رواية زواج صورة من الفصل الاول للأخير

رواية زواج صورة من الفصل الاول للأخير

رواية زواج صورة من الفصل الاول للأخير هى رواية من كتابة ندا الشرقاوي رواية زواج صورة من الفصل الاول للأخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية زواج صورة من الفصل الاول للأخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية زواج صورة من الفصل الاول للأخير

رواية زواج صورة من الفصل الاول للأخير 

رواية زواج صورة من الفصل الاول للأخير

أنا مستحيل أخد البواقي أنا قاسم الشرقاوي أخد البواقي
تنهد والده بضـ.ـيق قائلًا 
_بواقي اي وزفـ.ـت اي بقولك أخوك عمل عملته وهـ.ـرب وهو بيهـ.ـرب مـ.ـات ولازم نلم الحكايه
قاسم..... وأنا مش هشيل الليله
عز...... هتتجوزها ياقاسم اسم العيله هيروح البت عاوزه تبلغ
قاسم...... تبلغ ما هو مـ..ـات فضلت تدلع فيه وتديله كل اللي هو عاوز قاسم يشتغل ويطلع عينه علشان ننوس عين أمه يصرف علي الستات ومفيش ست تقول لكريم بيه لا طبعا دا كلهم تحت رجله بس يروح ياخد حاجه من بنت غصب عنها فاكر أن كلهم اوسـ*ـاخ زيه ولا اي هات ياقاسم اعمل ياقاسم اصرف ياقاسم ادفع ما أنا مكينة Atm بتاعته وأكمل بسخريه يالا علشان ندفن المرحوم متنساش تقول للهانم تخلي عندها شويه من الأحمر اللي متعرفش عنه حاجه ومتنزلش للمول ولا شوبنج الفتره دي على الأقل الناس تقول أنها زعلانة على ابنها اللي راح مع أنها اللي بوظته

ورتدي نظارته الشمسيه وخرج متجه الي منزل المسكينه التي حدث معها الشئ المقـ.ـزز 

في منزل الصغيره 

كان والدها يمسكها من خصلات شعرها بشده كاد أن يقلعهُ في يدهُ ويقول...... جبتلنا العـ.ـاااا*ر ياو*****مش قادرة تدافعي علي نفسك..... سلميته نفسك ورجعتيلي..... ما أنتِ طالعه لامك وس**

الصغيره ببكاء...... حرlام حرlام والله ما قدرت والله ما قدرت 

والدها...... ليه صغيره اي االي خرجك في نصاص الليالي راحه تلفي على حل شعرك 

قاطعهم كسر باب الشقه ودخل قاسم بهيبته المعتاده 

الرجل...... اي في اي 

قاسم...... انا قاسم الشرقاوي اخو كريم 

عندما سمعت اسمه بدأت تصـ..ـرخ بهستريه وتضع يداها على اذانها 

وتخبط بيداها علي الارض بشده اقترب منها ونزل لمستواها

لكن بعدت وهي تقول بصـ.ـرlخ........ابعد عنااااااااي

عاوز منيييي اي حررlام عليك لاااااااا

ووقعت مغشي عليها علي يد قاسم رفعها علي يده واتجه للخارج 

الرجل...... أنت رايح فين ياجدع أنت 

قاسم للجارد.... خدوه وأخد الصغيره إلى المشفي 

دلف إلى المستشفى وعلى يده الصغيره دلف إلى الغرفه ومعه الدكتوره والممرضه 

وعلقوا لها محاليل فهي ضعيفه للغاية بعد ربع ساعه بدأت تفوق وتبكي وتصر'خ اسرع إليها قاسم وامسكها باحكام 

قاسم بحده...... اهدي خاااالص 

رزان بتوسل..... اااابعد عني 

قاسم بصوت عالي...... اهدي بقا انا مش كرررريم 

رزان.... وضعت يداها علي اذانها وهي تبكي في صمت وشهقتها عاليه 

حملها علي يده وجلس واجلسها علي قدميه وهى تعافر في النزول وتضر'به بيداها علي صدره لكن لم يتاثر بشئ

ظل يربت علي خصلاتها الفحميه ويستمع إلى شهقتها العاليه 

حتي هديت تمامًا 

هتف قاسم بهدوء..... اهدي خالص سامعه وبراحه تيجى معايا

نظرت إليه وهزت راسها برفض تام 

قاسم...... متخاlفيش انا مش زيه ممكن تثقي فيا واسمعي كلامى متخاlفيش 

نفرت منه وابتعدت عنه رفع يده ووقف بعيدا عنها قائلًا.... انا بعيد اهو خليكي واثقه فيا هجبلك حقك 

صر'خت بشده..... حقي من مين من أخوك 

رد قاسم بعصبيه..... مااااl ت هجبلك حقك من واحد ماl. ت 

رزان..... اخرج وسبني لوحدي 

قاسم بحده.... أنا قولت هتيجي معايا 

رزان..... مش جايه  وابعد عني بقا حرlم عليكوا د'مرتوني ود'مرتوا حياتي 

قاسم..... هعوضك 

رزان بصرlخ..... أنت كل حاجه عندك فلوس فلوس هتعوضني عن اي أخوك اللي دبـ.ـحـ.ـــ ـني أنتو مجتمع زبـ.ـا. له ماشيين تدوسوا على خلق الله بس أخوك ربنا نجده لاني كنت ناويه امـ.ـو. ته بابشع الطرق كنت هخليه يتمني المـ..ـو. ت الف مره وعادي بعدها أمـ..ـو. ت 

اقترب منها قاسم وامسكها بقوة 

قاسم همس في اذانها..... أنتِ فاكرة أنك تقدري تعملي كده أنتِ أضعف من أنك تد. بـ.ـحي طير حتي تسمعي الكلام وتيجي معاه ولا ترجعي لأبوكي تاني بس صدقيني لو رجعتيله هيقـ.ـتـ.ـلك هو وكده تكوني مخدتيش حقك عادي 

نظرت إليه، وأغرورقت عيناها بالدمـ.ـوع، فتاه في الثاني والعشرين من عمرها تتعرض لكل هذا في أقل من أسبوع 

ظلت صامته وهي تنظر إليه 

قاسم..... زي الشاطره تيجي معايا يالا 

ثم استطرد بصرامه..... يالا 

اتنفضت من علو صوته وسارت معاه اوقفها، ثم انحنى ليحملها لأنه يعلم أن الصحافه في الخارج ولا يُرد أن أحد يري وجهها ولا يعرفها، كادت أن تعترض لكن نظر إليها نظره اخرستها عن الكلام. 

خرج من المستشفى وجد الكثير من الصحافة والإعلام لكن كان ينتظره الحراس وحاولوا إبعاد الناس حتى قدر قاسم أن يصعد إلى سيارته. 

وصلا إلى القصر، ودلفا إلى الداخل وهو ما زال يحملها وجد الكثير من السيدات اللذين يرتدوا ملابس لونها أسود ينظرون إليه بفضول نحو هذه الفتاة الذي يحملها قاسم الشرقاوي، تقدمت منه والدته وهى تنظر إلى رزان بإشمئزاز ثم هتفت قائلة... هى دي البنت 

قاسم بحده..... هطلع فوق أنزل مشوفش ست وحده من دول هنا لو لقيت حد أنا اللي هطردهم بنفسي. 

ولم ينتظر الرد وصعد إلى غرفته، دلف إلى غرفته ووضع رزان على الفراش. 

رزان بشراسه.... اوعا تقرب مني تاني 

قاسم ساخرًا .... وهو وقت ما أقرب هقرب منك أنتِ

شعرت رزان بألم من حديثه نعم فهو محق وترى في عينه نظره إشمئزاز. 

اغمض عينه بألـ.ـم لم يقصد احـ.ـراجها 

قاسم.... أنا 

قاطعته رزان وهي تقول.... أخرج بره 

خرج قاسم من الغرفه، وانفجرت رزان في البكـ.ـاء وبدأت تصفع نفسها بقوة 

رزان بألم.... كان لازم ادافع عن نفسي كان لازم أنا اللي غلط كان لازم منزلش أنا غلط 

وبدأت تضـ..ـر.ب نفسها بقوة، وامسكت المزهريه والقتها على المرأه لتنكسر وأخذت قطعه من الزجاج وبدأت تجرح نفسها أكثر من مره كانت تفعل ذلك لتؤلم نفسها وتحمل نفسها الخطأ. 

لم يستمع أحد لصـ.ـراخها لأن غرفة قاسم بعيده عن باقي الغرف 

نظرت إلى ملابسها التي تلطخط بالد.مـ.ـاء والكدامات التي ظهرت على جسد. ها

في المساء كان الماذون قد حضر والشهود وأمر قاسم أحد الخادمات لتخبر والديه، وصعد هو ليحضر رزان 

فتح باب الغرفه واندهش مما رآه الدماء يسيل من يدها، والكدمات مكان الصفعات 

قاسم أسرع إليها قائلا.... مين اللي عمل كده 

ردت ببـ.ـرود..... أنا 

قاسم بحـ.ـده..... قومي البس، علشان كتب الكتاب 

رزان..... حاضر 

وبالفعل وقفت عن الأرض، ودلفت وجدت فستان أسود يصل إلى بعد الركبة 

وهبطت معه 

وجدت أباها والده قاسم ووالدته، تم كتب الكتاب وقال الماذون جملته الشهيره بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير، بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. 

وقفت ومسكت عبراتها التي هبطت غصبًا عنها 
وصعدت إلى الأعلى 
صعد قاسم خلفها واغلق الباب وبدا في فك رابطه العنق 
رزان..... بتعمل اي 
قاسم.... فرحي وعريس هكون بعمل اي 
رزان........ اييه

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
صعد قاسم خلفها وأغلق الباب وبدأ في فك رابطه العنق 

رزان..... بتعمل اي 

قاسم.... فرحي وعريس هكون بعمل اي 

رزان........ اييه

قاسم......مفهاش حاجه لو اتسلينا

رزان بضعف...... بلاش يا...

قاسم...... متعرفيش اسم جوزك، اسمي قاسم

رزان بنفس الضعف ونظره انكسار...... بلاش ياقاسم

قاسم...... ادخلي غيري علشان تنامي.

رزان..... هنام كده أنت هتنام هنا

قاسم..... عندِك مانع

رزان بترجي ..... متفضلش هنا

قاسم...... أنا مش هعملك حاجة أنا هنام بس

رزان..... تمام

دلف قاسم إلى غرفة الثياب وبدل ثيابه، لثياب مريحة، كانت عبارة عن بنطال قطني أسود، وكنزة سوداء

تسطح على الأريكة بإرهاق وتعب، نظر إليها وهي تتجه ناحية الفراش وتنام بثيابها التي كانت ترتديها في كتب الكتاب لكن لم يعلق.

غاص قاسم في النوم وهي تنظر بخوف إليه تخشى النوم، ليحاول قاسم التقريب منها، وهذا ما صوره لها عقلها الباطل، وظلت مستيقظه

في غرفة والد قاسم

مي والدة قاسم..... هيفضل متجوز البنت دي لحد أمته

عز...... من أمته وحد بيعرف حاجة لقاسم أحمدي ربنا أنه وافق أصلا

مي..... هو كان ناوي يرفض ولا اي

عز.... طبعًا في ايدوا يرفض لكن وافق في الآخر 

مي..... هيطلقها أمته 

عز..... أنتِ عاوزه اي بقا يطلق ولا يتجوز 

مي..... كانت خدت ارشين وخلاص 

عز بعصبيه...... أنتِ فاكره أن كل الناس ممكن تسكت مقابل الفلوس 

مي..... اي مالك اتحمقت كده ليه. 

عز..... أنا هنام 

في صباح يوم جديد 

استيقظ قاسم من النوم، وضع يداه على شعره ليرجعه للخلف من على عينه، نظر إلى الفراش بغرابة وجدها جالسة على الفراش تضم قدميها إليها، تُفتح عيناها بصعوبة

علم أنها خائفة منه، وقف عن الأريكه وتوجة إلى غرفة الثياب ليأخد المنشفه، ودلف إلى المرحاض

خرج بعد 20 دقيقة وهو يلف منشفه حول خصره وعاري الصدر لم يعطي اي اهتمام ودلف ليرتدي حتي يلحق الإجتماع 

ارتدي قميص أسود وستره سوداء وبنطال نفس اللون، ووقف أمام المرأه يصفف شعره. 

اقترب من الفراش وجلس بجانبها 

قاسم..... حاولي تتاقلمي مع الوضع الجديد 

هزت راسها بعنف ورفض وهي تقول..... مش هقدر صدقني مش هقدر 

وضع يداه على يداها لكن سحبت يداها على الفور وشرعت في البكاء 

رزان بخوف..... ابعد 

ابعد يداه ويقول بإعتذار....آسف مش هقرب تاني 

رزان..... أنا عاوزه امشي 

قاسم...... رزان مش هينفع، لازم تروحي لدكتوره 

رزان..... لا مش عاوزه اروح 

قاسم بهدوء..... بس دا لازم يرضيكي كل ما حد يقرب منك ولا يسلم عليكي تعيطي 

رزان بصراخ ..... مش عاوزه اسلم على حد مش عاوزه أشوف حد وأكملت بترجي.... سبوني في حالي 

قاسم.... خلاص أنا همشي وبراحتك 

وبالفعل غادر قاسم 

في الأسفل أمر قاسم بعدم القرب من جناحه لاي سبب

في الأعلى عندما خرج قاسم وقفت عن الفراس سريعًا واتجهت ناحيه الباب وأغلقته بالمفتاح وتنفست براحه 

وتسطحت على الفراش لتغوص في النوم سريعًا من شده الأرق والتعب 

في شركات الشرقاوي للأستراد والتصدير 

دلف قاسم بهيبته المعتاد عليها، وقف المواظفين احترامًا له، اتجه ناحيه المصعد ثم صعد متوجه إلى الطابق الاخير، أخبر مساعدهُ أن يدلف خلفه ليقول له البرنامج اليومي الخاص به، دلف ونزع سترته وأخذ زجاجه مياه من الثلاجة الصغيره 

دلف المساعد ليقول..... حضرتك عندك معاد مع الشركه اللي هنصدر ليها مكينات الخياطه 

قاسم..... تمام واللي بعده 

المساعد.... اجتماع مع الشركة الأوربيه علشان حضرتك تمضي معاها عقد شراكه 

قاسم..... تمام حاجه تانيه 

المساعد.... لا يافندم 

قاسم..... تمام تقدر تتفضل 

استأذن ثم غادر، فتح هاتفه ليظهر أمامه خبر زواج قاسم الشرقاوي من فتاه مجهوله الأسم والشكل ولم نتعرف عليها حتي الآن هل هي من الطبقه المخملة أم من مستوى أقل؟ 

بعد مرور ساعة كان الاجتماع قد بدأ 

في غرفه الاجتماعات 

كانت تجلس سيده في أواخر العشرينات بشموخ وكبرياء تنظر إلى قاسم بخبث تضع أحمر شفاه غامق للغاية وهذا يدل على  غرورها وترسم عيونها بدقة شديدة، كان تفكر أنها هكذا فائقة الجمال وذات شخصية جذابة لا تعلم أن قاسم ينظر إليها بإشمئزاز شديد ومقزز من هذا الإجتماع 

السيدة تدعي نڤين.... عرفت أن حضرتك اتجوزت الف مبروك مش تعزمنا 

قاسم ابتسم بجاملة..... معلش كان عائلي شويه 

نڤين.... مين المدام محدش عارفها 

قاسم.... معلش مبحبش اتكلم عن حياتي الخاصه، ممكن نتكلم في الشغل، دلوقتي المكينات جاهزة فاضل الشحن فقط 

نڤين..... تمام والشركة في إنجلترا هتستلم الشحنة أول ما توصل، والمبلغ هيوصل الحساب في خلال يومين 

قاسم..... تمام حاجه تانيه 

نڤين.... ممكن اعزم حضرتك على الغدا 

قاسم..... معلش مره تانيه أنتِ عارفه عريس بقا، والمدام مستنياني 

وانتهي الاجتماع 

في مكتب قاسم كان يحلس بإرهاق مما حدث وفاه أخاه 

عوده للماضي 

قاسم..... مش ناوي تهدى بقا من الجو دا 

كريم..... هو في احلى من السرمحه دي وبعدين مش بدل ما اتجوز اديني بدلع كل يوم واخر روقان 

قاسم بعصبيه.... حر*ام ياكريم والبنات ذنب*ها اي 

رد ساخرًا...... هما اللي بيجوا تحت رجلي هيا وحده تطول تقضي لي*لة في حضن كريم الشرقاوي 

قاسم بحده.... محسسني أن كريم باشا بيتعب في الفلوس اللي بيوزعها على السر*محه والر*قص في الديسكو*هات 

كريم..... اي ياقاسم في اي ما تهدى بقا دا أنا انهارده عندي ليلة بت اي بحاول معاها بقالي شهر 

قاسم..... بنت ناس كويسه 

كريم.... أيوه ما دا اللي مش عارف اظبطها لأنها محترمه 

امسكه من تلابيب ملابسه بعنف..... اوي ياكريم سامع اوعى تقرب من البنت دي 

كريم..... ليه يعني فيها اي أنا عاوزها 

قاسم بإشمئزاز..... مش كلهم ياكريم دي محترمة ليه تدمر حياتها 

كريم بلا مبالاه.....فكك فكك أنا هطلع أسهر 

قاسم..... مفيش فايده فيك هتفضل كده ربنا يهديك 

في الحاضر 

أغمض عينهُ بالم حزين على رزان الفتاه الجميله ذات الشعر الأسود الفحمي الجميل بشرتها الجميله، عيناها السوداء التي لم تتوقف عن البكاء، قصيرة القمة لكنها جميلة للغايه تمني لو كان يقابلها في ظروف غير هذه 

دق الباب ودلف المساعد واخبره أن الوفد قد وصل وفي غرفة الإجتماعات اؤما له وخرج لكي يستقبلهم 

في المساء رجع قاسم إلى القصر 

مي ساخره.... والسنيورة مش ناويه تورينا جمال خطوتها 

قاسم بتحذير..... محدش ليه دعوه بيها  ومحدش يتعرضلها 

مي..... انت بتهددني ياولد 

قاسم..... سميها زي ما تسميها، أنا طالع 

بالفعل صعد قاسم ودق الباب قبل ان يدلُف حتى لا يسبب إزعاج لها 

لكن لم يأتي الرد، دق أكثر من مره لكن لا يوجد فائدة 

دلف إلى غرفه الملاكمه وقفذ من الشرفه ليدخل الجناح لكن وجدها تهلوس ببعض الكلمات وهي نائمه وقطرات الماء تصب منها بغزاره، كانت تهز راسها برفض شديد وتقول..... لا.... ابعد..... ابعد..... حراام.... لا 

اقترب سريعًا وجلس على ركبته ليقول..... رزان..... فوقي دا كابوس.... رزان 

رزان..... لا انا مش كويسه.... انا بقيت.... وحشه 

قاسم بخوف..... رزان قومي رزااااااان رزااااان 

فاقت رزان وهي تصرخ بخوف..... لاااااا 

وجدت قاسم أمامها عانقته بخوف، دهش قاسم من قربها 

قاسم.......... 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كانت تهز راسها برفض شديد وتقول..... لا.... ابعد..... ابعد..... حراام.... لا 

اقترب سريعًا وجلس على ركبته ليقول..... رزان..... فوقي دا كابوس.... رزان 

رزان..... لا انا مش كويسه.... انا بقيت.... وحشه 

قاسم بخوف..... رزان قومي رزااااااان رزااااان 

فاقت رزان وهي تصرخ بخوف..... لاااااا 

وجدت قاسم أمامها عانقته بخوف، دهش قاسم من قربها 

قاسم ربت على ظهرها بحنو حتي تطمئن وتهدأ، بعد عدة دقائق كانت انتظمت أنفاسها وقد هديت

ابتعدت عنه وأغرورقت عيناها بالدموع

هتف مسرعًا..... بااس اهدي خالص

رزان بخوف..... كا... كابوس

قاسم..... كابوس وخلاص راح أنتِ معايا

رزان ببكاء..... مش عارفه أنام.... خايفة 

قاسم..... طب.... طب هفضل قاعد هنا وأنتِ نامي متخافيش 

رزان..... مش هعرف 

قاسم..... رزان متخافيش مني أنا الوحيد اللي معاكي ومش هسيبك ثقي فيا يالا نامي 

بالفعل سطحها على الفراش مره اخري، وظل بجانبها حتي غفت في النوم 

وقف ودلف ليبدل ثيابه لملابس مريحه، وأمسك كتابًا فهو يعشق القراءه وتسطح بجانبها وبدا في القراءه بدقة. 

بعد مرور ثلاث ساعات أجرى مكالمة هاتفية لطابخة القصر وطلب منها تجهيز طعام صحي يأتي على الجناح بعد مرور ساعة. 

استغرب نومها الكثير، لكن خاف أن يوقظها لتصرخ مره اخرى 

في الأسفل 

مي بغرابة.... الأكل دا لمين 

الخادمه.... بنجهزه لقاسم بيه 

مي..... الأكل دا ميطلعش فوق سامعه اللي عاوز ياكل ياكل تحت 

الخادمه بإحترام.... بعتذر ياهانم مش هقدر اخالف كلام قاسم بيه 

مي بعصبيه وحده..... أنتِ بتستهبلي ولا اي هتعصي كلامي، هقطع عيشك 

الخادمه.... محدش يمشيني غير قاسم بيه 

مي بعلو صوتها.... أنتِ بت قليله الربايه 

ورفعت يداها وصفعتها بقوة 

رفعت الخادمه يداها وردت لها نفس الصفعه واقوى 

مي..... أنتِ بتضربيني يازبا*له 

الخادمه..... اهلي علموني احترم الكبير ولا يمكن أمد أيدي، لكن لما الكبير يحتاج ربايه على كبر يبقا لازم يفوق 

وخلعت مريرة الطعام، ثم قالت.... أنا بستقيل من دلوقتي 

مي بعصبيه كيف لفتاة هكذا تمد يداها على اسيادها،خرجت لتنادي الحرس ودلف الحرس سريعًا 

مي..... امسكوا الحيوا*نه دي 

بالفعل امسكها الحرس، لكن سمعوا صوت قاسم وهو يهبط من على الدرج 

قاسم بحده.... سبوها، بتخدوا أوامر من مين بتخدوا فلوس من مين مني ولا من مي هانم وجه كلمه لمريم الخادمه حصل اي 

مريم بإحترام فهي قاسم مثل أخاها الكبير.... اللي حصل يافندم كنت بجهز الغدا لحضرتك وللمدام، بس مدام مي أمرتني أن معملش غداء واللي عاوز يتغدي ينزل تحت لما رفضت ضربتني بالالم وأنا علشان مغلطش رديت ليها الالم 

قاسم.... عملتي اي 

مي.... علمها الأدب ياقاسم 

قاسم.... اطلعي يامريم لمي حجاتك عقبال ما اغير 

مريم.... حاضر 

بالفعل صعدت مريم واخرجت حقيبه سفر وأخذت تضع فيها ملابسها وجميع اشيائها وانتهم على الفور وارتدت بنطال من خامه الجينز وكنزة سوداء ورفعت شعرها لأعلى ولم تشعر بذره ندم عن صفعها لمي 

وهبطت إلى الاسفل كان قاسم قد بدل ثيابه وانتظرها بالأسفل 

قاسم..... يالا 

مي.... هتوديها فين 

قاسم..... مش شغل حد مش أنتِ عاوزاها تمشي 

مي.... مش بعد ما تاخد ليا حقي 

قاسم..... حقك لو هيا اللي غلطت بس حضرتك ضربتيها الأول وهيا مش عابده عندي علشان اضربها غير كده شوفي مين هيعملك الأكل ويستحمل اللي بتعمليه لأنها هتمشي 

مي بكبرياء.... اجيب بدالها عشره 

مريم بهمس.....10 عفاريت يركبوكي ياشيخه 

قاسم..... يالا 

بالفعل قاسم اخد مريم وخرجا 

في السيارة 

قاسم.... ينفع كده. 

مريم.... هتطلعني غلطانه يا قاسم بيه 

قاسم.... دلوقتي لوحدنا وبره الشغل يبقا قاسم بس ومش هطلعك غلطانه كنت هجبلك حقك 

مريم..... بلاش نضحك على بعض هتجبلي حقي من والدتك، زي برده ما عاوز تجيب حق رزان. 

قاسم.... وبعدين يامريم 

مريم.... ليا رب كريم ياقاسم 

قاسم.... صاحبي عنده مطعم اي رايك تشتغلي طباخه يعني مش جارسونه 

مريم بمزاح.... ولو جرسونه عادي أهم حاجه شغل 

قاسم.... تمام هكلمه ، مش ناويه ترجعي تتمرني 

مريم.... لسه بدري ياقاسم 

قاسم....قولتلك أنا سداد

مريم......سبني على راحتي وقت ما اجمع مبلغ هنزل اتمرن 

قاسم.... براحتك 

وبالفعل اجرى مكالمه تلفونيه، ليخبر صديقة بأنه معه طابخه ماهرة، اخبرُه صديقه أن يأتي بها إلى مطعمه 

ذهبا إلى المطعم ورحب بهم 

مالك..... أهلًا وسهلًا 

قاسم..... أهلًا بيك دي بها مريم 

مالك..... أهلًا ياانسه 

مريم... أهلا بيك 

قاسم..... بص بقا مريم بتطبخ كويس جدًا وهي الطباخه بتاعت القصر وزي أختي بالظبط بس حصل خلاف بسيط كده وقُلت تشتغل عندك

مالك..... طبعًا معنديش مشكلة، تقدر تستلم من دلوقتي 

قاسم..... كده كويس 

قاسم لمريم....دا مفتاح الشقه اللي قريبة من المطعم هتقعدي فيها 

مريم برفض.... يس يا قاسم مينفعش 

قاسم..... مريم مفيش نقاش في الموضوع دا اتفضلي 

قاسم.... مالك خلي بالك منها 

مريم.... هو أنت سايب طفلة 

قاسم.... الله يخليك يامالك اوعى تطلع للزباين لأنها مجنونه 

مالك بمزاح .... متقلقش 

غادر قاسم بعد ما اطمئن عليها 

دلف إلى القصر ومعه طعام جاهز من المطعم، وصعد إلى الجناخ وجدها استيقظت وتبكي 

قاسم بلهفه وخوف.... مالك. 

رزان ببكاء ..... مشيت وسبتني 

قاسم..... لا أنا نزلت اجيب اكل ليكي مش أنتِ بتحبي البيتزا 

رزان..... معنتش تمشي 

قاسم.... خلاص مش همشي ممكن تاكلي 

رزان اخذت محرمه ورقيه وبدات تزيل عبراتها 

قاسم.... مش ناويه تغيري الفستان 

امسكت الفستان بقوه وتحدثت بخوف.... لا 

قاسم.... طب ننزل نجيب لبس ليكي حتى 

رزان..... مش عاوزه اشوف حد ولا اختلط بالناس 

قاسم.... هكون معاكي 

رزان..... لا مش عاوزه

قاسم.... طب كلي يارزان 

فتح عُلبة البيتزا وشرعا في الطعام كانت تأكل كثير لأنها لم تأكل

منذ فترة 

بعد مرور 10دقيقه 

قاسم..... اطلبلك تاني 

رزان بخجل..... لا 

قاسم..... تشربي عصير 

رزان..... لا عاوزه أنام 

قاسم..... تاني 

رزان..... أيوه 

قاسم بيأس... براحتك اغسلي ايدك ونامي يارزان 

وبالفعل وقفت عن الفراش ودلفت إلى المرحاض غسلت يداها وخرجت لتنام مره اخره 

بعد مرور أسبوعان

الحال كما هو، رزان لا تخرج من الجناح نهائي لا تعلم شئ عن خارج الجناح، تأكل وتنام فقط، تتحدث قليلًا مع قاسم إذا سأل سؤالًا تجاوب فقط لا أكثر عرض عليها أكثر من مرة أن توافق على الطبيبه النفسيه، لكنها في كل مره كانت ترفض بشده 

الح عليها اليوم أن يذهبا لشراء ثياب جديده لها، ووافقت في النهايه 

ارتدي بنطال أسود وقميص أبيض ووقف يصفف شعره نظر إلى المراه وجدها تخرج وهى ترتدي فستان أسود اللون 

وهتفت  بهدوء..... أنا جاهزه. 

قاسم.... تمام يالا 

مد لها يداه نظرت إليه بتردد وخوف شديد، لكن نظر إليها باطمئنان وانتظر حتى يرى هل ستضع يداها في يده أو سترفض. في النهاية وضعت يداها بخوف وتردد لكنه شدد عليها و امسكها بقوة 

هبطا إلى الاسفل ويداها في يداه

كان عز ومي يجلسان سويًا، نظرت إليهم بخوف وانكمشت في نفسها لكن طمنها قاسم بنظراته 
مي ساخره.... اخيرًا الهانم ورتنا وشها جوازه الشوم والندامه، السبب في مو*ت ابني وخراب العيله وتشويه اسم الشرقاوي 
عز بصرامه..... مي خلاص 
مي..... لا مش خلاص هي السبب في مو*ت كريم ابني ما هي لو محترمه مكنش حصل اللي حصل تلاقيها هيا اللي كانت بترمي نفسها عليه 
رزان تركت يد قاسم وصرخت وهي تقول...... كفااا.يه في اي أنا اللي غلطانه..... ما أنتِ لو عندك بنت هتعرفي يعني اي شر*ف بس انتوا محلتكوش حاجه فاكره أن  القصر والفلوس دي حاجه.... لا وابنك الله يج*حمه يولع في جه*نم يارب.... هو اللي كان بيتعرض ليا.... عارفه يعني اي اكون خايفه اطلع من بيتي علشان معنديش سند اتسند عليه..... كلكوا اغبيه ومجتمع فاسد علشان كل مشكله فيها بنت تلموا البنت ليه..... هي غلط والشاب صح.... اصل هيا متربتش وهو طالع من تحت شيخ وشيخه... ابنك اللي أتعرض ليا وعرض عليا فلوس علشان اقضي  معاه يوم.... لكن ازاي حد يقول لكريم بيه لا.... هو في بنت ترفض كريم بيه.... لكن أنا رفضت ولما رفضت اي اللي حصل..... ابنك اعتد*اء عليا عارفه يعني اي تخيلي بنتك مكاني 
مي..... أنا لو عندي بنت 
رزان..... اوعى تقاطعيني لو عندك بنت كنتي خوفتي على بنات الناس بس اللي ايده في المايه مش زي اللي ايده في النار ابنك اقذر انسان على وجه البشره والحمد لله إن ربنا خلص البشريه منه بس أنا حسابي لسه موصلش 
مي ببرود.... فلو... 
رزان..... اوعى تكملي مش بقولك..... كل حاجه فلوس.... انتِ بني ادمه يستحيل تكوني ام مستحيل..... انتِ ام فاسده..... العيب على المجتمع الفاسد اللي خلاكي سيده أعمال ناجحه علشان بس معاكي فلوس..... العيب على المجتمع اللي فرق بين شاب وبنت..... العيب على الناس اللي بتطلع البنت غلطانه والشاب اي ملك من ملايكه الرحمه حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا 
ووقعت مغشي عليها 
قاسم..... رزااااااان
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
رزان….. اوعى تكملي مش بقولك….. كل حاجه فلوس…. انتِ بني ادمه يستحيل تكوني ام مستحيل….. انتِ ام فاسده….. العيب على المجتمع الفاسد اللي خلاكي سيده أعمال ناجحه علشان بس معاكي فلوس….. العيب على المجتمع اللي فرق بين شاب وبنت….. العيب على الناس اللي بتطلع البنت غلطانه والشاب اي ملك من ملايكه الرحمه حسبي الله ونعم الوكيل فيكوا

ووقعت مغشي عليها

قاسم….. رزااااااان

شعور بالحسره والوجع، تخسر كل شئ مره ورا مره، خسرت والدتها، ثم تم الاعتداء عليها، وفي النهايه تخلى عنها خطيبها، هذا هو مُجتمعنا يا ساده الذي يتخفي وراء حاجز أمامنا الانبهار بالمجتمع، لكن وراء هذا الحاجز لا يوجد تقدم او مكانه قيمه، من يمتلك المال، أمتلك الحياه، هذا رأي خطأ، لأن تفكير بعض الناس رجعي يفكرون هكذا، كثير من الفتيات مثل رزان منهم من قدرت على المواجة ومنهم من اتجه إلى طريق الانتحار، ومنهم من يعتزل عن الحياه ويبقي لحاله.


بعد دقايق فاقت وهي في سيارة قاسم اغروقت عيناها بالدموع، رفع أبهامه أمام وجهها ليقول بتحذير….اوعي تعيطي سامعه مش كل كلمه تعيطي الأطفال مبيعملوش كده ع الله تعيطي

وادار السياره، وهي تنظر إليه وتخشى البكاء، وتكتم شهقتها بيداها.

نظر إليها، وغضب من نفسه أنه غضب عليها اوقف السيارة في طريق فاضي واقترب ليحتضنها بقوه، عانقته بشده وانفجرت في البكاء بغزاره، ربت على ظهرها بحنو، وهي تقفل بيداها عليه بقوه وخوف

رزان ببكاء…. أنا ضعيفة

قاسم رتب على ظهرها بحنو وابتعد قليلًا ورفع أبهامه ليمسح عبراتها بابهامه.

قاسم…. ليه البكى

رزان… أنا

قاسم…. مين قال انك ضعيفة أنتِ شويه شويه وهتتحسني متخافيش، يالا حطي الحزام الامان علشان نكمل الطريق

بالفعل وضعت حزام الأمان واكملوا السير إلى المول

في مطعم مالك

كانت تقف مريم تقطع الخضراوات بحرفه ودقة ومهاره عالية، وينظر إليها مالك بإعجاب شديد، شردت بتفكيرها قليلًا وهي تتزكر نفسها وهي تتدرب الدفاع على النفس، وفاقت على شعور وجع نظرت إليها يداها وجدت أن السكين جرحها، تقدم نالك مسرعًا، أمسك سبابتها ووضعه تحت صنبور الماء.

مالك….. مش تاخدي بالك

مريم بإرتباك …. معلش سرحت ، وبعدين حاجه بسيطه

وبدات تكمل تقطيع الخضروات من جديد

بعد مرور ساعة

في أفخم مول في القاهره يتواجد قاسم الشرقاوي وحرمه.

قاسم….. دا حلو

رزان….. لا

قاسم….. طب دا

رزان بعد رضا…. لا برده

تنهد قائلًا…. اختاري أنتِ

رزان….. لا

قاسم…. رزان أنا تعبت

رزان….. يالا نمشي

قاسم…. مالك بالناس

رزان…. بيبصولي

قاسم….. علشان أنتِ بتبصي ليهم باستغراب، وكمان بخوف كأنك من عالم تاني

امسك فستانًا لونه ازرق يصل للركبه ثم هتف…. ادخلي قيسي دا

رزان…. لا

قاسم…. أنا قُلت قيسي دا

اخذت الفستان بتردد ولفت إلى غرفه تبديل الثياب، وهو وقف بالخارج ينتظرها

بدأت تقيس وبالفعل كان رائع عليها، وهى أضافت له جمالًا

خرحت ولم تجد قاسم، ظلت تنظر إلى كل مكان ولم تعثر عليه

رزان….. قاسم…. قاسم…. قاااسم

…. طب مينفعش عاصم على نفس الوزن برده

رزان بخوف….. افندم

عاصم…. تبع مين ياحلوه

واقترب ليلمس يداها لكن صرخت بخوف وهي تتخيله كريم

دلف قاسم سريعًا عندما سمع صراخها، وجدها جالسه ارضًا وتضم قدميها إليها ويدها على ازانها تصرخ باسم قاسم

انحنى لمستواها ليقول….. رزان…. اهدي أنا قاسم

رزان ببكاء…. كان عاوز يلمس. ني

نظر قاسم إلى كل المتواجدين نظره ناريه وجد شخص يبعد بخوف، امسكه من تلابيب ملابسه بقوه وعيونه تغمق إلى اللون الاسود، ولكمه بقوه حتى وجد الدماء يظهر من جانب شفتيه، وقع الشاب على الأرض ونزل قاسم لمستواه وظل يضربه به. ويركله بقوه

خاف الجميع من الاقتراب من قاسم الذي كان مثل الذئب الذي يتهجم على فريسته ويلتهمها بأشد الطرق التي تعذب الفريسه، حتى جاء الأمن وفصلوا بينهم بصعوبه

الأمن….. مينفعش كده يافندم دا مول محترم

قاسم بعصبيه…. هقفلكوا المول ال***دا علشان مول زي دا يدخل ناس محترمه مش ناس و**** ناقصه ربايه

والتفت إلى رزان التي تقاوم حتى فقدت الوعى وهذه المره الثانيه في اليوم

اقترب متها بقلق وحملها على يده بخوف ويضمها إلى صدره حنو.

خرج من المول وركب السياره وادار السياره

ظل في ابطريق حتى وصل إلى مكان هادئ واخرج محرمه وضع عليها عطر وقرب المحرمه من انفها لتفوق

وبعد عده محاولات قدر على افاقها

رزان…. قاسم

وارتمت على صدره تضمه بخوف، قفل يده عليها بخوف شديد وقبلها بحنو على جبيها

رزان….. كلهم وحشين ياقاسم

رزان. ….. أنا تعبت والله تعبت

قاسم….. أنا معاكي مش هسيبك والله

رزان…. تعبت يا قاسم انا عملت اي في دنيتي علشان يحصل معايا كده انا في حالي والله كله اتخلى عني عارف الشاب اللى كان هيتقدملي بعد ما حكتله سابني

قاسم…. أنتِ كنتي هتنخطبي

رزان…. اه

قاسم…. لسه بتحبيه

رزان…. أنا كنت عاوزه ينجدني من ابويا واهو شاب محترم بس طلع زي اخوك بالظبط

رزان….. قاسم انا عاوزه اسافر وطلقني

قاسم……….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
رزان….. قاسم أنا عاوزه أسافر وطلقني
قاسم………. يعني اي
رزان …… أنا مش هقدر أكمل حياتي هنا
قاسم…… عاوزه تهربي صح هيفيد في اي الهروب لما تسيبي البلد اللي اتولدتي واتربيتي وكبرتي فيها هيفيد باي لما تمشي علشان تهربي من الواقع، هيفضل برده الماضي يطاردك طول ما أنتِ هربانه محدش بينسى ماضيه بس في ناس بتتغلب على الماضي بأنها تقوى أكتر وتشغل دماغها
رزان….. البلد اللي أنت بتتكلم عليها دي مجابتش حقي ابويا نفسه مجابش حقي البلد هتجبلي حقي أنت نفسك مقدرتش تجيب حقي بس لما أسافر هروح بلد معرفهاش أغير حياتي ان شاء الله حتى اشتغل بغسل طباق
قاسم….. للأسف تفكيرك غلط اتغلبي على الماضي الأول أنتِ هنا ولو حد لمسك بتصرخي لحد ما حد يجيلك وبتشوفي كوابيس مين هيكون معاكِ وكمان أكيد عاوزه تسافري دولة اوربيه يعني الدين بح يعني عادي واحد في الشارع يمسك ايدك دا لو جت على ايدك اصلا فكري يارزان مش أول ولا آخر واحده بس لازم تكوني أقوى من كده، حاولي تفضلي فتره بصي مش هقولك شهر كده هكدب على نفسي قبلك خليها 3شهور وهترجعي أحسن وأحسن بس اسمعي الكلام وخلينا نروح لدكتوره نفسيه علشان تقدري تحكي وتتغلبي على كل دا
رزان….. ولو محصلش هسافر وتطلقني
قاسم……وعد من قاسم الشرقاوي أن أول ما ال3شهور يعدوا لو مكنتيش كويسه هطلقك وهوصلك المطار بنفسي
رزان….. عندي طلب
قاسم بغرابه…..اي هوا
رزان بتوتر وبتفرك في يدها….. عاوزه أخرج بره القصر حسه بخانقه
قاسم…. هنروح فين
رزان……اي حتى عاوز تفهني أن قاسم الشرقاوي معندوش مكان بيروحه وقت ما يكون فاضي
قاسم…. لا يالمضه فيه بس
رزان بتردد….لو مش عاوزني أروح المكان بتاعك خلاص شوف مكان تاني
رد سريعًا….. مش القصد والله بس حاضر بس إزاي هسيب ابويا وأمي
رزان….. كلها 3شهور ياقاسم وترجع لحياتك الطبيعيه، صحيح أنت متجوز
قاسم……امال أنتِ اي
رزان…. لا غيري يعني ما أكيد متجوز قبلي
قاسم تنهد قائلًا….. لا أنا مفيش قبلك وغير كده أنا حبيت أن أكبر شغلي أكتر واعمل سلاسل شريكات ليا والحمد لله قدرت أعمل كده وعادي حياتي ماشيه مكبرتش أوي يعني يادوب 30 سنه
رزان بشهقه….. اكبر مني ب8سنين
قاسم….. فيها اي
رزان….. اللي قدك عندهم عيال
قاسم….. اللي قدي مش قادرين يصرفوا على العيال علشات اتجوزوا صغيرين واتحملوا المسؤلين من وهما صغيرين ملحقوش يعيشوا حياة الشباب الشاب يتجوز 24 سنه ليه ويجي على ال30 يكون خلاص أنا عايش حياتي وشغال واقدر دلوقتي افتح بدل البيت عشره، واتجوزت
قاطعته قائله…. على الورق
قاسم….. لحد ال3شهور احنا زي اتنين متجوزين طبيعيين
رزان….. بس
قاسم….. مبسش بصي معرفش اللي حصل اي بس دا قدر ومكتوب ومحدش عارف النصيب فين
رزان…… ماشي، هنخرج من القصر أمته
قاسم….. سبيني ارتب أموري بس
رزان….. تمام
قاسم….. دقيقة اعمل مكالمه
ترجل من سيارته، وأغلق الباب، وأجرى مكالمة هاتفية لأحد سيدات التي لديها محيلات ثياب من أغلى الماركات من ثياب نوم، لفساتين سهرات.
قاسم….. عاوز 20بجامة 10 عبارة عن شورت وتيشرتات وتناسب مدام عندها 22سنة و10 مقفولين وبناطيل جينز بلوزات كتير وفساتين سمبل خالص مش اوڤر وتقريبًا هيا من 163ل165سم والوزن 58تقريبًا
السيدة…. تمام قاسم بيه العنوان على القصر
قاسم….. ايون وأنا هديهم خبر
السيدة…. تمام يافندم
أغلق الهاتف وصعد للسياره مره اخره، وجدها تنظر إلى الناس بهدوء والأطفال
رزان….. عارف، وأنا صغيرة كنت حابه أوي إني أكبر علشان أكون كبيره واروح الجامعه واتعامل مع الناس انا مكنتش كده والله أنا بحب كل الناس وبتعامل مع كله بس كرهت اني اكبر كان نفسي أفضل تحت ظل أمي على الاقل كانت مخبيه عني كتيرر أوي للأسف لما راحت الغشاوه كُلها راحت على عيني وشوفت كتير كتير أمي كانت بعداه عني
قاسم….. الزمن مبيُقفش يارزان، وبعدين كل الناس بتكبر وغير كده لازم تشوفي الدنيا صح تعرفي أن مش كل الناس طيبه في الوحش وفي الحلو في الطيب وفي الفاسد خلى بالك من الناس
رزان….. حاضر
قاسم……نمشي
رزان….. نمشي
وادار السيارة، واتجه إلى القصر، وفي كل حين وحين يلقي نظرة على رزان وهي تنظر إلى الناس
في المطعم
مريم….. أنا خلصت يافندم ممكن استأذن أنا
مالك….. أوصلك
مريم….. لا شكرًا
مالك….. الجو اتاخر بواصلك لو سمحت
مريم بغرابه…..بواصلك
مالك بمزح….. اي معلش أصل أنا لبناني لكن جيت مصر من فتره كبيره
مريم….. اه فهمت
مالك….. بوصلك
مريم بضحك…. بتوصلني وماله ياخويا وأنا أقول الجمال دا مش مصري خالص دا جاى من بره
قهقه مالك على جملتها
مريم….. سوري
مالك….. عادي بنصير أصدقاء
مريم…… زي قاسم
مالك…. زي قاسم
مريم….. اشطا يالا نتعشا علشان يكون عيش وشاورما
مالك بمرح ….. يالا
مالك بمرح ….. يالا
وبالفعل ذهبا إلى أحد المطاعم أصر مالك أن يتناولوا الطعام في المطعم الخاص به لكن رفضت مريم وارادت أن تاكل في أحد المطاعم الأخرى
مريم….. والنبي يامالك هات الفلفل دا
مالك….. حر كتير
مريم…… هاته أنا بحبه
مالك….. واللهِ العظيم حر
مريم بعناد….. أنا عاوزاه
مالك….. خدى
اخدت الفلفل وأكلت منه لكن حقن وجها باللون الأحمر من شده الحراره
مالك…. مش قولتلك قولتلك
مريم….. عم محمد، عم محمد
جاى رجل وفي يده كوب من الحليب ليعطيه لها
محمد بياس….. هو كل مره يامريم ما قولنا مره حر
مريم ببراءه….. بحب اجرب
محمد….. دي المره ال100تقولي بجرب حرام عليكي اللبن اللي عند الراجل خلص
مريم….. مش كفايه بنفعه
محمد….. كلي يامريم، منور يابني
مالك ابتسم قائلًا….. نور حضرتك
غادر الرجل
مالك….. معروفه كتير هنا
مريم….. من أيام ما كنت بزوغ من الثانويه
مالك….. كمان أنتِ مصيبه
مريم…… كل كل لسه في مصايب
في القصر كانوا يفتحون البوابات لقدوم سيارة قاسم
ركن سيارته وترجل منها هو ورزان التي يراودها شعور الخوف من دخلها القصر
قاسم….. متخافيش كله نام
رزان….. لا عادي
قاسم…. شايف نظره الخوف في عينك، يالا نطلع
رزان…. يالا
صعدوا إلى الجناح
دلفا سويا، وقفت بحيره فهي لو تشتري ثياب ورجعا دون شيئ
قاسم….. افتحي الاوضة
نظرت بغرابه لكن دلفت إلى غرفه الثياب وتفاجأت من كثره الثياب والاحذيه والحقائب والكثير من كل شيئ حتى مستحضرات التجميل متواجده
رزان بدهشه….. دا لمين
قاسم….. هو في بنوته جميله هنا غيرك
رزان…. بنوته اي بقا
قاسم. …… أحسن بنوته في الدنيا كلها، يالا تعالي اتفرجي على اللبس
بالفعل وقفا يتفرجا على الملابس بسعاده واخذت منامه حرير رائعة لونها رمادي ولفت إلى المرحاض لترتديها
خرجت من المرحاض وهي ترتدي المنامه ووقفت امام المرأه تمشت خصلاتها الفحميه وهى تنظر إلى قاسم الذي يتابع خطواتها بهدوء وابتسامه رائعه ترتسم على فاه
خجلت من نظراتهُ
تحركت واتجهت ناحيه الفراش ودثت نفسها تحت الغطاء ووضعته على وجهها لتقول بخجل…. تصبح على خير.
اغلق الاضاءه ثم هتف ضاحكًا ….. وأنتِ من أهل الخير ياروووز.
في الناحيه الثانيه
كان مالك وصل مريم إلى شقتها واطمن عليها ثم غادر إلى منزله
في نص الليل الساعه 4فجرًا
رن هاتف قاسم ليستيقظ بقلق من سوف يهاتفه في هذا الوقت
مريم بتعب….. قاسم….. الحقني….. بموووت
قاسم برعب وخوف وقف عن الفراش سريعًا ليقول….. مرررريم
مريم……
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
في نص الليل الساعه 4فجرًا
رن هاتف قاسم ليستيقظ بقلق من سوف يهاتفه في هذا الوقت
قاسم بنعاس….. الووو
مريم بتعب….. قاسم….. الحقني….. بموووت
قاسم برعب وخوف وقف عن الفراش سريعًا ليقول….. مرررريم
مريم……بطني… يا… قاسم
أغلق الخط سريعًا، هرول إلى غرفة الثياب ليرتدي سريعًا ملابسه، كانت رزان استيقظت عندما شعرت بحركة سريعة في الغرفة
رزان بخوف….. في اي
قاسم وهو يرتدي كنزته بسرعة…. مريم…. مريم تعبانه
رزان…. مريم مين
قاسم….. مش وقته لازم أنزل
رزان بخوف….. متسبنيش لوحدي
قاسم بعصبيه وغضب….. رزان مش وقت خوفك اقعدي هنا لحد ما أرجع
واتجه إلى الباب وخرج سريعًا، هبط على الدرج سريعًا حتى كاد أن يقع من عليه.
خرج، و صعد إلى سيارته العاليه وفتح البوابات الحرس سريعًا لأنهم نظروا إلى السياره كانت السرعه عاليه كان من الممكن أن يصتطم بأحد منهم
وصل إلى العماره التي تقيم فيها مريم وصعد سريعًا لم ينتظر المصعد.
دق الباب أكثر من مره بقوه حتى تزكر أن يوجد معه نسخه احتياطيه للمفتاح فتح الباب ودلف إلى غرفه النوم وجدها ملقيه على الأرض
قاسم….. مريم مريم
كانت حرارتها مرتفعه، حملها عى يده وهبط سريعًا إلى المشفى
بعد ساعه في المشفى
كان يجلس قاسم أمامها وينظر إليها بغضب شديد
مريم…. مكنش واحد فلفل
قاسم بعصبيه….. هو كل مره هتقولي كده ما قولنا عندك التهابات من الحراق المستشفي حفظتك حرام عليكِ بتعملي كده ليه مستفاده اي وكل يومين بعملك غسيل معده ولا الحراره اللي بتعلى دي
مريم….. اي ياقاسم
قاسم….. هتفضلي لحد أمته مستهتره، بسببك أنا زعقت في رزان وأنا عارف ومتأكد انها بتخاف تفضل في القصر لوحدها او مع حد تخيلي لما ارجع هتكون عامله ازاي لو ملقتهاش وشها شاحب ولا مغمي عليها يبقا بحق
مريم…. خلاص آسفه
قاسم…. مش بقولك كده علشان تعتذري لا حاولي تسمعي الكلام مفهاش حاجه لو ماكلتيش شطه كلي بس خفيف بلاش كتير
مريم….. طيب
قاسم…. أنا لازم اروح لرزان
مريم…. وأنا
قاسم…. انتِ تفضلي هنا لحد ما اجيلك
مريم…. حاضر
خرج قاسم من المشفى وكان النهار قد ظهر وطلعت الشمس، توجه إلى سيارته ثم إلى القصر وقلبه يؤلمه على الصغيره. ماذا حدث لها!؟
بعد مرور الوقت
سمعت صوت السياره وهي تدخل من بوابه القصر، هرولت إلى الأسفل تركض بسرعه كانت ستسقط عده مرات لكن لم تهتم
وصلت إلى باب القصر وفتحت ليظهر أمامها بطلته الجميله ولحيته الرائعه التي تزيده وسامه عانقته بقوه وهي تبكي
أدار الحراس رأسهم للجه الثانيه لعدم رؤيه زوجه سيدهم
عانقته بقوه حتى كاد أن يسقط لولا أنه امسك في الباب جيدًا
قاسم….. رزان
رزان بخوف……أنت سبتني ومشيت، وأنا كنت خايفه
قاسم…. حقك عليا كان لازم امشي
رزان….. أنت هتمشي تاني
قاسم قبل راسها قائلًا….. اه
انكمشت وهي تمسك به بقوه
ثم استطرد قائلًا….. هاخدك معايا ممكن ندخل بقا علشان وقفتنا دي والحرس وجنابك واقفه بالبجامه مش ملاحظه
اخفضت راسها بخجل مفرط، حملها بين يده وصعد بها إلى الأعلى ليضعها على الفراش
قاسم….. غيري بقا هدومك علشان ننزل
رزان بتوتر…. ممكن أسألك سوال عارفه انه مش من حقي
قاسم….. أنتِ ليكِ الحق في كله قوليلي عاوزه اي
رزان….. أنت كنت فين
قاسم….. عند مريم.
رزان بحزن…. حبيبتك صح
قاسم….. لا لا
رزان……عادي أنا عارفه ان جوازنا جه فجاه
قاسم…..بصي هحكيلك في العربية ممكن تلبسي علشان مش نتاخر
اؤمات له ودلفت إلى غرفه الملابس وارتدت سلوبت من القماش لونها اسود وكنزه لونها ابيض وحذاء مناسب
ووقفت أمام المراه مشططت خصلاتها مثل كل مره وكانت سوف تفعله كعكه لكن امسك خصلاتها لتقع على ظهرها ليقول….. سيبي حريه شعرك، بلاش مقايضه، كده حلو اوي وهو مفرود يالا
رزان….. يالا
وهبطا متوجهين إلى المشفى
قاسم….. ايوه نظره الفضول اللي في عينك دي، بصي ياستي مريم دي زي اختي بالظبط وكمان كانت الطباخه في القصر لا بلاش عقده الحواجب دي ايوه الطباخه وصديقه ليا الحكايه بدات لما كنا بندرب سوا واتعرفنا وعرفت انها محتاجه شغل ولما عرضت عليها فلوس رفضت وقالت انها عاوزه تشتغل بس، وهي بتطبخ كويس علشان كده بقت طباقه القصر لكن حصلت مشكله بنها وبين امي طبعا وطلعت من القصر لكن اشتغلت عند صحبي وامبارح اكلت فلفل حراق وهي ممنوعه منه ودلوقتي في المستشفى فهمتي
رزان….. اااه فهمت
قاسم…..الحمد لله
#ندا_الشرقاوي
وصلى إلى المستشفى وتوجها إلى غرفه مريم
قاسم….. اتاخرت
مريم….. لا خالص
رزان بخجل…. حمد الله على سلامتك
مريم…. والنبي كان بودي نتعرف في ظروف احسن من كده بس نعمل اي بقا
قاسم بحده…. مهو لو نلم نفسينا ونبطل اكل من بره
مريم…. هو الكلام ليا يارزان
رزان…. تقريبا
قاسم….. بت أنتِ وهي مش نقصاكوا أنا عاوز أنام
مريم بتلاعب…. حد قالك متنامش
قاسم…. وحده براس اي ياربي صحتني 4الفجر
مريم….. فدايا
قاسم….. فعلآ فعلا كان يوم اسود يوم ما اتعرفت عليكي
مريم…. بس بس رجع خصلتك لورا الأول
قاسم…. ملكيش دعوه بشعري
انتبهوا لتلك الجميله التي تضحك على مشاجرتهم التي مثل الاطفال
رزان….. حلوين اوي وانتوا بتتخانوا زي القط والفار
قاسم…. لا انتوا الاتنين لسعتوا على الآخر
رزان….. ليه شايفني طفله
قاسم…….أنتِ اصغر واحده في القاعده دي
مريم….. باااااس أنا أصغر وحده
قاسم بخبث…. والابله كانت بتاكل شاورما مع مين
مريم…. اي اللي عرفك
قاسم… انا حافظك أنتِ متروحيش للشاورما غير علشان تكلي مع حد لسه متعرفه عليه
مريم…. مع مالك
قاسم.. صاحبي..
مريم….. ايوه هو المز اللبناني
قاسم….. ياخوفي اللي في دماغي يحصل
مريم….. اي اللي في دماغك
قاسم…. ملكيش دعوه دا هيكون انتاج اي تحفه
رزان….. مش فهمه
قاسم….. المهم أنا فاهم
مريم…. عاوزه اروح
قاسم…. لما المحلول يخلص وهكمل مالك اقوله ان جنابك مش هتروحي انهارده
مريم…. احسن
خرج قاسم ليهاتف مالك
مريم….. ليه مش موافقه على أن تروحي لدكتوره
رزان بتوتر…. هو أنتي تعرفي
مريم…… ايوه عارفه الموضوع كله
رزان…. خايفه
مريم….. الدكتوره مش هتعمل حاجه غير أنها تسمعك بس،وتقدم ليكي نصايح.
رزان……ايوه بس
مريم…. مش عاوزه تتعالجي وتجيبي بيبي
رزان….. مش هقدر ان حد يقرب مني انا بخاف
مريم…. اهو الدكتوره بقا هتعالج كل ده
رزان…. مش عارفه
مريم……خلينا صحاب اشطا
رزان….. ماشي
#ندا_الشرقاوي
في الخارج
مالك….. شو مشفى
قاسم….. اعدل لسانك ايوه بسبب الحر بتاع امبارح
مالك….. ايوه صاحب المحل جاب ليها لبن
قاسم….. دا ناقص تقيم في المستشفى
مالك بحرج…. قاسم… بقدر اجي اشوفها اذا سمحت
قاسم…. تعال
مالك…. بجد
قاسم…. بجد
مالك….. مسافه الطريق باي
قاسم في نفسه….. والنبي انا خايف عليك مش عليها
بعد ساعه
كانوا يجلسوا سويا
مالك….. الف سلامه عليكي
مريم….. الله يسلمك عادي مش اول مره
ضحك على مزحها
مالك……عامله اي مدام رزان
رزان بتوتر وخوف…… أنا…. بخير
مالك…. ديما يارب
مريم….. أنتِ في كليه اي
رزان….. فنون جميله
قاسم…. بجد
رزان…. ايوه.
مالك….بترسميني بقا
رزان ببرائه…. معييش قلام
مالك…. بسيطه نجبلك
قاسم….. طيب اخد انا مراتي وأنت مع الانسه
مريم…… بتبعني
قاسم…….ايوه
مريم….. تشكر ياذوق
قاسم…. يالا بينا
اؤمات له رزان وغادروا
في القصر
مي…… لازم اخلص من البت دي
عز….. قاسم مش هيسيبك
مي….. قاسم قاسم وجعت راسي بسيره قاسم
عز….. متقربيش لرزان يامي علشات عقاب قاسم عسير
…. مش لو كانت امه أصلا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
مي.... حد بياذي امه
.... مش لو كانت امه أصلا
مي.... أنت بتقول اي
عز.... اي بقول الحقيقه، هو أنتِ فاكره أن الحقيقه بتستخبى ولا اي، مسيرهُ يعرف الحقيقه، وساعتها بقا منعرفش رده فعل قاسم هتكون اي
مي.... أنت اللي شكلك ناسي أن أنت كمان مش ابوه، نسيت ولا اي، احنا عاملنا كل دا علشان ثروه قاسم.
عز..... ايوه بس أنتِ
مي...... أنتِ اي احنا كنا سوا في كل حاجه، زي ما أنا خنقت امه بعد الولاده، أنت قتلت أخوك اللي كان تعبان واستامنك على حياه ابنه يعني وحده بوحده واحنا بنعمل كل دا علشان ننهي حياه قاسم
عز..... قاسم عمل بدل الثروه اتنين
مي بطمع..... علشان كده لازم يمو*ت قاسم دماغه شغاله اوي يعرف يجيب الفلوس لو فين بيكسب اي حاجه اي مجال بيدخله بيعرف يجيب منه فلوس وشهره  ومركز كمان
عز..... ومراته
مي بخبث..... مراته دي عيله لو حصل معاها زي قبل كده يبقا انتهت حياتها مش بعيد هي تموت نفسها بنفسها من القهر والحزن اللي فيها
عز بصدمه..... أنتِ بتقولي اي
مي..... اي صعبت عليك أوي كده أنت قاتل اخوك فا بلاش جو الصعبنيات دا
عز..... أنتِ بتكلمي جوزك اتكلمي كويس
مي ساخره.... لا جوزي اي، احنا مركب وحده لو أنا غرقت أنت كمان تغرق محدش هينجى من غير التاني، جوزي بس المصله أحسن وبعدين دي ثروه قااااسم
عز.... احنا خدنا كل حاجه
مي... صح بس سبنا دماغ قاسم ودماغ قاسم تعمل فلوس زي اللي معانا الف مره، يبقا قاسم لازم ينتهي للأبد والفلوس لينا
في الناحيه التانيه في اشهر مكتبه للادوات المدرسيه وادوات الرسم 
قاسم..... يالا 
رزان.... يالا اي 
قاسم..... هاتي كل الاقلام اللي بترسمي بيها 
رزان.... مش حابه. 
قاسم..... أنا حابب هاتي كل حاجه عاوزك ترسميني انهارده 
رزان... بحب ارسم رصاص مش اللوان 
قاسم..... أنا بحب الرصاص هاتي القلام 
رزان.... حاضر 
بدأت رزان تتجول في المكان وتتحرك مثل الفراسه الخفيفه التي تتنقل على الازهار لتاخذ الرحيق 
كانت تمسك كل قلم وتنظر إليه بعشق نعم يوجد ناس تعشق ماركات الملابس لكن هى تعشق ماركات الأقلام 
رزان.... بص دا في ماركه FABER_CASTELL
وSTAEDTLER
وضع يداه أسفل لحيته ليقول..... هاتي كل حاجه 
رزان..... كل حاجه كل حاجه 
قاسم وضع يداه في جيب بنطاله ثم هتف بثقه......كل حاجه لو حكمت اشتري المكتبه هشتريها 
بدات تأخذ كل قلم كانت ترد شرائه ووالدها يرفض، كانت تشتري الأقلام دون ان أحد يعرف وترسم بعد اذان الفجر حتى يكون الجميع قد نام، مع انها في كليه فنون جميله لكن والدها كان يسخر منها ولا يعطي لها المال. 
حتى أنه اخبرها أن قريبًا سوف تترك الجامعه نهائي 
بعد مرور 15 دقيقه كانت تقف أمامه والسعاده تغمرها وفي يداها الأدوات 
قاسم..... خلصتي 
رزان..... ايوه 
قاسم.... طب في أدوات من غير كراسه 
رزان.... نسيت 
قاسم..... اجبها أنا 
رزان..... 150 جرام 
قاسم بغرابه....اشمعنا 
رزان..... علشان مسام الورقه تكون كويسه مش واسعه 
قاسم.... حاضر 
خلص قاسم ورزان ورجعوا على القصر 
في المستشفي 
مريم..... أنا كويسه. 
مالك..... اسندي عليا 
مريم..... ياجدع انا بقولك اقدر امشي اتهد بقا، اي المحن دا 
مالك..... متأكده أنك بنت 
مريم بشهقه.... أنت بتشك 
مالك.... لا لسمح الله يالا بينا 
مريم.... بقول كده برده 
بعد فتره وصلا إلى المنزل وصعدا إلى الطابق الذي يوجد فيه شقتها 
مريم.....ايوه وبعدين 
مالك.... مش فاهم 
مريم.... ناوي تدخل ولا اي، كان نفسي اقولك اتفضل بس لوحدي 
مالك..... لا لا فاهم والله انا بس قولت اطمن عليكي ادخلي واقفلي الباب 
مريم..... حاضر 
في القصر 
كانت تجلس على المقعد وهي ترتدي منامه جميله وترفع خصلاتها إلى الاعلى وتصع في شعرها قلم كي يمسك شعرها جيدا، كانت هيئتها رائعه 
وفي يدها القلم وترسم الاوت لاين وهو الشكل الخارجي 
قاسم..... وبعدين 
رزان بتركيز.... دا الاوت لاين للرسمه بيكون بقلم خفيف علشان لو غلط وحبيت امسح وبيتعمل بقلم HB
قاسم ..... اممم فهمت 
رزان..... قوم نام وأنا هكمل 
قاسم.... أسهر معاكي شويه 
رزان.... ملوش لزوم صاحي من بدري نام وأنا هرسم شويه وأنام 
قاسم.... ماشي، اعملي حسابك بكره هنروح للدكتور 
رزان بخوف.... بسرعه كده 
قاسم بغمزه.... لازم استغل ال3شهور كويس 
رزان..... ماشي
اؤما لها واتجه ناحيه الفراش ليتسطح عليه بتعب وإرهاق،ورزان مستمره في الرسم ببراعه عاليه، وابتسامه على ثغرها لا تختفي منذ أن اناملها أمسكت القلم.
شعرت بالجوع بعد مرور الوقت، ووقعت القلم من يداها لأنها شعرت بالتعب لأنها لم ترسم منذ فتره وهذا اثر على حركه يداها وخفتها
نظرت إلى قاسم وجدته نائم، شعرت بالحرج أن توقظه وتقول له أنها تشعر بالجوع
رزان في نفسها.... مفهاش حاجه لو نزلت أنا
عقلها..... افرض قابلتي امه
رزان بخوف..... لا إن شاء الله
عقلها..... وافرض، صحي قاسم
رزان..... حرام دا تعبان
عقلها..... صعبان عليكي
رزان.... قاسم حنين اوي، يابخت اللي هتتجوزه بجد
عقلها.... وليه متقوليش هتكملي معاه
رزان..... لا قاسم هيطلقني لازم ياخد وحده من مستواه وكمان على الأقل تكون.....
رزان.... بس بقا كفايه كلام أنا هنزل أكل
بالفعل فتحت الباب دون أن تصدر صوتًا، هبطت على الدرج وهى تكتشف القصر لأول مره، وجدت المطبخ بعد صعوبه 
وجدت في الثلاجه عُلبة من النوتيلا، والتوست 
رزان بفرحه.... الله على الجمال لا لا وكمان في نسكويك دا الليله عيد 
بدات تصنع بعض السندوتشات بهدوء وفرحه وكوبًا من المشروب الساخن 
وصعدت إلى الجناح، فتحت الباب ودلفت وجدتت من يمسكها من تلابيب ثيابها 
قاسم...... كنتي فين 
رزان..... جعانه يرضيك أنام من غير اكل 
قاسم..... جعانه 2 بليل 
رزان ببعض من الغيظ..... هو الجوع ليه وقت اقول لباطني متجوعيش 
قاسم..... بطلي لماضه 
رزان..... اي اللي صحاك لحقت 
قاسم.... عادي ساعات بقلق بليل فا بصحى وبعدين قولت بلاش انزل واسيبك تطلعي براحتك 
رزان..... تمام  تاكل 
قاسم بضحك...... نوتيلا ونسكويك بليل ابداااااا 
رزان..... أنت اللي خسران على فكره 
وشرعت في الطعام، وأكمل قاسم نومه 
في صباح يوم جديد، تظهر الشمس وتنور جناح ابطالنا فتزعجهُم بنورِها العالٍ، فيضع قاسم يداه على وجهه كي يخفف النور، وقف عن الفراش وأغلق الستائر وهو يقول.... معتمدش عليها ابدا في اي حاجه قولتلها متنسيش الستاير قالت حاضر. 
نظر إليها على الفراش وجد فاها بجانبه شوكولاته يبدوا انها لم تقدر على غسل فمها وتسطحت على الفور 
قاسم..... كمان مغسلتيش سنانك أنتِ عاوزه برنامج بقا 
ابجا في ايقاظها بصعوبه حتى افاقت 
رزان.....في اي، الساعه كام 
قاسم..... يادوب النهار لسه طالع 
رزان..... حرام في دكتوره بتفتح دلوقتي 
قاسم.... قومي اغسلي سنانك وبعدين تعالي نامي. 
رزان......حرام والله مصحيني علشان كده 
قاسم.....ما أنا صحين بسببك علشان جنابك سبتي الستاير 
رزان..... ايوه وحده بوحده يعني 
وبعد مشاجره بينهم كبيره 
رزان.... غسلت عاوزه انام 
قاسم.... نامي 
في شركه قاسم. 
السكرتير.....قاسم بيه اعتذر عن اجتماع اليوم لظروف طارئه 
العميل..... يعني اي اعتذر هو لعب عيال 
السكرتير.....بقول لحضرتك عنده ظرف طارئ 
العميل..... كلامي مع اللي مشغلك 
السكرتير.....ياريت توطي صوت حضرتك ولو في اي حاجه مهمه قولها غير كده احنا عندنا شغل 
العميل..... أنت بتكلمني كده ليه انت  عارف انا مين 
السكرتير...... اكيد عارف مين حضرتك االي نسيت ان انا السكرتير الخاص لقاسم بيه عن اذنك 
في المساء الساعه الخامسه مساء 
كان قاسم يقف أمام المراه يرتدي تيشرت أبيض على بنطال اسود 
وهي ترتدي جيب سوداء وكنزه مناسبة، لكن يظهر على وجهها علامات التوتر والخوف 
قاسم..... بلاش خوف وتوتر ذيادة لو مش عاوزه بلاش نروح 
رزان بتردد..... لا.... نروح 
قاسم.... طب يالا بينا 
رزان..... يالا 
تسارعت الأحداث والآن هم في العياده 
الطبيبه.... اهلا قاسم بيه اهلا يا مدام 
اكتفت رزان بابتسامه هادئه وهي تمسك بزراع قاسم 
قاسم..... اهلا بيكي. 
الطبيبه... اتفصلوا 
جلسا ثم قالت الطبيبه.... اهلا بيكي أنا اسمي نور طبيبه نفسيه وممكن الكلمه تدايقك يبقا نمشيها صديقه أحسن وأنا اتشرف أن يكون عندي صديقه زيك 
رزان بهدوء.... شكرا 
نور.... ممكن تحكيلي اللي حصل، وللعلم لو حكيتي خمس كلمات بس وحسيتي أن خلاص مش قادره يبقا تبطلي عادي تمام 
قاسم..... طب هستاذن أنا بره علشان تاخدوا راحتكوا 
أسرعت رزان وامسكت بكفيه وتترجاه..... متسبنيش 
قاسم.......... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قاسم….. طب هستاذن أنا بره علشان تاخدوا راحتكوا
أسرعت رزان وامسكت بكفيه وتترجاه….. متسبنيش
قاسم رتب على يداها قائلًا بهدوء….. متخافيش هستناكي بره
اغروقت عينها بالدموع وتمسكت به أكثر
نور…..ممكن حضرتك تفضل قاعد
قاسم رافض إنه يفصل لانه خايف من كلامها، هيوجعه مش هيقدر يمسك نفسه، هتتكلم عن اخوه بابشع الكلام، ليها حق.
بس اخوه مش هيقدر يسمع، ولا هيقدر يسمع وهيا بتستنجد، ولا خوفها
رزان….. لو مشيت همشي
قاسم بهدوء قبل جبنها بعمق…. اتكلمي انا هفصل جمبك
نور…. نبدا يا سنيوريتا
رزان اخذت نفس عميق ثم بدأت تتحدث…. أول مره شوفته فيها كنت خارجه من الجامعه، حاول يتعرض ليا لكن أنا صديته، ومن ساعتها هو استقصدني، كل مكان اروح فيه يكون ورايا، لحد مره كانت وحده صحبتي عامله عيد ميلادها في ملهى ليلي وكده، رفضت إني أروح لكن صحابي لحوا عليا اني اروح، روحت لقيت عالم تاني غريب عليا بنات لا يقال عليها أنها خارجه من بيت محترم لابسه لبس اتكسف البسه في بيتنا، بس مش فرقه كل واحد على حسب البيئه اللي اتربى فيها، شوفته هناك، حاول يتقرب ليا وتريقه أن أنا عامله فيها محترمه وراحه night club، وكده القاعده هناك معجبتنيش الصراحه حاولت امشي لكن مش هعرف لأن جايه مع صحابي، استاذنت ادخل التويلت لكن……
وسكتت عن الحديث
نور بتسأل….. كفايه كده ولا اي
قاسم بقلق لأنه خايف من التكمله ومش هيقدر….. أنا كمان يقول كفايه يارزان
أخذت نفس عميق وأكملت الحديث….. لكن لقيته ورايا وصحابه بره مانعين أن حد يدخل، أول ما دخل كنت هصوت لكن حط ايده على بؤي وحتى……لو صوت محدش هيسمع، قرب مني…. بطريفه مقذذه اوي كان الفرق بني وبينه حاجه بسيطه وريحته كانت مقرفه من الكُحول، وكان عاوز…..
واغرورقت عيناها بالدموع
قاسم بهدوء ما قبل العاصفه….. كفايه كده
نور…. بجد عملتي مجهود رائع أنك حكيتي كتير كده متستغربيش دا بالنسبه ليا كتير، هشوفك بإذن الله كمان 3 أيام
رزان…. حاضر
قاسم….. شكرًا مدام نور
نور…. على اي أستاذ قاسم، تحت امرك في اي وقت
وخرجا من عند الطبيبه مد لها كفيه، لتضع يداها في يداه، أغلق على يداها بقوه ونظر إليها نظره اطمئنان
قاسم….. مش طالبه بيت خالص
رزان…. براحتك
قاسم…. نفس تروحي فين
رزان…. اي حتى
قاسم…. يالا نروح الشركه نخلص شغل وبعدين نروح لمالك ومريم اي رايك
رزان….. تمام
تسارعت الأحداث ووصلى إلى الشركه، نظرت إلى البنايه كانت عاليه القمه تصميم رائع
قاسم….. اي رايك
رزان…. شكلها حلو أوي
قاسم…. عيونك اللي حلوه
اكتفت بنظره خجل، دخلى إلى الشركه، وجد الموظفين يعملون بجهد، دخل إلى المصعد ليصعد إلى الطابق الاخير الذي يوجد فيه المكتب الخاص به
قاسم….. أنا هخلص شويه ورق على السريع كده ونمشي على طول، حابه تخرجي تتفرجي على الشركه
رزان بخوف…. لا
قاسم بحنو….. روز
رزان بانتباه….. أول مره تقولي روز
قاسم….. علشان معناه الورد المعطر، والرقه، والجمال، والنعومه، وكل دا فيكي ياروز
رزان احتلت ابتسامه واسعه ثغرها من حديثه…. شكرا
قاسم….. العفو ياستي قومي اتفرجي براحتك ومتخافيش لو حصل حاجه قولي عاوزه اروح مكتب قاسم وتعالي على طول
رزان بتوتر….. حاضر
في المطعم
مريم…. مش هخرج
صديقتها….. مفيش جارسون هنا غيري وأنتِ، وأنا عندي مشوار ضروري معلش اطلعي خدي الاوردر اللي بره
مريم…. بلاش
رحمه….. لا اطلعي
مريم…. جبتيه لنفسك
اخذت دفتر الطلبات وخرجت
مريم…. اتفصل يافندم طلبات حضرتك اي
الشاب بغزل….. عاوز واحد سكر.. على عسل على جمالك
مريم…..أنا قولت بلاش من الاول…. الاورد اي يافندم
الشاب…. ما أنا طلبت
مريم…. والطلب مش على هوايا تغيره ولا اغيره أنا
الشاب…..اي حاجه من ايدك حلوه
……. أنت بتعمل اي من دي
الشاب…. عيله بجحه جايه تعرض نفسها عليا بكل وقاحه
مريم بصدمه.. أنا
البنت…. أنتِ بنت مش محترمه
مريم…. يافتاح ياعليم يارزاق ياكريم، هو أنا معمرش في شغلانه أبدا
مالك…. في اي يامريم
البنت…. في اي ازاي مكان محترم كده تشغلوا الزباله دي
مريم….. لا بقا انا سكتلك كتير
ولسه بتمسك البنت من شعرها امسكها مالك باحكام
مريم…. سبني يامالك
مالك….. اهدي بس
مريم….. سبني علشان هستعمل معاك العنف
مالك بعصبيه….. بس بقا خلاص
الشاب…. هيا اللي عرضت نفسها علياو
لم يكمل جملته ولكمه مالك في فكيه جعله ينذف بجانب شفتيه
مالك… خد اللي معاك وامشي بدل ما اساوي كرامتك بالرصيف
رجع الشاب إلى الخلف، واخذ خطيبته وغادر
مالك بصرامه….. ورايا على المكتب
مريم في نفسها… اهو هنطرد من اول اسبوع مكنش يومك يامريم
و دلفت خلفه، جلس على المقعد بعد أن خلع سترته والقاها بأهمال، وضع يداه على جبينه يبدوا انه يشعر بألم في رأسه
مالك…… حصل اي، واي اللي خرجك من المطبخ اصلا
مريم…. اللي حصل ان رحمه، كان عندها معاد ضروري ومحدش فاضي ياخد الاوردر، طلعت اخده بدالها لقيته بيعاكس ويقل ادبه ويقولي عسل وسكر ومش عارفه اي
لسه بتكلم لقيت البت دخله، وهو بيقولها بتعرض نفسها عليا، جيت أنت ادخلت
مالك…. كان لازم ادخل لما جنابك عاوزه تضربي البت
مريم…. ما انت ضربته
مالك….. أنا غير أنا اقدر أنتِ لا
مريم…. لا اسال عني كويس بقا يامالك واعرف أنا مين، وأقل حاجه اعمل عني سيرش، باي علشان اكمل الأكل وغادرت
استغرب مالك كلامها، وبالفعل امسك هاتفه وبحث عن اسم مريم التهامي ظهر أمامه
مريم التهامي، كوتش الدفاع عن النفس، وهي أصغر مدربه دفاع عن النفس سواء كان للذكور او الاناث، تعلمت الدفاع عن النفس منذ الصغر وتعلقت به وأكملت الطريق، لكن منذ فتره اختفت مره وصرحت على حسابها الشخصي انها سوف ترجع مره اخري للفنون القتاليه لكن متى لا أحد يعلم ذالك؟
مالك….. ياااه دا أنتِ حكايه يامريم، بس اي اللي جابرك أنك تشتغلي في قصر قاسم، أو أنك تيجي تشتغلي هنا
لازم اعرف.
في الشركه بعد ساعه
قاسم لاحظ غياب رزان، خرج من مكتبه ليبحث عنها
لكن لم يجدها
قاسم لاحد الموظفين…. مشوفتش المدام اللي دخلت معايا
الموظف…. لا يافندم
قاسم…..تمام
سأل اكثر من موظف ولم يجدوها، سمع صوت ضحكات رزان تاتي من البوفيه
دلف سريعا وجدها تضحك بشده
قاسم بصدمه…. رزان
رزان…. قاسم في اي
قاسم…. حرام عليكي تعبتيني بتعملي اي في البوفيه هنا
رزان….. أنا جوعت وقولت اتصرف وبعدين عمو طيب اوي جابلي اكل
قاسم…. مجتيش المكتب ليه
رزان بتمذق….. مش عارفه بقا وبعدين القاعده هنا حلوه
قاسم…. ماشي يارزان يالا بينا
رزان…. شكرا ياعمو سعد
سعد…. على اي يابنتي حاجه بسيطه
رزان… لما اجي تاني هاجي هنا
سعد…. تنوري
قاسم…. عم سعد واحد قهوه على مكتبي
سعد… حاضر يابيه
وخرج قاسم ورزان
قاسم….. ينفع كده
رزان….. مش انت قولت براحتك
قاسم….. ايوه بس متخلنيش أنا والموظفين بندور عليكي كاننا بندور على قطه
رزان…. بس بس
قاسم…. ماشي ياروز تعالي على المكتب
تسارعت الأحداث وخرجا من الشركه متوجهين إلى القصر ولم تقدر الذهاب إلى مريم ومالك ، وصلى إلى القصر وصعدا إلى الجناح بتعب وإرهاق
رزان بصدمه….. اي دا
قاسم…….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
رزان بصدمه… اي دا
قاسم بدهشه… اي اللي حصل
كانت جميع ثياب رزان في ارضيه الغرفه وجميع الاكسسوارات هكذا.
قاسم… مين اللي عمل كده
رزان…. معرفش
قاسم بعصبيه…… فتحييه… فتحييه
فتحيه…. أيوه يا قاسم بيه
قاسم بعصبيه….. مين اللي عمل كده
فتحيه…. معرفش والله يا قاسم بيه… محدش بيدخل جناح حضرتك زي ما أمرت
قاسم….. أمال مين اللي عمل كده
…. أنا
مي….. أنا
قاسم بدهشه… اي انتي ليه
مي…. الخاتم بتاعي كان ضايع وبدور عليه
قاسم.. بدوري على الخاتم في الجناح بتاعي
مي….. معتش بتاعك بقا في غريبه
قاسم بعصبيه… والغريبه دي تكون مراااتي…. فتحيييه
فتحيه…. نعم يابيه
قاسم….. ساعه والجناح يرجع زي ما كان وأحسن
وهبط هو ورزان ليجلسى في الحديقه
قاسم…. متزعليش
رزان…. عادي مش زعلانه
قاسم…. شايف في عيونك حزن
رزان…. أنت ازاي كده
نظر إليها ثم هتف بغرابه….. كده ازاي يعني
رزان…. طيب وبتراضيني على طول
قاسم….. علشان أنتِ قمر يا عيون قاسم
رزان…. أنت بتعاكس
قاسم…. مراتي وأنا حر وبعدين مش يمكن بعد ال3شهور تمشي اهو بسبلك زكرى حلوه
رزان…. شكرا
رن هاتف قاسم ليجيب
قاسم….. الوووو
مالك….. قاسم اي االي يخلي مريم تشتغل طباخه وهيا أصغر مدربه دفاع عن النفس
قاسم…. أنت عرفت
مالك…. ليه ياقاسم
قاسم…. مقدرش اقولك لأن مينفعش هيا تقولك أحسن
مالك….. ماشي سلام
وأغلق المكالمه
وعدا اليوم دون أحداث تذكر على أبطالنا
في صباح يوم جديد تهبط فتاه جميله من السياره تسمى جانا تعشق الأسود وتربيهم ومدربه لهم تقول بصوت عالٍ
_ضرغااااام تعال هنا
جاء أسد صخم يركض إليها ويقفظ عليها تعالت ضحكتها وهي تشعر بمدا سعادته أنهُ راها
_كبيرت ياضرغام بس مبتكولش ولا اي ماماا ضرغام مبياكلش
والدتها… مبياكلش اي دا ناقص يكُلنا أحنا
جانا….. ياكل براحته وكمان هجيبه عروسه حلوه
والدها…. أنتِ ناويه على اي تاني
جانا….. أيوه يابابا هجبله عروسه حلوه كده علشان يجبلي قطط صغننه كده
والدها…. مش ناويه تسيبي الشغلانه دي
جانا…. اي اسيب الشغل دا بموتي الأسود دي حياتي
والدتها…. في عريس جايلك
جانا…. اه ابن طنط صحبتك اللي كل ما يجو بتحبسي ضرغااااام
والدتها…. محسساني أن بحبس قطه ولا سنجاب دا أسد
جانا وهي تلعب في شعر ضرغام الكثيف….. ماله الأسد قمر ياضرغام ، وبعدين ابنها بيخاف من خياله اعمل بيه اي
سوري يامامتي عندي تدريب مش هحضر
جانا….. ضرغام ورايا على الجنينه
مشي ضرغام خلفها وهو يسير بتكبر وثقه كأنه من البشر
والدتها….. شايف ماشي ازاي اول ما بتيجي بيعمل فيها ولا شكسبير
والدها….. اسكتي يسمعك
والدتها…. اديني ست ربنا هيرزق بنتك بحيطه هو مش هيعجبها غير واحد من الغابه
في الناحيه الثانيه، في القصر تحديدا في جناح قاسم
استيقظ على رنه هاتفه المزعج
قاسم بنعاس…. الووو
تيام….اصحى من النوم كده وفوق
قاسم يبدوا ان الصوت مألوف عليه…. مين
تيام…. لا ركز وتعال على المطار
قاسم بدهشه….. تيام يخربيتك
تيام… تخرب بيتي قبل ما يتفتح ياجدع
قاسم ابتسم بسعاده نعم صديقه تيام الذي يعشق الغابات والصحراء لم يراه منذ عامين بسبب سفره خارج البلاد، فهو لم يستقر ابدا يعشق التنقل والترحال والعيش في الغابات
قاسم…. مسافه الطريق
وأغلق الخط وقف عن الفراش، ودلف إلى المرحاض.
خرج من المرحاض بعد عده دقائق ودلف ليبدل ثيابه وخرج بهدوء قبل أن تستيقظ رزان وأخذ مفاتيح سيارته وهبط
في شقه مالك
كان يخرج من المرحاض ليسمع رنه هاتفه
قاسم…. الووو جبل الصحراء وصل
مالك بغرابه….. جبل الصحراء مين
ثم استطرد…. احلف تيام جه
قاسم…. ايوه أنا في طريقي للمطار البس وتعال
مالك…. مسافه الطريق
قاسم…. هستناك ندهل سوا
مالك…. تمام
بعد مرور 20 دقيقه
استيفظت مريم من نومها وجدت ان يوجد الكثير من الوقت على ميعاد العمل
دلفت إلى المرحاض وخرجت ترتدي ترينج للرياضه واخذت زجاجه المياه والهاتف وارتدت السماعه وهي تسمع الاغاني ونزلت لتركض
كانت تركض بسرعه شديده وتتذكر كل شئ حدث معها، تركض وهي لم تعطي اي اهتمام للأشخاص الذين يشاهدوها باهتمام
ظلت تركض حتى وصلت إلى المطعم
شاهدتها صديقتها لتقول لها…. جايه منين
مريم…. من البيت
رحمة بصدمه….. جايه من البيت جري
مريم بلا مبالاه…. اه
رحمه….. مبتتعبيش
مريم…. واخده على كده عادي
رحمه بغرابه…. تمام
في المطار
كان يقف كل من مالك وقاسم بحماس لرؤيه صديقهم الذي اشتاقوا إليه كثيرا
خرج تيام من المطار وهو شاب في الثلاثين من عمره، مفتول العضلات، ضخم لديه لحيه بنيه كثيفه وشعر كثيف لونه أسود ويوجد بعض الخصلات البنيه التي مع الشمس تكون ذهبيه، انفه حاد، طويل القمه
تيام ……. لا بجد وحشتوني
قاسم بأشتياق….. ياجدع كل دي غيبه
مالك….. لا بعدت اوي
عانقوا بعضهم بأشتياق دام لدقائق
قاسم…. اجازه قد اي
تيام…. يومين
مالك…..لا ارجع تاني جاي على نفسك اوي كده ليه
تيام بضحك….. شهر والله
قاسم…. أيوه كده
تيام بتسأل …. كريم فين
تحول وجه قاسم اللون الأحمر، والحزن رسم على وجهه
مالك…. كريم توفى من شهرين
تيام بصدمه….. اي
مالك….. حكايه كبيره نحكيها بعدين
قاسم….. يالا على القصر
وتحركوا على القصر
في القصر، استيفظت رزان ولم تجد قاسم بجانبها، وقفت عن الفراش بفزع لكن وجدت ورقه مدون عليها…. متخافيش أنا ساعه وراجع البسي فستان حلو كده وأنا جاي متخافيش أنا معاكي
ابتسمت تلقائيه على كلاماته التي تدخل قلبها دون إذن
وقفت عن الفراش بسعاده ونشاط
وبعد ربع ساعه كانت تجلس على المقعد وتدون…. انهارده يوم حلو صحيت على رساله قاسم…. بس ممكن تكون معاملته ليا دي شفقه صح…. وهما ال3شهور وكل واحد هيروح لحاله… بس هو طيب اوي…. مبخفش من لمسته بخس أن لمسته حنينه… لو حضني بحس أن أنا في أمان محدش يقدر يخدني منه
سمعت صوت السياره وهذا يدل على قدوم قاسم
دلفت سريعًا لترتدي ثيابها
ارتدت فستان لونه أحمر رائع باكمام تصل إلى نصف زراعيها، وطوله لبعد الركبه،وارتدت حذاء مناسب والسعاده تغمرها لأول مره تشعر هكذا
وهبطت إلى الاسفل سريعًا، وجدته يجلس مع مالك وتيام
لم تعرف تيام لذالك تراجعت إلى الخلف وخفت خطوتها، نظر اليها تيام بغرابه من هذه الفتاه؟
وقف قاسم وابتسم لرقتها في اختيار الملابس
قاسم بابتسامه جذابه تقدم منها ورفع وجهها بسبابته ثم همس بصوت هادئ …. اوعي توطي راسك تاني على طول مرفوعه
ووضع يداه على خصرها كا نوع من التملك…. تيام اقدملك مراتي رزان الشرقاوي
تيام بدهشه…. هو أنا غبت كتير أوي كده
مالك….. الظاهر كده
وقف تيام ليمد يده لكي يصافح رزان…. تشرفت بمعرفتك
مد قاسم يده سريعا لانه يعلم أن لو السماء انطبقت على الأرض لن تصافحه
رزان…. تشرفت بمعرفتك
مالك….. أيوه فين رسمتي
قاسم…. مبترسمش حد غيري اقعد بقا
فتحيه……قاسم بيه الغجا جاهز
قاسم….. اتفضلوا
في ڤيلا الحفناوي
كانت تجلس وضرغام بجانبها….. عارف السفريه المره دي كانت حلوه اوي شوفت حيوانات كتير اوي بس محدش قدر ياخد غلاوه زيك ياضرغام…. عارف لو ينفع تسافر معايا كانت السفريات جميله اوي…. بس العالم دا غريب بيخاف من الأسود… وهما البشر يخوفوا أصلا
جانا….. أنا جبتلك عروسه لونها ابيض فصياه نادره هتكون جميله اوي اسبوع واحد وتوصل متخافش مش نسياك
دخل الحارس….. جانا هانم اكل ضرغام جاهز
جانا…… تمام هخرج وخليك جمبه لحد ما ياكل وبلاش تطلعه علشان تقريبا الضيوف جايه وعلشان ضرغام ميزعلش من خوفهم لو عليا كنت حطتهم معاه في القفص
الحارس…. حاضر يافندم
في القصر
رن هاتف قاسم
قاسم….. أنا تلفوني رن بكميه غير طبيعيه أكيد اس المصايب
قاسم…. مش قولت
مريم…. قاااااااااسم
قاسم…… اي يامريم ودني ياماما
مريم….. أنت فين ومالك فين ورزان فين
تيام….. أنتِ يابت ياولد
مريم بغرابه…. بت ياولد، هو تيام فضحني ولا اي
تيام بمزاح….. لا هو تيام بنفسه
مريم….. لا لا في حاجه غلط قااااااسم
قاسم…. اي يامريم حد قالك قبل كده اني واقع على ودني
مريم…. تعالوا نتقابل
قاسم….. تعالي أنتِ
مريم….. ما أنت عارف اللي فيها
قاسم….. يبقا بكره بقا وعليكي خير
مريم… ندل وبعدين قول لمالك مش جايه بكره
مالك….. ليه ان شاء الله
مريم….. عندي شغل
مالك……أمال احنا بنشتغل اي
مريم….. شغل خاص
مالك….. تمام
واغلقت الخط
مالك بفضول…… شغل اي
قاسم….. معرفش
تيام….. يعرف ومخبي
مالك….. عاوز اعرف
قاسم….. ما أنت عارف مبقولش
مالك…. احضرينا يارزان
رزان….. لا أنا مليش أن ادخل بين قاسم ومريم
مالك…. هيا كده.
قاسم بغيط…. أيوه كده
تيام….. ايوه شغل العيال بدا اهو
مالك…. مش ناوي تتجوز وانت شبه الحيطه دخلت ال30 ولا لسه
تيام…. بقالي شهر
مالك….. طب اي مش هتتجوز
قاسم…. هو حد يستحمله
تيام….. بكره تيجي اللي تستحملني ملكش دعوه
جائت الخادمه…. قاسم بيه
قاسم…. أيوه
الفتاه…. في حد مستني حضرتك بره
قاسم…. حاضر واستأذن
في الخارج….. أيوه
وجد الخادمه تقول…. أنا االي عاوزه جنابك يابيه
قاسم…. ليه
الفتاه…. وحياه ست رزان بعد اللي هقوله ما تقطع عيشي
قاسم بحده …. في اي
شغلت التسجيل الذي دار بين مي وعز
سمع قاسم التسجيل ووقع مغشي عليه
الفتاه…. قااااااااسم بيييه
قاسم هيعمل ايه؟
مريم بتشتغل اي؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
شغلت التسجيل الذي دار بين مي وعز، سمع قاسم التسجيل ووقع مغشي عليه
الفتاه…. قااااااااسم بيييه….. قاااااسم بيه
خرجوا من الداخل على صراخ الخادمه وهي تصرخ باسم قاسم
رزان بخوف….. قاسم
حملهُ كل من تيام ومالك وقاموا بإدخاله إلى الداخل، وحاولوا إفاقه.
فتح قاسم عيونه وهو يشعر بألم شديد في راسه وجد أمامه تيام ورزان ومالك ينظرون إليه بقلق
رزان…. اي اللي حصل
نظر إلى الخادمه التي تقف ترتجف من الخوف والقلق ووجهها صبغ باللون الأحمر خوفًا منهُ
قاسم بهدوء…. مفيش
تيام بغرابه….. يعني اي
قاسم….. يعني مفيش اخرجوا بره عاوز افضل لوحدي
مالك…. حصل اي مين كان عاوزك بره
قاسم بصوت عالٍ نسبيًا….. أناااا قولت عاااااوز افضل لوحدي لو سمحت أخرجوا
اتنفضت رزان من علو صوته وارتجفت وتراجعت إلى الخلف وهى ترا عروقه قد برزت وتشنج جسده
تيام….. يالا نخرج
وبالفعل خرجوا لكن اوقفهم صوت قاسم للفتاه….. أنتِ هاتيلي فنجان قهوة
علامات الخوف والقلق ظهرت على وجه الفتاه لكن قالت….. حاضر…. ياقاسم بيه
وخرج الجميع، قفل الباب وسمعوا صوت ضجه وتكسير علموا أن قاسم يخرج غضبه في أي شئ أمامه لكن ما الذي اغضبه؟ لا يعلموا انه عرف انه يتيم الابوين ويقيم مع أشخاص هم تسببوا في قتل عائلة ياكل ويشرب مع خائن 27 عامًا.
يتوعد لهم بأشد الانتقام لا يكفيه موتهم، يريد تعزيبهم حتى يتمنوا الموت
في الخارج
كانوا ينظروا إلى بعضهم بغرابه تغير حالة من وقت قليل ماذا حدث
رزان….. أنا خايفه
مالك…. مش هياذيكي
رزان برعشه…. شوفت كان عامل ازاي
تيام…. في حاجه قلبت كيانه فجاه دا اغمى عليه دي حاجه كبيره جدا كمان
نظرت رزان إلى الخادمه وهى تأتي بفنجان القهوه ويداتها تهتز
رزان…. اي اللي حصل بره
الفتاه…. معرفش ياهانم
رزان بعصبيه….. بقولك اي اللي حصل بره
خرج قاسم وهو يقول….. أنتِ بتعلي صوووتك ليه من امته وصوتك بيعلى مش عاوز اسمع صوتك اطلعي على فوووووق ياااالا وأنتِ هاتي الزفته
واغلق الباب
تيام…. أنا لازم استأذن يامدام رزان أنا عارف ان قاسم هيهدا لوحده، اهم حاجه بلاش الفضول يخدك انك تدخلي ليه او تعرفي في اي
مالك….. وأنا هكذا
وغادرا الشباب
ودلفت الخادمه إلى المكتب، وضعت القهوه على المكتب وجائت لتخرج امسكها قاسم و دفعها على الحائط ووضع يداه على عنُقها ليقول بشر….. لو حد خد علم بالي سمعته دا هطلع روحك في أيدي سامعه
تهاني بخنقه…. حاض…حاضر يابيه
فلت يداه لتسعل بقوه نظر إليها قائلًا…. غوري من وشي… غووووري
خرجت الخادمه وهى تحمد ربها أنها خرجت سليمة من تحت يده.
في الأعلى كانت تسير ذهابًا وإيابًا ، تشعر بالقلق مما حدث، جزء منها يقول لا تتركيه فهو معك في محنتك وجزء يقول لا تتدخلي فهي حياته الخاصه.
رزان…. هنزل وأمري لله بقا
بالفعل هبطت إلى الأسفل، وفي كل خطوه تشعر بالقلق أكثر وأكثر، حتى وصلت إلى غرفه المكتب.
أمسكت مقبض الباب وفتحت، وعيناها تنظر إلى كل ركن، حتى وجدته يجلس على الأرض ويده على ركبته تسيل منه الدماء.
دق القلق والخوف في قلبها لمنظر يداه تقريب مته سريعًا وامسكت بيده
قاسم…اي اللي نزلك
رزان…. قاسم ايدك
قاسم بهدوء….. اطلعي فوق
رزان…. تعال معايا
قاسم…. اطلعي
امسكت كفيه السليم بحنو ورتبت عليه بهدوء
رزان بترجي … قوم معايا لو ليا خاطر عندك
وقف عن الأرض، أمسكت يداه كا الطفل الرضيع وكانت تسير وهو خلفها لم تترك يداه لو لي لحظه، حتى وصلت إلى الجناح، فتحت الباب ودلفت إلى المرحاض سريعًا وهو معها وضعت يداه تحت صنبور الماء كي يزول الدماء وجدت أن الجرح لم يكن عميقًا، خرجا من المرحاض ليجلس على الفراش ولم ينطق بحرف صامت فقط، خرجت وفي يداها بعض من القطن والشاش والمُطهر، لتبدا في تعقيم الجرح بهدوء، داخلها فضول تعرف ما حدث لكن سوف تعمل بنصيحه تيام ولم تسأل حتى يقول هو، كانت تعقم وهو في عالم آخر شارد تمامًا، 27عام يقيم في حياه مختلفه الأن علم لما والديه كانوا يفرقوا بينه وبين كريم الذي من المفترض يكون اخاه، علم لما كان هو من يتعب ويعمل والآخر يدلل على أجمل وجه، يجب أن يستيقظ من هذه الغمه ويعلم كيف يتصرف معهم كي يأخذ حق والديه.
رزان…. خلصت
نظر إلى كفيه وجدها لفت يداه بالشاش وتم تعقيم الجرح
رزان مسكت كفيه مره اخري… نظر إليها بغرابة
رزان….. أنت محتاج تنام
اتجه ناحيه الفراش بصمت
تمتمت قائلة بحرج…. قاسم
تمتم بعصبيه…. امممم
رزان…. هتنام بهدومك
قاسم بعصبيه…. سبيني في حاااالي وشوفي حالك إن شاء الله أنام من غيرهم
كتمت رزان شهقتها ودلفت إلى المرحاض سريعًا، إزاح غطاء الفراش بعيدًا بعصبيه وتسطح بإرهاق على الفراش وهو يصرخ من التعب….. اااااه
سمعت صراخه وهى في المرحاض لكن لم تقدر على الخروج
في صباح يوم جديد، يوم مليئ باللالغاز، والمغامرات
استيقظت رزان ولم تجد قاسم بجانبها وجدته يقف في الشرفه ببنطال فقط وعاري الصدر وكان الجو شديد البروده تعجبت أيعقل لم يشعر بالبروده!؟
بدات تسعل بشده وتختنق، لم تعلم انه يدخن لأول مره تراه يدخن
رزان بخنقه…. من امته…. بدخن
قاسم ببرود…. من انهارده
رزان…. مش بردان
قاسم…. أنا اللي هبرد ولا أنتِ
اكتفت بالصمت.
في شقه مريم، كانت ترتدي ملابسها واردت بنطال أسود مع كنزه بيضاء وستره سوداء، ورفعت شعرها لأعلى
وهبطت إلى الأسفل لتذهب إلى مكان لم يعرفه أحد
بعد مرور الوقت، في المخابرات
كان يوجد اجتماع، دق الباب ليدلف العسكري ويقول…. الرائد مريم التهامي بره يافندم
اللواء…. خليها تتفضل
دلفت مريم وهي تلقي التحيه العسكريه على الجميع
مريم باعتذار…. بعتذر يافندم على الزي بتاعي لكن…
اللواء…. عارفين يامريم، ها اي الاخبار
مريم…. والله يافندم بحاول ادخل القصر تاني
اللواء…. بذكائك خرجتي منه
مريم بإحترام ….. كان لازم يا فندم حضرتك عارف إني مقبلش باهانه ليا
العقيد…. لازم في أقرب فرصه تدهلي القصر تاني، أخبارك اي مع قاسم
مريم بحزن على صديق عمرها…. تمام يافندم
العقيد…. مش عاوزين علاقتك بقاسم تأثر على شغلك يامريم أنتِ اكفئ وحده تقوم بالدور دا بلاش تخسري علشان صداقه شغلنا مفهوش مشاعر
مريم …. تمام يافندم
اللواء…. في أقرب وقت ياسيادة الرائد تدخلي قصر الشرقاوي تاني
مريم…. تمام يافندم
اللواء…. انصراف
ادقت التحيه العسكريه وانصرفت.
في ڤيلا الحفناوي
كانت تمشط شعر الاسد
جانا…. أنا عندي أسد حلو ياناس، مش شقي خالص ياخلاثي على جمالك
والدتها (مها)…. في ضيوف جايين بليل تكوني جاهزه
جانا….حاضر
مها….. والله يخليكي بلاش مقالب وتطلعي ضرغام
جانا…. حاضر
مها…. حطي أكل كتير علشان صوته ميرعبش الناس
جانا…..حاضر…. وبعدين دا بعيد عن الفيلا
مها…. مهو برده صوته بيوصل
جانا…. حاضر
كامل والدها….. جانا الراجل اللي كان شاري الفيلا المشتركه بنا ابنه رجع من السفر هنعمل اي
جانا…. طب نتكلم برا وقفلت على ضرغام وطلعت
جانا….. نعرض عليه بيع الفيلا
كامل… أفرض موافقش
جانا…. مفهاش حاجه لما نعرض
كامل….. تمام
في المطعم
مالك يحدث نفسه….. هتكون راحت فين… شغل اي اللي بتخبيه عني…. فيها حاجه غريبه…. لازم اعرفها….
في قصر الشرقاوي
كان يهبط قاسم وعل وجهه علامات البرود والغضب
مي….. على فين
قاسم…. الشركه في حاجه
مي….. اي يا قاسم الاسلوب دا يا قاسم
قاسم…. تربية ايدك بقا سلام
وغادر
في المساء،في ڤيلا الحفناوي
جانا بابتسامه مجامله….. أهلا وسهلا نورتونا
چيچي…. اهلا ياجانا
جانا….. أهلا بحضرتك
مصطفى….. نورتي مصر
جانا….. نورك
چيچي…. لسه عندك أسد
جانا….. اه الحمد لله وجبت واحد كمان
مصطفى…. أنتِ بجد غريبه
جانا…. هسالك سوال
مصطفى…. اتفضلي
جانا….. الاسد دا عندي ولا عندك
مصطفي…. عندك
جانا…. أنا اللي باكله ولا انت
مصطفى…. أنتِ
جانا….. أنا اللي بشتري ولا أنت
مصطفى…. أنتِ
جانا…. بس ياجماعه اتحلت دي حياتي مش حياة حد لما حد يمد ايده في جيبه يديني جنيه للاسد يبقا ليه حق يتكلم
دلف الحارس سريعًا….. جانا هانم ضرغاام طلع من القفص وجري على ڤيلا البيه الجديد
جانا بصدمه…. ضرغاااام
وخرجت تركض إلى الڤيلا الثانيه والجميع يشعر بالخوف من ضرغام
وصلت إلى الڤيلا وجدت ضرغام يقف أمام تيام ويلعب له في شعره
جانا…. إزاي
تيام…. متستغربيش أنا بحب الأسود، وعايش معظم حياتي في الغابة
جانا بحده…. ضرغام تعال هنا
صار بتجاه جانا ووقف بجانبها
تيام باعجاب…. شكله معاكي من زمان
جانا…. من 9سنين
تيام…. أنا تيام الحديدي
جانا…. تشرفت أنا جانا الحفناوي
تيام باعجاب…. أصغر مروده أسود
جانا…. طب ما أنت عارف اهو
تيام…. مفيش مانع اتاكد
جانا…. عن اذنك
وغادرت هي وضرغام
عند البنايه التي تتواجد فيها شقه مريم
وأغلقت الهاتف نهائي، ودلفت إلى البنايه صاعده إلى شقتها
فتحت الباب بالمفتاح
قاسم….. مي وعز هنا تجار المخدرات اللي بتراقبيهم
مريم بصدمه…. قاااسم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قاسم….. مي وعز هما تجار المخدرات اللي بتراقبيهم
مريم بصدمه…. قاااسم
سقطت المفاتيح من يداها من الصدمه، تم كشف سرها نعم هى قالت لهُ أنها في مهمه رسمية لكن لم يعرف من تراقب
مريم بتوتر…. قا… سم أنا
قاسم بهدوء…. اقعدي ياسيادة الرائد وهدي أعصابك اي التوتر دا، قد كده خايفة
مريم…. اسمعني
قاسم….. اقعدي علشان نتكلم
جلست مريم والتوتر بداخلها
قاسم…. من سنتين لما اتعرفنا علىٰ بعض بقينا، وبقينا صحاب أنتِ ادتيني سرك أن أنتِ في مكافة المخدرات وعندك مهمة رسمية، وعلشان أساعدك دخلتك بيتي علشان قولتي أن المجرم قريب من عندي، ومع ذلك مردتش اسأل مين، بس دلوقتي المصلحة وحده
مريم بغرابة….. إزاي أنتِ مش هتعرفهم
قاسم…. لية دا حتى الموضوع على هوايا
مريم…. لا أفهم بقا
قاسم…. قومي زي الشاطرة كده فنجانيين قهوة وتعالي
مريم نظرت إليه بغرابة تشك في الأمر لكن قاسم لن يخونها ….. حاضر
بالفعل صنعت القهوة وجلسا سويًا
مريم…. حصل اي وبراحة كده
قاسم….. مش قبل ما اسمع منك أنتِ الأول
أخذت نفسًا عميقًا، وارتشفت بعض من القهوة لتبدا الحديث….. من 4سنين كنت في المكافحة ومحدش يعرف أنا مين غيرك كله يعرف مريم مدربة الدفاع عن النفس فقط، غير كده مفيش لأن بطلع مهمات سرية لازم محدش يعرفني لحد ما جاتلي مهمه تبع عز ومي بس للراجل الكبير عنهم يعني البُص بتاعهم، وقبضت عليه وسلمته بنفسي وبرده ميعرفش أنا مين لأن كل مهماتي بتكون بقناع، لكن ما عرفوا مكان السكن بتاعي أنا واهلي وروحت لقيت أمي وابويا مدبوحين
كان بؤبؤ عيناها شديد السواد، الاورده نافره على وشك الانفجار اغلقت عيناها بشده وهي تتذكر ذلك المشهد الذي لم يخفى عنها من اربعة أعوام
عارف يعني اي القي امي وابويا في المشهد دا قعدت بتعالج في مصحه نفسيه من الاكتئاب الحاد ومكنتش بتكلم لحد سنة لحد ما قدرت اقف على رجلي واقوام وارجع تاني، يوم ما قابلتك في التدريب كان على وشي ابتسامه نصر أني هنتقم خلاص جه في بالي اموتك أنت بس اي ذنبك لازم هما يموتوا، كل يوم أحزن أن أنا هخليك حزين بس سامحني ياصاحبي لازم أخد حق أمي وابويا لجل يرتاحوا في تربتهم وأنا من جوايا ارتاح
لما قعدنا فترة نتكلم كل ما نقرب كل ما اخاف من المواجهه عارف انهارده وانا في الإجتماع قالولي اي خلي مشاعرك على جنب شغلنا مفهوش نشاعر متخليش علاقتك بقاسم تبوظ الشغل وأكملت بحزن سامحني بس أمي وابويا
قاسم بدهشه…..ياااه دا أنتِ شايلة كتير اوي… بس الانتقام واحد
مريم بصدمه…. أنت عاوز تقتل أمك وابوك
رما الفنجان من يده لينكسر ويقول بعصبيه….. مش امي ولا ابويا دول ناس خبيثه ناس قذره هما اللي موتوا امي وابويا
مريم…. ازاي
أخرج الهاتف من جيبه وضغط على الزر وشغل التسجيل وبدات تسمع التسجيل، وعلامات الدهشة تظهر بالتدريج على وجهها
وهو كانت عروقه نافره على وشك الانفجار وجهه صبغ باللون الأحمر وارتفعت حرارته.
عقله توقف عن التفكير لا يعلم ماذا يفعل لكن الصواب أن يتحد هو ومريم حتى يُخلصوا البشرية من شرهم فهم أخذوا أكثر من حقهم.
وكانت مريم قد ارتاح تفكيرها قليلًا لأنها هكذا لم تكون خائنة لقاسم، كانت تفكر أنها الصديقه الخائنة وليست الوافية
قاسم…. وبعدين
مريم…. موافق تكون معايا
قاسم…. مش هنسلمهم
مريم….. مين قال إن هنسلمهم دا محرد دفاع عن النفس بس أنا مش هسبهم غير في القبر، لازم ارجع القصر
قاسم…. هترجعي بس بشرط.
مريم عقدت حاجبها لتقول…. اي هو
قاسم بابتسامه سمجة…. هترجعي وأنتِ مررااتي
مريم….. نعمممم
قاسم…. هتردحي ياسياده الرائد
مريم….. قول كلام يتعقل يا قاسم أنت راجل متجوز
قاسم….. هنتجوز مصلحة
مريم.. قاسم أنت اتهبلت صح.
قاسم….. اسمعي الكلام يا سياده الرائد أنا مش هتجوزك أنا هقول اني اتجوزتك علشان تتحكمي في القصر و تنتقمي بشويش فهمتي
مريم بتوجس….. و رزان
قاسم….. صعبانه عليا جدًا ، قدرها ونصيبها وحش أوي كنت بقول هعوضها واعالجها أنا عاوز اللي يعالجني بعد اللي حصل
حتى امبارح فضلت جمبي لكن في الاخر خدت كلمتين دخلت الحمام تعيط خايف اتنرفز عليها اجرحها الجرح فيها مبيتلمش لو بعد سنة
مريم….. وبعدين يا قاسم
قاسم…. هتسيبي الشغل عند مالك
مريم….. مالك
قاسم…. أيوه، وبليل هتيجي القصر على انك مراتي، وهعزم مالك وتيام
مربم بقلق…..ربنا يستر
قاسم….. ان شاء الله
في القصر
كانت تدون بعد الكلمات
اخشى أن يمر العمر ولم احقق ما تمنيت من امنيات فانا مثل الفراشة تريد أن تحلق على كل شئ لفتره حتى تاخذ الكثير من المعلومات يومًا ما سوف أقول حققت ما تمنيت
قد بدأت أن اتعافىٰ نفسيًا، وذلك بفضل قاسم، ادامهُ الله في حياتي
لكن لم أعلم ماذا حدث في ليلة أمس ماذا حدث لكي يغضب هكذا ونتشاجر
وأغلقت المزكرات على هذه الكلمات فقط
أخدت الكراسه وبدات تتزكر ملامح قاسم وابتسامته الجذابه لحيته التي تليق عليه، وخصلات شعره التي تنزل على عيناه عند غضبه بدات ترسُم لساعات لم تعُدها، أخرجت رسمه لقاسم لا يقال عليها رسمة بل هي ابداع تبقطًا الأصل ابتسمت بسعاده وعي تاغير مدى سعادته عندما ينظر إلى اللوحه سيفرح بالتأكيد
وقفت وهي تفكر تريد تغيير اليوم يوجد بداخلها طاقة إيجابية تريد أن تركض بين الزهور وتلعب بالماء فهي طفله في جسد امراه
دلفت إلى غرفة الملابس وجدت فستانًا من اللون الأبيض وبه بعض النقوش من اللون السماوي رائع
وخرجت لتنظر إلى المستحضرات التجميلية لتفكر ما اللون الكي سوف يناسبها من أحمر الشفاه هل درجه غامقة أم فاتحه!؟
بعد أن استقرت على لون محدد، دلفت إلى المرحاض لتنعم بالماء الدافئة
خرجت من المرحاض، ودلفت لترتدي ثيابها وبعد أن انتهت وقفت تجفف خصلاتها، ثم بدأت تضع أحمر الشفاه مع القليل من أحمر الخدود
وقفت أمام المرائه وتنظر إلى نفسها والابتسامة على ثغرها
رزان…. شكلي حلو أوى وفكرت لثواني…. البس كوتشي ولا جزمه
رزان…. خاليها كوتشي علشان اتحرك براحتي
ارتدت حذاء أبيض، وهبطت إلى الاسفل لحسن حظها أن مي لم تكن متواجده في القصر
في المطبخ
رزان…. هتعبك معلش بس ممكن طلب
الخادمه…. اؤمري يا هانم
رزان…. أنا مش هانم قوليلي روز، ممكن تعمليلي كيكة بالشوكولاته يعني اعملي كيكه عاديه وبعدين قطعيها وحطي عليها نوتيلا وكذا قطعه حطي مربى ممكن
الخادمة…. تحت أمرك حاجه تانيه
رزان…. لا تسلمي
وخرجت إلى الحديقة وقفت تتنفس بعمق، وتقربت من الاشجار والورود الجميله جلست على الأعشاب الخضراء وتنظر إلى جمال الاشجار وتبتسم بسعاده
في شقة مريم
قاسم….. الو يا مالك…. بقولك تعال على القصر كمان ساعة
لياتيه الرد
مالك…. خير في حاجه
قاسم….. عادي حابب نتكلم في حاجه
مالك بغرابة…. تمام
وأغلق الخط
مريم…. خايفه
قاسم…. سيتدة الرائد خايفة
مريم…. خايفة لأني متعودتش أجرح حد أنا في شغلي وبس
قاسم بتوجس….. حبتيه
مريم بتوتر…. مين
قاسم….. مالك
مريم….. لا مالك لا
قاسم….. كدابة عينك بتكدب كلامك
مريم…. ايوه حبيته بس مقدرش اقرب افرض دبحوه قدامي يبقا هموت
قاسم….. ليه بتسبقي الأحداث
مريم…… معرفش يا قاسم
قاسم….. غيري لبسك جا يالا والبسي حاجه عدله
مريم…. ما هو عدل اهو
قاسم…. يابه دا لبسي احلى منك
مريم…. هو دا لبسي عجبك عجبك
قاسم…. قدامي عاجبني
مريم…. وتيام
قاسم…. هكلمه واحنا في العربيه
تسارعت الأحداث، اجرى اتصال إلى تيام واخبره أن يلتقي به في القصر
وصلى إلى القصر كل من قاسم ومريم وجدوا رزان تركض بين الازهار والأشجار وتبتسم بسعاده وتسقي الورد وتأتي الخادمه بالكيك الذي طلبته منها وشكرتها
مريم…. حرام نكسر فرحتها
قاسم بحزن…. حرام الابتسامه دي امحيها بايدي، لأول مره اشوفها كده
لاحظتهم رزان واتجهت إليهم
رزان….. قاسم
قاسم…. اي الحلاوه دي
رزان بفرحه…. الجو جميل اوي وكمان لبست فستان حلو وخلتهم عملوا كيكه
مريم…. أيوه بقا
رزان…. نورتي يامريومه
مريم…. دا نورك ياقلبي
قاسم…. تعالوا ندخل جوه
دلفوا إلى الداخل
قاسم…. رزان تعالي معايا
أمسك بيداها وصعدا إلى الجناح
رزان…. بص أنا خلصت الرسمة
أمسك قاسم الكراسه وانبهر برسمها
قاسم…. جميله اوي
رزان بغرور…. طبعًا مش أنا اللي رسمتها
قاسم…. يا مغروره أنتِ
رزان….. ليا حق اتغر
قاسم… بس اي التغير دا
رزان….. معرفش حسيت أن في طاقه جميله حبيت أطلعها
تجرأت ورفعت يداها لتلمس لحيته بحنو
رزان…. أنت كويس
امسك يداها وقبلها بحنو
قاسم…. كويس…. مهما يحصل خليكي واثقه فيا
قاسم….. مفيش يالا بينا
وهبطا إلى الاسفل كان الجميع قد حضر ومي وعز
مي… اي اللي جاب البت دي هنا
قاسم ببرود…. بيتي وحر فيه وعاوز اقول لكون اني مريم مرااااتي
الجميع….. ايييه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قاسم ببرود…. بيتي وحر فيه وعاوز اقول ليكوا أن مريم مرااااتي
الجميع….. ايييه
مالك…. والله شو مبروك ست مريم مبروك قاسم بيه
قاسم…. مالك
مالك…. بتأخر على شغلي نردها في الفرح أن شاء الله
وغادر مالك، كانت مريم تغلق عيناها بألم
تيام…. ليه ياقاسم
قاسم…. أنا حر وبعدين الجوازه الاوله متتحسبش
أحست رزان بوجع عند جملته
رزان ابتسمت بضعف…. مبروك كسرتوا آخر أمل فيا أن ارجع لحياتي تاني
وصعدت إلى الأعلى
مي ببرود…. فعلا مبتلمش غير الزباله والمستوى اللي أقل منك مبتستنضفش
قاسم…. سبنالك النضيف والتفت لتيام…. مش ناوي تقول حاجه أنت كمان
تيام… مبروك يا قاسم
وغادر
عز…. معرفش أنت عاوز اي
قاسم…. من أمته وحد بيعرف في دماغي اي، لو حد عرف النار هتاكل في بعض
في الأعلى
كانت تقف أمام المراه تنظر إلى نفسها بضعف وكسره، لهذه الدرجة هى لم تكن له شئ كأنها مثل أثاث المنزل
ازاحت كل ما هو على المراه على الأرض لينكسر كل شئ
كان قاسم يصل مريم إلى غرفتها وسمع صوت الكسر دلف إلى الغرفة سريعًا
قاسم…. رزان
ضحكت بصوت عالي….. أيوه رزان…. عاوز اي تكسرني تاني أنت وهي…. صح مش عاوزه ميكب…. دلفت إلى غرفة الملابس وبدات في رمي كل الثياب ارضا…. مش عاوزه هدوم… وازاحت الاحذيه بقدمها….. مش عاوزه جزم وكوتشيات…. عاوزه اعيش
حياه كويسه ليييه ياقاسم
بدات تضربه بقوه على صدره وهو يغمض عينه بألم
ومريم تقف على الباب تنظر إليهم بصدمه وحزن عليها، اغلقت الباب لتترك لهم مساحتهم الخاصة
اقترب قاسم و عانقها بقوه، كانت تحاول أن تبتعد عنه لكن لأنه ضخم علم كيف يحتويها ويقيضها بحرفة
قاسم…. اسمعيني
رزان بصراخ…. مش…. عاوزه اسمع حاجه كلها شهر وتطلقني سااامع
قاسم….. مش بمزاجك
رزان….. لا بمزاجي…. واقل قضيه خلع اعرف اطلق
قاسم ساخرا…. وانتي فاكره ان قاسم الشرقاوي بيتهدد يبقا بتحلمي
رزان….. حرام عليك سبني في حالي
قاسم……حرام لما اتجوزت
رزان…. اتجوز أنت حر وأنا حره اعيش براحتي
قاسم…..البسي علشان نروح للدكتوره
رزان بعند….. مش راحه
قاسم….. أنا قولت البسي مش هعيد الكلمه ساااامعه
رزان بخوف…. حاضر
اغروقت عيناها بالدموع وأخذت فستانًا ودلفت تبدل ثيابها
انسحب قاسم ليدلف إلى غرفة مريم
مريم…. قاسم
قاسم بتعب…. نعم
مريم.. احنا غبطنا في حقها كتير اوي يا قاسم
قاسم…. عارف، بس العمل اي
مريم….. قولها الحقيقه
قاسم…. لو قولنلها الحقيقه يبقا نقول لمالك
مريم…. لا
قاسم….. أنتِ هنا في مهمه والمفروض أن محدش عارف يبقا اي تلخي مشاعرك على جمب
مريم….. ورزان حرام
قاسم….. رزان دا قدرها نعمل اي، اوعدك بعد ما نخلص والله ما هخلي للحزن ليه مكان بس اعمل اي اعزوريني ابويا وامي وانتي زيي لازم ناخد حقنا، لو عليا انا ممكن اقتلها ميخدوش ثواني، لكن علشان شغلك ولازم المخدرات تكون موجوده يبقا لازم نخدها خطوه
مريم….. حاضر
قاسم…. دلوقتي القصر كله تحت أمرك هروح برزان للدكتوره
مريم…. تمام.
تسارعت الأحداث واخذها قاسم إلى الطبيبة
نور…. اهلا بيكي
رزان…. اهلا بحضرتك
نور….. حابة تكملي
رزان…. أيوه
نور….. اتفضلي
رزان ببرود…. اخرج بره
قاسم بصدمة…. نعم
رزان…. اخرج بره حابه اتكلم من غير ما تكون موجود
قاسم…. مش خارج
نور…. اهدوا ياجماعه،رزان المره اللي فاتت كنتي حابه تحكي في وجود مستر قاسم اشمعنا المره دي
رزان….. احكي حاضر وقفنا لما دخل ورايا التويلت صح… وكانت ريحتهُ قذره من كتر الكوحليات، وكتم نفسي بايده وأيده التانيه ماسك ايدي، وقرب وشه ليا وبقا يشم ريحتي بطريقه وحشه اوي
اغروقت عيناها بالدموع وقاسم ينظر إليها بحزن
رزان…. حاول انه يبو، سني لكن انا حاولت ابعد لحد ما صرخت وهو خرج، وقالي هنتقابل قريب…. مكنتش اعرف انه قريب اوي كده
نور……وبعدين
رزان…. تاني يوم حصل اللي حصل… صحيت لقيت نفسي في المستشفى
نور… ومات
رزان….. أيوه مات وهو بيهرب دا اللي عرفته
نور….. كويس اوي ودلوقتي اتجوزتي قاسم
رزان. … مؤقتنا قاسم بيه اتجوز انهارده قوليله مبروك على العروسه
نور بتفاجئ…. بجد
رزان…. أيوه… وياريت تقوليلي اقدر اتعافى امته لأن أنا عاوزه ارجع اعيش حياتي طبيعيه
نور…. مش بالسهل…. بس مع كل مره هتلاقي تغير ان شاء الله
رزان…. شكرًا
وخرجت، جاء قاسم ليخرج خلفها لكن اوقفته نور…. للأسف جواز حضرتك رجعنا لنقطة الصفر
قاسم….. عارف بس والله غصب عني
نور بانتباه…. يعني اي
قاسم…. مش لازم بس والله غصب عني أنا معجب بيها
نور…. لازم تقرب منها شويه شويه عاملها زي البيبي هي بجد بيبي محتاجه لحنان اكتر وأكتر افهم دمغها حاول معاها خرجها كتير حاول تمسك اديها بحنيه الحنية بتفرق اوي والإهتمام
قاسم…. شكرًا يادكتوره
نور…. تحت امرك يا قاسم بيه
وخرج خلفها
وجدها تنتظره في السياره، ركب دون أن يصدر صوت واكملى الطريق دون كلام
في القصر
مي…. في حاجه غلط
عز…. ليه
مي…. البت دي رجُعها هنا وراه حاجه وكلام قاسم بالالغاز دا بيقول وراه حاجه
عز…. معتدقش وبعديه قاسم اتجوز جوز صوري بس جوازه من مريم هيا اي حلوه وقويه في نفس الوقت
مي. اي اي
عز…. مش احلى منك ياحبيبتي
مي….. لازم نخلص من قاسم قريب اوي
عز…. قريب وكل دا هيكون لينا
عدا اليوم دون احداث تذكر وقاسم نائم في غرفة مريم حتى لا يشكوا في الأمر ورزان لم تنام لأنها تخاف النوم بمفردها لذلك ظلت مستيظه طوال الليل
في الصباح
استيقظ قاسم وهو يشعر بالتعب لأنه نائم على الاريكه المتواجده في الجناح
وجد مريم تخطط لشئ وتجهز له
قاسم…. بتعملي اي
مريم بتركيز…. بظبط شويه افكار
قاسم…. تمام هروح الجناح التاني
مريم…. تمام
خرج قاسم من عند مريم واتجه إلى الجناح دق فتح الباب بهدوء
ودخل استغرب عندم تواجد رزان على الفراش نظر إلى المكتب الصغير وجد عليه أكثر من فنجان قهوه دهش من كميتهم وجد باب الشرفة مفتوح
وجدها تجلس تنظر إلى الزهور وفي يدها كوب اخر من القهوه
قاسم…. بتعملي اي
نظرت إليه ولم تهتم
قاسم…. القهوه دي كلها أنتِ اللي شرباها
رزان ببرود…. أيوه
قاسم بعصبيه….. ليه تعملي كده
رزان…. مش عاوزه انام
قاسم…. ليه
نظرت إليه بغرابه، ثم ارتشفت مره اخرى من القهوه
نظر اليها بعصبيه وحده واخذ الفنجان والقاه في الحديقة
قاسم…. قومي ياهانم
رزان…. روح عند العروسه ياعريس مش عيب تسبها ليله الصبخيه حتى ميصحش.
قاسم…. أنتِ لازم تيجي عافية يعني
وانحنى ليحملها جاءت لتتحدث لكن قاطعها قائلا….. أوعي تنطقي بخرف علشان هتصرف تصرف مش هيعجبك.
ووضعها على الفراش وتسطح بجانها وادخلها في حضنهُ
قاسم…. خمس دقايق تكوني نمتي
رزان…. ابعد يا قاسم…. مش عاوزه أنام
قاسم بنظر إلى ثغرها بخبث ليقول…. اعتبرها دعوه
اغلقت عيناها على الفور عندما فهمت مقصده ونامت بعد دقايق كان يظهر على وجهها التعب وقله النوم قبل راسها بعمق واستنشق رائحتها الجميلة
ابتعدت على الفور.
رزان…. متعملش كده تاني
قاسم…. معملش اي
رزان…. متشمش شعري تاني، هو عمل كده.
قاسم… خلاص آسف نامي
وغفلت مره اخرى
بعد نصف ساعة علم انها قد غفلت ولن تستيقظ إلا بعد مده لأنها مرهقة
وقف عن الفراش بهدوء وبدل ثيابة ثم خرج وقابل مريم كانت تخرج من الجناح
قاسم…. في اي
مريم بصدمه…. مالك سافر لبنان
قاسم…. اييييه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
مريم بصدمه…. مالك سافر لبنان
قاسم…. اييييه، إزاي
من 15 دقيقة
مريم…. الوو اذيك يارحمة
رحمة…. الحمد لله فينك يابنتي
مريم…. استقلت بس قوليلي فين مستر مالك مبيردش
رحمة…. هو أنتِ معرفتيش.
تعجبت مريم ثم هتفت بغرابه…. لا حصل اي
رحمة… مستر مالك سافر لبنان في طيارة الفجر
مريم بدهشة وصدمة…. بجد
رحمة.. أيوه في حاجه، قال هيسافر لبنان بس مش عارفين راجع أمته
مريم…. تمام
وأغلقت الخط، جلست على أقرب مقعد، وهُنا تأكدت أن مالك يُحبها بل يعشقها.
الحاضر
مريم…. بس
قاسم بأسف….. أنا آسف
مريم….. حصل خير
قاسم…. هنزل الشركة وزي ما أنتِ عارفة
مريم….. تمام
قاسم….. رزان نامت محدش يخبط عليها أول ما تصحى رني عليا لأنها هتخاف، ولو نزلت لو حصل اختلاط بنها وبين مي خالي بالك
مريم…. تمام متخافش
وهبط قاسم على الدرج، كانت الخادمة قد صنعت له فنجانًا من القهوة
أخد الفنجان وأمسك اللاب توب ليتابع عمله ويرى برنامج صفقاته
في ڤيلا الحفناوي
كانت جانا جالسة على العشب وبجانبها ضرغام وتيام
تيام… محدش بيخاف لما يشوف الأسد
جانا…. أولًا اسمه ضرغام ثانيًا اللي يخاف ميجيش بيتي لأن زي ما هو بيتي دا بيت ضرغام ثالثًا كان نفسي يكون في سفر للأسود نفسي اخدوا معايا الرحلات
تيام…. قد كده بتحبيه
جانا…. جدًا، أنا رفضت عرسان كتير أوي بسبب ضرغام
تيام بغرابة…. ليه
جانا….. علشان أنا مقدرش أعيش من غير ضرغام، وكلهم عاوزنين أبيع ضرغام، بابا وماما اقترحوا أن ضرغام يفضل في البيت وأنا ازوره
بس أنا رفضت أن اسيبه وأنا حياتي كلها سفر وحابه أعيش حره
أنا اه 25 سنة وكل اللي يعرف يضربلي اخماس في اسداس واووو أنتِ كبيرتي مفيش عرسان ولا اي
أنا اللي مش عاوزه هو اه زي كل الناس بتقول الجواز سنة الحياه وأن لازم ابني أسرة، بس أنا لو متجوزتش مش هموت يعني عايشه حياتي كويس ناجحة في شغلي كل حاجه
تيام…. تقريبًا حياتنا متشابة شوية
جانا بضحك…. تقريبًا يالا ادخل ضرغام لأنه مدلع الفترة دي خالص ومامي متغاظة منه كل لما اجي يبصلهم بغرور وتكبر اللي هو حد يقبلي بقا
تيام…. جدع والابله اللي هتجبيها
جانا…. اتاخرت أسبوع بس على وصول أن شاء الله
تيام…. إن شاء الله
في لبنان
كان يجلس على المقعد يتناول طعامه وشارد فيما حدث، زواج مريم من قاسم
مالك في نفسه…. انسى يا مالك أنت مش خاين علشان تفكر في مرتوا لصحبك ، لازم اصفي كِل شغلي واستقر هون في لبنان
والله الحياه كتير حلوه هون وأكمل ساخرًا كان بدي اچي أنا ومريم، لكن تغير كل الأفكار يا الله عني علي ها الحمل
جاء صديقه لؤي
لؤي…. عاش من شافك يا رفيق
مالك بابتسامه….. لؤي كيفك والله اتوحشتك كتير
لؤي…. أيوه مصر خدتك منا
مالك…. كل واحد بيرجع لاصله، وها أنا رجعت لالبنان
لؤي بدهشة…. والله خلاص
مالك…. اي بدي ارجع لبنان نهائي وراح اصفي كل شغلي في مصر وابدا هون
لؤي…. والله فكره منيحه كتير
مالك…. اي بشوفك قريب
لؤي…. طبعًا بس تستقر بنتجمع مع الشباب
مالك….. أكيد مبسوط بشوفتك
لؤي…. أنا أكتر
في الشركة
كان يجلس قاسم على المقعد يتابع عمله بدقة، دق الباب امر قاسم بالدخول
دلف السكرتير ليقول لقاسم…. قاسم بيه عمل تبع صفقة المكن بره، وبيزعق وحابب يقابل حضرتك
قاسم…. بيزعق ليه احنا في السوق هنا
وقف قاسم وارتدى سترته وخرج للعميل
قاسم….. في اي اي المهزله دي
كرم….. يعني اي يا قاسم اقوله عاوز ادخل يقولي قاسم بيه مشغول جقيقة اديله خبر
قاسم…. أيوه عمل اي غلط، عميل زي اي عميل تستنى
كرم…. لا مش زي اي حد
قاسم بعصبيه….. زيك زي اي حد بتتفرعن على لي ما احنا عارفين اللي فيها يابن أمك
كرم…..قاااسم
قاسم….. بيه قاسم بيه واتفصل من غير مطرود وانحنى ليهمس في اذنه شكلك بقا وحش قدام الموظفين لم اللي باقي من كرمتك وامشي قبل ما مامي تقلق عليك وتقطع عنك المصروف والسكرتير اللي مش عاجبك دا فاتح بيت أنت متقدرش تفتحه باي كرم
ودلف إلى مكتبه بكبرياء وانصرف كرم من الشركة
جلس مره اخرى بعد أن خلع سترته وتابع عمله مره اخرى
في وسط انشغاله جاء على فكره روز وهي تتنقل من ورده لورده مثل الفراشة الجميلة التي الوانها تسحر القلب قبل العين
و ابتسامتها التي تجعل كل من نظر إليها ابتسم
خصلاتها المتمرده التي تنزل على عيناها فتزعجها
لكن عبث عند تخيله ببكائها وصراخها وحديثها ليله امس عندما كانت ترفض أن يسمع ما كانت تقوله للطبيبه
اقسم بداخله أن عندما يتخلص من الافاعي الذين يقيمون في القصر سوف يعوضها عن كل شي ويسافر لصديقة ويعتذر له عما حدث
في القصر بعد مرور 5 ساعات
استيقظت رزان ،ودلفت إلى المرحاض، ثم خرجت وهي لا تنوي الهبوط للأسفل لا تريد الاحتكاك بمريم
لكن تشعر بالجوع، اطرت تهبط نزلت إلى الاسفل ودلفت إلى المطبخ سريعًا
رزان…. لو سمحت ممكن نسكافية وسندوتش جبنة كيري
الخادمة…. حاضر يا فندم
رزان…. واي حبايه للصداع لو سمحت
الخادمه…. حاضر عشر دقايق
رزان…. هاتيهم الجناح
…. مفيش اكل هيطلع فوق
رزان…. بصفتك مين.
مي…. ست القصر دا
رزان…. الأكل هيطلع فوق وبامر مني أنا وأنتِ كلمتك متفرقش معايا ماشي واخفي من وشي لأني على تكه وانفجر فيكوا أنتوا الكل وكل واحد حسابه جاي
رزان…. زي ما سمعتي الاكل والدوا عشر دقايق ويكونوا فوق
وخرجت قبل سماع ردهم
عند ڤيلا تيام
كانت فتاه ترن الجرس
فتح تيام، وفؤجئ بفتاه ترمي نفسها في حضنه
تيام بصدمه….. اي دا…. غاده
غاده…. تيام حبيبي وحشتني اوي
تيام…. ابعدي ياغاده
غاده…. كده يا تيمو
…. تيمو اي دا حيطه
غاده بغرابه…. مين دي
جانا…. انا جارته وخطبته
غاده…. أنت خطبت يا تيام
تيام بتوتر….. اه اه خطبت
غاده….. طب وانا
تيام…..أنتِ اي كنتي خطبتي وخلاص فسدنا عاوزه اي تاني
غاده…..نرجع
جانا…… البجاحه بقا يالا يا حبيبتي هنروش مايه وعاوزه خطيبي في كلمه سر
وبعدت تيام عن الباب ودخلت وأغلقت الباب في وجه غاده
تيام في الداخل…. أنتِ عملتي اي
جانا بلا مبالاه…. لقيتك محتاج مساعه ومش عارف تخلع منها قولت اساعد
تيام…. لا شاطره ولماحه
جانا….. عاوزه اجرب حاجه مختلفه
تيام…. زي اي.
جانا اخدت الهاتف واهرجت صوره دراجه ناريه
تيام…. عاونه تركبي دا
جانا….. جدا
تيام…. عندي وحده
جانا بفرح….. يالا بينا
تيام….. يالا
وركبوا سوا وكانت جانا في قمة سعادتها وصوت ضحكتها العالية التي تدل على سعادتها
وشعرها الذي يتطاير بسبب شده الهوا
تيام بصوت مرتفع….. مبسووطه
جااانا….. جداااا
في القصر
كانت تاكل رزان بلا مبالاه لا تنسط لكلام قاسم الذي يقف امامها يحدثها ويسأل عن حالتها وهي في قمة البرود
قاسم…. بكلمك على فكره
رزان….. نعم
قاسم…. اي كمية البرود دي
رزان…. قاسم أنا مصدعه عاوز تتخانق شكلك وبعدين في عريس زهقان
قاسم بحده…. عريس عريس في اي زهقتيني في حياتي
رزان….. طلقني وكل واحد يروح لحاله
قاسم…. طول ما قاسم الشرقاوي في نفس يبقا أنتِ على زمتي
رزان…. اهو ظل راجل ولا ظل حيطه
قاسم بزعيق….. رزاااااان اتعدلي
رزان….. اوووف حتى الفطار
دق الباب فتح قاسم كانت الخادمه وفي يداها كوب من الماء وقرص من الحبوب
قاسم…. اي دا
الخادمه…. دوا مسكن لرزان هانم
قاسم بلهفه…. مالك
رزان…. صداع
قاسم…. من القهوه والنوم متاخر يا هانم
رزان….. عارفه
قاسم…. يا برودك
رزان…. خلاص يا قاسم معتش ليك تأثير عليا
قاسم…. نجرب
قاسم يتنفس بهدوء… نشوف ليا تأثير ولا اي
وضعت يدها على صدره تمنعه من الاقتراب
انحنى ليقبلها على وجنتها بحنو وعمق
قاسم…..ليا تأثير اهو باين على وشك وصدمتك
ازاحتها بعيد عنها ليقول بضحك….. مش هتتغيري يا رزان
ودلف إلى المرحاض
وقفت تنظر بصدمه ثم وضعت يداها على وجدتها لتشعر بسخونية تدل على خجلها
خرجت من الجناح وهي تركض لكن صدمت في شخص ما رفعت عيناها لتنظر اليه
رزان بصراخ وصدمه…… كر… كريم قاااااااااسم
لاااااااا ووقعت مغشي عليها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
رزان بصراخ وصدمه…… قاااااااااسم
لاااااااا ووقعت مغشي عليها
خرج الجميع على صراخها، وخرج قاسم سريعًا من المرحاض وهو عاري الصدر، ليخرج من الغرفة يجد رزان مغشى عليها على الأرض ويقف كريم أمامهم،
كيف لشخص مات وابتعد عن الحياه هل يوجد شخص يعود من الموت؟؟ لا لا يبدوا أن يوجد شئ خطا
قاسم….. رزاااان انحنى ليحمل رزان ويدلف إلى الجناح وضعها على الفراش وجاي بالعطر ليبدا في ايفاقها ، واخيرا فاقت
اغرورقت عيناها بالدموع وبدات تبكي…. قاسم….. شوفته يا قاسم…. شوفته
نظرت إليهم وجدت كريم معهم…. قاسم….. ابعده عني يا قاسم….. أنا خايفه اوي….
اقترب قاسم ليعانقها بقوه…. دفنت راسها في صدره حتى لا تنظر إليه….. رجع تاني يا قاسم… مشيه… أنا بحلم صح بحلم عااااوزه اصحى….. فووووقني اااااه
وبدات تصرخ وقف قاسم وامسك كريم من يداه وأخرجه بره الجناح بقوه وعاد يعانقها مره اخرى
قاسم بزعيق….. كله برررره…وأكمل بنظره رعب لهم.. حسابكوا بعدين
خرج الجميع من الجناح
قاسم وهو يرتب على خصلاتها…. روز… روز
رزان بخوف…. قاسم…. هيقرب تاني….
قاسم قبل جبينها…. محدش يقدر ياروز يقرب منك طول ما أنا عايش….. ارفعي وشك وبصيلي
هزت راسها بعنف
قاسم…. ارفعي راسك بصيلي
رفعت عيناها تنظر إليه، وجد حزن الدنيا في عيناها الحمراء المنتفخه من البكاء وجهها الشاحب من الخوف، رعشه جسدها التي تدل على خوفها الذي ما زال في قلبها
قاسم…. قبل كده قولتلك هاخدلك حقك
رزان… من اخوك
قاسم…. لو ابويا يا روز هجيب حقك هخليه يتمنى الموووت قدامك ومش هوصله ليه صدقيني
تمسكت في قميصه قائلة بخوف…. متسبنيش يا قاسم أنا خايفة
قاسم بحنو….. ياعيون قاسم متخافيش أنا معاكي، تعالي نامي
رزان برعشة وخوف….. لا.. لا هيدخل وأنا نايمه
قاسم…. هقوم اقفل الباب
اخرجها من حضنه وضعها على الفراش ووقف أغلق الستائر والنوافذ، وأغلق الباب بالمفتاح، واتجه إليها مره ثانية تسطح على الفراش دخلت إلى حضنه كالطفل الصغير الذي يخاف من شئ ويتحامى في والده من الأعداء
في الأسفل
كانت مريم تنظر إلى كريم بعيون كالصقر
مريم….. لا والله ميت رجع للحياة
كريم…. مبقاش غير الخدامين اللي يتكلموا
مريم…. لا وأنت الصادق أنا صاحبة القصر دا أنا مرات قاسم الشرقاوي
كريم بصدمة….. اي
مريم ببرود…. زي ما سمعت ولا واقع على ودنك يا حيلة أمك
مي….. ما تتكلمي عدل يا بت أنتِ
اقترب كريم ليضع ابهامه على وجه مريم لتقوم سريعة بلوي زراعه خلفه ليصرخ من الالم
مريم….. اقسم بالله لو ايدك دي اتمدت لأقطعهالك وبعدين ضغطه كمان وتكون في المستشفى بتتجبس ساااامع
كريم…. ايدي يا حيوانه
ضغطت مريم أكثر على زراعه ليصرخ أكثر
مريم……كلمة كمان ومهتاخد في أيدي غلوى
عز بعصبيه… اي يامريم ما تعملي احترام ليا
مريم ببرود…. مفيش حد هنا ليه احترام
عز…. لا دا أنتِ عقلك فوت خالص
مريم بحده…. عزز بيه حافظ على كلامك وجهت كلام لكريم…. لو قربت لرزان قاسم هيقتلك
كريم….. هو في اخ يقتل اخوه
مريم….. حظرتك وأنت ادرى بقا وصعدت إلى الأعلى
كريم…. خايف من قاسم
عز…..ولا يهمك، دي بت متساويش ربع جنيه في سوق الحريم
….. لا لا يا عز بية تسوى وتسوى، هي تسوى درجة محدش يحلم بيها
الجميع بخوف…. قا…. قاسم
قاسم هبط على الدرج وعلى وجهه علامات القسوة التي لا ابشر بالخير أبدا، ينظر إلى كريم بغل وكره.
قاسم…ضحكتوا عليا صح…. لبستوني العمه….. اعمل يا قاسم…. اتجوز يااقاسم…..اسم العيلة ياقاسم….انقذ يا قاسم
وأكمل بصوت عالٍ صح… قاااااااسم قااااااسم قرفتوا قاسم…. أهلا وسهلًا بننوس عين أمة اللي بنات الناس لعبة في ايده
كريم…. هي اللي رخي…
قبل أن يكمل جملتة هبطت صفعة قوية على وجنتة
قاسم….. كمل الجملة علشان هي رصاصة هتخلصنا منك
مي…..أنت بتضرب أخوك
قاسم بصراخ…..اخويا اللي راح اعتدى على بنت ملهاش ذنب، اخويا اللي قولتوا مات علشان اتجوز أنا، جاي تظهر دلوقتي ليه علشان مفيش شبهات عليك طبعًا بس أنا بقا هاخد حق مراتي بما يرضي الله
أمسك كريم من تلابيب قميصة ولكمة عدَّة لكمات لم يقدر كريم على صد قاسم فقاسم أقوى منهُ، وقع كريم على الأرض وقاسم ما زال يضرب به بقوة، حتى فقد الوعي
كانت مي تصرخ به ولم يهتم كانت توجد صورة لرزان وهي تبكي وتصرخ وتخاف من الاقتراب كان يضرب بكل قوته حتى وجده لم يقدر نعم فقد الوعي!
وقف يعدل قميصة كان لا يوجد شئ حدث وهتف بصوت عالٍ….. أحمددددد أحمممممد
دلف أحمد سريعًا مع باقي الحرس
قاسم بصرامة…. خُده على المخزن ميشوف النور لحد ما اجيله وفوقة
أحمد…. حاضر ياقاسم بية وأمر اثنان يحمله إلى المخزن
عزز….. اي الغباء اللي عملته دا
قاسم….. حق مراتي وبخده لو مش عاجبك، هي تبلغ والحكومة تتصرف وطبعًا ابنك من غير اسم قاسم الشرقاوى مش هيعمل اي حاجه ريشه محصلش طير حتى
وصعد إلى الأعلى
وجدها ماذالت نائمة على الفراش وجهها الشاحب عروقها التي برزت من الخوف وأثر البكاء على عيناها تحتضن نفسها تقدم بهدوء ليتسطح بجانبها ويرفع يداه ليمسح على خصلاتها بحنو وطيبة يحدث نفسة عن القدر الذي جمعهم، كم عانوا كثيرًا وظلموا من هذه الحياة، هل سيقدر أن يعوضها عن ذالك كيف ستكون حياتهم بعد شهر من الآن فا بعد ثلاثون يومًا سوف تقرر هل ستبقى معه أم تتركة،لا يريد أن تبقى معه رغمًا عنها لكنُه يريد أن تبقى منه
دفن رأسه في عنُقها ليستنشق رائحتها بهدوء، ويغوص معهاوفي النوم من التعب والإرهاق
في لبنان
كان مالك يجرى مكالمة تلفونيه ليخبرهم أنه سوف ينقل جميع عمله للبنان ويقيم مره اخرى ويهجر مصر
أغلق هاتفة ودلف إلى مصفف الشعر ليغير قصة شعره، وحلق لحيته
وخرج بعد القليل من الوقت وذهب إلى أحد المتاجر ليشتري بعض من الثياب الجديده ثم يعود إلى الفندق حتى يستاخر ڤيلا أو يشتريها
في ڤيلا الحفناوي
كانت تخرج جانا ومعها حقيبة سفر كان يتجول تيام ونظر إليها بغرابه فاتجه إليها ليتسأل…..أنتِ راحة فين
جانا….. خلاص الأجازة خلصت هنا هسافر مكان جديد اكتشفه
تيام… مش هشوفك تاني
جانا ابتسمت قائلة…. إزاي بقا أنا بنزل كتير أنا راحة أسبوع كا رحلة وهرجع علشان الشغل في الشركة كتير وأنت
تيام… معرفش لسة بس حياتي زي البدو تنقل وترحال هشوفك قريب صح
جانا…. أكيد
تيام…. رقمك
جانا….. نعم
تيام….. هاتي رقمك والاكونت بتاعك
جانا….. حاضر
وودعا بعضهم وغادرت واوصته على ضرغام قبل أن تغادر
في القصر بعد مرور عده ساعات
استيقظت رزان وجدت نفسها في حضن قاسم لأول مره تعشق قربه وتاخده أمان لها عانقته أكثر، أحس بحركتها ابتسمت ابتسامه صغيره ورفع راسه ليقبلها بحنو على جبينها
قاسم….. نقول صباح الفل ولا مساء الفل
رزان…. نمت كتير
قاسم….. اممم تقدر تقولي كده من 4 ل5 ساعات
رزان…. عملت اي
قاسم…. أنا ولا حاجة
رزان…. هو فين
قاسم ببرود …. في المخزن
رزان….. هتعمل في اي
قاسم…. مش أنتِ عاوزه حقك
رزان…. أيوه
قاسم بملامح قاسية وهتف بكلمة واحدة جعلت رزان تصطدم لم تتوقع منهُ هكذا …. هقتله
رزان بصدمه….. ايه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
 رواية عالجتها ثم احببتها الفصل الخامس عشر 15
قاسم…. هقتله
رزان بصدمه….. ايه
قاسم…. قومي البسي هنسافر
رزان بغرابة….هنروح فين
قاسم….. عاوزه تعرفي تغيري
رزان…. أكيد
قاسم…. يبقا تقومي تلبسي حالًا وتيجي معايا
رزان…. معييش بسبور
قاسم…. كل ورقك جاهز
رزان…. إزاي
قاسم…. بلاش كلام قومي البسي عقبال ما أعمل تلفون
بالفعل وقفت عن الفراش وهي تنظر إليه بغرابة من أفعالة التي لم تعد تفهمها آخر فترة لذلك التزمت الصمت ودلفت لتنعم بحمام دافئ وتاخد معها منامة مريحة
كان قاسم قد اجرى مكالمة ليرتب كل شئ وخرج متجة لجناح مريم دق الباب ثم دلف
مريم…. مالك
قاسم…. جهزي نفسك هنسافر
مريم…. إزاي
قاسم…. زي الناس هفهمك كل حاجة في الطيارة هنا مينفعش
مريم بصرامة …. هفهم هنا، احنا في مركب وحده
قاسم بتحذير …. وطي صوتك
مريم…. هنروح فين
قاسم…. لبنان لمالك
مريم بصدمة…..نعمل اي
قاسم…. هقول ليه الحقيقة وهاخد رزان كمان تعبت من نظرتها ليا ومالك صحبي فاكر إننا خوناه ، اجهزي يا مريم
مريم….. حاضر
قاسم….. خلي عندك مخ والبسي حاجة عدلة بلاش لبس صحبي دا علشان ميشكوش فينا
مريم ساخره…. وهو أن تاخد مراتك الأوله مع التانيه دا مش شك
قاسم…. هنتصرف في دي
وغادر
بدأت مريم تنصق ثيابها حتى اختارت فستانًا من اللون الازرق يصل إلى الركبة وارتدت بعض الاكسسورات الرقية، وحذاء أبيض مريح.
في نفس الوقت في جناح رزان كانت ارتدت فستانًا من اللون الأحمر الفاتح يصل إلى ركبتها ضيق إلى حد الخصر وواسع إلى الركبة، ارتدت خاتم بسيط وسلسلة رقيقة، وحذاء أبيض
أطلقت سراح خصلاتها لتنسدل على ظهرها كموجات البحر
في نفس الوقت خرج قاسم يرتجي بنطال أسود وقميص أبيض ووقف بجانبها يصفف شعره
اخرج عُلبة قطيبة من جيبة وفتحها وكان يوجد فيها خاتم جميل جدا
قاسم…. اي رايك
رزان بلا مبالاه…. حلو للعروسة
قاسم…. لا دا ليكي
رزان…. دا خاتم جواز
قاسم…. أمال أنتِ اي
رزان…. كلها شهر وكل واحد يروح لحالة
قاسم….. لحد ما الشهر يخلص أنتِ مراتي و احمدي ربنا إني مطلبتش بحقوقي كازوج
رزان…. عن اذنك
قاسم بصرامة…. رزان
رزان…. نعم
قاسم…. قولتلك هقولك كل حاجه انهارده البسي الخاتم بقا
رزان بحيرة …. حاضر أما نشوف اخرتها
أمسك يكفيها ووضع الخاتم في اصبعها ثم قبلها قبلة خفيفة على يداها سحبت يداها بهدوء
وخرجت تنتظره في الأسفل
وكانت مريم في الأسفل تنتظرهم
رزان…. أنتِ مسافره
قاسم وهو يهبط…. أيوه احنا التلاته هنسافر
رزان…. اسفه مش هسافر يا قاسم
قاسم…. هتسافري
رزان….. لا
قاسم…. بلاش عناد معايا علشان هتزعلي
رزان بعناد…. عناد بعناد وشوف هتعمل اي أنا طالعة اغير
و ادارت وجهها لتصعد لكن وجدت نفسها معلقة في الهواء
قاسم….. أنا قولت أكون محترم لكن جنابك رافضة أعملك اية
رزان تضربه على صدره بيدها…. نزلني
قاسم….. اقسم بالله لو ما سكتي لتزعلي يالا يا مريم
وتسارعت الأحداث والآن في المطار ينتظروا الطائرة ورزان تجلس عابسة مثل الطفلة
قاسم…. فكي وشك ليقولوا خطفينك ولا جيبينك غصب
رزان رفعت ابهامها في وجهه قائلة…. خليك في حالك لو سمحت ملكش دعوة بيا
قاسم…. لية مش مراتي حبيبتي وأم عيالي
رزان…. عيال في دماغك
مريم….. بس بقا أنتوا الاتنين
رزان…. متعليش صوتك عليا لو سمحت
مريم… اسفة لسعتك يا مدام رزان اتهدي بقا
جلست رزان ووضعت يداها أمامها وتنظر إليهم بغضب
بعد 15 دقيقة أحس قاسم أن رزان تشعر بالجوع لأنها لم تأكل شئ اليوم
قاسم….. روز تعالي معايا
رزان…. لا
قاسم…. تعالي علشان مش اخدك غصب
رزان بغضي طفولي…. يوه نعم نعم
قاسم…. تعالي
أمسك يكفيها كأنها طفلة تسير مع والدها
قاسم…. ياريت تفكي شوية وبعدين قولتلك انهارده هتعرفي كل حاجه استمتعي بقا بالسفرية لو سمحت
رزان….. استمتع وأنت متجوز وجايبها معانا أنا بجد مش فهمه
قاسم….. روز ممكن تهدي أنا عارف أن حياتنا متلغبطة بس افهمي شويه
روز….قصدك اني مبفهمش
قاسم….. يالله ياروز بلاش العقده دي وشك أحمر من كتر النفخ والغضب
روز…. أيوه يعني عاوز اي
قاسم….. اي عاوز اي دي يابت
روز…. مكنوش 7سنين فرق
قاسم….. لا حلو، تعالي بقا نجيب أكل
روز…. مش جعانة
قاسم…. لا جعانة يالا بقا يا روز بلاش نزعل من بعض خلينا نسيب زكرة حلوه أنا عارف إنك بتحبي البرجير هجبلك
روز فكرت في كلامة لية متسبش زكرة حلوه ليهم سوا
روز بابتسامة…… زود الكاتشب والجبنة
قاسم بسعادة…. من عنيا
وبالفعل أحضر السندوتشات لها ولمريم
قاسم…. صدقيتي اول ما نوصل هعرفك كل حاجة واكمل بغمزة… مش بعيد نعمل honeymoon هناك
روز….. لا أنت شكلم كبيرة وبدات تتخيل
قاسم…. ماله الكبير يعني
روز…. أنا زهقت من القاعده هنا مملة
قاسم…. عشر دقايق ونركب
روز…. طب جعانة
قاسم…. أحلى سندوتش
اخذت الساندوتش منه وجلست
قاسم…. عملت حسابك
مريم…. شكرًا ربنا يخليك ياحبيبي
روز في نفسها….. حبك برص
روز نظرت إلى قاسم واغرورقت الدموع في عيناها نظر إليها باسف فابدأت تأكل وهو ينظر إليها
قاسم بهمس لمريم…. كان لازم
مريم…. اسكت كنت بتأكد
قاسم بغرابة….. من اي
مريم…. لما نوصل اقولك
تسارعت الأحداث وصعدا إلى الطائرة
قاسم….. اي دا
مريم… في اي
قاسم للمضيفة…. لو سمحت أنا حاجز 3 جمب بعض
المضيفة بإحترام…. لا يافندم أتنين هنا وواحد قدام
قاسم…. إزاي
مريم…. مفيش مشكله
رزان…. خلاص هقعد أنا قدام
مريم…. لا لا هطلع أنا علشان اخلص شغل براحتي على اللاب
وهمست لقاسم….. الشغل دا مش عليا
قاسم بكذب…. شغل اي
مريم…. والنبي اي فاكر أني مش عارفة أن أنت اللي عامل كده
قاسم…. معلش اخوكي بقا واكرميني
مريم…. عللله تفلح بس
قاسم…. عيب عليكي
وطلعت مريم تقعد قدام
جلسا قاسم ورزان بجانب بعض
رزان ساخره….. كنت اقعد أنت ومريم على الاقل عرسان جداد
قاسم وضع يداه على كتفها…. لا حابب اقعد معاكي
روز…. شيل ايدك
قاسم…. مراتي وأنا حر
في مصر، تحديدا في قصر الشرقاوي
مي…. طلع كريم
أحمد رئيس الحرس…. اسف يافندم مقدرش
مي…..يعني اي
أحمد….. يعني مقدرش اطلعه غير بعلم قاسم بية
دخلت مي إلى المخزن وجدت كريم على الأرض ووجه ملئ بالجروح والدم وغير قادر على الحركة ومقيضينه بسلسلة من الحديد
مي بصراخ….. ابني
كريم…. ما…. ما…. خر.. جيني..
مي بعصبيه…… فك الزفتة دي
أحمد…. مينفعش
مي….. بقولك فكها
أحمد….. قاسم بية يقولي والله اطلعه هطلعه
مي… أنت مرفود
اخرج سلاحة الشخصي ورفعه في وجهها…. اطلعي بره
مي بصدمة….بترفع عليا السلاح يا كلب
أحمد…. كلمة كمان وهضرب ومعايا أمر بالضرب
مي بدهشة….. أمر
أحمد….. برررره
في فيلا الحفناوي
.. ازاي حضرتك
كامل …. بخير يابني وأنت
تيام…. بخير الحمد لله، بقول لحضرتك ممكن اقعد مع ضرغام شوية
كامل بغرابة…. ضرغام
تيام…. أيوه
كامل….. أنت متأكد
تيام…. متخافش
كامل…. اتفضل
ودخل إلى المكان الذي يوجد فية قفص ضرغام
فتح القفص وكان ضرغام حزين لمغادره جانا عندما نظر إلى تيام وقف وجلس بجانبة
تيام…. شكرًا ياعمي
كامل…. تحت امرك يابني وخرج
تيام…. مستغرب صح اني جاي طب اعمل اي اه هما اسبوعين بس اتعودت عليها حاسس أن فينا شبه من بعض جدًا تفكيرنا زي بعض كل حاجة زعلت اوي انها مشيت مع أن أنا كمان همشي لأن حياتي زي حياتها بس تفتكر لو سوا وبقينا شخص واحد اي اللي هيحصل يعني مثلا أنت لما جتلك وحده لونها ابيض مختلفة عن فصيلتك بس هيا كويسة وأنت رفضتها، ورجعت مكانها تاني ناوي تفضل وحيد، بس صدقني ياضرغام أول ما ترجع أنا هعرض عليها الجواز
تيام….. اتجننت يا تيام وبتتكلم مع أسد
يالا اشوفك بكره ضرغام
في اسبانيا
رنت جانا على تيام فيديو
جااانا…. تيمووو i miss you
تيام…. I miss you to
جانا….. أنت فين
تيام…. كنت عند ضرغام
جانا….. بجد خونا
تيام….أنتِ اللي مشيتي
جانا…. راجعة كمان أسبوع
تيام….. الدنيا عندك عاملة اي
جانا…. جميلة جدا جدا مش قادره اوصفلك الجو والحياة حلوه ازاي
تيام رد مبتسمًا…. انبسطي يا جانا
جانا بغرابة…. مالك
تيام…. مفيش
جانا….. أكيد فية مودك مش مظبوط لية
تيام تصنع الإبتسامة ليقول…. لا عادي دا حتى لسة كنت بلعب مع ضرغام
جانا… هقفل ونتكلم بليل
تيام…..تمام خلي بالك من نفسك
في لبنان
كانوا وصلوا الأبطال وخرجوا من المطار كانت توجد سيارة تنتظرهم
اعطى قاسم للسائق عنوان مطعم مالك
مريم بهمس…. هنروح لمالك دلوقتي
قاسم…. أيوه
مريم…. بلاش
قاسم…. اجمدي يا سيادة الرائد
مريم…. أنت خليت فيها رائد
بالفعل وصلوا إلى المطعم ودلفوا إلى الداخل
كان مالك يتحدث مع بعض الناس وتغيرت ملامح وجهه عندما وجدهم وهتف بداخلة…. ما لقوا غير هالمكان ليقضوا شهل العسل فية والله لاقتلك يا قاسم ثم استطرد لكن بيجيب زوجتة الاولة معه كيف
لم يعطي اي اهتمام وكمل حديثة
قاسم…. مالك عامل اي
مالك بعملية…. بخير قاسم بية بتؤمرني بشئ عندي شغل
قاسم حزن أن صديقة يحدثة بنبرة عتاب وغصب
قاسم…. عاوزين نتكلم معاك
مالك….. ما عندي وقت
مريم…. مالك…
قاطعها قائلًا…. مريم هانم لو سمحت ما بدي احكي
رزان…. مالك
مالك….. عاملة اي
رزان بابتسامة…. بخير وأنت
مالك….الحمد لله ايه رايك باكلك اكله تحفة ونورتي لبنان
رزان…. موافقة
قاسم…. يعني احنا تكلمنا كده وهيا طريقة تانيه
مالك….تعي يا روز
قاسم….. تيجي فين يالا وبعدين اعدل لسانك دا بقالك 5سنين في مصر وجاي تقلب هنا دا أنت بتتكلم مصري أحسن مني ومنهم
مالك بنفاذ صبر….. عاوز اي ياقاسم
قاسم…. كده تعجبني، تعال معانا الفندق
مالك…. يالا اما نشوف اخرتها
وخرجوا من المطعم متجهين إلى الفندق
في الطريق كان مالك ينظر إلى مريم غصبًا عنه اشتاق إليها ولملامحها، لكن يغض بصره لأنها الان زوجة صديقة
في الفندق تحديدًا في الجناح
قاسم….. انتوا الاتنين عاوزين تعرفوا اللي حصل واحنا جينا علشان نحكي لأن اللي حصل كتير روز فكراني خاين لصحبي وليها وصحبي فاكر أني بصيت لحبيته فا علشان نقصر الموضوع هنحكي كل حاجه وانتوا احكموا
بدأ قاسم يقص كل شئ عليهم من بداية التسجيل إلى اتفاقه مع مريم وكانت علامات الذهول والصدمة على وجه رزان ومالك
قاسم…. دا اللي حصل من الالف للياء
مالك…. يعني أنت مش ابن عز بية ومي، وكمان مريم بتشتغل في مكافحة المخدرات، ودخلت حياتنا كلنا علشان عملية
قاسم…. لا مريم دخلت حياتي أخت وصديقة وكل حاجة ومكدبتش في اي حاجة
مالك…. يعني مش مراتك
قاسم ابتسم قائلًا…. أيوه مش مراتي
مالك بسعاده…. طب احلف كده
قاسم….. والله ما مراتي
مالك وقف من مكانه وأمسك بيدها ويعانقها بقوة ويلف بها
وهي مصدومة ويتمتم…. مش مراتة…. مش مراتة
قاسم…. الله يخربيتك دا أنا معملتهاش
مالك…. لامؤخذه ياقاسم
قاسم…. أنت خليت فيها قاسم
مالك سحب مريم وخرج
قاسم….. على فين
مالك….. معرررفش
وغادرا
قاسم بقلق…. مش هتقولي حاجه
رزان……
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
عم الصمت في المكان قاسم يراقب تعابير وجه روز بقلق ينتظر كلامها
قاسم بقلق…. مش هتقولي حاجه
رزان…… أقول اي
قاسم…. اي حاجة يا روز ،رزو هقولك تاني عارف أن علاقتنا من الأول بايظة بس صدقيني هحاول اظبطها بس تفضلي معايا ونتخطى كل حاجة سوا
روز اغروقت عيناها بالدموع ثم هتفت…. قاسم أنا تعبت أوي وأنت اتعذبت اوي
وقفت عن المقعد وتقدمت منه وتعلقت بعنقة لتعانقة بقوه وتبكي بصوت عالٍ وتربت علية، دهش قاسم من معاملتها لكن ضمها إليه بقوة…. ااه متتخيليش… مستني الحضن دا بقالي قد اي، وقد اي هون عليا…. تعبت ياروز
روز…..كنت فاكرة أن أنا بس اللي انظلمت مع العيلة دي
بس أنت كمان انظلمت كتير أوي
قاسم ابتعد قليلة لينظر إلى ثغرها بإشتياق يريد الاقتراب لكن يخشى من رد فعلها انحنى بحذر تام.
ابتعد عنها عندما أحس أنها تريد التنفس، وجدها مستسلمة وخجولة تغلق عيناها وجدنتها حمراء من الخجل
ارتسمت ابتسامة جنيلة على وجه قاسم، وضع يدُه على وجنتها يتحسسها وجدها ساخنة، تعالَ صوت ضحكته
قاسم…. جميلة تصدقي
روز بخجل وصوت هامس…. هي اي
قاسم…. الفراولة يا فراولة
روز…. أنت راجل
قاسم عقد حاجبة ليقول…. افندم آمال اي
روز…. لا لا قصدي راجل بتعا*كس زي الرجالة قلي*لة الأ*دب
قاسم….. هو أنا بعا*كس حد غريب لسمح الله دا أنتِ مراتي بلا نيلة
روز بخوف…. قاسم أنا خايفة
قاسم…. من اي
روز…. من كريم
قاسم امسك يداها وقبلها بحنو…. اوعي تخافي وبعدين ميقدرش يقرب منك لو جه جمبك هيعرف أنه بيلعب في عداد عمره وكريم خواف اساليني أنا اكتر واحد يعرفة هو بطبعة خواف وكلهم من غير قاسم ولا يسوا…. اعملي حسابك لما نرجع كل ثروتي هتكون بأسمك أنتِ
روز بخوف…. لية
قاسم… افرض حصل اي حاجة قبل ما مريم تقبض عليهم مش بعيد يمو*تو*كي ويستولوا على فلوسي ودا اللي هما عاوزينه، على جُث*تي يخدوا جنية مني وافقي يا روز
وجدت في عينة نوع من الترجي
روز….. موافقة بس أوعدني تحافظ على نفسك
قاسم بفرحة…. اوعدك
في أحد شوارع لبنان
كان يتجول كل من مريم ومالك بسعادة، مالك يمسك بكفيها بقوة ويسير بسرعة وهو في غاية سعادتة، تحمد ربها أنها تتعود على المشي سريعًا وإلا كان يسحبها مثل الأطفال
مريم…. مالك احنا بنجري من مين
وقف مالك ليقف أمام وجهها ويقول…. وحشتيني أوي أوي يا مريم، عارفة كنت بزعل واغضب من نفسي أوي لما افكر فيكي، وارجع اقول فوق دلوقتي مرات صحبك، كانت برجع البيت اتخيلك واقفة في المطبخ وبتجهزي غدا، كان نفسي ادخل الأوضة الفيكي قاعدة على السرير مستنياني، كان بيكون نفسي اخر الليل لما احط راسي على المخده ابص القيكي جمبي
مريم بتاثُر….. اسفة يا مالك، أني عذبتك كل دا
مالك….. فداكي
ثم استطرد…. مريم لازم لما نرجع نتجوز
مريم…. للأسف مينفعش
مالك بصدمة…. يعني اي
مريم….. مالك افهمني أنا شغلي مش هينفع أنا مش هقدر اخسرك
مالك…. لية بدخلي المستقبل ما نعيش اليوم بيومة
مريم….. في حياتي دي لازم اخد كل احتياطاتي في كل خطوة مش هقدر أني اخسرك
مالك بتفهم…. يا مريم كل دا بايد ربنا ليه تقولي كده، وبعدين هتكوني مبسوطة وأنا وأنتِ كل واحد في حالة دا أنت كنتي متجوزه قاسم جواز مزيف وكنت هموت
مريم…. يا مالك….
مالك…. مفيش يا مالك هننزل مصر نتجوز
مريم…. بعد العملية لأن نزولي مصر أني زوجة قاسم الشرقاوي
مالك…. متخنوقنيش بقا افرحي معايا هنا لما ننزل يحلها ربنا، تعالي نروح المطعم بتاعي هيعجبك اوي
مريم بسعاده…. يالا
في أخر اليوم
رجعا مريم ومالك إلى الفندق، دلفا إلى الجناح، كان قاسم يطعم روز شرائح من التفاح في فاها، وينظر إليها بحب
قاسم بحده….. اهلا بروميوا وجوليت
مالك بغرابة…. في اي
قاسم….. في أن جنابك واخد الآنسة ولا كان اتنين في honeymoon
مالك…. طيب اسمع
قاسم…. مفيش طيب حضرتك هترجع شقتك
مالك…. ومريم
قاسم ببرود….. هتفصل هنا
مالك….. نعممممم تفضل فين
قاسم….. هحجز لها أوضة جمبنا
مالك….. اممم بحسب
قاسم…. سكة السلامة حضرتك
مالك…. طب نقعد شوية سوا
قاسم…. لا يا دوب أنا بنام بدري
روز…. قاسم حرام سيبه
قاسم…. هو اي اللي حرام واسيبه فين يالا ياض من هنا
مالك بعناد …. ماااشي ياقاسم
وغادر، كانت مريم تقف تكتم ضحكتها
قاسم…. على جناحك يا انسة
مريم…. حاضر
وخرجت، نظر قاسم إلى روز قائلًا….. هنزل ماشي
روز بخوف….. على فين
قاسم…. متخافيش هجيب حاجة واجبلك شوكلت اي رايك
روز…. هستناك
قاسم…. ماشي
وهبط قاسم
في مصر
اللواء….. مريم بره البلد
العقيد….. مريم بتخالف القوانين وبتمشي بالعاطفية
اللواء بذكاء…. لا مريم بتخطط لحاجة أكيد هيا مش بالغباء دا أنها تسيب حق والدها ووالدتها
العقيد…. طب والقصر حد بيراقبة
اللواء….. لا رفعنا المراقبة الفترة دي علشان الشك وظهور كريم اخو قاسم دا مقلق برده ودا يعرفنا انهم ناس تعابيين
في لبنان
بعد مرور ساعتين من الزمن، جاء قاسم من الخارج، فتح باب الجناح وجد الإضاءة خافتة علم انها قد غفت، أغلق الباب بهدوء تقدم بخطواط بطيئة وارتسمت ابتسامة خفيفة على ثغره عندما وجدها تنام وهي تعقد شعرها بكعكة مبعثرة فوق راسها، وتمسك في يداها كتابًا يُسمي (أميرة الرعد) علم قاسم أن هذا الكتاب من مفضلتها فهى تنتظره منذ مده كبيرة واخيرًا نزل، أخذ الكتاب بهدوء، ثم حملها على يده ليضعها على الفراش، ويفك رابطة الشعر التي كانت تضعها وخلخل اصابعة في خصلاتها حتى تنام بهدوء وراحة وقبلها من وجنتها
ودلف يبدل ثيابة فاليوم مرهق بالنسبة لهم ومُتعب، بجل ثيابة لبنطال قطني وتيشرت أسود اللون وتسطح ب
جانبها بهدوء حتى لا يُزعجها، بعد عشر دقائق كان قد نام
في الساعة ال4فجرًا، استيقظ قاسم على رنة هاتفة المزعج، وجد رقم الخادمة التي تعمل في القصر، فزع ووقف عن الفراش سريعًا مما اطرب روز لأنها كانت نائمة على صدره
قاسم بقلق…. الوووو
الخادمة…. قاسم بية العملية قربت
قاسم……….
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
في الساعة ال4فجرًا، استيقظ قاسم على رنة هاتفة المزعج، وجد رقم الخادمة التي تعمل في القصر، فزع ووقف عن الفراش سريعًا مما اطرب روز لأنها كانت نائمة على صدره رد قاسم بقلق .... الوووو 
جائهُ الرد سريعًا .... قاسم بية العملية قربت 
قاسم.......... امته
الخادمة..... بعد 15 يوم
قاسم..... طيب خليكِ في القصر دبة النملة اعرفها وأنا عشر أيام وهكون في القصر
الخادمة..... تمام
أغلق الخط، ووقف في الشرفة أخذ نفسًا عميقًا بداخلِه، يُفكر في الحاضر، بالطبع يشعر ببعضِ من الخوف ليس علية بل على روز إذا اصابهُ مكروه كيف ستكون حياتها فهو الأمان بالنسة لها والدفئ، شعر بشيء يصتدم بظهره ويد تلُف على خصره ابتسم بخفة وأمسك يداها ليرفعها على فاه ويُقبلها بحنو تمتمت بصوت هامس..... خايف
هتف دون تردد... عليكِ
ارتسمت ابتسامة على ثغرها لكلِمته، يخاف عليها كابنته
ردت قائلة..... متخافش إن شاء الله خير، لية قولت عشر أيام ما ننزل بكره
ادار وجهه لها و كوب وجهها بين يده... علشان افسحك شوية، ونسيب ذكرايات محدش عارف لما ننزل اي اللي هيحصل
رزان.... يعني هتخرجي صح
قاسم.... صح
رزان..... تعال نام بقا وبكره نفكر كويس
قاسم..... يالا
أخذها قاسم وسطحها على الفراش، وينام بجانبها لكن بداخلة قلق شديد ولم يستطيع النوم حتى صباح اليوم الجديد.
في صباح يوم جديد
استيقظت روز ولم تجد قاسم بجانبها علمت انه هبط إلى الأسفل، دلفت إلى المرحاض.
وبعد مرور 15 دقيقة خرجت وهي تلف عليها منشفة كبيرة ومنشفة اخرا صغيرة على خصلاتها، وقفت لتخرج منجفف الشعر لتبدا في تجفيف شعرِها، وعندما انتهت دلفت إلى غرفة الملابس لتأخذ بنطال من خامة الجينز مع كنزة بيضاء ويوجد عليها نقوش بسيطة ورفعت شعرها على هيئة كعكة مبعثرة  وحذاء أبيض، واكسسوارات بسيطة. 
وأخذت هاتفها وخرجت من الجناح لتقفُ أمام المصعد ثم تدخل وتهبط إلى الأسفل، فتح الباب وجدت قاسم يجلس وهو يحتسي فنجانًا من القهوة، ركضت ووقفت خلفه لتضع يداها على عينه وتقول بسعاده..... أنا مين 
قهقة بصوت عالٍ على طفولتها وقال.....روز الجميلة 
روز بعبث.... نزلت من غيري على فكرة 
قاسم اخذ بيدها لتجلس.... أولًا أنتِ كنتي محتاجة تنامي غير كده أنا مكنتش عاوز أنام قولت أنزل افطر واشرب قهوه بس اي الجمال دا لبستي ونزلتي لوحدك من غير خوف 
روز بطيبة.... علشان عارفة إنك مش هتسبني لوحدي وهتفضل هنا 
قاسم.... صح اطلبلك فطار 
روز..... عاوز اخرج 
قاسم...... 8 الصبح 
روز..... ايوه 
قاسم..... طب نفطر وبعدين نقعد هنا ونخرج العصر 
أخذت ثواني لتفكر ثم قالت..... تمام بس أنا عاوزه أنزل البيسين
قاسم بغزل..... احلى مايوه لاحلى روز 
روز.....بجد 
قاسم..... طبعًا يالا نجيبه ونيحي تغيري وننزل 
كان يوجد مكانًا خاص بملابس السباحة في الفندق. 
قاسم..... لا 
روز..... لا اي يا قاسم دا سابع مايوه 
قاسم وضع ابهامه على فاه ليقول ..... مش عارف ليه مش حاسسهم كده 
روز..... خلاص اختار أنت 
قاسم.... خلاص دا حلو 
روز بسعاده.... اخيرًا 
أخذا ثياب السباحة واتجهى إلى الفندق مره ثانية لتبدل ثيابها
في الجناح، كانت تخرج روز من المرحاض وهيٰ تُحاول تغلق المايوه 
قاسم.... في اي 
روز..... السوسته مش راضيه تقفل 
قاسم.... تعالي اقفلها 
روز بخجل..... لا أنا هعملها 
وقف قاسم خلفها وبدا في غلق السحاب 
روز.... ميرسي 
قاسم..... يالا 
روز..... يالا 
وهبطا إلى الأسفل 
في شقة مالك 
كان قد اتم لبسه ليذهب إلى الفندق ليلتقي بمريم
في سيارته كان يلتقت هاتفة ليجرى مكالمة تلفونية، جائه الرد 
مريم..... الوو 
ابتسم قائلًا..... اجهزي علشان جاي اخدك 
مريم.... قاسم ورزان نازلين الpoolوانا عاوزه انزل 
مالك..... خلي قاسم يجهزلي مايوه 
مريم بضحك..... حاضر 
في مصر 
عز.... وبعدين 
مي..... العملية بعد 14 يوم 
عز.... وكريم 
مي..... لازم ابني يخرج يا عز.... سامع قاسم اهره معايا جر.. عة واحده ويموت فيها 
عز..... نخلص العملية ونخلص منه بس لازم قاسم يمضي على تنازل منه بكل املاكه  رزان هي اللي تعمل كده
مي بخبث..... لا ابوها رزان بتخاف من ابوها اوي وهو أكتر حد هياثر عليها
عز..... عاوزين نخلص بقا
مي.... ابني يطلع من المخزن يا عز
عز..... أول ما قاسم يجي هيطلعه
مي..... أما نشوف
في لبنان
كانوا يجلسوا هزا الاربعه أمام الpool
قاسم.... نورتنا والله
مالك وهو ينظر إلى مريم بحنو..... نورك والله يا قاسم
قاسم..... انا اللي بتكلم مش مريم
مالك..... اصلها حلوه اوي
قاسم.... مشوفتهاش وهي بتضرب نار ولا وهي بتحيب العيال من هدومهم وتضرب فيهم خاف على نفسك أنت لبنانب وبسكوته
مالك بخوف..... لا متخافش
قاسم.... باين ثم وجه كلامه لروز.... قومي يا بنتي ننزل
وقفت روز بجانب قاسم نزل قاسم ثم امسك يداها لينزلها معه
روز..... المايه سقعه اوي طلعني
قاسم....ايوة لعب العيال اشتغل اهو
روز رفعت ابهامها في وجهه.... لو سمحت أنا مش عيلة
قاسم..... خلاص مش عيلة أنتِ كبيرة وعاقله يا روحي
روز..... هتخرجني امته 
قاسم..... لو جايب بنت اختي مش هتعمل كده 
روز..... عاوزه اتفسح كتير يا قاسم أنا معشتش طفولة 
قاسم بحنو..... هخىجك واجبلك كل اللي نفسك فيه والله 
روز... يالا نتسابق 
قاسم..... يالا 
بداوا يتسابقوا وكان قاسم سعيد للغاية لانه اسعدها، وفي الظهيرة كانوا يجلسوا في الجناح يتشاوروا كيف يتخلصوا من عز ومي 
قاسم.... عز ومي مش هيتسلموا غير بعد ما نخلص الحساب اللي بنا 
مريم ساخره.... دا لو اتسلموا 
قاسم.... متفقناش على كده 
مريم..... لا يا قاسم كل واحد وحقه. 
قاسم..... مريم اللي عندك نفس اللي عندي بس لو عملتي اللي في دماغك مش بعيد تترفدي فيها مستقبلك
مريم بلا مبالاه..... ميهمنيش ياقاسم اخد حقي واترفد حتى لو اتسجن 
مالك.... متبقيش انانية بقا 
مريم بصدمه.....انانيه 
مالك بعصبيه.... ايوه انانية لما تكوني عاوزه تنهي حياتك وتسيبيني تكوني انانيه فيها اي لما تاخجي حقك وتسيبي الحكومة تقرر وتحكم 
مريم..... حقي اني ادب.. حهم زي امي وابوبا ما حصل معاهم 
قاسم بحده..... غلط.... والف غلط خليهم يتمنوا الموت لكن متنولهمش الموت افهمي
مريم..... عن اذنكوا 
قاسم بحده ..... اقفي عندك 
مريم بعصبيه لأول مره..... قاسم.... أنت على الأقل مشوفتش امك وابوك وهما قدامك بيند.. بح.. وا  وأنت متكتف مش قادر تدافع مشوفتش النظره اللي في عنيهم ليا متعرفش دي ود. اع ولا قه. ر أن دكتور جامعي و مهندسة كبيرة يمو.. توا على ايد شوية ناس حقي.. ر... ه جاية الدنيا تد.. بح وخلاص مدخلتش مصحة سنة فائد النطق.... لحد الان بحلم بكو. ابيس لحد الان باخد مهدئ لحد الان مستنيه الفرح والنصر يوم ما اقبض عليهم هو يوم النصر بالنسبة ليا أنا... مش هسلمهم غير لما استريح من جوايا ودا اخر كلام عندي 
وغادرت
بعد مرور 10 أيام والأمور كما هيٰ، قاسم يتجنب مريم إلى حد ما، ويتفرغ لينزه رزان حتى لا تشعُر بالملل، ومالك بجانب مريم، وقاسم يطمئان عليها من مالك، جانا عادت مره اخرى إلى مصر لكن كان تيام غادر ولم يعرف أحد إلى أين غادر، وتشعر بالحزن ولم تقدر على التواصل معه لأنه أغلق هاتفه ولم يعلم أحد السبب، واليوم هو رجوعهم من لبنان 
رزان.... خلاص هنمشي 
قاسم.... ايوه 
رزان..... عدوا الأيام بسرعة 
قاسم.... معلش هنرجع تاني، روز لازم لما نرجع نروح للدكتوره تاني 
رزان.... حاضر 
قاسم.... حاضره دايما 
في جناح مريم كانت تضع اغراضها في الحقيبة وبجانبها مالك 
مالك.... فكي وشك بقا 
مريم بلا مبالاه.... حاضر 
مالك.... هنزل مصر قريب 
مريم برفض.... لا 
نظر إليها بغرابة ليقول...... لية يعني 
مريم..... متنزلش غير لما العملية تخلص 
مالك..... لازم اكون جمبك 
مريم..... معلش 
مالك..... براحتك يا مريم بقا 
وجلس على المقعد وهو يزفر بضيق من حديثها، لا يعلم هل تحبه او ماذا؟ تريد الإقتراب أو الابتعاد 
جلست مريم امامة ورفعت وجهه بابهامها لتقول.... عارفة اللي في دماغك بس نخُدها بالعقل لو سمحت، أنا حابة كل حاجة تخلص وأنت بره نش عاوزه تكون في الصوره 
مالك.... يا مريم عاوز اكون معاكِ
تنهدت مريم لتقول اسمع كلامي بس خليني أكون على راحتي وصدقني هتخلص بسرعه كلها عشر ايام والقيك قدام بيتي بالورد 
مالك.... بس كده من عيوني 
مريم..... تسلم عيونك يا مالوك 
تسارعت الأحداث، والآن في المطار ينتظروا الطائرة 
روز..... أنا عاوزه انام 
قاسم.... أول ما نروح نامي براحتك 
مريم..... هتفضل مقموص 
قاسم.... لو سمحت اسكتي 
مريم..... ما خلاص يا قاسم بقا 
قاسم... ماشي يامريم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
رزان…. يعني هتخرجي صح
قاسم…. صح
رزان….. تعال نام بقا وبكره نفكر كويس
قاسم….. يالا
أخذها قاسم وسطحها على الفراش، وينام بجانبها لكن بداخلة قلق شديد ولم يستطيع النوم حتى صباح اليوم الجديد.
في صباح يوم جديد
استيقظت روز ولم تجد قاسم بجانبها علمت انه هبط إلى الأسفل، دلفت إلى المرحاض.
وبعد مرور 15 دقيقة خرجت وهي تلف عليها منشفة كبيرة ومنشفة اخرا صغيرة على خصلاتها، وقفت لتخرج منجفف الشعر لتبدا في تجفيف شعرِها، وعندما انتهت دلفت إلى غرفة الملابس لتأخذ بنطال من خامة الجينز مع كنزة بيضاء ويوجد عليها نقوش بسيطة ورفعت شعرها على هيئة كعكة مبعثرة وحذاء أبيض، واكسسوارات بسيطة.
وأخذت هاتفها وخرجت من الجناح لتقفُ أمام المصعد ثم تدخل وتهبط إلى الأسفل، فتح الباب وجدت قاسم يجلس وهو يحتسي فنجانًا من القهوة، ركضت ووقفت خلفه لتضع يداها على عينه وتقول بسعاده….. أنا مين
قهقة بصوت عالٍ على طفولتها وقال…..روز الجميلة
روز بعبث…. نزلت من غيري على فكرة
قاسم اخذ بيدها لتجلس…. أولًا أنتِ كنتي محتاجة تنامي غير كده أنا مكنتش عاوز أنام قولت أنزل افطر واشرب قهوه بس اي الجمال دا لبستي ونزلتي لوحدك من غير خوف
روز بطيبة…. علشان عارفة إنك مش هتسبني لوحدي وهتفضل هنا
قاسم…. صح اطلبلك فطار
روز….. عاوز اخرج
قاسم…… 8 الصبح
روز….. ايوه
قاسم….. طب نفطر وبعدين نقعد هنا ونخرج العصر
أخذت ثواني لتفكر ثم قالت….. تمام بس أنا عاوزه أنزل البيسين
قاسم بغزل….. احلى مايوه لاحلى روز
روز…..بجد
قاسم….. طبعًا يالا نجيبه ونيحي تغيري وننزل
كان يوجد مكانًا خاص بملابس السباحة في الفندق.
قاسم….. لا
روز….. لا اي يا قاسم دا سابع مايوه
قاسم وضع ابهامه على فاه ليقول ….. مش عارف ليه مش حاسسهم كده
روز….. خلاص اختار أنت
قاسم…. خلاص دا حلو
روز بسعاده…. اخيرًا
أخذا ثياب السباحة واتجهى إلى الفندق مره ثانية لتبدل ثيابها
في الجناح، كانت تخرج روز من المرحاض وهيٰ تُحاول تغلق المايوه
قاسم…. في اي
روز….. السوسته مش راضيه تقفل
قاسم…. تعالي اقفلها
روز
مريم بلا مبالاه…. حاضر
مالك…. هنزل مصر قريب
مريم برفض…. لا
نظر إليها بغرابة ليقول…… لية يعني
مريم….. متنزلش غير لما العملية تخلص
مالك….. لازم اكون جمبك
مريم….. معلش
مالك….. براحتك يا مريم بقا
وجلس على المقعد وهو يزفر بضيق من حديثها، لا يعلم هل تحبه او ماذا؟ تريد الإقتراب أو الابتعاد
جلست مريم امامة ورفعت وجهه بابهامها لتقول…. عارفة اللي في دماغك بس نخُدها بالعقل لو سمحت، أنا حابة كل حاجة تخلص وأنت بره نش عاوزه تكون في الصوره
مالك…. يا مريم عاوز اكون معاكِ
تنهدت مريم لتقول اسمع كلامي بس خليني أكون على راحتي وصدقني هتخلص بسرعه كلها عشر ايام والقيك قدام بيتي بالورد
مالك…. بس كده من عيوني
مريم….. تسلم عيونك يا مالوك
روز….. أنا عاوزه انام
قاسم…. أول ما نروح نامي براحتك
مريم….. هتفضل مقموص
قاسم…. لو سمحت اسكتي
مريم….. ما خلاص يا قاسم بقا
قاسم… ماشي يامريم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
مريم….. ما خلاص يا قاسم بقا
قاسم… ماشي يامريم
في مطار القاهرة
كانت الطائرة تهبط على أرض الوطن، وتُخبرهم المضيفة أن تم وصولهم لمصر على خير والآن يمكنهم النزول، أمسك قاسم بيد روز ومريم معهم وهبطوا من الطائرة إلى الدخول للمطار وختم الجوازات وخرجوا لانتظار الحقائب، حتى جائت وهموا بالخروج كان السائق منتظرهم بالخارج.
بعد مرور 45 دقيقة كان صوت آلة تنبية السيارة عالٍ يدل على وصولهم فتح الحرس البوابة الرئيسية لتدلف السيارة وتقف أمام القصر وينزل كل من قاسم ومريم ورزان
جاء أحمد وانحنى ليهمس في اذن قاسم ببعض الكلمات، هز قاسم له راسه وانصراف
رزان…. في حاجة
هتف بهدوء وحنو…. لا مفيش يالله ندخل مهما يحصل خليكي قوية
دق القلق في قلبها وامسكت بكفيه…. كريم فين
قاسم…. جوه ومش عاوز اي توتر خلينا نعيش اليومين دول ونخلص ممكن
روز….. ممكن
مريم….. يالا
دلفا إلى القصر كان كريم يهبط على الدرج ووجه ملئ بالروح والكدامات أثر الضربات وقاسم ينظر إليه بشر وينظر إلى روز كأنه يصل إليه معلومة إذا اقتربت سوف تنتهي حياتك
كانت مي جالسة على المقعد بكبرياء وغرور ثم هتفت….. اخيرًا شرفتوا
قاسم ببرود……اهلا
روز…. فتحية….. فتحية
جاءت الخادمة سريعًا عندما سمعت صوت روز….. أؤمري
هتفت روز بابتسامه رقيقة…. الأمر لله وحده…. عاوز مكرونة بالبشاميل
مي ببرود….مينفعش أنا خلاص قولت على الأكل اللي هيتعمل وأكملت بخبث…. أكتر أكل بيحبه كريم
اغلقت روز عيناها بشده ثم فتحت قائلة…. والله صحاب البيت هما اللي بيقرروا هياكلوا اي وبما إني صاحبة البيت بقول هنتغدى اي اللي مش عاجبة ياكل بره عن اذنكوا
قاسم بكتم ضحكته…. مع السلامة ياروحي
صعدت روز بثقة واستغربت نفسها أنها لم تتحدث بقلق او خوف
عز بعصبيه ….. أنت شايف الهانم بتتكلم ازاي
قاسم….. بتتكلم ازاي مراتي وبعدين فيها أي ما كل واحد يأكل اللي يعجبه، وبعدين أنا طلعته بس لكن حسابُه لسه مخلصش معايا
مريم…. قاسم أنا هخرج شويه
قاسم…. تمام يا مريم خدي معاكِ حد من بره
مريم….. لا أنا هخرج الجنينة مش الشارع
قاسم….. تمام
في شركة الحفناوي
كانت تخرج من المصعد متجه إلى مكتبها دلفت ووضعت سترتها النسائية على المقعد وجلست بتعب وإرهاق فقد افتقدت تيام كثيرًا عشر ليالي لم تعرف عنه شئ وهاتفه مغلق، تسأل نفسها لماذا تعلقت به لهذا الحد حتى ضرغام عندما يخرج للتنزه يركض إلى الحديقة التي تكون بجانب تيام
أمسكت القلم بيدها وبدأت تدون كل شئ مهم في الثفقة الجديده وهيٰ مشاركة شركة الشرقاوي
دق الباب ودلفت السكرتيرة وهيٰ تقول بإحترام …. جانا هانم في شخص عاوز حضرتك لكن رافض يقول اسمه
جانا بغرابه….. يعني اي لعب عيال من أمته وحد بيدخل من غير ما يقول اسمه
السكرتيرة…. هو دا اللي حصل يا فندم
جانا….. أنا خارجة
بالفعل وقفت جانا عن المقعد وخلعت نظارتها الطبية وخرجت من السكرتيرة كان يقفُ شخص يعطي لها ظهره
جانا بعدم تركيز…. خير يا فندم
أدار لها وجهه وكان تيام
جانا بسعاده قفذت لتعانقه ممل فاجاه الموظفيين…. تيموووو
قهقة تيام عليها…. جنون
جانا بعدت….كنت فين…. تعال ندخل
دلفا إلى المكتب
جانا بزعل…. بجد زعلانه منك
تيام… معلش يا جانا حبيت ابعد شوية وبالمرة اتاكد
جانا بغرابة… تتأكد من اي
تيام بصراحة ووضوح….. إني أنزل اتجوزك
جانا….. ت اي
تيام ببطئ….. ات ج و ز ك
جانا بفرحة…. أنا ليه
تيام….. تقدري تقولي نصي اللي بدور عليه اللي عارف اتقلم معاه عارف دماغي واقرب حد هو أنت احنا الاتنين شبه بعض في كل حاجة سوا هنكون حاجه تانيه
جانا موافقة تكوني معايا
جانا…. توافق أنت تستحمل تقلباتي المزاجية، أو تستحمل سفري
تيام…. نسافر سوا
جانا…. وضرغام
تيام….. جانا احنا هنسكن في بيتي اللي هو جمب بيتك يعني ضرغام معانا في اي وقت
جانا….. أنت متأكد
تيام بإصرار….. دا أكيد… رايك اي
جانا بخجل …. كلم بابي
تيام بدهشه…. افهم من كده إنك موافقة
هزت راسها بخجل
تيام….. أنا…. هروح اكلم باباكي
في القصر
في وقت الغداء،كان يجلس قاسم على مقعدهُ وعلى يمينه مريم
وشماله روز وأمامه كريم ينظر إليهم بحقد
روز…. أخيرا حد داق حاجه عدله في البيت دا
مي ساخره….علشات متعوده على الرمر.. مه
روز ضحكت بصوت عالٍ….. رمر.. مه علشان مكرونه بالبشاميل مهو الأكل اللي بتعملوه دا ميتكلش والله يعني لازم تتعودي على حاجة عدله كده علشان مش هتشوفي الأكل دا تاني
مي…. قصدك اي
روز…. اللي على راسه بطحه يحسس عليها بقا
مي…. أنت قاعد سامعها بتهزق فيا وساكت
قاسم ببرود….اتنين ستات ادخل ليه
روز… شطور يا قسوم
مريم…. كا اي
روز…. قسوم عندك مانع
مريم….. لا
روز….. عن اذنكوا نفسي انسدت
وصعدت إلى الأعلى
مريم بهمس لقاسم….. هيٰ مالها
قاسم…. معرفش بس حلو التغيير اوي
كريم…. قاسم عاوز فلوس
قهقة قاسم بصوت عالٍ… تصدق مضحكتش من زمان اوي…. فلوس اي اللي تخُدها طول ما فيٰ نفس في الدنيا دي مش هتاخد جنية من ثروة قاسم الشرقاوي
مي….. ليه أن شاء الله
قاسم…. فلوسي وأنا حر
عز بصرامة…. قاسم مش كده اي اللي غيرك
قاسم….. أنا حر فلوسي ان شاء الله ارميها في الشارع
وخرج إلى الخارج
بعد مرور 4 أيام بين قلق وخوف على الجميع واليوم هو تسليم شحنة المخد*رات
في مكان مظلم يوجد اضاءه خافته، يقف الكثير من الرجال ومي وعز معهم وانضهم إليهم كريم
كانت تقف مريم على مسافة ليست كبيرة وهي ترتدي مسك أسود اللون يظهر عينها التي مثل الصقر كم تمنت هذه اللحظه الحاسمة أصروا عليها ارتداء ستره واقيه الرصاص لكن رفضت بشده واثرت ان احضر كما هيٰ، كانت تصوب السلا*ح عليهم باحترافية شديدًا تنتظر اللحظة التي سوف تكون النصر لها
وبعد عدة دقائق، فتحوا الصناديق التي تتواجد فيها المخد*رأت، وبدأت مي تمسكها بيدها هيٰ وعز
مريم….. سلموا نفسكم المكان كله محاصر
كانت تتحدث وهيٰ تتقدم بخطواط سريعة.
تركوا كل ما في يدهم عندما وجدوا الكثير من العساكر تحاصرهم
مريم…. مستنيه اللحظة دي من زمان والله وخلعت القناع من على وجهها
مي وعز بصدمة….. مريم
مريم….. طبعًا مريم، امال فاكرين اي، بس ارجع بالذاكرة ورا شويه يا عز بيه فاكر الدكتور الجامعي ومراته اللي ما*توا مدبو*حين أنا مريم او اقولك الرائد مريم سيف الدين
عز بصدمه…. أنتِ
مريم…. ايوه أنا
وجدت مريم أن أحد يحاول أن يخرج سلاحه ليضرب نار، لكن كانت اسرع منه وضربت طلقة في يده وقع ارضًا
مريم…. على البوكس يا شباب بس سبولي عز بيه ومي هانم لينا تار قديم
خرج الجميع وكانت مريم تمت كل شئ، دلف قاسم
عز…. قاسم
قاسم بثقة….. طبعًا قاسم، اللي قت.. لتوه امه وابوه علشان تورثوه صح ولا اي يا مي هانم
مي برفض…. لا يا قاسم أنا امك
قاسم بعصبيه…. بس اخرسي
مريم….. والله كل واحد هيتعاقب لكن قاسم مستني عقاب المحكمة لكن أنا بحب أنجز ورفعت سلاحها امام وجه عز
قاسم….. مريم بلاش
مريم…. ابعد يا قاسم
قاسم… لا ابعد
استغل عز الفرصة واشتباك قاسم ومريم وحاول الهروب لكن كانت مريم اسرع وضر.. بت طل.. قة في كتفه اليمين وقع ارضًا وهو يصر.. خ
مريم رفعت السلاح عليهم…. اللي هيتحرك هضر.. به، أنا وحده مش باقية على الدنيا
قاسم…. مريم هاتي السلا.. ح
دخلت القوات الخاصة
اللواء….. مريم نزلي سلا.. حك…. مررريم… نفذي يا سيادة المقدم
مريم…. اسفة يا فندم
ورفعت سلاحه وأطلقت رصاصة نارية
قاسم….. لااااا مريم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
القاضي….. حكمت المحكمة على المتهمة مريم سيف الدين بالإعد*ام شنق*نًا لمخالفتها للقوانين وضرب الرصاص عمدًا
رفعت الجلسة
ماالك بصراخ….. لااااا مريم ظلم
أغلقت عيناها بشدة عندما سمعت حكم القاضي، وابتسمت انها سوف تفارق الحياة وهيٰ لم تقصر في حق والديها
قاسم بعصبية….. لااا مريم
مريم…. بحبكوا أوي، أنا مقصرتش معاكوا… مالك كان نفسي اعيش معاك، حب يا مالك بعدي واتجوز وخلف وعيش حياتك العمر قدامك
مالك بصراخ وعصبية…. لااا مريم…. ظلم… حبيبتي هتخرجي
وقع مالك فاقد الوعي
الجميع بصراخ….مالك
مريم ببكاء…. مالك…. قاسم… شوف مالك
أخذها العساكر وقام كل من قاسم وتيام باسناد مالك للخروج من المحكمة
تسارعت الأحداث وصلوا إلى المستشفى سريعًا وتم تعليق محلول لمالك
في المستشفى، بدا مالك يفوق
مالك…. حصل اي….. مريم
قاسم… اهدى يا مالك خلينا نفكر
مالك بجنون…. نفكر في اي…. بيقولك هيعد*موها يا قاسم… يا قاسم مريم خدت حق أهلها ليه كده… الظلم وحش يا قاسم…. طب تخرج… وأنا هخدها وهبعد والله بس رجعوها ليا
اقترب قاسم وانهار مالك ليرتب قاسم عليه
قاسم… ربك فرجه قريب محدش عارف اليومين دول هيحصل اي
مالك…. يااااارب
بعد مرور ثلاث ليالي وهو اليوم الذي سوف يتم فيه تطبيق العدل
أخذوا مريم إلى مكتب اللواء
مريم…. خلاص
اللواء…. خلاص يا مريم انهارده اخر يوم لمريم سيف الدين
مريم…. جيت الدنيا علشان اخد الحق وخلاص
اللواء…. عاوز اقولك انك اكفئ وحده
قاطعته مريم…. المدح دا هيفيد بئي يا فندم أنا هنعدم كمان ساعة وحد أمنيه اخيرا مي هتحاول الهروب يا ريت تزودوا الحراسة مبدخلش في شغلكوا لكن الاحتياط واجب، أمته التنفيذ يا فندم
اللواء… التنفيذ خلاص اتنفذ
مريم بعدم فهم…. يعني اي
اللواء….. يعني خلاص المقدم الملقب بالطائر المخفي ما*تت انعدمت
مريم بصدمة …. ازاي يا فندم
اللواء…. ازاي دي بقا بتاعتنا احنا دلوقتي معانا مريم سيف الدين مدربة الدفاع عن النفس فقط اسمك في السجل عندنا اتغير حتى في الجامعة احنا معندناش في المكتب مقدم بالاسم دا دلوقتي أنتِ مدربة الدفاع بس هترجعي تعيشي حياتك بعيد عن الاجرام والمخدرات أنتِ كنتي عاوزه الحق وحقك جبتية ارجعي تتجوزي وعيشي في سلام يا مريم خلاص كده خلصت
مريم بدهشة جلست على أقرب مقعد…. يعني اي
اللواء….. يعني فاكره ان احنا هنضحي بيكي اوي كده
مريم…. والج*ثة
اللواء…. حث*ة حد تاني هتدفن بدالك ومحدش هيشوفها ولو شافوها الطائر المخفي مكنش بيظهر في المهمات يا مريم غير المهمه الأخيرة وخلاص خلصت
مريم…. تمام يا فندم
اللواء….. لا اسمها تمام يا اونكل حازم دلوقتي صاحب والدك وبس
مريم ابتسمت بحب…. تمام يا اونكل
اللواء…. هسيبك تغير هدومك علشان اوصلك القصر
مريم…. تمام
خرج اللواء حازم، تنهدت مريم وأخذت نفس عميق، كأنها كانت في كابوس وانتهى، فتحت الحقيبة وجدت فستان يصل للركبة لونة بنيتي مع حذاء أبيض
أرتدت ثيابها وخرجت ليصلها حازم إلى القصر
في القصر كانوا يجلسوا لم يعرفهم أحد موعد تنفيذ الحكم وهذا أمر من اللواء حازم
رن هاتف قاسم كان العسكري
قاسم…. الووو
كان الجميع ينظر إلى قاسم بقلق، جائه الرد…. المقدم الطائر المخفي تم اعدامها
وقع الهاتف من يد قاسم وهو يردد كلمة…. انعد… انعد*مت
كانت روز تأتي بصنية الشاي عندما سمعت جملتة وقعن الصنية من يدها وهىٰ تصرخ….. لااااااا
مالك بصراخ…… مررريم…. مررريم
…… ماااالك
مالك بانتباه…. مريم
التفت مالك ليرى مريم تقف بجانب الباب
سقط مالك ارضًا ولم يقدر على الوقف، دلفت مريم سريعًا وجلست بجانبه وهىٰ تضمه إليها بحنو
مالك ببكاء…. ليه يا مريم… ليه
مريم…. غصب عني… والله…. خلاص انا رجعت
قاسم بتوهان…. هو في اي أنا مش فاهم
مريم…. اقعدوا وأنا افهمكوا…. وهمست لمالك قوم.
مالك…. لا مش هسيبك
مريم… قوم اللواء حازم ورايا
وقف مالك بصعوبة وجلس على الاريكة، ودلف اللواء حازم
مريم بدأت تقص عليهم ما حدث في المكتب
وبعد الانتهاء
مريم….. وبس كدة
قاسم…. ولا الف ليلة وليلة
روز….. اخيرا الكابوس خلص
مالك…. الحقوني يا مأذون
اللواء حازم….. كده مهمتي انتهت هتعوزوا حاجه
الجميع…. شكرا لحضرتك
قاسم…. مبروك يا مريم
مريم… الله يبارك فيك
قاسم…. بما اننا قاعدين فا انهارده اخر يوم في ال3 شهور يا روز قررتي اي
روز……..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
القاضي….. حكمت المحكمة على المتهمة مريم سيف الدين بالإعد*ام شنق*نًا لمخالفتها للقوانين وضرب الرصاص عمدًا
رفعت الجلسة
ماالك بصراخ….. لااااا مريم ظلم
أغلقت عيناها بشدة عندما سمعت حكم القاضي، وابتسمت انها سوف تفارق الحياة وهيٰ لم تقصر في حق والديها
قاسم بعصبية….. لااا مريم
مريم…. بحبكوا أوي، أنا مقصرتش معاكوا… مالك كان نفسي اعيش معاك، حب يا مالك بعدي واتجوز وخلف وعيش حياتك العمر قدامك
مالك بصراخ وعصبية…. لااا مريم…. ظلم… حبيبتي هتخرجي
وقع مالك فاقد الوعي
الجميع بصراخ….مالك
مريم ببكاء…. مالك…. قاسم… شوف مالك
أخذها العساكر وقام كل من قاسم وتيام باسناد مالك للخروج من المحكمة
تسارعت الأحداث وصلوا إلى المستشفى سريعًا وتم تعليق محلول لمالك
في المستشفى، بدا مالك يفوق
مالك…. حصل اي….. مريم
قاسم… اهدى يا مالك خلينا نفكر
مالك بجنون…. نفكر في اي…. بيقولك هيعد*موها يا قاسم… يا قاسم مريم خدت حق أهلها ليه كده… الظلم وحش يا قاسم…. طب تخرج… وأنا هخدها وهبعد والله بس رجعوها ليا
اقترب قاسم وانهار مالك ليرتب قاسم عليه
قاسم… ربك فرجه قريب محدش عارف اليومين دول هيحصل اي
مالك…. يااااارب
بعد مرور ثلاث ليالي وهو اليوم الذي سوف يتم فيه تطبيق العدل
أخذوا مريم إلى مكتب اللواء
مريم…. خلاص
اللواء…. خلاص يا مريم انهارده اخر يوم لمريم سيف الدين
مريم…. جيت الدنيا علشان اخد الحق وخلاص
اللواء…. عاوز اقولك انك اكفئ وحده
قاطعته مريم…. المدح دا هيفيد بئي يا فندم أنا هنعدم كمان ساعة وحد أمنيه اخيرا مي هتحاول الهروب يا ريت تزودوا الحراسة مبدخلش في شغلكوا لكن الاحتياط واجب، أمته التنفيذ يا فندم
اللواء… التنفيذ خلاص اتنفذ
مريم بعدم فهم…. يعني اي
اللواء….. يعني خلاص المقدم الملقب بالطائر المخفي ما*تت انعدمت
مريم بصدمة …. ازاي يا فندم
اللواء…. ازاي دي بقا بتاعتنا احنا دلوقتي معانا مريم سيف الدين مدربة الدفاع عن النفس فقط اسمك في السجل عندنا اتغير حتى في الجامعة احنا معندناش في المكتب مقدم بالاسم دا دلوقتي أنتِ مدربة الدفاع بس هترجعي تعيشي حياتك بعيد عن الاجرام والمخدرات أنتِ كنتي عاوزه الحق وحقك جبتية ارجعي تتجوزي وعيشي في سلام يا مريم خلاص كده خلصت
مريم بدهشة جلست على أقرب مقعد…. يعني اي
اللواء….. يعني فاكره ان احنا هنضحي بيكي اوي كده
مريم…. والج*ثة
اللواء…. حث*ة حد تاني هتدفن بدالك ومحدش هيشوفها ولو شافوها الطائر المخفي مكنش بيظهر في المهمات يا مريم غير المهمه الأخيرة وخلاص خلصت
مريم…. تمام يا فندم
اللواء….. لا اسمها تمام يا اونكل حازم دلوقتي صاحب والدك وبس
مريم ابتسمت بحب…. تمام يا اونكل
اللواء…. هسيبك تغير هدومك علشان اوصلك القصر
مريم…. تمام
خرج اللواء حازم، تنهدت مريم وأخذت نفس عميق، كأنها كانت في كابوس وانتهى، فتحت الحقيبة وجدت فستان يصل للركبة لونة بنيتي مع حذاء أبيض
أرتدت ثيابها وخرجت ليصلها حازم إلى القصر
في القصر كانوا يجلسوا لم يعرفهم أحد موعد تنفيذ الحكم وهذا أمر من اللواء حازم
رن هاتف قاسم كان العسكري
قاسم…. الووو
كان الجميع ينظر إلى قاسم بقلق، جائه الرد…. المقدم الطائر المخفي تم اعدامها
وقع الهاتف من يد قاسم وهو يردد كلمة…. انعد… انعد*مت
كانت روز تأتي بصنية الشاي عندما سمعت جملتة وقعن الصنية من يدها وهىٰ تصرخ….. لااااااا
مالك بصراخ…… مررريم…. مررريم
…… ماااالك
مالك بانتباه…. مريم
التفت مالك ليرى مريم تقف بجانب الباب
سقط مالك ارضًا ولم يقدر على الوقف، دلفت مريم سريعًا وجلست بجانبه وهىٰ تضمه إليها بحنو
مالك ببكاء…. ليه يا مريم… ليه
مريم…. غصب عني… والله…. خلاص انا رجعت
قاسم بتوهان…. هو في اي أنا مش فاهم
مريم…. اقعدوا وأنا افهمكوا…. وهمست لمالك قوم.
مالك…. لا مش هسيبك
مريم… قوم اللواء حازم ورايا
وقف مالك بصعوبة وجلس على الاريكة، ودلف اللواء حازم
مريم بدأت تقص عليهم ما حدث في المكتب
وبعد الانتهاء
مريم….. وبس كدة
قاسم…. ولا الف ليلة وليلة
مالك…. الحقوني يا مأذون
اللواء حازم….. كده مهمتي انتهت هتعوزوا حاجه
الجميع…. شكرا لحضرتك
وغادر حازم
قاسم…. مبروك يا مريم
مريم… الله يبارك فيك
قاسم…. بما اننا قاعدين فا انهارده اخر يوم في ال3 شهور يا روز قررتي اي
روز……..
قاسم…. بما اننا قاعدين فا انهارده اخر يوم في ال3 شهور يا روز قررتي اي
ظهرت علامات القلق على وجه روز لم تكن تعرف انها النهاية جزء يريده بشده وجزء متردد، احمرت وجنتها، وضعت يداها في بعض دليلا على القلق، شعرت مريم بتوترها وارادت أن تخرجها من هذا الوقف
مريم…. ممكن قبل الرد اقعد معاكي شويه
روز……..تمام
وقفت مريم وروز واتجها إلى غرفة المكتب وغلقت الباب
مالك…. مكنش ينفع تخيرها قدامنا
قاسم…. علشان لو لوحدنا هتتهرب مني أنا يا مالك مش عاوز حاجة غير انها تكون موجوده مش عاوز زوجة وخلاص انا هكون معاها نبدأ من جديد، لكن لو فضلنا كده هكون كل يوم خايف انها تقولي خلاص همشي انا عاوز اعرف الرد أنا تعبت
مالك…. معرفش مريم هتعمل اي بس ممكن تبوظ الدنيا
قاسم برفض وثقة….. لا مريم متعملش كده، روز دمغها بتلين يعني ممكن تكون متوتره مريم هتحاول تخرج منها الكلام
مالك…. ربنا يستر
في الداخل
مريم…. حسيت انك متوتره وخايفة تجاوبي أنتِ عاوزه تكملي ولا لا
روز بتوتر…. يا… مريم…. أنا
مريم…. روز احنا مش في تحقيق يا حبيبتي قوليلي شعورك ناحية قاسم وحابة تكملي ولا لا
روز…. أنا خايفة يا مريم
مريم…. روز قاسم مش عاوز حاجة غير انك تكوني معاه لو بتفكري في الأطفال والحياه دي قاسم مش هيصغط عليكي وغير كده مفيش مشاكل تخوف أنتِ وقاسم بس كل الناس مشيت
روز بقلق…. خايفة يا مريم يعايرني ويندم
مريم برفض….. مش قاسم اللي يعمل كده يا روز وأنتِ عارفه انه مستحيل يعمل كده
روز…. مش عارفة يا مريم انا خايفة
مريم…. طب امشي انا ومالك وهفهم قاسم واتكلم براحة أنتِ ملكيش غير قاسم هو اللي قادر يحتويكي صدقيني قاسم محتاجك أكتر ما أنتِ محتجاه
نظرت إليها روز بقلق وخوف من القادم وتلجلل لسانها ثم هتفت…. حاضر
مريم بسعاده…. كده تعجبيني
خرجا كل من مريم وروز
مريم…. استأذن أنا ومالك
قاسم…. مالك يستأذن أنتِ لية
مريم…. لا يا باشا صحصح شقتي زمنها تربت يا جدع عاوزه افتحها بقا من بعد مو*ت امي وابويا مقفولة حابة اعيش فيها هعدي على الشقة اخدس هدومي بس وهدير حد ينضفها
قاسم…. لحد ما تتنضف اقعدي هنا
مريم…. لحد ما تتنضف هقعد في الشقة وخليني على راحتي وفين تيام
قاسم…. تيام هيتجوز على نفسه عاوز يخطب
مريم…. نخطبله بكره
مالك…. هتنزلي المطعم تاني
مريم….. معتقدش بس حابة ارجع ادرب دفاع عن النفس
مالك…. اللي يريحك… انا تتجوز أمته
قاسم تصنع عدم الفهم ليقول…. ما تتجوز احنا مالنا
مالك… لا يا قاسم ميغركش اني لبناني انا واد…
قاسم… واد اي واد اي قل*يا الأدب شوف مين هيجوزهالك
مالك…..جوزهالي يا قاسم
قاسم…. بكره الساعة 8 بالدقيقة تكون قدام القصر 8 وخمسه مش هجوزهالك
مالك بترجي ….طب ما ابات هنا
قاسم…. قوم روح يا مالك واقصر الشر
مالك بعبث… قايم اهو يالا اوصلك
قاسم…. السواق هيوصلها
مالك…. أنت لو حمايا مش هتعمل كده
قاسم ببرود…. معلش استحمل
نظر إليه مالك ببعض من الغيظ ثم امسك بمفاتيح سيارته وغادر وهو يسمع قهقة قاسم علية ويعلم انه يريد استفزازه
مريم…. قاسم ممكن دقيقة
قاسم…. تعالي نطلع لحد ما العربيه تيجي
خرجا إلى الخارج
مريم… قاسم اصبر على روز
رد قاسم مسرعًا….. يا مريم أنا مش محتاج غير ان تفضل معايا مش نايم على نار خايف في يوم تسبني
مريم…. معلش حاول براحه
قاسم…. حاضر يا مريم أما اشوف
مريم…. هتعوز حاجه
قاسم…. توصلي بالسلامة
في ڤيلا الحفناوي
تيام كان يتحدث مع مالك على الهاتف وعلم بخروج مريم وفرح كثيرًا، ليخرج من منزله راكضًا إلى منزل جانا
ليدق الباب بقوة حتى فتحت الخادمه ليدلف ويجد جانا والديها يسعدوا للغداء
تيام بفرحة…. مريم هرجت مريم خرجت
وتقدم ليحملها ويدور بها من شده الفرح وهي منصدمة من فعلة والديها
انزلها تيام ليشعر بالحرج ويضع يده على شعره من شده الخرج
تيام باسف…. أنا آسف عمي بعد بكره هاجي اخطب بنتك وخرج سريعًا
كامل بدهشة…. اي اللي حصل
مها بصدمه…. الحيطة
كامل بحزم…. ممكن افهم اي اللي حصل
جانا…. رد فعل سريع والله…. يا ضرغااام جعااان جااايه
وركضت إلى الخارج
في الليل
كان قاسم قد عاد من الخارج، وجد انوار القصر كلها مغلقة استغرب الوضع وفكر كيف روز تنام في هذا الوضع فهي تخاف الظلام.
وضع المسليات التي جاء بها من الخارج واضاء بعض الانوار
وصعد إلى الأعلى امسك بمقبض الباب وفتح ليدلف ويجد روز ترتدي فستانًا لونه نبيتي ضيق مع حذاء ذو كعب عالي تاركه خصلات شعرها على ظهرها وتضع في شعرها اكسسوار بسيط، وترتدي الخاتم الذي جلبه لها قاسم في بداية زواجهم، تضع بعض المساحيق التجميلية الخفيفة التي أضافت لها لمعة جميلة وتقف في الشرفة تُعطي ضهرها له
وضع مفاتيح السيارة وحذدانه على الطاولة وتقدم ليعانقها من الخلف لتغمض عيناها وهي تشعر بكهرباء سائره فيها
قاسم….. اي الجمال دا
روز برقة…. مستنية بقالي كتير
قاسم بحنو….. لو اعرف انك مستنيه كنت جيت بدري او مخرجتش.. ممكن اعرف سر الجمال دا او المناسبة
روز بقلق…. مش أنت عاوز الإجابة
قاسم بتخدير من رائحتها التي سكرته….. ياريت
قاسم….. افهم من كده أنتِ هتفضلي معايا مش هتبعدي
روز…. خايفة تندم يا قاسم أنت تستاهل وحدة احسن من كده
وضع ابهامه على ثغرها…. هشش أنتِ احسن روز في الدنيا كلها، مفيش زوجة أحسن منك، أنتِ هتكوني ام لأولادي يا روز
روز….. تفتكر ممكن اكون ام
قاسم….. وأحسن ام في الدنيا كمان، يا روز هنبدا حياتنا سوا معانا صحابنا وكمان مريم بتحبك وجانا هتحبك
روز بتشجيع….. أنا مش هسيبك يا قاسم أنا هفضل معاك
عانقها قاسم عند سماع جملتها بشده وهو يتمتم قائلًا…… يا قلب قاسم أنتِ
روز…. مش هتسبني يا قاسم صح
قاسم….. عمري
قريبًا نودع قاسم وروز
في صباح يوم جديد
استيقظت مريم على رنة هاتفها، امسكته بإهمال وإنزعاج
مريم بنوم…. الوووو
جائها الرد من مالك….. دا كلة نوم قومي يالا
مريم…. مالك هيٰ الساعة كام
مالك…. داخله على عشرة
مريم بصدمه…. ايييه عشرة طب اقفل الله يهديك قبل 3 العصر مترنش علشان ملغيش الجواز سلام
واغلقت الخط، عند مالك نظر إلى الهاتف بصدمه… دي قفلت في وشي، ماشي اما ربيتك ثم استرجع ليقول… والله أنا خايف منها
في الناحية الثانيه
في قصر قاسم الشرقاوي
كانت تضع يداها على وجهها بانزعاج من أشعة الشمس التي مُصره على استيقاظها، ثم تُخبئ وجهها في الوسادة
حتى لم يقدر قاسم على هذه الأفعال الطفولة ليقهقه بصوت عالٍ، مما جعلها تفتح عيناها بغرابة
روز بنوم وخصلاتها واقعة على وجهها….. اي في اي
قاسم وهو يكتم ضحكتة….. لا مفيش مفيش
روز بعبث…. أنت بتضحك عليا وأنا نايمه أنت معنتش مضمون
وفي لحظة كانت اوقعته عن الفراش
قاسم بدهشه….. أنتِ بتوقعيني
روز….. أنت بتضحك عليا
قاسم…. ماشي يا روز شكلي دلعتك كتير يا هانم
ووقف عن الارض ودلف إلى المرحاض
روز بتفكير…. هو زعل ولا اي
….. ايوة زعلت اوي
روز….. اه يا كداب
فتح قاسم الباب ليقول….. انا كداب
روز…. لا لا
قاسم….. اهو قالبتي طيور الجنة قومي يا ماما ربنا يهديكي
روز….. انا نازله احضر الفطار
قاسم….. امال الخدم فين
روز بتصنع البرائه…. يوه اخص عليا هو انا مقولتلكش
قاسم وضع يده على وجنته ليقول…. لا مقولتيش
روز…. أنا اديك الخدم اسبوع اجازه
قاسم بعدم فهم…. اشمعنا كده
روز…. كده حابة انا اعمل الفطار والغدا ولو على التنضيف القصر نضيف
قاسم… شكلنا هنقضيها ديلفيري
روز…. عيب عليك احلى عيش وجبنة على الفطار
قاسم…. طب يالا يا حلوه انزلي حضري الفطار
روز…. هنحضره سوا
قاسم…. دا اللي هو ازاي
روز…. انهاردة الجمعة هنحضر كل حاجة سوا ويالا بقا علشان ننزل
قاسم….. أما نشوف اخرتها
دلق قاسم إلى المرحاض، ثم خرج ودلف إلى غرفة الملابس ليرتدي بنطال من القماش لونة اسود وتيشرت لونه ابيض وهبط ينتظرها في الأسفل
خرجت روز من المرحاض ودلفت وتقف أمام خزانة الثياب بحيرة حتى وقعت عيناها على بنطال ابيض وكنزة بحمالات عريضة دون أكمام
ارتدت ثيابها وقامت بعمل شعرها على هيئة كعكه مبعثره
وهبطت إلى الاسفل
كان قاسم يتحدث في الهاتف، رفع نظره عندما سمع صوت حذائها
وجدها تهبط وهي تبتسم له أغلق الهاتف ووقف ينظر لها
قاسم بانبهار…… اي القمر دا
روز بابتسامة هادئه…. حبيت نبدأ من جديد بدون اي حدود واحنا سوا
قاسم…. احلى حاجة
روز…. تعال بقا نفطر بص أنا شايفه مفيش داعي نفطر على السفرة نفطر في المطبخ حلو
قاسم…. موافق
دلفا إلى المطبخ، فتحت الثلاجة لتخرج الجنب بأنواعه، والعسل والمربى وضعتهم في اطباق صغيرة ثم وضعتهم على الطاولة المتواجده في المطبخ
قاسم…. أنتِ عارفة نفسي اكل اي على الفطار
روز…. اي
قاسم…. بيض بالطماطم
روز…. اسمها شكشوكة
قاسم….. لا بيض بالطماطم
روز برفض….. شكشوكة…. قول عاوز شكشوكة وأنا هعملك
قاسم…. اعمليلي شكشوكة يا روز
روز بضحك….. حاضر قطع طماطم
قاسم…. هو شكله يوم مش هيعدي.
بدأت روز في تقطيع الطماطم حتى في النهاية عملتها بدقة
قاسم…. ايوه يا شيف حسن
روز…. مش عارفه من غيري هتعمل اي
قاسم…. مكنش بيض بطماطم محسساني انك عملتيلي وليمه
روز….. خلاص روح اعمل لنفسك بقا
قاسم…. خلاص يالا ناكل
وضعت باقي الفطار على الطاولة وبداوا في الإفطار
في ڤيلا الحفناوي
كان تيام يرتدي ثيابة على عجلة ليذهب إلى القصر يريد أن يستفز قاسم
انتهى مما يفعله ليقوم بالاتصال على مالك
مالك….. الووو
جائه الرد…. مالك قاسم بيوزعنا وبيقول مش عاوز يشوف وش حد ودلوقتي روز عملاله فطار وانا رايح ارزل عليه تيجي
مالك…. اجي
تيام…. عشر دقايق تكون قدام القصر
مالك….. تمام
في شقة مريم
استيقظت من النوم ودلفت إلى المرحاض ثم هرجت لترتدي ترينج رياضي و تعمل شعرها على هيئه ذيل حصان، وتدلف إلى المطبخ تصنع كوبًا من القهوة
واغلقت الباب وهبطت إلى الأسفل كانت توجد سيارة تنتظرها
أعطت له العنوان هو منزلها القديم الذي كانت تسكن فيه مع والديها
وصلت إلى المنزل بعد مرور 45 دقيقة
صعدت إلى الطابق الثاني فتحت الباب، وجدت يوجد اضاءه بسيطه بسبب الشمس هبطت إلى الاسفل لتجلب أحد يشغل الكهرباء..
بعد مرور 30 دقيقة كانت الكهرباء اشتغلت، وجاء فتاتين ليساعدا مريم
مريم… اذيكوا
مروه وهدير… بخير الحمد لله وحضرتك
مريم…. بخير الحمد لله وعاوزه منكوا تساعدوني انضف البيت ممكن
مروه…. طبعا
وبدوا في تنظيف المنزل سويًا
في قصر الشرقاوي
كان قاسم يجلس وهو ينظر إلى مالك و تيام ببعض من الغيظ
تيام يمسك بكأس من العصير، ومالك يمسك طبقًا من الفشار
قاسم…. سر الزياره اي
تيام….بنسليك
قاسم…. حد قالك اني عاوز حد يسليني
مالك…. احنا بنحس بيك
هبطت روز بعد ما ارتدت سترة حتى لا تظهر بهذه الكنزة الضيقة
قاسم في نفسه…. اهي لبست منكوا الله
روز…. فين مريم
مالك…. لا مريم انهارده ربنا يعينها بقا
روز…. يارب
قاسم…. منورين
تيام ومالك….نورك يابو نسب
قاسم…. بدأنا اهو
روز بغرابه…. في اي يا قاسم
قاسم….. مفيش هطق
مالك….روز في موز
روز…. ايون
مالك….. ممكن واحد
قاسم… يا بجاحتك
وظلوا يتشاجروا كالقط والفار
في المساء الساعة الثامنة
دق جرس الباب وكان يوجد مالك وهو يرتدي قميص ابيض وستره سوداء وبنطال اسود وحذاء نفس اللون ويمسك في يده باقة من الورد الأحمر
فتح قاسم الباب وهو ينظر في ساعته…. عارف لو كانت 8 وخمسه كنت سبتك لبكره
مالك…. اي الظلم دا
قاسم…. اتفضل يا عريس
مالك…. مريم فين
دلف مالك وتهبط روز وهي ترتدي فستان بني اللون من خامة القطيفة مع حذاء مناسب
قاسم…. تعالي يا روز
جاءت روز ووقفت بجانب قاسم وحاوطها بزراعه
قاسم….. مريم جهزت
روز….. ايوه
….. وأنا كمان
قاسم…. اي اللي جابك
تيام…..لا زيي زيك بقا
قاسم نظر إليه ساخرا…. طب اقعد علشان اجوزكوا انتوا الاتنين
تيام…. حاضر
في السجن
مي بشر….. مينفعش كل اللي عملته يروح كده…. مينفعش كلهم اغبيٰ…. لازم امو*تك يا قاسم…. لازم تم*وت
في السجن 
مي بشر..... مينفعش كل اللي عملته يروح كده.... مينفعش كلهم اغبيٰ.... لازم امو*تك يا قاسم.... لازم تم*وت
تعبي مش هيروح مش انا اللي هخسر لازم اكسب
في قصر الشرقاوي
مالك.... مش هنقرا الفاتحه
قاسم..... فاتحة اي مش لما نعرف أنت مين وشغال اي وهتجيب اي
كتمت روز ضحكتها هي و تيام
مالك.... قاسم
قاسم..... اتفضل
مالك.... اسمي مالك وعندي سلسلة مطاعم وعندي شقة اربع اوض ولو هي حابة نجيب فيلا هنا معنديش مانع
قاسم.... اممم ماشي هنشوف رأيها روز ممكن تنادي مريم
روز.... حاضر
صعدت إلى الأعلى ودقت الباب لتأذن لها مريم بالدخول، دلفت ووجدتها ارتدك كنزة من خامه القطيفة بإضافة من قماشة شيفون تايجر على بنطال اسود وحذاء ذو كعب عالي مناسب تضع القليل من المساحيق التجميلية التي كانت عباره عن أحمر شفاه لونه مناسب مع بشرتها، والقليل من احمر الخدود، ورسمه بسيطه للعيون، وتضع اكسسوار بسيط في خصلاتها لتعطي له لمعه جذابة، أخرجت خاتم من عُلبته وكان هذا الخاتم اهداه لها مالك في لبنان
روز بإنبهار..... وااو أنا الصراحة قولت هطلع القي عم حسن
مريم ابتسمت قائلة..... مش في كل الأوقات عم حسن يا روز الست ليها اكتر من شخصية عارفه أمته تكون قويه ومتصنعه الوش الخشب زي ما بيقولوا وأمته تكون أنثى تذوب اللي قدامها بكلمه وأمته تكون ام واخت كل حاجة وليها وقتها اي رايك حلو
روز..... حلو اوي، الخاتم دا حلو مش من مصر
ابتسمت مريم قائلة.....من لبنان
عودة للماضي
في أحد شوار لبنان، كان يسر مالك ومريم وقف أمام محل مجوهرات عتيقة ذو تراث قديم وعريق
مريم بعدم فهم.... هنعمل اي
مالك بتذكر..... كل يوم اعدي من الشارع دا أقف قدام الخواتم والالمظات دي اقول ياه لو معايا واشتري ليكي احلى خاتم عجبني واتخيلك جنبي ودلوقتي هحقق امنيتي يالا
مريم..... مالك يالا اي دا محل تراث قديم يعني الحاجات اللي فيه اثاريه
مالك..... عارف واللهِ لو بعت كل حاجة معايا لازم اجيب حاجة منه والحاجة اللي عجبتني يالا
دلفا إلى المحل الصغير وقف أمام تشكيلة من الخواتم ذو فص كبير وذو فص صغير وقعت عيناها على احد الخواتم وكانت اخر قطعة منه ويبدوا انها قطعة فريدة من نوعها
مالك.... عجبك
مريم بانبهار..... أوي
مالك..... الخاتم الوحيد اللي عيني جت عليه وبحاول حاجة تانية تشدني لكّن ملقتش
جاء الرجل البائع.... بساعدكوا بشي
مالك.... بدي الخاتم هاد
البائع..... باخد من وقتكوا خمس دقايق بحكي قصته واذا عجبتكم بتاخدوه في أكثر من زوج وزوجه بيسمعوا القصة وبيغادروا دون شراء
مالك.... فيك تخبرنا 
البائع.... هاد الخاتم ليه خاتم تاني تبع الرجُل الخاتمين تبع ملك وملكة من العصر العتيق كان في الخاتم سُ*م قاتل وضعة الملك لحبة الشديد للملكة وقال لها حين اتو*فى الحقي بي وبالفعل اتو*فى الملك فتحت فص الخاتم وجدت الس*م ورحلت هي الأخرى خلف الملك 
مريم نظرت إلى الخاتم باعجاب وانهار شديد من قصة حبهم.... عاوزه الخاتم 
مالك بإعجاب.... وانا 
دلف الرجل ليخرج لهم الخواتم وأخرجهم لهم حاسب مالك على الخواتم وكانوا ذو ثمن ثمين للغاية 
خرجوا من المحل 
مالك.... اي مش هتلبسية 
مريم.... بعد العملية 
مالك..... خلاص وأنا كمان 
عودة للحاضر 
روز نظرت إليها بدهشة من القصة..... حلوه اوي ثم تذكرت يا الله قاسم قال ننزل وقعدنا نحكي 
مريم بضحك..... طب يالا 
اخذت مريم نفس عميق وخرجت من الجناح 
في الأسفل، نظر قاسم إلى ساعته فهو أخبرها ان تأتي بمريم 
قاسم.... هطلع اشوفهم 
لكن سمع صوت حذاء أحدهم العالي، وقف مالك عندما نظر وجدها تهبط وهو تمسك بيد روز 
هبطا حتى وصلى إليهم، نظر إليهم قاسم ليقول لهم.... اتاخرتوا 
روز.... معلش شوية صغننين 
قاسم بهمس..... صغننين اممم 
مالك.... نقرأ الفاتخة ونلبس الدبل والفرح الخميس الجاية 
قاسم ساخرًا... والحمل والولاده أمته يا عنيا 
مالك..... انت بتازم الدنيا ليه يا قاسم 
قاسم بحرج.... الصراحه مش عاوز اجوزها اصلا عاوزها تفضل جمبي متستغربوش هيا مش مجرد صديقة وبس اختي والله 
مالك.... ومين قال اني هبعدها عنك ما احنا كلنا سوا اهو 
قاسم ابتسم قائلًا..... نقرأ الفاتحة 
ابتسم الجميع وقاموا بقراءة سورة الفاتحه 
تيام بعد عده ثواني... مبارك يا شباب عقبالي 
الجميع.... يا رب 
رزان.... مبروك يا مريوم مبروك يا مالك 
مريم ومالك.... الله يبارك فيكي عقبالك 
وضع قاسم يداه على خصرها ليقول بتملك.... نخلة واقفة هو اي اللي عقبالك اعدل منك ليها 
قهقه قائلين..... اسفين 
اخرج مالك من جيبة عُلبة قطيفة، يوجد بها خاتم ودبلة رجالي 
كان خاتم يوجد فيه فصوص صغيرة من الألماس محفور بداخلة الطائر المخفي 
وارتدوا الخواتم 
تعالا الزغاريط من رزان وتم خطبتهم على خير 
تيام..... بكره يومي بقا 
قاسم.... صحيح بكره الخميس
رزان..... اي رايكوا نطلع نحتفل بره حابة اخرج من القصر 
الجميع..... فكره 
قاسم... تمام تعالي معايا يا روز 
امسك بيدها وصعد إلى الأعلى ثم قفل الباب، ودلف إلى غرفة الثياب اخرج شال قطيفة 
قاسم.... حطي دا عليكي علشان مش تبردي 
ابتسمت قائلة.... حاضر
اقترب ورفع وجهها بابهامة ليقول.... مالك عيونك فيها كلام 
روز دارت وجهها حتى لا تنظر إلى عينه لتقول..... عادي مفيش 
قاسم بتحزير..... مالك يا روز 
اغرورقت عيناها بالدموع لتقول.... كان نفسي تعيش يوم زي كدة وتروح تتقدم لحبيبتك وتفرح نفس الفرحة 
قاسم.... أنا فرحان اكتر منهم والله كفايه انك معايا وكمان احسن منهم برجع من بره القيكي في البيت ولما انام بتكوني جمبي بفتح عيني عليكي انا مش فارق معايا الشكليات دي أنا زعلان ان اي بنت نفسها في فرح وتلبس فستان ابيض اسف اني معملتش كده بس وعد هعوضك 
روز.. شكرا يا قاسم 
قاسم.... على اي يا قلب قاسم احنا واحد، بكره اخر جلسة عند الدكتوره وتكوني خلاص حره 
روز ابتسمت قائلة... اخيرا 
قاسم.... ننزل بقا 
تسارعت الأحداث وهبطا ليتحركوا إلى مطعم الماكولات البحرية ثم إلى النيل وأجرى تيام مكالمة هاتفية ليخبر جانا بمكانهم لتاتي إليهم وتتعرف عليهم، كان يوم رائع بعيدًا عن العمل والحياة الطبقة المخملية دون حرس، فرحت روز بهذا اليوم كثيرًا وشكرت قاسم وكان سعيد انه قدر ان يرسم الابتسامة على ثغرها مره ثانية، رجع مالك منزله والابتسامة لا تغتجر وجهه متبقي اسبوع واحد وحبيبة تكون بجانبه، وجانا تثير في غرفتها ذهابًا وايابًا من الخوف والقلق فالغد سياتي تيام لخطبتها، فتحت باب نافذه غرفتها وجدة تيام يقف في الشرفة وفي يده فنجانًا من القهوه 
اخذت هاتفها ورنت عليه 
تيام.... عارف انك صاحيه من نور اوضتك 
جانا.... مش جاي ليا نوم 
تيام.... والنبي اخاف اقولك ننزل الجنينه ابوكي يشوفنا يقول مفيش جواز وانا راجل داخل اى حاجه ال30  وعاوز اتجوز 
جانا بضحك..... حاضر 
تيام ابتسم قائلًا ..... يالا اقفلي واقفلي النوم ونامي وبلاش توتر وقلق واحلامي بيا 
جانا.... حاضر 
في صباح يوم جديد مليئ بالأحداث الشيقة تستيقظ رزان قبل قاسم لتشعر بالملل، تريد قاسم يستيقظ لكن كان يهادوها ويعاود للنوم مره اخرى وقفت عن الفراش ودلفت لتغتسل ثم ارتدت ترينج رياضي وحذاء ابيض اللون وهبطت إلى الاسفل 
لتركض بعض الوقت، وهي تستمع إلى المزيكا 
بعد مرور 20 دقيقة كان يقف قاسم في الشرفة ينظر إليها بعشق كم تمنى أن تتعامل بحريتها وتحب الحياة مره اخرى رفعت نظرها لأعلى وجدته يقف في الشرفة لترفع يدها تلوح له 
ابتسم لها ودلف إلى المرحاض 
بعد 12 دقيقة كان قد خرج وجدها في الجناح ابتسم بسعاده ثم هتف..... حلوه الرياضة 
ابتسمت قائلة.... جدا كل يوم هعمل كده نعمل سوا 
تمتم قائلا.... معنديش مشكلة الساعه بقت 1 والنهارده الجمعه وعارف أن الدكتوره مش شغاله بس الجلسة دي هناخدها عندها في البيت ونكون خلصنا 
روز بسعاده..... اخيرًا هعيش بحرية 
اقترب ليدفن راسة في عنقها ويقبلها قبلات متفرقة، ثم رفع يده ليفك هذه الرابطه التي تمنع يده من التخلخل في خصلاتها الفحمية 
روز بخجل..... قاسم هو انا ممكن اجيب بيبي 
قاسم........ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
روز بخجل..... قاسم هو انا ممكن اجيب بيبي 
رفع راسة بدهشة وابتلع ريقة بصعوبه قائلًا.... روز أنتِ عارفة عاوزه اي
اخفضت راسها بخجل، رفع وجهها لتتلاقى عيونهم ليقول... احنا بنتكلم سوا وقولنا اننا واحد صح، أنتِ عاوزه أطفال
روز..... أنت مش عاوز تخلف منين يا قاسم
وضع سبابته على ثغرها ليقول.... روز مين اللي مش عاوز يخلف أنا نفسي اخلف منك عيال كتير كمان لكن دلوقتي أنتِ مش مستعده على فكره أنتِ عاوزه تثبتي إنك اتخطيتي كل حاجه يا روز أنتِ اتخطيتي لكن مش كله خلينا منستعجلش ممكن نلبس بقا علشان نمشي
روز.... حاضر قاسم ممكن طلب
قاسم.... اؤمري
روز..... بلاش لبس فورمال
ابتسم قائلًا.... طب ما تختاري أنتِ احسن
اؤمئت له ووقفت أمام الخزانة لتخرج بنطال اسود اللون و تيشرت أبيض وستره مناسبة
روز..... كده هيكون حلو
قاسم.... جميل اطلع ليكي بقا استني كده
وأخرج لها ملابس مشابه لملابسة
بعد مرور 30 دقيقة كانوا في السيارة في طريقهم إلى منزل الطبيبة
روز.... هنروح عند جانا انهارده
قاسم.... اه يا روحي هنروح علشان نخطبها لتيام
روز.... هيعملوا فرحهم سوا
قاسم بعدم معرفة..... الصراحة معرفش كل عروسه وليها زوق ليها مريم دمغها غير دماغ جانا ممكن يكون تفكيرهم قريب بس برده لسه هنشوف الفكره دي اما عروستي بقا ناويه تعمل فرح فين
روز بحزن.... أنت بتتريق
قاسم.... اتريق اي بس مش نفسك تكوني عروسه حلوه كده وتلبسي فستان ابيض جميل كده وتلاقيني مستنيكي ببوكيه ورد لونه احمر جوري زي خدودك الحلوه دي
روز..... ياااه كلام جميل بس خلاص بقا
قاسم في نفسه..... مخلصش يا روزي
بعد مرور الوقت وصلا إلى منزل الطبيبة وصعدوا إليها، دق قاسم الباب فتحت الطبيبه وهي ترحب بهم قائلة.... اهلا وسهلا والله ليكي وحشه يا رزان
رزان ابتسمت قائلة.... وحضرتك
نور..... بخير الحمد لله اتفضلوا
دلفوا إلى الداخل وجاءت الخادمه تقدم لهم مشروب ساخن نظرًا لبروده الجو
نور.... ها يا روز شايفه ان ال3 شهور عدوا وعاوزه اعرف اي موقفك من اللي حصل
روز..... بصي هو انا قررت افضل مع قاسم احنا الاتنين اتظلمنا منهم حسى أن احنا الاتنين محتاجين لبعض مش أنا بس كأننا بنكمل بعض
نور.... كويس شايفه ان طريقة كلامك فيها ثقة عن الاول كملي
روز.... أنا حسه اني قدرت اتخطى كويس لكن قاسم بيقول لسه شوية
نور نظرت إلى قاسم وجدته ينظر إليهم باهتمام ثم قالت.... كويس يا روز عاوزه أسألك سوال تردي بصراحه، بتخافي من قاسم
نظرت روز إلى قاسم ثم هتفت.... بالعكس أنا بتحامى فيه زي الطفل اللي لو حصل حاجه يجري يستخبى في ضهر ابوه قاسم هو اللي ليا دلوقتي وبحمد ربنا انه رزقني بقاسم
نور.... طيب كويس اوي كده اقدر اقولك أنتٍ مبقتيش محتاجه دكتورة
قاسم..... طب أنا هستاذن تحت اعمل مكالمه وهسيب روز دقيقة
نور.... مفيش مشكله
وغادر قاسم، نظرت نور إلى رزان وجدتها تفرك في يداها بقلق وتوتر علمت انها ترد ان تسأل عن شئ
نور بتسأل..... حابة تسالي عن حاجة صح 
ردت بصدق..... الصراحة اه.... هو انا ممكن اجيب بيبي يعني اقدر ولا هواجه مشاكل 
نور..... ليه تواجهي مشاكل أنا شايفة أن عادي جدا يا روز اهم حاجة أنتِ متقبلة قرب قاسم، لأن لو حس انك بتهربي من قربه مش هيقرب، مش هقولك بلاش خلفه لا خلفي بس بلاش الفتره دي خليكِ فتره تكوني خلاص مفيش حاجة تقدر تقصر عليكِ خمس شهور كدة لحد ما تكوني خلاص الماضي مش مقصر عليكِ 
روز.... تمام 
رن هاتف روز لتُجيب..... الووو 
قاسم.... لو خلصتي أنا منتظرك تحت 
ردت قائلة.... تمام أنا نازلة 
واغلقت الخط، واستأذنت من نور وهبطت إلى الأسفل وجدت قاسم يقف أمام السياره منتظرها 
روز..... هنروح فين 
قاسم......هنروح نجيب فستان ليكِ وبعدين نرجع القصر تجهزي وبعدين نروح عند جانا 
روز بفرحة.... تمام يالا بينا 
في افخم مولات القاهرة يدلف قاسم الشرقاوي وزوجتة دون حراسة وكان هذا طلب من رزان لأنها لا تُحب التقيد، كانت تركض منه من حين لآخر كاطفلة صغيرة تلهو وتلعب مع والدها، وهو لا يشغل تفكيره بالآخرين، كل ما في عقله هو اسعاد روز فقط 
دلفت إلى محل يوجد فيه منامات شتوتيه على هيئة شخصيات كرتونيه 
روز بتوسل.....قاسم عاوزه وحده بليزز 
قاسم.... روز دول بجامات كرتون 
روز..... عارفه وعاوزه وحده بقا 
قاسم باستسلام.....عاوزه انهي واحده 
روز..... عاوزه بتاعت الارنوب دي وكمان بتاعت سبونشبوب 
قاسم..... حاضر 
وبالفعل احضر لها كل ما تطلب 
دلفا إلى اتيلة فساتين 
كانت تنظر إلى كل الثياب بعدم رضا لأنهم كانوا مرصصين بالفصوص الثقيلة والممتلئه 
قاسم.... مفيش حاجة عجباكي 
روز.... خالص مفيش حاجة سمبل 
قاسم..... طب نشوف في محل تاني مفيش مشكلة 
روز..... تمام 
خرجا من الاتيلية وهي تنظر إلى كل الثياب حتى وقع نظرها على فستان من القطيفة لونه اسود بحزام لونه ذهبي على الخصر يصل إلى بعد الركبة 
روز...... دا دا دا جميل 
قاسم بضحك..... خلاص علقتي ولا اي هجيبه 
وبالفعل دلف إلى المحل واخذ الفستان واخبارها ان ترتديه في المنزل اذا لم يكون المقاس مظبوط يأتي لتبديله 
وخرجا متجهين إلى المنزل 
في المساء 
كانت مريم ترتدي ثيابها بعد أن هاتفت مالك واخبارها انه في الطريق، وقفت أمام خزانة الثياب وهي تتزكر ايام الماضي مع والديها 
عز الدين..... يابنتي حرام عليكِ الواد اللي كسرتي دراعة دا 
مريم.... يا باشا هو اللي تطوال عليا وقالي انتِ فاضلك شنب وتكوني راجل بجد 
والدتها..... غلط في اي الراجل بقا ان شاء الله ما أنتِ فعلا كده 
مريم بغيظ...... ماشي يا ماما ماشي، بكره تشوفيني وانا قمر لبسه فستان و خاطره ميكب كمان 
والدتها بحسره..... لا والنبي شكلي ما هشوف اليوم دا 
فاقت على رنه هاتفها لتجيب.... الوو 
مالك.....نص ساعة وهكون تحت البيت 
مريم.... تمام 
واغلقت الخط لتبدا في الاستعداد وارتدت فستان لونه بيج ورفع شعرها لأعلى ووضعت عليه اكسسوار بسيط وارتدت حذاء ذو كعب عالي ووقفت أمام المرأه تضع لمسات بسيطه من مستحضرات التجميل 
في ڤيلا الحفناوي 
دلفت والده جانا لتشهق بخضه..... اي دا 
جانا.... اي 
والدتها..... انا ادخل اوضة عروسه اشوف صحابها اشوف ميكب ارتست لكن الأسد يا جانا حرام والله 
جانا.... اي يا ماما مش ضرغام لازم يشوفني وانا بجهز 
والدتها..... يارب صبرني يارب 
جانا..... يارب 
بعد مرور ساعة ونصف 
كانوا جميعًا يقفوا أمام قصر الحفناوي 
نزل قاسم وفتح باب السياره لروز التي كانت ترتدي الفستان الأسود القطيفة والحزام الذهبي الذي يذين خصرها وتمسك بحقيبة لونها ذهبي صغيرة أمسكت بكفيه ليبتسم لها بحب 
وهكذا فعل مالك وجاء تيام من منزله الذي بالقرب من منزل جانا ويرتدي بدلة سوداء وقميص ابيض وكان أنيق في نفسه 
تيام.... اي رايكوا 
مريم..... اي الجمال دا 
تيام بغرور..... اقل ما عندي يابنتي 
مالك..... خف يا عم المغرور 
روز..... مبروك مقدما يا تيام 
تيام.... شايفه الذوق والاحترام الله يبارك فيكِ يا رزان 
قاسم.... لمون بقا خبط على الباب يالا 
دق الباب لتفتح لهم الخادمه وتقول.... كامل بيه في انتظاركم 
ودلفا إلى الداخل 
كان يقف كامل ليرحب بهم..... اهلا وسهلا بيكوا نورتونا 
الجميع.... نور حضرتك 
وجلس الجميع وجاءت الخادمه تقدم لهم العصير 
هبطت والده جانا لترحب بهم.... اهلا وسهلا ليكوا انا مها مامه جانا 
الجميع.... اهلا بحضرتك /اهلا بيكي يا فندم. 
قاسم بإحترام.... ندخل في الموضوع على طول أنا قاسم الشرقاوي 
قاطعه كامل قائلا.... غني عن التعريف يا قاسم بيه 
قاسم.... شكرا لحضرتك احنا جايين انهاردة نطلب ايد الانسه جانا لتيام صديقي 
كامل.... انا معنديش مشكله بس الرأي رأي العروسة سيبك من الشكليات بتاعت هنجيب اي وهنعمل اي احنا عيلة 
قاسم.... طبعا حضرتك انا قاسم وأشار على روز ودي مراتي رزان 
مالك.... وانا مالك صدقهم صاحب سلسلة مطاعم اكل لبناني ودي خطبتي مريم مدربه دفاع عن النفس 
كامل.... اهلا بيكوا 
قاسم.... بص يا كامل بيه احنا كل أهلنا متوفيين أين كان احنا او زوجاتنا يعني احنا عيلة وحدة، واحنا ملناش كبير ليا كل واحد كبير نفسه 
كامل.... مش محتاجين كبير يا قاسم انتوا ناس غنيه عن التعريف ومش حابب ادخل في تفاصيل عائلية احنا نشوف رأي جانا 
مها.... دقيقه انادي جانا 
مر خمس دقايق وهبطت جانا وقف الجميع مبتسم لها لكن اخفت الابتسامه عندما وجدوا ضرغام خلفها 
روز بلعت ريقها بخوف قائلة...... اسسسسسد... يا مااما ووقعت مغشي عليها...... 
قاسم.....رزااان والتفت قائلا.... منك الله يا تيام انت وجانا هتمو*توا البت اللي حلتي
وضع رزان على الاريكة ليرتب على وجنتها بخفة كي تستيقظ
جاءت مريم بعطر
مريم..... خد يا قاسم
جااانا..... مصطفي.... مصطفي
جاء مصطفي ليقول.... اؤامر يا جانا هانم
جانا.... خد ضرغام على القفص
كامل بلوم.... مكنش ينفع كده يا جانا انتي مش مربيه قطه دا أسد
جانا باعتذار.... أنا اسفة والله بس ضرغام واخد انه يمشي عادي وبعدين الشباب عارفين
قاسم.... عارف لكن مردتش اقولها علشان متخافش قولن يوم زي دا اكيد الأسد مش هيكون موجود طلع اول الحاضرين
بدأت رزان تفوق من أثر الصدمة
رزان بتاثر.... أسد.... أنا شوفت أسد
جانا بكذب.... دا قطة
رزان....بتكلمي وحده في الحضانة يا جانا حرام عليكِ عاوزه سنة كمان علشان ارجع طبيعية
قاسم.... أكون أنا طلعت على المعاش صح
رزان.... بجد مربية أسد
جانا.... دا ضرغام اسد كيوت وامور متخافيش منه
رزان.... كيوت وأمور انا عاوزه امشي منك لله يا تيام
تيام.... وانا مالي
قاسم..... أنا بقول نقرأ الفاتحة
بدوا في قرائة الفاتحة وعندما انتهوا اخرج تيام من جيبه علبة قطيفة بداخلها خاتم جميل ودبلة رجالي بجانبها امسك بيدها والبسها الخاتم وفعلت جانا مثله بدا الجميع يبارك ويهنئ لهما
ومر اليوم دون أحداث تذكر
بعد مرور 30 يوم
كان زفاف كل من جانا وتيام ومالك ومريم
وكان زفاف اسطوري لهذا الرباعي، كان يقف تيام في الأسفل سمع صوت الطبول رفع نظره إلى الأعلى وجدها تهبط وهي تمسك بيد والدها والابتسامه على وجهها، ابتسم على جمالها وابتسامتها الجميلة ظل ينظر إليها حتى وصلت إليه وقف كامل والد جانا ليقبل راسها ويوصي عليها، امسك تيام بيدها ليقبلها بحنو
في الناحية الأخرى كان يهبط قاسم وهو يمسك بيد مريم حتى وصل إلى مالك الذي كان ينظر إليهم بحب، ومريم تحمد ربها على وجود قاسم الذي كان بجانبها ولم يتركها لو لحظة
قاسم.... حطها في عينك واعرف انك لو زعلتها اول واحد هيقفلك هو أنا
مالك بحب.... في عيوني والله
تركهم قاسم واتجه ليقف بجانب روز التي كانت تنظر إليهم عن بعد، اقترب ليمسك بيدها ورفعها لفته ليقبلها بحنو ابتسمت له
قاسم.... الجميل واقف بعيد ليه
رزان.... عادي
قاسم.... اممم قولتلك انك جميلة انهاردة
رزان.... أنت اللي جميل انهاردة وخاطف كل أنظار اللي في الفرح على فكره
قاسم بخبث.... طب حلو يارب مراتي تحس بقا
رزان.... مجنناك أنا صح
قاسم.... اوي اوي يا با الحج
ضحكت رزان بصوت عالٍ
قاسم..... لا لا كفايه لحد كده خلي باقي الضحكة لما نروح
وقضوا باقي اليوم بسعاده كبيرة، فرح قاسم انه قدر على تعويض مريم وانها سوف تعيش حياه سعيده ومطمئنة مع شخص يحبها، وفرح لتيام ان يوجد انسانه توافق تفكيره لذلك لم يقلق من سفره لان زوجتة سوف تكون بجانبه ويعجبها الرحيل معه
والان كل شخص يعيش حياته الزوجية بهدوء يريد أن يفكر في حياته وزوجته بعد أن اطمئن على الجميع
روز..... على فين يا قاسم
رفع يدها ليقبلها ويقول.... هخطفك يا روزتي خلاص أنا اطمنت على الكل أفضى للالماسه بتاعتي بقا
روز بدلال..... وناوي تخطفني على فين بقا يا أميري
قاسم..... على احلى مكان نقضي فيه احلى يومين تقدري تقولي غيران
نظرت إليه بعدم فهم ليستطرد قائلًا.... ايوه ليه هما يعملوا شهر عسل وانا مليش نفس يعني
روز.... لا ازاي طبعا
قاسم.... يبقا اعمل انا كمان
في جناح مالك
كان متسطح على الفراش، ومريم غافلة في حضنه، يده على خصلاتها السوداء الجميله الفحمية، متذكر كيف مره ليلتهم بهدوء وليلة ولا الف ليلة وليلة، كانت أنثى رقيقة ليش كما يعرف كان متوقع انها سوف تكوم بالكثير من الحيل والمقالي لكن كانت لينة وجميلة واعترفت بحبها له، قبل راسها ليغفى هو الاخر بجانبها
في جناح تيام
كان يركض خلفها ويقول..... بقا انا تعملي معايا كدة توقفيني قدام بابا الجناح بالبورنس.
جانا تركض منه..... سماح المره دي
هتف ساخرًا ..... سماح دي تبقا خالتك سامعه ياختي
جانا..... طب والله بهزر
تيام..... ماشي يا جانا خليكِ فكراها بس والنعمة لاوريكي
اقتربت منه بحذر لتقول..... دا انا حتى عروسة
تيام.... أنتِ خليتي فيها عروسة من عريس
جانا..... بحبك يا تيمو
تيام ابتسم قائلا.... بعشقك ياقلب تيمو
في سيارة قاسم كان قد وصل إلى مكان هادئ لكن مظلم
روز..... جايين هنا ليه
قاسم..... مفاجأه
واخرج شريط حرير لونه احمر ليضعه على عيناها بحنو
روز.... ليه
قاسم.... متبوظيش المفاجاه بتثقي في قاسم
روز..... طبعا
قاسم ابتسم.... يبقا قولي ماشي وحاضر متخافيش
روز... حااضر
قاسم... شاطره يا عيون قاسم
أغلق الشريط على عيناها ونزل من السيارة ليتجه ناحيه الباب الخاص بها ليفتح الباب ويمسك بيدها حتى خرجت من السياره
شعرتها بنفسها معلقه في الهواء، أمسكت في عمقه بخوف
هتف لها بهدوء.... متخافيش
روز بخوف.... شلتني ليه
قاسم.... كل حاجة باستفسار عيشي الليلة يا روز استرخي يا حبيبتي
سمعت كلامه وامسكت في عنقه بحنو وبدأ السير بها حتى سمحت صوت المياه.
روز....سامعه صوت مايه
قاسم.... شطوره يبقا انا هرميكي هنا لو مسكتيش
ضحكت قائله.....حاضر
وجدته يطلع سلم صغير حتى وقف وانزلها من حضنه، وقفت وهو أمامها لتقول.... اشلها
قاسم... شيلي
بدأت في خلع الشريطه عن عيناها لتنظر إلى المكان وروعته كانا في يخت في النيل مزين بالورود والشموع ويوجد قلب بداخله بالورد الأبيض كلمه روزي
اغرورقت عيناها بالدموع لتقول.... الله كل دا علشاني
قاسم.... عندي اغلى منك اعمله أنتِ حياتي يا روز
اقتربت لتعانقه بحب وفرح أغلق يداه عليها ورفعها ليدور بها
اشتغلت اغنيه رومنسية ابدا الرقص عليها
حتى انتهت الاغنيه وهي تقول.... شكرا ياقاسم انا مش عارفه اقولك اي أنت كتير عليا
قاسم.... أنتِ تستاهلي كل حاجة حلوة يا روز أنتِ مراتي وهتكوني ام عيالي وحبيبتي
روز بدموع..... أنا بحبك اوي يا قاسم
قاسم بدهشة.... أنتِ بتتكلمي جد.... بتحبيني أنا ولا بتهزري 
اومئت براسها لتقول بدموع.... انا بحبك اوي بحبببببببك 
حملها قاسم وبدأ يدور بها بسعاده وفرحة انزلها وامسك بيدها ليسير في ممر حتى وصل إلى غرفة صغيره مزينة بشكل رائع 
حملها على يده ودلف إلى الغرفة، ثم أغلق الباب بقدمه 
في صباح يوم جديد على كُل من أبطالنا، تستيقظ رزان وهي تضع يداها على عيناها من أثر النوم، لترفع غطاء الفراش عليها، وتنظر بجانبها لتجد قاسم يغفى بجانبها، ابتسمت تلقائيًا، وهيٰ تتذكر ليلة أمس كم كان حنون معاها يعاملها كأنها قطعة من الألماس يخشى كسرها او جرحها ولو بشئ بسيط كانت محلقة في السماء بين النجوم من فرحتها.
مدت يداها لتلتقط الروب الحرير الذي كان بجانب الفراش لتاخذهُ وترتدية، ثم تنحني لتُقبل قاسم قبلة رقيقة على لحيتة التي أصبحت تعشقها، ارتدت الروب ورفعت يداها لترجع خصلاتها خلف اخذنيها، وتفتح باب الغرفة بهدوء وتخرج لتُقابلها أشعة الشمس الجميلة الالمعة نظرت إلى النيل وشكل الماء الجميل، أخذت نفس عميق وهي تحمد ربها على ما عوضها به. 
استمعت إلى قاسم الذي يُنادي عليها دلفت إلى الداخل، وجدته يجلس على الفراش عاري الصدر يظهر عليه أثر النوم ليسبتسم عندما دلفت ويقول..... تعالي كُنتِ فين 
اقتربت لتجلس على الفراش بالقرب منهُ وتقول..... كنت بره الجو بره حلو اوي 
ارجع خصلاتها خلف اذنيها ليقول بحنو.... متخرجيش كدة تاني لان احنا في النيل مش في مكان مفتوح يعني في ناس حولينا 
تفهمت حديثه لتقول.... تمام اسفه 
دفن راسه في عنُقها ليقول..... كمان مش بقول كده علشان تعتذري مفيش اسف بنا لان احنا الاتنين شخص واحد 
اومئت له براسها لتقول.... هو يعني.... أنت مش زعلان 
هتف بحنو.... فاهم قصدك كويس يا روز وعاوزك تشيلي كل الأفكار اللي في رأسك بقا... خلاص أنتِ دلوقتي مراتي لمستي ليكِ لمسه لأول مره ليكِ اللي حصل زمان ماضي ملوش بنا مكان كل اللي تعرفيه دلوقتي.... أن أنتِ مرات قاسم الشرقاوي ولحد اخر يوم في عمري هتفضلي على اسمي غير كده مفيش 
مدت يداها لتمسك يداه ثم هتفت.... وأنا موافقة 
قاسم.... طب نجهز علشان نرجع القصر 
رزان.... هما هيسافروا أمته 
قاسم..... كمان ساعتين هيكونوا في المطار هيطلعوا على المالديف مش عارف ليه مش راديه نروح معاهم 
رزان قبلته على خده لتقول.... حابة نتفسح هنا احسن 
قبل راسها قائلا..... ماشي ياروزي 
بعد مُرور أسبوعين على جميع أبطالنا حاول قاسم بكل استطاعته أن يسعد رزان وكان كل يوم يفاجاه بشئ جديد ويخرجها لكن مكان ترد أن تذهب إليه وهي سعيدة للغاية واليوم عوده مالك ومريم وتيام وجانا من السفر على قصر قاسم وهذا كان بناء على طلب قاسم 
دلف قاسم إلى المطبخ وجدها تقف مع الخادمات لتساعدهم في تجهيز الغداء وهي تسرع ويظهر عليها التوتر والقلق 
اقترب ليُعانقها من الخلف لتشهق قائلة..... قاسم 
قاسم..... قلب قاسم مالك متوتره ليه 
روز..... زمانهم جايين دلوقتي وجعانين ولسه الاكل مخلصش 
قاسم..... اللي جايين مش ناس غريبة عن البيت يا روز دول اخواتنا خلصي براحتك وأنا هطلع اغير 
روز.... تمام 
صعدت قاسم إلى الأعلى ودلف إلى المرحاض بعد أن خلع سترتة وقميصه على الفراش. 
فتح صنبور الماء، وسمع صوت في الجناح ابتسم بهدوء علم انها صعدت خلفة لتخرج له ثياب مريحة فهي من يوم عودتهم إلى القصر وهي عند قدومه مهما كانت تعمل تترك ما في يدها وتصعد خلفة لا تريد احد أن يدخل جناحها تقول انه ملكيه خاصة ليس كباقي القصر 
بعد مُرور 15 دقيقة خرج من المرحاض ويوجد منشفة على خصره وجدها أخرجت له بنطال اسود قماش وتيشرت أبيض نصف كم وجاكت قماش اسود، ثم هبطتت إلى الأسفل مره اخرى 
ارتدى ثيابة ووقف أمام المرأه يمشط شعره والتقط هاتفة ليهاتفهم وعلم انهم على وصول 
هبط إلى الأسفل ليُخبرها انهم على وصول واخبارها ان تصعد لتستعد 
روز.... كل حاجة جهزه وفي الفُرن وكمان الحلويات جاهزه هطلع البس 
قاسم بضحك..... اي ياروز اول مره تتلغبطي كدة اشمعنا هما اول مره يجوا 
روز.... كل مره بيجوا عادي لكن المره دي كل واحد جاي بعروسته وكمان أنا فرحانه اوي انهم جايين 
قاسم.... ايوه بقا يعني هتهتمي بيهم وانا لا 
نظرت بجانبها لترى هل احد ينظر إليهم من الخدم لم تجد احد، اقتربت منه لتضع يدها على كتفيه.... حد ينسى نفسه يا قاسم 
وضع يده على خصرها ليُقبها قائلًا.... يبدوا أن حبوب الشجاعة والجر*اه دي في منها كتير 
وضعت كفيها على لحيته ليرفع يداه ويضع يدها على فاه ويُقبلها بحنو 
هتفت قائلة..... في الدنيا دي كلها مليش غيرك أنت يا قاسم حياتي كلها أنت أنت ابويا وامي واخويا وكل ناسي أنت حبيبي 
رد بحب.... الله على الكلام الجميل دا 
سمع صوت تصفير خلفه يقول.... الله الله قولي كمام يا ست 
تمتم ببعض الكلمات في نفسه وهو يغمض عينه 
دفنت راسها في عنيه من الخجل 
ضربت مريم مالك في كتفه بخفه وتقول.... قولتلك نرن عليهم قولت لا مفاجأه 
استدار قاسم ليقول.... نورتونا والله 
تيام.... نورك ياباشا بس قولي كنت بتعمل اي 
قاسم.... هكون بعمل اي انا لحقت ادخلوا 
بدوا يسلموا عليهم ويهنؤهم واستأذنت رزان لتصعد للأعلى لتغير ثيابها 
في الأسفل 
قاسم.... نورتونا والله 
مالك....نورك ياباشا عملت اكل اي بقا 
قاسم..... والله قولتلها لما يجوا يطبخوا هما قالت ازاي جايين من سفر لازم اعمل غدا بقا تقعدوها في المطبخ من صبحيه ربنا متخدوش على كده بقا 
جانا..... لا متخافش هيا مره بس انا جعانة 
قاسم.... هيحطوا الاكل حالا 
وضعوا الأطباق وكانت قد جهزت روز الكثير من الاطعمه والوصفات 
تيام.... يا جمالك يا روز مكرونة بالبشاميل وكوسة ومحشي اي الجمدان دا 
مريم..... يخليكِ لينا يابنتي الاكل دا متعملش في القصر دا بقاله قرن 
ضحك قاسم قائلًا..... عندك حق والله يابنتي 
هبطت روز وشاركتهم فرحتهم، وكان قاسم سعيد جدا بعائلتة وان روز تحبهم وتعاملهم بحب و قضوا باقي اليوم بسعاده وهم يستمتعوا ببعض الحكاوي. 
في الليل كان قاسم يجلس على الفراش وهي بجانبه 
قاسم.... شكرا على اليوم الجميل دا مع اني تعبك صح 
روز..... تعبك راحة يا قاسم 
بعد مُرور شهر كانت قد علمت مريم انها حامل وهذا اسعدهم كثيرًا وفرح مالك انه سوف يوتيه طفل بعد تسع أشهر ويكون عائلة جميلة. تسارعت الأحداث وهم يعيشوا في سعاده، وقررت روز الانتقال من القصر ووافقها قاسم، أخبرته انها تريد أن تبدأ حياه جديده وان أطفالها يأتوا إلى الحياة يتربوا في منزل جديد بعيدا عن القصر فهم قاسم فكرتها وبدأ في البحث عن منزل جديد اخبره مالك ان يوجد ڤيلا بجانبه تنعرض للبيع 
اشتراها على الفور، وتم نقلهم إلى الڤيلا الجديدة 
مر يوم ورا يوم وشهر ورا شهر وتم ولاده مريم وجانا سويًا، وكانت رزان حامل في شهرها الثامن على وشك الولاده 
في غرفة في المستشفى، كانت تجلس روز بجانب فراش صغير يوجد فيه صبي ابن مالك 
روز..... الله جميل اوي اوي شوف يا قاسم كيوت ازاي 
قاسم ابتسم قائلا.... جميل ربنا يبارك فيه وتشوفه عريس يا مالك
مالك..... يا رب عقبال ما تشوف ولادك 
قاسم..... على خير 
دلف تيام سريعًا ليقول.... جانا خرجت... 
هرول الجميع للخارج ويقول قاسم.... معلش يا مريم نطمن على الأخت التانيه 
دلفوا إلى غرفة جانا وكانت ما زالت تحت تأثير المخدر.... ضر... ضرغام... متزعلش.... من تيام.... دا بيغير.... بص هو يروح الشغل.... وانا هاجي على طول 
تيام بتوعد.... بقا بروح الشغل وتروحي لضرغام والله لو ضراير ما هيعمل كده مااااشي 
قاسم.... بجد فرحان فين عندك ضرغام بيقطع عليك، انا ولا بتحب القطط ولا الكلاب ولا حتى سنجاب 
تيام.... أنا ليا بنتي وخلاص 
مالك.... مبروك يا تيام 
تيام.... الله يبارك فيك يا حبيب 
قاسم.... مبروك يا حبيب اخوك 
تيام.... الله يبارك فيك يا حبيبي 
استقر تيام ان يُسمي دانا ومالك سمى زين، وبعد مُرور اسبوعين استيقظ قاسم بفزع على صراخ رزان 
قاسم..... رزااان 
رزان بدموع..... الحقني يا قاااسم بموووووت 
قاسم..... رزااان... اعمل اي.... قوليلي 
رزان بصرااااخ..... هوووولد يا قاسم.... بموووووت 
اسرع قاسم وحملها وهبط مسرع إلى أن وصل إلى سيارته وضعها في الخلف وأسرع للخروج من القصر فتح الحرس البوابات سريعًا لان قاسم كان بيسوق بسرعة 
قاسم بخوف ..... معلش استحملي 
رزان بوجع..... مش قااادره يا قااااسم بموووووت يااارب 
ضرب التاره بيده بغضب 
وصل المستشفى سريعًا ودخلت غرفة العمليات وقاسم يقف في الخارج يسير بقلق ذهابًا وايابًا خوفًا عليها ويدعي ربه 
تأخرت بالداخل حتى خرج الطبيب وعندما فتح الباب سمع صراخ روز اغمض عينه بخوف شديد 
قاسم..... اي حصل اي مولدتش ليييه 
الطبيب....للاسف مش هينفع تولد طبيعي لازم قيصري الحالة صعبه اوي 
قاسم رد بسرعة..... موااافق موافق اهم حاجة تكون كويسة 
دخل الطبيب مره ثانيه وقفل الباب، جلس قاسم أمام غرفة العمليات على الأرض 
جاء الشباب باكمله وجدوا قاسم يجلس أمام غرفة العمليات يضع يده على راسه 
مالك..... قاسم 
رفع راسه وجدو الدموع في عينيه على وشك الانفجار... رزان بتمووت 
تيام انحى ليجلس بجانبه قائلا.... بعد الشر يا قاسم هتكون كويسة 
هز راسه برفض قائلًا.... لا لا صوتها بيقول لا يا تيام مش زي ولاده مريم وجانا دي هتولد قيصري الدكتور قالي الحالة صعبه وبدأ يلوم نفسه.... انا السبب انا السبب قولتلها عاوز أطفال واعمل عيله.... انا مش عاوز حاجة انا عاوز مراتي 
مالك.... أنت راجل مؤمن بالله.... ادعلها ان شاء الله هتكون بخير 
قاسم.... ياااارب 
كان الجميع يقفل يدعي لها أن تخرج سالمه
بعد مرور وقت كثير والقلق دق في قلب الجميع فتح باب الغرفة ليقوم قاسم قائلا..... روز.. ولدت 
الطبيب باسف.... للأسف...... 
الجميع.... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
بعد مرور وقت كثير والقلق دق في قلب الجميع فتح باب الغرفة ليقوم قاسم قائلا..... روز.. ولدت 
الطبيب باسف.... للأسف...... البنوته نازلة ضعيفة اوي وهتدخل الحضانة ادعولها والمدام هتتنقل غرفة عاديه لكن كمان شوية لان في تحاليل لازم تتعمل 
الجميع اخفضوا رأسهم بحزن وجلس قاسم على المقعد وضع راسه بين يده بحزن، احس وكان أحد جاء بخنجر تلم وغرزه في صدره، زوجته وعشقه لا يعلم كيف حالها، صغيرته التي أتت للحياه من عدة ثواني تُعاني من أول مرحله في عمرها
فتحت بابب العمليات وخرج الفراش المتحرك وعليه رزان نائمة وذلك بسبب مفعول المخدر، اقترب بلهفة ليضع يداه على وجهها ويقول..... اسف يا حياتي يا نور عيني.... حقك عليا يا روز... اقترب ليقبلها من وجنتها والدموع في عيناه.... بحبك يا روز
واتجهت إلى الغرفة خرجت الممرضة سريعًا لتقول... دكتور الحق البنت مبتتحركش
سمع قاسم هذه الجملة وجن جنونه ليدخل غرفة العمليات سريعًا ويجد الطبيب يرتب على الصغيره بحنو اكثر من مره وقفت أمام الغرفه ولم يقدر على التحمل لتهبط عبراته خوفًا على خساره الصغيره خبط الطبيب على ظهرها بحنو لتطلق صرخه قويه في هذه اللحظه تقدم قاسم مسرعًا واخذ الصغيره ليضمها لحضنه بخوف وقلق شديد ويقبلها في جميع أنحاء وجهها بخوف ظاهر..... نورتي حياه ابوكي يا حياتي
وظل حاملها ولم يقدر أحد أن ياخدها منه
الممرضة..... يا استاذ قاسم..... البنت
قاسم بخوف.... لا متخدهاش
الممرضة.... يا فندم مينفعش لازم تلبس علشان تدخل الحضانة مولوده بدري غير كده لازم نتأكد من حاجة لو سمحت هات البنت
أعطى لها الطفلة لتلبسها ثيابها ثم اخذوها إلى الحضانة
خرج قاسم وهو لا يوجد عنده طاقة، نظر إلى اصدقاءه وجد علامات الحزن على وجههم امسك مالك بيده ليقول.... اي يا قاسم هتضعف ولا اي مراتك محتاجه ليك وبنتك
قاسم.... قاسم هيقع مش هيضعف لو حد حصله حاجة
تيام.... هيكونوا كويسين والله
مريم.... متقلقش يا قاسم هتكون بخير والله
جانا.... الصعب عدا وبعدين معظم الأطفال  بيدخلوا حضانه اطمئنان مش اكتر
قاسم..... يا رب أنت اللي عالم بحالي
بعد مرور ساعة ونصف دلف قاسم إلى الغرفة وجدها تتسطح على الفراش يُظهر على وجهها علامات التعب والإرهاق اقترب منها وانحنى ليكون وجهه مقابل لوجهها وضع يده على رأسها يُرجع خصلاتها خلف اذنيها.
فتحت عيناها ببطئ وتعب، لتقول... قا.. سم
هتف بحنو.... قلب وعُمر قاسم
روز بتعب.... البيبي فين
قاسم.... موجوده يا روحي تفوقي بس وانا هجبهالك ثم استطرد... حاسه بوجع
روز.... جسمي متكسر يا قاسم
قاسم... آسف يا روزي على التعب دا كله
ابتسمت قائلة.... كله لأجل البرنسيسة بتاعتك هتسميها اي
قاسم.... يبقا معنديش دم لو أنا اللي سمتها أنتِ اللي هتسميها
ابتسمت قائلة.... روز
هتف بفرح.... بجد
رزان.... ايوه أنتِ نفسك في روز
قاسم.... دقيقة وجايلك 
رزان... على فين 
قاسم بكذب... هشوف الشباب علشان عاوزين يدخلوا 
خرج قاسم بره وعرفهم انه رايح الطفلة لكن يقولوا لروز انه في بيخلص اجراءات المستشفى 
صعد قاسم إلى الحضانة 
ودلفت  الممرضه للداخل وحملت الطفله حتى أخذها منها ضمها لحضنه الحنون نظر إليها والى صغرها الجميل 
قاسم.... روز عمري وحياتي اللي جايه نورتي الدنيا كلها يا نور عين ابوكي، عمري ابتدا لما امك دخلت حياتي لكن انتي الدنيا وما فيها يا روز 
الممرضة.... يا استاذ قاسم كده مينفعش دا غلط لو سمحت اخرج 
قاسم.... حااضر بس لسه كل دا 
الممرضة.... للأسف الطفلة اتخنقت جوه بطن الام والحمد لله انها خرجت سليمه لولا انها ولدت قيصري كان زمان لقدر الله توفت وغير كده لازم نتأكد من حاجة 
قاسم... اي هيا 
الممرضة... انها هتعاني من ضيق تنفس 
قاسم..... اي 
الممرضه.... للأسف 
قاسم.... تمام 
بعد مرور اسبوع وخرجت رزان  من المستشفى وعلمت بحال روز الصغيره وحزنت على ابنتها لكن قضاء ربنا 
مر ايام وأشهر وسنين وتكبر روز و دانا وزين وجائ على الدنيا يوسف قاسم الشرقاوي وحياه قاسم الشرقاوي وسلسبيل مالك وقاسم تيام 
روز قاسم 18 سنه، وهكذا زين ودانا، يوسف وحياه 16 سنه، سلسبيل 15سنة، قاسم تيام 16 سنه 
في صباح يوم جديد على جميع أبطالنا تستيقظ روز وهي سيده في الأربعين من عمرها وهي ما زالت جميله كما هي تحتفظ بجمالها تنظر بجانبها ترا زوجها وحبيب عمرها بجانبها تنظر كم مر العبور عليهم واليوم عيد ميلاد ابنتهم الأولى وهي روز 
روز.... قاسم.... قاسم 
قاسم بنوم.... اي يا روز 
روز.... يالا يا قاسم بطل كسل بقا ولا كبرت ومعنتش قادر تقوم 
فتح عين واحده لينظر لها بخبث.... لا واللة قد كلامك دا بقا 
روز بدلال.....هههه قده  طبعا 
قام قاسم عن الفراش وجذبها ليعتليها ويقول.... ما بلاش يا روزي 
امسكته من تلابيب كنزته لتقول.... عندك كام روز يا قاسم 
قاسم.... ايوه الغيره تبدأ 
رن هاتفه ليقول بانزعاج.... اوف بقا 
رزان.... رد يا بيبي 
قاسم بغيظ.... ماشي يا ختي 
امسك قاسم هاتفه ليجيب..... الووو 
المجهول..... انتظر فيديو لبنتك الغالية وانا بعمل فيها زي امها 
قاسم بصدمه..... كريم
المجهول..... انتظر فيديو لبنتك الغالية وانا بعمل فيها زي امها 
قاسم بصدمه..... كريم
وأغلق كريم الهاتف وقفت رزان سريعًا عند سماع اسم اكثر شخص تكره في حياتها
رزان بتوتر..... كريم مين يا قاسم....
قاسم بتوهان كان تم سكب عليه دلو من الماء المثلج ابنته بين يد مغتص*ب، في خطر كل دقيقه تمر عليها في خطر
قاسم بتوهان.... كريم خطف روز
وقف قاسم سريعًا واتجه ناحيه الخزانة ليخرج قميص وبنطال ويراديهم على عجلة، وينزل إلى الأسفل تاركها في صدمتها الان خوفو على ابنته قطعه من قلبة بل قلبه باكمله
في الأسفل
قاسم..... يوووووسف.... حيااااااه يوووووسف
جاء كل من يوسف وحياه سريعًا وهم يسمعوا صراخ والدهم
يوسف..... في اي يا بابا
قاسم بعصبيه..... أختك خرجت ازاي من غير حرس اختك انخطفت يا بيه
..... روز فين انطق يا قاسم 
قاسم بعصبيه..... روز اتخطفت وانتوا نايمين على ودانكوا فين الحرس الزفت اللي هنا 
خرج قاسم سريعًا وجد الحرس في مكانهم، سأل رئيس الحرس بعصبيه.... حرس زور فين 
رئيس الحرس.... حرس روز هانم مختفين بقالهم ساعة يا فندم 
جاء كل من مالك ومريم وجانا وتيام عند سماع الشجار لأنهم بالقرب منهم 
زين..... روز اتخطفت يا قاسم صح كريم خطفها 
وقف قاسم الدنيا تدور به، لا يعرف ماذا يفعل لم يفكر في هذا اليوم من قبل، لم يقدر على عيش مثل هذه الحياة مره اخرى لم يقدر زوجته وابنته يعيشوا نفس الحياه بالطبع لا 
مالك..... قاسم لازم نبلغ البوليس 
قاسم بذكاء.....مضمنش يعمل اي في بنتي ثم وده حديثة لجانا ومريم.... اطلعوا لرزان 
وصعدو إلى الأعلى 
زين.... أنا أقدر اعرف مكان روز 
الجميع رد بلهفه.... ازاي 
زين..... عيد ميلاد روز ال16 كانت عاوزه تاخد مني جهزا معرفة المكان زي الGpsكده ودا انا اللي كنت مخترعه طبعا بسبب اني بحب الاختراع والذكاء الاصطناعي 
قاسم.... يعني دلوقتي الجهاز دا فين يا زين 
زين.... الجهاز دا في سلسلة روز اللي مبتخلعهاش 
مالك.... الاب توب بسرعة واعرف العنوان انت الوحيد اللي تعرف تتحكم في الجهاز 
جائت حياه بجهاز الاب توب واعطته ليه جلس زين والجميع حوله وبدأ يعمل بجد 
في الأعلى كانت رزان يدور بها شريط حياتها أمامها تفكر ابنتها سوف تعيش نفس المأساة نفس الحياه لا لا بالطبع لا 
جانا.... هترجع يا رزان
رزان ببكاء .... يارب أنت اللي عالم بحالنا يارب 
مريم..... الكل تحت وترجع روز قويه مش هتستسلم 
رزان بخوف..  روز عندها ضيق تنفس لما بتخاف يا مريم لو حصل حاجة هتروح فيها قاسم فين 
مريم.... قاسم تحت 
رزان.... هنزله 
جانا... هتنزلي كدة يا رزان كله تحت 
نظرت إلى نفسها فهي ترتدي منامة قصيره دلفت سريعًا ترتدي عباية منزليه وتنزل إلى الأسفل وجدت  الجميع بجانب زين 
وعلمت من حياه ماذا يفعل زي 
جلست بجانبه والدموع في عيناها وامسكت يده قائلة.... طول عمرك ابني يا زين... رجلي بنتي الله يخليك يا زين 
قبل زي يدها قائلا..... هترجع يا روز  هترجع والله قربت اعرف مكانها 
كان قاسم ينظر إلى رزان ويعلم مدى ضعفها اغمض عينه من شده الوجع 
في مكان آخر في وصت الصحراء، مكان مجهور يوجد حرس على كل ناحيه من المكان 
داخل غرفة توجد رزو وهي مخباه العيون والقلق والخوف يدق في قلبها و تحاول الإبتعاد وهي مكتفه اليدان شعرت بخطوات تأتي إليها هتفت بخوف.... أنا فين 
لم تجد رد لكن الخطوات تقترب هتفت مره اخرى بصراخ .... مين هناا حد يرد عليا 
وقف أمامها وانحنى لمستواها ليضع ابهامه على شفتيه السُفلى ليقول بخبث ونظرات غير مُريحة..... مكنتش اعرف انك جميلة اوي كده، بس خساره الجمال دا كله يموت
هتفت بخوف.....انت مين
قهقة  بصوت عال ليقول بتذكر ..... أنا... انا عمك كريم.. او بما يصح اللي كان عمك.... وهعمل فيكِ زي امك بالظبط ويمكن اكتر علشان دخلتي دماغي اوي
انكمشت في نفسها اكثر وتقول بخوف.... سبني يا عمو اروح لبابي زمانه قلقان، وبعدين انت عمو ازاي تعمل في حاجة وحشه روحني لو سمحت 
قهقه كريم بصوت عال.... هههه تروحي فين يا حلوه  أنتِ هتروحي من هنا جث*ه روز قاسم الشرقاوي 
روز بخوف..... لا يا عمو سبني يا عمو  عاوزه اروح 
كريم.... هههه وماله و ماله 
في القصر كان الجميع يتابع زين بقلق رن هاتف قاسم وجد نفس الرقم ليجيب سريعًا..... الووو كريم.... بنتي
أجاب كريم بكره وغل .... انتظر جثة بنتك يا قاسم 
قاسم بخوف..... كريم... لا يا كريم خد حقك مني انا راجل لراجل ولا أنت مبتتشطرش غير على الحريم... سيب بنتي يا كريم 
كريم.... مراتك عاشت واتخطتت لكن بنتك للأسف أضعف بكتير عامله زي الكتكوت المبلول صدقني لو مامتتش هنا هي اللي هتنتحر يا قاسم 
قاسم........ الووو الووو 
الخط قطع 
قاسم.... هااا يا زين 
زين بعمليه..... قربت يا قاسم 
تيام بعصبيه.... الحرس الزفت دا فين 
قاسم.... مش موجودين.... مشغلين شوية اغبيه فعلا 
دانا.... مامي روز هترجع صح 
جانا.... إن شاء الله يا حبيبتي 
زين بفرح..... عرررفت المكان 
قاسم.... فين 
زين...... 
زين بفرح….. عرررفت المكان
قاسم…. فين
زين…… في المكان دا وكتبه في ورقه
قاسم بسرعة….. يالا بينا على المكان
مالك و تيام….. يالا
يوسف…. هاجي معاك
قاسم كوب وجه بين يده…. صدقني لسه صغير على انك تروح الأماكن دي واخاطر بيك شويه تكبر وتروح اي مكان والتفت للجميع يالا
زين…. بس أنا جاي
مالك….. لا
زين…. لا اي أنا يا قاتل يا مقتول يا اجي معاكوا هيا محدش هياخد العنوان اللي هناك حبيبتي
قاسم بعصبيه….. زين
زين…. اي مش مكسوف اللي هناك حبيبتي يا قاسم وهاجي يعني هاجي
قاسم وجد في عينه نظره الخوف على روز…. سلا*حك في طلق
زين بخبث…. منتظر الهدف يا بوص
قاسم…. يالا بينا
خرج الجميع والسيارات بانتظارهم والحرس يملئ المكان باكمله صعدو إلى السياره وجدوا مريم بداخلها
مالك…. أنتِ بتعملي اي
مريم…. اكيد مهمه زي دي نقصاني أنا أنت نسيت ولا اي
مالك بنرفزه….. هلقيها منك ولا من ابنك اطلع يا تيام
انطلق تيام بالسياره والحرس خلفهم في كل مكان فاليوم نهاية كريم الشرقاوي وتخليص العالم من شره.
في القصر
كانت رزان تسير ذهابًا وايابا خوفًا عليهم زوجها وابنتها واصدقائهم ومعهم الشاب الذي تعتبره ابنها الرابع
جانا….. هترجع يا رزان
حياه …. أنا من حقي اعرف في اي
يوسف…. وأنا كمان مين الراجل دا وخاطف روز ليه واي علاقته بينا
رزان بعصبيه…. بس يا ولد انت وهيٰ
يوسف….. لا أنا مش عيل ومن حقي افهم الست الوالدة مخبيه علينا اي هيا وقاسم بيه
رفعت رزان يدها وصف*عته بقوه على وجنته، وضع الجميع يداهم على فمهم من الصدمه، رفعت رزان ابهامها أمام وجهه لتقول…. لما تتكلم على ولدك ووالدتك تتكلم بادب يا قل*يل الادب
نظر يوسف بصدمه إلى والدته لأول مره ترفع يدها عليه حتى منذ الصغر لم تضربه فهى حنونه للغاية نظر إليها ثم صعد إلى غرفته وصعده خلفه شقيقته حياه
جانا…. ليه كده يا رزان
رزان بعصبيه…. هو كدة شايفني قلقانه على اللي مشيو واخته وجاي يعملي تحقيق البيه من ابن مين
في ناحيه أخرى عند روز
روز بتفكير….. أكيد مش هفضل هنا أنا عارفة كل حاجة بابي قالي بس كان لازم اتصنع عدم الفهم، لازم اخرج من هنا مش لازم حكايه مامي تتعاد، لازم انتقم منه روز قاسم مش هتخسر
مسكت السلسلة باديها… اكيد زين عرفهم مكاني حبيبي يا زين
احست بخطوات واحد يمسك مقبض الباب تصنعت الخوف والقلق
كريم…. منتظراني صح
روز…. اونكل كريم هترجعني لبابي صح
كريم…. طبعا بس مش قبل ما نقضي أحسن ليله كمان احسن من ألف ليله وليله
بلعت ريقها بصعوبة لم تنكر انها شعرت ببعض من الخوف لكن بدات تطمن نفسها ببعض الآيات القرانيه
كريم…. اليله ليلتك وهحسر ابوكي عليكي هجيب أجله، مبتعرفيش أنا بكره ابوكي قد اي على طول هو الأحسن في كل حاجة في فلوس وشغل وتعليم وكل حاجة وكريم اللي وحش
روز….. يمكن علشان اخترت الطريق الغلط واخترت السهل انك مش عاوز تتعب خلينا على نور يا كريم اسمحلي اقول كريم لان اونكل مش لاقيه عليك خالص عارفه اللي عملته في اومي انا عارفه تاريخك المشرف طبعا ما أنت عارف بنت قاسم الشرقاوي عارفه عملت اي في امي وعارفه امك وابوك يكونوا مين برده وعارف حصلهم اي وعارف أنت ناوي تعمل فيا اي بس صدقني مش هتطول مني شعرايا وحده أنا لحمي مر يا كيمو فا حلمك في السما بين النجوم متقدرش تجبني انا روز قاسم الشرقاوى عرفت يا كيمو يالا خد الباب في ايدك
تعجب كريم من زكاء روز وعدم خوفها منه لكن عجبته شجاعتها ثم هتف…. بحب النوع الصعب زي امك بالظبط كله كان بيجي تحت رجلي الا انتوا
روز…. ما أنا قولتلك صعب وبعدين عيب عليك دا أنت كبرت برده بس مش عقلت لا عقلك زي ما هو وس*** يالا بره بقا علشان قطعت حبل أفكاري ازاي اخرج من هنا
كريم…. لا وكمان صريحه
روز….. جدا جدا برااا
كريم….. استنيني علشان هكسر غرورك انهاردة يا روز
روز…. منتظراك على أحر من الجمر يا كيمو
خرج كريم وهو متعجب كن تلك الفتاة العنيده كيف لفتاه مثلها وفي هذا الموقف أن تتحدث بهذه الصراحه والقوه
في سياره الشباب
قاسم…. هااا
تيام…. قربنا
مريم….. يااااه اخيرا رجعت للخدمه تاني
مالك…. وقتك دا
مريم…. ما أنت مش عارف أنا مبسوطة قد اي إني هق*تل تاني واضرب
زين…. جدعه
قاسم…. مريم مسمعش صوتك أنتِ وابنك
زين… ليه يا حمايا
قاسم….. دا بعينك يا بن مالك
زين بغمزه…. هنشوف الشاطر اللي يكسب
بعد مرور ثلاث ساعات وصل قاسم والجميع والحرس يحاسرهم من كل ناحيه
في نفس الوقت كان كريم بالداخل مع روز
كريم…. نبدأ العد التنازلي لشاهد ج*ثة روز الشرقاوي وحس*ره قاسم الشرقاوي على ابنته
اقترب كريم من روز وحاول تمزيق ثيابها لكن كانت روز تدفعه بقوه، حاول تقبلها في عنقها بقوه وع*نف وكانت تصرخ وتدفعة بقوه، حتى استمع إلى صوت إطلاق النار في المكان باكمله
روز بقوه…. قولتلك مش هتخرج سليم
اقترب ليمسكها بقوه من شعرها حتى أطلقت صرخه قويه، وقامت بضرب راسها في أنفه حتى ابتعد من شده الضربه، حاول أن يقترب مره ثانيه ونجح في الأقتراب وهو يحاول تقيدها باي وسيلة
وهي تصرخ
في الخارج كان الجميع يتشاجر وضرب النار مثل الملح يسقط على الجميع، مريم كانت مثل الوحش الذي كان في قفصه ثم خرج بعد مده كانت تقتل دون شفقه ورحمه وهكذا قاسم عندما يقترب منه احد يقتله بدم بارد يريد الوصول لابنته
حتى انتهت المعركه ووقف ضرب النار حتى استمعوا الى صراخ بصوت عالٍ، ركض الجميع ناحيه الصوت وتم كسر الباب حتى عمت الصدمه على الجميع
قاسم بصدمه….. رووز
روز…
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
لياتيه الرد..... زين أنا حااامل 

زين........ مين

لياتيه الرد.... انا ليالي يا زين وحامل منك

زين بعصبيه.... حامل من مين يابت أنتِ حد زقك عليا ولا اي

ليالي.... لا انا اجي القصر لسنيوره اللي كنت بتقول اسمها كل شويه وانت في حضني اسمها روز صح ست الحسن اي رايك

زين.... اوعي تقربي نحيه روز وانا واقسم بالله اخفيكي ما يعرف طريقك الجن الأزرق

ليالي.... مستنياك في الشقه

(حابه أوضح حاجة بسيطه لان الحاجة دي هيترتب عليها باقي الأحداث سن دانا وزين وروز هو 20 سنه مش 18، هعدلها في الفصل السابق برده) 

واغلقت الخط، جلس زين على أقرب مقعد بجانبه ونظر إلى الأرض ووضع يده على راسه من التوتر والقلق الشديد، يتذكر ذلك اليوم المشئوم المخيف الذي كان في الشتاء والمطر الغزير في كل مكان والبرق والرعد والجميع في منزله يغلق على نفسه يجلس على فراشه، محتسا كوب المشروب الساخن، وفي ذلك الوقت كان زين لأول مره يسهر مع أصدقاء الذي حظره منهم قاسم قبل سابق، بينما هو يجلس معهم وأصروا عليه بتناول بعضا من الكحوليات فقابله رافضا حتى الحوا عليه فجعله فضوله الزائد أن يقوم بتجربتها لو لمرة واحدة على الاقل 

فبادر بكأس صغير متذوقا إياه للمرة الأولى شاعرا شعورا مقززا منه، لكن مع المرة الثانية شعر بشعور غريب كأن الأمر أصبح عاديا حين استشعر بعدها شعورا بالدوار الشديد الذى جعله يسقط مغشيا عليه حينها راجعا بذكرياته إلى الماضي قبل ثلاث شهور مضت، حين استيقظ زين شاعرا بآلام شديدة في رأسه حين وجد نفسه عاريا للصدر مغطى بالفراش وبجانبه فتاة يبدو عليها أنه ليست على حياء تماما حين نهض صارخا بشدة .... ......أنتِ..... قووووومي

استيقظت الفتاه، وهي تتثاءب من النعاس، كانها معتاده على ذلك هتفت بنعاس.... اي مالك ما أنت كنت كويس

دفعها بقدمه عن الفراش ليقول باشمئزاز.... قومي يا زبا*لة

ليالي..... اي يا زين مالك في اي

وقف مالك سريعًا وهو يلف غطاء الفراش على خصره ويأخذ ثيابه ليدلف إلى المرحاض، يرتدي ثيابه على عجلة ثم يخرج يجدها جالسه على الفراش بكل راحه وهدوء

زين باشمئزاز..... مش عاوز اشوف خلقتك

ليالي بدلال....ليه هو أنت فاكر أني هسيبك

خرج زين سريعًا ليهبط على الدرج لم ينتظر المصعد ليركب سيارته ويتجه إلى المنزل سريعًا

عودت الحاضر

كانت صعدت شقيقته سلسبيل إلى جناحه لتخبره أن يهبط ليتوجهُ إلى الحفل المقام في فيلا قاسم


في فيلا تيام

كانت جانا تشاهد الكثير من الفيديوهات لضرغام بعد وفاته حزنت بشده عليه ومن بعدها لك تربي اي حيوان مفترس لان ضرغام كان اقرب صديق إليها حاول تيام بكل الطرق ان يجلب لها أسد اخر لكن رفضت ان تربي أسد بعد ضرغام

اغلقت الفيديو ونظرت إلى هيئتها في المرأه وهي ترتدي فستانًا من الحرير بحملات عريضة رغم تقدمها في العمر لكن تهتم بجمالها هي و رزان و مريم

خرج تيام وهو يعقد رابطه العنق ويرتدي قميص ابيض وبنطال اسود وستره بنفس اللون

تيام..... حبيبي الجو برد

جانا..... اكيد هلبس بالطو فوق الفستان يا تيام

تيام.... طيب تمام

دق الباب وأذن تيام بالدخول

دانا..... انا جاهزه

تيام..... ايوه اي القمر دا

قاسم..... طب وانا

تيام.....اجوزك بقا

قاسم.... يالا بينا بشهاده الإعداديه


بعد مرور ساعتين

كان الجميع في فيلا قاسم، الكثير من رجال الأعمال واصدقاء روز، واصدقاء العائلة

حفلة كبيرة تليق بروز الشرقاوي، دلف مالك هو وعائلته، وتيام وعائلته

هبط قاسم الشرقاوي ومعه أميرة الليله روز قاسم الشرقاوي

وقف الجميع وتعال التصفيق الحار منهم جميعًا

قاسم.... في الأول أحب أرحب بيكون لحضور حفل عيد ميلاد بنتي الكبيرة روز الشرقاوي، ممكن كتير منكوا ميعرفش روز اوي عن حياه ويوسف لأنها بعيد عن الاضواء شويه لكن الفتره الجاية هتكون موجوده في كل مكان، كل سنة وأنتِ طيبة يا حبيبه قلب بابي وعقبال مليون سنة

صفق الجميع لكلمه قاسم

كانت عيون روز على زين الذي يقف في اخر الحديقة بعيد عن الجميع

رزان.... روز سلمي على طنط

روز بانشغال.... اهلا بحضرتك

مي.... ما شاء الله كده يا رزان متعرفناش على العروسة الحلوه دي

رزان.... مجتش فرصه والله

مي.... ودا عادل ابني دكتور في كليه الآثار

روز ابتسمت بمجامله.... اهلا بحضرتك.. عن اذنكوا

واتجهت الى زين

روز.... زين.

استدار ليقول..... نعم يا روز

أمسكت يده لتقول.... مالك يا زيني واقف بعيد ليه حتى مش جيت قولتلي كل سنة وأنتِ طيبه في اي

اخذ نفس عميق ثم أخرجه بهدوء قائلًا .....مفيش يا روز

روز.... هتخبي على روز

زين..... لا مش هخبي على روز علشان حيايتنا متكونش شبه الروايات اللي بتقريها وتيجي زعلانه تقولي ليه البطل ميحكيش المشاكل للبطله ويحكوها سوا وانا اقولك اكيد خاف تسيبه تقولي لا لو بتحبه هتفضل جمبه مش هتبعد صح يا روز عاوزه تعرفي في اي احب اقول في اي اقولك اني من فتره لمست غيرك قربت من وحده غيريك ايد وحده غيرك كانت عليا ونايمه جنبي على سرير واحد اقولك ان البنت دي كلمتني انهارده وبتقولي انها حامل

سحبت يدها بقوه وابتعدت لتقول.... انت بتقول اي

زين بندم.... صدقيني كان غصب عني

روز...........
سحبت يدها بقوه وابتعدت لتقول.... انت بتقول اي

زين بندم.... صدقيني كان غصب عني

روز بتوهان ........هو اي اللي غصب عنك، روحت لمست وحده وحامل وتقولي غصب عنك هو انت كسرت قلم لا دوست على الفستان

زين بعصبيه..... مش فاكر مش فاكر اي اللي حصل

روز.... لو أنا اللي غلط هتسامح

رفع نظره عن الأرض لينظر إليها بعيون كالصقر، واحمر وجهه ليمسك زراعها بقول ليقول.... خلي حد يقلب منك وأنا اكله باسناني أنتِ ملكي يا روز

رفعت ابهامها في وجهه لتقول ..... لا أنا مش ملك حد ولا هكون ملك حد لو فاكر نفسك مين ولا تنسى انا مين أنا روز قاسم الشرقاوي، عملك ميتغفرش يا زين

زين بعصبيه..... لا يتغفر علشان مكنتش في واعي

روز..... لا كنت واعي لما روحت.... كنت واعي شربت اي هتكون مش واعي كده وخلاص اكيد شربت حاجة ابعد عن طريقي يا بن الحلال علشان طريقي مش طريقك

وتركته وغادرت لم يلاحظ أحد وجودهم لان زين كان يقف في مكان بعيد عن أجواء الحفل

مسكت عبراتها بيدها ودخلت الحفل مبتسمه لكن بداخلها منكسر

لحظ قاسم تغير ابنته ليترك رجال الأعمال، ثم ذهب إليها ليقف بجانبها ويضع كفه على كتفها ويقول.... مالك يا روز

ابتسمت ابتسامه عريضه لتقول.... مفيش يا حبيبي مبسوطه اهو

قاسم.... متأكده

هزت راسها له ليقول.... طب تعالي اعرفك على الناس لأنك اختفيتي فجأه

بدا يعرفها على الجميع وانتهى الحفل في سلام

في اخر اليوم كانت روز متسطحه على فراشها، تحدث نفسها أن الحكايه انتهت قبل البداية

دق الباب ليدلف قاسم بعد أن سمحت له بالدخول

قاسم.... أنا مردتش اضغط عليكي في الحفلة بس دلوقتي جالك قاسم صحبك مش بابا تقدري تحكي ولا لا

روز.... مش قادره احكي يا صديقي لكن ممكن احضنك

قاسم.... ممكن اوي

تسطح قاسم بجانبها ووضعت راسها على صدره ثم اغرورقت عيناها بالدموع لتبدا في البكاء بغزاره مما تعجب منه هتف بقلق ...مالك يا روز

ظلت تبكي دوم أن تتحدث وقاسم يرتب على ظهرها بحنو وفي داخله شعور يؤكد أن يوجد شئ وشئ كبير 

بعد مرور 10دقايق توقفت عن البكاء 

رفعت وجهها لتنظر إلى ابيها وجدته يرفع ابهامه ويمسح عبراتها مبتسم بحب وحنو 

قاسم....مين الغبي اللي قدر أن يزعلك وتعيطي بالشكل دا بقا روز الشرقاوي حد قدر يعمل كده 

روز.... تعبانه يا بابي 

قاسم.... ممكن اعرف السبب 

روز.... مش حابة اتكلم 

قاسم.... طب ممكن نتكلم بكره 

روز.... ممكن 

قاسم.... هتنامي 

روز.... ايوه 

قبلها قاسم من وجنتها ثم غادر الغرفة ليتجه إلى غرفة حياه ليطمئن انها نامت ثم إلى غرفة يوسف ثم إلى جناحه 

وجد رزان تنتظره 

رزان.... اتاخرت يا قاسم 

قاسم ابتسم قائلا..... معلش يا قلب قاسم كنت بتكلم مع روز 

رزان.... مي مرات سياده اللواء طالبه ايد روز لأبنها عادل 

قاسم.... طلبها مرفوض 

رزان بغرابة.....ليه 

قاسم.... مرفوض يا حبيبتي، أنتِ مش شايفة نظرات بنتك لزين ولا نظرات زين ليها وبعدين زين لروز وروز لزين 

رزان.... بس دا كلام يا قاسم كانو صغيرين 

قاسم..... لا يا روز يا حبيبتي امال لو مش بنتك مشوفتيش لهفته لما اتخطفت مشوفتيش كلامها لما رجعتك مشوفتيش نظراتهم لبعض ارفضي عادل يا رزان

رزان.... أرفض أنت 

قاسم..... دا كلام ستات أنا مليش فيه هيا طلبت اديها مني ولا منك مع إن دا كلام رجاله لكن بدل ما منك يبقا أنتِ ترفضي بطريقه حلوه كده يا حبيبتي 

رزان بغيظ..... أنت بدبسني يا قاسم 

قاسم.... ايوه يا روح قاسم 


في صباح يوم جديد 

استيقظ الجميع وقاموا بعمل الروتين اليومي، وهبطوا إلى الاسفل وجدو قاسم يجلس مع رزان 

روز.... صباح الخير 

رزان وقاسم..... صباح الفل 

حياه ويوسف..... الاكل بسرعة اتاخرنا على الباص 

قاسم..... أنتوا كل يوم على كده في اي بقا ما تصحوا زي الناس وتفطروا براحتكوا بدل شغل الاستعجال دا آخر مره تحصل الفوضى دي تمام 

حياه ويوسف.... تمام يا بابا 

وغادر قاسم متجه إلى شركته 

رزان.... متزعلوش من بابا هو بس عاوز تفطروا كويس علشان تركزو في المدرسه 

حياه.... عارفين يا مامي 

روز.... أنا هطلع على الكليه هتعوزا حاجه 

رزان..... ماشي يا روز اخر سنتين في طب أسنان 

روز..... ادعيلي 

رزان.... بدعلكوا والله 

وغادرت روز 


في فيلا تيام 

كان تيام يهبط على الدرج وبجانبه جانا، وجد أبنائه في انتظاره 

تيام..... اول مره يعني الصحيان بدري 

دانا.... مفيش قولنا نفطر معاكوا بدري مره 

تيام.... لا كتر خيرك يا استاذه دانا 

قاسم.... عاوزين نفاتحكوا في موضوع 

جانا..... قولوا كده بقا أن الحوار فيه موضوع 

دانا..... بصراحة كده عاوزين نجيب أسد تاني 

جانا برفض تام... لا 

دانا..... يا مامي احنا عارفين تقلقك بضرغام واحنا اتعلقنا بيه بس احنا حابين نربي تاني 

جانا.....علشان اتعلق بيه تاني ويموت زي ضرغام 

قاسم.... الموت بأيد ربنا يا ماما وبعدين لو شوفتيه هتحبيه اوي 

جانا.... يعني كمان جبتوه 

تيام..... اي قله الادب دي 

دانا بصوت واطي..... اي يا بابي ما أنت اللي جايبه 

جانا بصدمه..... أنت يا تيام 

تيام..... ايوه بقا انا اللي جبته ضعفت يا جانا لو شوفتي شكله كيوت اوي 

الخادمه تحدث نفسها.... اي العيلة الهبله دي هما بيتكلموا كأنهم هيربوا قطه كده ليه 

جانا.... هو فين 

وقفت دانا سريعاً لتجلب قفص صغير وتخرج منه أسد صغير يبدو أنه اتولد من عده ايام 

جانا.... دا لسه مولود 

تيام.... فعلا بقاله اسبوع مولود بس امه ماااتت وهيا بتولده 

تقربت جاما وأخذت الأسد من دانا وهي مبتسمه.... الله شكلك جميل اوي يا صغنن أنت نفس سن ضرغام 

قاسم.... هتسميه ايه 

جانا..... ضرغام 

الجميع.... كنا عارفين 


في شقة في التجمع 

كانت تجلس ليالي أمام التلفاز تشاهد فيلم اجنبي، وبجانبها كوب من الشوكولاته الساخنه، وعبلة من الفشار 

دق جرس الباب لتقوم وتفتح الباب تجد زين أمامها 

ليالي.... نورت يا زينو 

زين بعصبيه... بت أنتِ ابعدي عن طريقي أحسن ليكي سامعة 

ليالي.... لا مش سامعة وبعدين أي هتبعد عن ابنك 

زين.... اللي في بطنك دا مش ابني سامعه مش ابني 

ليالي.... لا ابنك ومستعده اعمل تحاليل ويثبت انه ابنك 

زين..... ابعدي عن طريقي يا ليالي 

ليالي.... اتجوزني 

قهقة زين قائلا..... اتجوز مين اتجوز وحده نام معاها شباب مصر كلها 

ليالي..... ويجي نصيبك احمل منك 

زين..... نجوم السما اقربلك ومش هتجوزك 

..... هتتجوزها يا زين

زين بصدمه.... قاسم  
زين..... نجوم السما اقربلك ومش هتجوزك 

..... هتتجوزها يا زين

زين بصدمه.... قاسم

قاسم.... ايوه قاسم

زين بتوتر.... قاسم أنت فاهم غلط

قاسم بصرامة......لا مش فاهم غلط يا زين اللي غلط يتحمل نتيجه غلطه

زين.... بس انا بحب روز

قاسم.... محدش قالك خونها يا زين

زين بندم .... يا قاسم بلاش ظلم أنا مش فاكر يا قاسم حرام

قاسم..... انزل تحت يا زين

وجه كلامه لي ليالي.... اعملي حسابك كتب الكتاب بعد يومين سامعه

ليالي.... تمام

وغادر قاسم

في السياره

قاسم..... أنا مش بكسر بخاطرك لا اللي حصل كان لازم كده وبعدين أنت فاكر أني عبيط هكتب كتابك على البت دي وبعدين لازم اتأكد ابنك ولا لا

زين.... يا قاسم

قاطعه قاسم قائلا.... في لغز يا زين ورا الحكاية دي، ولازم نعرفه

زين.... وروز

قاسم.... أنا عارف انه صعب على بنتي لكن دي بنتي يا زين ولازم اخاف عليها

زين.... هتحرمني منها

قاسم.... أنا سايب لعيالي حرية الاختيار، لكن روز عقلها كبير واكيد في حاجة في دمغها

زين.... أنا تعبت يا قاسم 

قاسم.... ياما حظرتك وقولتك الصاحب ساحب يا زين بلاش واليوم الشئوم دا أنا قولتلك بلاش روز تعرف عنه حاجه 

زين.... مكونتش هحكي لكن لما قالت ليالي انها حامل مقدرتش افضل مخبي 

قاسم.... هيوصلك جمعتك وركز في دراستك لحد ما نشوف هنعمل اي 

زين... يا قاسم 

قاطعه قاسم قائلا.... الكلام خلص يا زين ومش علشان بكبرك قدام الكل من وأنت لسه في ابتدائي يبقا تكبر علينا لنا والدك يكلمك كلمه بكل احترام لكن غير كده هتزعل وتزعل اوي كمان يا زين المهم تكون عرفت غلطتك 

زين بندم.... عرفته بس متأخر يا عمي 

قهقة قاسم.... ياااه عمي اول مره اسمعها 


في كلية روز 

كانت في القسم تحضر المحاضره، لكن في عالم تاني لم تستمع الى كلمه ممل قالها الدكتور حتى لاحظ الدكتور عدم تركيزها 

الدكتور.... دكتوره روز... روززز 

انتبهت لحديث الدكتور لتقول.... نعم يا دكتور 

الدكتور.... تقدري تقوليلي كنت بقول اي 

روز باعتذار.... بعتذر يا دكتور كنت مش مركزه 

الدكتور.... اتفضلي يا انسه وياريت تركزي مش قد المحاضره اتفضلي استأذني وأخرجي من المحاضره 

روز.... اخر مره يا دكتور 

الدكتور.... اتفضلي 

جلست روز وهي تنفخ بغيظ لأول مره احد يحرجها فهي في كل مره تستمع إلى شرح الدكتور بطلاقه واهميه 


ومر اليوم دون أحداث تذكر، وكانت روز أمام الفيلا تهم بالدخول لكن اوقفها صوت زين 

زين.... روز 

وقفت روز لتستدير له وتقول.... نعم 

زين.... ممكن نتكلم 

روز.... لا تعبانه وعاوزه انام 

زين.... بس انا عاوز اتكلم 

روز بنرفزه.... وانا مش تحت امرك، وقت ما تكون عاوز تتكلم تكون روز تحت امرك لا يا زين اللعبه اتغيرت قوانينها اللعبه هتمشي بقوانيني انا 

اقترب زين لينحني ويهمس في اذنها.... موافق طول ما انا معاكي موافق تكون بقوانينك يا روزي 

دفعته روز لاترفع ابهامها في وجه لتقول.... اوعى تسمح لنفسك تقرب مني يا زين علشان هتندم 

وتركته وغادرت 


في اليوم الثاني كان قاسم اخبرهم ان اليوم سوف يتجمعوا لحديث هام استغرب الجميع لكن وافقوا فهم يعتبروا قاسم اكبرهم حتى لو صديقهم فهم يستشيروه في كل شئ 

كان الجميع تجمع الصغير قبل الكبير 

قاسم.... طبعا كله مستغرب الاجتماع دا لكن هتعرفوا دلوقتي، لكن كلمه قبل ما تعرفوا الموضوع الشخص اللي يغلط مره عادي نقول مره لكن التانيه لازم يتعاقب لما يكون شخص كويس ويتجه لطريق غلط لازم يتعاقب 

قاطعته الخادمه لتقول... قاسم بيه في انسه بتقول ان في معاد مع حضرتك اسمها ليالي 

قاسم... دخليها 

رزان.... في اي يا قاسم 

قاسم.... هتعرفوا دلوقتي 

دلفت ليالي من باب الفيلا وجدت الجميع يجلس شعرت بالخوف من التجمع لكن تقدمت لتقول.... اهلا قاسم بيه 

قاسم..... اقعدي 

جلست ليالي ليقول قاسم.... طبعا حابين تعرفوا مين ليالي، زين غلط وغلط غلطه كبيره ولازم نوقف الموضوع دا 

جانا.... غلط ازاي 

قاسم.... هقولك دلوقتي.... بكره كتب كتاب زين على ليالي 

شعرت روز عندما قال قاسم هذه الجمله شعرت بأن خنجر تلم غرز في صدرها بقوه. 

مريم.... يعني اي كتب كتاب ابني بكره ومن مين من وحده لا نعرف أصلها ولا فصلها 

قاسم.... ابنك غلط ولا يصلح غلطه الانسه ولا انسه اي المدام حامل من ابنك يا مدام مريم 

الجميع بصدمه...... ايييه 

قاسم.... ايوه وخلاص خلص الكلام 


في اليوم الثاني وكان كتب كتاب زين على ليالي 

كان زين يرتدي بذلته بخنقه وعصبيه كأنه يرتدي كفن وليست بدله زفافه 

دق الباب ودلف مالك 

مالك.... احنا مظلمنكش انت اللي ظلمت نفسك 

زين وهو يغلط زراير القميص.... عارف وظلمت حبي وحياتي 

مالك.... كويس انك عارف بس ممكن تتجوز بعد ما ليالي تخلف 

زين.... تفتكر روز هترضي تبص في وشي بعد كل دا 

مالك.... اللي بيحب بيسامح 

زين..... مش في الخيانه يا بابا مش في الخيانه 

مالك.... يالا يا زين الماذون على وصول 


في غرفة روز كانت ترتدي فستان اسود اللون ضيق يصل إلى ركبتها وترفع شعرها على هيئه زيل حصان وترسم عيناها ببراعه  وترتدي صندل ذو كعب عالي 

دق الباب ودلف قاسم بعد أن اذنت له 

قاسم.... اول مره تحبي الأسود 

روز.... تصدق شكلي بيه حلو على طول بحس ان الأسود للحزن بس بس لقيت ان الأسود احسن من الألوان بكتير 

قاسم.... عاوزه تحضري ليه كتب الكتاب مع ان أنتِ اول وحده ترفضي 

روز.... ليه زين ابن عمي برده واخويا ومن حقي احضر 

قاسم.... تمام يالا بينا 

كتب الكتاب كان في فيلا قاسم 

هبط قاسم ويد روز في يده وكان الجميع في الأسفل، رفع وين راسه لينظر إليها وهي تنزل بشموخ رافعه راسها لأعلى تنظر اليه بعيون حاده 

كانت ليالي جالسه بجانب مالك انظر إلى روز ونظرات زين لها 

قاسم..... السلام عليكم 

الجميع..... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 

قاسم.... بعتذر على التأخير ابدا يا شيخنا 

الماذون.... كده يا عروسه لابسه اسود 

روز..... مش انا العروسه يا عمو انا اخت العريس العروسه جمبك اهي ليالي وشويه هتكون حرم زين مالك 

بدا الماذون في مراسم الزفاف 

حتى قاطعهم صوت قائلا..... وقف المهزله دي هتتجوز ازاي وهيا متجوزه 

ليالي..... جااااك 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
حتى قاطعهم صوت قائلا..... وقف المهزله دي هتتجوز ازاي وهيا متجوزه 

ليالي..... جااااك

وقف الجميع في ذهول ودهشة، يحدثوا بعضهم ويرددو كلمه متجوزه

زين.... في اي انا مش فاهم حاجة

جاك..... قاسم بيك بتمنى تكون خلصت هي اللعبه

قاسم..... خلصت... اتفضل يا سيدنا الشيخ

نظر إليهم الماذون بدهشة ثم غادر المكان

زين.... ممكن افهم في اي

الجميع.....في اي

قاسم.... أنا هفهمكوا بقا كل الحكايه ان دي لعبه

الجميع رد بدهشه.... لعبه

قاسم.... اكمل كلامي... لما عرفت انا ومالك ان زين رجع لشتلته تاني كان لازم نوقفه وزين عندي وبيعمل اللي في دماغه كان لازم يبعد عنهم لكن بطريقه تانيه وانه يكون راضي وهو بيبعد، كان بقا عندي ليالي وجاك، شغالين في الشركه اللي في إنجلترا ومسحيين ليالي حبت تساعد في الموضوع رفض جاك في الأول لكن وافق وعملنا كل اللعبه دي، علشان نعرف زين آخره الطريق وكان دا هيحصل في الحقيقه لكن حبيت اوريه عواقب الموضوع لو كنت كملت شويه يا زين كان زمانك اتحطيت في نفس الموقف لكن حقيقه وشوف بقا ابنك يكون ابن مين ولا اتجوزت وحده ازاي وحياتك ومستقبلك ازاي يابني انا وابوك عملنا كده علشان تعرف آخره طريقك يا ريت تكون اتعلمت حاجة يا زين وانا بعتذر لو الموضوع كان بايخ لكن مكنتش هتفوق غير كده يا زين، الصاحب ساحب يا زين 

وقف الجميع في دهشه متعجب من قاسم وكيف فكر في فكره هكذا

زين بدهشه وتوهان....يعني أنا ملمستش ليالي، يعني هي مش حامل، يعني مش هتجوزها، يعني مفيش بيبي مفيش صح

وقف أمام روز التي تقف كالتمثال تنظر إليهم فقط ثم هتف.... روز ليالي مش حامل، ملمستهاش يا روز

فجأه شعرت روز نفسها محلقه في الهواء حملها زين ويلف بها أمام الجميع، ويقفل يده عليها كأنها ثم تفر منه

قاسم.... الله يخربيتك نزل البت

انزلها زين ووقف أمامهم

جاك.... كده تمام استاذ قاسم

قاسم.... شكرا جزيلا ليك يا جاك أنت وليالي

ليالي.... شكرا ليك مع السلامه يا زين

زين..... مع السلامة مع السلامه يا رب ما اشوفكو تاني

ليالي..... نعم 

زين.... قصدي فرصه سعيده لا الصراحه فرصه زي الزفت 

ضحك كل من ليالي وجاك على توهان زين واستأذنو الجميع وغادرو 

زين.... بعيداً انه مقلب سخيف ورخم اسف يعني يا قاسم بس الحمد لله انه عدا 

روز.....طيب يا جماعه مع السلامه انا بقا عندي محاضره عاوزه اراجعها 

امسك يدها زين قبل أن تغادر 

نظرت اليه قائلة.... نعم. 

زين.... على فين 

روز.....هو انت مش حاضر ولا اي بقول عندي محاضره 

زين.... بس انا عاوز اتكلم معاكي 

روز.... اسفه معنديش وقت، وقدام الكل يا زين بقولك أنت اخويا وبس 

زين بعصبيه.... اخو مين أنتِ بتستعبطي ولا اي انا بحبك 

انصدم الجميع من حديثه المباشر، والصريح 

زين.... اي انصدمتي ليه ايوه بحبك يا روز، ومش اخوات سامعه 

ازاحت روز يده ببرود ثم صعدت إلى الأعلى 

قاسم.... معلش يا زين سبها شويه 

زين.... هيا ليه بتعمل كده، انا ملمستهاش 

مالك..... بس غلط يا زين لو مكنتش لعبه كان زمان حقيقه يا زين سبها براحتها 

قاسم.... زين أنا واثق فيك، بلاش تزعل روز انت عارفها سبها براحتها 

زين.... تمام يا قاسم عن اذنكو 

واخذ هاتفه وغادر المكان 

تيام.... أنا ليه بقا مكنتش عارف 

قاسم..... علشان أنت مشغول ساعتها في الفرع التاني  اللي بتتفتح في انجلترا 

مالك.... حصل خير اهم حاجة أن كل واحد بيعمل غلط او يفكر يعمل غلط يعرف انه ليه عواقب كتير 

قاسم.... صح كده ويالا بقا من غير مطرود عاوز انام تعبتني أنت وابنك 

زين.... قاسم انا 

قاطعه قاسم قائلًا..... بلاش كلام دلوقتي يا زين بكره نتكلم ما بكره التجمع العائلي بتاعنا 

زين..... تمام 

وغادر الجميع وصعد كل من أبناء قاسم إلى غرفته، وصعد قاسم إلى غرفته ولم يدلف إلى غرفة روز، وهذا ما استغربته رزان لكن لم تعلق 

في جناح قاسم 

كان يجلس على الفراش يرتدي نظارته الطبيه المخصصه للقراءه وفي يده كتاب يقرأ فيه فهو من محبين القراءه ليلًا وكان يقر في كتاب علم النفس 

خرجت رزان من غرفة الثياب وهي تقفل زراير مامتها وتقول.... غريبة 

أوقف قرائه ونظر إليها من تحت النظاره ليقول.... اي الغريب يا مدام 

رزان.... أول مره متشاركش روز حزنها 

قفل الكتاب ووضعه على المنضده التي كانت بجانب الفراش ليقول..... مش علشان مروحتش ليها الاوضه يبقا مشركتش حزنها بس روز زي اي بنت ممكن تتحرج تتكلم على حبها حتى لو قدام ابوها، هو اه احنا صحاب وكل حاجه بس في نسبه خجل، هي هتيجي تتكلم لوحدها بس لما تاخد مساحتها وتفكر هتعمل اي 

نظرت إليه رزان بفخر واعتزاز كل يوم يكبُر في نظرها، أطلقت سراح خصلاتها 

واتجهت ناحيه الفراش لتبعد الغطاء عن الفراش، فتح لها قاسم زراعيه، لتدخل في حضنه 

قاسم..... كل يوم بحمد ربنا على النعمه اللي رزقني بيها، كفايه جبتيلي 3 كنوز 

رزان..... مين بيشكر مين، بقعد افكر حياتي من غيرك كانت هتكون ازاي، أنا بحبك اوي ياقاسم 

قاسم.... وانا كمان يا قلب قاسم، بكره هنروح المستشفى 

رزان بعبث.... تاني يا قاسم 

قاسم.... ايوه شغل العيال اشتغل اهو أنتِ عارفه ان اليوم اللي بنتجمع فيه في اخر الشهر بنروح نطمن على نفسنا ونحلل زياده تأكيد بس كده

رزان..... حاضر


في غرفة روز 

كانت تسير ذهابا وايابا، تفكر فيما حدث، هل تسامحه وتعفو عنه، ام تعذبه وتجعل قلبه يشعلل بالنيران 

في نفس الوقت الفرحه كبيرة بداخلها أنه لم يلمس اي امرأه، لكن كان من الممكن أن يكون المقلب حقيقه لا تعلم ماذا تفعل 

جلست على الفراش وهى مازلت تفكر، حتى سمعت صوت يخبط في البلكونة الخاصة بغرفتها 

وقفت بخضه لتفتح الباب، وتتفاجا بزين يقف أمامها 

روز بصدمه..... زين 

زين وهو يلتقط أنفاسه..... ايوه زين 

روز..... أنت اي اللي جابك هنا 

زين.... لازم نتكلم يا روز لازم 

روز.... مفيش كلام بنا يا زين اتفضل ارجع البيت 

اقترب زين ووضع يده على خصرها ويضغط قائلًا.... لا في كلام يا روز سامعه في، سامحي بقا 

روز.... هو سؤال واحد يا زين لو دخلت لقيت واحد نايم جمبي هتعمل اي 

زين... هقتلك سامعه محدش ليه حق غيري 

روز بعصبيه..... لا فوقي كده أنت مين اصلا احنا يادوب قرايب اللي بيحصل دا مينفعش دا مفيش حتى رسمي بنا يا زين ياريت  تحط حدود بنا لو سمحت وكل واحد ليه حدود 

زين..... يعني اي

روز.... يعني محتاجه وقت افكر، وفي الوقت دي متحاولش تتعرض ليا 

زين..... تمام يا روز براحتك سلام 

روز.... رايح فين

نظر إليها بغرابه قائلا..... ماشي 

روز.... اخرج من الباب ليه ترجع من البلكونه 

زين..... زي ما جيت هرجع سلام 

هبط زين كما جاء، ودلفت روز مره اخرى لكن ظلت تبكي انها قست عليه لكن هذا الصحيح انه تعدى حدوده بكثره 


في صباح يوم جديد وكان هذا يوم الجمعه، في هذا اليوم يتجمع الجميع في ڤيلا قاسم، ويصلو الجمعه سويًا، وفطرو سويًا 

جاء الجميع من الصلاه وجد الفطار قد جهز والجميع في انتظارهم، كان زين وروز يتبادلو الانظار كأنها لغة معروفة وسهله

قاسم..... دايما متجمعين يارب 

الجميع..... يا رب 

جلس الجميع ليتناولو الفطار

قاسم.... والشباب اخبار النتيجه اي 

يوسف.... لسه يا بابا 

قاسم..... أما نشوف دراجات السنادي ولا اي يا سلسبيل أنتِ وحياه 

سلسبيل وحياه.... نعم يا بابا /يا اونكل 

قاسم..... نطلع بقا مش BTS ونركز علشان احنا في ثانوي بلاش تهريج 

سلسبيل.... حاضر 

حياه.... حاضر 

مالك.... وأنتِ يا دانا اخبارك اي 

دانا..... بخير الحمد الله يا اونكل 

روز...... بما اننا كلنا متجمعين ونتشاور في اي حاجة 

الجميع...... اتفضلي 

روز..... أنا حبه اسافر اكمل تعليم بره لو سمحت 

زين بصدمه وصوت عالٍ...... نعمم يا عنيااااا
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
 زين….. روز خلاص كفايه أنا تعبت متعبتيش بُعد وفراق، انا كُنت شاب طايش عشرين سنة ومازلت شاب لكن نضجت أكتر الفراق خلاني تعبت مش قادر خلاص سنتين شوفت المر وأنتِ بعيده وبعترف مش غلط الراجل يعترف بضعفة انا غلطت واتعلم من غلطي ومش عاوز غير إنك تسامحي زين بسكده قولتي اي يا روزي

اخذت روز نفس عميق تفكر فقد فقدت عامين من عمرها في الفراق، اشتاقت عليه كانت تعتقد انها هكذا تعاقبه لكن هي كانت تعاقب نفسها، ليس هو من يتعذب فقط، نظرت إليه وجدت عيونه متعلقه بها، ينتظر الإجابة والرد كأنه ينتظر نتيجة الثانويه العامه

هتفت روز…. أنا موافقه

اتسعت ابتسامته وجاء ليقترب منها ليُعانقها لكن رفعت يدها أمام وجه لتقول….. لا متقربش

هتف بتوتر….. خلاص خلاص تعالي نرجع

أخذها زين وعادو مره آخره للجميع، وجد قاسم الابتسامه على وجه زين وابنته يظهر عليها الخجل واحمرار وجنتها

لكن لم يعلق، وانتظر منهم الكلام

زين بصراحه….. قاسم انا عاوز اتجوز

قطع قاسم قطعه اللحم ووضعها في فمه قائلًا…. وماله كويس اتجوز بس قول لابوك مش ليا

زين….. بابا انا عاوز اتجوز

مالك….. وماله شوف عمك قاسم بقا

زين….. لا انتو هتحدفوني لبعض

تيام…. ولد عيب دا اسلوب شوف عمك قاسم يالا

زين….. أنا عاوز اتجوز روز

قاسم…. طلبك مرفوض والتفت للجرسون الشيك لو سمحت

زين…. يعني اي

قاسم….. يعني احنا دلوقتي بنتعشى مينفعش تعمل كده الاوصوب بتقول تدخل البيت من بابه

زين….. موافق يالا على البيت

قاسم….. غبي موت موت

قهقه الجميع على سرعة زين

قاسم….. زين الموضوع مش سلق بيض اتهد البت بقت شبه الطماطم لما نروح واديك معاد تتنيل تيجي فيه تبقا تيجي

مالك…… االي عملته معايا هتعمله مع ابني يا قاسم

قاسم…. الحق حق أنا قولتلك 7 تكون موجود لقيتك 7 الا عشره برده مدخلتكش غير 7 واختي يعني براحتي ودي بنتي ولا اي

تيام…. لا عندك حق

مريم…. طبعًا عندك حق

زين…. ماما

مريم…. ياك مو بلا نيله دا انا اتجوزت ابوك كان 30 سنه وانت 22 عاوز تجيب عيل يقولي يا تيتا

زين….. ياااه لسه بدري بس يوافق

كان الجميع يتحدث على أمور الزواج غافلين عن قاسم ورزان كان قاسم يطعم رزان في فاها بكل حب

قاسم بهمس…. بقا في ام قمر كده

رزان بخجل …. قاسم

قاسم…. قاسم مين دا انا ناوي اعمل شهر عسل جديد كده اعيد الذكريات

…. ايوه يا عبدالحليم يا جامد

قاسم….. زين مش انت عاوز تتجوز

زين ابتسم ابتسامه بلهاء…. ااه

قاسم…. مفيش جواز يا حبيبي يالا يا شباب… حياتي

حياه…. نعم يا بابي

قاسم…. يالا ياروح بابي خلصتي

حياه…. ايوه

قاسم…. يالا حياه ويوسف وسلسبيل وقاسم الصغير على عربيه زين

زين….. وروز

قاسم…. في عربيتي يالا و دانا مع ابوها

زين بغيظ….. ماشي يا قاسم

غادر الجميع كما قال قاسم وتفرقوا عند باب كل منزل، أخذ قاسم عائلته واتجه إلى منزله، دلفا من الباب وجدو المكان مزين بالبلالين والورود متعدده الألوان الأبيض والأسود، ويوجد كعكه صغيره الحجم جميلة للغاية عليها فتاه جميله ترتدي كاب التخرج ومدون بالشوكولاته جملة مبارك التخرج ياام ابيكي

قاسم….. عارف إن احنا عيلة كبيره اوي لكن في لحظات مُعينه لازم نكون فيها آل قاسم فقط، مُبارك يا ام ابيكي على التخرج رفعتي راس ابوكي وعلى فكره راسي مش مرفوعة بحته شهاده والله لو وخده شهاده اقل شئ في التعليم أنتِ رفعه راسي من غير شهاده يا روز

اقتربت روز لتقبل يد والدها

رزان….. تعرفي يا روز أنتِ لكا جيتي على الدنيا كان تعب اوي ليا لكن نظرتي ليكِ اول ما شوفتك كل التعب كان بيروح وتعبي بعد الولاده كان مستمر شويه لكن لما سمعت كلمه ماما منك كنت في غاية سعادتي انا بحبك اوي يا روز

قاسم….. بس تعرفو فرحتي لما جيت انت يا يوسف انت واختك كنت حاسس اني مش قد المسؤوليه خالص مش عارف ليه خوفت اكون اب فاشل لكن والدتكو كانت جنبي وانا جمبها مفيش زوج كامل ولا زوجه كامله لا كل بيساعد بعضه ليكمل بعضه مفيش حاجة اسمها اصل دا شغل راجل ودا شغل ست، لا لما كانت رزان تعبانه وروز تعيط اقوم بسرعة اشيلها واخرج بره علشان رزان تنام مش قولتلها خدي بنتك واطلعي بره انا عندي شغل وعاوز انام لا الحياة مشاركة يا ولاد اوعو واحد منكو يقصر في حياته في المستقبل مفيش شغل كااامل كل واحد عنده نقص بيجيله شخص يكمله لكن مش نقص بشع لان دا بنكمل بعض في حياه مساعده لكن مش بنكمل بعض في شكل او فلوس لا الحياه عمرها ما كانت فلوس انتو عارفين قصه ابوكو أن السبب الرئيسي في موت اهلي هو الفلوس علشان كده خليكو ايد وحده اوعو حد يغير من التاني انتو اخوات وايد وحده يوسف مش علشان عندك اخت كبيره يبقي انت الصغير لا أنت كبير اختك دي لو حصل حاجه من بعدي هتيجي عليك أنت لان انت الكبيره انا بحبكو اوي على فكره وبشكر روز كل يوم انها جابت ليا كنوز الدنيا.

اقترب منهُ أولاده ليُعانقوه هو ورزان

في اليوم الثاني

استيقظ الجميع وقضو يومهم مثل كل يوم يوسف وحياه إلى دروسهم، وقاسم إلى شغله، ورزان إلى المرسم، نعم فا قاسم عمل لها مرسم بجانب الڤيلا ترسم كما تحب لتفرغ الطاقة السلبيه

في الشركة

كان قاسم ينظر إلى الأوراق باهتمام، دق الباب ودلفت السكرتيره لتقول…. قاسم بيه استاذ زين بره وعاوز حضرتك

رفع قاسم نظره عن الورق وخلع نظارته الطبيه قائلًا….. خليه يتفضل

هتفت….. حاضر يا فندم

دلف زين وهو يقول…. اذيك يا عمي

قاسم…. يابني انا حفظك عمي دي يبقا أنت ليك طلب وانا عارف طلبك

زين….. طب وأنت قولت اي

قاسم…. لو كنت صبرت لما تروح كنت هتعرف ان ابوك هيقولك ان انتو جايين بكره الساعة 7 تتقدمو

زين بفرحه….. بجد

قاسم…. ايوه

زين….. يا احلى يوم في حياتي

قاسم….. بس حابب اقولك على حاجة، أنت هتاخد بنتي يعني حتى منك روز غالية اوي يا زين لو جت مره زعلانه منك يا زين صدقني هتلاقي رد غير خالص بس دا لو انت غلطان اما لو هيا اللي غلطانه هغلطها، لكن عاوز اقولك على حاجة، حاول أسرار بيتكو متخرجش بره احتويها كأنها بنتك بالظبط بنتك الأولى، رزان عاقلة وانا واثق انها هتقدر توزن بين بيتها وشغلها اوعى في يوم تخيرها بين شغلها والبيت علشان ساعتها هيا هتسيب الاتنين وانا عارف بنتي وعلى فكره روز مش رزان رزان كانت متساهله مش علشان شخصيه ضعيفه لا رزان بتحب البيت مش الشغل عكس روز عمليه جدا فهمت يا زين وبحكم ان سنك لسه صغير بس واثق انك هتقدر

ابتسم زين قائلًا….. فهمت يا قاسم

قاسم…. جدع

دق الباب ودلفت السكرتيره بعد ان اذن لها قاسم… قاسم بيه دكتوره روز بره

ابتسم زين ابتسامه بلهاء…. دخليها

قاسم….. تعال اقعد على الكرسي بدالي يالا

قهقه زين قائلًا….. لا العفو

قاسم….. دخليها يا مدام حنان

استأذنت مدام حنان وخرجت لتعطي لروز خبر ان والدها ينتظرها، دلفت روز وتفاجأت بوجود زين

ألقت التحيه عليهم واتجهت لتقبل والدها ثم هتفت…. اذيك يا زين

تمتم زين بدبلوماسيه…. بخير الحمد لله وأنتِ اخبارك يا روز

قاسم….. طيب يا زين مع السلامه انت بقا

زين…. ليه ما تسبني شويه

قاسم…. هتمشي ولا اجل

زين بعبث…. على اي لا ماشي سلام عليكم

وغادر زين

قاسم…. قالي يا قلب ابوكي نقعد على الكنبه بدل قاعده المكتب دي

جلسا روز وقاسم يتحدثو سويًا عن المستقبل ويفهمها قاسم أمور الزواج كما قال لزين واخذ موافقتها انها موافقة على هذه الزيجه

في نهاية اليوم

كانت دانا تسير في أحد الشوارع لكن كانت مظلمه احست بحركة خلفها وهى ترى ظل بجانبها، بدأت تسرع خطوتها والشخص يسرع خلفها

حتى نظرت خلفها وصرخت بعلو صوتها

دانا…. اااه

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
 في نهاية اليوم

كانت دانا تسير في أحد الشوارع لكن كانت مظلمه احست بحركة خلفها وهى ترى ظل بجانبها، بدأت تسرع خطوتها والشخص يسرع خلفها

حتى نظرت خلفها وصرخت بعلو صوتها

دانا…. اااه

الشخص…. باس اهدي أنا معتصم

نظرت إليه دانا ثم وقعت ارضًا تلتقط أنفاسها بعد أن شعرت ان أنفاسها تنسحب منها

انحنى معتصم لمستواها ليقول لها…. في اي اهدي بس أنا آسف اني خوفتك والله

لم تقدر دانا على الرد ظلت تلتقط أنفاسها ححتى هديت تمامًا

دانا….. ليه يا معتصم حرام عليك

معتصم….. معلش والله أنا آسف انا شوفتك نزلتي من عند نڤين قولت اسلم عليكِ

دانا….. طب اتكلم اعمل اي حس كده دا انا كنت هموت فيها

معتصم…..معلش معلش اي جمدي قلبك كده

دانا….ما علينا عاوز اي


نظر إليها ببعض من الغيظ ثم هتف…. حد يكلم حد كده

دانا….. مش أنت Fav person بتاعي يبقا اتكلم براحتي

معتصم….. مش ملاحظه أن كل دا وكل الكلام دا وأنتِ ما ذلتي على الأرض

ضربت على راسها بخفة قائلة….. اوق قومني بقا علشان مضربكش

مد لها معتصم يده لتمد معصمها وتقف بمساعدته

معتصم….. اتفضلي بقا اوصلك

دانا….. لا روح وصل نفسك انا هروح لوحدي

معتصم ….. الساعة 11 عيب تمشي لوحدك تعالي اوصلك

دانا…. ظرويف انا معايا عربيه هروح بيها انت لما توصلني هعمل اي بالعربيه

معتصم….. اطلعي قدامي بعربيتك وانا وراكي بعربيتي يالا

بالفعل سارت دانا حتى وصلت لسيارتها وصعدت وادارت السياره، ومعتصم يسير خلفها بسيارته

بعد مرور يومان

وهو اليوم الموجود وكانت الساعة السادسة والنصف مساءً

كان يجلس قاسم على الفراش ولم يهتم لرزان وروز الذين يطالعه بشر فهو لحد الآن لم يرتدي ثيابه كيف سيُقابل الناس، ثلاثين دقيقة فقط ويكون الجميع في الأسفل

رزان بهدوء….. يالا يا قاسم قوم بقا

قاسم ببرود….. لسه بدري

روز…..يابابي يالا الساعة 6ونص لسه هتاخد شاور ولسه هتلبس ولسه كتير كتير

قاسم….. لسه برده عادي

روز….. يا بابي والنبي بقا يالا

قاسم…. مش عارف متصربعه على الجواز ليه

روز ببعض من الغيظ …. مش انت اللي قولتلي كفايه فراق بقا وهو اتعلم الادب

قاسم….. اه تصدقي انا

رزان…. يالا بقا قوم البس

قاسم…… خلاص قايم بس اعملو حسابكو لو ابن مالك استظرف انا معنديش بنات للجواز

روز…. حاضر

دلف قاسم إلى المرحاض ثم خرج بعد خمس دقائق

رزان بغرابه…. في اي لحقت

قاسم….. الصابونه فين

رزان….. صابونه اي

قاسم….. عاوز صابونه

روز….. ما هو جوا

قاسم….. لا انا عاوز صابونه من غير ريحه اللي هيا مربعه دي

رزان….. اللي من ايام ستي وستك

قاسم….. ايوه هيا دي

رزان بعصبيه….. قاسم ادخل الحمام بدل ما اتجنن عليك

روز….. انت عاوز تبوظ الجواز

قاسم….. اه عاوز ابوظها بقا

روز….. ليه

قاسم…. كده اما لسه مشبعتش من بنتي الكليه كانت وخداها مني

رزان….. مين اللي واخد مين دا انتو ولا الحبيبه ولا انا مش عارفه انك بتروح الجامعه تتطمن عليها وتقعد لها لحد يكلمها

قاسم….. انتي بتراقبيني يا رزان

رزان….. عيب عليك

روز….. انتو هتجننوني بااابي الساعه 7 الا ربع

قاسم….. خلاص داخل

بالفعل دلف قاسم إلى المرحاض مره اخرى ثم خرج وهو يرتدي منشفه حول خسره سنه لم يؤثر عليه فهو مازال محتفظ بجسمه وعضلاته التي يعشقها النساء

رزان…. انا طلعت البدله اللي جت انهارده

قاسم…. طيب كويس

بدا قاسم يرتدي وارتدى القميص اقتربت روز لتغلق زراير القميص بدلا عنه، كان ينظر اليها كانها لأول مره تكون قريبه منه، وضع يداه على خصرها ليقربها اكثر قائلًا… بتحلوي كل يوم يا روزتي

همست قائلة…. مهما تكبر مش هتتغير

قاسم هتف بحنو…. هفضل كل يوم اشكر ربنا على انه جمعني بيكي يمكن في حاجات بتكون غلط كتير لكن اترتب على الغلط حاجات صح نستنى الغلط

رزان….. صح يا حبيبي

قاسم…. روح قلب حبيبك يا رزان

اتم قاسم لبسه وامسك بيد رزان وهبط إلى الاسفل وجد جرس الباب يرن اشار للخادمه بيده أن تبتعب وهو من يفتح الباب

بالفعل فتح قاسم الباب وجد زين يقف بجانب والده ووالدته ويمسك في يده بوكية من الورد الاحمر الجوري وعلبه من الشوكولاته

قاسم…. الساعة في ايدك كام

زين…. 7ونص

قاسم…. نص ساعة تاخير


زين بغمزه…. قولت اسيبك تخلص شاور براحتك

قاسم…. اه يابن

قاطعة مالك قائلا…. ابن اي

قاسم…. ابن مالك

اتفصلو نورتونا

دلف الجميع وعشر دقايق ودق الباب ليدلف تيام وعائلته

قاسم…. منورين والله

مالك….. خلاص بعيدا عن الهزار وكده يا قاسم احنا جايين انهارده نطلب ايد بنتك روز لابني زين وموافقين على كل طلباتكو

قاسم…. أنا موافق وبنتي موافقة ورايها أنا اخدته قبل ما نقعد القعده دي طلابات اي دي أنا اللي عاوزه شرع ربنا وخلاص يعامل بنتي كويس لاني مستحمل دمعه تنزل من عين بنتي مش هقولك حياتهم هتكون ورد في ورد ويصحو على فل وينامو على ياسمين لا في اكيد خلافات هتحصل لكن انا واثق انهم قدها لكن انا عندي شرط واحد

مالك….. اي هو

قاسم…. مفيش جواز إلا بعد سنة ونص

زين بصدمه…… ايييه

قاسم…. دا شرطي تفضلو مخطوبين سنة ونص وعلى ال24 تتجوزو


زين… بس

مالك….. أنت مش واثق في ابني يا قاسم

قهقة قاسم بصوت عالٍ ليقول…. ازاي تقول كده أنا اسلم بنتي لابنك وانا مغمض لكن علشان يقدرو انهم يظبطو حياه جديده يعرفو ازاي مسؤلية

مالك….. وأنا بقولك هما قدها لكن سنة ونص واحنا قريبين من بعض وكل يوم تقريبا عن بعض فا مش هتكون كويسه

تيام…. مالك عنده حق

قاسم….. خمس شهور تكون الفيلا جهزت

زين هتف بتوتر…. أنا حابب اقول حاجة بعد اذنكو

قاسم…. اتفضل

زين….. أنا معنديش مشكلة اجيب فيلا ونسكن فيها انا وروز بس أنا ولد وحيد وليا اخت وحده ومسيرها الجواز برده مش هينفع اسيب بابا وماما لوحدهم الفيلا كبيره لو روز موافقة انها تقعد معاهم والدور الاخير كله يكون ليها وتعيد الشغل فيه وتشطبه على مزاجها مفيش مشكله وبرده اين كان الرد دي رغبتها

نظر قاسم إلى زين بتفاهم انه لا يرد الابتعاد عن والديه، وابتسم الجميع بحب

قاسم نظر إلى روز قائلا….. هااا ياروز موافقة

روز…. موافقة يا بابي

قاسم….. على خيرت الله سمعونا زغروطة الست المصرية الاصيلة

زين نقدم ليهمس في اذنيها وهو يمسك يدها ليرتيها الخاتم…. مبارك علينا ياروزتي، انرتي حياتي يا روز حياتي

قاسم…. خمسه متر كده بس علشان النفس يا زينو

زين…. حاضر يا قاسم

قاسم….. ربنا يديم المحبه يارب

الجميع…. يارب

….. كده تبداو من غيري

الجميع…. انتييييي
كده تبداو من غيري
الجميع…… أنتِ
….. ايوه أنا
قاسم….. انرتي يا ملكة الروايات
ندا….. نورك يا احلى قاسم
رزان بشر….. نعدل بقا
ندا…. من عيوني أنا جيت ابارك ليكو واهنيكو وكمان اكون فخوره بيكو أنتو عارفين لكل نهاية بداية، لكن أنا لو عشت معاكو عمري كله مش همل خالص كفايه العلاقة القوية اللي بينكو، أنا جيت بس عاوزه اقولكو حاجة قبل الفرح رزان أنتِ حياتك اتغيرت لكن للأحسن مش علشان حصل عائق في حياتك يبقا نقف لا نكمل ونستمر احنا جايين نقع ونقوم ونكمل قاسم جالك مش نجده لا دا ربنا بيحبك عاملك كويس عرفك تقاومي أنتِ كويسة مش اي حد يتعرض للي اتعرضتيلي ويقاوم لو كنتي سافرتي في الأول كنتي هتفضلي طول عمرك ضعيفة بتهربي وبس لكن انك تواجهي دا في حد ذاته قوه وشجاعة أنا مبسوطة إني كتبت شخصية ذيك.
ثم نظرت إلى قاسم قائلة…. أما الكنج بتعنا بقا أنت واجهت كتير واتوجعت اكتر لكن مهما كان وجعك كنت بترجع تاني أقوى عرفت تكون جبل ميتهزش خدت صدمات تهد الجبل لكن كان عندك ايمان كبير انه امتحان من ربنا ربنا مبيكلفش حد اكتر من طاقتة لا هو بيديك طاقتك وأنت كنت قد كل موقف يا قاسم المواقف كانت كتير رزان من ناحيه وحقيقة والدك ووالدتك وكمان ولاده روز بجد بحييك على كل دا أنت شخصية مؤثره اوي
ثم نظرت إلى مريم قائلة…. مريم عملتي دور على أكمل وجه الصراحة كان فيكي الجنب الشجاع والجنب الحنين عرفتي ازاي تكوني سيده ناجخه سوا كنتي في بيتك او في شغلك وانك سبتي شغلك الاساسي حياتك موفقتك لا أنتِ كملتي مهتمتيش وقولتي لا هوقف على كده شزغلك أنتِ كان عندك عادي انك تخسريه بس تخدي حقك واخدتي حقك برافو أنتِ شخصيه جميلة اوي
ثم التفت لتنظر إلى مالك…. مالك باشا لبنان واهل لبنان حلاوه حلاوه يعني رباني موقفك ان صحبك يتجوز حبيبتك كان ممكن تنتقم بس اللي بيحب لا يمكن ينتقم أنت بعدت واتمنيت السعادة كلها ولما رجعت عبرت عن حبك بطريقة جميلة اوي أنت علمت ابنك الحنية اللي قدر يعمل كده وربيته كويس لدرجه انه مش قادر يبعد عنكو
ثم القت نظرها إلى الثنائي تيام وجانا…..أجمل ثنائي، ثنائي كده مختلف يعني صحراء ومغانره وأسود كل واحد فيكو كان فاكر أن مفيش شخص هيقدر يتقبلة لكن اتجمعتو سوا واحلى ثنائي قدرتو انكو تستقرو سوا كان كل واحد كان بيهاجر ويتقل علشان يلاقي نصه التاني ولقيتو بعض
انا كده خلصت دوري لحد هنا لكن لسه دور واحد واسفة للاطالة الشباب شخصيتكو جميلة جدا كل واحد فيه جزء من اهله بجد بحييكو وإن شاء الله يكون فرح جميل وبتمنى ليكو حياه جميلة
نظر الجميع إليها بحب ثم شكروها
وغادرت ندا الشرقاوي وقالت لهم انها سوف تأتي لتحضر الزفاف
بعد مرور شهر
كان روز تهبط من سيارتها أمام ڤيلا مالك، لتدلف إلى الداخل وجدت مالك ومريم يستعدوا للإفطار ابتسمت ابتسامه رقيقة
ثم هتفتت….. السلام عليكم ازاي حضرتك يا اونكل ازاي حضرتك يا طنط
مالك…. الحمد لله يا حبيبه اونكل
مريم…. الحمد لله يا روحي
روز…. طنط كان زين كلمني اجي اشوف الدور علشان اكلم الناس تبجا شغل واختار الألوان
مريم…. طبعًا يا روحي تحبي تبدأي بجناح زين هو مش موجود
روز…. مفيش مشكله
مريم…. اطلعي يا قلبي
صعدت روز إلى الاعلى وأكمل كل من مريم ومالك فطارهم وهبطت سلسبيل التي كانت تركض للخارج لانها تاخرت على كليتها
مالك بضحك…. مش عارف امتى هتصحى بدري
مريم….. هتصحى لما تتجوز ان شاء الله
مالك….. ابقي قابليني هو زين نزل أمته
مريم….. هو امبارح قالي هينزل بدري عننا يبقا اكيد نزل
مالك…. اوعي يكون لسه فوق
مريم…. لا يا شيخ
في الأعلى دلفت روز إلى الجناح ووقفت في المنتصف واخرجت هاتفها من حقيبتها لتُحدث نفسها قائلة…. اللون دا هيكون احلى ولا منغيرش أنا بحب الرمادي لكن مش عارفه
وهى ماذلت تفكر استمعت إلى أحد يفتح الباب التفت لتنظر خلفها وجدت زين يقف أمامها على خصره منشفة بيضاء وفي يداه منشفة صغيره ينشف بها خصلاته
وقع الهاتف من يدها من الصدمة جائت لتصرخ لكن كان زين أسرع منها ليقترب سريعًا ويضع يده على فاها ليقول بتحذير…. اي هتصوتي يطلعو يشوفوني كده دا لو ابوكي عرف مش بعيد يلغي الجوازه
كانت روز تهز راسها ب لا
زين…. هشيل ايدي واوعي تصرخي
سحب زين يده عن فاها لتتوتر روز اكثر وتلف وجهها بعيدًا عنه قائلة…. طنط قالت انك مش هنا
زين….. فعلا أنا قولت هنزل بدري لكن اتاخرت
روز اتجهت ناحية الباب قائلة…. انا هنزل
اسرع زين واغلق الباب قائلا…. لا اوعي تنزلي أنا هلبس بسرعة واجي اوعي تخرجي
روز…. بس
زين…. روز حبيبتي أنا هدهل بسرعة واجي اوعي تخرجي خمس دقايق بس
دلف زين إلى غرفة الملابس ليرتدي ثيابة سريعًا ارتدى بنطال قطني لونه رمادي وسويت شيرت لونه ازرق خرج سريعًا ليقول…. شوفتي متاخرتش اهو دقيقة بس وقف أمام المراه ليمسك الفرشاه ويبدا في تمشيط شعره الكثيف ويضع عطره المميز مكان النبض
زين نظر إليها وجدها تنظر إليه يبدو انها تسرح في ملامحه…. مش حلو للدرجه انك تسرحي فيها كده
عادت روز لرشدها لتقول…. ممكن ننزل
زين اقترب ليحاصرها بين الباب ونفسه…. ليه ما نفضل هنا
روز بتوتر…. لا عاوزه انزل
زين امسك خصله من خصلاتها ليضعها امام انفه ويستنشق رائحتها التي مثل الورد قائلا… طب مش تختاري اللون حتى
روز بتوتر وقد احمرت وجنتها…. لا لونها حلو
زين بتلاعب…. يا شيخه بس شوفي يمكن تغيري علشان ابوكي ميقولش مش راضي يغير ولا بخيل
روز…. لا هي لونها حلو بحب الرمادي
غمز لها زين قائلًا… ما أنا عامله علشانك يا جميل
هتفت بتحذير….. زين
زين بغزل….. قلبه وعقله
روز…. ابعد يا زين
زين…. حاضر مسيرك تيجي تحت ايدي
أمسكت روز مقبض الباب وفتحت ثم هبطت بسرعة وزين خلفها يقول…. اصبري يا بت اهدي مركبه عجل في رجلك
كان يركض خلفها حتى وقفت امام والده والدته وقف احترامًا لهم ليحمحم بخجل وهو يضع يده اسفل شعره… احم صباح الخير
هتف مالك بغرابة…. أنت مش خرجت من بدري
زين بهدوء …. لا أنا راحت عليا نومه
مريم…. معلش يا حبيبتي والله أنا افتكرته خرج
روز بتوتر…. ولا يهم حضرتك يا طنط
زين….. طب روز اي رايك بدل ما أنتِ هنا ننزل نختار شوية حاجات للدور اللي فوق
روز…. طب ممكن كلمه على انفراد
زين…. عن اذنكو
غادر هو وروز ليقفوا خارج الڤيلا
روز…. هنجيب اي
زين….. عاوزك تختار اوضه اطفال وكمان عاوزك تشوفي عفش جديد للجناح
روز….. طب ممكن نأجل اوضة الاطفال شويت يعني لما يكون في بيبي ونختار سوا وهيكون احسن من دلوقتي ولو على الجناح أنا مش عاوزه اغير حاجة فيه هو كده كويس
زين…. روز أنتِ فاكره اني مش معايا فلوس
هتفت سريعًا…… لا والله أنا عارفه انه معاك وانك مش عاوز تاخد فلوس من اونكل بس انا حابه كده ممكن
زين…. ممكن يا روزي
امسك يدها ليُقبلها بحنو قائلًا…. يديمك ربنا في حياتي يا أجمل نعمه ربنا رزقني بيها
ابتسمت روز له بحب
بعد مرور اربعة اشهر وهذا يوم زفاف أجمل عروسين عاشوا اربعه اشهر في توتر روز وهي تختار فستان الزفاف الذي كانت تختاره بدقة عالية ومساحيق التجميل التي كانت تغير رايها فيها كل يوم
واليوم هي في كامل توترها فانه يوم زفافها على حب طفولتها ومراهقتها وشبابها وسيكون حبها في سن الاربعين
كانت تسير في الغرفة ذهابًا وايابًا من التوتر، دق الباب ليدلف قاسم وبصحبته روز.
قاسم…. اي مالك
روز بتوتر….. خلاص مش قادره الغو الفرح مش هتتجوز
رزان…. نعم ياختي نلغي اي الفرح اهدي كده وارسي
قاسم بضحك…. أنا نازل واعملي حسابك الميكب ارتست على وصول
غادر قاسم لتجلس رزان وهي تمسك بيد روز قائلة…. مالك، في اي ممكن تهدي ليه كل التوتر دا
روز…. خايفة
رزان…. يا هبلة خايفة من اي دا انهارده يوم فوزك بحبيب عمرك مش دا زين اللي كل يوم تدعي انه يكون من نصيبك خلاص هيكون جوزك انهارده وحبيبك هتصحى من النوم تلاقيه جمبك وخليكي على طبعتك مش لازم طول اليوم يشوفك حلوه وتخافي انه يشوفك وحشه لا هيجي يوم عليكي تلاقي هالات سوده تحت عينك وتعب وإرهاق مش كل يوم هتكوني سندريلا وبرده مش هتلاقي كل يوم زين الجنتل مان لا عادي هتلتقيه بالبجامه وهتلاقيه مره يرجع مخنوق مش عاوز يتكلم من كتر التعب مش تروحي انتي بقى ترغي جمبه لا خليكي حنينه هو اللي يحكيلك مش أنتِ اللي تفضلي تزني، وعاملي زوجك كويس يا روز إلا غضب الزوج وأنا عارفة أن بنوتي الحلوة هتكون احسن زوجه واحسن مامي في الدنيا
روز… انا بحبك اوي يا مامي
رزان…. وانا كمان بحبك يا قلب مامي يالا البنات على وصول هطلعلك وحده من البنات سندوتش وعصير فرش علشان مش تتعبي
روز…. حاضر
غادرت رزان لتستمع روز إلى صوت اشعارات هاتفها فتحت الهاتف لتبتسم عندما وجدت الرسالة من زين وجدت فيها…. كلها ساعات وتكوني على اسمي، انرتي عالمي يا جميلتي
بعد مرور عده ساعات كان يقف زين أمام المرأه يرتدي ستره بدلته السوداء وهو يبتسم بحب وينظر إلى دبلته التي يرتديها في يده اليمنى، اليوم سوف تنتقل إلى اليد اليسرى
نظر إلى هاتفه ليجد أن الساعة اربعة ونصف يجب أن يتحرك الآن
بالفعل أخذ مفاتين سيارته وهبط من الأعلى وجد عائلتة بانتظاره
مالك…. بقا واحد زيك يكبرني بدل ما بحضر فرح صحابي احضر فرح ابني مستعجل على اي
زين….. مستعجل على اي إن اخد مراتي في حضني صحيح يا حج اي اخبار حضن نا بعد كتب الكتاب
مالك…. عادي
مريم… مالك
مالك… احلى حضن
زين…. أنا كده اطمنت
سلسبيل…. اي رايكو
زين…. الفستان تحفه عليكِ بجد
سلسبيل…. وأنت احلى عريس شافته عيني
مريم…. ربنا يحميكوا يارب
مالك…. يارب
في ڤيلا تيام
تيام…. أنا جهزت وأنتِ فين قاسم ودانا
قاسم… احنا جينا
هبط قاسم وهو يمسك بيد اخته دانا التي كانت ترتدي فستان من الحرير مفتوح من أحد جوانبه لونه لافندر، وقاسم الذي كان يرتدي بدلة سوداء
جانا….. قمرات يا خواتي
قاسم…. حبيبه قلبي
تيام…. اتلم علشان مش اغلط
في ڤيلا قاسم الشرقاوي
كانت روز أثرت ان والديها هم أول أشخاص سوف تطل إليهم بالأبيض
دلفا قاسم ورزان كانت روز تعطي لهم ظهرها
روز بتوتر…. بابي
قاسم….. حياتي يا روز
لفت روز لهم لينظرو إليها كم كبرت مرت الأيام والسنين والآن روز عروسة اليوم ليلة زفافها، يالله ليلة امس كنت أصلها إلى الروضة وعندما كبرت كنت اصلها إلى المدرسه اليوم سوف اصلها إلى زوجها يا ام ابيكي سوف ترحلي
اقترب قاسم ليقف أمامها مبتسم ابتسامه واسعة وهو يغلق عينه يمنع الدموع من النزول قبلها على رأسها ليقول…. مُبارك يا ام ابيكي
ابتسمت له روز بتوتر لتقول…. حلوه
قاسم…. بدر منور
روز لرزان…. مامي حلوه
رزان…. قمر يا روز عروسة جميلة اوي
روز… أنا بحبكو اوي
قاسم ورزان…. واحنا كمان ثم اكمل قاسم.. ياقلبي يالا زين على وصول علشان نطلع على الفندق، مش عارف لي رفضتي تاخدي جناح
روز ابتسمت…. حبيت اخرج عروسه من هنا من بيتنا
قاسم…. احلى عروسة
هبط قاسم ورزان ليفسحو الطريق لزين الذي دق الباب
زين…. ما تلفي يا عروسة
روز…. لا
زين…. ايوه اروح يعني ما أنا شايفك طول ال23 سنة
روز….. طب هات الورد
زين…. لما تلفي
استدارت روز لتنظر إلى زين الذي نظر إليها بدهشه من جمالها اقترب ليقول لها…. لولا اني لسه مكتبتش الكتاب كنت خدت احلى حضن
مد يده لها بالورد ليقول….. احلى عروسة واحلى روز مبروك عليا أنتِ
روز…. الله يبارك فيك يا زيني
امسك يدها ليخرج بها ويهبط إلى الاسفل لهم، هنئهم الجميع وبارك لهم وبدوا التحرك إلى الفندق
بعد مرور خمسة وأربعين دقيقة كان يقف زين وفي يده روز أمام الجميع وقف الجميع وصفق لهم
وابتدا الفرح الاسطوري لهذا الثنائي الرائع، والفرحة على وجه الجميع
كانت دانا تقف بعيد تنظر إليهم وجدت من وقف بجانبها
دانا…. معتصم
معتصم…. وحشتيني
دانا…. معتصم أنا
معتصم….. مدلوقه بقا
دانا…..لا مش موافقة
معتصم…. طب تعالي نبارك بس
كانت حفل الزفاف جميلة للغاية تليق بهذا الثنائي ظهر الكثير من المفاجات وشاركهم الجميع فرحتهم من الصغير قبل الكبير
حتى ظهرت فتاه ترتدي فستان لونه أحمر ناري تدلف إلى الحفل تلفت أنظار الجميع ليقفل الجميع لتقول…. مُبارك ليا وليكوا على نجاح العمل واكيد لينا لقاء تاني سوا لكن معرفش معاده امتى كل شخص أنا كنت سبب اني أظهر الابتسامه على وجه ياريت يقولي رأيه في كل ما قدمته أنا مبسوطة بيكو اوي
فركش
انهى جميع الابطال اخر كلمه قائلين….. فررركش
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-