رواية خادمة القصر ادم وديلا الفصل الثالث والخمسون 53 بقلم اسماعيل موسي

رواية خادمة القصر ادم وديلا الفصل الثالث والخمسون 53 بقلم اسماعيل موسي


رواية خادمة القصر ادم وديلا الفصل الثالث والخمسون 53 هى رواية من كتابة اسماعيل موسي رواية خادمة القصر ادم وديلا الفصل الثالث والخمسون 53 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية خادمة القصر ادم وديلا الفصل الثالث والخمسون 53 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية خادمة القصر ادم وديلا الفصل الثالث والخمسون 53

رواية خادمة القصر ادم وديلا بقلم اسماعيل موسي

رواية خادمة القصر ادم وديلا الفصل الثالث والخمسون 53

قبل ولادة ديلا بأسبوع أعلنت المرأه انها مستعده لتطهير القصر من الشر فى داخله، وان على ادم الفهرجى ان يعود لقصره مره اخرى ويستقر داخله
لم يجادل ادم الفهرجى ولم يغرق المرأه بالاسأله عليه فقط أن يعرف ما بإمكانه فعله، والمرأه كانت حريصه على كل كلمه، وضحت لادم الفهرجى انه سيعرف كل شيء فى حينه
وكان كيمو واكا يجلس اليوم بطوله عند قبر ميمى ولا يتحرك الا مساء عندما يحتاج لقضاء حاجته، مجرد دقائق معدوده، وفور عودته يجد الطعام موجود إلى جوار المقبره، فى كل مره يحدث ذلك، وكان كيمو واكا يعتقد ان المرأه الصامته تحضر له الطعام وتتركه وتنصرف، وكانت الهره توتا لا تأكل الا عندما يمد كيمو واكا لسانه نحو الطعام.
___________
فى النزع الاخير من الليل، حيث كان  صياد بائس يلقى شباكه فى السياله وطفله الصغير الناعس من شقاوة النهار  يجدف بهدوء حتى لا يزعج الأسماك المركبه فوق الهريف، فكل ضربة مجداف بحساب، الجو ساكن حتى الريح توقفت عن الغناء، عندها كان  كيمو واكا يجلس على شاطيء النهر ولحظتها ايقظت المرأه ادم الفهرجى وطلبت منه أن يتطهر ويصلى ركعتين ثم يتبعها نحو القصر، ثم انطلقا نحو القصر تحيط بهم الحقول الصامته المسبحه بحمد الله، وبين هنا وهناك يسمعون صوت طائر، صرير صرصور ونقنقة ضفدع متخفى بين نجيلة قنايا الرى او نباح كلب بعيد، عندما وصلت المرأه القصر لم تدخله، وقفت خارجه مثبته نظرها على القصر تهمهم بالتلاوات والادعيه وادم إلى جوارها يسبح الله ويذكره، وكان الشر داخل القصر يقاوم ويصرخ بسخريه من خلال صوت محمود الجنانى الضاحك، عندما حضرت صلاة الفجر رحلت المرأه، عادت مره اخرى لمنزلها، وتكرر الأمر فى كل ليله توقظ فيها المرأه ادم يتوضاء ويصلى ثم يذهبا للقصر، عشرة مرات تفعل ذلك، فى الليله الحادية عشر
دخلت المرأه القصر وجلست فى الحديقه على الأرض وصلت على التراب، وكانت المره الأولى التى يسمع فيها ادم صراخ بمثل هذا الرعب، صراخ يشق ظلام الليل بحشرجه خانقه
صراخ اخر جندى فى جيشه يواجه الأعداء بمفرده، وكانت هناك اطياف تتراقص فى الحديقه وبين الأشجار وفوق سطح القصر، خيالات سوداء تركض بسرعه مشكله دائره حول ادم والمرأه، ارتعب ادم والمرأه تقراء وهى مغمضه عينيها، اجلس يا ادم،"" قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا"" 
وكان ادم يعرف الايه يحفظها   لكنه ليس مؤمن حق الإيمان ولا يعرف كيف يوجد التوكل داخله، ذلك التوكل الذى يكسبه القناعه والرضى، عندما لا يتبقى لك اى شيء تخسره  تجد السلام النفسى، حاول ادم ان يهديء ان لا ينظر لتلك الاطياف ولا يلقى لها بال ، فهو فى معية الله وحفظه فجلس على الأرض وترك عظمة الله وجلاله تتوغل داخله، فكيف لانسان ان يخاف وهو فى معية الله وحفظه، وراحت الاطياف تتناقص واحد تلو الآخر حتى تبقت خمسه، تجمعت فى كيان واحد، ولاح خيال اسود ضخم بوجه قبيح، كان وجه الشر، وقف بثبات فى مواجهة المرأه، لم يتقدم منها لكنه لم يهرب
قالت المرأه سنرحل الان يا ادم، لا تنظر خلفك مهما حدث
وسار ادم جوار المرأه وهو يشعر بآمان غير عادى فقد غمرته الطمأنينه وحفته السكينه ثم توقف فى مكانه وصرخ انا لست خائف منك، ابتسم الطيف بسخريه وصدح صوت محمود الجنانى، اذا لم تكن خائف ادخل القصر
استدار ادم تجاه القصر ونظر تجاه المرأه ينتظر نصيحتها
لكن المرأه كانت اختفت ولم يعد لها وجود
________________
وضعت ديلا طفل اسماه محسن الهنداوى ادم، وظل رفقة ديلا داخل المشفى حتى خرج من جسدها المخدر، كان يعرف ان المرأه تشعر بألم رهيب بعد الولاده وقرر ان يظل جوار ديلا رغم رغبته فى احتضان ابنه والصراخ بالفرحه مثل كل اب
استعادة ديلا وعيها وطلبت الطفل ليكون فى حضنها، وكان المشفى عامر بالفرحه بعد أن وزع الهندواى الهدايا والنقود على العاملين وطاقم التمريض
وحضرت شاهنده والدة محسن تبارك لابنها، لكن محسن الهندواى لم يبالى بها ولم يقبل يدها مثلما اعتادت فى كل مره، حملت شاهنده ادم ابن محسن وقلبها تعتصره الغيره
فهذا إبنها جالس على الأرض جوار فتاه حثالة كانت زوجة عدوه الذى اخذ منه حبيبته، وابتسمت بسخريه، محسن إبنها يدور فى فلك ادم، يعيش مع مخلفاته وتذكرت ادم الذى مات، قتله إبنها محسن وفكرت كيف يكون حال ديلا اذا عرفت ان محسن الهندواى قتل زوجها؟
وكانت تنتظر الوقت المناسب لتنفس سمها فى اذن ديلا
لكن إبنها لا يغادر مكانه ولا يترك احد يتحدث مع ديلا
انتهت الزياره وكان على شاهنده ان ترحل، فى طريقها نحو السلم قابلت واحد من رجال محسن الهندواى، وكان يعرف انها والدة محسن ولا شر بينهم
عايز اقابل محسن بيه!!
القصه بقلم اسماعيل موسى 
سألته شاهنده بعنجهيه ليه؟ إبنها مشغول مع طفله واذا كان لديه خبر او امر طاريء عليه ان يخبرها به
قال الرجل، ادم الفهرجى ظهر داخل القصر، ابتلعت شاهنده الصدمه، ظهر ازاى؟ امال انتو كنتو بتعملو ايه؟
تلعثم الرجل وسالت منه الأسرار وعرفت شاهنده ان ادم الفهرجى حى، صرفت الحارس وهى تبتسم بسخريه
ستعلم محسن الهندواى انها اهم شخص فى حياته، ستلقنه درس ان الام التى تضحى من أجل إبنها لا تترك هكذا مثل حشره معديه  _________
عادت نحو غرفة الولاده، كان محسن الهنداوى جالس جوار سرير ديلا
محسن ادم الفهرجى ظهر مره تانيه فى القصر، يعنى متخلصتش منه زى ما قلت؟ ورغبت ان تسمع ديلا كلامها 
وقال محسن الهنداوى ان ادم غير مهم الان
وانه اذا فكر ان يدخل الفيلا سيقوم بقتله دفاع عن النفس
ولم تبدى ديلا اى ردة فعل كما توقعت شاهنده عندما ذكر اسم زوجها أمامها
وكان على شاهنده ان تعرف السبب، فقد استخدمت السحر قبل ذلك وتعرف اثاره، وارتج صدرها من الفرح
عندما ينفك سحر ديلا سترفض محسن الهندواوى، تستحقره وتتركه للعذاب
وقررت ان تفك سحر ديلا بنفسها فقد كانت تعرف دجال يختص فى تلك الأعمال السفليه والسحر الأسود
فى طريقها راحت تتذكر ادم الفهرجى، كان مجرد شاب صغير عندما التقت به اول مره، الان أصبح شاب وسيم مثل إبنها
ومحسن اختطف زوجته وقام بمحاولة قتله لابد أن لديه نيه فى الانتقام
ولم تكن حتى تلك اللحظه تنوى شر لابنها، فقط أن تلقنه درس لا ينساه ابدا
وقررت ان تتواصل مع ادم وتخبره انها ستساعده على الوصول لزوجته
داخل الغرفة التى ملائتها الابخره قال الدجال ان سحر ديلا مضاعف ومترابط مع زوجها ادم وان السحر كى يفك وينحل عليها ان تحضر ادم هنا أمامه

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا 



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-