رواية اشواك العشق ياسين وروان الفصل الاول 1 بقلم سندس محمد

رواية اشواك العشق ياسين وروان الفصل الاول 1 بقلم سندس محمد


رواية اشواك العشق ياسين وروان الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة سندي محمد رواية اشواك العشق ياسين وروان الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية اشواك العشق ياسين وروان الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية اشواك العشق ياسين وروان الفصل الاول 1

رواية اشواك العشق ياسين وروان بقلم سندس محمد

رواية اشواك العشق ياسين وروان الفصل الاول 1

ياسين بعصبيه: ادخلي قدامي يلا 
روان بخوف: انت عايز مني ايه بقى انا مش هقعد معاك في نفس الاوضه اطلع بره 
ياسين بسخريه: انتي عبيطه ولا ايه انتي بتقوليلي انا الكلام ده انتي مش عارفه انا مين 
روان بعصبيه: لا ومش عايزة اعرف وكفايه انك اتجوزتني غصب عني 
ياسين بشر: انتي لسه ايامك اللي جايه كلها هتبقى سواد انتي لسه مشوفتيش حاجه بس انا هعرفك ازاي تكلميني كده 
وشدها من شعرها وخرج من الاوضه ونزل بيها السلم وهو لسه ماسكها من شعرها ودخل طرقه طويله وكان في اخرها اوضه فتح الاوضه وكانت ضلمه اوي ومليانه حشرات 
روان بخوف شديد: لا لا يا ياسين خلاص مش هعمل كده تاني 
ياسين رماها في الاوضه وقفل الباب وبص للحراس الواقفين على الباب 
ياسين بحزم: محدش يدخلها فاهمين 
الحراس: حاضر ياباشا
سابهم ياسين وطلع اوضته
روان بخوف شديد وعياط: طلعني يا ياسين انا معملتش حاجه عشان تعمل فيا كده طب انا عملتلك ايه عشان تعمل فيا كده انت خطفتني من اهلى واتجوزتني ليه ليه عملت فيا كل ده يا ياسين انا عملت ايه 
روان ملقتش رد ف خدت جنب ودفنت راسها في رجلها وفضلت تعيط بصمت 
عند ياسين في اوضته 
ياسين بعصبيه شديده: انا هحسرك عليها واخليك تبوس ايدي عشان ارحمها وده مش هيحصل 
وتليفونه رن وكانت مامته 
ياسين بحنان عكس عصبيته: الو يا ماما 
اعتماد: الوو ياحبيبي عامل ايه 
ياسين بحب: الحمدلله ياماما وانتو كلكوا عاملين ايه 
اعتماد بحب: الحمدلله يابني وحشتني اوي 
ياسين: وحضرتك ياماما وحشتيني اوي 
اعتماد بحب: مش ناوي تيجي بقى 
ياسين: قريب ياماما هاجي إن شاءالله 
اعتماد بحزن: انت لسه ناوي على اللي في دماغك يابني 
ياسين بعصبيه: ماما بعد اذنك ممكن منتكلمش في الموضوع ده 
اعتماد غمضت عنيها بوجع على حال ابنها: حاضر يابني 
ياسين بحب: وتمارا وتميم عاملين ايه
اعتماد بحزن: الحمدلله يابني دايما بيسألوا عليك 
ياسين بحنان: هاجي قريب عشان اشوفهم إن شاءالله 
 عند روان في المخزن 
كانت ضمه رجلها وهي منهاره في العياط وسانده براسها على الحيطه 
روان ببكاء شديد: يارب ارحمني يارب 
وبصت جانبها لقت تعبان بيتحرك بصتله بخوف شديد وعياط 
روان ببكاء شديد: حد يلحقني الحقوني في تعبان حد يلحقني 
الحراس اللي كانوا على باب الاوضه سمعوها وقبل مايدخلوا كان التعبان قرب من كيان ولدعها دخلوا الحراس بسرعه لقوها واقعه على الارض ومغم عليها 
واحد من الحراس طلع السلاح بسرعه وضرب التعبان
الحارس بخوف شديد: هنعمل ايه لو ياسين باشا عرف هيخلص علينا روح بلغه بسرعه 
ياسين كان قاعد في اوضته وبيشتغل على اللاب بتاعه بتركيز 
الحارس بخوف شديد: الحق يا ياسين باشا 
ياسين بخضه: ايه في ايه وانت ازاي تخش كده ياحيوان 
الحارس بخوف شديد: انا اسف ياباشا بس عشان المدام في تعبان لدعها 
ياسين بخوف شديد: ايههه 
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-