رواية احببت معذبي الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة المجهولة

رواية احببت معذبي الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة المجهولة


رواية احببت معذبي الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة الكاتبة المجهولة رواية احببت معذبي الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية احببت معذبي الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية احببت معذبي الفصل السابع 7

رواية احببت معذبي بقلم الكاتبة المجهولة

رواية احببت معذبي الفصل السابع 7

الوضع كان زي ما هو بعد ساعات 
قامت يقين وفضلت تطنط: فكيتو
عمران: كنت عارف يا قلب جدك
رحيم: ولا اكن حاجه حصلت
ادم: ازي 
رحيم: انت ناسي ان السيوفي نشرو التصاميم دي و لو نشرنها ولا قدمنا بي حاجه هيقولو اننا سارقين التصاميم 
جاد: يقين عرفتي مين الي طبع الهكر او مين الهكر ده
يقين: دي تقريبا شبكه ونا عرفاها من زمان بس متتقلقوش عملت واحد محدش يقدر يختركه
ادم بتعب: شكرا يا يقين 
وكلم عمران؛ تعالي يجدي السواق يوصلك
عمران: استن يابني 
رحيم: متقلقش يا جدي كل حاجه اتحلت 
عمران مشي مع السواق 
رحيم بدا يقولهم علي الصوؤ الي اتبعتت
جاد كان بيشرب رزع الكوبيه بغضب للحيطه وقام: ونت عارف ولسه سايبه
رحيم: اهده يل جاد 
ادم: في وقت واحد اكيد هيا وراها حاجه 
رحيم: ايوه و دانا مش سهله
يقين بسخريه: مش عليا 
ادم: قدمنا فرصه نعمل تصاميم جديده و
رحيم بتعب وغضب: مش هنلحق 
جاد: رحيم احنا بقلنا سنين بنعمل في التصميمات دي و اكيد عرفنا حجات مهمه هنقدر نعمل احسن 
يقين: لو احتجتو حاجه في البرمجه هقول لدكتور ادهم
رحيم برفعه حاجب: دكتور ادهم مين
يقين: ده حرفيا اشطر دكتور في الجامعه
رحيم: لا شكرا مش عايزين 
يقين هزت راسها وخرجت رحيم قام وراها بسرعه 
رحيم: يقين انا اسف 
يقين بسخريه: شكرا يا رحيم ومشت 
رحيم بهمس: بقا رحيم الرشيدي يعتذر و لي مين لي يقين اه عملتي فيا اي
دخل ليهم تاني وبدو يشتغله علي تصاميم جديده 
عند ملاك رنت علي جاد 
خرج بسرعه ورد 
جاد: اي ياملاكي
ملاك: نسيت اقولك هو انت هتوديني الدروس ازي 
جاد: انت مش هتروحي غير ماده وحده عند سميرا و الباقي انتي هتغدي اونلاين 
ملاك بحزن: بس انا عايزه انزل كلو واروح المدرسه 
جاد:ملاك احمدي ربك اصلا اني نزلتك ونا مشغول الفتره دي 
ملاك بحزن باين في صوتها: ماشي 
جاد بتعب: هحقق عليا يا ملاكي 
ملاك: انت تعبان 
جاد: لا يا حبيبي انتي زعلانه 
ملاك: لا
جاد ودعه وقفل و دخلهم تاني 
عند مياده كانت عرفت بلي حصل كانت زعلانه عليهم بجد
دعاء: مياده انتي ازي توافقي ولا تقولي لجدك كده من غير ما تقوليلي
مياده بتوتر: عادي يا ماما انا بحب ادم 
دعاء: انت بتخرفي بتقولي اي انت فاهمه انتي بتقولي اي 
مياده سابته وطلعت بسرعه 
بعد شويه كانت زهقانه وعايزه تخرج افتكرت اخر مره ادم عمل اي فكررت تكلمو 
ادم خرج لما عرف ان مياده رنت 
مياده بتوتر: انا راحه اقعد علي البحر اوي 
ادم: لا 
مياده: بس انا مخنوقه وعايزه اخرج
ادم: مياده مش عايز اتعصب عليكي
مياده: ان
قطعها بنفاذ صبر: قسما بالله لو خرجتي او حته فكرتي تخرجي من ورايا لزعلك ونتي عارفه هزعلك ازي كانت مياده هتتكلم بس ادم قفل
مياده رزعت التلفون علي الارض ونامت علي السرير وفضلت تعيط و اتكلمت: بس هو مش هيعرف لو خرجت و اتكلمت بخوف لا لا لو عرف ممكن يقتلني 
نامت مياده بحزن 
تاني يوم
يقين خبطت علي مياده 
يقين: انا راحه ليهم الشركه تيجي معايا 
مياده: ايوه ثواني هلبس 
كانت هترن تقول لي ادم بس تلفونها اتكسر جامد 
مياده لبست وراحت هيا ويقين 
رحيم كان نايم علي الكرسي بدون قميص و جاد الي قميصه مفتوح ونايم علي الكنبه و ادم الي علي الكرسي وزيهم وشكلهم تعبانين 
مياده صحت رحيم و جاد صحي و ادم علي صوتها 
يقين وشها احمر لما شافت رحيم بالمنظر ده 
عدلو هدومهم و عدلو من قعدتهم  
يقين: احم احنا كنا جاين نشوفكم لو عايزين حاجه 
جاد: تسلمي يا حبيبي 
ادم بص لي مياده الي بعدت نظره عنه
ادم كان عايز يقوم يكسر دماغها وكانت باين علي العصبيه انها تخرج من غير ما تقولو 
يقين: اتسحرتو امبارح
ادم: جبنا من الكافتريا 
جاد: يقين هتروحي الجامعه 
يقين: ايوه 
رحيم: امشو دلوقتي عشان الموظفين هيجم الوقتي
يقين: تمام 
يقين خرجت وخرجت وراها مياده 
ادم؛ جاي اهو
خرج ادم و مياده شافتو
مياده؛ هروح اقول حاجه لي رحيم امشي انتي عشان متتاخريش 
يقين مشت 
ادم قرب من مياده وسحبها ورا لي اوضه فاضيه 
ادم بعصبيه رزع ايدو علي الحيطه: مقولتش لي انك جايه 
مياده ببرود: الفون اتكسر امبارح و معرفتش اكلمك 
ادم مسك دقنها بعصبيه: انتي عارفه انك اكتر حاجه بكرها البرود 
مياده:اه ابعد ايدك 
ادم نفض ايدو بغضب و شدها ورا 
مياده: انت بتجرني كده لي 
ادم للسواق: وصلها للبيت 
السواق: حاضر يا بيه
ادم دخلها العربيه و قفل الباب وطلع و كلم الحارس انها متخرجش 
ادم دخلهم تاني: وصلتو لي اي 
جاد بتعب: اهو بنحاول نعمل تصاميم حلو 
ادم: اففف في خبر وحش 
رحيم: يله كملت 
جاد بقلق: في اي 
ادم: احنا كنا ضمنين اننا ناخد الصفقه دي و نكسبها بس حمدي اخدها 
رحيم: وبعدين 
ادم: مش فكرين العهد بتاع البنك
رحيم: افف ازي نسينا حاجه زي دي 
جاد: يانهار كده خصرنا ملايين 
رحيم حط وشو في ايدو بحزن و تعب: هتعملو اي مع دانا 
ادم: عينت حرس يرقبوها ومش بتعمل حاجه غير انها تروح البار 
جاد: انا مش عارف انتو صابرين كده لي 
رحيم: اكيد وراها حاجه 
كملو شغل 
عند يقين دخلت الجامعه 
واحد قرب منها 
يقين: انت يا ابني بتحب تضرب وبس 
معتز قرب مسك ادها: تعالي بس 
يقين ضربتو بلقلم: انت متخلف ازي تمسك ايدي كده 
امعتش مسكها من شعرها و قربها منه: انت متعرفيش بتكلمي مين ازي تمدي ايدك عليا 
يقين حاولت تبعد معرفتش فضلت تضرب في وهوا ضربها بلقلم وقعها علي الارض و بوقها بقا ينزف الحرس و الطلاب اجم علي صوتهم و اخدوهم للعميد 
يقين بدموع و الحارس مسكها و وشها اتلطخ دم رنت علي جاد: جاد تعالا بسرعه ليا في الجامعه 
قفلت بسرعه و دخلت للعميد 
جاد قام بخوف بسرعه: يقين بتعيط و عايزاني في الجامعه 
ادم قام بسرعه هو ورحيم واتجه للجمعه 
معتز قعد علي الكرسي عند العميد الي اتكلم بغيظ: انت ازي تمدي ايدم علي معتز بيه كده انتي مرفوضه و اعتذري 
يقين بغضب: انا مش هعتزر لحد هو اللي غلطان
دخل في الوقت ده التلت شباب بهيبه مخيفه و بصه علي منظر يقين 
رحيم بهدوء مميت: مين عمل كده 
العميد: انتو مفكرنها سيبه ازي تدخلو كده 
رحيم بص لس يقين الي بصت لي معتز الي رجع ورا بخوف 
رحيم قرب منه ادالو بنيه و قعتو علي الارض و نزل لمستوه وجابو رزعو علي الحيطه جاد اخد يقين في حضنه 
رحيم رمه معتز لي ادم الي فضل يضرب في بجنون 
رحيم قرب من المعيد الي ميت رعب: قولي ازي عايز تفصل يقين الرشيدي الي ممكن احنا الي نفصل مادام مش نافع كده 
المعيد. بخوف  والله مكنت اعرف 
رحيم خلا المعيد يفصل معتز لمده طويله و اخدو يقين وطلعو 
كانت لسه في حضن جاد 
كان الكل باصص عليهم كانوالتلاته خارجين يسدو الشمش... 
يتبع...

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-