رواية فريده الفصل السادس 6 بقلم هاجر العفيفي

رواية فريده الفصل السادس 6 بقلم هاجر العفيفي


رواية فريده الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة دعاء تهامي رواية فريده الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية فريده الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية فريده الفصل السادس 6

رواية فريده بقلم هاجر العفيفي

رواية فريده الفصل السادس 6

ريان بصدمه : أطلقك !!!
فريده بدموع : ريان انا تعبت والله العظيم تعبت انا حاسه بالعجز أن أكون انسانه طبيعيه حاسه بالعجز أن أكون زوجه ال أنا فيه مش بإيدي انا مش عايزه أجبر غيري على حاجه انا نفسى ربنا يرفع عني الابتلاء نفسى اعيش بجد والله
ريان ضمها بحنان وقال : فريده المفروض انك تحمدى ربنا على ال انتي فيه ده كله ربنا مبيعطيش أصعب المعارك إلا لأقوى الجنود وبعدين انتي ماشاء الله مميزه يافريده فى كل شئ طيبتك إلتزامك حياءك فوق ده كله جمالك وبعدين ايه شغل العيال ده بقا مش احنا قولنا هنفضل مع بعض شهرين واحنا لسه مكملناش شهر وانتي بتطلبي الطلاق اهو
فريده بدموع : مش عايزه أظلمك معايا بالذات وقت العمليه
ريان : وانا موافق اتظلم معاكي ملكيش دعوه لحد لما تكوني كويسه وبخير بس كل ال عايزه أعرفه انتي ايه ال وصلك للحاله دي
فريده : مفيش
ريان بشك : انا عرفت أن أمي كانت هنا هي ال ضايقتك ؟
فريده بتوتر : ل لاء خالص محصلش
ريان اتاكد أن والدته ال عملت كده لأن عارف طبعها جدا
ريان بابتسامه : على العموم حقك عليا من اي حاجه زعلتك ممكن بقا تجهزي علشان هنحدد ميعاد العمليه وعايزك تكوني أقوى من كده 
فريده بخوف : خايفه
ريان مسك أيدها وقال باطمئنان : انا معاكي متقلقيش 
فريده بصتله بإمتنان
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أستغفرووا
وفاء : الحمد لله انها وافقت بس انا قلقانه عليها اوى متأكد ياعبد الحميد من العمليه دي
عبد الحميد : انا قولتلك قبل كده ياوفاء أن فريده بنتي وانا عايز مصلحتها قبلك 
وفاء بقلق : يارب ياعبد الحميد يا خويا ربنا يقومها منها على خير انا قلبى واكلني عليها اوى 
عبد الحميد : أن شاء الله خير 
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹صلوا على شفيعكم
ريان بحده : ليه عملتي كده يا أمي ليه تروحي تزعلى فريده 
حنان بطيبه مزيفه : انا يابني هي راحت سخنتك عليا 
ريان : فريده ملهاش دعوه انا سألت عليكي بابا امبارح قال انك روحتي عندي الشقه ولما روحت لقيت فريده منهاره من العياط
حنان : دي مسهوكه هي بتعمل كده علشان تخليك تقع فى حبها وأمرهم فينا إسألني انا على خبث البنات ده
ريان : بعد أذنك يا أمي فريده عمرها ماهتكون كده دي أطهر البنات ال أعرفها فريده مش كده
حنان : لحقت خليتك تقف قدام أمك 
ريان : قولتلك فريده ملهاش دعوه بعد أذنك خرجيها من دماغك بقا هي فيها ال مكفيها ومش مستحمله حاجه تاني كفايه كده بقا
قال كلامه وخرج من البيت وهو متعصب
حنان بغل : ماشى يابنت وفاء أم وريتك مبقاش انا حنان
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أذكروا الله
بعد يومين
ريان : يلا يافريده أجهزي 
فريده بخوف : انا قلقانه أوى ياريان اوي انا خايفه العمليه متنجحش واكون اتعلقت بأمل على الفاضى 
ريان : قولتلك الأمل فى ربنا أولا وأخيرا إنما احنا بنعمل ال علينا توكلى على الله صليتي استخاره ؟
فريده : الحمد لله
ريان : خلاص تمام يلا 
فريده خرجت معاه وهو مسك أيدها وابتسم كنوع من الطمأنينة ليها وهي اطمنت
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹صلوا على شفيعكم
روان بحقد : شوفتي ياماما فريده راحه تعمل العمليه اكيد هي ال أقنعته انها تروح علشان لما تفتح تاخده ليها أكتر مش سهله
ثريا : هي فعلا مش سهله بقالها سنه ونص عاميه وجايه دلوقتي تفكر تعمل العمليه غريبه دي
روان : انا مش عارفه أعمل ايه 
ثريا : افضلى ورا أمه لحد لما تطفشها خالص هي ال تقدر تعمل كده دي حماتها
روان : متأكده 
ثريا : عيب عليكي دي لو حطتها فى دماغها مش هتسيبها غير لما تقول حقى برقبتي
روان : ماشى هروحلها تاني
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أذكروا الله
ريان وعبد الحميد ووفاء كانوا واقفين قدام أوضة العمليات وكانوا قلقانين ورايحين جاين وهما على أعصابهم مستنين الدكتور 
وفاء بدموع : هما اتأخروا كده ليه
عبد الحميد : خير ياوفاء أصبرى بس وادعيلها
وفاء : يارب طمني على فريده بنتي  يارب
ريان كان بيدعي أنها تخرج بخير والعمليه تنجح
الدكتوره خرجت وكلهم جريوا عليها
ريان بقلق : طمنينا يادكتور من فضلك فريده عامله ايه
وفاء بدموع : بنتى كويسه طمنينا 
الدكتور خلعت النضار وقالت : 
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا 
لللانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا 



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-