رواية وسيلة انتقام ادم وسيليا الفصل الاول 1 بقلم ساره صبري

رواية وسيلة انتقام ادم وسيليا الفصل الاول 1 بقلم ساره صبري


رواية وسيلة انتقام ادم وسيليا الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة ساره صبري رواية وسيلة انتقام ادم وسيليا الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية وسيلة انتقام ادم وسيليا الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية وسيلة انتقام ادم وسيليا الفصل الاول 1

رواية وسيلة انتقام ادم وسيليا بقلم ساره صبري

رواية وسيلة انتقام ادم وسيليا الفصل الاول 1

تأليفى أول مرة
فى أحد القصور بالقاهرة تستيقظ بفزع فتاة جميلة فى عامها الواحد والعشرين بالفرقة الخامسة فى كلية الهندسة جامعة القاهرة قسم هندسة معمارية تمتلك بشرة حليبية وعيون خضراء و شعر بنى ناعم طويل يصل لركبتيها يتخلله بعض الخصلات الصفراء طولها ١٥٥سم تدعى سيليا
سيليا: يا لهوى الساعة ٥ الصبح اتأخرت لتقفز بسرعة من سريرها وتدلف للحمام الخاص بغرفتها وتتوضأ وتصلى الفجر وتدعو الله أن يجعل يومها مفعم ببركته وتسبحه وتحمده على نعمه ثم ذهبت للقيام بالأعمال المنزلية من تنظيف القصر و غسيل الثياب ونشرها وتحضير الفطور و وضع الأطباق على السفرة
سيليا لنفسها: الساعة بقت ٧ وعشر دقايق هتفضلى مستنية أبوكى ولا تطلعى تاخدى شاور وتجهزى عشان تروحى الكلية لا يا سيليا لسه معاكى وقت اطلعى اجهزى بسرعة قبل ما أبوكى ينزل يلا بسرعة أخذت تركض على السلم للصعود لغرفتها لتجهيز نفسها لكليتها ارتدت فستان باللون الأخضر وخمار باللون الأسود سريعاً ثم نظرت للساعة لتجدها السابعة والنصف وخمسة دقائق لتشهق سيليا: يا لهوى لو بابا نزل وملقانيش واقفة قدام السفرة وهو بيفطر أخذت تندب تلك المسكينة حظها
سيليا:يا صغيرة على الموت يا سيليا ثم نزلت ركضا على السلم وبداخلها تتمنى أن يكون والدها تأخر اليوم فى النزول لتناول الفطور ولكن يا أصدقاء لا تأتى الرياح بما تشتهى السفن لتجد والدها جالس مكانه على سفرة الفطور رجل فى أواخر عقده الرابع من عمره من أكبر رجال المافيا فى تجارة الأعضاء والسلاح لديه شركة استيراد وتصدير يخفى بها أعماله الغير مشروعة يدعى ياسر الدسوقى لا تعلم سيليا عن عمله شئ سوى أنه صاحب شركة استيراد وتصدير لتجده ينظر لها بحدة والشر يتطاير من عينيه 
ياسر لسيليا: أنتى كنتى فين يا زفتة الخمس دقايق دول
أخفضت سيليا رأسها أمامه وقالت له
سيليا: أسفة يا بابا سهيت عن الوقت معدتش هتكرر إن شاء الله أوعدك
ياسر لسيليا: أعتقد يا أستاذة سيليا إنك عارفة إنى مفيش عندى حاجة اسمها سهيت أو أسفة وعندى حاجة اسمها إللى غلط له عقاب
جرها من شعرها بعنف حتى كاد خمارها أن يسقط ثم أدخلها إلى حجرة مظلمة يوجد بها شباك نافذة مفتوح معطية إضاءة خفيفة بالحجرة 
سيليا ببكاء وهى ممسكة بقدم والدها: أبوس رجلك يا بابا بلاش العقاب ده عاقبنى بأى حاجة تانية غير العقاب ده
شد ياسر قدمه من يدي سيليا بعنف ثم قال لها ياسر: لو عايزة تخففى عقابك يبقى ما أسمعش صوتك ولا نفسك بقى حتة مفعوصة زيك هتقولى أعاقبها إزاى ثم ذهب لإحضار كرباجه فوضعت سيليا نفسها بوضع الجنين لحماية وجهها وعندما انتهى والدها من ضربه لها قال
ياسر: إياك تطلعى من الأوضة دى غير لما أقول اطلعى وإلا تقولى الشهادة على روحك قبل ما تفكرى مجرد فكرة إنك تخرجى من هنا حالياً ساااامعة 
سيليا تحاول كتم دموعها وشهقاتها قالت
سيليا: سامعة
ثم تركها والدها وذهب إلى خارج القصر عند خروج والدها من الحجرة وسماعها صوت سيارته تغادر القصر أصبحت تبكى وتصرخ بشكل هستيرى
سيليا: لييييييي يا ماما مأخدتنيش معاكى لما اتطلقتى من بابا لييييييي قولتلك خدينى لي تسيبينى للعذاب ده لييييييي
استووووب مين مامت سيليا
سيدة جميلة فى أوائل عقدها الرابع من عمرها تشبه سيليا كثيراً عندما كانت صغيرة من أسرة فقيرة جداً تكاد تكون معدمة تدعى أمل 
Flash back من ١٥سنة :  
ياسر لزوجته أمل: أنا قرفت منك ومن العيشة معاكى دا أنتى حتى يا شيخة مش عارفة تهنينى على حتة عيل يشيل اسمى 
أمل: طلقنى يا ياسر عشان أنا إللى قرفت منك وما تشرفش إنى أكون زوجة لواحد زيك
فصفعها بقوة على وجهها وقال لها بغضب: ما ت إى يا حيوانة ما تتشرفيش قال انتى كنتى تطولي تعيشي في قصر زي ده و لا إنى أبصلك أصلاً
أمل: لو خلصت إهانة طلقنى
ياسر: أنتى طالق طالق طالق بالتلاتة
ذهبت أمل لغرفتها لتجمع ما لديها من أغراض فى هذا القصر اللعين فذهبت سيليا عند والدتها وهى فتاة صغيرة تملك من العمر ست سنوات
سيليا ببكاء : ماما انتى هتمشى وتسيبينى خدينى معاكى عشان خاطرى
أمل: لا يا حبيبتي انتى هتقعدى مع بابا عشان تبقى مهندسة كبيرة قد الدنيا وتخلى ماما فرحانة بسيلو
سيليا ببكاء: لا يا ماما خدينى معاكى
أمل بضيق: خلاص بقا يا سيليا قولت هتقعدى مع بابا يبقى خلاص 
أخذت سيليا تضرب الأرض بقدميها و تبكى 
سيليا: لااا خدينى معاكى ما تسيبنيش يا ماما 
تركتها والدتها تبكى ونزلت
ياسر: ما تنسيش تاخدى بنتك البلوي إللى بلتينى بيها دي معاكي وأنتِ ماشية 
أمل: دى بنت سعادتك كمان والله وشايلة اسمك مش اسمى وأنا مش هاخدها 
ياسر: بسيطة مفيش أكتر من ديار الأيتام فى البلد
أمل: متقدرش عارف لى عشان تخاف بكرا يتنشر خبر فضيحة رجل الأعمال ياسر الدسوقى إللى رمى بنته إللى من صلبه فى دار أيتام وهو عايش ومقتدر
ياسر: مانا ممكن أطلع أقول إنها مش بنتى وإنك خونتينى
أمل بسخرية: ههههه ضحكتنى والله يا ياسر مشكلتك إنك فاكر أن الدنيا سايبة وسهلة عشان ساعتها المحكمة هتطالب بتحليل DNA والتحليل هيثبت إنها بنتك ووقتها أقدر أسجنك فوراً بتهمة الخوض فى عرضى
جرها ياسر من شعرها حتى كاد حجابها أن يسقط وقال
ياسر: انتى بتهددينى يا حشرة أقدر أفعصها تحت رجلي بسهولة جداً فاحمدى ربنا إن هخليكى تمشى من هنا من غير ما أقتلك وقام برميها خارج بوابة القصر
صعد ياسر لسيليا وقال لها
ياسر لسيليا: انتى عارفة لو سمعتك بتقولى عايزة ماما هرميكى زى ما رميتها أنتى فاهمة وانتى إللى هتعملى كل حاجة ف البيت ده
سيليا: بابا أنا مش بعرف أعمل حاجة
ياسر: تتعلمى يا زفتة مقابل انى هعيشك ف البيت ده وهعلمك
back 
فاقت سيليا من ذكرياتها المؤلمة على صوت رجل شاب تعرفه جيداً ينادى باسمها
الشاب: سيليا يا سيليا ردى
سيليا: حازم
حازم شاب يملك من العمر تسعة وعشرين عاماً يعمل مع والدها ويعلم ما لا تعلمه سيليا عن أعمال والدها غير المشروعة ويثق والدها به كثيراً لدرجة أن والدها عيّنه فى منصب مدير أعماله 
وقفت سيليا متعجبة من مجيئه فى هذا الوقت المبكر
حازم: أنا تحت الشباك يا سيليا
عدلت سيليا من هيئتها وخمارها ثم نظرت له سيليا من النافذة وقالت له 
سيليا: نعم يا حازم خير بابا مش هنا جاى لى
حازم: الباشا طلب منى أقابله فى جنينة القصر وبعد ما مشى بعربيته سمعتك بتصرخى قلت آجى أطمن عليكى
سيليا بابتسامة: أنا كويسة يا حازم شكراً على سؤالك عنى
حازم بابتسامة: العفو يا سيليا راحة الكلية النهارده ؟
سيليا بحزن: للأسف لا وعندى امتحان مهم النهارده عشان كدا صحيت متأخر كنت بذاكر له وبابا قالى إياك تطلعى من الأوضة دى غير لما أقول اطلعى وإلا تقولى الشهادة على روحك قبل ما تفكرى مجرد فكرة إنك تخرجى من هنا حالياً
حازم: انتى اتجننتى يا سيليا مش هتروحى امتحان النهارده إزاى يعنى وأنتى بتقولى إنه مهم بقا انتى تسهرى وتذاكرى للامتحان وف الآخر مش هتروحيه بقا ده كلام يلا اطلعى عشان أوصلك للكلية
سيليا: لا دا أنت شكلك إللى اتجننت هو أنت مش عارف بابا ولا إى
حازم بابتسامة: امتحانك الساعة كام يا سيليا
سيليا: امتحانى الساعة ٩ ثم نظرت لساعة يدها لتجدها الساعة الثامنة وخمسة عشر دقيقة
سيليا لحازم: خلاص يا حازم حتى لو خرجتنى من هنا مش هلحق
حازم بابتسامة: مش هتلحقى لو هتروحى لوحدك زى كل مرة لكن المرة دى مفيش مفر يا سيليا إنى أوصلك
سيليا بابتسامة: ولنفترض يا سيدى إنك خرجتنى من هنا برده مش هركب جنبك هركب ورا ها موافق ولا لاء ؟
حازم بابتسامة: موافق طبعاً هو أنا أطول إن سيليا هانم تركب عربيتى المتواضعة
سيليا بابتسامة: شكراً يا حازم على كل إللى بتعمله عشانى
حازم: الامتحان
سيليا: اتأخرنا هشوف باب الأوضة لو مفتوح
حازم: يلا
سيليا: الباب مقفول يا حازم
حازم: لحسن الحظ انتى ف أوضة دور أرضى الشباك عالى شويه أه بس حاولى تنطى وخدى بالك
سيليا بخوف: طيب ربنا يستر
قفزت سيليا من النافذة والتقطها حازم بين ذراعيه كأنه يضمها
سيليا بإحراج: شكراً يا حازم ممكن تبعد شويه
حازم بابتسامة: ممكن
سيليا: أنا خايفة لو بابا عرف يا حازم
حازم: مين قالك إنه هيعرف
سيليا: ازاى يعنى مش هيعرف أكيد الحارس هيقوله
حازم: لا ما تقلقيش الحارس ده حبيبى هطلب منه ما يقولش حاجة للباشا مش عايزك تقلقى خالص يا سيليا عايزك بس تركزى ف امتحانك تمام اتفقنا
سيليا بابتسامة: اتفقنا شكراً يا حازم
حازم بابتسامة: يادى شكراً دى تالت مرة تشكرينى فيها يا سيليا
سيليا بابتسامة: عشان أنت تستحق كل الشكر وعمرى ما هنسالك إللى عملته عشانى النهارده ووقفتك جنبى فى الوقت ده
حازم وهو يفتح باب سيارته الخلفى لسيليا: اتفضلى يا سيادة الأميرة
سيليا بابتسامة خجل: يلا يا حازم عشان لو فضلنا على الحال ده هوصل الامتحان وهما بيلموا الورق
حازم بابتسامة: دمك خفيف أوى يا سيليا إن شاء الله ربع ساعة وهتلاقيكى قدام ورقة الامتحان
سيليا بضحك: لى إن شاء الله راكبة هليكوبتر أنا ولا إى
حازم بابتسامة: خلينى أوصلك لامتحانك الأول فى ميعاده ونبقى نشوف موضوع هليكوبتر ده بعدين
قاد حازم السيارة بسرعة للجامعة ووصلت سيليا لامتحانها فى موعده 
حازم: ربنا معاكى ويوفقك مش عايز أقل من الدرجة النهائية 
سيليا : يارب ادعيلى أنت بس شكراً على كل حاجة فى حفظ الله ورعايته سلام 
حازم: سلام
فى مكان آخر بالقاهرة فى قصر كبير يملكه شاب وسيم فى عامه السادس والعشرين يمتلك بشرة قمحية وعيون باللون البنى الداكن وشعر أسود ناعم وغمازتين وبنية عضلية قوية ضخمة ولكن ليست بضخامة المصارعين طوله ١٨٧ سم يدعى آدم على الفاروق مهندس معمارى صاحب الفاروق جروب للمعمار يعمل فى الشركة التى ورثها عن والده المهندس المعمارى على الفاروق الذى تم قتله على يد ياسر والد سيليا يستيقظ آدم على صوت رنين هاتفه ليجيب آدم بنعاس: ألو
شخص : أيوه يا باشا عملت إللى اتفقنا عليه وأنا دلوقتى واقف قدام كلية الهندسة براقبها وشوفتها كانت جاية مع واحد بعربيته
آدم فى نفسه بسخرية: واحد بعربيته ما هو دا المتوقع ولازم تكون كدا مش بنت ياسر هتكون إى يعنى مقطعة السجادة مثلاً
آدم للشخص : راقبلى إللى معاها دا كمان وتجبلى كل تحركاتهم مفهووووم
الشخص: مفهوم يا باشا
أغلق آدم الخط بوجهه وقال آدم لنفسه : شكلك وراكى انتى كمان حكاية كبيرة أوى يا سيليا و أوعدك إنى هكسرك أنتى و أبوكى زى ما أبوكى كسرنى أنا وأمى زمان وحرمنى من أبويا وخلانى يتيم هدفعكم تمن كل دمعة نزلت منى أو من أمى غالى أوى
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-