رواية تحت التهديد سليم ومنه الفصل السابع 7 بقلم منه ممدوح

رواية تحت التهديد سليم ومنه الفصل السابع 7 بقلم منه ممدوح


رواية تحت التهديد سليم ومنه الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة منه ممدوح رواية تحت التهديد سليم ومنه الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية تحت التهديد سليم ومنه الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية تحت التهديد سليم ومنه الفصل السابع 7

رواية تحت التهديد سليم ومنه بقلم منه ممدوح

رواية تحت التهديد سليم ومنه الفصل السابع 7

اتجمد تمامًا مكانه، وكإن الدنيا ضاقت بيه، بينقل نظراته بيني وبين الفلاشة اللي في إيدي، كإنه بيتمنى إني مكونش شوفت اللي فيها، ابتسمت بألم بهد أمانيه وبوصله إني عرفت كل حاجة.. 
_سميرة هددتني زي ما هددتك، قولتلها إني هروح أحكي لبابا كل حاجة، هددتني إنها هتقوله إن أنا اللي كنت برمي نفسي عليك، وإنها شافتني كذا مرة مع كذا واحد قبل كده وهي مرضيتش تحكيله
ميِّلت براسي ودموعي نازلة على وشي_تفتكر كان بإيدي إيه أعمله يا سليم؟
وأنا عاجزة مش عارفة اتصرف من قلة خبرتي، ومعنديش أم توجهني للصح والغلط!
غلطت؟
أيوه غلطت لما مشيت وراها، بس اغرتني! 
اغرتني يا سليم وأنا في سن مكنتش مستوعبة فيه عواقب اللي بعمله، بس حتى لو مكونتش أنا وافقت كانت هتعرف تبتزك برضه! 
_منة... 
خرج صوته ببحة ضعيفة، فقاطعته وأنا بحط الفلاشة في إيده وبقفل عليها
_أنتَ حر دلوقتي
اعتقد كده تقدر تطلقني من غير قلق
قومت وقفت وأنا بمسح دموعي واتحركت عشان أمشي، ولكنه مسكني من دراعي، اتلفت ليه
وللحظة اتصدمت لما لقيت عينيه مليانة دموع، بيبادلني بنظرات ضعف
قلة حيلة
تأنيب ضمير!
كان عاجز، سليم الفترة دي كلها كان عاجز!
_مكنتش أتخيل إن تصرفاتي الطايشة دي هتكون أخرتها، بس صدقيني كانت أول مرة
والله العظيم كانت أول اشرب فيها مرة يا منة ومتكررتش تاني! 
هو اللي طلب مني أديله الحقنة، أنا نفذت اللي طلبه بس!
غمضت عينيا بألم_وصْلِت للفلاشة إزاي؟
متهيألي آن الأوان إنك تعرفني
مبقاش فيه حاجة تدارى يا سليم! 
شدني بالإجبار لحد ما قعدت جنبه، اخد نفس طويل، اتكلم وهو محتوي إيدي بين إيديه وكإني ههرب منه
_صاحب الشقة كان عارف أنا ابن مين، ركبلنا كاميرا في الشقة عشان يبتزني بالفلاشة قصاد مبلغ كبير، وفعلا اديته المبلغ واخدت منه الفلاشة، سيبتها تحت مخدتي ودخلت آخد شاور
سميرة دخلت اوضتي تشوفها اتنضفت ولا لا، ولما ملقتهاش اتنضفت وهي بتشيل فرش السرير وقعت الفلاشة..
ضم شفايفه_وخدتها
_وبعد ما عرفت محتواها ابتدت تبتزك بيها
هز راسه من غير ما يعلق، كان جوايا صراع
مش قادرة اتقبل إن سليم اللي حبيته هو اللي في الفيديو! 
_تفتكر  عشان كنت طايش وصغير مبرر على اللي عملته؟
بصلي بنظرة مليانة عذاب_مكنتش أعرف! 
_وأنا مكنتش أعرف برضه يا سليم! 
رديت بسرعة، فكملت_زي ما أنتَ كنت طايش وأغرتك تجربة المخدرات، أنا كنت عيلة ١٤ سنة وأغرتني الفلوس والعربيات... وأنتَ..
سكت شوية وهو مشالش عينه من عليا، كان مكشوف قصادي، من غير ما يداري مشاعره ولا يخبي، كانت أول مرة أشوف سليم الحقيقي.. 
_وأنتَ كنت فوق كل الحاجات دي، كنت طفلة بتحبك وعندها هوس بيك، والمشكلة إني لسة الطفلة اللي بتحبك برضه! 
قولتها وأنا بضحك بألم، رفع إيده وحاول يقرب مني، ولكني منعته وأنا بقول_ليه شايف إن ده مبرر ليك، ومش مبرر ليا؟
ليه شايف إن أنت ضحية طيشك وأنا سني ميشفعليش؟
أنتَ قاتل يا سليم
عارف يعني إيه تتسبب في موت واحد! 
سكت ونزل راسه وهو بيضغط على عيونه بقوة، وكإنه بيتألم من تأنيب ضميره
_شوفت الكلام بيوجع إزاي؟
شوفت مجرد إني ضربت الحقيقة في وشك حتى لو كان غصب عنك
حتى لو كان أول مرة
شوفت حسسك بإيه؟
أنا كنت بعيش الاحساس ده كل يوم على إيدك يا سليم!
ساب إيدي ورفع إيديه يمسح على وشه بعنف، الضغط اللي كنا فيه كان شديد بدرجة رهيبة
_طول السنين دي وأنا مش عارف أعيش بشكل طبيعي بسبب اللي عملته!
أنا كنت بتعذب يا منة من غير ما اتكلم أو أبين، سافرت وهربت عشان أبعد عن كل حاجة تفكرني باللي حصل، عشان أبعد عن عين سميرة اللي كانت كل نظرة منها بتقولي فيھا أنا عارفة حقيقتك! 
_وأنا كنت بتعذب برضه يا سليم، وأنتَ مرحمتنيش، قبلت تشوفني بتألم قصادك من كلامك وسكت!
سكت ومقدرش يرد، فهزيت راسي كذا مرة ووقفت ونويت أخرج، ولكني اتجمدت مكاني.. 
_أنا بحبك! 
من وأنتِ طفلة كنت شايفك ملزمة مني، كنت حاسس إنك بتعوضيني عن إني معنديش اخوات، مكنتش أعرف حقيقة مشاعري ناحيتك غير إنك غالية عليا أوي
كنت حزين إن الأذى اللي جالي كان ليكي دور فيه! 
ارتجفت وانا بسمع اعترافه لأول مرة، قد إيه اتخيلت إنه بيقولهالي وأنا بجري عليه بضمه، قد إيه اتخيلت إني بعيش معاه حياة طبيعية في بيت دافي مليان حب
ولكن الحواجز اللي بينا بقت أعلى مني ومنه
_كان نفسي اسمع الكلمة دي منك من زمان، بقالي ٦ سنين بتمنى اسمعها واشوفها في عينيك!
دمعت وهو باصصلي بعجز، مكانش قادر يقوم من مكانه، وكنت بتألم من العذاب اللي أنا شايفاه فيه
مش عارفة هقدر أكمل معاه بعد ما صورته اتكسرت قدامي ولا لا!
الصورة المثالية اللي أنا خلقتهاله
اعتقد الموضوع محتاج وقت.
ليا وليه يمكن جروحنا تداوي.. 
_هنتطلق يا سليم زي ما كنت عايز، مش كان اللي مانعك تعملها هي سميرة؟
خلاص مبقاش فيه حاجة تمنعك
قام وقف ومد إيديه احتوى وشي بينهم ونظراته كانت مليانة إصرار 
_وليه منكملش يا منة؟!
ضحكت بألم_مبقتش عايز تكمل معايا غير لما حسيت إنك مبقتش مجبر عليا، لما الحاجة اللي اتجبرت تتجوزني عشانها انتهت، رغم إن مشاعرك متغيرتيش بس كنت برضه رافضني، مكانش عندك مشكلة تتخلى عني عشان بس تحس إنك بتعمل حاجة بإرادتك! 
مينفعش نكمل يا سليم وأنتَ شايفني اتسببت في شقلبة حياتك، وأنا شايفاك مدمن اتسببت في قتل واحد! 
حسيت إيده ارتجفت، كان كلامي قاسي عليه بس هتفضل هي الحقيقة حتى لو بتوجع
 فميلت على إيده بوشي وقولت وأنا ببتسم بألم_يمكن في وقت تاني، في زمن تاني، أو في عالم تاني
يمكن...
نبقى مع بعض وقتها
خلصت كلامي وشيلت إيده من عليا وسيبته ونويت أخرج من الأوضة وأنا بمسح دموعي، كمية الألم اللي أنا حساه متتوصفش
ليه أنا بالذات قصة حبي الوحيدة تكون بالصعوبة والعجز ده؟
ليه مكناش زي اي اتنين طبيعين حبوا بعض واتجوزوا وعاشوا في بيت دافي؟
ليه الدنيا ضدي بالشكل ده؟!
_منة... 
مقدرتش مبصلوش، اتلفت على صوته الضعيف، نظراته كانت كلها توسل أول مرة أشوفها في عينيه
مد إيده ليا
_أنا عايزك جنبي.. 
دلوقتي بس
حتى لو لآخر مرة
خليكي جمبي، عايز أجرب احساس قربك من غير حواجز مرة! 
شهقت بألم وأنا ببكي غصب عني، ومقدرتش أقاوم وجريت عليه ضميته بقوة، كان بيتشبث فيا زي الغريق اللي لقى وسيلة نجاته، بعد وطبع قبلة عميقة على جبهتي
كانت أول مرة أبقى بقرب سليم للدرجة دي، فضلت نايمة في حضنه، وهو كإنه ما صدق وغرق في نوم عميق وهو ضاممني بقوة وكإنها آخر مرة هيشوفني فيھا
ومين عارف يمكن تكون آخر مرة فعلًا! 
مقدرتش أنام وفضلت بقاوم عشان أحفظ اللحظات اللي مش هتتعاد دي في عقلي، عشان استمتع بكل لحظة في قربه اللي اتمنيته من سنين
كنت بصاله وبتأمله وهو نايم وبداعب شعره بحنان
الحواجز بينا بدل ما تقل بتكبر
فيه حاجة اتكسرت وكبيرة!
مش عارفة ازاي ممكن اكمل معاه وأنا شايفة ليه دور في إنهاء حياة واحد
هو غلطان
وأنا غلطانة
إحنا الاتنين ضحايا ومذنبين في نفس الوقت
يمكن بقينا متساويين دلوقتي
أنا شقلبت حياته
وهو أذنب في حق إنسان! 
وبمقاومة كبيرة من نفسي، قدرت أقوم وأخرج من غير ما يحس، لو كان عليا كنت فضلت في حضنه عمري كله 
ومكانش هيكفيني كمان! 
نزلت لتحت وكانت الساعة بقت ٢ بعد الضهر تقريبًا، كل الوقت ده كنت بتأمله بس! 
مش عارفة جيبت الجرأة اللي تخليني أنزل من أوضته في عز النهار من غير ما أخاف، بس وقتها حسيت بتبلد في مشاعري، كنت عايزة كل حاجة تخلص بس
  لقيت الكل متجمع في بهو القصر، بصيت ليهم باستغراب فاكتشفت إن والد سليم رجع من السفر وكان عاملهم مفاجأة تقريبًا فعشان كده محدش كان يعرف. 
كانت سميرة وبابا من ضمن اللي موجودين، اتحركت ناحيتهم فاتلفتوا كلهم وعلى وشهم كل معالم الاستغراب من وجودي في القصر وكمان نازلة من فوق وأنا بقالي ٦ سنين ممنوعة من دخوله.. 
وقفت نادية والدة سليم واتكلمت بحدة_بتعملي إيه فوق يا بت أنتِ؟!
مردتش عليها واتحركت ناحيتها، كنت جامدة وحسيت إن كل المشاعر اللي كانت جوايا اتمحت، زي الانسان الآلي بالظبط.. 
وقفت في النص وفضلت ساكتة، ولكن نظراتي كانت على سميرة اللي حست إني هعمل حاجة فكانت بتهددني، ولكن مهتمتش 
_متهيألي لازم اللعبة دي تخلص، ولا إيه يا سميرة؟!
حسيتها اتلجلجت، فاتكلم اكرم والد سليم باستغراب_لعبة إيه؟
ابتسمت بشر، كانت جوايا قوة غريبة، كانت قوة بقدر عذاب قلبي طول السنين دي كلها..
_لعبة جوازي أنا وسليم اللي كانت تحت التهديد
شهقت سميرة بخضة، وكلهم مكانوش مستوعبين اللي بقوله، قربت مني سميرة بسرعة وشدتني بعنف من دراعي وهي بتهمس من بين أسنانها_أنتِ اتجننتي؟
بتعملي إيه يا متخلفة؟!
جذبت إيدي منها واتكلمت بقوة_جرا إيه يا مرات أبويا، مش لازم نعرفهم برضه إنك كنتي مهدداني أنا وسليم عشان يتجوزني ولا إيه؟
شيلت عيني من عليها وبصيت للي موجودين
_سميرة من ٦ سنين هددت سليم إنها هتلبسه في قضية قتل بعد ما دبرتله كمين مع واحد زقته عليه، وكمان هددتني إنها  هتقول إنها شافتني مع حد لو قولت لحد إن سليم متجوزني بالتهديد
قررت انتقم منها واغير معظم الحقايق، كان لازم اظهر وشها الحقيقي
صرخت بجنون_كدابة، كدابة محصلش الكلام ده! 
_تنكري إنك استخدمتيني عشان توصلي للفلوس والجاه وإنك تبقي ست القصر عن طريقي أنا وسليم بعد ما دخلتينا في لعبة قذرة؟!
_كلام إيه اللي بتقوليه ده يا منة؟!
قالها بابا بزعيق وهو بيتجه ناحيتي وملامحه باين عليها الغضب
_منة مكدبتش! 
اتحركت انظارهم كلهم ليه، كان نازل على السلالم وهو بيراقب وشوش الكل، لحد ما عينه ثبتت عليا وكان بيبصلي بامتنان! 
قرب ووقف جنبي_سميرة فعلًا هددتنا احنا الاتنين، واحنا الاتنين كنا ضحايا جشعها وطمعها، وكلامي قصاد كلامك يا سميرة!
_هثبتلكوا إنه كدب، هثبتلكوا إن ابنكو الحيلة مش ملاك
اتحركت ناحية البدروم اللي مكانه تحت سلالم القصر
_اللي بتدوري عليه مش هتلاقيه يا سميرة، متتعبيش نفسك! 
قالها سليم وهو بيبصلها بتريقة، كانت بتبادله بعدم استيعاب لحد ما نقلت نظراتها ليا فلقتني ببتسملها بشماته، وقتها عرفت إني لقيت الفلاشة وادتها لسليم كمان، برقت وعينيها احمرت وحسيت إنها على وشك الجنون، وجريت ناحيتي وهي بتصوت_أنتِ عملتي إيه!
عملتي إيه يا متخلفة! 
بوظتي كل حاجة
كل حاجة اتخططت دمرتيها
أنتِ كنتِ تطولي العز ده لولايا!
منعها سليم من إنها توصلي بعد ما شدني لورا ضهره، حست هي إن استحالة حد يصدقها بعد ما انكشفت قدامهم، فبقت تزعق وتشد في شعرها بجنان، ازاي متتجننش وهي لقت إن كل خطتها باظت وخلاص هتخسر كل حاجة، وهتخسر الغنى اللي هي كانت فيه.. 
_كدب، الاتنين كدابين
سليم قاتل
ومنة كانت مع... 
هنا اتدخل والد سليم وفجّر اللي محدش كان يتوقعه لما قال_كدب إيه يا سميرة؟
اتوقعها منك بصراحة، ما أنتِ كان ممكن تعملي أي حاجة عشان الفلوس حتى لو هتخوني جوزك معايا! 
شهقت وعيني اتوسعت بصدمة، وصدمتي مكانت تقل حاجة عن اللي كانوا في القصر
اتكلم بابا بحدة_إيه اللي بتقوله ده يا أكرم بيه؟!
انكمشت هي على نفسها وهي بتبص لأكرم بيه برعب حقيقي، كان باين عليها الذعر، ابتسملها بخبث_أحكي ولا تقولي أنتِ
ارتعشت شفايفها_كدب
كلهم كدابين، كل اللي بيقولوه كدب! 
_مراتك يا ناجي كانت متجوزاك عشان شايفاك طريق يوصلها للجاه والثراء لما عرفت إنك بتشتغل معايا وكمان ساكن هنا في القصر، وكانت خطتها إنها توقعني بس كشفتها، وعشان خاطر كبرياءك، وخاطر البنت اليتيمة اللي معاك قفلت على الموضوع
بس مكنتش أعرف إنها اتجهت لابني عشان تحقق غرضها الحقير
بصلها بابا بدهشة وهو حاسس إن الدنيا بتنهار من حواليه، حاسس إنه لأول مرة يشوف الوش الحقيقي لمراته وجشعها
الوش اللي عمره ما شافه قبل كده أو كان معمي عنه
_هي حصّلت! 
_لا لا لا
محصلش، محصلش
كانت بتهز راسها بجنون، فكمل والد سليم_ليه تنكري إنك جيتيلي المكتب تعرضي نفسك عليا؟
بس للأسف يا سميرة، مكنتش أهبل لدرجة إني ذوقي ينحدر بالشكل ده
من هانم
لواحدة زيك! 
_متصدقهوش
_اخرسي
زعق بابا وهو بيضربها بقوة بالقلم لدرجة إنها وقعت على الأرض،  شدها بعنف ومن غير تردد رماها برا القصر وسط مقاومتها وصويتها بإن سليم قاتل وإني كدابة وإن والد سليم كداب، ولإن كلامها مكانش مترتب، فالكل شافوها بتعمل كده علشان خطتها باظت
كنت براقب اللي بيحصل بصدمة وخوف، حتى محستش بسليم وهو محاوطني وضاممني ليه بحماية
رفعت عينيا ليه، فابتسملي بامتنان، بادلته ولكن اتبدلت ابتسامتي للحزن
خلاص كل حاجة انكشفت
واللعبة خلصت
واللي بيني أنا وسليم كمان خلص.. 
يتبع... 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-