رواية صغيرة في قبضة الوحش الفصل التاسع عشر 19 بقلم اسماعيل موسي

رواية صغيرة في قبضة الوحش الفصل التاسع عشر 19 بقلم اسماعيل موسي


رواية صغيرة في قبضة الوحش الفصل التاسع عشر 19 هى رواية من كتابة اسماعيل موسي رواية صغيرة في قبضة الوحش الفصل التاسع عشر 19 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صغيرة في قبضة الوحش الفصل التاسع عشر 19 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صغيرة في قبضة الوحش الفصل التاسع عشر 19

رواية صغيرة في قبضة الوحش بقلم اسماعيل موسي

رواية صغيرة في قبضة الوحش الفصل التاسع عشر 19

           غاره وسط الأدغال الناعمه

تعتبر كل إمرأه مملكه بحالها، ما يفلح مع واحده ليس هناك ضمانه ان ينجح مع غيرها، الا شيء واحد ينجح مع _________جميع النساء

أدهم _____هتشغلينى ايه يا شاهنده؟

شاهنده بلعت ريقها، بصت ناحية أدهم، هشغلك اى حاجه انا عايزاها

أدهم ضحك، ولع سيجاره واتكى بضهره على المقعد، رمق شاهنده بنظره عميقه، خبيثه، نظره تخليك تحس ان إلى قدامك كاشفك
واصل لخبايك، معريك

شاهنده حست برعشه عبرت جسمها، أدهم _____انتى عارفه شاهنده ان دا مش ممكن يحصل
ادهم عبد الباري مفيش واحده تحركه

شاهنده بعناد سيدة أعمال، انت حطيت مبلغ معين ومن حقى اختارلك الوظيفه إلى تعجبنى

أدهم، انتى بتتكلمى بجد شاهنده

شاهنده وهى ماسكه اعصابها، ايوه بجد، انت هتشتغل عندى وهديك المبلغ إلى طلبته

أدهم وقف فى مكانه، ارتشف اخر قهوته، سلام يا شاهنده

ستركض خلفك كل إمرأه ترفضها، كل إمرأه تدير لها ظهرك، ستحلم بك وتتمنى قربك، فأنت مجرد سراب لا يمكن القبض عليه أو حبسه

سار أدهم نحو ملكيته، شاهنده واقفه وراه بتفكر، انت محتاج فلوس؟

انا ممكن اسلفك، متتكسفش احنا جيران؟

أدهم قال متشكر

_____________

سانتى ماشيه فى الشارع مع صاحبتها، بابا هيجننى يا بيلا، سايب كل حاجه، المصنع إلى بينهار، مصالحنا إلى واقفه وكل إلى همه يدور على أدهم!؟

بيلا _____سانتى انتى متحامله على أدهم على فكره، مش معنى انكم كنتم مرتبطين وفشكلتو انك تكونى شايله منه كل ده

سانتى وهى بتبص قدامها، انا لو أطول اقطعه حتت كنت قطعته انت مشفتيش كان بيعاملنى ازاى؟
متحكم، متسلط، معندوش اى تفاهم

بيلا لكن بصراحه يا سانتى كنتم ثنائى رهيب، اول ما كنتم تدخلو اى مكان كنتم بتوقفو الناس على رجل

سانتى، اسكتى بقا بيلا متفكرنيش

بيلا ______ الله هو انتى لسه ______________بتحبيه؟

سانتى مش بحبه لكن مش قادره انساه، كلامه، تحكماته، حركاته لسه عايشه معايا

بيلا ______سانتى شايفه الشاب إلى هناك ده؟ سانتى ماله؟ بيلا، بيبص علينا من اول ما تحركنا

شوفى اهو جاي ناحيتنا اهو يا ترى عايز ايه؟

اقترب الشاب الانيق من بيلا وسانتى ثم قال، انسه سانتى ممكن كلمه على انفراد؟ 

_____________________

مدحت كان قاعد على المكتب وهند قريبه منه، كده كل حاجه ماشيه تمام يا هنود

صفقتين تانى والمصنع يفلس على الورق وصاحبك هيضطر يبيع بالمبلغ إلى احنا هنحدده

هند _____كله بفضل تفكيرك يا حبيبى، انت الى خططت واخترت أدهم انت كمان إلى جوزته نور واقنعت العالم كله انها اختك

مدحت، ها ها ها ها ها، الفلوس تخليك تعمل اي حاجه، الناس بتعبد الجنيه

هند _______لكن انت مطمن ان أدهم ده مش هيظهر تانى؟

مدحت، متخفيش انا مرتب لكل حاجه

القصه ملك اسماعيل موسى 

هند طيب هو فين دلوقتى!؟

مدحت، فى اسكندريه، فى بيته إلى بنت الكلب نور مرضتش تقول عليها وقت كتبلنا التنازل

هند بتريقه، نور حصلها إلى تستاهله 

مدحت ____كانت تستحق اكتر من كده، ضيعت علينا اكتر من نص مليون جنيه

هند ____ انا مش مرتاحه للبت سانتى دى، شكلها مش سهله وممكن لو حطت مناخيرها تبوظ كل حاجه

مدحت _____متقلقيش مرتبلها حاجه حلوه وبص فى ساعته وضحك

تقريبا دلوقتى الحاجه دى ظهرت قدامها ______

طيب وبالنسبه لزكريا؟ هنعمل ايه معاه

مدحت _______الناس إلى زى زكريا دى بتاعة ربنا، يعنى اى صدمه غير اخلاقيه هتضيع دماغه

هند وهى مبتسمه قصدك بنته سانتى؟

مدحت ايوه ____

______________________

زكريا قاعد فى مكتبه بيدعى ربنا انه يلاقى أدهم، حاسس انه محتاجه جدا، أدهم كان بعد فتره طويله عن المصنع وساب كل حاجه ليه

وهو موجود زكريا كان مطمن على بنته وعلى المصنع، كان عارف ان اى حاجه تحصله أدهم موجود وهيسد مكانه
لكن دلوقتى فيه شياطين محوطاه هو عارف وحاسس بكده
وبيطلب من ربنا الستر

القصه للكاتب اسماعيل موسى 
______________________

فى اسكندريه

بعد شويه شاهنده طلبت من الخدامه تعمل اكل وحدته بنفسها توصله لادهم

أدهم فتح الباب بتناكه وسد الباب بايده

عايزه ايه؟

شاهنده وسع كده ان جيبالك اكل

أدهم، كان جعان فعلا شال ايده، دخلت شاهنده

حطت الاكل على الترابيزه وادهم قعد ياكل

اعمليلي شاي؟

شاهنده انت بتكلمنى انا؟

أدهم ايوه امال بكلم مين يعنى؟

شاهنده انت اجننت خالص على فكره، مش معنى انى جيت عندك هنا انك خلاص ملكتنى

أدهم، اعملى شاي بقلك؟

شاهنده مش هعمل وبطل طريقتك المقرفه دى، تصدق انا غلطانه اصلا انى جيت عندك

بغضب شاهنده رزعت الباب ومشيت

أدهم بعد ما تناول طعامه حس انه زودها شويه مع شاهنده وقرر ان يعتذرلها

لكن تليفونه رن من فتره طويله جدا اول مره يسمع رنته

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-