رواية كرم ربي امامي من الفصل الاول للاخير بقلم رنوشه

رواية كرم ربي امامي من الفصل الاول للاخير بقلم رنوشه


رواية كرم ربي امامي من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة رنوشه رواية كرم ربي امامي من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية كرم ربي امامي من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية كرم ربي امامي من الفصل الاول للاخير

رواية كرم ربي امامي بقلم رنوشه

رواية كرم ربي امامي من الفصل الاول للاخير

كان يحدثها بصوتٍ عالٍ: انتِ لو مدفعتيش الإيجار النهارده ملكيش دخول السكن وحاجاتك مش هتاخديها ده الشهر التالت وبرضه مدفعتيش الإيجار. 
هزت رأسها بقله حيله وتحدثت بحزن: حاضر
ذهبت من امامه وخرجت من المبني السكني بأكمله
كانت تهاتف والدتها وهي تبكي:يا ماما محتاجه فلوس عشان السكن مش لاقيه مكان اقعد فيه
ردت عليها والدتها بحزن:يابنتي هو احنا هنشيل عنك هنجيب من فين. 
اغلقت الخط مع والدتها بعد انهاء حديثهما ولكن دون جدوى كانت تسير في الشوارع وهي لا تعرف اين تذهب فهي ليس لديها احد في هذا المكان سوي الله اوقفها عن سيرها صوت فتاه وهي تصرخ وتقول: ايه ده شهد انا بجد مش مصدقه مش انتِ دحيحه الدفعه اللي معايا في الكليه. 
اخفضت رأسها في الأرض بإحراج: احم انا شهد محمد عبدالستار كليه علوم. 
صفقت مي بكفيها بحماس: ايوه انتِ... ذهبت وامسكتها من معصمها: بصِ بقي انتِ لازم تيجي معايا النهارده عزماكِ علي الغدا
هزت رأسها بنفي فهي لا تريد إحراج نفسها او إحراج الفتاه 
مي وهي ممسكه بمعصمها وتسير: مش هقبل اعذار يلا
بعد مرور القليل من الوقت كانت الفتاتين امام منزل عائله ال قاسم
دلفت مي للداخل وهي تسحب شهد خلفها: بصِ بقي هتحبي كل حاجه في الڤيلا دي وهعرفك علي العيله كلها... تعالي 
قاسم "والد مي" كان يجلس وفي يده جورنال يقرأ منه ووالدتها كانت تتصفح الهاتف
مي بحماس: بابا ماما دي شهد دحيحه الدفعه وبنت طيبه اوي
ابتسم قاسم لحماس ابنته ونظر لشهد ولاحظ توترها وإحراجها وقال: اهلا بيكي يا بنتي نورتينا المكان مكانك متتكسفيش
داليا والده مي: ماشاء الله زي القمر انتِ شهد فعلا اسم علي مسمي تعالي اقعدي يا حبيبتي
جلست شهد ولازالت محرجه وبشده كانت تتحدث معها داليا ومي حتي تخرج من توترها وإحراجها 
كان يسير في المنزل وهو يرتدي سروال فوق الركبه وعاري الصدر وعلي كتفه منشفه: ماما انا جعان قولي لسعاد تحضرلي الاكل
شهقت داليا عندما رأت هيئه ابنها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كان يسير في المنزل وهو يرتدي سروال فوق الركبه وعاري الصدر وعلي كتفه منشفه: ماما انا جعان قولي لسعاد تحضرلي
شهقت داليا عندما رأت هيئه ابنها: عندنا ضيوف يبني مينفعش كده
وضع المنشفه سريعًا علي جسده وقال وهو يمثل الفزع: حرام عليكم كنتم عرفتوني عشان استر نفسي اهي شافت لحمي. 
انزل قاسم الجورنال وهو يضحك: هو فينه لحمك ده روح افطر وعلي شغلك يلا. 
تحدث هشام بمشاكسه: شغل ايه بقي انا قاعد النهارده عشان السلم علي الضيوف. 
تحدث قاسم بسخريه: هشام معاك شغل انت غايب ليك اسبوع فاكر نفسك يا خويا عريس. 
هشام بضيق زائف: ده انت خنيق يا حج الواحد مش عارف يفك عن نفسه يومين. 
ضحكت مي علي حديث اخاها بينما خجلت شهد واخفضت رأسها وعندما رأي هو احراجها حمحم وتحدث بنبره هادئه:احم عن اذنكم هفطر واروح الشغل. 
نظر نحو شهد وتحدث بإبتسامة: نورتينا. 
ثواني وقد اختفي من امامهم. 
كان هشام جالس في مكتبه يعمل وهاتف صديقه محمد: هات الملفات اللي اتفقت عليها معاك وتعالي. 
رد عليه محمد: طيب هجيبها وجاي. 
اغلق هشام المكالمه مع محمد وشرد قليلًا فيما هو مقبل عليه
طرق محمد المكتب وسمح له هشام بالدخول: تعالي يا محمد
وضع محمد الملفات امام هشام وقال: دى كل الملفات اللي هنحتاجها الفتره دى والفتره دى موظفين كتير اطردوا من  الشركه طبعًا لأن حضرتك مش بتيجي ليك اسبوع وانا كنت مسافر بخلص شغل زى ما انت عارف واللي كان بيشرف محمود فهمي هنا وهو اللي كان بيطلع جنانه في الموظفين. 
وضع هشام يداه علي وجهه بضيق: وهو محمود فين 
هز محمد كتفاه بعدم معرفه: مش عارف هو مجاش النهارده هشام: ماشي يا محمد خلي حسان يدخلي قهوتي. 
اومأ له محمد وترك المكتب 
التقط هشام الهاتف وضغط علي ازراره وأتاه الرد من الجهه الاخري: عامل ايه يا عم محدش بيسمع صوتك غير في المصايب. 
ضحك هشام بخفه: ماشاء الله عليك لمحاك عايزك تعرفلي محمود فهمي فين. 
ضحك سيف بصوت عالي: بجد هو عملها تاني مش هيعقل ابدًا. 
ضحك هشام بقله حيله: يخربيته يخربيته هيخربلنا الشركه بدرى بدرى
في احدي المحافظات 
كانت ثناء تحاول مهاتفه ابنتها وبعد قليل اتاها الرد:نعم يا ماما
تحدثت ثناء بصوت خفيض: اديني اسبوع كده وانا هبعتلك قرشين. 
تنهدت شهد بتعب ثم قالت بحنان: ماما خلاص انا هنزل ادور علي شغل واتصرف في فلوس السكن متبعتيش حاجه انتو محتاجين الفلوس دى. 
ثناء: تشتغلي ايه انتِ متعرفيش حد في البلد اللي انتِ فيها. 
شهد بهدوء وهي تطمئن والدتها: متشيليش همي يا ماما انا هعرف اتصرف وهطمنك. 
انهت المكالمه والتفت لتذهب وتجلس معهم وجدت مي في وجهها
ابتلعت مي لعابها وتحدثت بإحراج: انا قومت اشوفك روحتي فين وسمعتك صدفه والله مكنش قصدي اسمعك. 
ابتسمت شهد ابتسامه زائفه: لا عادي ولا يهمك. 
تحدثت مي بهدوء: لو تسمحيلي اتدخل بس انتِ مش مضطره تدفعي فلوس سكن وانتِ هنا ولو حابه تشتغلي انا هشوفلك شغل بس برضه تفضلي معانا هنا. 
تحدثت شهد بهدوء لتزييل الإحراج من عليها: انتِ لو شوفتيلي شغل هبقي ممتنه ليكِ جدًا لكن انا مقدرش افضل هنا. 
ابتسمت مي: طبعا موضوع الشغل ده موجود ومش عايزاكِ تبقي ممتنه ليا ولا حاجه وهتفضلي هنا يعني هتفضلي هنا
شهد: انا ممكن افضل بس اقصي حاجه هقعدها هنا هي شهر لحد ما اشتغل واقبض ووقتها انا هعرف اتصرف. 
وافقت مي وهي مسروره وذهبت ومعاها شهد لتريها غرفتها وقالت بفرحه: بصِ دي الاوضه اللي هتقعدي فيها هتعجبك اوي فيها هدوم وكل حاجه هتحتاجيها غيري وانزلي. 
ردت عليها شهد وقد اغرورقت عيناها: شكرًا اوي انا مش عارفه انتِ بتعملي معايا كده ليه بس شكرًا. 
مي بإبتسامة: طول عمري بتمني يكون عندي اخت بنت ف لما اعتبر واحده في اخلاقك وجمالك وكل الصفات الجميله دي اختي وتقولي انتِ بتعملي معايا كده ليه يبقي عيب... يلا غيري هدومك وانزلي انا هستناكِ تحت
تركتها مي وذهبت تجلس في الاسفل مع والدايها وتحدثت معهم في امر شهد ورحبوا بالفكره ولم يمانعون. 
هاتفت مي اخاها لتحدثه عن وظيفه لشهد: هشام كنت عايزه اسألك لو في مكان فاضي في الشركه عشان اعرف واحده عايزه تشتغل. 
ضحك هشام بشده: الشركه بقت كلها فاضيه يا مي البركه في محمود رفد نص الموظفين. 
لم تفهم حديثه ولكن تحدثت بقلق: يعني في مكان ولا لا. 
رد عليها هشام وقال: ياستي ايوه هاتيها ومتقلقيش. 
اتسعت ابتسامه مي وقالت بفرحه: بحبك اوي يا هشام يلا باي بقي مش فضيالك.
اغلقت الخط في وجه اخيها بينما هشام نظر في الهاتف وقال وهو يضحك: مجنونه. 
ذهبت مي لتخبر شهد بأمر العمل وعندما دخلت إلي غرفه شهد شهقت بصدمه عندما رأت الغرفه خاليه... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كان يجري في الشركه بأكملها برعب وهو ينظر خلفه خوفًا من لحاق هشام به اقترب منه هشام وامسكه من تلابيبه وقال وهو يلهث: بقي ياض يلي ملكش قيمه مجريني وراك الشركه كلها بلعب مع ابن اختي انا. 
ضحك محمود بشده علي هشام: اعمل ايه ما انت اللي اول ما شوفتني دخلت باب الشركه وانت قومت تجري ورايا. 
هشام بسخريه: لا مليش حق بصراحه اسيبك تطرد نص الموظفين واسكت. 
ازال محمود يدا هشام من علي كتفهةوقال بجديه: ايدك من علي كتفي يا نجم دي شركه اخويا. 
صفعه علي قفاه وقال بسخريه: وده قفا من اخوك. 
صُدمت مي عندما رأت الغرفه خاليه وقبل ان تفعل شئاس وجدتها تخرج من حمام الغرفه وضعت مي يدها علي قلبها: حرام عليكِ يا شيخه افتكرتك مشيتي. 
ضحكت شهد بخفوت: همشي اروح فين. 
مي دلفت للداخل وجلست علي السرير وقالت بفرحه: جهزي نفسك عشان بكره هنروح نشوف الشغل. 
قفزت شهد وهيغير مصدقه: بجد يعني شوفتيلي شغل. 
هزت مي رأسها بثقه. فرِحت شهد وقد اطمئن قلبها. 
وضعت مي يدها اسفل خدِها: قوليلي هو انتِ مخطوبه او حاجه. 
نزعت شهد المنشفه من فوق رأسها وقالت بلامبالاه: كنت مخطوبه ومحصلش نصيب عادي. 
مي بفضول: احكيلي طيب سبتوا بعض ليه. 
قالت شهد: كان اسمه عادل قليل الاصل فضلت معاه سنتين وفي الاخر طلع بيخوني لا وايه كمان طلع خاطب اتنين تاني بس انا اول ما عرفت سبته وهو حاول يرجعلي كتير ومعرفش لحد ما غيرنا مكان سكنا عشان كان بيجي كتير يتكلم مع بابا علي رجوع. 
مي: وباباكي كانه بيقوله ايه. 
شردت شهد وهي تتذكر حديث والدها: كلام فاضي خيانه ايه وهبل ايه ابن الناس جاي وبيعتذرلك وشاريكِ وبعدين انتِ مالك يعرف اتنين ولا اربعه ما ده حقه طالما محدش منهم جيه جمبك ملكيش دعوه بيهم. 
هزت مي شهد: روحتِ فين
شهد:مكنش عاجبه موقفي وكان شايف ان كلامي فاضي. 
استغربت مي من حديث شهد: ازاي يعني مكنش عاجبه موقفك. 
نهضت شهد وهي تقول بإبتسامه: ياستي سيبك من الحزن ده خالص وتعالي وريني صورك وأنتِ صغيره. 
تفهمت مي وذهبت لتحضر البوم الصور الخاص بها وبالعائله بعد دقائق عادت إلي شهد وقالت بحماس: تعالي يلا نتفرج. 
جلسا بجانب بعض وفتحت مي الالبوم علي اول صورة وقالت: دي وانا كان عندي 6 سنين كنا في الغردقه وقتها بنصيف. 
اخذت شهد منها الالبوم ونظرت للصورة بحنان: كتكوته اوي
..قلَبت للصورة الاخري ودي صورة ماما لما كان عندها 23 سنه
شهد بهدوء: مامتك قمر ماشاء الله
 وده هشام وهو عنده 20 سنه
شهد بإبتسامه: ده اخوكِ؟ 
قالت مي وهي تضحك: ده اللي كان ماشي بالفوطه علي كتفه. 
ضحكت شهد وقالت: يعني اخوكِ عنده 20 سنه؟ 
قالت مي موضحه: يابنتي دي صورة لما كان عنده 20 سنه بس هو27 سنه. 
في الشركه
كان محمود يجلس امام هشام وهو يضع قدم فوق الأخري وهو يتحدث بتعالي: ها كنت عايزني خير
نهض هشام وضربه علي قدمه وقال: ياخي خلي عند اهلك د'م ونزل رجلك واخدلي مقلب في نفسك ولا كأنك عمده برلين. 
قال محمود وهو يضحك: وهي برلين ليها عمده؟ 
ضحك هشام وقال: ده في الصعيد عند الحجه اللي معرفتش تربي.... اكمل حديثه بجديه: بص بكره مي هتجيب واحده معرفتها تيجي تشتغل عايزك تعملها انترڤيو وتقبلها عشان تبع مي. 
ضحك محمود وقال بتعالي: وأيه يعني تبع مي مين انت ومين مي دي انا في الشغل معرفش ابويا. 
قال هشام وهو يكز علي اسنانه بغيظ: ليه مُصمم تطلعني عن شعوري... اخلص البنت دي هتيجي بكره وتقبلها انا معرفش اسمها ايه بس هتيجي مع مي. 
اخذ محمود النظاره من علي مكتب هشام ونهض وسار نحو الباب واستدار قبل ان يخرج وقال: اسمحلي اقولك بكره مش فاضي لحد ورايا حاجات كتير مهمه... ثم ذهب
كز هشام علي اسنانه بغيظ وقال بصوتٍ عالٍ: خد هنا ياض هات النضاره بتاعتي وغور في داهيه. 
ذهب محمد إلي مكتب عادل وقال: خلصت الشغل اللي قولتلك عليه ولا لا. 
قال عادل بتعب: اه خلصت وهمشي لأني تعبت جدا. 
محمد: طيب ومتنساش تيجي بكره بدري عشان في موظفين جداد جايين وهشام قال مينفعش حد لوحدوا يقابل كل اللي جايين عشان كده هيتقسموا مجموعات عليا انا وانت ومحمود. 
هز عادل رأسه وقال: تمام ماشي. 
انهي هشام العمل وذهب إلي المنزل وصعد إلي غرفته ليبدل ثيابه بعدما انتهي من تبديل ثيابه وجد طرقات علي باب غرفته. 
فتح الباب وكانت سعاد: انزل يا استاذ هشام عشان الغدا. 
هشام: ماشي نازل وراكي. 
نزل إلي الاسفل وهو ينظر في هاتفه وجلس علي سفره الطعام دون ان ينتبه لذلك الصوت قال محمود: ياخي الواحد بيتعب طول الشهر عشان يلاقي تقدير بس مش بيلاقي بقي تبقوا عاملين حمام محشي وملوخيه وكل الاكل اللي بحبه ومتعزمنيش يا هشام. 
رفع هشام وجهه من علي الهاتف ونظر نحو الصوت وهو يتمني الا يكون محمود... ابتلع لعابه عندما رأه وقال بضيق: انت بتعمل ايه هنا ياض انت هتقرفني هنا وهناك. 
قال محمود بحزن: جيت عشان اقدر نفسي وأكافئها بالاكل ده عشان تعبت طول الشهر بدل ما انت مش عايز تقدرني. 
قال هشام بسخريه: وهو فين التعب اللي انت تعبته طول الشهر ده انت عاملي نفسك مهم بتيجي توريني وشك وتجري
ضحك الجميع عليهم فهم هكذا دائمًا بينما نظر محمود نحو شهد وقال: يعني بتعرفوا تعزموا اومال انا معزمتونيش ليه؟! 
نظر هشام لشهد ولاحظ تواجدها معهم علي السفره ورأي انها محرجه فقال: وانت محتاج عزمومه ده انت بتيجي قبل الكل. 
ضحكوا جميعهم وصمتوا ليتناولوا الطعام 
في صباح اليوم التالي 
تجهزت شهد وارتدت ملابسها بحماس واتت مي لتطرق عليها الباب. 
قالت شهد: ادخلي يا مي. 
مي بإبتسامه: انا خلصت. 
قالت شهد بحماس: وانا كمان خلصت يلا. 
بعد قليل وصلن الفتيات إلي الشركه ودلفوا إلي الداخل. 
ذهبت مي إلي مكتب هشام وانتظرتها شهد في الخارج وهي متحمسه وتبني احلام في مخيلتها قطع تفكيرها صوتًا تكرههُ جدًا: شهد بتعملي ايه هنا... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
ذهبت مي إلي مكتب هشام وانتظرتها شهد في الخارج وهي متحمسه وتبني احلام في مخيلتها قطع تفكيرها صوتًا تكرههُ جدًا: شهد بتعملي ايه هنا؟! 
التفتت لتنظر من اين الصوت وعندما رأت عادل كانت كمن ثُكب عليه ماء بارد في ليله شتويه. 
حرك عادل يده امامها: ها وصلتي فين. 
اخذت نفسٍ عميق وقالت: جايه اشتغل هنا. 
خرجت مي من المكتب ومعها هشام نظر هشام إلي شهد بتعجب وقال: هو انتم تعرفوا بعض؟! 
قبل ان تتحدث قال عادل: خطيبتي
عقد هشام حاجبيه بدهشه: بجد! 
قالت شهد وهي تكز علي اسنانها: كنت خطيبته لكن دلوقتي مفيش بينا أي حاجه. 
شعر عادل بالضيق من حديث شهد
هز هشام رأسه لشهد بتفهم وأراد أن يزييل من عليها الحرج: يلا عشان نبدأ الشغل. 
نظرت شهد لعادل بضيق ووجهت بصرها نحو هشام وقالت: اه يلا
ذهبوا جميعهم وتقسموا إلي مجموعات محمود وسيقابل 5 اشخاص وعادل 3 و محمد 3 وهشام معه شهد ومي التي ألحت علي اخيها ان يوظفها معهم فهي تود ان تعمل وتشعر بالمسؤليه وبشده 
أجروُا المقابله وتم قبول جميعهم نظرًا لكفاءتهم وكانت شهد في غاية السعاده وتم توظيفها من وقت قبولها.
ذهبت إلي المكتب الذي حدده هشام لها هي ومي سيكونون سويًا بناءًا علي طلب مي. 
جلست شهد بنشاط وهي تقول وقالت بسعاده: انا فرحانه أوي يا مي إني هشتغل. 
مي نظرت إلي سعادتها بحب وقالت: وانا فرحانه لفرحتك... يلا بقي عشان نشوف شغلنا. 
قالت مي: هشام قال محمد هيجي يعرفنا نظام الشغل والشغل مش هيكون كتير النهارده. 
طرق محمد الباب وسمحن له الفتيات بالدخول وعندما دخل قال: اهلا بيكم يا بنات انا اسمي محمد واللي هيعلمكم الشغل. 
قالت مي بضحك: محمد مش لايق عليك الجد خالص بتيجي عندنا البيت وبتاكل و مش بتكون جد كده
نظر هو لها وهو يحاول كتم ضحكته: برستيجي برضه احممم الشغل شغل. 
بعد عده ساعات كانت الفتيات انتهت من العمل وقاموا بعمل ما قاله محمد لهم. 
مي: استني هروح اقول لهشام أننا خلصنا ولو هيجي معانا يوصلنا. 
ذهبت مي إلي مكتب هشام ودون أن تطرق الباب دخلت وقالت: هشام احنا خلصنا يلا عشان نروح. 
نهض هشام وقال وهو يضحك: حرام عليكي صرعتيني... يلا ياستي. 
ذهبوا إلي سياره هشام وركِبوا جميعًا وبعد دقائق كانوا امام ڤيلا ال قاسم هبطوا من السياره ودلفوا إلي الڤيلا. 
قال قاسم بحب: ماشاء الله عليكم منظركم يشرح القلب. 
قالت داليا بفرحه: عندك حق والله يلا تعالوا ياولاد عشان تاكلوا. ذهبوا وقاموا بتبديل ملابسهم وجلسوا ليتناولوا الطعام وعندما انتهوا من الطعام ذهب كل شخص إلي غرفته
في المساء
كانت شهد تنظر من نافذه غرفتها وشعرها مفرودٍ خلفها يتطاير مع الهواء كان هشام في نافذه غرفته ولمح هيئتها التي فتنته بها كان منظرها مهلك بالنسبه له نظر امامه وهو يوبخ نفسه ويستغفر ربه: استغفر الله العظيم ايه اللي انا بعمله ده. 
هبط هشام من غرفته وكان الظلام يعم المكان وذهب لينزل في حمام السباحه وغطس في الاسفل وفي نفس الوقت كانت هبطت شهد من غرفتها وذهبت لتجلس علي الكرسي امام حمام السباحه لاحظت شهد ظهور فقاعات فوق الماء ولكن حاولت تبين ماهو هذا ولكن دون جدوي فتجاهلت الامر وقالت ربما يكون بفعل الهواء ولكن ما شل كيانها حينما رأت شئ يخرج رأسه من الماء فجأه صرخت بصوتٍ عالي وهي تقول: الحقوني عفريت 
قال هشام بضحك وهو يخرج من الماء وقد تناسي انه عاري الصدر: وهو في عفريت بيعوم! 
صرخت شهد بقوه هذه المره وقالت: الحقونيييي طلع بيتكلم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
وقد تناسي انه عاري الصدر وهو يخرج من الماء وقال وهو يضحك: وهو في عفريت بيعوم! 
صرخت شهد بقوه هذه المره وقالت: الحقونيييي طلع بيتكلم
اتي كل من بالمنزل علي صوتها حتي الخدم وقد فتحوا انوار المنزل ف قال قاسم: مالك يبنتي بتصرخي ليه. 
قالت شهد وهي ترتجف من الخوف: ﻋ..عفريت
قال قاسم بتعجب: هو فين. 
اشارت شهد نحو هشام وعندما رأت انه هشام صمتت وهي تشعر بالحرج فقال هشام وهو يضحك: انا يا حج العفريت. 
قال قاسم وهو يضحك ايضًا: حقها تخاف ما انت عفريت فعلًا. 
قال هشام بحزن مصطنع: تشكر يا حج عن اذنكم انا ماشي اروح استر نفسي. 
ذهب الجميع ليكموا نومهم
في صباح اليوم التالي 
استيقظت شهد بحماس وفتحت النافذه تنظر منها. 
كانت تفرد ذراعيها وهي تتثأب وأرجعت خلصات شعرها للخلف. 
اتاها صوت من النافذه المجاورة لها: بقي انا علي اخر الزمن يتقال عليا عفريت. 
قالت شهد بغيظ: وهو في واحد عاقل ينزل يعوم في وقت زى ده... ثم تركته ودلفت للداخل واغلقت النافذه. وذهبت لتبدل ملابسها لتذهب للعمل. 
ضحك هو علي فعلتها تلك ودلف للداخل وقام بتبديل ملابسه ليذهب للعمل. 
بعد قليل من الوقت هبطت شهد من غرفتها وخلفها مي وقالت مي: يلا بينا 
خرجن الفتيات من الڤيلا وكان ينتظرهم هشام امام الڤيلا وكان جالس علي مقعد القياده في السيارة فقالت شهد بإعتراض: احنا منروحش بتاكسي ليه او مواصلات عاديه. 
اجابتها مي وهي تسحبها خلفها: لأن عربيه هشام قاعده وأحنا رايحين نفس المكان 
ركبوا الفتيات السيارة وكان يقود هشام وهو ينظر إلي شهد تارة في المرآة نظرات خاطفه وإلي الطريق تارة ثم تحدث وقال: اعملوا حسابكم بعد كده هتروحوا الكليه بتاعتكم وبعد الكليه بساعتين هيبدأ شغلكم. 
قالت مي بحب: تسلم يا ابو الهشاشيم 
شعرت شهد بسعادة لإنها ستدرس وتعمل معًا. 
بعد قليل وقفت السيارة  امام الشركه ودلفوا ثلاثتهم إلي داخل الشركه وذهب كل منهم إلي مكتبه ف كانت شهد ومي معًا في مكتب واحد وهشام في مكتبه الخاص به بمفرده. 
طرق عادل باب مكتب شهد ومي وسمحن الفتيات للطارق بالدخول. 
قال عادل وهو محرج: بعد اذن حضراتكم طبعاً تيجوا تشرفوني خطوبتي الاسبوع الجاي. 
قالت مي بهدوء: بإذن الله نيجي. 
اومأ لهم عادل بهدوء وذهب ونظرت شهد إلي مهي وقالت بضيق: ابقي روحي انتِ انا مش رايحه حته. 
قالت مي بخبث: لا طبعاً لازم تروحي. 
تعجبت شهد وقالت: ليه لاز؟! 
اجابتها مي بنفس الخبث: المهم تروحي ووقتها اقولك ليه لازم تروحي. 
اومأت لها شهد في هدوء ثم اندمجوا في العمل وعندما انتهوا من العمل ذهبوا إلي المنزل وقاموا بتبديل ثيابهم وجلسوا علي مائده الطعام ليتناولوا الغداء كان هشام ينظر إلي شهد نظرات خاطفه وقد لاحظ نظراته قاسم وتحدث بخبث وقال: قوليلي يا شهد ايه رأيك يا بنتي في العريس اللي اتقدملك. 
قالت شهد بتعجب وهي تعقد حاجبيها: عريس! عريس مين. 
علق الطعام في حلق هشام وكان يكح بقوة نظر له الجميع واعطته داليا والدته كوب ماء: بسم الله الرحمن الرحيم امسك يا حبيبي اشرب. 
التقط هشام كوب الماء من والدته وارتشف منه القليل ووضعه علي طاوله الطعام ونظر لوالده وقال: عريس ايه يا بابا
ابتسم قاسم بخبث وقال: في عريس متقدملها ايه اللي عريس ايه. 
حمحم هشام وقال: اقصد عريس ايه دلوقتي طبعاً ارفض وقوله لا. 
رفعت شهد حاجبها بتعجب وقالت: نعم! 
قال هشام: اصل انتِ دلوقتي لسه معاكي كليه ومخلصتيهاش ومينفعش تتخطبي دلوقتي عشان تركزي في شغلك ودراستك. 
هزت شهد رأسها في هدوء والجميع صمتوا ليتناولوا الطعام. 
 مر اسبوع وكانت الحياة روتينيه جدا ف كانت شهد ومي يذهبون إلي الكليه وعندما يعودون يذهبون إلي المنزل يتناولوا الطعام ومن ثم يذهبوا إلي العمل وكانت شهد تجمعها مواقف مع هشام وهو يستفزها جعلتها تشعر بالغيظ من هشام. 
جاء اليوم الموعود وكان يوم خطبه عادل. 
ذهبت مي واعطت شهد فستانًا رقيق لونه زيتوني وذهبت واعطت هشام بِذْلَة لونِها أسود وأرتدت هي فستان رقيق لونه ازرق فاتح. 
قالت مي لشهام شيء وهو وافق علي هذا الشيء 
تجهزت الفتيات وهبطوا في الاسفل في إنتظار هشام وبعد قليل أتاهم هشام وعندما رأي شهد وقف ينظر لها وهو مذهول غير مصدق كان مظهرها جميل بشكل لا يُصدق لاحظت هي نظراته ونظرت للأسفل وهي محرجه ابتلع لعابه بصوبه وحمحم وقال: احم يلا بينا. 
بعد قليل وصلوا إلي مكان الخطبه وعندما دخلوا كانت الانظار عليهم. 
جاءت فتاة وهي تتمايل واقتربت من هشام وقالت: عامل ايه يا هشوم. 
ابتلع هشام لعابه وقال: الحمدلله بخير وانتِ
مالت شهد علي مي وقالت: مين دي؟! 
قالت مي بضيق: دى اللي كانت خطيبته حاولي تنقذيه منها. 
اقتربت شهد من تلك الفتاة وقالت: عايزه حاجه يا حبيبتي؟! 
نظرت لها الفتاة بضيق وقالت: وانتِ مالك. 
نظرت شهد إلي الفتاة بحزن مصطنع: تؤتؤ عيب كده ازعل منك مينفعش تقولي كده لخطيبته. 
نظر لها هشام بإبتسامه عريضه وقبل ان يتفوه احدهم بشيء صدح صوت هاتف شهد اخرجت هاتفها وكانت والدتها اجابتها بقلق وقالت: الو يا ماما. 
سمعت شهد صوت صراخ والدتها وهي تقول: الحقي يا شهد ابوكي. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
سمعت شهد صوت صراخ والدتها وهي تقول: الحقي يا شهد ابوكي.
قلقت شهد بشده وقالت: في ايه ماله يا ماما بابا
قالت والده شهد وهي تبكي: ابوكي تعبان أوي يا شهد
قالت شهد بلهفه: طيب يا ماما انا هشوف اول قطر واجي بسرعه. 
اغلقت شهد الهاتف مع والدتها واقترب منها هشام ومي وقالت مي: في ايه يا شهد ماله باباكي؟!. 
قالت شهد ببكاء: بابا تعبان أوي انا لازم اسافر دلوقتي.
تركتهم وركضت لخارج القاعه ركض خلفها هشام وخلفهم مي وصل إليها هشام وقال: استني بس في أي قطر دلوقتي تعالي هنسافر بالعربيه بتاعتي. 
لم تعترض وصعدت السيارة وجلست بجانبها مي وقاد هشام السياره وبعد عده ساعات كانوا امام وجهتهم فتحت شهد باب السياره وركضت نحو الداخل وتبعها هشام ومي كانت شهد تبكي وعندما فتحت باب المنزل وجدت والدها يجلس طبيعي ولا يبدو عليه أي تعب ويجلس بجانبه رجل يبدو انه في الثلاثين من عمره ويرتدي بذله ومعه باقة ورد وعلي مقربه تجلس والدتها نظرت لها واخفضت نظرتها في الارض بخزي قالت شهد بتثاقل: ه‍..هو بابا مش تعبان زي ما بتقولي يا ماما؟! 
هزت والدتها رأسها بنفي. 
نظرت شهد لوالدها: بابا انت كويس؟ 
قال والدها: اه انا كويس تعالي اقعدي وسلمي علي عريسك. 
جلست ونظرت لمي وهشام بمعني ان يجلسوا. 
عند سماع هشام لهذا الحديث غلى الدَّمُ في عروقه. 
قالت شهد بضيق: ايه الطريقه اللي جبتوني بيها دي وعريس ايه انتو اخدتوا رأيي اصلا شوفتوني موافقه ولا لا؟! 
قال الشاب الذي يجلس بوقاحه: مالك يا بت انتِ ما تهدي شويه ولا هو الغربه في بلد متعرفيهاش هي اللي خلتك تقلي ادبك كده. 
نهض هشام وامسك هذا الشاب الذي يدعي فتحي من تلابيب ملابسه وقال بشر وفحيح يشبه فحيح الأفعي: لما تتكلم معاها تتكلم بأدب وطول ما انت معملتش كده تعالي اعرفك غلطك.. لكمه هشام في وجهه عده لكمات بينما لكمه فتحي في وجهه بينما مسح هشام من جانب فمه واقترب من فتحي وضربه بقدمه في بطنه ولكمه في وجهه عده لكمات وسقط فتحي علي الارض وأقترب منه هشام وضربه في وجهه حتي اختفت معالم وجهه وتركه ووضع قدمه علي بطنه وبصق في وجهه وكانت الفتيات تبكي وتصرخ بصوت عالي بينما نهض والد شهد وقال بصوت عالي: انت مين وتعمل كدة ازاي. 
غضب هشام من اسلوب والد شهد وقال: انت مش شايف بيتكلم مع بنتك ازاي؟! ازاي تسمحله 
قال والد شهد بضيق: عريسها ويكلمها زي ما هو عايز حتي لو عايز يكسر دماغها يكسرها ده دافع فيها يعني هو حر. 
اقترب هشام من والد شهد ولكمه علي وجهه وقال: تصدق انك راجل زبـالة. مسك يد شهد ومي وخرج من المنزل بأكمله وقال لشهد ومي: روحوا اقعدوا في العربيه واقفلوا علي نفسكم كويس ومتخرجوش منها مهما حصل. 
قالت شهد بقلق: هشام متعملش حاجه تأذي بابا او تأذيك. 
اومأ لها هشام وتركهم ودلف للمنزل مجددًا انحني هشام حتي مسك فتحي وعندما مسكه من بذلته من الخلف وﺿرب رأس فتحي في الحائط حتي نــزِّفت رأسه ثم تركه سقط علي الارض ولكمه بقدمه وبصق عليه وكان فتحي يتنفس بصعوبة سحبه هشام من قدمه ووضعه في غرفه واغلق عليه الباب واقترب من والد شهد عاد والدها للخلف بخوف من هشام ضحك عليه وقال: خد تعالي بس متخافش... اقترب والد شهد وهو خائف فقال هشام: انا طالب إيد بنتك شهد. 
قال والد شهد بخبث: قول كده بقي ها هتدفع كام فتحي اللي برا ده دافعلي 100 الف انت هتدفع كام؟! 
مسكه هشام من تلابيب ملابسه وقال بغضب: انت بتبيع بنتك بالفلوس يا حقير. 
قال والد شهد وهو ينظر حوله في المنزل: زي ما انت شايف احنا ساكنين فين وحالتنا الماديه مش موجودة اصلا. 
قال هشام بغضب: لو قاعدين في الشارع ومش لاقيين اللي تاكلوه متاجرش ببنتك غلى بنتك هي مش سلعه رخيصة تبيعها. 
قال والد شهد بطمع: معني كده انك هتدفع كتير. 
بصق هشام ف وجهه وقال: عايز كام؟! 
قال والد شهد: 200 الف. 
قال هشام: موافق ابعت هات المأذون. 
قال والد شهد بخبث: هنجيبه وماله بس فين الفلوس؟! 
اخرج هشام دفتر الشيكات ومضي له علي 200 الف جنيهًا. 
وأحضر والد شهد المأذون وذهب هشام للسيارة ليحضر شهد ومي:انزلوا
شهد: ليه في ايه؟! 
ضحك هشام بخفه: مالك محسساني أني هخطفك كده انزلي. 
هبطت مي وشهد من السيارة ودلفوا إلي الداخل وجدت شهد المأذون يجلس بجانب والدها فقالت بخوف: هو في ايه. 
قال هشام بإبتسامه عريضه وهو ينظر لشهد: تتجوزيني يا شهد؟! 
ابتسمت شهد بخجل ونظرت في الارض. 
قاب والدها: علي خيرة الله يلا يا شيخنا. 
جلس هشام ووضع يده في يد والد شهد. 
فاقت شهد من شرودها علي صوت المأذون وهو يقول: "بارك الله لكما وبارك عليكما" ابتسمت شهد وأقترب منها هشام وقال بإبتسامه:مبروك علينا. 
أخذها من يدها هي ومي وذهبوا للسيارة وقاد هشام السيارة حتي وصلوا القاهره توقفت السيارة امام منزل ال قاسم. 
دلفوا لداخل الڤيلا وهشام ممسك بيد شهد حيث كان هشام يرتدي بذله وشهد فستان الذي حضرت به خطبه عادل
ذهب هشام ليخبر والداه وجدهم نائمون فقال: مي انتِ روحي نامي وشهد انتِ هتنامي معايا في الاوضه النهارده. 
هزت شهد رأسها برفض وقالت بخوف: لا طبعًا. 
قال هشام وهو يضحك: اهدي بس متخافيش النهارده بس. 
وافقت شهد بعد إلحاح هشام عليها وصعدت معه الغرفه وبدلوا ملابسهم وذهبوا في نوم عميق. 
في الصباح اسيقظت داليا ونظرت في ساعة يدها وقالت لسعاد: الولاد خرجوا راحوا الشغل ولا لا. 
سعاد: لا من وقت ما رجعوا امبارح وهما نايمين. 
قالت داليا بهدوء: خلاص روحي انتِ وانا هطلع اصحيهم اومأت لها سعاد بهدوء وتركتها ورحلت. 
صعدت داليا غرفة هشام وطرقت الباب وعندما لم تجد رد فتحت الباب ورأت هشام نائم وهو يحتضن شهد. 
صرخت داليا من مشهدهم وقالت: الحقنييي يا قاسم... 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
طرقت داليا الباب وعندما لم تجد رد فتحت الباب ورأت هشام نائم وهو يحتضن شهد. 
صرخت داليا من مشهدهم وقالت: الحقنييي يا قاسم
جاء جميع من بالڤيلا علي صوتها فقال قاسم: في ايه يا داليا. 
اشارت داليا داخل غرفه هشام نظر قاسم نحو ما تشير داليا وعندما رأي المنظر قال: يا ابن الكــلَب يا هشام. 
اسيقظ هشام وشهد وشقهت شهد عندما رأوها هكذا وقالت: والله متظلومونيش مفيش اي حاجه. 
اخذت مي والداها وقصت عليهم ما حدث غضب قاسم مما وقع علي مسامعه ورأي هشام امامه فنادي عليه بصوت جهوري: تعالي يا هشام. 
ذهب له هشام وقال بضيق: خير يا بابا 
قال قاسم بغضب: ازاي يعني تعمل حاجه زي كده بدون علمنا انت فاكر نفسك بتلعب مش ده القرار اللي تاخده لوحدك او من دماغك. 
قال هشام بتعجب: وهو انت شايف ان شهد مش مناسبه؟ 
نفخ قاسم وجنتيه بضيق وقال: انا مقولتش ان البنت وحشه بس تصرفك غلط يعني انت جيت تصلح الموقف بوظته اكتر من المفروض قرار ده يتاخد بعلمنا وبرضا اهلها مش يبعوها والدها ده راجل عديم الاخلاق وطالما لقي انك اخدت بنته بالشكل ده هيعملك مشاكل عشان برضه ياخد فلوس وده غير انها مكنش ينفع تنام معاك في اوضه واحده غير بعد فرحكم والإشهار. 
قال هشام: اومال كنت عايزني اتصرف ازاي في موقف زى ده وبعدين ده الحل الوحيد اللي جيه في دماغي وعشان يكون بعلم اهلها. 
قاسم بغضب: مش بالطريقه دي في اكتر من حل.... ناديلي شهد يا مي. 
ذهبت مي وأحضرت شهد اللي كانت ترتجف من الخوف وقالت بنبره مهتزة: ﻧ..نعم. 
ذهب هشام ومسك يدها وهمس لها في أُذنها: متخافيش. 
قال قاسم بنبره حاسمة: سيب إيدها وتعالي يا شهد ورايا عايزك. 
ذهب قاسم نحو حديقه الڤيلا وهشام لم يترك يد شهد قالت له شهد برجاء: عشان خاطري سيب إيدي. 
هز هشام رأسه نفيًا وأخذها نحو والده في الحديقه وقال: أهي شهد. 
قال قاسم بحسم ولكن من داخله شعر بالسعاده انه لم يترك شهد تواجه والده بمفردها: وانا قولت عايز شهد بس. 
قال هشام: وأنا وشهد واحد اتفضل حضرتك شوف كنت عايزها ليه. 
رفع قاسم حاجبه وقال: وانتم لحقتم تبقوا واحد؟ 
هز هشام رأسه ببرود وقال: أه
قال قاسم وهو يوجه حديثه لشهد: بصِ يا بنتي انا مش معترض علي جوازتكم لكن جوازكم بالشكل ده غلط وأنا مش هلاقي في اخلاقك لأبني فمن هنا لحد ما نعمل فرحكم انتم الاتنين ملكمش دعوة ببعض. 
قال هشام معترضًا: ازاي يعني ملناش دعوة ببعض. 
أجابه قاسم: يعني هتروح معاك الشغل وهتوصلها كليتها وهيكون معاها مي أي حاجه هتحصل مي هتيجي تعرفهاني وفرحكم هيكون بعد شهرين. 
اعترض هشام وقال: لا طبعًا شهرين كتير يبقي شهر او اسبوعين. 
قال قاسم بحسم: شهرين وأعلي ما في خيلكم اركبوه عشان تبقوا تاخدوا قرار من دماغكم بعد كده... تركهم وذهب وقال وهو مبتعدًا عنهم: سيب إيد البت ياض. 
رن هاتف صفاء برقم مجهول اجابت بهدوء: الو مين
...: بحبك يا صفاء بحبك ومش هتكوني لحد غيري
صفاء بخوف: اﻧ..نت مين. 
...: انا اللي بيحبك طول عمره وشايفك بتكبري قدامه ومستني اللحظه اللي تبقي معاه... انا هّقــتــل أخوكي عشان هو اللي رافضني. 
قالت صفاء ببكاء: محمود لاا عشان خاطري إلا محمود. 
محمود وهو يحرك حاجبيه بطريقه مستفزه: احسن ما أنت اللي متتعاشرش. 
قال عادل بضيق: بقولك ايه يا محمود مش نقصاك شايفني بخنق فيهم يعني ولا أيه؟! 
قال محمود وهو يضحك: عشان أنت خاين وزِّبــآلَهّ. 
قآلَ عٌآدلَ بحنق وهو يضحك: اعمل ايه ما كلهم حلوين كل أما اقول خلاص هكلم دي وبس اللاقي الاحلي. 
قال له محمود بجديه: لا مش عشان كلهم حلوين عشان انت مش قنوع باللي في إيدك أرضي باللي معاك وهتشوفه أحسن حاجة ضرب محمود علي قدم عادل وقال: أرضي باللي معاك ياصاحبي وبطل تبص علي حاجه متخصكش... ثم تركه وذهب... خرج محمود من الشركه وذهب إلي سيارته وقبل ان يصعد إلي السيارة جاءت طلقه في صـدره وسقط محمود علي الأرض وهو يــنــزِّف آلَد'م... 
(ايه رأيكم في تصرف قاسم) 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
جاءت طلقه في صـدر محمود وسقط علي الأرض وهو يــنــزِّف آلَد'م ركضوا إليه رجال الامن وحملوه إليه السيارة وذهب حارس منهم لداخل الشركه ليخبر محمد وعندما علم محمد ركض إلي الخارج وجلس في السيارة بجانب محمود وقاد الحارس السيارة إلي المشفي. 
محمد كان يبكي ويدعي الله في داخله هز محمود بخفه وقال بخوف: محمود انت سامعني؟ 
ولكن لم يجيبه محمود دب الرعب في قلب محمد وطلب من الحارس ان يسرع في قياده السيارة. كان هاتف محمود يرن كثيرا دون توقف ولكن كان الهاتف صامت لا يسمعه أحد. 
تحدث الحارس بهدوء بعد انت توقفت السيارة: وصلنا. 
ركض الحارس من السيارة وحمل محمود هو ومحمد ودخلوا به إلي المشفي ودخل إلي غرفه الطوارئ. 
شاهين: نفذت اللي طلبته مني بس الظاهر كده انه لسه عايش
سيف بغضب: غبي... اختفي مش عايز اشوف طيفك في البلد. 
شاهين بإعتراض: بس ده مكنش اتفاقنا. 
سيف: متزودش في الكلام اعمل اللي بقول عليه وانت ساكت. 
وافق شاهين بإمعتاض واغلق الخط
صفاء كانت ترن علي محمود ولكن دون جدوي لا رد قالت ببكاء: يا رب احفظه ليا يا رب. 
ذهبت صفاء إلي غرفه اخيها وفتحت دُّرج الكُومودينو وأخرجت الدفتر ألذي يدون به محمود ارقام اصدقائه وقررت ان تهاتف أول رقمين وكان أول رقم خاص بهشام
والثاني لسيف التقطت هاتفها وضغطت علي لوحه ارقام
الجوال وطلبت رقم هشام وانتظرت الرد من الجهه الأخري
كان هشام يبدل ملابسه ليذهب إلي العمل وعندما انتهي
هبط للأسفل وجاءت له مي وشهد وذهبوا إلي خارج الڤيلا
وصعدوا السيارة وقادها هشام ووجد هاتفه يصدح برقم
مجهول التقط هاتفه وأجاب: ألو مين
صفاء ببكاء:أ..ألو انا أخت محمود... أ.أ.ألحق محمود بسرعه
ابتلع هشام ريقه بصعوبه وقال بتوجس: ماله محمود. 
صفاء كانت تتحدث بصعوبه حاولت ان توقف بكاءها لتستطيع التحدث: فف..في واحد كلمني وقلي انه هيــقـ'ـتــل محمود الحقه يا هشام بالله. 
لم يستوعب هشام ما وقع علي مسامعه ولكنه أجابها بسرعه: حاضر حاضر انا كده كده رايح الشركه وهكلمه هناك وهطمنك عليه اهدي انتِ بس.
سيف كان يصعد درجات منزل محمود ووقف أمام الباب وتنفس بعمق وطرق الباب
اغلقت صفاء المكالمع مع هشام وما ان اغلقت المكالمه حتي وجدت باب المنزل يُطرق ذهبت وفتحت الباب وقالت: مين. 
قال سيف وهو خائف: صفاء انتِ كويسه؟! 
رفعت صفاء حاجبها بتعجب: مين حضرتك. 
سيف بهدوء: انا صاحب محمود ومحمود دلوقتي في المستشفي جيت اخدك عشان تروحي ليه. 
شهقت صفاء وقالت وهي تبكي: جراله ايه طﯾ..يب هو كويس؟! 
اغلق سيف عيناه بندم واقترب منها ومسك يدها وقال بحنيه: اهدي يا صفاء هو كويس متقلقيش. 
سحبت صفاء يدها منه بسرعه وقالت: اسم المستشفي اللي هو فيها ايه؟ 
قال سيف وهو يتنهد: تعالي معايا انا هوصلك عربيتي تحت. 
ذهبت معه صفاء ولكن بداخلها قلق منه خرجوا من المنزل وصعدوا السيارة وقادها سيف نحو المشفي كان بداخله ينوي شيء ولكن كان متردد
وصل هشام بسيارته امام باب الشركه ونظر خلفه للفتيات في السيارة:استنوني متخرجوش من العربية هاجي تاني ركض هشام لداخل الشركه وذهب إلي مكتب محمود ولكن لم يجده فذهب إلي مكتب محمد ولكن لم يجده أيضا فذهب إلي مكتب عادل وجده يجلس وهو ينظر امامه بتيه فقال هشام بصوت عالي: عادل فين محمود
فاق عادل من شروده ونظر إلي هشام بتعجب من هيئته تلك وأجابه ببساطه: محمود خلص شغل ومشي. 
وضع هشام يده علي شعره وقال بغضب: هتــجــنــنــي انت ولا أيه اخته كلمتني وقالت انه مش في البيت وفي واحد كلمها انه هيــقـ'ـتــل محمود. 
ضاقت ملامح وجه عادل وقال: ما يمكن اصلا يكون الشخص ده بيضحك عليها! 
ركض هشام خارج الشركه وكان معه عادل فوجد رجل الامن يأتي إليه وهو يركض ويقول: أستني يا أستاذ هشام. 
وقف هشام وقال: في ايه يا فتحي. 
وقف فتحي وهو يلتقط انفاسه وقال: أستاذ محمود في المستشفي دلوقتي عشان في واحد ضـ'ـربــه بــالنـ'ـار
وصل سيف إلي المشفي ومعه صفاء دلفوا الاثنين لداخل المشفي كان محمد يجلس علي الأرض وهو يضع وجهه علي قدمه ويضم قدماه نحو صــدره رفع وجهه عندما سمع صوت صفاء وهي تقول ببكاء: فين محمود. 
وقف محمد من علي الأرض ونظر لسيف وقال: أنت عرفت أن احنا هنا ازاي؟! 
سيف بتوتر: سمعت من اللي في الشركه. 
محمد: ماشي.. تركه وعاد حيث يجلس
دخلت صفاء غرفه محمود ووجدت أخيها تتعلق به الأجهزه وعندما لم يجيبها خرجت من الغرفه. 
ووقفت تنتظره في الخارج صدح هاتفها وكان رقم مجهول خرجت من المشفي لترد علي الرقم وعندما خرجت وجدت من يكمم أنفها بمنديل واغشي عليها..... 
(سامحوني علي التأخير كنت تعبانه تعب شديد كنت بمسك الموبايل بالعافيه) 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
سقطت صفاء مغشي عليها وقبل ان تصل إلي الارض حملتها ذراعين نحو سيارة.. 
وصل هشام المشفي ومعه عادل والفتيات كانوا يركضون جميعًا في ممر المشفي عندما رأهم محمد وقف وذهب إليهم وقال بهدوء: أهدوا الدكتور طمنا عليه وقال ان هو بخير. 
اخذ هشام نفسه براحه وحمد الله في سره وعندما تذكر قال: صحيح عايز اكلم أخت محمود كانت قلقانه عليه. 
تعجب محمد وضيق عينيه: تكلم اخت محمود ازاي؟!  دي كانت هنا معرفش راحت فين... 
ذهبوا لخارج المشفي ليبحثوا عنها ولكن لا اثر لها حمل هشام هاتفه وقام بطلب رقمها وانتظر ردها ولكن كان الهاتف مغلق تحدث هشام بقلق: الموبايل مغلق محمد انت متأكد انها كانت هنا؟! 
هز محمد رأسه مؤكدا له بأنها أتت. 
قال هشام بتعجب: جات ازاي المستشفي هي أصلا متعرفش انه في المستشفي. 
محمد: جات مع سيف معرفش جابها ازاي بس حتي سيف أختفي. 
قلق هشام من أن يكون حدث لها مكروه فهذه أخت صديقه مثل أخته: انا هروح أطمن علي محمود ونروح نشوفها. 
سمح الطبيب بدخول هشام وعندما دخل وجد محمود معلق علي أجهزه. 
كان محمد ينتظر في الخارج هو وعادل والفتيات وجدوا سيف يأتي نحوهم ومعه صفاء فقال محمد بقلق: سيف أنتم كنتم فين. 
قال سيف بــخــبــث: انا كنت واقف برا المستشفي بشرب سيجارة شوفت صفاء حد بيحاول يشدها في عربية سوداء جريت ورا العربية والعربية طبعا كانت فلتت مني روحت جريت علي عربيتي وطلعت وراهم ووصلتلها بأعجوبه. 
نظر محمد إلي صفاء بشفقه مما مرت به وعندما خرج هشام من الغرفه قص له محمد ما حدث ولكنه لم يقتنع بما وقع علي مسامعه فقال هشام بسخريه: امممم ده انت طلعت بطل ومنقذ ياسيف. 
ضحك سيف بقلق وقال: اه اومال. 
مر شهر علي تلك ألاحداث وكان محمود قد تعافي ولم يخبره أحد بأمر اخته وفي هذا ألشر كان هشام ينفذ كلام والده ولا يتخطي الحدود الذي حددها له والده وشهد ومي كانو منغمثين في الدراسه. 
علي طاوله الطعام قال قاسم بهدوء: امتي امتحاناتكم يابنات؟! 
أجابت شهد بأبتسامه هادئه: كمان أسبوع. 
ابتسم قاسم وقال: مذاكرين كويس ولا ايه. 
هزت مي رأسها وقالت بحماس: انا متحمسه للأمتحانات شهد كانت بتذاكرلي وتقريبا حفظت المادة. 
نظر هشام لشهد بأمتنان نظرت هي له ثم أخفضت رأسها بخجل.
قاسم بحنية: طبعًا هو في شطارة شهد ربنا يخليكم لبعض ياحبايبي. 
هشام بعد انهاء طعامه: مستنيكم برا في العربية. 
انتهت الفتيات من طعامها وذهبوا إلي السيارة وقاد هشام السيارة وعندما وصلوا إلي وجهتهم هبطوا من السيارة ودلفوا إلي الشركة وذهب الجميع إلي مكتبه كان هشام يجلس علي المكتب وطُرق الباب سمح هشام للطارق بالدخول وقال: ادخل
دخل حساني وكان موظف جديد يعمل في الشركة وقف أمام هشام وقال بتوتر: كنت عايز اطلب من حضرتك طلب. 
قال له هشام بضحك: ما تقول يابني عايز ايه علي طول. 
حساني بتوتر: احمم كنت طالب أيد الانسة شهد. 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
انت عايز تتجوز مراتي انت اتجننت.. قالها هشام بغضب وذهب نحو حساني وأمسكه من تلابيبه وأكال عليه باللكمات والسباب كان حساني كمن سكب عليه دلو ماء بارد: د..ده بــجد؟! 
لكمه هشام وهو يقول بغضب يعميه: اومال ههزر معاك يـابن ال***
جاء محمد علي صوت صراخ حساني وهو يتألم فنظر إلي هشام وابعده عنه وقال: في ايه يابني من امتي وانت كده. 
ركض حساني للخارج وهو ينوي داخله بالشر ويتوعد لهشام وعندما خرج من مكتب هشام وجد جميع الموظفين ينظرون له وكانت من ضمنهم شهد التي لم تعلم ماذا يحدث وكانت قلقه علي هشام وفور خروج حساني من مكتب هشام دلفت هي إلي الداخل وجدت هشام يتصبب عرقًا وعروقه بارزه ونظرات عينه كانت مخيف إلي حدًا كبير وهذه الهيئه لقد اخافتها وخطت خطوه إلي الخلف وقد لاحظ هذا هشام وحاول تمالك اعصابه ونظر لها وقال بهدوء: متخافيش ياشهد. 
قرب منها ومسك إيدها وخرجوا من الشركه بأكملها ومعهم مي ذهبوا للسيارة وقاد هشام وما دقائق وكانوا امام ڤيلا ال قاسم. 
هبطوا جميعهم من السيارة ودخلت شهد بهدوء فكان الخوف باديًا عليها وصعدت إلي غرفتها رأها قاسم وقال: عامله ايه ياب...  لم يكمل حديثه لأنها صعدت إلي غرفتها وتبدو كالمغيبه. 
ذهب إلي هشام ومي وهو لا يعلم شيء وقال: في ايه وشهد مالها. 
ذهب هشام أيضًا وهو لا يتحدث وصعد إلي غرفته. 
اخذت مي والدها وقصت عليه ما حدث. 
شهد كانت في غرفتها تتذكر مشهد قديم لها عندما كان عمرها 12 عام
محمد (والد شهد) كان ينظر في درج الكومود وهو يقول لشهد بغضب: الورق اللي كان هنا ودتيه فين. 
كانت شهد تقف امامه وهي ترتجف من الخوف فقالت: مـــ..معرفش والله يا بابا. 
قال بغضب وهو يـــصــفـ.ـعها علي وجهها: قولتلك متكدبيش. 
بكت شهد وهي ترتجف من الخوف وقال من بين شهقاتها: والله مش بكدب مشوفتش الورق اللي بتتكلم عنه. 
 ذهب محمد وأمسك بحزام في يده يـــــــضــ. ـرب به شهد التي كانت تصرخ من الألم وتقول: والله ما شوفته. 
كان محمد عيناه مخيفتان ويتصبب عرق وعروقه بارزه ويـــضـــ. ــربها بالحزام جاءت جهاد علي صوت شهد وركضت نحوها وضمتها نحو صدرها وكانت تتلقي هي الضرب بدلًا منها.
بعد قليل رن هاتف محمد اجاب علي مضض: الو مين. 
قال شوقي: انا شوقي يا محمد كنت هقولك خلاص ورق الأرض معايا خدته منك من شهر كده. 
فاقت شهد من شرودها علي صوت الباب وكانت تتصبب عرقًا قالت بصوت مبحوح: مِـــ..مين. 
قال هشام: انا... وفتح الباب كانت شهد جالسه علي السرير عندما رأته كانت ترجع إلي الخلف وهي تري محمد والدها وتهز رأسها يمينًا ويسارًا. 
قال هشام بنبره حنونه عندما رأي خوفها: أهدي يا شهد متخافيش انا مش هعملك حاجه. 
كانت تبكي وترجع إلي الخلف حتي وصلت إلي نهايه السرير عندما رأي هشام خوفها خرج من الغرفه وهو صامت رن هاتف شهد. 
محمد كان يتحدث في الهاتف:شركه أل قاسم؟ طيب متأكد يعني هيطلع لينا سبوبه حلوه من الموضوع ده؟! 
شوقي بتأكيد: ايوه طبعًا ده ميقلش عن 100 الف. 
قال محمد بطمع: إذا كان كده ماشي. 
كانت جهاد تسمع حديث محمد وشوقي ذهبت سريعًا إلي غرفتها لتهاتف شهد ضغطت جهاد علي ازرار الأرقام وكتبت رقم شهد وطلبتها وانتظرت الرد:الو يا ماما عامله ايه
جهاد كانت تشتاق لسماع صوت أبنتها:وحشتيني يا شهد 
قالت شهد بهدوء:وانتِ كمان يا ماما.
قالت جهاد بصوت منخفش:ركزي في اللي هقلهولك
 سمعت جهاد صوت من خلفها يقول: بتعملي ايه 
تركت جهاد الهاتف من يدها بخوف وهي تقول: مِـــ...مبعملش. 
نظر لها محمد بشك وقال: اومال كنتي مقربه الموبايل من ودنك ليه؟!. 
قالت جهاد بتوتر: ما انت عارف اني بحب اسمع الراديو والموبايل نوكيا صغير وصوته واطي عشان كده بقربه من ودني. 
اقترب منها محمد وقال: هاتِ الموبايل ده... أخذ محمد منها الهاتف. 
نظرت شهد إلي الهاتف في يدها بقلق جلست علي السرير وهي تهز قدمها بخوف تخاف ان يفعل والدها شيئًا بوالدتها. 
وفي نفس اليوم في المساء نهضت جهاد من الفراش من جانب محمد وكانت تمشي علي اطراف اصابعها وتبحث عن هاتفها حتي وجدته سمعت صوت محمد يقول بصوت عالي: جهاد
كانت جهاد تعطيه ضهرها وعندما سمعت صوته وقع منها الهاتف علي الأرض ولكن لم يصدر صوت لأن هناك سجاد علي الأرض: نـــ...نعم. 
وقف محمد قال لها محمد: بتعملي ايه عندك؟ 
عندما وجدته يأتي نحوها ازاحت الهاتف بقدمها تحت السرير وكانت تحمل في يدها كوب ماء وقالت بتوتر كنت بشرب. 
هز محمد رأسها وعاد إلي مكانه وعندما غط في النوم قامت جهاد بهدوء واخذت الهاتف من اسفل السرير وذهبت إلي الحمام وهاتفت شهد وأخبرتها بكل شيء. 
مر اسبوع وكانت شهد لا تزال خائفه من هشام تجلس في  الحديقه وتأكل طعامها بهدوء ذهبت مي وجلست معها: متخافيش يا شهد من هشام عمره ما هيأذيكي هو قلي انك خايفه منه.
قالت شهد ببرود: مش خايفه منه. 
غمزت لها مي بتسليه: طيب يبقي تكلميه. 
سمعوا صوت من خلفهم: موحشتكيش ولا ايه؟. 
تدرجت وجنتها باللون الأحمر ونظرت إلي طعامها. 
قال هشام ليخفف من حده توترها: امتحاناتكم فاضل عليها اسبوع خلصتم مذاكره؟!. 
هزت شهد رأسها وقالت مي بغرور: يبني احنا مخلصين المنهج 10 مرات. 
ضحك عليها هشام وتركهم وذهب. 
نهضت مي وذهبت نحو شهد ومسكتها من يدها تعجبت شهد فقالت مي: قومي هنروح مكان نظبط فيه خلقنا دي. 
قالت شهد بتكاسل: نروح فين خلينا قاعدين يا مي مش قادره اروح حته. 
قالت مي بضيق: يلا وكفايه كسل. 
ذهبوا ليبدلوا ملابسهم وبعد قليل تجهزت كل منهن. 
قالت شهد لمي: هو احنا مش المفروض نعرف هشام او عمو قاسم اننا خارجين؟! 
قالت مي: عايزين نعملها مفاجأه عشان اما يشوف شكلك ميكونش عارف احنا رايحين فين ويفضل يرسم شكلك في مخيلته اصل خياله واسع يلا. 
وعندما وصلوا امام كوافير النساء توقفت سيارة وأخذت شهد وكانت مي تصرخ وتبكي ولا تعلم ماذا تفعل ولكن اول ما جاء في ذهنها ان تهاتف هشام. 
في مكان يبدو انه قديم جدا ولا يأتي إليه احد كانت شهد مستلقاه علي الارض وكانت تنكمش في نفسها بخوف وعندما فُتح الباب ارتجف جسدها ووضعت وجهها بين كفيها وهي لا تريد ان تنظر ولكن سمعت صوت يبدو لها انها تعرفه: اهلا بيكي في الجحيم يا شهد. 
رفعت شهد وجهها ونظرت له وشهقت بخوف وقالت: انت!!
كان يقترب منها وهي تحاول ان تبعتد ويبدو الشر علي عينه اقترب من اذنها وقال: ايوه انا. 
قالت شهد بخوف: عايز مني ايه؟! 
قال بهمس ونبره يملئها الخبث: عايزك يا شهد... اقترب منها و... 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-