رواية زواج بشروط معينة من الفصل الاول للاخير بقلم همس كاتبة

رواية زواج بشروط معينة من الفصل الاول للاخير بقلم همس كاتبة


رواية زواج بشروط معينة من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة حنان حسن رواية زواج بشروط معينة من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية زواج بشروط معينة من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية زواج بشروط معينة من الفصل الاول للاخير

رواية زواج بشروط معينة بقلم همس كاتبة

رواية زواج بشروط معينة من الفصل الاول للاخير

مريم باستغراب: ايه ده يا مدام هايدي ؟
هايدي بتكبر: عقد عمل، هتتجوزي جوزي بناءً على شروط مقابل ٣٠٠ الف جنيه عشان تعالجي خطيبك العيا.ن 
مريم بصد@مة: انتي بتقولي اييييه، انا لا يمكن اقبل بالكلام ده 
هايدي ببـ.ـرود: براحتك، بس لما خطيبك يمـ.ـو.ت قدام عنيكي ذنبه هيبقى برقبتك لانك قادرة تساعديه ومع كدة مش عايزة 
مريم بدمـ.ـوع  و غضـ.ـب: انتي انسانة انانية ومغر'ورة، بتستغلي و'جع الناس لمصالحك، اوعك تفتكري اني عشان بشغل في بيتك يعني اقبل انك تدوسي على كرامتي 
هايدي ببر'ود اكبر: تمام بس لو رفضتي العرض اعتبري نفسك مرفوضة وابقي قابليني لو لاقيتي شغل تاني 
مريم بد'مو'ع: مدام هايدي ارجوكي ما تعمليش كدة، انا بلم الفلوس عشان علاج يحيى خطيبي، بالعرض ده هتبعديني عنه وانا ما اقدرش اعيش من غيره 
هايدي: الي بيحب لازم يضحي وانتي ضحي عشان خطيبك يا مريم 
بكت مريم بحر'قة وألم 
هايدي: ها ؟؟ 
مريم بيأlس وبكاlء: موافقة 
هايدي بابتسامة: كدة برافو عليكي
بعد عدة ساعات 
عادت مريم الى شقتها المتواضعة تبكي بأlلم 
نور كانت تتصفح الهاتف وما ان رأت مريم تبكي
نور بخو'ف: مالك يا مريم بتعيطي ليه 
مريم بعياlط: نور ارجوكي سيبيني لوحدي 
نور: مش هسيبك لازم اعرف مالك، حد زعلك ؟ 
مريم انفجرت بالبكاlء 
وقالت من بين شهقاتها: نور انا تنازلت عن يحيى مقابل علاجه 
نور باستغراب: مش فاهمة 
مريم: العقربة هايدي ز'فت ادتني ٣٠٠الف جنيه مقابل اني اتجوز جوزها  بعد بكرا 
نور بصد'مة: يا انهار اسود، ايه الي عملتيه ده يغبية 
مريم ببكاlء وحر'قة قلب: معنديش حل غير ده، يحيى مش هيقدر يصبر ع الو.جع اكتر من كدة  كل يوم حالته بتزيد خطو.رة لازم اساعده باي طريقة حتى لو هخسره 
و اجهشت في البكاlء من جديد 
نور بدمو'ع: انتي هتضحي بقلبك يا مريم، انتي ويحيى بقالكم اكتر من ست سنين بتحبو بعض بالاخر تتخلي عنه 
مريم بدمو'ع: اعمل ايه بس مش عارفة
نور بجمود: انا الي هعمل 
مريم باستغراب من بين دمو'عها: تعملي ايه 
نور: تروحي لست ز'فت بتاعتك دي وتقوليها لاقيتي بنت زي ما هي عايزة واقنعيها  الاتفااق ع نفس المبلغ
مريم بصد@مة: انتي هبـ'ـلة هي مين البنت دي 
نور: انا 
مريم باندهاش: انتي بتقولي ايه 
نور بدمـ.ـوع: انتي ويحيى صحابي وما اقدرش اشوفكم بعاد عن بعض يا مريم انتو روحكم واحدة 
مريم ببكـ.ـاء شديد: انتي هتضحي عشاني 
نور: يا مريم انتي لازم تفضلي جنب يحيى، هيتـ;ـعب اوي لو بعدتي عنه 
مريم حضنتها بقوة وبكاlء شديد 
مريم: معروفك ده مش هنساه لآخر يوم بعمري 
في اليوم التالي 
في نادي فاخر خاص بالاشخاص من طبقة الاغنياء 
هايدي: واتفقت معاها على كل حاجة
روز: والله انتي وحدة مجنونة في وحدة عاقلة  تجوز جوزها 
هايدي: ع الاقل هخلص منه ده معقد  و كمان اهو  ينسى موضوع الخلفة ده 
روز: طب ما تط'لقي منه 
هايدي: انتي مجنو'نة عايزاني اضيع كل الي وصلتله 
روز: ليه يعني منتي كمان بنت اغنياء
هايدي: ايوة بس اهلي مش هيوفرولي ربع الي عملهولي قاسم 
روز: ازاي يعني 
هايدي: قاسم ناجح ومشهور جدا وكل الناس بتحبه كل فترة بيشتريلي احلى واغلى قطعة الماس وما بيخلنيش احتاج حاجة ده  غير التلات اربع مصانع الي سجلهم باسمي 
روز باعجاب شديد: على كدة احنا ما شوفناش العز على اوصوله 
هايدي: قاسم لازم يتجوز باسرع وقت ده متفق مع دكتور علشان موضوع الخلفة 
روز: يا انهاlر اسود ده هيكشفك بسرعة انك بتاخدي موان#ع 
هايدي بفز'ع: ما توطي صوتك هتفـ.ـضـ'ـحينا 
روز: طب هتعملي ايه
هايدي وهي بتشرب من الكأس: ما فيش بكرا هشوف الشغالة وهقنع قاسم بيها  
روز بضحك: قاسم الألفي هتجوزيه شغالة 
هايدي: اسكتي بقا انا لازم افكر ازاي هقنعه 
عند مريم ونور 
كانو قاعدين بيفطرو
مريم: هايدي دي مش سهلة يا نور انا خـ.ـايفة عليكي منها 
نور: ما تقلقيش عليا يا مريم، احكيلي عنهم شوية 
مريم: يا ستي  هايدي ست مغـ.ـرورة ومتكبرة بس للأمانة حلوة ورشيقة وكل لبسها براندات وبتصرف فلوس ببزخ اعتقد عندها ٢٤ سنة او كدة 
نور: وليه عايزة تجوز جوزها ست تانية
مريم: لانها مش بتحبه، هي بتحب فلوسه ومش عايزة تخلف منه دي حتى ما بتنامش معاه بالجناح بتاعه 
نور باستغراب: ايه الست الهـ.ـبلة دي 
مريم: بس لو تشوفي قاسم بيه
نور  و هي بتاكل: ماله 
مريم بسرحان واعجاب: ده وسيم وسامة غير شكل، طول بعرض وجس#مه رياضي ونظراته حادة وحلوة اوي ولبسه انيق اوي بس معتمد اللون الاسود مش بيغيره 
نور توقفت عن الاكل  و نظرت الى مريم بسخرية: طب ليه ما تجوزتيه 
مريم:  دي محظوظة الي هتتجوزه 
نور بشقة: يحيى 
مريم بفز'ع: يحيى ارجوك ما تفهمنيش غلط 
و استدارت ولم ترى احد 
نور بضحك: عشان تتكلمي عدل 
مريم وكزتها: ماشي، اكملك بقا عن قاسم بيه. 
نور بلا مبالاة: كملي يختي 
مريم: قاسم بيه  عنده ٣٠ سنة وطباعه  صعبة شوية، وبيحب النظام اوي كل حاجة عنده مترتبة بيكره حاجة اسمها فوضى
بالوقت ده نور ميلت نظرها نحو باب غرفتها، كانت الغرفة  في حالة فوضوية بشكل كبير 
نور: ده باينة من اولها 
مريم: نور لازم تاخدي بالك كويس، قاسم بيه عصبيته مخيفة لما تشوفيه اتعصب اهر'بي من قدامه 
نور: يا لهوي انا بخاlف من شكلي بالمراية فما بالك لو اتعـ'ـصب عليا 
مريم بحـ.ـزن: ما كنتش حابة انه وحدة فينا تتحط بالموقف ده 
نور: مريم انتي لو ضحيتي هتخسري حب عمرك وكمان يحيى هيخسرك، بس انا لو ضحيت مش خسرانة حاجة 
مريم حضنت نور
مريم بدمـ.ـوع: انا اتأخرت ع الشغل هروح بقا 
نور: خدي بالك من نفسك يا حببتي 
في شركة فخمة جدا تمتاز بالتصميم العصري والنظام فيها 
يدخل مديرها بأناقته المعتادة ووسامته الطاغية، نال احترام واعجاب الجميع انه قاسم الألفي 
دخل الى مكتبه وطلب فنجان القهوة خاصته ثم باشر عمله سريعا 
بعد عدة دقائق 
يدخل شاب وسيم أخر 
سيف صديق قاسم وشريكه في العمل 
ذهب مباشرة الى مكتب قاسم 
و دق الباب سريعا ثم دخل قبل ان يأذن له 
سيف: وحشتيني يا قلبي 
قاسم بغيظ: ما تعقل بقا يا زفـ.ـت ايه الكلام الي ع الصبح ده 
سيف بضحك: بضحك معاك مالك يا عم 
قاسم: جهزت الاوراق بتاعت صفقة النهاردة ؟
سيف: اه كله تمام يا باشا، ايه مش هتطلبلي قهوة 
قاسم: اشربها بمكتبك يلا 
سيف: ماشي يا عم 
و اكمل بجدية: صحيح المبلغ الي قولت عليه اتحول لحساب مدام هايدي من شوية  
قاسم ببر'ود: تمام 
سيف بعصبية: لا مش تمام يا قاسم، انت كدة بترمي فلوسك 
قاسم بغ'ضب: سيف دي مرlتي 
سيف بهدوء: منا عارف انها مراتك بس انت كدة بتعودها تصرف بهـ'ـبل، بقالك سنتين متجوزها وصرفت حوالي تلاتة مليون على لا شيء  ده غير الفلوس الي مش بنراقبها، مصانعك الي باسمها قاعدة بتخسر يا قاسم 
قاسم بشرود: انت عنك حق 
سيف وضع كفه على كتف قاسم وقال: احنا لينا سمعتنا بالسوق يا قاسم يعني لازم تحسب حساب الكلام ده  
قاسم: هشوف الموضوع ده بعدين 
سيف: ايه رأيك نتغدى مع بعض 
قاسم: لا انا عارفك هاتاخدني ع نفس المطعم 
سيف: بقالي فترة بروح ومش بشوفها هناك انا بروح مخصوص عشان اشوفها 
قاسم: يا عم انت ايه الي حببك في جرسونة 
سيف: مش حب يا قاسم اعجاب اسمه اعجاب 
قاسم: يلا على مكتبك مش عايز اشوف وشك 
سيف: حاضر انت الي خسران 
في المساء 
عاد قاسم من عمله توجه الى جناحة الخاص وبدل ثيابه 
قاسم: فين هايدي هانم 
مريم بتـ.ـوتر: لسا ما رجعتش يا فندم 
قاسم بنرفزة: ماشي 
واستدار ليذهب 
مريم: نحضر العشا يا قاسم بيه 
قاسم ببـ.ـرود: لا 
ذهب الى ساحة التمارين الخاصة به 
عبارة عن ساحة كبيرة جدا وفيها احدث وافضل الالات الرياضية وتتواجد في المنطقة الخلفية من القصر 
بدأ بالتمرين وضغط على نفسه بشدة كان يتعـ.ـرق بشكل كبير ويفكر بتلك الزوجة لا مبالية لأي شيء فهو يشعر انها لا تحبه لكنه لا يريد ان يتركها هو دون ان يتأكد 
بعد اكثر من ساعة 
انهى قاسم تمرينه وذهب ليأخذ شاور 
و عادت هايدي الي القصر تزامنا مع نزول قاسم عن السلم 
قاسم بغضب مكتوم: كنتي فين 
هايدي بتـ.ـوتر: بالنادي 
قاسم بصوت عالي: ايه النادي الي بتروحيله من الصبح لاخر الليل 
هايدي: انا اسفة 
وقربت منه طبعت بو#سه على خدة 
قاسم بأمر: من النهاردة ما فيش خروج من البيت الا مع حراسة وتحركاتك كلها تحت امري 
هايدي بخنـ.ـقة: حاضر 
نظر اليها باستحقار و ذهب ليتناول العشاء 
بعد دقائق 
قاسم بنبرة امر: بكرا هتروحي للدكتور يتابع حالتك عشان الحمل 
هايدي بتوتر: انا لاقيت حل مناسب 
قاسم: قولي 
هايدي: تتجوز 
قاسم بصـ.ـد@مة: ………يتبع 
هايدي: تتجوز 
قاسم بصـ.ـد@مة: نعم يختي ؟؟ عايزاني اتجوز عليكي عادي كدة ولا فارقة معاكي 
هايدي بتوتر بخوف: لا انت ما فهمتش عليا، انا قصدي  انك تتجوز بنت بغرض الخلفة وبس يعني تجيبلك البيبي الي نفسك فيه 
قاسم  بغضب: اسمعي يا بنت منصور ان كنتي حابة اني اتجوز عليكي ما عنديش مانع بس يكون بعملك انتي وهيا بالنسبالي نفس الشيء يعني الي اتعملك هيتعملها بالزبط مهما كانت البنت وهتكون من اختيارك انتي 
هايدي كتمت غضبها وقالت: وانا موافقة 
و اكملت في سرها: ده ان قدرت تعمل حاجة انا هكتم على نفسها دي حتت شغالة 
اما قاسم ترك العشاء وذهب الى جناحه الخاص ليفكر مع نفسه: 
معقول في ست تقبل ان جوزها يتجوز عليها عادي ؟ ماشي يا هايدي لنشوف اخرتها معاكي ايه 
وحمل هاتفه واجرا اتصال 
قاسم: الفلوس الي في حساب هايدي هانم تتراقب كويس وممنوع تزيد عن ٥٠٠ الف جنيه  
و رمى هاتفه باهمال 
عند مريم كانت في المطبخ 
و بتكلم  نفسها: الله، ده قاسم بيه ناوي يكسر عين عقربة هانم، والله انك جدع،دنتي هتشوفي عز يا بت يا نور يلا الحمدلله اني عندي صاحبة كويسة زيك لازم اكلم هايدي هانم بخصوص نور 
صعدت مريم ودلفت الى غرفة المكتب الخاصة بهايدي 
هايدي بغرور: ها هنمضي العقد ولا استسلمتي 
مريم: انا عندي اقتراح يا مدام هايدي 
هايدي بسخرية: ابهريني بيه 
مريم: بصي يا مدام انا بحب خطيبي جدا وما اقدرش اسيبه 
هايدي بغضب: يعني ايه 
مريم بسرعة: بس انا عندي البنت الي ممكن تقوم بالمهمة دي وصدقيني البنت عاقلة وهادية وكمان صاحبتي ومالهاش حد هنا خالص زيي وانا اضمنهالك 
هايدي بتفكير: امممم، خلاص مش مهم هنخلي الاتفاق على مهو معاكي بس نغير البنت الي هتقوم بالمهمة 
مريم بارتياح: تمام امضي فين يا مدام؟
هايدي بغرور اكبر: تعالي امضي هنا 
مضت مريم ع العقد 
هايدي بتكبر واضح: اتفضلي ده شيك تمن تعبك 
مريم بفرح: شكرا يا هانم 
مر الوقت وعادت مريم للبيت 
مريم بفرح: نور يا نور 
نور بخضة: ايه ايه مين ما.ت 
مريم: الشيك اهو مضيت العقد مع العقربة 
نور بابتسامة حزن: الحمدلله يا حببتي ان شاء الله نقدر نعالج يحيى بسرعة 
مريم: انا خدت اجازة بكرا وهروح بسرعة احول الفلوس عشان يعمل العملية 
نور: الحمدلله 
مريم: نور كتب الكتاب هيكون اليومين دول 
نور بحزن: عارفة 
مريم بابتسامة: بس يا بت البيه قال انه هيعيشك ملكة زيك زي هايدي 
نور: الفلوس مش كل حاجة يا مريم، انا كان نفسي احب واتحب زيك انتي ويحيى حب حقيقي يكون مليان اهتمام 
مريم: معلش يا حببتي كل واحد بياخد نصيبه وده كان قرارك 
نور حضنت مريم بشدة 
مريم: بقولك ايه تعالي اسرحلك شعرك زي زمان 
نور بحماس: يلا 
في اليوم التالي 
كان قاسم قاعد بيفطر كالعادة مع هايدي 
هايدي: انا لقيت البنت المناسبة 
قاسم ترك من ايده الملعقة ورفع نظره لها: بالسرعة دي، اتاريكي باقية مرتبة كل حاجة 
هايدي بتوتر: لا بس انا اعرف بنت كويسة وهادية وبعيدة عن الانظار يعني مش هتعمل مشاكل 
قاسم: ومين هي بقى 
هايدي: بنت اسمها نور انا هديك العنوان بكرا عشان كتب الكتاب 
قاسم مسك ايدها بعن.ف وقال: انا الي هقرر متى كتب الكتاب مش انتي الي تفرضي قراراتك عليا 
هايدي بخوف وتألم: انا اسفة 
خرج من القصر وهو اشبه ببركان ينفجر 
و ذهب الي الشركة 
قاسم: بيانات حساب هايدي هانم في البنك تكون عندي حالا 
الموظف: حاضر يا فندم 
قاسم: رشا 
رشا: نعم يا فندم 
قاسم: ابعتي ايميل لهايدي قوليها اني عايز العنوان 
رشا: عنوان ايه يا فندم 
قاسم بعصبية: وانتي مالك شوفي شغلك بسرعة 
سيف: ايه يا عم مالك صوتك معبي الشركة 
قاسم: تعال نتكلم في المكتب 
و ذهبو الي المكتب 
قاسم كان ماسك الاوراق يقرأها 
سيف: ايه يا قاسم مالك 
قاسم: كل المصانع الي تسجلت باسم هايدي ترجع لاسمي تاني وتستلم انت ادارتها 
سيف بابتسامة: ليه بقا 
قاسم: لانها ست مهملة والمصانع بتخسر من وراها 
سيف: تمام 
قاسم: سيف اليوم العصر تكون جاهز 
سيف باستغراب: ليه 
قاسم: عشان تشهد على كتب كتابي 


سيف بصد@مة: يا انهار اسود 
قاسم: ليه 
سيف: قاسم الألفي هيتجوز تاني 
قاسم: اه 
سيف ؛ للدرجة دي مزعلاك هايدي 
قاسم: لا هي الي طلبت مني 
سيف بصد@مة: نعم ؟؟ 
قاسم رفع نظره لسيف بلامبالاة ثم عاد يقرأ الورق 
قاسم: من النهاردة كل جنيه يدخل لحساب هايدي هانم او يطلع يكون عندي بياناته وتحط عليه رقابة تامة 
سيف: اوك 
رفع قاسم سماعة الهاتف 
و دلف الموظف 
قاسم: امسك العنوان ده تعرفلي مين الساكن بالشقة ومعلومات كل شخص منهم بالتفصيل الممل 
الموظف: حاضر يا فندم 
بعد عدة ساعات 
ذهب سيف الى مطعمه المفضل ولم يرى تلك الجرسونة التي اعجبته 
سيف: لو سمحت كان في هنا جرسونة بيضة وشعرها بني هيا فين 
الجرسون: قصدك عن نورسين لا دي سابت الشغل هنا 
سيف: طب انت عارف عنوانها ؟ 
الجرسون: لا والله يافندم  
سيف: اوك شكرا 
بعد وقت 
في الشركة 
الموظف: من حوالي ساعة يافندم اتحول مبلغ ٣٠٠ الف جنيه من حساب الهانم 
قاسم: عايز كل المعلومات عن الي سحب المبلغ 
الموظف: تمام يا فندم، الملف ده الي فيه المعلومات عن العنوان 
قاسم: تمام 
خد الملف وبدأ يقرأ فيه 
و اتصدم لما شاف صورة مريم الشغالة 
بيقول لنفسه: هي حصلت يا هايدي اخترتي شغالة في قصري عشان تفرضي شخصيتك عليها  اكيد المبلغ ده اتحول ليها دفعتي فلوس عشان تخرسيها، ماشي انا هعلمك الادب 
ما كملش قراءة عن ايمان لانه عارفها 
فتح ع ملف نور 
و اول ما شاف صورتها استغرب 
وقال: مين البنت دي ؟ 
وبدأ يقرأ بملفها على اقل من مهله 
بعد شوية رجع الى القصر 
قاسم بغضب مسك ايد هايدي: هي حصلت يا هايدي هانم  عايزة تجوزيني خدامة في قصري 
هايدي بدموع: ااااه انت بتوجعني كدة 
دفعها قاسم حتى سقطت على الارض 
وقالت بدموع: مش هيا، انا قولتك عن صاحبتها مش هي 
قاسم قرب منها ومسك شعرها: انا عارف بلاويكي يا هايدي ويا تمشي عدل يا اما هسود عيشتك 
وصاح بغضب: فاهمة 
هايدي بر.عب: فاهمة فاهمة 
مر الوقت 
و عادت مريم للبيت 
مريم بارتياح: انا مبسوطة اوي يا نور 
نور كانت حاطة ماسك على وشها ورافعك شعرها كحكة فوضوية ولابسة بجامة مرسوم عليها سبونج بوب 
قالت: لييه 
مريم: دفعت فلوس العملية ويحيى هيبدأ علاج من بكرة عشان العملية الفترة دي 
نور بارتخاء: كويس 
مريم بضحك: ايه  الي عاملاه بنفسك ده
وقامت تغير هدومها بالاوضة 
رن جرس الباب 
قامت نور تفتح الباب 
نور: اكيد ده الزبال 
و مسكت كيس الزبالة من المطبخ وراحت تفتح الباب 
ما ان فتحت الباب حتى وجدت شيخ ومعه شابين وسيمين لدرجة ومن الظاهر انهم اغنياء 
نور كانت مصدومة 
ولم تقل صد@مة قاسم وسيف والشيخ عنها لانه شكلها كان مر.عب ومضحك 
قفلت الباب بوشهم بسرعة واتجت الى غرفتها 
خرجت مريم من غرفتها على صفع باب غرفة نور 
مريم: مييين ع الباب، والله دي بنت مجنونة 
وراحت فتحت الباب 
وانصدمت بوجود قاسم 
و دخلتهم  
بعد دقائق خرجت نور مرتدية فستان ربيعي طويل بالون البينك وشعرها مرفوع ذيل حصان كانت جميلة جدا 
مريم: تشرب ايه يا قاسم بيه 
قاسم ببرود: ولا حاجة، عايز اتكلم مع الانسة شوية  
مريم: اتفضل 
و ذهبت مريم بسرعة الي الشقة المقابلة 
اخبرت جارهم  الحاج عمر  و مراته عشان يقعدو مع الجم١عة 
جلست نور مقابل قاسم تماما وهي تتحاشى  النظر في عيناه اما هو عيناه كالصقر افترستها 
دلف الحج عمر وجلس مع قاسم 
الحج عمر:  بص يا ابني احنا ناس ماشين على عادات وتقاليد اهلنا، معندناش بنات تتجوز من غير ما تنطلب رسمي من اهلها وبما ان نور اهلها مش هنا فأنا اهلها
قاسم: تمام يا حج،  انا يشرفني اطلب ايد الانسة نور على سنة الله ورسوله وانا زي الانسة نور اهلي مش موجودين حاليا بس صاحبي سيف بينوب عنهم 
الحج عمر: ربنا يخليكو لبعض يا ابني 
ثم اتجه لنور وقال: ايه رأيك يا بنتي 
نور ببرود: موافقة 
نظر لها قاسم بطرف عينه 
اما هي فوضعت قدم فوق الاخرى مما استفز قاسم
الحج عمر: يبقا نقرا الفاتحة 
بعد شوية تم كتب الكتاب 
نور مش مركزة معاهم 
قاسم مسك ورقة ومضاها وقال: انا كتبتلك مصنع كامل باسمك وبكرا هبعتلك وحدة تروحي معاها تختاري الشبكة الي تعجبك وفستان الفرح ولو ما عجبكيش حاجة ابعتيلي خبر وانا هتصرف  الفرح هيكون الخميس الي جاي 
نور هزت رأسها 
مريم: تشرفنا بنسبك يا قاسم بيه 
قاسم هز رأسه بغرور 
وقال باستغراب: انتي ليه بينادوكي نور مع انه اسمك بالبطاقة نورسين 
نور بلا مبالاة: اختصار 
قاسم بغرور: امممم 
المساء 
مريم: دي السنارة غمزت يا بت وهتعيشي بالعز 
نور بقلق: انا مش مطمنة يا مريم قلبي مقبوض  و مش طايقة الي اسمه قاسم ده
مريم: ليه بس يا بنتي 
نور: قاسم ده باين عليه قوي وعصبي انا خايفة منه 
مريم  بسخرية: انتي نور الي ما حد يقدر عليها خايفة
نور: بس انا مستغربة من سيف صاحبه 
مريم بغمزة  : ده كان سرحان فيكي يا بت ذوبتي قلوب الاغنياء 
نور: بس يا مريم هزعل 
مريم: خلاااص اهو 
عند سيف في بيته 
كان جالس في الحديقة 
ويتأمل النجوم وبيدخن سيجارة بيده و يحمل كأس 
كان مهموم وسرحان 
سيف: يعني كل ما تعجبني بنت تكون بتتقرب مني عشانك يا قاسم، ودي عشان  عجبتني كمان رحت اتجوزتها، ليه حظك حلو يا صاحبي وانا لأ
و اغمض اعينه بقوة ورمى الكأس ليتفتت 
عند قاسم 
عاد لقصره 
وصعد لجناحه دون ان يتكلم مع هايدي 
كانت هايدي في جناحها فضولها يأكل بها 
و ما مرت دقائق حتى وصلت صورة سربها احد الحراس لها من كتب كتاب قاسم 
هايدي بصد@مة: مين البنت دي، لالا دي مرات قاسم، يا لهوي دي حلوة اوي  والله لأخرب بيتك يا مريم 
بدأت نار الغيرة تحرقها 
و ذهبت غاضبة الى جناح قاسم
دقت الباب 
فتح لها قاسم ولم يسمح لها بالدخول 
قاسم: نعم ؟؟ عايزة اييه ؟ 
هايدي: عايزاك تطلق البنت الي تجوزتها…
يتبع 
هايدي: عايزاك تطلق البنت الي تجوزتها
قاسم ببرود: روحي نامي واتغطي كويس يلا 
هايدي بعصبية: انا بتكلم جد 
قاسم جن جنونه ومسكها من شعرها وقال بنبرة تهد.يد: صوتك ما يعلاش يا مدام هايدي بلاش تشوفي حاجة مش هتعجبك 
هايدي بوجع ودموع: سيب شعري بتوجعني 
قاسم دفعها بقوة واغلق الباب في وجهها 
جلست هايدي على الارض تبكي بصمت ثم ذهبت الى غرفتها 
عند سيف 
رن موبايله 
سيف: الو 
روز: ازيك يا سيف عامل ايه 
سيف باستغراب: انسة روز، اهلا انا كويس انتي ازيك 
روز: انا كويسة كنت حابة اشوفك بكرا ونشرب قهوة مع بعض 
سيف بيتكلم مع نفسه باستغراب  : تشوفيني ؟ 
وقال بصوت واضح: تمام يا انسة روز اشوفك بكرة 
قفلت روز الخط 
و جلست على سريرها مبتسمة بشدة 
و اخذت تفكر به وتبني احلامها 
في اليوم التالي
ذهبت نور الى مصمة الازياء لاختيار فستان الزفاف 
نور كانت ترتدي فستان مليء بالخرز ومنفوش جدا 
نور بضيق: برضو ده مش حلو 


صاحبة المعرض باستغراب: دي احدث الموديلات يامدام نور 
نور بتوتر: بس ما عجبنيش حاجة، قولي لقاسم انه مافيش حاجة عاجباني 
صاحبة المعرض: حاضر يافندم 
بعد وقت كان قاسم بالمعرض 
و نور غيرت الفستان ولبست هدومها 
قاسم ببرود: مالك يا نور ؟ 
نور بزعل: ما فيش حاجة عاجباني خالص 
قاسم وقد شعر بحزنها قرب منها وقال: ولا يهمك انا هجيبلك احسن مصممين الازياء وتقوليهم عن الديزاين الي عايزه 
نور بحماس: بجد 
قاسم وقد شعر بسعادة داخلية استغربها في نفسه وقال: اه، قوليلها مواصفات الفستان عشان تشوف اذا تقدر تعمله 
نور: انا عايزة فستان سيمبل بيشبه فساتين العصر الفكتوري بس بلمسة عصرية 
صاحبة المعرض باعجاب: ازاي يعني 
نور: يعني الوسط يكون كورسيه بيضا متغطية بالدانتيل وااكمام نازلة عن الكتف شوية وواسعة وشفافة ومن تحت يكون منفوش شوية  مش كتير ومليان ترتر وذيله من ورا طويل 
صاحبة المعرض وهي بتتخيل بالفستان: امم تمام يا مدام، واضح انه ذوقك حلو اوي ومختلف 
نور بضحكة: ميرسي، اه وبالنسبة للطرحة عايزاها تكون طويلة ومليانه دانتيل من تحت وعايزاها بتبرق 
صاحبة المعرض: تمام يا مدام هنبدأ الشغل من النهاردة 
قاسم: لازم الفستان يجهز بظرف يومين لان الفرح الخميس ده 
صاحبة المعرض: ولا يهمك يا قاسم بيه هنشتغل ليل نهار عشان نجهز الفستان، انا اخدت قياسات الهانم وهبدأ الشغل حالا 
قاسم: لو احتجتي مصم يساعدك كلميني
و مسك ايد نور وخرج 
نور كانت بتبص لايده الي ماسكة ايدها ومصدومة بس ماشية معاه عادي 
نور: انا هروح لوحدي
قاسم ببرود: مش هنروح 
نور باستغراب: اومال هنعمل ايه 
قاسم بنفس البرود: هنتغدا مع بعض 
نور: بس انا مشغولة 
قاسم برفعة حاجب وقف ونظر لها: مشغولة بايه 
نور بتوتر: ها مين المشغول ؟ لا انا ابدا ما ورايش حاجة 
قاسم: طيب امشي 
عند سيف التقى بروز 
روز: انا مبسوطة اوي انك جيت وما كسفتنيش 
سيف بابتسامة: وانا اقدر اكسف الانسة روز !
روز بابتسامة وخجل: تشرب ايه 
سيف: قهوة 
بعد وقت حط الجرسون القهوة امامهم 
روز: انا كنت حابة اني اتعرف عليك ونبقا صحاب 
سيف بابتسامة: طبعا ده شرف ليا انك تكوني صاحبتي 
روز بتوتر بسيط: بصراحة انا ما بقتش احب اقعد مع هايدي 
سيف باستغراب: ليه 
روز بخبث: عشان هي متكبرة ومغرورة ودايما بتحب تحسسني اني اقل منها
سيف: هي هايدي كدة، اتربت من صغرها على كدة، انتي من عيلة غنية زيها  و يمكن اغنى منهم ومع كدة انتي متواضعة وهادية عكسها تماما 
روز بسعادة: انا ما بحبش الناس المتكبرة خالص دي حتى مش راضية تخلف من قاسم بيه وبتاخد موانع 
سيف بصد@مة: نعم ؟؟؟ انتي بتقولي اييه 
روز بتمثيل الصد@مة والحزن: انا اسفة مش قصدي والله انا ما قصدتش اقول، انا زلقت بالكلام، ارجوك ما تقولش لقاسم بيه، هايدي مجنونة ممكن تمو.تني لو قاسم عرف 
سيف بعصبية: ازاي دنا هقول لقاسم يسود عشيتها، بقاله مدة بيفكر بموضوع الخلفة وهي بتاخد مانع حمل عشان رشاقتها وجسمها ما يبوظش
روز: الموضوع مش عشان كدة، هي مش عايزة تخلف منه عشان مش بتحبه وعايزة تاخد فلوسه وتصرف براحتها 
سيف بعصبية: انا عارف انها طماعة بس الحق على قاسم الي دلعها زيادة 
روز بدموع حطت ايدها على ايد سيف: ارجوك يا سيف ما تقولش لقاسم انا ممكن اروح فيها 
سيف انصدم من حركتها لكنه حس بخوفها لما شاف دموعها ومسك ايدها وقال: خلاص يا روز مش هقوله بس بشرط 
روز: ايه 
سيف: اي حاجة تقولهالك هايدي تقوليلي عليها 
روز ؛ عايزني اخون صاحبتي ؟ 
سيف: دي صاحبة مش كويسة وهتأذي قاسم عشان كدة انتي لازم تبعدي عنها وتنقذي قاسم من شرها 
بعد وقت ذهب سيف 
و بقيت روز تنظر الى اثره بابتسامة نصر 
روز: كدة تمام،بدأ الشغل 
اما سيف 
كان شارد الذهن 
بيكلم نفسه: والله ووقعتي يا هايدي وما حد سمى عليكي، انا هبعدك عن قاسم باي شكل، نور هي الي تستحقه وهتحبه مع الوقت وهيحبها، ده مهما كان صاحب عمري مش هسمح لحد يأذيه  
في مطعم كلاسيكي فاخر يمتاز بالديكور العصري ممزوج مع مناظر تاريخية وقديمة 
نور باعجاب بالمكان: المطعم ده تحفة 
قاسم  كان يقرأ قائمة الطعام: تحبي تطلبي ايه 
نور: مش عارفة  
بعد وقت طلب قاسم الطعام وبدأو بالاكل قاسم كان مركز مع نور بشكل كبير ومن الواضح انها بتعرف تاكل بالشوكة والسكين كويس اوي وواضح انها بتعرف اتكيت الاكل والقعدة وفاهمة كويس اوي  
قاسم: طلعتي مش سهلة وبتعرفي حركات الاغنياء 
نور برفعة حاجب: ليه هم الاغنياء بس الي بتعاملو باتكيت ؟
قاسم: لا مش شرط 
نور: على فكرة ده اسلوب اكل يعني مش شرط اكون غنية عشان اكون راقية 
قاسم ببرود: اممم فعلا 
بعد وقت 
خرج قاسم ومعه نور من المطعم ووصلها لغاية شقتها 
قاسم بنبرة امر: لبسك يطول شوية يا نور هانم المرة دي انا ما اتكلمتش بس المرة الجاية مش هتخرجي بالبس ده وممنوع خروج من غير حراسة 
نور بغيظ: اولا اسمي نور وبس تانيا وانت مالك فيا البس الي يعجبني 
( كانت لابسة فستان اخضر فاتح   نص كم ولحد الركبة ) 
قاسم مسكها من ايدها بقوة وقال: لا يا حلوة، منا مش هسيبك تلبسي براحتك، طالما لبسك مش عاجبني مش هتلبسيه تاني 
ترك ايدها واثر ايده علم على ايدها
نور بعصبية نزلت من العربية ورزعت الباب بوشه 
هو عصب جدا من حركتها فنزل من العربية وذهب باتجاهها 
ومسكها بقوة 
قاسم: ايه الي عملتيه ده 
نور  بخوف من عصبيته: عملت ايه 
قاسم بغضب: اوعك تتكرر تاني، لما اتكلم معاكي تقولي حاضر ومن سكات فاهمه 
نور بغضب: لا مش فاهمة، انت شايف نفسك على ايه، يعني عشان معاك فلوس خلاص تدوس على مخاليق ربنا 
قاسم اتعصب وكان هيتكلم لولا قاطعه صوت الموبايل 
استغلت نور انشغاله وفرت هاربة الى شقتها 
قاسم انتبه لهروبها وذهب الى الشركة 
مرت الايام بسرعة 
ما بين انشغال نور في تحضيرات الزفاف 
و انشغال قاسم في صفقاته 
و سيف بقا يكلم روز كتير 


و هايدي غضبها بيزيد بعد ما قاسم سحب الفلوس من حسابها 
اليوم الفرح 
عاد قاسم باكرا الى القصر 
قاسم  بسخرية: مش هتحضري فرحي يا هايدي هانم 
هايدي ببرود: لأ 
قاسم باستغراب وسخرية: ليه نور هتزعل، المهم يلا اجهزي عشان تسافري 
هايدي بصد@مة: اسافر ؟؟ 
قاسم: اه، عشان اخد راحتي مع عروستي الجديدة ولما نروح شهر العسل ترجعي تاني 
هايدي: لا انا مش هسافر، انا عايزة اقعد عند اهلي يومين 
قاسم بسخرية: وهم فاضينلك ؟ دول بيحضرو لفرحي 
هايدي بعصبية: خلاص بقا هروح عند روز 
قاسم: تمام 
في الفرح 
كانت القاعة من ارقى واجمل القاعات،فاخرة جدا 
كانت نور ترتدي فستانها الابيض الذي صمم بناءً على طلبها و هيلز ابيض بسيط جدا وتاج ملكي فاخر كانت كالأميرات تهبط عن السلم وتمسك باقة الورد الابيض من ازهار التوليب في يدها واليد الاخري بيد الحج عمر الذي سلمها لقاسم 
اندهش قاسم من كمية جمالها الذي لا يوصف تأملها بسرحان ولم ينتبه كم مر من الوقت لم يكن يريد ان يزيح عيناه عنها  ابدا 
كان كل المدعوين مبهورين بجمال تلك العروس نظرا لبساطة فستانها وهدوء الميكاب مما اظهر كم الاناقة والجمال لديها 
ذهبت روز وسيف الى قاسم ونور 
سيف: الف مبروك يا صاحبي 
قاسم: ربنا يبارك فيك عقبالك 
نظر سيف الى روز بابتسامة 
وقال: آمين 
ابتسمت روز ونور على كلامه 
سيف: الف مبارك يا مدام نور 
روز: الف مبارك يا قاسم بيه 
و اتجهت الى نور وسلمت عليها 
روز: الف مبارك يا نور هانم 
نور ابتسمت 
ووقفو سويا لاخذ صورة معا 
اتت بعد ذلك مريم 
وتصورت مع نور 
مريم بدموع: الف مبارك يا حببتي 
نور: انتي هتعملي فيها ام العروسة 
مريم بضحك: اديني بجرب 
بعد وقت انتهى الزفاف وذهب جميع المدعوين 
نور جلست على الارض في القاعة وخل-عت  حذائها 
نور: اه ياني اه، ما كنش يومك يا نور، انا رجليا  ورمو من الهيلز الغبي ده 
قاسم بصد@مة  و غضب: ايه الحركات دي قومي هتفض-حينا 
نور: يا عم اتنيل انا في ايه وانت في ايه 
قاسم نزل لمستواها ومسكها من ايدها بعنف ورفعها وقال: مش مرات قاسم الألفي الي تعمل الحركات دي 
نور بتعب: انا تعبانة اوي عايزة انام 
بعد وقت وصلو القصر واول ما دخلو كانت هايدي لسا طالعة وباين عليها معيطة  
هايدي ببحة: انت جيت 
نور بابتسامة: ازيك يا هايدي هانم 
هايدي بتكبر: انتي مين اصلا 
نور بضحكة صفرا: انا ضرتك يا قلبي،والله  انا حبيتك اوي واضح اننا هنكون صحاب 
هايدي بغرور: عن اذنكم 
وقبل ما تذهب 
نور عملت نفسها دايخة 
وقالت: اه قاسم انا تعبانة اوي شيلني لاوضتي، قصدي لجناحي 
تقدم قاسم منها وشالها 
هادي كانت تنظر لهم بغيظ ثم ذهبت الى عربيتها وصلت رسالة على موبايلها كانت صورة قاسم ونور وسيف وروز 
هايدي بغيظ: حتى انتي يا صاحبتي روحتي لفرحه 
وصل قاسم جناحه 
كان مزين بأجمل الزينة 
كان شايل نور بين ايديه قام رماها على السرير بعنف 
نور بألم: يخرب بيتك ضهري اتفلق 
قاسم بغضب: اتلمي واتكلمي عدل 
نور: انا هقوم اغير احسن ما اسمع تفاهتك 
و مشت من قدام قاسم 
مسكها من شعرها وقال: …….. يتبع 
نور: انا هقوم اغير احسن ما اسمع تفاهتك 
و مشت من قدام قاسم 
مسكها من شعرها وقال بصد@مة  وعصبية 
: تسمعي ايييه ؟؟ تفاهتي ؟ ده انا هخليه يوم اسود على دماغك 
نور بعصبية: سيب شعري
قاسم ساب شعرها ومسك ايدها بعنف: اوعك تستفزيني وتخرجي الوحش الي جواية 
نور بحدة: طب نزل ايدك لتوحشك 
قاسم برفعة حاجب: القطة بقت بتخربش 
نور  بغضب: انت انسان متكبر ومستفز وزباله 
ضربها على وشها ومن شده الضربة كانت هتوقع ع الارض 
تماسكت ووقفت وردت له الضربة على وشه 
هو من شدة الصد@مة الي كان فيها فضل واقف مبلم 
هي استغلت الموقف رفعت فستانها  و هربت للحمام 
فاق قاسم من اثر الصد@مة 
وقال بصوت جمهوري: تعالي قدامي حالا 
ارتعبت نور وبدلت ملابسها سريعا 
قرب قاسم من الباب وقال بغضب: يا اما  تطلعي بكرامتك او هكسر الباب على دماغك 
فتحت نور الباب وهي ترجف من الخوف وترتدي بجامة شورت من الحرير باللون الابيض وتوب عارية الاكتاف بحمالات 
كان فمها ينز.ف اثر ضربة قاسم 
اول ما قاسم شافها نسي عصبيته ونسي هي عملت ايه وبقى يتأملها من فوق لتحت لحد ما انتبه للد.م الي على شفتاها 
قرب منها ومسح الدم وهي غمضت عينيها 
مرت ثواني وفاق قاسم واتذكر عملت ايه مسك ايدها الاتنين بعن.ف شديد و حاصرها على الحائط 
شد خصرها وقربها ليه وقال: انا قاسم الألفي حتت بنت لا راحت ولا جات تضربني على وشي.
نور بدموع وخوف: انا اسفة، خلاص  انا اسفة  
سرح في عنيها الباكية  و هي غرقت في عنيه 
ولم ينتبهو لقرب المسافة بينهم 
اقتربت شفتاه منها 
ليطبع اول قبلة على شفتاها 
والغريب انها بادلته القبلة
لم يعلمو كم مر من الوقت  
فاقت نور على نفسها ووضعت يداها على صدر قاسم الذي كان مستمتعا بطعم شفتاها 
حاولت دفعه وما ان افاق من ذلك الحلم 
حتى ارخى خصرها وهو مصدوم فتلك اول مرة ينجذب  لانثى 
ابتعد عنها وخرج الى البلكونة 
نظرت الى اثره بصد@مة مما حدث للتو 
اما هو اشعل سيجارة واخذ يتأمل السماء 
عند روز 
روز: يا بنتي انتي لو روحتيلهم بكرا يمكن قاسم يزعلك ونور اكيد هتقعد تغيظك فأنا بقولك سافري واتبسطي  احسنلك 
هايدي: انا لا يمكن اسيبهم يتهنو ببعض، هنكد على الي اسمها نور دي واكرها عيشتها 
روز: ربنا يهديكي يا هايدي، دي عروسة يعني قاسم مش هيسمحلك تزعليها، احسن حاجة انك تبعدي عنهم 
هايدي: يا ريتني ما سمعت كلامك، فضلتي تقولي جوزيه الشغالة مش هيعترف بجوازه منها وهتخلفله وينشغل عني شوية اهو اتجوز واعترف بالجواز وشكله الوضع ده عجبه 
روز: قولتلك الشغالة الي عندك مش صاحبتها، مهو لو اتجوز الشغالة اكيد ما كانش اعترف بالجوازة وكان فضلتي انتي الكل بالكل، بس انتي ما حسبتهاش صح 
هايدي: انا بقيت لا طايقة قاسم ولا طايقة الي اسمها نور دي، انا بكرة هرجع القصر تاني وانكد عليها 
روز: فكك منها يا هبلة وركزي على نفسك  
عند نور
اتجهت لقاسم ووقفت وراه 
قالت بابتسامة مع خوف: زعلان مني ؟ 
قاسم نظر لها بطرف عينه وقال: روحي نامي 
نور قعدت على حافة سور البلكونة  
نور: بقولك ايه يا جميل 
قاسم ببرود: نعم 
نور: ايه رأيك ننسى الي فات ونبقى صحاب 
نظر لها بلامبالاة 
وقال: ليه شايفاني بالحضانة 
نور: لا يعم، يعني  نبقا كويسين مع بعض 
قاسم: وانا موافق 


نور بتصفيق وحماس: حلو اوي من النهاردة انت ماي فريند وهتعاملني حلو وممنوع تزعلني خالص 
قاسم بضحك: اوك بس انتي هتسمعي الكلام عشان انا اكبر منك 
نور بفرحة: اوكيه 
قاسم: طب يلا ادخلي نامي 
نور: لييه الجو حلو 
و استدارت قليلا للخلف وكانت ستسقط للأسفل لولا يدين قاسم التي احاطت بخصرها  
نظرت في عيناه وسرحت به 
الحارس: اوباااا ايه المشهد الغرامي ده انا لازم اصور وابعت لهايدي هانم عشان تتغاظ شوية 
حارس اخر: يعم سيبك منها  حرام عليك دي تلاقيها مقهورة اصلا 
الحارس صور قاسم ونور وهي بحضنه 
وقال: لأ لازم يكسر دماغها عشان ما تشوفش نفسها على الناس تاني 
و ارسل الصورة لها 
قاسم: خدي بالك مرة تانية، يلا ع النوم 
نور: حاضر 
و ذهبت للداخل وهو ايضا تبعها 
نور: هنام فين 
قاسم: في الدولاب 
نور بنظرة قرف:  مش لايق عليك الهزار 
قاسم بضحك: طيب نامي يختي 
و رمى عليها الوسادة 
نور: باد بوي 
و قفزت على السرير وغرقت في النوم بسرعة كبيرة 
قاسم بصد@مة: ايه الهبل ده ؟ لحقت تنام ؟؟؟ 
و تمدد جنبها هي كانت بتتحرك كتير  بحركات مفاجئة وعشوائية 
قاسم: والله دي بنت هبلة ومجنونة، دي في غيبوبة مش نايمة 
ثواني  حتى كانت ركبتها في بطنه 
تألم قاسم اثر الضربة بشدة 
وصرخ بها: اييييه نايمة بتخانقي احلامك ؟؟ 
استيقظت مفزوعة من النوم وتتلفت يمين يسار 
نور بصراخ ورعب  : انت عملت فيا اييييه  يا حقير 
قاسم بصد@مة وعصبية  : متخرسي يا غبية، انتي الي عمالة تخانقي احلامك يا هبلة  
و دفعها بيده 
نور فاقت على نفسها: انا اسفة اصلي بتحرك كتير وانا نايمة 
قاسم رمى عليها الوسادة الصغيرة 
وقال: نامي، نامي ومش عايز اسمع حسك 
و عادت هي الى غيبوبتها بينما قاسم فضل يبصلها باستغراب شديد 
عند هايدي 
كانت بتقلب في الموبايل وصلت صورة نور بحضن قاسم 
هايدي بغضب: الهانم قاعدة بحضنه 
روز بابتسامة: وريني كدة 
هايدي بغل ودموع  : بصي 
روز بفرح: الله حلوين اوي 
هايدي بصد@مة: انتي معايا ولا معاهم ؟ واصلا ازاي تحضري فرحهم انتي صاحبتي انا 
روز بزعل: انا معاكي يا هايدي، بس ما اقدرش اني ما اروحش للفرح بابا ومصطفى كانو هيزعلو مني اوي  
هايدي بحزن وصوت مبحوح  : معاكي حق صورة عيلتكم المثالية اهم مني، اذا كان مامي وبابي حضرو فرحهم  مش هستغرب منك 
روز بحزن اقتربت منها وحضنتها: ما تزعليش مني 
هايدي: مش زعلانه 
و ذهبت للنوم وهي حزينة للغاية 
في اليوم التالي  
استيقظ قاسم باكرا كالعادة 
كان ينام على بطنه 
فشعر بثقل على ظهره، مرت ثواني حتى ادرك انها نور  تنام معلقة على ظهره كأنها طرزان ويداها تحيط برقبته وارجلها ملتفة حول ارجله 
كانت تقيد حركته تماما 
انصدم من المشهد وحالته التي لا تفسر 
قاسم: يا رب هو انا متجوز قردة 
وقام ووقعت نور عن ظهره 
نور بفزع: الحقونييي  
قاسم بجنون: انتي هبلة يا بت في حد بينام كدة ؟ 
نور: انا كنت نايمة ؟ ياااه ده كان حلم بقا 
قاسم: انتي انسانة مجنونة والله 
نور: يا ابني انا كنت بحلم اني في طيارة ووقعت فيا، الحمدلله كان حلم 
قاسم: اه من الواضح انك افتكرتي اني انا الطيارة، قومي يا هبلة من هنا 
نور: لا عايزة انام تاني 
قاسم: مش هعيد كلامي 
نور باستفزاز  : حاضر الله 
بعد وقت 
لبست نور فستان  بيتي قصير باللون اللافندر وعاري الاكتاف ونزلت قبل قاسم لانه كان باوضة المكتب 
نور: مريومة انتي فييين 
مريم خرجت من المطبخ: صباحية مباركة يا عروسة 
نور بنعاس: عايزة اكل ما اكلتش من امبارح 
مريم بضحك  : يا بنتي شوية وهتشحتي ما تتعدلي بقا 
بعد دقائق دلفت هايدي الى القصر  
هايدي بغرور: مريم حضري القهوة بتاعتي 
نور: معلش مريم من النهاردة بتشتعل معايا مش معاكي وهتحضرلي الفطار شوفي وحدة غيرها 
هايدي بغضب: انتي ما تدخليش في قصري 
قاسم من وراهم بصوت عالي: احترمي نفسك يا هايدي هانم واعرفي مع مين بتتكلمي، دي مراتي والي ليكي هنا ليها زيه بالزبط 
ابتسمت نور بنصر 
نظرت هايدي لقاسم وبعدها لنور نظرة غير مفهومة 
بعد دقائق تم تحضير الفطور 
نور كانت بتتأمل في القصر 
شافت لوحة متعلقة مرسوم فيها حاجات مليانة ثقوب اشبه بالكائنات البحرية 
فجأة وشها بقا اصفر وبقت تترعش شوية  و تصرخ بصوت عالي  : شيلو …شيلو اللوحة دي 
قاسم باندهاش: مالك يا نور في ايه
نور دفنت رأسها بحضنه وقالت هي بتترعش: ارجوك شيل اللوحة دي ارجوك بتستفزني اوي  انا خايفة 
قاسم للخدم: شيلو اللوحة بسرعة ابعدوها عن نظرها 
ثم  قال لنور: خلاص اهدي شالوها 
نور لسا بتترعش: انا مش قادرة اتحمل 
و رجعت تتخيل الصورة بدماغها  واغمضت عنيها بقوة 
مريم بسرعة جابت كوباية مية 
مريم: خلاص اهدي ما فيش حاجة خدي اشربي مية 
شربت نور المية 
قاسم: ممكن افهم ليه التوتر ده دي مجرد لوحة 
مريم: نور عندها رهاب الثقوب  نوع من انواع الفوبيا، يعني اي حاجة مخرومة كتير بتستفزها وبتبقى تترعش منها  و بتخاف 
هايدي بسخرية: اول مرة اعرف بالنوع ده 
قاسم مسك نور وقال بهدوء:  خلاص تعالي افطري 
نور خفت شوية وبقت احسن وراحت معاه 
هايدي استغربت حنية قاسم على نور الي عمره ما اتعامل بيها مع اي ست  و فضلت تبص عليهم 
راحت هايدي للحديقة شوية 
و مسكت الموبايل وعملت مكالمة 
هايدي: طنط رانية ازيك 
رانية: اهلين يا بنتي ازيك يا حببتي 
هايدي بزعل: انا مش كويسة خالص يا طنط 
رانية: انا عارفة انك زعلانة من قاسم، بس يا حببتي هو نفسه يخلف وده حقه وانتي مش راضية تخلفي 
هايدي: انا مش زعلانة عشام كدة، تخيلي يا طنط اتجوز شغالة وبيعاملها احسن مني وعمل منها ملكة، يا طنط انا مش زعلانة انه اتجوز، بس هو بيحاول يكسرني بأي طريقة وانا محتجالك معايا 
رانية بعصبية: شغالة ؟ ده عايز يمرمط سمعتنا، دلوقتي الناس هتتكلم بشرف البنت ويقولو  اكيد اتجوزها عشان غلط معاها، وازاي يزعلك ويكسر خاطرك،لاااا انا مش هسكتله بالليل هكون عندكم 
هايدي بفرح: ايوة يا طنط تعالي وشوفي بعنيكي 
بعد وقت 
كانت نور وهايدي وقاسم قاعدين مع بعض بيشربو قهوة 
هايدي بتقرأ مجلة 
قاسم بيشتغل على اللابتوب 
نور ماسكة الموبايل وبتتصفح 
نور: صور الفرح في كل مكان منتشرة 
هايدي بتكبر: طبعا لانك متجوزة قاسم الألفي 
نور بابتسامة صفرا: مني عارفة 
قاسم مش مركز معاهم خالص 


دلف سيف 
سيف بمرح: صباحية مباركة للعرسان 
نور بابتسامة: اهلا ربنا يبارك فيك 
قاسم: اتفضل اقعد  يا سيف 
سيف بابتسامة: ازيك يا  هايدي هانم 
هايدي نظرت له لانه اول مرة يكلمها بطريقة كويسة 
قالت بصوت مبحوح: اهلا  
استغربها سيف جدا لاول مرة نبرة صوتها تكون خالية من التكبر والغرور
نور كانت متابعة نظرات هايدي لسيف الي كأنها بتدور على اهتمام من اي حد كان 
عند مريم 
كان الحارس بينادي عليها 
مريم: نعم
الحارس: عندي ليكي خبر هيوقع شعر راسك 
مريم: ايه قول بسرعة 
الحارس: لاا اخد حلاوتي الاول 
مريم اخرجت من جيبها نقود واعطته 
مريم: اتكلم في ايه
الحارس: سمعت هايدي هانم بتتكلم بالتلفون كانت بتكلم الست هانم الكبيرة وقالت انها جاية النهارده على هنا 
مريم بصد@مة: يا انهار اسود، طب يلا غور من هنا بسرعة 
وقالت لنفسها: لازم ابلغ نور 
نور دلفت للمطبخ ومسكت خيارة وبدأت تاكل فيها 
مريم: انتي فين كنت عايزاكي بحاجة مهمة
نور: ايه ؟ بقولك ايه يا مريم 
مريم  وهي بتقطع الخضار: ها 
نور: عاملين ايه ع الغدا 
مريم: مش عارفة الست سعاد الي بتقرر، المهم عايزة اقولك انه النهاردة حماتك جاية خدي بالك وجهزي نفسك كويس 
نور بصد@مة: يا انهار اسود مش عاملة حسابي، لازم اجهز من دلوقتي 
سعاد: بتكلمي مين … وشهقت بصوت عالي: يا مدام نور ما ينفعش تدخلي المطبخ 
نور بلامباله: ليه يعني في اسرار دولة ؟ 
سعاد: يا بنتي قاسم بيه هيسود عيشتنا لو  عرف انك هنا 
نور بعدم اهتمام: هقوله اني انا اصريت  ، بقولك ايه عاملة ايه ع الغدا 
سعاد بابتسامة  : انتي نفسك بايه 
نور بحيرة: امممم،نفسي بملوخية بالفراخ 
سعاد: حاضر يا حببتي 
نور: بقولك ايه، انتي تعرفي مامت قاسم 
سعاد: طبعا رانية هانم اعرفها كويس 
نور: كلميني عنها شوية 
سعاد: رانية هانم ست كويسه جدا وانيقة بشكل، بس متواضعة اوي ورغم انها من عيلة غنية جدا الا انها متمسكة بالتقاليد، صدقيني او ما هتشوفيها هتحبيها على طول 
وصلت رانية هانم القصر 
و اول ما دلفت كان قاسم قاعد بيشتغل 
رانية بعصبية: اتجوزت على مراتك يا قاسم ؟ ولا كمان شغالة عايز تمرمط سمعتنا 
قاسم باستغراب: ماما ايه المفاجئة دي 
رانية: مش عايزة اسمع منك حاجة 
قاسم قرب عليه وباس ايدها ؛ نورتي يا ست الكل 
رانية بعصبية: انت ازاي تعمل كدة بهايدي المسكينة،تتجوز عليها ! دي اخر تربيتي فيك يا قاسم …….. يتبع 
رانية بعصبية: انت ازاي تعمل كدة بهايدي المسكينة،تتجوز عليها ! دي اخر تربيتي فيك يا قاسم
قاسم  ببرود: ليه هايدي هانم ما قالتلكيش انها هي الي طلبت مني اتجوز عليها ؟ وكانت ناوية تجوزني شغالة عندي  ؟ 
رانية بصد@مة: الكلام ده حقيقي يا هايدي ؟ 
هايدي بتوتر: بصراحة يا طنط.. 
رانية بعصبية  : ما تكمليش انا الحق عليا صدقتك  
قاسم للخادمة: روحي نادي نور هانم 
و اتجه للرسيبشن 
رانية لهايدي بصوت واطي: كدة تكدبي عليا حسابك معايا بعدين 
هايدي: يا طنط ارجوكي انا عملت كدة عشان قاسم، عايزاكي تساعديني 
رانية: بصي انا الي يهمني مصلحة ابني، اعقلي يا بنتي وريحي الراجل خلاص انتو بقيتو ضراير فاتحملو بعض، انتي الكبيرة والعاقلة عامليها زي اختك 
اتجهت رانية وهايدي  للريسبشن 
رانية  بتريقة: هي فين عروستك يا ابني 
ثواني ودلفت نور 
كانت مغيرة هدومها 
ولابسة فستان طويل باللون البيج مليان ورد نبيتي عند منطقة الصدر واكتافه شفافة ونازلة على مستوى الصدر  
كان شكلها جميل جدا 
رانية هانم كانت تنظر لها باعجاب شديد لجمالها واناقتها رغم بساطة التصميم 
رانية: مين البنت الحلوة دي 
قاسم: مراتي  نور هانم 
رانية باعجاب شديد: تعالي تعالي يا حببتي ايه القمر ده 
نور ببشاشة: اهلا يا طنط، تشرفت اني تعرفت على حضرتك 
رانية بسعادة: انا الي ليا الشرف ايه الجمال ده بس، ربنا يهنيكو ببعض يا بنتي، كان نفسي احضر الفرح بس كنت مسافرة بشغل ده حتى مشوفتش صوركم  
نور جلست بجانب رانية 
و رانية ما شالتش عنيها عنها، كانت فرحانة بجمالها وبشاشتها وحاسة انها شبهها 
هايدي بتمتمة: جبتها تنكد عليهم جات قربتهم من بعض 
رانية لهايدي ونور: بصو يا بنات مش عايزاكم تتخانقو خالص اتعاملو دايما على انكم اخوات مش عايزة اسمع خناقات الضراير دي 
هايدي ابتسمت ابتسامة صفرا 
نور بابتسامة: طبعا هايدي دي زي اختي واغلا واحنا بنتعامل على اننا صحاب، مش كدة يا هايدي ؟
هايدي: اه 
رانية: يا عيني عليكي كدة انتو حبايبي برافو عليكم 
هايدي وضعت  الكوباية بعن.ف وذهبت الى جناحها 
بينما نور ورانية انسجمو مع بعض كتير وكانو بيتكلمو كأنهم بيعرفو بعض من زمان 
في احدى المطاعم 
سيف: في اخبار جديدة عن هايدي ؟
روز: لا، بس هي مش ساكتة لنور وبتحاول تخرب عليها مع قاسم 
سيف: انا مش فاهم ليه تعمل كدة طالما مش بتحبه 
روز بسرحان: هايدي خايفة تخسر الي وصلته وكل حاجة تروح لنور، وكمان اي ست مش هتتقبل فكرة انه جوزها يتجوز عليها حتى لو هي الي جوزته او كانت مش بتحبه 


سيف: قاسم هتكون حياته احسن مع نور، لازم يسيب هايدي باي شكل، نور الانسب ليه وانا حاسس انه هيحبها 
روز: وانا بقول كدة كمان، احنا لازم نخليه يطلق هايدي ويديها حقوقها كاملة 
سيف: انا هتكلم مع هايدي 
روز: هايدي مش هتسمعلك، انا صاحبتها وما بتسمعش كلامي عايز تسمع كلامك انت 
سيف: ع الاقل اجرب، لازم اخرجها من حياة قاسم باي شكل 
روز: انت ليه بتكرهها كدة ؟ 
سيف: عشان مش مقدرة الي هية فيه، ومش بتهتم بقاسم وكمان مش عايزة تخلفله العيل الي نفسه فيه وفوق كل ده بتصرف فلوسه على حجات تافهة، انا مصلحة صاحبي عندي بالدنيا كلها 
روز: حاول تكلمها وتقنعها تطلق منه ع الاقل يكون حد فيهم مرتاح  
في القصر 
مريم: نور انا لازم اخد اجازة 
نور: ليه يا مريم 
مريم بدموع: عملية يحيى بكرة وانا لازم اكون معاه، خايفة عليه اوي 
نور بحزن: ما تقلقيش انا هكلم قاسم يطلبله احسن الدكاترة وهكون معاكي بكرة 
مريم حضنت نور 
نور: بعد كدة هديكي اجازة اسبوع عشان تفضلي جنبه 
مريم: ربنا يخليكي ليا يا حببتي 
نور: مريم عايزة اسألك سؤال 
مريم: اسألي 
نور: هو الي بشتغلو هنا كل كام شهر بياخدو زيادة على المرتب 
مريم: هنا ما فيش زيادات، هو مبلغ معين بناخده اول الشهر 
نور: طب والي بيصرفو على عيلهم بيكفيهم ؟ 
مريم: ما حدش بيهتم ان كفاهم ولا لأ 
نور بعصبية  : ما ينفعش كدة، انا بكرة هدي كل الي هنا علاوة على مرتباتهم وبلغيهم لو حد محتاج  فلوس يطلب مني وانا هديله 
مريم حضنتها وقالت: طول عمرك حنونة يا نور وبتحسي بغيرك، مش زي عقربة هانم المغرورة 
نور: بس يا مريم عيب 
في المساء
و دلف قاسم لجناحه 
وجد نور نائمة بالعرض على السرير والجناح كله حالته فوضويه 
نظر لها بنفاذ صبر  ثم اتجه لها وحملها وعدل نومتها 
و استلقى بجانبها نظر لها بشرود ثم استدار للجهة الاخرى كي ينام
كانت هايدي في جناحها 
موبايلها رن 
سيف: ازيك يا هايدي هانم 
هايدي باستغراب: سيف !! اهلا ازيك 
سيف: الحمدلله، كنت حابب نلتقي ونتكلم شوية يا هايدي هانم 
هايدي: نتكلم في ايه
سيف: هبقى احكيلك لما اشوفك 
هايدي: اوك هشوفك بكرة
سيف: تمام هبعتلك اللوكيشن 
هايدي قفلت السكة وقالت باستغراب: سييف !! عايز يكلمني في ايه يا ترى دي اول مرة يعملها من يوما عرفته 
في اليوم التالي 
كان قاسم ورانية جالسين معا يتناولو الفطار 
رانية: بقولك ايه يا قاسم، انا عارفة انه قلبك مايل لنور اكتر من هايدي بس مع كدة لازم تراعي ربنا فيها 
قاسم بملل: مش لما تاخد بالها من بيتها وجوزها يا ماما، انا اصلا مش فاضي لشغل النسوان ده لا ليها ولا لنور  ، انا اغلب وقتي بالشغل ومش فاضيلهم هم الاتنين 
رانية: معلش يا ابني انا عارفة، مهما كان هايدي البنت الي اخترهالك باباك حافظ عليها عشان يرضى عنك في قب.ره 
قاسم: عايزة اعملها ايه اكتر من الي عملته، مافيش حاجة بتنقصها كل يومين بحول لحسبها مبالغ ضخمة غير الاملاك الي سجلتهم باسمها،  كدة ضمنت حقها وزيادة
رانية: الفلوس مش كل حاجة، مش عايزاك تقسى عليها ولا على نور  
قاسم: ماما ممكن كفاية، انا عارف انا بعمل ايه كويس 
بالوقت ده نزلت هايدي وكانت في قمة اناقتها 
هايدي بابتسامة: صباح الخير 
رانية: على فين يا بنتي 
هايدي: عندي موعد عن اذنكم 
قاسم: ما تمشيش من غير حراسة 
هايدي بابتسامة: حاضر 
و ذهبت 
رانية بعصبية: انت ازاي مش بتسألها رايحة لفين وتقابل مين 
قاسم بنفاذ صبر: ماما انا عارف بعمل ايه وهايدي مش صغيرة عشان اسألها رايحة فين وجاية منين 
بعد وقت خرج قاسم واتجه للشركة 
رانية: نور ليه ما نزلتيش ع الفطار 
نور: ابدا كنت تعبانة شوية 
رانية: بقولك ايه يا بنتي خودي بالك من جوزك واهتمي بيه بدل ما يجيبلكم التالتة اتاريه الموضوع عجبه 
نور بضحك: ده بس يقدر على اتنين 
رانية بتبرق: قصدك ايه يا بت يا نور 
نور بصد@مة: لا يا طنط مش زي ما فهمتي خالص، انا اقصد يقدر على مشاكلنا 
رانية بارتياح: ايوة افتكرت الي ببالي 
في احد المقاهي 
وصلت هايدي 
هايدي: ازيك يا سيف  
سيف: اهلا هايدي هانم، انا كويس انت ازيك 
هايدي كان واضح عليها الحزن: انا كويسه 
سيف: تشربي ايه 
هايدي: ايس كوفي لو سمحت 
بعد دقائق 
سيف: بصي يا هايدي انا عارف انك مش مبسوطة بحياتك، وما بتحبيش قاسم كمان وعارف كمية الملل الي حاسة بيها 
هايدي: ده الموضوع الي جبتني هنا علشانه ؟
سيف: اسمعيني يا هايدي، فكري كويس بالي هقولهولك، انتي وقاسم الحياة بينكم معدومة مش زي اي زوجين، انتي من حقك تحبي وتتحبي وكمان من حقك تطلبي المبلغ الي انتي عايزاه من قاسم وهو مش هيرفض عشان تضمني مستقبلك 
هايدي بدموع: صدقني المشكلة مش من عندي انا حاولت اصلح من نفسي  ، بس قاسم عمره ما اهتم بيا دايما انا ع الهامش بالنسبة ليه، ولا مرة سألني عن حالي او حتى حضني، قاسم بيحب شغله وبس، انا صحيح عارفة انه مش بيحبني بس ع الاقل يعاملني كويس 
سيف: بس انتي كمان مش بتحبيه، وانا وانتي وهو عارفين الماضي كويس، انتي ما كنتيش عايزة تتجوزيه اصلا 
هايدي بدموع: فعلا انا بابا اجبرني عشان سمعته بالسوق وهو وعمي صحاب اوي، سيف انا مش سيئة والله، انا بس ما لقتش حاجة تستاهل اصلح نفسي  عشانها، عشان كدة داريت النقص الي جوايا بالفلوس واللبس والخروجات ده شكلي بس مش حقيقي 
سيف بحزن على حالها: انا معاكي يا هايدي وهقف جنبك بس انتي لازم تسيبي قاسم وتعيشي حياتك، يمكن تحبي حد يستحقك، انا عارف انك مش عايزة تخلفي من قاسم عشان مش عايزة حاجة تربطك بيه، انا بنصحك تبعدي عنه وتشتغلي وتبني نفسك بعيد عنه، واي حاجة محتاجاها انا موجود 
هايدي بابتسامة وسعادة: بجد يا سيف هتقف جنبي 
سيف: طبعا، فكري كويس بالي قولتهولك 
عند قاسم 
قاسم ببرود: سيف فين يا رشا 


رشا: لسا مجاش يفندم 
قاسم: اول ما يجي تقوليله يكون عندي بالمكتب  ، وحضري اوراق الصفقة الجديدة 
رشا: حاضر يفندم، تؤمر بحاجة تانية 
قاسم: لا شوفي شغلك 
بعد ثواني وصلت رسالة لقاسم من الحارس: هايدي هانم قاعدة مع  سيف بيه في **** 
قاسم لنفسه باستغراب: غريبة، ايه الي يجمع ما بين سيف وهايدي 
في القصر 
نور بتتكلم في التلفون 
نور: ها يا مريم طمنيني، يحيى عمل العملية 
مريم بدموع: دلوقتي جهزوه وبعد شوية العملية، انا خايفة اوي 
نور: شوية وهكون عندك يا حببتي 
مريم:بسرعة ارجوكي 
نور: حاضر يلا 
و قفلت معاها واتصلت بقاسم 
قاسم: الو 
نور: قاسم انا لازم اخرج حالا، خطيب مريم بيعمل عملية وانا لازم اكون جنبها 
قاسم: طيب بس خودي الحراسة معاكي 
نور: طيب 
عند قاسم 
اتصل بأحد حراسة 
قاسم: تراقبو المدام نور لحظة بلحظة مش عايزها تغيب عن عيونكم 
و قفل الخط وسرح مع نفسه 
مر اليوم واتى الليل 
الحارس: كله تمام يا قاسم بيه، نور هانم  كانت طول الوقت مع مريم الشغالة وخطيبها عمل العملية ونجحت  
قاسم: تمام 
و ذهب الى جناحه 
نور  بعصبية: انا زهقت انا لازم اروح الجامعة بقالي مدة مش بروح 
قاسم: ما ينفعش، عشان هنطلع شهر العسل بعد بكرا يا حلوة 
نور: عسل ايه ده، لا انا مش عايزة شهر زفت 
قاسم مسك ايدها وقال بعصبية: انا الي عندي قولته وهنطلع ورجلك فوق رقبتك 
نور عصبت وما عرفتش تعمل ايه 
في اليوم التالي 
ذهبت هايدي الى صديقتها روز 
و نور الى مريم ويحيى 
وقاسم لشغله 
عند هايدي وروز 
روز: مالك يا هايدي، حاسة انك متغيرة 
هايدي وبايدها سجارة وقاعدة بارتخاء: انا قررت اطلق من قاسم 
روز بابتسامة: عين العقل 
هايدي عدلت قعدتها وقالت بتوتر: انتي عارفة، انا حاسة اني.. 
روز: انك ايه 
هايدي: حاسة اني بحب سيف
روز بصد@مة: نعم !……………يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
هايدي: بحب سيف
روز بصد@مة: نعم ! انتي اتجننتي ؟ بتحبي سيف ؟ لااااا اكيد انتي تعبانه يا هايدي 
هايدي بدموع: انا حاسة انه هو الوحيد الي بيهتم بيا وبيعاملني كويس 
روز بغيرة: انتي غبية ؟ سيف ده صاحب جوزك المقرب، عايزة تخوني قاسم يا هايدي ؟ 
هايدي: منا هطلق منه 
روز:و انتي فاكرة لو اطلقتي منه سيف هيحبك ؟ فوقي يغبية سيف همه الوحيد مصلحة صاحبه، كل ده عشان قعد معاكي شوية لحقتي تحبيه، انتي اكيد تعبانة الفترة دي 
هايدي بدموع: معاكي حق، انا محدش بيحبني ولا حد بيهتم بيا، انتي عارفه حتى اهلي مش بيهتمو بيا، بابا جوزني لقاسم غصب عني عشان يقدر هو وماما يسافرو ويشتغلو من غير ما يشيلو همي ده حتى بقاله اكتر من ست شهور ما كمنيش بالموبايل، وقاسم  هههه قاسم فاكر كل الدنيا بالفلوس، عمره ما اهتم بيا او حسسني اني زي بقية الستات انا محدش بيسأل عليا يا روز، كل ما بشوف اهتمام من اي حد بتعلق فيه بس ع الفاضي 
روز بدموع: صدقيني يا هايدي هيجي يوم وتحبي فيه بجد، يبقا حد كويس ويحبك ويعوضك عن كل حاجة 
هايدي بضحكت وجع: ومين الي هيحبني ؟ انا الكل فاكرني ست مغرورة ومتكبرة وهمها الوحيد هو الفلوس، بس محدش عارف انه ده قناع بداري فيه النقص الي انا عيشاه، ما يغركيش شكلي واغلى البراندات الي بلبسها وافخم الاماكن الي بروحها، كل ده ولا حاجة، انا خسرت الحاجة الي كل الناس بتدور عليها وهي سعادتي، انا ببص للناس بالشارع بقول يا ريتني بنت عادية بس الاقي حد يحبني واحبه، كل الي احنا فيه ده كدب، الفلوس عمرها ما تعمل ناس 
روز بدموع: ما تقهريش نفسك يا هايدي، انتي لازم تتغيري لازم تعيشي حياتك زي ما انتي عايزة 
هايدي بتمسح دموعها: خلاص يا روز انا نكدت عليكي  اسفة، هروح انا باي 
رحلت هايدي وروز تنظر لأثرها بدموع 
حملت موبايلها 
روز بدموع: الو، هايدي تعبانه جدا ارجوكي ساعديها هي اتظلمت اوي، احنا كدة هنكسرها اكتر، ارجوكي ساعديها تخرج من الي هيا فيه 
و قفلت الموبايل وجلست تبكي بقهر 
روز: سامحيني يا هايدي، سامحيني يا حببتي 
كان وقت الغدا 
و قاسم ونور وهايدي ورانية جالسين سويا 
رانية بفرح: عندي ليك خبر يجنن با قاسم 
قاسم: ايه هو 
رانية: اخوك مالك هيكون هنا الليلة 
قاسم توقف عن تناول الطعام ونظر لها نظرة غير مفهومة وعاد ليكمل تناول طعامه مجددا 
هايدي نظرت له بتمعن 
رانية: مالك يا قاسم ؟ 
قاسم  ببرود: ولا حاجة، عن اذنكم 
و رحل 
رانية نظرت له بحزن وقامت هي التانية 
نور نظرت له ثم نظرت لهايدي 
نور: في ايه ؟ هو مش بيحب اخوه ؟ 
هايدي بتعب واضح  : لا بيحبه بس كان بينهم كم مشكلة زمان ان شاء الله هيحلوها 
نور باستغراب: ومالك وشك اصفر انتي تعبانة ؟ 
هايدي: اه شوية هطلع انام 
نور بقلق: تعالي اوصلك لاوضتك 
و فعلا وصلتها لاوضتها وهايدي كان واضح انها تعبانة جدا 
نور: يا لهوي اعمل ايه البنت تعبانة لازم اقول لقاسم 


و ذهبت الى غرفة المكتب الخاصة بقاسم 
نور  بقلق: هايدي تعبانة 
قاسم بعصبية: وانا مالي فيها  
نور بغضب: يعني ايييه مالك دي مراتك، حرام عليك دي عيانه واضح انها تعبانة جدا 
قاسم مسك نور من ايدها وطردها خارج المكتب وقفل الباب في وجهها 
نور بصد@مة: ايه الكائن ده يا ربي، لا احساس ولا ضمير، احسن حاجة اقول لطنط سعاد تتصل بالدكتور 
بعد ساعة 
اتت دكتورة وفحصت هايدي 
الدكتورة: انا كتبتلها على شوية ادوية وفيتامينات لانها الظاهر مش بتاكل كويس لازم تتغذى لانه مناعتها ضعيفة 
نور: تمام يا دكتورة شكرا لحضرتك 
ذهبت الدكتور ووصلتها سعاد 
نور: هايدي انتي سامعاني ؟ 
هايدي بتعب: اه 
نور: انتي لازم تهتمي بنفسك اكتر وتاخدي الادوية 
هايدي: ما تقلقيش عليا شوية وهتحسن 
نور: هعملك كوباية شاي تعدل مزاجك 
هايدي بابتسامة: اوك 
و  ذهبت نور وفضلت هايدي تبص بأثرها بابتسامة 
هايدي: يا ريت لو عندي اخت، كان زمانها اعز اصحابي 
مر اليوم واتى الليل 
كان قاسم يعمل على اللابتوب 
و نور وهايدي ورانية بيتكلمو 
دلف شاب وسيم جدا  و من الواضح انه في بداية العشرينات 
مالك: ماما 
رانية بسعادة ودموع: مالك حبيبي 
وذهبت لاحتضانه 
مالك: وحشتيني يا ست الستات 
رانية: وانت وحشتني يحبيبي 
مالك ذهب لقاسم 
مالك بابتسامة: ازيك يا قاسم 
قاسم ببرود: كويس، الحمدلله على السلامة 
مالك بابتسامة: مش هننسا الي فات يا قاسم وتاخد اخوك بحضنك 
قاسم نظر له بتمعن 
قاسم بابتسامة: هننسا 
وحضنو بعض 
كانت هايدي تنظر لهم بابتسامة 
ونور واقفة بدون اي رد فعل 
مالك: ازيك يا هايدي 
وسلم عليها 
هايدي بابتسامة: كويسة وحشتنا يا مالك 
مالك بصد@مة: انت متأكد يا قاسم انه دي هايدي منصور 
رانية: بس يا ولا
مالك نظر لنور بنظرة غير مفهومة 
مالك: مش تعرفنا يا قاسم 
قاسم ببرود: نور هانم مراتي 
مالك بابتسامة جانبية  و نظرات غير مفهومة: اهلا 
وسلم عليها 
نور بنفس الابتسامة والنظرات: تشرفت 
كانت هايدي متابعة نظراتهم لبعض باستغراب شديد 
جلسو سويا ليتناولو العشاء 
رانية: انتو مش هتروحو شهر العسل يا قاسم 
قاسم: هنروح بكرا الصبح 
رانية بابتسامة: حلو اوي 
مالك كان ينظر لنور وهي تبادله النظرات وكأنهم يتحدثون بعيونهم 
و هايدي كانت الشك ماليها 
هايدي: يا ترى ليه هم بيبصو لبعض كدة، معقول بيعرفو بعض من قبل ؟ او في حاجة بينهم ؟ واضح اوي نظرات
 مالك لنور انا حاسة انه في حاجة بتحصل 
في احد المطاعم 
روز: انت عارف هايدي جاتلي امبارح بتقولي ايه ؟ 
سيف باستغراب: ايه 
روز بغضب: انها بتحبك 
سيف بصد@مة: نعم يختي 
روز: شوفت اخر عمايلك 
سيف بابتسامة: ومالك متنرفزة كدة، عادي يعني هايدي تعبانة الفترة دي وماشية ورا قلبها 
روز: بس احنا لازم نعمل حاجة، هايدي صعبانة عليا يا سيف هي لازم تطلق من قاسم وتعيش حياتها 
سيف: روز احنا كل ما هنقعد مع بعض هنتكلم عن هايدي ؟ 
روز باستغراب: ليه يعني 
سيف حط ايده على ايدها: مش هنتكلم عن نفسنا 
روز بسعادة وهدوء: نتكلم 
سيف: من غير مقدمات يا روز، انا معجب فيكي 
روز ابتسمت بخجل 
سيف: ايه رأيك نرتبط الفترة دي ونتعرف على بعض اكتر 
روز بسعادة: موافقة 
سيف بفرح: بجد يعني انتي بتبادليني نفس الشعور 
روز بخجل: اه، حاسة اني معجبة بيك وانه الي بينا اكتر من صداقة 
سيف شدد على ايديها بسعادة  
في الجناح الخاص بقاسم ونور 
نور  كانت بتجهز بشنطة السفر 
نور:هو احنا هنقعد كام يوم 
قاسم: اسبوع او اتنين او عشرة حسب الموود 
نور: والله ؟ 
قاسم ببرود  : اه والله 
نور بملل: طب رايحين على فين 
قاسم: مالكيش دعوة 
نور  بتوتر: لا لازم اعرف
قاسم: على المالديف 
نور بسعادة: ده بجد هنروح الماديف ؟
و بدأت تتنطط كأنها طفله صغيرة 
عند مريم 


مريم: حبيبي انا معاك على طول كلها كام يوم وتبقى كويس 
يحيى: اوعك تسيبيني يا مريم انا ما اقدرش اعيش من غيرك 
مريم: مش هسيبك 
يحيى: نور كلمتك ؟ 
مريم: اه وكمان ادتني اجازة وفلوس عشان افضل معاك 
يحيى: كتر خيرها، بس انا لازم اردلها كل جنيه ادتهولي، هي تعبت معانا كتير 
مريم: نور حنونة وقلبها علينا دايما بس حظها بالدنيا مش زي ما هيا عايزة 
يحيى: كانت عايزة ايه يعني، ده قاسم باشا اتجوزها  و انتي عارفة مين قاسم باشا  يعني فلوس وفلل وعربيات اخر موديل 
مريم  بحزن: مش كل حاجة فلوس يا يحيى 
وسرحت مع نفسها شوية 
مريم: يا ترى انتي مرتاحة يا نور ؟؟؟
في اليوم التالي 
كان موعد سفر نور وقاسم 
جهزت نور حقائب السفر ثم ذهبت لجناح هايدي 
نور: هايدي احنا مسافرين كمان شوية 
هايدي بتعب: توصلو بالسلامة 
نور: خدي بالك من نفسك ولو حابة روحي الكام يوم دول قضيهم مع صاحبتك 
هايدي: لا انا هفضل هنا ما تقلقيش عليا طنط رانية موجودة 
نور: طيب بس خودي الادوية ما تنسيهاش 
و ذهبت 
هايدي  لنفسها: انا حاسة انك بنت كويسة يا نور بس مش عارفة ايه الي بينك وبين مالك …… 
بارت ٧ 
سافر قاسم ونور الى المالديف 
وصلو الفندق 
دلفت نور وهي تنظر للسويت باعجاب شديد
نور: المكان ده تحفة، الله بص الورد في كل مكان ازاي 
وقفزت على السرير 
قاسم: بس بقا انا جاي مع بنت اختي ؟ 
نور  نظرت له بطرف عينها وقالت: جعانة عايزة شاورما 
قاسم: كمان ساعة موعد الغدا 
نور بتريقة: ده حتى الاكل بمواعيد طب عايزة سناكس ع الاقل 
قاسم بنرفزة: عندك في التلاجة اطفحي 
نور نظرت له وقالت بصوت و0اطي  : قليل زوق 
في مصر 
هايدي: مالك هو انت نقلت هنا على طول ؟ 
مالك: اه 
هايدي: والجامعة 
مالك: هنا برضو هكمل السنتين الي فاضلينلي هنا 
هايدي: انت ونور نفس العمر صح ؟ 
مالك: اه انا زيك كدة استغربت اوي 
هايدي: يعني هتدرسو مع بعض 
مالك: مش عارف لو هدرس بنفس الجامعة، بس انتي ليه بتسألي كتير ؟ 
هايدي بتوتر: ها لا مافيش حاجة 
بعد وقت ذهبت هايدي الى روز 
هايدي: انا عرفت حاجة لازم اقولك عليها 
روز: ايه قولي 
هايدي: امبارح جيه مالك اخو قاسم  من السفر  
روز: مني عارفة يا بنتي شوفت ع الفيس الاخبار 
هايدي: مهو مش ده المهم، بقولك مالك كان بيبص لنور نظرات غريبة وهي كمان ومن الواضح انهم عارفين بعض
 من قبل وفي بينهم حاجة 
روز بصد@مة: انتي بتقولي ايه 
هايدي: والله زي ما بقولك، انا كنت هقول لقاسم بس خوفت اوي، وبعدين مستحيل يصدقني قوليلي اعمل ايه 
روز: ولا حاجة يا هايدي، احنا مش اتفقنا انك هتتغيري ؟ ما تعمليش مشاكل معاهم خلاص سيبيهم يحلو مشاكلهم وخليكي انتي برة الموضوع ده 
هايدي بتفكير: عندك حق 
روز: انتي فكري انك لازم تطلقي من قاسم اول ما يرجع وتبدأي حياتك من الصفر 
هايدي بحماس: انا هعمل كدة فعلا 
عند قاسم 
قاسم: تعالى نخرج شوية 
نور: يلا 
خرجو كانو يتمشو على الشاطىء 
نور: الجو حلو اوي، من زمان ما خرجت كدة 
قاسم باستغراب: ليه انتي سافرتي قبل كدة 
نور: ها لا انا بتكلم عن مصر  ، ممكن اسألك سؤال 
قاسم: اممم 
نور: هو انت ليه كدة 
قاسم: كدة ازاي 
نور: يعني على طول عصبي وعملي مش بتحب الهزار والضحك، انت ليه على طول  بالشغل ليه مش بتهتم بالعيلة مثلا 
قاسم: عشان ما فيش حاجة تستاهل اهتم بيها اكتر من الشغل، العيلة الي بتقولي عليها دي احنا عيلة بالاسم بس، كل واحد فينا بدنيا، من بعد مو.ت بابا وكل واحد راح لطريقه انا مسكت شغل بابا وكبرته بعد ما الشركة افلست وتعبت اوي عشان احقق كل النجاح والثروة دي  ، امي سابتنا وسافرت بقت بتهتم  بالفلوس والبس وو الشغل ونسيت ان عندها اولاد اصلا  ، واخويا كان طايش وعايز يعيش شبابه وبعد ما د.مر الدنيا بطيشه سافر يتعلم من سنتين 
نور  بدموع: بس ده ما ينمعش انكو اتصالحتو دلوقتي، ما تخسرش عيلتك بعد ما لاقتها صدقني هتندم، انتو شكلكو حلو اوي مع بعض 
قاسم بابتسامة: طب ليه بتعيطي 
نور بتمسح دموعها: مش عارفة 
قاسم ضحك وحضنها وهي بادلته الحضن 
في المساء بعد جولة سياحية رائعة عاد. قاسم ونور الى جناحهم 
نور: اليوم ده كان يجنن 


قاسم كان يفك ازار قميصه: اه 
نور بصوت واطي: بارد 
قاسم: سمعتك 
و رمى عليها القميص
نور: بس بقا
بعد وقت  
نور كانت ترتدي فستان صيفي قصير بحمالات رفيعة وجلست على السرير بملل 
و قاسم  استلقى بجانبها كي ينام 
نور قربت منه وقالت: انت هتنام 
قاسم: امم 
نور: لا انا زهقانة تعال نخرج
قاسم استدار نحوها وقال باستغراب: احنا كنا فين من ساعة ؟ 
نور: خارجين 
قاسم: نامي 
نور: مش عايزة 
قاسم مسكها بعنف وقال: ما تعصبينيش 
نور بدموع: اه ايدي 
قاسم: بقولك ايه انا عايز انام لو ما نمتيش هعمل حاجة مش هتعجبك
نور: خلاص نام 
في اليوم التالي 
استيقظت نور ولم تجد قاسم 
نور: راح فين ده 
بدلت هدومها ولبست فستان ربيعي طويل ونزلت لاسفل 
كانت تمشي متجهة لخارج الفندق ولكن توقفت عندما رأت قاسم جالس مع فتاه شقراء ويتحدث معها 
نور بغيرة ودموع: مين دي الي قاعدة معاه وسابني من الصبح عشان يقعد معاها 
اتعصبت جدا وخرجت متجهة الى الشاطىء  
جلست تبكي بشدة 
مر اكثر من ساعة 
استغرب قاسم من تأخر نور 
صعد قاسم للجناح  و لم يجدها 
قاسم بغضب: راحت فين دي 
و اتصل بها وجد ان موبايلها بالجناح 
عمل مكالمة اخرى 
قاسم بغضب شديد: مدام نور اقلبو عليها الدنيا 
في القصر 
هايدي كانت قاعدة حزينة في الجنينة 
مالك: هايدي انتي تعبانة 
هايدي بتمسح دموعها: لا ابدا 
مالك: انتي زعلانة انه قاسم سافر مع نور  
هايدي: بالعكس انا مبسوطة اوي ليهم ع الاقل هما الاتنين هيبقو مبسوطين مع بعض 
مالك: طب ليه بتعيطي 
هايدي: عشان حاسة اني وحيده وماليش حد 
مالك: ما تقوليش كدة، انا بعتبرك زي اختي الكبيرة يا هايدي، احنا كلنا بنحبك بس انتي شايفة حال العيلة كلنا بنحاول نصلح من نفسنا وانتي كمان حاولي 
هايدي بدموع: انا كلمت المحامي انا خلاص عايزة اطلق من قاسم 
مالك: وانتي شايفة كدة هتبقي مبسوطة ؟ 
هايدي: ع الاقل هو هيبقا مبسوط 
مالك: انا شايف انك انتي وقاسم جوازكم وطلاقكم واحد بالنسباله عشان كدة الطلاق يمكن يكون الحل ليكي ويخرجك من الي انتي فيه هتكوني حرة 
هايدي: بس بابا مش هيسكت 
مالك: ما تقلقيش قاسم هيكلمه، وبعدين مصلحتك وراحتك اهم من الكل 
هايدي مسحت دموعها وقالت: انا هطلع اخد الدوا 
عند قاسم 
الحارس: هي قاعدة قدام البحر يا باشا واهو اللوكيشن والظاهر انها بتعيط يفندم
قاسم: خلاص روحو شوفو شغلكم
ذهب قاسم لمكان نور 
قاسم: بتعملي ايه هنا 
نور مسحت دموعها بسرعة وقالت بغضب  : وانت مالك ولاحقني لهنا ليه 
قاسم مسك ايدها بعنف وقال: انا صبري ليه حدود، انطقي مالك ؟ 
نور بدموع: وانت من امتا يعني بتهتم بمشاعر حد 
قاسم خد نفس عميق 
قاسم: طيب امسحي دموعك ويلا عشان نفطر 
نور نظرت له باستحقار ومشت قدامه وهو لحقها 
في القصر
هايدي بتكلم روز بالموبايل: انا مش طايقة القصر انا عايزة اخرج 
روز: اسفة يا حببتي والله اخويا مصطفى هيسافر هو ومراته  و عايزة اودعهم 
هايدي: ولا يهمك يا روز  
وقفلت معاها 
هايدي: هنزل لوحدي 
و غيرت هدومها لهدوم اقل من عادية بالنسبه لهايدي هانم زمان 
و خرجت من غير ما حد يشوفها 
كانت تتمشى بالشارع  ثم جلست على احد المقاعد وشافت عربية بتبع غزل البنات 
بصت بسرحان على شاب ماسك ايد حبيبته وبيشتريلها منه  
شالت عنيها عنهم وبصت قدامها وسرحت 
بعد شوية اتخضت كان نفس الشاب بيقدملها عود عليه غزل البنات ومعاه نفس البنت 
الشاب: ممكن تقبلي ده مني 
هايدي بابتسامة: مين حضرتك 
الشاب: انا حمادة ودي جيهان خطيبتي شفناكي بتبصي علينا فحبينا نديكي ده 
هايدي خدت من ايده وكانت فرحانة كأنها طفلة 
البنت:  انتي حلوة اوي يمدام ربنا يسعد قلبك وتلاقي حد كويس يحبك وانتي تحبيه زي انا وحمادة 
ذهبو من امامها 
وهي بصت لأثرهم بابتسامة 


في المساء 
دلفت نور الجناح  بدلت ملابسها ثم جلست حزينة 
تبعها قاسم ومجرد ان رأته يدخل حتى مسكت احد الكتب ومثلت القراءة 
قاسم بدل ملابسه 
قاسم: مش هتقولي مالك 
نور: لا 
قرب منها واخذ الكتاب وضعه جانبا ثم احاطت يداه خصرها وقربها اليه 
نور بتوتر: سيبني 
قاسم: طب بصي في عنيا 
نظرت نور لعنيه 
و ذابت فيها وهو اخذ يتابع نظراتها ودموعها التي تجمعت 
قربها منه اكثر وقال: ليه زعلانه 
نور بدموع: مين البنت الي كنت معاها الصبح 
قاسم بابتسامة: زي ما توقعت، دي اماندا بوش مديرة الفرع بتاعنا في امريكا 
نور بانفعال: وايه الي بينك وبينها جاية للشهر العسل بتاعنا 
قاسم: دي صدفة يا هبله التقيت بيها وانا نازل اطلب القهوة بتاعتي فقعدت تشرحلي عن وضع الشركة شوية 
نور مازالت بين احضانه رفعت يداها كي تمسح دموعها 
قاسم: نور انا لو عايز اعمل الي ببالك اقدر وانتي عارفة ده ومش هخاف من حاجة  
نور بحزن: منا عارفة 
قاسم: بس انا لا يمكن ازعل اجمل بنت شوفتها بحياتي 
نظرت له نور بصد@مة 
و هو استغل صدمتها وانقض على شفتاها 
بعد ثواني نور ارتخت بين يده وبادلته القبلة  
مرت بضع دقائق حتى حمل قاسم نور بين يده واتجه لسريرهم 
وكانت اول ليله بحياتهم الزوجية 
في القصر 
مالك: هما سافرو دلوقتي مش هنقدر نتحرك ولا باي خطوة 
المتصل: ******* 
مالك: لا انا عامل حسابي من كله وهنوصل للي عايزينه باسرع وقت …….. يتبع 
مالك: بقولك ايه اوعك تقنعي قاسم يروح لهايدي 
نور: ليه يعني
مالك: كدة احسن لينا كلنا خليها بعيدة 
نور: بس …
مالك: نور، هايدي وجودها وعدمه واحد خليها تعمل الي يريحها، اعملي زي ما قولتلك وخلاص 
نور: ماشي امري لله، بس انا ماليش دعوة لو هو كلمها 
مالك بس@خريه  : ههه قاسم مش فاضي لحد ومستحيل يكلمها 
نور: على رأيك، انا هطلع انام تصبح على خير 
وذهبت
بينما مالك نظر بشرود امامه 
بعد شوية رفع موبايله 
مالك: الو، لاقيتي حاجة ؟
هي: … 
مالك: دوري كويس بمكتبه او مكتب سيف 
هي: ……..
مالك: طيب خلاص شكلنا مش هنلاقي الملف ده خالص 
هي: ……..
مالك: لا خلاص انسي، انتي روحي دلوقتي عشان ما يشكش فيكي 
وقفل الموبايل وقعد يدخ@ن 
في جناح قاسم 
نور بزعل: قاسم هو انت مش هتكون فاضيلي 
قاسم قرب منها بابتسامة وقال: حبيبتي  لو مهما حصل انا لا يمكن ابعد عنك 
نور امسكت بزر قميصه وقالت بدلع: يعني مش هتبعد عني اليومين دول 
قاسم: ولا العمر كله يا نور عيني انتي اجمل حاجة حصلتلي 
وقرب منها وطبع قبله على شفتاها 
نور حضنته بقوة وكأنها تخشى خسارته 
بادلها الحضن بكل حب وشوق وسعادة 
نور: قاسم انا خايفة تبعد عني 
قاسم: مش هبعد يا نور، انتي بقيتي دنيتي 
نور بابتسامة: انا بحبك اوي 
قاسم: وانا بعشقك 
ثم حملها واتجه للسرير 
عند هايدي 
كانت جالسة في اوضتها سارحة تماما تحاول ان تخرج من حالتها، تصارع ماضيها لتصنع حاضرها 
بعد شوية دلفت الدادة 
رسمية: يا بنتي يا هايدي  في واحد برة عايز  يقابلك
هايدي بصد@مة: قاسم ؟ 
رسمية: لا واحد غريب 
هايدي باستغراب: مين ؟ طيب هنزل حالا 
ونزلت واول ما وصلت الريسبشن 
كان هادي وبايده بوكيه ورد 
هايدي بصد@مة: هادي ! انت عرفت عنواني ازاي 
هادي قرب منها وقال: عادي فضلت ادور لغاية ما وصلتلك 
هايدي باندهاش: طب اتفضل 
وجلسو سويا  وهو مسك بوكيه الورد وقدمه لها 
هايدي بابتسامة: ميرسي اوي 
هادي: قلقت عليكي يا هايدي كلمتك كتير لكن مش بتردي وانا عارف انك بتمري بفترة صعبة بس خوفت عليكي و دوخت لحد ما لاقيت عنوانك 
هايدي: وانت ليه تعمل كدة اصلا ؟ انا وانت ما التقناش غير مرة وحدة بس، يعني احنا منعرفش بعض خالص ليه مهتم بيا 
هادي  بصدق: سبق وقولتلك يا هايدي انا مؤمن جدا بان ليا توأم روح وحاسس انك انتي توأم روحي، انا عارف انه كلامي غريب بس صدقيني طول المدة الي فاتت وبالي معاكي كنت بفكر بيكي على طول 
هايدي بسرحان  : انت غريب اوي  
هادي: هايدي انا عايز اقضي معاكي وقت اكتر ونبقا اصدقاء، قولتي ايه ؟ 
هايدي بتفكير: ماشي 
هادي: حس كدة بقا تعالي 
ومسك ايدها 
هايدي: على فين 
هادي: تعالي بس 
و ذهبو بعيدا عن الفيلا 
هايدي: انت جبتني لفين 
هادي: الملاهي 

هايدي بضحك: وانت فاكرني بالحضانة 
هادي: لا بس المكان حلو اوي وهتتبسطي 
هايدي: انا اخر مرة روحت للملاهي لما كان عندي ١٣ سنه 
هادي: طب يلا نلعب وترجعي عندك ١٣ سنة 
قضو وقت رائع مع بعض هايدي حست بسعادة غريبة لانها كسرت الروتين واتكلمت مع هادي كتير وفضفضت عن قلبها 
و بقيت معاه لبعد منتصف الليل 
في اليوم التالي 
ذهب قاسم باكرا الى الشركة 
قاسم: بلغتي سيف عن اجتماع النهاردة ؟ 
رشا: ايوة يا فندم وكل حاجة مترتبة، البضاعة في المخازن وكمان ساعتين  هيكون الوفد الايطالي بالشركة عشان نمضي العقود 
قاسم: تمام، روحي وابعتيلي سيف 
رشا: حاضر يا فندم 


بعد شوية دلف سيف 
سيف بتعب: في ايه يا قاسم الشغل تمام ؟ 
قاسم: اه، مالك تعبان ؟
سيف: يعم انت روحت وسبت كل حاجة فوق  دماغي، اطلبلي قهوة اتنيل 
قاسم: احترم الفاظك يا زفت 
سيف: ماشي يعم 
قاسم: سيف لازم تركز الصفقة دي مهمة جدا مش عايز ولا غلطة 
سيف بعدم فهم: ليه يعني ؟ ما انت ياما عملت صفقات زيها ما كانتش مهمة ولا حاجة اشمعنا دي ؟ 
قاسم بسرحان: ما تشغلش بالك، المهم تركز 
سيف: طب انا ما شوفتش اوراق الصفقة خالص وما لاقيتهاش هنا 
قاسم: عشان انا مخبيها بمكان محدش يعرفه 
سيف: ليه ؟ 
قاسم: ايه الي ليه محسسني انك تلميذ ومش عارف ده شغل يا سيف ما تركز بقا 
في القصر 
رانية: انا زعلانة ع البت هايدي اوي 
سعاد: يا مدام الست هايدي عارفة مصلحتها وبعدين هي ارتاحت وريحت قاسم معاها 
رانية: بس انا مش مرتاحة للبت نور دي انا هايدي اعرفها كويس عارفة اصلها وفصلها بس نور دي انا ما اعرفش عنها حاجة خالص 
سعاد: ليه كدة يا ستي دي البت نور غلبانة وطيبة ومن اول ما جات ما عملتش مشاكل خالص 
رانية: مش عارفة حاسة انها بتلعب من تحت لتحت كدة 
سعاد: ما اعتقدش 
في جناح قاسم ونور 
كانت جالسة تنظر للفراغ بسرحان 
دلفت مريم 
نور بسعادة: مريم 
وقامت حضنتها على طول 
مريم: وحشتيني اوي يا نور  ، قوليلي عملتو ايه في المالديف بالتفصيل الممل 
نور: يااااه يا مريم، كانت احلا ايام في حياتي 
مريم بخبث: منا عارفة باين من وشك المفتح والمبسوط قوليلي السر يا بت 
نور بسعادة: انا حبيت يا مريم، حبيت بجد واخيرا 
مريم: يا سلام بقا، يعني انتي بقيتي تحبي قاسم 
نور: وهو كمان بيحبني هو قالي كدة 
مريم بصد@مة: قاسم الالفي يحب ؟؟ دي ولا في الخيال 
نور: والله العظيم، انا وهو خلاص بقينا لبعض، ده حتى هايدي هتطلق 
مريم: بجد 
نور بسعادة: اه والله، واخيرا الدنيا هتضحكلي 
قاطعهم دق الباب 
مريم قامت تشوف مين لقت مالك 
مريم: نور قومي مالك عاوز يكلمك 
نور باستغراب: يكلمني ! 
وراحت عندة وجلسو سويا 
مالك: اسمعي يا نور بقولك ايه 
نور: في ايه يا مالك 
مالك: في ملف مع قاسم مهم جدا انا عايزه لازم تدوري عليه او تلهي قاسم انه ما يوقعش الصفقة دي 
نور بصد@مة: ازاي يا مالك مستحيل اقدر اعمل كدة
مالك: لازم تعملي كدة، اعملي اي حاجة قولي انك عيانه او اي حاجة تاني المهم يلغي الاجتماع 
نور: صدقني مش هعرف، قاسم عنده الشغل رقم واحد 
مالك بعصبية: وبعدييين، اعملي زي ما قولت وخلاص 
نور بغضب: حاضر 
وقامت وهي في قمة غضبها 
في الشركة 
كان قاسم جالس بالمكتب بيراجع اوراق الصفقة 
رشا: قاسم بيه المدام هايدي عايزة تقابلك
قاسم باستغراب: هايدي ! طيب دخليها 
دلفت هايدي وكأنها شخص اخر ترتدي ملابس عادية جدا باللون الاسود وشعرها  مرفوع على شكل ذيل حصان كان تمشي بهدوء 
قاسم: هايدي ازيك 
هايدي: الحمدلله 
قاسم: في حاجة ؟ 
هايدي بهدوء  : قاسم انا جاية اتكلم معاك بموضوعنا 
قاسم بملل: هايدي انا مش فاضي ورايا شغل كتير هبقا اكلمك بعدين 
هايدي بحدة: لا هنتكلم دلوقتي، انا مش هستنا اكتر من كدة 
قاسم: عايزة ايه يا هايدي 
هايدي: انا عايزة اطلق
قاسم اندهش من كلامها وقال: تطلقي ! 
هايدي: اه، انا وانت حياتنا مش زي اي اتنين متجوزين، فخلاص لازم نطلق ده احسن حل 
قاسم قام من مكانه واتجه ليجلس مقابلها 
ثم قال بهدوء: انا بحترم رأيك بس مع كدة الفترة دي يا هايدي انا مضغوط بالشغل اتمنى انك تقدري وضعي، احنا لازم نفكر بالقرار ده كويس ونفهم بعض عشان كدة عايزك تأجلي الوضوع ده لبكرا نقعد ونتكلم 
هايدي بتفهم: ماشي يا قاسم بس انا كلمت المحامي ومش هتراجع عن القرار ده 
قاسم: تمام، بس لازم نتكلم بكرا هكلمك ونتفاهم 
هايدي بهدوء: ماشي، عن اذنك 
وخرجت من المكتب وبقي قاسم ينظر لأثرها 
بعد شوية دلفت رشا 
رشا: قاسم بيه الوفد الايطالي وصل وهنبدأ الاجتماع حالا 
قاسم: طيب روحي انتي 
بعد وقت 
كان قاسم وسط الاجتماع 
رشا قربت منه وقالتله بصوت واطي 
رشا: قاسم بيه في تلفون لحضرتك من القصر بيقولو المدام تعبانة اوي 
قاسم بصد@مة: اييه، هاتي التلفون 
سيف باستغراب: قاسم الاجتماع 
قاسم: كمله انت يا سيف انا عندي مشوار مهم 
سيف: طيب 
ذهب قاسم مسرعا الى القصر ودلف جناحه 
قاسم بقلق: نور حببتي مالك 
نور بتعب: انا تعبانة اوي يا قاسم دماغي مش قادرة 
قاسم لمريم: اطلبي الدكتورة بسرعة 
نور بسرعة: لا لا مش محتاجة دكتور بس عايزاك تفضل معايا 
قاسم مسك ايدها وقال: انا معاكي يا حببتي
نور: انا اسفة عطلتلك الصفقة بتاعتك 
قاسم: انتي اهم من اي حاجة 
نور: بس كانت صفقة مهمة ليك 
قاسم: عادي يا حببتي سيف هيمشي كل حاجه 
نور بصد@مة: يعني الصفقة ما اتعطلتش 
قاسم: لا يقلبي  
رن موبايل قاسم 
قاسم: ايوة يا سيف ….. كويس … طيب هكون عندك بعد ساعة 
وقفل الموبايل 
نور: في ايه 
قاسم: الصفقة تمت يا حببتي وكل حاجة تمام 
عند هايدي 
كانت بكافيه تجلس مع هادي 
هادي: حاسس انك مبسوطة النهاردة 
هايدي: اه مبسوطة اوي عشان هطلق من قاسم 
هادي: دي حاجة حلوة اوي، انتي بتتحسني كل شوية اكتر 
هايدي: لازم  نحتفل وننبسط بالمناسبة دي 
هادي: معقول للدرجة دي بتكرهيه 
هايدي: لا ابدا انا مش بكره قاسم بالعكس هو حد كويس بس مش مناسب ليا كزوج 
هادي: طب ليه ما اطلقتيش منه من زمان 
هايدي: عشان كنت غبية بس الحمدلله فوقت 
عند مالك 
مالك: ايوة يعني الصفقة تمت وما قدرتش امنعها 
المتصل: ******* 
مالك: مهي عملت زي ما قولتلها بس ما قدرتش تشغله 
المتصل: ******** 
مالك: يوووه مخلاص بقا هننتقل للخطوة التانية  امتا ؟ 
المتصل: *********
مالك: ماشي 
بعد وقت 
في الشركة 
قاسم: في ايه يا سيف ايه الموضوع المهم الي عايز تكلمني بيه 
سيف: بصراحة انا عايز اخطب 
قاسم بسخرية: ياااه، اوعك تقولي بتاعت المطعم 
سيف: لا يعم مش هيا 
قاسم: ها امال مين 
سيف: روز الصياد 
قاسم بصد@مة: نعم 
سيف: قاسم انا وروز بنحب بعض وقررنا نتجوز 
قاسم بعصبية: تقوم تخطب بنت جلال الصياد 
سيف: ما خلاص يا قاسم الي فات ما.ت بقا وانا عايز البنت مش ابوها وبعدين مهيا صاحبة مراتك 
قاسم بهدوء: مع كدة يا سيف دي هتبقى مراتك ام عيالك يعني ممكن تد.مرك وبالنسبة لهايدي هي مالهاش صحاب غير روز عشان كدة كنت بسيبها تكلملها بس كنت مراقبها كويس، لكن انك تتجوز بنت جلال الصياد كدة انت بتحط ليه عين عليك
سيف: قاسم انت مكبر الموضوع، جلال ما يقدرش يعمل حاجة وروز بنت كويسة وانا عارفها 
قاسم: ماشي يا صاحبي، انت ادرى بمصلحتك بس خد بالك كويس 
سيف بسعادة: ما تشلش هم 
في اليوم التالي 
كان يوم روتيني للجميع
نور كانت ماسكة بايدها دعوة لخطوبة روز و سيف وكانت تنظر للفراغ بشرود تام 
بعد شوية 
دلفت مريم 
قالت: ايه يا نور مالك 
نور: ها، لا ولا حاجة 
مريم: مالك يحببتي حاسة انك تعبانة 
نور: لا ما فيش حاجة 
مريم: مش هتفطري 
نور: هاخد شاور وانزل 
خرجت مريم 
جلست نور تفكر مع نفسها باستغراب شديد 
بعدين قامت تنظر لنفسها بصد@مة على المرآة 
ثم اتجهت لخزانتها واخذت جهاز فحص الحمل 
بعد عدة دقائق خرجت من الحمام تحمل الجهاز بيدها بتوتر شديد 
نور بخوف: يا انهار اسود، انا حامل 
ونظرت الى نفسها بالمرآة بصد@مة شديدة 
مر وقت  قليل 
عادت مريم لنور 
مريم: مش قولتي جاية، مالك في ايه ؟ 
نور بدموع: اطلعي برة يا مريم مش عايزة اكل 
مريم شافت دموعها قفلت الباب بسرعة  وقعدت جنبها 
مريم: مالك يا نور في ايه بتعيطي كدة ليييه ؟ 
نور بدموع وخوف: انا حامل ……… يتبع 
نور بدموع وخوف: انا حامل 
مريم بفرحة: الله دي حاجة حلوة اوي، قاسم هيفرح 
نور ببكاء:  انا كدة هروح فيها 
مريم واختفت ابتسامتها: ليه ؟ ليه يا نور مش عايزة الطفل ؟ 
نور بدموع: عشان … ونظرت لها بغضب وقالت: وانتي مالك بيا 
مريم باستغراب: نور انا صاحبتك ومصلحتك تهمني 
نور بعصبية: اطلعي برة 
مريم بعصبية ايضا: مش هطلع يا نور، انتي عايزة تعملي زي هايدي ؟ مش عايزة عيال من قاسم ؟ امال بتحبيه وعاملة انك عشقانة ليه ؟ انتي وحدة انانية 
نور بغضب: انتي نسيتي نفسك ولا ايه يا مريم، فوقي، انتي هنا شغالة وانا ستك وطلباتي اوامر ما تنسيش انك حتت شغالة، اطعي برة يلا 
مريم بصد@مة ودموع: حاضر، حاضر يا نور هانم 
ذهبت مريم 
ونور شعرت بنغزات بقلبها وبدأت تبكي 
نور: ليه ليه اعمل  كدة، كسرت خاطرها وهي اعز اصحابي، سامحيني يا مريم 
رفعت هاتفها 
نور بدموع: الو 
روز: مالك يا بنتي في ايه 
نور ببكاء: روز الحقيني انا حامل 
روز بصد@مة: يا انهار اسود 
نور بخوف: مش عارفة اعمل ايه بابا هيق.تلني لو عرف 
روز: اوعك حد يعرف يا نور انتي كدة بتدمري كل حاجة 
نور بخوف: خلاص انا هلم حاجتي واهرب من هنا 
روز: ما تكونيش عبيطة يا نور، محدش هيحميكي غير قاسم خليكي معاه 
نور بدموع: ولما يعرف الحقيقة هيحميني برضو ؟ 
روز: منتي لو روحتي لاي حتة  سهل جدا يوصلولك انتي عارفاهم 
نور: طب اعمل ايه
روز بدموع: انتي عايزة البيبي ؟ 
نور ببكاء شديد: طبعا عايزاه يا روز ده حته مني وابن قاسم الي عمري ما حبيت غيره 
روز: خلاص ابقي خودي بالك كويس واوعك تقولي لحد انك حامل  قاسم بس الي هيحميكي وهيحمي ابنه 
نور: ماشي 
عند قاسم 


كان جالس بكافيه راقي جدا وفخم وتجلس مقابله هايدي 
هايدي: احنا لازم نطلق يا قاسم، انت لاقيت بنت مناسبة ليك، وانا لاقيت الحياه المناسبة ليا، انا مش هقدر اعيش معاك اكتر من كدة وانت عارف جوازنا كان بناءً على رغبة اهلنا، بس عايزاك تكلم بابا وتقنعه بانه الطلاق احسن حل 
قاسم: يعني ده اخر قرار بالنسبالك 
هايدي: ايوة يا قاسم انا عايزة اطلق 
قاسم: تمام انا كتبتلك كل حقوقك وهنروح للمحامي نخلص اجراءات الطلاق 
هايدي: تمام 
قاسم: مش عايزك تزعلي مني يا هايدي انا فعلا قصرت معاكي وما عاملتكيش كزوجة ابدا 
هايدي: انا مش زعلانة منك يا قاسم بالعكس انا اتعلمت ادي نفسي قيمة واهتم بنفسي اكتر 
قاسم: ومش معنى انا اطلقنا يعني نكره بعض، احنا هنفضل صحاب ولو احتجتيني باي حاجة كلميني 
هايدي بابتسامة: طبعا هنبقا صحاب زي زمان 
قاسم: يلا نروح للمحامي 
تمت اجراءات الطلاق وقاسم وهايدي انفصلو رسميا، هايدي كانت حاسة بسعادة وكأنها اتولدت من جديد
قاسم تعابيره كانت باردة بدون اي رد فعل 
عند مالك 
مالك بجنون:  يعني ايه مش عارفين مكان تبديل البضاعة 
المتصل:******* 
مالك  : احنا لازم نعرف امتا وفين هيبدلو البضاعة بسرعة لان قاسم هيشحن بضاعته بكرا 
المتصل: ******* 
مالك بعصبية:  انت بتقول ايييه، لو  الحكومة شمت خبر ده  يعني قاسم هيروح فيها 
المتصل: ********* 
مالك بغضب اكبر: انا ماليش دعوة اتصرف بمعرفتك  المهم  التبديل ده ما يحصلش 
وقفل التلفون ورماه بعصبية وجلس يحاول ان يهدأ 
عند هايدي 
هادي: ها نقول مبروك 
هايدي بفرح: خلاص اطلقت، وهنقدر نسافر لفرنسا ونبدأ من الصفر 
هادي: تمام بقا يلا نجهز، الطيارة موعدها الساعة ستة 
هايدي: انا جهزت كل حاجة الدور والباقي عليك 
هادي: وانا كمان جهزت كل حاجة 
هايدي بسعادة: يبقا يلا نودع ام الدنيا 
هادي: يلا اهو نصيع شوية 
عند نور 
نزلت المطبخ 
نور: مريم 
مريم مسحت دموعها وقالت برسمية: نعم يا نور هانم 
نور بدموع: خلاص يا مريم ارجوكي انا تعبانة اوي، والله انا اسفة مش عارفة قولت كدة ازاي 
مريم بطيبة حضنتها بقوة وقالت: ما تعمليش كدة تاني عشان انا زعلت 
نور بابتسامة من بين دموعها: مش هعمل كدة ابدا 
ثم قالت بصوت خافت: اوعديني انك مش هتقولي لحد اني حامل 
مريم: ماشي يا نور بس خدي بالك حبل الكدب قصير وانتي لازم تفهميني كل 
حاجة 
نور: هحكيلك بالوقت المناسب 
بعد وقت 
عاد قاسم للقصر 
نور حضنته بقوة 
قاسم: هيا ماما سافرت ؟
نور: اه  من حوالي ساعتين راحت المطار 
قاسم: ما لحقتش اسلم عليها 
نور: معلش مش هتطول 
قاسم: على فكرة انا طلقت هايدي 
نور بفرح: بجد ! يعني ما فيش حد هيشاركني بيك 
قاسم بابتسامة: لا انا ليكي لوحدك 
ثم حضنها بقوة هو الاخر وكأنه لم يحضنها من قبل 
نور: قاسم 
قاسم: اممم 


نور: لو انا غلطت بحقك بيوم من الايام، هتسامحني ؟ 
قاسم بتفكير: حسب نوع الغلط 
نور: مش فاهمة 
قاسم: يعني لو كان حاجة بسيطة او عادية اكيد هسامحك، بس لو كانت حاجة كبيرة زي الخي،ـانة او انك تأذيني بشغلي مش هسامحك يا نور 
نور قلبها انقبض وابتلعت غصة في حلقها 
قاسم: يلا ننام 
و ذهب الى السرير 
لحقت به نور وتكومت في حضنه 
في اليوم التالي 
كان يوم خطوبة روز وسيف 
كانت القاعة فخمة جدا ذات تنسيق خيالي
نور: الف مبروك يا حببتي 
روز: ربنا يبارك فيكي، انا مبسوطة اوي يا نور ع الاقل خدت الشخص الي بحبه 
نور نظرت للفراغ وقالت: خدي بالك من نفسك يا روز الموضوع مش سهل زي ما انتي فاكرة 
روز: نور ما تبقيش متشائمة، انا بحب سيف وانتي بتحبي قاسم وده ما لهوش علاقة بالخطة 
نور: انا خايفة يا روز الموضوع بدأ يقلقني كتير 
روز: ان شاء الله خير يا حبيبتي 
عند سيف وقاسم 
سيف: انت بجد لغيت شحن البضاعة ؟ 
قاسم: اه 
سيف: ليه بس يا قاسم، منت عملت قلق عشان الصفقة بتاعتها  ، ما كان من الاول وخلاص 
قاسم: انا عارف شغلي كويس يا سيف 
اتى مالك 
مالك: بتتكلمو بالشغل ؟ 
سيف: اه تخيل اخوك لغى شحن بضاعة بعد ما جنن اهلي للصفقة بتاعتها 
مالك بصد@مة وسعادة: بجد لغيتها، طب ليه 
قاسم ببرود: من غير سبب 
مالك بسعادة: طب عن اذنكم 
ثم ابتعد عنهم وحمل موبايله 
مالك: الو، قاسم لغى تسليم البضاعة، يعني مش هيحصل حاجة
المتصل: *****
مالك: ايوة متأكد حط ايديك ورجليك بمية باردة، الموضوع اسهل مما توقعت 
المتصل:******* 
مالك: ما خلاص بقا هنتكلم في الي جاي بعدين 
قفل الخط وسرح وهو سعيد جدا 
مالك: دي معجزة من عند ربنا 
بعد وقت انتهى حفل الخطوبة 
وعاد كل شخص لبيته  
قاسم: نور حببتي غيري هدومك عايزك بمشوار 
نور: على فين يا حبيبي 
قاسم: مفاجأة 
نور بسعادة: اوك شوية واكون عندك 
بعد وقت غيرت نور هدومها وارتدت بنطلون جينز مع توب واسع عليها بأكمام 
ركبت العربية مع قاسم 
وطول الوقت بتبصله ملامحه كانت باردة جدا خالية من المشاعر 
وصلو مكان مهجور ما فيهوش بيوت ابدا غير قصر مهجور في اعلى الجبل وكان واضح انه ما فيش حد 
نور: قاسم المكان مخيف
قاسم حضنها وقال: وتخافي وانتي معايا ؟ 
نور بابتسامة: لا 
و دلفو الى احد الغرف 
كان المكان قديم  ومعتم والاثات قديم ايضا 
اتجه قاسم للخزانة الموجودة بينما نور كانت تقف بارتباك ولم تفهم شيئا 
قاسم فتح الخزانة ومسك شيء 
و اول ما سمعت نور الصوت عرفت انه مسد.س 
نور بخوف: ايه الي بايدك 
قاسم لف ليها ورفع المسد.س بوشها وعينه عليها  و قال: انتي شايفة ايه 
نور برعب وارتجاف بدأت تتراجع للخلف
نور: قاسم ارجوك اسمعني 
قاسم: اسمع ايه ؟ اسمع ايه يا نورسين جلال الصياد 
نور قلبها وقع ودموعها نزلت على خدها 
قاسم قرب منها لحد ما حاصرها على الحائط 
قاسم: فاكرة اني مش عارف من اول يوم شوفتك فيه انك بنته ؟ واخت روز ومصطفى الصياد، ههههه  بس انتي بنت الخدامة نجوى  
نور بدموع: قاسم ارجوك اسمعني، انا معنديش مشكلة انك تق.تلني بس ارجوك اسمعني 
قاسم: مش عايز اسمع حاجة يا نور، انتي ضحكتي عليا ولعبتي لعبة وس0خة، فاكرة اني مش عارف انهم هيبدلو بضاعتي بالاسل.حة بتاعتهم عشان يهر.بوها برة ولو اتمسكت البسها انا 
نور بدموع: والله انا ما اعرفش حاجة عن الموضوع ده والله العظيم 


قاسم بخيبة: يا خسارة يا نور، كنت فاكر انك الحاجة الحلوة بحياتي، خو0نتي ثقتي بيكي، انا ما انكرش اني حبيتك بس انتي ما تستاهليش الحب ده 
نور ببكاء يمزق القلب: والله العظيم انت مش فاهم حاجة يا قاسم انا غلطت اه بس والله العظيم حبيتك بجد كل حاجة حسيتها معاك كانت بجد، انا كنت بنفذ الاوامر وبس 
قاسم: وفري كلامك، مش هصدق اي حاجة بتقوليها  ، انا مش هقت.لك يا نور بس هسيبك كدة والدنيا هي الي هتعاقبك 
نور ببكاء: قاسم ارجوك ما تسينيش انا بحبك 
قاسم بوجع: انتي عارفة، هايدي احسن منك بمليون مرة صحيح كانت مادية ومش بتهتم الا بنفسها بس ع الاقل مش خداعة ومكارة زيك 
نور بدموع: قاسم ار…. 
قرب من اذنها اكثر 
قاسم: انتي طالق …….. يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
 قرب من اذنها اكثر 
قاسم: انتي طالق
نظرت نور امامها بصد@مة ودموعها على خدها 
بعد قاسم عنها وخرج من القصر 
نور جلست على الارض بصد@مة وصرخت صرخة دوت في جميع انحاء القصر سمعها قاسم  و لكنه لم يهتم 
ركب عربيته وشغلها وترك نور لوحدها بالمكان المهجور وراح 
نور فضلت تعيط بوجع وقهر  
في مكان قريب من القصر 
-ايوة يا باشا قاسم بيه خرج لوحده من القصر وراح يعني مدام نور لوحدها 


- تمام ادخلو هاتوها من شعرها 
-تمام يا باشا 
سمعت نور اصوات اقدام في القصر خافت جدا وذهبت الى تحت السرير  في الغرفة واختبأت هناك ومشاعر الخوف والذعر تحيط بها 
-دورو في كل مكان هي لسا هنا 
-ملهاش اثر 
دلفو الغرفة التي تختبئ بها نور 
-دورو كويس 
بعد شوية 
-خلاص شكلنا مش هنلاقيها 
شعرت نور ببعض الارتياح وانتظرتهم لكي يخرجو 
فجأة وبدون انذار شعرت بأحد يسحبها من الاسفل 
صرخت بصوت عال وبكت بشدة 
-ههههههه وفاكرة يعني انا مش هنلاقيكي، محنا عارفين انك لوحدك هنا 
شدها من شعرها وربط ايديها وغطى على عنيها وخط.فها  
قاسم كان بيسوق وكل هموم الدنيا على قلبه بيبص للطريق شايف نور قدامه بكل مكان  و حاسس الدنيا اسودت بوشه بعد ما كان لاقى شوية امل 
اتصل بسيف واخبره لكل ما توصل له  
وصل قاسم القصر 
و اتجه الى المطبخ فورا 
سحب مريم من شعرها 
مريم بصراخ: ابوس ايدك يا بيه انا ما عملتش حاجة 
قاسم بغضب: انتي هنا جا.سوسة لنور الصياد مش كدة ؟ 
مالك بصد@مة: قاسم في ايه 
مريم بدموع: ابوس ايدك يا بيه الحقني والله ما عملت حاجة
قاسم سحب مريم وقال للحراس: زتوها برة القصر 
مالك: في ايه يا قاسم 
قاسم: انا طلقت نور 
مالك بصد@مة وتوتر: ليه ليه كدا 
قاسم: عشان هيا خاينة وكل الوقت ده بتلعب فينا وعايشة دور الملاك البريء 
عند سيف 
اتجه لبيت جلال الصياد وهو في قمة غضبه 
دلف وكانت روز تقف امامه
سيف بجنون: بتكدبي عليا يا روز، بتخدعيني، كل ده ليه ؟ ليه تعملي كدة ها؟ اديني سبب واحد يخليكي تلعبي بيا 
روز بدموع: سيف ارجوك اسمعني والله انت مش فاهم حاجة 
سيف: انا اخر حاجة كنت اتوقعها انك تكوني زي ابوكي مكارة وخداعة 
روز بانفعال: ما تقولش كدة على بابا 
سيف بعصبية: اخرسي، ذنبها ايه هايدي ؟ مش دي صاحبتك، اكيد انتي الي اقترحتي انها تجوز نور لقاسم، كل حاجة بسببك، حتى  انتي الي كنتي سبب بطلاقها وضحكتي عليا انا كمان  
روز  بدموع:  صدقني مش زي ما انت فاهم 
سيف بهدوء وحزن: خيبتي املي  يا روز، انتي كسرتي اي حاجة حلوة بينا 
روز بدموع: سيف.. 
سيف شلح الدبلة من ايده ومسك ايد روز وحطها بايدها 
سيف: مش عايز اعرفك تاني 
و رحل 
روز بدموع وصراخ: سييف سيف ارجوك اسمعنييي
بعد شوية مسحت دموعها ومسكت الموبايل وهيا بترجف 
روز: الو، سيف وقاسم عرفو كل حاجة ارجوك يا مالك اتصرف نور هتروح فيها 
مالك: انا عارف انهم عرفو، بس قاسم رجع من غير نور، ده حتى طلقها  ، وما يعرفش اني معاكم 
روز بخوف: اكيد عملها حاجة انا خايفة عليها يمالك 


مالك: خلاص هعرف منه دلوقتي هي فين 
روز بدموع: نور حامل يا مالك 
مالك بصد@مة: انتي بتقولي ايه 
روز بدموع: زي ما بقولك، وهي خايفة منك ومن بابا وكانت بتفكر تهرب 
مالك بابتسامة: دي حاجة كويسة، ع الاقل قاسم مش هيتخلى عن ابنه عشان كدة هيرجعها 
روز: قاسم ما يعرفش يعني افرض قت.لها 
مالك: مستحيل قاسم يعمل كدة، بلغي باباكي بالي حصل بسرعة 
اتجه سيف الى قصر قاسم 
جلس قاسم وسيف ومالك سويا 
سيف: انا عايز اعرف كل حاجة يا قاسم، ازاي كنت عارف وشاكك بيهم وما قولتليش 
قاسم: دي حكاية طويلة، فاكر قبل ما اتجوز نور، طلبت ملفات الناس الي عايشة بشقة مريم الشغالة، شوفت ملف مريم كان عادي جدا لكن اول ما شوفت ملف نور اتصدمت من البنت نسخة عن طنط نجوى الله يرحمها الخالق الناطق والمعلومات الي بلملف كانت غريبة يعني بنت يتيمة و عايشة مع صاحبتها انا الكلام ده ما دخلش دماغي فضلت ادور وراها لحد ما عرفت انها بنت جلال الصياد من الشغالة نجوى وهنا قولت لازم اتجوزها وامسك جلال من الايد الي بتوجعه ومهما حصل مش هيوصل لهدفه 
سيف: يا ابن اللعيبة يا قاسم، طب ازاي كشفت خدعتهم ازاي عرفت انهم هيهربو اسل.حة بشحنة البضاعة 
قاسم: ده بقا موضوع تاني، في يوم كنت بالشركة جيه  المسؤول عن المخازن بيقولي  وصله اخبار انه في خطة لتبديل بضاعتنا بشحنة اس.لحة، ما شكيتش الا بجلال قولت لازم ناخد احتياطاتنا وده الوقت المناسب الي هكشف بيه  جلال عشان كدة اصريت على صفقة ايطاليا لاني كنت مخطط لكل حاجة وكلمت الضابط رفعت عشان يفضل مراقب الشحنة ويعرف مكان تبديل البضاعة ويقبض عليهم ولما الموضوع تم كنا بخطوبتك قولتلك اني لغيت الشحنة 
سيف بحزن: اخر حاجة كنت اتوقعها انهم يبقو بالحقد ده، مش كفاية جلال كان السبب بمو.ت ابوك، لا وكمان مشغل بناته يضحكو علينا 
عند روز 
عاد جلال متأخرا 
روز: بابا قاسم عرف كل حاجة 
جلال بصد@مة: بتقولي ايه
روز: زي ما بقولك يا بابا، ونور مختفية وقاسم الوحيد الي يعرف مكانها 
جلال بصد@مة: ده الي كنت مش حاسب حسابه، اتصلي بمنصور بسرعة قوليله يلحقني على قصر قاسم 
روز بدموع: بابا انا ما يهمنيش من كل الموضوع ده الا اختي، لو حصلها حاجة مش هسامحكم ابدا
جلال والدموع تجمعت بعينه: وانتي فاكرة اني هسيبها، انا هقلب الدنيا عليها دي بنتي وحته مني 
روز بدموع: بابا ارجوك اعمل حاجة، قاسم مش سهل 
جلال بجمود: خلاااص النهاردة لازم نحط النقط على الحروف 
عند نور 
كانت مستلقية ومغمى عليها، استيقظت على موجه مياه رشتها 
استيقظت بفزع ولم توضح لها الرؤيا كانت تفترش الارض وشعرها يغطي وجهها 
عدلت جلستها وفركت عيناها كي ترى ما حولها كان رجلا يبدو عليه انه عامل بالمكان 
ثوانٍ و استمعت لصوت اقدام تقترب منها بهدوء 
نور بصد@مة  و غضب: انت 
نزل لمستواها وحط ايده على خدها 
هو: نسخة طبق الاصل عن امك 
نور بقوة وغضب نزعت يده بعنف ووقفت  و قالت: ما تجبش سيرة امي على لسانك الو0سخ ده
هو: ليه كدة بس، على فكرة انتي احلى منها 
و قال بصوت عال: باسل، شوف شغلك 
و ضحك ضحكة شيطا0نية 
ثم خرج واغلق الباب خلفه 
باسل بخبث: ايه يا عروسة مش تفكيها شوية 
نور بغضب: لو قربت مني هقت.لك 
باسل بخبث قرب منها 
خلال ثوان قليلة وسرعة عالية 
نور امسكت زجاجة منكر كانت بجانبها وكسرتها بالحائط وغرز0تها في بطنه  
صرخ باسل بتألم شديد ودلف ذلك الرجل بسرعة 
قال بغضب: انتي عملتي ايه 
نور مسكت قطعة زجاج على الارض 
نور بقوة: لو قربت مني هق.تل نفسي 
قرب منها وقال بضحك: وايه يعني فاكرة نفسك مين علشان اخاف عليكي 
وسحب الزجاجة من يدها ورماها 
و لف كفه حول عنقها  بع.نف شديد 


نور بدموع: ارجوك ما تقت.لنيش، انا حامل 
تغيرت ملامح ذلك الرجل بسرعة من غضب شديد الى سعادة ومكر 
قال بسعادة: يعني انتي دلوقتي حامل بابن قاسم وحفيد جلال 
نور بدموع: اه 
هو بضحكة شيط0انية: ياه يا نور جيتيلي على طبق من ذهب، كدة هضرب عصفورين بحجر واحد 
ثم صاح بصوت عال: درية يا درية
دلفت درية 
درية: نعم يا بيه 
هو: انقلي نور هانم للجناح الخاص واهتمي بأكلها وشربها مش عايز ينقصها حاجة وكمان اتصلي بالدكتورة تيجي وتفضل جنبها 
درية: حاضر يا بيه، اتفضلي يا ست هانم 
و اخذت نور من يدها بينما كانت نور تنظر لهم بصد@مة وخوف من مخططات ذلك الوغد 
في قصر قاسم 
دلف جلال ومعه روز بنفس وقت وصول منصور الشرقاوي 
اتجهو جميعا لداخل القصر 
قاسم بسخرية: اهلا بلمة الحبايب 
سيف بغضب: انتو ازاي تدخلو القصر 
قاسم بسخرية: سيبهم يا سيف دول بيدورو على بنتهم 
جلال بهدوء: نور بنتي فين يا قاسم 
قاسم: مش هنا، انا وبنتك ما فيش بينا حاجة انا طلقتها خلاص 
جلال: قاسم يا ابني…
قاسم بغضب: انا مش ابنك، انا ابن الراجل الي انت قت.لته ومشيت بجنا.زته، انا الي بتخطط تخلص عليا بعد ما تأذيني بشغلي، وانت وبناتك ومنصور الشرقاوي مشكلين عص.ابة مش كدة ؟ 
مالك بجمود: وانا معاهم 
قاسم بصد@مة: مالك ! ………….يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
مالك بجمود: وانا معاهم 
قاسم بصد@مة: مالك ! 
سيف: انت معاهم !! بتصف مع الي قت.لو ابوك ضد اخوك يمالك 
مالك: عندك دليل بانهم قت.لو ابويا ؟ 
سيف بتلقائية: لأ 
مالك: وانت يا قاسم عندك دليل ؟ 
قاسم قرب من مالك وضربه بوكس 
تألم مالك بشدة 
قاسم: طول عمرك مستهتر وغبي 
مالك قرب من اخوه وقال: مش هردها لانك اخويا الكبير، فوق يا قاسم فوووق من الي انت فيه، انت بتتهم اعز اصحاب ابوك واساسا مسمعتش منهم 
قاسم بعصبية: وانا لسا عند رأيي، وهفضل افتش وراك يجلال لغاية ما اتأكد وساعتها هنسفك انت وبناتك والي يتشدد ليكو 
مالك بغضب: قاسم  انت زودتها اوي، طب انت عارف انه المنشار عايش ؟ 
نظر قاسم لمالك بقوة وعدم تصديق: المنشار ما.ت من زمان يا مالك 
مالك: الي متعرفوش انه عايش وكان يتعالج برة البلد ودلوقتي رجع، قاسم اسمع من عم جلال لمرة واحدة بس 
قاسم استدار واعطاه ظهره وقال: اتفضل يا جلال بيه سمعنا هتقول ايه 
جلال بصوت حزين: من ايام الثانوية انا وابوك وعمك منصور والمنشار كنا اعز اصحاب، كنا سند لبعض زي الاخوة بالزبط وكان لما حد يكون مدايق كلنا ندايق معاه ولما حد يفرح كلنا نفرحله، كبرنا مع بعض واشتغلتا واتعلمنا واسسنا شركات كتير والناس بقت تسمينا اسود الاقتصاد، كنا اربع اصحاب بنحب بعض، ابوك كان اذكى واحد فينا وانت يا قاسم نسخة منه، في يوم ابوك اكتشف انه المنشار بيشتغل بسكة شمال والمشكلة انه بيستخدم شركاته وشركاتنا بشغله ده، بعدين ابوك راح للقصر القديم الي كان عايش فيه المنشار وانا ومنصور لحقناه عشان ما يتهورش  


منصور: فعلا يا قاسم انا كنت مع عمك  جلال 
قاسم بحدة: ما تقولش عمي، كمل يجلال بيه 
جلال اكمل بحزن شديد: باليوم ده ابوك وصل قبلنا واتخانق مع المنشار خناقة وصلت لأنهم يرفعو الاسل.حة بوشوش بعض بس المنشار كان اسرع وكان له رجالة بالمكان ووقتها انا كنت داخل القصر، شوفت صاحب عمري بيتق.تل قدام عنيا وما عرفتش اعمل ايه، المنشار لما شافني هرب  هو ورجالته وخلى واحد منهم يكلمك ويقولك اني انا ق.تلت ابوك وفعلا انت جيت وانا كنت مع ابوك مصدوم  و عمك منصور كان معانا دخل بعد ما سمع صوت ضرب النار، قاسم انت حكمت عليا من غير ما تسمعني، الي شوفته بعنيك ده كان تزو.ير للحقيقة  انا كنت مصدوم بس مش انا الي قت.لته 
قاسم ببرود: وانت فاكر اني هصدق القصة دي، دي حكاية الفتها انت وصاحبك عشان تبرو ذمتكم من د.م ابويا 
مالك بغضب: يا قاسم فكر منطقيا كدة، ليه المنشار اختفى من يوم الحادثة دي، طب ليه طنط نجوى اتق.تلت بعد بابا بشوية بمكان مختلف، ده كله بيثبت انه المنشار لفق القصة دي عشان يطلع منها 
جلال بكسرة وحزن: انا باليوم الي خسرت بيه صاحب عمري، خسرت الست الوحيدة الي عشقتها، ما قدرتش انقذها، كانت نور بنتي لسا طفلة واتحرمت من امها، وده كان اتهام المنشار انه ابوك على علاقة بنجوى مراتي وان  انا اكتشفت خيانتهم عشان كدة خلصت عليهم الاتنين بنفس الليلة وفي قصر المنشار عشان اتهمه، بس والله العظيم انا
 بريء من د.مهم، مراتي ما.تت ظلم المنشار عنده الق.تل سهل جدا 
منصور: يا قاسم حاول تفهم، حاول تدور ورا المنشار هتكتشف الحقيقة لوحدك، انا مش فاهم ليه انت مصمم على رأيك 
قاسم بغضب: عشان انا شوفت كل حاجة بعيني قبل ما بابا يمو.ت، شوفت رسايل الحب بين بابا ونجوى شوفت صورتها بدولابه وفوق ده كله روحت للمنشار وسألته هو حكالي انه فعلا بابا كان بيحب نجوى قبل جلال لانها كانت شغالة عندنا  بس جلال غ،ـدر فيه واتجوزها وخلف منها كمان، انا عرفت ان بابا غلط بس ده مش مبرر لقت.له يا جلال بيه، انا بس لو امسك عليك دليل واحد هصفي د.مك 
جلال:المنشار ده شيطان، قدر يكدب عليك وانت صدقته  ابوك اصلا هو الي جوز  نجوى ليا عشان انا طلبتها منه، يا ابني انا والله بريء والحكومة نفسها قالتلك اني بريء
قاسم: لعدم كفاية الادلة، عشان كدة انت خرجت 
جلال: يا ابني افهم، وقتها كان باباك متصاوب بأكتر من حتة  ومن اسل.حة مختلفة وده ثبت بالمحضر، وكمان المنشار كان مرتب موضوع الرسايل والصورة ومتفق مع الشغالين عندكم، ابوك مش غبي يحط حجات زي دي في دولابه 
مالك: فكر يا قاسم فكر، مش كل حاجة تشوفها عنيك صح، انا واثق ان عمي جلال بريء  ، صحيح كنت صغير شوية لكن عارف علاقة بابا بعمي جلال ومنصور عاملة ازاي 
قاسم: وايه الي يفسر دخول نور وهايدي لحياتي 


منصور: انت عارف باباك وصاك تتجوز هايدي بنتي وانت الي جيت طلبتها مني  
قاسم: قومت غصبتها عشان تنقلك تحركاتي 
منصور بانفعال: لا الا دي يا قاسم، هايدي الوحيدة البريئة من الموضوع ده كله وما تعرفش حاجة اصلا، انا غصبتها انها تتجوزك لانها كانت بتحب ابن المنشار وبتخطط تتجوزه من ورايا عشان جدا اجبرتها عليك عشان احميها وبس لكن هي ما تعرفش حاجة 
جلال: بالنسبة لنور، نور اتربت عند جدة مريم عشان كنت عايزها تبعد عن الانظار وهي ما تعرفش مخططنا من الاساس، هي بس كانت بتنفذ الاوامر الي بديهالها، كبرتها وربيتها على فكرة الانتقام لأمها الي اتق.تلت ظلم وابوها متهم ظلم، نور ما كانتش تعرف حاجة عن موضوع باباك، لما كلمتها وطلبت انها تقعد عند صاحبتها مريم وبعدين تتجوزك كان اول طلب ليها اني امضي على تعهد اني مأذيش قاسم الالفي، انا كنت مفهمها انه انا عايز احميك وابرأ نفسي من قت.ل امها وننتقم من القا.تل   وكنت مشترط عليها انها ما تفكرش فيك ولا تقرب منها وكلها فترة بسطة واطلقها منك، بس بالحقيقة انا كنت عايز ابرهنلك اني بريء عن طريق اللعبة دي بس ما قدرتاش نكملها 
قاسم غمض عنيه بغضب وقال: انتو كلكو خدعتوني 
مالك بعصبية: يا قاسم انا عارفك اذكى من كدة، احنا على طول كنا بضهرك كنا مخططين نبعد هايدي عنك عشان نور تعرف تشوف شغلها ولما نور تتجوزك تقدر تساعدنا انه نكشف المنشار 
قاسم: ايه علاقة المنشار بنور اذا كان هو اصلا مي.ت من سنين 
مالك: ما ما.تش قولتلك رجع ومشغل رجالته بالشمال وكمان هو الي بدل بضاعتك بالاسل.حة واحنا كلنا عارفين انه في تبديل بس مش قادرين نصل للمنشار 
قاسم: وانا ايه الي يجبرني اصدقكم 
مالك: انت حر يا اخويا، ما تصدقناش براحتك، لكن لازم تدور ع الحقيقة وتاخد بتار ابوك
جلال بتعب: انا قولتلك با ابني كل الحقيقة من ناحيتي دلوقتي عايز بنتي، هيا فين يا قاسم 
قاسم: معرفش انا سبتها في القصر القديم 
مالك بغضب: سبت مراتك هناك لوحدها 
قاسم بغضب اكبر: مش مراتي، ولو الي قولتوه ده صح مش هيغفر ذنبها، انا لا يمكن اسامحها فاهم 
مالك: هتفضل كدة لغاية امتا يعني ؟ خسرت ابوك وخسرت مراتك وكمان ابنك 
قاسم توقفت بيه الدنيا وقال بصد@مة: ابني ؟؟


مالك: ايوة ابنك الي نور حامل فيه، سبتها لوحدها بمكان مهجور وهي حامل  ، نور يمكن غلطت انها خبت عليك بس ده ما يمنعش انها ام ابنك 
روز ببكاء كانت مصدومة من الي سمعته لانها مش فاهمة كدة قالت  : اكيد هربت، هي ما تعرفش الحكاية كدة وكانت خايفة اوي انكم تعرفو بحملها وخصوصا بابا عشان كان منبه عليها انها متخليش قاسم يقربلها  اكيد هربت 
قاسم خرج من القصر وهو متعصب جدا والدنيا كلها بتلف بيه حاسس كأنه بعالم تاني كانه في كابوس 
في القصر 
اتجه سيف ليخرج 
وقف مقابل روز وقريب منها وهمس باذنها 
سيف: لو مهما عملتي يا روز مش هسامحك ابدا  انا ندمان  اني عرفت وحدة زيك
خرج سيف بينما روز دموعها نزلت بغزارة 
بعد شوية 
جلال: تفتكر هيصدقنا 
مالك: انت بريء يعمي واكيد هيكتشف الحقيقة 
روز بدموع: اختي اختي ضاعت مننا يا بابا انا عايزة نور 
مالك: ان شاء الله هنلاقيها 
منصور: الحق مصيره يظهر، ونور هتطهر كمان 
مالك: هايدي سافرت ؟ 
منصور بحزن: سافرت، هي اكتر وحدة اتظلمت بالموضوع ده، بالاول غصبتها تتجوز قاسم واجبرتها تعيش حياه هي كارهاها، وبعدين كنا السبب بطلاقها بعد ما خلينا روز تزن عليها وتخليها تجوز جوزها لواحدة تانية عشان نور الي هتقدر تساعدنا وتكسب قاسم 
جلال: اهو كل ده من غير فايدة بالاخر، ع الاقل انت اطمن على بنتك يا صاحبي  ، بس بنتي انا حاسس انها تعبانة وبتعاني انا حاسس انها مخطو.فة 


مالك: ما تقولوش كدة يجماعة، نور قوية وهتعرف تحمي نفسها واكيد هترجع لوحدها بعد كام يوم وهايدي ربنا معاها سافرت وهتبدأ من جديد وده لمصلحتها 
عند قاسم 
فضل يسوق لحد ما وصل القصر القديم دلف وقعد يدور في كل مكان على امل انه يلاقي نور بس ملاقهاش 
قاسم: ايه الغباء الي عملته انا، ازاي اسيبها لوحدها، هي اكيد هربت، اكيد فاكرة انه ولا حد عايزها 
سرح مع نفسه شوية 
وقال: يا ترى كلام جلال حقيقة ولا كدب، يا ترى المنشار عايش 
: كنت متأكد انك هترجع تدور عليها 
قاسم بصد@مة: المنشار ! ………يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
: كنت متأكد انك هترجع تدور عليها 
قاسم بصد@مة: المنشار !
المنشار: اه، كنت جاي اسلم عليك 
قاسم بهدوء ما قبل العاصفة: نور فين ؟ 
المنشار بهدوء: معرفش 
قاسم قرب منه وقال: انا مش غبي قدامك، انا متأكد  انك عارف مكانها  هي فين 
المنشار باستفزاز: ليه لحقت تحنلها 

قاسم بعصبية: انا ما تهمنيش نور انا يهمني ابني الي ببطنها 
المنشار: للأسف يا قاسم مراتك هربت مننا كنت ناوي اخط.فها بس هربت 
قاسم: هي مالهاش ذنب بحاجة، ابوها الي غلط،  خرج نور من دماغك يا منشار لانها ام ابني 
المنشار: وحبيبتك 
قاسم ببرود: هي فين 
المنشار: قولتلك هربت 
قاسم بفحيح  : انت مش هتجيبها لبر يا منشار  

المنشار: روح يا قاسم خد بتار ابوك بالاول  من جلال الصياد ومنصور الشرقاوي الي تآمرو على باباك وقت.لوه انا ما اعرفش مكانها فين ولو عرفت كنت هق.تلها من اول نا اشوفها 
قاسم  بشرود: ماشي يا منشار 


وخرج من القصر وساق عربيته باقصى سرعة 
في اليوم التالي 
في شقة فاخرة جدا في الدور العاشر صممت خصيصا لقاسم الالفي  مطلة على النيل 
قاسم: سيف عاوز ملف قضية ق.تل عثمان الالفي يتفتح، وانا هوصل للحقيقة بنفسي 
سيف: قاسم في مخا.طرة كبيرة عليك 
قاسم: هعمل اي حاجة بس اوصل للي عايزه 
سيف: بصراحة يا قاسم انا بدأت اقتنع بكلام مالك، ممكن جدا انه جلال يكون بريء، وده بدليل انه باباك كان في جسمه عدة رصاصات من اسل.حة مختلفة  
قاسم بسرحان: مش عارف، انا كمان حاسس زيك كدة، بس لازم اربيهم على اللعبة القذرة دي 
سيف بتوتر: طب ونو… 
قاسم بعصبية: سيف ما تكملش، انا لا يمكن اكمل حياتي مع وحدة مخادعة، دخلت حياتي ع انها ملاك بريء وبتضحي عشان صاحبتها، بالاخر ايه طلعت كدابة وخداعة وجاية علشان تنتقم 
سيف بهدوء: طب انت لو كشفتها من بدري قربتلها ليه ؟ انت حبيتها ؟ 
قاسم سكت ولم يعلم ماذا يقول اخذ نفس عميق وقال بحزن اول مرة يظهر بصوته: ايوة حبيتها يا
سيف، كنت عارف اني بكدبة بس عشت فيها، كنت بتمنى كل يوم اني اكون ظالمها بس ما تكونش كدابة 
سيف بهدوء: قاسم انت لازم تنساها، ركز على ابنك وبس 
قاسم بغضب وحقد: بس كل واخد فيهم هديه درس عمره ما ينساه كلهم يا سيف هربيهم من اول وجديد واولهم نور هردها لعصمتي وهبدأ بيها 
سيف: يبقا قاسم الالفي اعلن الحر.ب  وهيسن سكاكينه 
في شقة مريم 
يحيى بغضب: يعني ايه طردك هتقعدي من غير شغل 
مريم بدموع: ده اتهمني اني متفقة مع نور 
يحيى: نور دي بنت الاغنيا كل الفترة دي بتخدعنا 
مريم بدموع: حتى ولو  خدعت قاسم اكيد ليها اسبابها، هي دلوقتي مختفية احنا لازم ندور عليها 
يحيى بغضب: تدوري على مين انتي تنسي نور خالص وتنزلي تدوري على شغل 
وقرب منها وقال: احنا لازم نلم القرش الي بايدينا عشان نتجوز ونتلم بقا 
مريم بحزن: ماشي يا يحيى 
عدت ايام وشهور 
نور محبوسة عند المشار ووصلت لشهرها الثامن  و حالتها في تدهور مستمر  
قاسم وسيف بيخططو لمكيدة كبيرة هيردو الصاع صاعين لكل شخص اذاهم وقاسم على طول بيفكر بنور وبيدور عليها من غير فايدة رغم انه راقب المنشار كويس بس ما فيش دليل انها عنده 


مالك قلب الدنيا على نور من غير فايدة ومقتنع تماما انها هربانة وخايفة ترجع 
جلال حالته الصحية بالنازل وكل ده بسبب حزنه على بنته الصغيرة ومنصور دايما معاه وبيساعده وبيدورو على نور 
روز بقت انسانة تانية مكسورة وباهته وعلى طول بتفكر بأختها المختفية وحبيبها الي كرها وبعد عنها 
في يوم من الأيام 
روز كانت قاعدة قدام النيل وسرحانه وشعرها بيتطاير على وشها 
روز لنفسها: ياه يا نور قد ايه وحشتيني، مش قادرة اصدق فراقك ليا، مش عارفة انتي فين نفسي اشوفك واطمن عليكي، يا ترى انتي لسا حامل ولا عملو فيكي ايه انا حاسة انك مش بأمان  ، احنا خسرنا يا نور خسرنا كل حاجة، انا خسرت سيف، وانتي خسرتي قاسم، كل ده بسبب لعبة قذرة دخلنا بيها عشان نساعد بابا ونكشف الحقيقة لقاسم قبل ما المنشار يقضي علينا كلنا، ياه يا نور لو تعرفي قد ايه واحشاني 
نظرت بجانبها 
وجدت شاب يلعب مع زوجته في البلونات  و يبدو انها حامل في اشهرها الاولى بسبب بروز بطنها الخفيف 
روز بحزن: يا ريت لو ده حظ نور، ربنا يسامح الي كان السبب 
تقدمت الفتاه الحامل وهي على استغراب شديد 
: روز
روز نظرت لها 
روز بصد@مة ودموع: هايدي !!!!! 
هايدي بسعادة: حبيبتي وحشتيني 
وحضنتها بقوة 
روز انهارت وبدأت تبكي بقهر: ربنا خلصلك حقك مننا كلنا 
هايدي بخوف: في ايه يا روز احكيلي 
روز هديت: انتي حامل ؟ 
هايدي: اه اتجوزت هادي كان اول لقاء لينا هنا سافرنا فرنسا ودلوقتي جينا نزور اهله وهنرجع فرنسا وانا حامل بالشهر الخامس، المهم انتي قولي حصلك ايه ؟ 
روز بدموع: فاكرة لما كنت ازن عليكي تطلقي من قاسم وتبعدي عنه
هايدي: اه فاكرة 
روز:  ده بقا كله خطة ودي اوامر ابويا وابوكي 
هايدي: مش فاهمة 
روز: الحكاية كلها انه في واحد اسمه المنشار قت.ل عمو عثمان ابو قاسم  و اتهم بابا وباباكي بالحكاية وقاسم مسدق، بابا طلب مني انا و نور نقف جنبه ونساعده هو وابوكي عشان نثبت برائتهم 
هايدي بصد@مة: نور ومال نور بالحكاية 
روز بدموع: نور تبقا اختي من مرات ابويا الشغالة اتقت.لت كمان بنفس يوم قت.ل عم عثمان 
هايدي بصد@مة: ايييه 
روز: نور كانت عايزة تنتقم من المنشار وتثبت لقاسم براءة ابويا وابوكي، وكان لازم تخرجي من حياه قاسم بعدما نور دخلت، انا ومالك ونور وبابا وعمو منصور كلنا اشتغلنا على الموضوع ده وهدفنا نظهر الحق ونبرأ بابا وباباكي  بس الطريقة كانت غلط وقاسم مش قادر يقتنع 
هايدي بدموع: بابا ليه ما قالي كنت ساعدتكو على الاقل 
روز بدموع: انتي طيبة اوي يا هايدي، قاسم كان شاكك فيكي من البداية ولو ساعدتينا كان هيشك اكتر 
هايدي: ودلوقتي قاسم عرف الحقيقة ؟ 


روز ببكاء يقطع القلب: لسا مش قادر يقتنع وبيدور ع الحقيقة، ده طلق اختي وهي دلوقتي مختفية وحامل 
هايدي بصد@مة ودموع: يا انهار اسود، نور مختفية 
روز ببكاء: الله اعلم لو كانت عايشة ولا 
و بكت بانتحاب شديد 
هايدي حضنتها 
روز: ارجوكي سامحينا يا هايدي انتي اكتر حد اتظلم 
هايدي بدموع ؛ انتي بتقولي ايه، لو الظلم كدة يا ريت ظلمتوني من زمان 
روز: مش فاهمة 
هايدي: انا ما عرفتش طعم الحياة الا بعد ما اطلقت من قاسم، انتو كدة نفعتوني ولاقيت الراجل المناسب ليا، لولا ما انتي اقنعتيني بالطلاق كان زماني لسا بعاني، بس دلوقتي انا متجوزة احسن راجل بالدنيا وبيعرف يعاملني ازاي 
روز بفرح ودموع: الحمدلله، ع الاقل حد فينا مرتاح 
هايدي بحزن: ان شاء الله هتفرج يحببتي، ونور هترجع باذن الله، بس ما اعتقدش قاسم هيسامحها 
في قصر المنشار 
تحديدا في غرفة يبدو عليها الرقي والجمال لكن الاضاءة خفيفة جدا 
تجلس امام النافذة ويدها على بطنها المنتفخة تتحدث مع طفلها  بكسرك وحزن، شعرها البني ينساب على ظهرها ووجهها الذابل من شدة البكاء والتعب 
دلفت الطبيبة رغدة 
رغدة: يلا عشان نطمن ع البيبي 
نور  بسرحان: مش عايزة 
رغدة بحزن: صدقيني مش هاين عليا تفضلي زعلانة كدة 
نور اتجهت لها وقالت: رغدة انتي دكتورة متعلمة وعندك مبادىء مش كدة ؟ 
رغدة: طبعا 
نور بدموع: عايزاكي بخدمة 
رغدة: ايه هيا 
نور ببكاء: روحي لقاسم الالفي قوليه يجي ينقذ ابنه، الراجل الي هنا عايز ياخد ابني ويزل قاسم وبابا، صدقيني انا مش خايفة على نفسي، بس المهم ابني، عايزة ابني يكون بحضن ابوه، مش عايزاه يكون يتيم ام واب، كفاية  يتيم ام 
رغدة بدموع: بعد الشر عليكي ليه بتقولي كدة 
نورببكاء شديد: انا عارفة اني همو.ت، انا حاسة بكدة بس يا ريت قاسم يسامحني قبل ما امو.ت، انتي مش عارفة احساس انك تكوني عايشة مع عدوك بنفس المكان بس مش قادرة تعملي حاجة، انا لولا ابني كان زماني خلصت على المنشار 
وقالت وهي بترجف: لما تروحي لقاسم اديه الورقة دي
و ادتها ورقة مطوية ومقفولة 
رغدة حضنت نور 
رغدة: نور صعب اوي نعمل كدة دلوقتي، خليها لما تولدي، هكلم حد من المستشفى يوصل لقاسم  انك هناك ويجي ينقذكم 
نور كانت راحت بالنوم في حضن رغدة 
رغدة بوجع: ياه يا نور قد ايه اتعذبتي، صحيح غلطتي غلط كبير اوي بس عقابك كان اكبر  انتي بقالك شهور مخطو.فة ومحدش عارف وكمان عايشة مع الي قت.ل امك

 وطول الوقت حاسة بالندم تجاه جوزك، ياه يا نور كأنك وردة وذبلت، ده مش بس احنا الي بنعاني دول الاغنيا كمان بيعانو 
في شقة قاسم 
كان يجلس على الارض شارد الذهن امامه صورة معشوقته المخادعة التي احتلت كيانه والشوق يداهمه 
قاسم بحزن عميق: اول مرة احس اني ضعيف يا نور، انا مش قادر اسامحك على ذنبك ده، بس مش قادر انسى حبك، وحشتيني اوي ومش قادر اوصلك، ولو وصلتلك مش هقدر اسامحك ابدا، انا مش عارف انا عايز ايه 
وبدأ يسترجع ذكريات ايامه الجميلة معها 
اما في قصر قاسم 
رانية: كل ده يا مالك وما تقوليش 
مالك بحزن: ماما انا دلوقتي كل همي  قاسم يوصل للحقيقة ونلاقي نور كمان 
رانية بدموع: نور تبقا بنت نجوى ؟؟؟ 
مالك بحزن: اه يا ماما 
رانية ببكاء شديد: انا مسدقاكم يا ابني، ونور صحيح غلطت هي واهلها وعمك منصور كمان بس انا عايزة احضنها دلوقتي يا مالك 
مالك بدموع: نور حامل يماما ويمكن ولدت، بس مختفية 
رانية ببكاء: انا عايزة اشوفها دي الذكرى الوحيدة من نجوى صاحبتي  و كمان شايلة حفيدي ببطنها 
مالك حضن امه وقال: يا رب نلاقيها، بس قاسم مش هيسامحها 
رانية وهي تمسح دموعها: معلش يا ابني حقه، غلطها ما كانش عادي  دي خدعته، بس اهم حاجة ترجع سالمة هي وحفيدي وقتها لكل حادث حديث 
مالك: ماما انتي ايه علاقتك بطنط نجوى 
رانية بدموع: دي عشرة عمري يا ابني، اشتغلت عندنا في بيت اهلي هي وامها كان عندي وقتها ١٧ سنة وهي ١٥، بعد ما كبرت وحبيت عثمان وقررنا نتجوز خدتها معايا بيتي من كتر ما انا متعلقة بيها، بعدين شافها جلال وعشق نجوى وطلبها للجواز من ابوك عشان هي وحيدة، بعدين  اتجوزها وكل واحدة فينا اتشغلت بحياتها بس عمرنا ما نسينا بعض 
مالك: يااااه يماما، حقه عم جلال يقضي عمره حزين عليها، ده اتجوز شغالة 
رانية: الحب ما بيفرقش بين شغالة ولا بنت باشا  
في شركة قاسم 


سيف كان يتبع عمله بجدية  تقريبا نسي امر روز تماما ولم يعد يفكر بها اطلاقا 
دلفت فتاه في اواخر العشرينات 
ياسمين: ازيك يا حبيبي 
سيف بابتسامة: اهلا ياسو تعالي  
ياسمين اتجهت له بدلع وجلست في حضنه 
سيف: ينفع كدة كل مرة تجيلي الشركة 
ياسمين: هو احنا مش هنتجوز بقا، انا زهقت وانا اكدب على ماما ونأجل الموضوع 
سيف بعصبية: وبعدين مع ام السيرة دي، انا قولتلك انا مش بتاع جواز  ، اطلعي برة يلا 
ياسمين: طب …
سيف: ياسمين قولت اطلعي برة 
خرجت ياسمين وسيف كسر المكتب بعصبية شديدة ……….يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
فاقت نور على الم شديد و بدأت تصرخ بأعلى صوتها 
استيقظت رغدة على صوت صراخها
رغدة : مالك يا نور 
نور بدموع و تعب شديد  : شكلي هولد ، تعبانة اوي يا رغدة 
دلف المنشار بسرعة
وقال بأمل : هتولد ؟ 
رغدة : الظاهر كدة ، بس هي لسا بالتامن 
المنشار بسعادة : يلا انقلوها  للمستشفى حالا 
نور نظرت الى رغدة بتوسل شديد 
رغدة اومأت لها و طمأنتها 
بعد ساعة 
نور لازلت تتألم  ولم تلد بعد 
الدكتور : المدام مش مساعدنا خالص و نبضها ضعيف انا خايف نخسرها 
و عاد ليحاول انقاذ نور و جنينها 
ذهبت رغدة بعيدا عن اعين الحراسة  ، التقت بممرضة 
رغدة : نفين ارجوكي محتاجة ليكي
نفين : في ايه خضتيني 
رغدة : تعرفي قاسم الالفي ؟ ده عنوانه اديه الوقة دي وقوليله نور محتاجاه و لازم يتحرك بسرعة هي بتولد دلوقتي 
نفين بصدمة  :   قاسم الالفي !!! يا انهار اسود  طبعا اعرفه ، هروحله حالا 
رغدة بدموع : ارجوكي بسرعة حياة نور و ابنها على المحك 
اتجهت نفين  لكي تذهب بسرعة لقاسم بينما عادت رغدة عند نور 
الدكتور بقلق : هي ولدت بصعوبة يا بيه و حالتها خطيرة جدا ، بس الحمدلله الطفل بصحة كويسة 
المنشار : جابت ايه ؟
الدكتور : ولد 
المنشار بسعادة : عايزه حالا 
اتت الممرضة تحمل طفل رضيع ابن قاسم الالفي و نورسين الصياد 
حمله المنشار وهو في قمة سعادته 
و استدار كي يرحل 
الدكتور : يا بيه بقولك المدام حالتها خطيرة 
المنشار : سيبوها تمو.ت 
و اكمل طريقه و هو ينظر للطفل تارة و للطريق تارة اخرى و يبتسم بخبث شديد 
وصلت نفين الى قصر قاسم 
نفين و بتلهث : قاسم بيه انا عايزه اقولك حاجة مهمة
الحارس : يا بيه البنت دي مش راضية تمشي  و دخلت بالعافية 
قاسم : انتي مين 
نفين : انا من طرف نور  هي محتاجاك و النهاردة ولادتها لازم تتحرك بسرعة و ادتني الورقة دي اديهالك 
قاسم اخذ الورقة و كان مصدوم جدا و فتحها ، كان محتواها : 
( قاسم ارجوك سامحني على كل الي عملته فيك  ، تعال انقذ ابنك هو مع المنشار ، ارجوك يا قاسم خلي بالك منه ، و خلي روز هي الي تربيه ، ابني امانة برقبتك…….. نور  ) 
طوى الورقة بعنف و شعر كأن سكاكين قد غرزت في قلبه واحدة تلو الاخرى 
صاح بصوت عال : مالك 
مالك  اتى مسرعا 
مالك : في ايه يا قاسم 
قاسم بغضب جحيمي : كلم سيف و قوله يجمع الرجالة و انت روح لجلال و منصور خليهم يجمعو رجالتهم 
مالك : ليه يا قاسم 
قاسم بغضب : الحر.ب بدأت مع المنشار ، لازم انقذ مراتي و ابني ، نفذ الي قولته بسرعة 
ونظر امامه بتوعد : ايامك خلصت يا منشار و دلوقتي عرفت مين قت.ل ابويا ، سدقني مش هتتوصل للي بتخططله ، انا من زمان مستني اليوم الي هربيكم فيه 
في قصر المنشار 
المنشار : خودي يا درية الولد ده ، اهتمي بيه و ما تخرجيش من الاوضة دي ابدا 
ذهب الى باحة قصره و جلس على كرسي  ملوكي فخم جدا صمم خصيصا له 
كانت تقف امامه ترجف من الخوف و وجهها مليء بالكدمات 
المنشار : بقا انتي كل الفترة دي بتتعاوني معاها و بتحاولي تنقذيها 
رغدة بدموع : انا مليش دعوة ، معملتش حاجة 
المنشار : و ليه الكدب ، مهم شافوكي و سمعوكي و  انتي بتكلمي الدكتور و بتقوليله عن الورقة الي اديتها لنفين الممرضة عشان تخلصو نور ، بس اطمني نور هتمو.ت  
رغدة ببكاء : انت انسان مر.يض حرام عليك 
المنشار وقف و اشعل سيجارة و استدار للجهة الاخرى ، اعطاهم ظهره 
قال ببرود : شوفو شغلكم 
تقدم اربعة شباب من رغدة و امسكوها من معصمها و ادخلوها غرفة قريبة جدا من المنشار 
و دلف الشباب واحدا تلو الاخر يسلبون من تلك البريئة طهارتها و نقائها يسلبون اعز ما تملك  ليتركوها جسد بلا روح 
كان يستمع لصرخاتها و ينفث الدخان و يبتسم و يتلذذ بصوت المها  بطريقة سادية ظالمة 
بعد وقت 
امسك بها شاب من شعرها و القاها تحت اقدام المنشار 
ثم امسك المنشار بها و جرها بطريقة و.حشية و منزوعة الانسانية حتى وصل الى ساحة كبيرة خلف قصره ، تحتوي على زنازين او اقفاص كثيرة 
فتح احد الابواب و القى بتلك البريئة بداخله و اغلقه 
و جلس على احد الكراسي المقابلة و وضع قدما فوق الاخرى 
كانت تنظر تلك المسكينة بخوف شديد و الم و رعب من مصيرها المجهول 
حتى خرج  أسد جائع و متوحش يقترب منها و عيناه تحدق  في عيناها  بجوع و وحشية 
كانت تنظر امامها برعب شديد استعادت شريط حياتها كاملا  و نطقت الشهادتين 
حتى تقدم منها الاسد و التهمها على مراحل امام اعين المنشار الذي ينظر باستمتاع شديد 
لم تمر نصف ساعة 
كان قاسم و سيف و مالك مجهزين تماما بأس.لحتهم لخوض حر.ب مع ذلك الوغد 
اما عن جلال فكان في بيته و على سريره و حالته الصحية اسوأ ما يكون  و معه منصور 
خرج قاسم و ذهب للمشفى فورا و اخبروه ان المنشار اخذ الطفل و لكن زوجته مستلقية تنازع  بين الحياة و المو.ت 
لم يكن هناك وقت لان يحزن ، رحل مسرعا كي ينقذ ابنه بعد ان امن على نور ووضع حراسة مشددة 
اتصل سيف بروز 
روز بدموع : سيف 
سيف : روز ما فيش وقت ، بعتلك عنوان مستشفى روحي اختك هناك افضلي جنبها لغاية ما نخلص على المنشار و نرجع ابنها 
روز بصدمة : حا …حاضر 
و ذهبت  مسرعة باتجاه المشفى 
عند جلال 
كان مستلقيا في فراشه في حالة سيئة للغاية 
منصور : يعني كدة احنا اثبتنا انك بريء من د.م عثمان و نجوى 
جلال بتعب : يعني قاسم عرف الحقيقة 
منصور : اه يا صاحبي عرف و راح ينقذ ابنه و مراته 
جلال بتعب اكبر : هو ردها ؟ 
منصور : اه 
جلال بتعب و طمأنينة : الحمدلله ، وصي قاسم بنور ، طول عمرها مظلومة و القدر بيلعب بيها
منصور بحزن : مالك يا صاحبي ، ارجع جلال القديم ، احنا لسا شباب 
جلال بتعب شديد : معلش يا صاحبي العمر مر و احنا مش حاسين ، انا نجوى و عتمان وحشوني اوي ، هروح ليهم يا صاحبي ، قول لولادي اني بحبهم 
منصور بحزن شديد و عيون دامعة : لا يا صاحبي لا ما تسبنيش بالدنيا لوحدي ، مش كفاية المنشار خاين و عثمان سابنا وراح ، ما تروحش انت كمان ارجوك يا صاحبي  انت عشرة عمري 
جلال نظر لمنصور و رفع اصبع التشهد و قال بصوت متقطع : اشهد ان لا اله الا الله و ان محمدا عبده و رسوله 
نظر منصور لصديق عمره لقد انتقل لرحمة ربه بعد ان برهن للجميع براءته من د.م صديقه 
تدحرجت دموع منصور الشرقاوي لاول مرة بعد اعوام مرت 
في قصر المنشار كان جالسا مع ابنه و يتحدثان 
فجأة سمع صوت اطلاق نار  ، كانت كالعاصفة السريعة ، هرب ابن المنشار سريعا من المكان  بينما  اقتحم قاسم و مالك و سيف قصره و احاطو بالمنشار بأوسطهم 
سمعت درية صوت اطلاق النار ،خافت بشدة 
درية للطفل الرضيع : ما تخفش يا ابني ده ابوك جاي ينقذك 
ذهبت فورا وضعته بالخزانة و اقفلت عليه حتى لا يجدوه رجال المنشار وهربت فورا 
عند قاسم 
قاسم : و اخيرا وقعت بين اديا 
المنشار بضحك هستيري : جاي تنتقم لابوك 
مالك : اعترف انت الي قت.لته ؟
المنشار بضحك شديد : اه 
قاسم بغضب عارم صوب اسل.حته الاثنان نحو المنشار و كذالك سيف و مالك و اطلقو النار عليه 
ما.ت المنشار بنفس الطريقة التي قت.ل بها عثمان الالفي و هكذا قاسم نفذ اول خطوة  له و هي الاخذ بثأر ابيه 
في الطابق العلوي 
ذهب ابن المنشار الى الغرفة التي يوجد بها الطفل ، بحث في كل مكان و لم يجده و كاد ان يهرب 
صعد قاسم و مالك للطابق العلوي و في الممر التقى بابن المنشار الذي  يحاول الهرب ثم حمل سلا.حه فورا و اطلق النار و اصيب مالك في كتفه  
لم تمر ثوان حتى اطلق الضابط رصاصة اصابت ابن المنشار في نصف رأسه 
قاسم بصدمة : مااااااالك ، انت كويس 
مالك بألم شديد : روح انقذ ابنك يا قاسم ، انا كويس ، روووح لابنك و مراتك بسرعة 
قاسم : مالك انا مش هسيبك 
مالك بصراخ : روح هات ابنك انا كويس روووح 
قاسم امسك سلاحه بسرعة و اتجه للغرفة التي كان بها ابن المنشار 
بحث في كل مكان بها و لم يجد ابنه 
كاد ان يخرج و لكن صوت بكاء طفله اعاده 
حدد مكان الصوت و اتجه للخزانة و فتحها ثم حمل ابنه ببطىء شديد 
قاسم بمشاعر غريبة  : ابني ! 
وفجأة خطرت على باله حبيبته نور ، اغمض عيناه بقوة و اخذ ابنه وخرج 
خرج من القصر يحمل ابنه بين يديه و خلفه يسير سيف و مالك الذي ربط كتفه بقماشة كي يوقف النز.يف 
وصل الجميع الى المشفى 
كانت روز تقف و تنظر لأختها عبر نافذة زحاجية اتى قاسم حاملا طفله ومعه  سيف و مالك 
نظر قاسم لمعشوقته التي تصارع المو.ت او ربما الحياة بألم شديد ثم نظر لطفله الصغير بين يديه 
اتى منصور من ورائهم منكسرا و مهموما 
سيف : انت ليه سبت عم جلال لوحده 
منصور نظر لهم بحزن وقال : جلال تعيشو انتو ، انتقل لرحمه ربه 
وقع الخبر كالصاعقة على روز نظرت بأعين متسعة لمنصور و قبل ان تنطق حرفا سمعت صوت صفير جهاز القلب في غرفة اختها 
نظرت من تلك النافذة بصدمة و صرخت بأعلى صوت صرخة هزت المشفى بأكمله و وقعت على الارض تلطم و تصيح بجنوووون : نوووووور و بااابا بيوم واحد ، لاااااااااا
اما عن قاسم كان ينظر لنور عينيه بصدمة و ألم 
و لم نسمع الا بكاء الطفل الرضيع شوقا لأمه التي لم يراها بعد 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
مرت ست سنوات ، تبدلت بها احوالهم و تغيرت حياتهم 
في قصر قاسم الألفي 
في غرفة يبدو عليها ملامح الطفولة يستيقظ طفل سيكمل عامه السادس بعد يومين ، ارتدى حذائه و خرج من غرفته مسرعا باتجاه جناح والده 
فتح الباب وجد قاسم ينام بسلام ، صعد الطفل فوق ابيه و بدأ بايقاظه 
استيقظ قاسم 
قاسم بنعاس  : و بعدين معاك يا فارس كل يوم كدة 
فارس : يلا قوم يا بابي النهاردة فرح عمو مالك 
قاسم قام و اعدل جلسته  : ماشي يلا اهو قومت ، يلا ننزل نشوف روز هانم عملتلنا البيض المحروق بتاع كل يوم و لا لأ
فارس : اكيد حرقته زي كل مرة يبابي ، ماما روز ما بتعرفش تقلي البيض 
قاسم بضحك : طب امشي قدامي  ده انت نسخة من الزفت مالك 
نزل للأسفل مع ابنه 
كانت روز ترتدي فستان طويل لبعد الركبة باللون الخمري  يصف بروز بطنها و يبدو انها حامل كانت تجهز طاولة الطعام للفطار 
قاسم : صباح الخير يا هانم ، البيض محروق كالعادة ؟ 
روز بممل : و بعدين معاك يا قاسم ، اهو النهاردة معملتش بيض مقلي ، طنط رانية عملت بيض مسلوق 
قاسم : ياااااه هناكل بيض النهاردة يا واد يا فارس  
روز : خلاص بقا ، روح يا فارس نادي لفلك و ميلا و صحي عمك مالك كمان ده ما بيصحاش  الا معاك 
فارس بسعادة : حاضر يا ماما روز 
و صعد بسرعة للأعلى 
اتت رانية من المطبخ 
رانية : مش هتبطل خفة الدم دي يا قاسم ع الصبح 
روز : شكله مش هيبطل ، ده ديما بيتريق 
قاسم بضحك : مهيا الي عاملة زي البطيخة و كل مرة بتحرق البيض 
رانية : طب قوم ، قوم هات صنية الاكل من المطبخ ، مراتك حامل مش هتعرف تحملها 
قاسم بخبث : عيون مراتي ، هقوم حالا 
و اتجه الى المطبخ 
روز بضحك : مجنون 
رانية بضحك هي الاخرى : ما فضلش غير مالك نلمه ونجوزه هو الاخر 
روز : مالك يتلم ! ما اعتقدش 
في جناح مالك 
دلف فارس بخفة و صعد بجانب مالك و ونزل لمستوى اقدامه و بدأ يدغدغ به 
مالك استيقظ من شدة الضحك : بتعمل ايه يا اهبل 
فارس : بصحيك 
مالك : طب تعال هنا 
وحمله و جلس يدغدغ به و فارس يضحك بعلو صوته 
بعد شوية 
فارس : خلاص اتلم انت بقيت عريس ، عقبالي يا رب 
مالك بخبث : مستعجل على الجواز يا ابن قاسم ، قوم روح لفلك و ميلا بسرعة 
فارس باندهاش : انا نسيتهم خالص ، باي باي 
في المطبخ 
دلف قاسم وجدها تقف و تعطيه ظهرها و جسدها ممشوق  ترتدي فستان نفس فستان روز ولكن باللون الوردي و شعرها مسترسل يصل لأخر ظهرها و بطنها منتفخة اكثر من روز 
حضنها من الخلف بسرعة 
نور بخضة : اعاااا ، خضتني يا قاسم حرام عليك 
قاسم بعشق : وحشتيني 
نور بسعادة ودلع  : لحقت 
قاسم : انتي بتوحشيني وانتي معايا فما بالك لما  تسيبني نايم و تنزلي 
نور بسعادة : بس يا قاسم لحد يدخل ويشوفنا 
كانت يده تتحسس بطنها المنتفخة ثم ازاح خصل شعرها عن وجهها و قبلها من خدها 
نور : قاسم هيبقا شكلنا وحش لو حد شافنا 
قاسم : مراتي محدش له دعوة ، و بعدين انتي مش هتولدي ؟عايزين نشوف النونة بقا 
نور بضحك : يا قاسم انا لسا بالسابع  ، يلا خد الاكل 
قاسم بملل : ماشي امري لله ، كان لازم يعني تمشي الخدم مكانو هم الي بيشتغلو الشغل ده 
ضحكت نور عليه وقالت : اتلم بقا 
اجتمع الجميع على طاولة الطعام 
كان هناك طفلة جميلة جدا تبلغ من العمر ثلاث  سنوات و نسخة طبق الاصل عن نور تنزل عن السلم بهدوء  انها ميلا قاسم الألفي 
قاسم بسعادة : تعالي يقلب بابي 
قفزت تلك الطفلة الى احضان والدها بسعادة 
بنفس الوقت دلف سيف من الخارج 
سيف : ايه يا قاسم كل ده نوم 
قاسم : النهاردة اجازة لينا يا سيف ، انت هاري نفسك بالشغل ليه ؟
روز : قوله 
سيف : عادي يعني لما اكون فاضي بحب اشتغل 
ثم تقدم ليقبل صغيرته فلك 
فارس حضنها  بسرعة وقال : ممنوع البوس 
سيف بصدمة : دي بنتي 
فارس : ما تقربش منها دي مراتي  المستقبلية 
سيف : يا انهار اسود ، هات البت يلا 
قاسم : ما تتلم يا سيف ، سيب البنت مع فارس  قالك مراته المستقبلية 
سيف : خلااااص يا روز بنتك راحت 
روز بسعادة : ده يوم المنى تكون مرات فارس الالفي ابن اختي و حبيب قلبي 
نور : والله منا مجوزاه غيرها ، فلك لفارس و فارس لفلك 
ميلا  بطفولة : وانا يا بابي مش هتجوزني ؟ 
مالك فرط من الضحك وقال : اهو الاوزعة اتكلمت ههههههههه
قاسم بصدمة : نعم يختي ؟؟ لا انتي مش هجوزك لحد هتفضلي ليا انتي نور عيني الصغيرة 
نور : بس بقا عيب ، وبعدين ما تنجز يا مالك بسرعة ، انا هروح لمريم كمان شوية و عايزة حد يوصلني لازم اساعدها تجهز للفرح 
مالك بسعادة : انا هوصلك طبعا 
روز: بس ما تحلمش تشوف مريم 
مالك بعبوس : ليه يعني 
رانية : بس بقا منت كدة كدة هتتجوزها و تقعدو عمر بحاله مع بعض ، اتلمو بقا
فارس بزعل  : واضح انه محدش مهتم اني كما ن يومين هيبقا عندي ست سنين 
مالك : لا يا حبيبي هنعملك احلا عيد ميلاد 
رانية : انا عزمت كل صحابك هنعمل بارتي حلوة اوي 
نظرت نور امامها بحزن شديد و تجمعت الدموع بعينيها فهي تذكرت ذلك اليوم كان اتعس ايام حياتها خسرت الكثير  الا ان هناك شيء كان جميلا وهو ولادة فارس ابنها البكر و عودتها للحياة لتعيش مع حبيبها و ابنها و تكتمل اسرتهم 
قاسم لاحظ حزنها ووضع يده فوق يدها 
قامت نور و ذهبت قبل ان يرى احد دموعها ، تبعها قاسم فورا 
وقفت في الشرفة تبكي 
اتى قاسم من ورائها وحضنها 
قاسم : المو.ت علينا حق يا نور 
نور بدموع : عارفة يا حبيبي ، بس مش قادرة انسى ده يوم مو.ت بابا و رغدة الي ضحت بنفسها على شاني و ما.تت بطريقة بشعة ، الحياة مش عادلة يا قاسم ظلمت رغدة اوي و بابا ملحقش يثبت براءته من هنا ما.ت من هنا 
قاسم : حبيبتي مش عايزك تفضلي زعلانة ، حرام ما تفرحيش مع فارس ده ابننا ولازم نفرحه 
نور بابتسامة : اكيد هنفرح وننبسط يا حبيبي ، بس لازم ازور قبر بابا و رغدة 
قاسم : ماشي يا حببتي
نور بشرود : الي حصل معانا ما كانش سهل مو.ت رغدة كان وحش اوي ، دي حتى  اتدفنت قطع مش زي الناس العادية 
قاسم : ممكن ما تفكريش بالحجات دي يا حببتي ، فكري بالحاضر وبس 
نور : اوعك تسيبني يا قاسم انا ما اقدرش اعيش من غيرك 
قاسم : مش هسيبك يا قلبي
نور : اخويا مصطفى هيجي بعد بكرا عشان الذكرى السنوية لمو.ت بابا ، وكمان هيحضر عيد ميلاد فارس 
قاسم : انا برأيي لازم نقنعه يفضل هنا و ما يسافرش عشان يكون قريب منك ومن روز 
نور بحزن : يا ريت 
حضنت نور قاسم وهي حزينة للغاية 
بعد ساعة 
كانت نور تجلس مع مريم 
مريم سارحة امامها تنظر لذلك الفستان بشرود
نور : مالك يا حببتي ؟ 
مريم بدموع : مش قادرة اتخيل اني ممكن اتجوز و اعيش حياتي بعد كل الي حصل ، كنت فاكرة اني خلاص انتهيت و هعيش تعيسة لاخر يوم بعمري 
نور بدموع : انا كنت فاكرة كمان كدة لما كنت على الاجهزة و ابني مخط.وف و بعدين ربنا امر اني اعيش و اهو رجعت لجوزي و بقا عندي عيال  بعدما فقدت الامل من الدنيا صحيت لاقيت قاسم معايا و سامحني و رجعنا احلا عيلة و بعد كدة سيف اتجوز روز كل ده ما كانش عندي ذرة امل انه يحصل ، عشان كدة انتي كمان من حقك تعيشي مبسوطة 
مريم : مش قادرة اصدق يحيى طلع بلطجي و ماشي سكة شمال و كل الفلوس الي كنت بحوشها  عشان جوازنا كان بيصرفها على الحر.ام لا و كمان لبسني قضية نصب ولولاكي انتي و قاسم كان زماني سوابق  ، بالاخر اتقت.ل قدام عنيا يا نور ، خمس سنين  مش قادرة انسى ، طلعو البلطجية و قت.لوه عشان شوية فلوس  قدامي 
نور بدموع : خلاص انسيه بقا هو ما كانش يستاهلك 
مريم بدموع : فعلا ، مالك هو الي يستاهلني هو حبني بجد 
نور: مالك بيحبك و انتي هتحبيه صدقيني ، يلا قومي نجهز للفرح 
في فرنسا 
دلف هادي شقته التي لا توحي بأنها شقة تبدو كأن اعصار عم المكان 
خرجت هايدي من المطبخ بغضب : طلقني يا هادي 
هادي بملل : حاضر 
هايدي بعصبية : بقولك طلقني و خد عيالك عني 
هاد ببرود : ماشي 
هايدي بصراخ : هو ايه الي ماشي 
قرب منها هادي و حاصرها على الحائط 
قال بصوت رومانسي و دافي  : بحبك 
هايدي هديت و بصت له بدلع وقالت : انت بتثبتني يعني ؟ 
هادي قرب من شفايفها وباسها برقة 
هادي : بحبك 
هايدي ارتخت بين يديه و كأنها بعالم آخر كأنها فوق السحاب تطير 
هايدي : وانا بعشقك 
اقترب منها اكثر و بدأ بتوزيع القبل على جميع انحاء وجهها 
هايدي بدلع : هادي ، الولاد
هادي لم يركز مع كلامها 
اتى طفلهم المشاغب الذي لم ينهي عامه السادس بعد 
عمر : انتو بتعملو ايه 
هادي ابتعد عن هايدي بسرعة 
وقال بتوتر : كنت ببوس…. اقصد كنت بحطلها القطرة 
عمر بخبث : قولتلي قطرة ها 
هادي : امو.ت و اعرف انت جاي لمين يا ابن الهبلة  انت 
عمر  بلامبالاة : للهبلة 
هايدي بصدمة : انا هبلة يا هادي ؟ انا هبلة يا عمر ، ماشي انا مخصماكم الاثنين 
و اتجهت الى غرفتها و قفلت الباب 
هادي : ينفع كده زعلنا المامي 
عمر بندم : لا ما بحبش مامي تكون زعلانة 
حمل هادي طفل صغير لم يكمل السنتان يدعى لؤي 
و ذهب كي يصالح زوجته المدللة 
في قاعة الافراح 
كانت مريم جميلة جدا ترتدي فستان ابيض ناعم جدا و بسيط 
و نور تقف مع قاسم و ترتدي فستان بنفسجي يناسب حملها  و بجانبها صغيرها فارس الذي يحيط خصر فلك بذراعه كانه يخشى هروبها منه و يقلد ابيه بكل شيء يفعله 
بينما قاسم يحمل طفلته ميلا على يده و اليد الاخرى تحيط بخصر نور 
اما عن روز كانت تقف برسمية بجانب زوجها سيف وهو كذلك كان رسمي جدا 
اما عن مالك  و مريم فقصة حبهم كانت تسير ببطء شديد  ولم يعترف مالك بحبه الا من سنه واحدة و تقدم لها و مريم تقبلت الموضوع بعد سبعة اشهر و تمت الخطوبة و اليوم الزفاف 
كان زفاف اسطوري كالعادة و كان الجميع سعداء خاصة رانية التي اطمأنت على ابنائها الاثنان 
هكذا سارت حياتهم 
نور و قاسم دائما بينهم خلافات كثيرة و لكن عشقهم كان اقوى من كل شيء و كل خلاف يحله قاسم بقبلة او حضن لتلك المجنونة 
اما عن سيف و روز حياتهم تسير بهدوء و رسمية ، فهم في علاقتهم اكثر نضجا و تفاهما مما يسبب بعض الملل لكنهم يعشقون بعضهم البعض بشدة 
مالك و مريم حياتهم طبيعية ، مبنية على الاحترام و الاهتمام و مع ذلك فهم مجانين  و دائما يضحكون 
هايدي و هادي حياتهم رائعة و عشقهم لبعض اروع و لكنهم يعانون في تربية ابنائهم نظرا لانهم في غربة 
اخيرا 
نجد نور و قاسم يقفون في المقابر امام اربعة قبور متقاربة لعثمان الالفي و جلال الصياد و زوجته نجوى ، و قبر رغدة 
نور بدموع : كل حاجة بقت كويسة النهاردة خلاص ما فيش مشاكل بعد كدة انا و قاسم مبسوطين اوي مع بعض و كلنا بقينا مرتاحين  و مستقرين ، انتو كلكم كنتو ضحايا ربنا يرحمكم 
قاسم حضنها و استدارو الاثنان متجهين الى بيتهم 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
في قصر قاسم الألفي 
تضع تلك الفتاة الجميلة بعض مرطب الشفاه على شفتيها ثم تخرج مرتدية فستان باللون الاخضر و شعرها البني مسترسلاً و يتطاير كلما داعبته نسمات الهواء 
ميلا بابتسامة  : صباح الخير يا ابيه فارس
فارس تقدم منها بابتسامة قبلها من جبينها وقال بحب : صباح الورد يحببتي ، نمتي كويس امبارح ؟ 
ميلا بدلال : اه بس انا جعانه اوي هنزل افطر و اسلم على بابي 
فارس بضحك : ماشي اما اروح اشوف الحته بتاعتي 
ميلا : تلاقيها نايمة دي ما بتصحاش الا بمعجزة 
و ذهبت ميلا 
اما فارس توجه الى غرفة حبيبته النائمة 
فارس اصبح شابا يبلغ من العمر 26 عام ، وسيم جدا كوالده تماما و هو اليد اليمنى لقاسم في العمل و يدير معظم العمل بنفسه ، تم عقد قرانه على صغيرته المجنونة فلك منذ ثلاث سنوات لكنه لم يتزوجها بعد 
تقدمت تلك الجميلة بدلال الى والدها الذي يجلس و يشرب القهوة و حضنته  من الخلف وقالت بصوت دافي : صباح الخير يا احلا بابي 
قاسم بسعادة : صباح الورد يا روح قلب بابي تعالي بحضني يا حببتي 
استدارت ميلا باتجاه والدها و جلست و احتضنته 
قاسم وهو يملس على شعرها : انتي نسخة طبق الاصل من مامتك بكل حاجة ، ربنا ما يحرمني منك يقلبي 
ميلا بدموع  : ولا يحرمني  منك انت وماما انا بحبكم اوي و ما اقدرش اعيش من غيركم 
قبلها قاسم من جبينها وقال بضحك : طب بتعيطي ليه 
ميلا بدموع : مش عارفة 
قاسم : مش قولتلك نسخة من مامتك 
اتت نور من الخلف 
نور : و مالها مامتها يا سي قاسم 
قاسم مسك ايد نور و قعدها جنبه من الجهة الاخرى 
وحضنها وقال : مامتها دي ست الستات و ملكة البيت الي ده من غيرها هيبقا ضلمة 
نور بضحك : كبرنا على الغزل يا قاسم 
ميلا : مامي  الحب ملهوش عمر ، و بابي بحبك اوي حتى بعد العمر ده كله 
قاسم حضنهم الاتنين 
كانت تراقبهم من بعيد تحمل كتبها بيدها و تعتصرهم في حضنها و الدموع تتجمع بتلقائية في عينيها و تتسائل في نفسها ، ألا يحق لها ان تتدلل مثل ميلا ؟ ألا يحق لها ان تكون مع والديها و اختها و يكونو اجمل اسرة ؟ 
وضع يده على كتفها ، و استدارت هي بتوتر 
آدم : مالك يا ميار ؟ حببتي انتي تعبانة ؟ 
ميار و هي تحاول مسح دموعها : لا يحبيبي انا كويسة ، مش هنروح الكلية ؟ 
آدم : ماشي بس نفطر الاول عشان ماما ما تزعلش مني 
اعادت النظر الى ميلا و نور و هم في حضن قاسم يتحدثون 
ميار : ماشي يا آدم هستناك 
آدم قرب منها و حضنها وقال : حببتي احنا هنا كلنا اهلك ، انا عارف انك زعلان عشان عمو سيف بيسافر على طول بس احنا هنا معاكي و انا اخوكي و هفضل جنبك على طول 
ميار بدموع : انت حنين اوي يا ادم ، انا اكتر حاجة بحبها ان ماما رضعتك و انت صغير عشان تبقى اخويا و سندي 
آدم : انا معاكي على طول يا حببتي ، يلا نفطر انا جوعت 
اجتمعت العائلة لتناول الفطار 
نور بحزن : روز ما نزلتش النهاردة كمان 
قاسم : روحي كلميها يا حببتي 
نور : ماشي و هنده لفارس و فلك كمان دول منزلوش كمان 
ميلا : يمامي فلك غيبوبة مش بتقوم من النوم بالساهل 
آدم : دي تلاقيها بتشخر 
تالا ( بنت مالك ): بيئة اوي يا آدم 
آدم : اتلمي يا بت 
مالك : خلاص اسكتو انتو هتقلبوها خناق زي كل مرة 
مريم وهي بتحط الاكل في فم مالك : انت كل وما يهمكش 
آدم : مش لو خلفتي عيل صغنن و اهتميتي بيه احسنلك ما تقعدي تأكلي عمو مالك ، ده عدى الاربعين و قرب للخمسينات يخالتي 
مريم بغيظ  : كل وانت ساكت 
استيقظت فلك و جهزت نفسها ثم خرجت من غرفتها 
فارس برومنسية : يا صباح السكر 
فلك بخجل : صباح الخير 
فارس قرب منها و شدها لحضنه و احاط خصرها بايديه وهي من شدة الخجل اخفضت رأسها للأسفل و يداها على صدره 
فارس بصوت دافي : احنا مش هنتجوز و نتلم بدل ما افضل ازنقك كدة 
فلك بخجل : فارس ابعد شوية لحد يشوفنا 
وضع جبينه على جبينها وقال : واحد و مراته واقفين مع بعض 
فلك : هو كده احنا واقفين ؟ 
فارس بعشق : مش هتجبي بوسة ؟
فلك بخوف و توتر : فارس بعدين لحد يشوفنا 
فارس  بخفوت : ماشي حسابك بعدين ، المهم  الليلة هتسهري معايا ع اليخت بتاعي 
فلك : ماشي بس اقول لمامي الاول و لازم تقول لبابا قاسم كمان 
فارس: ماشي يا ستي 
: احح احم 
نظرت فلك برعب باتجاه الصوت كانت نور  تحول وجه فلك الى الاحمر و كادت تنفجر خجلا حاولات الافلات من يدين فارس ولكن بلا جدوى 
فارس : صباح الخير يماما ، اتفضلي معانا 
ضحكت نور بشدة 
افلتت فلك نفسها من فارس و اتجهت للخارج وقالت بخجل : صباح الخير يماما نور 
نور بضحك : صباح الورد يا حببتي ، انزلي افطري يلا 
وذهبت فلك بسرعة 
تقدمت نور من فارس وقالت: وبعدين معاك كسفت البت ، اتلم يا فارس بدل ما اقول لباباك ده لو عرف هينفخك 
فارس بضحك : ينفخ مين يا قلبي ، ده هو الي معلمني الحركات دي
نور بصدمة : يا انهار اسود 
فارس حضنها وقال : بقولك ايه يا نبع الحنان 
نور: ايه يا اخرة صبري 
فارس قبلها من خدها وقال : ما تجوزني البت فلك  و تكسبي فيا اجر 
نور : باباك قال مش هيجوزكم الا لما تخلص فلك تدريبها و تتثبت بالشغل وقتها هنجوزكم 
فارس : يا رب انا صبرت كتير ، مش قادر يماما 
نور بضحك : ما تتلم يالا و تبطل حركات المراهقين دي ، خليك زي باباك ثقيل و باشا 
فاري : ماشي يا ستي ، الا صحيح طنط روز اخبارها ايه 
نور بسرحان : قلبي بيتقطع عليها يا ابني ، دي من كتر ما سيف بقا بيسافر و بيسبها  بقت حزينة على طول ده مش بيسأل عليها و اغلب وقته مسافر و ما بيرضاش ياخدها معاه 
فارس بسرحان : انتي ما بتشكيش بحاجة يماما 
نور : زي ايه 
فارس : ماما معظم شغل الشركة انا الي ماسكه و طبيعة عملنا ما بتطلبش سفر كتير و لو في مش شرط هو الي يروح يعني انا شايف ان الشغل مجرد حجة ، انا خايف يكون عامل حاجة هتكسر طنط روز اوي 
نور بدموع : معقول ؟ معقول يكون متجوز عليها و بيسافر عشان كدة 
فارس : احتمال وارد ، انتي شوفي بابا اكيد يعرف عن الموضوع حاجة و مش عايز يقول 
نور بدموع : انا خايفة على روز اوي ، بس لا عمك سيف كبر ده بقا اقرب للستين من الخمسين ما اعتقدش انه يتجوز بعد العمر ده كله و هو اصلا ابتدى يسافر من ثلاث سنين بس 
فارس : انا محدش صعبان عليا قد ميار ، فلك ع الاقل انا معاها على طول و مش بحسسها بغيابه بس ميار دايما مقهورة و زعلانه  و بتدور على الاهتمام والحنية من اي حد 
نور : المشكلة ان روز اهملت بناتها كتير اوي الفترة دي ، انا خايفة على ميار ،  آدم على طول معاها بس برضو مشغول بدراسته
في فرنسا 
يجلس شابان وسيمان سويا احدهما يرسم على لوحة وجه فتاه جميلة و الأخر يعمل على اللابتوب بجدية 
دلف هادي والدهما 
هادي : ايه يا اولاد مش هتروحو الشغل 
عمر بالفرنسي دون ان يحرك بصره عن اللابتوب : سأذهب بعد قليل والدي 
لؤي : بابا انا مش هروح الشركة عايز اكمل اللوحة دي 
هادي بحدة : لؤي الشركة اهم من الرسم و الشغل لفوق دماغنا روح ساعد اخوك 
عمر ببرود تحدث بالفرنسي  : لا احتاج المساعدة يا ابي يمكنني القيام بالعمل وحدي ، دعه يرسم ، وداعا 
ثم ذهب عمر و تبعه هادي بعد ان نفخ بضيق من ابنه الصغير  
هايدي : انت بترسم مين من الصبح يا لؤي ، و بعدين ليه ما روحتش مع اخوك ده هاري نفسه بالشغل 
لؤي بملل : يماما انا برسم حبيبتي ، وبعدين عمر بيحب الشغل اوي و انا مش طايق اشتغل بالشركة خالص 
هايدي : تعالا هنا يا ولا الوش ده مش غريب عني البنت دي منين 
لؤي بابتسامة : من ام الدنيا ، بلدك 
هايدي بسعادة : انت بتحب وحدة مصرية 
لؤي بابتسامة  : اه يماما بصي قد ايه جميلة 
هايدي دققت بالرسمة وقالت : ملامحها مش غريبة عليا يا لؤي دي فيها ملامح عيلة الألفي 
لؤي بصدمة : نعم ؟؟؟؟ انتي تعرفيهم ؟ 
هايدي : بنت مين البنت دي 
لؤي : انا اعرف ان باباها و عمها رجال اعمال مشهورين جدا بمصر الي هما مالك و قاسم الألفي 
هايدي باستغراب شديد : هي الدنيا صغيرة كدة 
و سرحت تسترجع ذكريات 26 عام مرت من حياتها
في احدى الكافيهات الانيقة 
كانت ميلا تجلس بجمالها الساحر و سارحة بالمناظر الطبيعية امامها 
دلف ذلك شاب الوسيم  ذو ملامح حادة و لحية خفيفة  الجميع ينظرون له باعجاب شديد ومن لا يعلم من هو انه وحش الاقتصاد و شركاته ذات اسم معروف بالاسواق  و يبلغ من العمر 28 عام ، كان يمشي بخطوات واثقة و هيبته الطاغية تقدم و سحب كرسيا و جلس مقابلها 
فهد : اتأخرت عليكي يا حببتي 
ميلا بصوت دافي : ولا يهمك يا حبيبي 
فهد : قوليلي بقا ماله باباكي مش موافق ليه ؟ 
ميلا بحزن : مفيش بس بابا مقتنع اني لسا صغيرة و مش موافق خالص على فكرة الجواز كلها 
فهد : حاولي اكتر يا حببتي انا خلاص مش قادر اعيش من غيرك ، انا محتاجلك اوي يا ميلا انتي بقيتي حلمي الوحيد
كانت تنظر له بعشق شديد و عيونها بعنيه و ترى صدق كلامه من لمعتها 
ميلا بدلال : ماشي يا حبيبي هكلم بابي و مامي بالموضوع ده 
فهد بابتسامة : انا ببقى اسعد انسان بالدنيا لما تكوني معايا فما بالك لما تكوني مراتي
في قصر قاسم الالفي 
قاسم بعصبية : كنتي فين لغاية دلوقتي ؟ 
ميلا بتوتر : كنت مع صحابي 
قاسم بغضب اكبر : مع صحابك ولا مع فهد المنشار ؟ 
نور بصدمة : اييييه ؟؟؟؟. ……. يتبع 
توضيح : 
اولاد قاسم و نور 👈🏻 فارس ، ميلا ، آدم 
 سيف و روز 👈🏻 فلك ، ميار  ( آدم اخوهم بالرضاعة ) 
مالك و مريم 👈🏻 تالا 
هايدي و هادي 👈🏻 عمر ، لؤي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قاسم بعصبية : كنتي فين لغاية دلوقتي ؟ 
ميلا بتوتر : كنت مع صحابي 
قاسم بغضب اكبر : مع صحابك ولا مع فهد المنشار ؟ 
نور بصدمة : اييييه ؟ مع ميين !!الكلام ده بجد انطقي ؟
ميلا بخوف و دموع : انت بتراقبني يا بابي 
قاسم قرب منها و عيونه بتطلع شرار : انا مش براقبك انا حاطط وراكي حراسة عشان تحميكي ، انتي ايه الي يمشيكي مع واحد زي ده ، عيلته عدوة عيلتنا من سنين طويلة هو حفيد المنشار و منافس اخوكي بالشغل 
نور بدموع : ده اهله عملو عمايل فينا يا بنتي ده جده قت…
قاسم بصراخ : نووور
نور : انا لازم افهمها 
قاسم بغضب : نور اكتمي بقولك 
ميلا ببكاء : يا بابي انا و هو بنحب بعض 
اجتمع غضب الكون كله في قاسم رفع يده و كان يريد ضربها 
تقدمت نور بسرعة من ميلا و اخذتها بحضنها لكي لا ترى اباها قاسيا عليها يوما ما 
نور بدموع : خلاص يا قاسم ، ميلا مش هتكرر الغلط ده تاني ، صح يا ميلا ؟ 
ميلا ببكاء : يمامي…
قاسم بغضب و صوت عالي : بس ، لو اتكلمتي مع الولد ده يا ميلا انا هنسى انه عندي بنت 
ميلا بخوف و دموع : لا يبابي ارجوك ما تزعلش مني
و نزلت الى يده تقبلها ببكاء 
ميلا ببكاء شديد : انا استحمل اي حاجة الا زعلك يا بابي ، ارجوك سامحني انا مقدرش على زعلك 
كان ينظر قاسم امامه بغضب وقال بصوت عالٍ : اطلعي على اوضتك مش عايز اشوف وشك 
اجهشت ميلا ببكاء شديد و قامت ثم ذهبت سريعا و هي تبكي الى غرفتها 
اقتربت نور من قاسم 
نور : حبيبي انا عارفة انك زعلان من ميلا ، بس انت عارف بنتك كويس و عارف انها ممكن تعمل اي حاجة عشان تكون راضي عنها ، ما تزعلهاش منك يا حبيبي  ، انا هتكلم معاها و افهمها انه ده غلط ، وانت كمان حاول تتكلم معاها بهدوء
قاسم بجمود : بنتك غلطت و لازم تتعاقب ، و حسك عينك تقوليلها عن الماضي ، مش عايز الاولاد يتعقدو و ميلا صغيرة و ما تعرفش الدنيا دي عاملة ازاي 
نور اقتربت منه و احتضنته وقالت : ماشي يحبيبي بس ما تزعلش نفسك 
لف يده حوليها وقال بهدوء : انا خايف على الاولاد يا نور العمر مر بسرعة و انا مش هدوملهم لازم ميلا تتعلم تفرق بين الصح و الغلط 
نور بدموع : بعد الشر عليك يا حبيبي ، ما تقلقش الاولاد هيكبرو و يتعلمو 
شدد قاسم على حضنها 
نور: قاسم كنت عايزة اسألك على سيف ، هو بيسافر كتير و روز صعبانة عليا اوي مش قادرة اشوفها زعلانة كدة انا خايفة يكون اتجوز عليها 
كانت روز نازلة عن السلم بعد ما سمعت صوت قاسم نزلت تشوف في ايه و سمعت كلام نور بالصدفة 
روز بدموع : معقولة ! معقولة سيف حبيبي يخون ثقتي ؟ 
و صعدت الى جناحها تفكر بالموضوع و تبكي بحسرة على حالها فالعمر مر امام عيناها و لا زالت تتألم لبعد حبيبها و لو انها تقدمت بالعمر  فلا يزال قلبها ينبض بحبه 
قاسم : انتي جايبة الكلام ده منين بس يا حبيبتي ، سيف عنده شغله و في شركة كاملة بيديرها بفرنسا يعني بيشتغل 
نور : بس فارس قالي انه طبيعة عمله مش محتاجة سفر و كمان ممكن يعين اي حد من هناك يديرها ، طب ع الاقل ياخد روز معاه 
قاسم : هيا فترة بسيطة و تلاقيه رجع تاني
وقال بسره : انا هربيك يا فارس الكلب 
نوربدموع : يا قاسم انا صعبان عليا بناته ، ميار اكتر وحدة زعلانه دي بتغير من ميلا يا قاسم 
قاسم : خلاص يا حببتي ما تقلقيش سيف هيرجع الفترة الجاية اكيد 
عند فارس و فلك 
كانو جالسين سويا على اليخت مع غروب الشمس و فلك تغني بصوتها العذب لفارس وهو يستمع لها بكل حب 
فلك : فارس هو ليه بابا قاسم حاطط حراسة ورانا دايما 
فارس : عشان احنا ناس ناجحه و  لينا اعداء كتير يا حببتي و كمان عشان لو حصل مع اي حد فينا مشكلة الحراسة بتدخل على طول 
فلك : انت عارف 
فارس : ايه 
فلك : انا معجبة جدا بقصة حب بابا قاسم و ماما نور ، بحس انهم مهما كبرو بيحبو بعض بشكل كبير و مش بيستحملو بعدهم عن بعض ، هتفضل تحبني يا فارس حتى لو كبرت ؟ 
فارس اقترب منها اكثر وطبع قبلة على خدها و قال بهيام : انا بعشقك و هفضل اعشقك لأخر نفس فيا 
و اكمل بضحك : اصل بابا الي مربيني 
فلك بضحك : طب لو طلبت منك تنزل المية حالا هتعملها . 
فارس نظر لها ثواني ثم قفز وسط المياه الباردة 
فلك بصراخ : اعااااااا انت عملت ايه يا مجنون المية زي التلج هتبرد يا حبيبي 
فارس و هو يمثل الغرق : انا ضحيت بنفسي علشان اثبتلك حبي ، ارجوكي ما تتجوزيش من بعدي انا بحبك اوي 
ونزل تحت المياه 
فلك بصراخ و بكاء : اعااااا لا ما تسبنيش يا فارس همو.ت من غيرك ، اعمل ايه يا ربي انا معرفش اعوم ، يا فارس رد عليا 
و بدأت تبكي بجنون 
 بعد شوية
وضع يده على كتفها وقال : مالك يا حببتي 
فلك بدموع : فارس الحقني 
وحضنته بشده 
فارس : ما تعيطيش يا حببتي 
ثوانٍ و عادت فلك لوعيها و فتحت اعينها على وسعها وقالت بصوت غاضب : انت بتشتغلني اما وريتك يا ابن خالتي 
و بدأت بضربه و لكمه و لكنه لم يحرك ساكن فهي ضعيفة جدا بالضرب و لمساتها ناعمة و خفيفة 
فلك بعياط : انت ليه مش بتتوجع 
فارس قرب منها و حضنها وقال : انتي يا حببتي مش بتضربي انتي بريئة اوي 
احتضنته وقالت : انت كدة هتبرد ادخل غير هدومك و يلا نرجع البيت 
في فرنسا 
كان جالس لؤي يتحدث فيديو كول 
لؤي : معلش يا حببتي هي كام يوم و انزل مصر ، عمر عايز يشتغل هناك و انا هنزل معاه بس خايف على ماما و بابا مش عايز يفضلو هنا لوحدهم 
تالا : يحبيبي اقنعهم ينزلو مصر ، اعتقد مامتك نفسها اوي ترجع لبلدها و تعيش هنا 
لؤي : المشكله مش عند ماما المشكلة انه بابا مش هيوافق ، انا مش عارف ليه بيعملو كدا بس لازم نقنعهم 
دلف عمر بسرعة 
لؤي اغلق المكالمة وقال بغضب : مش تخبط قبل ما تدخل 
عمر ببرود و بالفرنسي : انها غرفتي و ادخلها متى شئت 
و بدأ يبحث عن شيء ما 
لؤي : بتدور على ايه 
عمر بالفرنسي  : ابحث عن هاتفي ، اتصل بي ربما اجده 
لؤي : انا مش عارف ليه بتحب تتكلم فرنسي حتى بالبيت ما تتكلم مصري زي اهلك 
عمر بحدة : مالكش دعوة بيا خليك بحالك 
لؤي بضحك : ياه يا عمر دانت حلو بالمصري اكتر من الفرنسي 
عمر بضحك : طب هات موبايلي الي سرقته 
لؤي : انا ما سرقتش حاجة بس عملت كام مكالمة كدة 
عمر اخذ الهاتف و نظر للؤي برفعة حاجب ثم ذهب 
وعاد لؤي لتحدث مع حبيبته تالا
في قصر قاسم 
كانت تخبئ وجهها الباكي في وسادتها و تبكي بشدة 
دلفت نور و هي تنظر لابنتها تبكي اقتربت منها وقالت : تعالي يا حببتي في حضني 
قامت ميلا بسرعة و حضنت امها و هي تبكي و شهقاتها متتالية 
نور: انتي الحق عليكي ، ازاي ما تستشيريش حد اكبر مننا قبل ما تكلميه ، الحب ده يا بنتي مش هيجلك غير وجع القلب يا حببتي ، عيلة الصياد و علية الالفي على خلاف كبير مع عيلة المنشار ، يا بنتي انا عايزاكي تنسيه ، باباكي هيزعل اوي منك لو فضلتي عايزة الولد ده 
ميلا ببكاء و قهر : بس يمامي انا بحبه زي ما بابا بيحبك بالزبط ولا هو الحب حلال ليكو وحرام لينا 
نور بغضب : اول و اخر مرة تقولي كدة انتي فاهمة ، واضح اننا دلعناكي زيادة ، بتقارني حبي انا و باباكي بحبك الاهطل ده ، انا وباباكي حبينا بعض بعد الجواز يا هبلة و انتي كمان هتتجوزي و تحبي جوزك ما فيش حب قبل الجواز انتي فاهمة 
ثم اكملت بحزن : باباكي زعلان اوي بسببك ، انا خايفة عليه اوي 
ميلا اندهشت و فتحت اعينها على وسعهما وقالت بدموع : لا لا كله الا بابي ، انا ما اقدرش ازعله ، هروحله حالا ، انا غلطت اوي ، والله مش هرجع اكلم فهد خالص 
و ذهبت بسرعة متجهة الى جناح والدها 
دلفت وجدته واقفا ينظر عبر النافذة بسرحان 
اتت من خلفه و حضنته بقوة ودموع 
ميلا : بابي و النبي ما تزعلش مني ابوس ايدك يا بابي ، مش عايزاك تزعل والله هسمع كلامك ، انا غلطت اوي 
افلت قاسم يديها و استدار نحوها ، لأول مرة بحياته يرى دموع أميرته الصغيرة هكذا تبكي بحرقة و كأنها اجر.مت بحقه 
اما هي فنزلت الى اقدامه تترجاه ان يسامحها 
ميلا ببكاء شديد : ارجوك يا بابي سامحني ارجوك 
نزل لمستواها و رفعها ثم حضنها بقوة وقال بحنان : ما تعمليش بنفسك كدة يا حببتي ، انا مش زعلان خلاص بس مش عايز اشوف دموعك دي 
ميلا ببكاء : يعني انت سامحتني يا بابي 
قاسم شدد على احضان صغيرته وقال : خلاص يا حببتي سامحتك ، انا مش عايز غير مصلحتك و مصلحة العيلة ، انتي بنتي لا يمكن اقبل حد يأذيكي او يقرب ناحيتك ، انا احرق الدنيا علشانك وعلشان اخواتك
ميلا و بدأت تهدأ قليلا : بابي مش عايزاك تزعل مني اوعدك مش هكلمه تاني ابدا و لو عايز خد موبايلي بس ما تكونش زعلان 
قاسم بحب : انا واثق فيكي يا حببتي وعارف انك مش هتزعليني تاني ، و عارف كمان انه لو عرفتي العداوة الي بينا مكنتيش هتحبيه اصلا ، مش عايزك تفكري بالمواضيع دي يا حببتي ، لازم تفكري بمستقبلك وبس 
ميلا بابتسامة و هي لازالت تشدد على احضان والدها: حاضر يابابي 
قاسم:  طب يلا روحي ذاكري و ابعتيلي مامتك عايز اكلمها 
ثوانٍ و شعر بثقلها على صدره علم انها قد نامت فهذا طبع ورثته من والدتها فهي سريعة النوم 
قاسم : كان عندي غيبوبة وحدة بقو اتنين 
حملها و ذهب بها الى غرفتها 
نور بضحك : نامت بسرعة 
قاسم : يعني دي مش وراثة منك مهي شبهك بكل حاجة حتى بالنوم 
و ضعها في سريرها و غطاها جيدا ثم قبل جبينها و اقتربت نور منها و قبلتها 
و خرجت مع قاسم لجناحهم 
بعد وقت قصير عادت فلك مع فارس 
قاسم : تعال يفارس ، فلك حببتي روحي نامي 
فلك : حاضر يابا قاسم تصبحو على خير 
اقتربت منه و قبلته من خده ثم اتجهت لغرفتها 
فارس من خلفها : طب وانا كمان مش هتديني حاجة 
فارس : اتلم 
دلفو معا لغرفة المكتب 
مجرد ان اغلق فارس الباب حتى شده قاسم من قميصه بعن.ف وقال بغضب : ايه الكلام الفارغ الي قولته لمامتك اليوم عن سيف 
فارس بضحك : يا عم اهدى كنت بتسلى شوية 
قاسم  : انت يلا مش هتبطل شغل العيال بتاعك ، افرض روز سمعتك دي زعلانه اصلا 
فارس : يبابا مراتك مش مجنونة عشان تقولها حاجة زي دي 
قاسم : جاتك القرف طالع لعمك مالك 
دلف مالك 
مالك : بتجيبو سيرتي ليه ؟ 
قاسم : كويس انك جيت ، بكرا لازم حد يسافر فرنسا لازم حد يكون مع سيف 
فارس : اشطا انا هسافرله 
مالك :  انا مش هقدر اسافر يا قاسم عندي صفقة مهمة بكرا ، بس انا مش عارف ازاي هنواجه روز بالحقيقة 
قاسم :ما تقلقش يا مالك  ، فارس انت الي هتسافرله و كمان شوف عمر و ما ترجعش الا وهو معاك 
فارس: انت هتوصيني يا بابا منت عارف انا قدها و قدود 
مالك : جامد يلا تربيتي 
قاسم : استغفر الله عيلة مجانين والله ، هروح انا بقا 
مالك : ما تدوسش جامد يا معلم اصلك كبرت حبتين 
فارس بضحك : لا قاسم الالفي هيفضل مشرفنا دايما 
ذهب قاسم و هو ينفخ من تفاهة ابنه و اخيه 
في جناح قاسم 
كانت نور جالسة تقرأ احد الكتب 
دلف قاسم توجهت له وقالت : حبيبي اتأخرت ليه  في حاجة ؟ 
قرب منها قاسم و دفن رأسه في عنقها وقال : انا بعشقك يا نور عيني 
نور بدلع : وانا بمو.ت فيك يا حبيبي 
قاسم : الا قوليلي يانور ، من 26 سنة يوم كتب كتابنا كان في وحدة فتحت الباب حاطة على وشها حاجات غريبة و ماسكة كيس زبالة و لابسة بجامة كرتون مين البنت دي 
نور بضحك : انت لسا فاكر 
قاسم بضحك : ايوة فاكر ده اول لقاء لينا 
نوربدلع : مخلاص بقا بتكسف 
قبلها قاسم و اخذها الى سريرهم 
في اليوم التالي 
تجمعت العائلة كالعادة على طاولة الفطار 
ميار : بابا قاسم ممكن اطلب طلب 
قاسم بهدوء : اكيد يا حببتي 
ميار بتوتر : في وحدة صاحبتي جاية تدرس في مصر بنفس كليتي و انا عايزاها تقعد عندي فترة دراستها لو يعني سمحتلي 
قاسم ترك الملعقة وقال بهدوء : ماشي يا حببتي بس بشرط تديني كل بيانتها عشان نعمل تحرياتنا عنها لانه ما ينفعش نسكن حد معانا من غير ما نعرف اصله و فصله 
ميار بسعادة : حاضر يا بابا قاسم ميرسي اوي 
ميلا : بابي انا عايزة انزل التدريب مع فلك 
قاسم : ما فيش مشكلة يا حببتي ، و اهو تتسلو مع بعض عشان فارس مسافر النهاردة 
فلك بدموع نظرت لفارس : مسافر 
فارس وضع يده فوق يدها : يومين بالكتير و هبقا عندك يقلبي 
فلك حبست دموعها وهزت برأسها 
في الجامعة 
من المعروف ان آدم معشوق الفتيات و دنجوان الجامعة رغم ذلك فهو اكثر شاب له احترام و تقدير من الجميع 
كان يمشي مسرعا 
اصتدمت به فتاه ووقع هاتفها من يدها 
آدم بعصبية : اييييه مش تفتحي يغبية 
البنت نظرت له وقالت : عزاااااااا ما ازنخك هيك بتعامل  الناس يا قليل الادب 
و نزلت لتلتقط هاتفها الذي تد.مرت شاشته 
آدم باعجاب : ايه ده انتي مش من هنا ؟ 
البنت بنفاذ صبر : اه يخوي انا مش من هان زيح هيك كسرتلي الزفت 
آدم باعجاب اكبر مسك يدها وقال : تعالي هنا رايحة فين ، انا كسرتلك موبايلك لازم اصلحه 
البنت  بابتسامة : عنجد ، رح تدفع حقه ؟ 
آدم : طبعا ، بس متعرفناش يعني 
البنت : انا  يافا من فلسطين 
آدم بابتسامة : نورت مصر بأهل فلسطين كلهم 
يافا : طب خذ صلح التلفون و هاتلي ياه حطه في امانات الجامعة 
و رحلت من امامه 
آدم بصدمة : ايه البت الهبلة دي ، والله دي مجنونة خالص 
ونظر لآثرها بابتسامة : بس حلوة و مختلفة بنت الايه ………يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كانت تسير ليلاً متجهة الى غرفتها تحمل قارورة مياه و ترتدي بجامة شورت من الحرير و توب عارية الاكتاف باللون الوردي 
دلفت غرفتها ، فجأه شعرت بأحد يحيط بخصرها و يضع كفه على فمها يكتم صرختها كانت الغرفة مظلمة بشكل كامل 
اغلق الباب بسرعة و حاصرها على الحائط 
ميلا كانت تنظر برعب شديد 
هو : هشيل ايدي بس اوعي تصوتي 
تجمعت الدموع في عيونها فهذا صوت حبيب فؤادها ، هزت رأسها بسرعة و ضغطت على زر الاضاءة بيدها 
فهد دفن رأسه في عنقها وقال بصوت دافي : وحشتيني اوي ، ما كلمتنيش قلقت اوي 
حاولت ابعاده و الدموع في عينيها 
ميلا بدموع : فهد اخرج من هنا ، بابا لو شافك مش هيحصل كويس ، ارجوك اخرج  
فهد شدد على احتضانها وقال : مستحيل اسيبك انتي حببتي انا ما اقدرش اتحمل بعدك اكتر من كدة 
ميلا بدموع دفعته بكل قوتها و قالت بغضب ودموع : اخرج من هنا حالا ، انا مش عايزاك ، انا مش هخون ثقة بابي ابدا يا فهد حتى لو هدوس على قلبي 
فهد بصدمة : يعني ايه ؟ هتستسلمي بسهولة ؟ 
ميلا بدموع : رضا بابي عندي بالدنيا كلها يا فهد ، و بابي مش عايزني اكلمك 
فهد نظر لها نظرة لم تفهمها وقال بصوت حزين و مصدوم : ماشي يا ميلا ، بس انا مش هتخلى عنك و هحارب الدنيا كلها عشان تكوني معايا 
ثم توجه الى البلكونة و قفز 
اما هي نظرت لاثره وهي تبكي ثم رفعت شعرها عن وجهها وقالت بتوتر : اعمل ايه 
توجهت الى جناح والدها بسرعة و قرعت الباب 
خرجت نور 
نور بشهقة : مالك يا بنتي في ايه ، بتعيطي ليه 
ميلا بدموع : مامي انا عايزة اكلم بابي 
قاسم كان يعمل على اللابتوب 
دلفت ميلا و هو وقف ، توجهت مسرعة الى احضانه 
قاسم : في ايه يا حببتي 
ميلا بدموع : والله يا بابي انا معملتش حاجة ، هو جيه ولاقيته في اوضتي و قولتله اني مش عايزة اكلمه 
نور بصدمة : يا بنتي هو مين ده 
ميلا نظرت لوالدها  بتوتر : ف..فهد 
نظر لها قاسم نظرة فخر فهو يعلم ان فهد دلف الى القصر متنكرا و كان بإمكانه منعه ولكنه اراد اختبار صغيرته هل ستختار قلبها ام عقلها 
قاسم : طب بتعيطي ليه يا حببتي ، خلاص مش قولتيله انك مش هتكلميه ، روحي نامي يلا 
ميلا مسحت دموعها : يعني مش زعلان مني 
قاسم حضنها وقال بابتسامة : لا يحببتي ، يلا روحي نامي 
ميلا : بس لازم تعاقب الحراسة ازاي يدخل و هم موجودين 
قاسم : هعاقبهم ما تقلقيش 
ذهبت ميلا و تقدمت نور من قاسم احتضنته وقالت : مالك مبسوط يعني كنت فاكرة انك هتزعل 
قاسم بسعادة : بنتك كبرت يا نور و اثبتت انها قد ثقتي فيها ، انا كنت عارف انه فهد هنا بس كنت عايز اشوف رد فعلها 
نور بابتسامة : مش قولتلك ، بنتك عندها الدنيا كلها بكفة و انت بكفة تانية 
قاسم : بنتك نسخة منك يا نور 
اما في غرفة ميلا
دلفت و هي تبكي و تكفكف دموعها جلست و حضنت وسادتها و بكت بحرقة فهي تعشق فهد و تعلم مدى عشقه لها ولكنها  ايضا تعشق والدها و لا يمكن انت تفعل شيء ضد رغبته 
نامت و الدموع عالقة في اعينها و تفكر بحبيبها فهد بعدما نهت كل شيء بينهما 
في اليوم التالي 
تجمعت العائلة على الافطار كالعادة حتى روز كانت جالسة معهم 
روز : سيف هيرجع النهاردة ؟
قاسم : احتمال الليلة يكون هنا مع فارس وعمر 
روز ببرود : ماشي 
ميار : بابا قاسم النهاردة صاحبتي هتيجي هنا 
قاسم : ماشي يا حببتي بس لما تيجي ابقي هاتيها و تعالي ليا عشان عايز اكلمها 
ميار : حاضر
تالا بتوتر : بابا هو مين عمر ده الي جاي مع فارس و عمو سيف 
مالك باستغراب : ده عمر هادي مدير الفرع بتاعنا في فرنسا بس ليه بتسألي ؟ 
تالا بتوتر : ابدا بس اسمه مش غريب عشان كدة 
مريم بشك : ركزي بدراستك يا تالا وما تفكريش بالناس 
تالا : حاضر يا ماما هروح اهو 
كانت فلك تأكل بهدوء و علامات الحزن على وجهها ، بينما ميلا تلعب بالطعام و من الواضح انها نامت و هي تبكي 
آدم : فلك ، ميلا مالكم يا بنات انتو متخانقين ؟
نظرت فلك الى ميلا بتوتر و كذلك ميلا 
فلك بكدب : اه اصل اتخانقنا على التيشرت البينك و مش لاقينه 
آدم بضحك : يا بنتي انتو معاكو فلوس قد كدة مش عارف ليه بتلبسو من بعض ما تشترو كل وحدة حاجتها لوحدها و خلاص 
فلك : مهو هنعمل كدا 
نور بضحك : يا ابني لو معاهم فلوس الدنيا كلها ، طبع البنات دايما بحبو يلبسو من بعض زي انا و مريم لما كنا ساكنين مع بعض كنا دايما بنلبس من بعض 
روز بضحك : فكرتيني بهايدي والله كانت تاخد حاجتي و ما تردهاش و انا كمان كنت البس من هدومها 
فلك : هايدي مين 
نظرت نور لقاسم لترى ملامحه بعد سماع اسمها و لكن كان جامدا و كأنه لم يسمعهم كان يأكل بهدوء و لكنه بالواقع كان مشغولا يفكر بميلا فهو يعلم كم هي حزينة
روز : دي كانت صاحبتي بس سافرت فرنسا
مر اليوم بسرعة 
في المساء 
في اوضة ميلا كانت تجلس على سريرها و بجانبها فلك 
فلك : طب انا خطيبي مسافر و زعلانة عليه ، انتي بتعيطي ليه ؟ 
ميلا بدموع و هدوء  : بابا مش موافق على جوازي من فهد  ، و قالي ممنوع اكلمه حتى عشان في بين عيلتنا و عيلته عداوة من زمان و هو منافس لفارس بالشغل 
حضنت فلك ميلا 
فلك بدموع : اهم حاجة ما تزعليش بابا قاسم يا ميلا ، يمكن ربنا مخبيلك الخير في حاجة تانية 
ميلا بدموع و بحة : بس انا مش هقدر احب غير فهد ، انا بعشقه يا فلك 
فلك بدموع : بس يا حببتي اهدي ان شاء الله هتتحل 
ميلا مسحت دموعها وقالت : طب انتي بتعيطي ليه ؟ 
فلك بدموع : فارس وحشني اوي ، انتي عارفة ، انا طول عمري حاسة انه بابي سيف بابي بالاسم بس ، فارس هو بابا و حبيبي و خطيبي انا ما اقدرش اتحمل بعده عني
ميلا : فلك هو انتي بتحبي بابا سيف ؟
فلك بدموع : ايوة بحبه بس هو مش بحبنا ، بقاله كتير مهملنا ، خصوصا مامي ده مش بيكلمها من زمان اوي ، رغم انه جوازهم عن حب ، بس مش كل قصص الحب كاملة و لا كلها صادقة 
ميلا : ما تقوليش كدة بابا سيف بيحبنا كلنا 
فلك بدموع : انا خايفة يكون مسافر و متجوز مش بعيد يكون مخلف كمان 
ميلا بصدمة : يا انهار اسود ، بس لا بابا سيف كبير و عاقل ما يعملش كدة بماما روز 
دلفت ميار و هي تصطحب صديقتها يافا الى قصرهم 
يافا باعجاب : واو القصر بجنن يا ميار 
ميار : لا بقولك ايه اتكلمي مصري انا مبفهمش كلامك 
يافا : حاضر يختي ، القصر ده حلو اوي 
ميار بضحك : ايوة كدة 
يافا بسرحان و ابتسامة : الللله مين المز ده يا ميار 
ميار بعدم فهم : مين ؟؟ 
يافا : ده ، هو مرتبط ؟ 
ميار نظرت بتجاه نظرها وقالت بشهقة : يخربيتك ده بابا قاسم جوز خالتي 
يافا وهي تنظر له باعجاب و ابتسامة بلهاء : مش مشكلة انا قبلانة ، ده فلقة قمر 
ميار : لو سمعتك ماما نور هتوديكي بداهية 
تقدمت يافا من قاسم وقالت باحترام : ازيك يا اونكل 
قاسم : ايه ده مش انتي فلسطنية بتتكلمي مصري ليه ؟ 
يافا لميار : ده مذاكر بقا ، باينه السنارة غمزت و الاخ معجب 
ميار بضحك : اتلمي بدل ما تيجي الي تلمك 
يافا : اه يا اونكل انا فلسطينة. بس بعرف اتكلم مصري حلو اوي اصل مامتي مصرية 
قاسم جلس في الريسبشن و جلست ميار و يافا امامه 
قاسم : طب وليه ما روحتيش لأهل مامتك مش هم هنا برضو 
يافا : احم ، صحيح هما هنا بس انا مبطيقهمش و لا بروح ليهم ، دول لو شافوني هيجوزوني ابنهم المعفن صلاح
قاسم بضحك : صريحة اوي ، المهم انتي هتعيشي معانا يا يافا يعني هتتعاملي كأنك بنت من بنات العيلة و الي يحصل عليهم يحصل عليكي و عايزك تاخدي بالك و تكوني قد الثقة الي هنمنحهالك 
يافا بتوتر: انا مركزتش كتير بس ولا يهمك يا اونكل ان شاء الله هكون عند حسن ظن حضرتك 
قاسم بابتسامة : تمام يا بنتي 
اتت نور تحمل القهوة 
نور بابتسامة : اهلا يا حببتي نورتي 
يافا : اهلين بحضرتك يا طنط 
يافا لميار : مين المزة دي يخربيت جمال امها 
ميار بضحك : ماما نور 
يافا بضحك : مهو لازم تكون ماما نور مرات بابا قاسم لايقين على بعض اوي 
على العشاء 
اجتمعت كل العائلة عدا روز 
آدم بضحك : هي انتي 
يافا برفعة حاجب  : اه انا عايز حاجة ؟ 
آدم :لا ،  بس انتي امبارح كنتي فلسطينية لحقتي تقلبي مصرية 
ميار : دي صاحبتي من زمان يا آدم و مامتها مصرية 
ميلا بترحاب : نورتي يا حببتي 
يافا بابتسامة : ده نورك يا حلوة 
يافا لميار بهمس : هي دي الي ما بتطيقهاش؟ 
ميار : اه 
يافا : بصراحة حقك ، دي مزة و حلوة اوي و كمان مدلعة و واضح انها بنت عز يا بختها دي كل البنات  لازم يغيرو منها 
ميار : انتي معايا و لا عليا 
يافا بلامبالاه : انا مع الحق
في قصر  فاخر كان مصمم بأحدث التصاميم و ارقى التفاصيل 
كان فهد يجلس على الارض و ينظر من نافذة كبيرة لذلك القمر الساطع 
و يدخن بشراهة و يفكر بتلك الجميلة التي احتلت كيانه ، كيف يمكنها رفضه و هو يعشقها و يعشق كل تفاصيلها 
دلفت جدته التي ربته منذ صغره 
الجدة : يا ابني مش هتقوم و تخرج  من الحالة الي انت فيها دي 
فهد : تيتة سبيني بحالي 
الجدة تقدمت منه و جلست بجانبه و احتضنته وقالت : انا عارفة انك بتحبها وهي بتحبك  ، بس البنت بتحترم باباها و مستحيل تعمل حاجة تزعله ، دي بنت الاصل يا ابني 
تمدد فهد ووضع رأسه في حضن جدته 
فهد : انا هعمل اي حاجة عشان اتجوزها ، انا مش هقدر ابعد عنها ، انا فهد المنشار بقالي سنين قافل على قلبي و يوم احب  حبيت وحدة و انا عارف ان كل الدنيا هتعارض حبنا  واولهم ابوها ، بس عادي مش فارق معايا حد هعمل  المستحيل علشانها ، لو هخط.فها انا ممكن  اتنازل عن كل حاجة بس تكون ليا 
في قصر قاسم 
دلف فارس و عمر و معهم سيف و بنت عشرينية   لا احد يعرفها 
مجرد ان دلف سيف حتى تقدمت روز منه و قالت بكسرة وحزن  : يا ترى دي مراتك ولا بنتك ؟ 
كان جميع افراد العائلة مصدومين تماماً……يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
مجرد ان دلف سيف حتى تقدمت روز منه و قالت بكسرة وحزن  : يا ترى دي مراتك ولا بنتك ؟ 
كان جميع افراد العائلة مصدومين تماماً
فلك بدموع : بابي الكلام ده بجد ؟
سيف بتعب  : روز ممكن اشرحلك 
روز بدموع  و غضب : تشرحلي ايه ؟ تلات سنين غايب ما بتعبرنيش خالص و لا بتسأل على بناتك ده ليه مبرر ؟ 
سيف و هو يحاول ان يتمالك اعصابه : يوووه و بعدين معاكي يا روز 
قاسم بحدة : سيف اتكم مع مراتك عدل 
سيف : ماشي ، اه يروز انا اتجوزت عليكي و دي هنا بنتي و عندها  ٢٦ سنة 
ميار لم تصدق الصدمة و تجمعت الدموع في عينيها 
فلك بدموع : دي اكبر مني حتى 
هنا بصدمة : ايه الكلام ده يا اونكل سيف  
فارس : انتو اغبيا يا بنتي ، بنته ايه الي عندها ٢٦ سنة دي هناء اه بس مش بنته 
ميلا : امال مين دي ؟ 
فارس : قولهم انت يا بابا 
قاسم : فارس خد الاولاد و روحو اقعدو بالريسبشن مش عايز حد غير الكبار و بس 
فارس بملل: ما تقول اديهم الرضعة بالمرة ، امشو قدامي يعيال 
قاسم بحدة : فارس مش وقت هزارك
فارس : حاضر اهو 
و لف يده اليمنى حول فلك و اليسرى حول ميلا 
ثم اتجه الجميع الى الريسبشن
عند قاسم 
قاسم : روز عايزك تسمعي كلامي كويس , سيف لا اتجوز ولا حاجة ، انتي ست واعية و عارفة ماضي العيلة كله ، و لو فاكرة المنشار كان  عنده ابن و ابنه كان متجوز  بالسر من غير علم ابوه  و خلف منها ولد و بنت ، ابنه كلنا عارفينه فهد المنشار ، و البنت الي شوفتيها دي اتولدت بنفس اليوم الي اتولد بيه فارس ابني يوم قت.ل المنشار و ابنه ، اعتقد عرفتي البنت دي تبقى  بنت مين 
نور باستغراب : اخت فهد ! طب اشمعنا جايبنها معاكم و بعدين احنا مش هنخلص من كابوس المنشار ده
قاسم : لانه البنت دي ما تعرفش ان ليها اخ و لا فهد يعرف انها اخته اصلا و انا عرفتها بالصدفة لما قدمت لشغل بالشركة في فرع فرنسا ، فضلت ادور وراها لغاية ما اتأكدت انها اخته و الغريب انها اتربت في ملجأ  هم الوحيدين الي فاضلين من نسل المنشار 
روز بدموع : وانا مالي بالكلام ده كله ، انا عايزة سبب مقنع يخلي سيف يسبني تلات سنين انا وبناته ، عارف يعني ايه ميار تغير من ميلا عشان عندها اب يهتم بيها و هي لا ؟ طب عارف قد ايه كنت بشوفها زعلانة و مقهورة و مش لاقية اهل يحضنوها  ، ع الاقل فلك عندها فارس بس ميار ملهاش حد ، وانا ، انا مش قادرة اواسي نفسي عشان اقدر اواسيها 
سيف قرب منها وقال : انا عارف انك زعلانة مني بس صدقيني ده كان شغلي 
قاسم : روز سيف مالهوش ذنب ، حقك عليا انا يا روز لانه انا الي طلبت منه يسافر و اصريت عليه ، عشان يقدر يقرب من هناء و يضمها لصفنا قبل ما اخوها يعرفها 
روز بصدمة : ايه يعني سايب بناته و راح ياخد باله من بنت عدوه يا بجاحتك يا اخي
سيف  : روز ، هناء و فهد يبقو اولاد اختي 
روز فتحت اعينها على وسعهما وقالت : اييييه 
سيف : دول اولاد رباب الي بابا اتبرى منها عشان هربت مع عشيقها و انا مكنتش اعرف ان ابن المنشار هو الي هربت معاه ، رباب الي غدرت بهايدي و اتجوزت حبيبها و انتي عارفة الحكاية دي مش هقعد افتح بالماضي  و عارفة كمان اني ما بكلمش حد من اهلي من تلاتين سنة بس الي ما تعرفهوش ان رباب خلفت  فهد و بعدين هناء  و بعدها اتوفت  واهو العمر مر بسرعة انا معرفتش الكلام ده الا من قاسم 
كلامه كان صدمة للجميع و روز لم تستطيع استيعاب الموضوع فمن البداية كل شيء معقد 
قاسم : كلام سيف صح يا روز ، و انا لما عرفت قولت لسيف يروح لهناء و يقرب منها عشان يكسبها و انا متأكد ان فهد عايز ينتقم لابوه و جده و لو هناء ساعدته هتبقا كا.رثة عشان كدة كان لازم سيف يروح هناك و كمان فرعنا في فرنسا كانت حالته صعبة و لولا سيف كان الوضع هيبقا اصعب اتمنى تقدري الوضع ده يا روز 
روز بدموع : ما فيش حاجة بالدنيا كلها هتخليني اسامحه على غيابه 
و ذهبت الى جناحها وهي تبكي 
نور : مش قادرة اصدق معقولة ؟؟؟ بس برضو يا قاسم مش مبرر ، دي مهما كان مراته و دول بناته ما ينفعش يسيبهم حتى لو الموضوع مهم زي ما انت بتقول وانت اكتر واحد غلطت يا قاسم بانك قولت لسيف يعمل كدة ، وانت يا سيف روحت جري لبنت اختك و سبت مراتك و بناتك  
سيف : نور ارجوكي فكري بالموضوع بدماغك مش بقلبك ، هناء لو اتحدت مع اخوها ممكن تأذي الكل و اولهم ميلا بنتك 
نور بخوف : يا انهار اسود
مالك : معلش يا سيف سيب روز تهدى شوية و تفكر بالموضوع ، بالاخر انت عملت كل ده بمصلحة العيلة 
مريم : مهما كان بس هو غلط ، و هتتعب اوي لغاية ما تسامحك يا سيف ، طب بناتك ذنبهم ايه ؟ 
قاسم  بنرفزة : خلاص احنا نبلغ هناء بالحقيقة و تروح لاخوها و يتفقو علينا ووقتها هنشوف العيلة ازاي هتد.مر و احتمال نخسر بعض وقتها نبقى ارضينا الكل مش كدة ؟احنا مش عاجزين اننا نحكميكم بس فهد سكوته ده بيأكد انه بيخطط لحاجة كبيرة و هينفذ بوقت احنا مش هنتوقعه ، انتو متعرفوش فهد المنشار ده اقوى و اذكى  من ابوه و جده بمليون مرة
مالك : عندك حق
سيف : انا هروح اكلم روز 
نور : لا سيبها ترتاح شوية بعدين ابقا كلمها تكون هديت 
قاسم : كل ده من ورا فارس الكلب انا هربيه هو الي زرع الفكرة المجنونة بدماغها 
في الريسبشن 
كان الجميع يتحدثون سويا و يناقشون الموضوع 
فارس : يعني هناء و عمر  بيشتغلو معانا و هناء عشان ملهاش حد هنا عم سيف قرر يسكنها معانا 
آدم بتريقة : القصر بقا فندق مش قصر عيلة 
ميار : آدم احترم نفسك ، افرض يافا سمعتك هتزعل اوي 
فارس باستغراب : يافا مين ؟
ميار : صاحبتي 
فلك كانت تنظر لهناء من اعلى لأسفل فقد شعرت بالغيظ و الكره نظرا لان هناء لم تبعد نظرها عن فارس لو لثانية واحدة 
ميلا لفارس : طب ليه ما راحتش لفندق 
فارس : ما ينفعش  عشان الشغل
منذ دخوله القصر وهو يتابع تفاصيلها الساحرة و جمالها الآخاذ يتابع كل حركاتها و ردود افعالها ، كان عمر ينظر لميلا باعجاب شديد فنعومتها و رقتها لها سحر  خاص 
كان يجلس في مكتبه و منهمكاً في عمله و فجأة تذكر محبوبته كم اشتاق لها ، ترك كل ما بيده و اتجه للنافذة و سرح وهو يفكر بها
فهد : هتكوني ليا يا ميلا  مش هسيبك تروحي مني 
في جناح قاسم 
كانت تقف نور تنظر امامها بسرحان 
قاسم : مالك يحببتي ؟ 
نور : قاسم هو احنا ليه كل ما نطلع من مشكلة ندخل بمشكلة تانية 
قاسم اخذ نفس عميق : سنة الحياة 
نور : العلاقات معقدة جدا يقاسم من البداية حتى انا وانت كانت علاقتنا معقدة اوي ، بابا و عم منصور و عم عثمان و المنشار كلهم كانت علاقتهم ببعض معقدة ، و بعدها انا وانت و هايدي و روز و سيف و مالك حتى مريم كان في مشكاكل كتير بعلاقاتنا مع بعض و دلوقتي الجيل الجديد اولادنا ، انا مش قادرة استوعب حاجة  و مصدومة بجد ان سيف ليه اخت اساسا 
قاسم : معلش يا حببتي هي سنة الحياة كدة هي هي مشاكل الماضي نفسها مشاكل الحاضر ، رباب كانت صاحبة هايدي المقربة ايام الجامعة بس خدعتها  
نور : بس انا مرعوبة يا قاسم خايفة على الاولاد اوي 
قاسم : مصيرهم يكبرو و يتعلمو ، تعالي نامي يحببتي يلا 
في اليوم التالي 
دلف سيف غرفة ميار ووضع يده على رأسها ، استيقظت اثر لمساته
ميار بصدمة : بابي 
قبل رأسها بحزن وقال : سامحني يا حببتي ، سامحيني لاني بعدت عنكم 
ارتمت بحضنه وهي تبكي 
ميار : ما تسيبناش تاني يا بابي انا محتجالك اوي 
شددد على احضناها وقال : خلاص يا حببتي مش هسافر تاني خالص 
ميار وهي بتمسح دموعها : لازم تصالح مامي يا بابي 
سيف : اكيد هصالحها بس هي مش بتديني فرصة 
ميار بابتسامة : انا هساعدك 
استيقظت فلك من النوم 
استغربت ان لم يأتي فارس لايقاظها 
ثم اتجهت للشرفة المطلة على الحديقة الخلفية ، كانت مليئة بالآلات  الرياضية نظرت بسرحان ما مرت ثوانٍ الا و ان رأت فارس يجلس مع هناء و من الواضح انهم كانو يمارسون التمارين الرياضية سويا 
فلك بصدمة و دموع : فارس! اصلا ده مش وقت تمارينه 
بعد اقل من ساعة 
اجتمعت العائلة بأكملها على طاولة الفطور 
فارس قبل فلك من خدها وقال : غريبة صاحية قبل ما اصحيكي
فلك ببرود : انت تأخرت 
فارس باستغراب : حبيبتي انتي تعبانة ؟ 
فلك بنفس البرود : لا 
هناء : على فكرة القصر حلو اوي
ميار بقرف : كان 
هناء : نعم ؟ 
يافا : ما تقصدش 
هناء : اه اوك 
يافا بقرب لميار : عايزة اق.تلها عادي ؟ 
ميار : خودي راحتك ، دي وحدة معفنة و مايعة 
يافا : لا و فارس مديها  وش زيادة 
ميار : لازم ننبه فلك دي هبلة 
يافا : ما اعتقدش لانها ملاحظة و اهي زعلانة 
ميار : بقولك ايه احنا نحط ايدينا بايدين بعض و نتفق نطفشها 
يافا : احنا الي هما مين ؟
ميار : انا و انتي و فلك و ميلا كمان و لو عايزة تالا 
يافا بصدمة و انفعال تحدثت بلهجتها   : ميلااااااااا !  عزا مش كنتي تطيقي العمى و لا تطيقيها شو صارلك يختي ؟ 
ميار : بالعكس انا عمري ما كرهتها بس كنت بدايق من دلعها بس دلوقتي الوضع اتغير ، المهم هنتفق ولا لا 
يافا : اوك 
و ميلت رأسها باتجاه آدم 
يافا : بقولك ايه البت دي انا مش طايقاها 
آدم : والله ولا انا عايز اقوم اقسمها نصين  و افقع عنيها الاتنين 
يافا : من الواضح انه محدش طايقها ، اتفقنا نطفشها ، معانا ولا علينا ؟ 
آدم بضحك : معاكي يا قمر 
يافا : انضب يا وقح 
قاسم : فارس الصفقة  الجاية مهمة جدا و فهد منافس كبير لينا و على الاغلب هيكسبها عشان كدة ركز بالشغل انت و عمر وخد آدم كمان مش عايزين نخسر الصفقة 
ميلا مجرد ان سمعت اسم فهد اهتز قلبها بحزن و كتمت دموعها بوجع 
فارس : حاضر يبابا 
فلك : تحب نساعدكم انا وميلا يا بابا قاسم 
قاسم : طبعا يا حببتي الشغل ضغط اوي  ولازم كلكم تتساعدو 
هناء : ولا يهمك يا اونكل انا هساعد فارس و عمر و ان شاء الله هنكسب الصفقة 
قاسم : كويس ، عايز الكل يشتغل 
نظرت فلك لهناء بحقد و كره شديد 
فلك بسرها  : انا هربيكي 
رأت ميلا فلك وشعرت بغيظها 
ميلا : بابي هو فارس و فلك مش هيتجوزو ؟بقالهم كتير مخطوبين 
نظرت فلك لميلا بابتسامة فهي صديقتها التي تفهمها سريعا 
فارس : والله انتي العسل الي بالبيت ده يا ميلا و النبي يا بابا رد عليها مش دي حبيبتك برضو 
آدم : اه والنبي يا بابا جوزه بسرعة عشان الحق اتجوز انا كمان 
قاسم بحدة : هفكر 
هناء : و ليه الاستعجال ، المهم حاليا الصفقة الي جاية 
يافا بابتسامة صفرة : عيلة و بتتكلم مع بعضيها انتي ايه الي حشرك ؟ 
ميار بقرف : فعلا 
هناء كانت هترد لكن قاطعتها نور
نور : بس يا بنات عيب انتو هتتخانقو على الاكل ، يلا خلصو و كل وحدة تشوف وراها ايه 
يافا : حاضر يا طنط سكر 
نور بابتسامة : مرسي يا حببتي 
اما عن روز كانت تأكل بصمت كأنها بعالم آخر و سيف ينظر لها بحزن شديد فهو في كل الأحوال مخطئ مهما كان السبب على الاقل كان يجب ان يخبرها و لكنه في الفترات الاخيرة قبل سفره اصبحت علاقته بروز رسمية جدا ليس كزوج و زوجته و بدأت المسافات تزداد بينهم لانشغالهم بالعمل 
انهى الجميع فطورهم ثم توجه قاسم و سيف و مالك و فارس الى الشركة 
بينما هناء و فلك و ميلا بقيو في القصر لان دوامهم متأخر قليلا 
و ذهبت ميار و آدم و يافا و تالا الى جامعتهم سويا 
اما نور جلست تواسي اختها
في شركة قاسم الألفي 
يدلف بوسامته المعتادة و هيبته الطاغية و الصدمة احتلت وجوه الموجودين فكيف له ان يدلف الشركة بكل هذه الثقة 
السكرتيرة بتوتر : قاسم بيه فهد المنشار برة و عايز يقابلك 
قاسم بصدمة : فهد !!! دخليه و ما تدخليش حد بعده ……….يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
دلف فهد بغرور لمكتب قاسم 
قاسم بصدمة : فهد المنشار ! 
فهد بغرور  : انا عايز افهم انت عايز ايه يا قاسم الألفي
قاسم: اعتقد ان انا الي لازم اسألك السؤال ده 
فهد ببرود : انا عايز ميلا باي شكل من الاشكال و مش هسمحلك تبعدها عني 
قاسم بغضب : ما تجبيش سيرة بنتي على لسانك يا حفيد المنشار 
فهد قرب من قاسم وقال بابتسامة جانبية  و فحيح : ميلا هاخدها يعني هاخدها يا قاسم بيه و مستعد اعمل اي حاجة عشانها 
قاسم بابتسامة : ما تمثلش دور العاشق يا فهد وانا و انت عارفين انك جاي لغاية هنا عشان تنتقم لابوك و جدك 
فهد : دي مخاوفك يا قاسم بيه ،بس  انا عارف الماضي كله وعارف سبب الخلافات بين عيلتي و عيلتك و مش هنزل للمستوى ده و اخذ بتار ابويا و جدي الي هم اساسا كانو الغلط ، انا مش زيهم يا قاسم بيه و لا هكون شبهم بيوم من الايام ، مش هدمر حياتي عشان ناس ما.تت و كمان كانو ماشين بالغلط ، كل الي عايزه دلوقتي هو ميلا وبس 
قاسم : انا عمري ما هوثق بيك انت حفيد المنشار و حامل دمه 
فهد بغضب : عايز اعملك ايه يعني ؟؟ انا مستعد اتنازل عن كل حاجة عشانها و حتى  لو عايز الصفقة الجاية انا هتنازلك مقابل ميلا 
قاسم بجمود  : ولا فلوس الدنيا كلها تخليني اثق بواحد زيك و اديله بنتي
فهد بغضب : ماشي يا قاسم الألفي بس انا عملت الي عليا و اوعك  تفتكر لثانية اني هبعد ، ميلا ليا و هاخدها 
و اقترب من قاسم وقال بفحيح :  و ابقا سلملي على خالي سيف و اختي هناء ، اصلهم وحشوني اوي 
و خرج من المكتب 
اما قاسم كان مصدوما ينظر للفراغ بغضب 
دلف مالك بسرعة 
مالك : فهد المنشار  بيعمل ايه هنا 
قاسم بغضب : حصل الي مكنتش حاسب حسابه ، فهد كل مرة بيثبتلي انه ذكي و بيعرف كل حاجة 
مالك بصدمة : مش فاهم 
قاسم بجنون : فهد عارف كل حاجة و عارف ان هناء تبقا اخته و سيف يبقا خاله يعني كان بيلعب بينا و احنا فاكرين اننا بنلعب بيه 
مالك باندهاش شديد : معقول ؟ طب يا ترى ايه مخططاته الجاية 
قاسم : مش عارف بس هو قال انه مستعد يتنازل عن كل حاجة عشان ميلا 
مالك : انت صدقته 
قاسم بسرحان : لو على الكلام فلا ما صدقتهوش لكن .. 
مالك : لكن ايه 
قاسم : عنيه و طريقة كلامه و اللهفة الي بيحاول يخبيها كل ده بيأكد انه بيحب ميلا بجد 
مالك : بس ما تستبعدش يكون زي جده 
قاسم : ما ده الي محيرني 
كان فهد خارج من شركة الالفي 
توقف عندما وجدها امامه تمشي و شعرها الطويل يتطاير  على وجهها 
توقف بها الزمن عندما وجدته امامها و ظنت انه مجرد خيال ، سرحت في تفاصيله لثوان لم تنطق بأي كلمة و هو كذلك كانت لغة العيون تتحدث ما بين عشق و شوق و عتاب 
لم تمر ثوان قليلة الا و هي مغمى عليا ، اسرع فهد في لف يده حول خصرها 
فهد بخوف : ميلا ميلا حببتي فوقي 
حاول ضربها بخفة لكنها لم تستجيب 
خرج قاسم على صوته 
قاسم بخوف : ميلا في اييه ؟؟ 
فهد حمل ميلا و وضعها على احدى المقاعد 
قاسم : ابعد انت ما تقربش منها
فهد : مش وقته البنت مغمى عليها ، اتصل بالاسعاف 
عمر : فهد المنشار شكرا لحضرتك اتفضل انت 
فهد القى نظرة اخيرة عليها ثم خرج من الشركة كلها بينما قاسم يحاول ايقاظ ميلا 
في الجامعة 
آدم : بقولك ايه 
يافا : اممم 
آدم : انا معجب بيكي 
يافا : وانا كمان 
آدم بابتسامة : بجد ، مع انه مش باين عليكي يعني معجبة بيا و كدة 
يافا : لا انت فهمت غلط ، انا كمان معجبة بنفسي 
آدم بعبوس : نعم يختي 
اتى صوت من خلفهم 
: يافا 
استدارات يافا باتجاه الصوت و تفاجأت 
يافا بصدمة : صلاح 
صلاح : انتي بتعملي هنا ايه ؟ و مين ده ؟ وواقفة معاه ليه ؟ 
يافا بغضب : و انت مالك ؟ لم نفسك و روح من هنا 
صلاح مسك يدها بغضب وقال : نعم يختي 
استثار غضب آدم و اصبح كالبركان ، اقترب من صلاح و شد قميصه بعن.ف 
ادم بغضب  : احترم نفسك و ما تقربش منها عشان انا مجنون و ممكن اتجنن عليك
صلاح : ده بقا عشيقك مش كدا ؟ 
لكمه آدم بقوة و هجم عليه يسدد له العديد من اللكمات 
يافا : استنا انا عايزة اضرب كمان 
آدم بابتسامة مسك ايدها وقال : تعالي 
و قربت يافا من صلاح و كورت يدها و ضربت في وجهه 
بعد دقائق 
عند عميد الكلية 
العميد : ايه الي حصل يا محترمين ؟ في حد يعمل كدة ؟ دي جامعة محترمة ايه قلة الادب الي حصلت دي ؟ 
يافا بتمثيل  : و الله يفندم ده دايقني و ادم عشان دمه حامي ما استحملش يشوف حد بيعاكس بنت قدامه  فقام ضربه 
صلاح : دي بنت عمتي يفندم اكيد مش هعاكسها 
يافا : مهو يفندم عايز يتجوزني بالعافية
العميد بغضب : يسلام انتو جايين تتعلمو و لا تحلو مشاكلكم العائلية هنا 
آدم ببرود : لم الموضوع يفندم ، مهو قدامك زي الجحش ما ماتش يعني 
في فرنسا 
هادي بغضب : ابنك بيشتغلني يا هايدي ، بقا كل السنين دي بيشتغل مع قاسم الالفي من غير علمي 
هايدي بصدمة : ايييييه 
هادي : زي ما بقولك ، انا عرفت بالصدفة انه صاحب الشركة و عمر بيشتغل معاه و انا الي كنت بقنع لؤي يشتغل مع اخوه
هايدي : طب وفيها ايه يا هادي قاسم حد كويس و الشغل معاه كويس 
هادي بغضب : انتي ناسية انه طليقك ، نسيتي الي عمله فيكي ، انا مش بطيقه و مش هسمح لولادي يبقو شغالين عنده 
هايدي : خلاص يا هادي الاولاد سافرو 
هادي : لؤي سافر ؟ 
هايدي : اه من زمان و يمكن وصل 
هادي : ماشي انا هوريهم ازاي يشتغلوني 
في قصر فهد 
لؤي : فينك يا راجل بقالي ساعة هنا 
فهد دلف و احتضن لؤي وقال : كنت عند قاسم الالفي 
لؤي بصدمة : لا يراجل ! كل ده عشان بنته 
فهد : اه 
لؤي : طب قالك ايه 
فهد :  حسيته اتصدم جدا لما قولتله اني عارف ان سيف خالي و هناء اختي بس طبعا ما وافقش 
لؤي : مهو معاه حق يعني ، دي بنته بالآخر 
فهد ببرود : التقيت بعمر في شركته و اتعامل معايا على انه ما يعرفنيش  مش عارف بس حاسس انه زعلان 
لؤي : ما انت عارف عمر و بروده ، بس برضو  غريبه ما جاش هنا 
في شركة قاسم 
فلك بغضب : وانتي مالك بيا و بفارس روحي شوفي شغلك 
هناء بغيظ : والله انا بشتغل مع فارس مش معاكي و انتي اصلا ما تفهمش بالشغل فروحي من هنا احسنلك 
فلك بجنون : انتي ايه ما عندكيش كرامة ، ده واحد خاطب و هيتجوز روحي ارمي بلاكي على حد تاني 
فارس بغضب و صوت عالٍ: فلك.…يتبع
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
فلك بجنون : انتي ايه ما عندكيش كرامة ، ده واحد خاطب و هيتجوز روحي ارمي بلاكي على حد تاني 
فارس بغضب و صوت عالٍ: فلك ، ايه الكلام الي بتقوليه لهناء ده 
فلك بغضب : هي الي عمالة تدايقني 
هناء بتمثيل البراءة : والله يفارس انا معملتش حاجة انا بس قولتلها انه عندي خبرة اكتر منها بالشغل و هي سمعتني الكلام ده 
فارس بهدوء : فلك الكلام ده عيب ، و فعلا هنا عندها خبرة اكتر منك و ممكن تساعدني ننجز بوقت اسرع ، اعتذري على كلامك بسرعة 
نظرت فلك له بصدمة و خيبة امل ، تجمعت الدموع بعينيها و قالت بصوت مهزوز : بجد ! كتر خيرك يا فارس 
و رحلت من امامه و هي تبكي 
فارس : فلك ..يا فلك استني 
لكنها رحلت من امامه 
و اثناء مشيها و هي تبكي اصدمت بسيف 
سيف بصدمة : فلك حبيبتي مالك 
فلك بدموع : ما فيش يبابا 
سيف : اتخانقتي مع فارس ؟
فلك بغضب و دموع : اه بسبب العقربة الي جبتها معاك ، بتحاول تلف على فارس و تسرقه مني 
سيف بغضب : انتي ازاي تتكلمي على هنا كدة ، مش معقول قلة الادب 
فلك بدموع : على فكرة انا بدأت اشك انك بابا اصلا ، انت ابوها هيا مش انا ، انت عارف ميار عندها حق تغير من ميلا لأنها محظوظة بباباها ، اول مرة احس اني يتيمة مع انه اهلي عايشين 
وذهبت من امامه و هي تبكي بينما سيف كان ينظر لأثرها بصدمة و حزن شعر كأن سكا.كين تغرز في قلبه فهو قصر في حق زوجته و بناته و تركهم لفترة طويلة دون ان يكون بحانبهم 
في احدى المطاعم 
تالا : وبعدين يا لؤي ، هنفضل كدة كتير ؟ 
لؤي : يا حببتي اهلي لسا مش متقبلين سفري ازاي عايزاهم يتقبلو  فكرة جوازنا و بعدين عمر اكبر مني و لسا ما اتجوزش 
تالا : يووووه يا لؤي هو انتو حريم عشان الكبير يتجوز قبل الصغير و بعدين العادات دي قديمة و بطلت من زمان 
لؤي : معلش يا حببتي اهو نصبر شوية ، المهم اخبار اهلك ايه 
تالا : مافيش كل واحد ملهي بحاله بس في صفقة مهمة الكل بيشتغل عليها و فهد المنشار داخل و شكله هيكسبها 
لؤي : اممم برضو فهد مش سهل 
تالا : بابا لو عرف انك صاحبه مش هيوافق ع جوازنا خالص 
لؤي : منا عارف بس انتي اوعك تقولي لحد 
في القصر 
آدم : ماماااا
نور : امممم
آدم : عايز اتجوز 
نور بصدمة : نعم يا اخويا ؟عايز تتجوز ؟ ده انت ما كملتش تعليمك و كمان اخوك لسا ما اتجوزش 
آدم : يماما ع الاقل خطوبة ، انا خايف البت تروح مني 
نور : هي مين دي 
آدم : يافا ، انا بحبها و عايز اخطبها 
نور بضحك : كنت حاسة ، بس لو هتخطبها هتطلبها من مين ؟ 
آدم : من اهلها 
نور بصدمة : هتسافر لفلسطين ؟ 
آدم : طبعا يماما هطلبها من اهلها هناك  بس لازم تقنعي بابا 
نور : بصراحة البت يافا حلوة و فهمانة و حاسة انها شبهي و شبه فلك و ميلا  ، خلاص انا موافقة و هكلم باباك بس مش دلوقتي لانه مشغول 
آدم بسعادة : ربنا يخليكي ليا يا ست الكل يا نوارة القصر ده 
عند قاسم كان جالس مع ميلا وهي تشرب  كوب من الاعشاب 
قاسم بقلق : انتي كويسة يا حببتي 
ميلا بتعب : اه يبابي ، ممكن اروح 
قاسم بحنية  : يلا هوصلك 
ميلا : لا يبابي هروح مع الشوفير انت عندك شغل كتير 
قاسم : براحتك يا حببتي ، هخلي عبده السواق يروحك 
ذهبت ميلا كي تعود للقصر  بينما قاسم ذهب قاسم لمالك و فارس 
قاسم : فارس انت لازم تراقب هناء كويس اوي انا شاكك انها ممكن تكون بتشتغل مع فهد 
فارس : ما تقلقش ، انا شاكك بيها برضو ، انا بقول لازم تخرج من القصر يبابا هي بقت تشكل خط.ر على العيلة كمان خصوصا ميلا و فلك 
مالك : وانا شايف كدة برضو احتمال كبير انها تكون متفقة مع فهد  بما انه عارف انتا اخته 
قاسم : ماشي لما نروح هنشوف ، بس سيف فين ده اتغير كتير عن زمان بقا مش مركز معانا خالص
مالك : معلش انت عارف مشاكله مع روز و بناته فأكيد زعلان عشان كدة 
عند هناء 
هناء : ألو ، هي خرجت حالا مع السواق تقدر تخط.فها بسهولة لان الكل مشغول 
المتصل : ……… 
هناء بابتسامة : امان يمعلم و ما حدش هيحس بغيابها الا بعد وقت 
في القصر 
ميار بسعادة : انا معجبة بعمر اوي ييافا ، امبارح كلمته بس كان بيتكلم ببرود اوي 
يافا بابتسامة : هو ده المطلوب  دي حاجة حلوة على فكرة 
ميار : طب اكلمه ولا اثقل شوية 
يافا : تكلميه اييييه يبنتي خلي عندك كرامة و اتقلي كدة خليه هو الي يتعلق بيكي 
ميار بضحك : ايوة فعلا لازم اتعلم منك ، منتي برضو مجربة آدم 
يافا : قصدك ايه يجزمة
ميار  بخبث : اممم ، قصدي انه آدم مي.ت عليكي و انتي ولا معبراه 
بهذا الوقت عادت فلك الى القصر تبكي و صعدت الى غرفتها فورا 
تبعتها ميار و يافا باستغراب شديد
في غرفة فلك
ميار : مالك يا فلك 
فلك بدموع : اطلعو برة 
ميار : ما تقولي في ايه 
يافا جلست جنب فلك و حضنتها
يافا : معلش يحببتي خلاص ما تعيطيش ، قولينا مالك احتمال نقدر نساعدك 
فلك بدموع : انا خلاص جبت اخري من الزفتة هناء دي ، عايزة تسرق مني فارس 
يافا : طب اهدي شوية حصل ايه ؟ 
اخبرتها فلك بما حدث بالشركة 
ميار بغل : البت. هنا دي لازم تطلع من هنا 
يافا : استني يا ميار ، انتي هتفضلي تعيطي كدة يا فلك 
فلك بدموع : امال اعمل ايه 
يافا : انتي غبية يا بنتي ، البت عمالة تلف على خطيبك و انتي شاطرة بالعياط 
فلك ببكاء : فارس ما عادش يحبني ، عشان هو ضامن وجودي جنبه من زمان ، انا بجد بقيت اغير من ميلا بصي فهد بيعمل ايه عشانها ده كان مستعد يتنازل عن كل املاكه علشان يكسبها بس فارس ما بيعملش حاجة علشاني كل همه الشغل و بس 
يافا : هي الدنيا كدة ما فيش حد مرتاح ، حتى ميلا كمان على طول حزينة ، المهم هتعملي ايه 
فلك و هي بتمسح دموعها : مش عارفة 
يافا : بصي انتي سيبي هناء دي عليا انا و ميار ، بس ركزي على فارس 
فلك بعدم فهم:ازاي يعني 
يافا : حركي مشاعره تاني ، يعني خليه يغير عليكي اتسهوكي و ادلعي و لا تعبريه ، هو هيجيلك لغاية عندك 
فلك : لا انا ما بحبش كدة 
ميار : يعني عايزة الزفتة هنا تاخده منك ؟ 
دلفت روز بعد ان اخبرتها الخادمة ان فلك تبكي 
روز بقلق: فلك حببتي مالك بتعيطي ليه 
ميار : اتخانقت مع فارس بسبب الزفتة هناء 
روز بغضب : كله من ابوكي كان لازم يجيبها يعني القصر 
فلك بدموع : يماما دي شغالة عندنا من امتا بيسكنو عنا الشغالين  في الشركة
روز حضنت بناتها و قالت : متزعليش يا حببتي هتمشي اكيد 
يافا : ايوة بس لازم فلك تتحرك شوية يعني فارس بصراحة ضامن انها جنبه لازم تخليه يحس ان ممكن يخسرها لا سمح الله 
روز بسرحان : اسمعي كلامها يا فلك ما تغلطيش غلطي ، باباكي كان على طول ضامن وجودي جنبه و اهملني لغاية ما نسيني تماما ما تدمريش حياتك يا بنتي 
كانت جالسة في العربية تسند رأسها على النافذة و سارحة تماما تفكر بحبيبها فهد فجأة سمعت صوت إطلاق النار نحوها 
ميلا برعب : في اييييه 
السواق : انزلي يا بنتي لتحت اكيد دول عايزينك 
ميلا بخوف : كلم بابي بسرعة 
لم تمر ثوان الا وكان مغمى عليا و لم تشعر بشيء بعدها ……..يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كانت ميار و يافا في الطابق العلوي و هناء تصعد السلم 
التقت الفتيات في اعلى السلم 
ميار : رجلك خدت على المكان يست هناء و بقيتي تدخلي و تخرجي براحتك 
هناء بغرور : و انتي ايه الي مزعلك 
يافا : لا هي مش زعلانه بس برضو واضح انك حابة تبقي من العيلة و عمالة تجري ورا فارس 
هناء : انتي بالذات ما تتكلميش ، عشان انا مش بكلم اي حد وخلاص و انتي وحدة بيئة و مش لاقية حد يعبرك و عمالة تجري ورا آدم عشان تاخدي قرشين ينفعوكي ، مش كدة 
يافا بغضب : ماااااشي 
و دفعتها من اعلى السلم
صرخت هناء بصوت عال  ووقعت  من اول السلم الى آخره 
ميار بخوف : يخربيتك عملتي ايه افرضي ما.تت 
يافا بلامبالاة: ما تقلقيش دي زي القطط بسبع ارواح ، امشي نهرب قبل ما حد يشوفنا 
و ذهبو بسرعة تزامنا مع خروج نور من المطبخ 
نور بصراخ : يا نهار اسود البنت واقعة 
اتت يافا و ميار و روز 
يافا بتمثيل الصدمة : مالها دي كانت من شوية كويسة 
نور : تعالو ساعدوني نقعدها 
هناء كان مغمى عليها 
بعد وقت قصير 
يافا : اهي فاقت يطنط 
نور : مالك يا بنتي ؟ 
هناء بتعب : انا حصلي ايه 
نور : لقناكي واقعة عن السلم و مغمى عليكي 
هناء بتذكر : ايوة ايوة البنت دي زقتتي 
يافا : يخربيتك هو خير تعمل شر تلقى ، انا لحقتك يا بت و ساعدتك تقومي
نور: فعلا يافا هي الي ساعدتك مع ميار بس انتي وقعتي ازاي 
هناء بغضب ليافا  : انتي زقتيني يا زبالة و عاملة بريئة 
يافا : احترمي نفسك 
هناء بغضب اكبر : انت وحدة معفنة و زبالة جاية لهنا طمعانة ،فاكرة نفسك بقيتي من العيلة 
صفعة قوية نزلت على وجه هناء ومن من ، كانت من نور 
نور بغضب : انا مسمحلكيش تكلمي حد في قصري بالطريقة دي على فكرة انتي الي مش من العيلة ، و الي بتغلطي فيها دي هتكون مرات ابني 
يافا و ميار و هناء بصدمة : نعمممم !!! 
دلف قاسم و فارس و مالك و سيف الي كان واضح عليه التعب 
قاسم : في ايه يا نور 
نور بغضب : البنت دي تطلع من القصر يا قاسم 
هناء بدموع : شوفت يا قاسم بيه زقوني عن السلم و ضربوني و.عايزني اخرج من القصر 
ميار بصدمة : يخربيتك انا سدقتك ، والله دي وحدة كدابة عمالة تشتم فينا من الصبح و رفعت صوتها على ماما نور
قاسم : كفاية خلاص 
وقرب من هناء وقال : معلش يا هناء انا حجزتلك في فندق تقعدي فيه 
هناء بصدمة : بس ي.. 
سيف بغضب رغم تعبه : هناء خلاص هتروحي الفندق 
هناء بغضب : حاضر 
و رحلت من امامهم 
فارس : الحمدلله الي هتروح دي دمها يلطش 
ميار : طب روح يا بيه بالاول اطمن على مزتك 
فارس بصدمة : مالها 
ميار : مافيش 
نور بقلق : قاسم فين ميلا ؟ مش كانت معاك 
قاسم بصدمة : ميلاا ، روحت من الصبح ينور 
نور بصدمة : بس ما جاتش للقصر خالص 
قاسم بجنون : انتي بتقولي ايه ، اتصل يفارس على السواق بسرعة شوفها راحت فين 
فارس بسرعة و خوف : حاضر 
بالوقت ده هناء خرجت من القصر و هي بتتسحب من غير ان يراها احد 
بعد دقائق
فارس : مش بيرد و تلفونه مقفول 
نور بدموع : يا انهار اسود بنتيي فييين 
قاسم بغضب : يعني هتكون راحت فين مستحيل تروح لمكان من غير متقولنا
فارس بغضب ايضا : يمكن تكون مخطو.فة و احتمال كبير يكون فهد 
روز بخضة : انت بتقول ايه يا انهار اسود البنت اتخط.فت 
قاسم بجنون : ما فيش غيره 
ثم نظر حوله و لم يجد هناء 
قاسم : هناء راحت فين ؟؟
مالك : تبقى اكيد معاه و هربت 
قاسم بغضب جحمي : هجيبها لو من تحت طقاطيق الارض 
و خرج من القصر و تبعه مالك و سيف 
نور وقعت في احضان روز  و مريم مغمى عليها 
اما فارس صعد لأعلى و اخرج من خزانته مسد.سه و خرج التقى بفلك في الممر 
فلك بصدمة : ايه ده يفارس ليه المسد.س 
فارس تقدم منها وقال : خودي بالك من نفسك يا فلك و من الكل ، ميلا مختفية و احتمال كبير تكون اتخط.فت 
فلك بصدمة و دموع : ايييه ميلا ! خد بالك من نفسك يفارس 
رحل من امامها و غضب الدنيا يجتمع به 
فارس : آدم انت خليك في البيت معاهم عشان لو حصل حاجة تعرف تحميهم 
آدم بغضب : مش هسيبك تروح لوحدك 
فارس بغضب اكبر : خلاص يا آدم انت هتحمي الي هنا  و ميلا هترجع يعني هترجع 
عند قاسم 
امر الحراس بالبحث عن هناء في كل مكان فهي من المؤكد انها تعلم مكان ميلا و ان وصل لهناء سيصل لميلا 
اما عن فارس فاتجه وحيدا الى قصر فهد المنشار و دلف فورا و لم يعترضه احد من الحرس فهم يعلمون من هو فارس الالفي 
مجرد ان دخل فارس انصدم من رؤيته لعمر و لؤي يجلسون مع فهد 
فارس بغضب : انتو معاه ؟! اختي فين يا فهد المنشار ؟ 
فهد باستغراب : نعم ؟
فارس اقترب منه و امسكه بعنف من اعلى قميصه قال بجنون : اختي فين ؟ انت اكيد خط.فتها 
فهد افلت يداه و قال بغضب : نزل ايدك ، اختك مش عندي يا فارس الالفي 
فارس : مستحيل اصدقك ، ميلا من الصبح مختفية 
فهد بصدمة : انت بتقول ايه ، هتكون راحت فين يعني 
فارس بغضب : انا الي بسألك 
فهد بحدة : انا مش عيل عشان اخط.فها غصب عنها، مش فهد المنشار الي ياخد بنت هي مش عايزاه حتى لو كانت حياته 
فارس :  انا لا يمكن اصدقك 
فهد بغضب : مشكلتك مش مشكلتي ، بس اوعدك ميلا هترجع الليلة لو هقلب عليها مصر كلها 
فارس : ملكش دعوة باختي يا فهد انا الي هجيبها 
ثم نظر لعمر وقال بغضب : اخر حاجة كنت اتوقعها ان صاحب عمري يخوني 
عمر : فارس انا مخونتكش بس زي ما انت صاحبي فهد صاحبي و صدقني فهد بيقول الحقيقة ميلا مش هنا بس لازم كلنا نتحد عشان نلاقيها 
فارس : مش عايز مساعدة من حد اختي و هلاقيها لوحدي 
صعد فهد لأعلى و اخرج سلا.حه و نزل بسرعة 
كان فارس قد خرج من القصر 
عمر : هتعمل ايه يا فهد 
فهد بغضب  : هجيبها يعني هجيبها ، انت و لؤي دورو على هناء لانها اكيد تعرف مكانها 
خرج فهد مسرعا و كان فارس يمشي بسرعة باتجاه عربيته 
فهد: فارس 
استدار فارس وقال : عايز ايه 
تقدم منه فهد وقال :فارس الي مختفيه دي زي ما هي اختك هي حبيبتي و اهم شخص بحياتي لازم نحط ايدينا بايدين بعض عشان نلاقيها 
فارس بحدة : انا مش هحط ايدي بايد واحد من عيلة مجر.مين و انت عارف الماضي كويس و اختي ما تقربش منها 
فهد : و احنا مالنا بالماضي ؟ احنا لينا بالحاضر انا وانت ما شوفناش حاجة من الماضي ده كان بين اهلنا لغاية امتا يعني هيفضل سلسال الد.م ده ؟ لازم نتفق عشان نلاقي ميلا و انا متأكد ان هناء ليها يد بالموضوع ده
ثم مد يده لفارس وقال : موافق اننا نتحد و نلاقي ميلا 
نظر فارس ثوان ليده الممدودة ثم مد يده مصافحا له وقال : موافق بس لازم نتحرك بسرعة 
يد ثالثة وضعت فوق ايديهم وكان عمر 
عمر : وانا كمان هدور معاكم
فهد : طب يلا بسرعة 
ركبو في العربية 
فارس :  فين ممكن نلاقي هناء؟ 
فهد : لا احنا مش هندور على هناء ، اكيد باباك و عمك بيدورو عليها 
فارس : امال هنروح فين ما هناء هي الي تعرف طريق ميلا 
فهد بنظرات ذات مغزى: هنروح لمخازن النعمان 
فارس بصدمة و استغراب : لييه يعني اشمعنا 
فهد نظر لفارس وقال : مين الي داخل بصفقة روسيا من الشركات المنافسة ؟ 
فارس بصدمة : الالفي و المنشار و النعمان 
فهد : انا انسحبت من الصفقة ، فاضل مين ؟ 
فارس فتح اعينه على وسعهما وقال : النعماااان ، معقول هم الي بيعملو كدة عشان يضغطو علينا 
فهد بجمود : انا عرفت ان هناء ماشية مع خميس ابن شاهر النعمان عشان كدة احتمال كبير تكون معاهم و هم الي خط.فو ميلا 
فارس بغضب : انا هشرب من د.مهم 
فهد : اهدى يفارس احنا لازم نروح للمخازن بتاعتهم 
 تحركو بسرعة 
في القصر 
نور كانت جالسة في الريسبشن مع روز و تبكي بقهر على ابنتها و كذلك فلك و ميار و يافا اما تالا لم تكن بالقصر اساسا 
دلفت سيدة في منتصف الستينات من عمرها 
الحارس : مدام نور في ست عايزة تقابلك 
روز : يمكن تكون تعرف حاجة عن ميلا 
نور بدموع : دخلها بسرعة 
دلفت السيدة و جلست مقابل نور تماما 
: ممكن تسبونا لوحدنا 
روز اشارت الى البنات كي يذهبن 
السيدة لنور : مش فاكراني يا بنتي ؟
نور : مين حضرتك 
السيدة : انا درية يا نور الي كنت معاكي و مع رغدة الله يرحمها في قصر المنشار 
نور بصدمة : طنط درية !!!!! 
درية : اسمعي يا بنتي الكلام الي هقولهولك ده و بعدها احكمي 
روز  بهدوء : اتفضلي اتكلمي 
درية : انا و انتي يا نور قعدنا مع بعض شهور طويلة و كنت بهتم بيكي على انك بنتي و كنت بعتبر الطفل الي ببطنك حفيدي و رغدة كمان كنت بحبها اوي ، بس الي عايزة اقولهولك ان كلنا كنا عند المنشار غصب عننا و يوم ما ولدتي فارس و المنشار جابه القصر انا خوفت عليه اوي منه و كنت هكلم جوزك عشان ياخده بس هو كان اسرع و جيه و انا خبيت فارس بالدولاب عشان ما حدش يخط.فه منهم 
نور بدموع : جميلك ده برقبتي يا طنط ، انتي ساعدتيني اوي ، بس دلوقتي بنتي مختفية و انا خايفة عليها اوي 
درية : منا جيالك عشان الموضوع ده ، بعد ما المنشار و ابنه ما.تو مرات ابنه بنفس الليلة ولدت و جابت بنت و كان عندها ولد وهو فهد 
روز بهمس : رباب 
درية : ايوة رباب كانت تعبانة اوي و وصتني اربي ابنها بس البنت انا ما شوفتهاش خالص لان رباب ربنا يسامحها حطتها على باب ملجأ  و ادتني فهد وقالتلي اربيه على فكرة الانتقام من عيلة الالفي و الصياد ، و طبعا انا مستحيل اعمل حاجة زي دي فربيته و كبرته لغاية ما بقى راجل و عنده اخلاق و بيعرف يصون عرضه و عرض الناس ، و لما كبر شوية قولتلته الحقيقة كاملة و قد ايه ابوه و جده ظالمين وهو كان متفهم بشكل كبير و بدأ يشتغل على نفسه لغاية ما بقا معروف و عنده شغل و بينافس جوزك ، في يوم من الايام جيه وقالي انه بيحب بنت و بيعشقها و اتصدمت لما عرفت انها بنتك 
نور بدموع : و ايه لزوم الكلام ده انا دلوقتي عايزة بنتي 
درية : عشان كدة لازم تعرفي ان فهد لا يمكن يخط.فها لانه بيحبها اوي و فهد راجل وما يقبلش انه تعيش معاه بنت مش عايزاه 
نور بدموع :امال مين الي ليه مصلحة 
درية : هناء ، فهد لما دور عليها و لاقها في فرنسا و عرف عنها حجات مش كويسة خالص عشان كدة هي اكيد الي تعملها دي دم المنشار بيجري في عروقها 
نور بغضب : انا عايزة اقت.لها 
درية بهدوء: اهدي يا نور ، فهد وفارس و عمر بيدورو على ميلا ، وقاسم اكيد بيدور على هناء صدقني هيلاقوها ، انا متأكدة ان فهد هيلاقيها و يجبهالك 
روز : ان شاء الله ، يا رب ترجع سالمة يا رب
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
في مخازن النعمان 
كانت تجلس و تضم ركبتيها الى صدرها و تبكي بهدوء 
دلف شاهر النعمان و سحب كرسي و جلس مقابلها 
شاهر بهدوء: اسمعي يا بنتي انا لا يمكن اعمل حاجة تأذيكي و انتي اساسا ملكيش دعوة بحاجة ، بس انا عايز ابوكي ينسحب من الصفقة لانها مهمة جدا لينا 
ميلا بدموع : و عشان توصل للي انت عايزه تقوم تخط.فني؟ على فكرة بابا لا يمكن يسبني هنا  و فارس  كمان و اهلي كلهم  حتى فهد مش هيسكت و صدقني انت الي هتروح فيها 
شاهر بغضب : محدش هيقدر يعملي حاجة 
في الطريق كان فهد يتحدث بالهاتف و فجأة قطع الشحن 
غضب فهد و القى بهاتفه من النافذة 
فهد لعمر : اتصل بقاسم بيه بسرعة 
عمر : ليه 
فهد بغضب : اتصل بس 
اتصل عمر بقاسم و اخذ فهد الهاتف 
فهد : الو  
قاسم بغضب : فهد ! بنتي فين 
فهد : قاسم بيه متدورش على ميلا احنا هنلاقيها انت هات على هناء هي بقصر المنشار القديم اكيد فاكره 
( القصر الي اتخط.فت فيه نور قبل كدة ) 
قاسم باستغراب : انت عرفت منين 
فهد : رجالتي كلموني وقالو انها دخلت القصر ، انا و فارس و عمر هنروح لمخازن النعمان و انت و خالي سيف روحو  لهناء 
ثم قفل الخط دون ان يسمع رد قاسم 
اما عن قاسم فكان مصدوما من اتحاد ابنه مع فهد 
بعد وقت و صل فهد و فارس و عمر الى المخازن و امر فهد عدد كبير من رجاله ان يحاصرو المكان 
فهد : احنا مينفعش ندخل مع بعض ، انا هدخل من هنا و فارس انت ادخل من الجهة التانية و عمر انت ليك الادوار الي فوق 
اتجه كل منهم الى طريقه 
دلف فهد و اختبأ وراء علب البضاعة المخزنة كي بحدد مكان نور ، مجرد ان رأها حتى دلف فارس من الجهة الاخرى 
اتجه فهد الى ميلا بعد ان رأى انشغال الحراس 
ميلا بدموع : فهد 
فهد : يلا يا حببتي 
و اخذها وراء ظهره كي لا يمسكها احد 
لم تمر دقيقة و بدأ ضرب النار في المكان 
اعطى فهد ميلا لعمر و امره بتهريبها حتى يستطيع التعامل معهم هو وفارس 
خرج عمر و هو يمسك بميلا حتى وصل العربية ثم جلس محاولا تهدئتها 
في المخزن 
كان فهد و فارس كل منهم بزاوية يطلقون النار على الحراس حتى قضوا عليهم ولم يبقى غير شاهر ، اطلق طلقة كادت ان تصيب فهد لولا اندفاع فارس الذي دفعه و فهد الى الارض كي يتفادو الرصاصة 
احاطت حراسة فهد المكان و امسكو بشاهر 
فهد بغضب : حطوه في المخزن عشان اتسلي عليه 
ثم اتجه لفارس 
فارس بابتسامة : عملناها 
فهد بابتسامة هو ايضا :اه بس لسا فاضل هناء لازم اعرف ايه علاقتها بالموضوع ده 
فارس : ماشي 
في العربية 
عمر : اهدي يا ميلا خلاص كل حاجة خلصت ، اهو فهد وفارس جم 
خرجت ميلا من العربية و ارتمت باحضان فارس 
فارس : خلاص يحببتي اهو رجعتي لينا 
ميلا بدموع : انا كنت مرعوبة اوي 
فارس : كفاية يحببتي احنا كلنا معاكي
نظرت ميلا لفهد بدموع فهي فقدت الامل من علاقتهم
فارس : على فكرة فهد هو الي قالنا على مكانك و اتفقنا اننا نرجعك 
رن هاتفه 
فارس : الو يبابا ، ميلا معايا 
قاسم بسعادة : بجد ، هات اكلمها 
ميلا بدموع : الو يبابي ، انت فين وحشتني اوي و مين الناس الشريرة دي دول خط.فوني 
قاسم بسعادة : قلب بابي هجيلك بعد شوية بس لازم اخلص حاجة بالاول 
فهد: عمر عايز بكرا ينتشر خبر افلاس شركات النعمان و تصفي كل حاجة تخصهم  ، و انا هربيهم من اول و جديد 
ثم تقدم من ميلا وقال : اوعدك مش هتنامي الليلة الا و حقك راجعلك 
ميلا بحب : وانا متأكدة من كدة 
فارس : يلا يجماعة نروح القصر عشان اكيد قلقانين على ميلا 
فهد : لازم نروح ورا باباك بس بالاول نوصل ميلا 
فارس : تمام يلا 
في القصر 
نور بدموع و شوق : ميلا حببتي 
ارتمت ميلا بأحضان والدتها و تجمعت الفتيات حولها 
روز : الحمدلله على السلامة يبنتي 
مريم : خوفنا عليكي اوي 
تالا : حببتي قلقنا عليكي 
يافا : انتي كويسة يحببتي ؟ 
فلك بدموع : كدة يميلا تخوفينا عليكي 
ميار : الحمدلله على سلامتك يحببتي 
ثم نظرت لعمر الواقف مع آدم بعيدا عنهم تفكر هل هو انقذها لانه يحبها؟ هلهو قلق بشأنها ؟ 
وصل قاسم القصر القديم و معه سيف و مالك و عدد ضخم من الحراسة 
اقتحمو القصر و لكن لم يكن هناك اي اثر لأحد 
فجأة سمع صوت صريخ فتاه ، ثم سمعو صوت ارتطام جسدها بالارض 
اتجه قاسم الى مكان الصوت وجد هناء مرمية من البلكونة و جسدها يفترش الارض 
سيف:  هناااااء 
قاسم : حاصرو المكان و هاتولي الي زقها 
بعد وقت وصل فهد و رأى هناء مستلقية و سيف ينظر لها بحزن شديد 
اققترب منها بهدوء وجلس ثوان ينظر لها تحسس نبضها فتأكد من مو.تها 
فهد بهدوء و حزن  : ربنا يرحمك ، يا ريت عملتي حاجة تشفعلك ، انتي على طول كنتي الطرف السيء في اي حاجة ربنا يرحمك انتي كنتي اختي بالاسم وبس 
تقدم فارس ووضع يده على كتف فهد وقال : ربنا يرحمها يفهد 
اتى مالك وهو يمسك بشاب 
مالك : اهو الي زقها خميس شاهر النعمان 
تقدم منه فهد و ضربه بوكس على وجهه
فهد : اعترف حالا قت،لتها ليه ؟؟ و ليه تخ.طف ميلا 
خميس بخوف شديد : يباشا الانسة ميلا بابا امر بخط.فها عشان الصفقة ، اما هناء مش انا الي زقيتها 
مالك بحدة : هتستغبط هنفخك 
قاسم بغضب : انطق ق.تلتها ليه 
خميس  بخوف : هناء كانت حامل مني و انا مش عايز عيال منها و طلبت مني فلوس كتير 
فهد بغضب : انا هسود عيشتك ، هخليك تتمنى المو.ت و ما تلاقيهوش و ديني لأكون كابوسك الاسود 
قاسم بهدوء : اهدى يا فهد مش وقته دلوقتي لازم نودي هناء المستشفى و الحيوان ده عند ابوه عشان نربيهم 
بعد اكثر من ساعة 
دلف الرجال للقصر 
اتت ميلا تجري لأحضان والدها 
قاسم بسعادة : ميلاااا 
احتضنها بشدة فهي مدللته الصغيرة حاول ان يمحي كل خوفه و حزنه الذي اصابه بسبب اختفائها 
ثم انتقلت ميلا لأحضان مالك وسلمت على جميع الموجودين و كانت لغة الحوار بينها و بين فهد هي العيون تعبر عن مدى شوقها له و عشقها الابدي 
قاسم : فهد انا لولاك مكنتش هلاقي بنتي ، شكرا اوي يفهد انت راجل بجد من النهاردة انت فرد من افراد العيلة دي 
فهد بابتسامة : ده شرف ليا يا قاسم بيه ، انا اعرف الماضي كويس ولا يمكن اسيبه يدمر عليتنا و عيلتكم عشان ناس كانت ماشية بالغلط 
قاسم بابتسامة : كل مرة بتثبتلي انك راجل و شهم انا فخور جدا انه هيكون عندي جوز بنت زيك 
فهد بصدمة و استغراب : اييه 
قاسم : اييه ، انا  قررت انك هتتجوز ميلا  بس بعد ما الاوضاع تهدا ، اوعى تكون رجعت بكلامك ؟ 
فهد بسعادة : لا طبعا انا مش مصدق بس ، ده شرف ليا 
سعد جميع افراد العائلة بهذا الخبر عدا شخص واحد وهو عمر فقد كان معجب جدا بميلا 
 نظر  فهد لميلا بسعادة اما ميلا كانت تنظر له بسرحان عجيب ربما من شدة الصدمة 
في المساء بعد منتصف الليل 
كانت روز تنظر عبر النافذة و تستمع لأعذار زوجها 
سيف : ارجوكي كفاية يروز ، سامحيني خلاص ، ارجوكي خلينا نقضي الكام يوم الي فاضلين بعمري مبسوطين 
روز نظرت له بصدمة وقالت : ليه بتقول كدة 
سيف بتعب : انا تعبان اوي يا روز مش عايز امو.ت و انتي زعلانة مني 
روز بدموع وقهر : انت بتقول ايه بعد الشر عليك انت مش هتسيني انا وبناتك تاني 
ازداد التعب علي سيف ثم تمدد على السرير 
روز بدموع : مالك يا سيف 
بدأ جسده كاملا بالتشنجات حتى فقد وعيه
روز بصراخ : سيييييييييف …… يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
روز بصراخ : سيييييييييف
دلف فارس مسرعا بعد سماع صوتها 
فارس بخوف : في ايه 
روز بدموع : اتصل بالاسعاف بسرعة سيف تعبان اوي 
ثم نظرت لسيف وقالت ببكاء: انت مستحيل تسبني تاني ارجوك يا سيف 
دلف قاسم و مالك و معهم زوجاتهم 
قاسم بصدمة : سيييف ، بسرعة ساعدوني نوديه المستشفى
خلال دقائق كان سيف في المستشفى 
و كان معه قاسم و مالك و فارس و آدم و نور و روز و فلك وميار بينما الباقي بقيو قي القصر 
كانت روز بين احضان نور تبكي 
روز بدموع : انا مسامحاه خلاص بس ما يسيبناش تاني قوليله يرجعلي يا نور 
نور بحزن : يحببتي اهدي ان شاء الله هيقوم بالسلامة 
و فلك تبكي بشدة بين احضان فارس 
فلك : اكيد هو زعلان مني عشان كلمته وحش بالشركة ، بابا زعلان مني يفارس بس والله مش هزعله تاني بس خليه يقوم وانا هصالحه 
فارس : كفاية يحببتي اكيد هيقوم انتي ادعي ربنا بس 
اما ميار  كانت تقف تنظر لهم بجمود فالصدمة الكبرى كانت من نصيبها 
حضنها آدم 
آدم : حببتي مالك باذن الله عم سيف هيبقا  كويس 
ميار نظرت بسرحان : ما تواسينيش يا آدم ، انا ما بقتش اتأثر من اي حاجة انا زعلت بما فيه الكفاية 
و اكملت بدموع : انا حاسة ان بابي هيبقى كويس انا متأكدة عشان هو بيحبنا اوي و بيحب مامي فمش هيسيبنا ابدا 
اتى فهد مسرعا 
فهد : في ايه يا قاسم بيه خالي فارس ماله 
نظرت فلك له بصدمة : خاله !!! 
قاسم :سيف تعبان اوي يفهد و لسا الدكتور ما خرجش يطمنا 
فهد لكم الحائط بيده و نظر بقوة امامه 
فارس : اهدى يفهد باذن الله هيبقى كويس 
فهد : هناء و خالي سيف بيوم واحد يفارس 
فارس : عندك حق بس ان شاء الله عم سيف هيبقى كويس 
قاسم : امتا دف.ن هناء يا فهد 
فهد يحاول كتمان غصة في حلقه : بكرا بعد ما تطلع من المشر.حة 
قاسم : ربنا يصبرك يبني 
فهد بألم : زعلي على خالي سيف اكبر بكتير من زعلي عليها يقاسم بيه 
خرج الطبيب من عند سيف 
الطبيب : للأسف المريض توقف قلبه ٢٠ دقيقة ادى لغيبوبة و هو دلوقتي تحت العناية ، ادعوله 
روز بدموع : طب هيفوق امتى 
الطبيب : ده بايدين رب العالمين ،  احنا هنعمل الي علينا و نتوكل على الله 
جلست فلك تبكي بقهر على والدها 
في اليوم التالي 
قاسم : نور خودي بالك من القصر و الاولاد مش عايز حد يخرج و خصوصا فلك و ميار اهتمي بيهم 
نور : هتروح لسيف ؟ 
قاسم : بالاول لازم نحضر دف.ن هناء ، مش لازم نسيب فهد لوحده بالوقت ده ، و قولي لميلا تجهز هي كمان لازم تكون معاه  
نور : حاضر يحبيبي خد بالك من نفسك ، و خلي فارس يجيب روز كفاية من امبارح مع سيف 
قاسم بسرحان : الواحد ما بيحسش بقيمة الي عنده الا لما يضيعه ، انا كنت مكانها من ٢٦ سنة 
نور : بس برضو يحبيبي سيف غلطه كان كبير و صعب تسامحه ، زي ما انا غلطت زمان و تعاقبت 
قاسم حضنها و قال بحزن  : مش عارف مش متخيل ان صاحب عمري ممكن بيوم من الايام يسبني و يبعد 
نور بدموع : بعد الشر يحبيبي ، ان شاء الله هيبقا كويس 
عند فهد 
استلم جثما.ن اخته من المشرحة و كان معه عمر و فارس و لؤي 
و بعد دقائق اتى قاسم و مالك و آدم و معهم ميلا
تمت اجراءات الدفن ، كان فهد حزين جدا فمهما كان تبقى تلك الفتاه اخته من لحمه و دمه رغم انه لا يعرفها جيدا ولم يشعر انها اخته في يوم من الايام و لم تفعل شيء جيد في حياتها لكن لم يكن فراقها سهلا عليه 
بعد الدفن طلب قاسم من ميلا  و عمر البقاء مع فهد بينما الباقي توجهوا الى المشتشفى 
في قصر فهد 
ذهب الى جناحه بسرعة بينما عمر و ميلا جلسو بالريسبشن 
ميلا : هنعمل ايه يعمر فهد زعلان اوي و انا خايفة عليه 
تقدم عمر منها و مسك يدها 
عمر : متقلقيش هيبقا كويس 
ميلا شعرت بالاحراج الشديد و سحبت يدها 
ميلا : هطلع اشوف فهد 
عمر : ماشي 
صعدت ميلا لجناح فهد و اقتربت منه كان سارحا تماما ميلا بتوتر : فهد  كل حاجة هتبقى كويسة بس انت لازم تكون اقوى 
حضنها فهد بقوة
فهد : وجودك هو الي بقويني يا ميلا ، لما كنتي مخطو.فة كنت حاسس ان روحي اتسحبت مني ، انا ما يهمنيش اي حد غيرك يميلا 
ميلا بعشق : مش هبعد عنك يفهد خلاص احنا مفيش حاجة تمنعنا من بعض 
فهد : اول ما يفوق خالي سيف هنكتب الكتاب 
ميلا بصدمة : صحيح ازاي عمو سيف خالك 
فهد : دي حكاية طويلة هيقولهالك قاسم بيه 
كان يستمع لهم من بعيد و يبتلع غصة في حلقه فتلك الجميلة اصبحت من نصيب صديقه 
اتت من خلفه درية وقال : كل شيء قسمة و نصيب يا ابني ، بص حواليك كويس هتلاقي مين يستاهلك 
مرت خمس ايام و بعدها خرج  سيف من الغيبوبة 
الطبيب  : الف حمدلله على السلامة يسيف بيه ، لو قادر تتكلم رد عليا 
سيف  بتعب : رو… روز
الطبيب بابتسامة : حالا هنده للمدام روز ، ربنا يخليكو لبعض 
دلفت روز بعد دقائق 
روز بدموع : سيف 
سيف بتعب : سامحيني يا روز و قولي لفلك و ميار يسامحوني انا غلطت بحقكم اوي 
روز ببكاء : مسامحينك يحبيبي بس انت قوم بالسلامة 
سيف بتعب : بحبك 
روز بابتسامة رغم دموعها : وانا كمان بحبك 
كانت ميار تمشي خارج المشفى و سارحة امامها 
عمر : ميار 
التفتت له 
ميار : عمر ، ازيك 
عمر ببرود : الحمدلله ، عمي سيف ازيه 
ميار : الحمدلله اتحسن شوية ، بس لسا 
تعبان ولازم ناخد بالنا منه 
عمر : كويس ، و انتي رايحة فين 
ميار بسرحان : مافيش كنت بتمشي شوية 
عمر : طب ممكن اتمشى معاكي شوية 
ميار بابتسامة : اتفضل 
عمر : ممكن اسألك سؤال بس ما تزعليش 
ميار : اتفضل اسأل 
عمر : هو انتي ليه على طول كدة 
ميار : كدة ازاي 
عمر : قصدي انك غريبة في كل حاجة 
ميار : زي ايه يعني 
عمر : يعني طول الوقت كئيبة و هادية و قليل ما تختلطي بالي حواليكي و لبسك على طول كاجوال ، يعني مش بتشبهي بنات عيلتك 
ميار : قصدك مش بشبه ميلا 
عمر نظر لها نظرك غير مفهومة : مش شرط ميلا انتي مش بتشبهي اي حد من عيلتك حتى اختك فلك مش بتشبهيها 
ميار : و يا ترى دي حاجة كويسة ولا وحشة
عمر : مش انا الي اقرر ، لو انتي مقتنعة بشخصيتك تبقى حاجة كويسة 
ميار : طب اقولك على حاجة 
عمر : اممم 
ميار : انا كمان بحس انك شخص غريب يعني على طول بارد و عصبي و ما بتهتمش لحد عندك لامبالاة اوفر ، مش عارفة بس بحس ان دي صفات مشتركة بينا 
عمر بابتسامة: عندك حق فعلا  الكل بيقولي  كدة  ، عارفة بابا وماما لما اتجوزو كانو شبه بعض اوي تقريبا بكل حاجة ، يمكن عشان كدة علاقتهم جميلة لغاية دلوقتي 
ميار : برضو انا مامي و بابي كانو شبه بعض اوي بس للأسف علاقتهم على طول متوترة بشكل كبير ، مش دايما التشابه بين الطرفين كويس ، اهو بابا قاسم وماما نور ما بيشبهوش بعض خالص هو في الشرق و هي بالغرب و مع كدة قصة حبهم تجنن و لغاية دلوقتي بيعشقو بعض زي زمان و يمكن اكتر 
عمر : فعلا عندك حق انا معجب جدا بقصة  اونكل قاسم و طنط نور 
بعد يومين
خرج سيف من المشفى رغم تعبه لكنه اصر على الخروج
سيف بتعب : قاسم احنا لازم نجوز العيال بسرعة
قاسم  : لسة بدري يا سيف انت لازم تقوم و ترجع زي زمان بعدين هنشوف الكلام ده 
فارس : وليه بس يا بابا عم سيف عايز يفرح ببنته ولا ايه يا عمي 
سيف بابتسامة : فارس عنده حق انا عايز افرح بالاولاد و كمان عايز فهد يتجوز ميلا بسرعة و انا الي هطلبها منك يقاسم لان فهد مش بس ابن اختي دا بقا ابني 
آدم : وانا كمان يبابا عايز اخطب البت يافا 
قاسم : خلاص انا هقلب البيت قاعة افراح ، كل واحد فيكم عايز يتجوز ، اصبرو شوية الدنيا مش هتطير 
في فرنسا 
هايدي : هادي انا العيال وحشوني اوي 
هادي : وانا كمان 
هايدي بتوتر : هادي كنت عايزة اقولك ان لؤي يعني 
هادي : ماله 
هايدي : عايز يخطب بنت من مصر 
هادي بصدمة : ايييه عشان كدة اصر يسافر مع عمر  ؟! 
هايدي : اه بس البنت دي تبقا 
هادي : تبقا ميين انطقي 
هايدي : بنت مالك الألفي 
هادي بغضب : ايييه …. يتبع 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
هادي بغضب : انا لا يمكن اجوز ابني من عيلة الألفي يا هايدي 
هايدي : ارجوك يا هادي ما تكسرش خاطر الولد ده بيحبها من سنتين 
هادي : ده اخر كلام عندي بنت مالك الألفي مستحيل تكون مرات ابني فاهمة و اولادك الاتنين كلميهم و قوليلهم يرجعو فرنسا بسرعة مش كفاية بيشتغلو مع عيلة الالفي عايزاني كمان اجوزهم بناتهم 
في قصر قاسم 
فهد  : في حاجة غريبة اوي 
قاسم باستغراب : في ايه قلقتني 
فهد : تقرير الطب الشرعي بتاع هناء 
قاسم : ماله 
فهد : اثبت ان هناء ما كانتش حامل و كانت بتتعا.طى و في اثار تعذ.يب على جسمها او ممكن اغت.صاب 
قاسم بصدمة : انت بتقول ايييه معقول كل ده ؟ 
فهد بسرحان :  ده الي حصل انا مش هيهدالي بال الا لما اعرف الحقيقة كاملة
قاسم : معقول نكون ظلمنا هناء و تكون متورطة غصب عنها 
فهد : مستحيل انا اعرف هناء كويس اوي من الناحية دي 
قاسم : يعني ايه تفسير الي حصل ده 
فهد : ما فيش غير خميس النعمان الي هيقولنا 
قاسم : فعلا لازم يعترف عشان نفهم 
فهد : اكيد هيعترف 
خرجت ميار من اوضتها مسرعة 
ميار بدموع : ماما نور الحقيني 
نور بخضة : مالك يا بنتي في ايه 
ميار : يافا بتعيط ومش راضية تفهمني في ايه 
نور : ايييه ليه هي تعبانة ؟ 
ميار : لا هي كانت بتتكلم بالتلفون مع عمتها بعدها قعدت تعيط كتير 
نور: تعالي اشوف مالها 
دلفت نور الغرفة وجدت يافا تغمر رأسها بالوسادة و تبكي بنتحاب 
نور : مالك يا بنتي حصل ايه قوليلي 
ارتمت يافا بأحضان نور و بدأت تبكي 
يافا بشهقات : الوضع هناك صعب ، البلد  حالتها بالويل و اهلي كلهم هناك و كمان واحد من العيلة اس.تشهد امبارح   و في عيل كتير تشر.دت 
نور بصدمة : انتي بتقولي ايه ، اهدي اهدي يا بنتي ، طب حد من اهلك جراله حاجة ؟ 
يافا بدموع : لأ  بس انا خايفة كثير عليهم ، مش عارفة لوين ممكن تصل الامور 
ميار بدموع : طب اهدي يحببتي و ادعيلهم 
نور : ما تقلقيش يا بنتي اهلك معروفين بالنخوة و الرجولة مش لازم تقلقي عليهم بس ادعي ربنا ينص.رهم 
يافا بدموع : يا رب 
خرجت نور من الاوضه ووجدت آدم 
نور : آدم 
آدم : نعم يماما 
نور : بقولك ايه انت لازم تأجل موضوعك انت و يافا 
آدم : لييييه 
نور بقلق : الوضع عند اهلها ما يطمنش ، حرام البنت قلقانة عليهم و ما بنفعش تروح تتطلبها و الحاله كدة 
آدم بحزن  : فعلا الاخبار ما تطمنش ابدا ربنا يكون معاهم ، هروح اكلم بابا بالموضوع ده 
في مخازن فهد 
فهد : قول الي عندك 
خميس : ما عنديش حاجة اقولها 
قاسم بغضب : انطق بلاش اسود عيشتك 
فارس : لا سبهولي 
وتقدم منه وسدد له العديد من اللكمات 
خميس بألم : خلاااااص خلااااص هقول 
فارس : قول 
خميس بخوف : والله يباشا انا وهناء مع بعض من سنة كامله هي الي دلتني على المخ.درات و بقيت اتعا طى معها ، و بابا اتفق معاها انها تراقبكم ليه  عشان الصفقة و بعدين هي حبت فارس و بدأت تتقرب منه و لما اتخ.طفت بنتك يا بيه جات ليا و قالتلي عايزة فلوسها و انها حامل و انا ماكنش معايا و استفزتني لغاية ما حاولت اغت.صبها بس والله انا وهي على علاقة من زمان 
نظر قاسم لفهد 
فهد بغضب : شوفو شغلكم يا رجالة 
وخرج فهد وقاسم و فارس من المكان 
قاسم : يعني فعلا هناء كانت متورطة بشكل كبير 
فارس : بيقولك هي الي دلته على المخ.درات يعني مش متورطة بالعكس هي الي ورطتهم 
فهد : هناء اكتر حد غلط ، كان نفسي اكون ظالمها بس للأسف هي ظلمت نفسها اوي 
فارس : خلاص الي فات م.ات دلوقتي هتعملو ايه بالحيوانات دي 
فهد : هبلغ عنهم و يعفنو بالسجن 
فارس : ايوه كدة دلعهم 
قاسم :يلا ع القصر عشان نتكلم في الي جاي 
في القصر 
روز : اهو قاسم جيه يا سيف وعايزك بالمكتب 
سيف : ساعديني اروحله 
روز : يلا يحبيبي 
في المكتب 
كان يجلس كل من قاسم و سيف و فارس و فهد و آدم و مالك 
قاسم : انا قررت الفرح بعد شهر 
مالك : فرح مين على مين 
قاسم : فارس و فهد على فلك و ميلا و كمان خطوبة يافا و آدم 
سيف : حلو اوي 
فارس : مش كتير بعد شهر 
قاسم : لا مش كتير يفارس 
ادم بضيق : بابا لو سمحت انا مش عايز اخطبها دلوقتي 
قاسم : ايه مش كنت هتمو.ت عليها 
آدم بحزن : معلش يبابا الوضع بفلس.طين ما يسمحش اننا نسافر و هي قلقانة على اهلها اوي مش هينفع نفرح وهي زعلانة عشانهم 
قاسم عقد حاجبيه وقال : فعلا الاخبار ما تطمنش ابدا  ، تمام  هنأجل موضوعك شوية لغاية ما الاوضاع تهدا هناك و نبقا نسافر نطلبها ، بس برضو مش لازم نسكت هناك في ناس تعبانة و مش لاقين مأوى 
فهد : انا بقول نبعت ليهم مساعدات ع الاقل فلوس 
فارس: تمام سبولي الموضوع ده هكلم جماعة صحابي هناك و نتفق 
قاسم : ممتاز ، كدة ما فضلش غير نتكلم بحاجة وحدة 
مالك : في ايه 
قاسم : فهد انت لوحدك شايل شغل قد شغل عيلة الالفي كلها عشان كدة انا بقترح نعمل دمج بين شركاتنا هيبقا اكبر دمج بيحصل و هنكسر السوق كله 
فهد بابتسامة : فكرة حلوة اوي انا موافق 
مالك بسعادة : يجماعة كدة هند.مر الشركات المنافسة كلها 
سيف : والله فكرة ممتازة و اهو الكل يشتغل مع بعضه 
بعد شهر 
في الريسبشن 
نور : يا بنتي تعبتيني اشمعنا عايزة تلبسي فستاني 
ميلا بعناد : مامي انا عجبنني ستايل الفستان وعايزة البسه بفرحي 
فلك : يا ميلا الفستان جميل جدا بس الفكرة ان كل زمن ليه ستايله مش منطق تلبسي فستان مصمم من اكتر من عشرين سنة 
ميلا : لا يعني لا عايزة البسه و خلاص ، عشان فهد يحبني زي ما بابي بيحب مامي بالزبط 
نور بضحك : يحببتي ايه الافكار دي ،  طيب ابوكي و آدم هيوصلو بعد ساعة من فلس.طين لازم نلحق نجهز كل حاجة اكيد هم تعبانين اوي 
الحارس : مدام نور في ضيوف جاين لحضرتك 
نور بابتسامة : دخلهم 
روز : هيكون مين يعني 
هايدي بابتسامة: هاااااااي 
نور بصدمة : هايدي ! 
روز بسعادة : حبيبتي انتي فين وحشتيني 
حضنو بعضهم بعضا 
هايدي : ازيك يا نور و ازي قاسم 
نور: الحمدلله واحشانا يا هايدي 
روز : وانتي فين جوزك يحببتي 
هايدي : راح الشركة يشوف عمر و لؤي وحشونا اوي 
ثم نظرت لمريم وقال : مش عارفة قد ايه اتصدمت يا مريم يوما عرفت انك اتجوزتي مالك 
مريم باستهزاء : وانا والله اتصدمت لما عرفت انك اتجوزتي اصلا 
وقالت في سرها : طول عمري مش بطيقك 
هايدي نظرت لميلا باعجاب شديد  : دي ميلا صح ؟ 
نور : اه و فرحها بكرا 
هايدي : مبروك يحببتي و دي مين ؟ 
روز : دي فلك بنتي و الي جنبها ميار بنتي برضو ودي تالا بنت مالك و مريم 
هايدي بنظرات اعجاب لتالا  : الله دول كل بنات العيلة قمرات ، تعالي يا تالا اقعدي جنبي 
اتت تالا وجلست بحانبها 
مريم برفعة حاجب : اشمعنا تالا يعني 
هايدي : بصراحة يا مريم بنتك ما شاء الله قمر ، عايزة اطلبها للؤي ابني قولتي ايه 
ذهبت تالا بسرعة من شدة الخجل 
مريم بصدمة : نعم ؟ 
هايدي باستغراب : ليه انتي مش موافقة ؟ 
مريم بتوتر : لا ابدا انا بس استغربت هشوف ابوها و اردلك خبر 
نظرت ميار حولها بحزن و تفكر ان جميع فتيات العائلة ستتزوج عن قصص حب جميلة ، عدا هي لم تحب ولم تتزوج رغم انها اكبر من تالا و يافا و لكنها لازلت صغيرة و امامها عمر بأكمله 
نور : ابقي خليكي هنا ياهايدي ، اصل بكرا فرح فارس على فلك و فهد على ميلا و بعد اسبوع بالزبط خطوبة آدم ابني 
هايدي بسعادة : هو آدم هيخطب كمان ، و مين سعيدة الحظ 
روز بسعادة: دي بنت من فلسطين اسمها يافا و قبل يومين سافرو طلبوها و الحمدلله اهلها وافقو 
هايدي : واااو جميل اوي ربنا يهنيهم 
نور : لو  في نصيب بين تالا ولؤي هنعملهم خطوبة مع بعض ايه رأيك 
هايدي بسعادة : ده يوم المنى والله ، صحيح ايه اخبار مصطفى ومراته 
روز : مصطفى ما بيجيش الا بالمناسبات المهمة هو خلاص استقر بألمانيا و اولاده ما يعرفوناش كويس بس اكيد هيحضر الفرح 
في اليوم التالي 
في قاعة الافراح كانت مزينة بالورود البيضاء و قطع الكريستال الفاخرة 
امسك قاسم بيد اميرته الصغيرة بارعة الجمال ترتدي فستان والدتها الذي ارتده في فرحها و تمسك بيد حبيبها الاول الذي تمنت ان يرزقها الله بزوج مثله فكل فتاه بأبيها معجبة  كانت نظرات فهد المبهورة بجمالها كالرصاص تصيبها 
وصل قاسم لفهد الذي يقف كالنسر بشموخ و رجولة 
قاسم : دي امانة يفهد انا متأكد انك هتاخد بالك منها 
فهد بسعادة : دي في عنيا يا عمي 
وضعت يدها بيد حبيبها و معشوقها لتبدأ حياتها معه
بعد اقل من دقيقتين 
كانت الحورية التالية تمسك بيد والدها ترتدي فستانا ابيض لامع وله ذيل طويل آسرت قلب محبوبها و تتجمع الدموع في عينيها بسعادة و آخيرا اصبحت ملك حبيبها 
سيف : مش هوصيك عليها يفارس لاني عارفك 
فارس بعشق : ما تقلقش يا عمي 
ميل آدم لفارس وقال بخفوت : ما تصبر يا عم مش كدة 
فارس : اتلم بدل ما المك يا زفت 
و امسك بيد فلك و توجه لساحة الرقص 
احاط فهد بخصر ميلا و بدأو بالرقص 
وكذلك فارس و فلك
كان قاسم يحتضن خصر نور فعادته لن يغيرها مهما مر الزمن و درية تنظر لهم بضحك 
سيف كان يمسك بيد روز التي تبكي فابنتها كبرت و اصبحت عروس 
كان مالك و هادي يتحدثون بخصوص زواج ابنائهم و مريم وهايدي مستمعات لهم  و تالا و لؤي في قمة سعادتهم 
و يقف كل من أدم و يافا و ميار على طاولة واحدة و يتحدث آدم مع يافا 
بينما يتبادل عمر و ميار النظرات دون ان يفصح اي شخص منهم عن مشاعره فهي لازالت مجهولة 
بعد عدة ساعات انتهى الفرح و توجه كل منهم الى بيته 
في قصر فهد المنشار 
دلفت ميلا و هي تشعر بالتوتر الشديد امسك فهد بيدها حتى وصلا لجناحهم 
اغلق بالباب بقوة و اقترب منها وقال بفحيح : ايامك الحلوة خلصت يمزة اهلا بيكي في جحيمي 
نظرت له ميلا برعب وقالت بدموع : فهد انت بتتكلم بجد 
قرب منها بابتسامة شيطانة وقال : دلوقتي اقدر انفذ انتقامي من عيلة الألفي كلها ، اوعك تكوني فاكرة كل الي عمتلته كدة وبس لااااا انا مخطط لكل حاجة 
ميلا ببكاء : فهد ارجوك انا مليش ذنب 
و بدأت تبكي بشدة و شهقاتها متتابعة 
فهد : دموعك دي مش هتأثر فيا 
بعد شوية 
فهد بضحك : انتي صدقتي يهبلة 
نظرت له ميلا بغضب : نعممم
فهد : كنت بهزر يغبية 
ميلا بغضب : انت انسان مستفز ليه تعمل كدة 
فهد بضحك : حبيت اعيش شعور الافلام و الرويات ههه
ميلا بغضب و دموع  : انا مخاصماك انت خوفتني 
فهد قرب منها و احاط بخصرها ووضع جبينه على جبينها و قال برومنسية : انا ما صدقت و بقيتي ليا يا ميلا ، انتي مش متخيلة سعادتي بوجودك في حضني انتي بقيتي ملكي خلاص مش هسمح لحد ياخدك مني 
احتضنته ميلا بقوة و هو شدد على احضانها و دفن رأسه في عنقها و من هنا دام العشق حليف ايامهم الجميلة 
النهاية 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا 



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-