رواية الوصية تجمعنا سيف وحور الفصل السادس 6 بقلم الكاتب المتميز

رواية الوصية تجمعنا سيف وحور الفصل السادس 6 بقلم الكاتب المتميز


رواية الوصية تجمعنا سيف وحور الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة الكاتب المتميز رواية الوصية تجمعنا سيف وحور الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الوصية تجمعنا سيف وحور الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الوصية تجمعنا سيف وحور الفصل السادس 6

رواية الوصية تجمعنا سيف وحور بقلم الكاتب المتميز

رواية الوصية تجمعنا سيف وحور الفصل السادس 6

سيف طلع جرى ناحيه حور مسكها من ايديها والعربيه وقفت على اخر لحظه، سيف مكنش مكنش مصدق الى حصل وان هما اللأتنين كانوا زمانهم ميتين دالوقتى لولا ستر ربنا واخد حور على البيت ودخل معاها لحد اوضتها وهى مش بتتكلم نامت على السرير وغطاها بالبطانيه وبعدين قفل باب الشقه من جوه بالمفتاح كويس وطلع وقف فى البلكونه وفضل يشرب سجاير للصبح، وبعدين راح قعد على الكرسى فى اوضه حور جنب السرير بشويا واول حور مفتحت عينيها اتخضت 
حور : فى ايه يا سيف، ايه الى جابك هنا؟ 
سيف : انتى ازاى عملتى كدا امبارح يحور هاااا وبعصبيه ردى عليااا 
حور قامت قعدت بسرعه وبصدمه وخوف : لى انا عملت اى امبارح يا سيف؟ كل ده علشان اتخانقنا معاك امبارح! وبعدين الموقف عدى خلاص مستنى تخصنى لما اصحا علشان تتناقش فيه؟! 
سيف : انتى بتستهبلى يا حور صح؟ 
حور بعصبيه : هو اى يا سيف مالك، واى الطريقه الى انت بتعاملنى بيها دى؟ 
سيف بصدمه : يعنى انتى مش فاكره انك نزلتى الساعه اتنين بالليل الشارع بلبس البيت وعديتى الطريق واحنا كان زمانا دالوقتى ميتين؟ 
حور : لاء ، والله مفاكره اى حاجه انت بتهزر صح؟ 
وجاى تخضنى بتهزر صح؟ 
سيف حط ايديه الاتنين على راسه وبص فالأرض 
حور انتى لازم تتعالجى 
حور بعصبيه : انا مش مريضه يا سيف انت عارف انى لما بتعصب او بتدايق او بتبقا حالتى النفسيه وحشه بمشى فى الشوارع ومببقاش عارفه انا رايحه فين ولا جايه منين لكن قليل ما بيحصل ده 
سيف بص فى عين حور : بس بتبقى فاكره انتى عملتى اى كويس 
لكن المره دى غير يا حور، لأنك كُنتى شبه مُغيبه، بصى يا حور تمام انتى حره مش عاوزه تكشفى خلاص مش هجبرك على حاجه انا هقوم اروح الشغل وهاجى الفجر وهضطر انى اقفل باب الشقه بالمفتاح وارجوكى حاولى انك متعمليش اى مشاكل تانى النهارده 
يعنى قومى خدى شاور سخن وافطرى، صلى، اسمعى فيلم، كلمى ندا فالتليفون وحاولى انك متفكريش كتير ارجوكى 
وقام لبس ونزل 
حور مسكت تليفونها ورنت على ندى صاحبتها 
ندى : عامله يا عروسه طمنينى عليكى 
حور بعياط : هو انا مجنونه يا ندى؟ 
التفاعل يجماعه والله ما هو الا حافز ليا بيخلينا اخطف وقت من يومى وسط كل الى انا فيه واستمر معاكم لو انتم حابين الروايه فأنا والله حابه اكثر انى موقفش ولا لحظه وابعت البارت الجديد كل شويا مش كل يوم ، ومقدرش استغنا عن رأيكم كالعاده
واسفه عن اي تأخير فالبارتات الى فاتت )
ندى : لى بس بتقولى كدا يا حور يحبيبتى ايه بس الى حصل 
حور قعدت حكيت لندى على كل حاجه 
ندى : بصى يا حور انتى وسيف عاملين زى الاتنين الى ماسكين حبل زينه وبدل ميعلقوه ويفرحوا بيلفوه حوالين رقبتهم ويخنقوا بعض، هو عنده جرح وانتى كمان عندك جرح بس جراحكم مختلفه تماماً لدرجه ان مفيش حد عاوز يعدى للتانى حاجه، وطبيعى ان سيف لسا منساش يقين وانتى عارفه ده كويس لكن شطارتك انك تنسيهاله وتعرفى ازاى تداويله جرحه لانك لو داويتى لسيف حرجه هتكسبيه يا حور، معلش تعالى على نفسك وحاولى تنسى جرحك دالوقتى وموت امك انا مش بقولك انسيها لا افتكريها وادعيلها دايماً لكن عيشى يا حور 
حور قفلت مع ندا وقامت علشان تطبخ لقيت التلاجه مفيهاش غير علبه جنبه 
اتصلت بالبواب جبلها كل الطلبات وبعدين دخلت المطبخ وفصلت تطبخ
وفضلت مستنيه سيف لحد بعد الفجر وهو مجاش وفين وفين فتح الباب ودخل الساعه سبعه الصبح، لقاها نايمه وهى قاعده على الكرسى وراسها على السفره وكانت لابسه دريس احمر وشعرها مفرود ومغطى وشها، قرب منها وخبط على كتفها 
سيف : حوور مش نايمه ليه على سريرك؟ 
حور بخضه وهى بتفوق : انت جيت يا سيف؟ 
سيف : انتى شايفه اى؟ 
حور : هى الساعه كام دالوقتى؟ 
سيف : الساعه داخله على سبعه الصبح 
حور : انت مش قولتلى انك هتيجى على الفجر؟ 
سيف قعد قصادها على السفره : حصل نزيف واحنا فنص العمليه ومكنش المفروض ان النزيف ده يحصل انا الى خبط بالمشرط فشريان مش عارف ازاى ده حصل 
حور : خلاص يا سيف المهم ان الموقف عدا على خير الحمدلله، انا عارفه انه احساس صعب بس اهم حاجه انك بخير وان المريض مماتش 
سيف : معاكى حق انا هدخل انام شويا 
ودخل نام وقفل باب اوضته عليه 
حور شالت الاكل كله رمته فالزباله بعصبيه شديده ورمت الاطباق فالحوض ودخلت اوضتها واتصلت على ندى 
حور : شوفتى الى حصل يا ندى دا حتى مقالى عامله اى ولا سألنى اكلتى ولا لاء ولا بص على الاكل حتى 
ندى : معلش يا حور الصبر يا حبيبتى وبعدين انا عاوزه اقولك حاجه مهمه 
حور : فى اى يا ندى 
ندى : يقين كانت فأوضه العمليات مع سيف النهارده انا مكنتش هقولك علشان متزعليش لكن سيف غلط غلطه كبيره فى اوضه العمليات والمريض كان شخصيه مهمه وكان هيموت لولا ستر ربنا 
حور : سيف قالى على كل ده لكن مجابليش سيرتها 
ندى : طيب قالك ان هو قدم استقالته النهارده من المستشفى؟ 
حور بصدمه : لاء مقاليش
حور استنيت سيف لما صحى واول مفتح عينيه لقاها قاعده نفس القاعده على الكرسى بس فوش سريره 
سيف بخضه : فى اى يا حور، فى حاجه حصلت ولا اى؟ 
حور : انت ليه قدمت استقالتك النهارده 
سيف : علشان انا حر واعمل الى انا عاوزه 
حور : طيب يا سيدى انت حر لكن اى هى خطتك المستقبليه بقا؟ 
سيف قام قعد وولع سيجاره : خطتى المستقبليه ان مفيش خطه 
مش عاروز اشتغل الشغلانه دى تانى اصلاً، كرهتها 
حور بحسره : تمام جداً، براحتك خالص يا سيف 
بس انت شايف ان دى بقيت عيشه؟ 
انت مبسوط بنفسك كدا! فين سيف الى كل الناس كانت بتتحاكى بشطارته واخلاقه طيب اقولك فين سيف الى كان مثلى الاعلى الى دخلت كليه الطب بسببه؟! 
فين سيف الطموح، الى مفيش حاجه بتوقفه! 
انا مش قادره استوعب ان واحده ست قدرت تعمل فيك كل ده
سيف بعصبيه : اخرسى، اخرسى يا حور 
حور : حاضر يا سيف انا هعرف ازاى افوقك كويس 
وطلعت تجرى على المطبخ، سيف طلع يجرى وراها 
مسكت السكينه وقربتنا من شرايين ايديها 
وسيف واقف قصادها مصدوم 
حور : قولى بقا يا دكتور يا ترا انت اشتغلت قبل كدا عمليه ربط اوتار وشرايين؟ 
سيف : حور، ارمى السكينه دى حالاً من ايدك انا بجد مش فايقلك خالص 
حور : بس انا هفوقك يا سيف وقربت السكينه من ايديها اكتر و.....
#يتبع 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-