رواية الليلة المستقبلية من الفصل الاول للاخير بقلم حنان حسن

رواية الليلة المستقبلية من الفصل الاول للاخير بقلم حنان حسن


رواية الليلة المستقبلية من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة حنان حسن رواية الليلة المستقبلية من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية الليلة المستقبلية من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية الليلة المستقبلية من الفصل الاول للاخير

رواية الليلة المستقبلية بقلم حنان حسن

رواية الليلة المستقبلية من الفصل الاول للاخير

بعدما تمت مراسم الزواج
دخلت انا وعريسي لغرفة النوم بتاعتنا
عشان نبدء دخلتنا
واول حاجة عملتها
بعدما دخلت الاوضة
هي.. اني قعدت علي طرف السرير
كنت قاعدة...
بتابع العريس بجنب عيني  بتركيز شديد
عريسي كان وسيم... وغني
والاهم من ده كله 
انه... كان هيم0وت عليا
م الاخر
عريسي كان لقطة...
واي بنت تتمناه
وكنت ملاحظة 
ان عريسي قرر  يبدء الليلة بالمغازلة والملاطفة
عشان يفكني واخد عليه بسرعة
فا قعد جنبي علي السرير..
وبدء يهمس في وداني 
ويقولي..
يخ0ربيت حلاوتك يا بت
ايه ده؟
الله علي بياض لون بشرتك
انا بعشق  تفاصيل جمالك
اية يا ناس القمر الي طلع من نصيبي ده؟
بعدما سمعت كلمات المغازلة
من عريسي
اتكسفت وبعدت عنة شوية
فا قرب تاني
وقالي...
تعالي يا عروسة قربي وفرجيني علي.......
فا برقت عنيا بعدما اتكسفت اكتر
فا لقيتة بص في عنيا
وقالي...
الله علي جمال عيونك
طول عمري بحلم اتجوز بنت عنيها ملونة زيك كده
في اللحظة دي
حسيت اني جالي دوار...
وبدات راسي تسقط مني..
وغلبني شعور بالنعاس
فا ابتسمت بخجل
وسالتة
وقلتلة..
هو احنا مش هننام بقي ولا اية ؟
في اللحظة دي
ابتسم العريس بفرحة
وتقريبا.. فهمني غلط
لاني  لقيتة بيقلع هدومة بسرعة
وهو بيقولي..
يلا بينا
فا اتكسفت وجريت علي الحمام
وقفلت عليا
وقلتلة...
انا هفضل في الحمام 
لغاية ما تستر نفسك
فا ضحك العريس
وقالي...
دا انتي باين عليكي خجولة اوي
قلت..ايوه انا بتكسف
لنا تخلص خبط علي باب الحمام 
عشان اخرج
وفضلت فعلا جوه الحمام
لكن...
العريس اتاخر ومخبطش عليا
فا قعدت علي طرف البانيو
وانا منتظرة انه يخبط
وفضلت علي الوضع ده
لغاية ما سمعت خبط علي الباب
فا فتحت باب الحمام وخرجت بهدوء
ورحت علي اوضة النوم 
عشان...
اقول للعريس...
اني خرجت من الحمام
لكن.. ملقتش العريس في اوضة النوم
فا خرجت اشوفة في المطبخ وبرضوا ملقتوش
فا دورت في  الصالة وباقي الشقة
والعريس كأنة فص ملح وداب
فا قولت يمكن يكون لبس ونزل...
يجيب حاجة من تحت
فا رجعت تاني علي غرفة النوم 
عشان اشوف
هدوم الخروج بتاعتة   موجودة؟... ولا ايه؟
والغريبة...
اني لقيت الدولاب
بقفلة ايدي
يعني العريس مخدش هدوم  من الدولاب
وحتي بدلة العريس
الي قلعها عريسي 
كانت مازالت مرمية علي طرف السرير
فا بصيت بسرعة علي المخدة
واتفاجئت
ب ثعبان اسود 
بيتلوي علي المخدة
فا اترعبت ورحعت لورا
وفضلت ابص للتعبان وانا بترعش
وفي الاخر
لقيت الثعبان
اتحول ل.....
( سيبكة ذهبية علي هيئة ثعبان)
فا انتفض جسمي اول ما شوفت الي حصل للثعبان
وطبعا ملمستش السبيكة
و عرفت بمجرد ما شوفت الثعبان الي اتحول لسبيكة ذهب
ان عريسي اختفي للابد
زي كل العرسان الي اختفوا قبلة
وبنفس الكيفية
وفي ليلة العمر برضوا
طبعا انتوا مستغربين
وزمنكم بتسالوا
ايه موضوع الثعبان ده؟
وايه علاقة الثعبان الذهبي
ب اختفاء العرسان السابقين ؟
والعرسان بيختفوا لية؟ وبيروحوا فين؟
حاضر هفهمكم قصتي
كلها..
بس الاول هعرفكم بنفسي
انا اسمي..داليا
عمري٢٢ سنة
شكلا..حلوه الحمد لله
الحالة الاجتماعية..مطلقة
حكايتي بتبدء من لما كان  عندي ١١ سنة
في العمر ده
كنت طفلة 
بفرح باي حاجة..
وبضحك عمال علي بطال
والدنيا في عنيا كانت
بتتلخص في...
اللعب ب عروستي ام شعر اصفر
وشراء الحلوي بمصروفي الصغير
في الوقت ده..
كنت عايشة مع امي وابويا واخواتي البنات الاتنين
يعني كنا ثلاث بنات
انا اصغر واحدة فيهم
واسمينا بالترتيب
شيماء....ودعاء...وداليا
انا واختي شيماء الكبيرة
كنا اصحاب وبنلعب مع بعض ديما
وكنت متاثرة اوي بشيماء
وبحب خيالها الخصب
و الحواديت الي كانت بتحكيهالي...
عشان كده 
صدقت كلامها
عن الساحرة الطيبة الي معاها عصاية سحرية
بتساعد بيها الناس الضعفاء
وبتقهر بيها الظلم
وكمان صدقت كلامها عن فارس الاحلام 
الي بيجي علي حصان ابيض..
وبياخد معاه حبيبتة
عشان يخليها اميرة في قصرة
المهم..
كنت انا وشيماء ديما مع بعض
لكن... دعاء اختي
كانت ديما مع امي في سريرها
عشان كانت مريضة
وفي يوم 
جه العيد علي القرية الي كنا عايشين فيها
فا خرجنا انا واختي الكبيرة 
شيماء
ومعانا واحدة صحبتي من سني.. اسمها (هند)
وهند كان عندها برضوا تقريبا ١١ سنة
وروحنا احنا الثلاثة
عشان نركب المراجيح
القديمة
 الي علي هيئة مركب
يومها اختي شيماء
اقترحت اننا ندخل سباق احنا الثلاثة 
علي ركوب المراجيح
والي هتعوم اكتر هتبقي هي الي كسبانة
فا جربت عشان اطلع علي المرجيحة
 لكن...اول ما اتحركت المرجيحة خوفت
وقلتلهم...نزلوني انا قلبي هيقف وممكن اموت
فا ضحكوا عليا ساعتها..
ونزلوني...
وفضلوا يقولولي يا جبانة 
يا ام قلب خفيف
المهم..
عدي اليوم واحنا بنلعب عند المراجيح
ولما المغرب اذن
كان لازم نرجع لبيوتنا
قبل الليل
لان المراجيح كانت في منطقة زراعية بعيدة عن البيوت
والعمار
فا رجعنا في الغيطان 
والدنيا بتظلم فعلا
واثناء ما كنا رجعين
مبسوطين...
وفرحانين وبنضحك
سمعنا صوت صفارة من احد الشباب
فا بصينا ورانا
لقينا اكثر من خمس  
اولاد شباب شكلهم يرعب
وكان واضح
انهم ناوين يستفردوا بينا وياذونا
فا مسكتني شيماء اختي  من ايدي
ومسكت هند بالايد التانية
وقالت لنا اسرعوا في الخطوة
وفعلا..فضلنا نجري
احنا الثلاثة
لكن...
الشباب ميأسوش
وفضلوا يجروا ورانا في الغيطان
لغاية ما
شيماء شافت كوخ صغير 
في الغيط
اخدتنا نستخبي جواه
وبعدما دخلتا الكوخ
لقيناه فاضي
فا فضلت اترعش وانا مرعوبة
وقولتلهم..
انا خايفة اوي
وحاسة ان قلبي هيقف من الرعب
فا اخدتني شيماء في حضنها
وقالتلي.متخافيش
الساحرة الطيبة هتحمينا
ودلوقتي تشوفي
وشوية..
وسمعنا صوت حاجة بتخبط بره الكوخ
فا بصتلي شيماء 
و قالتلي...
شوفتي؟
جالك كلامي؟
دي اكيد الساحرة الطيبة
جت عشان تنقذنا
فا قامت هند تتاكد من كلام شيماء
وخرجت تبص برة الكوخ
يمكن تلاقي الساحرة الطيبة
فا تستنجد بيها
عشان تيجي وتقضي علي الشباب المتحرشين
وقولت...يارب هند ترجع تطمنا
وفعلا رجعت هند
لكن..
الي حصل..ان هند رجعت متقيدة بحبل
ووراها واحد من الشباب اياهم
ولما الشاب دخل ولقانا لوحدنا
نادي علي الباقين
وفي اللحظة دى
كنت انا مستخبية في حضن شيماء
وعشان هند كانت في ايديهم
ابتدوا بيها هي
وشوفتهم بيعني وهما بيفترس&وها....وبيقط&عوا هدومها
وهجموا كلهم عليها زي الكلاب المسع&ورة
وبداءوا...
ينه&شوا
في جس&دها  
واعت$دوا علي عذريتها...وبرائتها...
وطفولتها بكل وحش$ية
وشوفت بعيني هند وهي بتصرخ وتستغيث بيا انا واختي
اثناء ما كانت بين ايديهم...
وبيتقاسموها بينهم
بوح&شية
فا فضلت اتحامي في اختي وادفس راسي في حضنها
لاني كنت عارفة... ومتاكدة
انهم بمجرد ما ينتهوا من هند
هيجي الدور عليا انا 
واختي وهنلاقي نفس المصير
فا غمضت عنيا
وانا بصرخ بهستيريا
وبقول...
قولي للساحرة الطيبة تيجي
يا شيماء
وفضلت انادي
الحقينا يا ساحرة...غيثينا يا ساحرة
وفي اللحظة دي
شعرت بخبطة قوية علي راسي
غيبتني عن الوعي
وفوقت بعد فترة
لقيت صوت الصراخ سكت
فا بصيت حواليا
ملقتش حد من المجرمين اياهم
فا قولت يمكن الشباب المتح$رشين هربوا؟
واول ما بدات استعيد الوعي
فضلت اتحسس جسمي
عشان اشوف جرالي ايه
والغريبة...
اني لما بصيت علي نفسي
لقيتني
( سليمة تماما )
وهدومي عليا زي منا
وكأن محدش لمسني
فا افتكرت شيماء اختي...
وهند صاحبتي
فا قومت بسرعة اطمن عليهم هما كمان
وفي اللحظة دي
كانت صدمت عمري الي منستهاش
ولا هنسهاها ابدا
ودا لما شوفت هند صاحبتي مرمية علي الارض
وال0دم مغطي جسمها
فا جريت عليها
وفضلت اهز فيها
لكن...
للاسف هند ساعتها كانت فارقت الحياة
والي كان ع الارض جثتها  الممزعة
فا فزعني منظرها
وقعدت انادي علي شيماء اختي
عشان استغيث بيها
لكن...شيماء مكنتش جنب هند ع الارض
فا دورت بسرعة بعنيا علي شيماء اختي
واثناء ما كنت بدور علي اختي
عيني لمحت شخص في زواية من زوايا الكوخ
فا فضلت اتحقق من الشخص الي في الزواية
وفي اللخظة دي
اتفاجئت ب.....
بعدما فوقت من الخبطة الي اخدتها علي راسي...
شوفت  هند صاحبتي
الطفلة... 
الي اغت&صبوها الذئاب البشرية...بوحش&ية
مرمية علي الارض
وجسمها مفيهوش حتة سليمة
ولما فضلت اهز فيها
كانت تقريبا منتهية
فاافتكرتها ماتت
لكن...لما عنيها اتحركت
عرفت انها كان مغمي عليها
وعشان هند كانت مرمية جنبي علي الارض
اتفزعت اول ما شوفت منظرها...
والدم الي كان مغطيها
وفضلت اصرخ وانادي علي شيماء اختي
وفضلت ابص حواليا عشان
اشوف اختي جرالها اية
لغاية ما عيني جابت شخص قاعد في زاوية في الكوخ
ولما اتحققت من الشخص ده
لقيتها (اختي شيماء)
وشيماء في اللحظة دي
كانت قاعدة بثبات
ومش بتعيط ولا حاجة
فا جريت عليها وروحتلها استغيث بيها
وقلت...
الحقيني يا شيماء
شوفتي عملوا ايه في هند يا شيماء؟
وسالتها تاني
وقلت...
هي هند شرفها راح كدة خلاص؟
وبالرغم اني كنت بوجه اكتر من سؤال لشيماء
الا انها كانت ساكتة ومش بترد
ولا حتي بتعيط علي
الي حصل ل هند
ولا  بصت علي جسمها المتبهدل
ومكنش فيه اي ريئكشن علي وجه شيماء
وكأنها تمثال من الشمع فاقد للشعور
ومش بيعطي
اي رد فعل للي بيحصل حوالية
وبالرغم من كدة...
انا كنت عمالة اكرر عليها الاسألة
وفضلت الح عليها
عشان ترد عليا
لاني كنت في حالة هلع وخوف غير عادي
وفضلت اكرر السؤال
واقولها...
ردي عليا
هما المجرمين راحوا فين؟
طيب هما ممكن يرجعوا تاني؟
و  لية عملوا في هند كدة؟
وبعد الالحاح
لقيت شيماء بصتلي
وبدات تتكلم بطريقة غريبة
وهي بتشاور علي حاجة في ايديها
وقالتلي..
متخافيش يا داليا
هند اتاذت للاسف
لكن...
ذهبية..بعتتلنا التعبان بتاعها عشان ينقذنا
فا سالتها...
وقلت..
فين التعبان ده؟
فا مديتلي شيماء ايدها 
وشاورت علي مكان فية وشم علي هيئة ثعبان
وفعلا..
لما بصيت علي ايدينا احنا الثلاثة
اكتشفت اننا كلنا عندنا نفس الوشم في نفس المنطقة
فا سالتها
وقلت..
ايه الوشم ده يا شيماء
واشمعني تعبان يعني
فا قالتلي
عشان التعبان الي هناك ده هو الي انقذنا 
فا بصيت في اخر الكوخ
ولقيت فعلا في تعبان هناك
فاقربت من التعبان عشان اشوفة اكتر
لكن...
لما قربت منه
لقيت التعبان اتحول...
وبقي تعبان من ذهب
فا بصتلها وقولتلها
ده التعبان بقي ذهب؟
فا بصتلي شيماء وهي بتاخد الثعبان من علي الارض
وقالتلي...
ايوه....
مهي ذهبية حولتة لذهب بعد ما انقذتنا من المجرمين
بعدما سمعت كلامها الغريب
سالتها..
وقلت..
مش فاهمة تقصدي اية؟
ومين ذهبية دي؟
الي بعتت التعبان عشان  يتنقذنا؟
وانقذتنا ازاي؟
فا تجاهلت شيماء اسألتي
ومردتش عليا
وبعد لحظة
لقيتها بتقولي
اسمعي الي هقولك عليه ده كويس
وبدات تملي عليا اوامرها
وقالتلي...
هي صحيح ذهبية وصلت متاخرة
وهند اتاذت
لكن...
احنا تمام و
محصلناش حاجة
فا انسي الي حصل هنا
واياكي تجيبي سيرة لاي حد
بالي حصل
والي هيسالنا عن هند
والجروح الي في جسمها
هنقول... ان طلع عليها شوية كلاب في الغيط
ونهشوا جسمها
وشاورت شيماء لهند
وقالتلها...
حاولي تسندي علينا وتعالي عشان نمشي من هنا
فا اتحاملت هند علي نفسها

وقامت واتسندت علينا
عشان نمشي

وبعدما اخدتنا شيماء ومشينا
فضلت ابص علي الغيطان الي حوالينا

وانا بتنفض...
و خايفة... ومرعوبة
لا الشباب يكونوا لسة في المكان
وفضلنا نبعد عن الكوخ وانا 
و اختي شيماء مسندين هند

وفضل الكوخ يبعد عن نظرنا
لكن...
انا فضلت ابص لورا
و عيني متعلقة بالكوخ
الي شاف ليلة رعبنا وفزعنا

وكل ما كنا بنعد عن الكوخ

كل ما الذكريات المؤالمة كانت بتقرب من راسي اكتر

ومشهد الاغت&صاب الي تم ادام عنيا
مكنش بيروح من بالي ابدا

المهم...

بعدما وصلنا للعمار

روحنا علي بيت هند

وقولنا لامها ان الكلاب طلعوا علينا في الغيط

ونهشوا في لحمها
وامها صدقتتا فعلا

لانها عارفة ان الغيطان مليانة كلاب مسعورة

المهم

بعدما  روحنا بيتنا انا وشيماء

دخلنا اوضتنا 
ومقولناش علي الي حصل لحد
واخدت شيماء الثعبان الذهب وخفت بيه الارض

وحتي مقالتليش هي مخبياه فين

وبعدما خفت الثعبان

قالتلي حاولي تعيشي وتتصرفي عادي
وفعلا حاولت  انسي الي حصل
زي ما شيماء امرتني

لكن
مقدرتش....

وبدات اخد موقف عدائي  وانطباع سيئ 
عن الرجالة كلهم

وكنت بتخيلهم ديما...
بانهم وحوش ومليانين قسوة ووحشية

اما بالنسبة لشيماء

فا اتغيرت تماما..
من يوم الحادثة اياها

ومبقتش تتكلم مع حد...
ولا تضحك... ولا تحكيلي حواديت زي الاول

ومكنتش بتعمل حاجة غير
انها تفضل ساكتة طول النهار

وباليل
تفضل تكلم نفسها  في الضلمة..

والي يكلمها مننا تصرخ في وجهة

وللاسف.ابويا متفهمش حالتها النفسية

وكان بيعاملها بقسوة 
وكل شوية يضربها

لغاية ما شيماء نفسيتها تعبت اكتر

وياريت علي اد كده بس

ده جسمها كمان وشكلها بدء يتغير
وكل يوم كانت  بتبقي زي الي كبر سنة من عمره

وفي مسافة شهر واحد
ظهرها انحني

وبقي شكلها زي اي امراة في منتصف العمر
 عندها خمسين او ستين سنة واكتر

والموضوع ده خلي امي تقلق وكنا هنتجنن من القلق عليها

فا قلت في نفسي

يمكن الي حصل ده بسبب الحالة النفسية الي حصلتلها في اليوم اياه؟
ايوه اكيد الي هي فيه  ده
من حالتها النفسية الزفت

وفكرت اقول لهند علي الي حصل لشيماء

عشان تيجي نضحكها ونلاعبها
فا تنسي وترجع لطبيعتها

لكن...
هي فين هند؟

دي هند كمان بعدت عننا

بسبب اننا مسالناش عنها
بعدما سيبناها وهي متشرحة

وكمان مبقناش نتقابل ونلعب زي الاول

هاقبلها باي وش بس؟

وقلت لنفسي
مش مهم هتخن جلدي
واروح اصالحها

وخلاص

منا لازم اجيبها معايا لشيماء
عشان اختي نفسيتها تبقي كويسة

وفعلا...
روحت علي بيت هند
ولما خبطت امها فتحتلي

ولاحظت ان ام هند حزينة

فسالتها
وقلت.. هند موجودة؟

فا بصتلي بحزن
وقالتلي...تعالي يا داليا ادخلي

وفعلا دخلت علي الصالة
وكنت لسة هقعد زي العادة
لكن..
لقيت ام هند
بتقولي...لا
تعالي ادخلي لهند جوه 
اصلها مش بتخرج من اوضتها

فا دخلتها
واول ما شوفتها اتفاجئت بمنظرها هي كمان

وسبب صدمني بمنظر هند
لاني لقيتها حصل معاها الي حصل مع شيماء

وهند كمان بقت عاملة زي الست الكبيرة برضوا

والي يشوفها يقول...عندها ستين سنة واكتر

و استحالة يكون سنها ١٢ ولا ١١ سنة

وفي اللحظة دي

وقفت متلخبطة

ومش فاهمة ايه الي حصلهم الاتنين

وبدل ما كنت هحكي لهند عن مصيبة شيماء

سيبتها ومشيت
وروحت حكيت لشيماء عن مصيبة هند

عشان تعرف... ان مش هي لوحدها
الي شكلها اتغير

وبعد ما حكيت لشيماء

عن الي حصل لهند

فضلت شيماء تعيط

فا حاولت اهون عليها
وطلبت منها نخرج نتمشي
شوية

لكن
شيماء قعدت تعيط

وتقولي...
انا مش هقدر اطلع الشارع تاني

انا  شكلي اتغير والناس

هيضحكوا عليا

بصراحة اختي صعبت عليا

فا روحت لامي
وقولتلها..
ما تيجي نكشف علي شيماء
يا امي
فا ردت امي بقهرة

وقالتلي...
الي اختك فيه مش عايز دكتور

ده عايز شيخ
فسالتها

وقلت..لية شيخ؟
ردت امي
وقالت
اختك ملبوسة مفيش كلام

فا فضلت ابص لامي شوية

وكنت عايزة اقولها
علي الشباب الي اتحرشوا بينا

عشان تعرف ان اختي خايفة من ساعتها

و ممكن تكون محتاجة دكتور
لكن...
خوفت ورجعت سكت تاني

وبعد يومين

لقيت امي راجعة البيت

و ساحبة معاها شيخ 
من يتوع السحر...والاعمال وكده
وبمجرد ما الشيخ دخل من الباب
ولقيناه مسك رقبتة وكأنة اتخنق وخاجة خنقت رقبتة

وبالرغم من كده

اتحامل علي نفسة
ودخل لشيماء الاوضة

و فضل يتمتم
بكلام مش مفهوم

وشوية يعلي صوتة ببعض الكلامات الغريبة

وشوية يسكت... 
وشوية يصرخ...

وشوية...يكلم شيماء

وفي اللحظة دي

فضلت شيماء تصوت لغاية ما وقعت...
وفقدت الوعي

ولما جيبنالها د كتور

عملها شوية اشعة وفخوصات

واكتشفنا بعدها انها اتصابت بالشلل

وعرفنا ان الشيخ الي جه نيل الدنيا اكتر مهي متنيلة
المهم....

فضلت شيماء كده سنين

وفضل الحال علي ما هو

ولغاية ما انا كبرت ودخلت الدبلوم

وشيماء راقدة زي ما هي وامي بتخدمها..
ومفيش علاج نافع

لغاية ما في يوم

وانا في المدرسة

واحدة صحبتي قالتلي ان في دكتور جه البلد

وبيعالج حالات الشلل  الشبيهة بحالة اختي شيماء

فا قلتلها ياريت  اختي تخف فعلا
بس دا  زمان الدكتور ده بياخد فلوس كتير اوي

فا بصتلي زميلتي 
وقالتلي..بعدما نخرج من المدرسة
نعدي علي العيادة بتاعتة ونشوف الكشف عنده بكام

وفعلا...
خرجنا من المدرسة
وروحنا علي العيادة

وفي العيادة  فضلنا ندور علي الممرضة الي بتقطع الكشف لكن ملقتاش حد

فا ناديت وقولت
هو محدش هنا ولا اية

فا لقيت الدكتور خارج من اوضة الكشف
واول ما بصلي
لقيتة بيبتسم
وبيقول...اهلا وسهلا
اي خدمة؟

قلت...حضرتك الدكتور
فا هز راسة
وقالي..ايوه انا

قلت..طيب كنت عايزة اعرف ثمن الكشف هنا بكام

فا ابتسم وقالي
الكشف هنا مجانا

بس قوليلي فين المريض؟

فا اتشجعت 
وقلت
بصراحة يا دكتور 
اختي تعبانة اوي

ومش هينفع اشرحلك حالتها
لازم انت تشوفها بنفسك

فا قلع الدكتور البلطوا بتاعة

وقالي... 
وانا جاي معاكي

اتفضلي وريني المريضة

قلت..بس انا مش معايا ثمن الكشف دلوقتي

فا وقفني الدكتور
وقالي...ما قولنا الكشف مجانا

اتفضلي بقي ومتضيعيش وقت

وفعلا...
جه معايا الدكتور الطيب لبيتنا
ودخل يكشف علي شيماء

واول ما شافها
مسك ايديها وفضل يضغط عليها
وكشف علي كل جزء في جسمها

وبعدما خلص كشف
وقف الدكتور في وسطنا
واعلن انه هيعالج شيماء مجانا
لانه بيعمل دراسات عليا

وحالتها هتساعدة في البحث بتاعه

فا فرحنا كلنا بكلام الدكتور

وبدء فعلا في العلاج فعلا

وفضل كل يوم
يجي البيت ويتابع حالتها

ولاخظت انه كل ما يدخل عندها
يقفل عليه هو وهي الباب لوحدهم تماما
لمدة ساعة

وكان بيرفض دخول اي حد عليهم

وكنت مستغربة وهموت واعرف؟

بيعمل ايه الدكتور كل يوم لمدة ساعة  لوحده جوه
مع شيماء؟

لكن...للاسف معرفتش حاجة

وفضل الامر يتكرر لمدة اسبوع

وبعد اسبوع

لقينا الدكتور بيتصل بالموبيل

وبيقول انه حاي النهاردة

و بيطلب من بابا انه يكون 
موجود لما يجي

عشان عايزة في امر هام

وفعلا...انتظر بابا لغاية ما الدكتور وصل

واول ما بابا شاف الدكتور
قالة....خير يا دكتور في حاجة؟

فا رد الدكتور
وقال لبابا حاجة لا يمكن حد يتوقعها.....؟
تفتكروا الدكتور قال لبابا اية......؟
بعدما الدكتور هاني حاول يعالج شيماء اختي

استمر في اختلاءة بيها كل يوم
لمدة ساعة كاملة

بدون ما يدخل حد معاهم

...وبعد ما عدي اسبوع

طلب يكلم بابا في موضوع مهم

وفعلا بابا قابلة في بيتنا

وكنا كلنا واخدنا الفضول

وعايزين نعرف
ان كان في امل في شفاء شيماء ولا لا

فا قعدنا انا وماما مع بابا مع الدكتور هاني

وفي اللحظة دي

سال بابا الدكتور بقلق
وقالة...

خير يا دكتور

فا رد الدكتور هاني بخجل
وقال....خير ان شاء الله

فا رد بابا بسؤال

وقال...يعني انت شايف ان شيماء بنتي ممكن تخف وترجع زي الاول؟

فا ابتسم الدكتور هاني
ورد بكل ثقة
وقال..
طبعا هتخف وهترجع احسن من الاول كمان

بس عشان ده يحصل لازم تبقي تحت ملاحظتي  ليل نهار
فا بصلة بابا بتعجب

وقالة...يعني ايه؟
مش فاهم؟
تقصد انك عايز
تاخدها المستشفي عندك؟

فا ضحك الدكتور هاني
وقالة...لا مستشفى ايه؟

انا لازم اتابع حالة شيماء في كل تفاصيل يومها
حتي وهي نايمة

عشان كدة
لازم اخدها عندي البيت

فا رد بابا 
وقالة...تاخدها عندك البيت ازاي؟

انت جاي تعالج البت ؟
ولا جاي تعمل اية بالظبط يا دكتور؟

فا رد الدكتور هاني بسرعة

وقالة...اصبر بس عليا يا عمي ومتفهمنيش غلط

بصراحة كده
انا حبيت شيماء من اول ما شوفتها

و جاي النهاردة مخصوص
عشان اطلب ايدها منك

فا استغرب بابا من طلبة
وبص ليا انا وماما

وفي الاخر رد

وقالة...
جواز اية يا دكتور؟

بنتي مريضة
ومينفعش اجوزهالك وهي بالحالة دي

طيب اصبر حتي عليها لغاية ما تخف

فا رد الدكتور هاني
وقال....
مهو هنا بقي مربط الفرس

انا بعدما ما حبيتها..قررت اعالجها باي ثمن

وبنتك مش هتخف غير لما اتابع حالتها عن قرب

وعشان ده يحصل
فا لازم اخدها عندي البيت..

ومش هينفع تيجي بيتي غير لما اتجوزها

فا لازم توافق علي جوازي منها يا عمي

في اللحظة دي

ردت امي 
الي كان واضح عليها انها معترضة علي الفكرة

وقالت...
جواز اية  يا يبني؟

دا بنتي مبتعرفش تساعد نفسها
و انا واختها داليا الي بنساعدها 
حتي في دخول الحمام

ومتاخذنيش يعني انت وراك شغلك

فا مين بقي الي هيهتم ببنتي؟

فا ابتسم الدكتور هاني

وقال...خلاص تاهت ولقيناها

انا عندي بيت كبير

يعني ممكن حضرتك  وداليا تيجوا معاها

وتعيشوا معانا...
وتاخدوا بالكم منها وانا في الشغل

فا بصتلة امي بحزن

وقالت...
يا دكتور انا مقدرش اسيب بيتي  

لان عندي  دعاء بنتي مريضة هي كمان

ومقدرش اسيبها لوحدها مع ابوها

فا رد الدكتور هاني
وقال...
خلاص يبقي خليكي حضرتك مع دعاء
وداليا تيجي مع اختها شيماء

واهي داليا خلصت امتحانات

يعني هتاخد اجازة الصيف

وبمجرد  ما شيماء تخف
داليا تبقي  ترجع لكم

فا بص بابا للدكتور

بعدما فكر في كلامة
وسالة
وقالة...
يعني انت متاكد يا دكتور
ان شيماء بنتي هتخف؟

فا رد الدكتور هاني بثقة كا العادة

وقالة..
يا عمي انا عالجت اكتر من حالة شبيهة بحالة شيماء

و اصعب منها كمان

والحمد لله 
اتعالجوا وخفوا كلهم وبقوا زي الفل

فا ابتسم بابا بعدما الامل في شفاء بنتة رجعلة تاني

و مد بابا ايده في ايد الدكتور هاني
وقال...
خلاص يبني انا موافق علي الجواز

وبسرعة مد الدكتور هاني ايده لبابا

وسالة...
وقال..طلبات حضرتك اية
بالنسبة للمهر والشبكة؟

فا رد بابا
وقال..مش هنختلف

بس انا معنديش امكانيات عشان اجهز بنتي دلوقتي

فا رد الدكتور
وقالة...انا عندي شقتي في شرم الشيخ 
جاهزة من كل حاجة
فا رد بابا
وسالة
وقال..ازاي هتسافر شرم الشيخ
وشغلك هنا؟
فا رد الدكتور هاني

وقال..شغلي هنا كان مؤقت لغاية 
ما العيادة الي في شرم تخلص

والحمد لله عيادتي الي كنت بجهزها هناك خلصت

يعني  هعيش وهشتغل في شرم الشيخ

وبمجرد ما نكتب الكتاب
هاخد شيماء وداليا 
ونسافر فورا

فا ردت امي

وقالت..يلهوي...؟
يعني بناتي هيسيبوني ويسافروا؟

فا رد الدكتور هاني
وقال.
اول ما شيماء تخف
هعزمكم انتي وحمايا ودعاء عندنا في شرم الشيخ

فا ابتسم ابويا 
وقالة
علي خيرة الله يبني

وفعلا..اشتري الدكتور هاني لشيماء اختي شبكتها
ودفع مهرها

وفي مسافة يومين بالظبط
كان كاتب كتابة عليها

واخدني انا وشيماء في عربيتة ومشينا

بعدما ودعنا امي وابويا ودعاء

وكان المفروض اننا هنسافر علي شرم الشيخ فورا

لكن...
بعدما ركبنا العربية مع الدكتور
هاني

جالة تليفون...
ولما رد 
فضل يتعصب شوية علي الي كان متصل بيه

وكان باين انه سمع كام خبر ضايقوه

وبعدما خلص المكالمة

لقيتة بيقولي..
معلش يا داليا..مش هنقدر نسافر علي شرم الشيخ
دلوقتي

لان الشغالين الي بعتهم عشان ينضفوا  الشقة علي ما نوصل

قالولي ان الشقة هناك غرقانة مية

يظهر اني نسيت الحنفيات مفتوحة لما كنت هناك
عموما..
احنا هنروح دلوقتي علي بيت العيلة
لغاية ما نشوف هنعمل ايه

فا رديت بخجل
وقلت...
ماشي مفيش مشاكل
وفعلا 
طلع بينا الدكتور هاني بالعربية

وفي الطريق فضلت افكر في المصير المجهول الي بينتظر اختي
اصل بصراحة انا كنت مستغربة الجوازة الغريبة دي....
ومش الجوازة بس

دا الوضع كلة كان غريب بالنسبالي

وكنت بسال نفسي

ازاي دكتور ابن ناس والمستقبل  ادامة 
يتجوز بنت مريضة...مرض مزمن؟
و الامل في مرضها ضعيف؟

وبعدين حب ايه الي حبة الدكتور هاني لشيماء؟

هو لحق يعرفها امتي؟

دا لسة شايفها من اسبوع

ورجعت اعاتب نفسي

واقول...جري اية يا داليا؟
هو انتي هتستكتري علي اختك النعمة ولا ايه؟

دا بدل ما تفرحيلها؟

وفي اللحظة دي

سمعت الدكتور هاني الي كان قاعد علي كرسي القيادة

وهو بيسالني 
وبيقولي...
شوفتي  شيماء سعيدة ازاي؟

فا بصيت للخلف

علي شيماء الي كانت نايمة في كراسي العربية الي ورا

وهزيت راسي

وقلت... اتمني انها تكون حاسة بالي بيحصل
وتكون سعيدة فعلا

فا بصلي الدكتور هاني

وقالي..اوعدك اني هعمل كل الي اقدر علية عشان اسعدها

وسكت الكلام
بينا علي كده

وفضل الدكتور سايق كتير

لغاية ما  وصلنا لبيت العريس

وبعدما الدكتور هاني
وقف العربية

لقيتة نزل
وقالي..
يلا  انزلي عشان وصلنا

وكنت فاكرة اني هساعدة عشان ننزل اختي

لكن...اتفاجئت
با اكتر من شخص بيساعدوا في نزول شيماء من العربية

وكان واضح من شكل الناس الي بتساعد 
انهم شاغلين في البيت بتاع الدكتور هاني

المهم..
بعدما طلعت معاهم وهما بيطلعوا اختي لغرفتها

فضلت اساعد معاهم لغاية ما نيمت اختي في سريرها
وبعدما خلصنا
سمعت صوت واحدة ست بتزعق

وشوية...
ودخلت علينا الست دي

وكانت صغيرة في السن...

في اواخر العشرينات تقريبا
لكن 
كان باين من منظرها انها واخدة بالها من نفسها حبتين

يعني مثلا. 
 عاملة شعرها  عند الكوافير...
وضوافيرها طويلة 
و عليها طلاء اظافر لونة فاقع

والمكياج بتاعها اوفر  

ده غير اللبس الي كان مفصل جس0مها

وكلة كوم
والسيجارة الي كانت في ايدها كوم تاني

ولاحظت كمان ان صوتها عالي

اصلها كانت عمالة تزعق للشغالين
و كأنها اشتريتهم بفلوسها

لكن..الي استفزني شخصيا

انها اول ما شافتني انا وشيماء مع الدكتور هاني

مسلمتش عليا 
وكل الي عملتة 
انها سالت الدكتور هاني بغضب

وقالتلة...
اية ده يا دكتور ؟

انت ناويت تفتح البيت دار ايواء... للمرضي...
و المشردين ولا ايه؟

فا رد الدكتور ببرود
وقال
اهدي يا صافيناز

وبدل ما تدخلي بزعابي0بك تعالي باركيلي انا وعروستي 

فا بصتلي صافيناز

وبصت علي السرير الي علية  اختي ب اشمئزاز

ووجهت كلامها لهاني 
مره اخري

وقالتلة...

اتفضل خد البتاعتين الي انت جايبهم دول واخرجوا من بيتي

فا رد عليها هاني ببرود
وقال..
البيت ده بيتي
زي مهو بيتك
ومش من حقك تطرديني

فا رجعت صافينار تعلي صوتها تاني

وفضلوا علي حالة الجدال دي

لغاية ما سمعنا صوت قوي خرسهم هما الاتنين

وفي اللحظة دي

ظهر عند الباب راجل في الخمسينات من عمرة

والراجل كان لونة
اسمر 
وضخم الججث0ة
وشعرة اسود

لكن...
سوالفة وجوانب راسة
كانوا بيلمعوا بالشعر الابيض

المهم
بعدما الراجل دخل عليهم
زعق فيهم
وسالهم
وقال...في اية؟

فا جريت صافيناز عليه
وفضلت تزرف في الدموع المصطنعة

وقالتلة...
بص ابنك جاي وجايب  معاه ناس شكلهم ايه ؟

فابص الاب  ناحيتي

واول ما عنية جت عليا

لقيتة قرب مني ولمس  خدي 
وهو بيسالني

وبيقولي...اخيراا؟

فا بعدت عنة
وانا بقولة...نعم؟

فا سكت الاب عن الكلام
لكن. 
فضل يتفحصني من فوق لتحت... 
ولما  الدكتور هاني
اخد بالة من تصرف ابوه الغريب

حاول يغير الموضوع
وعرفة بيا
وقالة...
دي داليا يا بابا

وداليا....
تبقي اخت عروستي شيماء
الي نايمة دي

وبدل ما الاب يبص علي شيماء عروسة ابنة

فضل مركز معايا
ومرضيش يرفع عينة عني

فا اخد الدكتور هاني والدة علي جنب
وفضل يتكلم معاه شوية

وبعدها....
لقيت والد هاني جاي يرحب بيا
وبيعتذرلي عن الي حصل من صافيناز

وبيقولي..
انتي نورتي الدنيا كلها
يا داليا

ومن دلوقتي 
اعتبري نفسك في بيتك

فا اتغاظت صافيناز
من تصرفات الاب

لكن واضح ان شخصية الاب كانت قوية

لان صافيناز مقدرتش  تعترض 
وسابتنا ومشيت

واول ما صافيناز مشيت اتكلمت انا اخيرا

ووجهت كلامي للاب

وقلت..علي فكرة احنا وجودنا هنا هيكون مؤقت

لغاية ما شقة الدكتور هاني الي في شرم الشيخ
تتوضب 
وهنسافر علي طول

فا قرب مني الاب

وقالي..
مفيش الكلام ده

انتوا مش هتمشوا من هنا تاني خلاص

وحسم الاب الكلام علي كده

وكأنة اصدر فرمان

وبعدما سابنا ومشي

سالت الدكتور هاني
وقلت...هو احنا هنفضل هنا فعلا؟

فا لقيت الدكتور هاني
بيقولي..
يظهر اننا هنطيع اوامر بابا وهنقعد هنا شوية

قلت..لية؟
قال..
اصل امي مريضة

و عرفت من شوية  ان تعبها زاد عليها

فسالتة
وقلت...

هي الي كانت هنا من شوية دي تبقي اختك؟

فا ابتسم الدكتور
وقالي...لا
دي زوجة ابويا

فسالتة تاني بفضول
وقلت..
هي والدتك هنا في البيت ده؟

قال..ايوه امي عايشة هنا

قلت...

وازاي والدك مخلي ممتك... وضرتها
يعيشوا مع بعض في بيت واحد؟

فا هز راسة باسف

وقالي...انا عارف ان صافيناز متتعاشرش
لكن..
امي ست مريضة وفي حالها

المهم سيبك من الكلام ده

وتعالي اوريكي اوضتك

فا بصيت لشيماء
وقلتلة...
وهسيب شيماء لوحدها؟

فا ابتسم
وقالي...لا انسي شيماء ومسؤالية شيماء

لان هنا في بدل الممرضة اتنين
وانا موجود معاها

فا سيبينا نشوف شغلنا

واتفضلي بقي حضرتك عشان ترتاحي

وفعلا...
اخدني هاني لغرفتي الي هنام فيها

وبعدما دخلت اوضتي

رميت شنطة هدومي علي الارض
واستلقيت علي السرير

وبالرغم من اني كنت مرهقة وعايزة انام

لكن...
عشان غيرت مكان نومي

للاسف مقدرتش انام

فا قمت وخرجت من اوضتي

وقلت اروح اشوف شيماء

واثناء ما كنت رايحة لاوضة اختي

شوفت غرفة في الممر

و نور الغرفة كان خافت

بس الاوضة كان بابها متوارب

وشوفت فيها..  سرير

وعلي السرير
كان في واحدة ست نايمة

وكان واضح ان المراة طريحة الفراش... (مريضة)

في الاول كنت فاكراها غرفة اختي شيماء

فا دخلتها بالغلط

لكن...
لما فتحت النور

لقيتها ست تانية شابة ومريضة برضوا

فا فضلت اسأل نفسي
واقول...
ياتري مين دي كمان؟

تكونش دي ام الدكتور هاني؟

لا... لا امة ده اية؟

دي شكلها في العشرينات يعني صغيرة في السن

امال مين دي؟

واثناء ما كنت واقفة محتارة

لقيت واحدة من الشغالات  داخلة عليا

وانا في اوضة الست المريضة

فا اتكلمت مع الشغالة
وقلت...
يظهر اني اتلخبطت في الاوض
وسالتها
وقلت..
امال فين اوضة شيماء اختي؟

قالت...
اخت حضرتك اوضتها...
اول غرفة
 يمين الطرقة

فا بصيت للست الي نايمة
وسالت الشغالة
وقلت...
هي  الست دي تبقي اخت الدكتور هاني؟

فا ردت الشغالة
وقالت.. لا

دي تبقي ( والدتة )

قلت...معقولة دي ام الدكتور هاني؟
ولا تقصدي  قريبتة؟

وهو مثلا...
بيعتبرها زي والدتة؟

فا ردت الشغالة
واكدت المعلومة

وقالتلي...لا
...مدام نيرة الي نايمة دي

تبقي والدة الدكتور هاني فعلا

فا استغربت وخرجت من الاوضة

وروحت علي غرفة شيماء 
وانا بكلم نفسي

وبقول...
ازاي الست دي تبقي ام الدكتور؟

دي شكلها اصغر منه بكتير؟

وفي الاخر

قلت...كل شيئ جايز

ممكن تكون عاملة عمليات تجميل

مهي  الفلوس تعمل اكتر من كده

المهم...
روحت علي اوضة شيماء
لكن...
قبل ما اوصل لغرفة اختي

سمعت صوت صراخ

ولما ركزت مع الصوت لقيتة صوت شيماء اختي

فا اتخضيت علي اختي

وبسرعة حاولت افتح الباب

لكن..الباب كان نقفول من جوه

وصوت اختي كان بيعلي اكتر

فا فضلت اخبط علي الباب بقوة
وارزع  علية بكل قوتي

وبرضوا محدش فتح

فا فضلت اصرخ

وفي الاخر...

اتفتح الباب...

واتفاجئت...
ب بال الدكتور هاني 
بيفتحلي الباب من جوه

واول ما شافني

لقيتة حط ايدة علي الباب عشان يمنعني من الدخول

وهو بيسالني
وبيقولي..

في حاجة يا داليا؟

في اللحظة دي

فهمت ان العريس كان بيحاول
ياخد راحتة مع عروستة

لكن ازاي؟
دا  اختي مريضة

والدكتور عارف كده كويس

ولقيتني بزيح ايدة الي قافل بيها الباب

عشان ادخل  اطمن علي اختي

واول ما دخلت

شوفت اختي شيماء مرعوبة
وعنيها بتبصلي برعب

وكأنها بتستغيث
فا سالت هاني

وقلتلة..في اية؟

فا رد وقالي...
هو ايه الي في اية؟

بتتكلمي علي اية؟

قلت...اختي كانت بتصوت لية؟

فا بصلي بغضب

وقالي...

المفروض اني انا الي اسالك
واقولك
لية بتتجسي علي اوضة اختك وجوزها وهما نايمين؟

فا اتغظت من بجاحتة

وكنت هتخانق معاه
لكن.....
شوفت صافيناز جاية 
بتسال...
وبتقول..في ايه ؟

اية الصويت ده ؟
مش عارفين ننام؟

فا سكت ومردتش

ولقيت هاني بيكلمني بصيغة الامر
وبيقولي...
اتفضلي ارجعي اوضتك يا داليا

فا بصيت لاختي المريضة

الي كانت نظراتها بتتوسلي اني مسيبهاش

ولقيتتي بقولة..

مش عايزة ارجع لغرفتي دلوقتي

انا عايزة اقعد مع اختي شوية

فا ردت  صافيناز بسخرية
وقالت لهاني...

ما تاخدها تنام في وسطكم؟

يمكن تكون بتخاف تنام لوحدها

فا صرخ فيا هاني

وقالي....
قولتلك ارجعي اوضتك

فا خوفت منه
ورجعت فعلا لغرفتي

لكن...رجعت وانا بعيط
وبستحلف لهاني

وفي طريقي لغرفتي

لقيت ادامي حما شيماء
(والد هاني)

ولما شافني بعيط

وقفني....
ولمس خدي ومسح دموعي
وهو بيسالني

وبيقولي..مالك؟

فا بعدت ايده عني

وقلت بيني وبين نفسي

انت هتتحرش بيا انت كمان ولا ايه؟

وبصتلة بقرف

وقلت...مفيش

وتركتة ودخلت لغرفتي

وبعدما دخلت لغرفتي

فضلت افكر

ياتري اختي شيماء كانت بتصرخ لية؟

يمكن يكون هاني
اذاها جسديا؟
او حاول......
بس هي هتصرخ لية؟

ده المفروض انها فاقدة الاحساس اصلا؟

ورجعت اسال نفسي

امال اختي كانت بتصرخ لية؟
ولية كانت مرعوبة اوي كدة

دي كانت بتستنجد بيا

وفضلت اهري وانكت في نفسي

وانا بفكر وبسال نفسي

هو انا هسيب اختي كدة؟

ومكنتش هعرف اهدي...
ولا انام....ولا ارتاح

غير لما اطمن علي اختي

عشان كده...

عيدت الكره تاني

وانتظرت قيمة عشر دقايق

وروحت علي غرفة اختي

وبرضوا  اول ما قربت من اوضتها

سمعت صوتها وهي بتصرخ تاني

فا كررت هجومي علي بابهم
وخبطت تاني

فا فتحلي هاني الباب برضوا
وبصلي

ورجعت اصرخ في وشة

واقولة...اختي بتصرخ لية

انت بتعمل ايه فيها؟

وكان مفروض اني  ادخل

بعدما حاولت 
اني ادخل بالعافية

لكن المرة دي مقدرتش ادخل

لان هاني صفعني علي وجهي بلكمة قوية

لدرجة اني محستش بوجهي

وهددني اني لو قربت من اوضة اختي 
وهومعاها بالداخل

هيحبسني في اوضتي

وفي اللخظة دي

اتاكدت ان هاني ده وراه حاجة

وشكيت انه يكون اتعمد انه يستدرج اختي

المريضة لغاية هنا لغرض معين

هو انا صحيح لسة معرفش هو عايز منها ايه

لكن...انا مش هديلة الفرصة

انه ياذي اختي

ولازم اخدها ونمشي من هنا

وفعلا انتظرت في غرفتي لغاية باليل

وكنت سامعة بوداني صراخ اختي

الي رجع يعلي عن الاول كمان

لكن صبرت
لغاية هاني ما يخرج من عندها
عشان اعرف  اهربها من هنا

وفضلت قاعدة بتعذب

وانا سامعة صوتها وهي بتصرخ

واثناء ما كنت  براقب غرفة شيماء

شوفت هاني خرج من الاوضة فعلا

لكن...
الغريبة ان بعدما هاني خرج

كانت اختي مازالت بتصرخ
برضوا

فا روحت بسرعة علي اوضة اختي

عشان اشوف هي بتصرخ لية
واخدها ونهرب

وبالراحة جدا
اتسللت بهدوء

لغاية 
ما وصلت لغرفتها

وكل ما كنت بقرب من الاوضة

كان صوت الصراخ بيعلي 
اكتر

لكن الغريبة

اني كنت سامعة اكتر من صوت

يعني صوت الصراخ 
مكنش صوت شخص واحد

لا...ده كان صوت اتنين

فا مديت ايدي بسرعة...
وحركت اوكرة الباب

واول ما الباب  اتفتح

اتفاجئت بشيئ مكنتش اتوقعة نهائي........؟

عارفين مين الي كان مع شيماء......؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
اختي شيماء مريضة...
و مصابة بالشلل

ومفروض انها فاقدة الاحساس اصلا

يبقي لية كانت بتصرخ 
وهي في  اوضة نومها 
ومعاها جوزها؟

ولية نظراتها ليا كان فيها استغاثة

وكأنها كانت بتقولي...
خليكي معايا  متسبينيش؟

ولية هاني جوزها كان بيمنعني ادخل الاوضة عندهم با استماتة؟

لدرجة انه ضربني بكل قوتة عشان..
ابعد وارجع لاوضتي؟

طب انا هسيب اختي وهي بتصرخ كده؟

ينفع اتخلي عنها في عز ما هي محتاجة ليا؟

هي دي الاسألة 
الي كانت هتجنني...

و محرمة علي عينيا النوم

وعشان كدة..

صممت اني اخد اختي شيماء ونهرب من بيت جوزها 
باي ثمن

وبمجرد ما شوفت هاني جوزها خارج من غرفتهم

انتظرت لغاية ما مشي بعيد

وروحت بسرعة علي اوضة اختي
عشان اخدها ونهرب

بس الغريبة
ان كل ما كنت بقرب من اوضتها

كنت بسمع اكتر من صوت بيطلق الصراخ

ومعني كدة

ان كان في حد تاني 
مع اختي في الاوضة بيصرخ معاها

فا اسرعت في خطواتي
باتجاة الغرفة
الي فيها اختي

ومسكت اوكرة الباب الخاصة باوضة شيماء

وفتحت الباب فجاءة

عشان اتصدم بمشهد بشع

والمشهد كان..
اني شوفت شيماء اختي ومعاها فتاة اخري 
كانوا
نايمين علي سرير واحد.....وبيصرخوا

والمشهد الافظع

اني شوفت حما شيماء
(والد هاني)
كان واقف امام سريرهم

وهو (ع&اري الج0سد )تماما

المشهد كان  صادم ومق0زز ومرعب

لكن..
غريب في نفس الوقت

لاني لما تحققت من الفتاة
الي جنب شيماء

اتفاجئت..
انها (هند صاحبتنا)

وشوفت كمان في الاوضة

رجل اخر غريب.. غير حماها

والرجل الغريب كان واقف في نفس الحجرة

وهو ماسك طبق من زجاج..

(بولة زجاج كبيرة) مليئة بسائل ما

ولاحظت ان الراجل الغريب

كان بيرش...
او بيرمي بنقط من تلك المياة..
علي سرير شيماء وهند


وده الي كان بيخلي شيماء وهند بيصرخوا

وكانة كان بيرمي عليهم مية نار
وبالرغم من كدة

انا مهتمتش بامر الراجل الغريب

لان في الوقت ده
كان الاهم عندي
اني امنع حمايا من الاعتداء علي شيماء وهند

وبسرعة انقضيت علي حما شيماء بكل ما اوتيت من قوة

وفضلت اضربة..واخربشة با اظافري

لكن..للاسف

كل محاولاتي  بأت بالفشل

وحماها متحركش خطوة من مكانة

والغريبة...
انة مبصش ناحيتي حتي

وكان مركز في المهمة الي ناوي يتمها

وكنت ملاحظة ان الراجل الغريب..
بيحاول يمنعني من اذية حما شيماء

لكن كان بيمنعني بايد واحدة

وهي... ايدة الفاضية

اصل ايدة التانية
كان مازال ماسك بيها البولة الزجاج

واثناء ما كان الراجل الغريب بيلمسني بايدة

شعرت بالم في ايدي
وكأن حاجة عضتني

فا اتعصبت علي الراجل الغريب... وزقيتة

بعدما خطفت من ايدة الطبق الزجاج

وكان في دماغي اني اكسر الطبق علي حما شيماء

وادافع عن اختي وصحبتها
انشلة  بحتة زجاجة

وفعلا...
رميت الطبق الزجاج بالي فية 
علي حما شيماء

فا وقع السأئل الي في الطبق علية

وفي اللحظة دي

سمعت صوت حما شيماء... والراجل الغريب في صوت واحد...
وهما بيصرخوا

فا استغربت من الامر

لان حما شيماء بيصرخ من شوية مية وقعوا علية

ومتأثرش بالي كنت بعملة فية من شوية

وكمان اتعجبت
من امر الراجل الغريب..

لانة كان بيصرخ...
والمية مجتش علية اصلا

والي زاد من دهشتي

اني شوفت حما شيماء وهو بيقع علي الارض..وبيتالم

وكأني ضربتة بطلق ناري

وكله كوم
والمنظر الي طير العقل من راسي كوم تاني

وهو المشهد العجيب الي حصل بعد كده

اصل بعد ثواني

اختفي حما شيماء تماما من المكان وكانة اتبخر

وظهر مكانة في نفس البقعة الي كان واقف فيها

(ثعبان اسود)

وفي اللحظة دي

انا وقفت مذهولة

وكمان  الراجل الغريب خرج يجري من الاوضة

بعد الي شافة معايا

وقبل ما استوعب ولا اسال هو ايه الي حصل

سمعت صوت اختي شيماء لاول مرة 
من سنين طويلة

وهي بتقولي.. 
حبيبتي يا اختي
تسلميلي يارب

انتي انقذتي حياتنا يا داليا

فا برقت عنيا
اول ما شوفت اختي جنبي علي الارض... وبتتكلم معايا

فا صرخت وانا بحضنها
وسالتها

وقلتلها...شيماء؟ انتي بتتكلمي؟..

وكمان نزلتي من علي السرير يعني بتتحركي؟

فا ردت شيماء

والدموع في عنيها
وقالتلي...
ايوه الحمد لله انا بقيت بتحرك وبتكلم

وهند كمان خفت ورجعت تتكلم وتتحرك

فا بصيت لهند 
وسالتها
وقلت....
هو انتي كمان كنتي....؟

فا ردت هند باسف

وقالتلي...ايوه انا كمان كنت مصابة بالشلل 
والعجز من ايام ما شيماء تعبت تقريبا

فا سالتها بتعجب

وقلت..انا ازاي مكنتش اعرف الحكاية دي

فا ردت هند

وقالتلي..منتي لو كنتي بتسالي عليا كنتي عرفتي

قلت..وانتي ازاي وصلتي لغاية هنا
فا ردت هند
وقالت...
الدكتور جوز اختك
نصب علي اهلي وقالهم اني لازم اتحجز في المستشفي

وبمجرد ما وصلت المستشفي 
لقيتة واخدني وجابني هنا

فا استغربت من الي بيحصل

وسالت...
وقلت...طب لية بيعمل كدة؟
ولية ساب ابوه يعمل معاكم كدة و.........

وكنت هتجنن وعايزة اعرف اجابة واحدة
لكن....
في اللحظة دي

وقفتنا شيماء عن تضيع الوقت في الكلام

وقالت...
مش وقت لوم وعتاب دلوقتي..

تعالوا بسرعة نشوف هنخرج
من هنا ازاي

قبل ما الدكتور هاني يرجع

ولا حد من البيت يحس بينا

وفعلا...

اتسللنا احنا الثلاثة بهدوء

وبسرعة روحت لغرفتي جيبت شنطة ايدي

الي فيها بطاقتي وحاجتي

وبعدها...

خرجنا تاني نتسحب بهدوء

لغاية ما وصلنا للبوابة

وللاسف  لقيناها مقفولة...

فا روحت علي البواب
وزعقتلة

وقلتلة..
انت قاعد نايم علي ودانك هنا

وانا عمالة انادي عليك؟

فا رد البواب 
وقالي..اؤمريني يا فندم
اي خدمة؟

فا شاورتلة علي شيماء وهند
وقلت...
الا تنين الي هناك 
دول
هما الشغالات الجداد

الي جابهم الدكتور هاني لاختي

لكن مش عاجبني لبسهم واسلوبهم

اتفضل افتحلهم البوابة ومشيهم

فا رد البواب

وقالي..حاضر يا فندم

هفتح البوابة حالا

وفعلا..
خرج البواب

وفتح البوابة وخرج هند وشيماء

وفي اللحظة دي

خرجت انا كمان بعدهم

بحجة اني هتمشي شوية وارجع

وبمجرد ما بقينا في الشارع

فضلنا نجري لغاية ما قابلتنا سيارة اجرة

ركبناها بدون ما نقول للسواق علي وجهتنا

وكان كل همنا اننا نهرب من المكان

وبعدما ما بعدنا عن المكان بالفعل
بدانا نفكر هنروح فين

واقترحت عليهم اننا نروح البيت
عشان نطمن بابا وماما...
واهالينا علينا

لكن...شيماء رفضت
وقالت..
ان هاني مش هيسكت

وممكن جدا  نروح البيت نلاقية بينتظرنا هناك

ويحاول يرجعني بالقوة
بحجة اني زوجتة


فا ردت هند

وقالت...امال هنروح فين بس؟
وهنبات فين؟

واحنا منعرفش اي حد نروحلة؟

في اللحظة دي

كانت شيماء بتفكر

وبعد لحظات

نادت شيماء علي السواق

وقالتلة....
اطلع بينا علي موقف
اسكندرية يا اسطي

فا سالتها
وقلت...
هنروح نعمل ايه في اسكندرية؟

فا ردت شيماء 
بقوة شخصيتها المعتادة

وقالتلي...اسكتي يا بت

فا بصتلها بفرحة وابتسمت

وقلت...ايوه بقي
عودا حميدا يا قلب اختك

اصلي فرحت اوي بعودتها لقوتها تاني

ورديت عليها وانا مبسوطة

وقلت..
.ماشي يا شيماء

نطلع علي اسكندرية...
ولا اي مكان
المهم نكون مع بعض

وفعلا..
روحنا الموقف

وركبنا ميكروباص لاسكندرية

واول ما وصلنا

سالت شيماء
وقلت
هنروح فين دلوقتي يا شيماء؟

قالت...
هنروح لزوجة خالي الي عايشة هنا

وفعلا
روحنا علي بيت زوجة خالي
الي كانت عايشة في اسكندرية

لكن...للاسف

الجيران الي جنب بيتها
قالوا
انها عزلت من سنة
وتركت شقتها

في اللحظة دي

وقفنا محتارين

هنروح فين وهنعمل ايه

واحنا مش معانا فلوس؟

فا حاولنا نضيع الوقت

وانتظرنا في الموقف كام ساعة
ونمنا في الجناين كام ساعة زيهم
ومكنش ينفع نكمل بالمنظر ده لاننا كنا هنتبهدل

ولقينا مفيش حل

غير اننا نبيع المصوغات الذهبية الي معانا

ونصرف منها

فا طلبت شيماء مننا اننا نقلع الحلقان...والخواتم الذهبية الي مع كل واحدة فينا

وقالت لنا تعالوا معايا
نبيع الحاجات دي

وفعلا...
بيعنا الحلقان والخواتم

وبعدما  اكلنا في مطعم متواضع وشبعنا

فضلنا نتسكع طول النهار في شوارع اسكندرية

ولما جه علينا اليل

كنا تقريبا منهكين تماما

وفضلنا نبحث عن فندق نبات فية

وكان سهل عليا لوحدي اني  الاقي  اوضة...

عشان معايا بطاقة شخصية

لكن..
الامر كان صعب بالنسبة لشيماء وهند

فا فكرنا نروح نبات علي البحر لغاية
ما نشوف الصبح حل لمشكلتنا

فا ركبنا تاكسي وقولنالة

عايزين نروح علي البحر

وياريت تودينا علي بلاج نضيف

فا انسحبت هند من لسانها
وقالت للسواق..

و ياريت كمان  يكون بلاج يصلح للنوم

فا بصلنا السواق

وقالنا...
دا انتوا بنات (مصلحة) بقي؟
عموما ماشي

اركبوا يا غوالي

وفعلا...
ركبنا  مع السواق 
بس انا دمي كان بيغلي

بعدما سمعت كلام السواق

 الي كان فاهمنا غلط

وفضلنا انا وهند
نلوم علي شيماء

ونقولها...انتي السبب

فا ردت شيماء بغضب

وقالت..
اهمدي يا بت انتي وهي

خلونا نفكر ونشوف هنعمل اية

فا اتعصبت عليها بسبب شتيمة  السواق لينا

ونعتة لينا (ببنات مصلحة)
وقلتلها
انتي السبب في الي احنا فيه ده
فضلتي تقولي اسكندرية
ومشينا وراكي

وادي منظرنا بقي زي الزفت

حتي الناس الجرابيع
قالوا علينا بنات مصلحة

فا رد السواق بعدما فهم اني بشتمة

وسالتي
وقالي..تقصدي مين يا حلوة بالجرابيع دي؟

فا رديت بعصبية

وقلت..اقصد الي اقصدة

خليك في حالك يا حمادة

فا ابتسم السواق
وقالي...
وكمان عارفة اسمي؟

فسالتة هند
وقالتلة...
انت اسمك حمادة؟

قالها...لا
اسمي( محماااا)

بس امي بتدلعني وبتقولي حمادة

فا رديت بسخرية
وسالتة
وقلت...محماااا دي الي هي محمد؟

فا رد السواق

وقال...ايوه 
قلت...طب ما تقولوا محمد  ولا...مكسلين تنطقوا الدال؟
فا رد محمااا
وقال...
اصل احنا ناس معندناش وقت 
فا بنختصر في الكلام
يا عروسة

فا ردت شيماء

وقالتلة..طيب بص قدامك يا محماااا
وبطل رغي كتير

ويلا وصلنا للبحر زي ما قولنالك

فا رد محمااا

وقالنا..
انا عندي حل لمشكلتكم

فا رديت علية بغضب تاني

وقلت...
وانت مالك انت
يا حشري يا متطفل

بتدخل نفسك في الكلام لية؟

فا رد عليا السواق

وقال...حقك عليا

دنا كنت عايز اساعدكم

وكنت هوصلكم لمكان  تباتوا فية
بدون بطايق ولا يحزنون

فا ردت شيماء
وسالتة

وقالتلة
فين المكان ده؟

فا رد محماااا
وقال...

عند ام محماااا
الي هي امي

اصل امي عندها شقة مفروشة

بتسكنها للمصيفين

وعشان خاطركم

مش هخليها تقسي عليكم في الايجار

ولا حتي هتسالكم عن البطايق بتاعتكم

فا ردت شيماء
وقالتلة...
خلاص ودينا عند ام محماااا

وفعلا..طلعنا علي بيت ام محمااا

واول ما اتفرجنا علي الشقة عجبتنا

واتفقنا مع ام محماااا
علي ايجارها

واكتشفنا ان ام محمااا
بصرف النظر عن الغلطة الي عملتها لما خلفت محمااا
لكن...
بصراحة  كانت ست جدعة وخدومة

وكانت بتحاول تتقرب مننا

وفي الوقت ده

كانت فلوسنا قربت تخلص

وبدانا نفكر هنجيب فلوس ازاي

وهنشتغل  اية عشان نقدر نعيش

وفي اللحظة دي

اقترحت علينا ام محماااا
ان واحدة فينا تتجوز

وتصرف علي الاتنين التانين

وبالصدفة كان عند محمااا العريس المناسب

ومحمااااا قالنا
ان العريس 
كان راجل متدين... وغني... ومن عيلة... ومرتاح ماديا
و
لكن متزوج 
و عايز يتجوز تاني 
لان زوجتة مريضة

وشرطة الوحيد ان الزواج يكون في السر

عشان ميزعلش زوجتة المريضة

وفي نفس الوقت يعصم نفسة من الوقوع في الحرام  

فا وافقنا  انا واخواتي علي العريس
بعدما  سمعنا ظروفة وامكانياتة من محمااا

وعشان انا الي كان معايا بطاقة
رشحوني اخواتي للجوازة دي

وفعلا اتجوزتة

بعدما دفعلي مهر محترم...
وجابلي شبكة حلو ة...
وشقة بالايجار
 في مكان محترم

لكن....
في ليلة الدخلة

دخلت اغير هدومي

ومسافة ما خرجت
اتفاجئت...

ان العريس اختفي تماما

ولقيت علي المخدة ثعبان اسود

اول ما قربت من الثعبان  عشان اتحقق منه

لقيتة اتحول لسبيكة ذهب

ولما شيماء وهند عرفوا بالي حصل
طلبوا مني اني اجرب واتجوز تاني
عشان ننتفع من المهر والشبكة

وفعلا كررتها واتجوزت

ولما اتجوزت تاني

اتكرر الامر للمرة التانية

والعريس اختفي برضوا

وظهر علي المخدة سبيكة ذهب تاني

وبما اننا كنا معقدين من صنف الرجالة
ومحتاجين للفلوس

فا بدانا نفكر في جمع السبايك

وننتقم من الرجالة في وقت واحد
وطالما الجوازة مش بتتم 
ومفيش دخلة

فا بدانا ننصب

وكل شوية كنت  اتجوز عريس جديد

ونستفاد بالشبكة والمهر وناخد
السبيكة الذهبية بعد كل جوازة

بدون ما نعرف العريس بيروح فين ولا الثعبان ده بيجي منين
ولا ازاي بيتحول لسبيكة ذهب

احنا كنا ما صدقنا لقينا سبوبة حلوة 
ناكل منها عيش
ونعيش في مستوي كويس وخلاص

وفضل الامر علي كدة

لغاية ما جت الطوبة
في المعطوبة و........؟
بعدما دلقت الب0ولة الي فيها السائل علي حما شيماء

اتغير  الوضع تماما

وفجاءة..

اختفي حما شيماء
ورجعت  لشيماء وهند صحتهم..ووشهم رجع شباب تاني
وبعدما  قدرت اخلص شيماء وهند... وانجيهم من حما شيماء
الي كان عايز يغتصبهم

اخدت شيماء وهند وهربنا علي اسكندرية
الي مكناش نعرف حد فيها

وهناك.. 
كان لازم اتجوز عشان نقدر نعيش

لكن..بعد الجوازة الاولي

اكتشفنا....
ان كل عريس بتجوزة كان بيختفي...

وبنلاقي مكانة في الغرفة
سبيكة ذهبية

علي هيئة ثعبان

فا فكرنا اننا نستغل الي بيحصل ده

ونتخذه كا وسيلة سهلة   لجني المال

وفعلا فضل الحال علي كدة
واتجوزت ستة عرسان

وكلهم اختفوا في ليلة الدخلة وظهر بدالهم ستة ثعابين ذهبية

لكن...في الجوازة السابعة
الامر اختلف تماما

والي حصل...

ان  بعدما انتهينا من الجوازة السادسة

دخلت علينا ام محمااا
وبشرتنا بانها جاية وجايبة
 عريس جديد

وكانت بتمدح في العريس الجديد... وتوصف فية
بانة اغني واحلي من كل العرسان الي فاتوا

وقالت انة  راجل ثري عربي
وجاي للبلد كام يوم وعايز يتجوز بالحلال

(جواز مؤقت)

عشان تبقي معاه رفيقة الفترة الي هيقعدها هنا

لكن...شرطة الوحيد

ان الجواز  ميكونش  شرعي

عشان ظروفة.. 
مكنتش تسمح بالشرعي

وطبعا ام محمااا رشحتني انا كا العادة للجوازة دي

وده عشان
 كنا بنظبط ام محمااا بالفلوس ديما
في كل جوازة بتجيبهالنا

وطبعا في الوقت ده 
احنا مكناش مفهمين ام محمااا اي حاجة

وكل الي كانت فاهماه
اننا بنتفق مع  كل عريس بيجيلي علي ان الزواج هيكون زواج مؤقت

وبعدما الزواج بيتم العريس بيروح لحالة

يعني لا ام محمااااة ولا محمااااه نفسة
كانوا يعرفوا حاجة عن العرسان
الي كانوا بيختفواولا يعرفوا اي حاجة من الي كانت بتحصل م الاساس

المهم
بعدما وصل العريس لشقتنا كا العادة
كتبنا العقد العرفي... والشهود شهدوا علي العقد

وبعدما ما انفض الاحتفال
شيماء وهند راحوا علي اوضتهم

واخدني العريس ودخلنا لغرفتنا انا وهو

واول ما دخلت مع عريسي لغرفتنا

لقيتة سعيد وبيغني

فا عملت فيها مكسوفة

واخدت قميص النوم بتاعي من علي السرير

واستاذنتة اني هروح اغير في الحمام

وفعلا دخلت للحمام 
وفضلت قاعدة جوه

وكنت ما زالت سمعاه بيغني

فا فضلت قاعدة جوه شوية
لغاية ما صوتة سكت
وبطل يغني

وفي اللحظة دي

عرفت انه حصلة زي العرسان الي قبلة

فا خرجت من الحمام بهدوء

وانا متاكدة اني هلاقي   العريس اختفي فعلا

لكن الي حصل

اني لما خرجت من الحمام

اتفاجئت..
بالعريس واقع في الارض
وقاطع النفس

والمفاجئة الاكبر

اني شوفت ثعبان اسود علي المخدة

وفي لحظة
الثعبان اتحول لشخص قاعد علي المخدة

ولما اتحققت من الشخص ده

لقيتة مسك بايدة الثعبان
وبلعة
فا اتفزعت من الي بيحصل

واصابتني حالة شبيهة بالصد@مة 
الي شلت لساني ورجلي

ومكنتش قادرة لا اصرخ
ولا اجري

وفي اللحظة دي

قرب مني الشخص ده
وشاورلي بايدة

وقالي...اهدي... ومتخافيش

واقعدي عشان تسمعيني

فا حاولت احرك لساني  بصعوبة

وفي الاخر
سالتة

وقلت..
انت مين؟

فا بصلي اوي بعنية الي كانت بتلمع

وقالي...

انا....( الوسيط)

فا بصيت علي العريس
الي كان قاطع النفس..
ومرمي علي الارض

وسالت الوسيط تاني
وقلت..
هو انت الي قتلت العريس؟

فا ابتسم الوسيط

وقالي..
اولا......

العريس لسة عايش ممتش

وكل العرسان الي اختفوا قبل كده
برضوا لسة عايشين ممتوش
لكن....
ممكن السبع عرسان يتقتلوا كلهم في لحظة

لو عصيتي اوامري

ولو العرسان ماتوا

ساعتها اصابع الاتهام هتشاور عليكي انتي

لان السبع عرسان اختفوا عندك
وفي بيتك انتي

ولما البوليس هيلاقيهم مقتولين
انتي يا داليا الي هتتعدمي

وطبعا مش هتتشنقي لوحدك لا....
ده  انتي واختك.
و صاحبتكم

هتتعدموا مع بعض

فا رديت وانا برتجف

وقلت...
واحنا هنتعدم لية؟

انت مش بتقول...ان العرسان لسة عايشين؟

فا ابتسم الوسيط
وقالي..
مهو موضوع..
عايشين ولا ميتين دي

انتي الي  هتحدديها بقي

فا بصتلة بدهشة
وقلت...
انا مش فاهمة حاجة
انت تقصد اية؟

فا وضح الوسيط كلامة
وقالي..
اقصد ان حياة العرسان

مرتبطة بموافقتك علي الي هطلبة منك

بمعني...
انك لو عصيتيني او رفضتي طلباتي

هقتل العرسان السبعة
حالا
وهيبقي ذنبهم في رقبتك

ده غير حبل المشنقة الي هيتلف علي رقبتك
انتي واختك وصاحبتك

فا رديت بكسرة

وسالتة
وقلت..
وانت عايز ايه مني
واية طلباتك؟

فا رد الوسيط 
وقال...
قبل ما اقولك علي طلباتي

لازم افهمك القصة كلها
من الاول

عشان تفهمي انا عايز ايه منكم بالظبط

قلت..ماشي قول؟
وفعلا
بدء الوسيط يسردلي قصتة 
الغريبة...

وقال...

القصة بتبدء..

من يوم ما والد هاني
( حما شيماء )

اتجوز علي زوجتة (ام هاني)

وطبعا انتي شوفتي زوجتة الجديدة (صافيناز) 
الصغيرة... الجميلة...
المليئة بالانوثة... والخصوبة... والشباب

ويوم ما والد هاني اتجوز صافيناز

ام هاني كانت بتموت من الغيرة حرفيا

وخصوصا..ان ام هاني في التوقيت ده
كانت عدت الخمسين من عمرها

ومكنش معاها منه اولاد
غير هاني فقط

وكمان ام هاني كانت
 اكبر من والد هاني بكتير

وحاولت
ام هاني 
بفلوسها  تشتري الجمال..والشباب.. والصبا
زي ما اشترت
والد هاني بفلوسها

لكن...فشلت للاسف

ولما لقت نفسها كل يوم  بتموت من الغيرة

من صافيناز الي اخدت عقل زوجها

فا اضطرت ام هاني انها 
تلجئ  للسحر

وفعلا 
راحت لساحر

وقالتلة..
انها مستعدة تدفع اي مبلغ من المال
مهما كان كبير

في مقابل
انه  يرجعلها شبابها وخصوبتها وجمالها

فا وافق الساحر

وسخر الجان
الي قدروا ينفذوا المهمة

والمهمة كانت
بانهم يسرقوا ويسلبوا الشباب والخصوبة
من بنات عذاري

وينقلوها لام هاني عن طريق وسيط

فا تصغر ام هاني في العمر

ويرجعلها شبابها... وخصوبتها

وفي نفس الوقت
يكبروا البنات العذاري ويشيخوا
ويصبح شكلهم في الستين واكتر

وفعلا تمت المهم وبنجاح

وده حصل..

يوم ما اتعرضتي انتي واختك وصاحبتك

للاغتصاب في الكوخ المهجور

يومها حصلت عملية التبادل

بواسطة فرد من الجان

الي اتجسدوا علي هيئة الشباب المتحرشين

عشان يسرقوا الشباب والخصوبة
من البنات العذاري

ونفس الفرد من الجان

اتجسد في صورة الزوج
(حما شيماء)

الي عاشر ام هاني

ونقل لها الخصوبة والشباب


وساعتها تمت عملية التبادل بنجاح

وام هاني رجع لها شبابها وخصوبتها

و بقي شكلها زي اصغر شابة وكانت 
ولا بنت البنوت

لكن...
بعد شهر تقريبا

اتدخل  وسيط ثالث

وده جن اسمة (مرازي)

ومرازي لما اتدخل حل اللعنة علي الجميع

ووقعت ام هاني
فريسة للمرض سنين

واصاب البنات العذاري بالشلل لسنوات طويلة برضوا
لكن..
مؤخرا هاني عرف علة امة
بطريق الصدفة
وعرف سبب مرضها

ويومها قرر يعالجها باي ثمن

فا راح لنفس الساحر

الي اتسبب في مرض امة

وطلب منه يصلح الخطأ الي حصل ويعالج امة

في مقابل مادي كبير

وساعتها الساحر سخر الجان كا العادة

وقدر هاني يستدرج البنات للساحر

والساحر حضر الجان الي اتجسد في صورة الزوج
(حما شيماء)

لكن..المية الي كانت هتفك السحر 
ويحصل بيها التبادل
 وقعت علي الجن

الي كان متجسد في صورة الزوج و...
(حرقت الجن الوسيط)

فا حاول الساحر يكرر محاولة جديدة
لانقاذ ام هاني
لكن..
المره دي 
المهمة كانت صعبة
بسبب ان الجن اتحرق

ومكنش في حل لانقاذ ام هاني

غير  بمoت البنتين الي تم معاهم التبادل

والمoت مينفعش يتم غير بطريقتين

اولهم...ان البنات يروحوا للساحر بنفسهم ويقدموا نفسهم قرابين...للجان

وثانيهم...
ان واحدة من البنات الثلاثة 
الي كانوا في الكوخ
تقتل الاتنين

بعدما تتم عملية التبادل مباشرة

و طبعا التبادل هيتم مرة اخري
بنفس الكيفية الي تم بيها سابقا

ودلوقتي جه وقت التنفيذ

عشان كده انا جيتلك دلوقتي

وبعدما خلص الوسيط
سردة للحقيقة المرة

سالتة
وقلت...
وايه طلباتك انت دلوقتي؟

فا رد الوسيط بحسم

وقالي...لازم تساعديني

ويا اما
تقنعي اختك وصاحبتها
انهم يرجعوا لبيت ام هاني

عشان يقدموا نفسهم قرابين
للجان

يا اما...
تقتلي اختك وصاحبتها با ايدك

قلت...انت بتقول ايه؟

انت عايزني اقتل اختي وصاحبتها  بايدي؟

استحالة طبعا ده يحصل

فا خرج الوسيط من بوقة الثعبان  مرة اخري

وقرب الثعبان من  بوق  العريس الي كان فاقد الوعي
وقالي...
منتي لو رفضتي تنفذي اوامري
قتل العرسان السبعة
وهبدء با اول عريس حالا

وساعتها...
هتموتي انتي.. واختك.. وصاحبتكم  برضوا

يعني في الحالتين هيموتوا

فا يبقي ايه الافضل؟

تموتوا انتوا الثلاثة

ولا يموتوا هما الاتنين لوحدهم

وتفوزي انتي بالسبع ثعابين الذهب
ومكافئة كبيرة من هاني وامة؟
وتعيشي ومعاكي ثروة كبيرة
نستمتعي ييها

وفي اللحظة دي
وقفت ابص للوسيط
الي كان ماسك الثعبان السام
بايد وفي ايدة الثانية
راس العريس

وكان عليا اني اختار

ما بين اني اقتل شيماء اختي وهند صاحبتي
او اتعدم انا وهما بعدما الوسيط يقتل العرسان السبعة

وكان لازم اقرر بسرعة
واختار

اختي وصاحبتها؟
ولا.... حياتي؟
فا رديت بعد تفكير
وقلت........؟
بعدما وضعني الوسيط امام خيارين
كلاهما اصعب من الاخر

وكان لازم اختار 
بين (حياتي)

او (حياة شيماء وهند)

فا فكرت اني اخدع الوسيط عشان اخد فرصة للتفكير

فا بصيت للوسيط

وقلتلة...
انا موافقة اني
استدرج شيماء وهند لبيت ام هاني 
واسلمهم لكم
عشان تاخدوهم قربان

لكن...
لازم تعطيني شوية وقت

انشلة حتي ولو يومين

عشان اقدر الاقي الفكرة الي هستدرجهم بيها

فا بصلي الوسيط

وقالي...كتير يومين

قلت...
منا ممكن الاقي الفكرة في فترة اقل من كدة 
بكتير كمان

لكن..
انا بقولك ان اقسي مدة هاخدها في التفكير هي يومين مش اكتر

فا لمعت عيون الوسيط

وبعد لحظة

قالي..اتفقنا
هنتظر يومين

ونبه عليا
وقالي..

لكن...
لو فاتوا اليومين

ومنفذتيش وعدك

هتموتوا انتوا الثلاثة

قلت..ماشي (اتفقنا)

وبعدما تم الاتفاق

في ثانية اختفي الوسيط

واختفي معاه العريس

ومعرفش راحوا فين

وفي اللحظة دي

فضلت افكر

واقول...
اية الحيرة دي ؟

الله يرحقك يا وسيط

د ا انا مقدرش اقتل صاحبتي هند
فما بالك ب اختي ؟
ازاي عايزني اقتل الاتنين

ورجعت اكرر كلمة اختي

و اقول لنفسي
اختي.....؟
بلا اختي بلا زفت
مهي اختي دي هي السبب
في كل الي انا فية
دلوقتي

ايوه
مهي شيماء هي الي اخدتني معاها للمراجيح 
في العيد
يوم ما اتعرضنا للاغتصاب

وهي كمان الي جابتنا اسكندرية

يبقي هي الي تستاهل المoت فعلا

وفضلت اسخن بالغضب علي شيماء

عشان ضميري يموت

والاقي مبرر لقتلها 
هي وهند

ايوه امال ايه؟
الروح غالية برضوا

وبسرعة روحت علي غرفة شيماء.. وهند

و قربت من سرير شيماء
وصحتها من النوم

وقولتلها...
تعالي معايا بره شوية
يا شيماء عايزاكي

فا امتثلت شيماء لامري

وخرجت ورايا

وفي البلكونة

وقفت اختلق المشاكل  وحاولت اتخانق مع اختي

عشان
شيماء تمسك فيا
وتضربني...
فا قلبي يقوي علي قتلها

لكن هي معملتش كدة

فا قلتلها...

علي فكرة  يا شيماء

انتي السبب في الي بيحصلنا ده كلة

وبسببك كنا هنموت كلنا 
في بيت هاني...

وبسببك برضوا جينا هنا اسكندرية 
وخليتيني انصب واسرق واتجوز جواز مضروب

واكلتينا حرام كلنا

وبصتلها شوية

وبعدها صرخت في وشها

وقلت...
انتي انسانة زبالة يا شيماء

ولو مكنتيش في حياتي...
انا كان زماني
بقيت احسن واحدة في الدنيا

وكنت منتظرة
ان اختي الكبيرة تصفعني قلم
علي وجهي
بعد قلة ادبي...
و الي قولتة ده كلة

لكن...
اتفاجئت انها سكتت

ولما بصيت في عنيها لقيتها بتدمع

وقبل ما ضعف 
واعتذرلها 
بعدت وجهي عنها

وقلتلها..
مهو متبقيش غلطانة وتعيطي كمان

فا ردت عليا شيماء بسؤال

وقالتلي...
فاكرة ليلة الحادثة

لما دخلنا واستخبينا في الكوخ المهجور

قلت.. ايوه فاكرة

فا كملت شيماء كلامها

وقالت..

في الليلة دي 
انا انا كونت خايفة عليكي. اكتر من نفسي

ولما شوفتهم وهما بيغتصبوا هند...

كنت عارفة ان  هيجي عليكي الدور

 فا ضربتك علي راسك عشان تغيبي عن الوعي

والشباب المتحرشين يفهموا انك ميتة
فا يبعدوا عنك

وفعلا فكرتي نجحت

وانتي الوحيدة الي محدش لمسك ليلتها يا داليا

في اللحظة دي

عنيا انا كمان دمعت
وسالتها
وقلت...يعني انتي كمان اتعرضتي للاغتصاب؟

و حصلك زي الي حصل لهند؟

فا هزت شيماء راسها باسف
وقالت...ايوه

فسالتها تاني
وقلت...
بس انا لما سالتك ليلتها..
قولتيلي
ان محدش لمسك

لان الساحرة الطيبة الي اسمها (ذهبية)

بعتت الثعبان بتاعها عشان ينقذنا؟

فا ردت شيماء وهي بتبكي
وقالتلي...

انا كدبت عليكي
وقولتلك كده ساعتها 
عشان تطمني ومتخافيش
لانك كنتي مرعوبة

بعدما سمعت شيماء

وعرفت اد اية هي بتحبني
و بتخاف عليا

واد ايه
انا كنت مجرمة

لما فكرت اقتل اختي

في اللحظة دي

سيبت شيماء ومشيت
بعدما كنت خلاص

قررت اني مش هختار 
اي خيار
من الخيارات

الي عرضها عليا الوسيط

و في اللحظة دي


كنت اخدت قرار مصيري
مختلف تماما

وفية حل للازمة كلها

لاني ساعتها كنت قررت
ان الي هيموت هو...(انا...وهند)
عشان اتقذ (شيماء)

لان الوسيط قال..

ان لازم واحدة من الثلاثة
الي كانوا في الكوخ المهجور

هي الي تقتل الاتنين
الي كانوا معاها

وانا دلوقتي قررت اخلي شيماء تقتلني انا وهند

لكن...هخطط لكده

بدون ما شيماء تعرف

لانها عمرها ما هترضي تاذيني

وبسرعة نزلت لاقرب عطار

واشتريت منه
س&م فيران قوي

وبعدها...

اخدت السم وروحت علي حلقة السمك

وجييت اكلة سمك

وروحت بيها علي البيت
لكن..
قبل ما اطلع...
قابلني محمااا علي السلم

وبص علي الاكل الي في ايدي
وسالني

وقالي..
انا شامم ريحة سمك
صح؟

قلت...لا دا  مش سمك

وحتي لو كان سمك فا انت مالك يا بارد

هو انت مش ناوي تبطل تحشر نفسك في كل حاجة

فا ابتسم محمااا

وقالي..طب والي خلق الخلق الي في ايدك ده سمك

فا اتغظت من تطفلة

وزقيتة بايدي الفاضية

فا اتزحلقت علي السلم
وانا بدفعة بكل قوتي

ووقع السمك مني في الارض

فا ساعدني محماااه

ولم معايا السمك

وبعدما قمت من الارض

اخدت السمك وطلعت علي السلم بسرعة

ودخلت لشقتنا

وبعدما قفلت الباب في وش محمااا

دخلت علي المطبخ باكلة السمك

وجييت سمكاية واحدة
وفتحتها...

وحطيت في قلبها..
( الس&م) الي معايا كلة

وبعدها..
روحت علي تربيزة السفرة...
وحطيت السمك كلة
في طبق تقديم واحد

والسمكة الم&سمومة حطتها في طبق لوحدها

وبسرعة ناديت علي هند

وقلتلها...
تعالي يا هند دوقي السمكة المبطرخة دي

وفعلا...
قعدت معايا هند علي الترابيزة
واكلت من السمكة الم&سمومة

وفضلنا ناكل انا وهند في السمكة
لغاية ما خلصناها كلها

وبعدها...
مسكت هند بطنها وصرخت وفضلت تتلوي

ومفيش ثواني

ولقيت نفسي
بطني بتتقطع انا كمان

وفضلنا نصرخ انا وهند

لغاية ما شيماء وصلت علي صوت صراخنا

في اللحظة دي

انا فضلت اشاور بايدي 
عشان احذر شيماء اختي

وقلت...
اوعي تلمسي الطبق ده يا شيماء

الطبق ده كان فية السمكة الم&سمومة

فا بصتلي هند 
وقالتلي...
يعني انتي كنتي قاصدة تقتليني يا داليا؟

ولما مجوبتش علي سؤالها

دعت عليا هند
وقالت
حسبي الله ونعم الوكيل فيكي

وقبل ما اطلب من هند تسامحني

لقيتها  غمضت عنيها
وبطلت صراخ

وعرفت ان هند كده ماتت

وملحقتش احزن علي صاحبتي
لاني لقيت نفسي حاسة  باختناق
والهواء بدء يغيب عن انفاسي

وفجاءة

الدنيا اصبح لونها ابيض تماما

والاصوات كلها سكتت

وانا مبقتش اتألم 
ولا حتي كنت حاسة باي حاجة

بس كنت شايفة هند 
وهي نايمة جنبي علي الارض

وشايفة شيماء اختي 
وهي...
ماسكة ايدي...
وعمالة تعيط

فا حاولت اطمنها عليا 
واقولها...متخافيش

انا بقيت كويسة

لكن..
كل ما كنت با اجي المس ايديها
الاقيني مش عارفة المسها

فا نطقت بلساني 
وقولتلها...
انا كويسة يا شيماء اطمني

لكن...
شيماء برضوا كانت عمالة تصرخ
وتعيط وكأنها مش سمعاني

فا قولت اقوم من علي الارض
ادامها 
عشان تصدق اني بقيت كويسة

وفعلا قومت...
لكن
لما قومت شوفت (ج&ثتين) علي الارض
والج&ثتين..كانوا لبنتين  

واحدة من البنات دي كانت هند...
والتانية كانت( انا)

ايه ده؟
ازاي ده ؟
واية الي بيحصل بالظبط؟

وحاولت اسال شيماء

واقولها...
هو في اية يا شيماء؟

لكن...شيماء مكنتش بتسمعني
وكانت ملهية في ج&ثتي
الي علي الارض

وكانت حضناها وهي بتصرخ وتعيط

في اللحظة دي

فهمت اني (مت)
انا مت ؟ معقولة؟

هو بسهولة كدة الانسان ممكن يموت؟

وقبل ما افكر في اجابة
سؤالي

لقيت محماااا  والجيران داخلين علي صوت شيماء

وفضلوا يقلبوا في ج&ثتي انا وهند يمين وشمال

وفي الاخر 
اتصل احدهم بالاسعاف

وانا بعدت عن الجميع واخدت ركن

وفضلت قاعدة اتفرج علي الي بيحصل بذهول

وبعد مرور الوقت 
شيماء اختي  استسلمت للامر الواقع

ووافقت علي اقتراح الجميع

بان (اكرام الميت دفنة)

الدفن؟
ايه ده؟
دفن اية؟

هو انا خلاص هتدفن وهتحاسب؟

لا لا لا.... انا لسة مش مستعدة

اصل انا ذنوبي كتير

وفضلت افتكر البلاوي الي عملتها واعدها

واقول
يلهوي....؟
دا انا  انتحرت..
وقتلت هند...

ونصبت علي ناس كتير....
وجمعت بين سبع ازواج...

وفضلت اخبط علي دماغي

ولما... ايدي لمست شعري

تذكرت شعري الي كان عريان
والكل بيشوفة

والميكب والبرفان الي كنت بحطهم وانا خارجة

وقلت..
يلهوي عليا وعلي سنيني

دنا كنت بلبس المحزق والملزق

وكنت بغتاب الناس وبجيب سيرتهم

كنت بخوض في الاعراض

كنت بظلم

كنت باكل حرام

كنت بغش في الميزان
عشان الفلوس

وكنت بكدب.. وبحلف كدب كمان

كنت برتكب الوان شتي من المعاصي

والمصيبة الاكبر اني مكنتش بصلي فروض ربنا

يلهوي يا امة

اهو دلوقتي  انا بينطبق عليا المثل
الي ببقول..
جالك المoت يا تارك الصلاة

مهو اول حاجة الانسان بيتسأل عليها لما يموت

هي( الصلاة)

وفي اللحظة دي

لقيتني فهمت لية الدنيا متسلطة عليا

مهو عشان انا كنت بعيدة عن ربنا

فا فضلت ادعي ربنا

واقول...يارب امهلني دقيقة واحدة بس

عشان اتوب

دقيقة واحدة عشان اصلي

دقيقة واحدة عشان اتحجب

دقيقة واحدة عشان استغفر

دقيقة واحدة....دقيقة واحدة
دقي........
لكن...
يظهر ان مكنش ينفع

لاني شوفتهم وهما بيفتحوا القبر وبينزلونا فيه انا وهند

فا فضلت اصرخ
واقولهم...
ابوس ايديكم

اصبروا دقيقة واحدة

مش عايزة غير دقيقة واحدة ارجع فيها لربنا

لكن محدش سمعني

وقفلوا عليا القبر لوحدي ومشيوا...

وفضلت لوحدي في الضلمة خايفة من الحساب

كنت عايزه اختي والمشيعين يفضلوا شوية 
لكن...
سمعت خطواتهم وهي بتبعد

وانا فضلت قاعدة خايفة
وندمانة

بس الوقت كان فات ع الندم
فا قعدت  اعيط

واستغيث بالرحمن الرحيم
واقول يااارب
يارب..يارب... يارب..يارب...يارب...يارب..

وفي اللحظة دي

شعرت بايد بتخبطني علي وجهي
وسمعت صوت.....
بيقولي...ونعم بالله

فا فتحت عنيا

عشان اتفاجئ ادامي ب
(محماااا)

فا بصيت حواليا

لقيتني علي السلم

فا سالتة وانا مذعورة وكل حتة في جسمي بنتتفض

وقلت...هو انا فين؟

فارد محمااا

وقال...
انتي كان مغمي عليكي علي السلم

قلت..اغمي عليا ليه؟
وازاي؟

فا رد محمااا

وقال...

لما جيت اخد منك السمك واحنا ع السلم

حاولتي تخبطي ايدي
وتبعديني عنك

فا اختل توازنك...
ووقعتي علي السلم

بس واضح انك غيبتي عن الوعي

لما  راسك اصتدمت بالسلم

فا بصيت لمحمااا

وسالتة
وقلت...يعني انا كنت بحلم؟
انا كنت بحلم؟

الف حمد وشكر لك يارب

وبسرعة طلبت منه يجيبلي شنطتي

ولما ناولني الشنطة

خرجت منها كيس الس&م

ورميتة في كيس الزبالة
الي علي السلم

بدون ما محمااا يعرف انا رميت ايه

وسيبت محماااا وطلعت اتسند علي السلم

ودخلت  علي شقة ام محمااا

واستلفت منها اسدال وسجادة للصلاة

ورجعت نزلت تاني علي السلم
عشان اروح لشقتي

فسالني محمااا

وقالي..رايحة فين؟

قلت...
رايحة اصلي...واتوب

(قبل فوات الاوان)

وطلعت فعلا صليت

ووقفت علي سجادة الصلاة

وانا خجلانة من نفسي

وقلت...
لازم الحق نفسي

لان العمر مهما طال
فهو قصير برضوا

وهيجي اليوم والعمر ينتهي

ولازم اجهز لليوم ده

ومخليش الدنيا تضحك عليا تاني

لكن...
هتوب علي ايه ولا ايه

دا  انا ذنوبي كتير؟

ياتري ربنا هيغفرلي؟

وافتكر الاية

الي بتقول..
بسم الله الرحمن الرحيم

قل يا عبادي الذين اسرفوا علي انفسهم
لا تقنطوا من رحمة الله
ان الله يغفر الذنوب جميعا

وبعدما انتهيت من الصلاة

دعيت دعوة اخيرة
وقلت...

اللهم اني فوضت لك امري

لله الامر من قبل ومن بعد

وبعدما خلصت الصلاة والدعاء

رجعت افكر في المصيبة
الي انا فيها

وافتكرت المهلة

والخيارات الي اصعب من بعضها

وفضلت اقول لنفسي
وبعدين؟
هتعملي  اية يا داليا؟

انا لا هقدر اقتل هند.. وشيماء

ولا هقدر اقتل نفسي واموت كافرة

ولا هقدر منفذش اوامر الوسيط

طيب وبعدين؟

هتصرف ازاي ؟

الوقت بيجري والمهلة قربت تنتهي؟

وفي اللحظة دي

سمعت خبط علي الباب

فا خرجت لاول مرة بالاسدال
وفتحت الباب

ومش هتصدقوا لقيت مين علي الباب........؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
بعدما اتاكدت
اني مش هقدر انفذ اي خيار من الخيارات
الي عرضها عليا الوسيط

ولا حتي هقدر اقتل نفسي واموت كافرة

فضلت محتارة وبفكر

واقول لنفسي

هتعملي اية يا داليا 
وهتصرفي ازاي والمهلة خلاص قربت تنتهي؟

وفي اللحظة دي

شعرت  بالضعف والقهر وقلة الحيلة
وفضلت اكلم نفسي 
واقول...
هاعمل ايه واتصرف ازاي؟

واثناء ما كنت واقفة محتارة
سمعت خبط علي الباب

فا خرجت افتح الباب

وفي اللحظة دي
اتفاجئت ادامي
ب..هاني...
ومعاه كام واحد شكلهم عاملين زي البلط&جية

وكان واضح ان هاني قرر يجتهد بطريقتة 
ويخادنا معاه بالقوة

عشان تتم عملية التبادل ويسلم القربان للجان

لكن...
عشان انا كنت  فاهمة الي في دماغة

فا مديتهوش اي فرصة
عشان ينفذ الي هو جاي عشانة

وجريت بسرعة علي البلكونة وفضلت ارقغ بالصوت

واختي وهند صحيوا علي صوتي
و لما شافوا هاني واتباعة

فضلوا يصرخوا هما كمان

وفي لحظة 
الناس الي في العمارة كلهم اتلموا  
علي صوت صراخنا

واحكموا سيطرتهم علي هاني والي معاه

ولما انا والبنات اتهمنا هاني والي معاه
بانهم حاولوا يعتدوا علينا

الجيران رزعوهم علقة 
واخدوهم علي القسم

بتهمة  التحرش ومحاولة الاغتصاب

وكان مفروض نروح معاهم انا واخواتي
للقسم عشان ندلي با اقوالنا
لكن...
في اللحظة دي

انا قررت اخد البنات ونهرب

لاني كنت متاكدة ان هاني مش هيسكت
ولا هيتركنا لحالنا

وزي ما عرف طريقنا في اسكندرية ووصلنا

هيوصلنا هو والجن بتاعة في اي مكان

عشان كدة

كان لازم ارجع بلدي انا والبنات

وفي بلدنا ابقي اشوف ساحر من المعروفين عندنا في البلد

وكنت ناوية اطلب من الساحر
يسخر جن من الجان
عشان...
يمنع عننا اذي الوسيط

بس قبل ما ده يحصل...
كان لازم اقنع اختي شيما وهند صاحبتنا اننا نرجع بلدنا

وفعلا اقنعتهم ووافقوني

وهما بنفسهم قالوا...
ان وجودنا  في وسط اهلنا أمن لينا 
بعد ما اتفزعوا من الي حصل من هاني والي معاه

وعشان مكنش في وقت 
علي المهلة
الي اعطهالي الوسيط

سافرنا احنا الثلاثة ورجعتا علي بلدنا  في الحال
المهم
بعدما وصلنا البلد

اتعللنا بسبب  غيابنا
لاامي وابويا 
وقولنا...
ان هاني كان محتجزني انا وشيماء في مكان بعيد

واول ما شيماء ربنا شفاها
قدرنا نهرب ورجعنا للبلد

وطبعا امي وابويا مكنوش مركزين في حاجة
غير...
فرحتهم بشفاء شيماء اختي

وهند كمان اختلقت لها عذر عند اهلها

والامور مشيت طبيبعية
وانا ساعتها كنت بحاول اسابق الزمن

واول ما حسيت الامور استقرت
فضلت استدرج امي في الكلام
عشان اعرف منها اسم اشهر ساحر
يكون شاطر ومعروف عنة انه بينجز

فا فهمت من خلال الدردشة مع امي

ان في ساحر اسمة (ساهر)

وساهر ده كان صيتة مسمع البلد كلها
فا قولت هو ده

وصممت بيني وبيني نفسي
اني اروح للساحر ده فورا

و انتهزت فرصة ان امي بتجهزلنا الاكل
وابويا مشغول بالكلام مع شيماء
ولبست عبايتي القديمة وغطيت شعري بطرحة سودة

وخرجت لوحدي بدون ما حد يعرف انا رايحة فين

المهم...

بعدما سالت وعرفت مكان بيت الساحر

اتسللت وانا مغطية راسي
لغاية...
ما وصلت عند بيت الساحر
لكن 
بمجرد ما وصلت

اتفاجئت ب زحمة وهيصة ادام الباب الخارجي للبيت
بتاع الساحر

وكان واضح ان الساحر مش بيقابل حد بسهولة كدة
ولازم ميعاد
فا قررت اني اعمل المستحيل وادخل للساحر
قبل ما المهلة تنتهي

وكمان  خوفت  لا حد من اهل البلد يشوفني وانا داخلة عند الساحر
فا رجعت تاني اتفحص المداخل الاخري لبيت الساحر

واثناء ما كنت واقفة بتفحص بعيني مداخل  البيت

لمحت شباك في الدور الارضي مفتوح 
فا بصيت جوه الشباك
ولحسن الحظ
مكنش في حد بداخل الاوضة الي فيها الشباك

فا قفزت من الشباك

و في ثانية بقيت جوة البيت بتاع الساحر

وفي الداخل 
فضلت اتسلل  بهدوء
وكنت ناوية بمجرد ما اوصل للمكتب او المقر الي بيقعد فيه الساحر
ادعي اني دخلت من الباب الرئيسي  عادي
لكن...فضلت ادور علي اوضة الساحر وملقتهاش

وفي اثناء ما كنت بتفقد الغرف في منزل الساحر

شوفت حاجة غريبة ومقززة في نفس الوقت

والي شوفتة ان في شخص في بيت الساحر
كان ماسك  كلب ميت
وبيحشر في بوق الكلب ورق وصور اشخاص ووقماش وريش وحاجات كتير كدة
وكل ده جوه بطن الكلب الميت
وفي الاخر...جاب حاجة شبيهة بالابرة الكبيرة الي في اخرها خيط متين
وفضل يخيط بوق الكلب ويكتفة بالخيط
وفي اللحظة دي
شكيت  ان يكون الراجل الي بيعمل كدة ده هو الساحر
لانه كان بيتمتم بكلمات غريبة وهو بيخيط بوق الكلب وبيكتفة
وكمان كان معاه مساعد بيناولة الحاجة الي بيحشي بيها بوق الكلب
المهم..
فضلت واقفة ابص علي الي بيحصل وانا قرفانة ومستغربة

وقبل ما الساحر ينتهي من الي بيعملة

دخلت علية واحدة ست
شكلها مساعدة له برضوا

وقالتلة...
واحدة من الزباين
جت وسابت
دم الحيض بتاع سلفتها
الي انت طلبتة منها

جيبتهولك عشان تعملها العمل
بتاعها

فا زغرلها بعنية

عشان تترك الي في ايدها وتخرج

وفعلا...تركتة وخرجت

ورجع الساحر يعلي طبقة
صوتة بكلمات مش مفهومة

وانا كان بيزيد فزعي مع ارتفاع نبرات صوتة المخيفة

بس الي رعبني اكتر
اني شوفت بعيني 
الكلب الميت وهو بينتفض بين ايدية

وكأن الكلب كان جواه شيئ بيحركة

وفي اللحظة دي

خوفت لا حاجة  تصيبني
وانا في المكان ده

فا قررت اهرب من حيث اتيت

وفعلا بدات ارجع بضهري
لغاية ما خرجت من الشباك
لكن...قبل ما ابعد عن الشباك
في شخص شافني
وانا جنب الشباك
لكن مفهمش اني كنت جوه
وكان فاكر اني بتلصص علي الناس جوه البيت

فا اخدني للساحر ساهر الي شوفتة من لحظات وهو بيخيط بوق الكلب
بعدما حشاه اعمال
لكن..دخلوني للساحر في غرفة تانية خالص

ومسكني المساعد 
وقالة...
البت دي لقيتاها
بتحاول تقرب من الشباك بتاع البيت
ويظهر كانت عايزة تتصنت علينا

فا لقيت الساحر 
ترك الي في ايدة
وقرب مني

وسالني
وقالي...انتي مين الي محرضك وسلطك علينا

البوليس ؟ولا االاهالي؟

قلت..لا لا والله محد سلطني

انا كان عندي مشكلة وجيالك تحلهالي

وانت بنفسك هتكتشف ده دلوقتي

فا لمس راسي بايدة وبص في عنيا شوية

وبعدها هدي...وبعد عني....

بعدما اطمنلي

ولقيتة بيسالني تاني

وبيقولي...
جاية تعملي عمل لمين؟

قلت...لواحدة اسمها ام هاني

فا رد وقالي

نوع العمل ايه؟

قلت.مش فاهمة؟
هو العمل انواع
فا رد الساحر
وقال..اه طبعا

وبدء الساحر يشرحلي
ويقولي...
يعني مثلا في حاجة اسمها  سحر اسود

و سحر جنون 
(عمل بالجنون)

و سحر تولة (انجذاب)

وسحر بالنداء (النداهة)

وسحر بربط الزوج

و سحر بالنزيف ؟

وسحر بمنع للجواز؟

وسحر بالفرقة بين الزوجين؟


ولا.....
وقبل ما يكمل المنيو

بصيتلة بدهشة
وانا  بدعي علية.. بيني وبين نفسي

وبقولة.
يخربيت سنينك
اية ليستة الاذية دي كلها؟

لكن... متكلمتش

ورديت وانا في قمة التوتر

وقلت..
مش عارفة الاذية الي انا عايزاها
بتتصنف اية بالظبط

لكن...انا هقولك المشكلة بتاعتي
وانت اعمل العمل الي يريحك

وفعلا..سردت للساحر قصتي كلها
وبعدما فهم المراد

طلب مني عشرة الالاف جنية

في مقابل انه يحل ليا المشكلة

فا قلتلة...حاضر

وكنت ناوية اتصرفله فيهم فعلا
بس يظهر اني لما قولتلة حاضر
الساحر فهم ان الفلوس جاهزة معايا حالا
فا بدء يتعامل معايا بطريقة لطيفة
وفضل يطمني
وبقولي...

اطمني هو جنبك دلوقتي وسامع موضوعك...
وموافق ينفذلك كل طلباتك

فا رديت بتعجب
وسالتة
وقلت..هو مين الي جنبي؟
فا رد الساحر

وقالي...الجن (مرازي)

اصل مرازي ده جن ملوش حل...
وملوش كبير
والكل بيعملة الف حساب

و انا حضرتة دلوقتي عشان ينفذلك مرادك

فا نبشت في ذاكرتي

وانا بردد الاسم الي سمعتة
وقلت..
مرازي؟ مرازي؟

انا سمعت الاسم ده قبل كده

يلهوووووووي....

مش مرازي ده الي نيل الدنيا قبل كده؟

واتسبب لشيماء اختي وهند
بالشلل سنين طويلة؟

وبصيت للساحر بفزع
وانا بقول...
لا لا لا لا لا لا لا
لا شكرا مش عايزاة يعملي حاجة

وبسرعة قمت من القعدة

فسالني الساحر بغضب

وقالي مالك ايه الي حصل؟

قلت... مفيش حاجة

وخلاص مش عايزاك تعملي حاجة انت كمان

فا صرخ فيا الساحر

وقالي...مبقاش ينفع التراحع دلوقتي

فا اتلجلجت في الكلام

وقولت...اصل...اصل بصراحة انا افتكرت اني معنديش فلوس ادفعهالك

عشان كده عايزاك تنسي الي طلبتة منك

وتركت الساحر الي مكنش لسة رد عليا

وخرجت اجري

وكنت فاكرة ان الموضوع خلص علي كدة

لكن.......

اول ما خرجت في الشارع
لقيت شيخ بدقن (رجل دين)
بيعاتب الناس الي بتتزاحم علي بيت الساحر
وبيقولهم...
انتوا بمجرد ما وقفتوا علي باب الساحر وطرقتم بابة فقد ك&فرتم؟
فسالتة
وقلت...الكلام ده بجد يا عم الشيخ
فا رد الشيخ
وقالي...
انتي مسمعتيش الحديث 
عن ابي هريرة رضي الله عنة

عن النبي صلي الله علية وسلم

لما قال..من اتي كاهنا فصدقة بما يقول فقد كفر بما انزل علي محمد.

صدق رسول الله صلي الله علية وسلم

بعدما سمعت الحديث

فضلت الوم واعتب علي نفسي
واقول...
كده يا داليا؟

بقي بعد ما رجعتي لربنا
وقولنا نلحق نفسنا؟

تقومي تدخلي برجلك بيت ساحر؟

وفضلت استغفر ربنا
طول منا راجعة
وكانت حالتي النفسية زفت

ولقيتني روحت وجيت من عند الساحر ع الفاضي
وكنت فاكرة دخولي لبيت الساحر ورجوعي قفايا يقمر عيش
هي دي فقط البلوة الي حصلتلي
من دخولي  لبيت الساحر

لكن الي حصل.......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
بعدما اتفاجئت من الساحر...

بان الجن الي هيسخرة

يبقي (مرازي)

الي اتسبب...
في شلل ودمار شيماء...وهند... وام هاني لسنين طويلة

في اللحظة دي

رفضت اني اكمل في اتفاقي مع الساحر

وقومت... ومشيت
بسرعة
وبعدما خرجت من بيت الساحر

اتدايقت جدا لاني عرفت بطريق الصدفة

ان المرواح او اللجؤ لساحر حرام 
يصل لدرجة الك&فر

ومشيت اكلم نفسي في الشارع

واقول..
اديني روحت للساحر ورجعت علي قلة فايدة

ولا مني شوفت حل للمهلة الي اعطهالي الوسيط

ولا عملت اي مصلحة

وكل الي حصل

اني دخلت بيت الساحر وارتكبت معصية
وخلاص

واثناء ما كنت ماشية في الشارع وشاردة بذهني

صدمتني سيارة علي الطريق

فا سحلتني العربية لمسافة كام متر

وفي لحظة 
لقيت نفسي...
ممدة علي الارض ورجلي بتوجعني

وفي اللحظة دي

فوقت علي صوت اتنين من الشباب الذكور
الي كانوا...بيفوقوني

وسمعت واحد منهم بيسالني
وبيقولي...
انتي كويسة؟

فا هزيت راسي
وقلت...
انا مش حاسة بجسمي
.قومني من فضلك

فا ساعدوني الرجالة الاتنين
وقومت معاهم

وبعد ما قاومت الاللم وقومت

لاحظت ان الطرحة بتاعتي طارت وشعري اتكشف

فا اتدايقت اني هرجع امشي تاني بدون الطرحة
بعدما اتحجبت

المهم
الشباب اصروا ياخدوني معاهم للسيارة بتاعتهم
عشان يوصلوني لبيتي...

وطبعا انا وافقت
لاني مكنتش قادرة امشي من الخضة

ورجلي كمان كانت  اتجزعت

وفعلا...

وصلوني الشباب بالسبارة ونزلت ادام بيتنا

والناس كلهم شافوني

ولاحظت في اللحظة دي

ان عيون الجيران بتترقبني...

وكتير منهم كانوا بيتغمزوا  ويتلمزوا عليا

وفهمت انهم ترجموا الموقف غلط

لمجرد انهم...
شافوني نازلة من سيارة اتنين شباب باليل
وشعري مطلوق علي كتفي

المهم..
بعدما روحت بيتنا
لقيتهم كلهم قاعدين في الصالة

واول ما شافوني داخلة بعرج

فضل ابويا يزعقلي

عشان خرجت باليل  بدون اذنة
وحمدت ربنا ان ابويا مكنش شاف الرجالة الي وصلوني
كان قتلني

المهم...
فا عملت فيها مقموصة ودخلت لغرفتي ونمت

وعشان كنت تعبانة 
روحت  في نوم عميق

لكن..مطولتش في نومي
لان...
بعد شوية...

شعرت بحركة...
وكأن في حد جنبي علي السرير

وكنت حاسة بحاجة مش مظبوطة بتحصل

فا بصيت جنبي يمين وشمال

لكن...
ملقتش حد في الاوضة

فا طفيت النور ورجعت نمت تاني

وبعد ما رجعت للنوم

قلقت تاني.. علي صوت انفاس ساخنة 
جنبي علي المخدة

فا اتناولت با ايدي الموبيل بسرعة
ونورت الكشاف

وفي اللحظة دي

شوفت جسم شخص جنبي نايم
ومتغطي بالكوفرتة

ومش مغطي جسمة فقط
لا... دا كان مغطي راسة كمان

فا قلت لنفسي

اكيد الي نايمة دي
شيماء اختي

فا رفعت من علي راسها الغطاء 
عشان اطمن نفسي


لكن...
لما رفعت الغطاء
اترعبت اكتر... لاني ملقتش حد تحت الغطاء

فا  قمت مفزوعة وخرجت من الاوضة 
وانا بسال نفسي

اية الي بيحصل ده؟

وبسرعة بصيت في الصالة

لقيت شيماء رايحة في النوم ادام التليفزيون

الي كان مزال شغال

وامي وابويا   واختي دعاء 
ناموا بدري

عشان ابويا كان وراه سفر الصبح بدري

فا يبقي مين الي كان جنبي علي السرير من شوية؟

وللاسف ملقتش اجابة منطقية للي بيحصل

وبدء الرعب يركبني

و خوفت ارجع الاوضة بتاعتي تاني

وروحت شاركت اختي شيماء في الكنبة
الي هي نايمة عليها

ونمت جنبها 
وقضيت طول الليل وانا قلقانة وخايفة

المهم
روحت في النوم جنب اختي 
والصبح...
صحيت علي صوت امي وهي بتتخانق مع الجيران

وكان واضح ان الموضوع كان كبير
لان صوت امي كان عالي جدا

ووصل  للصراخ

وسمعت صوت( ام هند) احسان

الي كانت لامة  الجيران 
وجاية تتخانق مع امي

وسمعتها وهي..بتعاير امي بيا انا وشيماء

وبتقولها..
يلا يا  الي بناتك...كذا.....وكذا

بناتك.... السبب الي خلوا بنتي هند تطفش معاهم
غصب عنها....

فا ردت جاره تانية

وقالت...
شيماء وداليا طول عمرهم ماشيين علي حل شعرهم

وحتي بعدما  طفشوا
رجعوا للبلد وجابوا عارهم معاهم
فا ردت امي

وقالت لها..

اخرسي قطع لسانك

فا ردت الجارة اللئيمة

وقالت..
لية هو انا بفتري عليكم ؟

ما البلد كلها
شايفين بنتك...وهي حاية باليل
مع الرجالة...وكانوا بيوصلوها
بعربياتهم لغاية البيت

عشان كدة 
لازم تمشي انتي وبناتك من البلد نهائي

وفهمت في اللحظة دي

ان امي بتتخانق بسببي انا وشيماء وهند

فا خرجت زي المجنونة

عشان ارد علي جارتنا الوقحة احسان
  الي بتخوض في عرضنا

واول ما خرجت

اتفاجئت 
ان الجيران كلهم واخدين صف احسان (ام هند)

الي بتتهمنا اننا اجبرنا بنتها علي الطفشان

وشوفت الجيران وهما ماسكين  في امي
وبيضربوها....

فا خرجت بسرعة انا وشيماء عشان ندافع عن امي

وبصعوبة حاولت ا سحب امي من وسطهم

لكن..اثناء ما كنا بنحاول انا وشيماء
انتا  ننقذ امي من ايديهم

الجيران اتكاتروا علينا

وولعوا لنا في البيت
يلهوي...دي النار ماسكة في بيتنا؟
والدخان ملئ المكان

ومكتفوش بكدة بس

دول  كانوا بيتقدموا ناحيتنا...
وفي ايديهم شوم وعصيان
عشان يتهجموا علينا...
ويضربونا..وياذونا

لجل ما يطفشونا من البلد

فا اتقهرت علي منظر امي الي بتتبهدل

وبيتتا الي بيولع..

ومنظر دعاء اختي المريضة

الي كانت  ببتخنق من الدخان

وكان لازم اوجههم

وبالرغم من اننا...
كنا اضعف...
من مواجهة كل الناس الظالمين دول

لكن...
حاولنا نقف انا وشيماء في وشهم حتي لو هيقتلونا

لكن...
فجاءة...
قبل ما يلمسوا حد فينا

سمعت صوت رجالي بيهمس في وداني

وبيقولي..ابعدي انتي وسيبيهملي

فا فضلت ا بص حواليا

عشان اشوف مين الي بيكلمني؟

لكن...
مشوفتش صاحب الصوت

وفي لحظة

لقيت احسان جارتنا متشعلقة في الهواء
وهي بتصرخ.... وبتستغيث بزوجها

وبتقولة...
الحقني يا عبدوا في حد بيعتدي عليا

لكن..
جوزها عبدوا مكنش فاضيلها

اصلة هو كمان  راسه  بقت تتخبط في الاسفلت

وجسمة كان بينزف دم
بدون ما حد يقربلة

وبدات نفس الحالة تنتشر علي الجيران كلهم

وفي مسافة ثواني
الجيران الي في الشارع بقوا كلهم  يصرخوا من الالام

والدم ملي المكان

والي يشوفهم يقول..
انهم خارجين من معجنة

والغريبة ان مكنش في حد شايف حاجة

بسبب الدخان

ولا حتي كان حد عارف مين الي بيضرب
الجيران بالوحشية دي

وفي اللحظة دي

وصل حضر عمدة

عمدة بلدنا جه اخيرا

بعد ما بلغوة بالموبيل

بالبيت الي والع 
والمشاكل الي حاصلة

وشاف العمدة بعينة البيت وهو والع

والجيران كلهم متبهدلين حرفيا

فا اتصل بالشرطة وبالمطافي

وفي اللحظة دي

قلبي وجعني علي بيتنا
الي كان بيولع

ووقفت ابص علي البيت
وعنيا مليانة بالدموع  والحسرة

فا سمعت نفس الصوت الي سمعتة من شوية

بيقولي..
لية الدموع؟
الدنيا كلها فدا دموعك

متزعليش علي البيت

هرجعهولك زي الاول واحسن

وبرضوا حاولت اشوف مين الي كان بيكلمني

لكن مقدرتش  اشوف الشخص الي سمعت صوتة

لكن...
شوفت بعيني معجزة تانية
وهي...
النار الي انطفت فجاءة

يلهوي.....؟
دي  النار كانت مشعوطة 
في بيتنا
ازاي انطفت  لوحدها؟


دا حتي الدخان اختفي..

والبيت رجع زي الاول  تماما

وكأنة متعرضش للنار من الاساس

وفي اللحظة دي
وقف العمدة والجميع 
في حالة ذهول من الي بيحصل

وامي واخواتي كمان...
كانوا مش مصدقين الي بيحصل

اما بالنسبالي انا

فا  انا مكنتش مزهولة بسبب النار الي اتطفت...
ولا  الجيران الي اتطحنوا
فقط
لا...دنا كمان كنت هتتجنن
واعرف
مين الشخص الي كان بيهمس في وداني؟ 
بدون ما اشوف صورتة؟

ولا اعرف حتي هو فين؟

واثناء ما كنت واقفة متنحة ومش فاهمة حاجة

لقيت العمدة بيقرب مننا
انا وامي واخواتي

وبيسالنا..
وبيقولنا..
مين الي حرق لكم البيت؟

ومين الي طفاة قبل ما المطافي تيجي؟

ومين الي ضرب الجيران وعورهم كده؟

فا وقفوا امي وشيماء ساكتين

ومش عارفين يردوا يقولوا اية
لكن..انا مسكتش

ورديت بغضب
عشان احجم الجميع

واحط حد لجبروت الجيران وظلمهم

فا رديت بقوة

وقلت...الي حما البيت وحمانا

هما( اصحاب البيت)

فا بصلي العمدة 
وسالني

وقالي...
اصحاب البيت؟ 
الي هما......
بسم الله الرحمن الرحيم؟

قلت...ايوه 
والي مش مصدق

يجي يهجم علي بيتتا تاني
عشان يشوف
هيعملوا فيه اية؟

فا تراجع العمدة وكل الناس الي معاه

وقالي..لا مصدقينك طبعا
بعد الي شوفناه بعنينا

وفضل العمدة واقف يبص للبيت

وهو بيردد

ويقول...ربنا يجعل كلامنا خفيف عليكم

وصدق الجميع كلامي
او كذبتي الي كنت بحمي بيها نفسي انا وعيلتي

وفعلا
الكل خاف ورجع لورا

حتي الجيران صوتهم اتخفس
وكان واضح عليهم الرعب

وفي ثواني اتقلب الوضع

والكل بقوا يحاولوا يتقربوا مننا 
عشان نرضي عنهم


وفي اللحظة دي

امر  العمدة برجوع كل واحد لبيتة 
عشان يفض المولد

وفعلا
في دقايق..

كان الشارع بقي فاضي

واتلغي طلب المطافي والشرطة

ووقف العمدة يبصلي ب اعجاب شديد

ولقيتة بيسالني

ويقولي..
هو انتي الي بتتواصلي مع اصحاب البيت؟

فا رديت بثقة
وقلت...ايوه هما بيتواصلوا معايا انا ديما

فا زاد اعجابة بيا
وقالي..

انتي فعلا بنت بمية راجل يا داليا

فا بصتلة بتعجب

وقلت..شكرا

فا بص العمدة لامي

وقالها...انتوا تعبتوا واتبهدلتوا النهاردة

ولازم تتفضلوا انتي وبناتك عندي في الدوار

لغاية ما ابو البنات يرجع من السفر

فا اعتذرت انا واختي وامي وقلنا شكرا

لكن...العمدة اصر...وصمم اننا نروح معاه

وقال..ان زوجتة جهزت  الغداء ومنتظرانا

فا وافقت امي...بعد الالحاح
واستاذنتة
اننا ندخل نلبس

لكن....انا مكنتش عايزة اروح في اي مكان

لان دماغي كان مشغول بحاجة اهم

و كنت مرعوبة

بسبب المهلة الي ادهالي الوسيط
الي كان فاضل عليها كام ساعة وتخلص

المهم


فضلت امي تلح علينا  عشان نلبس...
فا اتعللت باني مش هقدر اخرج الا لما استحمي

من اثر التراب الي اتسحلت فية بسبب الخناقة

فا وافقت امي انها تنتظرني

وفعلا...
دخلت للحمام واخدت معايا
هدومي
وبعدما دخلت البانيوا وقفلت الستارة عليا

بدات انزع عني الملابس المتسخة

واثناء ما كنت بتجرد من ملابسي

افتكرت
اني..نسيت اخد معايا الفوطة

فا ناديت علي شيماء
وطلبت منها تجيبلي الفوطة بتاعتي


وقبل ما انتهي من طلبي

لقيت شيماء بتمدلي ايدها بالفوطة 
من خلف ستارة الحمام

فا استغربت انها جابت الفوطة بالسرعة دي

دنا ملحقتش انهي الجملة؟
ولا كنت لسة كملت الطلب؟

بس الي طمني 
اني كنت شايفة جسم شيماء متحدد 
وهي واقفة خلف الستارة بتاعة البانيوا

فا قلتلها...
دي مش الفوطة بتاعتي
يا شيماء

عموما مش مشكلة

اخلصي انتي كمان وروحي البسي بسرعة

فا سكتت شيماء ومردتش  عليا

فا ناديت عليها تاني
وقلت..يا بنتي واقفة كده
لية ؟

وبردوا مردتش عليا

وكانت مازالت الستارة محددة جسم شيماء
لكن شيماء كانت واقفة زي الصنم
ومش بترد عليا

في اللحظة دي

قلقلت...
وبدات اشك ان الي معايا في الحمام
مش شيماء

فا لبست هدومي بسرعة
ووقفت ابصلها شوية
وفجاءة
ضربت بطن شيماء الي كانت متحددة من خلف الستارة

لكن ملقتش في حد واقف خلف الستارة

وايدي خبطت في الهواء

فا خرجت اجري من الحمام وانا برتجف

وكملت لبسي في الصالة

وفضلت اقراء ايات من القرأن

وفي اللحظة دي

بدات افكر في الي بيحصل

وربطت بينة وبين العفريت مرازي
الي سخرة الساحر

وقلت لنفسي
يظهر ان الساحر ملغاش التكليف
الي كلفة للعفريت مرازي

واكيد مرازي هو الي ساعدنا
وعمل كده في الجيران

وهو برضوا الي ساعدنا
وطفي النار

وطالما  مرازي عنده استعداد يساعدنا

فا يبقي ممكن
يقبل يساعدني

انه يخلصني من الوسيط

ايوه مفيش حل غير كده
لان المهلة فاضل عليها كام ساعة وتنتهي

وفعلا...
قررت اني افضل لوحدي مع مرازي في البيت

واطلب منه يخلصني من الوسيط وتهديدة

وفعلا...
عملت نفسي تعبانة

ونمت في السرير

وطلبت من امي انها..
تاخد اخواتي البنات
ويوروحو هما للعمدة

فا وافقت امي بالعافية

وبعدما امي خرجت

قعدت لوحدي في الضلمة

وانا مرعوبة وكل حتة في جسمي بتترعش

وبدات اكلم مرازي

وقلت...مرازي...؟

انا عارفة انك معايا هنا

وعارفة كمان
انك انت الي ساعدتتي انا واهلي

وعايزة اشكرك

ممكن تظهرلي
عشان اشكرك؟

وانتظرت ان مرازي يظهرلي

لكن...مظهرش

فا حاولت تاني 
وقلت...

طب حتي اديني اشارة انك موجود معايا في البيت هنا ؟

في اللحظة دي

سمعت  نفس الصوت 
الي سمعتة قبل كده 
ولقيتة بيقولي...

انا هنا معاكي

فا تسارعت دقات قلبي

وكنت عايشة  احساس بالرعب المميت

وسالتة
وقلت...انت مرازي؟

قال..ايوه

قلت...امال انت فين؟

اظهرلي انا عايزة اشوفك

فا لم يستجيب مرازي لطلبي

ولقيتة بيسالني
.وقالي...

.طالباني لية؟

قلت... بقولك عايزة اشوفك

فا رد مرازي  

و قال...شكلي مش هيعجبك

ولو شوفتيني هتتفزعي
و مش هتخاطبيني تاني

قلت...لا 
انت طيب..
بدليل انك ساعدتتي  واكيد شكلك طيب زي قلبك

ارجوك يا مرازي خليني اشوفك؟
وفضلت اكرر طلبي
واقول...
انا عايزة اشوفك
وقابلة شكلك علي اي صورة

فا تجاهل مرازي طلبي وسكت شوية 
وكنت فاكرة اني استحالة هشوفة

لكن...
بعد كام دقيقة

شوفتة للاسف

وفعلا اتفزعت من شكلة

وكان حاجة كده
علي هيئة كلب او سلعوة (مشوهة)

ومنظرة كان بشع

وغصب عني بان عليا اني اتفزعت من منظرة

عشان كده اختفي تاني
بسرعة

وسالني
وقالي..طلباتك اية؟

قلت...عندي مشكلة مع عفريت 
اسمة الوسيط

وعايزاك تخلصني منه
قالي
اية الوسيط ده؟

واية حكايتة؟

فا سردتلة القصة من الاول

وبعدما سردت لمرازي قصتي مع الوسيط بالحرف

سمعت مرازي
بيقولي..

انا علي استعداد احققلك طلبك واخلصك من الوسيط للابد

لكن في مقابل لازم تدفعية

قلت...مقابل اية؟

قال...انا عشقتك وليا فيكي رغية
ولو نولت رغبتي هحققلك طلبك في ثانية

فا اترعبت من كلامة

واتصدمت فيه بعدما كنت فاكراه  عفريت طيب

وبصيتلة 
وقلت.....  
الي انت بتطلبة ده مستحيل يحصل

وانا مش موافقة طبعا

فا رد مرازي
وقالي..
كده رغبتي زادت فيكي اكتر

ولازم انول رغبتي عشان انقذك من الوسيط

قلت...قلتلك استحالة هيحصل

والشنق الي بيهددني بيه الوسيط
ارحم عندي مية مرة
من  الي انت بتطلبة

فا رد عليا العفريت (مرازي)
بتحدي
وقالي..اتحداكي اني هنول رغبتي وبرضاكي وانتي الي هتجيني لحد عندي كمان

وبمجرد ما سمعت كلامة
سيبت البيت 
وخرجت اجري وانا بهرب
من الرعب الي جيبتة لنفسي

واتوجهت لبيت العمدة

عشان ابقي مع امي واخواتي

وطول منا ماشية في السكة
كتت بلعن وبسب
في دماغي الغبية

وتفكيري الساذج

الي ورطني في الورطة الهباب 
الي انا فيها دي

وفضلت افكر
واقول...
دلوقتي بدل ما كنت شايلة هم الوسيط... 
والمهلة الي قربت تخلص

بقيت شايلة هم العفريت مرازي البشع

الي عشقني وباين علية مش هيجبها لبر معايا

يعني انا بدل ما احلها
عقدتها اكتر واكتر

والي زود المبلة طين كمان

لما وصلت لبيت العمدة

اصلي اول ما وصلت
اتفاجئت ب........؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
بعدما العفريت (مرازي)
قالي..انة له رغبة فيا..
وساومني...
وقالي..
انة عشان يساعدني في مشكلتي مع الوسيط فا لازم احققلة رغبتة
وانولة مرادة مني

خرجت اجري من بيتنا
وروحت علي بيت العمدة عشان ابقي مع امي واخواتي

واول ما وصلت عند بيت العمدة
اتفاجئت بمقابلة حارة
وخصوصا من العمدة.. ومراتة

وكانوا بيرحبوا بيا وكأني واحدة منهم

لدرجة ان بعد الغداء
مراة العمدة
اخدتني من ايدي
وقالتلي...تعالي عايزاكي

وفعلا روحت معاها لاوضتها
وهناك لقيتها بتسالني

وبتقولي...
انتي مخطوبة يا داليا ؟
قلت...لا
فا لقيتها فرحت
وسالتني تاني
وقالتلي...طيب اسمعي

انا عايزة اخطب لابني

وبصراحة كدة
انا كان مفروض اخطب شيماء.. اختك الكبيرة

لكن انتي عجبتيني اكتر
عشان انتي بيضة وعيونك ملونة

وانا كلمت امك في الموضوع ده
وقالتلي..لو داليا موافقة يبقي هي هتوافق

فا اية رايك؟

انا بطلب ايدك لابني حسن

فا بصتلها واستغربت بيني وبين نفسي

اصل ازاي اهل البلد من شوية كانوا بيتهمونا في شرفنا؟
وعايزين يطردونا من البلد؟

وداوقتي مراة العمدة  بتطلبني لابن العمدة نفسة؟

وكان مفروض اني ارفض طلبها
لان مكنش ينفع اتجوز

الا اني رديت عليها بطريقة لطيفة

وقلتلها...
ده شرف ليا طبعا

مفيش اي بنت في البلد...
تقدر ترفض ابن العمدة

بس يعني......

وقبل ما اكمل واقول
بس....اية؟

لقيتها اطلقت زغروطة...

وخرجت تبشر امي... والجميع
با اني وافقت علي طلبها

والمفروض اني خلاص انا كدة بقيت مخطوبة لابن العمدة
واتفاجىت كمان ان العمدة مرحب وفرحان بموافقتي

وفي ثواني لقيت دوار العمدة
اتملي بالفرح والزغاريط

وانا وامي واخواتي
كنا قاعدين مستغربين من الي بيحصل ده

وفي اللحظة دي

اخدتني شيماء علي جنب
وسالتني

وقالتلي...
هو انتي تعرفي العريس ده قبل كده؟

قلت..ولا عمري ما شوفتة

قالت..وهو ينفع انك تقبلي تتجوزي واحد لسة مشوفتيهوش

قلت...
عريس ايه يا شيماء الي بتتكلمي عنة

انتي ناسية الراجل
الي كنت متجوزاه عرفي من كام يوم...ولا اية؟

يعني...
انا شرعا مينفعش اتجوز اصلا

فا بصتلي شيماء بغضب

وقالتلي...طب ولما انتي عارفة كدة
مرفضتيش لية؟

فا رديت بهدوء

وقلت... 
متقلقيش يا شيماء

الرفض هيجي من العريس نفسة

فا ردت شيماء
وقالت..مش فاهمة؟
قلت...
يا عبيطة افهمي

العمدة ومراتة ناس جهلة 
وهما...واهل البلد مخدوعين فيا 
من ساعة ما فهموا...
اني علي تواصل با اهل البيت
(الجن والعفاريت)

بس اكيد ابنهم راجل متعلم 
و مثقف

ولما يعرف بان اهلة خطبوا لة واحدة متصلة بالجن
هيرفضها طبعا

عشان كدة انا مرفضتش
 ومزعلتش حد مني

وهخلي الرفض يجي من ابنهم

فا ابتسمت شيماء

وقالتلي...
تصدقي كلامك صح ؟

يلهوي عليكي دا انتي طلعتي مصيبة

فا ضحكنا انا وشيماء
لكن...
توقفنا عن الضحك لما شوفنا العمدة ومعاه ابويا الي كان لسة واصل من السفر

واول ما قربوا ناحيتنا

لقينا العمدة بيرحب ب ابويا وبعدها..
كرر طلبة لابويا

وقالة انه بيطلب ايدي  لابنة
فسألني بابا

وقالي.
اية رايك يا داليا؟

فا بصيت لشيماء وابتسمت

وقلت..موافقة

فا باركلي بابا وهو سعيد
وقال..علي خيرة الله

فا رد العمدة
وقال..احنا مش هنعمل خطوبة
احنا هنكتب الكتاب علي طول والدخلة هتبقي الخميس الجاي

فوافق بابا وراح يبشر ماما

وانا وشيماء فضلنا واقفين
نبص لبعض

وفضلنا  علي امل ان العريس
يجي ويفض الهبل الي حاصل ده

لكن.الغريبة ان العريس مجاش..
وبيت العمدة كان بيجهز لفرح ابن العمدة الي هيتعمل

فا قلقت لما لقيت الموضوع دخل في الجد

وروحت لشيماء..
وقولتلها..
العريس مظهرش لغاية دلوقتي...والموضوع ده قالقني
لازم نشوف العريس فين ؟
فا ردت شيماء
وقلقتني اكتر
وقالت..
انا خايفة لا يكون العريس مسافر مثلا
وابوه هيجوزة بتوكيل ولا حاجة
فا ردتيت بقلق
وقلت..
طيب ما تتصرفي يا شيماء وتسالي اي حد عن العريس

وفعلا
انتهزنا  فرصة دخول واحدة من الي شاغلين في بيت العمدة علينا

ونادت شيماء عليها
وحاولت توقعها في الكلام
وسالتها
وقالتلها...
هو العريس لسة مرجعش من السفر
فا ردت  الشغالة
وقالت..سفر اية
ابن العمدة فى اوضتة فوق
فا رجعت شيماء سالتها تاني
وقالت...هو العمدة مخلف كام ولد؟
فا ردت الشغالة
وقالت...العمدة ربنا مرزقهوش غير بولد واحد
ومعندوش غير...سيدي حسن
فا ابتسمت شيماء للشغالة
وغمزتها..
وقالتلها..
طب ما تطلعيةيا قمر انتي تقولي لسيدك حسن ان عروستة تحت وخلية ينزل يقعد معاها شوية
في اللحظة دي
بصتلنا الشغالة بدهشة
وفضلت مزبهلة شوية
وبعدها تركتنا ومشيت
وكأن شيماء طلبت منها حاجة حرام مثلا

واستغربنا انا وشيماء من رد فعل الشغالة

وكل شوية شيماء كانت  بتحذرني

وتقولي  ان الموضوع بدء يدخل في الجد
بس انا مكنتش مركزة معاها ولا مهتمة 
غير بالوقت الي بيجري
والمهلة الي بدات تنتهي

لان في التوقيت ده

المهلة الي ادهالي الوسيط
كانت تقريبا انتهت خلاص

وطبعا..
انا منفذتش اوامرة

ولا وفيت بوعدي معاه

وفضلت عايشة في قلق وبسال نفسي

ياتري الوسيط هيعمل فينا اية دلوقتي

ومر الوقت بعدما المهلة ما انتهت
ساعة ورا ساعة

والغريبة... ان المهلة عدت..
ومحصلش حاجة

لكن كنت قاعدة في ترقب دائم 
ومتوقعة اي مصيبة تحصل

وباليل..

لقيت العمدة وابويا داخلين عليا
ومعاهم كام واحد ثاني
لكن لاحظت ان ابويا وشة متغير
وعمال يبصلي بطريقة غريبة
وكأنة قلقان من حاجة
او... عايز يقولي حاجة

لكن مكنش قادر يتكلم ادام العمدة

المهم
لقيت العمدة بيسالني
وبيقولي...
هتوكلي مين يا عروسة؟

فا ردت امي 
وقالتلهم...
هتوكل ابوها طبعا امال يعني هتوكل مين؟

في اللحظة دي حسيت اني بتورط فعلا

وقلت لنفسي..
ينهار مش فايت هو الموضوع دخل في الجد ولا اية؟

وقبل ما استوعب الي بيحصل

سمعت  العمدة بيكرر سؤالة
وسالني تاني
وقالي..ها....؟
هتوكيلي مين يا عروسة؟

وكان مفروض ارفض

واقول اني مش موافقة علي الجوازة من الاساس

او...
اقولة..
..هو فين العريس؟
ولية مش بيعترض علي الجوازة دي؟

لكن...لقيتني برد بدون اي ارادة مني

وبقول..هوكل ابويا

وبعدما سمعوا كلهم موافقتي

خرجوا يكملوا مع الماذون
مراسم كتب الكتاب

وبعد شوية

لقيت العمدة راجع بيقولي
..الف مبروك يا داليا

احنا كتبنا كتابك علي 
ابني حسن

وبعدما خرج العمدة من الاوضة الي انا فيها

لقيت شيماء بتبصلي بغضب

وبتقولي..
علي فكرة انتي طلعتي بت كدابة
وبعدما ما شتمتني تركتني شيماء وخرجت

وفي اللحظة  دي 
لقيت ابويا داخل عليا وهو حزين
وفي عنية نفس النظرة الغريبة
فسالتة
وقلت...في اية يا بابا
مالك؟
فا رد ابويا
وقالي...متزعليش مني يا بنتي انا اتفاجئت بالي حصل
قلت...هو اية الي حصل

فا رد ابويا
وقالي...للاسف انتي هيبقي ليكي ضرة

فا هزيت راسي بعدما خمنت الي حاصل
وقلتلة...هو ده الي مزعلك اوي كده؟

عادي بقي مهي الجوازة كلها كانت غريبة من الاول

ولا يهمك يا بابا غلطة وهتتصلح

فا طبطب عليا بابا

وتركني وخرج
اول ما شاف مراة العمدة داخلة علينا

ولقيتني بقول لنفسي

كده وضحت الصورة..

اكيد ابن العمدة مش بيخلف
او عنده مشكلة ما

عشان كدة بيجوزة تاني

ااااه....كده انا فهمت لية
العمدة قال لابويا...
ان العريس هيتكلف بكل حاجة ومش هيكلفنا جنية واحد

واثناء ما كنت شاردة بذهني

لقيت مراة العمدة بتباركلي

وبتقولي...
تعالي بقي يا عروسة لما اعرفك علي عريسك

وفعلا..
اخدتني من ايدي وطلعنا للدور العلوي

وفضلنا ماشيين في الطرقة الطويلة لغاية ما وصلنا لغرفة  من الغرف
وكان مفروض ان ام العريس تفتح الباب علي ابنها
وندخل انا وهي عنده
لكن...
لقيتها فتحت باب من الخشب
وبعدما الباب الخشب اتفتح..
ظهر خلفة بوابة تانية لكن البوابة كانت من الحديد
وكنت شايفة منها الي جوه الاوضة
وفي اللحظة دي
شوفت شاب زي القمر
ولقيت مراة العمدة بتشاورلي علي الشاب ده
وبتقولي... هو ده حسن ابني
عريسك يا عروسة
فا فضلت اتأمل في العريس
ولقيتة طول بعرض والعز باين علية
لكن...
كان قاعد ساكت وحتي مبصش ناحيتنا
مع انه كان سامع امة وهي بتتكلم معايا

فا قلت لنفسي
يمكن بيحب زوجتة وهما بيجوزوه غصب عنة؟

المهم...
قولتلها.. طب ممكن اسلم علية؟

فا لقيتها بتفتح الباب  بحذر
وقالتلي ادخلي
وكنت فاكرها هتفضل معايا لغاية ما اتكلم معاه شوية واخرج
لكن...
اتفاجئت
انها قفلت علينا البوابات من بره تاني
فا ناديت عليها
وسالتها
وقلت..انتي رايحة فين
فا ردت مراة العمدة
وقالتلي..رايحة اجيبلك ضرتك (زوجة حسن) 
عشان تتعرفوا علي بعض

وصوتها بعد بعد ما قالت جملتها الاخيرة
 
فا فهمت انها مشيت فعلا

وفي الللحظة دي

لقيتني قاعدة لوحدي مع العريس (حسن)

فا انتظرت انه يكلمني او يبص ناحيتي حتي 
لكن حسن متكلمش ولا بصلي

وكان مثبت نظرة علي الدولاب بتاعة

وكانة بيبص علي حاجة عند الدولاب

فا قولت اتكلم انا...
وافهمة...
اني مش هفرض نفسي علية
وفعلا..
قربت منه

وقلتلة..ازيك يا حسن؟
لكن..
للاسف حسن مردش السلام


ولما لقيتة مش بيرد عليا
كرامتي نئحت عليا

وقولت ادخل في الموضوع علي طول

فا قلت...بص يا حسن

انا فهمت متاخر 
انك متجوز واحدة غيري 
ومعرفش هما بيجوزوك عروسة تانية لية؟

المهم اني لاحظت
انك مش راضي علي جوازك مني

عشان كدة
انا بطمنك
وبقولك..اني مش هزعل لو طلقتني
ورجعت لزوجتك الي بتحبها


وانتظرت ان حسن يبدي اي رد فعل لكلامي

لكن لقيتة مازال مثبت عنية ب اتجاة الدولاب

ولما لقيت كده
روحت وقفت ادام الدولاب عشان يبصلي ويسمعني
وسالتة
وقولتلة...
انت مش بترد عليا لية؟

بقولك خلاص جوازتنا مش هتستمر
وانا بنفسي الي هقولهم اني مش عايزاك

وعشان تطمن اكتر
انا هنتظر زوجتك لما تيجي دلوقتي

وهفهمها انهم جوزوني ليك بدون ارادتك

وكان مفروض ان حسن يرد عليا
بعد ما حليتلة مشكلتة
لكن...
لقيتة بيتأملني
وعنية رايحة جاية عليا بتتفحصني

فا بصتلة بتعجب 
وقلت بسخرية
منتا هتاكلني بعينك اهوه
امال عاملي مصدوم ومكتئب لية
ولا هو...
عيني فية.... وبقول ايخية؟

وفي اللحظة دي
لقيت حسن بدء يركز معايا اكتر
لكن...برضوا مكنش بيتكلم

فا استفزني ضعفة ده
وقلتلة
علي فكرة بقي

انا قبل ما اجي هنا
كنت متخيلة ان
ابن العمدة ده
هتبقي شخصيتة قوية
وحاجة كده زي الي بنشوفها في الافلام
لكن دلوقتي...
انا شايفة شخص ضعيف
واهلة بيفرضوا علية عروسة
عشان يتجوزها
غصب عنة
كان لازم
ترفض تعدد الزوجات 
طالما مش عايز تتجوز علي زوجتك

وانتظرت ان حسن يرد
لكن 
بردوا مردش عليا 
لكن...لقيتة بيبصلي وبيبتسم

وهو مازال بيتأملني بعنية الجميلة
فا اتكسفت من نظرات عنية
وحاولت اغير الموضوع

وقلتلة...
لا دا كده بقي واضح ان عندك مشكلة تانية...
انا معرفهاش


عموما انا كنت جاية دلوقتي عشان...
اطلب منك تطلقني

فا من فضلك يا حسن تطلقني

وتركتة وكنت همشي

ناحية الباب

لكن...اول ما اعطيتة ضهري
واتجهت للباب

سمعتة وهو بيهمس مع نفسة

وبيقول...

سامع؟
بتقولك طلقها
اطلق صراحها وطلقها

بعدما سمعت همس حسن
مع نفسة

اتهيالي اني سمعتة بيتكلم

فا رجعتلة تاني  وانا بحاول افهم هو بيقول اية ؟

واول ما قربت منة

اتفاجئت بحسن
وهو بيبص ناحيتي
وبيشاورلي بوجهة عشان اقترب منه

ولما  اقتربت منه بحذر

لقيتة...بيهمس في ودني
وبيقولي..

اخرجي من هنا 
واهربي.... بسرعة

فا فضلت ابصلة
وانا متنحة....
وبحاول استوعب هو بيقول اية؟

فا لقيتة صرخ فيا
وقالي..

بقولك... 
اخرجي واهربي من هنا بسرعة قبل ما يجوا

فا اتفزعت من صوتة
وتحذيرة

واتوجهت ناحية الباب جري

لكن الباب كان مقفول

فا فضلت اخبط علي الباب وانادي 
علي مراة العمدة

عشان تخرجني

وفي اللحظة دي

لقيت مراة العمدة بتفتحلي
من بره


لكن...
كان واضح انها مكنتش لوحدها

وكان في شخص خلفها لسة انا مشوفتوش

ولقيت مراة العمدة
بتقولي...

تعالي يا داليا  لما اعرفك بضرتك

ووضحت مراة العمدة اكتر
وقالت...
ضرتك عروسة جديدة زيك برضوا

ولسة مكتوب كتابها علي  حسن ابني الليلة دي
برضوا

فا اصابتني الدهشة

وسالت ام العريس

وقلت..يعني ابنك 
الليلة دي 
كتب كتابة علي عروسة تانية غيري؟

يعني ابن العمدة مكنش متجوز ومش بيخلف زي ما كنت فاهمة؟

فا ابتسمت زوجة العمدة

وقالتلي...
سيبك من الاسالة دي كلها

وتعالي اعرفك علي ضرتك

وتراجعت مراة العمدة من امام الباب
 وافسحت طريق للعروسة الجديدة

واول ما بصيت علي العروسة
وشوفتها...

اتصدمت صد@مة العمر

لاني اكتشفت اني اعرف العروسة كويس اوي

ولقيتني بردد اسم العروسة
بقول...(هند)؟

ينهااااااار مش فايت

انا وهند اتجوزنا 
في ليلة واحدة
لعريس واحد
وحسن بيقولي...
اهربي  

عارفين ده معناه اية.......؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
بعدما اتفاجئت
بان العروسة الجديدة (ضرتي)
الي اتجوزها
حسن جوزي عليا

في نفس ليلة زواجنا..

تبقي...(هند صاحبتنا)

اتصدمت صد@مة كبيرة
وفضلت افكر

واقول...
حسن شكلة مش طبيعي وكأنة مسلوب الارادة
بدليل...
ان اهلة هما الي جوزوه
وكتبوا كتابة وهو قاعد في غرفتة

وكمان كتبوا كتابة علي عروستين في ليلة واحدة

وفي اللحظة دي

ربطت بين تحذير حسن ليا باني اهرب

والجمع بيني وبين هند
 في اوضة واحدة

عشان كدة
اتفزعت..
اول ما فهمت الي بيحصل

اصل كل الي حاصل
بيقول...  في مصيدة  اتنصبت ليا انا وهند

ومن البديهي اني اعرف
ان الي نصب المصيدة دي
يبقي الوسيط

وده طبعا لان المهلة الي كان مديهالي انتهت
وانا منفذتش وعدي له
يلهووووووي
معني كده ان الوسيط هيقدمنا انا وهند قرابين للجن ؟

و عملية التبادل هتتم دلوقتي؟

يعني معني كدة اني انا وهند هنموت دلوقتي؟
طب هعمل اية وهستغيث بمين
دنا حتي ممعيش موبيل عشان استغيث با اي حد
وملقتش ادامي غير حسن
وبسرعة جريت علية
عشان استغيث به 
وفضلت اتوسلة
واقولة...ارجوك يا حسن انقذنا...
وخرجنا من هنا حالا
 انا وهند
لان حياتنا معرضة للخطر

فا بصلي حسن باسف
وهو باين علية بانة بيتالم

لكن...برضوا متحركش ولا عمل حاجة

واتاكدت في اللحظة دي

ان حسن مسلوب الارادة تماما

فا فضلت اعيط

وقربت من زوجة العمدة

وفضلت اتحايل عليها

واقولها...
ارجوكي خرجينا من هنا

فا بصتلي هند بغيظ
وقالتلي...
عايزة تمشي...امشي لوحدك

انا هقعد هنا مع جوزي

قلت...
يا حمارة افهمي
احنا لو فضلنا هنا اكتر من كدة
هنموت احنا الاتنين صدقيني

فا بصتلي هند بغضب

وقالتلي
انتي اتجوزتي حسن عريسي...
وسرقتي فرحتي في ليلة العمر

وانا عمري ما هثق فيكي تاني ولا هسمع كلامك

وفي اللحظة دي

شوفنا البوابة الحديد وهي بتتفتح

وبيدخل منها اكتر من شخص

ومن ضمن الناس الي دخلوا الاوضة
كان هاني...
وام هاني
وكام واحد كمان

واول ما دخلوا ام هاني الاوضة

 نيموها علي سرير حسن

وساعتها
انا قولت كده خلاص
دي نهايتي

ولقيت رجلي مش قادرة تشيلني

فا  قعدت علي الارض مكان ما كنت واقفة

وكانت كل حتة في جسمي بترتعش

وفي اللحظة دي

اتفاجئت بقط اسود بيلف حواليا
وفي الاخر
لقيتة بيتمسح فيا

وبيمسح وجهة بوجهي

ولما القط قرب من وداني

سمعتة بيهمسلي

و بيقولي...

انا اتكتب عليا اني احبك

عشان كده
لازم انقذك المره دي كمان

بعدما اتفاجئت ان القط بيتكلم

اتفزعت اكتر

وازحت القط ب ايدى
وبعدت عنة 
لكن..
لقيت القط جه نط علي حجري  تاني

ولقيتة بيقولي...
متخافيش...انا (مرازي)

ولاول مره كنت افرح واتنطط م السعادة
لما  سمعت اسم (مرازي)

بس خوفت لا يكون جاي في صفهم
وناوي ياذيني معاهم

فسالتة

وقولتلة..
لية يا مرازي  عايز تاذيني؟

هو انت مش قولت انك بتحبني؟

فا رد مرازي
وقالي.. انا جاي هنا لحمايتك

فا سالتة
وقلت..امال هما ناوين يعملوا فيا ايه؟

فا رد مرازي

وقال...اصبري وهفهمك

وبدء مرازي يشرحلي الي هيحصل

وقال..
الوسيط قرر انة ينفذ عملية التبادل بنفسة

فا  اتجسد في جسم (حسن)
الشاب القوي 
عشان يضمن ان عملية التبادل هتتم بنجاح
وطبعا حسن اتجوزك انتي وهند
عشان يتمم عملية التبادل مع ام هاني

وبمجرد ما ام هاني هتخف

ويرجع لها شبابها... وصحتها هتموتي انتي وهند
ويموت حسن

وكل ده 
بمساعدة الساحر اياه

قلت...
ايوه فعلا انا شايفاهم بيجهزوا حسن 
و ام هاني جت كمان اهية

اية ديه؟
معني كدة اني انتهيت خلاص؟

طب ايه الحل في المصيبة دي؟

فارد القط
وقالي...الحل بسيط

وهو...ان الوسيط يتحرق

وبمجرد ما الوسيط يتحرق 
ام هاني هتموت
وانتي وهند هتنجوا

وحسن هيتخلص من الجن الي مسيطر علية للابد

فا رديت بحسرة

وقلت..يعني م الاخر  
مفيش امل

لان مفيش حد هيقدر يحرق الوسيط

فا همس القط في ودني تاني
وسالني

وقالي..
نظرك قوي؟

قلت..ايوه... لية؟

قال..
عشان تشوفي الوسيط وهو بيتحرق

قلت... بجد هتساعدني؟
فا رد مرازي
وقالي..
ايوه هساعدك
لاني حبيتك ورغبتي فيكي دلوقتي زادت وبقت اكتر من الاول

وقبل ما ارد علية

اختفي مرازي في غمضة عين وملقتش  القط حواليا

وكان مفروض اني اجيب شوية فشار..
واقعد اتفرج...
وانعم بمتعة المشاهدة

لكن...
انا ملحقتش اشوف ولا اتابع

زي ما قالي مرازي

لاني اتفاجئت بشخصين اجسامهم  ضخمه

جايين بيمسكوني بالقوة

وبعدها...
اخدوني ونيموني جنب هند علي سرير 
ونزعوا عننا انا وهند ملابسنا بالقوة

وفي السرير المقابل كانت نايمة ام هاني
ومستعدة لعملية التبادل

وبدء الساحر يأمر حسن ابن العمدة

انه  يقوم ويتجرد من ملابسة

وفعلا قام حسن وقف

لكن قبل ما حسن يعمل اي حاجة

فضل يرتعش..
وبعدها بدء حسن ينازع بصوت غريب

واتغيرت نبرات صوتة شيئا فشيئا 
حتي اصبح صوتة شبية بصوت الطفل الصغير

وكان يبدوا شخص مختلف تماما 
وهو  بيتحدث مع الساحر

وكان واضح علي الساحر انة منزعج
بعدما كلم حسن 
وسمع منه شيئ رعبة

وكل مرة كان بيحاول فيها الساحر 
انه يسيطر علي حسن

كان حسن بيصرخ فية وبيهاجمة بشراسة

وفضل بعدها حسن يصدر اصوات مرعبة

فا اتبرجل الساحر

لما شعر بان في حاجة غلط بتحصل

ولما اتاكد الساحر ان الوسيط بيحترق

بدء يتلوي تعاويذة كلها
لينجي الوسيط

لكن محاولات الساحر  بأت بالفشل

وفجاءة

وقع حسن علي الارض
مغشيا علية

وفي اللحظة دي

نكس الساحر راسة
وتراجع للخلف

فا بص هاني لامة
واتفاجئ
 انها غمضت عنيها...
وقطعت النفس

فا حاول انه ينعشها ويفوقها

لكن...
هاني اكتشف ان امة قد فارقت الحياة


وفي اللحظة دي

افاق حسن من الاغماءة
الي كان فيها

وشاهدني انا وهند واحنا متجردين من ملابسنا

فا ثار  واتعصب

وثار اكثر لما  شاف الساحر واعوانة
وهما مكتفين ايدينا في السرير

فا قام حسن
واطاح بجميع الرجال الي في الغرفة

وفي اللحظة دي

شوفت ادامي حسن جديد تماما
وتقريبا كنت شايفة شخص جسمة بقوة الاسد
وشخصيتة بصلابة الحديد

وساعتها حمدت ربنا

وقولت..الحمد لله كده  يبقي مرازي صدق في كلامة وخلصنا من الوسيط

عقبال يارب ما اخلص من مرازي

المهم..

لما العمدة  ورجالتة سمعوا الجلبة الي في اوضة حسن

دخلوا جميعا لمساندة ابن العمدة
ولما شافوه  بيضرب الساحر واعوانة لوحده

فا دخلوا هما كمان 
وقيدوا الجميع

وبعدما انتهوا منهم

انتظروا اوامر حسن

فا بصلهم حسن

وقالهم...
ارموهم في الزريبة لغاية ما الحكومة تيجي تاخدهم


وفعلا اخدوهم رجالة العمدة ونزلوا بيهم جميعا

وفضل حسن معانا
انا... وهند

وفضل يبصلنا وهو مستغرب منظرنا الغريب
فا صرخت فية

وقلتلة...
ما تفكنا يا عم انت
ولا عاجبك منظرنا كدة؟

فا بصلي حسن بتعجب
وسالني 
وقالي..انتي مين ؟

قلت..انا داليا
مراتك حاليا
وهبقي طليقتك مستقبلا
فا فك قيودنا بقي الله يكرمك

وفعلا اطلق حسن القيود من ايديا انا وهند

فا ابتسمت هند  لحسن وقربت  منه
وحاولت تتودلة

لكن...

حسن تجاهل ملاطفة هند

واستوقفني 
ووجه كلامة لينا احنا الاتنين
بمنتهي الحسم
وقال..

العمدة التزم بكلمة ادام الناس
واعلن ميعاد الفرح

ولازم انتوا الاتنين تفضلوا هنا

ومينفعش حد فيكم يمشي

وسابنا انا وهند ونزل

وفي اللحظة دي

لقيت القط الاسود ظهر تاني
وفضل يتمسح فيا

وفي الاخر 
همس مرازي في وداني

وامرني هو كمان  باامر  صارم
عارفين مرازي امرني
باية........؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
بعدما قضي العفريت (مرازي)
علي الوسيط

اتحرق الوسيط واختفي  للابد

فا ماتت ام هاني

واتنقذنا انا وهند

و  زال مفعول السحر من علي حسن (عريسي)

الي رجع لقوتة...وهيبتة في لحظتها

فا قررت في اللحظة دي
اني...
امشي من بيت العمدة...

وانفض لجوازي الباطل من حسن

لكن حسن عريسي اعترض

ووقفنا 
انا وهند ادامة
وقال بحسم...

العمدة اعطي كلمتة..
وحدد ميعاد الفرح

وطبعا مش هينفع عمدة البلد يرجع في كلامة

ورمقني حسن بنظرة حادة

وهو بيوجهلي الكلام
وقال...
يعني مينفعش حد يتراجع عن مسألة الزواج

ولازم ترتيبات الفرح تمشي زي ما هي متحدد لها

وبعدما حسن اصدر اوامرة

تركني انا وهند في الاوضة وخرج

وبمجرد ما حسن خرج
ظهر القط الاسود من جديد

وواتفاجئت..
ان القط ( مرازي) بيصدر اوامره ليا  هو كمان

وبيقولي...

انتي مش هتتجوزي حسن
ولا غير حسن

اخرجي حالا...
من بيت ابن العمدة...
و خدي اهلك...
وارجعوا علي بيتكم

وباريت تنفذي الي بقولك علية فورا
بدل ما اطربقها علي دماغك

ونزل القط من علي كتفي

بعد ما  همس في وداني 
ب اوامرة الصارمة

وبعدها..
خرج القط من  الغرفة واختفي

وفي اللحظة دي

فضلت هند واقفة تبصلي بمنتهي الحقد والغل

فا سالتها
وقلت..
مالك يا هند  انتي كمان؟
فا ردت هند
وقالتلي...اصلي عاجبني شوية الكهن
الي عندك يا داليا

فا بصتلها بتعجب
وسالتها
وقلت.. انا عندي كهن يا هند ؟
فا ردت هند  بسخرية

وقالت..ايوه انتي استاذة في الكهن...والمحن كمان

قلت...لية بتقولي كدة

قالت
كان نفسي اصورلك فيديوا  من شوية
وانتي بتعملي الشويتين بتوعك

لما كنتي بتعيطي وبتستغيثي بيا
وتقوليلي تعالي نمشي من هنا...يا هند
احسن لو فضلنا هنا هنموت

لكن انا طلعت انصح منك  
ونفضتلك ورفضت امشي معاكي...
واسيب بيت جوزي  

وكل ده عشان تمشيني من هنا وتفوزي بحسن لوحدك

واديكي دلوقتي لما ملقتيش فايدة من التمثيل بتاعك

 هديتي واتبطيتي

ومبقتيش تجيبي سيرة المoت ولا المشيان

فا بصتلها بتعجب

وسالتها
وقلت..
معلش هو  المشهد الي كنا فية انا وانتي من شوية

لما كنا متقيدين في السرير..
ومتجردين من ملابسنا
و علي مشارف المoت

ملفتش نظرك؟
اننا كنا في خطر ولا حاجة؟

ولا  عقلك بيمنتج المشاهد الدموية

و بيركز في شغل الحريم بس ؟
وبدل ماهند  تراجع نفسها وترد عليا

تجاهلت  سؤالي

وشغلت نفسها
بتوضيب  غرفة حسن (عريسها)

فا يأست منها وسيبتها وخرجت  من الغرفة

وانا عاقدة العزم

علي اني
هنزل تحت وهاخد امي.. وابويا... واخواتي ونخرج من بيت العمدة

وفعلا...
نزلت تحت للعمدة ومراتة
عشان اقولهم...
اني مش هكمل في الجوازة دي
لكن...لما نزلت تحت 
ودخلت المندرة

شوفت العمدة قاعد

بيستمع لشكوي راجل...  وامراة

والراجل ده....
يبقي الغفير بتاع العمدة

والمراة... تبقي زوجة الغفير

والاتنين  من الفلاحين الغلابة..

وكانوا واقفين ادام العمدة

وهما بيتوسلوا لة انه ميقطعش عيشهم

ولما ركزت مع الحوار

فهمت...
ان دول راجل وزوجتة
كانوا شغالين في بيت العمدة

الراجل.... شغال غفير
والمراة.... شغالة في بيت العمدة

لكن...فجاءة
اكتشفوا ان ابنهم مريض بمرض معدي

و بدل ما العمدة ما يعطف عليهم
ويعالج ابنهم

طردهم من الشغل...
والبيت
ورافض يسمع لتوسلاتهم

وفي اللحظة دي

قولت لنفسي
ايه الجبروت والظلم ده؟

واثناء ما كنت واقفة ناقمة علي العمدة وجبروتة

ظهر حسن (ابن العمدة)
وسال الغفير
وقالة..في اية؟

فا سرد الغفير لحسن قصة ابنة المريض

وبعدما حسن سمع  قصة الغفير 
نادي علي (مهاود) وده واحد من رجالة العمدة
وكان ديما ملازم  لحسن

وهمس حسن لمهاود ببعض الكلمات

وبعدها...
اقترب مهاود من الغفير

وقالة..فوت ادامي

فسألة الغفير

وقالة...هتاخدني علي فين؟
فا رد  مهاود

وقال..هتنفذ كلام حضرة العمدة
وهتخرجوا من بيت العمدة...
انت.. وابنك... 
ومراتك حالا

وفعلا..
نفذ مهاود اوامر حسن

واخد الغفير وزوجتة وابنهم المريض لخارج المنزل

وانا في اللحظة دي

نقمت علي حسن وابوه العمدة

وانتعشت في ذاكرتي 
العقدة القديمة 
من جnس الرجالة كلهم

والي حصل  ده

خلي اصراري علي الطلاق يزيد مليون في المية

وخلاني كمان روحت للعمدة وابنة حسن

بدون بتردد

ووجهت كلامي للعمدة

وقلتلة... لو سمحت يا حضرة العمدة

قول لابنك يطلقني

فا بصلي العمدة بدهشة
وسالني
وقالي....
انتي بتقولي اية؟

قلت..
بقول اني  هاخد امي وابويا واخواتي

وهنمشي من هنا بمجرد ما ابنك يرمي عليا يمين الطلاق

فا ثار  العمدة
وسالني...
وقالي..طب والفرح؟

قلت..مفيش فرح...

و مش هكمل في الجوازة دي اصلا
فا غضب العمدة واتعصب

ومنظر عنية الي احمرت
كان بيقول..
انه ناوي يسود عيشتي

وخصوصا اني سمعتة وهو بينادي علي مهاود
وقالة...
خدها لغرفة التاديب
لكن..
في اللحظة دي

اتدخل حسن بسرعة

واخدني من بين ايديه
وقالة...
اعذرها يا ابويا لجهلها بعوايدنا وطباعنا

فا بص العمدة لحسن بغضب
وقالة...
لازم تفهم مراتك ان اوامر العمدة وابنة
(قانون) لازم تمشي علية
طول عمرها والا........

فا رد حسن
وقال...حاضر هيحصل

وفعلا...
اخدني حسن من ايدي

وسلمني للخالة صبيحة

وقالها...خديها لاوضتك دلوقتي يا خالة

وفهمت  فيما بعد

ان الخالة صبيحة دي بمثابة الدادة الي ربت حسن
من وهو صغير

المهم..

بعدما روحت مع خالة صبيحة
اوضتها...

سمعت صوت القرأن الي شغال في الراديوا بتاعها

وشوفت سجادة الصلاة
مفروشة علي ارض الاوضة
عندها

فا فهمت انها ست طيبة
ومتدينة

ولقيتها  بتطبطب عليا

وبتقولي..
مالك يا حبيبتي

لية عايزة تسيبي عريسك  وتمشي؟

قلت..ده مش عريسي

وانا مش هتجوز الانسان الظالم ده

فا ردت الخالة صبيحة 
وسالتني بتعجب

وقالتلي...
حسن ظالم؟

حرام عليكي...حسن ابني عمرة ما كان ظالم

قلت...لا حسن ظالم فعلا

وانا وانتي شوفناه بعنينا وهو بيطرد الغفير وعيلتة

لمجرد ان ابنة تعب

فا ابتسمت الخالة صبيحة

وسالتني

وقالت..
هو ده الي خلاكي بتقولي علي حسن كدة؟

قلت..ايوه

قالت..طب تعالي معايا

واخدتني الخالة صبيحة

وخرجنا من الباب الخلفي للدوار

وروحنا علي بيت بعيد شوية عن بيت العمدة

وكان بيت كبير وفخم

والغريبة...
اني شوفت هناك
الغفير الي ابنة مريض

وكان الغفير.. قاعد في المبني الخاص بالغفر
وبيعطي لابنة الدواء

ومراتة بتوضب المكان الي هيقعدوا فيه

ولقيت الخالة صبيحة

بتشاورلي علي البيت

وبتقولي...عارفة البيت ده بتاع مين؟

قلت.. بتاع مين؟

قالت..ده بيت حسن عريسك
وهو الي طلب من مهاود
انه ياخد الغفير... وعيلتة لبيتة

عشان الغفير  يشتغل عند حسن
بدل ما يترمي في الشارع

وبكدة حسن يبقي نقذ الغفير ومقطعش عيشة

و في نفس الوقت
مينزلش كلمة ابوه ادام الناس

فا فضلت ابص علي الغفير
وانا مستغربة

لان كلامها كان صدق فعلا

ورجعت سالتها

وقلت..
بس برضوا ابن العمدة 
ظالم
لانة وافق ابوه 
و اتجوز عروستين في ليلة واحدة

بدون ما يعرف كل عروسة انها هيبقي لها ضرة

فا ردت الخالة صبيحة
وقالتلي...
اهو موضوع الجواز ده بقي

اكبر دليل
ان حسن عريسك مظلوم مش ظالم

قلت..يا سلام؟

مظلوم ازاي بقي؟

فا بدات الخالة صبيحة

توضحلي قصدها

وقالت...
عريسك حسن 
كان معمولة عمل بجذب الحبيب

قلت...
ومين الي كان عاملة العمل ده ؟
قالت..
واحدة من نسوان البلد

كانت طمعانة في حسن ابن العمدة
وفي الاطيان الي عنده

وكانت بتحلم انها تجوزة لبنتها 
لكن حسن عمرة ما بص للبنت دي

فا لجأت المراة للسحر والاعمال..

لجل ما  يخطب بنتها

وفضلت وراه بالاعمال

لغاية..ما خطبها فعلا

ولما وصل الكلام( لام حسن)

وعرفت... ان ام العروسة  عملت لابنها عمل

صارحت العمدة بالي حصل

فثار العمدة

وبعت رجالتة

واشعلوا النيران في بيت العروسة  بالي فية

وللاسف ماتت العروسة واهلها كلهم محروقين

ومن بعدها اتقلب حال حسن

وحبس نفسة في اوضتة.. واعتزل الجميع

وبعد عن كل  الناس...

وكان حالة عامل
زي المجاذيب

عشان كدة
امة لفت علي الشيوخ والسحرة
عشان تفك السحر عن ابنها

لغاية ما لقت ساحر شاطر
قالها...
ان ابنها علية جن
اسمة( الوسيط)

والساحر فهمها ان ابنها ممكن يخف
لكن بشرط
وهو..
ان حسن يتجوز عروستين في ليلة واحدة

وبصتلي الخالة صبيحة
وقالتلي
والساحر رشحك انتي وهند بالتحديد للجوازة دي يا داليا

واهو الساحر صدق فعلا

لان اليوم الي العمدة كتب كتابكم...
انتي وهند علي ابنة

فاق حسن في نفس اليوم
وخف... 
ورجع تاني زي الاول وبقي  زي الفل

يبقي ازاي دلوقتي عايزاهم يخالفوا اوامر الجن؟

ويلغوا جوازك من حسن؟
بعدما سمعت الخالة صبيحة
شردت بذهني

وقلت...يعني حسن كان معمولة عمل؟
ايوه...ايوه...انا كده فهمت

فا طبطبت عليا الخالة صبيحة
واخدتني في حضنها

وقالتلي...صدقيني يا بنتي انتي ربنا بيحبك
ان حسن جه من نصيبك

لانه  راجل وجدع  وشهم وفوق كل ده

طيب... وحنين

ومسيرك هتتاكدي من كلامي ده بنفسك

فا بصيتلها
وقلتلها..بس انا مقدرش اكمل في الجوازة دي يا خالة

قالت...لية؟

قلت..عشان....عشان...

وقبل ما اكمل واقول مبرراتي
بصتلي الخالة صبيحة

وقالتلي..
ايا ما كانت الاسباب

مفيش حاجة اسمها مينفعش تكملي
ده جواز مش لعبة

واخدتني الخالة صبيحة من ايدي 
وقالتلي

تعالي اتوضي وصلي
عشان تطردي الشيطان من دماغك

وفعلا دخلتني الخالة عشان اتوضي

وبعدها خرجت ولبست الاسدال  وصليت

و وبعدما انتهيت من الصلاة

سمعت صوت حسن 
وهو بيقولي...

تقبل الله

فا رديت بخجل
وقلت.....منا ومنكم

ورفعت عيني علية

لقيتة واقف يبصلي وهو مبتسم

فا اتكسفت ورجعت عيني للارض تاني

فا تركني حسن 
وخرج 
وهو بيوصي خالة صبيحة عليا

فا وصلتة خالة صبيحة للباب

وبعدما رجعت طلبت مني خالة صبيحة

اني افضل معاها في اوضتها

وفعلا اقمت مع خالة صبيحة
في غرفتها

و كنت مرتاحة معاها جدا

اصلها عودتني 
اني اواظب علي اداء الصلوات في وقتها

والغريبة اني نسيت
العفريت مرازي
ونسيت اوامره ليا

ومكنتش مركزة غير مع عريسي  حسن

الي حبيتة اكتر

من خلال كلام خالة صبيحة عنة

و كنت بشوف حسن بعنيها الي بتحبة

وبالرغم من كدة

مكنتش بظهر لحسن اعجابي بية

بالعكس دنا كنت بتعمد اني اتجاهلة

كل ما كنت بشوف هند قاعدة معاه
كنت بتعمد اتجاهلة

وهند طبعا كانت لزقالة ٢٤ ساعة 
في ال٢٤ ساعة

وده كان غايظني
لكن..

مكنتش مبينة اني متدايقة

لكن  ...
كنت ملاحظة
ان حسن
كان مركز معايا اوي

بالرغم من انه مكنش بيتكلم معايا خالص

وكنت بسمعة وبشوفة وهو 
بيشخط وينطر في رجالتة

ويحكم بالحديد والنار
لكن..
اول ما كان بيلمحني في المكان 
كان بيتحول وبتظهر لمعة جميلة  في عينة

عينة الي مكنتش بتنزل من عليا

وده كان بيجنن هند وبيثير غيرتها مني

وانا كمان اول ما كنت بشوف حسن
كنت بنفصل عن العالم المحيط بيا

واغمض عنيا...واتخيلة وهو معايا لوحدي
بدون اهلة وبدون هند
ولا اي حد

وكان نفسي يتكلم معايا
واسألة
واقولة
هو معجب بيا و بيفكر فيا فعلا ؟
ولا دي مجرد تهيؤات؟

لكن...كرامتي وعزة نفسي منعوني اني ابدء بالكلام اواسألة اي سؤال

وفضلت علي كده 
لغاية ما جه يوم الفرح

وفي اليوم ده انا صحيت الصبح
علي خبط علي باب الاوضة بتاعة خالة صبيحة
ولما بصيت جنبي علي السرير ملقتش خالة صبيحة
فا قومت وفتحت
وفي اللحظة دي
لقيت حسن ادامي

واتفاجئت بيه
وهو  بيسالني

وبيقولي...ممكن اعرف انتي لية مش موافقة علي جوازنا

قلت..مش فاهمة تقصد اية بسؤالك ده
فا وضح حسن سؤالة

وقال..

عايز اعرف ايه الي يرضيكي

عشان توافقي علي جوازنا؟

فا اتعجبت من سؤالة

لكن فرحت ب اهتمامة

بس مبينتش فرحتي
وقلت..
ايه لازمة سؤالك 
طالما في كل الاحوال
انا هتجوزك؟

فا رد حسن

وقالي...بس انا مش عايزك بالغصب يا داليا

انا عايزك تبدئ معايا حياتي برضاكي

عايز احس انك حابة تبقي جنبي

في اللحظة دي

حسيت اني طايرة من السعادة
لكن برضوا 
مبينتش فرحتي

وسالتة..
وقلت..
هو انت سالت السؤال ده لهند  برضوا؟

قال..لا؟

هند امرها ميهمنيش زيك

ولولا ان ابويا كتب كتابي عليها
مكنتش هكمل جوازي بيها 
لاني مش بحبها

بعدما سمعت الكام جملة 
الي قالهم 
فرحت بكلامة اوي

وكنت عايزة احضنة.. واصارحة بالي جوايا

لكن.. تماسكت 
وعملت فيها تقيلة

وسالتة تاني

وقلت...امال اشمعني انا
الي جاي طالب رضايا عن جوازنا؟

فا رد حسن

وقالي...عشان.........؟

وقبل ما يكمل ويقول الكلمة الي بنتظهرها بشوق ولهفة

لقيت خالة صبيحة داخلة من الباب وبتقطع كلامنا
وبتسال حسن

وبتقولة..
جاي لية دلوقتي 
يا حسن

ما تصبر وعروستك هتبقي في بيتك باليل بعد الزفاف
فا ابتسم حسن
وبصلي بعنية الي بتلمع بالحب

ووجه كلامة للخالة صبيحة

وقالها...

حاضر هصبر
عموما..
شوفي  يا خالة طلباتها 


الي هي عايزاها كلها
 وقوليلي عليها

وبعدما سابنا حسن ومشي

وقفت متسمرة وانا بفكر في كلامة واهتمامة بيا

فا فوقتني خالة صبيحة
وقالتلي..

احنا هنفضل واقفين كدة
وهننسي الصلاة ولا اية

يلا  روحي اتوضي عشان تصلي يا داليا

فا ابتسمت وقلت حاضر

وفعلا..
روحت علي الحمام

ودخلت عشان اتوضأ
لكن..
اول ما دخلت الحمام

النور قطع عليا وانا في الحمام

وفي اللحظة دي

شوفت..........؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
بعدما فوقت من الخبطة الي اخدتها علي راسي...
شوفت  هند صاحبتي
الطفلة... 
الي اغت&صبوها الذئاب البشرية...بوحش&ية
مرمية علي الارض
وجسمها مفيهوش حتة سليمة
ولما فضلت اهز فيها
كانت تقريبا منتهية
فاافتكرتها ماتت
لكن...لما عنيها اتحركت
عرفت انها كان مغمي عليها
وعشان هند كانت مرمية جنبي علي الارض
اتفزعت اول ما شوفت منظرها...
والدم الي كان مغطيها
وفضلت اصرخ وانادي علي شيماء اختي 
وفضلت ابص حواليا عشان
اشوف اختي جرالها اية
لغاية ما عيني جابت شخص قاعد في زاوية في الكوخ
ولما اتحققت من الشخص ده
لقيتها (اختي شيماء)
وشيماء في اللحظة دي 
كانت قاعدة بثبات
ومش بتعيط ولا حاجة
فا جريت عليها وروحتلها استغيث بيها
وقلت...
الحقيني يا شيماء 
شوفتي عملوا ايه في هند يا شيماء؟
وسالتها تاني
وقلت...
هي هند شرفها راح كدة خلاص؟
وبالرغم اني كنت بوجه اكتر من سؤال لشيماء


الا انها كانت ساكتة ومش بترد
ولا حتي بتعيط علي
الي حصل ل هند
ولا  بصت علي جسمها المتبهدل
ومكنش فيه اي ريئكشن علي وجه شيماء 
وكأنها تمثال من الشمع فاقد للشعور 
ومش بيعطي
اي رد فعل للي بيحصل حوالية
وبالرغم من كدة...
انا كنت عمالة اكرر عليها الاسألة
وفضلت الح عليها 
عشان ترد عليا 
لاني كنت في حالة هلع وخوف غير عادي
وفضلت اكرر السؤال
واقولها...
ردي عليا
هما المجرمين راحوا فين؟
طيب هما ممكن يرجعوا تاني؟
و  لية عملوا في هند كدة؟
وبعد الالحاح 
لقيت شيماء بصتلي
وبدات تتكلم بطريقة غريبة
وهي بتشاور علي حاجة في ايديها
وقالتلي..
متخافيش يا داليا
هند اتاذت للاسف
لكن...
ذهبية..بعتتلنا التعبان بتاعها عشان ينقذنا
فا سالتها...
وقلت..
فين التعبان ده؟
فا مديتلي شيماء ايدها 
وشاورت علي مكان فية وشم علي هيئة ثعبان
وفعلا..
لما بصيت علي ايدينا احنا الثلاثة
اكتشفت اننا كلنا عندنا نفس الوشم في نفس المنطقة
فا سالتها
وقلت..
ايه الوشم ده يا شيماء
واشمعني تعبان يعني
فا قالتلي
عشان التعبان الي هناك ده هو الي انقذنا 
فا بصيت في اخر الكوخ
ولقيت فعلا في تعبان هناك
فاقربت من التعبان عشان اشوفة اكتر
لكن...
لما قربت منه
لقيت التعبان اتحول...
وبقي تعبان من ذهب
فا بصتلها وقولتلها
ده التعبان بقي ذهب؟
فا بصتلي شيماء وهي بتاخد الثعبان من علي الارض
وقالتلي...
ايوه....
مهي ذهبية حولتة لذهب بعد ما انقذتنا من المجرمين 
بعدما سمعت كلامها الغريب
سالتها..
وقلت..
مش فاهمة تقصدي اية؟
ومين ذهبية دي؟
الي بعتت التعبان عشان  يتنقذنا؟
وانقذتنا ازاي؟
فا تجاهلت شيماء اسألتي
ومردتش عليا
وبعد لحظة
لقيتها بتقولي
اسمعي الي هقولك عليه ده كويس
وبدات تملي عليا اوامرها
وقالتلي...
هي صحيح ذهبية وصلت متاخرة
وهند اتاذت
لكن...
احنا تمام و
محصلناش حاجة
فا انسي الي حصل هنا
واياكي تجيبي سيرة لاي حد
بالي حصل 
والي هيسالنا عن هند
والج،ـروح الي في جسمها
هنقول... ان طلع عليها شوية كلاب في الغيط
ونهشوا جسمها
وشاورت شيماء لهند
وقالتلها...
حاولي تسندي علينا وتعالي عشان نمشي من هنا
فا اتحاملت هند علي نفسها
وقامت واتسندت علينا


عشان نمشي
وبعدما اخدتنا شيماء ومشينا
فضلت ابص علي الغيطان الي حوالينا
وانا بتنفض...
و خايفة... ومرعوبة
لا الشباب يكونوا لسة في المكان
وفضلنا نبعد عن الكوخ وانا 
و اختي شيماء مسندين هند
وفضل الكوخ يبعد عن نظرنا
لكن...
انا فضلت ابص لورا
و عيني متعلقة بالكوخ
الي شاف ليلة رعبنا وفزعنا
وكل ما كنا بنعد عن الكوخ
كل ما الذكريات المؤالمة كانت بتقرب من راسي اكتر
ومشهد الاغت&صاب الي تم ادام عنيا
مكنش بيروح من بالي ابدا
المهم...
بعدما وصلنا للعمار
روحنا علي بيت هند
وقولنا لامها ان الكلاب طلعوا علينا في الغيط
ونهشوا في لحمها
وامها صدقتتا فعلا
لانها عارفة ان الغيطان مليانة كلاب مسعورة
المهم
بعدما  روحنا بيتنا انا وشيماء
دخلنا اوضتنا 
ومقولناش علي الي حصل لحد
واخدت شيماء الثعبان الذهب وخفت بيه الارض
وحتي مقالتليش هي مخبياه فين
وبعدما خفت الثعبان
قالتلي حاولي تعيشي وتتصرفي عادي
وفعلا حاولت  انسي الي حصل
زي ما شيماء امرتني
لكن
مقدرتش....
وبدات اخد موقف عدائي  وانطباع سيئ 
عن الرجالة كلهم 
وكنت بتخيلهم ديما...
بانهم وحوش ومليانين قسوة ووحشية
اما بالنسبة لشيماء
فا اتغيرت تماما..
من يوم الحادثة اياها
ومبقتش تتكلم مع حد...
ولا تضحك... ولا تحكيلي حواديت زي الاول
ومكنتش بتعمل حاجة غير
انها تفضل ساكتة طول النهار
وباليل
تفضل تكلم نفسها  في الضلمة..
والي يكلمها مننا تصرخ في وجهة
وللاسف.ابويا متفهمش حالتها النفسية
وكان بيعاملها بقسوة 
وكل شوية يضربها
لغاية ما شيماء نفسيتها تعبت اكتر
وياريت علي اد كده بس
ده جسمها كمان وشكلها بدء يتغير
وكل يوم كانت  بتبقي زي الي كبر سنة من عمره
وفي مسافة شهر واحد
ظهرها انحني
وبقي شكلها زي اي امراة في منتصف العمر
 عندها خمسين او ستين سنة واكتر
والموضوع ده خلي امي تقلق وكنا هنتجنن من القلق عليها
فا قلت في نفسي 
يمكن الي حصل ده بسبب الحالة النفسية الي حصلتلها في اليوم اياه؟
ايوه اكيد الي هي فيه  ده
من حالتها النفسية الزفت
وفكرت اقول لهند علي الي حصل لشيماء
عشان تيجي نضحكها ونلاعبها
فا تنسي وترجع لطبيعتها
لكن...
هي فين هند؟
دي هند كمان بعدت عننا
بسبب اننا مسالناش عنها
بعدما سيبناها وهي متش،ـرحة


وكمان مبقناش نتقابل ونلعب زي الاول
هاقبلها باي وش بس؟
وقلت لنفسي
مش مهم هتخن جلدي
واروح اصالحها
وخلاص
منا لازم اجيبها معايا لشيماء
عشان اختي نفسيتها تبقي كويسة
وفعلا...
روحت علي بيت هند
ولما خبطت امها فتحتلي
ولاحظت ان ام هند حزينة
فسالتها
وقلت.. هند موجودة؟
فا بصتلي بحزن
وقالتلي...تعالي يا داليا ادخلي
وفعلا دخلت علي الصالة
وكنت لسة هقعد زي العادة
لكن..
لقيت ام هند
بتقولي...لا
تعالي ادخلي لهند جوه 
اصلها مش بتخرج من اوضتها
فا دخلتها
واول ما شوفتها اتفاجئت بمنظرها هي كمان
وسبب صدمني بمنظر هند
لاني لقيتها حصل معاها الي حصل مع شيماء
وهند كمان بقت عاملة زي الست الكبيرة برضوا
والي يشوفها يقول...عندها ستين سنة واكتر
و استحالة يكون سنها ١٢ ولا ١١ سنة
وفي اللحظة دي
وقفت متلخبطة
ومش فاهمة ايه الي حصلهم الاتنين
وبدل ما كنت هحكي لهند عن مصيبة شيماء 
سيبتها ومشيت
وروحت حكيت لشيماء عن مصيبة هند
عشان تعرف... ان مش هي لوحدها
الي شكلها اتغير
وبعد ما حكيت لشيماء
عن الي حصل لهند
فضلت شيماء تعيط
فا حاولت اهون عليها
وطلبت منها نخرج نتمشي
شوية
لكن
شيماء قعدت تعيط
وتقولي...
انا مش هقدر اطلع الشارع تاني 
انا  شكلي اتغير والناس
هيضحكوا عليا
بصراحة اختي صعبت عليا
فا روحت لامي
وقولتلها..
ما تيجي نكشف علي شيماء
يا امي
فا ردت امي بقهرة
وقالتلي...
الي اختك فيه مش عايز دكتور
ده عايز شيخ
فسالتها
وقلت..لية شيخ؟
ردت امي
وقالت
اختك ملبوسة مفيش كلام
فا فضلت ابص لامي شوية
وكنت عايزة اقولها
علي الشباب الي اتحرشوا بينا
عشان تعرف ان اختي خايفة من ساعتها
و ممكن تكون محتاجة دكتور
لكن...
خوفت ورجعت سكت تاني
وبعد يومين
لقيت امي راجعة البيت
و ساحبة معاها شيخ 
من يتوع السحر...والاعمال وكده


وبمجرد ما الشيخ دخل من الباب
ولقيناه مسك رقبتة وكأنة اتخنق وخاجة خنقت رقبتة
وبالرغم من كده
اتحامل علي نفسة
ودخل لشيماء الاوضة
و فضل يتمتم
بكلام مش مفهوم
وشوية يعلي صوتة ببعض الكلامات الغريبة 
وشوية يسكت... 
وشوية يصرخ...
وشوية...يكلم شيماء
وفي اللحظة دي
فضلت شيماء تصوت لغاية ما وقعت...
وفقدت الوعي
ولما جيبنالها د كتور
عملها شوية اشعة وفخوصات
واكتشفنا بعدها انها اتصابت بالشلل 
وعرفنا ان الشيخ الي جه نيل الدنيا اكتر مهي متنيلة
المهم....
فضلت شيماء كده سنين
وفضل الحال علي ما هو
ولغاية ما انا كبرت ودخلت الدبلوم
وشيماء راقدة زي ما هي وامي بتخدمها..
ومفيش علاج نافع
لغاية ما في يوم
وانا في المدرسة
واحدة صحبتي قالتلي ان في دكتور جه البلد
وبيعالج حالات الشلل  الشبيهة بحالة اختي شيماء
فا قلتلها ياريت  اختي تخف فعلا
بس دا  زمان الدكتور ده بياخد فلوس كتير اوي
فا بصتلي زميلتي 
وقالتلي..بعدما نخرج من المدرسة
نعدي علي العيادة بتاعتة ونشوف الكشف عنده بكام
وفعلا...
خرجنا من المدرسة
وروحنا علي العيادة
وفي العيادة  فضلنا ندور علي الممرضة الي بتقطع الكشف لكن ملقتاش حد
فا ناديت وقولت
هو محدش هنا ولا اية
فا لقيت الدكتور خارج من اوضة الكشف
واول ما بصلي
لقيتة بيبتسم
وبيقول...اهلا وسهلا
اي خدمة؟
قلت...حضرتك الدكتور
فا هز راسة
وقالي..ايوه انا
قلت..طيب كنت عايزة اعرف ثمن الكشف هنا بكام
فا ابتسم وقالي
الكشف هنا مجانا
بس قوليلي فين المريض؟
فا اتشجعت 
وقلت
بصراحة يا دكتور 
اختي تعبانة اوي
ومش هينفع اشرحلك حالتها
لازم انت تشوفها بنفسك
فا قلع الدكتور البلطوا بتاعة
وقالي... 
وانا جاي معاكي
اتفضلي وريني المريضة
قلت..بس انا مش معايا ثمن الكشف دلوقتي
فا وقفني الدكتور
وقالي...ما قولنا الكشف مجانا
اتفضلي بقي ومتضيعيش وقت
وفعلا...
جه معايا الدكتور الطيب لبيتنا
ودخل يكشف علي شيماء
واول ما شافها
مسك ايديها وفضل يضغط عليها


وكشف علي كل جزء في جسمها
وبعدما خلص كشف
وقف الدكتور في وسطنا
واعلن انه هيعالج شيماء مجانا
لانه بيعمل دراسات عليا
وحالتها هتساعدة في البحث بتاعه 
فا فرحنا كلنا بكلام الدكتور
وبدء فعلا في العلاج فعلا
وفضل كل يوم
يجي البيت ويتابع حالتها
ولاخظت انه كل ما يدخل عندها
يقفل عليه هو وهي الباب لوحدهم تماما
لمدة ساعة
وكان بيرفض دخول اي حد عليهم
وكنت مستغربة وهموت واعرف؟
بيعمل ايه الدكتور كل يوم لمدة ساعة  لوحده جوه
مع شيماء؟
لكن...للاسف معرفتش حاجة
وفضل الامر يتكرر لمدة اسبوع
وبعد اسبوع
لقينا الدكتور بيتصل بالموبيل
وبيقول انه حاي النهاردة
و بيطلب من بابا انه يكون 
موجود لما يجي
عشان عايزة في امر هام
وفعلا...انتظر بابا لغاية ما الدكتور وصل
واول ما بابا شاف الدكتور
قالة....خير يا دكتور في حاجة؟
فا رد الدكتور
وقال لبابا حاجة لا يمكن حد يتوقعها.....؟
تفتكروا الدكتور قال لبابا اية......؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
بعدما سمعت حسن عريسي

وهو بيقولي...
انه مش بيحب هند

وملوش رغبة في الارتباط بيها

وحسيت اد ية هو مركز معايا

يعني ممكن يكون معجب بيا انا

في اللحظة دي

 بقيت ها اطير من السعادة

ووقفت اتابع حسن بعيني
لغاية
ما  خرج من الغرفة

فا نبهتني خالة صبيحة

وخرجتني من شرودي

وطلبت مني اني اروح اتوضي عشان اصلي

وفعلا..
روحت علي الحمام عشان اتوضي
لكن..
وانا في الحمام 
...النور قطع عليا

وفجاءة
سمعت صوت مرازي

بنبرات صوتة الي كان كلها غضب

وهو بيقولي...

اظن اني امرتك انك تغادري بيت العمدة
وتبعدي عن العريس

لكن..
انتي مسمعتيش الكلام

واديكي النهاردة رايحة
تتجوزي واحد (من الانس)

وطالما خالفتي اوامري ببقي لازم تتعاقبي

وعقابي ليكي
هيكون مؤلم

بعدما سمعت كلام مرازي
الي يرعب

فضلت اتحسس في جيبي
لغاية ما خرجت الموبيل

وفتحت نور الكشاف

واول ما سلطت النور علي مرازي

شوفتة تاني بهيئتة المرعبة

وكان حاجة كدة
شبيهة...
بالذئب او ( السلعوة) المشوهة

فا اتاذيت من منظرة

وسالتة وانا مرعوبة

وقلت...
صدقني  انا كنت همشي 
لكن...

حصلت ظروف قعدتني هنا غصب عني

فا رد مرازي
وقالي..
عذرك مش مقبول

وبرضوا لازم تتعاقبي

فا رديت بهلع

وسالتة تاني
وقلت..
طب انت عايز ايه دلوقتي؟

فا رد مرازي

وقالي..

قلتلك ان ليا فيكي رغبة
ولازم انولها

فا بصيت علي شكلة الي يرعب

وقلت.. 
وانا قلتلك...
ان الي انت بتطلبة ده مستحيل يحصل
حتي لو هموت

وم الاخر بقي كدة

انا...
الليلة هيتم جوازي بحسن

فا لمعت عين مرازي باللون الاحمر الناري

ورد بنبرة مليئة بالغضب
وقال...
من يوم ما عشقتك...

وانا في صفك

وكنت ديما بحميكي
لكن...

النهاردة انتي اخترتي تعاديني

فا قابلي بقي جزاء عدواتك ليا

وبعدما انتهي مرازي من تهديدة ليا

بدء يتمتم بكلمات غريبة
مفهمتش منها غير الكلمات الاتية

حيث قال...
اطلقت عليكي ثعباني... وشري... وسمي...

ولا يمنعني عنكي سوي انياب الكبري الزرقاء

وبعدما انتهي مرازي من كلماتة الغريبة
اتحول مرازي فجاءة
لثعبان اسود

وبدء الثعبان يتلوي علي الارض
لكن
قبل ما الثعبان يختفي عن عنيا

خرجت اجري من الحمام 
وانا بصرخ...وبتتفض

ولما خالة صبيحة
شافتني وانا في حالة الخوف والفزع دي

فضلت تهدي فيا

وتقولي...مالك ؟
ايه الي حصل؟

قلت...مفيش

بس انا لازم امشي من هنا حالا

فا قالتلي..ايه الي انتي بتقولية ده؟

تمشي تروحي فين؟

قلت..
مفيش فايدة من الكلام انا همشي يعني همشي

وفعلا بدات الم حاجتي من الاوضة بسرعة

وبعدها...اتوجهت للباب عشان اخرج وامشي

لكن..قبل مااخرج
اصطدمت بزوجة العمدة

ولقيت وجهها في وجهي

واول ما زوجة العمدة
شافتني واخدة في وشي وماشية

سالتني
وقالتلي..رايحة فين يا عروسة؟

قلت..انا لازم اخد اهلي وامشي من هنا فورا

فا قرمشت علي اسنانها
وبدون ما ترد عليا

لقيت زوجة العمدة طلعت الموبيل من صدرها

واتصلت علي العمدة

وقالتلة...

تعالي حالا 
وهات حسن ابنك  ...
عشان في مصيبة
هنا
احنا في اوضة صبيحة

وبعدها... قفلت السكة

وفعلا..
بعد دقايق معدودة

لقينا العمدة وحسن عريسي
بقوا معانا في الاوضة

وبص العمدة لزوجتة
وسالها
وقالها..في اية؟

فا ردت مراة العمدة 
وقالتلة...
العروسة مصممة وعايزة تسيب عريسها  في يوم فرحها
وتمشي

فا بصلي حسن بصد@مة

لكن سكت ومتكلمش
امام ابوه وامة

لكن العمدة بصلي بغضب
وسالني

وقالي..
هو انا مش سبق وحذرتك من انك تقولي امشي

واسيب عريسي؟
بتكرريها تاني لية؟

قلت...
يا جم١عة اسمعوني

انا مش هقدر اقولكم اي مبررات

لكن...
كفاية انكم تعرفوا ان حياتي هنا في خطر

وممكن  لو فضلت معاكم...

اعرض حياتكم انتوا كمان للخطر

عشان كده
لازم تسيبوني امشي

وبصيت للعمدة وانا بوجه له  الكلام

وقلت..

ارجوكم متحاولوش معايا
لان مهما قولتوا...
او رفضتوا اني امشي

فا انا همشي برضوا

فا رد العمدة بغيظ

وهو بيهجم عليا

وقالي..
يبقي انتي ناوية علي موتك بدري يا عروسة ابني ؟

في اللحظة دي

لقيت حسن وقف بيني وبين العمدة

وبعدما حسن اخدني ورا منه

بص لابوه
وسالة...
وقالة...
عايز تضرب مراتي يا ابويا؟

فا رد العمدة علي حسن
بغضب

وقالة...
انا مش هض@ربها...
دا انا  ناوي اقتل@ها

عشان لما تمو@ت 
ساعتها هلاقي عذر مقبول اقولة للناس
عن غياب العروسة
وبص العمدة لحسن
وسألة
وقالة....

ولا عايز راس العمدة تتمرغ في الطين

بسبب حتة عيلة بتدلع؟

في اللحظة دي

اخدني حسن بعيد عن ابوه

وقاله...خلاص يا ابويا
العروسة مش هتمشي

وانا هخليها تقولك كده بنفسها

وبصلي حسن وعنية مليئة بالحزن وبالتوسل

وهمس في ودني

وقالي...
قولي للعمدة  انك مش هتمشي 
و مش هتخزليني

ومش هتصغريني انا وابويا ادام الناس

 في اللحظة دي

بصيت في عيون حسن
ولقيت اني مقدرش ارفض رجاءة

وبقيت مرغمة علي الرجوع في كلامي

فا رديت علي العمدة بكسرة

وقلت...


حاضر انا هقعد.. وهلبس الفستان الابيض...
وهستعد للفرح
ورجعت  بصيت للعمدة برجاء
وقلتلة...
لو سمحت يا حضرة العمدة

 قبل ما البس واستعد للفرح

كنت عايزة حسن في كلمة علي انفراد

فا تركنا العمدة فعلا
وخرج

وبعدها 
خرج خلفة زوجة العمدة والمربية صبيحة

ولما لقيت اننا بقينا لوحدنا 
انا وحسن

بصيتلة با اسف

وقلتلة...
انا مرضتش اخالف كلامك ادام العمدة

لكن... 
اللاسف
انا لازم امشي

فا قرب مني حسن لاول مرة

وسألني
وقالي...نفسي افهم
انتي لية رافضة جوازك مني؟

قلت..
مين بس الي قال اني رافضة اتجوزك؟

فا رد حسن والحيرة علي وجهة
وقال...امال لية  عايزة تمشي؟

في اللحظة دي

كنت عارفة اني لو صارحت حسن بحقيقتي كاملة

علاقتي بية هتنتهي فورا
وهتحرم منه

لكن...
خوفي علي حسن
كان اكبر من انانيتي

وحبي له اجبرني اني اصارحة با الحقيقة كاملة

فا بصيتلة 
وقلتلة...
اقعد يا حسن وانا هفهمك

وهقولك علي الحقيقة كلها
وفعلا...
قعد حسن...
وسردتلة قصتنا
انا..وشيماء... وهند
بكل  تفاصيلها

من اول ما روحنا للكوخ المهجور

لغاية... 
الوقت الي انا واقفة فية ادامة دلوقتي

فا سمعني حسن للاخر

وبعدما انتهيت من سرد الحقيقة

بصلي حسن بزهول
ومردش عليا

فا بصتلة با اسف

وقولتلة...
انا عارفة اني غلطت لما وافقت علي جوازي منك من الاول

بس صدقني..
انا معرفش ايه الي حصلي ساعة ما كانوا بيسالوني عن راي في جوازي منك

ومعرفش ازاي انا وافقت

وكأني كنت مسلوبة الارداة

فا بصلي حسن بحزن

وبرضوا مردش علي كلامي

فا قلتلة..
عارفة اني مهما اتاسفت 
عمرك ما هتسامحني

ولا العمدة كمان هيسامحني
بسبب الفرح الي هيبوظ

لكن...
كويس ان عروستك هند موجودة

والفرح ممكن يتم بيها

والناس مش هياخدوا بالهم من غيابي

وفي اللحظة دي

سيبتة واستعديت للخروج

فا اتفاجئت بحسن
بيوقفني..

وبيقولي...
رايحة فين؟

قلت...همشي

مهو بعد الي عرفتة عن حقيقتي

مفروض انك انت الي تطلب مني اني  امشي

فا رد حسن بحزن
وقالي..
بصرف النظر عن جوازنا الباطل

وبعيدا عن الحقيقة المره الي عرفتها منك دلوقتي

لكن...
انا حاسس بمسؤلية ناحيتك

ومش هينفع اسيبك تواجهي لوحدك مشكلة زي دي

قلت...يعني ايه؟

قال...يعني انا هواجه معاكي العفريت (مرازي)

وهبعده عنك 
مهما كان الثمن

قلت...
لا بالله عليك يا حسن

بلاش تدخل في حوارات الجن والعفاريت تاني

دا انت لسه ملحقتش تفوق منها

ويا عالم لو اتدخلت في مشكلتي
ايه الي ممكن يحصلك بسببي

فا رد حسن
وقالي...
يحصل الي يحصل

بس استحالة اسيبك لوحدك في مشكلة زي دي

بعدما سمعت الي قالة حسن

فرحت اوي بموقفة ده

وفرحت اكتر 
لما حسن قالي انه بيحلني من موضوع الجواز الباطل

وانه ناوي يخفي الحقيقة الي سردتهالة عن الجميع

لكن...
طلب مني اني امثل امام الجميع
باني مازلت عروستة

وكمان طلب مني

اني اتمم الفرح....
 وكأننا مازلنا مكتوب كتابنا

لغاية ما يلاقي مخرج للمشكلة دي
بالطلاق السوري

او...اي حل تاني

وفعلا...
تركني حسن بعدما اتفق معايا بانة هيساعدني

وارسلي  فستان الفرح مع ماما وشيماء
وطبعا شيماء مكنتش تعرف اتفاقي مع حسن

فاكانت مخصماني بسبب الجوازة دي... ومش بتكلمني
بس كانت بتتابع في صمت
المهم..

بعدما بعتلي حسن
الكوافير
و (الميكب ارتست)

جهزت للفرح بالفعل

وباليل...
جلست في القاعة بجانب حسن
وانا حاسة لاول مرة اني سعيدة 
وقلبي بيرقص من الفرحة

وبالرغم انة مكنش جواز حقيقي

لكن انا كنت طايرة م الفرحة

لمجرد اني كنت قاعدة جنب حسن


وايدي في ايده
والغريبة...
اني كنت حاسة
ان حسن كان مبسوط اوي برضوا
وكان حسن مركز معايا طول الفرح

وكأنة جواز حقيقي
و فرح بجد

وكنت ملاحظة
ان حسن...
كان ناسي هند تماما

مع انها كانت قاعدة علي شمالة

ولابسة فستانها الابيض
برضوا

المهم....

بعدما خلص الفرح
وتمت الزفة 
ووصلتنا الفرقة احنا الثلاثة
لباب اوضتنا

دخلت لوحدي لغرفتي
وتركت حسن مع هند

وده عشان
جوازي من حسن كان باطل
وبصراحة انا كنت فاهمة

ان حسن هيدخل علي اوضة عروستة (هند) 
وهيبات معاها
لانها مراتة فعلا

لكن...
اتفاجئت
ان حسن ترك هند

ودخل عندي لغرفتي

فا بصتلة بتعجب
وسالتة
وقلت...في حاجة يا حسن ؟

فا هز حسن  راسة بخجل

وقالي...لا مفيش

قلت...
اصل يعني شايفاك سايب عروستك
وجاي عندي هنا

فا قرب مني حسن
ومسك ايدي

وقالي...
انا عايز اقضي معاكي الليلة يا داليا

فا شديت ايدي منه

وقلتلة...
ايه يا حسن ؟
انت نسيت اتفاقنا ولا اية؟

فا رد حسن

وقالي..لا منستش

بس انا مش عايز اروح عند هند

قلت...
خلاص براحتك

روح اي مكان انت عايزة
بس عندي هنا لا

واتفضل بقي من هنا

عشان مش هينفع اقعد معاك واحنا لوحدنا

في اللحظة دي

شدني حسن من ايدي

واقترب مني بالقوة

وبدء يحاول معايا....... بالقوة

فا صرخت 
وقولتلة...

في اية ؟

انت شارب حاجة 
ولا... رايحة منك؟

وبعدت عنة واديتة ظهري
عشان يفهم اني رافضة وجودة

فا تجاهل حسن رفضي له

وبدء يبقي اعنف 
ويتعامل معايا بقسوة ووحشية
فا حاولت اقاومة لغاية ما خارت قوايا

ومبقاش عندي القدرة علي المقاومة

ولما عجزت...
عن اني ادافع عن نفسي

فضلت اصرخ... واستغيث

عشان حد يدخل علينا

فا حسن يتحرج

ويقوم ويتركني

وفعلا

اثناء ما كنت بصرخ وبحاول اقاوم حسن

سمعت صوت الباب اتفتح

ولقيت في اشخاص دخلوا علي صوت صراخي

وبيحاولوا ينقذوني

ولما بصيت علي الناس الي داخلين ينقذوني

لقيتهم  شخصان فقط

 واحد منهم يبقي (مهاود )
غفير العمدة
وده انا عارفاه
لكن...
اتفاجئت...
ان المنقذ التاني
 الي دخل عشان يلحقني

يبقي....(حسن)

يعني المنقذ كان حسن

والمغ&تصب الي كان معايا في الاوضة 
هو  حسن برضوا؟

فا فهمت في اللحظة دي

ان المغ@تصب يبقي العفريت (مرازي) 
لكن...كان متجسد في صورة حسن

فا صرخت وقولت...
الحقني يا حسن

فا همس مرازي في وداني
لما لقاني بستغيث بحسن

وقالي...
هو ده عريسك حسن؟
تمام
يبقي ملي عينك من حسن

قبل ما سم الثعبان يدخل جسمة

وفعلا

بدء مرازي يردد كلماتة الغريبة اياها
قبل ما يتحول لثعبان

وقال..


اطلقت عليك ثعباني.. وشري... وسمي
ولا يمنعني عنك سوي انياب الكبري الزرقاء

وفجاءة اختفي مرازي

وبعدها...
سمعت صرخة قوية

فا بصيت ناحية حسن ومهاود
لقيتهم...
واقعين في الارض

وجنبهم ثعبان اسود

والثعبان كان بيتلوي شمال ويمين

وفي لمح البصر كان الثعبان اختفي

فاجريت علي حسن
وانا بعيط

عشان اشوف الثعبان عمل فيه ايه

وبسرعة نزلت علي الارض مطرح ما حسن كان واقع
 لكن....
في اللحظة دي
سمعت حسن 
بيقولي...

الثعبان عضتة اخترقت انسجة الجلد يا داليا  ...

يعني كدة خلاص

فا بكيت وسألتة

وقلت...خلاص اية؟

قال..........؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
بعدما تمت زفتي
علي حسن...

دخلت لغرفتي لوحدي  بدون عريسي

لان  انا وحسن كنا اتفقنا...

علي اننا هنتمم جوازنا (سوريا) او ظاهريا
امام الجميع
وهنوهم الكل اننا اتجوزنا بالفعل..

لغاية ما نشوف حل ونخرج من الورطة الي احنا فيها

وكان من المفروض ان حسن عريسي
ميدخلش عندي الاوضة في ليلة الدخلة

لكن الي حصل..

اني اتفاجئت..

بان حسن ترك هند
(عروستة الثانية)

وجاني اوضتي 
وكمان حاول يغ&تصبني...

فا فضلت اصرخ واستغيث
لغاية ما...
دخل علي صوتي اتنين من الرجال

واتفاجئت ان الاتنين الي دخلوا ينقذوني

واحد منهم يبقي...(مهاود)
الغفير
والتاني يبقي...(حسن)

وفهمت طبعا في اللحظة دي

ان  العفريت مرازي

اتجسد في صورة حسن عشان 
يوصلي من خلالة

المهم...
لما  حسن ومهاود حاولوا
ينقذوني  

اختفي مرازي

وظهر مكانة ثعبان اسود علي الارض

وفي اللحظة دي

سمعت صوت شخص بيتألم

ولما بصيت علي الارض

لقيت حسن ومهاود الغفير بجانب  الثعبان

وكان واضح
ان الثعبان عض واحد فيهم

فا جريت علي حسن عشان اطمن علية

وسالتة...

وقلت...في ايه يا حسن؟

فا لقيتة بيقولي..

انياب الثعبان اخترقت الجلد...
وممكن يكون السم اتوغل داخل الجسم

فا اتخضيت علي حسن
وافتكرت ان الثعبان افترسة
لكن...
لما ركزت مع ايد حسن

لقيتة ماسك ايد مهاود الغفير

وفهمت في اللحظة دي

ان الي اتعض من الثعبان
هو...  (مهاود )

واتاكدت من كده

لما شوفت مهاود وهو عرقان وبيرتعش
وبدء يغيب عن الوعي


فا مسك حسن الموبيل بتاعة بسرعة

واتصل بالوحدة الصحية
التابعة لبلدهم
وشرح لهم الحالة

وطلب مسعفين في الحال

ويكون معاهم مصل لسم الثعبان

وبعد كده

اتصل حسن با ابوه العمدة

وسردلة الي حصل لمهاود

فا حضر العمدة في الحال

وبدء يعمل اتصالاتة هو كمان

وفعلا..وصل رجال الاسعاف
وحقنوا مهاود بالمصل

لكن...للاسف

المصل معملش حاجة

ولفظ مهاود انفاسة الاخيرة

وم١ت مهاود في لحظات

وكانت صد@مة حسن كبيرة
وحزنة كان بالغ علي مهاود

وفضل حسن طول الليل  مع الرجالة 
في غسل مهاود وتكفينة

وفي التوقيت ده

لقيت شيماء داخلة عليا
وبتسألني

وبتقولي..

مهاود م١ت ازاي ؟

وايه الي جابة في غرفتك؟

فا بصيت لشيماء بحزن
وقلتلها...
انا في ورطة يا شيماء

وللاسف الورطة ملهاش حل ولا مخرج

فسألتني تاني

وقالتلي

في اية وورطة اية؟
 احكيلي؟

وفعلا...
سردت لشيماء القصة كلها

فا بصتلي شيماء بدون ما تتكلم...
وكان واضح انها شردت بذهنها بعيد

وبعدها...
تركتني شيماء وخرجت بدون ما تكلمني نصف كلمة

المهم...
تاني يوم الظهر

رجالة البلد صلوا علي مهاود
صلاة الجنازة
وبعدها... راحوا يدفنوه

وبعدما حسن انتهي من دفن مهاود

رجع حزين

وحالتة كانت صعبة

في اللحظة دي

حسيت باني كنت السبب في الي حصل لمهاود

فا قربت من حسن

وقلتلة...
انا اسفة يا حسن

بس انا قولتلك سيبني امشي وانت الي مرضتش

فا بصلي حسن بحزن

وسألني
وقالي..وانتي ذنبك اية؟

قلت..
مهو انا  لو كنت مشيت

مكنش مهاود اتعرض لقرص الثعبان
وكان زمانة لسة معاك
دلوقتي

فا رد حسن

وقالي.. الي حصل لمهاود ده مقدر ومكتوب

ومهاود مكنش مكتوبلة عمر اكتر من كده

وبصلي حسن بحزن

وقالي...
مهاود عاش راجل  
و م١ت وهو بيحاول يدافع عن العرض...

والي بيموت دون عرضة
بيبقي  شهيد باذن الله

وقبل ما ارد علي كلام حسن الي هداني شوية

لقيتة غير الموضوع

وقالي..

المهم دلوقتي يا داليا
انا عايزك تخلي بالك من نفسك

لغاية ما اشوف حل للعفريت المؤذي ده

وقبل ما ارد علي حسن

واطلب منه يخلي بالة من نفسة هو كمان

اتفاجئت بمراة العمدة

وهي داخلة تلقح عليا بالكلام

وتقول...

حقك علينا يا حسن يا ابني
انا وابوك 
الي بليناك بالبلوة دي

فا سألها حسن بتعجب

وقال..بلوة اية؟

قالت..
يظهر ان جوازتك كانت جوازة شوم علينا يا ولدي

بدليل...
ان بدايتها كانت.. 
 بمoت الغفير...
وخروجة من الدنيا

في نفس اليوم الي كان مفروض انك هتدخل فيه دنيا

لا...وكمان م١ت في اوضتك

فا رد حسن علي امة بضيق
وقال..
ملوش لازمة الكلام ده يا امي
دي اعمار


ومهاود لو مكنش م١ت هنا في اوضتي
كان هيموت في اي مكان تاني

و في نفس التوقيت برضوا

بس كل الي حصلة مقدر ومكتوب


فا بصتلي مراة العمدة بقرف

وبعدها...
بصت لحسن
وطلبت منة

انه ميقعدش في الاوضة الي م١ت فيها مهاود

فا رد حسن

وقالها..سيبيني دلوقتي يا امي بالله عليكي

انا منمتش من امبارح

ودماغي مصدع

فا بصت مراة العمدة لحسن
وقالتلة...
طب ما تدخل تنام  عند هند؟

دي حتي هند اجمل واحلي من المعرقبة داليا

في اللحظة دي


فا اتدخلت في الكلام

و رديت عليها بحماس

وقلت...

عندك حق يا حماتي

الافضل ان حسن ينام في اوضة هند

مهي  هند عروستة برضوا

وغمزت لحسن
وقلت...

اتفضل يا حسن  روح لاوضة هند
عشان تنام وترتاح شوية

وفعلا
خرج حسن  وسابني مع امة

فا قربت من امة
وقولتلها...
انا  مش معرقبة يا حماتي 
انا اجمل واحدة في بلدكم

فا بصتلي حماتي 
وقالتلي.. 
برضوا العريس سابك
وراح لغرفة هند

وبعدما خرجت حماتي 
وهي متغاظة مني

رجعت قعدت لوحدي

وفضلت اعيط علي مشكلتي الي ملهاش حل

وفي اللحظة دي

اتفاجئت بظهور 
القط الاسود من تاني

ولقيتة بيسألني
و بيقولي..

مالك يا داليا؟

مش انتي الي طلبتي من حسن عريسك
انه يروح ينام في اوضة هند؟
يبقي بتعيطي  لية دلوقتي؟

بعدما سمعت سخرية مرازي

افتكرت الي عملة فيا وفي مهاود..
وفي حياتي
الي خلاها سواد

وحسيت اني لازم اصرخ فية واعرفة  اني بكرهة

لكن...معملتش كده
لاني..
خوفت منه...ومن شرة

وكل الي عملتة

اني..بصيتلة بغضب
وسالتة
وقلت...
انت عايز اية تاني؟

مش كفاية قتلت مهاود بدون ذنب؟
وبعدما مرازي سمع سؤالي

نط القط علي حجري

وبدء يمسح وجهه بوجهي

وهمس في ودني
وقالي....
(انتي عارفة انا عايز اية)

ولو نفذتيلي رغبتي
هخليكي ملكة علي الارض

وكل الي تؤمري بية هيكون تحت امرك

قلت...برضوا لا 
الي بتطلبة مستحيل يحصل

ومهما عملت مش هنفذلك رغبتك

حتي لو قتلت مائة غفير
غير  مهاود

في اللحظة دي

رجعت عينة احمرت تاني
وبقت  بلون النار

و رد القط بغضب

وسألني
وقالي...
ومين قالك اني هقتل مائة غفير  زي مهاود؟

انا  ه&قتل 
اقرب الناس ليكي

وهبدء بق&تل احب الناس لقلبك (وحالا)

ياتري انتي عارفة احب الناس ده يبقي مين ؟


وبعدما انتهي مرازي من تهديدة
اختفي القط كا العادة
لكن..
بعدما ركزت في تهديد مرازي
لقيتني صرخت 
وقلت...
مرازي قال هيقتل احب الناس لقلبي؟

يعني يقصد حسن...ولا اهلي... ولا مين؟

وقبل ما الاقي
اجابة في دماغي علي السؤال

سمعت صوت صراخ  امراة في الخارج

فا جريت علي باب الاوضة وفتحتة
وفي اللحظة دي

اتكرر صوت الصراخ تاني

ولما ركزت مع اتجاه الصوت


لقيتة جاي من ناحية اوضة هند
فا افتكرت ان حسن نايم في اوضة هند

فا جريت علي اوضتهم

و فتحت الباب عليهم

وبسرعة فتحت النور

عشان اتفاجئ
بثعبان نازل يجري من علي سريرهم

فا بصيت بسرعة علي السرير
عشان اطمن علي حسن

لكن...
اتفاجئت..

ان هند نايمة لوحدها في السرير

وحسن مكنش موجود اصلا

ولاحظت كمان ان هند هي الي بتصرخ وبتتالم

فا روحت اطمن عليها

ولقيتها ماسكة رجلها

وبتقولي...
الحقيني يا داليا
في حاجة عضتني
ولما بصيت علي رجلها لقيت مكان العضة فعلا

فافضلت اصرخ واستغيث واقول..
الحقوني يا ناس هند بتموت
وفي ثواني...

لقيت العمدة وحسن  واهل البيت كلهم عند هند في الاوضة

ولما سالوني..

وقالوا..مالها هند؟

قلتلهم...في ثعبان عضها


وفي لحظة اتكرر نفس السيناريوا
الي حصل مع مهاود

وحسن اتصل بالوحدة الصحية
وطلب منهم  يبعتوا الاسعاف ومصل لسم الثعبان

في اللحظة دي

انا كنت عارفة ان هند هتموت
ومش هنلحقها.. وهيحصل معاها  زي مهاود

فا فضلنا انا وشيماء جنب هند علي الارض 
واحنا ماسكين ايديها

علي ما الاسعاف توصل

وفي الحقيقة احنا كنا بنودعها قبل ما ياخدوها يدفنوها هي كمان

لكن..اثناء ما كنا قاعدين بنعيط انا وشيماء

اتفاجئنا بهند 
وهي بتفوق 
ولاحظنا...ان حالتها بتتحسن لوحدها
بدون ما حد يلمسها

ولا حتي كانت الاسعاف وصلت 
ولا اخدت اي مصل

والاغرب من ده كلة

اني لما بصيت علي مكان العضة 
الي في رجلها

لقيت مكان  العضة اختفي تماما

وفي ثواني

قامت هند ووقفت علي رجلها وكأن شيئا لم يكن

فا بصتلها بذهول

وقلت...
هند انتي كويسة؟

فا بصتلي هند وهي بتحاول تغيظني

وقالتلي..ايوه انا كويسة 
وزي الفل
واتغاظي يا ضرتي

لاني هفضل علي قلبك
وهفرسك

فا ردت مراة العمدة
وقالتلي..

لية بتبشري علي ضرتك بقرصة الثعبان؟

بلاش شغل الضراير والغيرة
احنا مش ناقصين قرف

فا بصيت لحسن ولشيماء بذهول
وقلتلهم...
صدقوني يا جم١عة

انا لما وصلت للاوضة شوفت العضة في رجل هند

وهند كانت بتصرخ من الالم
يبقي ازاى....؟
فا بصلي حسن بحنية بالغة
وقالي...
انا مصدقك يا داليا
وفي اللحظة دي
بصيت لحسن
وقلت...الحمد لله انك. مسمعتش كلام امك وروحت نمت في سرير هند
فا ردت  مراة العمدة 
وقالت..قولي كده بقي
انتي مفروسة عشان سابك وراح نام في سرير ضرتك
وعشان كده بتعملي الحوارات دي كلها
فا رد حسن
وقال...
يا داليا انا مروحتش لهند

ولا  كان ليا نفس ادخل عندها اصلا
ولما خرجت من عندك 
روحت اشم هواء في البلكونة

قلت...
اه عشان كده الثعبان عض هند ؟

وقبل ما يرد حد علي سؤالي
وصلت الاسعاف

وكشفوا علي هند

وقالوا انها سليمة ومفيهاش اي حاجة


وانا بقي منظري وحش جدا
المهم..
عدي الموقف

لكن.. بعدها..

كنت بشوف الثعبان الاسود كتير 
مرة اشوفة جنب بابا ومرة جنب ماما

ومره جنب شيماء...
ومرة
الاقية نازل من سرير دعاء

وكأن مرازي كان قاصد يسود عيشتي ويقلق راحتي

ولما فاض بيا

روحت لشيماء اختي

وقلتلها...
الحقيني يا شيماء مرازي بيهددني

انة زي ما عض هند

وعض مهاود ومoتة

هيعض اقرب الناس ليا

فا شيماء اختي شكت في الامر

وقالتلي
تفتكري لية هند محصلهاش حاجة من العضة

قلت...معرفش

فا ردت شيماء

وقالتلي...

علي فكرة بقي

حل المشكلة دي
هتلاقية عند
الي اتسبب في المشكلة اصلا

فسالتها..

وقلتلها...يعني ايه؟

قالت..يعني الي حضر
العفريت
هو الي هيقدر يصرفة

فسالتها
وقلت..
تقصدي اروح للساحر( ساهر)

 واطلب منه..انه يخلصني من  العفريت مرازي؟

قالت...ايوه طبعا

مفيش حل غير كده

بصراحة اقتنعت بكلام شيماء

وبالرغم من اني كنت كارهة مرواحي للساحر تاني

لكن...

مكنش في حل تاني غير كده
وفعلا 
انتهزت فرصة ان العمدة وحسن بره البيت

وخرجت انا وشيماء  واحنا مغطيين نفسنا بالملابس السوداء
عشان محدش يعرفنا


وبعدما روحت انا وشيماء للساحر 
فهمناه اننا محتاجين خدمة منة 
وهندفعلة اي مبلغ يطلبة
فا سالنا
وقال...
طلباتكم اية؟
وفي اللحظة دي

سردتلة له كل الي حصل لنا من يوم ما دخلنا الكوخ
لغاية النهاردة

فا بصلنا الساحر بتعجب
و بعدها...
سالني..

وقالي..
عيدي  عليا (الترنيمة)
الي كان بيقولها العفريت مرازي  امامك.. لما بيغضب؟

فا حاولت اتذكر 
كلمات مرازي

وبعدما تذكرتها
قلت...
هو كان بيقول..
حاجة غريبة  كده

زي مثلا
سلطت عليكي ثعباني..وسمي.. وشري

لا يبعدني عنكي سوي انياب الكوبرا الزرقاء

فا بصلي الساحر

وسألني
انتي قولتيلي من شوية
ان الغفير مهاود اتعض من الثعبان  وم١ت
وفي نفس الوقت

في بنت اتعضت من الثعبان ومحصلهاش حاجة؟

الكلام ده حقيقي؟

قلت...ايوه
البنت دي تبقي (هند)

وهند تبقي...
صاحبتي انا وشيماء

فا بصلي الساحر تاني
وسالني

وقالي..
هي هند دي
كانت معاكم يوم ما كنتم في الكوخ؟

قلت...ايوه كانت معانا

فا رد الساحر
وسالني
وقالي...
ولية هند مجتش معاكم

في اللحظة دي

بصيت للساحر بغضب

وقلت..
اية علاقة هند بموضوعنا دلوقتي؟

احنا جاينلك هنا النهاردة

عشان تمنع عننا اذي العفريت مرازي
هتقدر تساعدنا ولا اية؟

فا رد الساحر بكل ثقة
وقال..
اذا كنت انا الي سخرت الجن مرازي 
يبقي ازاي مش هقدر اصرفة؟

في اللحظة دي
بدات استعطف الساحر


وقلت.. خلاص ببقي ارجوك ساعدنا
لان  مرازي هددني انة هيقتل كل الي بحبهم
لو رفضت احققلة رغبتة  الي طلبها مني

في اللحظة دي

سكت الساحر عن الكلام

واخد وقتة مع تعاويذة واسحارة

وبعد صمت طويل

لقيناه بيقولنا..
في خبر سيئ...وخبر حلو
وسألنا
وقال..
تحبوا تسمعوا انهي خبر الاول

فا ردت شيماء

وقالت..قول الخبر السيئ

فا رد الساحر
وقال..
للاسف... 
مرازي بيعشق اختك داليا بجنون
وله فيها رغبة

والي متعرفهوش عن مرازي

انه جن كاف&ر
و عنيد...و مرازي فعلا

وكدة الموضوع بقي صعب بالنسبالي...
ومش هقدر اخلصكم منه


فا رديت علية بغضب
وقلت...
يعني سهل ترازينا بيه؟
لكن..صعب تخلصنا منة؟


فا ردت شيماء
وسالت  الساحر بهدوء

وقالت..
امال ايه هو الخبر الحلو

فا رد الساحر

وقال..الخبر الحلو

ان العفريت مرازي بالرغم انه صعب الخلاص منه
لكن..
له رادع...ولة كبير بيخشاة

وكبيرة ممكن يقضي علية في لحظة
يعني...الكبير ده

ممكن يبقي بمثابة واقي
او..سلاح
يخلصكم منه

فا بصت شيماء للساحر
وسالتة
وقالت...
ومين الكبير الي بيخشاة مرازي؟

فا رد الساحر
وقال..
(الكوبرا ذات الانياب الزرقاء)

الي ذكرها  في الترنيمة بتاعتة

م الاخر 
عشان تتفادوا شر مرازي
فا لازم

تبقوا علي مقربة من..
(الكوبرا ذات الانياب الزرقاء )
وتستعينوا بيها للخلاص من مرازي

في اللحظة دي

رديت انا بغيظ

وقلت..لا بص بقي

انا ملاحظة...
اني كل ما اجيلك
عشان اطرد عفريت

اخرج من عندك وانا معايا عفريتين ثلاثة

وكلهم اصعب من بعض

فا اية حكاية الكوبرا دي
كمان؟

وهنستفاداية لما نضيف لحياتنا عفريت جديد؟

دا ممكن تتسببلنا
في زيادة الخطر والمشاكل

فا رد الساحر
وقال...
اولا الكوبرا ذات الانياب الزرقاء

مش هتحميكم من مرازي

دي هتخلصكم منة  (نهائي)

ولو مستعنتوش بيها

هيبقي الحل الوحيد عشان تتفادي اذي مرازي

هو...انك تلبي رغبتة 
وتنفذي كل طلباتة

وانتي طبعا عارفة طلباتة صعبة ازاي

فا بصتلة بانكسار
وسالتة
وقلت...
طب لو قررنا اننا نستعين  بالكوبرا ذات الانياب الزرقاء

هنوصلها ازاي؟

في اللحظة دي
رد الساحر
وقال..

بالنسبة
ل..هتجبوها منين؟

فا الكوبرا موجودة فعلا وعايشة في وسطكم

بس انتوا اكيد مش واخدين بالكم منها

بعدما سمعنا كلام الساحر

بصينا انا وشيماء لبعض

ورجعنا بصينا للساحر تاني

وسالتة..
وقلت..

الكوبرا عايشة معانا؟

وفي وسطنا كمان؟

وتطلع مين الكوبرا دي؟

فا رد الساحر
وفاجئنا

وقال........؟
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
بعدما عرفت ان الثعبان عض شيماء اختي 

اضطريت اني اسلم لمرازي اخيرا

ووافقت اني احقق للعفريت  رغبتة..

وانولة مراده مني

وفعلا..
دخلت معاه لغرفتي

واثناء ما كان مرازي جنبي علي السرير

غمضت عنيا
 عشان مشوفش الي هيحصلي علي ايدة
 في اللحظات الجاية

لكن الغريبة

ان مرازي بدل ما يبقي مستمتع... وهو معايا
 فضل يصرخ

ويقول...كفاية..انا بتحرق..
انا بتحرق
وبعدها سكت خالص

في اللحظة دي

انا فهمت 
ان الكوبرا ذات الانياب الزرقاء
 موجودة معانا في الاوضة

فا فتحت عيني بسرعة 

عشان اشوفها ...
و اعرف مين هي الكوبرا 
الي كانت  عايشة في وسطنا؟


وبمجرد ما فتحت عنيا

اتصدمت صدمة عمري 

لان الي شوفتة
 ادامي ساعتها يبقي .... (حسن)

ولقيتني ببصلة بذهول
وبقولة..

معقولة.....؟ 
انت الكوبرا يا حسن ؟

فا بصلي حسن باسف
و مردش عليا

فا رجعت سالتة تاني 

وقلت...طب ازاي؟

امال حسن ابن العمدة راح فين؟

ولية انت متجسد في صورتة؟

ولية  اتجوزتني انا وهند نيابة عنة؟
ولية استدرجتنا لبيت العمدة؟

ولية الثعبان بتاعك عض مهاود وعض هند و شيماء ؟

ولية عايزين شيماء تموت؟

وفي اللحظة دي

رد عليا حسن

وقالي...انا هبدء باجابة سؤالك الاخير


وفعلا بدء حسن

يوضحلي موقفة من الثعبان الي قرصهم

وقالي..
اولا ..
انا مليش علاقة بمرازي ولا بالثعبان السام بتاعة 

 ولا كنت اعرف ان مهاود هيتعض ويموت
 
وبالنسبة لهند 

فا هي اتعضت قبل كده زمان لما كنتوا في الكوخ...

يعني جسمها فيه مصل ضد سم الثعبان

وعشان كدة
 هند خفت ومحصلهاش حاجة

وانا دلوقتي مش مهتم
 بلدغة الثعبان
 الي اتعرضتلها شيماء اختك

لان شيماء  اتعضت في الكوخ  زي هند بالظبط

يعني المصل في جسم شيماء برضوا

وكمان شوية وهتلاقيها خفت
 ومش هيحصلها حاجة

لكن ..
 انا اهتميت... واتحركت

 اول ما شعرت
 ان في خطر عليكي انتي

ولما استشعرت الخطر  من مرازي

كان لازم اتدخل في الوقت المناسب 

واخلصك منة للابد

في اللحظة دي

 علقت علي الي قالة حسن
وسالتة

وقلت... 
بعني شيماء في جسمها مصل؟

افهم من كده ان شيماء اختي هتخف؟
 ومش هيحصلها حاجة؟

فا رد حسن 
وقالي...ايوه اطمني

مش هيصيبها اي اذي
وهتبقي كويسة

فا اتنفست بارتياح
وقلت..
الف حمد  وشكر لك يارب

وبعدها 
بصيت لحسن بحزن
وحسرة

وقلت....
يا خسار يا حسن

دنا قلت الدنيا بدات تصالحني بيك 
وكنت بدات احبك بجد
فا فرح حسن
وقالي..
بجد يا داليا انتي حبتيني؟
قلت...

ايوه حبيتك بس لما كنت فاهمة انك راجل عادي
( من البشر) ...
كلة طيبة وحنية

وهيعوضني عن كل الي حصلي

لكن دلوقتي خلاص
 للاسف

  طلعت جن  زي مرازي
 الي مليان شر... واذية

فا رد حسن بحسرة
وسألني

وقالي..
يعني لو مكنتيش عرفتي اني مخلوق من الجن
 كنتي هتفضلي تحبيني؟

فا رديت وانا ببعد عنة

وقلت...الحمد لله اني اكتشفت حقيقتك بدري

بدل ما كنت الاقيك بتعمل معايا
 زي ما مرازي كان بيعمل

فا اتعصب حسن
ورد وقالي...

انا مخلوق من الجن صحيح لكن....
مفيش اي وجه شبة
 بيني وبين مرازي

وعمري ما اذيت حد

فا رديت علية بغضب
وقلت ...

لا...انت عفريت من الجن
 يعني...
 مصدر للشر والاذي 

فا رد حسن بغضب
وقالي...
ومين الي قالك.. 
ان الجن هما مصدر الاذي والشر ؟

امال الي بيعملوه البشر في بعض ده اية؟
 ...وبيندرج تحت اي مسمي ؟

روحي شوفي كمية الاعمال المدفونة في المقابر

وانتي تعرفي مين فينا الي معجون بالشر؟
احنا معشر الجن
ولا انتم معشر البشر؟

روحي عدي واحصري كام امراة
 اطلقت من جوزها بسبب الاعمال ؟

وكام واحد مرض؟
وكام شخص حالة وقف ؟
وكام بيت اتخرب ؟
وكام راجل اتربط؟
وكام عروسة اتوقف حالها؟
وكام مشروع فشل؟

وكل ده بسبب الاعما
الي البشر بيعملوها لبعضهم
 
وبصلي حسن بغضب
وقالي...
روحي القي نظرة علي النوايا الخبيثة
 الي في قلوب البشر
وانتي تترعبي
 
قلت..الي بتتكلم عنهم دول نسبة قليلة من البشر

فا رد حسن
وقالي.. 
خدعوكي فقالوا
لان البشر  الي من النوعية دي  بقوا كتير اوي
وللاسف
انتوا بتصورونا في حكايتكم علي اننا كائنات شريرة ومدمرة
لكن في الحقيقة
ملناش عليكم سلطان
م الاخر
احنا مش اكتر من( اداة)
 في ايد شياطين  الانس

والانس هما الي بيسخرونا
 عشان ياذوا بعض


بعدما شوفت ثورتة
واستمعت لنبرة صوتة الغاضبة

رديت بغضب انا كمان

وقلت..

لكن  متقدرش تنكر 
ان مرازي كان جن 
مليان بالشر 

وكان كل هدفة انه يوصل لرغبتة فيا

وانت كمان متتخيرش عنة

بدليل انك اتجوزتني انا وهند علي انك حسن ابن العمدة

وطبعا اتجوزتنا عشان توصل لنفس الهدف بتاع مرازي

فا رد حسن بحزن
وقالي
انتي كده بتظلميني يا داليا

لاني لو فعلا زي ما بتتهميني

كان زماني تممت دخلتي عليكي انتي وهند

لكن الهدف من جوازي بيكم 

كان لغرض تاني خالص

و الدليل علي كلامي 
هو...
 ملمستش واحدة فيكم

وحاول حسن يوضحلي اكتر
فا قالي ...
صدقيني يا داليا 

سبب جوازي منك انتي وهند كان الهدف منة
 (حمايتك انتي)

فا بصتلة بتعجب
وسالتة

وقلت...وانت بتحميني لية؟

هو انت كنت تعرفني منين اصلا؟

فا رد حسن
وقالي..
انا اعرفك من زمان يا داليا
وتقريبا من وانتي طفلة

و كنت حواليكي 
وبحميكي ديما

فا بصيتلة بتعجب
وسالتة
وقلت..
انت كنت بتعرفني من وانا طفلة؟ طب ازاي؟

فا بصلي حسن


وقال ...انا بعرفك من يوم ما اتعرضتم للاغتصاب
 انتي وهند وشيماء

قلت ..معقولة...؟

يعني انت كنت معانا في الليلة السودة دي؟

وياتري بقي انت كنت انهي واحد في المغتصبين؟

فا وضح حسن  كلامة

وقال... انا كنت المنقذ

يعني انا الي انقذتك من ايديهم بالصدفة

فا سالتة وانا مندهشة

وقلت... لا استني  بالراحة كده وفهمني 
انقذتني بالصدفة ازاي؟

قال ...

في اليوم ده

 انا كنت من سكان الغيطان

ولما سمعت الاستغاثة الي خارجة من الكوخ

في ثواني كنت هناك

واول ما دخلت الكوخ

اكتشفت انهم نالوا من هند ومن شيماء

وكانوا هينالوا منك انتي كمان

بس كانوا منتظرين انك تفوقي

لكن...
لما شعروا بوجودي في المكان
  اختفوا  
وهربوا في الحال

ويومها انا قررت اني افضل معاكم لغاية ما توصلوا لبيوتكم

فا اتحولت لسبيكة ذهبية

ويومها  شيماء اخدتني وانا علي هيئة السبيكة 

ولما شيماء روحت البيت
 دستني في المرتبة بتاعتك
 

وعشان انا كنت في سريرك
بقيت قريب منك

وكنت بتأملك ديما

و كل ما كنتي بتكبري ادامي 

كان جمالك كان بيزيد  في عنيا كل يوم
 لغاية ما عشقتك

ومبقتش اقدر ابعد عنك

فااخدت عهد علي نفسي

اني احميكي بدون ما انتظر منك اي مقابل

في اللحظة دي
استوقفتة

وسالتة
وقلت..ايوه كده انا فهمت

انت قمت بحمايتي انا لوحدي

عشان كدة
 هند و شيماء
هما الي اتصابوا بالشلل والعجز.... وانا لا

وهزيت راسي 
وقلت...تمام... كمل

وفعلا رجع حسن يكمل سردة للحقيقة

وقال...
بعد مرور سنين علي قصة الكوخ

ظهر هاني الي كان عايز يشفي امة
 علي حساب هند وشيماء

ودخل الوسيط في الموضوع

في الوقت ده انا محاولتش اتدخل
 لان الخطر كان بعيد عنك

قلت...اه صحيح بمناسبة ذكر اسم الوسيط

في سؤال محيرني
وكان نفسي اعرف اجابتة

فا رد حسن 
وقال..سؤال اية؟

قلت..
السبع عرسان الي انا اتجوزتهم في اسكندرية
راحوا فين؟

ومصيرهم اية دلوقتي؟

وفي اللحظة دي

رد حسن 
وقالي...
انا لما لقيت الوسيط بيهددك بانة هيقتل السبع عرسان

روحت بنفسي وحررتهم
من ايدية

عشان كدة هو مقدرش يضغط عليكي بالكارت ده تاني

ولجئ لسيناريوا تاني خالص

والسيناريوا الجديد
كان ...
انه اتجسد في صورة ابن العمدة
عشان يعمل عملية التبديل
بينكم... انتوا... وام هاني

لكن انا احبطتلة المحاولة دي كمان

وفضلت وراه لما حرقتة

وقضيت علية تماما

وبعدها...اخدت مكان الوسيط في جسم حسن
 
وظهرت وسطكم علي اني  ابن العمدة

في اللحظة دي

رجعت عيدت علي حسن  سؤالي تاني

وقلت...
وبالنسبة لمصير العرسان؟
قال...
اطمني..
كل واحد فيهم 
 رجع لحياتة خلاص

بعدما سمعت لحسن
و بعدما اطمنت علي مصير العرسان السبعة..

حمدت ربنا اني محملتش ذنب حد فيهم

ورجعت سالت حسن
 سؤال جديد

وقلت..
طب لية سمحت لمرازي انة يساومني 

ولية مبعدتهوش عني من الاول؟

فا رد حسن 
وقال..
 
لما ظهر مرازي عندك في البيت

انا كان ممكن احرقة
واقضي علية في لحظة

لكن تركتة 
لاني كنت عارف اني هحتاج 
للمرازية بتاعتة

لاني كنت محتاج وسيلة اجيبكم  بيها لبيت العمدة

ولان مرازي
كان اسم علي مسمي

 فكرت اني استفيد منة واجيبكم من خلالة

وفعلا استفدت منه

و استخدمتة عشان يعمل قلق لجيرانكم ويأدبهم

ده غير حالة الشعوذة الي عملها مرازي 
و لفتت نظر العمدة ليكي انتي وهند
 
وانا ساعتها كنت بسعي

اني الفت نظر العمدة ليكم

عشان العمدة يطلبكم انتوا الاتنين للجواز من ابنة


وفعلا 
  العمدة انبهر بشغل العفاريت

وطلب يجوزكم لابنة المريض

المهم ان صبري علي مرازي 
كان بهدف


وفعلا مرازي انجز
 

و خلصك من مشكلة ام هاني للابد 

قلت...
طب ممكن اعرف 
 انت لية كنت عايزني اتجوز ابن العمدة؟


فا رد حسن 
وقالي ..
 لاني  كنت عارف ان ابن  العمدة مريض
 وممكن يموت في اي وقت 

فا لما تتجوزي من ابن العمدة قبل ما يموت 


 هتورثي ثروة كبيرة من بعدة 
وهتعيشي مرتاحة 
قلت...
وانت هتستفاد اية من كدة؟

قال...مش لازم استفاد حاجة

كفاية اني هشوفك مبسوطة و سعيدة

 وانا مكنتش عايز اكتر من كده

بعد ما سمعت لحسن 
مقطنعتش بكلامة

وهاجمتة تاني
وقلتلة ..
علي فكرة كلامك مش منطقي 

وانا مش مصدقاك

انت اكيد اتجسدت في صورة حسن

 عشان تنفذ مهمة تانية ليك فيها مصلحة

وده في حد ذاتة يثبت انك جن مؤذي

بدليل انك اخفيت حسن ابن العمدة

 وممكن كمان تكون اذيتة واتسببت في مرضة

عشان.. تقدر تتجسد  في صورتة


فا رد حسن وهو بيحاول
يدافع عن نفسة

وبدء يشرحلي قصة حسن
وقال ...
 حسن ابن العمدة
الي انا متجسد في صورتة دلوقتي
كان من خيرة الشباب 

وكان ولد وحيد للعمدة

وعشان ابوه كان عمدة البلد

وبيمتلك اطيان وفلوس كتير


فا كان ده سبب 
ان حسن بقي مطمع  لناس كتير

ومن ضمن الناس الي طمعوا في حسن

كانت واحدة ست 
من ستات البلد

وكانت امراة خبيثة

من الي بيحملوا لقب
 ( شياطين الانس )

والست دي
قررت تجوز ابن العمدة لبنتها باي ثمن


 وكان عندها اصرار غير عادي

انها تستحوز علي حسن

وعشان توصل لغرضها
لجأت لساحر...

وطبعا ...
اي ساحر في الكون
 
بيبقي عبارة عن كتلة من الشر بتمشي علي الارض

وكفاية انك تعرفي

ان الساحر عشان يسخر الجان

لازم يتبع سلوكيات وطقوس
معينة بتؤدي  بية
(للك&فر )

وبالرغم من  كدة

المراة لجأت للساحر

 عشان تجبر حسن علي انة
 يخطب  بنتها

فا  طلب منها الساحر

انها تطعم حسن وتسقية بطعام
 ممزوج بالعمل والسحر 

ولما حسن اكل من ايديها
اصابة السحر بالفعل

وحصل المراد...
 وخطب بنتها فعلا

وفي الوقت ده 

شعرت المراة انها حققت هدفها اخيرا

لكن...
 ام حسن
 عرفت بامر السحر
 الي اتعمل لابنها 

فا فسخت الخطبة

ودي كانت بمثابة صدمة لام العروسة 
وهدم لحلمها

فا رجعت ام العروسة
 وعادت الكرة بالاعمال

لجل ما تنتقم من ابن العمدة وامة

بس المرة دي

عملت لحسن عمل بالمرض والموت
 

فا اشار عليها الساحر


 بان تضع لة في طعامة وشرابة
( السحر الممزوج  بدم الحيض)
 

وفعلا...
 اتبعت المراة الحيلة

لغاية ما حسن شرب واكل من ايديها مره اخري

لغاية ما اتمكن المرض من حسن
واصبح طريح الفراش

وفي التوقيت ده

حاولت امة انها تنقذة
 وتفك السحر عنة

فا لجأت زوجة العمدة
 لاحد السحرة

و الساحر ده
 سخر الوسيط لحل المشكلة

وبدل ما الوسيط يحل المشكلة
استغل وجودة في جسم حسن 
وقرر يستخدمة في عملية التبادل
بينكم وبين ام هاني

وللاسف الحالة الصحية لحسن
 اتدهورت 
و اصبح مريض جدا

وبعدما قضيت علي الوسيط

فكرت اني استغل وضع حسن
واخد مكانة

عشان...
اقدر اتجوزك نيابة عن ابن العمدة
بحيث انه لو مات تورثية

فا استوفقتة وسالتة
وقلت...
وحسن فين دلوقتي؟

فا رد باسف
وقال..
حسن دلوقتي في احد المستشفيات

  طريح الفراش
 بيعاني من المرض
ومرضة ميئوس منه 

قلت...
وازاي قدرت تقنع العمدة وزوجتة...
 بجواز ابنهم
 مني انا... وهند
قال...
بسيطة
اتجسدت في صورة الساحر

وامرت العمدة وزوجتة
 انهم يجوزوا ابنهم من داليا وهند

وطبعا...
 العمدة نفذ الاوامر
 بدون ما يسال عن الاسباب

وبعدما العمدة تمم جوازكم علي حسن

رجعت اتجسدت في صورة ابن العمدة( حسن)


ووقدرت اجيبك انتي واهلك وهند  لبيت العمدة

قلت..ولية جيبت هند معايا لبيت العمدة
انت بتحبها هي كمان ولا اية

فا ابتسم حسن 
وقالي..
انا مبحبش حد غيرك
بس كان لازم اجيب هند معاكي

لان في التوقيت ده

الوسيط كان ناوي ينفذ عملية
 التبادل 
 بين ام هاني ...وهند وداليا

و عشان...اوقع باالوسيط 
كان لازم اجيبك انتي وهند  لبيت العمدة 
كا طعم للوسيط
عشان انال منة

وهو بيقوم بعملية التبادل

وفعلا ده الي تم

وقدرت اخلصك من الوسيط 

واظن دلوقتي بموت مرازي 

انا جيبت اكبر دليل علي ان وجودي جنبك كان بهدف حمايتك
يعني مكنتش بتجوزكم لهدف ما
ولا كنت عايز عايز اشبع رغبتي 
زي ما انتي بتتهميني

وبصلي حسن بحزن
وقالي...
وبالمناسبة

انا (طلقت هند)
 
في اللحظة دي

استوقفت (حسن )
وسالتة

قلت... لية طلقت هند؟

فا بصلي حسن

وقالي... 
انا طلقت هند
  عشان..

طلبت مني اني اطلقك

واعترفت امامي بكرهها ليكي

ولما شعرت من ناحيتها بخطر عليكي..(طلقتها)

في اللحظة دي 
كنت بدات اشعر بصدقة

و اتكسفت من هجومي علية

وقلتلة.. علي فكرة انا مصدقاك

فا بصلي حسن
وقالي...
صدقيني يا داليا

 اني عمري ما كنت جن مؤذي ليكي او لغيرك

ومش عايز منك حاجة 

 غير اني افضل جنبك
واشوفك ولو من بعيد


قلت...
وهتستفاد اية من كده؟
فا بصلي حسن
وقالي
 كفاية عليا
 اني اتنسم الهواء
الي  بيمر حواليكي

وفي اللحظة دي
حسيت 
 بمشاعر جميلة ناحيتة

لكن فوقت لنفسي بسرعة

لاني  ادركت ان مينفعش اعيش المشاعر دي مع مخلوق من الجن

فا جمدت قلبي
وسالتة
و قلت...طب ولو قولتلك اني رافضة وجودك

 وعايزاك تخرج  من حياتي؟

فا بصلي حسن بحزن
وقالي ..
انا طبعا مش هفرض نفسي عليكي
لكن برضوا هفضل درع وحماية ليكي
 لغاية ما اموت

وفي ساعة الخطر

 هتلاقيني  افعي سامة 
تبخ سمها في الي يقرب منك

في اللحظة دي

كنت عايزة
 اقولة...
اوعي تصدقني يا حسن

دا  انت بالنسبالي الامان...
والحلم الجميل...
 الي مش عايزة اصحي منه

لكن...
 ملحقتش اقولة ولا كلمة 

لاني اتفاجئت
 ب شيماء اختي
 ومعاها هند

وكانوا واقفين يبصولي 
انا وحسن
 
ولقيت شيماء اختي
 بتقولي

علي فكرة يا داليا
احنا كنا واقفين علي الباب 
انا وهند من بدري

وسمعنا كل كلامكم

وكملت  هند الكلام
بمنتهي الغيظ والغل
وقالتلي...

بقي انتي يا صفراء 
رايحة جايبة عفريت يتجسد في صورة حسن
 ابن العمدة المريض

وخليتي العفريت بتاعك يطلقني بالنيابة عن حسن
عشان
مدخلش معاكي في الميراث؟

لا ...دنا عليا وعلي اعدائي

وكان واضح
 في اللحظة دي
 ان هند ...ناوية تهد المعبد علي الجميع

لكن..
 فجاءة..

لقيت شيماء بتوقف هند عن الكلام  
وبتقولها...

وفري تعبك يا هند

عشان انا الي هفض المولد ده
دلوقتي

و هنهي حياة العفريت 
الي واقف ادامك ده حالا

ولمااستوعبت الموقف وركزت مع الي كان في ايد شيماء

اتفاجئت با اختي
وهي ...ماسكة  في ايد من ايديها 
طبق زجاجي فيه سائل احمر

وفي ايدها التانية

 كان في شيئ بيلمع لونة ذهبي
  

ولقيتها بتستعد انها تسقط  الشيئ الذهبي جوه السائل 

و سمعتها
وهي  بتقولي...
مفاجاة يا داليا
انا لقيت السبيكة الذهبية اخيرا

وشاورت علي السائل الاحمر
وقالتلي..
انا جيبت الزئبق الاحمر 
وحالا هنخلص
من كل العفاريت الي في حياتنا

فا صرخت فيها 
وقولت ...
لا اوعي تعملي كده يا شيماء....
 انتي كده ها......

وقبل ما اكمل...

 كانت شيماء نزلت السبيكة في الزئبق الاحمر

فا بصيت بسرعة علي حسن

وانا مخضوضة وخايفة علية لا يتاذي

وفعلا
الي خوفت منه حصل للاسف

وبمجرد ما السبيكة نزلت 
في الزئبق

(اختفي حسن)

 ومبقاش له اي اثر

فا روحت ادور بعيني علي حسن في المكان

ولما ملقتوش حسيت اني بقيت وحيدة وضعيفة

وفضلت اعيط
وبقيت عاملة زي الطفل الي تاه من اهلة وخايف وهو لوحده

فقربت مني شيماء

وسالتني بتعجب

وقالتلي..
جرالك اية يا داليا؟
ده بدل ما تفرحي
اننا خلصنا من القرف الي كنا فيه؟

فا بصيتلها وانا بعيط

وقلت بكسرة


منك لله يا شيماء

 ضيعتي مني الحلم الجميل
الي كنت عايشاه

قالت..حلم اية؟
 وكلام فارغ اية ؟

 ده مجرد عفريت واختفي

قلت... حسن مكنش مجرد عفريت و راح

دا كان بالنسبالي الامان
 والحماية

وفضلت اقولها
حرام عليكي
 لية عملتي كده يا شيماء
 
فا ردت شيماء
وقالتلي...يا حبيتي
انتي مصابة بالاوهام

 انسي العفريت
وانسي حسن ابن العمدة الحقيقي
لان جوازك منه باطل اصلا
وتعالي نمشي من هنا

وبكره هتقابلي نصيبك وهتاخدي حظك من الدنيا


فااترميت في الارض

وفضلت اعيط 

واقولها...
بس انا بحب حسن

وفضلت انادي وانا ببص حواليا
واقول...
يا حسن ارجعلي يا حسن

في اللحظة دي

 ضحكت هند ضرتي وفضلت تتشفي فيا

وتقولي...احسن

ربنا يتعسك يا داليا
 كمان ...وكمان

واثناء ما كانت هند شمتانة وفرحانة
 في كسرتي وحزني

سمعنا صراخ زوجة العمدة

فا خرجنا نجري 

ولقينا العمدة جايب الدكتور لحسن ابنة

فا فهمت ان حسن الحقيقي الي كان في المستشفي
 ظهر
 بعدما العفريت اختفي

لكن ..حسن ابن العمدة رجع طريح الفراش تاني

ولما العمدة لاحظ ان ابنة مريض 
اتصل  بالدكتور

فا جرينا انا وهند علي اوضة حسن عشان نشوفة

واول ما دخلت اوضة حسن 

 شوفت حسن الحقيقي
( ابن العمدة) 
راقد علي السرير

وكان واضح انه مريض جدا
زي ما العفريت قالي

وبعدما القيت نظرة علي ابن العمدة كنت هخرج من الاوضة 
بس الي وقفني 
 اني لاحظت  الشبة كان متطابق بين العفريت الي حبيتة
وبين ابن العمدة

فا تراجعت للخلف وانا ببصلة
وبفتكر العفريت
حسن الي حبيتة بجد

وخرجت من الغرفة وانا بعيط

واثناء ما كنت خارجة من الاوضة

اتفاجئت بان هند كانت عايزة تدخل تشوف حسن

لكن...
العمدة( استوقف هند) عند باب الاوضة

 ورفض انها تدخل تشوفة

وقالها...ارجعي انتي
مينفعش تدخلي

 لان حسن ابني طلقك

فا اتجننت هند

 وهددتني انها هتفضح الدنيا
وهتكشف المستور

وفعلا راحت للعمدة

وقالتلة...
ابنك مطلقنيش يا عمدة 
دا العفريت بتاع داليا هو الي طلقني

فا صرخ فيها العمدة
وسالها
وقالها..انتي اتجننتي ولا اية؟

فا ردت وقالت

لا انا عاقلة

وهقولك علي الحقيقة كلها

وبدات هند ترمي عليا بالاتهامات
 عشان تجيبلي مصيبة مع العمدة
 

وقالتلة....
بصراحة بقي كده

ابنك اتصاب بالمرض بسبب الاعمال الي داليا عملتهالة

والي كان هنا من يومين مكنش ابنك اصلا

ده كان عفريت
وداليا هي الي كانت محضراه

فا بصلي العمدة بعينة الحمراء
وسالني
وقالي...
ايه الكلام ده؟

قلت...بص يا عمدة
ابنك فعلا كان معمولة عمل بالمرض
وهو تعبان بسبب العمل ده

 بس والله انا ما عملتلة حاجة

لاني مليش في الاعمال اصلا

 الي عملة العمل
 هي..
(  ام خطيبتة الاولانية)

فا وقف العمدة يبصلي وهو مبرق 
 وعنية خارج منها شرار

فا حاولت اهرب من قدامة
وقلتلة..
بص...
انا كنت هاخد اهلي وهنمشي قبل ما هند تفتري عليا

وانا فعلا لازم امشي حالا

فا دخل  العمدة  ايدة في الجلابية بتاعتة 

وخرج سلاحة...

وقالي...
لا استني هنا
 تمشي تروحي فين؟

هند بتقولي..
 ان ابني اتمرض بسبب الاعمال الي عملتوهالو

يبقي لازم اضربكم بالنار انتوا الاتنين
لو مفهمتش الحقيقة حالا

قلت...لا لا
 اصبر بس انت هتعمل اية؟

صدقني هند مخبولة.  وظالمة.. ومفترية

وافترت عليا  وفهمتك غلط

وبالرغم اني حاولت ادافع عن نفسي 
لكن ...
 العمدة رفض ييسمعني

 ولا قبل يديني فرصة عشان افهمة حاجة

وكان عايز يضربنا بالنار

وفي اللحظة دي

صرخت هند فجاءة

فا بصيت عليها عشان اشوف سبب صراخها
واتفاجئت..
بثعبان علي رجل هند

وفي ثانية الثعبان
 دخل في هدومها

وكان واضح
 ان محدش شاف الثعبان غيري انا وهند

لان كل الي كانوا واقفين
كانوا مش فاهمين هي بتصرخ لية
المهم ..
فضلت هند تصرخ وتستغيث

وتقول ..الحقوني
 الثعبان في هدومي

وفضلت هند تقلع قطعة ورا قطعة  من هدومها

 عشان تبحث عن الثعبان

 ولما ملقتهوش...استمرت في القلع
 
وهي بتهذي بكلمات غريبة

وكانها كانت بتتكلم مع الثعبان

وقبل ما توصل لنزع 
ملابسها  الداخلية

صرخ فيها العمدة

بعدما شك في قواها العقلية
واتهمها بالجنان

وامر الغفر انهم ياخدوها ويرموها بره البيت

وبعدها
 جه العمدة اعتذرلي
وقالي..
حقك عليا يا مراة ابني

انا ظلمتك وكنت هضيعك بسبب كلام واحدة مجنونة

ولقيتة طبطب عليا
وقالي...
ادخلي لجوزك يا بنتي...

وخليكي جنبة 
لانة تعبان ومحتاج لرعايتك

قلت... جوزي؟
ايوه بس..... ؟

وكنت عايزة افهمة ان جوازي من ابنة باطل 

بس افتكرت ان العمدة مش بيتفاهم اصلا

فا اضطريت اني ادخل اوضة حسن المريض

واراعية  في مرضة

واول ما بصيت علي ابن العمدة 
..صعب عليا اوي

اصلة كان  واضح انه مريض
 
ومكنش ادامي حل تاني غير اني اصبر 
واقعد في دوار العمدة  لغاية ما ابن العمدة يموت

وبعدها ابقي امشي من بيت العمدة

وفعلا قعدت وصبرت

لكن الغريبة 
ان ابن العمدة ممتش 
بالعكس... ده بدء يتعافي

والاغرب 
انه اول ما فاق
 انا فرحت بشفاءة جدا معرفش لية

وكنت بحب ابصلة واتأمل ملامحة لانة كان
صورة طبق الاصل من  حسن (العفريت )

المهم ..
مرت اكتر من٥ شهور  وانا قاعدة تحت رجلين حسن
برعاه
وبشوف طلباتة

لغاية ما خف و بقي زي الحصان 

وفي الفترة دي

كنت اخدت علي ابن العمدة  واخد عليا


وبعدما ما حسن  قام ...
وفاق واستعاد صحتة وقوتة
 
بدات الاحظ انه بيحاول يتقرب مني

في اللحظة دي
كان مفروض اخد بعضي واهرب
لان جوازي با ابن العمدة
 كان باطل اصلا

لكن الغريبة اني مكنتش عايزة امشي واسيبة
وبرضوا مكنتش  عارفة لية

وكنت بستغرب الشبة المتطابق بينة وبين العفريت
وكنت باسال نفسي
واقول ...
معقولة مفيش فرق يذكر بين حسن ابن العمدة ؟
وبين حسن العفريت؟

دول تقريبا  نسخة واحدة في كل حاجة
حتي نفس طريقة الكلام ..والابتسامة ...
حتي نبرة الصوت
 كانت واحدة؟

وده خلاني اتعلق بحسن ابن العمدة 
وافضل قاعدة معاه ومسيبهوش

لغاية ما في يوم
لاحظت ان حسن بيحاول يتوددلي 
وبيتعامل معايا علي اني زوجتة بجد

فا رفضت انه يقرب مني

ولما سالني عن السبب

اتعللت...
 بانة كان رمي عليا يمين الطلاق 
 اثناء فترة مرضة 

فا اقترح عليا حسن ببساطة انه يتزوجني بعقد جديد

وفي اللحظة دي

قلت لنفسي ولية لا؟

فيها اية لما اتجوز ابن العمدة؟

منا  حاسة با انجذاب شديد ناحيتة ؟
وكمان انا دلوقتي عدي علي جوازي العرفي اكتر من خمس شهور
يعني اقدر. اتجوز تاني

وفعلا وافقت علي الجواز

وبصراحة الي شجعني علي الموافقة اكتر

هو اهتمام حسن الملحوظ بيا

واحساسي بانه متعلق بيا اوي

 و بيحبني بطريقة انا نفسي مكنتش مصدقاها

دا غير ان حسن كان كريم معايا جدا

 لدرجة انه اشترالي شبكة غالية
 مفيش واحدة عندنا في البلد تحلم بيها

وكتبلي بيت كبير با اسمي

ده غير الفلوس الي حطها باسمي في البنك


المهم...
بعدما تم الجواز
سافرنا علي الغردقة

وقضيت انا وحسن شهر عسل خيالي
واثناء شهر العسل 

قربنا من بعض اكتر 


وكل ما كنت بقرب من حسن

كنت بكتشف انه شخص رائع

 واستحالة كان ممكن الاقي السعادة الي انا فيها دي
  مع حد غيرة

واستحالة كمان الاقي حد يحبني زية

عشان كدة
 كان كل يوم 
 حبة بيزيد في قلبي اكتر

وفضلنا عايشين في سعادة لمدة ٣٠ يوم 

 لغاية ما شهر العسل انتهي

وكنت فاكرة
 اننا هنرجع من الحلم الجميل الي كنا فية
برجوعنا من الغردقة

لكن...
اتفاجئت ان حسن بيجدد شهر كمان
وكنت هطير من السعادة
لكن..
برضوا الشهر التاني خلص بسرعة
بس حسن  وعدني واحنا راجعين من شهر العسل التاني

 ان ايامنا كلها هتبقي عسل طول ما احنا مع بعض

وفعلا ..
حسن وفي بوعده

وعيشت مع حسن اجمل ايام حياتي
وبالرغم من اننا مخلفناش اطفال 
لكن كنا مكتفين. ببعض

وهو كان بيعاملني علي اني طفلتة المدللة

وانا كنت بعاملة 
علي انة ابني
الي بخاف علية من الهواء الطاير

وكان حبنا بيزيد لبعض اكتر
كل يوم

 ومر علي السعادة الي انا فيها دي
خمس سنين

وقبل عيد  جوازنا الخامس بيوم

سافرنا الغردقة  واخدنا معانا شيماء اختي وجوزها
 
عشان نحتفل هناك

ولاحظت ان شيماء
 كانت جايبالي هدية 

ومش عايزة تقولي هديتها عبارة عن اية

 غير في ليلة الاحتفال


واول ما وصلنا للغردقة
 اتغدينا... ونمنا شوية 

وباليل ...خرجنا احنا الاربعة للبلاج 

عشان نقعد علي البحر

وكا العادة
 تركنا حسن ونزل للمية باليل

فا نادي علية زوج شيماء

وقالة...خدني معاك

وفضلنا انا وشيماء علي البلاج ننتظرهم

واثناء ما كنا بنتكلم وبنضحك انا وشيما؟

لقيتها طلعتلي الهدية من وراء ظهرها

وقالتلي...افتحيها

فا اخدت الهدية من ايديها وانا بضحك

وفتحتها بالفعل

و بمجرد ما شوفت الهدية
اتصدمت ...
ومبقتش مصدقة عنيا

وبعدما فوقت من صدمتي 

بصيت لشيماء وانا بشاور علي الهدية

وسالتها

وقلت..ايه ده؟

فا ردت شيماء

وقالتلي.. 
دي السبيكة الذهب الي علي هيئة ثعبان

الي انا كنت لقيتها في الكوخ زمان في اليلة اياها

اصلها كانت ضايعة مني

واكتشفت امبارح ان امي لقتها وكانت مخبياها

وقولت اجيبهالك هدية

فا بصتلها بدهشة

وسالتها تاني

وقلت...ازاي الكلام ده؟

دا  يوم ما العفريت (حسن)  اختفي
 انتي قولتلي ساعتها ان السبيكة انصهرت
 لما نزلتيها في الزئبق الاحمر؟

فا ابتسمت شيماء
وقالت..
 الكلام ده انا قولتة ادام هند ساعتها

 عشان...
تحل عننا...ومتفضحناش

فسالتها تاني 

وقلت..
بس انا يومها  شوفتك فعلا وانتي بتحطي سبيكة ذهبية
 في سائل لونة احمر ؟

فا ردت شيماء
وقالتلي ...

السائل ده 
كان عبارة عن ..
شوية كركدية منقوع

 والسبيكة الي حطتها جوه الكركدية  يومها

 كانت الانسيال الذهب  بتاعي...

فا صرخت في شيماء
وسالتها بغضب

وقلتلها..
ولية مقولتيش الكلام ده من زمان؟

فا ردت شيماء
وقالتلي...

ساعتها هند كانت واقفة

ومكنش ينفع اقولك حاجة

وبعدين العفريت الي كان بيشبة ابن العمدة
 اختفي من ساعتها
ومظهرش تاني

و انتي انشغلتي بمرض ابن العمدة
 وانا نسيت الموضوع ..

ومفتكرتوش غير امبارح

 لما عرفت ان امي كانت مخبية السبيكة


وبصتلي شيماء باسف
وقالتلي...
صدقيني يا داليا

انا لما لقيت العفاريت كلهم اختفوا
 نسيت امر السبيكة خالص

وقولت اسيبك تعيشي حياتك مع جوزك 

في اللحظة دي 

فضلت ابص علي حسن
 الي اختفي جوه عتمة البحر

وارجعت تاني ابص علي السبيكة الذهبية

وفضلت اقول لنفسي

يعني ايه ؟
يعني الي انا اتجوزتة لمدة خمس سنين ده يبقي......؟


واثناء ما كنت بكلم نفسي
 وخلاص قربت اتجنن

سمعت صرخة شيماء

ولقيتها طلعت تجري علي جوزها 
الي رماه البحر علي الشط

ولاحظت ان زوج شيماء كانت حالتة صعبة

فسالت شيماء جوزها

وقالتلة...هو انت كنت هتغرق؟

فا اخد زوجها نفسة بصعوبة 
وقال...ايوه 
انا كنت بغرق

وكنت هموت كمان ...
 لولا حسن الشهم 
الي ظهر جنبي فجاءة
 و حاول ينقذني

فسالتة
وقلتلة...
 وحسن مطلعش معاك لية؟

فا رد زوج شيماء باسف

وقال...
للاسف انا كنت بتعرض للغرق في المية

لان المنطقة الي كنت بغرق فيها 
كان فيها دوامة

والمية كانت بتشدني لتحت

ولما حسن حاول ينقذني
كان لازم يقرب مني
 ويزقني بايدة 

وفعلا ساعدني وزقني

ولما زقني وبعدت عن الدوامة
 نجيت من الغرق

لكن الدوامة سحبت حسن
وغرق مكاني

فا صرخت شيماء
وقالتلة...انت بتقول اية؟
حسن غرق؟

فا هز راسة باسف

وقال...ايوه

انا شوفتة بعيني والدوامة بتسحبة لتحت
 لغاية ما اختفي تحت المية

 و للاسف... 
مقدرتش انقذة من
 الغرق

في اللحظة دي

انا اتصلبت في مكاني

وحسيت اني اتخرست

لاني عرفت ان حسن
كده  خلاص راح

واكتشفت اني بقيت ارملة

لكن معرفش كنت ارملة مين؟

ارملة 
حسن ابن العمدة الي اتجوزتة؟
وورثت منه الاملاك و والاطيان؟ و الملايين؟

ولا ارملة حسن العفريت
 الي حبيتة؟
ومش قادرة انساة؟

وفي اللحظة دي

بصيت علي السبيكة الي كانت في ايدي

وفكرت اني ارميها في البحر مكان ما اختفي حسن

لكن...
لقيتني بردد بيني وبين نفسي
واقول ..
انا هحتفظ بالسبيكة
زي ما هحتفظ بالامل .



وبكدة الرواية انتهت

بس قبل ما انهي الرواية
عايزة اقولكم...

 ان بالرغم من ان الرواية خيالية

لكن.. الفكرة مستوحاة من قصة حقيقية

ودي حكاية حاصلة 
اليومين دول

واكيد كتير منكم سمع عنها

وهي قصة الفتاة الشابة الي كانت جميلة و متفوقة
وفجاءة حالها اتشقلب راسا علي عقب
واكتشفوا انها مسحورة
وتجاهلوا حالتها
 وبعد كام يوم اكتشفوا انها ماتت غرقانة
ولما فرغوا الكاميرات الي حوالين المكان
شافوها وهي  رايحة للمية
 برجلها وكأنها كانت مسلوبة الارادة 
والاغرب انها كانت بتغرق بدون ما ترفع ايديها وتستنجد
 وكانها  كانت متقيدة 
والحالة دي

مش الحالة الوحيدة للاسف

لكن تعاطفي مع الفتاة... هو  الي استفزني وخلاني كتبت الرواية 

ممكن البعض ميصدقش موضوع السحر والاعمال لكن 
دي حقيقة للاسف

واصحاب القلوب المريضة كتير
لكن طول ما احنا قريبين من رىبنا 
وبنصلي وبنردد الاذكار ديما

ان شاء الله ربنا هينجينا من كل شر

عفانا الله واياكم من شياطين الجن وشياطين الانس ايضا

تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-