رواية نصيبي الحلو سليم وحور الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم سلمي

رواية نصيبي الحلو سليم وحور الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم سلمي


رواية نصيبي الحلو سليم وحور الفصل الثامن والثلاثون 38 هى رواية من كتابة سلمي رواية نصيبي الحلو سليم وحور الفصل الثامن والثلاثون 38 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية نصيبي الحلو سليم وحور الفصل الثامن والثلاثون 38 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية نصيبي الحلو سليم وحور الفصل الثامن والثلاثون 38

رواية نصيبي الحلو سليم وحور بقلم سلمي

رواية نصيبي الحلو سليم وحور الفصل الثامن والثلاثون 38

*في الفندق* 
كانت دارين جالسه في صاله الاستقبال تنتظر هادي الذي وعدها بتناول الفطور معا.... لتتذكر حديث والدتها بشان عودتها مره اخري الي الاسكندريه... لتشعر بعد قليل بشي يوضع في يديها لتنظر وتجد هادي يضع ورده صفراء ويبتسم ابتسامته الهادئه لتلمع عيونها بسعاده لتجده يضع ورده اخري.... ليكرر فعلته العديد من المرات الي ان اصبح في يديها باقه من الورود 
دارين بسعاده وهي تنظر للباقه
_مجنون 
هادي بغرور مصطنع 
_ي بنتي دي اقل حاجه عندي 
لترفع احدي حاجبها له ليضحك بخفوت علي تعابير وجهها
هادي بحماس 
_يلا ي ستي تفطري ايه
دارين وهي تغرق في عيناه
_اللي تختاره
هادي وهو يبادلها النظرات بحب
_ماشي ي وردتي 
لتبتسم له بخجل غريب عليها ليراها اجمل واجمل فهي كانت تخفي جمال وجهها بتلك الالوان التي تشوه ملامحها الجميله، ليطلب بعد قليل الفطور ويفطرا في جو ملي بالمرح.... وتمر تلك الدقائق لتشعر دارين انها يجب ان تخبره عن مغادرتها للقاهره 
دارين بتردد من رده فعله 
_هادي.... انا عايزه اقولك حاجه
هادي بحب خفي
_دا الورد يامر 
دارين بحزن لانها سوف تشتاق الي غزاله بها
_انا لازم ارجع البيت 
هادي باستغراب من ملامحها الحزينه 
_بيت ايه 
دارين بقهر وهي تشعر انها ستكون المره الاخيره الذي ستراه بها
_بيتي في اسكندريه..... انا عايشه هناك مع اهلي بس جيت هنا عشان اقابل واحده صحبتي بس للاسف مقدرتش اشوفها..... عشان كدا لازم ارجع اسكندريه في اسرع وقت
هادي بصدمه ونظره تخفي الكثير من المعاني 
_تمشي
دارين وهي تامي بحزن شديد وعينان تلمع بالدموع 
_  
هادي ببرود مزيف ليخفي الم قلبه
_تمام....... انا لازم امشي دلوقتي عشان عندي شغل كتير هبقي اكلمك بليل.... سلام
ليغادر بتامسك مزيف وهو يخفي الالام قلبه لتنظر دارين الي طيفه وهو يغادر وكانه تودعه ثم تجهش بالبكاء علي قصه لم تكتمل
                      **********
*في المستشفي*
كانت حور جالسه علي الفراش بغرفتها بالمشفي والعائله بجابنبها يرعونها في جو ملي بالصمت والتوتر...... نعم فسليم في عمليته الان لتفرق يديها من التوتر والخوف الشديد وهي تتخيل انه يمكن ان يكون في خطر ليلاحظها زين
زين بعدم رضا علي حالتها
_حور مينفعش تتوتري كدا دا غلط جدا عليكي 
حور بخوف شديد
_مش قادره
ثم تضيف بهلع 
_انا لازم اروح لسليم اشوفه 
الاب مهدئا لها
_مينفعش ي بنتي الدكتور قال انك مينفعيش تقومي من علي السرير او تبذلي اي جهد لمده اسبوع لحد ما الجنين يثبت
حور وعيناها تلمع باصرار
_انا كويسه...... بس لازم اروح اشوفه عشان اطمن عليه 
وهي تتحدث لم تلاحظ زين الذي يقترب منها  وهو ممسك بحقنه ليضعها في المحلول لتمر بعض ثولني لتغط حور في نوم عميق
الام بخوف وهي تراها سكنت فجاه 
_هو ايه اللي حصلها 
زين بهدوء 
_متقلقيش ي امي انا بس حطتلها مهدء في المحلول..... مينفعش تفضل متوتره كدا 
الام بقتناع
_معاك حق ي ابني 
ليمضوا ساعات وهم يدعون لابنهم الذي راقد الان بغرفه العمليات، لتنهي اخيرا رحله العذاب عندما اتي الطبيب ليبشرهم بتلك الاخبار الاكتر من رائعه وان المريض قد نجحت عمليتته بنسبه كبيره وسيتمكن من السير مجددا بعد العلاج الطبيعي الذي يمكن ان ياخذ اقل من شهر واحد، لترتسم معالج السعاده علي وجههم ويطلق الجد تنهيده عميقه تدل ان الامور قد عادت الي نسبها الصحيح 
وبعد مرور ثلاث ساعات 
في غرفه سليم الذي عاد الي وعيه منذ قليل 
الام بسعاده علي تحسن ابنها
_الف مبروك ي ابني 
سليم بابتسامه متعبه 
_الله يبارك فيكي ي امي 
ثم يستردف قائلا بلهفه 
_هي حور فين 
زين بابتسامه
_في اوضتها نايمه بعد حقنه المهدئ
سليم بخوف علي وضعها الصحي
_مهدي ليه...... هو الدكتور قال انها مش هتحتاجه.......هي كويسه صح
_متقلقش ي سليم هي كويسه هي بس كانت خايفه عليك اوي ودا مش كويس عشان حالتها النفسيه عشان كدا ادتها المهدء
سليم بارتياح
_طب الحمدلله........ صحيح الدكتور قال ان اقدر اعمل علاج. طبيعي بعد يومين..... عايزك تشفلي دكتور كويس
الام بقلق
_طب ارتاح شويه ي ابني 
سليم باصرار 
_لا ي امي انا عايز ارجع امشي في اسرع وقت 
زين 
_تمام ي سليم هحدد ميعاد مع دكتور
ليومي له بالايجاب ويعاود النوم مره اخري ليلبي طلب جسده المنهمك
                 **************
 *في غرفه ملك* 
كانت تجلس كعادتها صامته.......شارده تفكر في معذب قلبها،لتدخل هايدي عليها وهي حامله بيدها صنيه بها فطور الذي تحبه ملك،بتتجه نحوها وتجلس بجانبها 
هايدي بتردد
_ملك
لتلتقط اذنا ملك ذلك الصوت الذي تسبب في تخريب حياتها وبعدها عن حبيب قلبها،ليحمر وجهها من الغضب عندما تراها
هايدي وهي خائفه من نظراتها
_ملك انا بجد....
لن تكمل كلمها اذا بملك تنقض غاضبه ترمي عليها الفطور وتقول بصراخ
_اطلعي بره انا مش عايزه اشوفك اودامي تاني.......بره
ليدخل زياد علي صراخ اخته في زوجته،ليسرع في ضم ملك وهو يراها علي حافه الانهيار ويطلب من هايدي الخروج لتستجيب له وتذهب الي غرفتها وهي تجر ورائها ذيول الخيبه
                    ***********
*في الجامعه*
كان كل من هادي وجني يجلسون علي الطاوله في صمت تام كانهما في دنيا اخري......جني كانت تفكر في عرض حسن اتوافق ام لا،لتتعجب من تلك الحيره وتتنفس بضيق،لتلاحظ علامات الحزن علي وجه هادي 
جني بقلق
_مالك ي هادي
هادي بحزن شديد
_دارين هتسافر النهارده
جني وهي قد بدات في فهم الامر 
_وانتا بتحبها صح 
لينظر لها بحزن وكانه ياكد رائيها،لتبتسم جني عليه
_طب وانتا زعلان ليه قولها انك بتحبها ولو هي كمان بتحبك ابقا سافر ليها وقابل اهلها
هادي بقلق يستوطي قلبه
_مش عارف انا قلقان اوي من الموضوع دا 
ثم يردف قائلا
_بس انتي معاكي حق انا هقولها.....عشان لو مش بتحبني متعلقش بيها اكتر من كدا
جني وهي تضحك
_هههههههههه
هادي بعدم فهم 
_بتضحكي علي ايه
جني بمرح
_اصلك مشفتش مفسك وانتا بتقول لومش بتحبني......انا حسيتك هتعيط
لينظر لها بغضب علي سخريتها ويلقي عليها اوراق المناديل ويذهب كطفل غاضب وهي مازالت تضحك عليه
وبالجهه الاخري كانت دارين قد انتهت من ترتيب حقابها بحزن ظاهر علي وجهها.....لتدفع الحساب للفندق وتاخذ حقيبتها وتستقل السياره التي ستقلها للمطار،وعند وصلها للمطار تسمع
هادي بحزن
_كنتي هتروحي من غير ما تشوفيني
لتنظر له وهي تبتسم بحب
_بس انا مش بقدر اودع اللي بحبهم 
هادي وهي تلمع بالحب
_وليه تودعيهم...... خليكي معاهم 
ليخرج من جيبه خاتم ليركع امامها، امام صدمتها مما يحدث
_تتجوزيني ي وردتي
لتنهمر الدموع من عينيها وهي تومي بسعاده ليبتسم لها بحب ويضع الخاتم باصباعها ويضمها بجوار قلبه
               ***************
*بعد مرور بضع اشهر من تلك الاحداث*
*في غرفه سليم* 
*بعد منتصف الليل*
استيقظ سليم علي عدم وحور كعادتها ليذفر بضيق ويتجه الي المطبخ ليراها تجلس فوق الطاوله ببطانها الكبيره في الشهر التاسع من الحمل بجانبها العديد من الطعام وممسكه بعلبه شوكلا في يديها تاكلها بنهم ليضحك سليم بعدم حيله وهو يراه وجهها عباره عن خريطه من الشكولا، ليمسك منديل ويمسح الاثار من وجهها
حور بتعجب من استيقاظه
_انتا صحيت ليه دلوقتي
سليم بمرح
_عشان اللحق مخزون الشهر اللي خلصتيه دا
حور ببرائه مهلكه وهي تاكل الشكولا
_مش انا دا ابنك
سليم وهو يبتسم 
_اااه منا عارف طبعا...... يلا بقي عشان ننام
حور بطفوله وهي تبتعد عنه
_ابعد عني.... اساسا انا مش عايزه اكلمك
سليم وهو يرفع حاجبيه بدهشه 
_ودا ليه بقي
حور بعبوس
_عشان مخلتنيش اروح فرح دارين
سليم بقله حيله
_ي حبيبتي الدكتور منبه علي الراحه...انتي فضلك اسبوعين وتولدي
حور بحزن طفولي
_بس انا مشفتش العريس....ومعرفش حتي اسمه
سليم بغيره
_وانتي مالك بالزفت وكويس اساسا انهم هيستقروا في القاهره.......وان شاء الله عمرك متشفيه
ثم يردف بغضب
_شافه عزرائيل
حور بشقاوه
_ههههههه انتا مش هتبطل غيره بقي
لينظر لها بنصف عين ويحملها ويتجه بها الي غرفتهم فهم قد عادوا الي منزل اهل سليم،ليضعها علي الفراش 
سليم متهكما وهو يغطيها بالبطانيه 
_يلا نامي ي ختي
ليستقل بجانبها ليسمع همساتها الذي جعلته ياخذها باحضانه ويناما
حور بنعاس
_بحبك
وبعد مرور ساعتين استقظت حور علي الم  شديد بمعدتها لتنظر بتجاه سليم النائم وبعد مده ليست بقليله والالام مازال يشتد عليها......لم تتحمل
حور بصراخ
_ااااااااااااااااااااااه
لينقض سليم من النوم ليراه حور تصرخ ووجهها متعب بشده ليقول بذعر
_مالك ي حور
حور بصراخ سمعها كل من بالمنزل
_اااااااااااااااااه انا بولد ي سليم ااااااااااااه
سليم بغباء وهو يلتف حولها
_بس انتي لسه فضلك اسبوعين 
حور بصوت عالي
_هو بمزاجي.........اااااه وديني للمشتشفي 
سليم بهلع وهو يراه حالتها
_حاضر حاضر 
ليتجه نحوها ويحملها بعد ان ايقظ جميع من بالمنزل وذهبوا الي المشتشفي.................فالمشتشفي كان سليم يضع راسه علي غرفه العمليات وقلبه يولمه من سماع صوت صراختها،ليستمعوا اخيرا الي صوت بكاء طفل ليهلهلوا بسعاده،ويخرج الطبيب بعد ان طمئنهم علي حالتها وعلي الصبي
وبعد ان افاقت حور من مخدر العمليه كانوا جميعهم جلسون بغرفتها يهنوئها...... وبعد ان غادروا
سليم وهو يقبل يديها بعشق
_الف سلامه عليكي ي عمري
حور بابتسامه شاحبه قليلا 
_الله يسلمك........هاااااا هنسميه ايه 
سليم وهو يضع يديه علي وجنتها 
_محدش هيسميه غيرك 
حور بسعاده وهي تتامل الطفل بحب
_انا عايزه اسميه............ ادهم 
سليم وهو يضمهم وينظر للطفل الذي اخذ عينان حور الزرقاء بحب 
_اهلا بالاستاذ ادهم سليم الشرقاوي
 *وبعد مرور خمس سنوات.....*
--------------------------------------
---------------------
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-