رواية الان والابد الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة المجهولة

رواية الان والابد الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة المجهولة


رواية الان والابد الفصل السابع 7 هى رواية من كتابة الكاتبة المجهولة رواية الان والابد الفصل السابع 7 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الان والابد الفصل السابع 7 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الان والابد الفصل السابع 7

رواية الان والابد بقلم الكاتبة المجهولة

رواية الان والابد الفصل السابع 7

كان الدكتور يامن بيتابع مؤشرات المريض بعد ما الممرضه عرفته انه اتحرك
دكتور يامن: منال هاتيلي اب*ره بسرعه
منال : حاضر
خد الاب*ره من منال وهوه بغير*زها ف ايد المريض عشان يشوف اذا كان فعلا فاق ولا لا لاحظ علامات الألم بتترسم على الوش المريض قال الممرضه منال توطي ايضاءه الاوضه وتقفل المحلول
حرك ايده بوجع وهوه بيحاول يفتح عيونه بعد كذا محاوله اخير فتحها وبعدين قفلها لانه مش متعود على النور لسه وبعدين فتحها تاني بعد ما اتعود على النور شايف ناس حوليه غريبه اول مره يشوفهم غرفه بيضه ودكتور واقف وجمبه بنت من زيها خمن انها ممرضه لاحظ ابتسامه الدكتور وهوه بيقوله
الدكتور يامن : حمد علي السلامه ي بطل
حاول يتكلم يرد عليه لكن حس بتعب بس معا ذلك أصر انه يتكلم وهوه بيحاول يستوعب هوه فين 
غيث : انا فين
الدكتور يامن : انا عايزاك بس ترتاح شويه عشان تقدر تتكلم وبعدين هجاوبك على كل اسئلتك
هز دماغه علامه على موافقته بشرود و هوه بيفكر 
  ف حاجه معينه 
____________________________________
اعده ف اوضتي ببص قدامي بشرود بعد ما الدكتوره خلود عرفتني ان المريض الي كنت بتبعه فاق وكمان وكمان اتكلم كان نفسي اكون اول وحده يفتح عيونه عليها انا حته مش عارفه هوه كان سمعني ولا لا وبقرر سريع كلمت مدير  المستشفى ونا باكد عليه اني هاخد اجازه مرضيه ودي كانت حجه عشان ميشوفنيش انا واثقه ان ميعرفش شكلي حته بس انا كنت خايفه اشوفه غصب عني كانت عيوني هتفضحني حطيت أيدي على قلبي ونا حسه بوجعه واخير سمحت لدموعي تنزل افتكرت كل لحظه كنت بروحله فيها افتكرت الأمان الي كان بيحوطني ونا نايمه على كتفه هوه مكنش صاحي بس انا كنت حسا انه سمعني بس معا ذلك كنت بكذب نفسي هفتقد الأمان الي كنت بحس بي هفتقد كلامي معاه هفتقد ملامحه مسحت دموعي ونا بفوق نفسي مينفعش ده مجرد مريض بكره هوه يمشي ونا ارجع على شغلي وكان حاجه محصلتش
____________________________________
احكيلي بقا انت اسمك اي
قال كده الدكتور يامن وهوه اعد جمب المريض وبيشجعه على الكلام 
رد عليه بتوهان وشرود 
غيث : اسمي غيث التميمي 
دكتور يامن :تعرف عندك كام سنه  ي غيث
غيث : عندي ٢٩ سنه
دكتور يامن : فاكر اي الي حصلك قبل الحادثه ي غيث
غيث :ايوه
دكتوره يامن : احكيلي ي غيث متقلقش
غيث : كنت طالع من شركه ولدي وركبت العربيه وكنت بسوق بسرعه وبعدين معرفتش اسيطر علي العربيه ف اتقلبت وبعدين مش فاكر اي الي حصل 
دكتور يامن : طيب ي غيث انا بقا هحكيلك اي الي حصلك بعد الحاد*ثه
هز دماغه علامه على موافقه ف كمل الدكتور يامن 
 دكتور يامن : طيب ي غيث انت بعد الحاد*ثه نقلوك هنا المستشفى وكان عندك دراعك اليمين مك*سور و رجلك اليمين مكسو*ره وشويه كد*مات بعد ما علاجنك اكتشفنا انك دخلت ف غيبوبه اعدت ٣ شهور
غيث :٣ شهور يعني انا نايم بقالي ٣ شهور طب وأهلي فين محدش سال عليا
دكتور :اهدا ي غيث عشان اعرف اتكلم لما روحنا عند مكان الحادثه عشان نشوف اي حاجه تعرفنا هويتك بس لاسف كان العربيه ولع*ت ف معرفناش نوصل لاي حاجه
كان الكلام بينزل عليه زي الميه البارده كان بيحاول يستوعب ازي كل ده حصل وهوه مش حاسس طب اهله وو دماغه وقفت عند نقطه معينه وهوه بيسأل الدكتور
غيث : طيب فين البنت الي كانت بتيجي هنا
الدكتور يامن : بنت اي محدش كان بيدخل هنا غير الدكاتره
غيث : لا انا واثق كان ف بنت هنا بتيجي كل يوم وتتكلم وبعدين تمشي ونا كنت بسمع كل كلمه بتقولها طب ازي كنت بسمع ونا ف غيبوبه ازيي
صرخ ف اخر كلامه 
الدكتور يامن : اهدا ونا هفهمك الغيبوبه الي انت دخلت فيها دي غيبوبه نادره جدا اسمها غيبوبة استقلالية دي عباره عن ان المريض بيبقا سامع وحاسس بكل حاجه بتحصله بس مش بيبقا قادر يقوم او يرد او يدي اي رد فعل انت فهمني ثانيا ممكن يكون عاقلك الباطن صورلك ان ف بنت بتيجي تتكلم معا
غيث بنفعاال: يعني اي عقلي الباطن هيصورلي انا متأكد انا كنت حاسس بيها فاهم كنت حاسس بيها انا عايزها فاهم
الدكتور يأمن : ممكن تهدأ عشان الانفعال غلط على صحتك ونا هعمل الي اقدر عليه وهدرولك عليها
غيث : طيب انا عايز اي موبايل اكلم اهلي اطمنهم عليا
الدكتور يامن : حاضر طبعا ثواني ويكون عندك
طلع الدكتور يامن من الغرفه وساب غيث لوحده يفكر بكل الأحداث الي مر بيها والحادثه الغيبوبه وحاجات كتير شتت دماغه مكنش قادر يستوعب اي حاجه بتحصله بس ف نفس الوقت كان متعلق بامل ان البنت الي كانت بتكلمه موجوده فعلا هوه كان حاسس بيها وريحتها وكان حاسس بتقل دماغها على كتفه هوه هيتجنن ويلاقيها هوه كان ف دوامه سوده مش عارف يطلع منها بس كان ديما بيسمع صوتها لحد ما بقا يستنى صوتها عشان يسمعه تاني وكمان قادر يميزه ف هل عقله الباطن الي كان بيصورله ده ولا هيه فعلا موجوده
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-