رواية تقبلتها في النهاية من الفصل الاول للاخير بقلم نور ابراهيم

رواية تقبلتها في النهاية من الفصل الاول للاخير بقلم نور ابراهيم


رواية تقبلتها في النهاية من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة نور ابراهيم رواية تقبلتها في النهاية من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية تقبلتها في النهاية من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية تقبلتها في النهاية من الفصل الاول للاخير

رواية تقبلتها في النهاية بقلم نور ابراهيم

رواية تقبلتها في النهاية من الفصل الاول للاخير

غيث بصوت عالي جدا هز اركان المكان من حوله انت بتقول اي يا
 بابا بقى أنا غيث الشناوي أتجوز طفلة أصغر مني 13 سنة ليه هربيها انا اللي البنات بتترمي تحت رجلي عشان نظره بس اتجوز البت دي
 و كمان أي تربية أرياف يعني زمانها مش متعلمة و ازاي هواجه بيها المجتمع اللي انا فيه دا أنا حتى معرفش شكلها و لا هي تعرفني انتم اكيد اتجننتوا لما تقولوا حاجة زي دي 
 غيث احترم نفسك انت اتجننت ازاي تقول كدا و بعدين دا أمر من جدك و احنا مانقدر نعصي له أمر 
يا بابا حضرتك مش شايف ده غلط ازاي أتجوز واحدة أنا مش شوفتها و كمان مش تناسب المجتمع اللي انا فيه 
راشد : انا مش شايف حاجه غلط ؛ الغلط بقا انك تنزل كلمة جدك و تعصي أوامره و تطلعه قدام اهل البلد و أهل غفران مالوش كلمه و كمان كفاية بقى أفكارك اللي بتهدم حياتك دي 
غيث : أفكار أي م أنا و إنت عارفين اللي فيها و عارفين اني عمري م هحب حد غير واحدة بس و لسه هيكمل كلامه و لكن أردف راشد بقلة حيلة ..
راشد : إنت أي يا بني شيطا'ن
غيث ببرود : طايب شكرا و أردف بوعيد لتلك المسكينه : طايب أنا موافق بما انها وصلت لكدا ماشي بس أنا بقى هعرف ازاي أخليها تتمنى الطلاق و مش هطوله ساعتها هتجوزوني غصب عني لكن هطلقها بعد محايلة منكم لي 
راشد : إنت مفيش فايدة فيك و لا عمرك هتتغير انت زي م انت أناني و مش بتحب حد غير نفسك 
غيث : تمم بس أتمنى توصل كلامي لجدي عشان ساعتها محدش يلومني 
وخرج بكل هيبه فهو غيث الشناوي الذي يتميز بالصرامة و العمل الجاد و هذا الذي يجعل  النساء تعشقه بشكله الخاطف للانفاس 
                        **************************
في الجهه الاخري تحديداً فِ احدى قرى مصر المتواضعة 
الجد صفوان بحنان...... غفران يا حبيبتي ده لمصلحتك اسمعي كلامي انتي عارفة انت بحبك قد اي أكيد مش هختار ليكي حاجة تضرك يا بنتي
غفران بدموع لاذعة :  لا يا جدو انا بخاف منه أوي انت مش عارف دا ممكن يعمل في أي لو سيبتك و بقيت معاه لوحدي دا اول ما بيجي هنا مش بيكون حتى طايق لي كلمة و دايما بيجر' حني بكلامه 
صفوان بهدوء و حكمة :  يابنتي انتي بنتي و بنت الغالي ابوكي موصاني عليك قبل مايمو' ت وانا مش هلاقي احسن منك ليه ومش هطمن عليكِ غير معاه هو اه عصبي و جاد شويتين بس حنين والله و بيحبك دا انتي طفلته الصغيرة 
غفران : يا جدو دا كان زمان و احنا صغيرين لكن دلوقتي لا لاااا مش هينفع 
الجد : يا حبيبتى اسمعي بس كلامي و لو عمل فيكي حاجة زى م جوزتك ليه هطلقك منه 
غفران بدموع : ماشي يا جدو اللي تشوفه 
صفوان وهو يضمها إليه : وبعدين بقى العيون الحلوه دي ماتبكيش يالا وريني ضحكتك الحلوه 
غفران بابتسامه جميله بينت غمازاتها :  ربنا يخليك ليا يجدو وميحرمنيش منك ابدا 
 الجد بحنان وهو بيمسد على شعرها الأسود كاليل الكاحل ولا منك يانور عيني
غفران بطفوله : بس تعرف يا جدو انت أكتر حد هيوحشني أووووي 
الجد بمشاكسه : بكره ييجي ويدلعك و هتنسيني خالص 
غفران بكسوف : يااااا جدو بقى ......
 ههههه دا انت هتجنني الواد يبت مش بجمالك و روحك الحلوة دي  انتي اللي هتوحشيني اوي يا حبيبتي مش عارف هقعد ازاي من غيرك 
غفران : خلاص يا جدو عشان خاطري متعيطش انا اصلا على اخري ومش عايزه اروح 
صفوان : خلاص يا حبيبتي يلا بقى روحي ذاكري اي مش عندك محاضرات كمان شوية  
غفران : أيوة يا جدو كمان شوية السواق هيجي ياخدني
صفوان: طايب يلا يا دكتورة ربنا يوفقك 
غفران بنوته طيبه جدا ومرحه حساسه بتتأثر باتفه الاسباب يتيمه توفت والدتها و والدها في حادثة و من ساعتها صفوان هو كل حاجة في حياتها ..
في الجامعة ...
 أحمد : غفران لو سمحتي 
غفران و هي بتقف : اتفضل يا دوك أحمد في حاجة 
أحمد بإحراج : انا كنت عاوز أطمن عليكي مش شوفتك امبارح 
غفران : كنت تعبانة شوية يا دوك 
أحمد : ألف سلامة عليكي و دي محاضرات امبارح عشان تذاكريها
غفران : تمم شكرا 
                             ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،، 
سهيلة : شكله معجب بيكي يا غفران كنتي قولتي له انك هتتجوزى 
غفران : إنتي اتجننتي هقوله ليه يعني 
سهيلة : أصل شكله باين أنه عاوز يكلمك و هتكون مش لطيفة لو اتفاجئ كدا 
غفران : طايب اسكتي بقى الدوك دخل 
تسريع أحداث...
جاء اليووم الموعود وهو كتب الكتاب
غفران ببكاء طفولي : جدو انا خايفه اوي جدو خليه يمشي مش عايزه اتجوزه مش عاوزة أسيبك يا جدو عشان خاطري
الجد وهو يتظاهر بالضحك يبت اجمدي كدا و بعدين دا الواد طايب مش تخافي 
قاطعهم دخول غيث و والده ...
راشد وهو يقبل يد صفوان بإحترام : ازيك يا بابا أخبار صحتك اي 
صفوان : بخير الحمد لله و أحال نظره إلى غيث 
إزيك يا غيث يابني 
غيث و هو يبقبل يده هو الآخر : بخير يا جدو طول ما حضرتك بخير 
صفوان: طايب يلا عشان المأذون زمانه على وصول 
صفوان : سعدية نادي على غفران عشان تنزل 
سعدية : حاضر يا بيه و طلعت تنادي على غفران التي لم تكف عن البكا"ء 
غفران وهي تدخل بهدوء و تنظر الي الأرض
الجد بحنان : تعالي يا حبيبتى 
غفران اول ما شافت غيث دموعها نزلت و أخفت وشها في كتف جدها كي تنعي حظها التي لم ترضى عنه 
غيث بسخريه :  اي ﯾ عروسه شوفتي عفر'يت عشان تعيطي و تتفز'عي كدا ولايكون خايفة مني  
الجد بهيبه و جمود : غيث اهدى شويه في اي 
غيث بسخريه : أي ياعروسه م توريني وشك و لا هتفضلي باصة للأرض كدا كتير
فجأه سكت بصدمه اول ما رفعت عنيها حينما رتب جدها على شعرها الفحمي 
بلع ريقه بعدم تصديق : إنتي العروسة ؟؟!!!! 
يتبع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
غيث بإعجاب ظاهر في عيونه من جمالها الصارخ و هدوء ملامحها الجذاب : هو انتي العروسه !!
هزت راسها بهدوء : ايوا انا أي أول مرة تشوفني 
غيث بسخرية : لا يا حلوة شوفتك بس أخر فترة كنت بلاقيكي بتستخبي أما باجي هنا و كأنك خا'يفة مني 
غفران بعناد : و أنا أخاف منك انت ليه أن شاء الله 
صفوان : خلاص اهدواااا في أي 
غيث : جدو ممكن تسبونا نتكلم شوية على م المأذون يوصل 
صفوان بحكمة : ماشي يا غيث بس مش هوصيك عليها يلا يا راشد نسيبهم شوية 
راشد وهو يتمسك ب غيث و كأنه يحذ'ره من فعل أي خطأ مع تلك الصغيرة و تركه و غادر ...
غيث و هو يضع رجل فوق الأخرى : أي هتفضلي باصة للأرض كدا كتير ولا أي 
غفران : و أنت خرجتهم ليه هنتكلم في أي أصلا 
غيث بقوة : شوفي يا بنت عمي أنا هتجوزك بس عشان أريح دماغي من كلام بابا و جدو لكن تفتكري أنك تكوني ليا زوجة دا مستحيل 
غفران بسخرية : انت محسسني أني بترمي عليك و بقولك و النبي تتجوزني انا زي زيك مغصوبة على الجوازة دي 
غيث بضيق من تحدي تلك العنيدة : و أنا عمري م هحب واحدة رخيصة قبلت تتجوز من واحد مش متمسك بيها و كمان جاهلة و تربية ريف أنا مش عارف هواجه مجتمعي بيكي إزاي 
غفران بدموع من كلماته : و لما انت شايف إني رخيصة قبلت ليه م تخليك راجل و ترفض و تقول لا 
غيث و هو يمسك يدها بقو'ة : بت إنتي إظبطي كلامك انا مفيش بنت تقدر تتكلم معايا كدا دول بيتمنوا بس إشارة 
وجهت له غفران نظرة سخرية ثم أردفت امم عرفت مين بقى فينا اللي رخيص و بيجري وراه الرخص اللي شبه أصل " الطيور على أشكالها تقع " يا أستاذ غيث 
غيث وهو يقربها إليه أكثر ثم همس بحد'ة : وحياة أمى لعلمك الادب بس لما تكونى مراتي ساعتها بس هتعرفي مين غيث الشناوي اللي انتي بتتحديه دا 
 صفوان دخل و معاه المأذون : تعالي جنبي يا غفران القلب يلا 
غفران بطاعة لكلام جدها ...
غيث جذبه الاسم اوي وطول القاعده ماشالش عينه من عليها رغم تمردها و عنادها اللي أثار عصبيته 
غفران وهي بتهرب من نظراته الجر" يئه ليها اللي ملاحظاها طول القاعدة
حيث كانت لبسه فستان ابيض تحت الركبه و حاطة ميكب سمبل جدا و فاردة شعرها الأسود بشكل جذاب على ضهرها 
و رغم ذلك كان يتخلل عيونها القلق فكيف بين ليلة و ضحاها يتغير كل شئ
غفران في نفسها :  إزاي هسيب البيت الي عشت فيه طول عمري هسيبه وهروح أعيش مع واحد مش يعرف عني حاجة وكل اللي في عينه تجاهي سخريه  أنا اه مش هنكر اني معجبة ثقته وهدوءه ورجولته الطايغه لكن دا أكتر شئ خايفة منه هو عمره م حبني زي
 م أنا حبيته من و إحنا صغيرين ...
فاقت من شرودها على صوت المؤذون بجملته الشهيره .... 
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير "
فجأه قعدت تعيط جامد و دموعها تنهال على وجنتيها الحمرواتان
الجد بحنان :  بتبكي ليه يا حبيبتي 
 غفران ببكاء طفولي : جدوو بجد مش متخيله اني خلاص كده هبقَ بعيده عنك مش هشوفك كل يوم الصبح ونفطر مع بعض  وتحكيلي قصصك بتاعت زمان  جدو انا خلاص غيرت رأيي مش هروح انا عايزه افضل هنا معاك مش عاوزة أروح معاه انا هبقى لوحدي أوي 
صفوان : مش هبقى لوحدك يا حبيبتى أنا هبقى أجي أزورك و انتم هتيجوا هنا علطول بس كفاية بكااا بقى  
غيث ببرود :  بلاش دلع البنات ده ثم أردف بحدة ويلااا قدامي عشان مش فاضي انا للتفاهه بتاعتك دي
الجد بص لِحفيده بغيظ ومسَّد على شعرها بحنان :  يالا روحي مع جوزك يا حبيبتي و أنا كل يوم هكلمك
غفران بدموع : وعد يا جدو 
الجد بحزن على فراق صغيرته : وعد يا غفران القلب
 غفران بطاعه وهي بتمسح دموعها بايدها ببراءه خطفت قلب غيث الي متابعها بتركيز كانه بيحفظ تفاصيلها الرقيقة 
 جدو هتوحشني بجد اوي 
الجد و انتي أكتر يا غفران القلب
ودعت العيله كلهم ومشيت ...
طول الطريق متابعها بشغف و غفران متجهلاه خالص ولا كأنه موجود وده دايق غيث جدا ازاي يعني تتجاهله هو مش متعود على كده هو متعود على نظرات الهيام  والرغبه من أي بنت بس تلك الغفران تختلف كليا 
وبعد فترة قليلة ذهبت غفران في نوم عميق من تعب الطريق ..
العربيه وقفت بعد فتره قدام فيلا راقيه وجميله جدا تتميز بهدوء تصميمها 
غيث وهو ينظر إليها و لم يريد أن يقلق نومها حملها وبلا وعي قربها من صدره يشتم رائحتها الجذابة التي تنبعث منها 
غيث بهروب من مشاعره تجاه تلك الفتاة و طلعها على الجناح وامر الخدم يطلعوا اغراضها ويرتبوها
غيث بهروب من ذلك الإحساس الذي يشعر به فقط فاقترابها منه تجعله شخصا آخر يتناسى كل قوته ..
غيث بقو'ة لنفسه : مفيش حاجه ممكن بس شويه اعجاب بسبب رقتها و عدوئها ومع الوقت هيروح انا مستحيل أحب أنا عارف انها زي أي بنت عرفتها مفيش فرق بينهم ...
#بقلم_نور_إبراهيم 
كان في مكتبه بيحاول يهرب من تفكره فيها بالعمل حتى يتناسى ذلك الشعور الذي إندفع بقوة إثر قربها منه و قاطع تفكيره صوت الباب و دخول صديقه ..
مصطفى : أي يا بني كل دا تأخير 
غيث بعصبيه : عاوز أي يا مصطفى 
مصطفى : في أي شكل الموضوع اللي قولت ليا عليه تم و انت مش طايق نفسك 
غيث : أيوة ياسيدي تم 
مصطفى بإستغراب : طايب و تاليا هتعمل معاها إييي 
غيث بكبرياء : هعمل أي يعني
مصطفى: لا انت كدا اتجننت انت عارف لو خلفت بوعدك غسان بيه ممكن يد'مر لينا الشركة انت عارف إنه مش سهل 
غيث ببرود : لا م انا هتجوزها بس كل شئ في وقته 
مصطفى : طايب أي ذنب المسكينه اللي انت اتجوزتها دي ليه تظلمها
غيث بعصبيه: ذنبها اني متجوزها غصب 
مصطفى بتعجب : مش هي دي البنت اللي كنت بتحكي عنها و قد اي انت بتحبها و بتخاف عليها كأنها بنتك 
غيث بتهرب : دا كان زمان يا مصطفى كنا لسه صغيرين و بعدين يلا احنا ورانا شغل كتير
مصطفى : تمم بس اعمل حسابك في صفقة جديدة هتم خلال الأسبوع دا 
غيث : تمم ابعت انت بس ورقها و انا هشوف الأمور كدا 
                         ************************
قاطع حديثهم دخول تاليا بوجه غير مبشر بالمرة
مااابتردش على الفووون ليه من اولها كدا بطنشني ياا غيث 
مصطفى : طايب أنا هجيب ليك الملف يا غيث هااا ومش تنسى كلامنا و خرج 
غيث ببرود : مليش مزاج أرد ومش فاضي ليكي اليومين دول 
تاليا بمسكنة : و أهون عليك ﯾ بيبي دا أنا تاليا حبيبتك
غيث : تاليا مش فايقك امشي دلوقتى انا مش رايق 
تاليا بوقاحة : تعالى بس نخرج وانا هروقك
غيث في نفسه :  واحده رخيصه ثم اردف بصوت جهوري مش فاايقلك بقووول 
تاليا بخوف.... خلاص ماشي همشي الوقتي نتقابل في الميتينج ثم قبلت خده بكل وقاحة
سليم بقرف : اي القرف دا اخلص بس وهفضاالك خالص انت واخوكي و أبوكي اللي قارفني دا 
                            **********************
عند غفران صحيت و خافت من وحدتها واول ما شافت صورة غيث افتكرت وعرفت ان ده جناحه قامت واخدت شاور و دخلت تاخد الهدوم 
غفران بخجل : اي الوقاحة دي أنا هلبس الهدوم دي ازاي و اختارت فستان كات للركبة وفردت شعرها وبعد م انتهت من الشاور  طلعت فونها تطمن جدها قاطعها صوت إحدى الخدم 
يا ست هانم الأكل جاهز غيث بيه بيقول لحضرتك كلي هو هيتأخر 
غفران : حاضر نازلة أهو 
و بالفعل نزلت و لكن سمعت صوت الباب بيخبط راحت تفتح 
غفران بحب و فرحة : اي دا هند 
هند : إزيك يا غفرانة و حشتيني اوي 
غفران : و انتي كمان 
هند : مبارك عليكي أخويا يا جميلة أنا كنت حاسة إنكم لبعض من و إحنا لسة صغيرين 
غفران : ليه بتفكريني دا انا كنت نسيته 
هند بضحك : انا عارفة ظروف جوازكم غيث حكى ليا بس والله هو طايب و بيحبك 
غفران بسخرية : بيحبني ادخلي بس انتي وحشتيني اوي مش نزلتي من زمان البلد 
هند : أعمل أي الدراسة وكدا و اصلا انا كنت قاعدة مع بابا بس غيث كلمني و قال أقعد معاكم فترة عشان الاستاذة تطمن و غمزت شكل أمرك يهمه أوي 
غفران بابتسامه: طايب أقعدي يا لمضة و احكيلي عن حياتك شوية 
( هند أخت غيث الصغيرة طيبة و بتحب غفران جدا بتدرس و بتشتغل مع غيث في الشركة ) 
بعد مدة وصل غيث الفيلا ولكن سمع همس الحراس على جمالها 
غيث بعصبيه : انتوا بتتكلموا عن مين 
كلهم حطوا راسهم فِ الارض بخو'ف وواحد منهم قال بسرعه : واحده يباشا اول مره نشوفها هنا  بس اي يباشا ملاك نازل من السما
غيث انقض على الشاب : انت عارف مين دي يا حيو"ان دي مراتي
الشاب بخو'ف : أنا والله مكنتش أعرف يا بيه د"فعه غيث بقوة 
 و نداا عليها بعصبيه: غفراااااان
غفران بخو"ف : دا أخوكي يا هند في اي هو بينادي كدا ليه 
هند بارتباك : اهدي بس يا حبيبتي 
دخل الفيلا ولكن  وقف بصدمه من الي هي لبساه كانت جميله اوي وشعرها مفرود و فجأه كانه ركبته عفاريت الدنيا والاخره اول ماشاف لبسها من غير مقدمات جري عليها وشدها بقو"ة : اي القرف اللي انتي لبساه دا 
هند : اهدي يا غيث عشان خاطري هي مش طلعت برا هي يدوب فتحت ليا الباب 
غيث : هند اطلعي اوضتك ومش عاوز أسمع صوتك و بالفعل طلعت هند خو"فا من عصبية أخوها و تركته مع تلك المسكينه 
غفران : بخو"ف من شكله سيب إيدي بقولك 
غيث : بت إنتي انا مش عاوز دلع و القر'ف بتاعك دا انتي طالعة قدامهم كدا ليه عاجبك شكلك دا 
غفران بعصبيه: أولا الهدوم دي انت اللي جايبها و زوقهم مقر"ف
 ثانيا اختك قالت اني مش طلعت انا يدوب فتحت ليها بس 
غيث و هو يغضط على يده من عناد تلك الفتاة التي لا ترهبه كالباقيات فهي حقًا تختلف كثيرًا 
غيث : في زفت خدم انا مش عاوز ألمحك عند الباب حتى انتي فاهمة
غفران : و دا ليه إن شاء الله هتحبسني ولا اي 
غيث و هو يتقرب إليها: أيوة إن كان عاجبك 
غفران بتوتر : إبعد كدا 
غيث : و إن مبعدتش هتعملي أي أي ظل يتقرب أكثر ولكن تركته غفران بتوتر شديد حتى كست حمرة الخجل وجنتيها 
ابتسم غيث على خجل تلك الغفران الذي يثير جنو'نه كالعادة منذ صغرها..
                          ************************
زياد : مالك يا تاليا في اي 
تاليا بعصبيه : انا مش فاهمة في أي غيث كان بقى كويس معايا اتقلب فجأة و انهاردة مكنش طايق حتى وجودي 
زياد وهو بيضحك بسخرية : أصله اتجوز 
تاليا : إيييييييي ....
يتبع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تاليا : أنا مش فاهمة في أي غيث كان بقى كويس معايا اتقلب فجأة
 و انهاردة مكنش طايق حتى وجودي 
زياد وهو بيضحك بسخرية : أصله اتجوز 
تاليا : اييييي ... إزاي اتجوز مستحيل هو قايل أن كلها كام شهر و نتجوز لما بابي ينزل من دبي عشان نمضي الصفقة الجديدة 
زياد : إنتي هبلة أوي يا تاليا انتي فاهمة إن غيث الشناوي ممكن ياخد أي خطوة بالسرعة دي 
تاليا بعصبيه : تقصد أي انه مش هيتجوزني و كل اللي عملناه راح
 على الفاضي 
زياد باستفزاز : مش هيتجوزك دا ممكن لكن اللي عملناه دا مستحيل أسمح يروح على الفاضي و بعدين مالك كدا انتي حبتيه ولا أي 
تاليا : أيوة حبيته يا زياد ثم أرفت بضحك بس حبيت فلوسه و نجاحه أكتر منكرش دا 
زياد : أيوة كدا دي تاليا اللي أعرفها 
تاليا بشك : بس عرفت إزاي انه اتجوز محدش عرف الخبر دا تقريبا 
زياد بخبث : لا عرفته منين دا لسه بدري عليكي لكن حابب أقولك اني في سربرايز روعة هتعجبك و كمان هتخلي غيث دا راكع تحت رجلينا بس اتقلي خطوة خطوة 
تاليا إبتسمت بخبث : و انا منتظرة أفكارك اللي هتجيب من الأخر .
                          **********************
غيث صعد الجناح الخاص به و وجد غفران التي تنشغل بقراءة كتاب يبدو أنها رواية فهي محبة للروايات كثيرا 
غيث بعدم اهتمام : قومي هاتي ليا هدوم عشان أخد شاور
غفران بعناد : ليه انت صغير م تجيب لنفسك أي القر"ف دا فصلتني 
غيث بعصبيه و هو بيقرب منها : إنتي كل حاجة لازم تعترضي عليها ثم شد"ها إليه بقوة أنا مش بحب حد يقول لا خاصة لو كان الحد دا تحدي من بنت إنتي فاهمة 
غفران : إنتَ فاكر الناس تحت رحمتك و بعدين انت قولت اننا مش زي أي زوجين يعني كل واحد يعيش حياته منفصل عن التاني و انت اللي دلوقتي بتكسر كلامك 
غيث : انا أعمل اللي أنا عاوزه و بعدين انتي فاكرة اني همو"ت عليكي انا لحد دلوقتي مش عارف هواجه الناس بيكي إزاي 
غفران قد أدمعت عيناها إثر تلك الكلمات فهو دائما يطلق كلمات تكاد أن تتمزق لها نياط فؤادها و لا تعلم لما لم يبغضه هذا الفؤاد لما مازال يحب قربه و يطمئن لوجوده 
غيث بضيق و هو بيسيب إيدها و دخل ياخد شاور و هو بيلوم نفسه على كل كلمه بتجر"حها .. وبعد مدة خرج من الحمام وجدها تتحدث في الفون مع جدها ولم تنتبه لوجوده أخذ يراقب كلماتها و أفعالها المحببة إلى قلبه دائما 
غفران في الفون : إزيك يا جدو أنا بخير يا حبيبي 
صفوان : غيث عامل معاكي أي لو مزعلك قولي ليا و انتي عارفة انا ممكن أعمل فيه أي 
غفران بابتسامه : لا يا حبيبي مش عمل حاجة طلع طايب زي م قولت بس عصبي شوية ثم أكملت بملاطفة لا شويتين 
صفوان : عرفتي اني كلامي صح و لو زعلك الواد دا بس عرفيني و انا هربيه 
غفران بضحك : عيوني يا جدو و بعدين انت عارفة غفرانتك مش سهلة بردو 
صفوان : أيوة كدا دي بنتي القوية 
يلا يا حبيبتي أسيبك عشان تشوفي الواد دا و مش تنسي تاكلي كويس 
غفران : عيوني يا جدو سلام يا حبيبي 
و أغلقت المكالمة مع صفوان و مازال ذلك الغيث يتأملها بتعجب .. 
غفران بانتباه له ولكن أزالت نظراتها بلامبالاة إلى الجانب الآخر
غيث بضيق من تجاهلها : غفران ليييه !! 
غفران بتعجب : أفندم ليه إيي 
غيث : ليه مش قولتي ل جدو إني زعلتك و انك عيطي بسبي 
غفران بتحدي : لأني ببساطة مش ضعيفة و أقدر أخد حقي دا منك إنت مش لازم أقلق جدو و ان كنت فاكر دموعي دي ضعف تبقى غلطان انا دموعي دي ندم إني قبلت أكون مراتك ولو ليوم واحد أنا كر"هت وجودك أصلا 
غيث و هو يشعر بجر"ح من كلماتها فكيف تكر"هه صغيرته الذي ما زال قلبه معلق بهل أيعقل هذا لا يعلم أحقا مازال يحبها أم يحب تمردها الذي لم يلقاه في أي فتاة أخرى ...
و قاطع شروده صوت الباب و هو بيخبط 
غيث : مين !!  
الخدامه: انا يا غيث بيه الست هند بتقول الأكل جاهز إنزل انت و مدام غفران عشان تتغدوا معاها 
غيث بصوت عالي : طايب انزلي انتي و احنا نازلين أهو 
غفران بقر"ف : حتى أسلوبك وحش مع الناس الأكبر منك 
غيث : غفران خلي يومك يعدي 
و تركته غفران قبل أن ينقض عليها من غضبه إثر كلماتها التي أشعلته كالجمر  
بقلم/ نور إبراهيم 
                          ************************
على السفرة..
هند بهمس : نازلة لوحدك ليه اومال فين غيث انا كنت خايفة عليكي أوي لما شافك باللبس دا و انتي طلعتي فتحتي ليا 
غفران : نازل كمان شوية ثم أردفت بابتسامة نصر متخافيش عليا استني بس دا أنا هربيه 
هند : انا واثقة من دا بس غيرة غيث وحشة أوي بلاش تجربيها 
غفران في نفسها بخبث : طايب حلو دا استنى بس عليا يا أستاذ غيث اما خليتك تكر"ه اليوم اللي عرفتني فيه مبقاش غفران الشناوي 
و قاطع حديثهم نزول غيث و تظهر عليه ملامح الغضب خاصة حينما رأى تلك الغفران تنظر إليه و تبتسم بإستفزاز و بدأوا في تناول الطعام حيث يسود الصمت التام و قطع هذا الصمت 
صوت فون غيث وقتها تركهم و دخل المكتب 
غيث : أمم عاوزة اي يا تاليا  .....
تاليا بدلع : بيبي وحشتني
غيث بتأفف :  واللهِ انتي يعني كنتي لسة عندي من شويه في المكتب 
زيزي بأفورة :  بتوحشني كل ثانيه ده انتي حتى بتوحشني وانت معايا 
غيث ببرود : بتتصلي لي في حاجه انا مش فاضي للدلع دا اخلصي عاوزة اي 
تاليا بخبث : أنت كنت قايلي الاسبوع الي فات اول ما اخويا يرجع من السفر اجيبه واجي عشان عقد الصفقة الجديدة الخاصة الوفد الايطالي و نعمل بارتي صغيرة لموظفين الشركة 
سليم بمكر : تمام و أنا مش ناسي دا و على العموم مستنيكم على العشاء وقفل السكه في وشها و هو لا ينوي خيرًا لها 
                        *************************
في المساء ..
 كانوا متجمعين هند و تاليا واخوها زياد
و راشد والد غيث و موظفين الشركة 
 دخل عليهم غيث بهيبته وغروره المعتاد الذي يجعل كثير من الناس يهيمون به حبًا 
غيث بخبث وهو بيبص على زياد بغرور : مساء الخير  
الكل : مساء النور 
غيث  قعد يدور بعينه عليها ملقهاش وفرح اوي انها منزلتش عشان زياد موجود وهو مش عايز اي اشتباك معاه لحد م كل اللي عاوزه يتم 
زياد بحب مزيف : واحشني والله يا غيث باشا و أول ما تاليا قالتلي أنك طلبتني عشان الصفقة جيت علطول حتى اني لسا راجع من السفر امبارح مخدتش وقت ..
 غيث بغرور :  دا احسن ليك وبعدين ليك الشرف انك تقعد مع غيث الشناوي ولا اي 
زياد بغيظ : طبعا بس متنساش إن الصفقة دي تبعي أنا مش تبع بابا 
غيث : متفرقش عندي المهم إنها تتم بأرباح لشركتي 
تاليا بخبث : طبعا يا حبيبي 
راشد بغيظ : أي يا غيث أومال فين غفران مش شوفتها من ساعة م جيت 
أردفت هند : غفران بتجهز يا بابا و نازلة كمان شوية  المهم دلوقتي نمضي العقود كفاية تأخير لحد كدا 
غفران بابتسامة ساحرة : مساء الخير ...
دخلت غفران بفستانها الأسود و بنص كم ونازل على جسمها بنسيابيه محدد منحنايتها وبيبرز قوامها المهلك و عملت شعرها كحكة فوضاوية مبرزة جمال عنقها و لم تضع اي ميكب سوى مرطب شفاة 
كله رفع عينه فجأةً منبهرين بتلك الغفران التي تنهال بجمالها 
هند بحب : مساء الجمال يروحي في اي يجماعه مبتردوش ليه وغمزت ل غيث تشاكسه على تلك الريأكشنات التي صدرت منه عفويةً 
غيث سارح في كتله الجمال والفتنه الي دخلت عليهم فجأة 
و زياد كان حرفيا بيلتهما بعينيه : احم مين دي يا جماعة 
راشد بضيق وخوف عليها عشان بعتبرها بنته : دي غفران بنت اخويا الله يرحمه 
غيث بصله بضيق 
راشد بخبث و هو بيقرب منه ثم أردف قائلاً بهمس : اي مش انت الي قايل محدش يعرف بالجوازه دي 
غيث بضيق و لم يلق لكلامه أهتمام : و حرم غيث الشناوي 
بدأ الكل في المباركة ..
زياد بصدمه من جمالها الفاتن و بص لاخته بسخريه وخاف لمخططاته تفشل و غفران تاخد مكانها 
زياد : ألف مبروك يا غيث باشا أول مرة أشوف المدام شكلها مش من هنا 
تاليا : اصلها مابتخرجش من القريه اللي كانت عايشه فيها و أكملت بسخرية فلاحين بقى و كدا  
هند بغضب : تقصدي اي بكلامك ده يا تاليا أنا برضو من القريه دي وبكلامك ده انتي كأنك بتشتميني أنا و بابا
تاليا بسرعه : مش القصد واللهِ يا حبيبتى بس أنا......
هند ببرود و هي بتبص لغفران بحب عمرها ما جت هنا عشان بصراحة جدو بيخاف عليها اوي انتي مش شايفه هي جميله ازاي كله طمعان فيها عشان كدا خوفنا لتيجي هنا يحصل حاجه 
سليم فاق على جملتها وبص على غفران وحس انه مضايق اوي ومستغرب منه هو مضايق اوي كدا ليه 
تاليا بغل : هههه مش لدرجادي يا هند كله عمليات تجميل يا حبي
هند بنفي :  عمليات اي يا حبيبتي كله طبيعي انتي مش شايفة مفيش أي ميكب على وشها زيك و لا إنتي من كتر العمليات التجميل الي عملتيها فكرتي كله كدا لا يا روحي فوفا كله طبيعي جمال رباني انتي متعرفيش عنه حاجة 
غيث و راشد مسكوا ضحكتهم بالعافيه و تاليا على أخرها منهم  
 زياد بإعجاب ظاهر في عيونه : شكلك صغيره أوي يا غفران 
غفران برقة و هدوء : لا مش صغيرة ولا حاطة  انا 18 سنه  اولي طب
زياد بضحك على طريقة كلامها الطفولية اللي جذبته بشدة : و انتي كدا كبيره بقى 
غفران : مش بالسن حضرتك
 و كل هذا تحت أنظار غيث المنهدش أنها تدرس كان يظن أنها لا تدرس كباقي بنات الريف يظن أنها جا"هلة حقا فإنه لا يعلم عن تلك الغفران كثيرًا .
تاليا بغل من جمالها و من نظرات غيث ليها ثم وجهت كلامها ل غيث وحبت تغيظ غفران بطريقتها : بيبي مش يلا نمضي العقود بقى ولا اي 
غفرات نظرت بصد'مه والدموع تراكمت  في عيونها حاولت أن تخفيها ولكن لمعة عيونها فشلت في هذا و غيث اتعصب ولسة هيرد ولكن قاطعه راشد و هو بيمسح على شعر غفران بحنان ابوي : أيوة نتمنى دا لان دول لسه عرسان جداد و مش عاوزين نتقل عليهم 
و بالفعل مضوا العقود و كل منهم لا ينصب فخا للأخر 
                       **************************
تاليا و هي بتشد غيث في جنب بعيد عن أنظار الجميع 
تاليا و هي بتحاوط رقبته بجر"اءة : اي مش وحشتك ولا اي 
غيث : تاليا في ناس انتي اتجننتي ولا أي 
تاليا : اتجننت عشان وحشتني انت بقيت بتعاملني كدا ليه ولا عشان اتجوزت الفلاحة دي هتنسى اللي بينا 
غيث بعصبيه : إنتي لو جبتي سيرتها على لسانك مش هيحصل فيكي كويس و قاطع كلامه دخول غفران 
غفران و هي بتقف بصدمة و ........
يتبع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
غيث : تاليا في ناس انتي اتجننتي ولا أي 
تاليا : اتجننت عشان وحشتني انت بقيت بتعاملني كدا ليه ولا عشان اتجوزت الفلاحة دي هتنسى اللي بينا 
غيث بعصبيه: إنتي لو جبتي سيرتها على لسانك مش هيحصل فيكي كويس و قاطع كلامه دخول غفران 
غفران بصدمة من وضع تاليا و عيونها دمعت و هي يراودها إحساس أنها لا تعني إليه شيئًا و لسة هتمشي 
غيث و هو بيشيل ايد تاليا بشدة : غفران إستني لوسمحتي
غفران و هي بتقف ببرود : عمو كان بينادي عليك 
تاليا بخبث و هي حاسة بإنتصار : قولي له دقيقة و جاي روحي إنتي
غيث : أظن أنتي ملكيش كلمة عشان تقولي ليها تروح و مش تروح 
تاليا بعصبيه : مالك كدا زعلان ليه مش دي اللي كنت بتقول عليها فلاحة ومش هتقدر تواجة بيها المجتمع 
غيث بصوت جهورى : تاليااااا اخر"سي بقولك ....
غفران بخنقه ظاهرة على صوتها : و تسكت ليه خليها تتكلم مش إنت اللي قايل كدا و شايف دا يا غيث باشا 
غيث بعصبيه وصوت عالي جدا هز اركان المكان وشد غفرات خدها في حضنه و كأنه يحتوي تلك الأو'جاع التي تخفيها :  تاليا انتِ اتجننتي ااايه الي قوولتيه داا 
تاليا بخبث وحزن مصطنع : هو انا قولت اي مش الحقيقيه ولا بكذب اناا 
غيث بعصبيه وغضب جحيمي :  والحقيقه برضو الي انتي عرفاها كويس انها تبقى مراااااااتيييي مرات غيث الشناوي يعنييي الي يتكلم عليييها بنص كلمه مش عجبانييي انسفه و الكلام اللي قولتيه دا له حساب تقيل أوي معايا 
تاليا بخوف : غيث أنا....
غيث : إمشي مش عاوزة أشوف وشك 
و كل هذا وهو متمسك بتلك الغفران داخل أحضانه شعر بلهيب دموعها التي خانت أعينها ملتهمة جسده 
غيث وهو بيبعدها عنه : غفران ... غفران في أي ردي عليا 
غفران و قد أغلقت عيونها ولم يوجد أي رد منها 
غيث حملها بلهفة و صعد إلى جناحه تحت أنظار الجميع و غل تاليا الواضح في أعينها بشدة 
راشد بخوف : غيث مالها غفران 
غيث ببرود : بابا أعتذر من الموجودين و عاوز دكتورة حالاً
بعد مدة ...
دخلت الدكتورة و هند قاعدة جنب غفران و ماسكة إيديها بخوف من شحوب وجهها و لهفة غيث الذي فشل أن يخفيها 
الدكتورة انتهت من فحص غفران 
غيث : طمنيني لوسمحتي 
الدكتورة : هي جالها انهيا"ر عصبي بسبب حاجة حصلت و هي خدت حقنة دلوقتي و كمان شوية هتبقى تمام
غيث بجمود : تمام يا دكتورة إتفضلي 
راشد بغضب : إنت عملت أي خليتها يحصل فيها كدا انت عارف جدك لو عرف هيحصل اي 
غيث : مفيش حاجة حصلت يا بابا 
راشد بجمود : غيث الموضوع دا لو إتكرر انا نفسي هاخد غفران أرجعها البلد و ساعتها هطلقها غصب عنك 
غيث و هو يشعر بنغز'ة من كلامه لمجرد أنه خطر في ذهنه أنها هتبعد عنه 
هند : بابا إهدى لوسمحت 
راشد تركهم في غضب و هو قلق على مصير تلك الصغيرة 
هند : خلي بالك منها يا غيث أنا هروح أنام دلوقتي ولو هي احتاجت حاجة نادي عليا 
غيث : ماشي يا حبيبتي 
هند بحنيه و هو تتفهم أن كل هذا الجمود مجرد قناع يرتديه : غفران غير كل اللي تعرفهم يا غيث حافظ عليها بلاش تخليها تضيع من إيدك أنا و إنت عارفين إن قلبك متعلق بيهل ممكن مش يكون حب بس متعلق بوجودها بلاش هي كمان تمشي يا غيث زي ..... ولم تكمل كلامها ثم أردف غيث بجمود و العصبية تظهر على ملامحه 
غيث : خلاص يا هند يلا عشان تنامي في شغل مهم في الشركة بكرا 
هند بتفهم : ماشي يا حبيبي و طبعت قبلة على خده قبل أن تغادر 
                        *************************
بقلم/ نور إبراهيم 
زياد : إنتِ بغبائك دا ممكن تد"مري كل حاجة أنا بعملها انهاردة 
تاليا : انت مش شايف غفران دي عاملة إزاي أنا مستحيل أسيبها تاخد غيث مني 
زياد : إنتي باللي بتعمليه دا هتخلي كل حاجة تروح منك و خصوصا غيث 
تاليا : طايب أعمل أي 
زياد : لا تصبري كدا لحد م أنا أنفذ اللي في دماغي و كل حاجة بتاعة غيث الشناوي هتكون تحت رجلي ثم أردف بشهوة منهم غفران دي أما غيث بقى هيجيلك راكع 
تاليا بخبث : اي هي عجبتك ولا أي 
زياد : تؤتؤ مش بس عجبتني دي رشقت في دماغي 
تاليا بضحكة صاخبة : اعتبرها ليك يامان
زياد : و انتي اعتبريه حصل كلها مسألة وقت 
                         *************************
في غرفة غيث ..  
غفران وهي بتفوق وجدت غيث يقف أمامها و توجد لهفة تظهر في عيونه
غفران بتجاهل وهي بتقوم و لم تنظر إليه إطلاقا 
غيث بغيظ من كبريائها : إستني أساعدك إنتي عاملة إي دلوقتي 
غفران : تمام +  شكرا أنا هساعد نفسي  يا غيث باشا 
غيث بغضب و هو يمسك يدها بقو'ة : في أي كل شوية غيث باشا غيث باشا أنا جوزك عفكرة و لا إنتي ناسية 
غفران وهي تسحب يدها بقو'ة : لا مش ناسية إنت اللي ناسي ناسي إني مراتك اللي المفروض تحفظ كرامتها قدام الناس مش تهينها بواحدة مش مظبوطة بس أقول أي انت بني أدم ز"باله متعرفش غير الأشكال دي 
غيث وهو يمسكها من شعرها : مالك في اي إنتي نسيتي نفسك ولا أي انتي هنا خد'امة انا اتجوزتك غصب لكن هطلقك بمزاجي أنا هتفضلي كدا لحد م تتمني المو"ت 
غفران وهي تنظر إليه بإستحقا'ر : إنت عمرك م هتتغير هتفضل كدا بس تعرف أنا مشفقة عليك إنت في إحساس جواك بالنقص عشان كدا هتفضل علطول لوحدك ثم أشارت إلى قلبه قلبك دا عمره م هيلاقي الحب دايما هيلاقي الفراق 
غيث و هو ينظر إليها و جر"وح الماضي تفتحت من جديد اكتفى بنظرة و"جع إليها و تركها و دخل الحمام 
غفران قعدت على الانترية بحزن و فرت دمعة هاربة  هي مش عارفه مصيرها هيكون ايه معاه لكن الأكيد انه مش أفضل حاجة 
عدي دقايقغيث خرج من الحمام و هو بينفش شعره، ساب الفوطه بلامباله و راح ينام
غيث بحدة :اطفي النور عايز أنام و نامي إنتي كمان مش عليكي كلية الصبح يا دكتورة و صحيح أنا اللي هوصلك كل يوم قبل م أروح الشركة 
غفران بغيظ : تمام + حلوة دكتورة منك أهو مش جهلة ولا حاجة زي م كنت بتقول 
غيث بغيظ : طفي النوم عاوز أتخمد
غفران : اووووف حاضر 
طفت النور و رجعت قعدت على الانترية و أفكار كتيرة بتدور في رأسها لحد ما راحت في النوم من تعبها طول اليوم 
غيث فتح عنيه لاقاها نايمة اتنهد بضيق و قام شالها و حطها على السرير بحنية 
غيث وهو يتكلم بهدوء فهو يعلم أنها نايمة : انا اسف انا مكانش قصدي او"جعك إنتي مش ساعة م جيتي هنا و انا متلخبط مش عارف مالي حاسس اني مش عاوزة حد يقربلك و في نفس الوقت خايف أقرب مش عارف كل م افتكر حكاية الطلاق دي بكون عاوز اخبيكي إنتي ليا مش لحد تاني 
غيث بحنان وهو بيمسد على شعرها : مش عارف عملتي فيا أي يا غفران القلب 
شدها لحضنه ودفن وشه في شعرها وقال بصوت حنون عكس ما يبديه أمامها : تصبحي على خير ينوري
غيث نام لاول مره بسرعه و بإطمئنان انها معاه وفي حضنه 
                       ************************
في الصباح غفران صحيت ملقتهوش ولقت نفسها على السرير عرفت أنه هو اللي نقلها اخدت شاور وصلت ونزلت 
صباح الخير 
هند بابتسامه : صباح الخير يا حبيبتي أي جاهزة كدا و راحة فين 
غفران : هروح الجامعة 
هند : ماشي يا حبيبتي ثم وجهت نظرها إلي غيث الذي يتظاهر بلامبالاة 
يلا هناخد غفران في طريقنا قبل م نروح الشركة 
غيث : تمام يلا و سبقتهم هند عند العربية 
غيث وهو بيمسك إيديها ينبهها : انا مش عاوزة كلام مع حد إنتي فاهمة 
غفران بتحدي : و دا ليه إن شاء الله 
غيث : من غير ليه تقولي حاضر و خلاص و لو عرفت يا غفران انك كلمتي حد مش هيحصل كويس 
غفران بعناد : اي مش أكلم صحابي مثلا 
غيث بعصبيه : إنتي فاهمة قصدي انا مش عاوز دلع البنات بتاعك دا و تركها قبل أن تنطق حرفا 
غفران : واحد غبي ....
غيث : سمعتك وبلاش أرجع عشان مش تزعلي و خلصي يلا انا مش فاضي لشغل العيال بتاعك دا 
غفران بتذمر طفولي : اوووووووف 
 و بعد دقائق من الصمت الذي كان يعم المكان وصلوا مكان جامعة غفران
هند : هنبقى نيجي ناخدك يا حبيبتى عشان نروح سوى 
غفران بابتسامه : ماشي يا حبيبتي 
و نزلت لكن وقفها نفس الدكتور ..
غيث و هو شايف دا نزل و ملامحه لا تبشر خيرا 
هند : اهدى يا غيث و نزلت وراه بسرعة
غيث و هو بيمسك إيد غفران بحدة : مين دا 
أحمد : إنت اللي مين 
غفران بتسرع وهي قاصدة تغيظ غيث : دا غيث إبن عمي يا دكتور 
أحمد : طايب أنا عندي طلب يا أستاذ غيث لوسمحت 
غيث بتعجب و توعد ل غفران : اي هو 
أحمد : انا طالب إيد الآنسة غفران بنت عمك 
غفران بصد"مة و لم تدرك أن الأمور ستصل إلى هذا الحد 
غيث بغضب جحيمي: إنت بتقول إييي يا روح أمك انت جاي تطلب إيد مراتييييي و ........
يتبع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
أحمد : انا طالب ايد الآنسه غفران بنت عمك
غفران بصد"مة و لم تدرك أن الأمور ستصل إلى هذا الحد 
غيث بغضب جحيمي : إنت بتقول اي يا روح أمك انت جاي طالب إيد مراتي و انقض عليه 
غفران بخو'ف : غيث عشان خاطري سيبه هو مكانش يعرف 
هند : غيث خلاص سيبه هو أكيد مكنش يعرف و هي بتشده سيبه بقى 
غيث بغضب و هو بيبعد عنه : انا لو شوفتك قريب منها بس مش هيحصل ليك كويس و شدها بقو'ة 
غفران : سيب إيدي يا غيث بتو"جعني 
غيث بصوت جهورى : انا مش عاوز أسمع صوتك خالص اركبي مفيش ز'فت جامعة من هنا و رايح 
غفران : إنت بتقول اي هتقعدني من تعليمي ولا اي لا انت اكيد اتجننت 
غيث وهو يمسح وشه بغضب جحيمي : إنتي شكلك متعرفيش مين غيث الشناوي كويس و بلاش تخلي قسو'تي تكون أساس العلاقة بينا 
هند وهي تحاول أن تهدأ الأمور التي أشعلتها نير"ان الغيرة و تلك الغيث الذي لم يستطيع كبح جماح مشاعره لأول مرة 
هند : اهدى يا غيث عشان خاطري و اقولك هناخد غفران معانا الشركة تغير جو و بلاش جامعة انهاردة 
غفران وهي تنظر إليه نظرة تحدي و كادت أن تنطق 
هند و هي بتشدها : يلااا يا غفرانتي بلاش نقف كدا 
بعد دقائق وصلوا الشركة تحت غضب كلا من غفران و غيث 
دخل غيث بهيبته المعتادة و نظر الجميع إلى تلك الغفران التي تدخل بتوتر و خجل الذي لا يزيدها إلا جمالا 
غيث وهو بيشد'ها إليها بتملك 
غفران بخجل و همس : شيل إيدك دي مينفعش كدا احنا قدام الناس 
غيث : مسمعش صوتك خالص انتي فاهمة
هند بإبتسامة و هي تستغرب تصرفات غيث اللي بتتغير و مشاعره اللي بدأت تتحرك اللي عمرها م اتحركت تجاه أي إمرأة سوى أمه 
تاليا بدلع : ازيك يا غيث الشركة نورت بعد يومين الغياب دول والله 
غيث ببرود : تمام يا تاليا كمان شوية تجيبي كل ورق المناقصة الجديدة عشان أراجعه
تاليا : هو جاهز لو تحب أجيبه دلوقتي 
غيث : أظن كلامي واضح أنا بقول كمان شوية 
غيث دخل المكتب و قفل الباب وراه جامد وبلغ السكرتيره انها مدخلش حد ولما مصطفى يوصل تدخله 
غيث : غفراااااان ....
غفران بخضة :  يلهوي يلهوي انا عارفة انها مش هتعدي على خير 
أنا عارفة فينك يا جدو تيجي تاخدني من السو'اد اللي انا فيه دا 
غيث بعصبييه شديدة : مين اللي كنتي واقفة معاه دا 
غفران وهي تحاول الثبات : دا الدكتور بتاعي و هو اللي وقفني 
غيث : اي اللي بينك و بينه عشان يقول كدا 
غفران : إنت أكيد اتجننت هيكون بيني و بينه اي يعني دا مجرد دكتور 
غيث بعصبيه : و لما هو مجرد ز"فت مش قولتي ليه اني جوزك ليه بتقولي إني إبن عمك 
غفران ببرود : أظن إني مش غلطت و انت فعلا إبن عمي لكن مش قولت إنك جوزي لأنك مش حابب تواجة المجتمع بالفلاحة اللي انت متجوزها ولا إي يا غيث باشا و بعدين كلها فترة صغيرة و هنطلق ثم أردفت بسخرية و هي تدير وجهها إلى الجانب الآخر ف بلاش غيث الشناوي يفقد سمعته بسبب واحدة فلاحة كان مغصوب على الجواز منها 
غيث و هو بيشد"ها إليه ثم أردف بنبرة مخيفه وهو بيضعط على خصرها أكتر : عيدييي الي قولتيييه تاني عيدييه تاني كدا انا مش عاوز أسمع سيرة الطلاق دي تاني أنا أعمل اللي أنا عاوزه الطلاق دا بمزاجي أنا و انتي هتفضلي على إسمي طول حياتك و بعدين انتي اللي بتغلطي الأول اهو عشان لما يكون في عقا'ب مترجعيش تزعلي من اللي هيحصل 
غفران و لأول مرة تبكي : عقا'ب اي أنا اللي غلطت بردو وانت اي ملاك صح انت نازل فيا اهانا'ت وانا ساكته من ساعتها بس لحد هنا وكفايه فاهم لحد هنا وكفايه بقى انت اي بجد معدوم المشاعر ليه محسسني اني مش بحس اني مش بنى آدمه أي لو مستعر اوي مني كدا طلقني و خلص نفسك و خلصني من حياتي اللي كر"هتها بسببك 
و لسة هيتكلم دق الباب عرف إن مصطفى وصل 
غيث : أتفضل يا مصطفى 
غفران و هي تحاول أن تخفي دموعها التي خانتها و بتخرج بهدوء لكن هيئتها أثارت إنتباه مصطفى ..
بقلمي / نور إبراهيم 
                        ************************
عند تاليا و هي بتتكلم في الفون ..
تاليا : بقولك إي انا عاوزاة كل حاجة تخصهم تيجي تقولي عليها مش عاوزة أي حاجة تخبيها عني 
الخدامة : بس دا صعب اوي يا هانم  
تاليا : هدفع لكي اللي انتي عوزاه بس كل حاجة تقوليها لي 
الخدامة : بس لو غيث باشا عرف مش هير"حمني ساعتها 
تاليا : متخافيش غيث اليومين دول هيكون مشغول في الشركة اوي المهم تنفذي كل اللي هقولك عليه و لو سمعتي الكلام هديكي ضعف اللي بتاخديه من غيث  
الخدامة بطمع : انا من إيدك دي لإيدك دي يا هانم
تاليا بخبث : حلو أوي و اجهزي في مهمة عاوزاكي تساعديني فيها ولو عملتيها مش هتتخيلي المبلغ اللي هيدفع ليكي هيكون عامل إزاي 
الخدامة : و أنا جاهزة يا هانم مستنية بس إشارة منك 
تاليا : حلو أوي المهمة دي هتغير مصير حاجات كتير أوي 
هند بتعجب : مهمة إي يا تاليا 
تاليا وهي بتقفل الفون بسرعة : هااااا هند 
هند بإرتياب : مهمة إي اللي بتقولي عليها 
هند بتوتر : لااا ... أه انا كنت بكلم بابي و كان بيقولي على صفقة هيعملها و كدا وهي مهمة بالنسبة ليه بس مش أكتر 
هند : أه تمم بس ياريت نركز شوية في الشغل عشان غيث مش عاوز غلطة الأيام دي 
تاليا بخبث : طبعا مش هيكون في أي غلطات هتحصل ثم همست إلى نفسها هى غلطة واحدة بس همحيها نهائي 
                          ***************************
في مكتب غيث ..
مصطفى : هي دي غفران 
غيث بضيق : دي مدام غيث يا مصطفى متنساش دا 
مصطفى بمشاكسة : دا إحنا بنغير بقى 
غيث بتردد : هااا ولا غيرة ولا بتاع انت عارف ظروف جوازنا عاملة إزاي
مصطفى بجدية : بس حرام اللي انت عامله فيها دا ليه يا غيث اسمع لقلبك مرة يا صاحبي اسمع و بلاش تكابر المرة دي انت بتقول عنيدة لكن دموعها دي كان باين فيها عتاب الحب 
غيث و هو بيفكر في كلام مصطفى و كل اللي عمله فيها و قسو"ته عليها اللي خلتها مش طا"يقة وجوده حتى 
غيث هو بيتوه في الكلام : طايب المهم أخبار المناقصة الجديدة أي 
مصطفى : كله تمام فاضل بس اجتماع واحد عشان الميزانية و كدا يبقى خلاص 
غيث : طايب كويس الاجتماع هيكون قريب 
مصطفى : و طبعا الاجتماع دا اهم شريك ليك فيه هو زياد 
غيث : أيوة طبعا 
مصطفى : انا مش مطمن ل زياد يا غيث هو مش سهل و ممكن يعمل أي حاجة 
غيث : متقلقش و بعدين محدش يقدر يلعب مع غيث الشناوي 
                        ************************
في الريف ..
عصام : إزاي تكتب كتاب غفران يا صفوان بيه من غير أما أنزل من السفر 
صفوان بجدية : انت مالك عاد ب غفران 
عصام : ازاى مالي دي بنت خالتي و انا كان لي حق أعرف 
صفوان : و أنا جدها و خالها كان عنده خبر و بعدين هى اتجوزت إبن عمها عشان متطلعش برا عيلتنا 
عصام : بقى كدا يا صفوان بيه 
صفوان : أظن كدا الكلام خلص و مفيش عندي كلام تاني
عصام : طايب تمام بس اعرف اني مش هسكت 
(  عصام إبن خالة غفران كان مسافر برا بيحبها و دا اللي مخلي في عد"اوة بينه و بين غيث و جواز غيث و غفران كان مفاجأة بالنسبة ليه هنعرف هيعمل معاهم أي هل هيسكت ولا هيظهر كعقبة جديدة في حياتهم ؟! )  
                           ************************
زياد بمكر : وحشتيني اوي يا روحي 
هند : و أنت كمان بس انا زعلانة منك 
زياد : ليه بس 
هند : دا انت حتى مش كلمتني في الحفلة و كمان شوف نظراتك كانت عاملة إزاي ل غفران 
زياد : غفران مين الفلاحة دي 
هند : زياد مسمحش ليك تقول عليها كدا 
زياد بعصبية مصطنعة : م انتي بتقولي حاجات انا عمري م اتخيلها كل اللي كان في بالي اني مستغرب جواز اخوكي فجأة كدا ثم أردف بخبث انتي عارفة اني بحبك بس انتي دايما بتنكري دا سلام يا هند 
هند بزعل : زياد خلاص عشان خاطري انا آسفة انا مكنتش أقصد أزعلك والله بس كنت غيرانة عليك 
زياد : أنا بحبك و انتي عمرك م قدرتي حتى دا 
هند : والله بحبك يااااااا......
مصطفى : هند ..
هند بصد"مة و الفون بيقع منهاااا و ..........
يتبع ......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
هند : والله بحبك يااااا....
مصطفى : هند ..
هند بصد"مة و الفون بيقع منها : مصطفى ؟! 
مصطفى بشك من فعلتها : في أي يا هند بتكلمي مين و لسه هينزل ياخد الفون 
هند بسرعة وهي بتاخده : هااا هكون بكلم مين يعني كنت بكلم جدو بس انت خضتني مش أكتر 
مصطفى : اه تمام صحيح كنت بقولك احنا خلصنا شغل لسه بس الورق تاليا هتدخله ل غيث يشوفه و هياخد غفران و يمشي تيجي أعزمك على فنجان قهوة 
هند بتهرب : معلشي يا مصطفى مش فاضية انهاردة مرة تانية 
مصطفى بزعل من طريقتها و تهربها منه الدائم : تمام يا هند سلام و تركها و مشي 
هند بإرتياح : أوووف الحمد لله انه مشي
                       *************************
تاليا و هي بتدخل مكتب غيث 
تاليا : اتفضل يا غيث دا ورق المناقصة 
غيث بجدية و بدون حتى م ينظر ليها : تمام سبيه على المكتب و إمشي 
تاليا بمسكنة : غيث عشان خاطري عاوزة أتكلم معاك بلاش الوش دا 
غيث ببرود : مش فاضي دلوقتي و غفران مستنية برا عشان نمشي سوى ف انتي شايفة مفيش وقت للكلام 
تاليا بحزن و تمثيل متقن : غيث عشان خاطري نتكلم بلاش نفضل كدا انت عارف اني بحبك 
غيث و هو بيسيب اللي في إيده و بينظر إليها بسخرية : عاوزة إي يا تاليا 
تاليا : انا عارفة انك لسه زعلان مني يا غيث بس و الله غصب عني من حبي ليك خفت تاخدك مني و أنا شيفاك ملهوف عليها و كأنك بتحبها 
غيث و هو بيفكر هل فعلا تصرفاته دي يتقال عليها حب مش عارف اي سبب الغيرة و الخوف الزيادة عليها 
تاليا : غيث روحت فين انا بكلمك رد عليا 
غيث وهو بيفوق من شردوه ثم أكمل بخبث : تاليا إنتي عارفة اني مش بحب غفران ولا عمري هحبها انا كنت مضطر أتجوزها لكن هي لا تعني لي شئ في حياتي 
تاليا بفرحه : يعني بجد مش بتحبها يا غيث و لسة بتحبني 
غيث : تاليا أنا فعلا مش بحبها لكن حرم غيث الشناوي لازم الكل يحترمها عشان مكانتي الاجتماعية و كدا أنتي فاهمة 
تاليا بخبث : طبعا فاهمة يا حبيبي طايب و خطوبتنا هنعملها اي 
غيث و هو بيتوه في الموضوع : نخلص بس المناقصة دي و لما أبوكي ينزل نشوف الموضوع دا 
تاليا و هي بتحاوط رقبته : بجد يا بيبي يعني انت مستني بابي ينزل انا كنت بحسب الفلاحة دي جت بوظت لينا كل حاجة 
غيث وهو يحاول أن يتماسك و بيشيل إيديها من على رقبته : تمام إطلعي برا دلوقتي عشان أخلص الشغل دا 
تاليا : تمام يا حبيبي
تاليا وهي خارجة وجدت غفران تنظر إليها و كأنها تتفحص ماذا كانت تفعل 
تاليا و هي بتضحك بخبث : شكلك مش فارقة خالص 
غفران هو تنظر إليها بضيق و لم ترد 
هند : غفران يا حبيبتي سيبك منها هي أكيد بتقول كدا قصدها تضايقك مش أكتر انتي عارفة إن غيث ...
غفران بحزن  : متفرقش يا هند هي كدا كدا فترة و كل حاجة هترجع زي الاول 
بعد شوية خرج غيث من المكتب وجدها تجلس بمفردها و علامات الحزن تكسو وجهها 
غيث بجدية : يلا عشان نروح 
غفران وهي تنظر إليه بعتاب تمام يلا 
غيث : اومال فين هند 
غفران : قالت إنها هتخرج شوية مع صحابها و مشيت من شوية  
بقلمي/ نور إبراهيم        ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في الطريق و كان الصمت هو سيد المكان و غفران تنظر من الشباك و هناك أفكار تتضا'رب في رأسها 
غيث و هو يحاول أن يتحدث إليها 
غيث : أنزل أجيب أكل زمانك جعتي 
غفران و مازالت على جلستها ولم تنظر إليه : لا شكرا مش جعانة 
غيث بضيق من طريقتها : تمام براحتك و صحيح جدو دلوقتي في البيت و بيقول أنه عامل ليكي مفاجأة 
غفران بفرح و تحولت تلقائي و هي بتقول بمرح : بجد هو قالك كدا 
غيث باستغراب : أيوة اتصل عليا و هو بابا زمانهم في البيت دلوقتي 
غفران : ياااه دا وحشني أوي بس ياترى مفاجأة أي اللي بيقول عليها 
غيث بلامبالاة : مش عارف بس مالك كدا كنتي قاعدة ساكتة و مش سمعت صوتك و لا حتى شوفت ضحكتك دي من ساعة م جيتي هنا 
غفران بتلقائية : انت متعرفش يا غيث أنا بحب جدو ازاي كان وحشني أوي  
غيث بتعجب فإنها لأول مرة تنطق إسمه إبتسم خفية و كاد قلبه أن يقفز لكنه لا يعلم لما كل هذا 
غيث : مكنتش أعرف إنك بتحبي جدو كدا 
غفران : و أكتر من كدا كمان 
                         *************************
زياد : مالك فرحانة كدا 
تاليا : دا انا طايرة مش بس فرحانة 
زياد بتعجب : و دا من أي بقى ان شاء الله 
تاليا : غيث قال انه هيخطبني خلاص مستني بابا ينزل 
زياد : و دا إزاى يعني طايب و غفران 
تاليا : لا هو مجبور على الفلاحة دي و بعدين متقلقش مش هتدوم كتير في حياتنا هى موجودة لفترة مؤقتة مش أكتر 
زياد : و دا إزاى بقى 
تاليا : لا لسه أما يتم الموضوع أقعد إنت بس و اتفرج 
زياد : أنا مش عاوز غباء لو شغلي مع غيث حصل له حاجة انا ساعتها مش هر"حمك يا تاليا 
تاليا : لا متقلقش كله برا الشغل و انت عارف ان الشغل دا أهم حاجة عندي انا كمان ثم أطلقت ضحكة صاخبة و أردفت 
أنا أه بحب غيث بس دا ميمنعش إني أحب فلوسه كمان 
زياد : أيوة كدا و قاطع حديثهم صوت فون زياد 
زياد بمكر : طايب أنا همشي دلوقتي 
تاليا : على فين لسه بدري  
زياد : لا حاجة مهمة لازم أعملها سلام انتي دلوقتي 
                        ***************************
عند غيث بعد م وصلوا الفيلا 
غفران وهي بتدخل بلهفة كي ترى جدها 
غفران وهى بتجري : سماسيمووووو حبيبي 
غيث بصر"اخ : غفراااان وراح شدها ليه ووقفها ورا ضهره ولف للشاب وضر'به في وشه 
غفران بخضه وجريت عليه بخوف : أسامة حبيبي قوم 
غيث : بغيره واتعصب اكتر من الاول ونزل ضر*ب في الشاب 
غفران بدموع : حرام عليك يا غيث سيبه خلاص ياا عمو حد يلحقه : وكل ما تتكلم غيث يزيد في الضر*ب 
غيث بعصبيه :  انت إزاى تتجرأ و تحضن مراتي كدا 
صفوان بز'عيق : غيييث انت اتجننت انت ازاى تضر"ب إبن عمتك كدا 
غيث و هو بيبعد عنه : جدو انت مش شايف بيحضنها ازاي 
راشد : اهدى يا بابا و انت يا غيث خلاص هي مكنتش تقصد يا بني 
غفران بعصبيه : انت دايما متسرع أسامة  انت كويس يا حبيبي قوم 
غيث بشر و هو بيمسكها جا'مد من إيديها : غفران اطلعي فوق دلوقتي لاني هعمل حاجة مش هتعجبك 
غفران بعناد و هي بتمسك إيد جدها : بس انا هقعد مع جدو اطلع انت 
غيث و وجهه لا يبشر خيرا و لكن قاطعه أسامة بمرح :  ابوس ايدك اهدى واللهِ مافي حاجه دي بنت خالي و اختي في الرضاعة انت نسيت ولا اي يا غيث أكيد مش هبص لأختي 
غيث : ولو حتى بنت خالك متقربش منها 
غفران بخبث : في أي بيقولك اخوات انت اي اللي مضايقك 
أسامة بمشاكسة : بس أي يا غيث مالك غيران كدا دا انا أول مرة اشوفك كدا 
غيث بتردد : و انا هغير من اي و عشان مين كل ما في الأمر انها بقت مرات غيث الشناوي يعني المفروض تلتزم حدودك معاها مش أكتر بلا غيرة بلا كلام فاضي 
أسامة : باين جدا انك مش غيران خالص عشان كدا وشي ور"ام من الضر""ب فيه 
صفوان : خلاص يا أسامة و انت يا غيث اسبقني على المكتب عاوز أتكلم معاك شوية 
غيث بإحترام : حاضر يا جدو اتفضل 
                          **************************
في جانب أخر ..
تاليا : هاا في حاجة حصلت 
الخدامة بهمس : في ناس من البلد هنا يا هانم و في واحد قريب غفران هانم بيقولوا إنه إبن عمتها و حصلت مشكلة بسبب غيث بيه و شكلها كدا مش هتعدي معاها على خير 
تاليا : تمام اوي طايب في حاجة حصلت تانية 
الخدامة : لا يا هانم لو حصل حاجة هبلغك علطول 
تاليا : تمام و أنا عوزاكي تفتحي عينك حلو أوي انهاردة و لو حصلت حاجة تبلغيني علطول 
الخدامة بطمع : تمام يا هانم بس متنسيش الحلاوة بقى 
تاليا : طايب بس اسمعى كل اللي أقولك عليه 
                            **************************
غفران و هي قاعدة مع راشد و أسامة 
أسامة بإبتسامة : بس شكله بيحبك أوي يا فوفا 
غفران بحزن : انت متعرفش حاجة يا أسامة عن ظروف جوازنا غيث عمره م حبني و لا عمره هيحبني 
راشد : والله يا حبيبتي حب غيث باين عليه بس دي طريقة حبه حاولي تفهميه و تقربي منه 
أسامة : أيوة إنا مع عمي راشد غيث مش بيحب يظهر حبه و دايما هيبته و غروره مسيطرين عليه 
غفران : بس هو مش قادر يفهمني ولا حتى بيحترمني دايما شايفني قليلة و فرت منها دمعة هاربة انا أول مرة أكر"ه غيث بالطريقة دي دايما بيقلل مني 
راشد : يا حبيبتى أنا عارف انه صعب و أنه مش فاهمك و لا عارف يتعامل معاكي بس غيث كدا من بعد اللي حصل معاه من ناحية والدته بلاش تظلميه غيث جواه حب و طيبه كبيرة جدا بس مش قادر يعبر عنها 
غفران : هحاول يا عمو بس انا بجد تعبت معاه أوي هحاول أغيره عشان ...
راشد : عشان بتحبيه زي م هو بيحبك 
غفران بتوتر : هااا لا طبعا هحاول معاه عشان خاطر جدو و الجواز دا ينجح 
راشد و أسامة بضحك على توترها و حبها اللي بتحاول تخفيه دايما لكن كثيرا ما تفشل
                           ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في المكتب ..
غيث : اتفضل يا جدو أنا سامعك 
صفوان : انت ناوي على اي يا غيث 
غيث : ناوي على اي في اي يا جدو مش فاهم حضرتك 
صفوان : ناوي على اي تجاه غفران ناوي تعمل اي معاها 
غيث : أعمل أي يا جدو مش حضرتك اللي أمرت ب جوازنا و احنا سمعنا كلامك و عملنا اللي قولت عليه 
صفوان : غيث انت عارف انا عملت كدا ليه انا عملت كدا عشان غفران ملهاش حد غيرنا و كمان عشان انت بتحبها 
غيث : انا مش بحبها يا جدو 
صفوان : متخبيش عليا يا غيث عيونك بتقول كل حاجة و عاوز أقولك حاجة يا ولدى غفران غير كل اللي عرفتهم غير أمك نفسها اللي سابتك و مشيت 
غيث : جدو لو سمحت ملوش لازمة الكلام على أمي 
صفوان : لا له لأن دي هي السبب في إنك تحرم نفسك و قلبك انه يجرب الحب و الراحة غيث غفران عمرها م هتسيبك و تمشي بس بلاش تز'علها يا ولدي باين في عيونك الحب ناحيتها بلاش تعذ"ب نفسك بالبعد 
غيث بقلة حيلة و تشتت كبير : حاضر يا جدو 
صفوان : يلا يا ولدي اطلع ارتاح دلوقتي 
غيث بطاعة : ماشي يا جدو و حضرتك عارف مكان الجناح بتاعك تقدر تطلع دلوقتي ترتاح و انا هخليهم يطلعوا الاكل و العلاج لحضرتك 
صفوان : ماشي يا ولدى 
غيث طلع من المكتب لقى غفران قاعدة تضحك مع أسامة و راشد 
غيث بجمود و نير"ان الغيرة تلتهمه : غفران تعالي عاوزك 
غفران بقلق مش طريقته 
راشد بيغمز ليها تطلع معاه و مش تخا'ف
غفران بهدوء : حاضر جاية اهو ثم أردفت سرًا ربنا يستر 
                        **************************
في غرفة غيث و غفران 
غيث و هو بيقرب منها : إنتي اي اللي عملتيه تحت دا 
غفران و هي بتبعد : عملت اي دا اخويا و سلمت عليه مش أكتر 
غيث و هو بيمسكها من خصرها و يضغط بشد"ة : انا حذرتك مرة و انتي مش بتسمعي كلامي و دايما بتعصي اللي بقولك عليه 
غفران بخجل : ممكن بس تبعد كدا لوسمحت مينفعش كدا 
غيث بخبث : ابعد ليه يعني دا انا حتى زي جوزك 
غفران بخجل و حمرة تكسو وجهها : طايب معلشي ابعد شوية م انا مش عارفة أتكلم و بعدين انت ازاي تمسكني كدا 
غيث بخبث : إنتي مضايقة عشان بعيد أقرب يعني شوية ولا اي 
غفران وهي بتبعد : انت ملكش الحق أقرب كدا و بعدين انا قولت دا اخويا مش حد غريب 
غيث بغيظ : غفران انا مش هعيد كلامي مرتين الصبح الدكتور بتاعك و دلوقتي الاستاذ أسامة في اي 
غفران : و أنت أي اللي مضايقك انا حرة زي م انت حر كدا مع الأستاذة تاليا 
غيث و هو بيضغط على سنانه و سابها و دخل الحمام قبل م يعمل حاجة يندم عليها 
غفران وهي بتكتم صوت ضحكتها : اصبر بس عليا انت لسه شوفت حاجة
غيث دخل ياخد شاور و غفران قاعدة تقلب في الفون وهي مستمتعة باللي حصل و إنها يعتبر بدأت تفهمه شوية و هو كذلك بردو 
وصلها رسالة على الواتساب 
غفران و هي بتفتحها لكن إتصد'مت لما شافت .......
يتبع ....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
غيث بياخد شاور و غفران قاعدة بتقلب في الفون وهي مستمتعة باللي حصل و إنها يعتبر بدأت تفهمه شوية و هو كذلك بردو وصلها رسالة على الواتساب 
غفران بصد"مة من اللي شافته و في تفس اللحظة طلع غيث من الحمام و هو بيجفف شعره 
غيث بتعجب من شكلها : غفران مالك في اي 
غفران و قد ملأت الدموع عيونها ثم اردفت : إنت ليه كدا 
غيث بتعجب : ليه اي يا غفران مالك في أي 
غفران و هي بتعطيه الفون و بيشوف الصور اللي وصلت ليها و هو بيحضن تاليا و بعضهم ماسك إيديها و قاعدين يضحكوا 
غيث : غفران أنا ...
غفران : إنت أي يا غيث يا أخي حتى احترم اني مراتك احترم شكلي قدام الناس اللي علطول مش بيهمك 
غيث : مين اللي بعت الرسايل دي 
غفران بسخرية : دا كل اللي همك انك تعرف مين انا معرفش مين يا استاذ غيث اللي باعتهم 
غيث : غفران والله مفيش حاجة بينا الصور دي قبل م نتجوز 
غفران : يبقى إزاي مفيش حاجة بينكم يا غيث على العموم انت حر هى كلها فترة مؤقتة و كل دا ينتهي بس على م كل حاجة تنتهى أتمنى تحترمني في الفترة دي و تحترم شكلي و كرامتي قدام الناس 
غيث : غفران انا قولت ليكي أن مفيش حاجة بينا كل اللي بينا كان صداقة و شغل و انا والله بعد جوازنا م خرجنا ولا حتى كلمتها غير في شغل 
غفران ببرود : انت حر ميفرقش معايا 
غيث بعصبيه وهي بيشدها و تلاقت أعينهم 
غيث : لما هو ميفرقش معاكي مضا'يقة عليه هاااا مضايقة ليه ان هي قريبة مني ليه عيونك دمعت لمجرد انك عرفتي ان في حاجة بينا 
غفران و هي بتنزل عيونها و بتقول بو"جع : غيث لو سمحت إبعد عني انا حقيقي قربك بقى بيخنقني مبقتش عاوزة القرب دا عاوزة أخلص منه بقى 
غيث و هو بيضغط على إيديها : إنتي اي انا عملت اي عشان وجودي تكر"هيه بالطريقة دي انا كل م بقول بدأت تتحل تعقد"يها 
غفران : انا اللي بعقد"ها و الله برافو 
غيث و هو بيترك يديها و يتجه إلى السرير وهي قعدت على الانترية بعد م طفى النور و كل منهم لديه مشاعر و الأفكار متضاربة فالكبرياء سيد التصرف و لم يستطع أحدهم البوح و أصبح كتمان المشاعر نير"ان تحر"قهم ....
غفران نامت بعد فترة و أثار الدموع على خديها 
غيث و هو بيقوم بيقعد جنبها و بيمسك إيديها لأول مرة : انا بجد محتاجك جنبي محتاج تكوني سامعة كل كلمة بقولها مش عارفة حبيتك أمتى و إزاى بس انتي البنت الوحيدة اللي ملكت قلبي بعد كل اللي حصلي مش قادر اقولك دا خايف اتو"جع تاني خايف بعد م أتعلق بيكي تسبيني انا عارف ان العلاقة كانت غلط من الاول لكن انا مش عارف في اي كل اللي أعرفه اني مش عاوزك تبعدي و مش قادر أقولك دا  و نام هو الآخر مكانه بعد شوية على دراعها 
بقلمي/ نور إبراهيم     ***********************
زياد : ألو يا حبيبتى وصلتي 
هند : ايوة يا حبيبي وصلت من شوية 
زياد : حد قالك حاجة او سألك كنتي فين 
هند : لا يا حبيبي هما كلهم ناموا و انا طلعت علطول و بعدين غيث مش هيقول حاجة لانه عارف اني كنت مع صحابي 
زياد بخبث : طايب حلوة الثقة دي اي بقى مش هتيجي عندي البيت المرة الجاية 
هند : زياد انا قولت ليك البيت مش هينفع احنا بنتقابل في أماكن عامة مش هينفع موضوع البيت دا 
زياد بزعل مصطنع : و انتي عاجبك يا هند و احنا قاعدين خايفين حد يشوفنا و كأننا بنعمل حاجة غلط 
هند : بس كدا بيكون أحسن 
زياد بغضب : ماشي يا هند سلام و قفل معاها و هو متأكد انها مش هتقدر على زعله 
هند في نفسها : يوووه بقى أنا مش عارفة اعمل اي عارفة اللي هعمله دا غلط بس هو بيحبني وانا كمان مقدرش على زعله و بعده عني مش عارفة أعمل اي بجد يا ربي 
                            *************************
عند تاليا .. 
الخدامة بهمس : ألو يا هانم 
تاليا بفرحة : هااا حصل حاجة جديدة 
الخدامة : أيوة يا هانم انا سمعت غيث بيه وغفران هانم بيتخانقوا و صوتهم عالي و هي قالت له ان علاقتهم دي فترة و كدا خلاص هتنتهي 
تاليا بسعادة : بجد طايب أنا عوزاكي تركزي أكتر في الفترة دي و اللي انتي عوزاه هتاخديه بس لوسمعتي الكلام 
الخدامة بطمع : طبعا يا هانم هسمع كلامك و متقلقيش كل اللي هيحصل هتعرفيه بالحرف 
تاليا بخبث : برافو عليكي انا كدا مبسوطة منك
                ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تاني يوم ...
غفران و هي بتصحى بكسل و تعب من النومه اللي كانت عليها و هي بتتفاجئ انه نايم على دراعها و متمسك فيها زي الطفل اللي خا"يف أمه تضيع منه 
غفران : أحم أحم و بتهز فيه برفق 
غيث و هو بيفتح عيونه و انتبه الي وضعه و أنه نام من غير م يحس 
غيث بإنكار : انا اللي جابني هنا 
غفران : يمكن بتمشى و انت نايم مثلا 
غيث بتردد : دا أكيد مش يمكن ثم تركها بلامبالاة و هو بيدخل الحمام 
غفران بإبتسامة على كبريائه اللي دايما سيد تصرفاته و ضحكت لما افتكرت شكله و هو نايم ماسكها زي الطفل 
بعد مدة و هو بيسرح شعره 
غيث بهدوء : هوصلك الجامعة ثم أكمل بنبرة تحذ"ير و مش عاوز المحك واقفة مع الدكتور إياه دا انتي عارفة مش  انا ممكن ساعتها أعمل أي المرة دي 
غفران بدون إعتراض : حاضر 
غيث بتعجب : أول مرة أسمع حاضر دي منك علطول بتقول لا و مش بتسمعي الكلام 
غفران : ممكن يلا ننزل عشان انا متأخرة و عاوزة أسلم على جدو قبل م يسافر انهاردة 
غيث : تمام يلا بينا 
                      *************************
تحت و الكل متجمع ..
غفران : اقعد معانا كمان شوية يا جدو انت مش لحقت 
صفوان : معلشي يا حبيبتى انتي عارفة مينفعش أقعد بعيد عن البلد كل دا 
غفران بحزن : ماشي يا حبيبي 
صفوان بحكمة : خلي بالك منها يا غيث 
غيث بهدوء : حاضر يا جدو 
و بالفعل كلهم مشيوا و غيث وصل غفران الجامعة في حين أنه راح الشركة و ملامحه لا تبشر بالخير 
                  ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في الجامعة ..
سهيلة وهي بتحضن غفران : وحشتيني اوي فضلت مستنياكي على أمل انك تيجي امبارح بس مش جيتي 
غفران : انا جيت بسسس ..
سهيلة : بس أي انا مش شوفتك 
غفران : هحكيلك .. و حكت ليها اللي حصل كله من أول دوك أحمد لحد الصور اللي وصلت ليها عن غيث و تاليا 
سهيلة : اي دا طايب و هتعملي أي مع دوك أحمد 
غفران : هعمل أي هو عرف اني واحدة متجوزة المفروض مش يفكر في الموضوع أصلا 
سهيلة : طايب و الصور اللي وصلت ليكي دي مين اللي باعتها و هتعملي اي يا غفران 
غفران بضيق و الحزن ظهر على ملامحها : مش عارفة بجد بس رد فعل غيث ضايقني أكتر 
سهيلة : ليه دا هو حتى صارحك و قالك على طبيعة علاقتهم 
غفران بغيرة و عصبية تظهر على ملامحها : هو اي اللي ليه دا بيقولي دا قبل جوازنا و احنا صحاب مش أكتر وانا اي لما هو يعمل كدا انا فين من حياته 
سهيلة بخبث : مش دا اللي مش بطقيه يا غفران و كنتي مجبورة على الجواز منه خلاص هو حر و انتي كمان حرة 
غفران : لا طبعا هو مش حر 
سهيلة : حبتيه يا غفران الحب باين في عيونك و لهفتك عليه اوي 
غفران بتوتر : لا طبعا مش حبيته بس كل ما في الأمر اني مراته يعني المفروض يحترم وجودي في حياته 
سهيلة : بس مش باين دا من كلامك 
غفران بضيق : خلاص يا سهيلة 
سهيلة و هي بتلطف الأمور : خلاص خلاص يلا عشان المحاضرات
                    **************************
في الشركة .. 
غيث داخل بهيبة و لكن نظرات الغضب تملأ وجهه 
غيث بجمود : مصطفى ابعت تاليا حالا 
مصطفى بإستغراب : تمام 
و بالفعل مصطفى عرف تاليا و بعد شوية دخلت تاليا و الفرحة باينة على وشها 
تاليا : نعم يا غيث انت طلبتني 
غيث و هو بيشد"ها من شعرها : اي اللي انتي عملتيه دا يا زباله 
تاليا بو"جع : سيب شعري انا عملت اي 
غيث بغضب : عليا الكلام دا يا روح أمك 
تاليا : بقولك سيب شعري يا غيث اللي بتعمله دا غلط انا مش عملت حاجة فهمني انا عملت اي 
غيث : بتبعتي الصور ل غفران عشان تشك و تطلب الطلاق 
تاليا بخبث : صور اي انا مش فاهمة حاجة 
غيث : صور ليا انا و انتي قبل م أتجوزها 
تاليا : مش انا يا غيث و بعدين الكل عارف اننا صحاب و عارفين اني بحبك مش مضطرة أعمل كدا عشان أكد ليها 
غيث بتحذير : تاليا أنا لو عرفت انك قربتي ل غفران تاني أنا مش هر"حمك 
تاليا بغل : كل شوية غفران غفران انا مليش دعوة بيها مفيش مقارنة بيني و بينها انت ليه مش فاهم دا و فاهم انها فارقة معايا 
غيث بسخرية : فعلا مفيش مقارنة بينكم لأنها مختلفة عن كل اللي عرفتهم و يلا اطلعي برا شوفي شغلك 
                     *************************
الوقت عدى و غيث انتبه انه المفروض يروح عشان ياخد غفران في طريقه ..
غيث : هند انا همشي دلوقتي عشان أخد غفران معايا و انا مروح 
هند : ماشي يا حبيبي بس حاول تكون لطيف معاها هاااا 
غيث : حاضر يا ستي خلصي انتي الكام حاجة دول و ارجعي عشان نتغدا سوى 
هند : ماشي يا حبيبي بس صحيح ... وقاطع كلامها صوت فون غيث 
غيث : ألووو .... اييييي 
هند : غيث في اي ..
يتبع ....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
الوقت عدى و غيث انتبه انه المفروض يروح عشان ياخد غفران في طريقه ..
غيث : هند انا همشي دلوقتي عشان أخد غفران معايا و انا مروح 
هند : ماشي يا حبيبي بس حاول تكون لطيف معاها هاااا 
غيث : حاضر يا ستي خلصي انتي الكام حاجة دول و ارجعي عشان نتغدا سوى 
هند : ماشي يا حبيبي بس صحيح ... وقاطع كلامها صوت فون غيث 
غيث : ألووو .... اييييي 
هند : غيث في اي .... اي اللي حصل 
غيث : حد بيكلمني من فون غفران و بيقول انها عملت حاد"ثة و أنه وصلها على المستشفى 
هند : اييي ازاي دا حصل 
غيث بلهفة : مش عارف و مش عارف هي حالتها اي دلوقتي 
هند : طايب يلا و لما نوصل هنطمن عليها خير متقلقش
غيث و هند في طريقهم للمستشفى و غيث بيفكر ياترى اي اللي حصل ليها و كله لهفة و قلق انه ممكن يخسر'ها فجأة  
بعد شوية وصلوا المستشفى..
غيث عند الاستقبال بلهفة : ممكن اعرف غرقة مدام غفران الشناوي فين 
الممرضة : الغرفة كذا يا غيث باشا 
غيث و هند طلعوا و بيدخل غيث بلهفة 
غيث : غفران .. غفران ...
غفران بإرهاق : غيث انت جيت 
غيث و هو بيضمها : حصل اي يا غفران احكيلي انتي كويسة ؟! 
هند : حبيبتى انتي كويسة الدكتور قالك اي 
غفران : أيوة أنا كويسة بس جسمي وا"جعني  شوية 
غيث : اي اللي عمل فيكي كدا 
غفران : انا خلصت و طلعت انا و سهيلة و هي مشيت انا كنت مستنية تاكسي لقيت حد بيشد'ني و يحط حاجة على وشي و لما صوت جامد زقني قدام عربيه و جري
غيث بخو"ف : انا مش عارف كان ممكن يحصل لي أي لو حصلك حاجة 
هند : أحم أحم انا هنا يا عم 
غيث بإحراج و فاق للي قاله : طايب المهم انك بخير انا هطلع اشوف الدكتور هيقول اي عشان اخدك و نروح 
غفران : تمام و لسه غيث هيمشي و لكن سمع صوتها و هي بتناديه بجاذبيه .. غيث !! 
غيث : نعم عاوزة حاجة اجيبها و انا جاي 
غفران : لا بس مين اللي ممكن يعمل كدا 
هند : غفران غيث له أعد"اء كتيرة جدا و ممكن لما عرفوا انك مراته كانوا عاوزين يساوموه بيكي 
غيث بجدية : غفران ارتاحي و متخا'فيش انا هعرف مين اللي ورا الموضوع دا 
غفران بقلق : حاضر 
                       ***************************
في البلد ....
صفوان : انا حاسس ان مفيش أي تطور في علاقة غيث و غفران يا ولدي 
راشد : معلشي يا بابا انت عارف ان غيث مكنش سهل عليه اللي حصل 
صفوان : عارف عشان كدا انا قولت يتجوز غفران عشان يتغير معاها لكن باين كدا مفيش فايدة فيه هيفضل عايش على ذكرى كئيبة مش موجودة 
راشد بحزن : انت عارف انه كلن صغير يا بابا صغير لما حس بفرا"ق أمه هو خايف يحب تاني خا'يف يحب غفران لمجرد انها ممكن تسيبه 
صفوان : ابنك بيكابر و غفران عنيدة و شكل و شكل جوازهم في الأول فعلا كان غلط غطلت لما قولت يتجوزوا يمكن يقدروا يتغيروا 
راشد : يا بابا لا جوازهم مش غلطة بالعكس الحب باين في عيونهم لكن الظروف اللي أجبرتهم انهم مش يبينوا دا لكن حبهم لبعض باين أوي في عيونهم 
صفوان : أتمنى دا يا ولدي فعلا و صحيح في حاجة حصلت و انا خايف غيث يعرف عنها حاجة لانه لو عرف اكيد مش هيسكت 
راشد باهتمام : اي هي يا بابا خير يارب
صفوان : عصام جالي هنا و حكى له ما دار بينه وبين عصام 
راشد : طايب و بعدين غيث لو عرف مش هيسكت خاصة انهم مش بيرتاحوا لبعض 
صفوان : مش عارف بس أهم حاجة ان غيث ميعرفش الفترة دي لحد م علاقته تتحسن ب غفران لاني عرفت أنه بقى ليه فرع شركة بتنافس شركة غيث
راشد : دي بقى كار"ثة و هتخلي غيث يعرف انه رجع و عصام مش هيكست 
صفوان بقلق : ان شاء الله خير هنشوف حل بس المهم علاقتهم تتحسن و تبقى أقوى 
بقلمي/ نور إبراهيم     ************************
في المستشفى ..
غيث : دكتور ممكن تطمني على غفران و هتقدر تخرج معانا انهاردة ولا اي 
الدكتور : أيوة يا غيث باشا تقدر تخرج انهاردة بس في حاجة لازم المستشفى تاخد إجراءات 
غيث : يا دوك الحا"دثة حصلت قضاء و قدر 
الدكتور : إزاى يا غيث باشا و الشخص اللي وصل المدام شاف اللي حصل و حكى و دي كانت شروع في قت"ل و لازم ناخد إجراءات 
غيث بعصبيه : انا قولت ان اللي حصل قضاء و قدر و ثم أردف بنبرة تحذ"ير و أظن كلامي دا لازم تسمعه كويس أحسن ليك 
الدكتور بخو"ف : تمام يا غيث باشا
و دخل غيث الغرفة ..
غفران و هند قاعدين بيتكلموا و يضحكوا 
غيث بهدوء : يلا عشان نمشي 
غفران : حاضر ثم اردفت برفق غيث هو ممكن مش تخلي هند ترجع الشركة و تفضل معايا انهاردة 
غيث بإبتسامة : متقلقيش يا غفران احنا خلصنا انهاردة و هنقضى اليوم كله سوا 
غفران بفرحة طفولية و هي بتحضن هند : أيوة بقى هنقضي وقت جامد سوا 
هند بإبتسامة : طبعا يا حبيبتى 
غيث : طايب و انا مليش نصيب في الحوار دا ولا اي 
غفران بخبث : لا لو عندك شغل مع تاليا تقدر تروح انا معايا هند 
غيث : بقى كدا ؟! طايب قومي اجهزي يلا عشان نمشي بدل م أغير رأيي
غفران بتذمر : طايب خلاص سكت إبتسم غيث خفية على حركاتها الطفولية 
و بعد شوية وصلوا القصر ..
غيث بيساعد غفران تنزل و بيمسك إيديها برفق 
غفران و هي بتسند : شكرا هعرف أنزل 
غيث بضيق : غفران هاتي إيدك انتي لسه تعبانة و بلاش العند بتاعك دا 
غفران : إنت كل حاجة تز"عق عليها 
غيث : و انتي كل حاجة لازم تعترضي عليها مفيش مرة تسمعي الكلام من غير م تجادلي
هند : خلااااااص اسكتوا في اي 
و بعدين معاكي يا غفران هو بيساعدك عشان تطلعي يا حبيبتى مش لازم تتخا"نقوا زي الأطفال كدا 
غفران : إنتي مش شيفاه كل حاجة يز"عق لي 
هند وهي بتساعد غفران : طايب تعالي معايا و هطلع انا و انتي 
غيث بضيق من طريقة رفضها ليه و سابها و مشي من غير حتى كلام اكتفى بنظرة عتاب 
هند : غفران بلاش تعملي كدا انتي مش شايفة كان خايف عليكي ازاي 
غفران : انا مش عارفة اكون زي أي زوجة و خاصة و انا متأكدة ان في طرف تالت في علاقتنا و أنه حتى عمره م قرب لي و اتكلم معايا عشان يقدر يفهمني هو دايما بيعاملني زي أي حاجة بيمتلكها يا هند غيث عمره م حبني ولو حبني ف هو حب تملك مش أكتر 
هند : غفران صدقيني غيث مش كدا حاولي تاخدي فرصة تجاه علاقتكم 
غفران بتردد و قلق فهي لا تعرف ماذا تفعل فلا العقل يريد أن يخطو هذة الخطوة و القلب يحرض
ه كثيرا كي يخطو خطوات واسعة تجاة الحب الكامن في فؤادها 
                    ************************
زياد : أهلا أهلا بظهور الكينج اللي هياكل الجو بعد رجوعه من تاني 
عصام : أهلا بيك انت يا زياد باشا اي الأخبار قدرت تستولى على شركات الشناوي و لا لسه مش عارف تاخد مرادك 
زياد بضيق : لا لا متقلقش كلها شوية وقت و كل حاجة هتكون لي ثم أردف بخبث و منهم غفران مرات غيث الشناوي 
عصام بغضب جحيمي : غفراااااان .. و......
يتبع ...
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
زياد : أهلا أهلا بظهور الكينج اللي هياكل الجو بعد رجوعه من تاني 
عصام : أهلا بيك انت يا زياد باشا اي الأخبار قدرت تستولى على شركات الشناوي و لا لسه مش عارف تاخد مرادك 
زياد بضيق : لا لا متقلقش كلها شوية وقت و كل حاجة هتكون لي ثم أردف بخبث و منهم غفران مرات غيث الشناوي 
عصام بغضب جحيمي : غفراااااان لاااا انت فاهم 
زياد بخبث : اهدى كدا في اي لو تخصك أسيبها ليك يا باشا بس أهم حاجة عندي أملاك غيث الشناوي تكون ملكي أنا 
عصام بجنو"ن : و أنا كل اللي يهمني ازاي أخد غفران و أطلقها منه 
زياد : خلاص نعمل اتفاق و يكون كويس جدا بس المهم ظهورك قدام غيث الفترة دي يكون قليل و انا بجهز ل ضر"بة جامدة ل غيث و ساعتها إسمه و كيانه و أملاكه هتكون تحت رجلي في مقابل غفران ليك 
عصام : و أنا موافق المهم غفران تبقى لي انا في الآخر 
                   *****************************
عند غيث و غفران ..
غفران و هند قاعدين بيضحكوا تحت أنظار غفران اللي بتراقب نزول غيث بعد م زعقوا 
هند بمشاكسة : مالك كدا بتدوري على أي 
غفران : هااا لا مش بدور على حاجة 
هند : يا بتت دا انا شيفاكي ملهوفة عشان ينزل 
غفران : لا طبعا انا بس كنت بحسبه هيقعد معانا بعد م قال انه مش هيروح الشركة 
هند : هو ممكن يكون اتضايق بعد اللي حصل عشان كدا مش نزل 
غفران : انا مش عملت حاجة هو اللي علطول عصبي و بيضايق من أي حاجة 
هند : يعني شايفة انه سهل عليه يشوف مراته مش متقبلة حتى مساعدته و مش يزعل عفكرة غيث عمره م اهتم ل تصرفات حد بس اما بيحب بيهتم جدا زي م حصل كدا معاكي و بعدين انتي لسه قاعدة قومي يلا صالحيه و اتكلموا و بلاش عناد 
غفران بإرتباك : لا خلينا قاعدين شوية و قاطع كلامها فون هند اللي بيرن و بتقفله
غفران : ردي على تليفونك من ساعتها بيرن ممكن تكون حاجة مهمة 
هند بإرتباك : لا مش مهمة ولا حاجة بس المهم قومي يلا ارتاحي شوية و مش تنسي زي م قولت ليكي إبدأي كلام و قربوا من بعض و بلاش تبقوا بعاد كدا 
غفران : حاضر بس زي م قولت ليكي بلاش تعرفي جدو باللي حصل عشان مش يقلق 
هند : حاضر يا حبيبتي يلا تصبحي على خير
صعدت غفران إلى الجناح الخاص بها و كذلك صعدت هند إلى غرفتها ..
                    ******************************
هند بهمس : ألو يا زياد في اي كنت قاعدة مع غفران و مكنتش عارفة أرد 
زياد بخبث : وحشتيني مش سمعت صوتك انهاردة خالص و مش بتردي عليا 
هند : و أنت كمان يا حبيبي بس كان غصب عني حصلت حاجات كتير انهاردة ومش عرفت أرد عليك خالص 
زياد : مالك اي اللي حصل 
هند : مش أنا بس غفران كانت عملت حاد"ثة و كانت في المستشفى 
زياد : حادثة ازاي و هي عاملة اي دلوقتى 
هند : هي كويسة يا حبيبي بس الحادثة كانت عبارة عن محاولة خطف و لما فشلت حد ز"قها قدام العربية 
زياد باهتمام : طايب و غيث عمل أي و عرف يوصل للناس دي و لا لسه 
هند : غيث معملش أي رد فعل بس هو أكيد مش هيسكت 
زياد بخبث : او ممكن عشان مش فارقة معاه ف مش فارق معاه اللي حصل 
هند : زياد متقولش كدا دي مرات غيث و انت عارف ان غيث مش بيحب حد يجيب سيرة حاجة تخصه 
زياد : خلاص خلاص المهم دلوقتي انتي وحشتيني و عاوز أشوفك 
هند : نتقابل بكرة ان شاء الله يا حبيبي بس مش عندك في البيت عشان مش تقول زي كل مرة 
زياد بزعل مصطنع : و أنا مش هقول يا هند براحتك بس انتي عارفة اني بحبك 
هند بضعف : و انا كمان بس عشان لو غيث عرف ساعتها هتكون مشكلة جامدة 
زياد بضيق : كل حاجة غيث غيث أنا قرفت انا بحبك ومش بنعمل حاجة غلط عشان تخافي الخوف دا كله 
هند : دا اخويا يا زياد و انت عارف اني بحبك بس هو مش يعرف اي حاجة عن علاقتنا و ممكن يرفض لو قولت له تقولي نتقابل في البيت عندك 
زياد : تمام يا هند و قفل معاها و هو متأكد أنه هيقدر يأثر عليها بالكلام 
زياد بمكر : واحدة واحدة يا هند هانم و انتي هتشوفي ازاي هتبقى أداة رخيصة عشان أكسر بيها غيث الشناوي 
                   ***************************
عند غران دخلت غرفتها و هي شايفة غيث اللي بيشغل نفسه في الشغل 
غفران بتردد : غيث ...
غيث ببرود : أفندم عاوزة حاجة 
غفران : أيوة ممكن نتكلم شوية لوسمحت 
غيث : مش فاضي دلوقتي نامي و بكرة نتكلم 
غفران بعناد : لا دلوقتي و قفلت اللاب و بعدين انا بكلمك يبقى تبص ليا ومش تتجاهلني في البتاع اللي قدامك دا 
غيث : عاوزة إي يا غفران كلام اي اللي هنتكلم فيه أظن أنتي قولتي كل اللي عندك يا بنت عمي و كل حاجة بقت واضحة 
غفران : لا مفيش حاجة واضحة يا غيث عشان كدا محتاجة أتكلم و أعرف طبيعة علاقتنا اي 
غيث ببرود : زوجين دي طبيعة علاقتنا ببساطة 
غفران : إنت عارف أنها مش كدا و ان العلاقة متوتر"ة بس دا مش بسببي لوحدي 
غيث بعصبيه : لا بسببك انا كل م أحاول أخد خطوة قدام ترجعيها انتي ألف ورا انا مش عارف أعمل معاكي أي انا لما قولت ليكي على الصور مش وثقتي في كلامي يعني الثقة منعدمة كل كلامك طلاق طلاق .. 
غفران : عشان انت اللي خليت الثقة دي تضيع بكلامك الجار"ح  لي و اني مجرد فلاحة أتجبر'ت انك تتجوزها فاكر لما اتصدمت اني بتعلم كنت فاكر اني جاهلة و انك مش هتعرف تواجه مجتمعك بيا 
غيث و هو بيمسكها جامد : انا مكنتش أعرف أفهمي بقى مكنتش أعرف حاجة عنك ممكن بعد م عرفتك كل حاجة اتغيرت لكن انتي كل م أبدأ اتغير معاكي عشان أفهمك تقولي طلاق و بعد انتي اي 
غفران : عشان انت مش محترم كياني و وجودي في حياتك و بكل بساطة قولت إنك كنت على علاقة مع تاليا لو قولت ليك دلوقتي اني عاوزة أطلق عشان أشوف حياتي زي م انت هتشوفها مع الأستاذة تاليا مش هتقدر تمنعني يا غيث 
غيث وهو بيشدد على إيديها : لا همنعك يا غفران و اعملي حسابك انتي على ذمتي لاخر يوم في عمري و عمرك 
سابها و خرج و الغضب مسيطر عليه لمجرد أنها فكرت انها تكون لحد غيره 
فضل يلف شوية بالعربية و في الأخر قرر انه ميرجعش البيت و أنه يروح المكتب 
غيث و هو قاعد بيفكر في اللي حصل و ان كل يحاول يقدم خطوة في علاقتهم يرجع ألف بسببها ساعتها طلع صورة أمه و ينظر إليها بإشتياق و لديه بعض نظرات العتاب لكن مشتاق كثيرا إلى ذاك الحنان الذي حرم منه و لم يذقه منذ ذلك اليوم 
غيث فضل يتكلم و يبوح بكل ما فيه من كتمان حتى غلبه النوم و نام وهو ممسك بصورة أمه التي لم تفارقه 
بقلمي/ نور إبراهيم    ***********************  
عند تاليا ..
زياد بخبث : تعرفي ان غفران عملت حاد"ثة انهاردة و إنها كانت في المستشفى 
تاليا : و أنت أي اللي عرفك اني عملت حاد"ثة 
زياد بضحكة مستفزة : هتعرفي بعدين ثم أردف بحد"ة بس انتي ازاي تاخدي خطوة زي دي من غير حتى م أعرف انتي بتضحي و قولت ليكي قبل كدا لو شغلي مع غيث حصل له حاجة مش هرحمك
تاليا بتوتر : انا معملتش حاجة اي اللي بتقوله دا 
زياد : تاليا أنا عارف كل حاجة و اللي انتي ناوية عليه 
تاليا بجنو"ن : أيوة إنا اللي عملت كدا هي خدت غيث مني مبقاش طايق وجودي بسببها كل حاجة عنده غفران غفران هي الفلاحة دي أحسن مني في أنا مش هسيبها إلى لما تختفي نهائي و هحاول مرة و اتنين ثم أكملت بشر المهم تختفي من حياتنا و غيث يبقى لي انا و بس 
زياد : اللي بتعمليه دا لو غيث عرف عنه حاجة مش بعيد يقتل'ك دا غيث الشناوى و اللي بيجي على حاجة بتاعته بيمحي وجوده ك بالك بقى أنها مراته 
تاليا : أنا اللي المفروض أكون مراته مش هي و المرة دي هي نجدت مني المرة التانية أوعدك أنها هتختفي نهائي من حياتنا 
                         **************************
اليوم التالي ..
استيقظت غفران وجدت نفسها مازلت على جلستها من الليلة الماضية 
غفران بتعجب : اي دا هو ازاي لسه مجاش و بعدين قالت هو حر كدا أحسن على الاقل مش هيكون في خنا"ق زي كل يوم 
قامت خدت شاور و نزلت لقت هند قاعدة 
هند : فوفا تعالي افطري يلا و انا هبعت الخدامة تنادي ل غيث عشان نروح الشركة و انتي بلاش تنزلي الجامعة انهاردة على م تتحسني 
غفران : لا متخليش حد يطلع غيث بايت برا من امبارح 
هند بتعجب : بايب برا ازاي 
غفران حكت ليها اللي حصل 
هند : هو أكيد دلوقتي في المكتب انا هروح دلوقتي و هحاول أكلمه 
غفران : تمام بس مش تقولي له اني قولت حاجة 
هند : متقلقيش مش هقول طبعا يلا سلام 
                    ************************
في الشركة ..
مصطفى دخل مكتب غيث اللي لسه نايم فيه 
مصطفى : غيث !! غيث !! انت يا بني 
غيث : اي في ايييي 
مصطفى : هو اي اللي في إي انت نايم هنا ليه اي اللي حصل 
غيث بتذكر ثم أردف بضيق : مفيش حاجة حصلت المهم لو تاليا جت خليها تيجي و تجيب الورق اللي واقف على الإمضاء 
مصطفى : حاضر ربنا يهديك يا صاحبي 
و بعد شوية دخلت تاليا و هي معاها الورق 
تاليا و هى بتقعد على المكتب قدام غيث : اي يا حبيبي بايت هنا ليه انا كنت بقول انت ليه مش جيت مصطفى قال انك بايت هنا 
غيث : هاتي الورق و اطلعي برا يا تاليا 
تاليا بخبث و دلع هي بتحاوط رقبته : اي يا غيث بتقفل كلام معايا ليه دا انت حتى وحشتني 
غيث و لسه هيقرب منها و لكن ......
يتبع ......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تاليا بخبث: دا الورق اللي انت عاوزه 
زياد: اي دا انتي حبتيه بالسرعة دي دا انا قولت انتي هتتأخري 
تاليا: عيب عليك دا أنا تاليا وطبعا جبته بسهولة بعد م غيث مشي 
زياد بفرحة: برافو عليكي الورق دا هيقلب حياتنا كلها 
و بيفتح الورق 
زياد بصر"اخ وصدم#مه: إزااااااااي دا يحصل لا لا مستحيل 
تاليا: في أيه اي اللي مستحيل 
زياد: دا مش الورق الأصلي والورق بيقول ان في توكيل ل غفران بالتصرف في جميع أملاك الشناوي 
تاليا: لا أكيد في حاجة غلط وخدت الورق تتأكد 
تاليا بهسيرية: لا أكيد هي مش هتاخد كل حاجة أنا معملتش كل دا عشان تبقى كل حاجة ليها أنا مستحيل أسمح ب دا يحصل 
زياد: أنا مش فاهم ازاي دا حصل أنتي مش قولتي انه مش بيحبها وهي فترة مؤقته دا حصل ازاي انطقي 
تاليا: أنا معرفش كل حاجة كانت هتبقى ليا لو هي مش موجودة خلاص معدش ينفع أستنى عليها أكتر من كدا 
زياد: لا لازم تستني.. لازم على م تتنازل عن التوكيل دا وبعد كدا نمحيها من طريقنا 
تاليا: بس ازاي دا هيحصل 
زياد: لا دا سبيه عليا أخطط واحدة واحدة عشان كل حاجة تمشي تمام أنا عمري م هسيب دا يروح بسبب البت دي بعد كل اللي عملته 
                   ****************************
 عند غفران وغيث..
غيث وهو بيمسد على شعرها بحنان 
غيث: غفران انا أسف أنا بجد مكنش قصدي أذ"يكي كل الفترة اللي فاتت دي بس كان كلامك انك هتبعدي دا كان بيجنني 
غفران: هشش خلاص ننسى اللي فات ونبدأ من جديد ثم أكملت بنبرة تكاد أن تكون حزينة عاوزة أحس بالأمان معاك يا غيث بلاش تجر"حني تاني بلاش تخليني أقول عاوزة أروح عند ماما وبابا تاني 
غيث وهو بياخدها في حضنه بحنان: خلاص يا غفران القلب حقك عليا انتي مش عارفة أنا مريت ب أي انا تعبت أوي يا غفران تعبت لدرجة اني مكنتش قادر أكمل من بعد أمي مش عارف أحب حد غيرها ولا عارف أفتح قلبي لواحدة تانية ولما انتي جيتي أنا خوفت.. انا بجد خوفت تسبيني وتمشي زيها 
غفران وهي بتضمه أكثر: احكي يا غيث احكي أنا سمعاك 
غيث: امي عشان كانت خايفة عليا أنا وبابا قالت إنها بتحب حد تاني وهتمشي وتسيبنا ساعتها قولت ليها خليكي معايا مش رضيت فاكر دموعها اللي كانت نازلة بحسرة وخوف عليا وحضنها اللي كان بيضمني جامد ليها ودا كان حضن الوداع وبعدها بمدة عرفت انها ما"تت بس ازاي منعرفش كل اللي وصل لينا جواب منها كانت كتباه قبل م تمو"ت بتقول فيه أنها عملت كل دا عشان كان في حد من أعدا"ء بابا هدد"ها لو مش عملت دا ووافقت على الجواز منه هتخسرنا أمي ضحت بنفسها عشاني وسابتني لوحدي فرت منه دمعة هاربة 
غفران ودموعها نازلة وبتضمه أكتر علها أن تخفف تلك النير"ان التي تلهبه ولا يستطيع أحد أن يطفئها
غفران: غيث أهدى يا حبيبي عشان خاطري انا معاك عمري م هسيبك انا هنا 
غيث وهو بيمسك إيدها: مش هتسبيني زيها وتمشي أنا محبتش حد غيركم بلاش تعملي زيها وتمشي أنا عارف انه كان غصب عنها بس انا كنت محتاجلها اوي 
غفران وهي تمسد على شعره: انا معاك يا غيث عمري م هسيبك وادعي ليها بالرحمة هي أكيد سمعاك دلوقتي وفرحانة انك بدأت تعيش حياتك وأخذت تمسد على شعره وتضمه أكثر حتى ذهب في النوم بين أحضان ذراعها 
غفران: انا أسفه يا غيث أنا مكنتش أعرف إنك مريت بكل دا لوحدك عارفة اني كنت أنانية وانا بحكم عليك من غير م أعرف كل دا صدقني انا محدش عرف ياخد قلبي غيرك أنا بجد بحبك يا غيث وظلت تتأمله بضع دقائق حتى ذهبت في النوم هي الأخرى 
في اليوم التالي..
صحيت غفران لقته نايم على في حضنها ومتمسك فيها زى الطفلة ابتسمت وفضلت تتأمل ملامحه بوضوح لأول مرة وتمسد على شعره 
غفران بخفوت: اي الجمال دا بس ثم أردفت بنبرة طفولية بس نكد وعصبي بس قمر عادي يعني ولسه هتقوم عشان تاخد شاور 
غيث وهو بيفتح عينه بخبث وفجأة شد"ها: هااا كنتي بتقولي اي بقااا 
غفران بصد@مة وقد كسى الخجل ملامحمها: اي دا انتي صاحي ازاي.. أقصد من إمتى 
غيث: من وقت اي الجمال دا بس 
غفران بخجل شديد وهي بتحاول تقوم ولكن إيده محكمة عليها 
غفران بترجي وخجل شديد: سيبني عشان خاطري ويلا قوم بلاش كسل 
غيث بخبث ولسه... ولكن قاطعه رنة الفون 
غيث: أووووف مين الرخم دا على الصبح 
غفران: اي دا.. دا جدو 
غيث: جدو يالهوي... يا ترى في اي وفتح الفون 
صفوان: صباح الخير يا حبيبي 
غيث بإحترام: صباح الخير يا جدو 
صفوان: اي يا حبيبي انت نسيت فرح إبن عمتك أسامة ولا أي انا كنت قايل ليك يا ولدي 
غيث: أنا بجد اسف يا جدو والله نسيت بسبب شوية ضغوطات متقلقش مسافة السكة ونكون عندك أنا وغفران وهند 
صفوان: ماشي يا ولدي توصل بالسلامة وأبوك صحيح بيسلم عليك هو هنا من امبارح 
غيث: ماشي يا جدو هقول ليهم يجهزوا مع السلامة يا حبيبي 
غفران: في أي يا غيث جدو بيقول ليك اي 
غيث: فرح أسامة يا ستي انهاردة وأنا كنت نسيت خالص 
غفران بتسرع: اووووف اه صحيح ازاي تروح عن بالي دا هو كلمني اول امبارح وقالي عشان منتأخرش 
غيث بغضب: نعممم ياختي مين اللي كلمك 
غفران بغضب: في أي يا غيث انت بتز"عق ليه إبن عمتي وكلمني عادي عشان يقولي على فرحه فيها اي 
غيث وهو بيشد"ها من دراعها: غفران بلاش تجربي غيرتي لان نار"ها هتحر"قك انتي في الأخر 
غفران بتو"جع: غيث سيب إيدي بتوجعني 
غيث وهو بيشد"د أكتر: ولو لمحتك بتتكلمي أو بتتعاملي معاه من غير حدود مش هيحصل طيب يا غفران أنتي فاهمة انطقي فاهمة !!
غفران: خلاص فاهمة سيب إيدي بقى ولسة هتتكلم لكن هو سابها ودخل الحمام ياخد شاور 
غفران: عنيد بس طايب الصبر جميل يا أستاذ غيث 
                   ***************************
هند: ألو يا حبيبي.. وحشتني 
زياد ببرود: إنتي لسه فاكرة تسألي 
هند: غصب عني والله بس اليومين دول كنت مشغولة شوية وياسيدي متزعلش هنخرج سوا بس فك كدا 
زياد بخبث: هند انتي مش مقدرة حبي ليكي وبتتجاهليني أقولك نتقابل تقولي الناس عشان غيث ميعرفش أقولك تعالي نتقابل عندي تقولي لا مينفعش أعمل ليكي اي أكتر من كدا كل دا عشان بقولك شوية وقت وآجي أتقدم ليكي رسمي هند انتي لو مش حابة تكملي معايا انتي حرة بس اعرفي اني مش هقدر أعيش من غيرك هند لسه هترد ولكن دخلت غفران بفرحة 
هند بتنزل الفون بسرعة وبتقفل المكالمة 
غفران بتعجب: انا جيت في وقت مش مناسب ولا اي انا كنت جاية أقولك بس ان احنا هننزل البلد انهاردة عشان فرح أسامة 
هند بسرعة: لا يا حبيبتي انا كنت بكلم واحدة صحبتي وقفلت معاها لأنها مشغولة شوية 
غفران: طايب يلا قومي اجهزي وبتاخد منها الفون.. يلا سيبي البتاع دا ويلا عشان غيث مش يزعق على التأخير 
هند بتوتر: طايب استني ولكن قاطعتها غفران وهي بتسحبها ل غرفة الملابس 
                   ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بعد مدة الكل خلص وبالفعل اتحركوا 
غيث بمشاكسة: اي يا غفران ساكتة ليه أنتي لسه زعلانة مني ولا أي 
غفران نظرت إليه نظرة غير مفهومة ولم تنطق حرفا 
هند: في أي يا غيث انت مزعل فوفا ليه عفكرة انا هقول ل جدو بقى 
غيث: انتم متفقين عليا بقى.. هي زعلانة يا ستي عشان بقولها اتكلمي مع أسامة بحدود وبلاش اللي حصل قبل كدا دا يتكرر تاني 
غفران بتذمر: وزعقت عشان اتصل عليا عادي هو إبن عمتي واخويا كمان فيها اي لما كلمته 
و لسه غيث هيتكلم ولكن ملامحه اتقلبت
هند: خلاص يا فوفا وبعدين غيث غيران وكدا وغمزت أفهمي 
و لسه هترد ولكن قاطع حديثهم صوت فون غيث 
غيث: اسكتوا خلاص  ... ألو يا مصطفى 
مصطفى: غيث انت فين لازم تيجي الشركة ضروري 
غيث بتعجب: انا نازل البلد انهاردة ومش هعرف أجي انهاردة في اي 
مصطفى بقلة حيلة: غيث حصل.....
غيث بغضب جحيمي: نعمممم ازاي دا حصل وانت فين من كل دا...
يتبع...
مصطفى: غيث انت فين لازم تيجي الشركة ضروري 
غيث بتعجب: انا نازل البلد انهاردة ومش هعرف أجي انهاردة في اي 
مصطفى بقلة حيلة: غيث حصل.....
غيث بغضب جحيمي: نعمممم ازاي دا حصل وانت فين من كل دا  
مصطفى: انا كنت داخل المكتب أخد ورق المناقصة مش لقيته موجود والورق الخاص بكل أملاكك اللي كنت ظبطه مش موجود 
غيث بعصبية: لا مستحيل 
مصطفى: المشكلة في ورق المناقصة يا غيث معدش حاجة على ميعاد التسليم ولو محصلش في ميعاده هتبقى في خسارة كبيرة جدا انت عارف كدا كويس 
غيث: مش مهم ورق المناقصة دلوقتي انا كل اللي يهمني المستند التاني يا مصطفى 
مصطفى: غيث انت اكيد اتجننت انا وانت عارفين أنه مش الورق الأصلي وأنه مش هيضرك في حاجة أكتر من ورق المناقصة اللي يعتبر مستقبل الشركة فيه 
غيث: انت مش فاهم حاجة أقفل دلوقتي وانا هتصرف وهبقى أفهمك 
مصطفى بقلة حيلة: ماشي يا غيث بس ياريت تتصرف بسرعة والا كل اللي عملناه هيروح 
غيث قفل مع مصطفى ودماغه بتصور ليه حاجات هو خايف منها مش عارف يعمل أي ولا عارف يفكر اللي اللي في دماغه هي غفران اللي ممكن يساوموه بيها وقاطع شروده صوت غفران القلق 
غفران: غيث مالك في اي.... حصل اي 
غيث: مفيش يا غفران شوية مشاكل في الشغل مش أكتر 
هند: مشاكل اي يا غيث اي اللي حصل 
غيث بعصبيه: خلاص يا هند مش وقته الكلام في الشغل نقضي اليوم وبعد كدا نرجع تاني وهشوف هعمل أي 
              ******************************
عند تاليا....
تاليا: زياد دا غيث مجاش الشركة انهاردة ومصطفى بيقول إنه نزل البلد 
زياد: طايب كويس جدا نقدر نجهز كل حاجة دلوقتي عشان ننفذ لما يجي 
تاليا: بس انا خايفة أوي يا زياد دا لو غيث عرف اللي احنا بنخطط ليه مش هنعيش بعد كدا انا متأكدة 
زياد: بطلي غباء شوية بقى أنا هرتب كل حاجة ومش عاوزك تتصرفي بغباء 
تاليا: أنا مش عارفة هو عرف إن الملفات اختفت ولا لا ولو عرف إيد هيشك فيا بعد اللي حصل منه دا 
زياد: إنتي مش بتقولي كان في هناك ورق كتير وهو مش موجود أكيد الورق دا السكرتيره هتاخده انهاردة وساعتها الغلط من عندها ومش هيشك فيكي نهائي 
تاليا بخبث: صح انت عندك حق يبقى إبدأ إنت في الخطة وهنفذ قريب احنا صبرنا كتير كفاية كدا 
زياد بيضحك بسخرية: فعلا صبرنا كتير أوي كفاية كدا لازم ناخد حقنا اللي ضاع من سنين بسبب أمه ودلوقتي هو اللي لازم يدفع التمن
                  *******************************
وصل غيث وغفران بيت العائلة 


دخل غيث ويظهر عليه علامات القلق لكن سمع صوت زغاريد جوا ماليا المكان والشباب بيرقصوا برا  و الفرحة تعم المكان بأكمله لمحهم صفوان  
صفوان بحنية وهو بياخد غفران في حضنه 
غفران: وحشتني أوي يا جدو بجد فرحت أوي اني جيت عشان أشوفك 
صفوان: إنتي اللي وحشتيني يا نور عيني يا ولد الغالي وسلم على غيث 
صفوان بحكمة: مالك يا ولدى وشك باين عليه القلق ليه 
غيث: مفيش يا جدو صحيح فين العريس عاوزين نسلم عليه 
أسامة وهو جاي من وراهم: انا اهو يا كبير وأخده بالحضن 
غيث بإبتسامة: ألف مبروك يا عريس 
أسامة: الله يبارك فيك يا حبيبي وإبتسم وهو بيبص لغفران 
أسامة ولسه هيحضنها ويسلم عليها 
غيث: انت مش بتحرم يا بني دا انهاردة حتى فرحك بلاش تتشو"ه عشان عروستك 
أسامة بمشاكسة: لا لا خلاص يا عم وبعدين شكلك بتغير جامد ف هلم نفسي حاضر مع ان دي أختى يعني انا اللي أحميها منك 
صفوان: يلا يا ولاد عاد هتفضلوا واقفين كدا 
ادخلي يا غفران إنتي وهند جوا مع الحريم وانا هاخد غيث وأسامة عشان الرجالة برا 
غفران: ماشي يا جدو ولسه هتدخل 
غيث: بلاش ترقصي مع الحريم جوا 
غفران بعناد: ودا ليه إن شاء الله كلنا حريم في بعض وبعدين دا فرح 
غيث: أنا قولت كلمتي وسابها ومشي قبل م تنطق كلمة 
غفران: اعاااا اخوكي دا مستفز وبارد يلا ندخل بدل م أمو"ت ناقصة عمر بسببه 
هند بضحك: معلشي يا حبيبتى غيث بيغير عليكي حتي مني 
غفران ضحكت ودخلوا قعدوا مع الستات جوا 
منى ( عمة غفران ) بتاخدها بالحضن وبتسلم عليها هي وهند 
غفران بإبتسامة رقيقة: ألف مبروك 
منى: الله يبارك فيكي يا حبيبتي.. يلا قوموا إرقصوا مع البنات 
غفران: لا لا أصل...
منى بمقاطعه: قومي يلا وزقتها هي وهند وبالفعل رقصوا مع البنات
و كانت بتمايل خصرها بإنسيابية ومهارة متناسية تحذيرات تلك الغيث وأطلقت العنان لفرحتها وضحكاتها التي تطلقها
 مع حراكتها..
ولكن قاطع تلك الفرحة دخول غيث مع جده 
غيث واقف مصدوم من تلك الحورية التي تركت شعرها يتمايل معها وتتمايل هي أيضا بإنسيابية تجذبه إليها 
ولكن غفران فاقت على صوته الرجولي الأجش: غفرااااان 
غفران بتوتر: غيييث وبعدين راحت عنده وهي خايفة منه رد فعله التي لا تتوقعها 
غيث وهو بيمسكها من دراعها بشد"ة: انا مش قولت ليكي مفيش رقص انتي دايما مش بتسمعي الكلام 
صفوان: غيث سيب إيديها الناس بتبص ليكم وبعدين لما تتحاسبوا تبقوا لواحدكم مش قدام الناس 
غيث: يا جدو بسسس...
صفوان: مش بس ويلا إسبقني على المكتب 
غيث وهو ينظر إليها بغضب: حاضر وسابهم ودخل المكتب 
صفوان: إسمعي كلام جوزك يا بنتي بلاش تعصي كلامه كل مرة هو خايف عليكي من عيون اللي حواليكي مش الكل بيحبك 
غفران بحزن: حاضر يا جدو 
صفوان: حضرلك الخير يا بنتي أنا هدخل أتكلم أنا هو كلمتين وانتي اكيد عارفة هتراضي جوزك ازاي 
قعدت غفران وهي متضايقة 
هند: في أي قالك حاجة وشه مكنش يبشر بالخير 
غفران: لا بس اتضايق لاني مش سمعت الكلام 
هند: معلشي يا حبيبتى هو ممكن اتعصب عشان مضغوط بسبب الشغل واكيد لو اتكلمتوا هو هيفهم اي اللي حصل 
غفران بزعل: حاضر بس لما يخلص مع جده 
و لكن وقع أذنيهم على اثنين من أقارب العروسة وهما بيتهامسوا 
" باين عليه غيران عليها أوي مش دي اللي اتغصب على الجواز منها ومكنش طايقها في حياته " ولسه هند هترد ولكن غفران منعتها 
غفران وهي بتقوم وعيونها لمعت بالدموع
غفران: انا هطلع فوق اجيب حاجة وأجي 
هند وهي متفهمة: ماشي يا حبيبتي 
                  ****************************
في المكتب..
صفوان: قولي بقى مالك يا ولدي شايفك جاي تايهة كدا ومضايق من حاجة
غيث بإحترام: مفيش والله يا جدو شوية مشاكل في الشركة وان شاء الله كله هيتحل متقلقش 
صفوان: احكي يا ولدي يمكن أعرف أعملك حاجة 
غيث بحزن حكى له اللي حصل وتوقعاته وخوفه على غفران 
غيث: أصل أكيد اللي دخل وعاوز مستند الأملاك دا عاوز مني أنا حاجة لكن انا عملت توكيل لكل الأملاك بإسم غفران 
صفوان: وانت عملت كدا من إمتى يا غيث 
غيث: من ساعة م كانت فاكرة اني مضايق من وجودها في حياتي يا جدو واني مش عاوز أواجه بيها الناس هي مكنتش فاهمة حبي ليها 
صفوان بإبتسامة ويرتب على كتفه بحنان: اهدى يا ولدي كل شئ هيتحل ومتقلقش ربنا هيسرها ويلا كفاية زعل عاد واطلع صالح المجنونة اللي برا دي زمانها زعلت جامد من اللي حصل وانا هطلع للناس دي لان كمان شوية وولد عمتك هيمشي مع عروسته 


غيث بإحترام: حاضر يا جدو وبالفعل طلع ولكن مش شافها مع هند فهم انها طلعت فوق طلع الغرفه الخاصة بهم وبيدخل لكنه اتصدم لما شافها بتعيط جامد وبتحاوط وشها بإيديها
غيث بخضة: غفران... مالك يا حبيبتي 
ولكن تزداد شهقات غفران فقط ولم تنطق حرفا 
غيث بحزن: انا أسف يا غفران والله مكنتش أقصد أزعلك حقك عليا 
غفران بصد"مة: اي دا انت قولت اييي 
غيث بتعجب: انا مكنتش أقصد أزعلك بجد بس اتضايقت لما لقيتك بتعصي كلامي وانتي متعرفيش اني بعمل كدا بسبب خوفي عليكي 
غفران: انت قولت أسف.. إزاي؟؟! 
غيث بإبتسامة: أيوة أسف لاني زعلت غفران القلب وعيطت بسببي 
غفران: انا مش زعلانة منك انت وحكت له اللي سمعته 
غيث بغضب: مين دول وازاي تسكتي 
غفران: غيث خلاص محصلش حاجة 
غيث: غفران انا عاوزك تنسي الفكرة دي ممكن كانت ظروف جوازنا مختلفة لكن دا ملوش علاقة بحبي ليكي ومن وإحنا صغيرين كمان والأهم من دا تكوني انتي واثقة في كدا 
غفران بإبتسامة رقيقة: واثقة من دا 
غيث: طايب عاوز فنجان قهوة لان البيت شكله فضي خلاص وأسامة مشي وانا عاوز أعمل كام حاجة لأننا هنسافر بكرة وفي شوية حاجات لازم تخلص في الشركة 
غفران: انا هنزل اعملك فنجان قهوة بس روق كدا وان شاء الله كل حاجة هتتحل 
غيث وهو بيمسك إيديها وكأنها بتديه طاقة رغم أنها متعرفش اي اللي حصل 
غيث: أنا عارف ان كل حاجة هتتحل عشان انتي هنا جنبي ابتسمت غفران بجاذبيه وطبعت قبلة سريعة على خده ونزلت بسرعه قبل م يستوعب اي اللي حصل 
غيث بإبتسامة: شكلك هتجننيني معاكي
وبعد شوية طلعت غفران وبتدخل الغرفة ومازالت تلك الابتسامة الساحرة على وجهها 
غفران: عملت ليك فنجان قهوة اي هيظبط دماغك وصحيح جدو بيقولك الكل مشي خلاص ولو انت حابب تنزل تشتغل تحت في المكتب انزل 
غيث ببرود وهو ماسك الفون بتاعها: رقم زياد بيعمل اي عندك وبيرن عليكي ليه 
وقع الفنجان من غفران 
غيث بغضب جحيمي: انطقى رقم زياد بيعمل اي عندك 
غفران بتوتر.........
يتبع.....
غيث ببرود وهو ماسك الفون بتاعها: رقم زياد بيعمل اي عندك وبيرن عليكي ليه 
وقع الفنجان من غفران 
غيث بغضب جحيمي: انطقى رقم زياد بيعمل اي عندك 
غفران بتوتر: دااااا... 
غيث وهو بيمسك دراعها بشد"ة: في أي انطقي اي اللي بينك وبين زياد عشان يتصل بيكي 
غفران: حاسب على كلامك يا غيث انت تقصد أي باللي بتقوله دا 
غيث: إنتي ناوية تجننيني معاكي ساكتة ليه انطقي دافعي عن نفسك ولو بكلمة 

غفران بعصبية: انا مش متهمة عشان ادافع عن نفسي يا غيث باشا ثم أكملت بعدم صدق وهي تحاول أن تتجه بعيونها الي الناحية الأخرى كي لا يكشف كذبها 
غفران: كل م في الأمر أن هند كانت بتتصل من الفون بتاعي عشان تعرف اي اللي حصل في الشركة لأنك كنت

 مضايق ومش عارفة تحكي معاك 


غيث وهو يشعر بالندم بسبب عصبيته الذي لا يستطيع أن يكبح جماحها فهو كل مرة يندفع دون أن يدري 
غيث: أنا أسف أنا والله كنت مضايق وجت فيكي انتي حقك عليا 
غفران بحزن: محصلش حاجة ويلا عشان ننام ولسه بتتوجه ناحية السرير ولكن أوقفها غيث وهو يمسد على شعرها بحنان: انا بجد أسف أناااا..
غفران بمقاطعه: انت مش واثق فيا يا غيث انت مش صبرت حتى أبرر اللي حصل انت شكيت في وأول حاجة جت في دماغك أن بيني وبينه حاجة 
غيث: أنا والله مكنتش أقصد بس انا اتجننت لما لقيته بيتصل بيكي وانتي ملكيش أي علاقة بالشركة ولا بأي حد فيها 
غفران: إنت المفروض تفهم قبل م تتكلم وأي علاقة عشان تنجح لازم تقوم على الثقة يا غيث اللي انت مش عارف حتى تثق في في أبسط المواقف وتركته وذهبت إلى الفراش 
غيث وهو يجلس ويضع راسه بين يده فهو لا يعلم لمَ حدث ذلك كل الذي يعمله انه يريد أن يحتضنها بشدة حتى يلقي بكل همومه  ولكنه يضيع هذا دوما بسبب غبائه
في صباح اليوم التالي..
تستيقظ غفران وجدته نائم على الكنبه ويظهر عليه عدم الراحة انحنت إليه بهدوء وأخذت تمسد على شعره بحب 
غفران بهدوء: انا عارفة انك مضغوط بس لازم تثق في علاقتنا مهما كانت الظروف اللي هتقابلنا ثم أردفت بحزن عارفة ان المفروض مش أخبي عليك حاجة زي دي بس لازم اتأكد منها الاول ولازم أشوف هتصرف ازاي لكن انا والله عمري م خونت ثقتك دي فى لكن انت كلامك جر"حني لكن مازال حبي ليك أقوى يا غيث وطبعت قب@له على خده ودخلت الحمام تاخد شاور 
وبعد مدة طلعت وهي بتجفف شعرها بتلقائية فأيقظته قطرات الماء التي تتناثر من شعرها الفحمي 
غيث بكسل: الساعة كام دلوقتي 
غفران نظرت إليه بعد إهتمام ولم ترد 
غيث بضيق وهو بيقف قدامها: إنتي هتفضلي زعلانة كدا علطول ولا اي انا وضحت ليكي انه كان غصب عني 
غفران بلامبالاة: ادخل خد شاور عشان ننزل نفطر مع جدو قبل م نسافر
غيث بضيق وشابها ودخل الحمام ياخد شاور وبعد مدة طلع وهو بينشف شعره ولما مسمعش صوتها عرف انها نزلت خلص ونزل كان الكل متجمع على السفرة 

غيث: صباح الخير 
الكل: صباح النور 
صفوان: تعال اقعد جنب مراتك يا ولدي عشان تفطر 


غيث بإحترام: حاضر يا جدو 
غفران وهي بتبص ليه بضيق ولم تلقِ إليه اي اهتمام 
غيث بهمهمة: افردي وشك دا مش لازم حد يعرف انك مضايقة مني 
غفران بضيق: انا أعمل اللي أنا عوزاه 
صفوان: مالكم يا ولاد كلوا يلا وبطلوا كلام 
منى: سيبهم يا بابا وبعدين اي فوفا مفيش غيث صغير ولا اي 
غفران بتوتر وهي مش عارفة ترد تقول اي 
غيث بيرد ومتقصد يضايقها: قريب ان شاء الله يا عمتو 
غفران بصتله بضيق ولكن سكتت عشان محدش يلاحظ 
غيث وهو بيغمزلها عشان يثير جنو'نها 
حور ( إبنة عمة غيث ) بضيق: يعني أول مرة نشوفك كدا يا غيث علطول بتضحك وبتهزر مش عادتك يعني وكمان ولا كأن الجوازة دي اللي كنت مجبور عليها 
منى: حور في اي كلي وأنني ساكته 
غيث بإستفزاز: عادي يا عمتو سبيها وبعدين حور دي أختى الصغيرة وبتسأل عادي 
بصي يا حور انا كنت غبي لما فهمت اني مش بحب غفران لما بعدت عنها فترة كبيرة ولكن بالعكس اكتشفت ان البعد دا زود حبها عندي واني لو قابلت بنات كتير في حياتي ف حياتي هي غفران وبس 
غفران وهي بتبص ليه بدهشة انه أول مرة يقول كدا وان دا قدامهم 
حور بضيق: طايب ربنا يديمكم 
غيث نظر إلى غفران اللي مازالت بتبص ليه بدهشة ومش مصدقة إن ممكن غيث يعمل كدا: يلا كملي أكلك عشان سفرنا طويل 
تسريع أحداث...
رجعوا القاهرة...
غيث: غفران انا هروح الشركة دلوقتي خلي بالك من نفسك ومعاكي هند اهي وانا ممكن اتأخر انهاردة شوية 
هند بسرعة: انا هخرج مع صحابي في كام حاجة هنعملها ومش هتأخر 
غفران: ماشي يا حبيبتي مش مهم انا هقعد اذاكر شوية عشان امتحاناتي قربت على م ترجعوا بالسلامة 
               **************************
في الشركة..
غيث بجدية: مصطفى انا عاوز الكاميرات تتفضى حالا 
مصطفى بأسف: الكاميرات كانت اتعطلت 
غيث: معنى كدا ان اللي حصل دا حد من الشركة وعارف كل حاجة 
مصطفى: أكيد اللي حصل دا تاليا ليها يد فيه 
غيث بمكر: عارف والمرة دي انا عارف ازاي هقدر اوقعها 
مصطفى: طايب والصفقة اللي كمان ٤٨ ساعة دي ممكن تد"مر كل حاجة 
غيث بجدية: متقلقش جهز كل حاجة والملف هيكون موجود 
                ****************************
عند هند..


زياد بخبث: اخيرا قبلتي تيجي دا احنا مش كنا بنعرف نتقابل بسبب غيث 
هند بتوتر: انت عارف اني مش لازم اتأخر عشان هو عارف اني مع صحابي 
زياد وهو بيمسك إيديها: اهدي بس دا أنا م صدقت وافقتي 
هند وهي بتقوم بضيق: زياد انا قولت ليك مش بحب كدا 
زياد وهو بيشدها: مالك كدا انتي عارفة انتي بتتقلي على مين 
هند بتضر"به بالقلم: انت بني أدم ز"باله وبتز'قه عشان تخرج ولكن هو شدها بقو'ة قطع كمها 
زياد بخبث: إنتي الوسيلة اللي هخلي رأس أخوكي في الطين بسببها وساعتها هيقولوا شاهد فضي"حة أخت غيث رجل الأعمال المشهور 
هند بترجي: عشان خاطري بلاش تعمل كدا انا حبيتك بلاش تعمل فيا كدا 
و زياد متجاهل كلامها وبيقرب منها بمكر ولكن هي لاحظت وجود سكي'نة بجانبها بتاخدها وبضر"به بيها 
وقع زياد مغشي عليه إثر الضر"بة ولم ينطق حرفا 
هند وهي بترتجف ومش عارفة تعمل اي غير انها مسكت الفون وكلمت مصطفى صاحب غيث 
هند: مصطفى إلحقني بسرعة....
مصطفى: اهدي يا هند في اي مالك 
هند:..........
مصطفى بصد@مة: إيييييييي 
يتبع......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
تاليا بخبث: دا الورق اللي انت عاوزه 
زياد: اي دا انتي حبتيه بالسرعة دي دا انا قولت انتي هتتأخري 
تاليا: عيب عليك دا أنا تاليا وطبعا جبته بسهولة بعد م غيث مشي 
زياد بفرحة: برافو عليكي الورق دا هيقلب حياتنا كلها 
و بيفتح الورق 
زياد بصر"اخ وصدم#مه: إزااااااااي دا يحصل لا لا مستحيل 
تاليا: في أيه اي اللي مستحيل 
زياد: دا مش الورق الأصلي والورق بيقول ان في توكيل ل غفران بالتصرف في جميع أملاك الشناوي 
تاليا: لا أكيد في حاجة غلط وخدت الورق تتأكد 
تاليا بهسيرية: لا أكيد هي مش هتاخد كل حاجة أنا معملتش كل دا عشان تبقى كل حاجة ليها أنا مستحيل أسمح ب دا يحصل 
زياد: أنا مش فاهم ازاي دا حصل أنتي مش قولتي انه مش بيحبها وهي فترة مؤقته دا حصل ازاي انطقي 
تاليا: أنا معرفش كل حاجة كانت هتبقى ليا لو هي مش موجودة خلاص معدش ينفع أستنى عليها أكتر من كدا 
زياد: لا لازم تستني.. لازم على م تتنازل عن التوكيل دا وبعد كدا نمحيها من طريقنا 
تاليا: بس ازاي دا هيحصل 
زياد: لا دا سبيه عليا أخطط واحدة واحدة عشان كل حاجة تمشي تمام أنا عمري م هسيب دا يروح بسبب البت دي بعد كل اللي عملته 
                   ****************************
 عند غفران وغيث..
غيث وهو بيمسد على شعرها بحنان 
غيث: غفران انا أسف أنا بجد مكنش قصدي أذ"يكي كل الفترة اللي فاتت دي بس كان كلامك انك هتبعدي دا كان بيجنني 
غفران: هشش خلاص ننسى اللي فات ونبدأ من جديد ثم أكملت بنبرة تكاد أن تكون حزينة عاوزة أحس بالأمان معاك يا غيث بلاش تجر"حني تاني بلاش تخليني أقول عاوزة أروح عند ماما وبابا تاني 
غيث وهو بياخدها في حضنه بحنان: خلاص يا غفران القلب حقك عليا انتي مش عارفة أنا مريت ب أي انا تعبت أوي يا غفران تعبت لدرجة اني مكنتش قادر أكمل من بعد أمي مش عارف أحب حد غيرها ولا عارف أفتح قلبي لواحدة تانية ولما انتي جيتي أنا خوفت.. انا بجد خوفت تسبيني وتمشي زيها 
غفران وهي بتضمه أكثر: احكي يا غيث احكي أنا سمعاك 
غيث: امي عشان كانت خايفة عليا أنا وبابا قالت إنها بتحب حد تاني وهتمشي وتسيبنا ساعتها قولت ليها خليكي معايا مش رضيت فاكر دموعها اللي كانت نازلة بحسرة وخوف عليا وحضنها اللي كان بيضمني جامد ليها ودا كان حضن الوداع وبعدها بمدة عرفت انها ما"تت بس ازاي منعرفش كل اللي وصل لينا جواب منها كانت كتباه قبل م تمو"ت بتقول فيه أنها عملت كل دا عشان كان في حد من أعدا"ء بابا هدد"ها لو مش عملت دا ووافقت على الجواز منه هتخسرنا أمي ضحت بنفسها عشاني وسابتني لوحدي فرت منه دمعة هاربة 
غفران ودموعها نازلة وبتضمه أكتر علها أن تخفف تلك النير"ان التي تلهبه ولا يستطيع أحد أن يطفئها
غفران: غيث أهدى يا حبيبي عشان خاطري انا معاك عمري م هسيبك انا هنا 
غيث وهو بيمسك إيدها: مش هتسبيني زيها وتمشي أنا محبتش حد غيركم بلاش تعملي زيها وتمشي أنا عارف انه كان غصب عنها بس انا كنت محتاجلها اوي 
غفران وهي تمسد على شعره: انا معاك يا غيث عمري م هسيبك وادعي ليها بالرحمة هي أكيد سمعاك دلوقتي وفرحانة انك بدأت تعيش حياتك وأخذت تمسد على شعره وتضمه أكثر حتى ذهب في النوم بين أحضان ذراعها 
غفران: انا أسفه يا غيث أنا مكنتش أعرف إنك مريت بكل دا لوحدك عارفة اني كنت أنانية وانا بحكم عليك من غير م أعرف كل دا صدقني انا محدش عرف ياخد قلبي غيرك أنا بجد بحبك يا غيث وظلت تتأمله بضع دقائق حتى ذهبت في النوم هي الأخرى 
في اليوم التالي..
صحيت غفران لقته نايم على في حضنها ومتمسك فيها زى الطفلة ابتسمت وفضلت تتأمل ملامحه بوضوح لأول مرة وتمسد على شعره 
غفران بخفوت: اي الجمال دا بس ثم أردفت بنبرة طفولية بس نكد وعصبي بس قمر عادي يعني ولسه هتقوم عشان تاخد شاور 
غيث وهو بيفتح عينه بخبث وفجأة شد"ها: هااا كنتي بتقولي اي بقااا 
غفران بصد@مة وقد كسى الخجل ملامحمها: اي دا انتي صاحي ازاي.. أقصد من إمتى 
غيث: من وقت اي الجمال دا بس 
غفران بخجل شديد وهي بتحاول تقوم ولكن إيده محكمة عليها 
غفران بترجي وخجل شديد: سيبني عشان خاطري ويلا قوم بلاش كسل 
غيث بخبث ولسه... ولكن قاطعه رنة الفون 
غيث: أووووف مين الرخم دا على الصبح 
غفران: اي دا.. دا جدو 
غيث: جدو يالهوي... يا ترى في اي وفتح الفون 
صفوان: صباح الخير يا حبيبي 
غيث بإحترام: صباح الخير يا جدو 
صفوان: اي يا حبيبي انت نسيت فرح إبن عمتك أسامة ولا أي انا كنت قايل ليك يا ولدي 
غيث: أنا بجد اسف يا جدو والله نسيت بسبب شوية ضغوطات متقلقش مسافة السكة ونكون عندك أنا وغفران وهند 
صفوان: ماشي يا ولدي توصل بالسلامة وأبوك صحيح بيسلم عليك هو هنا من امبارح 
غيث: ماشي يا جدو هقول ليهم يجهزوا مع السلامة يا حبيبي 
غفران: في أي يا غيث جدو بيقول ليك اي 
غيث: فرح أسامة يا ستي انهاردة وأنا كنت نسيت خالص 
غفران بتسرع: اووووف اه صحيح ازاي تروح عن بالي دا هو كلمني اول امبارح وقالي عشان منتأخرش 
غيث بغضب: نعممم ياختي مين اللي كلمك 
غفران بغضب: في أي يا غيث انت بتز"عق ليه إبن عمتي وكلمني عادي عشان يقولي على فرحه فيها اي 
غيث وهو بيشد"ها من دراعها: غفران بلاش تجربي غيرتي لان نار"ها هتحر"قك انتي في الأخر 
غفران بتو"جع: غيث سيب إيدي بتوجعني 
غيث وهو بيشد"د أكتر: ولو لمحتك بتتكلمي أو بتتعاملي معاه من غير حدود مش هيحصل طيب يا غفران أنتي فاهمة انطقي فاهمة !!
غفران: خلاص فاهمة سيب إيدي بقى ولسة هتتكلم لكن هو سابها ودخل الحمام ياخد شاور 
غفران: عنيد بس طايب الصبر جميل يا أستاذ غيث 
                   ***************************
هند: ألو يا حبيبي.. وحشتني 
زياد ببرود: إنتي لسه فاكرة تسألي 
هند: غصب عني والله بس اليومين دول كنت مشغولة شوية وياسيدي متزعلش هنخرج سوا بس فك كدا 
زياد بخبث: هند انتي مش مقدرة حبي ليكي وبتتجاهليني أقولك نتقابل تقولي الناس عشان غيث ميعرفش أقولك تعالي نتقابل عندي تقولي لا مينفعش أعمل ليكي اي أكتر من كدا كل دا عشان بقولك شوية وقت وآجي أتقدم ليكي رسمي هند انتي لو مش حابة تكملي معايا انتي حرة بس اعرفي اني مش هقدر أعيش من غيرك هند لسه هترد ولكن دخلت غفران بفرحة 
هند بتنزل الفون بسرعة وبتقفل المكالمة 
غفران بتعجب: انا جيت في وقت مش مناسب ولا اي انا كنت جاية أقولك بس ان احنا هننزل البلد انهاردة عشان فرح أسامة 
هند بسرعة: لا يا حبيبتي انا كنت بكلم واحدة صحبتي وقفلت معاها لأنها مشغولة شوية 
غفران: طايب يلا قومي اجهزي وبتاخد منها الفون.. يلا سيبي البتاع دا ويلا عشان غيث مش يزعق على التأخير 
هند بتوتر: طايب استني ولكن قاطعتها غفران وهي بتسحبها ل غرفة الملابس 
                   ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بعد مدة الكل خلص وبالفعل اتحركوا 
غيث بمشاكسة: اي يا غفران ساكتة ليه أنتي لسه زعلانة مني ولا أي 
غفران نظرت إليه نظرة غير مفهومة ولم تنطق حرفا 
هند: في أي يا غيث انت مزعل فوفا ليه عفكرة انا هقول ل جدو بقى 
غيث: انتم متفقين عليا بقى.. هي زعلانة يا ستي عشان بقولها اتكلمي مع أسامة بحدود وبلاش اللي حصل قبل كدا دا يتكرر تاني 
غفران بتذمر: وزعقت عشان اتصل عليا عادي هو إبن عمتي واخويا كمان فيها اي لما كلمته 
و لسه غيث هيتكلم ولكن ملامحه اتقلبت
هند: خلاص يا فوفا وبعدين غيث غيران وكدا وغمزت أفهمي 
و لسه هترد ولكن قاطع حديثهم صوت فون غيث 
غيث: اسكتوا خلاص  ... ألو يا مصطفى 
مصطفى: غيث انت فين لازم تيجي الشركة ضروري 
غيث بتعجب: انا نازل البلد انهاردة ومش هعرف أجي انهاردة في اي 
مصطفى بقلة حيلة: غيث حصل.....
غيث بغضب جحيمي: نعمممم ازاي دا حصل وانت فين من كل دا...
يتبع...
مصطفى: غيث انت فين لازم تيجي الشركة ضروري 
غيث بتعجب: انا نازل البلد انهاردة ومش هعرف أجي انهاردة في اي 
مصطفى بقلة حيلة: غيث حصل.....
غيث بغضب جحيمي: نعمممم ازاي دا حصل وانت فين من كل دا  
مصطفى: انا كنت داخل المكتب أخد ورق المناقصة مش لقيته موجود والورق الخاص بكل أملاكك اللي كنت ظبطه مش موجود 
غيث بعصبية: لا مستحيل 
مصطفى: المشكلة في ورق المناقصة يا غيث معدش حاجة على ميعاد التسليم ولو محصلش في ميعاده هتبقى في خسارة كبيرة جدا انت عارف كدا كويس 
غيث: مش مهم ورق المناقصة دلوقتي انا كل اللي يهمني المستند التاني يا مصطفى 
مصطفى: غيث انت اكيد اتجننت انا وانت عارفين أنه مش الورق الأصلي وأنه مش هيضرك في حاجة أكتر من ورق المناقصة اللي يعتبر مستقبل الشركة فيه 
غيث: انت مش فاهم حاجة أقفل دلوقتي وانا هتصرف وهبقى أفهمك 
مصطفى بقلة حيلة: ماشي يا غيث بس ياريت تتصرف بسرعة والا كل اللي عملناه هيروح 
غيث قفل مع مصطفى ودماغه بتصور ليه حاجات هو خايف منها مش عارف يعمل أي ولا عارف يفكر اللي اللي في دماغه هي غفران اللي ممكن يساوموه بيها وقاطع شروده صوت غفران القلق 
غفران: غيث مالك في اي.... حصل اي 
غيث: مفيش يا غفران شوية مشاكل في الشغل مش أكتر 
هند: مشاكل اي يا غيث اي اللي حصل 
غيث بعصبيه: خلاص يا هند مش وقته الكلام في الشغل نقضي اليوم وبعد كدا نرجع تاني وهشوف هعمل أي 
              ******************************
عند تاليا....
تاليا: زياد دا غيث مجاش الشركة انهاردة ومصطفى بيقول إنه نزل البلد 
زياد: طايب كويس جدا نقدر نجهز كل حاجة دلوقتي عشان ننفذ لما يجي 
تاليا: بس انا خايفة أوي يا زياد دا لو غيث عرف اللي احنا بنخطط ليه مش هنعيش بعد كدا انا متأكدة 
زياد: بطلي غباء شوية بقى أنا هرتب كل حاجة ومش عاوزك تتصرفي بغباء 
تاليا: أنا مش عارفة هو عرف إن الملفات اختفت ولا لا ولو عرف إيد هيشك فيا بعد اللي حصل منه دا 
زياد: إنتي مش بتقولي كان في هناك ورق كتير وهو مش موجود أكيد الورق دا السكرتيره هتاخده انهاردة وساعتها الغلط من عندها ومش هيشك فيكي نهائي 
تاليا بخبث: صح انت عندك حق يبقى إبدأ إنت في الخطة وهنفذ قريب احنا صبرنا كتير كفاية كدا 
زياد بيضحك بسخرية: فعلا صبرنا كتير أوي كفاية كدا لازم ناخد حقنا اللي ضاع من سنين بسبب أمه ودلوقتي هو اللي لازم يدفع التمن
                  *******************************
وصل غيث وغفران بيت العائلة 


دخل غيث ويظهر عليه علامات القلق لكن سمع صوت زغاريد جوا ماليا المكان والشباب بيرقصوا برا  و الفرحة تعم المكان بأكمله لمحهم صفوان  
صفوان بحنية وهو بياخد غفران في حضنه 
غفران: وحشتني أوي يا جدو بجد فرحت أوي اني جيت عشان أشوفك 
صفوان: إنتي اللي وحشتيني يا نور عيني يا ولد الغالي وسلم على غيث 
صفوان بحكمة: مالك يا ولدى وشك باين عليه القلق ليه 
غيث: مفيش يا جدو صحيح فين العريس عاوزين نسلم عليه 
أسامة وهو جاي من وراهم: انا اهو يا كبير وأخده بالحضن 
غيث بإبتسامة: ألف مبروك يا عريس 
أسامة: الله يبارك فيك يا حبيبي وإبتسم وهو بيبص لغفران 
أسامة ولسه هيحضنها ويسلم عليها 
غيث: انت مش بتحرم يا بني دا انهاردة حتى فرحك بلاش تتشو"ه عشان عروستك 
أسامة بمشاكسة: لا لا خلاص يا عم وبعدين شكلك بتغير جامد ف هلم نفسي حاضر مع ان دي أختى يعني انا اللي أحميها منك 
صفوان: يلا يا ولاد عاد هتفضلوا واقفين كدا 
ادخلي يا غفران إنتي وهند جوا مع الحريم وانا هاخد غيث وأسامة عشان الرجالة برا 
غفران: ماشي يا جدو ولسه هتدخل 
غيث: بلاش ترقصي مع الحريم جوا 
غفران بعناد: ودا ليه إن شاء الله كلنا حريم في بعض وبعدين دا فرح 
غيث: أنا قولت كلمتي وسابها ومشي قبل م تنطق كلمة 
غفران: اعاااا اخوكي دا مستفز وبارد يلا ندخل بدل م أمو"ت ناقصة عمر بسببه 
هند بضحك: معلشي يا حبيبتى غيث بيغير عليكي حتي مني 
غفران ضحكت ودخلوا قعدوا مع الستات جوا 
منى ( عمة غفران ) بتاخدها بالحضن وبتسلم عليها هي وهند 
غفران بإبتسامة رقيقة: ألف مبروك 
منى: الله يبارك فيكي يا حبيبتي.. يلا قوموا إرقصوا مع البنات 
غفران: لا لا أصل...
منى بمقاطعه: قومي يلا وزقتها هي وهند وبالفعل رقصوا مع البنات
و كانت بتمايل خصرها بإنسيابية ومهارة متناسية تحذيرات تلك الغيث وأطلقت العنان لفرحتها وضحكاتها التي تطلقها
 مع حراكتها..
ولكن قاطع تلك الفرحة دخول غيث مع جده 
غيث واقف مصدوم من تلك الحورية التي تركت شعرها يتمايل معها وتتمايل هي أيضا بإنسيابية تجذبه إليها 
ولكن غفران فاقت على صوته الرجولي الأجش: غفرااااان 
غفران بتوتر: غيييث وبعدين راحت عنده وهي خايفة منه رد فعله التي لا تتوقعها 
غيث وهو بيمسكها من دراعها بشد"ة: انا مش قولت ليكي مفيش رقص انتي دايما مش بتسمعي الكلام 
صفوان: غيث سيب إيديها الناس بتبص ليكم وبعدين لما تتحاسبوا تبقوا لواحدكم مش قدام الناس 
غيث: يا جدو بسسس...
صفوان: مش بس ويلا إسبقني على المكتب 
غيث وهو ينظر إليها بغضب: حاضر وسابهم ودخل المكتب 
صفوان: إسمعي كلام جوزك يا بنتي بلاش تعصي كلامه كل مرة هو خايف عليكي من عيون اللي حواليكي مش الكل بيحبك 
غفران بحزن: حاضر يا جدو 
صفوان: حضرلك الخير يا بنتي أنا هدخل أتكلم أنا هو كلمتين وانتي اكيد عارفة هتراضي جوزك ازاي 
قعدت غفران وهي متضايقة 
هند: في أي قالك حاجة وشه مكنش يبشر بالخير 
غفران: لا بس اتضايق لاني مش سمعت الكلام 
هند: معلشي يا حبيبتى هو ممكن اتعصب عشان مضغوط بسبب الشغل واكيد لو اتكلمتوا هو هيفهم اي اللي حصل 
غفران بزعل: حاضر بس لما يخلص مع جده 
و لكن وقع أذنيهم على اثنين من أقارب العروسة وهما بيتهامسوا 
" باين عليه غيران عليها أوي مش دي اللي اتغصب على الجواز منها ومكنش طايقها في حياته " ولسه هند هترد ولكن غفران منعتها 
غفران وهي بتقوم وعيونها لمعت بالدموع
غفران: انا هطلع فوق اجيب حاجة وأجي 
هند وهي متفهمة: ماشي يا حبيبتي 
                  ****************************
في المكتب..
صفوان: قولي بقى مالك يا ولدي شايفك جاي تايهة كدا ومضايق من حاجة
غيث بإحترام: مفيش والله يا جدو شوية مشاكل في الشركة وان شاء الله كله هيتحل متقلقش 
صفوان: احكي يا ولدي يمكن أعرف أعملك حاجة 
غيث بحزن حكى له اللي حصل وتوقعاته وخوفه على غفران 
غيث: أصل أكيد اللي دخل وعاوز مستند الأملاك دا عاوز مني أنا حاجة لكن انا عملت توكيل لكل الأملاك بإسم غفران 
صفوان: وانت عملت كدا من إمتى يا غيث 
غيث: من ساعة م كانت فاكرة اني مضايق من وجودها في حياتي يا جدو واني مش عاوز أواجه بيها الناس هي مكنتش فاهمة حبي ليها 
صفوان بإبتسامة ويرتب على كتفه بحنان: اهدى يا ولدي كل شئ هيتحل ومتقلقش ربنا هيسرها ويلا كفاية زعل عاد واطلع صالح المجنونة اللي برا دي زمانها زعلت جامد من اللي حصل وانا هطلع للناس دي لان كمان شوية وولد عمتك هيمشي مع عروسته 


غيث بإحترام: حاضر يا جدو وبالفعل طلع ولكن مش شافها مع هند فهم انها طلعت فوق طلع الغرفه الخاصة بهم وبيدخل لكنه اتصدم لما شافها بتعيط جامد وبتحاوط وشها بإيديها
غيث بخضة: غفران... مالك يا حبيبتي 
ولكن تزداد شهقات غفران فقط ولم تنطق حرفا 
غيث بحزن: انا أسف يا غفران والله مكنتش أقصد أزعلك حقك عليا 
غفران بصد"مة: اي دا انت قولت اييي 
غيث بتعجب: انا مكنتش أقصد أزعلك بجد بس اتضايقت لما لقيتك بتعصي كلامي وانتي متعرفيش اني بعمل كدا بسبب خوفي عليكي 
غفران: انت قولت أسف.. إزاي؟؟! 
غيث بإبتسامة: أيوة أسف لاني زعلت غفران القلب وعيطت بسببي 
غفران: انا مش زعلانة منك انت وحكت له اللي سمعته 
غيث بغضب: مين دول وازاي تسكتي 
غفران: غيث خلاص محصلش حاجة 
غيث: غفران انا عاوزك تنسي الفكرة دي ممكن كانت ظروف جوازنا مختلفة لكن دا ملوش علاقة بحبي ليكي ومن وإحنا صغيرين كمان والأهم من دا تكوني انتي واثقة في كدا 
غفران بإبتسامة رقيقة: واثقة من دا 
غيث: طايب عاوز فنجان قهوة لان البيت شكله فضي خلاص وأسامة مشي وانا عاوز أعمل كام حاجة لأننا هنسافر بكرة وفي شوية حاجات لازم تخلص في الشركة 
غفران: انا هنزل اعملك فنجان قهوة بس روق كدا وان شاء الله كل حاجة هتتحل 
غيث وهو بيمسك إيديها وكأنها بتديه طاقة رغم أنها متعرفش اي اللي حصل 
غيث: أنا عارف ان كل حاجة هتتحل عشان انتي هنا جنبي ابتسمت غفران بجاذبيه وطبعت قبلة سريعة على خده ونزلت بسرعه قبل م يستوعب اي اللي حصل 
غيث بإبتسامة: شكلك هتجننيني معاكي
وبعد شوية طلعت غفران وبتدخل الغرفة ومازالت تلك الابتسامة الساحرة على وجهها 
غفران: عملت ليك فنجان قهوة اي هيظبط دماغك وصحيح جدو بيقولك الكل مشي خلاص ولو انت حابب تنزل تشتغل تحت في المكتب انزل 
غيث ببرود وهو ماسك الفون بتاعها: رقم زياد بيعمل اي عندك وبيرن عليكي ليه 
وقع الفنجان من غفران 
غيث بغضب جحيمي: انطقى رقم زياد بيعمل اي عندك 
غفران بتوتر.........
يتبع.....
غيث ببرود وهو ماسك الفون بتاعها: رقم زياد بيعمل اي عندك وبيرن عليكي ليه 
وقع الفنجان من غفران 
غيث بغضب جحيمي: انطقى رقم زياد بيعمل اي عندك 
غفران بتوتر: دااااا... 
غيث وهو بيمسك دراعها بشد"ة: في أي انطقي اي اللي بينك وبين زياد عشان يتصل بيكي 
غفران: حاسب على كلامك يا غيث انت تقصد أي باللي بتقوله دا 
غيث: إنتي ناوية تجننيني معاكي ساكتة ليه انطقي دافعي عن نفسك ولو بكلمة 

غفران بعصبية: انا مش متهمة عشان ادافع عن نفسي يا غيث باشا ثم أكملت بعدم صدق وهي تحاول أن تتجه بعيونها الي الناحية الأخرى كي لا يكشف كذبها 
غفران: كل م في الأمر أن هند كانت بتتصل من الفون بتاعي عشان تعرف اي اللي حصل في الشركة لأنك كنت

 مضايق ومش عارفة تحكي معاك 


غيث وهو يشعر بالندم بسبب عصبيته الذي لا يستطيع أن يكبح جماحها فهو كل مرة يندفع دون أن يدري 
غيث: أنا أسف أنا والله كنت مضايق وجت فيكي انتي حقك عليا 
غفران بحزن: محصلش حاجة ويلا عشان ننام ولسه بتتوجه ناحية السرير ولكن أوقفها غيث وهو يمسد على شعرها بحنان: انا بجد أسف أناااا..
غفران بمقاطعه: انت مش واثق فيا يا غيث انت مش صبرت حتى أبرر اللي حصل انت شكيت في وأول حاجة جت في دماغك أن بيني وبينه حاجة 
غيث: أنا والله مكنتش أقصد بس انا اتجننت لما لقيته بيتصل بيكي وانتي ملكيش أي علاقة بالشركة ولا بأي حد فيها 
غفران: إنت المفروض تفهم قبل م تتكلم وأي علاقة عشان تنجح لازم تقوم على الثقة يا غيث اللي انت مش عارف حتى تثق في في أبسط المواقف وتركته وذهبت إلى الفراش 
غيث وهو يجلس ويضع راسه بين يده فهو لا يعلم لمَ حدث ذلك كل الذي يعمله انه يريد أن يحتضنها بشدة حتى يلقي بكل همومه  ولكنه يضيع هذا دوما بسبب غبائه
في صباح اليوم التالي..
تستيقظ غفران وجدته نائم على الكنبه ويظهر عليه عدم الراحة انحنت إليه بهدوء وأخذت تمسد على شعره بحب 
غفران بهدوء: انا عارفة انك مضغوط بس لازم تثق في علاقتنا مهما كانت الظروف اللي هتقابلنا ثم أردفت بحزن عارفة ان المفروض مش أخبي عليك حاجة زي دي بس لازم اتأكد منها الاول ولازم أشوف هتصرف ازاي لكن انا والله عمري م خونت ثقتك دي فى لكن انت كلامك جر"حني لكن مازال حبي ليك أقوى يا غيث وطبعت قب@له على خده ودخلت الحمام تاخد شاور 
وبعد مدة طلعت وهي بتجفف شعرها بتلقائية فأيقظته قطرات الماء التي تتناثر من شعرها الفحمي 
غيث بكسل: الساعة كام دلوقتي 
غفران نظرت إليه بعد إهتمام ولم ترد 
غيث بضيق وهو بيقف قدامها: إنتي هتفضلي زعلانة كدا علطول ولا اي انا وضحت ليكي انه كان غصب عني 
غفران بلامبالاة: ادخل خد شاور عشان ننزل نفطر مع جدو قبل م نسافر
غيث بضيق وشابها ودخل الحمام ياخد شاور وبعد مدة طلع وهو بينشف شعره ولما مسمعش صوتها عرف انها نزلت خلص ونزل كان الكل متجمع على السفرة 

غيث: صباح الخير 
الكل: صباح النور 
صفوان: تعال اقعد جنب مراتك يا ولدي عشان تفطر 


غيث بإحترام: حاضر يا جدو 
غفران وهي بتبص ليه بضيق ولم تلقِ إليه اي اهتمام 
غيث بهمهمة: افردي وشك دا مش لازم حد يعرف انك مضايقة مني 
غفران بضيق: انا أعمل اللي أنا عوزاه 
صفوان: مالكم يا ولاد كلوا يلا وبطلوا كلام 
منى: سيبهم يا بابا وبعدين اي فوفا مفيش غيث صغير ولا اي 
غفران بتوتر وهي مش عارفة ترد تقول اي 
غيث بيرد ومتقصد يضايقها: قريب ان شاء الله يا عمتو 
غفران بصتله بضيق ولكن سكتت عشان محدش يلاحظ 
غيث وهو بيغمزلها عشان يثير جنو'نها 
حور ( إبنة عمة غيث ) بضيق: يعني أول مرة نشوفك كدا يا غيث علطول بتضحك وبتهزر مش عادتك يعني وكمان ولا كأن الجوازة دي اللي كنت مجبور عليها 
منى: حور في اي كلي وأنني ساكته 
غيث بإستفزاز: عادي يا عمتو سبيها وبعدين حور دي أختى الصغيرة وبتسأل عادي 
بصي يا حور انا كنت غبي لما فهمت اني مش بحب غفران لما بعدت عنها فترة كبيرة ولكن بالعكس اكتشفت ان البعد دا زود حبها عندي واني لو قابلت بنات كتير في حياتي ف حياتي هي غفران وبس 
غفران وهي بتبص ليه بدهشة انه أول مرة يقول كدا وان دا قدامهم 
حور بضيق: طايب ربنا يديمكم 
غيث نظر إلى غفران اللي مازالت بتبص ليه بدهشة ومش مصدقة إن ممكن غيث يعمل كدا: يلا كملي أكلك عشان سفرنا طويل 
تسريع أحداث...
رجعوا القاهرة...
غيث: غفران انا هروح الشركة دلوقتي خلي بالك من نفسك ومعاكي هند اهي وانا ممكن اتأخر انهاردة شوية 
هند بسرعة: انا هخرج مع صحابي في كام حاجة هنعملها ومش هتأخر 
غفران: ماشي يا حبيبتي مش مهم انا هقعد اذاكر شوية عشان امتحاناتي قربت على م ترجعوا بالسلامة 
               **************************
في الشركة..
غيث بجدية: مصطفى انا عاوز الكاميرات تتفضى حالا 
مصطفى بأسف: الكاميرات كانت اتعطلت 
غيث: معنى كدا ان اللي حصل دا حد من الشركة وعارف كل حاجة 
مصطفى: أكيد اللي حصل دا تاليا ليها يد فيه 
غيث بمكر: عارف والمرة دي انا عارف ازاي هقدر اوقعها 
مصطفى: طايب والصفقة اللي كمان ٤٨ ساعة دي ممكن تد"مر كل حاجة 
غيث بجدية: متقلقش جهز كل حاجة والملف هيكون موجود 
                ****************************
عند هند..


زياد بخبث: اخيرا قبلتي تيجي دا احنا مش كنا بنعرف نتقابل بسبب غيث 
هند بتوتر: انت عارف اني مش لازم اتأخر عشان هو عارف اني مع صحابي 
زياد وهو بيمسك إيديها: اهدي بس دا أنا م صدقت وافقتي 
هند وهي بتقوم بضيق: زياد انا قولت ليك مش بحب كدا 
زياد وهو بيشدها: مالك كدا انتي عارفة انتي بتتقلي على مين 
هند بتضر"به بالقلم: انت بني أدم ز"باله وبتز'قه عشان تخرج ولكن هو شدها بقو'ة قطع كمها 
زياد بخبث: إنتي الوسيلة اللي هخلي رأس أخوكي في الطين بسببها وساعتها هيقولوا شاهد فضي"حة أخت غيث رجل الأعمال المشهور 
هند بترجي: عشان خاطري بلاش تعمل كدا انا حبيتك بلاش تعمل فيا كدا 
و زياد متجاهل كلامها وبيقرب منها بمكر ولكن هي لاحظت وجود سكي'نة بجانبها بتاخدها وبضر"به بيها 
وقع زياد مغشي عليه إثر الضر"بة ولم ينطق حرفا 
هند وهي بترتجف ومش عارفة تعمل اي غير انها مسكت الفون وكلمت مصطفى صاحب غيث 
هند: مصطفى إلحقني بسرعة....
مصطفى: اهدي يا هند في اي مالك 
هند:..........
مصطفى بصد@مة: إيييييييي 
يتبع......
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
هند وهي بترتجف ومش عارفة تعمل اي غير انها مسكت الفون وكلمت مصطفى صاحب غيث 
هند: مصطفى إلحقني بسرعة....
مصطفى: اهدي يا هند في اي مالك 
هند وهي بتحكي اللي حصل 
مصطفى بصد@مة: إيييييييي
هند ببكاء: الحقني انا خايفة أوي ومش عارفة أعمل اي 
مصطفى: اهدي متقلقيش قولي بس العنوان وانا غيث هنكون عندك مسافة الطريق 
هند: لا بلاش غيث دا ممكن يمو"تني فيها 
مصطفى: اهدي يا هند متخافيش قولي بس العنوان ومتقلقيش
                    *****************************
عصام: أهلا تاليا..
تاليا بخبث: أهلا بالكينج 
عصام: فين زياد في مهمة كان قايل هتتنفذ خلال اليومين دول لكنه مختفي عني من امبارح 
تاليا: لا متقلقش كله تمام 
عصام: اي دا انتي اي اللي عرفك 
تاليا: لا يا كينج انا عارفة كل حاجة وبعدين كلنا لينا مصلحة واحدة 
عصام: مش فاهم تقصدي اي 
تاليا: هفهمك أكيد انت بتعمل كل دا عشان عاوز غفران تكون ليك 
عصام: أيوة وبعدين 
تاليا: وأنا هساعدك في دا وتكون ليك للأبد وكمان هيكون بمزاجها 
عصام: طايب دا ازاي وانتي اي مصلحتك من كل دا 
تاليا بخبث: مصلحتي هي غيث يعني زي م انت عاوز غفران ف أنا عاوزة غيث بفلوسه يكونوا معايا انا وبعدين دا المفروض يكون مكاني ومش مكان اللي اسمها غفران دي 
عصام: طايب حلو أوي ان الأهداف مشتركة لكن دا هيحصل ازاي غيث الشناوي مش سهل وبيعرف كل اللي بيدور حواليه 
تاليا: لا متقلقش من الناحية دي كل اللي علينا نستنى بس أما زياد يكون معانا وكل حاجة هتبقى تمام زي م احنا عاوزين 
عصام: اتفقنا ولو دا حصل انا وغفران هنسافر وعندك غيث الشناوي بكل ممتلكاته تحت رجلك 
تاليا في نفسها بخبث: وكدا تكون غفران مشيت تماما من طريقي

في الشقة وهند بتضم نفسها بخو"ف ومش عارفة تعمل أي وقاطع تلك الدموع التي تنهمر دخول غيث ومصطفى 
غيث وهو بشد زياد مش ياقة القميص فهو مازال فيه النفس ولسه هيضر"به لكن مصطفى مسك إيده 
مصطفى: بلاش تودي نفسك في داهية عشان واحد زى دا يا غيث خلينا نتصرف بعقل بلاش تهور لانه مش هيعمل حاجة 
غيث بغضب جحيمي وهو بينادي على الرجاله: خدوه من هنا انا عاوزه حي ومحدش يقرب منه وترموه في المخزن اللي في الطريق الصحراوي على م أجيله 
الرجالة: أمرك يا غيث باشا 
جريت هند على غيث وهي بتحضنه لكنه شدها بقوة من خارج أحضانه
هند ببكاء: غيث أنا أسفة والله.... ولم تكمل كلمتها حتى صفعها غيث 
غيث: إنتي خنتي ثقتي فيكي انا كنت ليكي الأب والأم وانتي كنتي بعملتك دي هتكسر"يني عملت ليكي اي عشان تأمني ل كلب زي دا 
هند ببكاء: والله صدقت انه بيحبني هو قال كدا وقال انه هيجي يتقدم انا مكنتش أعرف أنه ممكن يعمل حاجة زي دي صدقني يا غيث أنا مكنتش عاوزة اخون ثقتك سامحني عشان خاطري 
غيث: بيحبك فين دا كان عاوزك تكوني نقطة ضعف ليا انتي مش عارفة حاجة وأسامحك ازاي انا حقيقي قرفان من نفسي اني مش عرفت أحسن تربيتك 
هند بإنهيار: غيث بلاش تقول كدا عشان خاطري انا والله ولم تكمل كلمتها حتى وقع مغشية 
غيث وهو بيجري عليها بلهفة...
غيث: هند فوقي يا هند فوقي عشان خاطري 
مصطفى وهو بيعطي ل غيث برفان وبالفعل فاقت...
هند بدموع: غيث أناا 
غيث بجمود: هند بلاش تتكلمي دلوقتي انتي تعبانة وحملها دون أن ينطق حرفا ووضعها في العربية وكان الصمت سيد الموقف ولم يوجد صوت سوى شهقات هند المتتالية 
وبعد مدة وصل غيث هو وهند الفيلا 
تركها ودخل دون أن يتحدث إليها بحرف 
دخلت هند وهي بتحاول توقفه لكنها فشلت وهو طلع على جناحه علطول 
غفران بتعجب: غيث مالك في اي 
غيث لم يلق إلى سؤالها اي اهتمام أيضا..
غفران وهي بتنظر لهيئة هند بقلق: مالك يا حبيبتي في اي 
هند وهي بتترمي بين أحضانها وبتعيط: انا والله مكنش قصدي أعمل كدا مكنتش أعرف أن الحال هيوصل ل كدا 
غفران: اهدي بس يا حبيبتي واحكيلي حصل اي 
هند حكت ليها اللي حصل 
غفران: طايب اهدي وانا هكلم غيث بس انتي اطلعي دلوقتي وارتاحي هو أكيد زعلان من اللي حصل منك لأنك المفروض كنتي تثقي فيه أكتر من كدا وتحكي له على كل اللي حصل 
هند: أنا والله مكنتش عارفة ان دل هيحصل وان زياد طلع زبا"لة للدرجة دي 
غفران: طايب خلاص بلاش نتكلم دلوقتي دلوقتي اطلعي ارتاحي وانا هطلع أشوف غيث ومتقلقيش انا واثقة انه مش هيفضل كدا كتير انتي غالية أوي عند غيث 
                  *****************************
عند تاليا وهي بتتكلم في الفون مع واحد من رجالة زياد 
تاليا: ألوو.. اومال فين زياد بيه وليه الفون مقفول بقاله كام ساعة 
عماد: مش عارف يا هانم بس....
تاليا: بس أي انطق فين زياد 
عماد: انا كنت مع زياد بيه يا هانم وقال استناه تحت شقته على م ينزل عشان هنروح مشوار بعد م يخلص ولقيت في بنت كدا طالعة معاه بس معرفش مين هي 
تاليا: هااا وبعدين اخلص 
عماد: بعد مدة لقيت غيث باشا وصاحبه طالعين والرجاله نزلوا زياد بيه وكان غرقان في د"مه 
تاليا: وانت كنت فين من كل دا يا غبي 
عماد: انا معرفتش أعمل حاجة يا هانم رجالة غيث باشا كانت كتيرة جدا
تاليا بغضب: طايب غوور وحسابك بعدين 
و قفلت الفون وهي مش عارفة تعمل أي 
تاليا: بقى كدا يا غيث انت اللي بدأت ولازم العب بالكارت اللي كنت سيبته بس جه وقته خلاص 
بتدخل غفران بهدوء لقت غيث بيضم دماغه بين إيده والحزن مسيطر عليه..
غفران بتقعد جنبه وترتب على شعره 
فجأه لقته حضنها وبيشدد عليها 
غفران: غيث أهدى عشان خاطري ربنا لطف
غيث: كان ممكن الكلب دا يعمل فيها حاجة 
غفران بندم: غيث !!! انا أسفه بجد انا أسفه 
غيث بتعجب: أسفه على اي مش فاهم 
غفران بحزن: فاكر لما زياد اتصل انا كنت عارفة ان في علاقة بينه وبين هند وانا كلمته وهدد"ته انه لو مبعدش عنها ساعتها هقولك ومش هيحصل له طيب 
غيث بغضب: وانتي مش قولتي ليه 
غفران بخوف: انا والله لسه عارفة قريب لما كنت راحة غرفة هند عشان اعرفها اننا هننزل البلد كانت بتتكلم في الفون وساعتها لقيت زياد بيتصل عليها فتحت لقيته بيقول حبيبتي وكدا ولما رديت قفل علطول لكن انا والله كنت هقولك 
غيث وهو بيحاول يتماسك: انا مش هرحمه وهعرفه كويس ازاي يلعب مع غيث الشناوي 
غفران: بس عشان خاطري بلاش تز'عل منها  عليها أكتر من كدا هي غصب عنها هو اللي ضحك عليها وعارفة انها غلطت بس هي اختك ويمكن بنتك كمان 
غيث: ماشي يا غفران انا هرتاح شوية ولسه هيكمل كلامه لكن الباب خبط 
غيث: مين 
الخدامة: تاليا هانم تحت بيه وبتقول عاوزه حضرتك دلوقتي 
غيث: دخليها المكتب وانا كمان شوية ونازل 
غفران بغيرة: ودي اي اللي جابها هنا بقى ان شاء الله 
غيث بإبتسامة: والله يا حبيبي مش عارف زي زيك اهو هنزل اشوف عاوزة إي وهطلع علطول 
غفران: طايب م هي الحربا"ية دي مش بيجي من وراها خير 
ضحك غيث على طريقتها الطفوليه وسابها ونزل 

في المكتب..
تاليا بغضب: فين زياد يا غيث واي اللي انت عملته دا 
غيث وهو بيحط رجل على رجل ببرود: والله اخوكي غلط ولازم يتربى وطبعا دا غلط في غيث الشناوى يعني العقاب هيكون مختلف 
تاليا: اللي بتعمله دا غلط كبير يا غيث وبعدين زعلان كدا ليه م اختك اللي راحت بمزاجها مكنش حد ضر"بها على ايدها 
غيث وهو بيشد شعرها: أظن أنتي بالذات مينفعش تجيبي سيرة اختى على لسانك وبعدين انتم حسابكم تقل أوي معايا 
تاليا بخوف: طايب لو طلعته مش هتشوف وشنا تاني هنا وهنسافر برا مصر 
غيث بغرور: اممم فكرة حلوة بس عندي شرط 
تاليا: شرط اي...
غيث: ورق الصفقة اللي خدتوه يرجع وقبل بكرة 
تاليا بتوتر: ورق اي انا مش فاهمة حاجة 
غيث بمكر: لا انا فاهم أصل الكاميرات اللي مكتبك عرفتني ان الملف كان معاكي م أكيد دا مش هيغيب عني يا بيبي ولا اي رأيك تنسي زياد وهعرف أخد بردو ورق الصفقة 
تاليا بخوف: خلاص موافقة ثم أكملت بمكر بس الورق في البيت دلوقتي لو عاوزه دلوقتي ممكن تيجي وتاخده..
غيث: وانا موافق وساعتها اخوكي اعتبريه خرج ومش عاوز اشوف وشكم هنا تاني وبالفعل خرج معاها وكل دا من وغفران فوق متعرفش اي حاجة
بعد مدة نزلت غفران وهند..
غفران: كل دا غيث جوا معاها 
هند بضحك: اهدي يا بت أكيد بيتكلموا في شغل طايب اقولك استني دقيقة ونادت هند على الخدامة عشان تسأل على غيث 
الخدامة: لا يا هانم دا غيث بيه قالي انه رايح بيت تاليا هانم وقال انه ممكن يتأخر شوية عندها 
غفران بصد"مة: اي اللي انتي بتقوليه دا انتي اكيد اتجننتي 
الخدامة بخبث: انا مالي يا هانم وسمعتها بتقول العنوان دا *** 
غفران بصد@مة......
يتبع.....
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
الخدامة : لا يا هانم دا غيث بيه قالي انه رايح بيت تاليا هانم 
و قال انه ممكن يتأخر شوية عندها 
غفران بصد"مة : اي اللي انتي بتقوليه دا انتي اكيد اتجننتي 
الخدامة بخبث : انا مالي يا هانم و سمعتها بتقول العنوان دا *** 
غفران بصدمة : اكيد اللي بتقوله دا كدب 
هند : غفران اهدي يا حبيبتي
غفران : اهدى اي يا هند انتي عارفة هي بتقول اي اكيد غيث مستحيل يعمل كدا و يروح البيت عندها هو قال ان كل اللي بينهم شغل و ان علاقتهم خلاص 
هند وهي بتحاول تطمئنها : أيوة يا حبيبتي والله مفيش حاجة فعلا بينهم كل اللي بينهم شغل و حوار الصدفقة الجديدة بسسس 
غفران : طايب أنا هروح العنوان اللي قالت عليه دا عشان اتأكد 
هند : مش هينفع يا غفران الوقت اتأخر دلوقتي اصبري هو أكيد كمان شوية و جاي 
غفران بعصبيه : خلاص خليكي انتي انا هروح انا 
هند : خلاص خلاص اطلعي البسي و انا هاجي معاكي بس اهدي عشان خاطري اكيد اللي في بالك دا مش صح 
و بالفعل طلعت غفران تبدل ملابسها ....
هند بتحذ'ير : تعرفي لو اللي قولتيه دا طلع مش صح انا هعمل فيكي اي ولا غيث هيعمل فيكي اي مش هيطلع عليكي نهار 
الخدامة و هي بتبلع ريقها بخو"ف : انا مليش دعوة يا هانم دا اللي سمعته 
هند : طايب انتي حسابك مش دلوقتي حسابك اما نيجي و قاطع حديثهم نزول غفران التي يبدو عليها التوتر ...
غفران : يلا يا هند انا خلصت 
هند بضيق : يلا يا غفران بس لو اللي في دماغك دا طلع غلط كدا بتفقدي ثقة غيث تماما بلاش تضحي بالخطوة دي يا غفران ممكن يكون نهايتها ندم 
غفران : و ممكن لا يا هند و فرت من عيونها دمعة هاربة انا مش عارفة ليه خايفة ممكن عشان حبيته مش هتحمل فعلا لو شوفت خيانته متشتتة اوووي بس كل اللي مش حابة أخسره هو غيث ولا أندم على حبي ليه
وبعدين خرجوا في طريقهم لعنوان بيت تاليا تحت شعور الخو'ف اللي متمكن من غفران 
                ******************************
عند تاليا ...
تاليا : اطلع يا غيث و انا هجيب الملف 
غيث : انا هنا و احلصي و لو فكرتي تلعبي لعبة من العابك المرة دي مش هرحمك 
تاليا : حاضر لحظة و يكون الملف عندك و كدا اخويا يطلع انهاردة 
غيث ببرود : و مشوفش وشكم تاني 
تاليا بغيظ : أكيد بس متنساش إن الأيام بتخلي الوجوه تتلاقى 
غيث : مظنش و او اتلاقت مش هكون سعيد 
تاليا : هتتلاقى يا غيث بس سيب الأيام المرة دي هي اللي تتكلم و سابته و طلعت تجيب الملف وهو مش فاهم كلامها و لا فاهم حاجة 
و بعد شوية نزلت بالملف لكنها لمحلت سيارة هند من بعيد 
تاليا بخبث و هي بتحاوط رقبته : مكنتش متخيلة انك تتخلى عني كدا انا بحبك يا غيث انا محبتش غيرك 
غفران بو'جع : غييييث ...
غيث بصدمه وهو بيشيل إيد تاليا : غفران .. انتي فاهمة غلط والله انا كنت هنا باخد الملف صدقيني مفيش حاجة 
غفران بدموع : ليه يا غيث ليييييه و لم تكمل كلامها ثم وقعت مغشية عليها 
غيث وهو بيجري عليها : غفران فوقي عشان خاطري مفيش حاجة بينا صدقيني 
حس ان نفسها مش منتظم 
غيث : خدي الملف دا يا هند و يلا نروح أقرب مستشفى حملها بلهفة و خوف و وضعها في العربية 
تاليا بخبث : كدا اول الخطة استنى عليا يا غيث انت اللي لعبت مع تاليا يبقى تتحمل نتائج لعبتك دي ثم أكملت بكر"ه غفران دخلت دمر'ت كل حاجة بينا بوظت حياتي لازم اخليك تشوفها و هي بتفارق الحياة
                **************************
في المستشفى ..
غيث : دكتور هي غفران مالها لوسمحت 
الدكتور : المدام اتعرضت لحاجة صدمتها و لأنها مريضة نفس مقدرتش تسيطر على أعصابها و طبعا الضغوطات دي غلط عليها 
غيث بحزن : ماشي يا دكتور طايب هي ممكن تروح انهاردة 
الدكتور : للأسف لا يا غيث باشا المدام هتفضل معانا يومين بحيث نباشر حالتها 
غيث : طايب ممكن ادخل ليها 
الدكتور : أيوة طبعا اتفضل بعد اذنك انا 
دخل غيث و هند ل غفران اللي بتبص ليه بحزن و مش بتنطق اي كلمة حتى دموعها اتحبست 
غيث : غفران عشان خاطري ممكن بس تسمعيني انتي والله فاهمة غلط 
غفران بإرهاق : انا مش حابة اسمع حاجة و سبوني ارتاح شوية بعد إذنكم 
غيث : لا انتي لازم تسمعي و تفهمي اللي حصل و تقدري اللي انا فيه 
غفران : و دا ليه ليه انا اللي اتحمل و اسمع هاااا ليه مش انت اللي تراعي كل دا 
غيث : أنا مراعي كل دا و فعلا محصلش حاجة كل اللي حصل ان تاليا عرفت اني حبست اخوها و هي كانت سرقت ورق صفقة مهم جدا اللي مع هند دلوقتي و كل دا كان بهدف تد"مير كل حاجة عملناها الفترة اللي فاتت و المرة دي قدرت تساومني على الملف دا بإني اطلع اخوها و يختفوا  تماما عشان أخد الملف دا كل اللي حصل 
غفران بشك : طايب ليه قالت ليك كدا 
غيث : أنا والله مش عارف بس اكيد شافتك و انتي جاية من ضهري لكن دا والله كل اللي حصل انا محبتش غيرك يا غفران 
غفران بدموع : انا قلبي اتقبض و خوفت اخسرك المرة دي تماما 
غيث : أنا اللي مقدرش على بعدك دا يا غفران 
هند : أحم أحم ... نحن هنا
غيث : طايب اللي مش فاهمه انتم ازاي عرفتوا اني عند تاليا 
هند : الخدامة قالت انك عرفتها انها تعرف غفران انك في بيت تاليا و انك هتتأخر 
غيث : يا بنت ال.... اكيد متفقة معاها عشان تشتت انتباهي و تبوظ علاقتنا من تاني المرة دي اللعب بقى على المكشوف بس خلاص جبت اخري من وجودهم 
غفران : غيث عشان خاطري بلاش تعمل حاجة كفاية أذ"يتهم لحد كدا 
غيث : متخافيش يا غفران المهم انا هنزل اجيب ليكي أكل و انتي يا هند الملف دا يروح ل مصطفى انهاردة ضروري عشان كل حاجة تتم في وقتها مش عاوز اي غلطة 
هند : حاضر متقلقش انا هروح الشركة دلوقتي و انت هات اكل ل غفران و خليك معاها و متخافش كل حاجة هتمشي مظبوط 
                       ****************************
عند تاليا ...
زياد بتو"جع : ااه مش قادر 
تاليا : أحمد ربنا ان عصام قدر يعرف مكانك لانه الوحيد اللي عارف كل أماكن غيث 
زياد : والله مش هسيبه يتهنى
عصام : لا اهدى كدا وكل حاجة هتم انهاردة اللي عرفته ان غفران في المستشفى 
تاليا : أيوة بس انت ازاى عرفت 
عصام : لأني حطيتهم تحت المراقبة لحد م اللي هقولكم عليه يتم 
زياد : اي اللي بيدور في دماغك من الاخر
عصام : هقولكم بس انا كدا كدا أديت إشارة ان كله يتم كمان كام ساعة ...
زياد : لو اللي هتعمله هيجي على اللي انا عاوزه مش هيحصل طايب 
عصام : متقلقش هتاخد امضاء غفران على تنازل الأملاك و انا هاخد غفران اما غيث كدا يعتبر ساعتها اتد"مر
زياد بخبث : حلو دا و ألم دي بقى اقدر اخد حقي القديم و اخد اللي انا عاوزه 
                    *************************
وصل غيث المستشفى و دخل بالأكل لكنه اتفاجئ بعدم وجود غفران و الممرضة مغشي عليها بجانب السرير ..
غيث بجنون و هو بينادي على الدكتور : فين مدام غفران و مين اللي كدا في الاوضة 
الدكتور بخوف : و هو بينادي على الأمن 
الأمن : مفيش حد دخل يا بيه انا هنا اللي دخل الممرضة و حضرتك و خرجوا علطول 
الدكتور : انا مدخلتش عند المدام 
غيث بعصبية : معنى كدا اللي دخل مش الدكتور و غفران اتخطفت مش هرحمكم لو حصل ليها حاجة ولسه هيطلع لكن لقى تحت رجله ورقة ملطخة ببعض من الد"ماء نصها 
" أهلا أهلا غيث بيه طبعا انت فاكر اني مش هقدر اطلع بس انت غبي اوي و المرة دي اللي عندي هي مراتك و صحيح الد"م دا جر"ح بسيط لو مجتش لوحدك في العنوان دا *** عاوزك تنسى المدام تماما ... لوحدك !! " 
غيث بخوف و هو بيتصل على مصطفى يحكي له اللي حصل 
مصطفى : استنى انا هجيلك 
غيث : لا خليك هيعملوا فيها حاجة لو مش نفذت كلامهم انا هتصرف 
              ************************
غفران وهي بتفتح عيونها بتو"جع 
غفران بصدمة : مين عصاااام
عصام بهوس وهو بيحاول ان يمسد على شعرها : وحشتيني اوي يا غفران ليه سبتيني و اتجوزتيه 
غفران بقرف : ابعد عني و إياك تلمسني 
عصام : كل دا عشان مين عشانه مش مهم بس المرة دي انا هاخدك ونسافر خلاص و مش هيعرف مكانك 
غفران بخوف : لا انت اكيد اتجننت 
زياد بضحك : بس طبعا قبل م تسافر تمضي على الورق دا 
تاليا بخبث : و المرة دي هتختفي خالص يا غفران يااااه كنت مستنيه اليوم دا اوي 
غفران بخوف : انتم عاوزين مني اي 
زياد : غيث عمل توكيل بكل املاكه ليكي كل اللي احنا عاوزينه امضتك على الورق دا يلا كدا زي الشطورة و أمضى 
غفران : انا معرفش حاجة عن اللي بتقوله 
تاليا وهي بتشد شعرها : م قالك أمضى وخلاص ولا هو انتي العند دا اساس عندك 
غفران بعصبيه : مش همضي حاجة و اللي انتم عاوزينه اعملوه و غيث لي انا و صدقوني مش هيسيبكم تخرجوا من هنا على رجليكم
تاليا بعصبيه وهي بترفع المسد" س : انا صبرت عليكي كتير أوي المرة دي لازم تمشي 
غيث بصرا'خ : تاااااليا نزلي اللي في إيدك أنا اهو اللي انتم عاوزينه اعملوه فيا انا لكن هي لا محدش يلمسها 
عصام بجنون : لا غفران دا بتاعتي انا و بيحاول يلمسها 
غيث : ابعد عنها احسن ليك 
زياد  : أهلا أهلا غيث باشا اللعبة اتقلبت عليك يا شاطر خلى المدام تمضي على ورق التنازل دا واعتبرها ليك 
عصام : بس دا مش اتفاقنا انت كدا بتغدر 
غيث : نفسي اعرف ليه بتعمل كدا 
زياد بغضب : لأن زمان حب امك اللي أتمكن من قلب ابويا و اللي اتجوزها غصب خلى امي ما"تت من الزعل امك هي السبب في الكر"ه دا 
غيث بصدمة : ابوك هو اللي كان السبب في بعد أمي عني 
زياد بغل : و امك هي السبب في بعد أمي عني انا عمري م هعرف أعيش الا لما اشوف و"جعها اللي كان في عيونها بسبب امك في عيونك ولسه هيكمل كلامه لكنه وقع إثر ضر"بة  رصاص من عصام 
عصام بجنون : انتي اللي خونت و غفران مش ل غيث غفران ليا انا انت خونت و فضل يضحك بجنون غفران ليا انا 
الظابط : نزل المسد"س اللي في إيدك دا يا عصام لانه مش لصالحك 
عصام : لااااا غفران ليا انا .. انا اللي بحبها 
و تاليا اللي كانت بتحاول تهرب لكن غيث مسكها : راحة فين بقى كفاية كدا كفاية انتم دمر"توا حياتي انتقمتو"ا من حاجة مليش ذنب فيها الذنب هو ابوكي اللي لسه عايش و بيتنفس لكن انا مشفق عليكم بجد خدوها من هنا 
تاليا بصراخ : لاااا اكيد مش دي النهاية انا بحبك يا غيث صدقني بحبك امك خدت ابويا مننا و غفران خدتك مني ليه كدااا حرام عليكم سبوني .. سبوني فضلت تصرخ و لكن غيث لم يلقي لها اي اهتمام و بالفعل خدوها 
غيث بلهفة : غفران ...
غفران وهي تتشبث في احضانه : كنت واثقة انك هتيجي
مصطفى : غيث انت كويس انا مقدرتش اسيبك لوحدك 
غيث بإبتسامة : تسلم يا صاحبي انا بخير بوجودكم 
بعد مرور ٦ سنين اتخرجت غفران و معاها حمزة اللي عمره ٣ سنين 
غفران و هي بتضع رأسها على كفته : أحببت قاسٍ لكنه معي كان حنونا فالصدفة كانت حليفة حبنا فأنا أؤمن بتلك الأسطورة التي تقول أن الآلهة جعلت لكل واحد منا نصف يكمله حتى يصبح روحين في جسد واحد فأنت النصف الذي يكملني نصفي ..
غيث : أحببتكِ أيتها المتمردة 
تمت .... بحمدلله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-