رواية ملكتني ابنة عمي عمر ومليكه الفصل السابع 7 بقلم مورا فرج

رواية ملكتني ابنة عمي عمر ومليكه الفصل السابع 7 بقلم مورا فرج


رواية ملكتني ابنة عمي عمر ومليكه الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة مورا فرج رواية ملكتني ابنة عمي عمر ومليكه الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية ملكتني ابنة عمي عمر ومليكه الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية ملكتني ابنة عمي عمر ومليكه الفصل السابع 7

رواية ملكتني ابنة عمي عمر ومليكه بقلم مورا فرج

رواية ملكتني ابنة عمي عمر ومليكه الفصل السابع 7

التفت عمر بجسده فراي ملك  تتبعه
عمر ضاحكا..اي ياست ملك ماشيه ورايا لي
ملك بتةتر..مفيش بس استغربت لما لقيتك هنا
عمر..لا ياستي متستغربيش انا هبدا شغل انهارده
ملك بفرحه حاولت اخفائها...بالتىفيق انشاءالله
عمر بابتسامه..شكرا
احمد الممرض..اتفضل معايا يادكتور
عمر..طب عن اذنك ياملك
ملك..اتفضل
ذهب عمر مع الممرض ونظرت ملك لخياله بحب
بعد وقت كان عمر يجلس علي كرسي مكتبه الجديد وكان ينظر للصوره التي وضعها علي مكتبه بحب فكانت صوره مليكه اللتي التقطها لها وهي صغيره وكانت تاكل لوح شكولاته وكان فمها ملطخ بها فكان شكلها برئ جدا يجذب كل من ينظر لها قاطع شروده دخول وليد 
وليد...اتاخرت عليك
عمر بغيظ...اتخرجت من الكليه وبقيت مدير مستشفي ولسا لحد حالا بتدخل عليا اي مكان من غير ماتخبط
وليد بمرح..ياعم البيبان دي معقده
عمر..والله مفيش حد معقد غيرك
كادا وليد ان يتكلم ولكن قاطعه صوت رنين تليفون عمر
عمر لما شاف الرقم استغرب فكان رقم هاتف شقته علم انها مليكه فمسك التلفون ورد عليها
عمر.. اي ياملي....
ولكن قاطعها صوتها الباكي
مليكه ببكاء...ع عمر الحقني
عمر بخوف...في اي مالك
مليكه ببكاء شديد.. تعالي بسرعه
عمر..انا جاي حالا
قفل واخذ مفتاح عربيته ومحفظته وكان علي وشك الخروج ولكن قاطعه صوت وليد
وليد.. في اي ياعمر
عمر بخوف..مش عارف مليكه مالها معلش ياصاحبي لازم اروح
وليد..مش مشكله ابقي ابدا شغل من بكرا وابقي طمني
عمر..تمم 
خرج عمر مسرعا الي سيارته وقادها بسرعه ولما وصل العماره ذهب سريعا الي شقته واخرج مفتاح الشقه وفتحها وعندما فتح باب الشقه وجدها مظلمه حاول ايضاء الانوار ولكن بلا فائده فأضاء كشاف هاتفه ونادي عليها
عمر..مليكه انتي فين
سمع صوت شهقاتها قادمه من اوضتها ذهب سريعا اليها وبحث عنها في ارجاء الاوضه فوجدها جالسه في ركن الاوضه ضامه قدمعا الي صدرها تبكي بشده ذهب اليها مسرعا وجلس مقابلها
عمر..مالك يامليكه في اي ياحبيبتي
ولكنها لم ترد عليها بل رمت نفسها في حضنه تبكي بخوف ربط علي شعرها بهدوء وهو يقول..في اي يامليكه
مليكه ببكاء و بصوت ضعيف..والنبي ياعمر ماتخلهاش تضربني جلها مليكه مش هتغلط تاني وجلها متحبسنيش في الاوضه الضالمه وانا هعمل كل حاجه ومش هغلط تاني بعد اكده
ارتفعت شهقاتها بينما هو تفاجأ بما تقول من سوف يضربها ويحبسها عن ماذا تتكلم
عمر محاولا تهداتها...اهدي يامليكه محدش هيضربك او يحبسك
مليكه وهي تشد علي حضنه وتقول بين شهقاتها...لاء هي هتضربني وتحبسني ه.هي.....
تفاجا عمر من سكوتها ومن سكون جسدها رفع راسها اليه وجدها غائبه عن الوعي حاول افاقتها ولكن دون فائده فحملها ووضعها علي السرير واخذ هاتفه واتصل علي عبده البواب
عبده..الو ياعمر بيه
عمر بغضب..اي اللي حصل للكهربا ياعم عبده
عبده بخوف من صوته..يابيه الكهربا مقطوعه في العماره كلتها واني دلوجتي واقف مع العامل اللي بيصلح الكهربا وهو بيجول خمس دجايج والكهربا ترجع
عمر..تمم ياعم عبده
قفل التلفون وذهب وجلس بجوارها ينتطر الكهرباء وبعد خمس دقايق بعد ماجات الكهربا دلف عمر الي المطبخ واخضر كوب ماء ورش بعضه علي وجهها حتي بدات تستيقظ وعندما استيقظت وجدت نفسها علي سريرها ووجدت عمر بجانبها افتكرت ماحدث معها وارتمت في حضنه مره اخري تبكي
______في المستشفي____
كان وليد يجلس في مكتبه وكان مشغول بمتابعه حاله طبيه ولكن قاطعه صوت خبط علي الباب
وليد..ادخل
دخلت ملك الي المكتب وعندما راها ترك مافي يده وابتسم لها
وليد بابتسامه...تعالي ياملك في حاجه
ملك بتوتر..لا بس مت شويه شفت عمر خارج بسرعه وكان باين انو مستعجل وخايف في حاجه ولا اي
وليد...ايوا مليكه رنت عليه وكان باين في حاجه عشان كدا مشي
ملك باستغراب..مش مليكه دي بنت عمه اللي كان بيكلمنا عليها
هز وليد راسه ايجابا لتكمل
ملك..طب اي اللي جابها مصر
وليد...عشان عمر كان لازم يجيبها معاه
ملك ...لي بقي
وليد...عشان مليكه بقت مرات عمر
ملك بصدمه وقد حست ان احد ماينتزع قلبها..اي مراته
وليد..في حاجه ياملك انتي كويسه
فاقت ملك من صدمتها وهزت راسها ايجابا وقالت
ملك...طب عن اذنك يادكتور لازم امشي
وليد..تمم ياملك اتفضلي
خرجت وهي مكسوره لقد نزل هذا الخبر عليها كالصاعقه 
____عند عمر ومليكه____
كانت مليكه تبكي في حضنه وهو يمسد علي شهرها بهدوء الي ان هدات وعنما احس بانها توقفت عن البكاء ابعدها قليلا عن صدره وقال باستغراب
عمر باستغراب...ممكن تقوليلي اي اللي بيحصل وليه عيطتي اكده ومين اللي هيضربك ويحبسك
مليكه بتوتر..ها ل لا مف مفيش
عمر بحده..مليكه جاوبي علي سؤالي مين اللي كنتي بتتكلمي عنه
مليكه بخوف وتوتر...مرات عمي زينب............يتبععع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-