رواية استغلال الزوجة يزن وجوري من الفصل الاول للاخير بقلم حنين ابراهيم

رواية استغلال الزوجة يزن وجوري من الفصل الاول للاخير بقلم حنين ابراهيم


رواية استغلال الزوجة يزن وجوري من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة حنين ابراهيم رواية استغلال الزوجة يزن وجوري من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية استغلال الزوجة يزن وجوري من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية استغلال الزوجة يزن وجوري من الفصل الاول للاخير

رواية استغلال الزوجة يزن وجوري بقلم حنين ابراهيم

رواية استغلال الزوجة يزن وجوري من الفصل الاول للاخير

جوري إنتي يا بت تعالي هنا 
خرجت جوري من المطبخ تمسح يديها : أيوة يا ماما 
نظرت لها حماتها بقرف قائلة في نفسها ماما؟ جك مو
ثم إبتسمت وهي تقول لها بود: أنا عايزة أطلب منك طلب ياريت متكسفنيش
جوري بقلق: أتفضلي يا ماما لو في مقدرتي أنفذلك طلبك هنفذ
حماتها سميحة بمسكنة: إنتي عارفة إن سناء فرحها قرب و كانت طالبة مني أجبلها إسورة دهب هدية بس بسبب الظروف صرفت كل فلوسي على جهازها معرفتش أجبهالها
جوري بتوتر: ها اه حسين قالي إنه بيعمل الي يقدر عليه عشان يوفر فلوسها قبل الفرح
سميحة بشفقة: منين يا حسرة إنتي عارفة غرام الدهب بقى بكام؟ ده غير إني مش لاقية نفس موديل إسورتك الي عجبت سناء و مش عايزة غيرها
جوري بلعت ريقها: مش فاهمة برضو إيه المطلوب مني؟ 
سميحة: تتلحلحي و تساعدي جوزك و تديها الإسورة بتاعتك
جوري وضعت يدها على الإسورة وضمتهم إلى صدرها   قائلة بلهفة: مستحيل دي كانت أخر هدية إدهالي بابا قبل ما يموت 
سميحة بجبروت: يبقى إنتي الي إخترتي
قامت و تركتها و هي لا تفقه شيء مما يدور حولها 
لتبدأ حماتها بعد أيام بإفتعال المشاكل بينها و بين زوجها بشتى الطرق بدعوى أن زوجته جاحدة و لا تريد مساعدتهم و عندما وجدت أن إبنها يحاول تبرير موقف زوجته إستعانت بإبنها الأكبر الذي أقنعته بأن يحاول شراء إسورتها من عند أخيه و بثمنها يشتري لها إسورة غيرها 
كانت جوري ستصعد إلى شقتها عندما سمعت سلفها يتحدث مع زوجها في غرفة المعيشة حول شراء الأسورة منه و بسعر أعلى من سعرها ليشتري لها غيرها لتتدخل هي في الحديث و ترفض
جوري: المسألة مش مسألة فلوس أنا لا يمكن أبيع هدية أبويا ولو بكنوز الدنيا 
نظر سلفها لأخيه بغضب: الضاهر إن مراتك شيفاك مش راجل عشان تتكلم من غير إذنك و تاخذ قرارات بدون ماتستشيرك لما تبقى  عارف تحكم مراتك تبقى نتكلم، سلام 
يزن بضيق: ينفع كده لما صغرتيني قدام أخويا الكبير
جوري بصدمة: يعني الي بيعمله هو و أمك هو الي ينفع؟ 
يزن بغضب: إنتي هتعلي صوتك عليا؟ واضح إن ماما كان عندها حق لما قالت إني دلعتك لغاية ما بقيتي تمشكي كلمتك غصبا عن الكل لحد ما بقيت في نضرهم دلدول مراتي 
جوري رفعت حاجبها بسخرية: لا سمح الله طبعا عيب لما تحترم رأيي وتاخد بيه عشان كده هتبقى دلدول مراتك و هي الي بتمشي كلامها عليك بس عادي تبقى ننوس أمك و يبقى أخوك هو الي بياخد القرارات عنك حتى في روحتي لبيت أهلي 
فجأة وجدت صفعة  تنزل على خدها حتى حماتها و إبنتها خرجتا من غرفتهما على إثر صوتها لتنظر لها حماتها بشماته 
اما المسكينة فضلت في صدمتها لثواني قبل أن تترقرق عينيها بدموع لتركض من أمامه نحو غرفتها و تجمع ملابسها في حقيبة و تغادر رغم محاولة يزن الإعتذار منها و تبرير فعلته بأنه كان غاضبا بسبب الضغط اللذي حوله و هي إستفزته بكلامها بدل من أن تحاول إمتصاص غضبه و تجنبه حتى يهدأ كما تعوّد منها
(إتعود يفرغ غضبه وهيمتحملة و ساكتة يا سفنجة) 
لم ترد عليه جوري بكلمه فقط حملت حقبتها و غادرت الغرفة و دموع منهمرة من عينيها 
رأتها حماتها و هي تغادر دون أن تحرك ساكنا إلا عندما رأت إبنها يحاول منعها لتمسكه من ذراعه بغضب: رايح فين يا حيلتها 
وقفت جوري عند الباب و هي تنظر لهم نظرة أخيرة بإستهزاء و تغادر
بعد بعض الوقت عاد صلاح أخو يزن للبيت و علم بما حدث مع أخيه و زوجته ليربت على ساقه و هو يقول بصوته الخشن: ولا يهمك لو عايز رأيي طلقها و بكرة أجوزك ست ستها 
يزن بدهشة: إنت بتقول إيه؟ بدل ما تعاتبني إني مديت إيدي على حرمة؟ جاي تطلب مني أطلقها 
صلاح: الحرمة الي تقلل من إحترام والدتك يبقى تستاهل قطم رقبتها كمان
سميحة ربتت على كتف صلاح؛ ربنا ما يحرمني منك يا ضنايا
يزن نظر لهم بضيق و غادر 
صلاح: أستأذن أنا ياما هروح أنام عشان عندي شغل بدري بكرة
سميحة: إذنك معاك يا حبيبي تصبح على خير 
صعد إلى شقته وما إن دخل صلاح إلى غرفته حتى وجد زوجته تركض نحوه لتنزع له جاكيته و تحضر له الحمام 
و عند خروجه بدات تسأله بفضول: الا قولي هي إيه الدوشة الي أنا سمعتها تحت دي؟ 
أمسكها صلاح من شعرها: هو أنا مش قولتلك متدخليش في الي ملكيش فيه 
روفيدة بألم: اه حاضر حاضر 
صلاح دفعها بضيق إنجري روحي نامي 
روفيدة وقعت على السرير نظرت له وهي تقول بخوف: طيب هتاخدني لبيت أهلي إمتى؟ 
صلاح: مش عارف أجلي الحوار الأسبوع ده لأن سلفتك مش في البيت و مفيش حد هيقعد مع أمي في البيت لو مشيتي 
روفيدة بضيق: يووه هو كل مرة تعمل معايا كده
صلاح برق عينيه: قصدك إيه
روفيدة بخوف: مش قصدي حاجة أنا رايحة أنام أصلا مقولتش حاجة 
وفي لمح البصر كانت قد غادرت من أمامه و تسطحت لتنام
صلاح بضيق: ستات نكد 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
عند جوري عند خروجها ركبت سيارة أجر  توجهت لبيت أهلها
استقبلتها والدتها بلهفة بعد ان رات حاله ابنتها التي ارتمت في حضنها وانفجرت بالبكاء
الأم بحنية: مالك يا بنتي ايه اللي جرا لك
جوري بانهيار: يزن ضربني يا ماما 
خبطت الام بيدها على صدرها: ضربك ليه؟ جاه كسر إيده 
جلست جوري و بدات في سرد القصة لوالدتها من البداية 
  الام مسحت دموعها وهي تشعر بالقهر على إبنتها: حسبي الله ونعم الوكيل انا من الاول ما كنتش مرتاحه للواد ابن امه ده روحي أرتاحي يا حبيبتي و أنا هيكون ليا كلام تاني مع جوزك
تركت الأم إبنتها ترتاح في غرفتها و خرجت لتتصل بزوج أبنتها
خولة: الو ايوه يا يزن
يزن مساء الخير يا حماتي
خولة: بلا مساء الخير بلا زفت  بقى هي دي الامانه اللي امنتك عليها؟  تمد إيدك على بنتي و على إيه؟ عشان رفضت تديكم أسورتها؟ ليه أن شاء الله هي كانت مطالبة تصرفها عليك و على عيلتك و أنا معرفش؟ 
يزن محاولا تبرير موقفه: لا ا إسورة إيه حضرتك فاهمة غلط أنا بس
خولة: مش عايزة أفهم حاجة لو إنت فاكر أن عشان ابوها مات هتقدر تكسر عينها تبقى غلطان أنت لو فكرت تبص لبنتي بس نظرة متعجبنيش أنا هدب صباعي في عينك ما بالك بإنك مديت إيدك
يزن بترقب: يعني إيه؟ 
خلود بجمود: يعني بكره تجيب الماذون تطلقها كل واحد يروح لحاله
أقفلت الخط بوجهه قبل أن تسمع رده
ليبقى يزن ينظر للهاتف بحيرة ما الذي سيفعله ليصلح غلطته و ينقذ علاقته مع زوجته
في اليوم التالي كان يزن يجلس بشرود عندما خرج أخوه وسأله عن اللذي حدث ليخبره بمكالمة حماته
صلاح: اهو خير لما تبقى هي الي طالبة الطلاق هنخليها تتنازلك عن أي نفقة و ترجع المهر الي أخدته 
يزن بصدمة: إنت بتقول إيه إنت عايزني أطلق مراتي؟ 
صلاح بحدة: الي تعصى كلمتك و تخرج عن طوعك متستاهلش تفضل على زمتك يوم واحد و لو إنت ناوي ترجعها 
يبقى إنت هتكون بتديها الضوء الأخضر إتها تخالف كلام أمك و تقلل إحترامها و إنت عارف إن موقف الإسورة ده مش الأول و هي ياما كانت بتعمل مشاكل مع أمك و أختك و بتتلكك عشان تروح تغضب في بيت أهلها تقعدلها يومين و ترجع
زفر يزن بضيق عندما تذكر الشجارات التي كانت تحدث في البيت و صلاح كان يقف في صف أخته و يجعل من المشكلة أسوء بدل من أن يحلها ليضطر هو لإرسال زوجته لبيت أهلها حتى تهدأ الأوضاع عندهم
غادر و تركه يتمتم: عيل خرع
---
وصل يزن إلى بيت أهل جوري إستقبلته والدتها أما هي رفضت الخروج و التحدث معه 
إعتذر لها عن ما بدر منه لكن خولة كانت مصرة على الطلاق 
بعد أيام إتصل بصديقه سليمان زوج أخت جوري ليتوسط بينهم في الصلح تقابلا على القهوة و جلسا يتحدثان
سليمان: والله أنا مش عارف أقولك إيه أنا كلمت أختها عشان تعقلها زي كل مرة بس هي لما عرفت بضربك ليها و جوري حكتلها عن المشاكل الي كانت بتعديهالك قبل كده رفضت إنها تخليها ترجع عن قرار الطلاق غير بشرط واحد
يزن بلهفة إيه هو 
سليمان: تأجرلها شقة بعيد عن بيتكم 
يزن بتفكير: أيوة بس إنت عارف الظروف و... 
سليمان بتنهيدة: يبقى تطلقها و بالمعروف بدل ما ربنا هيحسبك على كل دمعة نزلت من عينها بسببك متنساش أنها يتيمة و ملهاش غير ربنا الي أمرنا في كتابه الكريم (فأما اليتيم فلا تقهر)  
أنزل يزن رأسه بخجل من نفسه و غادر و هو يفكر بحل لإنقاذ زواجه و إصلاح الامور بين عائلته و زوجته 
---
ذهب سليمان ليأخذ زوجته من بيت أهلها بعد أن أخذها في الصباح الاطمئنان على أختها 
خديجة بقلق: ها عملت ايه؟ 
سليمان: قولتله على شرط جوري عشان ترجعله 
خديجة بترقب: و هو كان رده إيه؟ 
سليمان: قالي إنه هيحاول يتصرف اليومين دول 
كانا يتحدثان في غرفة المعيشة عندما سمعا خولة تصرخ بفزع خديجة إلحقيني 
توجها فورا للغرفة ليعرفا ما حدث وجدا جوري مغمى عليها ليتصل بالطبيبة التي قالت بإبتسامة بشوشة: ألف مبروك المدام حامل 
الكل بصدمة: إيه؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
جوري كانت تجلس تفكر بشرود و هي تمسد على بطنها تتذكر كلام أختها قبل أن تغادر مع زوجها 
خديجة: إسمعي مني الكلمتين دول و ياريت تفكري فيهم كويس إنتي قبل كده كنتي بطولك و كان  طلبك الطلاق أمر مقبول  رغم الصعوبات الي هتواجهيها مع لقب مطلقة بس قولنا مش مهم المهم أنك تشتري نفسك لما تنهي علاقة توكسك زي دي
بس بعد ما عرفتي بحملك ف إنتي لازم تفكري مرتين قبل ما تاخذي أي قرار 
جوري بحزن: يعني إنتي شايفة إني لازم أرجعله عشان الي في بطني؟ 
خديجة  بحيرة: والله أنا مش  عارفة أقولك إيه؟ بس ممكن الي في بطنك ده يبقى إشارة ليكي تبتدي بداية جديدة مع جوزك و هو وعدنا أنه يشوفلكم بيت جديد عشان تبعدو عن المشاكل 
جوري: تفتكري إن ده الحل؟ نهرب من المشكلة، طب أنا بعد كده هعيش مبسوطة مع الشخص الي بدل ما يدافع عني و يجبلي حقي من عيلته يقف في صفهم و يطلب مني أمشي الأمور 
خديجة بخبث: و إنتي ليه تستنيه يجبلك حقك  
جوري يعني إيه 
خديجة بإبتسامة خبيثة: يعني الي يفكر بس يجي جنبك تقفيله و تخليه يندم على اليوم الي يزعلك فيه 
جوري كانت تنظر لها بدموع تشعر بالإنكسار و كأنها تقف لوحدها في مواجهة العالم القاسي بنسبة لها
 لتضع خديجة يديها على كتفها وهي تنظر لها بقوة: بصي يا حبيبتي أنا بتكلم لمصلحتك أنا ممكن أقولك إتطلقي و أنا هقف جنبك وهعمل و أعمل و أمك مش هتسمح بس ده مش حقيقي أيوة أنا هقف جنبك بس أيه أكتر حاجة ممكن أعماهالك؟ هصرف عليكي؟ هاخد بالي من حملك و أخدك تتابعي الكشف؟ حتى ماما مهما عملت عشانك هي مش هتعيشلك العمر كله عشان تجبلك حقك؟  
إنتي لازم تفكري في مستقبلك إنتي و إبنك و تتعلمي تعافري و تجيبي حقك بإيدك و متخليش حد يجي عليكي 
فاقت من تفكيرها  على صوت شهقات في الغرفة المجاورة لتركض نحو والدتها سريعا للإطمئنان عليها 
فتحت باب الغرفة بهدوء لتجد والدتها على سجادة الصلاة و تدعو لها ببكاء: يارب إحنا ملناش غيرك يارب ريح قلب بنتي و يسرلها أمورها و إصلح حالها يارب أنا لو مت مش هيبقى ليها حد يسندها من بعدي يارب توقفلها ولاد الحلال 
كانت تقف على الباب تسمع لها ببكاء و بعد قليل من التفكير أقفلت الباب بهدوء و عادت لغرفتها أمسكت هاتفها لتضغط على بعض الأرقام و تنتظر ليأتيها الرد: الو
جوري: أيوة يا يزن
---
عند خديجة كانت تحمل صورة و هي تبكي: أنا أسفة كان لازم أعمل كده أنا مكنتش هعرف أعمل الي إنت كنت هتعمله في الموقف ده إنت لو كنت موجود كنت هتاخد بالك منها لحد أخر نفس بس أنا كانت هتشغل عنها وهي هتضيع لوحدها مسحت دموعها  عندما دخل زوجها لها نظر إلى الصورة بجانبها: ربنا يرحمه 
خديجة:اللهم آمين 
جلس بجانبها ليضمها له بحنان: بطلي تلومي نفسك على حاجة 
خديجة ببكاء: أنا عارفة إنها زعلانة مني دلوقتي بس بعدين هتفهم معنى كلامي كويس
---
عند يزن خرج من غرفته سعيدا وجد والدته و أخويه يتسامرون  ليتقدم نحوهم بسعادة: عندي ليكي خبر هيبسطك أوي
سميحة: إيه هو يا واد قول 
يزن: جوري حامل يا ماما أنا هبقى أب 
سميحة:  أيه؟  ثم نظرت لصلاح الذي قام من مكانه بغضب: ألف مبروك أديها لقت سبب عشان ترجع و تفرض نفسها عليك
ثم تركهم و غادر  
---
في اليوم التالي ذهب يزن لإرجاع زوجته للبيت كانت والدتها حزينة و جوري تحاول طمأنتها أنها ستكون بخير 
أخذها معه و هو يتحدث بسعادة حول ما يخطط له لهما و لإبنهما و أنه سيفعل ما بوسعه لأسعادهم وهي كانت تقابل كلامه ببرود، أزعجه ذلك كان يظن أنها ستكون سعيدة بحملها و ستشاركه أفكاره و حماسته بقدوم إبنهما المنتظر
---
عند وصولهما للبيت قابلها الجميع ببرود ما عدى رفيدة التي عانقتها بسعادة: الف مبروك يا حبيبتي ربنا يتمملك حملك على خير و تقوميلنا بالسلامة
جوري بنبرة خالية: الله يباركي فيكي يارب 
وبعد قليل من الكلام إستأذنت جوري و صعدت لبيتها كانت تضع ملابسها في الخزانة عندما وجدت يزن يقف خلفها و ينضر لها بحب: البيت كان كئيب أوي في غيابك
نظرت له جوري و أبتسمت إبتسامة لم يفهم معناها ثم تركته دون أن تنبس بكلمة تسطحت على سريرها و نامت 
كان يراقب تحركها من أمامه بحزن على إنطفاءها ليجلس بجوارها عندما تسطحت و يضع يده على شعرها بحنان: 
جوري؟ 
أبعدت رأسها عنه بنفور: ممكن تطفي النور و تسبني أنام؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
يزن بحزن طب انت حتفضلي زعلانه مني لحد امتى؟ 
 جوري لا عادي انا مش زعلان بس حاسة الخذلان مش اكثر  ما تقلقش مع الوقت هاخذ مناعه من الخذلان
---
في اليوم التالي  جوري نزلت لشقة حماتها وجدت رفيدة ترتدي حجابها و تنتظر زوجها اللذي ذهب لإحضار السيارة 
رفيدة بإبتسامة: صباح الخير يا جوري 
جوري: صباح النور، رايحة بيت أهلك؟ 
رفيدة بفرحة: اه بصراحة كنت خايفة يبطل إنه ياخدني بعد ما خدتي دوري الشهر ده وطلعتي من البيت بس الحمد لله ربنا هداه و سمحلي أروح
جوري بسخرية: مش عارفة إيه لازمة النضام الزفت الي حاطينه ما الي تشتاق لأهلها تروح تسلم عليهم وقت متحب من غير تسريح 
رفيدة: نعمل إيه بقا حكم القوي ثم أكملت بهمس وطي صوتك بقا عشان صحيو 
جوري بنبرة عادية: صباح الخير يا حبيبتي صباح الخير يا رقيه
رقية بإستغراب: صباح الخير 
رفيدة رأت جوري تمسك برأسها و يبدو عليها التعب لتسأها بقلق : جوري إنتي هتبقي كويسة ولا نأجل مرواحي لبيت أهلي لوقت تاني 
جوري إبتسمت عندما رأت إهتمامها: يا خبر لا متقلقيش كويس روحي انت سلمي لي على مامتك
رفيدة بإبتسامة خفيفه: الله يسلمك خلي بالك على نفسك و متتحركيش كثير عشان اللي بطنك
نظرت لحماتها و رقية كأنها تريد أن توصيهما عليها لكنها خافت من تعليقاتهما حول حبهما لبعض الغير مبرر أو تقول حماتها انهما يتفقان على  بابنيها
وصل صلاح و أخذ زوجته و ما إن خرجا سميحة نظرت لجوري: هي رفيده حضرت الفطار قبل ما تمشي؟ 
جوري لا هي ما لحقتش
سميحة بلا مبالاة: طيب روحي حضريه انت عقبال ما اخذ دوش ولا هتعملي لي فيها حامل من دلوقتي تقولي لي الدكتور قال لي الدكتور مانعني
إبتسمت جوري: لا الدكتور ممنعنيش من حاجة هي قالت لي انني اقدر اشتغل على قدي عادي
سميحة: طب كويس
تركتها و غادرت نظرت لها رقية: طيب أنا رايحة أرتب جهازي و أشوف ناقصني إيه لو إحتجتي مساعدتي في حاجة نادي عليا 
جوري بسخرية: كتر خيرك 
ذهبت جوري لإعداد الفطور و رقية دخلت لغرفتها و بدأت بترتيب الملابس في الحقائب و أغطية الملايات و غيرها بعد بعض الوقت خرجت سميحة من الحمام و نادت على إبنتها: رقية بت يا رورو تعالي عشان تفطري 
كانت جوري تدندن بأغنية و هي تحمل صينية 
سميحة بدهشة: إيه ده يا جوري؟ 
جوري: فطار
سميحة بتحفز: وده هيكفي مين إن شاءلله 
جوري بنبرة غير مبالية: يكفيني أنا جوزي 
سميحة: لا والله 
جوري: اه والله 
سميحة: طب و احنا 
جوري: إعملو لنفسكو أنا صحتي يادوب تسمحلي أخدم نفسي، وكمان لسا عندي هدوم عايزة تتغسل، ربنا يعني 
تركتها و صعدت لبيتها
في تلك الأثناء جاء صلاح بعد أن أوصل زوجته: اما حطيلي الفطار بسرعة عشان إتأخرت على شغلي 
سميحة: لسا معملناش حاجة إستنى دقايق أقليلك بضتين 
صلاح بعصبية: يعني إيه معملناش أمال كنتو بتعملو إيه من الصبح 
سميحة بخبث: أصل إعتمدت على المحروسة تعملو قامت عملت فطار و طلعته لشقتها 
صلاح: يعني إيه الكلام ده؟ من إمتى بقى نضام البيت الي عايز أكل يعمل لنفسه و يسيي باقي العيلة 
ثم ناد بصوت عالي: يززن يا يزن
يزن نزل بسرعة: خير يا صلاح إيه الي حصل
صلاح: ينفع الي مراتك عملته ده؟ 
يزن بعدم فهم: عملت أيه
صلاح: أمي سابتها تحضر الفطار قامت عملت أكل ليها وطلعت ولا كأن البيت فيه بني أدميين عايشيين معاها
يزن نظر لفوق على جوري التي كانت تقف على باب شقتهم منتظرة ما سيقوله 
يزن بهدوء: معلش يا صلاح أصل جوري عندها أعياء من الصبح و مكنتش قادرة تقوم بشغل كتير خلي رقية تعملكم فطور المرة دي 
صلاح بسخرية: أعياء! لا تشكر يا خويا أنا رايح ألحق شغلي و إنت؟ جاي معايا ولا هتقعد جنب الهانم 
يزن بتنهيدة: ثواني هجيب مفاتيحي و نازل 
جوري دخلت للبيت وهي تتمتم بسخرية:  لا هلحق شغلي، مكان من الأول ولا يعني لازم تعملنا نمرة تورينا سيطرتك على البيت من بعد أبوك 
يزن: يعني إنت كده بتردي على تعاملهم معاكي
جوري: أنا مرديتش على حد أنا عملت فطار ليا وطلعت على طول مش إنت قولتلي إمبارح إتجنبي المشاكل معاهم لحد ما تشوفلي بيت برة؟ وده الي عملته مش عارفة عاملين مشكلة على إيه 
مسح يزن وجهه بعصبية ثم أخذ مفاتيحه و غادر
---
رفيدة: أنتي عارفة أنه مش هيوافق يا ماما
أم رفيدة: يختي ما انتي الي عودتيه تسمعي كلامه من غير نقاش 
رفيدة: كنتي عايزاني أتصرف معاه إزاي يعني؟  أتخانق معاه عشان يخليني أروح فرح بنت خالتي؟ 
أم رفيدة: و تتخانقي معاه ليه امال فين أنوثتك، و عشان خاطري يا حبيبي و حياتي عندك يا روحي 
رفيدة بحزن: أنا مليش خاطر عنده و هو عمره ما حبيني عشان بيعتبر إن التعبير عن الحب نقص من رجولته 
أم رفيدة بقلة حيلة: ربنا يصلح حالك يا بنتي و يلين قلب  جوزك عليكي 
يتبع ل
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
مرت بضعة أيام كانت رفيدة عادت إلى البيت وجدت الأجواء مشحونة بعض الشيء لكنها لم تتدخل كالعادة
بدأت تلاحظ أن جوري معضم الوقت تلزم بيتها ولا تنزل إلا في أوقات الضرورة مثل إعداد الأكل لها و العودة مجدادا
كانت تتوقع  أن تصل مع حماتها للمشاكل و بالفعل قد حدث فقد كانت ترى سميحة دائمة الشكوى ليزن من تصرفات جوري و إهمالها لكن ما إستغربته هو رد فعل يزن الذي لم يبدي إعتراضا على تصرفها أو يوبخها 
في يوم بعد ان أنهت أعمالها اليومية إستغلت عدم عودة زوجها للبيت وصعدت لها ليتسامرا
جوري: عاملة ايه يارفيدة 
رفيدة: الحمدلله على كل حال 
جوري: هي حماتي بتضايقك اليومين دول
رفيدة بمرح: أبدا هي اليومين دول ملهاش كلام غير عليكي أصلا
جوري بضحك: يلا خليها تشيل من ذنوبي و تزيد حسناتي
رفيدة إقتربت منها بهمس كانها ستخبرها سر خطير: بس قوليلي إيه سر تغيير جوزك معاكي ده بسم الله ماشاء الله مبقاش يحب يسمع عنك كلمة وحشة وعلى طول يدافع عنك قدام امه و..أو أي حد تاني
جوري بفرحة: بجد بقى يدافع عني قدامهم
رفيدة بتأكيد: طبعا، ها قوليلي بقى إيه سر الي غير يزن على إديكي و خليتيه يتعلق بيكي و يخاف على زعلك؟ 
جوري بتنهيدة: مفيش سر ولا حاجة كل الحكاية إني إعترضت على الوضع وريته إني أنا كمان بزعل و باخد موقف لما بدأت حياتي معاه تبقى سبب تعاستي كان لازم يبقالنا وقفة عشان نتفاهم مع بعض يا إما نسيب بعض 
رفيدة بتذكر: اه صح نسيت أسألك إنتي بجد كنتي طالبة الطلاق و ناوية تسيبي يزن؟ 
جوري بتنهيدة: ايوة
رفيدة: بعد كل الحب الي كان بينكم؟ 
جوري:: الحب من غير إحترام و حفظ لكرامتي يبقى بلاه أحسن هو ده الي وصلته ليزن مش هاجي على نفسي عشان بحبه لأنه مش هيقدر ولا هيحس بكمية التعب النفسي الي ببذله عشانه، ولما طاقتي تخلص اول واحد يشتكي إني مبقتش زي الأول فا ليه من الأول أكون أنا الي بدي من غير مقابل وهو لو بيحبني هيخاف على زعلي بعد كده
رفيدة بلعت ريقها و بدموع: عندك حق 
أمسكت جوري بمواساة: على فكرة صلاح كمان بيحبك بس هو بيقاوح
رفيدة بإبتسامة لتخفي شعورها بالمرارة: ربنا يجبر بخاطرك
جوري بإصرار: دي الحقيقة على فكرة و لو سمعتي كلامي طريقته معاكي هتتغير، خليه يفهم إنه رضاكي مش هيتعارض مع رضا أمه عليه و هو هيشيلك في عينيه
رفيدة بعدم فهم: إزاي
جوري: بصي يا ستي
---
في المساء
صلاح عاد من عمله متعبا ليجد زوجته جالسة على وجهها إبتسامة بشوشة: حمدالله على سلامتك يا حبيبي 
صلاح باستغراب: الله يسلمك، حضرتيلي الحمام 
جوري: طبعا و هدومك جاهزة عقبال ما تخلص أكون سخنتلك الأكل 
صلاح هز رأسه بدون كلمة و ذهب للإستحمام
رفيدة نفخت بضيق الراجل مستخسر حتى كلمة شكرا ولا تسلمي و التانية بتقول بيحبني بس همشي ورى كلامك هشوف هيوصلني لفين 
خرج صلاح من الحمام إرتدى ملابسه ليجد زوجته حضرت له طاولة الأكل وغيرت ملابس البيت بأخرى جذابة 
صلاح: هو فيه مناسبة النهار ده؟ 
رفيدة برقة: تو بس حبيت أعمل حاجة نغير المود شوية عشان حساك إسترس اليومين دول 
سحبته من يده أجلسته على الكرسي و هي تناوله أول لقمة بينما هو كان متفاجئ من تصرفها معه اول مرة منذ 4 سنوات يشعر أنها تفعل له شيئا برضاها  وبكل حب ليس لأنها تحاول تجنب غضبه 
رفيدة: بيبي سرحت فين 
صلاح بإنتباه: ها؟ 
إبتسمت رفيدة عند رؤية تأثيرها على زوجها: بقولك إيه رأيك تاخد أجازة يومين من الشغل نقضيهم في مكان حلو 
صلاح بتفكير: تصدقي كنت بفكر أعمل كده
رفيدة بفرحة: بجد
صلاح: أيوة كنت بفكر نطلع رحلة مع ماما و رقية
رفيدة: فكرة حلوة 
إبتسم صلاح لانها لم تتضايق من فكرة وجود والدته معهم في الرحلة: بالمناسبة أنا جايبلك معايا حاجة هتعجبك اوي 
رفيدة بحماسة: إيه هي 
صلاح و هو يخرج علبة من جيب الجاكت اللذي كان يرتديه؛ بارفيم شنال
رفيدة: يااي ده البارفيوم الي قولتلك إنه عجبني لما لقيته في المول من أسبوعين مش مصدقة إنك لسا فاكر 
صلاح بخفوت: طبعا لا يمكن أنسى اي حاجة  تخصك
رفيدة: إيه؟ 
صلاح: اا أنا بس حبيت أريح دماغي عشان أنتي طول الوقت كنتي عمالة تزني عليه  قلت أشتريه رغم إني لقيته غالي 
رفيدة بزعل: بقا أنا زنانة؟ أعادت له زجاجة العطر و هي تقول بدموع: وبعدين بما أنك زعلان أوي على الفلوس  الي صرفتها على حاجة كانت ممكن  تفرحني تقدر تروح ترجعها مبقتش عايزة منك حاجة 
مسحت دموعها و تسطحت على سريرها بحزن
شعر صلاح بضيق من نفسه ليجلس بجوارها في محاولة منه لإرضائها: طب يا حبيبتي أنا لو مكانش قصدي أبسطك إيه الي خليني أجبلك الحاجة الي نفيسك فيها رغم سعرها الي بالنسبالي غالي ؟ 
إعتدلت رفيدة في جلستها وهي تقول بتكشيرة: الي بيبقا عايز يبسط حد مبيقعدش يزله بتمن الحاجة الي جابهاله لأن كده الحاجة بتفقد قيمتها المعنوية عنده 
صلاح بهدوء: مكنش قصدي انا بس...  ثم قال بتنهيدة أسف يا ستي مش هتتكرر تاني 
رفيدة بصدمة من أعتذاره: إييه؟ 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كانت تغسل الأواني وهي تدندن بسعاده إلى أن قاطعتها جوري
جوري;صباح الخير يا روفي اش اش صاحيين مزاجنا رايق النهارده 
رفيده بإبتسامه ;جدا
جوري بفضول:إيه الجديد إحكيلي 
بدأت روفيدة تسرد لها ما حدث الليلة الماضية و إعتذار صلاح منها كانت جوري تنصت لها و الإبتسامة ترتسم على ثغرها لرؤية حماستها و سعادة رفيدة بتغير زوجها 
مرت الأيام بهدوء على الصديقتين مع تحسن علاقتهما بأزواجهما وهذا مالم يسر البعض
---
صلاح بقله صبر;ما تخلص يا يزن مجمعنا هنا على إيه
يزن كان ينضر لعائلته بتوتر تارة و تارة لزوجته التي تشجعه على الكلام
يزن بتنهيده:هو بصرحه ، يعني أنا اا
صلاح :إنت لسا هتأتأ متقول في إيه قلقتني 
يزن:أنا لقيت شقه عجبتني على بعد شارعين من هنا و قررت أشتريها 
سميحة بصدمه نعم ؟
صلاح بضيق:كلام إيه الي بتقوله ده يا يزن 
سميحه كانت جالسهتخبط على رجليها و هي تهتز يمينا و شمالا;سحرتله العقربه بنت العقربه و عايزه تبعده عننا
صلاح:إهدي ياما ثم نظر لأخيه بغضب:بقا عايز تخالف وصيه أبوك و تسيب البيت
يزن :أخالف وصيه أبويا أبويا في إيه أبويا كل الي وصانا عليه إننا نقف مع بعض و ناخذ بالنا من بعض مشرطش نسكن في بيت واحد و بعدين حتى لو كان أبويا عايش أنا كان مصيري أستقل في بيت خاص بيا 
صلاح بترقب:ما إنت ليك بيت خاص بيك فوق إيه الي مانعك إنك تستقل 
يزن:قصدك البيت الي إنت جهزته من كل حاجه لما كنت ناوي أتجوز
صلاح بنرفزه:و فيها إيه لو ساعدتك عشان تفرش شقتك لإن ظروفك وقتها كانت متعسره معاك ؟ هو أنا لو موقفتش جنب أخويا هقف جنب مين
يزن جلس بجانبه وقبل رأسه مبينا للكل إحترامه لأخيه الكبير:مفيهاش حاجه يا أحسن أخ في الدنيا بس لو إنت ناسي الشقه دي كانت شقتك في الأساس و إنت إتنازلتلي عنها لما أنا خطبت و رجعت إنت نزلت تعيش مع مراتك في بيت العيله و بما إني ضروفي إتحسنت و المشروع الي فتحته نجح أقدر خلال كام شهر أوفر فلوس الشقه بعد كام شهر و إنت ترجع لشقتك 
إقترب من أذنه ليهمس له:مراتك كمان من حقها تاخد راحتها في بيتها ولا إنت إيه رأيك
إبتسم صلاح بإستهزاء و إجابه بنفس الهمس:لو إنت عاوز تمشي ورى كلام مراتك براحتك متجيش تعمل إنك بتفكر فيا و يهمك مصلحتي
ثم عاد لنبرته الطبيعيه قائلا:الي يريحك إعملو
ثم غادر غرفة المعيشه لتلحقه والدته وهي تقول في نفسها بحسرة يا خسارة تربيتي فيك 
ِ
---
بعدها بمده إشترى يزن شقه جديده ليسكن فيها مع زوجته لكنه كان دائم الزيارة لوالدته نظرا لبعد سميحة و جوري عن المشاحانات اليومية و عندما و جدت أنها تهتم بها أكثر تأخذها معها للمناسبات التي تدعوها لها عايلتها و تتكلم عنهاباحترام عندما يأخذ يزن زوجته لشراء ملابس لها أو لإنهما يصطحبانها معهما يأخذان رأيها في أي شيء شيئا فشيئا بدأت تتقبلها و تكن لها الإحترام 
في تلك المدة كانت رفيدة أقنعت زوجها بالصعود للشقه بعد عناء ف في البداية كان يرفض الفكره لكي لا يحزن والدته 
بعد مدة. رقية تزوجت كانت تبدو سعيدة عند زيارتها لوالدتها حتى جاء اليوم الذي قلب الموازين. عندما جاءتهم باكية وكان يزن و جوري في البيت في أحد زياراتهما 
يزن بلهفه:رقيه مالك إيه الي حصل ؟
رقيه ببكاء: سعد ضربني يا يزن 
صلاح بغضب:نعم ؟ الحيو.ان إزاي يتجرأ أنا هربيه
يزن بهدوء:إستنى نفهم منها إيه الي حصل خلاه يضربها 
صلاح بصوت هادر:هو أنا لسا هفهم ؟ أناالي يفكر بس يمس شعره من أختي هندمه 
لحق يزن بأخيه ليمنعه من أي تهور 
كانت جوري و رفيده تنظران لبعضهما نظرات لن يفهمها غيرهما 
وصل صلاح إلى مكان عمل زوج أخته و تشاجر معه و طلب منه أن يطلقها لأنه إذا كان من بداية زواجهما و حدث منه هذا فماذا ينوي أن يفعل فيما بعد 
سعد رفض تطليقها وواجهه بكلمة إنها مشاكل عاديه تحدث بين أي زوجين 
---
في المساء كانت رفيده تمشط شعرها بشرود و هي تسمع لزوجها يتكلم مع والد سعد في الهاتف ِ
صلاح بغضب:يعني إيه أعديها و أخلي أختي ترجعله إنت اتهبلت إنت فاكر إنها ملهاش أهل 
كلام كثير لم تنتبه له بسبب شرودها الذي أفاقها منه زوجها عندما رأته يرمي الهاتف على السرير لتقوم من مكانها و تقف أمامه بجمود; طلقني يا صلاح
---
أما جوري فمنذ عودتها و هي تضم ركبتيها لصدرها وتبكي و يزن لا يفهم شيء
يزن وهو يحاول إحتضانها: جوري طب فهميني بس إيه الي حصل 
جوري ببكاء:صعبت عليا نفسي أوي يا يزن أنا لما حصل معايا نفس الموقف مكنش عندي إخوات يجيبولي حقي و لو. بكره لا قدر الله حصل مشكلة تاني بنا أنا معنديش حد أتسند عليه و هفضل عيني مكسوره قدامك 
كان يزن يستمع لها بدهشه و 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
أنا جيالكم ورقبتي قد السستمه على التأخير ده كنت ناوية أنزل من بدري بس للأسف حصلتلي شوية مشاكل منعتني. أتمنى تعذروني و تستمتعو بالبارت الأخير من
جوري البارت الأخير 
صلاح بنرفزة:إنتي إتهبلتي ولا إيه إوعي كده من وشي مش ناقصه نكدك 
رفيده بإنهيار:لا أنا عقلت  أوي وفهمت ،فهمت إن الست لما يشخط فيها جوزها مرة تروح تجري لأهلها ياخدو حقها منه زي رقيه مش تسكت و تدوس على كرامتها لحد ما جوزها يعتبر إن ده حق مكتسب  زيي
صلاح  سكت معرفش يرد 
رفيده أكملت ببكاء:إيه زعلت على أختك ؟ ده إنت مستنتش حتى تعرف السبب الي خلى جوزها يعمل كده 
كنت عرفت إن هي أخدت فلوس و خرجت من غير إذنه عشان تشتري حجات العناية بالبشرة و الشعر الحاجات الي إنت مفهمني إنها رفهيات مش ضرورية 
ولما زعقلها و قالها إن الفلوس كان محوشها يسدد بيها ديونه أختك شدت معاه في الكلام و شتمته 
صلاح بدفاع:أنا أختي لا يمكن تعمل كده مين الي قالك الكلام الفاضي ده 
رفيدة بنرفزة: أختك بنفسها هي الي قالت الكلام ده لأمك و أمك شجعتها و قالتلها إن الفلوس من حقها و إستحلفت للراجل عشان مد إيده و قالتلها إن إخواتك هيردولك حقك منه و هيرجعولك إعتبارك قدامه 
ثم جلست و هي تكمل كلامها بقهر:عارف أمك قالتلها إيه لما دخلت أجيب عصير لمون لرقية عشان تهدا ؟ قالتلها إوعي تسامحيه بسهوله و تبقي خايبة زي رفيدة؟ عارفة صلاح مش بيراعي مشاعر رفيدة في كلامه ليه ؟ عشان هي سكتتله مرة و إتنين وتلاتة لحد ما بقى تعاملها القاسي معاه هو العادي عنده و هي خدت على الإهانات و معاملته القاسية معاها لكن إنتي ؟ إوعي .خليه يعرف إن زعلك غالي أوي إحنا ربيناكي على الغالي عشان تبقي رافعة راسك قدام أهل جوزك إوعي في يوم تتطاطي له و تخليه يكسر عينك. إحنا جوزناكي له عشان يشيلك فوق راسه مش عشان يدوس على كرامتك قدام الناس 
ثم نظرت له بقوة:عرفت إنت لازم تطلقني ليه ؟ عشان إنت عمرك ما حافظت على كرامتي قدامهم ، عشان أنا أهلي كمان ربوني على الغالي و إنت مش من حقك تهني و تقلل مني قدام الناس و تخلي الي يسوى و الي ميسواش يشمت فيا 
مسحت دموعها :أنا رايحة بيت أهلي ياريت ورقتي توصلي في أقرب وقت 
صلاح أمسك يدها بسرعة:رفيدة إستني ، أنا أسف أنا 
رفيدة بسخرية:أسف ؟ على إيه ولا إيه للأسف مش هقدر أقبل إعتذارك لأنه ملوش أي فايدة دلوقتي إنت لا هتغير أسلوبك الزفت معايا و لا أنا هقدر أرجع نفسي الي خسرتها معاك عشان كنت بحبك 
صلاح بصدمة : كنتي ؟
رفيدة:أيوة كنت عشان إنت بمعاملتك دوست على كل حاجه حلوة كنت شيلهالك جوايا عارف في الأول الي كان مصبرني عليك إني كنت فاكرة إن هو ده طبعك و إنك مش بتعرف تعبر عن حبك ليا بس طلع لا لا ده طبعك مع أختك ولا مع أمك ولا حتى مع أخوك الي إنت مستعد تفديه بروحك إنت بتبقى حاجة مع أهلك و معيا أنا بتبقى حاجة تانية خالص النهاردة بس إتأكدت إنك عمرك ما حبيتني ولا عمرك إعتبرتني من أهلك عشان كده طلقني بالمعروف يا ابن الناس 
حملت حقيبتها بعد أن إرتدت حجابها و غادرت و تركت صلاح غارق في أفكاره 
---
يزن و هو يحتضن زوجته 
 أنا أسف حقك على قلبي ، مش هخليكي تحسي إنك يتيمة و ملكيش ضهر تاني من النهارده هكون أنا ضهرك و سندك و مش هسمح لحد يجي عليكي بكلمة حتى لو كان مين 
---
في اليوم التالي 
كان صلاح جالس يفكر بشرود عندما لاحظت والدته و جلست لتسأله:مالك يا بني 
صلاح :رفيدة طالبة الطلاق 
سميحة خبطت على صدرها:يا لهوي ليه بس ده إنتو لحد إمبارح كنتو زي السمن على عسل 
صلاح بحزن:هي شايفة إني ظلمتها. لما مبقلتش على أختي المعاملة جوزها مع إن أنا الي كنت بعاملها أسوء منها 
سميحة بتفهم;بصراحة عندها حق أنا لسا كنت هكلمك بخصوص الموضوع ده، رفيده طيبة وبنت حلال و متستاهلش معاملتك دي معاها 
إبتسم بسخرية; و إنتي لسا فاكرة تقوليلي الكلام ده يا أمي بعد ما فضلتي تحفظينا مخاطر دخول الكنة للبيت الي لو محكمتهاش بإيد من فولاذ هتفرق الإخوة عن بعض زي ماعملو نسوان خالي و غيرهم 
أنزلت سميحة رأسها فهي كانت قد ربت فيهم تلك المفاهيم فبعد أن توفي والدها و قسم إخوتها الميراث سكن كل واحد في بيت مختلف لم تعد تجتمع بيهم إلا نادرا لتلقي اللوم على زوجاتهم بسبب تفرقهم لأنهم لم يرضو بالعيش في بيت العائلة و إلا كانت إجتمعت بهم كل أسبوع في بيت والدها و شبعت من حنانهم لذلك غرست في عقل   أولادها. الكثير من الأفكار حول الزوجات الشريرات و تأثيرهم على علاقة الإخوة ببعض
لم تلقي بالا أنه ربما الحياة هي قد تكون شغلت إخوانها عنها و ليس زوجاتهم    
لكنها بما أنها لا تستطيع عيش عذاب الضمير بسبب خراب بيت إبنها لذلك قررت رمي الذنب على شخص أخر لذلك ما إن دخلت جوري للبيت مع زوجها بعد أن دعاهما صلاح للتوسط له عند زوجته لحل المشكلة
سميحة بتهكم:يا أهلا بجلابة المصايب جيتي تعملي فيها الملاك البريء بعد ما مليتي دماغ البت بأفكارك و خليتيها تسيب البيت ؟ أنا قلبي كان حاسس إن فيه مصيبة هتحصل من يوم ما شوفتك بتتودودي معاها في المطبخ 
جوري بدموع نظرت ليزن الذي تعرف أنه لن يقف في وجه والدته من أجلها حتى لو كان وعدها  كانت ستغادر قبل أن يمسك يدها ;جوري من فضلك ممكن تستنيني برة لحد ما أكلم أمي
عند خروجها ربعت سماح يديها على صدرها:إيه ؟ إنت كمان هتقف في صف مراتك و ترمي الوم عليا ؟
يزن:أمي أرجوكي أنا شوفت إن جوري معملتش حاجه تخليكي تهاجميها بالطريقة دي 
سميحة بدفاع:بس هي 
يزن:هي كانت بتوصيها تحافظ على بيتها أنا كلمتها من مدة عشان تلين دماغ رفيدة من ناحية صلاح و تعلمها تكسبه إزاي 
سميحة: و إنت عملت كده ليه 
يزن بتنهيده:لأن صلاح عمره ما هيكون مبسوط طول ما هو بيعامل مراته بطريقة دي و رابط علاقته بيها في كفة و علاقته بأهله في كفه. و متخيل إنه لو عاملها كويس ده هيأثر على علاقته بينا بشكل سلبي 
ثم جلس أمامها ينظر لها بترجي :ولا أنا هكون مبسوط طول ما إنتي حاطة مقارنة بين مكانتك عندي و مكانة مراتي ووجودها في حياتي ، و لا بمعاملتك ليها النهارده الصغرتني قدامها
سميحة بصدمة:صغرتك ؟
  يزن بتأكيدبعد ما و عدتها إن بعد موت باباها أنا هكون ضهرها و أمانها و تلاقي إن إلي المفروض أمانها هو و أمه أكثر ناس بتأذيها يبقى بتصغريني عشان هي عارفة إني عمري ما هقفلك و أجيب حقها منك 
سميحة بطبطبة على كتفه:ما عاش ولا كان الي يصغرك يا ضنايا 
مسحت دموعها و خرجت لتعتذر من جوري على معاملتها الفضة معها 
أما صلاح أخذ أخته لبيت زوجها و إعتذر منه عما بدر منها ووعده أنها بعد اليوم لن تتصرف بشيء دون إذن أو رضا منه لأن هذا من حقه عليها
و بعد ذلك ذهب ليستسمح من زوجته و يعدها بأنها من الأن لن يعتبرها أهله فقط بل شريكة حياته و نصفه الأخر 
---
بعد أن عادت رفيدة مع زوجها 
تغيرت معاملته معها و أصبح يهتم بسعادتها أكثر 
جوري أنجبت ولدا سمته علي على إسم والدها ليعوضها عن حنانه الذي إشتاقت له 
حماتها تغيرت و أصبحت تعاملها و سلفتها مثل إبنتيها 
كانو دائمين التجمع عندها في البيت لملأ البيت جو من المحبة و الألفة بمعاملتهم. الطيبة لبعض. ليست الغلضة التي ستجعل الناس تحبك و تحترمك
تمت ل حنين إبراهيم الخليل

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-