رواية امريكية في الصعيد ليث ويارا الفصل السادس 6 بقلم علا ابراهيم

رواية امريكية في الصعيد ليث ويارا الفصل السادس 6 بقلم علا ابراهيم


رواية امريكية في الصعيد ليث ويارا الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة علا ابراهيم رواية امريكية في الصعيد ليث ويارا الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية امريكية في الصعيد ليث ويارا الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية امريكية في الصعيد ليث ويارا الفصل السادس 6

رواية امريكية في الصعيد ليث ويارا بقلم علا ابراهيم

رواية امريكية في الصعيد ليث ويارا الفصل السادس 6

وقفنا المره اللي فاتت لما جاسر خرج من المطبخ بتبص يارا لقيت ليث بيبص لها بغضب راحت له وقالت له ملك يا برو قال لها يعني انتي مش فاهمه التلميحات استغربت يارا جدا وردت تلميحات ايه انا مش فاهمه حاجه انت عايز توصل لي زهق ليث من غبائها وغير الموضوع هو انتي عايزه ايه من جاسر يارا بكل ارتباك هعاوز ايه يعني يا ليث قال لها اصل شايفك يعني مهتميه بيه وبتعاملي كويس مع انك قليله الذوق وبتعاملي كل الناس بطريقه وحشه بتقول له انا قليله الذوق  فبيقول لها ايوه انت مش فاكره اول ما شفتني عملتي ايه وقاعده يضحكوا وهم بيفتكروها اول لما يارا شافته فجاه يارا توهت في الموضوع قوم بسرعه كده تعالى معايا نقعد في الجنينه رد عليه ليث يلا يا اخر صبري راحوا قاعده في الجنينه كل ده وليث عمال يبص لها ومركزمعاها وسرحان اتكلمت يارا وهي سرحانه وقالت له اوصف لي احساسك وانت معاك باباك قال لها احساس جميل جدا بابايا كان طيب جدا وكنا متعلقين ببعض  كن حنين جدا وكان دايما هو اللي بيقول لي ادور عليكي وكان نفسه يشوفك  يا بختك انا كنت نفسي في الشعور ده قوي كنت نفسي احس اللي عندي حد في ضهري ومعاي دايما ازعل يفرحني ويفرح معايا  في المدرسه  كان الكل يقعد يسالني عن بابايا شعار وحش وبتنزل دموعها كنت نفسي اشوفه واخرج واتفسح ويدلعني ما بيبقاش عارف ليث يقول لها ايه كان هيتكلم بيسمع صوت حد بيزعق فبتسال يارا هو في ايه بيقول لها ده صوت جاسر هتلاقيه بيتشاكل مع حد في التليفون فترد يارا هو على طول كده عصبي وبيزعق فبيقول لها ليث ما تحكميش على حد انتي ما تعرفيش كويس جاسر ده مر بحاجات كتير وحشه لسه كان هيكمل كلامه بيلاقوا جاسر معدي من قدامهم فبيوقفوا ليث رايح فين يا عم وبتتشاكل في التليفون ليه  فبيرد جاسر وبيقول احنا مشغلين شويه اغبيه ما بوظين الشغل خالص ومش عارفين يتصرفوا انا لازما اسافر فرع الشركه اللي في الغردقه بيرد ليث وبيقول له وهتسافر امتى هسافر بكره انا اتفقت مع ساهي اللي انا هروح لها ونشوف الموضوع ده فبيرد ليث وبيقول له ايوه يا عم ساهي زمانها عامله فرح دلوقتي اللي انت رايح بيبص له جاسر اسكت يا ليث انت عارف ما ليش في حاجات  انا طالع   فبتقول يارا استنى اقعد معانا فبيقول لها لا انا ماشي مش بحب اقعد مع حد بحب اقعد لوحدي   وبيمشي فعلا فبتساله يارا وبتتكلم بكل غيظ  هو ليه دايما قاعد له لوحده ودايما بره هو ليه متكبر وشايف نفسه هو ليه ما بيقعدش معاكوا انا من ساعه ما جيت وهو مش بيقعد  معاكوا خالص بصي يا ستي دي حكايه طويله قوي هبقى احكيها لك بعدين فبتقول له هي الغردقه حلوه بيقول لها جميله جدا فبتقول له يا خساره انا نفسي اشوفها قوي بسيطه يا ستي هنسافر معاه انت متاكد ان انت عايزنا نسافر  مع الكائن الغامض ده انت مش شايف هو بيتعامل مع الناس ازاي ده ناقص ياكلنا وبعدين انا دايما لما باجي اكلمه بيكلمني بقله ذوق انا بخاف منه كل ده وليث عمال يبرق لها عشان تبطل كلام فبتقول له في ايه اسكتي هتفضحينا هيكون في ايه يعني يا بنتي اسكتي فبتقول له مش ساكته هو اللي قليل ذوق معايا ده حتى ما قاليش ازيك وانا قاعده وبتفضل تغلط في كتير قوي وبعد كده بتسكت وكل ده وليث باصص وراها فبتبص عشان تشوف ليث باصص على ايه فبتلاقي ان هو جاسر وسمع كل كلامها فبيتكلم  وبيقول ليث انت لازما تسافر معايا  عشان في اجتماع مهم وضروري قوي عشان في شغل كتير وانا مش هعرف اعمله لوحدي فبيقول له ماشي يا جاسر فبيبص لها جاسر بتمعن وبيسيبها ويمشي بتضايق من نفسها ان هو سمع كل ده في وقت عصبيه وبتسال ليث هو اكيد زعل بيقول لها اكيد انت ما سبتيش كلمه ما قلتهاش عليه اعمل ايه يعني انا لساني ما بيتحطش في بوقي انا لازم اعتذر فبيقول لها لا ابعدي عنه احسن بدل ما يتعصب عليكي فبتقول له انا قايمه انا بيرد ليث استني يا بنتي ما احنا كنا قاعدين لا انا عايزه انام انا طالعه سلام تصبح على خير وبتطلع يا را وبتعدي من قدام غرفه جاسر وكانت هتخبط عشان تعتذر له فاتراجعت في كلامها ودخلت اوضتها وعدى اليوم واجا تاني يوم وهم قاعدين على السفره وبيفطروا وليث بيقنع مامته عشان يسافروا الغردقه وبتقول يارا  عشان خاطري يا طنط انا نفسي اشوفها قوي فبترد ام ليث وبتقول عشان خاطرك انتي يا يارا وبتسال يارا على جدها امال جدو فين فبتقول لها اللي جدك سافر بلد جنبنا يحضر فرح ناس قريب ومش هيجي الا بعد اسبوعين فبترد يارا هو مش المفروض نقول له فبيرد ليث عليه وبيقول لها انا قلت له قبل ما يمشي وهو وافق فبتقول ام ليث صحيح ليث احنا هنفضل سايبين جاسر كده يا ابني ده ما بيرضاش يتكلم خالص معايا حاولت اتكلم معاه كذا مره وما بيرضاش يطلع اللي في قلبه شوف لك حل يا ليث عايزين نخرجه  من اللي هو فيه ده بيرد ليث عليها والله حاولت معاه كثير هو دماغه ناشفه وما بيحبش  يتكلم مع حد عن الموضوع وكل ما افتح له الموضوع يضايق كل  ده و يارا قاعده مستغربه موضوع ايه ويا ترى جاسر ده مخبي ايه كانت لسه هتسال لقيت اللي نازل على السلم وخارج فبتنادي ام ليث عليه رايح فين يا جاسر خارج ورايا شغل انت كل شويه وراك شغل يا ابني يا ابني اقعد معانا شويه اليوم ده معلش يا خالتو عشان انا مسافر بالليل بتقول له طب اقعد
 افطر مش قادر ورايا شغل كتير هتاخر عشان خاطري يا جاسر لو بتحبيني اقعد افطر و ما تزعلنيش بيروح جاسر عنده وبيبوس دماغها وبيقول لها انا ما اقدرش ازعلك ابدا و بيقعد فعلا يفطر فبيقول له ليث على فكره ان احنا مسافرين انا وماما ويارا معاك بالليل فبيقول ليه هو احنا رايحين رحله بيقول له معلش هي يارا كانت نفسها تشوف الغردقه بيقول له جاسر خليها يوم تاني وابقوا روحوا انتوا لكن احنا ورانا شغل بتنفخ يارا وبترد  ما حدش قال لك تعالى خرجنا احنا هنبقى نخرج بمعرفتنا وليث اكيد مش طول النهار هيبقى في الشغل الصبح هبقى قاعده على البحر وبالليل ليث يخرجنا اطلع بس انت منها بيتضايق جدا جاسر من معاملتها الوحشه وطريقتها معاه في الكلام وبيقول لها انتي عارفه لولا خالتو هتزعل كنتب هتشوفي تصرف يزعلك جامد عشان  انتي بني ادمه قليله الذوق وبيقوم من علي الاكل وبيسيبها وبيمشي فبتقول ام ليث ليه كده يا يارا هو ما اتكلمش انتي زعلتيه جامد وهو مش ناقص كفايه اللي هو فيه فبترد يارا هو في ايه يعني ما هو كويس اهو انتم ليه مكبرين الموضوع ومدلعينه عشان كده مكبر دماغه انا مش عارفه هو انتم سايبينه يتصرف التصرفات دي ليه فبيقول لها ليث انت زعلتيه جامد يا يارا وبرده امبارح سمعك وانت بتتكلمي عليه بطريقه وحشه ما ينفعش كده هو برده اخويا وانا ازعل لما هو يكون زعلان انتي ما تعرفيش عنه حاجه عشان تحكمي عليه بتراجع  يارا من نفسها وبتعرف اللي هي زودتها انا ما كنتش اقصد انا بس دبش شويه وانا حاضر هعتذر له
بقلم الكاتبه علا ابرهيم.
نيجي عند جاسر بيروح المكان اللي دايما بيقعد فيه وبيفتكر 
هو قد ايه كان سعيد مع حبيبته وبيفتكر ذكرى 
فلاش باك
 وهي بتقول له جاسر انت ليه بتتاخر دايما وما بتكلمنيش استنيتك طول الليل امبارح تكلمني وما كلمتنيش ورنيت عليك كتير وبتكنسل لا تليفونك مقفول معلش يا حبيبتي كان عندي شغل هو كل شويه شغل يا جاسر معلش انا اعمل لك مفاجاه بكره هخرجك احلى خروجه بس جهزي نفسك فبتقول له ماشي اما نشوف وفعلا تاني يوم بياخدها جاسر وبيروحوا الملاهي وبيفضلوا طول النهار يلعبوا في الالعاب لحد ما يتعب وبيبقوا مبسوطين جدا وبتقولوا اللي هي نفسها تفضل معاه طول العمر واللي هو ما يتغيرش  ويفضل بيضحك لان ضحكته اكثر حاجه بتحبها
بقلم الكاتبه علا ابرهيم .
باك 
بيفوق من ذكرياته وبيلاقي حد بيتصل بيه فبيبص عشان يشوف مين فبيلاقيه ليث وهو بيقول له ايه يا جاسر اتاخرت ليه  ما عدا الطياره هيفوتنا بيقول لي حاضر جاي اهو وبيقفل معاه وبيبص في الساعه بيلاقيها اللي الساعه 7 بيقول يا انا تاخرت قوي كل ده قاعد هنا فبيرن على ليث تاني وبيقول له ايوه يا ليث بيقول له خد انت خالته واطلع على المطار وانا هحصلكم انا معايا الشنط بتاعتي في العربيه وفعلا بيركب العربيه وبيفصل ماشي فتره لحد ما بيوصل المطار وبينزل وبيكلم حد يجي ياخد العربيه ويوقفها عند البيت وبيدخل المطار بيلاقيهم قاعدين مستنين فبيروح عندهم وبيقول لهم ها يا جماعه معلش اتاخرت عليكم ولا يهمك بس ايه اللي مبهدلك كده فبيقول له ما تاخدش في بالك كل ده ويارا قاعده بصله فبيطنشها وبيعمل اللي هو مش شايفها و بيسمع النداء عشان يركبوا الطياره وفعلا بيروحوا ويركبوا وبعد فتره بيوصلوا بيلاقوا عربيه مستنياهم قدام المطار بيركبوا فيها بتوصلهم لحد الشاليه وبينزلوا بتنبهر يارا من شكل الشاليه ولسه كانت هتتكلم فبتتفاجئ
استوب....

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا 



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-