رواية ما وراء القطة الفصل الرابع 4 بقلم اسماعيل موسي

رواية ما وراء القطة الفصل الرابع 4 بقلم اسماعيل موسي


رواية ما وراء القطة الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة اسماعيل موسي رواية ما وراء القطة الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ما وراء القطة الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ما وراء القطة الفصل الرابع 4

رواية ما وراء القطة بقلم اسماعيل موسي

رواية ما وراء القطة الفصل الرابع 4

بعد الناس ما مشيت دخلت غرفة هند أختى اطمن عليها، كانت نايمه وقطتى القديمه واقفه على السرير جنب ودنها ومثبته عنيها على وش هند، ورغم ان هند كانت نايمه وشها كان بيتكرمش، بيمتعض
ورجليها بترتعش كل لحظات، يديك شعور حتى وهى غافيه بتتألم او بتتعاقب.
قعدت اتأملها وهى نايمه واتصعب، اخر مره هند كانت معايا وكانت كويسه جدا مش بتعانى من اى حاجه لحد ما قطتها إختفت، قلت فى سرى لحظه ! هى قطة هند ادفنت ازاى تحت السرير، تحت البلاط من غير ما حد يلاحظ، معقول تكون هند هى إلى قتلتها من غير ما تفتكر؟
وهند عرفت ازاى مكانها وحفرت البلاط ازاى؟
قربت من هند ومسكت ايدها، ضوافرها كانت متكسره من الحفر، اصابعها متعوره ومتورمه وفيه صباع مكسور ، ازاى ملاحظناش ده؟ قعدت اعيط وابكى
وبكل عصبيه طردت قطتى من على السرير وانا بزعق، هند كانت بتكرهك متدخليش هنا تانى !
رميت القطه بره الغرفه وجريت جبت حقيبة اسعافات أوليه، لما رجعت، القطه كانت واقفه بتحدى قدام غرفة هند
هند كانت نايمه نوم هادىء، وشها رجع زى الملاك والارتعاشه اختفت من رجليها، طهرت ضوافرها اصابعها  وحطيت لاصقات طبيه على الجروح، ولفيت الصباع المكسور بشاش مستقيم، إلى بيكون فيه جروح زى كده او حاجه مكسوره فيهب مزعور يصرخ لو حد لمسها، ازاى هند مش حاسه بأى حاجة؟ وفضلت جنبها لحد ما نمت
بعد منتصف الليل دخلت الحمام ولما رجعت هند كانت صاحيه لكن مدروخه وهمست احمد؟
وطيت عليها وقلت انا جنبك ياهند مش هتحرك من هنا
قالت هند بيأذينى يا احمد بيعذبنى، بيعذ.... ب... ونامت هند مره تانيه
صعب جدا انك تشوف اختك بالوضع ده وتسمع منها الكلام ده وانت مش قادر تعمل حاجه
حسيت بيأس وقنوت واحباط، ملست على جبهتها وفضلت واقف اكتر من ربع ساعه بعد كده قعدت تانى على الكرسى.
الصبح والدتى صحتنى ،احمد ريح انت شويه فى غرفتك وانا هفضل جنبها
دخلت غرفتى، ضهرى كان بيألمنى، روحت فى النوم بسرعه مفيش نص ساعه وصحيت مفزوع على صراخ والدتى
هند كانت ماسكه دماغ والدتى ودفناها وسط ساقيها وبتضحك بصوت بشع فى عنيها السوده العميقه نظره مقززه
لسانها خارج فمها يسيل منه اللعاب، العاهره الكبيره، الام الداعره، ابنتك ستصبح ملكى، مكنش صوت هند، كان شخص تانى بيتكلم
صرخت هند سيبى ماما
وسط الصحب ده طلع صوت هند مش قادره، مش قادره، وصرخه استسلمى أيتها القطه الصغيره، أيتها اللعينه الممتعضه
هند اترمت على ضهرها وصوت ضحكتها مالى الشقه وجسمها دخل فى نوبة صرع
ارتعاش، اهتزاز جامد، تقلصات، انتفاضات، لعاب، ريحة مقززه
جريت والدتى المنهاره بعيد عنها،وانا بقول رحمتك يارب، يارب رحمتك
ولسعتنى نسمة ريح مثلجه وهند فقدت وعيها
فى الصاله حاولت اهدى ماما،   ماما بعياط كانت نايمه يا ابنى قربت ابوسها اتجننت
قلتلها ماما دا مش مرض دا عفريت او جان انا متأكد مفيش مرض بيعمل كده
وجريت على التلفزيون اشغل قناة المجد للقرأن ولقيت هند واقفه قدام التلفزيون شعرها مبعثر، رافعه فستانها فوق وسطها وبتبصلى بوش غير وشها وقطتى واقفه وراها.

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-