رواية لست سهلا عاصم ونور من الفصل الاول للاخير بقلم منار

رواية لست سهلا عاصم ونور من الفصل الاول للاخير بقلم منار


رواية لست سهلا عاصم ونور من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة منار رواية لست سهلا عاصم ونور من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لست سهلا عاصم ونور من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لست سهلا عاصم ونور من الفصل الاول للاخير

رواية لست سهلا عاصم ونور بقلم منار

رواية لست سهلا عاصم ونور من الفصل الاول للاخير

وش جابك جولي وش جابك من مده سكرت بابك
-انتى يا حجه انتى وطى صوتك شويه احنا فى اتوبيس مش حفله !!
نور اتفاجات ان صوتها عالى بحكم انها لابسه السماعات فى ودنها واندمجت مع الاغنيه
نور بإحراج:انا آسفه
– ولا يهمك بس خدى بالك بعد كده “بصلي ونزل من الاتوبيس”
نور نزلت بعد ما نزل بشويه لانها رايحه الشغل واول مره تشتغل فى شركه هتكون سكرتيره المدير
نور ل واحد ماشي فى الشركه :لو سمحت ممكن اعرف مكتب المدير فين؟
الشخص التفت للصوت وبص و قال بابتسامه: اى ده عم وش جابك بنفسه !!
نور بصدمه و احراج وبصت فى الارض:انا كنت مندمجه شويه محصلش حاجه يعنى و من فضلك متتريقش عليا تانى!
طلعت نور و سالت شخص تانى عن مكتب المدير ودخلت و بدأت شغل فعلا والمدير طلع راجل طيب بس عصبي شويه و مش كبير اوى على فكره عنده ٣٢ سنه و مش متجوز
خلصت نور شغلها
نور للمدير:تؤمرنى بحاجه تانيه يا فندم قبل ما امشي؟
عاصم(المدير):لا تقدرى تروحى
نور مشت و هى نازله من المكتب قابلت نفس الشخص بتاع الاتوبيس
نور بعصبيه المره دى :انت تاااانى!!هو انت بتراقبنى يابنى انت عاوز اى !؟
-اسمى آدم مش يابنى
نور:مطلبتش اعرف اسمك !!
آدم:انا هراقبك ليه يعنى ؟انا شغال هنا من سنين و صاحب عاصم إللى هو يبقي مديرك
نور :مكنتش اعرف فكرتك بتراقبنى
آدم:لا مش براقبك انا مش مباحث بالمناسبه انتى اسمك اي ؟
نور بعصبيه:عاوز تعرف اسمى ليه ؟؟
آدم بضحك:انتى عليكى طار ولا حاجه يا بنتى؟
نور :طار ! طار اي
آدم:اصلك محسسانى من طريقتك أن عليكى طار و مش عاوزانى اعرف عنك حاجه حتى كنتِ مفكرانى براقبك
نور بزهق:يا سيدى انا اسمى نور ممكن امشي بقي ؟ من فضلك يعنى
آدم:انتى مالك!
نور :يعم متزهقنيش و متعمليش فيها ثيرابيست عالمسا قولتلك عاوزه امشي
آدم اتصدم من طريقتها إللى اتقلبت ١٨٠ درجه ونبرتها إللى اتغيرت لدرجه انه فكرها اتلبست
نور مشيت باقصي سرعه و روحت و حضرت هديتها إللى جابتها بمناسبه عيد ميلاد أخوها عمار الصغير واحتفلت هى و عيلتها حفله صغيره كده و نور نامت بعدها و صحيت تانى يوم للشغل وهى بتتمنى انها متشوفش خلقه آدم تانى
دخلت نور الشركه ذي الحرامية و بتتمنى متشوفوش و فعلا مشافتوش لحد ما طلعت عند عاصم و لقيته فى وشها قاعد معاه
نور برقت
عاصم:اى يا نور مالك مبلمه كده ذي ما يكون شوفتى عفريت !
آدم ضحك من منظر نور
آدم:انا ماشي يا عاصم دلوقتى لانى عندى شغل فى الفرع التانى للشركه
عاصم بجديه:تمام
ولكن آدم عمل حركه نور مكانتش متوقعاها
غمزلها و هو ماشي بابتسامه أظهرت غمازاته
نور بصدمه و اتسمرت مكانها (هى متنكرش انه وسيم وجسمه رياضي و البنات كلها بتكراش عليه)
عاصم:نووور انا بقالي ١٠ دقايق بنده عليكى وانتى مش معايا !!!؟
نور فاقت من الصدمه: انا اسفه يا فندم مش هكرر الموضوع ده تانى اوعدك
عاصم:طيب يلا على شغلك
نور طول الشغل و هى بتفكر ازاى آدم اتجرأ و غمزلها كده !! وفضلت متعكننه و متدايقه طول اليوم
آدم طول اليوم كان بيبتسم و حس احساس غريب
آدم لنفسه : معقوله حبيتها؟ امممممم طب ما انت لازم تعترفلها يا منيل بس اكيد هعترف بطريقه شيك وقريب اووى
عاصم :نور تعالى دقيقه عاوزك
نور:اتفضل يا فندم فيه حاجه ؟
عاصم:تتجوزينى؟
نور بصدمه :نعم!!
يتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
عاصم:تتجوزينى؟
نور:نعم!! ازاى يعنى ؟ انت لسه عارفنى من يومين
عاصم:صدقينى انا عندى أسباب تخلينى اقولك الكلام ده دلوقتى و اه بالمناسبه انا مش عارفك من يومين انا كنت براقبك بقالي فتره
نور بصدمه:بتراقبنى!! ليه كل ده ؟؟
عاصم بترجى:اولا اسف انى كنت براقبك بس مضطر لكده و هتعرفي اسبابي بعدين بس ارجوك وابقي و اوعدك مش هتندمى على اختيارك ليا اوعدك
نور بعصبيه:مضطر!!! حضرتك انت خدعتنى و مشغلنى هنا ك واحده هبله بتضحك عليها و خلاص و مفيش شغل ولا حاجه لا يا فندم مش انا إللى يتضحك عليها و مش انا إللى اتجوز بالطريقه دى وانا كنت جايه علشان شغل مش جواز سلااام شوفتك واحده تانيه غيرى تتجوزها
نور مشت و هى متعصبة ومش فاهمه ليه واحد يعمل كده ؟ و اسئله كتير كانت بتدور فى دماغها
تانى يوم …
قومى يا نور في عريس جاى يتقدملك النهارده و خد من بالاكتر ميعاد
نور بنعاس:يا ماما قولتلكوا مش عاوزه اتجوز مشوه مشوه
.
الام:طب والله يا نور لو مسمعتيش الكلام المره دى هزعل منك العمر كله
نور قامت و فركت عنيها و بصت ل مامتها بحزن واستسلام :خلاص يا ماما إللى تشوفوه
نور جهزت نفسها ولبست فستان سماوى و طرحه بيضه و ميكاب خفيف مع عيونها البنيه و كانت قمر بمعنى الكلمه
الاب:تعالى يا نور متتكسفيش
نور كانت حاطه وشها فى الارض من الكسوف و مبصتش على العريس
الاب:طيب هسيبكم مع بعض شويه تتعرفوا
العريس:انا معرفش ان السجادة احلي منى
نور بصت بسرعه عليه و كانت الصدمه
نور :هو انت!!!!
آدم بمرح:ايوا انا
نور:انتى اى إللى جابك !!! انت اتهبلت!!
آدم:لمى لسانك علشان أنا محبش مراتى يبقي لسانها طويل
نور :مراتك؟!!
آدم بابتسامه:بصراحه يا نور كده انا بحبك و جيت اهو البيت من بابه ! وكمل بمرح :وافقي مترفضيش انا فرصه والله لا تعوض والبنات عليا كده والله
نور بابتسامه :لا والله؟
آدم:اه والله وافقي بقي
نور :امممممم بص يا آدم انا هفكر وده علشان امى بس ثانيا بقي علشان انت باين عليك عليك غلبان مش لاقي إللى تعبرك
آدم :انا مش لاقي إللى تعبرنى!! ده انا توم كروز حتتنا يا بنتى انتى مسمعتيش عنى ولا اى ؟
نور بضحك:لا محصليش الشرف الصراحه
آدم بمرح:ما هو هيحصلك الشرف و هتعرفينى كويس
نور:اى الثقه دى ؟
آدم:عارفك هتوافقي انا مفيش منى
نور : التواضع ياااا
آدم ضحك و نور حست انها اعجبت بيه و قالت إنها هتفكر فى الموضوع ل باباها و مامتها
بعد ما آدم مشي نور دخلت اوضتها و كانت بتضحك تلقائى كل ما تفتكره و تفتكر كلامه و مالها مسدج على المسنجر فتحتها و كان من أكونت fake
(متوافقيش يا نور لو وافقتى فرحتك هتتقلب عزاء و هيكون عزاء حبيبك إللى فرحانه بيه !! وانا مش بهزر فى كلامى ده )
نور بصدمه :يا ترى مين ده!! و هتتقلب عزاء ازاى ؟! يااارب اعمل اييي و اكلم مين اقوله ع الرساله دى ؟ أبلغ البوليس ولا هيضحكوا عليا ؟ ولا اقول ل آدم ؟ بس انا كده هدخله فى مشاكل وانا مش هخاطر بيه
نور معرفتش تنام من كتر التفكير و قررت قرار
……..
فى مكان تانى كان فيه شخص مجهول بيتفق مع واحد
الشخص:لو وافقت خلص على آدم انت فاهم؟؟
-امرك يا باشا
…………..
نور كلمت آدم و كان من الكويس انه عطاها رقمه قبل ما يمشي امبارح
نور:آدم ممكن اقابلك ؟
آدم بحب :ايوا طبعا
نور نزلت تقابله فى كافيه
آدم بحب:اتأخرتى دقيقتين !
نور بتوتر :آدم
آدم:عيون آدم
نور بتوتر :انا مش موافقه عليك
يتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
نور:انا مش موافقه
آدم بصدمه:ليه ؟
نور بتوتر:م م مش موافقه و خلاص
آدم بعصبيه:لا افهم يعنى اى مش موافقه و خلاص؟؟
نور:لو سمحت انا لازم امشي
آدم بعصبيه زياده و مسك ايديها:انتى مش هتمشي غير لما تقولي السبب إللى بترفضينى علشانه
نور بخوف وتوتر :مفيش سبب
آدم:انتى فيه حد فى حياتك؟؟!
نور متكلمتش..
آدم بعصبيه:ما تردى!!!!
نور بتوتر:سيبنى فى حالي قولتلك مش موافقه و الجواز مش بالعافيه
آدم:يعنى افهم من كده انك رفضانى تماما؟؟
نور وهى حاسه بوجع فى قلبها :ااه
آدم :تمام
نور مشت و بتعيط و لقت رساله مبعوته من نفس الاكونت ال Fake كان مكتوب فيها (شطوره انك نفذتى الكلام كده آدم فى امان )
نور روحت و قعدت فى اوضتها لا بتاكل ولا بتشرب من الزعل
وآدم كانت حالته صعبه معتش آدم إللى بيضحك و يهزر
فضلوا على الحال ده شهر
فى يوم نور كانت نازله من البيت قابلت واحد
نور:هو انت؟!
عاصم:ايوا انا يا نور ممكن تسمعينى ؟
نور:على فكره انت لو معدتش عن طريقي هسمعك كلام ذي الزفت ! ف ابعد بكرامتك علشان أنا مش من البنات الضعيفة إللى هتعيط و توافق على الهبل إللى بتعمله ده
عاصم بهدوء:مش يمكن لما تعرفي انا عاوز اقول اى توافقي؟ و تندمى على كلامك ده
نور بعصبيه:اوافق؟ واندم ده انت بتتخيل بقي محتاج حد يفوقك او روح لدكتور نفسانى علشان شكلك تعبان فى دماغك
عاصم حاول يتمالك نفسه:بت انتى !! لمى لسانك و اسمعى انا عاوز اقولك اى بصي انا هتكلم علطول لو فكرك انك هتتجوزى حد غيرى تبقي بتحلمى و بصي يا بنت الناس انتى قدامك خيارين لاما توافقي و تتجوزينى و ده لمصلحتك مش هتلاقي حد فى الدنيا يحبك قدى لاما متوافقيش ووقتها آدم هيموت و انتى هتكونى السبب
نور بصدمه:يبقي انت إللى كنت بتبعتلي الرسايل؟؟؟؟
عاصم :ايوا انا و صدقينى لو بلغتى البوليس و الكلام ده مش هيعرفوا يمسكوا عليا حاجه و انتى إللى هتضرى و هسيبك تفكرى معاكى ٢٤ ساعه تفكرى فيهم كويس
نور :انا مكنتش اعرف انك حق-ير كده!!
عاصم:قولي إللى تقوليه سلام
………….
اى يا آدم يا ابنى مش هتنزل مع صحابك ؟ دول عاوزينك وانت مش بترد عليهم قوم يا ابنى ربنا يهديك متوجعش قلب امك عليك
آدم :يا ماما انا محتاج اكون لوحدى شويه بس لكن انا كويس متقلقيش
الام:طب مش هتاكل؟
آدم :مش جعان دلوقتى
الام باستسلام:ماشي يا ابنى
…………………..
نور كانت طول اليوم فى حيره و مش فاهمه حاجه من حياتها إللى اتشقلبت فجأه ١٨٠ درجه و مش عارفه تاخد قرار ما هى بتكره عاصم و لو رفضت يبقي هتكون السبب فى موت آدم !
نور بدموع:يارب انا مش عارفه اعمل اى ! اوافق؟ طب ازاى ما هو آدم كده قلبه هيتكسر! وانا كمان ! و لو موافقتش هكون السبب فى موت اكتر انسان حبيته !
مر اليوم و نور قررت هى هتعمل اى
نور كلمت عاصم :انا موافقه
عاصم:ده اى الأخبار الحلوه دى صدقينى مش هتنامى ثانيه واحده على القرار ده
نور بكسره:تمام مع السلامه
…………
كان آدم قاعد فى كافيه
– اى يا آدم انت متعرفش الاخبار الجديده؟
آدم :اخبار اى !
نور و عاصم هيتجوزوا
آدم بصدمه و عصبيه:انت بتقول اييييي!!!
-اعز صديق ليك و اكتر واحده حبيتها فرحهم يوم الجمعه الجايه و لو مش مصدقنى كلم نور او عاصم وهما هياكدولك كلامى
آدم طلع الموبايل و كلم نور لكن نور مكانتش بترد و كلم عاصم وبرضو مش بيرد و اتاكد من الموضوع
آدم لنفسه بحزن:يعنى نور رفضتنى علشانه؟؟ ماشي يا نور هتشوفي انا هعمل اى فى فرحك ومحدش يلومنى على إللى هعمله
يتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
آدم كان لابس بدله شيك
والدته:انت رايح فين يا آدم؟
آدم:رايح مشوار كده مهم و جاى
والدته:اتمنى يا ابنى انك متكونش بتكدب عليا
آدم:عن اذنك يا ماما علشان اتأخرت
……………
كانت نور فى الكوافير و جو من الهيصه و لكن هى مكانش باين على وشها اى فرحه نهائى حتى الناس لاحظوا ده ..
بس كانت شبه الملاك
ام نور:مالك يا نور سرحانه كده و مش بتردى على حد فينا انتى مفصوله يا بنتى على الجوازه دى؟
نور بكسره: لا يا ماما انا مبسوطه بس تعبانه شويه
-العريس وصل العريس وصل
ام نور:يلا يا نور علشان تخرجى لعريسك
نور بتوتر :طب انا محتاجه اظبط حاجات فى الميكاب الأول
الكوافيره : انتى ماشاء الله ذي القمر مفيش حاجه نقصاكى او محتاجه تتظبط
نور خرجت و كان عاصم واقف و على وشه ابتسامه و نظره حب ل نور (متفهموش ده طيب ولا شرير ولا اى حكايته)
راحو على القاعه و نور نزلت من العربيه هى عواصم وسط زفه كبيره ودخلوا القاعه وسط عدد كبير من المعازيم
نور و عاصم قعدوا على الكوشه
نور قالت ل عاصم انها محتاجه تدخل الحمام و عاصم وافق
دخلت نور و كان معاها مامتها بس نور قالت ل مامتها تخرج تقعد مع المعازيم ووقفت نور قدام المرايا و هى بتعيط و فجأه دخل آدم
نور بصدمه:انت بتعمل اى هنا !!
آدم حط ايده على بوقها علشان متتكلمش :ششششش مبروك يا عروسه ! بس هو فيه عروسه بتعيط كده يوم فرحها ؟ وباين عليها الزعل ده كله ؟؟
نور:ملكش دعوه بيا
آدم:عاصم جبرك انك تتجوزيه غصب عنك صح؟؟
نور بتوتر:لا انا محدش غصبنى على حاجه
آدم:كدابه انتى بتكدبي قوليلي الحقيقه علشان اقدر اساعدك! ؟ قولي صدقينى انا جنبك مش هسيبك
نور بتوتر و فجأه عيطت جامد و حضنت آدم لا اراديا
آدم:انا كده متاكد ان فيه حاجه قوليلي اى هى !!
نور فاقت من إللى عملته و ردت:مفيش حاجه
آدم بعصبيه:نور متخلنيش اتصرف تصرف انا مش عاوز اعمله!!
نور:هتعمل اى ؟؟
آدم طلع منديل من جيبه و رش عليه مخدر و قبل ما نور تنطق كان حطه على وشها و شالها و حاول يستخبي عن انظار الناس و كان دافع للي شغالين فى القاعه علشان يساعدوه فى الموضوع
عاصم بدا يقلق ونده لام نور
ام نور:نعم يا ابنى خير؟
عاصم:فين نور كل ده ؟
أم نور:انا سيباها فى الحمام يا ابنى و خرجت هى أصرت انى اسيبها لوحدها
عاصم اتعصب ودخل الحمام يدور ملقهاش و دور فى كل الحمامات برضو ملقهاش و زعق فى كل إللى موجودين و قال لنفسه “معقوله تكون هربت معاه ؟؟؟ يبقي انتى كده جنيتى عليكى وعليه يا نور وربنا ما هسيبكوا “
ام نور بعياط:انا عاوزه بنتى عاوزه بنتى
عاصم بعصبيه:واكيد انتى إللى شجعتيها تهرب معاه !!!
ام نور :مع مين انا مش فاهمه حاجه
عاصم خرج و ركب عربيته بسرعه جنونيه و عمل حادثه
………………….
اما نور كانت بتفوق فى مكان متعرفوش
نور فاقت :انت خطفتنى يا آدم؟!!! لييي لييييي عملت كده انت دلوقتى هتكون فى خطر و بدأت نور تعيط بهستيريا
آدم :يعنى اى انا فى خطر و من مين؟؟ من عاصم ؟
نور حكت ل آدم على كل حاجه
آدم بعصبيه:اه يا ابن ال**** والله ما هسيبك
نور بعياط:لا و النبي بلاش تعمل حاجه انا خايفه عليك
آدم:وانتى يا نور سمعتى كلامه الاهبل ده وانه هيقتلنى ليه هو انا عيل صغير؟؟ كنتى هتدمرى نفسك وتدمرينى علشان الهبل ده ؟
نور بدموع:انا بس خوفت عليك مقدرش اشوف فيك حاجه وحشه لو كان جرالك حاجه مكنتش هسامح نفسي
آدم بحب:انتى بتحبينى يا نور؟
نور بكسوف:لا مين قال كده انا بس كنت خايفه عليك ليجرالك حاجه ما انت روح برضو
آدم بضحك:روح؟؟ وكمل بجديه انتى متعرفيش الأيام إللى عيشتها من غير ما اشوفك فيها كانت حالتى عامله ازاى انا كنت حاسس أن حياتى انتهت و انا هتجوزك حالا علشان محدش يبعدنا عن بعض ولا حتى عاصم
نور:نتجوز؟؟؟ و دلوقتى ؟ ازاى !!
آدم:انا هجيب المأذون و هنكتب الكتاب علشان محدش يبلغ و يقول انك اتخطفتى و وقتها ممكن يقبضوا عليا يرضيكى يتقبض عليا ؟ إنما لو متجوزين محدش هيقدر يعمل حاجه لان محدش بيخطف مراته !
،
نور بتفكير:موافقه بس على شرط
آدم:عيونى
نور:هنكتب الكتاب و همشي من هنا
آدم:تمشي ليه؟؟
نور:انا مش عاوزه ماما تقلق عليا
آدم:لو مش عاوزه مامتك تقلق عليكى انا هاجى معاكى و هفهمها كل حاجه
نور : ماشي بس افرض عاصم شافنا؟؟
آدم:مش هيقدر يعمل حاجه و متخافيش طول ما انا جنبك اتفقنا؟
نور بابتسامه:اتفقنا
“كتبوا الكتاب “
“بارك الله لكما وبارك عليكما و جمع بينكما فى خير “
……………………
كان عاصم فى المستشفي بين الحياه و الموت و الدكاترة حاولوا ينقذوه و انقذوه بس فاقد للوعي …
………..
نور راحت ل مامتها و خبطت بتوتر
الام فتحت
نور اترمت فى حضنها و عيطت
الام بدموع و فرحه:كنتى فين يا نور قلقتينى عليكى انا كنت هموت عليكى
نور متكلمتش و اتوترت ترد تقول اى و لكن قبل ما ترد نور على مامتها جه آدم و رد
آدم دخل الشقه
ام نور:انت اى جابك هنا ؟ مش انت إللى اتقدمت و رفضناك؟ نور دلوقتى المفروض هيتكتب كتابها على عاصم
آدم بهدوء:انا جاى بصفتى جوز بنتك ايوا متستغربيش انا ونور اتجوزنا
ام نور بصت ل نور :الكلام إللى بيقولوا ده بجد؟؟؟
نور مردتش…
ام نور ضربت نور بالقلم و قالتلها امشي من هنا انتى لا بنتى ولا اعرفك تسيبى عاصم و كمان يعينى بين الحياه و الموت دلوقتى !!! علشان ده!!
آدم كان لسه هيتعصب على مامتها بس نور مسكت ايده و بصتله انه يسكت و آدم خد نور و مشوا و كانت نور ساكته طول الطريق مش بتتكلم كلمه
آدم بحزن:انا مكنتش اعرف انها هتعمل كده انا آسف ! آسف بجد
نور بحزن:مش عاوزه اتكلم يا آدم دلوقتى من فضلك
آدم:براحتك يا نور بس انا مش عاوز اشوفك زعلانه بس احسن خبر سمعته ان عاصم دلوقتى فى المستشفي يعنى مش هيقدر يعمل اى حاجه
نور فجأه خرجت عن شعورها و عيطت:انا مش مصدقه ماما تعمل معايا كده ليه ؟ هى اكيد دلوقتى فهمانى غلط و انا مش حابه انها كانت تفهمنى غلط يا آدم انا زعلانه اوى
آدم بحب :انا جنبك و هفضل جنبك و مش هسيبك مهما حصل و اوعدك انى هرجع علاقتك ب مامتك تانى انا عاوزك طول ما انا جنبك متخافيش .
يتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
آدم بحب :انا جنبك و هفضل جنبك و مش هسيبك مهما حصل و اوعدك انى هرجع علاقتك ب مامتك تانى انا عاوزك طول ما انا جنبك متخافيش
نور بحب :انا عارفه ومتأكدة انك بتحبنى
آدم : طب وانتى اى ؟
نور :انا اى ازاى ؟
آدم:بتحبينى؟ فعلا عاوزه تكملي حياتك معايا ؟
نور بكسوف ووشها احمر: ايوا
آدم:لا انا عاوز اسمعها منك
نور بكسوف اكبر:ما انا رديت اهو وبعدين سيبها لوقتها هقولهالك فى الوقت المناسب
آدم بضحك على شكل نور إللى اتحول لطماطم:خلاص خلاص اتفقنا ومتاكد ان الوقت المناسب ده هيكون قريب اوى
……………………

 

عاصم كان فى المستشفي فاقد الوعي و اهله كانوا بيشوفوه و مامته حلفت انها هتجيب حق عاصم فى اقرب وقت و مش هتسيب نور تتهنى لحظه
………………..
آدم خد نور ل بيت العيله
آدم:ادخلي يا نور
ام آدم”سحر”:مين دى يا آدم؟!
آدم بتوتر:دى نور مراتى يا ماما
سحر بصدمه:انت قولت مرات مييييين؟! مراااتك!! اتجوزت من غير ما تعرفنا ؟دى تربيتى ليك تروح تتجوز بنت من الشارع وتقول مراتى؟!
والد آدم”ادهم”:اهدى يا سحر خلينا نفهم آدم عاوز يقول اى
آدم :نور مش بنت من الشارع يا ماما و مسمحش لحد مع احترامى ليكى طبعا انه يقلل من نور لا قدامى ولا حتى فى غيابي
سحر بصدمه:ا انت بترفع صوتك عليا و بتتحدانا علشان البنت دى؟؟
آدم بعصبيه:نور اسمها نور

 

سحر:انت واعي للى انت بتعمله ده ؟؟ انت اكيد اتجننت
آدهم:اتكلم مع مامتك بأدب يا آدم
آدم:بابا لو حبي ل نور جنون من وجهه نظركم ف هو جنون انا مش هسيب نور مهماحصل حتى لو هاخدها و امشي ونروح نعيش فى اى حته تانيه
نور كانت بتبص ل آدم و عيونها فيها دموع و خوف و حب فى نفس الوقت
عز”اخو آدم”:طب يا آدم فهمنا انت اتجوزتها امتى وازاى وليه و معرفتناش ليه طالما بتحبها؟
آدم:كل حاجه جت بسرعه والموضوع كبير هبقي افهمكم بعدين المهم انى جاى و طالب منكم أنكم تتقبلوا نور فرد من العيله و تعاملوها كويس والا هسيب البيت و امشي انا وهى
سحر بدموع:انت عاوز تبعد عنى علشانها ؟ خلاص كرهت مامتك !
آدم بتعاطف:يا ماما انا نفسي تفهمينى مش انتى دايما كنتى عاوزانى احب وبتحلمى باليوم إللى هكون فيه مبسوط مع البنت إللى اختارها قلبي؟ ماهر جت نور و هى البنت إللى قدرت تخلي قلبي ينبض بحبها و مش هقدر اسيبها
نور كانت واقفه و مستغربه ان آدم بيحبها كل الحب ده ..
سحر :بس انت حرمتنى حتى من لحظه انى اشوفك عريس!!
آدم بابتسامه:بسيطه نعمل فرح لو ده هيفرحك وعاوزك تثقي فى اختيارى ل نور

 

سحر بحب ل آدم :طالما دى البنت إللى هتسعدك واختيارك يبقي مش هقف فى طريق سعادتك و هجهز للفرح هنعمل اكبر فرح ليك و ل نور
سحر بصت ل نور و قامت حضنتها :انا هتقبلك لان انتى اختيار ابنى وانا عارفه ان عمره ما يكون اختياره غلط
نور بصتلها و سكتت
آدهم:مبروك يا آدم و مبروك يا نور
عز:مبروك يا آدم و مبروك يا مرات اخويا
آدم بضحك:خلااااص كفايه تبريكات الفرح بكره عاوز الكل يكون موجود و أصحابنا وبص ل نور إللى واقفه ذي ما يكون بتحلم و قرب منها وقال “بكره هتبقي اجمل عروسه فى الكون مبروك لينا يا حرم آدم آدهم الرفاعي”
نور قلبها دق جامد و ضحكت لا ارادى وحاولت تغير الموضوع :ممكن اعرف انا هنام فين النهارده؟
آدم بضحك:مع انك بتغيرى الموضوع بس ماشي انتى هتنامى فى أوضة الضيوف علشان تكونى على راحتك
نور بابتسامه:شكرا
آدم بغمزه وابتسامه:محدش بيقول ل جوزة شكرا ولا اى
نور جرت بسرعه و هى بتبتسم و مش عارفه هى فى حلم ولا دى حقيقه
آدم لنفسه:اوعدك انى هسعدك طول ما انا فيا نفس البسمه مش هتفارق وشك وبكره هيكون اكبر فرح فى العالم علي عالمى

 

يا دكتور المريض فاق و شكله استعاد وعيه اخيرا
الدكتور:طيب انا رايح اشوفه
عاصم كان ماسك دماغه بوجع:هو أى إللى حصل
الدكتور:اهدى علشان ده غلط انت إللى حصلك معجزه و احمد ربنا انك قومت
عاصم :نور فين؟؟؟
الدكتور:نور مين ؟
عاصم بوجع من دماغه :لو إللى فى دماغي صح مش هرحمك ولا هرحم آدم
الدكتور:اهدى يا عاصم بيه انا اعطيك حقنا مهدئه دلوقتى لازم ترتاح
عاصم خد الحقنة و هو بيكرر ومفيش على لسانه غير هنتقم منك يا آدم لحد ما راح فى النوم بسبب الحقنه
………….
تانى يوم ..
نور كانت غيرت هدومها بهدوم ادتهالها سحر و نزلت تحت كان آدم قاعد و شافها و غمزلها و هو بيقول بصوت واطى:قمر
نور اتكسفت و مردتش
آدهم:تعالى يا نور افطرى
نور بتمثيل:لا انا مش جعانه يا آدهم بيه

 

آدهم بضحك: آدهم بيه ؟! قوليلي يا بابا بلاش بيه دى هكون مبسوط لو قولتى بابا انا من زمان كان نفسي انى اخلف بنت
نور بابتسامه:حاضر يا بي اقصد يا بابا
آدهم:ايوا كده تعالى افطرى بقي
نور:لا لا مش جعانه
آدم:خلاص سيبوها على راحتها …
نور طلعت فوق اوضتها و آدم طلع وراها
نور لفت لقت آدم فى وشها و فى ايده صينيه فيها اكل :اى ده ؟ انا قولت مش جعانه
آدم بحب:انا عارف انك اكيد كنتى مكسوفة تقعدى تحت مع اهلي وتاكلي و متوترا و عارف انك كدبتى وقولتى انك مش جعانه مع ان عصافير بطنك بتصوصو
نور بضحك:بتصوصو؟؟! وعرفت ازاى بقي
آدم بفخر :انا بعرف كل حاجه
نور برفعه حاجب:والله ؟
آدم:ايوا يا بنتى انتى محظوظة انك هتتجوزينى
نور :اممممم طيب برا بقي يا عم شاروخان
آدم بضحك:خلاص هخرج بس كلي كل الاكل ده و اه متنسيش انا هجيب هنا الكوافيره فى البيت مش هتخرجى و الفستان خلال دقايق هيكون عندك
نور ظهر على وشها التوتر

 

آدم:مالك يا نور؟
نور:خايفه
آدم:من اى بس؟
نور بدموع:افرض عاصم استعاد وعيه تفتكر هيعمل اى؟ انا خايفه يعمل حاجه و قلبي مش نطمن
آدم مسك وشها بحب:نور اهدى انا هنا و قدامك اهو و مش هيحصل حاجه طول ما انا موجود عاوزك تثقي فيا مفيش مخلوق هيقدر يعمل حاجه طول ما انا عايش
نور و مسحت دموعها و بصتله بحب:انا محظوظة انك فى حياتى
آدم بضحك:ما انا لسه قايلك انك محظوظة بيا
نور بضحك:خلاص بقي يا عم شاروخان كفايه تواضع
آدم :خدى بالك من نفسك انا مش هتاخر
نور هزت رأسها بالموافقه وكانت على وشها ابتسامه بس من جواها خايفه على آدم

يتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
نور بضحك:خلاص بقي يا عم شاروخان كفايه تواضع
آدم :خدى بالك من نفسك انا مش هتاخر
نور هزت رأسها بالموافقه وكانت على وشها ابتسامه بس من جواها خايفه على آدم
سحر والده آدم : انتى واقفه بتعملي اى يلا بينا علشان تلحقي تجهزى للفرح
نور بابتسامه:حاضر يا ست الكل يلا بينا
سحر خدت نور وودتها ل احسن بيوتى سنتر بتتعامل معاه و آدم كان مع اصحابه بيجهز
نور كانت طالعه ذي الملاك
سحر:ما شاء الله قمر يا حبيبتى
نور اتكسفت ووشها احمر
سحر جالها تليفون من آدهم جوزها و خرجت ترد عليه
نور كانت قاعده بتفكر يا ترى لما آدم يشوفها هيعمل اى ؟ هيعيط ذي ما بيعملوا و لا عادى ؟ هيكون فرحان بيها فجأه قطع تفكيرها دخول آدم
نور قلبها دق بسرعه جنونية و كانت عطياله ظهرها
آدم: متتخيليش فرحتى قد اى يا نور ! لفي بقي خلينى اشوفك
نور كانت مكسوفه و قالت بعفويه:طب عيط اول ما الف
آدم باستغراب:اعيط ليه ؟
نور :هما بيعملوا كده
آدم بضحك:هما مين ؟؟ و اى الفكره فى انى اعيط يلا يا نور ربنا يهديكى لفي و خلينا نخرج الناس مستنيه
نور بتكشيره:تصدق انك معدوم المشاعر
آدم بضحك :طب خلاص هحاول اعيط بس ابوس ايدك الناس مستنيه لفي خلينى اشوفك
نور لفت ووشها كان فى الارض
آدم مسك وشها رفعه ليه بحب :مبروك عليا اجمل بنت فى الكون ده كله انا محظوظ بيكى و اوعدك طول ما انا عايش عمرى ما ازعلك و لا أسمح بحاجه انها تزعلك
نور بصتله بحب:وانا كمان بوعدك طول ما انا عايشه مش هزعلك و لو فى يوم زعلتك اعتبرنا بنتك و غلطت و طبطب عليا و خدنى فى حضنك
آدم حضنها و سحر دخلت
سحر :يلا الناس مستنيه
آدم مسك ايد نور و خدها و خرجوا برا للقاعة
عز اخ آدم:الف الف مبروك يا آدم
ادم:الله يبارك فيك يا حبيبي
أدهم والد ادم: الف مبروك يا ابنى ده احلي يوم فى عمرى متتصورش انا فرحان قد اى!
آدم قام وحسن باباه و بارك ل نور
جم قريب آدم كلهم يباركوا بس كانت نور باين على ملامحها الزعل و آدم لاحظ
آدم:مالك يا حبيبي زعلانه ليه ؟
نور حاولت تبتسم:مفيش حاجه انا كويسه
آدم بحب:انا عارف انك مدايقه علشان اهلك بس مع الوقت اوعدك انهم هيرجعوا يكلموكى تانى وهينسوا و هيعرفوا ان كان معانا حق
نور بصتله بحب ربنا يخليك ليا و كملت بتوتر:انا خايفه يا آدم من اللى جاى ! عاصم مش هيسكت
آدم:عاصم فى المستشفي فاقد للوعي و حالته صعبه يعنى مستحيل يقدر يعمل حاجه اهدى بقي و بطلي خوفك ده و تعالي يلا نرقص
نور وآدم قاموا رقصوا على اغنيه حلم حياتى ل وائل جسار و ذي ما يكون كل حرف من الاغنيه دى كان آدم بيهديها ل نور
(الدنيا بترتب صدف و كل قلب و احساسه فجاه الطريق بينا بيقف و الحب بيجمع ناسه و احنا اتقبلنا و جه اوانا شوفتك بقلبي إللى اتمنى ورتنى ايام الجنه و مليت بحبك اوقاتى حلم حياتى )
كان رقصهم تحفه و كل الناس صقفوا و نور كانت حاسه انها طايره من الفرحه ان ربنا رزقها ب آدم
فجأه جه صوت طلقه رصاص و فى اللحظه دى الدنيا وقفت و نور بصت على ايديها لقيتها مليانه دم بصت برعب ل آدم اللى وقع فى الارض
نور بصدمه وصرخت :ادم!!!!!!!!!!!!!!! لااااااا انت وعدتنى انك هتكون جنبي !!
آدم بصوت متقطع:كان نفسي نكمل سوا بس بس انا آسف يا نور خدى حقي يا نور
نور بدموع و صريخ:انت مش هتسينى!!! انت سامع مش هتسيبنى مهما حصل
طلبوا الاسعاف و خد آدم و نور كانت جنبه طول الوقت و بتعيط و بتحاول يخليه يفتح عينه
دخلوا المستشفي و الدكاترة اتلموا و خدوه للعمليات بسرعه
نور قعدت فى الارض منهارة و خايفه
جت سحر بعياط وزعيق:انتى السبب ابنى لو فى الحاله دى يبقي انتى السبب مش هسامحك طول عمرى لو ابنى جراله حاجه
نور كانت بتعيط و مش هممها حاجه غير آدم يكون كويس و بس
ادهم:بلاش الكلام ده دلوقتى يا ام آدم خلينا نطمن الأول على ابننا
……………..
آدم طول اوى فى اوضه العمليات و بعد ٤ ساعات فى العمليات الدكتور طلع و بصلهم بحزن
نور جرت عليه بدموع:آدم كويس !!! قولي انه كويس
الدكتور :للاسف حالته خطيرة جدا لأنه اتصابت بالرصاصه جنب قلبت بالظبط يعنى كان ممكن لقدر الله يموت بس هو حاليا تحت الملاحظه و باذن الله يبقي كويس بعد اذنك
مشي الدكتور وسط ذهول نور من الكلام إللى سمعته و انهارت من العياط
سحر شدتها من ايديها و بزعيق:امشي من هنااااا يلااا امشيييي وجودك ملوش لازمه هنا انتى السبب فى إللى حصلت و ليكى عين تفضلي هنا !!! كنت مفكراكى هتكونى ذي بنتى بس انتى وجودك في حياه ابنى خطر امشي مش عاوزه اشوفك و لا ابنى يشوفك بعد النهارده
نور اتصدمت:انتى بتقولي اى يعنى اى مش عاوزانى اشوفه آدم جوزى !! وانا هفضل جنبه
سحر :تفضلي جنبه علشان يفضل طول ما انتى جنبه فى خطر !!!! انتى عاوزاه يموت ؟؟
نور فكرت فى كلام سحر ان فعلا وجودها خطر عليه لان اكيد عاصم إللى عمل كده و مش هيسييب آدم طول ما هى فى حياته
سحر بدموع وترجى:علشان خاطرى امشي و ابعدى عن حياته لو بتحبيه بجد
نور بدموع :بس
سحر :مبسش ارجوكى امشي و ابعدى عن حياتنا
نور بدموع:طيب انا هعمل إللى قولتى عليه و ابعد عن آدم بس ممكن اطلب طلب ؟
سحر:طلب اى
نور بعياط :اشوف آدم ل اخر مره ! ممكن ارجوكى مترفضيش
سحر بتفكير:تمام بس مطوليش
نور دخلت ل آدم شافته على السرير و متركبله محاليل و الوجوه حواليه و عيطت لما شافته بالحالة دى و افتكرت كل حاجه من يوم ما شافته و اتقابلوا
نور قربت منه و باست دماغه و قالت بدموع:انا اسفه يا آدم بس انا لازم ابعد عنك غصب عنى انا اسفه عارفه انك هتزعل اول ما تعرف و تفوق بس ده احسن حل ليك انت فى خطر طول ما انا جنبك
خرجت نور من الاوضه
سحر :اتفضلي بقي امشي
نور هزت دماغها بحاضر و مشت و قررت انها تنتقم من عاصم إللى دمر حياتها
مشت نور و مكانتش عارفه هتروح فين و افتكرت صاحبتها هند ف قررت تكلمها
نور : هند ممكن اجى اقعد عندك يومين بس !
هند باستغراب: طبعا ممكن بس ليه ؟
نور كانت دموعها:هبقي احكيلك بعدين
هند لاحظت صوت نور المخنوق: انتى تنورينى يا نور فى اى وقت و انا مستنياكى
……….
آدم فاق اول ما فتح عينيه كان بيذكر اسم نور و سكر اتدايقت
أدهم:حمد الله على سلامتك يا ابنى
آدم بص حواليه و استغرب ان نور مش موجوده : اومال نور فين ؟

يتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
آدم فاق اول ما فتح عينيه كان بيذكر اسم نور و سحر ادايقت
ادهم :حمد الله على سلامتك يا ابنى
آدم بص حواليه و استغرب ان نور مش موجوده :اومال نور فين ؟
سحر بتوتر :نور مشت علطول و خافت و قالتلي انها مش عاوزه تكمل معاك تانى و انها مش بتحبك
آدم بصدمه:نور تقول كده ؟ مش معقول لا لا الكلام ده اكيد مش صح
سحر :يعنى انت بتكدبنى؟ بتكدب امك يا آدم!!!
آدم حس انه غلط فى حق مامته
ادم:يا ماما انا مش قصدى اكدبك
سحر بدموع: اومال اى ؟!
ادم:يا ماما انا بحاول افهم ازاى نور تقول كده
سحر بتمثيل:اهو ده إللى حصل و هى طلعت بوشين اهو ربنا كشفها على حقيقتها
آدم مسك دماغه بوجع:انا مش مصدق حاجه
ادهم:ارتاح يا ابنى بس و متتعبش نفسك دلوقتى
آدم كان فى حاله صدمه و قال فى نفسه انه لازم يعرف مكان نور اول ما يقوم من هنا و يفهم منها عملت كده ليه
……..
كانت نور قاعده عند هند إللى استقبلتها بحب
هند:ها بقي احكيلي اى حصل
نور بدموع:انا اتدمرت يا هند كل حاجه راحت منى كل حاجه بحبها بتروح من ايدى
هند بحزن:طب اهدى طيب و فهمينى اى حصل
نور حكتلها على كل حاجه
هند بحزن على حال صاحبتها:طب اهدى كل حاجه هتتحل
نور بدموع :تتحل ازاى و آدم اول ما يعرف انى سيبته و هو فى الحاله دى هيكرهنى!! و انا بحبه طب والله حبيته بجد
هند بتعاطف:هو لو بيحبك بجد هيفهم انتى عملتى كده ليه و مش هيسيبك تضيعي منه
نور اتنهدت و قالت بصوت مخنوق:اصلا مش هينفع اشوفه تانى هو فى خطر و انا السبب و مش هستحمل ابنى سعادتى على حساب حياته !! لا يا هند و اوعي لو سال تقوليله انى عندك
هند بحيره:منين انتى بتحبيه و منين دلوقتى مش عاوزاه يعرف مكانك!!
نور بعصبيه :لو عرف مكانى هيكون فى خطر لازم يبعد لازم نبعد عن بعض هو ده الصح
هند :لا مش ده الصح يا نور لو بتحبيه تفضلي جنبه و تواجهو اى حاجه سوا انما بعادكم عن بعض ده غلط و انتى مراته كمان
نور:اكيد هيطلقنى لما يعرف انى سيبته و انا إللى هقوله انى مش عاوزاه
هند بصدمه:نعم !! انتى بتهزرى ؟؟؟
نور بتعب:ارجوك يا هند سيبينى اعمل إللى انا شيفاه صح و من بكره هنزل ادور على شغل
هند :انتى عبيطه يا نور شغل اى إللى بتتكلمى فيه ؟!
نور:ما انا اكيد هشتغل يعنى يا هند
هند :ربنا يهديكى ادخلي يلا نامى و بكره نتكلم
نور دخلت اوضتها إللى هند قالتلها تنام فيها و اول ما قعدت على السرير راحت فى النوم من كتر التعب
……………
-ايوا يا باشا حصل إللى كنا عاوزينه بس انا عاوز حلاوتى
عاصم بعصبيه:حلاوتك !!!!! و آدم لسه عايش مماتش يا غبي
-يا باشا انا كنت ناوى اقتله فعلا بس هو طلع بسبع اروح و قام منها بس كفايه ان نور و آدم دلوقتى بعدوا عن بعض
عاصم :و اى إللى يضمنلي انهم ميرجعوش لبعض تانى؟
– يا باشا انا كنت فى المستشفي و سمعت الوليه ام آدم دى بتقول ل نور انها تبعد عن ابنها و نور وافقت
عاصم بابتسامه :حلو ده بس انا مش عاوز نور تعرف ان انا السبب فى إللى حصل ده
– يا باشا انت تؤمر بس متنساش حلاوتى
عاصم:حلاوتك محفوظه
…………….
آدم كان كل يوم بيحس وهو بعيد عن نور ان روحه مش معاه و حاجه كانت بتقوله ان مستحيل نور تسيبه بالشكل ده و ان اكيد حاجه حصلت هو ميعرفهاش
الدكتور:ازيك يا بطل اخبارك اى النهارده
آدم بجديه :انا بقالي اسبوع هنا يا دكتور عاوز امشي انا بقيت كويس
الدكتور:لا انت مش كويس مينفعش تخرج دلوقتى على الأقل لازم تقعد معانا يومين كمان
آدم بعصبيه:انا قولت انى عاوز اخرج !!!
الدكتور:خلاص انت حر بس اهم شي على مسئوليتك اننا ملناش دعوه لو حصل حاجه و ان خروجك بارادتك انت
آدم وافق علطول
……….
كانت نور بتدور على شغل و اخيرا اشتغلت سكرتيره فى شركه للبرمجه و مكانش بيفوت لحظه الا لما بتفكر فى آدم
آدم خرج و ركب عربيته و ساق بتعب و راح ل بيت نور عند مامتها
آدم خبط و لتحت والده نور
والده نور :انت اى جابك هنا !!!
ادم دخل بسرعه و بلهفه و بعد ينده على نور
-انت بتعمل اى !!!! انا هبلغ البوليس
آدم:نور فين ؟؟؟
ام نور:مش هى عندك ؟
آدم:لا مش عندى لو تعرفي طريقها ارجوكى عرفينى
ام نور قلقت نور مهما كان بنتها برضو :انا ممكن اعرف هى فين ممكن تكون عند صاحبتها هند
آدم بلهفه:و عنوان هند دى اى ؟؟!!
عطيته العنوان و نزل بسرعه ركب عربيته وراح على العنوان
خبط على الباب و فتحت نور إللي اتصدمت اول ما شافته

يتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
آدم بلهفه :وعنوان هند دى اى ؟؟!!
عطيته العنوان و نزل بسرعه ركب تربيته و راح على العنوان
خبط على الباب و فتحت نور إللى اتصدمت اول ما شافته
نور بصدمه:آدم!
آدم: اى يا نور مفكرانى مكنتش هعرف مكانك ؟!
نور بتوتر: ا ا انا
آدم بعصبيه:انتى اييي!!ازاى قدرتى تسيبنى ؟و فى الحاله إللى انا كنت فيها ازاااى
نور دمعت بس مسحت دموعها بسرعه و اتكلمت بجمود :انا مش بحبك يا آدم
آدم بصدمه:انتى بتقولي اى ؟
نور ببرود متصنع:ذي ما سمعت واتفضل امشي و طلقنى
آدم بذهول:انتى كدابه ده اكيد مش كلامك
نور :لا كلامى
آدم قرب منها و مسك دراعتها و هزها بعنف:انتى بتبعدينى عنك ليييي!!!!بتعملي ليه كده ؟؟؟
نور حاولت تتماسك ومتعيطش قدامه:يا آدم انا قولت إللى عندى و شيل ايدك علشان انت بتوجعنى
آدم مسك ايديها و حطها على قلبه وشاور عليه و قال بصوت حزين و دمع:و بالنسبه ل ده !! إللى بيتوجع فى بعادك عنه ؟انا عرفتك صدفه يا نور و يمكن كل حاجه حصلت بسرعه بس صدقينى والله ما هقدر ابعد عنك متعمليش فيا و فيكى كده
نور غصب عنها دمعت و مكانتش عارفه تقول اى
آدم بصوت حزين:سكتى ليه ؟ما تتكلمى قولي اى حاجه !
نور :انا قولت إللى عندى يا آدم من فضلك متضغطش عليا اكتر من كده
آدم :معنى كده انك بتقوليلي ابعد !! ده قرارك النهائى؟
نور حاولت تخفي حزنها و قالت بصوت متقطع: ايوا
آدم بعد عنها خطوات و قال بصوت مكسور :تمام انا مش هتذل ليكى اكتر من كده انا عندى كرامه! و طالما ده قرارك هحترمه عارفه يا نور لما ماما قالتلي انك مشيتى مصدقتش و كذبتها قلبي الغبي كان رافض يصدق فكره انك تسيبيه بس متقلقيش انا هعرف ادوس على قلبي عادى و كمل بصوت عالي انتى طالق ومشي
نور غمضت عينيها و حست انها بتحلم و مش مصدقه ان قالها انتى طالق فعلا ! معقول خلاص كده كل حاجه انتهت !
نزلت على ركبتها فى الارض و عيطت بانهيار
آدم كان نازل على السلم و قابل عاصم كان طالع ل نور
آدم بعصبيه اول ما شافه و قرب عليه و مسكه من لياقه قميصه:انت بتعمل هنا اى يا ابن ال***
عاصم بضحك:اهدى عيب كده الناس تقول اى آدم بيه بلطجى؟
آدم بعصبيه زايده:جاى هنا ليه ؟؟؟؟
عاصم :طالع ل خطيبتى عندك مانع ؟؟
آدم:خطيبتك مين؟؟
عاصم بجديه:خطيبتى إللى خدتها منى ما هو اهلك معلومكش انك متاخدش حاجه مش بتاعتك
آدم ضربه لكمه فى وشه وقعه على الأرض :انت و***** اياك تقرب من نور انت فااااهم
عاصم و الشر بيطلع من عينيه : إللى عملته ده هتدفع تمنه غالي و غالى اوى و افتكر كلامى
آدم:و لا تقدر تعمل حاجه و غور من هنا مشوفكش طالع ل نور ولا تنطق اسمها على لسانك
عاصم :ماشي يا آدم انت حسابك تقل معايا اوى
عاصم مشي و ركب عربيته و هو بيتوعد ل آدم بانتقام شديد
آدم مشي و استغرب نفسه هو عمل كده ليه و هو طلق نور اساسا و معتش فيه حاجه بتربطه بيها و هى اتخلت عنه بسهوله
هند روحت البيت و شافت نور قاعده بتعيط : فى اى مالك اى حصل ؟
نور انهارت اكتر:آدم طلقنى
هند بصدمه:ايه؟؟؟؟ ليه و امتى ده حصل
نور حكتلها
هند : ليه عملتى كده !! و بتعيطى ليه دلوقتى مش ده اللي انت عاوزاه
نور :انا مقولتش انى عاوزه ده انا بس مش عاوزاه يتعرض للاذي بسببي عاوزاه يبعد عنى و انا بتعذب فى بعاده و يمكن اكتر منه بمراحل
هند خدتها فى حضنها و فجأه نور نامت من التعب
…………………..
تانى يوم آدم فاق لبس و نزل للشركه من غير ما يتكلم مع حد حتى مامته و كان بيحاول يشغل نفسه بالشغل بس عقله مع نور
نور فاقت و قامت غسلت وشها ولبست و كانت هند لسه نايمه مرشوش تقلقها تنزل معاها و نزلت تروح شغلها بس فجأه حد شدها فى عربيه و حاولت تصوت بس معرفتش لأنه رش بنج على وشها و فقدت الوعي
آدم كان حاسس انه مش مطمن طول الوقت و مش عارف اى سبب عدم الاطمئنان ده
هند فاقت و ملقتش نور فى البيت ف ابتسمت و عرفت انها راحت الشغل و هند نزلت راحت شغلها و مر اليوم و هند روحت بس ملقتش نور فى البيت و قلقت و خافت يكون حصلها حاجه و راحت على مكان شغلها تسالهم عليها بس قالولها انها مجاتش النهارده
الخوف زاد فى قلب هند وقررت انها تعرف آدم و سالت على مكانه و راحت بيته
الخدامة:آدم بيه فى واحده بره بتقول انها عاوزه تقابل حضرتك و بتقول انها صديقه نور
آدم استغرب و قالها انه نازل يقابلها
.
آدم نزل يقابل هند و اول ما هند شافته عيطت
آدم قلق :فيه اى ؟؟ اى حصل نور كويسه؟
هند بدموع:نور مش لقياها من الصبح اول ما فوقت ملقتهاش فكرتها راحت الشغل بس لما رجعت من الشغل ملقتهاش برضو و لحد دلوقتى معرفش هى فين او حصلها اى
آدم بقلق وخوف:طب سالتى مامتها !!
هند:ايوا و متعرفش هى كمان عنها حاجه
آدم بخوف :يعنى هتكون راحت فين ؟؟؟
هند بدموع:آدم دور على نور
آدم كان واقف مش عارف يعمل اى او يفكر ازاى و جرى بسرعه ركب عربيته و كان بيدور فى الشوارع ذي المجنون
……….
-جبتها؟؟
-اه يا باشا و هى تحت بس لسه فاقده الوعي
لف و كان عاصم :طب روح انت دلوقتى
-امرك يا باشا
عاصم نزل و شاف نور و دمع ف هو كمان بيحبها بس للاسف الحب ده من طرف واحد ونفسه نور تحبه و تشوف حبها فى قلبه و عاصم مش وحش ابدا هو بس حب
نور كانت بتفتح عنيها بتعب و شافت عاصم قدامها و كانت حاطط ايديه على خدها و دموع فى عينيه
نور بخوف و خضه:انا اى جابنى هنا !!!!!! روحنى البيت
عاصم :يا نور انا مش خاطفك انتى ليه مش شايفه حبي ليكى ؟؟؟ معقوله مش عارفه تشوفي كل الحب إللى فى قلبي ليكى ؟؟ ادينى فرصه واحده بس
نور بخوف و بعدت عنه :عاصم انت مريض نفسي انت كنت هتموت آدم!!
عاصم بعصبيه:و اقتله مره واتنين و تلاته علشان عاوز ياخدك منى و انتى ملكى انا مش هو
نور خافت من عصبيته دى
عاصم شاف خوفها و قال بصوت واطى :انا عاوزك تفهمى انى عمرى ما هاذيكى ولو حاجه هاذيكى يبقي تاذينى انا الأول افهمى بقي انى بحبك انا معاكى مش ضدك مش عاوز اشوف خوف فى عينيكى منى
نور كانت مش فهماه بس خايفه:انا مش ملكك يا عاصم يمكن كنت اكون ملكك لو مكنتش قبلت آدم بس انا قلبي ملكه هو دلوقتى
عاصم اتعصب بس حاول ميظهرش ده :انتى اتفضلي هنا يا نور مش هتمشى لحد ما تفهمى انك بتحبينى انا مش هو
نور بصدمه:يعنى اى ؟؟
عاصم:ذي ما سمعتى يا نور و متحاوليش تهربي علشان لو حاولتى هتكونى سبب فى موت آدم و المره دى بجد

يتبع..
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
عاصم :ذي ما سمعتى يا نور و متحاوليش تهربي علشان لو حاولتى هتكونى فى سبب موت موت آدم و المره دى بجد
نور خافت
نور:هو ده الحب بالنسبه ليك انك تجبر حد انه يحبك غصب عنه ؟!
عاصم بعصبيه:بس انتى ملكى انا
نور حاولت تستجمع قوتها :بس انا عمرى ما هكون ملكك و مش هسمحلك كل شويه تهددنى انك هتموت آدم
عاصم:يعنى انتى مش خايفه اقتله؟
نور بتحدى:لو هتقتله يا عاصم يبقي تقتلنى انا الأول قبل ما الموت يواجه آدم لازم يواجهنى انا الأول انت فاهم!!
عاصم بتكشيره:انتى بتهددينى يا نور ؟للدرجه دى بتحبي الكل-ب ده؟لدرجه انك تموتى نفسك علشانه !!
نور:ايوا بحبه للدرجه دى يا عاصم و للاسف انت مستحيل تفهم ان الحب فيه تضحية مش تملك ذي ما انت بتعمل انت لو كنت حبتنى بجد كنت مش هتخطفنى كده و تجبرنى احبك و انت عارف و متاكد ان قلبي مع غيرك
عاصم اتنرفز:اخرسي مسمعكيش تقولي الكلام ده تانى انتى فاااهم وآدم هيموت يعنى هيموت
نور بتحدى:تمام اقتلتى يلا
عاصم :يا نور متعصبنيش زياده
نور:انا بتكلم بجد يلا اقتلنى مستنى اى ؟
عاصم :انتى عاااااوزه اييي عاوزانى اشوفك انتى وآدم سوا واسكت !! يا نور افهمى انا بحبك
نور بعصبيه:قولتلك ده مش حب ده حب تملك وبس
عاصم رجع تحت رجل نور و عيط:لا يا نور و النبي متسبنيش انا بحبك والله
نور استغربت تصرفه ده
….
كان آدم بيلف فى الشوارع ذي المجنون عليها و جه فى باله ان ممكن يكون عاصم خطفها و بحكم ان كان آدم صاحب عاصم كان عارف مكان بيته و راح على هناك و كسر الباب شاف نور مربوطه و عاصم بيبوس رجلها و بيعيط
آدم ضربه جامد لدرجه ان وشه جاب دم ونور كانت بتصرخ فى آدم علشان يسيبه
نور :سيبه يا آدم حرام عليك
آدم باستغراب:انتى بتدافعي عنه ؟
نور :يا آدم عاصم مريض بدل ما تضربه بالشكل ده نساعده يروح مصحه
آدم بس ل عاصم إللى مرمى على الأرض و بينزف و فاقد الوعي
آدم:وانتى عرفتى ازاى انه مريض نفسي
نور :من تصرفاته مفيش انسان طبيعي هيعمل إللى عمله ده ده كان بيبوس رجلي علشان افضل معاه و مسبوش
آدم بعصبيه:وانتى اتعاطفتى معاه علشان عمل كده ؟!!!
نور بتكشير:لا و انا مش بقول ان تصرفه صح بس هو مريض نفسي فعلا و لازم يروح مصحه
آدم اتنهد بتعب :هحاول اصدق ان الكل-ب ده مريض نفسي مع ان مش داخله دماغي الحكايه دى
آدم هحاول يفوق عاصم بس مكانش بيفوق
آدم:مش راضي يفوق ده ليه
نور خافت و حطت ودنها على قلبه ملقتوش بينبض
نور برقت برعب:انت قتلته!!!!!!!! قتلته يا آدم!!!!!!!!
آدم بخوف:قتلته اى بس لا مستحيل
نور بدموع وصريخ:لييييي ليييييي عملت كده
آدم حضن نور يهديها :اهدى بقي متصرخيش كده لحد يجى
نور بانهيار :بقينا مجرمين خلاص !!! خايفين اى إللى وصلنا لكده انت اكيد هتتعد-م طب وانا هعمل اى من غيرك !!! و اى ذنبه عاصم يمو-ت انا مش عارفه انا دلوقتى بحبك ولا بكرهك
آدم:تكرهينى علشانه؟!
نور بانهيار:ايوااا علشان لأنه ملهوش اى ذنب ده مريض
آدم بزعيق:مريييض!!!حاول يقتلن-ي اكتر من مره و تقولي مريييض و تكرهينى علشانه !!!عاصم بعدنا عن بعض و دمر حياتنا و دلوقتى تكرهينى علشاااانه !!!!!
نور بدموع:خلينا نشوف هنعمل اى فى المصيبه دى الأول و بعدين نتزفت نتكلم
آدم بزعيق:مش عااااارف مش عااااارف هعمل اييي
نور بصوت عالي وعياط:اتصرررف
آدم كان بيفكر هيعمل اى بس مش عارف
آدم فجأه جاتله فكره
آدم :لازم نهرب انا وانتى ل اى بلد و بسرعه
نور بصريخ:نهرب ؟!!! يعنى فعلا بقينا مجرمين خلاص !!!
آدم بزعيق و عصبيه:اسكتييي بقييي هو ده الحل الوحيد و انا مقتلتوش بقصد انا مكنتش عاوزه يمو-ت و انتى عارفه انتى محسسانى انى قتلته بمزاجى
نور فضلت تعيط و آدم خادها و جرى لعربيته و ساق بسرعه واخدوا اول طياره ل لندن و سافروا
نور مكانتش مبطله عياط و الكل لاحظ
آدم:كفايه يا نور عياط الناس بتبص علينا
نور بعياط:مش هقدر هتخطى إللى حصل
آدم مسك ايديها:يا نور انتى عارفه ان إللى حصل ده غصب عنى والله وانا مدايق ذيي ذيك بالظبط و يمكن اكتر بس هعمل اى ف ممكن تهدى بقي
نور نامت على كتفه بتعب …
يتبع..

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-