رواية الميكروباص الفصل الثالث 3 بقلم اسماعيل موسي

رواية الميكروباص الفصل الثالث 3 بقلم اسماعيل موسي


رواية الميكروباص الفصل الثالث 3 هى رواية من كتابة اسماعيل موسي رواية الميكروباص الفصل الثالث 3 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الميكروباص الفصل الثالث 3 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الميكروباص الفصل الثالث 3

رواية الميكروباص بقلم اسماعيل موسي

رواية الميكروباص الفصل الثالث 3

فتحت عنيه ومفيش اى شيء تغير، سياره ماشيه بين المقابر بيسوقها سواق نحيل وراه قاعد انا وفى المقعد الخلفى تجلس امرأه مجهولة الهويه، أدركت انى فى متاهه، مش كابوس ولا حلم، تجرأت وبصيت ناحيت الست دى إلى كانت هيئتها مش بتتغير، عنيها الرفيعه الزرقه المثبته على وشى
البرد إلى مخلينى برتعش من البرد، انتى مين؟
انا فين؟
العربيه دى ايه بالضبط انا عايز أفهم، خليك فى حالك يا استاذ ملكش دعوه بيها، حذرنى السواق بخوف
قلت ماشى مليش دعوه بيها، انا عايز ارجع مكان ما اخدتنى
مكان اعرفه انا حاسس انى فى بلد تانيه
ابتسمت المرأه وبصت على السواق كأنها بتديله تعليمات، السواق قال حاضر يا استاذ هنزلك فى مكان تعرفه
ضغط على السرعه وغير اتجاهه، الوقت ده انا كنت ميت من الخوف حرفيا متأكد انى فى عربية أشباح وان إلى معايا عفاريت.
السواق مشى بسرعه كبيره جدا، بقينا بنسبق اى سياره على الطريق، لحظات وبدأت اتبين المكان إلى احنا ماشين فيه
كان طريق المصنع إلى انا شغال فيه، قلت مش مهم
اهم حاجه انزل فى مكان اعرفه ان شاله اروح للبيت مشي على الأقدام
ظهر صور المصنع ودخلنا على البوابه، السواق مدس فرامل فضل على نفس سرعته، صرخت فيه وانا بغمض عنيه حاسب، حاسب، العربيه خبطت فى بوابة المصنع بكل سرعتها
انقلبت أكثر من مره، وانا فقدت وعى. 
فتحت عنيه فى المستشفى، داخل العنايه المركزه، اقدامى وايديه مجبسه، متعلقلى محاليل طبيه ودماغى ملفوف عليها شاش، الممرضه جريت عليه، اخيرا استعدت وعيك، ليه عملت كده؟
وقبل ما اسألها عملت ايه، دخل ضابط الشرطه، حمد لله على السلامة يا فتحى
قلت الله يسلمك يا باشا
انت ليه عملت كده يا استاذ فتحى؟
عملت ايه يا باشا؟
سرقة عربيه واقتحمت بيها بوابة المصنع، كنت عايز تنتحر؟
ولا تدمر املاك الغير؟
هرشت دماغى، انت فاهم غلط يا باشا الموضوع فيه لبس
اتفضل اشرحلى طيب يا فتحى
رويت الحكايه الطويله إلى مريت بيها، انا مقتحمتش بوابة المصنع يا باشا، السواق الى كنت راكب معاه هو الى عمل كده وكاميرات المراقبه تثبت كل حاجه.
الضابط قال فعلا كاميرات المراقبه اثبتت كل حاجه، العربيه مكنش فيها اى شخص غيرك
مستحيل صرخت، كان فيه ست وراجل، شوفو الجثث يا باشا
مفيش جثث يا استاذ فتحى، انت بس إلى كنت فى العربيه
يا باشا ارجوك افهمنى وصفت للضابط شكل سواق العربيه والست وحلفت انهم كانو معايا وانى متأكد من الوصف
الضابط قال معاك حق، الى وصفتهم صاحب العربيه إلى انت سرقتها، إلى مات فى حادثه من اسبوع، العربيه كانت مركونه تحت بيته وانت سرقتها
مكنش فيه كلام تانى، عقلى كان مغيب ودخلت فى صدمه نفسيه عنيفه، صاحب المصنع تنازل عن القضيه بعد ما أهلى دفعو الاضرار إلى تسببت فيها، قعدت اكتر من تلت شهور فى البيت لحد ما شلت الجبس وقدرت امشى، محدش كان مصدق انهم عفاريت، انا نفسى شكيت فى نفسى، اعتزلت الناس وقطعت علاقاتى كلها، وفى يوم والدتى قعدت تلح عليه انزل اشوف صحابى وقعدت تعيط على حالى، اول ما نزلت الشارع مكنش فى بالى غير فكره واحده اروح بيت سواق العربيه واسأل مات ازاى وامتى، فعلا روحت بيت السواق، ادعيت انى سواق صاحبه وانى كنت غايب بره البلد ولما، رجعت اتفاجأت بخبر موته، حكى لى ابنه ازاى مات، قال ان فيه ست اتصلت بيه وطلبته فى مشوار خصوصى لكن والده عمل حادثه على الدائرى قبل ما يوصل مكان الست
إلى تبين بعد كده انها بأسم ست متوفيه من مده طويله ووصفلى المكان إلى عمل فيه والده الحادثه، كان نفس المكان إلى انا ركبت منه فى اليوم الغريب المشؤم، مرضتش أفضح نفسى واقول انى قابلت والده ولا حاجه خدت بعضى ومشيت وانا مقرر انسى كل حاجه، ست ميته كلمت راجل سواق فى توصيله خصوصى والراجل مات قبل ما يوصل المكان إلى الست كانت هتقابله فيه، الاتنين ميتين يعنى مفيش فايده من المناهده
كلمت صحابى إلى كانو فرحانين جدا اننا هنتقابل بعد الوقت دا كله وقعدنا على القهوه نحكى ونهزر، خلال ما احنا قاعدين لاحظت ان فيه شخص بيبص ناحيتى من الناحيه التانيه من الشارع ولما ركزت كان هو نفسه السواق الى ركبت معاه
طبعا عملت نفسى مش واخد بالى وانها مجرد تهيؤات، لكن السواق فضل يراقبنى اكتر من ساعه، بقول لصاحبى شايف الراجل الى هناك ده بيبص علينا من الصبح شكله بيراقبنا
صاحبى بص ورجع قال سلامة عقلك مفيش حد واقف هناك
قعدت اضحك، قلتله انا كنت بشتغلك، الحقيقه انا كنت شايف السواق فعلا وكان لسه واقف فى مكانه بيراقبنى
خلصت القعده بسرعه وقولتهلم انا هرجع البيت انام، كل واحد من صحابى راح على بيته وانا مشيت ناحيت السواق إلى أول ما شافنى ماشى ناحيته تحرك ومشى قدامى
فضلت متابعه وماشى وراه من شارع لشارع ومن زقاق لزقاق لحد ما وصلنا المقابر إلى ورا قلعة صلاح الدين، كان عندى اصرار انى اقبض على الراجل ده وأثبت للدنيا كلها انى مش مجنون، دخلت المقابر وراه لحد ما وقف قدام مقبره وقبل ما اوصل مكانه اختفى داخلها، شغلت نور الفلاش وقريت اسم صاحب المقبره كانت واحده ست اسمها بدريه السلحدار متولى وتاريخ وفاتها من زمن بعيد جدا، الراجل دا عايز يوصلنى لأيه بالضبط؟ مش كفايه إلى حصل معايا
وفجأه من ورا ضهرى سمعت همس انسان كان قريب جدا منى لدرجة ان انفاسه كانت فى رقبتى، انت جيت بنفسك لحد هنا؟
جسمى قشعر وتصلب حاولت الف رقبتى لكنها كانت متيبسه من الخوف، بالعافيه لفيت جسمى وبقيت فى مواجهتها
كانت نفس الست بتاعة الميكروباص، عنيها المرعبه، صوتها وشكلها، عبايه سوده لافه جسم زى الهيكل، عنيها بتبص من مكان بعيد مجوف، على وشها ابتسامه صفره، انت نجيت مره من الموت،، كان لازم اجيبك هنا ودفعتنى بايديها، ايديها ملمستنيش رغم كده لقيت نفسى بتحرك بقوه كأنها بتملك طاقه جباره اترميت جوه المقبره وقعت وسط العظام والهياكل ودى كانت نهايتى جنب السواق إلى كان ميت فى نفس المقبره.

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-