رواية في الحلال يزيد وبسنت الفصل الرابع 4 بقلم يقين حسام

رواية في الحلال يزيد وبسنت الفصل الرابع 4 بقلم يقين حسام


رواية في الحلال يزيد وبسنت الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة يزيد حسام رواية في الحلال يزيد وبسنت الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية في الحلال يزيد وبسنت الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية في الحلال يزيد وبسنت الفصل الرابع 4

رواية في الحلال يزيد وبسنت بقلم يقين حسام

رواية في الحلال يزيد وبسنت الفصل الرابع 4

_مش معقول يطنط ده انا حتى عروسة جديدة
_بلا عروسة جديدة بلا نيله بقالك اسبوع متجوزة والباشا مستتك فوق فيها اي لما تنزلي تساعديني مش شايفة فاطمة وأروى معانا علطول ازاي 
_بس احنا كنا متفقين من الاول يطنط أن أنا هبقى في شقتي عازلة عنكم المفروض وانتوا لو احتجتوني في حاجة اكيد مش هقصر والله 
_مليش انا في الكلام ده اللي اعرفة أن مرات ابني تنزل تساعد وتبقى ايدها في كل حاجه زيك زي الباقي ولا أنتِ على رجليكي نقش الحنه إن شاء الله 
_بعتزر يطنط مش قصدي زي ما حضرتك فهمتي خلاص أنتِ عايزة أي وأنا هعمله 
_قومي ايدك في ايد سلايفك وقسموا قضيان البيت ما بينكم 
_حاضر يطنط عن اذنك 
تركتها بسنت ثم تحركت جهة المطبخ بضيق لترى سلفتها "اروى" تقف تُعد الطعام وبجانبها فاطمة 
_سلام عليكم محتاجين مساعدة 
ردت عليها اروى بلطف 
_يحبيبتي مش عايزين نتعبك أنتِ لسة عروسة جديدة برضوا 
ردت فاطمة بتهكم وتعب
_وهي حماتك سايبة حد في حاله ابدًا أنا في عز ما بطني مليانه قدامي قد كده ومش رحماني هتسيب بسنت 
ردت اروى 
_بس بسنت داخله عازلة لكن احنا معاها خالطين 
قاطعت حديثهم بسنت وهي تتحدث بهدوء
_ما هو المفروض أنا بالاسم عازلة لكن طنط مش عارفة مالها بصراحة مش مهم بقى هاتي يا فاطمة اللي في ايدك ده أنا هعمله وأنتِ ارتاحي 
_ربنا يحفظك والله مش عايزة اتعبك معايا
_ولا تعب ولا حاجة يستي أنتِ واروى في مقام اخواتي بالظبط 
أنهت حديثها واخذت ما بيد فاطمة لتجلس فاطمة بإنهاك شديد بسبب الحمل 
وبعد فترة كانوا قد انتهوا من التنظيف وتحضير الطعام ليضعوا الطعام سويًا على السفرة 
_يلا يا خالتي حطينا الاكل
_طيب يا أروى شوفي عز مجاش لي لدلوقت
_كلمته وقال انه هيتأخر فـ يلا انتوا وهو هياكل لما يرجع 
_ماشي والعيال
_بيغسلوا ايديهم وهيقعدوا متقلقيش
اتجهوا جميعًا ناحية السفرة لتستأذن بسنت بهدوء 
_استأذن أنا بقى طالعة شقتي
ردت فاطمة بسرعة
_لا اقعدي كلي معانا يا بيسو تطلعي لي
_لا معلش مليش نفس بالهنا والشفا انتم أنا هبقى آكل انا ويزيد لما يرجع 
ردت حماتها بتهكم 
_يزيد لما يرجع هينزل ياكل معايا هنا انا كلمته
_تمام يا طنط اللي يريحه عن اذنك 
انهت حديثها ثم اتجهت للخارج فورًا وصعدت تجاه شقتها ودخلت بضيق شديد جلبت هاتفها ورنت على زوجها
_حبيبة قلب يزيد كنت لسة هرن عليكِ
_أنتَ فين كل ده يا يزيد أنا من الصبح منتظراك
_معلش يا عيوني كنت بقضي مصلحه كده لماما وشوية وراجع
_طب اي احضرلك الغدا؟ 
_ماما قالتلي اننا هناكل معاهم تحت النهاردة
_اممم تمام ماشي
_مالك بس أنتِ مأكلتيش
_لا يا يزيد وأنا مش مرتاحة تحت بصراحة وبعدين انتَ عارف اني بتكسف هقعد ازاي واكل قدام اخواتك الرجاله
_خلاص يا عيوني اعملي اللي يريحك أنا مش هجبرك على حاجة بس يعني حاولي تمشي امورك فوق وتحت ماما والله طيبة بس هي صعبة شوية
_ماشي يا يزيد في رعاية الله 
أغلقت معه وهي تشعر بالضيق أكثر وتذكرت حديث والدتها من قبل عندما آتى يزيد لخطبتها ورفضوه جميعًا وقالت لها والدتها 
_يا بنتي مش هتستحملي العيشة معاهم بيت العيله بيبقى كله مشاكل صدقيني أنا مش عايزاكِ تشربي من نفس الكاس اللي انا شربت منه في الاول 
ولكنها عارضت والدتها كثيرًا لأنها كانت تحب يزيد فها هو جاء لها حديث والدتها ومن اول اسبوع زواج وتشعر بعدم الارتياح 
_يارب بجد 
دخلت مطبخها واعدت طعام خفيف ومن ثم اتجهت نحو غرفتها وهي تغير ملابسها بأخرى بيتيه وجلست تنتظر زوجها بعد فتره دخل يزيد وهو يتجه ناحيتها احتضنها بهدوء وهو يضع رأسه على كتفها
_وحشتيني اوي اوي يا بسبوسة
حاوطت عنقة وهي تتحدث بابتسامه عاشقة وهي تتأمل ملامحه الرجولية
_وأنتَ اكتر بجد مش عارفة هعمل اي بعد كده لما تنزل تروح شغلك وهقعد أزاي من غيرك 
_قاعد معاكِ اهو لغاية ما تشبعي مني وتزهقي كمان
_تؤ مستحيل ازهق منك ابدًا أنا بحبك اوي يا يزيد بحبك اوي بجد 
قبلها بحب شديد وهو يحملها 
_ويزيد بيموت فيكِ يقلبه 
في مكان آخر يجلس رجل ذو هيبة وبين يديه عكازه وأمامة ابنه الكبير "يوسف" 
_ده شرع ربنا يبني أنتَ مش هتعمل حاجه غلط او حرام 
_بس أنا مش عايز اتجوز تاني يا بابا وأنتَ عارف أني مبسوط مع رفيف وبحبها
_بس مش هتقدر تجيبلك عيال وأنا نفسي اشوف عيالك قبل ما أموت
_بعد الشر عليك يا بابا ربنا يديك الصحه وطوله العمر يارب وإن شاء الله هتشوف ولادي 
_انتَ لي دماغك ناشفة كده يا يوسف يعني أنتَ مش نفسك تكون اب؟ 
_عادي يا بابا أنا راضي باللي ربنا كاتبه ولو ليا نصيب في الخلفة أكيد هيكرمني 
_فكر تاني يا يوسف وبنت عمك موجودة وأنتَ اولى بيها
_الكلام منتهي يا بابا أنا مش هتجوز تاني على رفيف 
يتبع........ 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-