رواية ليلي غامضة يونس وليلي الفصل الاول 1 بقلم ساره بكري

رواية ليلي غامضة يونس وليلي الفصل الاول 1 بقلم ساره بكري


رواية ليلي غامضة يونس وليلي الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة ساره بكري رواية ليلي غامضة يونس وليلي الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ليلي غامضة يونس وليلي الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ليلي غامضة يونس وليلي الفصل الاول 1

رواية ليلي غامضة يونس وليلي بقلم ساره بكري

رواية ليلي غامضة يونس وليلي الفصل الاول 1

_مين البت دى يا بابا؟
«بت؟.. إسمها ليلى يا يونس… و أعمل حسابك إن ليلى هـ تعيش معانا من هنا و رايح!»
ضحكت و فكرته بـ يهزر_تعيش معانا حتة واحدة!… قصدك خدامة جديدة… مش بطالة
«يونس!… إلتزم حدودك ليلى بنت بدر صاحب الفضل إن عايش من بعد ربنا و فدانى بـ روحه
… ما تزعليش يا بنتِ»
-لا عادى يا عمو عزت بس انا ممكن أرجع أعيش مع عمتى من تانى
_يكون أحسن برضوا
«أسكت يا يونس حذارِ تتكلم مع ليلى بـ الطريقة دى من تانى…. و انتِ يا ليلى أطلعِ أوضتك مع أم أحمد»
طلعت ليلى الأوضة فعلا و كأنها ما صدقت تيجى تعيش هنا، أكيد الناس اللى زيها بـ ينتهزوا طيبتنا و تعاطفنا معاهم!
_هو انا ممكن أفهم اللى حضرتك بـ تعمله ده؟؟
«انا حر يا يونس زى ما انا سايب لك الحرية
و ما تفتكرش إن شغلك فى القسم هـ تيجى تطبقه عليا يا سيادة الرائد»
دخلت ماما على صوتنا و وقفت قصاد بابا.
~فى ايه يا عزت بس معلى صوتك؟
«فى ان البيه بـ يحاسبنى أقعد مين فى بيتى و مش عاجبه إن ليلى بنت بدر تعيش معانا!»
~انت جيبتها برضوا يا عز جيبتها!!
انا مش عارفة ليه مصر تبوظ شكل حياتنا
و بدأت مشكلة كـ العادة بينهم، دايمًا اى حدث بـ يحصل بـ ينتهى بـ خناقة!
حصرى على حكايات سارة
طلعت أوضتى و انا مخنوق و انا معدى بـ الصدفة لقيت باب أوضتها مفتوح بس ما شوفتهاش، سمعت صوت نحيب غريب أوى، المشكلة إن صوت نحيبها ما بـ يوقفش!
بس انا مالى بيها؟
•مالك يا يونس سرحان فين؟
_زهقت و أتخنقت يا دينا… المهم كلمت باباكِ فى موضوعنا؟
•ما انت عارف يا يونس الموضوع ده هـ ياخد وقت… خصوصًا إن بابى مسافر
_مسافر ولا رافضنى؟
•مش كده يا يونس بس انت عارف بابا مش بـ يقبل اى حد و…
_مش بـ يقبل اى حد ولا مش هـ يقبلنى انا… دينا انا زهقت لحد إمتى؟
•خلاص يا يونس هـ أحاول أقنعه
_تحاولى؟؟… لما يبقى يوافق أبقى قوليلى… سلام
مشيت و زادت خنقتى، دينا عرفتها من سنتين و كانت فترة كافية اتعلق بيها لكن أبوها رافضنى انا بـ الذات!!
روحت البيت بعد يوم شاق فى الشغل اللى بـ أنسي نفسي مشاكلي بيه و طالع أوضتى بس وقفت عند أوضتها و لمحت بابها مفتوح و المرة دى فضولى خلانى أبص بس اتفاجأت لما لقيتها متكومة على الأرض و صوت النحيب بـ يطلع من تانى بس بـ شكل أكبر و المفاجأة الأكبر لما لقيتها نادتنى بـ رقة:
_يونس!!
قامت و قربت ناحيتى بعد ما قفلت الباب!
_انتِ بـ تعملى ايه
قربت و بصت لى بـ طريقة غريبة و إيديها على صدرى و فجأة لقيتها شدتنى وووو
يتبع…

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا 



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-