رواية قدر مروان الفصل الثامن 8 بقلم ملك مؤمن

رواية قدر مروان الفصل الثامن 8 بقلم ملك مؤمن


رواية قدر مروان الفصل الثامن 8 هى رواية من كتابة ملك مؤمن رواية قدر مروان الفصل الثامن 8 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قدر مروان الفصل الثامن 8 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قدر مروان الفصل الثامن 8

رواية قدر مروان بقلم ملك مؤمن

رواية قدر مروان الفصل الثامن 8

حسيت وقتها أن ضغطي ارتفع وجسمي كله بقا يترعش وخصوصاً لما رفعوا بأيد واحده خلاه متعلق بالهوا، حسيت باختناق التاني وهو بيفرفر تحت أيده ، ولاكن الي زاد الطين بله لما لقيت الحارة كلها أتلمت وواقفين كلهم بيبصوا علينا البجحين كأننا بنصور  عرض ما.. لا وكمان فيه منهم اللي طلع تليفونه وبيصور ، اقتربت من مروان وانا بقوله برجاء / أرجوك سيبه يا مروان بيه ، باصلي مروان بغضب وبعدين راح سايب أيده موقعه علي الارض ، فرحت أن سابو ولاكن اللي صدمني تاني أن لقيته نام فوقه وعمال يضرب فيه بكل غ*ل ، فضلت اصوت أن حد يلحقه من ايد المجنون دا ولاكن الكل خايف يدخل لينالوا اللي الحيوان دا نالوا ، اخر م زهقت روحت قائلة بصوت عالي غاضب / اي... كلكم قلبتوا نسوان كدا محدش راضي يدخل بقولكم هيمو*تو تحت ايده،ولاكن زي ما اتوقعت لقيتهم بيبصولي وبيرجعوا لورا محدش راضي يدخل.
وبعد لحظات لقيت مروان قايم وبيبصلي بسُكات وراح ماسك ايدي بقوة وجرني وراه ناحية العربية، قلبي وقع في رجليا وكنت هموت من الرعب ولاكن تمالكت نفسي شوية وبعدين قولتله / في اي؟
بصلي بغضب وبصوت عالي افزعني قال / اخرسي خالص مش عاوز أسمع صوتك، وبالفعل كأنه حط شريط لاصق علي بوقي ولاكن قبل م نوصل العربية سمعت صوت بيقول / ايش ايش...اهلاً يا قدر هانم ، والله ورجعتي يا بنت فتحية العايبة،بصتلها وروحت ساحبة أيدي من بين أيد مروان ورجعت لناحية القهوة من تاني لحد ما وقفت قدامها وقولتلها بقوة / عايزه اي مني يا هند؟ باصتلي هند بشماته وسخرية وبعدين رفعت صوتها وبتقول بصوت عالي علي أثره خرج الكل من بيته / أشهدي يا حارة ، البت دي ضيعت شر*فها وهربت من الحارة عشان محدش يعرف لها طريق ويشاء القدر أنها رجعت من تاني عشان تاخدو حقكم وتغسلوا عاركم منها بعد ما خلت سيرتنا علي كل لسان، طبعاً أنا وقتها مبقتش عارفه اقول اي الصدمة لجمت لساني وانا عمالة ابص لكل الناس اللي عمالة تشتم فيا وتهني ، رجعت بنظري ناحيته لقيته واقف بكل برود وساند أيده علي باب العربية ولاكن الحقيقة هو واقفته باردة ولاكن بصته ليا وعيونه بتطلع شرار ، ابتلعت ريقي وانا ببص لكل الناس ولاكن اللي حصل أن لقيت معظم الناس بتبصلي واللي اتمادي اكتر وفضلوا يحدفوني بالحجارة تلقائياً حسيت أن الدنيا بتلف بيا والدنيا كلها بقت بتتشقلب قدامي ودون مقدمات وقعت أغمي عليا، وأخر ما شوفته هو مروان اللي جه شالني وحطيني في العربية وهو بيسوق بسرعة جنونية.
في القصر 
خرج حسن من اوضته وهو لابس ملابس كاجول جعلته وسيم وقمر اوي .
خرج للحديقة وبعدين جلس علي المقعد الذي يتوسط الحديقة ، ومسك تليفونه واجري هاتف ما وأنتظر حتي اتي له الرد من عائشة.
عائشة / ألو يا حبيبي؟
حسن ببسمة / حبيبتي اي اخبارها انهاردة
قالت عائشة بحب / بخير يا حبيبي طول ما انتا بخير.
أبتسم حسن وقال بمشاكسه / كلها اسبوع وتبقي ملكي.عائشة / ربنا يقدملنا السعادة والخير يا حبيبي.
أبتسم حسن ثم أغلق معها الهاتف ثم وضعه بجانبه وشرد بأزهار الحديقة.
وصل المستشفي نزل جري بعد ما بعت رسالة مجهولة لحد ، شالها وهو بيجري بيها في ممرات المستشفي لحد ما وصل قدام عيادة حطها الطبيب علي ترولي مخصص وبعدين دخلها الاوضة وانتظر دقائق وبعدين خرج الطبيب وهو بيقول / هي حالياً اتعرضت لانهيار حاد علقنالها محلول وساعتين وهتفوق بأذن الله.
هز مروان رأسه وهو بداخله يتوعد لمن السبب.
مر الساعتين وبعدين سمح الطبيب لمروان أنه يدخل فدخل لقدر لاقها بتتململ علي الفراش وهي تمسك رأسها. باصتله قدر وقالت بعد ماقامت بخضه / مروان بيه.قال مروان بريبة / ششششش اهدي ، قولتله بنبرة شبه باكية / والله العظيم دول كدابين أنا ماليش دعوه بالحاجات اللي بيقولوها عليا دي ،مروان بنبرة مثيرة للريبة / قولتلك ششششش ، متتكلميش خالص دلوقتي.
حسيت أن هيغم عليا تاني من كتر التوتر اللي انا فيه بداية من نظراته الثاقبة زي ما يكون بيختر*قني كلياً لحد هياته المهيبة ، سكت وانا شاردة في اللي هيحصل ولاكن أتصدمت لما لقيت اخر شخص اتوقعته داخل وهو بيصرخ / قددددر ، بصتلها بصدمة وأنا بحاول تكذيب اللي بيحصل قدامي
يتبععععع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-