رواية عادات العيلة عمر وهاجر من الفصل الاول للاخير بقلم ايه محمد

رواية عادات العيلة عمر وهاجر من الفصل الاول للاخير بقلم ايه محمد


رواية عادات العيلة عمر وهاجر من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة ايه محمد رواية عادات العيلة عمر وهاجر من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية عادات العيلة عمر وهاجر من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية عادات العيلة عمر وهاجر من الفصل الاول للاخير

رواية عادات العيلة عمر وهاجر بقلم ايه محمد

رواية عادات العيلة عمر وهاجر من الفصل الاول للاخير

– اتفضلى يا عروسة
• هتفضل يا أخويا متفضلش ليه
بصتلها بصدمة دا منظر عروسة المفروض تكون مكسوفة
ببصلها لقيتها دخلت وقعدت على الكرسى وبتقلع الشوز بتاعها كمان
أعرفكم بنفسى أنا عمر ودى هاجر أحنا الإتنين ولاد عم اتجوزنا بناءا على عادات العيلة عندنا ولاد العم لبعضهم
بصيتلها واتكلمت
عمر: بصى يا مريم احنا هنعيش مع بعض إخوات كل واحد فى أوضته وملوش دخل بحياة التانى
هاجر: عليك نور أهو ده بالظبط اللى كنت عايزه أقولهولك كويس وفرت عليا الكلام
بصيتلها بصدمة للمرة التانية المفروض تكون زعلانة لأن زى ما سمعتها مرة بتتكلم مع مريم أختى إنها بتحبنى
___فلاش باك____
مريم: أيوه يا عم الناس اللى هتتجوز اللى بتحبه؛ أوعدنا يارب
هاجر بحزن: بس أنا مش حاسة بكده يا مريم أخوكى مغصوب على الجواز منى؛ وأنتى عارفه إنه بيحب واحده تانية بس لولا جدى اللى أمر إن جوازنا لازم يتم
مريم بحزن عليها: يا حبيبتى متزعليش نفسك إن شاء الله هيحبك وبكره تقولى مريم قالت؛ كفايه بس قلبك الطيب يا هاجر
هاجر بحزن: إن شاء الله
___عودة ___
هاجر: عمر عمممر
عمر: اييه بتنادى على حد فى الشارع
هاجر: ما بكلمك وأنت سرحان؛ فيه حاجه
عمر: هاجر أنتى مش زعلانه من الكلام اللى قولته ليكي
هاجر: وهزعل ليه يعنى مش دى الحقيقة؛ يلا بقى هقوم أغير الفستان ده وآجى آكل أصل مأكلتش من الصبح؛ مش عارفه فرح ايه ده اللى جاى عليا بخسارة
بصيتلها بصدمة للمرة الألف ايه البت اللى هتجننى دى المفروض تكون زعلانه مضايقة أو أى حاجه لا دى بتقهرنى أنا؛ أنا عايزها تفوق من الوهم ده وتعرف إنى مستحيل أحبها ونعيش زى أى اتنين متجوزين علشان كده بعاملها بالطريقة دى
قمت دخلت أوضتى وغيرت هدومى وطلعت استنيت فى الصالة عقبال ما تخلص
فى الأوضة التانية أول ما هاجر دخلت أوضتها قناع البرود واللامبالاة وقع وظهر الحزن على معالم وجهها البسيطة عيطت بقهرة وحزن الدنيا كلها على حبيبها وجوزها اللى بيقولها الكلام ده فى يوم فرحهم؛ قامت وبصت لنفسها فى المراية:
ايه كنتى متوقعة من أول يوم هيتقبلك وهتعيشى معاه معاه زى أى زوجين؛ فوقى يا هاجر كده واجمدى كده لسه قدامك طريق طويل علشان توصلى لقلبه لازم تمثلى دور البرود عليه ولامبالاة بكلامه
غيرت هاجر فستانها ولبست بيجامه حرير باللون الأبيض كأنها ملاك فيها بملامحها الهادية وشعرها الأسود اللى فردته على ظهرها
شوفتها طلعت من الأوضة وكأنها ملاك حاسس كأن أول مرة أشوفها وآه على جمال شعرها؛ اتجاهلتنى ودخلت المطبخ قمت ودخلت وراها لقيتها بتجهز الأكل
عمر: ممكن تعمليلى أكل معاكى
هاجر ببرود: تمام
أكلوا مع بعض ودخل كل واحد ينام فى أوضته
فى صباح اليوم التالى
استيقظت هاجر وتوضأت أدت فرضها طلعت من أوضتها بصت على الصالة مش لقته قالت فى سرها أكيد فى أوضته؛ سمعت صوت الباب بيخبط
فتحت الباب لقت واحده جميلة جدا واقفه ومعاه طفل صغير
هدير بكبرياء ودلع: عمر موجود
هاجر: آه موجود؛ مين حضرتك
هدير زقتها ودخلت وقالت: مراته يا حبيبتى ودا ابنه تيم
بصتلها بصدمة وفاقت على صوت الطفل وهو بيجرى على عمر وبيناديه بابا اللى كان طلع من أوضته لما سمع الباب بيخبط
عمر بصدمة: هدير
يتبع،،
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
بصتلها هاجر بصدمة وفاقت على صوت الطفل وهو بيجرى على عمر وبيناديه بابا اللى كان طلع من أوضته لما سمع الباب بيخبط
عمر بصدمة: هدير
هدير بدلع: آه هدير يا حبيبى؛ كده يا عمر تتجوز عليا وتسيب ابنك كده
بص عمر بتوتر لهاجر اللى واقفه مصدومة
عمر بتوتر: هاجر أناا..
هاجر بصدمة وحزن: عمر ه هو هو الكلام دا حقيقي وقعت من طولها
عمر جرى عليها بلهفة …
شال رأسها وحطها على رجله وحاول يفوقها بس مفاقتش برضو شالها ودخلها أوضتها وحطها على السرير واتصل بواحد صاحبه دكتور يجى…
طلع لهدير بره وشافها قاعده على الكنبة وجنبها تيم
عمر بعصبية: هدير تعالى ندخل نتكلم جوه علشان تيم
دخلت هدير وراه أوضته وقفل الباب ومسك إيديها بعصبيه
عمر بعصبية شديدة: أنتى ايه اللى جابك هنا
هدير: ايه يا عمر جيت أشوف جوزى اللى اتجوز عليا وابنك اللى سبته ده ومفكرتش فيه
عمر: احنا هنمثل ما أحنا عارفين اللى فيها؛ ولا أنتى جايه تغيظى فى هاجر وخلاص
هدير بغيظ: آه بالظبط معانده فيها بس ده برضو ميمنعش إنك جوزى
عمر ببرود: قصدك طليقك؛ ويلا اطلعى بره ومتجيش هنا تانى
هاجر: تمام بس خلى تيم معاك بقى يا حبيبى علشان مش فضياله وخلاص هتخطب وهنتجوز أنا وحبيبى
عمر: تمام بس بعد كده ملكيش دخل بتيم
هدير: أحسن بردو يلا سلام
طلعت هدير وطلع عمر وراها لحد ما طلعت من البيت
عمر: تيم حبيبى خليك هنا ومتتحركش
تيم بطفولة: حاضر يا بابا
ودخل لهاجر الأوضة وقعد جنبها على السرير وهى نايمه
عمر بحزن: أنا آسف يا هاجر آسف فعلاً
سمع عمر جرس الباب بيرن
طلع من الأوضة وفتح الباب
أحمد: ايه يا عمر اللى حصل
عمر بحزن: هاجر يا أحمد وقعت من طولها تعالى بس شوف مالها مش راضية تفوق وهحكيلك
أحمد: ماشى يلا
دخل أحمد مع عمر الأوضة وكشف على هاجر وأداها حقنة مهدئة
عمر: مالها يا أحمد
أحمد: تعالى نطلع بره الأوضة وهفهمك
طلع أحمد وعمر من الأوضة وقعدوا قريب من تيم اللى قاعد مش مركز مع اللى بيحصل
أحمد: مراتك عندها انهيار عصبى ودا نتيجة ضغوطات كتيره اتعرضتلها آخر فترة علشان كده أدتها حقنة مهدئة علشان ترتاح شوية
عمر بحزن : أنا السبب فى ده كله؛ كان لازم أرفض أتجوزها من الأول
أحمد: عمر أنت المفروض تحكيلها على كل حاجه
عمر بقهرة: مش هينفع يا أحمد هتزعل أكتر وهترفض تسيبينى وأنا عايز أخليها تكرهنى علشان تشوف حياتها ومتربطهاش بواحد زى……..
قاطع كلامهم تيم اللى بينادى على عمر
تيم: بابا أنا جعان
عمر بحب: حاضر يا حبيبى تحب تأكل بيتزا
تيم بسعادة: آه يا بابا
اتصل عمر على المطعم علشان يطلب أكل لتيم
أحمد: عمر همشى أنا بقى علشان شغلى؛ وياريت تحكيلها كل حاجه
عمر بحزن: إن شاء لله معلشى يا أحمد تعبتك معايا
أحمد: متقولش كده يا عمر أنت أخويا وألف سلامة عليها
عمر: الله يسلمك
____بعد عدة ساعات___
استيقظت هاجر من نومها وقعدت على السرير وافتكرت كل حاجه حصلت وعرفت إن عمر كان بيخدعهم طول الفترة دى وهو متجوز
هاجر فنفسها: أكيد دى حبيبته اللى كان بيحبها وأهو أتجوزها ومعاه ولد كمان؛ أنا لازم أبعد عنه ومليش دخل بيه نهائى لحد ما نطلق
قامت هاجر واتوضت وأدت فرضها وطلعت من الأوضة لقت تيم بيلعب بألعابه بصتله بحنيه وراحت قعدت جنبه
هاجر بحنيه: أزيك يا تيم
تيم: أنتى مين
هاجر: أنا هاجر، ايه رأيك نبقى أصحاب
تيم بسعادة: موافق؛ تلعبى معايا
هاجر: موافقة؛ ايه رأيك تشرب عصير معايا
تيم بطفوله: بس بالمانجا علشان بحبها
هاجر بحب: حاضر من عنيا
سابته هاجر ودخلت المطبخ لقت عمر واقف ساند على تربيزة المطبخ ودايخ ومش قادر يقف وماسك رأسه وفى أيده علبة دواء وبيحاول يأخد منها
هاجر بلهفة جريت عليه وسندته وقعدته على كرسي التربيزه
هاجر بخوف: مالك يا عمر
عمر بصوت خافت: رأسى يا هاجر هتنفجر؛ معلشى ساعدينى وهاتيلى كوباية مايه علشان أخد الدواء
جابتله هاجر مايه وأخد العلاج وسندته ودخلته أوضته ونام على السرير وغطته كويس وخرجت
دخلت المطبخ تانى بتشوف علبة الدواء وقرأت اللى مكتوب عليها بصدمة….
تفتكروا ايه سبب محاولة عمر أنه يبعد هاجر عنه
وهل هدير كانت متجوزه عمر ولا لا ودا ابنه برضو ولا لا
يتبع،،
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
دخلت هاجر المطبخ بعد ما دخلت عمر الأوضة وبتشوف علبة الدواء وقرأت اللى مكتوب عليها
هاجر بصدمة: دواء لعلاج انفصام الشخصية؛ معقول عمر من مزدوجى الشخصية؛ بس عمرى ما شوفته كده؛ معقول علشان كده من أيام ما كان لسه فى الجامعة قرر يسكن لوحده
___فلاش باك___
أبو عمر “محمد” : ليه يا بنى عايز تعيش بعيد عننا
عمر: يا بابا افهمنى أرجوك السكن هيبقى قريب من الكلية ودا أفضل ليا أرجوك وافق
محمد: بس أنا حاسس بكده يا عمر؛ أنا حاسس إن فيك حاجه خصوصا وإن بدأت تبقى شخص عصبى جداً عن طبيعتك من فترة
عمر بتوتر: مفيش حاجه يا بابا صدقنى؛ أرجوك وافق على قراراى
محمد: ماشى يا عمر اللى أنت حابه يا بنى
عمر بحزن: شكراً يا بابا
___عودة____
هاجر بحزن: أزاى مش حسيت إن عمر فيه حاجه؛ هو فعلاً من أيام الجامعة وهو اتغير وبعد عننا كلنا عكس طبيعة عمر…. قالت هاجر بتصميم: هساعدك يا عمر لحد ما تخف وتبقى كويس وأكملت بنبرة حزينة: وتعيش مع مراتك وإبنك وساعتها هطلع من حياتك..
أخذت هاجر أكل وعصير ليها ولتيم وطلعتله فى الصالة
هاجر بحنية: يلا يا تيم نآكل مع بعض
تيم بطفولة: حاضر يا هاجر
قعدت هاجر مع تيم وأكلوا وتلعب معه
هاجر: ايه رأيك نسمع كرتون سوا
تيم بفرحه: موافق طبعاً
فضلت هاجر قاعدة مع تيم وبيسمعوا الكرتون لحد ما تيم نام وهو فى حضن هاجر؛ شالته هاجر ودخلته أوضتها وغطته كويس وطلعت من الأوضة
دخلت هاجر تجهز الأكل لعمر لحد ما يصحى من النوم وقررت فى نفسها قرار..
خلصت هاجر تجهيز الأكل وخبطت على أوضة عمر سمعته بيقول: ادخلى يا هاجر
هاجر: أنت كويس دلوقتى
عمر: الحمد لله بخير يا هاجر
هاجر: عمر أنت فيه حاجه مخبيها على الكل
عمر بتوتر: لا يا هاجر هيكون فيه ايه يعنى
هاجر: أكيد أنت عارف؛ عمر احكيلى زى ما كنت بنعمل واحنا صغار فاكر
عمر بسرحان: فاكر طبعاً يا هاجر دى أحلى فترة فى حياتى؛ فاق عمر من سرحانه وقالها: وعد يا هاجر لما أبقى عندى القدرة أحكى هحكيلك بس ممكن طلب منك
هاجر: أكيد اتفضل
عمر: ممكن لما تشوفينى بنفس الحالة اللى شوفتينى بيها النهاردة أو متعصب أبعدى عنى يا هاجر أرجوكى
هاجر: حاضر يا عمر؛ بس يلا قوم علشان تآكل أنت مأكلتش حاجه النهاردة
عمر: ماشى يلا
قام عمر مع هاجر وقعدوا على السفرة
عمر: اومال فين تيم
هاجر: أكل وسمع الكرتون ونام وهو دلوقتى فى أوضتى
عمر: شكراً يا هاجر هتفضلى أحن حد شوفته فى حياتى
هاجر: إبنك هو ابنى يا عمر؛ ربنا يخليه ليك
عمر: تسلمى يا هاجر؛ أنا هقوم أشيل تيم أحطه فى أوضته علشان تعرفى تنامى
هاجر: ما تسبيه ينام معايا
عمر: لا علشان يتعبك؛ تصبحي على خير
هاجر: وأنت من أهل الخير
قام عمر شال تيم وحطه أوضته وهاجر شالت الأكل ودخلته المطبخ وظبطت الدنيا ودخلت تنام
___فى صباح اليوم التالى___
أستيقظت هاجر من النوم وتوضأت وأدت فرضها وطلعت من أوضتها سمعت صوت عمر فى البلكونة قربت منها سمعته بيتكلم اللى صدمها أكتر فى مرضه…
عمر بحزن: يا أحمد افهمنى مينفعش أقولها؛ كفاية ربنا سترها إمبارح ومش أخدت بالها من الدواء واللى مكتوب عليه
أحمد:………….
عمر بعصبية: عايزنى أقولهااا ايه حبيبك وجوزك بشخصيتين واحدة منهم اللى أنتى عرفاه الشخص الهادى المسالم ولا الشخصية العصبية السادية اللى عايز يعذب ويضر اللى حواليه وعنده حب التملك لدرجة إنه ممكن يقتل أى حد يتعدى على حاجه تخصه؛ أقولها ايه يا أحمد أقولها إنى قعدت سنتين فى المصحة بتعالج
هاجر بعياط: سنتين بتتعالج فى مصحة يا عمر
عمر بص وراه بصدمة ووقع منه التليفون وقال: هاجر
هاجر: ايه اللى سمعته دا حقيقى يا عمر
عمر بحزن: حقيقى يا هاجر اقعدى وأنا هحكيلك كل حاجه
قعدت هاجر على الكرسى قصاده
عمر بحزن: بعد ما بدأت أولى جامعه كنت بدأت أتعصب على أقل شئ ودايماً أى حاجه ملكى مبسمحش لحد يأخدها منى حتى لو كان مين.. بدأت آلاحظ إنى أوقات إنى على طبيعتى وأوقات عكس كده.. حاسس كأن فيه شخصين جوايا بيحاربوا بعض واحد منهم بيساعد الناس وعنده قلب والتانى عكسه تماماً فى كل حاجه، روحت لدكتور نفسي وقال إن دا اظطراب فى الشخصية يعنى عندى شخصيتين عكس بعض فى كل حاجه وإن لازم أبدأ فى العلاج فى أسرع وقت وقال لازم أدخل مصحة نفسية بس أنا رفضت وقررت إن هبعد وهعيش لوحدى بعيد عنكم مش عايز أهلى يشوفوا نسختين من ابنهم عكس بعض؛ وعشت فعلاً لوحدى لحد ما خلصت الكلية بس الحالة بتزيد علشان كده كنت مضطر أدخل المصحة علشان كده وقتها فهمتكوا إن مسافر بره مصر، ومفيش حد يعرف الكلام ده غير أحمد صاحبى اللى سمعتينى وأنا بتكلم معاه
هاجر بعياط وشهقة: دا كله يا عمر مخبيه عليا وعلى أهلك
عمر بحزن: كان لازم يا هاجر دا اللى يحصل
هاجر: واللى حصلك امبارح ده السبب
عمر: آه وقت ما كل شخصية بتظهر وبالذات الشخص العصبى بحس بصداع جامد علشان كده بأخد المهدأ اللى أخدته امبارح
هاجر: بس أنت المفروض كنت فى مصحة المفروض تكون اتعالجت
عمر: فعلاً دا اللى حصل بعد خروجى من المصحة اللى فهمتكوا إنه وقت رجوعى من السفر اللى هو من 3 شهور بس الحالة رجعت تانى من أسبوع والدكتور قال إن دا سبب إن الشخصية العصبية بتحاول تظهر تانى تتحكم فى الشخصية الأولى
هاجر: طيب وجوازك من هدير؛ حصل امتى على كلامك وعلى سن إبنك إنك متجوز فى وأنت فى الجامعة
عمر: هدير طليقتى يا هاجر وتيم كمان مش ابنى
هاجر بصدمة: ازاى طليقتك و قالت إنها مراتك؛ وازاى تيم يبقى مش ابنك؛ اومال ابن مين
عمر: تيم ابن…..
– كده حقيقة مرض عمر ظهرت؛ ايه رأيكم فى مفأجأة مرضه
– ويا ترى تيم يبقى ابن مين وايه علاقته بعمر
يتبع،،
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
هاجر: طيب وجوازك من هدير؛ حصل امتى على كلامك وعلى سن إبنك إنك متجوز وأنت فى الجامعة
عمر: هدير طليقتى يا هاجر وتيم كمان مش ابنى
هاجر بصدمة: ازاى طليقتك و قالت إنها مراتك؛ وازاى تيم يبقى مش ابنك كمان؛ اومال ابن مين
عمر: تيم يبقى ابن واحد صاحبى وزى أخويا الكبير بالظبط وفى نفس الوقت يبقى ابن أخت هدير؛ بس صاحبى ومراته عملوا حادثة واللى حصل
___فلاش باك___
كان عمر يجلس فى الشقة التى يعيش بها بعيداً عن أهله؛ جاله اتصال من صاحبه
عمر: أخبارك يا يوسف عامل ايه
الشخص: حضرتك صاحب التليفون ده عامل حادثة وهو مراته وهو دلوقتى فى مستشفى… لازم تيجى فى أسرع وقت
عمر بصدمة: أنت بتقول ايه! أنا جااى حالاً
_بقلم آيه محمد_
قفل عمر التليفون وأخد حاجته ونزل بسرعة؛ وصل عمر المستشفى فى وقت قياسى؛ دخل عمر المستشفى ودخل الإستقبال
عمر: لو سمحت فيه واحد جاى فى حادثة عربية هو ومراته؛ أوضة رقم كام؟!
الموظف: هو حالياً فى العمليات يا فندم الدور التالت ومراته توفت قبل ما توصل المستشفى
جرى عمر بسرعه على الدور التالت ووصل قدام العمليات لقى هدير ومعاها تيم طفل صغير شيلاه
عمر: ايه اللى حصل يا هدير
هدير بعياط: يوسف وريم كانوا رايحين مشوار بس سابوا تيم معايا وعملوا حادثة على الطريق وريم ماتت يا عمر أختى الوحيدة ماتت؛ سندى رااح
قرب عمر شال منها تيم اللى بعيط برضو على عياط هدير
عمر بحزن: البقاء لله يا هدير؛ دا عمرها ونصيبها وادعيلها بالرحمة واجمدى علشان ابنها
هدير: ربنا يرحمها ويغفرلها؛ ويصبرنى على فراقها
___بعد ساعتين__
خرج الدكتور من غرفة العمليات؛ جرى عمر وقال: إيه أخبار يوسف يا دكتور
الدكتور بتعب: احنا عملنا كل اللى علينا؛ الحادثة كانت صعبة وحصل كسر جامد فى الجمجمة ونزيف داخلى وغير شظايا الزجاج اللى دخلت فى أكثر من مكان فى الجسم؛ هو دلوقتى فى العناية المركزة؛ ادعيله ال 48 ساعة الجايين يمروا على خير

 

 

 

 

 

عمر بعيون مدمعة على صاحبه: يا رب يا دكتور؛ شكراً لحضرتك
الدكتور: العفو دا واحبى؛ ربنا يشفيه يارب
مشى الدكتور وقرب قعد على الكرسى قريب من هدير وهو شايل تيم
___بعد عدة ساعات ___
أمام غرفة العناية المركزة كان عمر وهدير يجلسان منتظران تحسن حالة يوسف بعد أن تمت إجراءات دفن ريم أخت هدير؛ سمعوا صوت دوشة والتمريض والدكتور بيجروا على أوضة يوسف
عمر جرى على شخص من التمريض: لو سمحت ايه اللى حصل يوسف ماله
الشخص: المريض فاق وللأسف نبضات القلب تكاد منعدمة بعد إذنك
عمر بدموع: يارب احفظه واشفيه ياارب
بعد نص ساعة
الدكتور خرج وقال : فين عمر
عمر بسرعة: أنا يا دكتور؛ ايه اللى حصل يوسف بقى كويس صح!
الدكتور بحزن: اتفضل يا عمر ادخله هو عايزك
دخل عمر بسرعه لغرفة العناية؛ وجرى على يوسف اللى مغمض عينيه ومتوصل بأسلاك كثيرة
عمر بدموع: يوسف أنت كويس صح
يوسف فتح عينه بوهن وبصوت منخفض اتكلم: اقعد يا عمر عايز أقولك حاجه مهمة
عمر: ارتاح بس يا يوسف ونتكلم بعدين
يوسف بوهن: يا عمر مفيش وقت اسمعنى؛ أنا عارف إن ريم ماتت؛ وقت ما عملنا الحادثة والعربية اتقلبت بينا والناس كانت بتحاول تطلعنا منها ريم قالتلى إن هدير أختها أمانة فى رقبتى؛ أحافظ عليها وأنقذها من المشكلة اللى حطت نفسها فيها؛ ومفيش غيرك يا عمر هيساعدنى؛ أنا خلاص رايح لريم
عمر بدموع: مشكلة ايه اللى هساعدها فيها
يوسف: هدير طول عمرها عكس ريم فى كل حاجه وأهل ريم متوفين من قبل ما اتجوزها فهدير كانت عايشة لوحدها وللأسف اتعرفت على شاب مش كويس ووعدها بالجواز وحصل اللى حصل؛ أرجوك يا عمر اتجوزها فترة قصيرة بس وبعد كده طلقها
عمر: حاضر يا صاحبى هعملك كل اللى أنت عايزه بس ارتاح أرجوك مترهقش نفسك
يوسف بوهن وبصوت متقطع: أنا كده ارتحت؛ تيم وصيتى ليك يا عمر اعتبره إبنك وكبره لحد ما يبقى راجل يعتمد عليه ي يا ع م ر
وأغمض يوسف عينيه؛ وعمر يبكى بشدة على صاحبه وأخوه الكبير السند اللى ساعده ووقف جنبه فى مرضه
___بعد مرور ساعات الدفن والعزاء ليوسف وريم___
راح عمر لشقة أهل ريم وهدير وخبط على الباب؛ هدير فتحت ليه الباب
هدير: عمر اتفضل
عمر: لا يا هدير مينفعش أدخل وأنتى لوحدك؛ هاتى تيم وهنقعد فى الكافيه اللى تحت بيتكوا نتكلم
هدير بإستغراب: ماشى دقايق بس وجايه
وفعلا بعد فترة قصيرة كانوا نزلوا وقعدوا فى الكافية
هدير: ايه اللى حصل يا عمر
عمر: بصى يا هدير يوسف اللى يرحمه حكالى اللى حصلك علشان كده قررت أنفذ وصية صاحبى وهنتجوز أنا وأنتى لفترة وبعد كده هنطلق بس بشرط إياكى تعرفى حد؛ أنا بحب بنت جدا ولو عرفت كده هتكرهنى وهتبعد عنى
هدير: وأنا موافقة
عمر: تيم مسئول منى بعد كده؛ احنا هنعيش فترة مع بعض إخوات فى شقتى وبعد كده هننفصل وترجعى تعيشى فى شقتك وتيم هيفضل معايا
هاجر: أوك
وفعلاً تم زواج عمر وهدير وانتقلت للعيش معه وكان عمر يحاول أن يعمل فى معظم الوقت بجانب دراسته لتجنب الإلتقاء بهدير وتيم حتى لا يظهر مرضه أمامها؛ وفعلاً تم الأمر كما خُطط له وبعد مرور خمس شهور تم الطلاق وظل تيم مع عمر لحين إنتهاء سنوات دراسته وكان يجلب مربية لتهتم بتيم فى حين غيابه فى الخارج
_بقلم آيه محمد_
ولكن أتت الرياح بما لا تشتهى السفن وإزدادت حالة عمر سوءاً واضطر للدخول لمصحة نفسية لذلك قرر أن يخبر أهله أنه مسافر للخارج للعمل وتيم يظل مع خالته هدير لحين رجوع عمر من السفر كما أوهمها أيضاً
وفعلا ظل عمر لمدة سنتين فى المصحة للعلاج وعودته وقرار جده بزواجه من هاجر وفعلاً تزوجوا
____عودة____
عمر بحزن: دا اللى حصل كله يا هاجر؛ وكده الحقيقة كلها ظهرت قدامك وأتمنى تسامحينى
هاجر: علشان كده هدير جابت تيم تانى يوم جوازنا هنا علشان زى ما اتفقتوا يرجع يعيش معاك
عمر: بالظبط يا هاجر؛ أتمنى بس تتقبليه الفترة دى وتخلى بالك منه
هاجر: متقلقش يا عمر تيم فى عنيا وأكملت بحزن وفين البنت اللى بتحبها يا عمر مش حكيتلها ليه أكيد لو بتحبك هتقف جنبك وتسندك
عمر بتوتر: ها.. أصلها اتجوزت يا هاجر خلاص
هاجر بفرحة: بجد؛ قصدى معلشى متزعلشى ربنا هيعوضك خير
عمر بإبتسامة: إن شاء الله
هاجر بجدية: بُص يا عمر أنت هتتعالج هنا ومفيش مصحة تانى وأنا هقف جنبك أنا وتيم وإن شاء الله المحنة دى
عمر بسعادة: بجد يا هاجر هتساعدينى
هاجر: آه يا عمر بس تساعدنى وتحاول تسيطر على الشخصية التانية اللى جواك
عمر: هعمل أى حاجه علشان أتعالج يا هاجر علشانك وعلشان تيم
هاجر: طيب يلا هقوم أجهز فطار لينا علشان علاجك
وفعلاً جلسوا يفطروا فى جو أسرى مرح بوجود تيم وأخد عمر علاجه وجلسوا مع بعض أمام التلفاز لمشاهدته
___بعد مرور عدة ساعات__
كانت هاجر جالسة مع تيم تلاعبه بألعابه؛ فدخل عمر من الخارج وهو شديدة العصبية؛ ودخل على غرفته بسرعه بدون إلقاء تحية عليها ولا على تيم
_بقلم آيه محمد_
استغربت هاجر فعلته ودخلت وراءه على غرفته
هاجر: مالك يا عمر
عمر بعصبية شديدة: وأنتى اللى دخلك يا بت أنتى؛ غ*ورى اطلعى بره حالاً
هاجر عرفت إن هى بتتعامل مع الشخصية التانية وقالت فى نفسها: اجمدى يا هاجر دا لسه أول يوم؛ لازم تقفى معاه علشان يتعالج
هاجر: طيب اهدى يا عمر بس وكل حاجه هتتحل
عمر راح ضربها كف على وجهها واتلكم بعصبية شديدة: أنا مش قولتلك بره ولا مبتفهميش يا بت
هاجر مسكت وجهها بصدمة وقالت: بتضربنى يا عمر؛ أنا قولتلك ايه
عمر بغضب وعصبية شديدة : وأكسر دماغك كمان؛ قسماً بالله كلمة كمان لأض*ربك أكتر مش مجرد كف
هاجر بغضب: وهتض*ربنى ازاى يا أستاذ عمر وأنت فاكر هسكتلك شكلك ناسى مين هاجر
عمر بغضب أعمى مسكها شعرها ض*ربها أكثر من مرة على وجهها ووقعها على الأرض ومسك رأسها ض*ربها فى الحيطة جامد وأغمى عليها
عمر شعر بدوران جامد وأمسك رأسه من الصداع وشاف هاجر أمامه مغمى عليها وأغمى عليه أيضاً
___بعد ساعتين__
استيقظ عمر من إغمائه على الأرض وظل جالساً لفترة يحاول أن يستوعب ما يحدث فتح عينيه على وسعيه عندما تذكر ما حدث ونظر أمامه لقى آثار الد*م على الحائط وهاجر غير موجودة؛ قام من مكانه وخىج من الغرفة وظل يبحث عن هاجر وتيم فى الشقة كاملة ولكن لم يكونوا موجودين
عمر بصدمة: هاجر تيم
يتبع،،
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
استيقظ عمر من إغمائه على الأرض وظل جالساً لفترة يحاول أن يستوعب ما يحدث فتح عينيه على وسعيه عندما تذكر ما حدث ونظر أمامه لقى آثار الد*م على الحائط وهاجر غير موجودة؛ قام من مكانه وخرج من الغرفة وظل يبحث عن هاجر وتيم فى الشقة كاملة ولكن لم يكونوا موجودين
عمر بصدمة: هاجر تيم
ظل عمر جالساً فى الصالة يبكى بحسرة على ما فعله بها
عمر ببكاء: أنا السبب ياريتنى رفضت الجواز ده من الأول بدل ما بهد*لتها معايا وضر*بتها كمان… أنا ضر*بت هاجر معقول عملت فيها كده
بعد مرور ساعتين
فتح الباب ودخلت منه هاجر ورأسها ملفوف بشاش طبى وتمسك فى يدها تيم
جرى عليها عمر بلهفة وحضنها وقال: هاجر أنتى مش سبتينى صح آسف.. سامحينى.. وعد مش هعمل كده تانى بس متبعديش عنى يا هاجر
هاجر طلعت من حضنه واتكلمت بهدوء: اهدى يا عمر أنا مش سبتك ولا حاجه أنا بس فقت من الإغماء البسيط اللى حصلى واتصلت على صاحبتى تجيلى وتأخدنى المستشفى علشان أخيط الجرح اللى فى رأسي وأخدت تيم معايا علشان مش هيفضل لوحده يعنى هنا وأنت مغمى عليك
عمر بأسف: أنا آسف يا هاجر حقك عليا؛ أرجوكى يا هاجر لما تشوفينى متعصب تأخدى تيم وتدخلى أوضتك
هاجر بحزن: لا يا عمر دا غلطى المفروض مش كنت أشد قدامك وأتع*صب أنا برضو
عمر: رأسك بتوجعك
هاجر: لا بخير الحمد لله أخدت مسكن علشان الألم
عمر: طيب تعالى ارتاحى؛ وأنا هتصل أطلب أكل
هاجر: حاضر
دخلت هاجر وتيم وقعدوا على الكنبة
تيم بطفولة: بتوجعك يا هاجر
هاجر بإبتسامة: لا يا حبيبى حاجه بسيطة وهتروح
تيم: أنا بحبك يا هاجر أووى أكتر من خالتوا هدير؛ لأنك بتحبينى وبتعمليلى اللى بحبه وبتلعبى معايا أما خالتوا هدير كانت علطول بتزعقلى وتسبنى لوحدى فى البيت
كتير من غير أكل
هاجر بحزن: وأنا كمان بحبك يا تيم؛ أنت هتفضل عايش هنا علطول
تيم: بجد يعنى هفضل علطول مع بابا عمر
دخل عمر على نهاية حديثة مع هاجر الذى كان يستمع للحوار من البداية وداخل قلبه يزداد حباً لهاجر ولطيبتها وقلبها النقى
عمر بحب: طبعاً يا حبيبي هنعيش أنا وأنت وهاجر علطول مع بعض.. ونجيب أخوات ليك كمان مش كده يا هاجر
ونهى كلامه بغمزه لهاجر
أحمر وجه هاجر لحديثه وقامت من مكانها بسرعة ودخلت أوضتها؛ سندت على باب أوضتها وقلبها يدق كطبول الحرب
___فى مكان آخر تماما__
المجهول 1:بعد اللى أحنا عملناه ده كله وبرضو محصلش ليه حاجه
المجهول 2 بح*قد: مش عارف بس المفروض بعد اللى حصله ده كله يكون على الأقل أتجنن أو ما*ت
المجهول 1: لازم يموت فى أسرع وقت بس سؤال ايه سر حق*دك وكر*هك الكبير ده ليه
المجهول 2بح*قد : طول عمرنا مع بعضنا من صغرنا أهلى طول عمرهم شوف عمر بيعمل ايه وأعمل زيه؛ شوف عمر شاطر ازاى خليك شاطر زيه؛ حتى بعد ما دخلت طب وعملت اللى أهلى عايزينه؛ اشتغل وبنى نفسه مع كل اللى بيحصله وبقى عنده شركته؛ وفوق دا كله البنت اللى حبيتها حبته هو وهو برضو بيحبها علشان كده عملت فيه كده
المجهول 1:دا أنت بتك*ره جامد بقى بس أنا معاك
بقلم آيه محمد
– عند عمر وهاجر
عمر خبط على هاجر الأوضة؛ وفتحتله هاجر الباب
هاجر: نعم يا عمر
عمر: يلا الأكل وصل علشان نأكل
هاجر: حاضر جايه
بعد الأكل
هاجر: عمر هننسى كل اللى حصل النهاردة ومن بكره هنروح للدكتور تتابع معاه
عمر: حاضر يا هاجر؛ إيه رأيك نعمل فشار ونقعد أنا وأنتى وتيم قدام التلفزيون
هاجر: أوك موافقة
وقعدوا مع بعض فى جلسة عائلية مرحة وبعد كده كل واحد دخل أوضته
___فى صباح اليوم التالى___
خرج عمر من غرفته وجد هاجر جالسة فى الصالة تقرأ فى كتاب
عمر: صباح الخير يا هاجر
هاجر: صباح النور
عمر: أنا خارج رايح الشغل؛ وتيم لسه نايم جوه
هاجر: تمام ماشى بس متنساش ميعاد الدكتور النهاردة
عمر: تمام مع السلامة
ذهب عمر لعمله وظلت هاجر مكانها تكمل القراءة لحين استيقاظ تيم
بعد فترة قصيرة جاء لهاجر اتصال على هاتفها
هاجر: السلام عليكم
المتصل: وعليكم السلام؛ مدام هاجر معايا
هاجر: آه مين حضرتك
المتصل: أنا مروان صاحب عمر
هاجر بإستغراب: وحضرتك بتتصل بيا ليه وجبت الرقم منين
مروان: بعتذر لإتصالى بس فيه أمر مهم لازم حضرتك تعرفيه بخصوص مرض عمر
هاجر: وحضرتك عرفت مرض عمر ازاى ومفيش حد يعرف غير صاحبه أحمد زى ما عمر قالى
مروان: فعلاً دا اللى عمر عارفه بس أنا لسه عارف من مدة قصيرة؛ أرجوكى يا أستاذه هاجر دا موضوع مهم بخصوص عمر
هاجر: ماشى هنتقابل فين
مروان: نتقابل فى كافيه… على الساعة 2
هاجر: تمام ماشى
وفعلاً بعد كام ساعة كانت هاجر نزلت من البيت وقالت لعمر إنها نازلة تقابل واحدة صاحبتها
بقلم آيه محمد
وصلت هاجر الكافية وراح ليها صاحب عمر مروان
مروان: مدام هاجر؛ أنا مروان صاحب عمر؛ اتفضلى نقعد على الترابيزة دى
قعدوا واتكلمت هاجر: ممكن أعرف ايه الموضوع المهم ده
مروان بجدية: طبعاً أنتى عارفة حالة عمر وإنه ظهر الموضوع ده من أيام الجامعة بس اللى مش تعرفيه أو عمر يعرفه إن حالته دى عن طريق مؤامرة ودواء أخده على فترات طويلة أثرت على خلايا المخ بت*موته بالبطئ وبتأثر على الحالة العقلية والنفسية للشخص اللى بيأخده؛ دا غير إن عمر حالياً مستمر على نفس العلاج وبجرعة أكبر كمان ودا معناه م*وته المؤكد أو على أقل تقدير يتجنن
هاجر بصدمة: أنت بتقول ايه؛ ومقولتش الكلام دا لعمر ليه
مروان بحزن: اللى حصل إنه سمعت الشخص اللى بيعمل فيه كده ومدى ك*رهه ليه ولما عرف إنى سمعته راح هو بسرعة لعمر وفهمه وسمعه تسجيل مزور ليا إن بك*رهه وناوى أ*ذى أخته مريم علشان أكسر عينه بيها
هاجر: مين الشخص ده
مروان: يبقى أحمد صاحبه
هاجر: معقول أحمد بس عمر بيحبه أووى
مروان: للأسف الضربة متجيش غير من أقرب الأشخاص؛ بس أرجوكى يا مدام هاجر متعرفيش عمر عن المقابلة دى وأنا هساعده من بعيد لبعيد والدواء اللى بيأخده عمر حاولى متخلهوش يأخده لأن أحمد بيبدله
هاجر: تمام إن شاء لله؛ شكراً يا أستاذ مروان على مساعدتك
مروان: عمر أخويا وربنا يشفيه
هاجر: يارب أستأذن أنا لازم أمشى
مروان: تمام مع السلامة
تركته هاجر وغادرت المكان
بقلم آيه محمد
فى مكالمة هاتفية
المجهول 2: كل حاجه ماشيه زى ما احنا عايزين بالظبط واتخطط لها
المجهول 1:طيب كويس يعنى هنخلص من عمر وهاجر بالمرة من غير شك واحد بالمائة فينا
المجهول 2 بخبث: بالظبط بس قبلها ورقة صغيرة هيمضى عليها عمرة وهو مش حاسس بشئ وكل حاجه هتبقى بتاعتى
المجهول 1: قصدك بتاعتنا مع بعض احنا شركاء ولا نسيت
المجهول 2 بخبث: أكيد طبعاً وأكمل فى نفسه “قبلها هتكون عند اللى خلقك” يلا مع السلامة
المجهول 1:سلام
عند هاجر وصلت البيت شافت عمر وتيم قاعدين مستنينها
هاجر: إيه قاعدين كده ليه
عمر: مستنينك علشان ميعاد الدكتور زى ما اتفقنا
هاجر: ماشى يلا
نزلوا وراحوا المستشفى اللى أحمد شغال فيها لأن أحمد المسئول عن حالته تحت إشراف دكتور كبير؛ دخلوا أوضة الكشف
الدكتور: عمر أنا شايف إن حالتك رجعت للأسف زى الأول ودا رجعنا لنقطة الصفر من تانى
عمر بحزن: وايه الحل يا دكتور
الدكتور: إحنا هنغير كورس العلاج بالكامل وكمان هيبقى جلسات علاج نفسى
هاجر: وأحنا معاك يا دكتور؛ بس حالة عمر تتحسن
الدكتور: إن شاء الله بس هنعمل حالياً شوية تحاليل وفحوصات علشان كثرة الإغماءات اللى بتحصل دى
وفعلاً بعد إجراء الفحوصات والتحاليل لعمر وكتب الدكتور العلاج لعمر؛ أخذت هاجر الدواء لصيدلى تسأله عن الدواء أخبرها أن الدواء ما هو إلا لعلاج مضطرب الشخصية وبعض الفيتامينات فقط
هاجر رجعت البيت ودخلت أوضتها وبتكلم نفسها: فى سر غريب فى الموضوع ده إما أحمد اللى بيعمل كده ومش عرف يغير الدواء المرة دى أو مروان هو السبب وبيسببها فى أحمد أنا لازم أكتشف الحقيقة وأعرف مين السبب؟!
يتبع،،
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
النهاية
هاجر رجعت البيت ودخلت أوضتها وبتكلم نفسها: فى سر غريب فى الموضوع ده إما أحمد اللى بيعمل كده ومش عرف يغير الدواء المرة دى أو مروان هو السبب وبيسببها فى أحمد أنا لازم أكتشف الحقيقة وأعرف مين السبب؟!
فى اليوم التالى
قام مروان بالإتصال بهاجر ليخبرها بأمر تبديل الأدوية
مروان: أخبارك يا مدام هاجر
هاجر: بخير الحمد لله
مروان: أنا عرفت إن عمر كشف والدكتور كتب علاج تانى أكيد أحمد بدله عموماً أنا عرفت العلاج وجبت الصح
هاجر: تمام هآخده ازاى
مروان: هبعته على البيت على شكل اوردر أنتى طلبتيه
هاجر: تمام
خرجت هاجر من غرفتها ورأت عمر يجلس فى الصالة
هاجر بتوتر: عمر أنا عايزه أتكلم معاك فى موضوع
عمر: موضوع ايه يا هاجر
هاجر: موضوع إنه……
بعد مرور يومين
كانت هاجر تجلس فى الصالة تلعب مع تيم بألعابه فى حين دخل عمر من باب الشقة وهو يمسك فى يده هدير
عمر: اتفضلى يا حبيبتي
هدير بدلع: حاضر يا حبيبي
قامت هاجر وقفت بصدمة واتكلمت
هاجر: عمر ايه اللى جاب دى هنا
هدير بخ*بث: دى يا حبيبتي تبقى مراته يعنى ليها هنا ذيك بالظبط وأكتر كمان لأن أكيد عمر هيطلقك
هاجر تمالكت نفسها بسرعة وقالت: ألف مبرووك يا عمر؛ وألف مبروك يا هدير أنتوا الإتنين تستاهلوا بعض
عمر بعصبية: هااجر اتكلمى كويس مع هدير
هاجر: ولو ما اتكلمتش يا أستاذ عمر
عمر بعصبيه: غو*رى أدخلى جوه وملكيش دخل بهدير نهائى
هاجر : أشبعوا بعض يا أخويا
ذهبت هاجر بإتجاه غرفتها مسرعة ولكن أوقفها صوت تيم الباكى ينادى عليها ويجرى عليها
تيم ببكاء: هاجر خدينى معاكى
هاجر بحب: حاضر يا حبيبى تعالى ندخل أوضتى
هدير: إيه يا تيم متسلمش على خالتوا
قام تيم بالتخبئة خلف هاجر ممكساً بملابسها بخوف
لاحظت هاجر خوفه الشديد من هدير فقامت بأخذ يده ودخلت غرفتها وجلسوا على السرير وأخذت تيم فى حضنها مهدئة إياه
هاجر بحب: أهدى يا حبيبى أنا معاك ومش هتقدر تأذيك
تيم بخوف وبكاء: هتحبسنى تانى أوضة ضلمة هو بابا جابها هنا ليه أنا بكر*ها
هاجر: أنا معاك ومش هخليها تلمسك حتى
ظلت هاجر تحاول تهدئة تيم حتى غفى فى حضنها قامت هاجر بظبط تيم فى السرير وتغطيته وظلت شاردة فى ما حدث
أما فى الخارج عند عمر وهدير
عمر: هدير ملكيش دخل بهاجر وتيم نهائى
هدير: حاضر يا حبيبى بس هطلق هاجر امتى
عمر بهدوء : فترة بس يا حبيبتي متنسيش إنها بنت عمى برضو
هاجر بدلع: تمام؛ بس سؤال يا حبيبى اشمعنا قررت نتجوز تانى؟!
عمر: الحقيقة يا هدير اكتشفت إن هاجر مش شبهى نهائى وإن حبيتك أنتى بعد ما كنت بفضل أفكر فيكى أنتى وأنا متجوز وأكمل بخ*بث دا أنا حتى ضربتها مرة لما جيت متعصب لما عرفت إنك هتتخطبى من كام يوم علشان كده جيت ليكى النهاردة وقررت نتجوز يا حبيبتى
هدير بخ*بث: بجد بتحبنى يا عمر
عمر: أكيد طبعاً يلا يا حبيبتي أدخلى أوضتك وأنا رايح مشوار
هدير: تمام
خرج عمر من الشقة وركب سيارته وأجرى مكالمة هاتفية
عمر: كل حاجه مشيت زى ما خططنا ليها بالظبط وأخيراً هخلص من الكابوس ده
على الجانب الآخر من المكالمة بهدوء: تمام يا عمر ومتقلقش كل حاجه متظبطة وهاجر وتيم وأنت هتبقوا فى أمان
عمر: يارب يا صاحبى؛ يلا مع السلامة
وانطلق عمر بسيارته
بقلم آيه محمد
فى شقة عمر
خرجت هاجر من غرفتها رأت هدير جالسة فى الصالة تجاهلتها واتجهت للمطبخ لإعداد كوب من القهوة لها؛ فكانت تعدها حين دخلت عليها هدير
هدير بتكبر: أعمليلى ليا قهوة يا بت أنتى
التفت لها هاجر وقالت بهدوء: البت دى تبقى أنتى ولمى لسانك الحلو دا يا سكر
ضحكت هدير بخ*بث وقالت: وهتعملى ايه بقى
ذهبت هاجر بهدوء بإتجاهها وقامت بضر*بها على وجهها بشدة؛ ومسكت شعرها فى يدها وقالت بشدة: الكف ده علشان حبسك لتيم فى أوضة ضلمة وتقعديه أيام من غير أكل وقامت بالشد على شعرها أكثر وضر*بت على الجهة الأخرى من وجهها وأكملت: ودا علشان خوف تيم منك
كانت هدير تحاول التملص من يد هاجر ولكن هاجر فى شدة غضبها منها وقامت بضر*بها على وجهها مرة أخرى وقالت: ودا علشان بتأمرينى وواضح إنك متعرفيش إن معاكى بطلة مصر فى الكاراتية يا سكر
وشدت على شعرها أكثر وقامت بضر*بها فى بطنها بيدها وقامت رمت*ها على الكرسى خلفها وهى تنفض يدها من شعره هدير الذى ظل فى يدها من مسكه فى يدها وشده بشده
انحنت هاجر بهدوء تجاه وجه هدير وقالت بهدوء: ويلا يا حلوه قومى جهزى الأكل وأعملى مكرونه علشان تيم بيحبها وتعمليله عصير المانجا اللى بيحبه كمان؛ أوعى تكونى فكرانى ضعيفة وهبكى على الأطلال لا فوقى يا سكر أكملت بصوت عالى: يلا بسرعة قومى جهزى الأكل خلال ساعه آلاقيه جاهز فاهمة
هدير بخوف وبعد أن تورم وجهها من الضرب: فاهمة حاضر
هاجر ضر*بت على وجهها بهدوء وقالت: يلا يا عسل قومى وبعد الأكل هتنضفى الشقة وتغسلى الهدوم كمان وأكملت بتحذير: ولا عندك مانع
هدير بخوف: لا حاضر معنديش أى مانع
خرجت هاجر بهدوء من المطبخ تاركة ورائها هدير التى قامت مسرعة لتعد الطعام فكانت تظن أن هاجر فتاة ضعيفة ستستطيع التحكم بها ولكن حدث العكس تماماً.
بقلم آيه محمد
بعد مرور 3 ساعات
دخل عمر من باب الشقة ورأى هاجر جالسة مع تيم تلاعبه وتشاهد معه التلفاز
عمر: فين هدير يا هاجر
هاجر بلامبالاة: جوه؛ وأكملت لعبها مع تيم
عمر: هدير هدير
خرجت هدير من المطبخ بوجهها المتورم وحالتها الغير منتظمة فنظر لها عمر بصدمة وقال: مالك عامله كده ليه
فنظرت هدير بإتجاه هاجر التى نظرت لها بدورها بنظرة مرعبة التى بادلتها هدير النظرة بنظرة خوف
هدير بخوف: لا لا مفيش دا اتكعبلت فى السجادة ووقعت على الحيطة قدامى
عمر: ألف سلامة عليكى يا هدير
هاجر بصوت خافت: ألف سلامة عليكى يا هدير نينينى يا أخويا
عمر: بتقولى ايه يا هاجر
هاجر: مبقولش حاجه؛ يلا يا تيم ندخل أوضتى نكمل لعب جوه
أخذت هاجر تيم ودخلت غرفتها بعد أن ألقت نظرة نارية تجاه هدير محركة عينيها تجاه الشقة محذرة إياها بإكمال ما بدأت والتى فهمتها هدير على الفور
هدير بخوف: أنا داخله جوه
عمر: ماشى
بقلم آيه محمد
استمر الوضع على ما هو عليه لمدة أسبوعين هاجر تقوم بإخافة هدير وتأمرها بتنفيذ كل أعمال المنزل يومياً ومن تجاهل هاجر لعمر بشكل تام
فى منتصف يوم جديد
قام عمر بإجراء مكالمة هاتفية على كلاً من هدير ومروان وأحمد طالباً منهم مقابلتهم فى مكان محدد
وصل أحمد أولا وظل منتظراً عمر ولكن تفاجأ بمجئ مروان
أحمد: مروان ايه اللى جابك هنا
مروان: عمر كلمنى وطلب منى آجى هنا
أحمد: أزاى وأحمد مش بيكلمك من فترة طويلة
مروان: معرفش هو طلب منى نتقابل علشان نحل المشكلة ما بينا
ليقطع حديثهم وصول هدير
مروان: هدير
مروان: هدير ايه اللى جابك هنا
هدير: عمر اللى بلغنى آجى هنا؛وأنتوا ايه اللى جابكوا هنا
مروان: عمر برضو بس ايه السبب إنه جمعنا مع بعض
قطع لحظة إنتظارهم وصول عمر ممسكاً فى يده هاجر
عمر: منورين يا شباب
مروان: فيه ايه يا عمر ومجمعنا مع بعض ليه
عمر: كل حاجه هتبان دلوقتى يا مروان
نظر عمر بإتجاه مروان وهدير الواقفان بجانب بعضهما البعض
عمر بهدوء: أحمد شغل اللى طلبته منك
قام أحمد بفعل ما أمره به أحمد وقام بتشغيل ريكوردات يظهر فيها صوت كلاً مروان وهدير
مروان: عملتى ايه يا هدير حطيتى اللى أديتهولك لعمر
هدير: آه بحاول أحطه فى أى حاجه بيأكلها أو بيشربها
مروان بخ*بث: كويس خلينا نخلص منه فى أسرع وقت بس متنسيش إن تحاولى تخليه يمضى على الورق
هدير: أكيد طبعاً
وفى ريكورد آخر
هدير بعصبية: الحقنى يا مروان عمر طلقنى وقال إنه هيسافر وهيسيب تيم معايا لحد ما يرجع بس
مروان بعصبية: أزاى وحصل امتى الكلام ده؛ دا أنتى لحد دلوقتى معرفتيش تمضيه على أى ورق
هدير بغيظ: بمعرفش كل مرة بيتعصب ومش طايقنى أكلمه أو بيكون بره البيت؛ اقفلى وأنا هتصرف لازم يمو*ت فى أقرب وقت
وفى ريكورد آخر
هدير:بعد اللى أحنا عملناه ده كله وبرضو محصلش ليه حاجه
مروان بح*قد: مش عارف بس المفروض بعد اللى حصله ده كله يكون على الأقل أتجنن أو ما*ت
هدير : لازم يمو*ت فى أسرع وقت بس سؤال ايه سر حق*دك وكر*هك الكبير ده ليه
مروان بح*قد : طول عمرنا مع بعضنا من صغرنا أهلى طول عمرهم شوف عمر بيعمل ايه وأعمل زيه؛ شوف عمر شاطر ازاى خليك شاطر زيه؛ حتى بعد ما دخلت طب وعملت اللى أهلى عايزينه؛ اشتغل وبنى نفسه مع كل اللى بيحصله وبقى عنده شركته؛ وفوق دا كله البنت اللى حبيتها حبته هو وهو برضو بيحبها علشان كده عملت فيه كده
هدير :دا أنت بت*كره جامد بقى بس أنا معاك
وفي ريكورد آخر
هدير: الحق يا مروان عمر ايجه ليا وقرر إننا نرجع لبعض وبيقول إنه بيحبنى وعايز نتجوز تانى وإن جوازه من هاجر صورى بس وإجبار من جده
مروان: طيب كويس أوى دى فرصتنا الأخيرة يا هدير علشان أخلص منه وأكمل فى نفسه وهاجر تبقى بتاعتى أنا وبس
هدير بدلع: ونتجوز أنا وأنت يا حبيبى صح
مروان بخ*بث؛ أيوه طبعاً صح
كان عمر يراقب وجهما المنصدم مما سمعاه للتو فخطتهما قد انكشفت أمامهم
هدير بتوتر: عمر أنا مليش دخل باللى بيحصل ده أنا انجبرت آه آه اتجبرت أعمل كده مروان هددنى بتيم إن هيقتله لو مسمعتش كلامه
عمر بهدوء : تيم بردو يا هدير دا أنتى كنتى بتحبسيه فى أوضة ضلمة وتسبيه أيام من غير أكل.. طفل يفضل أيام من غير أكل؛ ولا مروان حبيب القلب اللى غلطى معاه وفهمتى يوسف وريم اللى يرحمهم إنه زميلك فى الجامعة… وأكمل بعصبية وصوت عالى: ولا مروان اللى اتفقتى معاه على قتل يوسف وريم أختك ودبرتى الحادثة بتاعتهم واترجيتى أختك إنها تقنع يوسف إنه يحاول يستر عليكى ويطلب منى أتجوزك
أكمل عمر بهدوء: أوعوا تكونوا فاكرين إن مش عارف بمخططكوا ده أنا عرفته من ساعة ما اتعالجت واطلعت منها من كام شهر لما قررت أراقبك يا مروان لأن اللى عرفته من الدكتور إن فيه شخص هو السبب فى حالتى وإن الأدوية المسببة لحالتى كنت بأخدها فى شكل مشروبات وأستنتجت كده من محاولاتك أيام ثانوى إنك بتدينى عصاير ومشروبات كتير وساعتها قررت إنى هتعالج وهطلع من المصحة وبدأت أراقبك وشوفت هدير نازلة من عندك وساعتها أستغربت ايه سر علاقة هدير بيك وقررت أعين شخص يراقب تحركات هدير وأنا هراقبك وساعتها عرفت بعلاقتك بيها وبعد كده عرفت بميكرفون صغير فى عيادتك وبيتك أعرف كل حاجه وأسجلهم كمان علشان كدليل ضدك يا مروان
للشرطة اللى جايه فى الطريق واللى أكدلى أكتر إنه أنت مكالمتك مع هاجر والكدبة اللى ألفتها عليها بس هى جت وحكتلى كل حاجه وساعتها عرفتها كل حاجه وحتى جوازى من هدير تانى كان كدب وعملت كده علشان تبقى تحت عينى بس بصراحه هاجر علمتها الأدب من أول وجديد
بقلم آيه محمد
مروان بخ*بث: هههه وأنت فاكر يا عمر إنى مثلاً هستنى لما الشرطة تيجى وقام بسرعة بسحب المسد*س من جنبه مصوباً إياه تجاه هدير قائلاً: يلا بالسلامة أنتى يا دودو ساعدتينى كتير
هدير لصدمة وخوف: مروان متعملش كده أنا بحبك أنا عملت دا كله علشانك أنا موت أختى علشان أقدر أقرب من عمر وساعتها نمو*ته وتأخد فلوسه زى ما أنت عايز
مروان ببرود: معلشى يا حلوة مش كنتى تسمعى كلامى وقام مروان بالتصويب تجاه صدرها وأطلق النار بإتجاهها لتقع هدير غارقة فى دما*ئها لتصرخ هاجر لينحنى أحمد بإتجاه هدير فى محاولة منه لإنقاذها ليستغل مروان الأمر وقام بسحبها تجاهه واضعاً المسدس بإتجاه رأسها مهدداً عمر قائلاً: يلا هات التليفون ده على التسجيلات وإلا المسدس هيتف*جر فى دماغها
عمر بخوف: حاضر بس متأذيهاش
مروان: انجز
قام عمر بتسليم الهاتف الذى يحتوى على هذه التسجيلات لمروان فأمسكه مروان واضعاً إياه فى جيبه
عمر: سيبيها بقى يا مروان هاجر ملهاش دخل باللى بينا
مروان: أزاى ملهاش دخل؛دا سبب رئيسى فى اللى عملته بسبب حبها ليك أنت حتى بعد ما عرفت إنك مريض نفسى فضلت متمسكة بيك علشان كده لازم تموت يا عمر وقام بإطلاق النار عليه ليقع عمر على الأرض لتصرخ هاجر منادية بإسمه: عمر لااا اصحى يا عمر وتقوم بمحاولة الإفلات منه وضربه بيديها فى حين كان يحاول أحمد الإقتراب من مروان من الخلف لإنقاذ زوجة صديقه وقام بضرب مروان على رأسه بالخلف بعصا ليقع على الأرض فاقداً لوعيه فجريت هاجر بإتجاه عمر لتقوم بوضع رأسه على رجله قائلة ببكاء: لا يا عمر اصحى وفتح عينيك قوم يا حبيبى علشان خاطرى
فقام عمر بفتح عينيه بوهن قائلا بصوت خافت: أ أه أهدى يا هاجر أنا كويس هاجر أنا عايز أقولك حاجه هاجر أنا.. ولكنه أغمض عينيه فاقداً وعيه لتصرخ هاجر: عمر
وصلت الشرطة والإسعاف للمكان وتقوم الشرطة بأخذ مروان الفاقد لوعيه وتقوم الإسعاف بحمل جثة هدير وحمل عمر للذهاب للمستشفى؛ وصلت سيارة الإسعاف المستشفى وقامت بأخذ عمر لغرفة العمليات وظلت هاجر فى الخارج تنتحب وتبكى من قلبها على رفيق طفولتها وحب مراهقتها وشبابها حتى هدأت بعض الشئ وقامت وذهبت للمسجد للتوضأ وتصلى وتدعو لله سبحانه وتعالى أن ينجيه ويحفظه لها ظلت على هذا الفعل ما يقارب الساعتين حتى خرجت من المسجد وذهبت بإتجاه غرفة العمليات لترى الطبيب يخرج من الغرفة فذهبت بإتجاه مسرعة
هاجر بلهفة: طمنى يا دكتور عمر كويس
الطبيب مهدئاً إياها: أهدى يا مدام أستاذ عمر كويس الحمد لله الرصا*صة كانت فوق القلب ب 3 سم هو هيتنقل أوضته وكام ساعة وهيفوق من البنج
هاجر بفرحة: شكرا لحضرتك يا دكتور
الطبيب: العفو دا واجبى هو عموماً هيبقى فى غرفة رقم 360
وذهب الطبيب وذهبت هاجر بإتجاه غرفة عمر وفتحت باب غرفته ودخلت رأته نائماً على سريره ويوجد ضمادة كبيرة على كتفه الأيسر جلست هاجر على كرسى بجواره
هاجر بحب: تعرف يا عمر أنا بحبك أووى أنت صديق طفولتى وحلم المراهقة والشباب؛ بس لما عرفت إنك بتحب واحدة اتقهرت يا عمر وقلبى واجعنى
ظلت هاجر تحكى له وهو نائماً عن أحلامها وشغفها فى الحياة وعن حبها الكبير له حتى غفت بجانبه واضعة رأسها بجانب يده وجسدها على الكرسى
بعد مرور ثلاث ساعات
فاق عمر من البنج ورأى هاجر نائمة بجانبه رفع يده وهزها بهدوء ففاقت هاجر من نومها ورأت عمر ينظر لعا بإبتسامة مرهقة
هاجر بفرحة: عمر أنت فقت أنت بخير صح هروح بسرعة أنادى الدكتور
أمسك عمر يدها وأجلسها بجانبه على السرير
عمر: اقعدى يا هاجر أنا بخير؛ هاجر أنا عايز أقولك اللى بقالى كتير نفسى أقوله بس مقدرتش أخذ عمر نفساً طويلاً وأكمل: هاجر أنا بحبك بحبك أوى مش من دلوقتى بس من زمان لما كنا عيال لسه من أول ما عرفت يعنى ايه حب
نظرت هاجر له بصدمة قائلة: بتحبنى أنا طيب والبنت اللى كنت بتقول بتحبها
عمر بحب: أنتى البنت دى يا هاجر لا عمرى حبيت ولا عمرى هحب غيرك يا هاجر وأنتى يا هاجر؟!
هاجر: وأنا ايه؟! جاوبنى الأول طالما بتحبنى كده ايه سبب معاملتك ليا فى الأول
عمر: كنت بحميكى يا هاجر منهم وأكل عمر قائلاً بتحبينى يا هاجر نفسي أسمعها منك يا هاجر؟!
هاجر بخجل: بحبك يا عمر
عمر بسعادة: أخيراً يا هاجر موافقة نكمل حياتنا مع بعض ونجيب أخوات لتيم غامزاً بعينه إياها
هاجر بخجل ضربته فى كتفه الأيمن: أتلم يا عمر
ليضحك عمر بسعادة حامداً ربه على تحقيق أمنيته بجمعه مع حب حياته
___بعد مرور عشرون عاما___
عمر: يا بنتى أنتى هبلة يعنى ايه يجى يتقدملك كأنه شخص غريب أول مرة يدخل البيت دا عاش فيه أكتر منك
فيروز: يا بابا افهمنى تيم يجى يتقدملى ويطلب منك نقعد فى رؤية شرعية وساعتها بقى أفضل أسأله وكأنى مش عارفة إجاباتها وكده فاهمنى
عمر: تسألى ايه وتقعدى مع مين دا تيم يا بنتى دا أنتى كان ناقص تطلبيه أنتى للجواز
فيروز: ما تقولى حاجه يا ماما ولا طبعاً هتقفى مع أستاذ تيم ابنك حبيبك
هاجر: أقول ايه يا هبله وآه تيم ابنى ولو نفذ اللى بتقوليه هاجى معاه كأنى أم العريس وهبقى حماتك كمان
تيم بضحك: حبيبتي يا أمى والله؛ ماشى يا فيروز هعملك اللى عايزاه كله
وفعلاً قام تيم بالتقدم لخطبة هاجر وجلسوا فى رؤية شرعية وظلت فيروز تسأله كأنه شخص غريب لا تعلمه ولا تربت على يده
وقام تيم بالزواج من فيروز ثمرة حب عمر وهاجر اللذان عانا كثيراً ليصلا لهذه اللحظة بعد أن قاما بتربية تيم حتى أصبح رجلاً بمعنى الكلمة تنفيذاً لوصية أباه وفيروز حبيبة أباها وأمها.
تمت بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-