رواية الفتاة التي حلمت بالطيران الفصل الاول 1 بقلم اسماعيل موسي

رواية الفتاة التي حلمت بالطيران الفصل الاول 1 بقلم اسماعيل موسي


رواية الفتاة التي حلمت بالطيران الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة اسماعيل موسي رواية الفتاة التي حلمت بالطيران الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الفتاة التي حلمت بالطيران الفصل الاول 1حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الفتاة التي حلمت بالطيران الفصل الاول 1

رواية الفتاة التي حلمت بالطيران بقلم اسماعيل موسي

رواية الفتاة التي حلمت بالطيران الفصل الاول 1

مطلوب فتاه شديدة الجمال والأناقه، يفضل ان تكون عيونها زرقاء، وجهها أبيض، ملامحها  طفوليه، شعرها طويل، نحيفه، متوسطة الطول ولا مانع ان تكون قصيره اذا استوفت باقي الشروط، تهوي الموسيقي والقراءه، مثقفه، وليس لها ماضي يلاحقها
تقطن منزل منعزل، لا تغارده قبل عام علي الأقل، مرتب مرتفع لن اذكر قيمته الا بعد المقابله الشخصيه.
لأول وهله وقعت عيني علي أعلان الوظيفه في جريده صفراء ظننته مزحه ولم اتوقف عن الضحك،قلت فى نفسى  هذا شخص مختل  دمرته الحياه وقضت علي روحه.
ورغم تفاهة الإعلان الا انه شغلني، كاتب الأعلان يدرك صعوبة ان يجد فتاه بتلك الملامح في بلد نصف فتياته بشرتهم خمريه
ثم انا أيضآ لست بيضاء، عيوني، رماديه وهذا الإعلان المزيف لا يمثلني.
شاب مراهق ورث تركه عن والده يعتقد ان كل شيء سهل المنال
ثم ما مشكلة الشبان مع الفتيات العاديات؟
شعرت بالغيظ علي ذلك الشاب الارعن، قبيح المظهر الذي يبيع ويشتري في بنات الناس.
لعنته لانه غير مزاجيتي، وعكر بداية يومي، تصفحت باقي الجريده وادركت ان الوقت تأخر، هناك عمل ينتظرني وصاحب المحل لا يرحم
بدلت ملابسي وركضت قاصده الاتوبيس العام، مندسه بين الزحمه
مجرد فتاه عاديه لا يشعر احد بوجودها
ثم أطلقت ضحكه عندما تخيلت مجرد وجودي في منزل يطل على بحيره بين أشجار الغابه اخدم شاب مدلل يلقي على الأوامر
وهو يتحدث مع فتاته المدلله مثله
وشعرت بالغيره عندما تخيلت شاب وسيم يجلس مع فتاه جميله على شاطيء بحيره وانا من اقوم على خدمتهم
إلا فى حاله واحده جعلتنى ابتسم 
بعد أن فتحت أبواب المحل وفرشت البضاعه شعرت انني على غير ما يرام، افقد تركيزي، لم يحدث ذلك لي من قبل في حياتي
فليس من السهل على فتاه مثلي لا تمتلك احلام خاصه بها  ان تتشرد 
لكن ذلك ما حدث ولا اعرف السبب وعلى ان اتقبل الأمر  وانتهي يومي على اشكاليه مع احد المشترين السمجاء الذين لا يملون من الفصال
قال صاحب المحل ان تحتاجين أجازه، أعصابك تالفه، بطريق العوده ابتعت طعامي، جبن ولنشون، فينو وكافأت نفسي بلتر بيبسي لتسببها بطردي من العمل.
أكل، وأكل وأكل والحمد لله اظل نحيفه انها واحده من مكافأت الحياه ان تمتلك جسد نحيل
كانت الجريده مفتوحه علي نفس الأعلان بصقت عليها هذه الجريده تسببت في اجازه مفتوحه علي ان اتدبر حالي اذا كنت لا أرغب بالتسول
ربما كان علي ان اتريث ولا ابتاع الفستان الجديد والاحتفاظ بالنقود لتلك الظروف العسره
الفستان تذكرته، كان مطبق في خزانة الملابس بعلامة الشراء كأنه سيفقد قيمته إذا قمت بنزعها
لم ارتديه ولا مره، كلفني سبعمائة جنيه وها هو ملقي بخزانة الملابس
ارتديت الفستان وقفت امام المرآه، دونت عنوان الوظيفه ودون ان أشعر قلت حان الوقت لنزهه
وصلت المكان بعد العصر، الساعه الرابعه تحديدآ، روحت اضحك، قلت يجب عليهم أن ينتظرو سيادتك اذا كانو يرغبون بخدماتك
سألت الحارس المقابلات انتهت؟
قال منذ مده طويله، حضرتي متأخره جدا، شكرته وقصدت الباب لأخرج دلفت بجواري سياره مسرعه خرج منها شاب لم اري ملامحه
وسمعت الحارس يركض خلفي في الشارع، يا انسه، يا انسه، استدرت، كان متعرق، يلهث
قال الحمد لله لم تركبي سيارة اجره، السيده ترغب برؤيتك
كان الممر خالي، لاوجود لأحد غيري، طرقت باب مكتب أنيق ودلفت لداخله
قالت سيده بمنتهي الجمال والرقه اجلسي
كانت جميله ورقيقه حتي دون عمل لا يمكنني رفض طلبها، جلست
قالت حضرتي من أجل الوظيفه؟
قلت يصعب تحديد ذلك لكن اجل
قالت اريد ان افهم من فضلك
قلت كانت مجرد فكره، أفسد ذلك الاعلان يومي وتسبب في طردي من العمل
أعني لست بيضاء ولا أمتلك عيون زرقاء لكن اجل حضرت من أجل الوظيفه وكلي امل ان المح طيف ظريف الملامح  لأشكره على افساد حياتى 
لماذا تعتقدي انه متعجرف؟
متعجرف يا سيدتى لا أحد يطلب كل تلك المواصفات فى بلد ثلاثة ارباع سكانه سمر البشره 
حدثيني عن مؤهلاتك؟
ابتلعت ريقى وصوبت نظرى عليها، قلت اسمعى كلانا يعلم أننى لن اقبل فى تلك الوظيفه،  يرغب بفتاه بيضاء  زرقاء العيون
وانا كما ترى ولا يمكننى فهم السبب 
قالت الفتاه وهى تطلق ابتسامه ماكره مريبه انا لست هنا لأشرح طبيعة وظيفتك، هذا أمر لا يخصنى، انا هنا لمعاينتك ظاهريا واكاد اجزم انك غير صالحه لهذا العمل لكن نهاية الأمر
على تقديم تقرير عن كل مقابله، السيد سيختار ما يناسبه
هل تعنى ان هذه المقابله مسجله؟
بصقت الفتاه نظره على وجهى، مسجله ومصوره
صرخت  لماذا لم تحذرينى قبل أن افقد اعصابى واتهور فى كلامى؟
همست الموظفه، قلتى انك غير مهتمه بالوظيفه وانك لا تعتقدى باى حال من الأحوال سيتم قبولك، لماذا أحذرك عن التعبير عن رأيك؟، انت امرأه حره
شعرت بحزن دفين، فعلا لم أكن اتوقع ان يتم قبولى فى الوظيفه مطلقآ، لكن لا أحب أن افقد فرصة عمل بتلك الطريقه

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-