رواية حياة فاطمة الفصل العاشر 10 بقلم مدونة روايتنا

رواية حياة فاطمة الفصل العاشر 10 بقلم مدونة روايتنا


رواية حياة فاطمة الفصل العاشر 10 هى رواية من كتابة مدونة روايتنا رواية حياة فاطمة الفصل العاشر 10 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حياة فاطمة الفصل العاشر 10 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حياة فاطمة الفصل العاشر 10

رواية حياة فاطمة الفصل العاشر 10

اللهم صل علي محمد
عز: كلنا رجالة العيلة رايحين : نواسي جوز أمها ندحدت في مرواحها
اللهم صل علي محمد
رحب عادل بعائلة العيسوي أهل ابراهيم و علي رأسهم ربيع كبيرهم و و ولده عز
دخلو جميعا و جلس كبارهم و ظل الشباب واقفون
ربيع: شد حالك يا دكتور ، ربنا يرحمها ويغفر لها.
عادل بحزن: يا رب، أنا متشكر ليكم و الله، وقفتكم جنبي و لا الأهل.
عبدالرحيم: متجولش كده يا دكتر، احنا فعلا أهل.
ابراهيم تقدم من عادل: فاطمة فينها، يا دكتور ، جلها ترجعلي.
عز: معلش يا دكتور، حضرتك عارف ان ابراهيم متعلج بفاطمة، و غيابها أثر فيه.
عبدالرحيم: طب و الله حتي أني كمان اتوحشتها و بدنا نطمن عليها.
اللهم صل علي محمد
وقف عادل: ثواني، اناديها
ذهب عادل لفاطمة، وجدها تجلس علي سريرها و تنظر للا شئ
تقدم منها: فاطمة
نظرت له بحزن
عادل: جوزك بره و أهله، عاوزين يشوفوكي.
وقفت فاطمة و عدلت طرحتها و نوت الخروج دون حديث
أمسك يدها عادل: أنا عارف إنك مبتحبنيش و عندك حق، أنا ظلمتك و جيت عليكي كتير، كرهي لأبوكي، كرهني فيكي، بس في حاجة مشتركة بينا و هو حب ورد. سامحيني يا فاطمة.
نظرت له فاطمة: الله يرحمها، أكتر حاجة علمتهالي ان الدنيا مش مستاهلة نكره و نحقد علي حد، و ان الراحة دايما في نقاء القلب.
عادل و عيناه تملؤها الدموع: اتعلمتي اللي أنا مقدرتش أتعلمه منها ، ثم نزلت دموعه، فاطمة ، أنا اللي وقعتك في الجوازة الغير متكافئة دي، لو عاوزة تنفصلي أنا معاكي، و تأكدي، ان بيتي مفتوحلك.
فاطمة: مقدرش اتخلي عنه، خلاص بقي جزء مني. و خرجت من حجرتها و هو خلفها.
فاطمة: السلام عليكم ورحمة الله
ما أن رآها ابراهيم حتي هرول إليها و احتضنها و هي شددت من حضنه و بكت بشده و بكي هو لبكائها، ظل الجميع صامت، يشاهدن في صمت بتأثر من حالتهما.
علاء و هو يقف مع الشباب في نفسه: أخ ، يا بن المحظوظة، بجي انت بهبلك، معاك حته الجشطة دي.
دخل من الباب النساء والدة ابراهيم و رقية و هند و مني و لجين ، حيث كان يجلسن بحجرة أخري لاستقبال المعزيات و أتو علي صوت بكاء فاطمة.
تقدمت عزيزة: وحدوا الله ، و بعدين يا فاطمة، انت مؤمنة يا بنتي، و هي فمكان أحسن دلوك .
اللهم صل علي محمد
ابتعدت فاطمة عن حضن ابراهيم و هي تشعر بالخجل : بحاول و الله يا طنط، و أكملت و هي تحاول كتم دموعها: بس بعدها صعب أوي، لسه مش آدرة أستوعب، انها خلاص، مش موجودة.
اختضنتها عزيزة: رحمة ربنا، ان الحزن يبدأ كبير و يصغر مع الزمن، ادعيها بالرحمة.
مني بحزن: و الصدقة كمان، أفضل حاجة تنفع الميت.
عز: ربنا يرحمها و يغفر لها، لكن الحياة لازم تمشي، و لا انت ناسية ، انها كان نفسها تكملي تعليمك، و كلها شهر و لا اكتر و تروحي كليتك.
هند و دموعها تنزل على خدها: أمك حتكون سعيدة بسعادتك و استمرار حياتك انت و اخواتك.
ابراهيم ببكاء: عشان خاطري يا فاطمة، متبكيش تاني، عشان ابراهيم ميبكيش.
رقية: أيوه والله يا فاطمة، دا ابراهيم حالته صعبة خالص من يوم ما مشيتي و جاطع الزاد.
وقف ربيع: يالله يا بتي عشان تروحي مع زوجك.
هند: طب خلوها كمان يومين ، عشان ارعاها، بنفسي، الفترة اللي فاتت، كانت تعبانه أوي.
ابراهيم: لع، محتبعدش عني تاني واصل.
فاطمة شددت علي يده المتمسكة بها بتملك: متقلقش أنا جاية معاك، ثم نظرت لخالتها: معلش يا خالتي، و متقلقيش عليه، أنا تمام.
اللهم صل علي محمد: مر أكثر من أسبوعين، و فاطمة لم تقصر مع ابراهيم و مراعاته، رغم احزانها، و هو كل فترة يتعلق بها أكثر و لم تخرج من شقتها ، الا قليلا لمحاولتها أن تعلم ابراهيم الكثير من العادات ، كنا علمته الصلاة، التي واظب عليها بمجرد أن يستمع للاذان، يؤدي صلاته ملبيا نداء الحق.
[١ في وقت الغداء حيث تجتمع أسرة عبدالرحيم علي سفرة الطعام الأرضية الطويلة التي تشملهم جميعا.
ليلي: هو الحال حيفضل كدا كتير.
نظر لها الجميع باستفهام.
عزيزة: حال ايه، اللي عتكلمي عنه.
ليلي: الست فاطمة، اللي لسه جايمة بدور العروسة ، مش كفاية دلع، و تنزل معانا، و تاخد دورها في شغل البيت. و لت احنا خدامينها.
نظر لها الجميع بتذمر
عزيزة: أولا البنية مدلعتش و لا غيره، من يوم صباحيتها و هي تسوي وكلها و تنضف شجتها لحالها، حتي لما بعتلها ان حد يساعدها رفضت، بالعكس، دي ما بتعمل أكل و لا حلويات الا و لازم تدوجنا منها.
قاطعها عبدالرحيم: بصي يا بت أختي، عشان أنا عارف طبعك، و ربنا يهديكي، شيلي فاطمة من دماغك، و كتر خيرها في اللي هي شايلاه، و جولتهالك جبل سابج، انت و راجلك، اللي يتعرض لفاطمة و لا لإبراهيم، أنا بنفسي اللي حعلمه الأدب.
اللهم صل علي محمد: علاء: و أنا اتحدت يا بوي، مالي أنا ، بت أختك هي اللي مبترحمش نفسها، علطول شاغلة نفسها بغيرها.
وقفت ليلي بغل: بجا كده يا راجلي ، بدل ما دافع عني، أني فايتهالكم، و خرجت.
تنفس الجميع براحة لمجرد خروجها.
جمعة محاولا تغيير الموضوع: حنروي ميته يا بوي، أني جهزت المكنة.
عبدالرحيم: الفجرية بكرة، اطلع انت و علاء، و أني و أمكم رايحين بعد العصر نزور خالكم: كان تعبان شوي و كاشف و يمكن نبيت عنده.
اللهم صل علي محمد: عزيزة: اطلع لمرتك يا علاء، تلاجيها تلم فخلاجاتها و راحة لأبوها كالعادة. أباه، بكلمك يا ولدي، سرحان في إيه.
علاء : لا أبدا، كنتي بتجولي حاجة يمه.
جمعة: بتجولك روح شوف مرتك لعملها غضبه.
علاء: يا ريت، الواحد يريح من زنها شوي.
ليلي و قد غيرت ملابسها و نزلت: بجي كدا، ماشي يا واد خالي، خليك فاكر، انك انت اللي بدأت ، و خرجت مسرعة.
كانت نسمة تجلس علي الفطار و لا اهتمت لخروج والدتها كباقي الأطفال، فهي تعاملها دائما بعنف.
عبدالرحيم: مبسوط كدا.
علاء: أعمل إيه يا بوي، ما أنا طهجت، و اهاه، شفت بتها جدامك و لا همها خروج أمها و لا حتي مسكت فيها تروح معاها كيف العيال.
عبدالرحيم: لا حول و لا قوة إلا بالله.
عزيزة: صراحة يا حاج بنت اختك طبعها صعب حد يتحمله، أنا محبش خراب البيوت، لكن، أنا شايفة ان كل واحد يروح لحاله، أني خايفة توجع عيالي في بعضيهم.
علاء: مسرعا: لا يما مش للدرجادي، مهما كان بت عمتي.
اللهم صل علي محمد
جمعه نظر له باستغراب، دائما ما يشكو شرها، و يتمني البعد عنها و يتحجج بخوفه من غضب أبيه لأنها ابنة أخته
قطع سرحانه، زوجته رقيه
رقية: ايييه ، فينك
فاق جمعه: أمال الكل راح فين
رقيه: الكل طلع و انا بكلم فيك، و انت و لا هنه. إيش فيك.
جمعه: لا و لا حاجة، انت حتروحي معاهم لبوكي..
رقية: أيوه، عاوزة أطمن علي بوي.
جمعه: تمام ابجي خلي بالك و سلمي علي خالي و جوليله لولا عندي ري، كنت جيت معاكم، و ان شاء الله بكره نجيلكم ، أطل عليه و أروحكم. اللهم صل علي محمد: أم امام (الخادمة):الحاج عبد الرحيم عاوزك في المربوعة، يا سي جمعه.
جمعه و هو يقف: حاضر رايحله.
في المربوعة يدخل جمعه و يقترب من أبيه و يجلس بجواره: خير يا بوي.
عبدالرحيم بحرج: أنا عاوزك في موضوع، كدا بس بيني و بينك بس، مفيش مخلوج، يدري بيه.
جمعه: خير جلجتني.
عبدالرحيم: صراحة يا ولدي، أنا عاوز ابراهيم يتمم زواجه من فاطمة.
أحس جمعه بالحرج: و دي كيف يا بوي، و حتجولهاله ازاي.
عبدالرحيم: يا ولدي، أنا خايف عليه، مسيرها في يوم تزهق و تسيبه، نفسي تخلف منه عشان تحس برابط بيناتهم.
جمعه: طب و العمل.
عبدالرحيم: أنا عاوزك، تجعد مع ابراهيم ، و واحدة واحده تفهمه، بس من غير هي ما تدري، أحسن تزعل و لا تسيبه.
جمعه بحرج: خلاص يا بوي، انا ححاول، و حخلي علاء كمان يساعدني.
عبدالرحيم بغضب: لع، علاء إياك يعلم بحاجة من دي.
جمعه: خلاص و لا تزعل، سيب الموضوع علي، و خير ان شاء الله.
يتبع…

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-