رواية انتقام باسم الحب قاسم وغزل الفصل العاشر 10 بقلم حبيبه الشاهد

رواية انتقام باسم الحب قاسم وغزل الفصل العاشر 10 بقلم حبيبه الشاهد


رواية انتقام باسم الحب قاسم وغزل الفصل العاشر 10 هى رواية من كتابة حبيبه الشاهد رواية انتقام باسم الحب قاسم وغزل الفصل العاشر 10 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية انتقام باسم الحب قاسم وغزل الفصل العاشر 10 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية انتقام باسم الحب قاسم وغزل الفصل العاشر 10

رواية انتقام باسم الحب قاسم وغزل بقلم حبيبه الشاهد

رواية انتقام باسم الحب قاسم وغزل الفصل العاشر 10

غزل كانت واقفه في المطبخ حست بحركة حد وراها بيمشي على طراطيف اصابعه شهقت بخضه اول ما حست بيديه بتمشي على جسمها... لفت بسرعه بصت لـ موسى بصدمة و خوف 
رفعت السكينه.... اللي مسكها في ايديها على رقبته بغضب: أنت بتعمل ايه
موسى بص لـ السكينه... اللي على رقبته بستفزاز: هكون بعمل ايه... انا كنت داخل الحمام لقيت مرات اخويا بتشدني من ايديه في المطبخ و وقفه يعتبر في حضني هنكون بنعمل ايه بعلمك الصلاة 
غزل اتكت على رقبته بالسكينه... بشراسه: لا يا روح امك اوعى تكون مفكرني زي البنات اللي بيكشه في نفسهم و يخافه انا باخد حقي تالت و متالت و لو كنت سكتلك على المره اللى فاتت فـ سكت عشان أنت لسه عيل... بالنسبالي و مش قد المرمطه... بتاعت الاقسام و الحبث بس دا ميمنعش انك لو اتعرضتلي تاني اجيب حقي و دلوقتي روحك تحت ايدي يعني بحركه بسيطه مني هنقراء عليك الفاتحه فـ اتلم و خاف مني عشان اللي بيجي في سكتي بكله بسناني و لو عرفت انك اتعرضت لـ اختي مره تانيه صدقني ساعتها هموتك... بجد 
دفعته بعيد عنها و رجعت تكمل تقطيع.... السلطه ببرود اعصاب: اتفضل اخرج برا مش عايزه عطلة اكتر من كدا 
موسى بصلها بصدمه من قوتها و اتعصب من اللي عملته مسك كوب ميه من على الرخامه عشان يضربها و هو بيقول: مش واحده اللي تضربني
بس كانت غزل اسرع منه و ضربته بالطبق اللي مسكه في ايديها لدرجة انه اتكسر... ميت حتا على دماغه
غزل مسكته من لياقة قميصه بعصبيه و هي مش مهتمه لـ دماغه اللي بتنزف... بشده: انا مبتهددتش و ايوا ضربتك بدل المره بقي مرتين يا ابن الدخاخني انا حظرتك بس أنت اللي مش بتسمع الكلام 
داخل قاسم بسرعه على صوت التكسير.... اتصدم اول ما شاف موسى ماسك دماغه اللي بتنزف... بشده و قدامه غزل بصله بغضب رهيب 
قاسم راح عنده بخوف شديد: موسى ايه اللي عمل فيك كدا 
منصف بقلق: تعالي نروح المستشفى 
خده قاسم و خرج من المطبخ و هو بيبصلها بتوعد ، غمضت غزل عنيها و خرجت و هي بتتك على سنانها من الغيظ شافته قاعد على الكنبة و قدامه قاسم كاتم الدم.... بقماشه قربت عليهم ببرود 
: مفيش داعي تروحه المستشفى انا هشوفه 
فتحت شنطة الاسعافات و بدأت تضمله الجرح.... من غير بنج و اتعمدت انها ترش بنج موضعي بس اتأثرت لما شافت الألم باين في عنيه و بدأ وشه يعرق 
مسكت منديل و بدأت تنشف وشه برقة : انا اسفه استحمل شويه قربت اخلص هو الجرح.... بسيط 
بصلها موسى بأعين حمراء و كره مهتمتش غزل لـ نظراته و كملت اللي بتعمله بمهاره 
تحت نظرات قاسم اللي بيتابعها بغضب ممزوج بخوف شديد على موسى و نظرات منصف القالقه
منصف بقلق: خلينا نروح المستشفى برضو نطمن عليك اكتر
غزل بهدوء: انا عملت كل اللي هيعمله في المستشفى و يمكن اكتر هو بس يرتاح انهارده و ميتحركش كتير عشان الدم... اللي نزفه 
بعد ما خلصت لمت كل حاجه حوليها و جهزت السفرة و بدأت تنظف الدم... و الزجاج... اللي على الأرض و بعدين دخلت المطبخ تحضر الشاي 
قاسم جه من وراها ولفها ليه بعصبيه و اتكلم بصوت منخفض: اقدر اعرف ايه اللي حصل من شويه دا
غزل بصتله بتعب: ايه اللي حصل 
مسك ايديها لوها ورا ضهرها بعصبيه مفرطه و اتكلم من بين سنانه : أنتي مفكره اني مش عارف انك أنتي اللي ضربتيه... بس أنا متعودتش حد يلمس حد يخصني و مرجعش حقه في نفس الوقت 
داس على ايديها اكتر و هو بصصلها بقوة اتألمت غزل بصمت و هي بصله بدموع متجمعه في عنيها بتحاول على قد ما تقدر متخلهاش تنزل و تبينله ضعفها
: ايوا انا اللي ضربته و لو كان اطاول اكتر من كدا كنت موته... كمان عشان يتعلم الادب 
قرب ايديها اللي مسكها على النار.... صرخت غزل بألم بس قاسم كتم نفسها بيديه و هو مثبت ايديها فوق النار... و قال بجمود: دا عقاب بسيطه جداً عشان تاني مره قبل ما ايدك تتمد تعرفي أنتي واقفه قدام مين  
غزل كانت بتحاول تسحب ايديها و هي بتعيط... بشده و بتضربه بيديها التانيه عشان يسبها من شدت ألم قبضته و الحرق... سبها قاسم بحد لما ايديه اتلسعت... بعدت عنه بسرعه حطت ايديها تحت المايه و هي بتبكي بصوت مرتفع 
قاسم بص لـ حرق.... ايديه اللي شبه يكون موجود و حس بألم بسيط جداً بس مهتمش و بصلها بنرفزه من صوت بكائها العالي: مش عايز زفت عياط و حضري الشاي و بعديها ارجعي حضري الغداء 
سبها و خرج من المطبخ و لا كأنه عمل شئ او بيتعمد انه يبين انها مش فرقه معاه ، بصت لـ طيفه ببكاء و حاولة تسعف ايديها و هي بصلها بدموع لان الحرق... كان كبير 
_ لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 🤎🤎🦋. 
خرجت بعد فتره و هي لفه ايديها بقماشه حطت الصنيه على الترابيزه قدامهم و هي بصه في الأرض 
اخدت كوب عصير حطته قدام موسى: اشرب العصير دا عشان يعوض الدم.... اللي نزفته
منصف بص على ايديها بقلق: مال ايدك يا بنتي ما كانت كويسه من شويه 
غزل ابتسمت بتعب: المايه وقعت عليها و انا بعمل الشاي 
منصف استغرب برود قاسم و شك انه هوا اللي عمل كدا: اقعدي ارتاحي او البسي حاجه ننزل نشوف ايدك 
غزل برقه: مش مستهله دي حاجه بسيطه عن اذنكم 
رجعت دخلت المطبخ تجهز الأكل و هي بتفكر في قاسم و معاملة القسيه اللي بدأت تتغير تدريجياً،  جهزت الطعام رغم ألم ايديها اللي مش قادره تستحمله و لا عارفه تعمل بيه اي حاجه بدأت ايديها تنزف.... من المجهود اللي عملته بصتلها غزل بدموع و لفتها بقماشه تانيه و استحملت الألم لغيط ما خلصت كل حاجه 
في المساء دخل قاسم الغرفة شافها قاعده على الارض بصه لـ ايديها اللي بتنزف... و صوت شهقاتها بيعلو اكتر و اكتر دخل قعد جانبها و اتكلم بحنيه
: ممكن تهدي
اتنفضت من مكانها بخوف و دارت ايديها ورا ضهرها و هي بتمسح عنيها: عايز حاجه تانيه اعملها قبل ما أنام
بص في عنيها بحزن شديد: لا جدي اصلا دخل عشان ينام انا اصريت انهم يباته انهارده هنا لان موسى لسه تعبان 
سبته و دخلت الحمام بجمود و هي بتتهرب منه خرجت بعد فتره و عنيها ورمه من كتر بكائها... بص لـ ايديها اللي لسه بتنزف 
قاسم قرب عليها بلهفه: ايدك بتنزف 
شدت ايديها منه و هي بتبص بعيد بسخريه: على اساس انك مش عارف عملت ايه 
مسكها و خلها تقعد على السرير غصب عنها و مسك ايديها وبدا يفك القماشه من عليها برفق: طول ما انتي لفها كدا هتفضل توجعك 
بص لـ الحرق... بحزن و رفع وشه بص لـ ملامحها الباكيه بندم جاب كريم كان نزل جبهولها من الصيدلية و بدأ يحطلها برفق ولف ايديها بشاش نظيف 
قاسم بصلها في عنيها بندم: انا اسف
_ سبحان الله وبحمده عدد خلقه  ورضا نفسه وزنه عرشه ومداد كلماته 🤎🤎🦋. 
بعدت وشها عنه و هي حاسه بألم بدأ يهدا و قالت بعتاب: هتفيد بايه اسف أنت لو كنت جيت سالتني ايه اللي حصل مكنتش هتحرق... ايدي بالشكل دا 
مسك وشها بين ايديه خلها تبصله: عايز اسمع منك ايه اللي حصل 
غزل دموعها نزلة و اتكلمت بجمود: مش هتفرق 
مسك ايديها بلطف و قبلها... بحنان: ازاي هتفرق جدا 
هزت راسها بعنف و هي بتبعد عنه ببكاء: عايزني اقولك ايه ان اللي انت حرقت ايدي علشانه كان دخلي المطبخ و ايديه الوسخه.... كانت بتمشي على جسم مراتك و اسكت عايزني اقوله برافو كمل اللي بتعمله انا بجد مش قادره افهم أنت اتجوزتني ليه 
قاسم قرب منها يمسكها بعدت عنه بسرعه و قالت بصريخ: متقربليش مش عايزك تلمسني أنت عايز مني ايه اصل مافيش سبب مقنع يخليك تتجوزني غير انك عايز ترجع حق القلم اللي ابن عمك خده اصل بالعقل كدا هو اضرب الصبح و اكتشف بليل اني مرات ابن عمه هي متظبطه بس انا عشان غبيه مفكرتش " كملت بتعب شديد باين في نبرة صوتها " بص لو على القلم فـ انت رديته و بدل القلم عشره فـ ابعد عني و سبني في حالي أنت و اهلك و انا اسفه والله على اللي عملته بس أنت لو كنت في مكاني كنت هتعمل اكتر من كدا و انت شايف حد جاي على اخوك يضربه
مسحت دموعها و اتكلمت بقوة عكس كسرة... قلبها: متقربش خليك بعيد و سبني لوحدي و انا هاهده و هبقي كويسه 
قاسم صعب عليه حالتها و نفسها اللي بدأ يقل.... بسبب انهيارها جيه يقرب منها بعدت و كملت بصريخ: قولتلك ابعد عني 
دخلت جوا حضنه و هي بتهرب من قسوته فيه و فضلت تعيط.... بقوة سحبها قاسم على السرير 
بصلها و اتكلم بحب و هو بيحاول يهديها: انا اسف والله اتعصبت منك دا كان ممكن يموت في ايديك
بيدفن رأسه في عنقها و هو بيمشي ايديه على ضهرها ببطئ و حنيه مفرطة قبل رقبتها برقة: بتوجعك
هزيت رأسها بأعتراض و اتكلمت برقة: احسن من الأول 
قاسم بابتسامة: قومي اغسلي وشك و تعالي 
خرجت من حضنه بخجل دخلت الحمام غسلت وشها و خرجت في دخول قاسم الغرفه و هو شايل صنية الطعام حطها على السرير و سحبها قعدت في حضنه و بدأ يأكلها بيديه تحت دهشت غزل من تغيره المفاجئ 
قاسم رجع شعرها اللي نازل على عنيها ورا ودنها و اتكلم بحب: مالك 
احمرت وجنتها من الخجل و هزت راسها برقة: أنا اسفه على اللي حصل مني انهارده 
شال صنية الطعام حطها على الكمود و هي لسه على رجله و بين ايديه و بصلها بحب و هو بيقربها ليه بمكر: اسفه و بس 
بصتله لحظات بحيره و شهقت برقة: قاسم 
قاسم و هو بيقرب من شفايفها: يا عيون قاسم 
غزل حطت صباعها على شفايفه تمنعه برقة: أنا تعبانه 
شال ايديها و قبل خدها بحنيه و اتكلم بضيق بسيط: نامي يا غزل
ضحكت غزل برقة و نامت على السرير حضنها قاسم من الخلف بحب و هو بيدفن وشه في شعرها فضلت غزل بصه لـ ايديها و هي بتفكر فيه لغيط اما نامت من التعب
في منتصف الليل صحي قاسم متلقاش غزل جنبه قام من على السرير بستغرب يدور عليها خرج من الغرفة بعد ما أتاكد انها مش في الحمام شاف نور غرفة موسى مولع قرب على الغرفة و هو حاسس بتوتر شديد كان الباب موارب شاف غزل قاعده جنب موسى و حطه ايديها على وشه... 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-