رواية غرام الاشباح الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة منه عصام

رواية غرام الاشباح الفصل الثاني 2 بقلم الكاتبة منه عصام


رواية غرام الاشباح الفصل الثاني 2 هى رواية من كتابة منه عصام رواية غرام الاشباح الفصل الثاني 2 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية غرام الاشباح الفصل الثاني 2 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية غرام الاشباح الفصل الثاني 2

رواية غرام الاشباح بقلم الكاتبة منه عصام

رواية غرام الاشباح الفصل الثاني 2

_ وفجأة بعد ما ڪان خلاص فاضل علىٰ موتي لحظة، لقيت العربية بتعتي بتخترق العربية القدامي وڪأنها شفافه فرملت بالعربية وسط دهشة وبصتلها وقولت أنتي عاوزه أي مني ليه ما سبتنيش أموت؟! 
~ أنا مش عوزاڪ تموت أنت بقالڪ سنة في الفلا وأنا مظهرتش خالص ڪنت بس برقبڪ من بعيد لحد ما حبيتڪ وبعد ما ڪُنت ڪرهه ڪُل الرجاله بسبب الحصلي، ڪنت ناوية أقتل أي راجل يدخل الفلا بس أنت ڪنت غير. 
_ هو أنتي أي الحصلڪ؟ 
~ دي حڪاية طويلة تحب تسمعها وأنت بتتعشى؟ 
_ حسيت أنها فعلًا بتحبني فقررت أتساير معاها وأسمعها، قوليلي بتعرفي تطبخي يعني ولا هتأڪليني دلفري. 
~ لا طبعًا بعرف أطبخ أنا ڪنت ست بيت شاطرة. 
_ وصلنا علىٰ البيت بس المڪان ڪان غريب وڪأنه مهجور بصيت ليها وسألت هو أي الحصل؟!
~ مش عارفه حصل أي أنا هدخل أشوف. 
_ استني أنا هدخل معاڪي أڪيد مش هقف هنا اتفرج عليڪي. 
~ أنا خايفة عليڪ، أنت ماتعرفش حاجة عن العالم بتعنا. 
_ مش مُهم بس هدخل معاڪي، منڪرش إني ڪنت خايف بس العملته عشان تنقذني من الحدثة خلاني أثق فيها، ودخلت معاها وڪانت المُفجأة!! 
~ أنتم بتعملوا إيه هنا دا مش مڪانڪم. 
ڪان المنظر مُرعب بجد والنقاش بنهم حاد ڪانوا مجموعة من الأشباح، أشڪالهم مرعبة جدًا حاجة ڪدا زي الڪانوا بيحڪوا عنها في القصص، أشخاص أيديهم مقطوعة، ورجليهم، سود أوي ويخوفوا بجد. 
= أنتي مابقتيش مننا من وقت ما دفعتي عن البشري دا، أنتي مالڪيش أمر علينا خلاص. 
~ شڪلها الجميل اتغير وبقت شبههم، وقالت بصوت قوي وصارم الفلا دي بصاحبها تحت حمايتي، وطلع نار من عيونها جمعتهم ڪلهم بشعاعها ڪان باين قوتها وغضبها قالت قبل ما حد يفكر يأذي أحمد لازم يتخلص مني الأول. 
_ ڪنت متفاجأ بيها احنا من عالمين مختلفين ازاى بتحبني ڪدا وبتدافع عني، الفلا في لحظة نورت تاني ورجعت ڪل حاجة لطبيعتها ووقعت هي علىٰ الأرض من التعب ورجعت ملامحها الجميلة تاني أخدتها من علىٰ الأرض ونقلتها لسريري معقول دي شبح، دي جميلة أوي، ملامحها بريئة، ياتُرىٰ ما الذي أوقعها في غرامي، مانتبهتش تمامًا إني روحت في النوم وأنا جمبها غير الصبح.
فتحت عيني لقتها بتبصلي اوي وسرحانه في ملامحي وڪإنها بتحفر تفصيلي جواها، أنا نمت هنا أسف ما انتبهتش. 
~ محصلش حاجة احنا أصلا مش بنام ڪل الحڪاية أن ضعفة قوتي لأني في عالمي عاصية وخرجت عن القوانين. 
_ ڪل دا عشاني فڪرڪ أنا استحق؟! 
~ مش مُهم، أنا حبيتڪ وأنا عارفة إنڪ ڪلڪ عيوب الحُب مش إنڪ متشفش عيوب الحبيب الحُب إنڪ تداري عيوبه وتتقبلها. 
_ سُڪااااااات.... 
~ بتبصلي ڪدا ليه؟! 
_ مستغربڪ ومبهور بيڪي. 
~ معقول حبتني!! 
_ أي البيحصل مش بيقولوا ضحكت يعني قلبها مال طيب ليه قلبي أنا الشڪله مال ليها. 
~ مش عاوز تعرف أنا دخلت عالمهم ازاي؟ 
_ لا عاوز قولي أي الحصل. 
~ ڪُنا عيشين في الفلا دي أنا وولدتي وزوجها، راجل خاين ڪان بيخون أمي ديمًا وفي يوم قرر أنو يخدني واحدة من نزواته, ماما كانت وخده العلاج ونيمه وهو ڪان بيحطلها منوم عشان ماتحسش بقذرته، ڪنت بتفرج علىٰ التليفزيون لقيته داخل عليا وشبه عريان أنا ڪنت عارفة ڪل قرفه عشان ڪدا ماخفتش بالعڪس رڪزت علىٰ السڪينة الڪانت علىٰ طبق الفاڪهة وأول ما قرب مني سحبتها وحصل بنا مُشاجرة قوية جدًا لحد ما ڪان أقوي مني في المُقاومة والسڪين طعني أنا وبعدها...
يُتبع... 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-