رواية بعد الفراق الفصل الخامس 5 بقلم اماني سيد

رواية بعد الفراق الفصل الخامس 5 بقلم اماني سيد


رواية بعد الفراق الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة اماني سيد رواية بعد الفراق الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية بعد الفراق الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية بعد الفراق الفصل الخامس 5

رواية بعد الفراق بقلم اماني سيد

رواية بعد الفراق الفصل الخامس 5

جاسم: بصراحه مش فاهم بتقول ايه مش انت بنفسك رحت كشفت عليها واتاكدت بنفسك يبقى انا وهمتك ازاى 
عوف : انت هتستع بط مانت عارف انى اغتص بتها يوم عيد ميلادك 
جاسم ببرود : ايه ده هو انت اللى عملت فيها كده تؤتؤ اخص عليك 
عوف : جاسم انا لحد دلوقتي ماسك اعصابى عليك عشان عايز اعرف ليه عملت كده 
ليه كلمتها وقولتلها انى ناوى اخطب شهد وانت عارف انى كنت ناوى اعملها مفاجأة واخطبها هى ليه عملت كده عايز اعرف 
انت شربتنى ايه يوم عيد ميلادك خلانى ابقى مش فى وعيى 
جاسم: هههههههههههه حاجه بسيطه اوى اتعاملت معاك زى مابتعامل مع الستات اللى بولدها من غير بنج كده بديها هلاوس 😂😂😂
عوف مسكه من هدومه وضر به بالبوكس وجاسم رضهالها بنفس القوة وفضلوا وقت طويل يضر بوا فى بعض لحد ماعوف اتمكن منه 
قولى ليه عملتلك ايه عشان تعمل معايا كده انت ازاى بتفكر تفكير الشي طان ده قولى ايه عملت معاك ايه 
فقير مثلا وبتحقد  لأ بالعكس انت اغنى منى وعندم مستشفى خاص وليك كاريير ودكتور في الجامعة 
شكل ووسامه انت تفوقنى فى الشكل فى ايه يخليك تحقد عليا كده وتخلينى ابعد عن البنت اللى بحبها وتبعدها هى كمان عنى وتكر هنا فى بعض بالشكل ده ليه ليه يا اخى عملتلك ايه 
كان عوف بيتكلم بانه يار ودموع 
جاسم: كنت عارف ان هيجي اليوم وتعرف فيه كنت عايزك تحس بنفس الاحساس اللى انا حسيت بيه لما كنت السبب انى اسيب البنت اللى حبيتها 
عوف: بنت مين 
جاسم: هاجر ايه نستها انت كنت عارف انى بحبها ورغم كده كنت مصمم انك تخليها تفتكر انى بخ ونها وبكلم بنات غيرها لحد مافى مره سابتنى وقتلتلى انها مش هقدر تكمل معايا عشان انا خا ين وبتاع بنات حاولت اقولها انه محصلش لكن هى رفضت تسمعنى اصلا
ليه يا عوف ليه عملتلك انا ايه وقتها دانا كنت بعتبرك اخويا الصغير 
عوف : ليه مواجهتنيش ليه ماقولتليش وقتها بس تصدق ان انا اللى غلطان عشان كنت خايف عليك ومش عايز اجرحك بس اسمع بقى يا فلته 
هاجر مكنتش بتحبك كانت مخطوبه لابن خالها أصلا من قبل ماترتبط بيك اللى هى سابتك  بعد ماصرفت عليها وراحت اتجوزته وكانت دايما تقول لاصحابنا وأنت مش موجود إن مافيش واحده ممكن تستحملك او تستحمل غيرتك فانا كنت بدافع عنك قدامها وكنت دايما بقولها جاسم اللى بيجروا وراه بعدد شعر راسه ودايما كنت حريص فى غيابك انى اطلعت بصوره تانيه غير اللى هى بتوصلهالهم بس انا غلطان فعلا يا يا صاحبى بس صدقني حق حرقه قلبى دى وحركانى من عيالى وحق وجع حفصه اللى محبتش في حياتى غيرها لهردهالك 
جاسم : أنت كداب كداب انت بتبرر عملتك 
عوف بضحكه جانبيه وفيها سخريه : طيب يا حلو ابقى روح مكان مكانت وأسأل على اسم جوزها او مجرد ماتقول أم فلان هتلاقى الشارع بيحكيلك قصت حياتها وسابه ومشى 
خرج عوف وفضل يلف بالعربيه وراح مكان المكتب اللى بتشتغل فيه حفصه وفضل مستنيها تنزل وبقى يراقبها من بعيد والندم بينهشه من جواه انه عمل فيها كده وانه  مداش فرصه يسمعها واصدر الحكم عليها حتى لو راح واكتشف انها مش بنت كان يسمعها ويعرف منها ليه كده مايمكن كان غصب عنها وهو فعلا كان غصب عنها وكان هو اللى سلبها الحق ده 
وصل الفيلا وطلع الاوضه بتاعته وبيفكر ازاى يقدر ياخد حقها وحقه من اللى ظلموهم .
صحى الصبح بدرى وقرر إنه لازم يقرب منه ولاده ويعوضهم 
قابل عمته وشهد كانوا قاعدين بيفطروا وباباه معاهم
عوف: صباح الخير
كلهم: صباح النور
عمته : شايفاك قايم رايق انهارده
عوف : اصل يا عمتو قررت ارمى الماضي بكل مافيه وأبدأ حياتى بقى وبصراحه عايز استقر واتجوز 
عمته : وياترا عرفت تنقى المره دى 
عوف بص لشهد وهو بيكلم عمته : طبعا يا عمتوا وانا واثق إن المره دى اختيارى هيعجلك مش عارف ازاى انا كنت أعمى دايما كده الواحد تبقى في ايده الحاجه الحلوه ويدور عليها بره 
شهد بصت لمامتها ان أخيراً اللى بيخططولوا هيتم 
وامها بدلتها النظره بنظره انتصار وده معداش من تحت عين عوف اللى مراقبهم بعنين تشبهه الصقر 
عوف : بقولك ايه يا عمتى بعد الشغل كنت عايز اخرج مع شهد كنت عايز اشترى بدله وانا عارف ان زوقها حلو فى اللبس فبستاذنك تخرج معايا ونتغدى بره 
عمته : طبعا يا حبيبي دانت الغالى وابن الغالى لو مكنتش تنقيلك انت أمال تنقى لمين 
عوف : عندك حق يا عمتى استاذن انا بقى عشان متاخرش 
خرج عوف وراح الشركه وقابل هادى اللى قابله ببرود وكان كلامه معاه على اد السؤال
عوف : مالك يا هادى قالب عليا ليه انت ناسى ان انا ضحية زيها 
هادى : لأ مش ضحيه زيها ابدا ومتقارنش نفسك بيها 
عوف : بس انا اتخدعت زيها 
هادى : لأ انت اللى سمحت باللى يحصل ده انه يحصل من الاول استهتارك بيها وبمشاعرها هو اللى وصلك لكده إذا كان انت وانت بتحكى كنت غلطان مبالك بقى لو سمعت منها هى 
البنت دى قاست كتير واتظلمت كتير اوى اتجوزت واطلقت واهلها اتخلوا عنها حملت وولدت لوحدها لولا ربنا بعتلها اللى يساعدها كان زمنها الله اعلم بحالها 
البنت دى اغت صبت واتها نت واتمر متت في الشغل وكانت ست وراجل لعيالها فمتقلش احنا الاتنين اتظلمنا هى بس اللى اتظلمت فى الليلة دى كلها 
عوف بنظره شك : وانت بتدافع عنها اوى كده ليه 
هادى : انا انسان وطبيعى اقف فى صف المظلوم 
عوف : حقها انا كفيل اجيبه ليها وعارف هجيبه ازاى لوحدى 
هادى : اتمنى انك تقدر تعمل كده 
خلص عوف الشغل وعدا على شهد وخرجوا سوا وعملوا شوبنج وجابلها كل اللى هى عايزاه
شهد : بس انت متغير معايا اوى يا عوف بقالك فتره طويله كنت بعيد عنى 
عوف : أصلى عرفت حقايق كتير ظهرت قدامى وارتحت عشان كده قررت مابصش لورا تانى وافتكرت ايامى انا وانتى زمان وازاى كنا عايشين الحياة بالطول والعرض
شهد : فعلا لولا حفصه هانم اللى دخلتها بينا انا وانت كان زمانا دلوقتي مبعدناش ابدا عن بعض 
عوف : كل حاجه في وقتها حلوه مايمكن ده حصل عشان اعرف بعد كده مين المخلص اللى فضل مستحملنى ومين الخا ين والحمد لله انى فوقت من الغفلة اللى كنت فيها وعايز ندى نفسنا فرصه انا وانتى 
شهد : بجد يا عوف بجد 
عوف: طبعا يا شهد وربنا يقدرنى واقدر اعوض كل اللى فات 
عند هادى خرج من الشركه وراح عند بيت حفصه واستناها لما نزلت من العماره وحفصه شافته وتجاهلته ومشيت وهو وقفها 
هادى: استاذه حفصه استاذه حفصه لو سمحت اسمعيني
حفصه: نعم فى حاجة تانية صاحبك باعتك تقولهالى 
اظن انا شرطى كان واضح ورافضه اى كلام
هادى: أبدا والله انا جاى اعتذرلك عن اللى صدر منى اتجاهك حقيقى انا اسف جدا وندمان 
حفصه: ندمان على ايه انك كنت بتساعده يظلم واحده انت ماتعرفش اذا كان صادق ولا لا تظلم واحده من غير ماتسمع منها 
هادى: انتى عندك حق بس كلامه ووجعه اللى كان بيحكهولى كان مخلينى اصدق انه هو على حق لكن انا ندمت فعلا وعرفت غلطتى وجاى اتاسفلك وعايزك تقبلى اعتذارى 
حفصه: خلاص يا استاذ هادى انا مسمحاك بس بعد كده قبل ماتقف في صف اى حد لازم تسمع من الطرفين
هادى : 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-