رواية حسن القلوب حسن وليلي الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة رحاب القاضي

رواية حسن القلوب حسن وليلي الفصل الثاني عشر 12 بقلم الكاتبة رحاب القاضي


رواية حسن القلوب حسن وليلي الفصل الثاني عشر 12 هى رواية من كتابة رحاب القاضي رواية حسن القلوب حسن وليلي الفصل الثاني عشر 12 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حسن القلوب حسن وليلي الفصل الثاني عشر 12 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حسن القلوب حسن وليلي الفصل الثاني عشر 12
رواية حسن القلوب حسن وليلي بقلم الكاتبة رحاب القاضي

رواية حسن القلوب حسن وليلي الفصل الثاني عشر 12

_«المواجهه»..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_ كانت حياتنا جميله بسيطه مليئه بالاحلام….
=والان نحن بعيدون جداً عن هذه الحياه، تغير كل شئ، وغيرتنا الايام، وآهٍ علي ايام مضت واصبحت مجرد ذكريات🖤
_«جلست ليلي امام والدها بعد ان اخبرتها مريم بوجوده فالاسفل»…
واردفت بجمود
نعم ي بابا؟..
_«اخرج والدها تلك الورقه التي تحتوي ع الماده المخدره، ووضعها امامها، فنظرت هي له ببرود شديد»…
واردف هو قائلا بخوف حقيقي
دي بتاعتك ي ليلي؟..
اجابته بهدوء
ايوه..
ابتلع ما بجوفه بصعوبه قائلا
يعني بتاعت حد من صحابك وانتي شيلاها معاكي، اكيد مش بتاعتك ي ليلي..
_مسحت بيديها ع وجهها ثم وقفت امامه قائله بدموع لمعت فعيناها…
ليلي
بقولك بتاعتي انا، انا اللي باخد الهروين ومدمنه كمان…
“محمد” بعدم تصديق رد عليها
لي؟ لي تعملي كده انا وامك الله يرحمها عملنا اي غلط عشان بنتنا تبقي كده ليييي؟..
هبطت دموعها وهي تجيبه قائله
ربنا عارف ماما مكنتش تستاهل بنت زيي عشان كده هي راحتله فوق، انما انت وانا منستهلش غير بعض..
صاح فيها غاضباً وهو يقول بحده
انا عملتلك اي، روحت جيبتلك وحده تخدمك سايبك براحتك فكل حاجه، بتلوميني ع غلطاتك لي؟..
_«فذلك الوقت جاءت مريم ومعها حسن ومعهم الدكتور باهر وطبيب اخر فنفس عمر باهر تقريباً»…
“حسن” بهدوء قائلا
اهدي ي عمي اللي حصل حصل واحنا لازم دلوقتي نشوف حل..
رمقهم “محمد” بغضب قائلا
انتو تبعدو عن بنتي، محدش خربها غيركم ياريتني سمعت كلام ثريا وحبستك فالبيت..
رمقته بسخريه قائله
لو كنت تقدر كنت عملت كده، بس مكنتش هتقدر تعيشنا مع بعض 24ساعه انا والست اللي ممشياك وراها و..
_«قبل ان تكمل جملتها وجدته يصفعها بقوه ع وجهها فسقطت ارضاً بالم نتيحة جسدها الذي اصبح ضعيفاً للغايه مؤخراً، وقبل ان يتحرك اي حد جاء هادي راكضاً من الاعلي بملامح مليئه بالغضب ودفع محمد بعيداً عنها»…
وصاح فيه بصوت جهوري قائلا بحده
انت جاي دلوقتي تعمل ابوها وتمد ايدك، ورحمة امي لو اتكررت تاني هنسي انك ابوها وايدك دي هقطعهالك..
_وقفت “مريم” بجوارها وعاونتها ع الوقوف قائله بغضب ايضاً…
مريم
انت اخر واحد ليك الحق تتكلم فاي حاجه تخصها..
“محمد” بغضب شديد
دي بنتي وهاخدها وهي هتيجي معايا برضاها، يلا ي ليلي..
ردت عليه قائله بجمود وكأنه لم يصفعها منذ قليل
اجي معاك لي، اديتني اي اجي معاك عشانه؟..
اجابها قائلا بحده
اديتك اي؟! قصدك قصرت معاكي فأي انا حياتي كلها كانت ليكي انتي وبس..
_هبطت دموعها وذهبت ووقفت امامه قائلا بنبره مريره…
ليلي
قصرت فكتير، لما روحت اتجوزت وجيبت وحده اسهل حاجه عندها تأذيني تبقي قصرت، لما تجيب ابنها وتخليه يعيش معانا فنفس البيت ومتعملش اعتبار اني بنت وكده حريتي هتتقيد يبقي قصرت، لما مراتك تمد ايدها عليا وتكويني بالنار قدامك بسبب ومن غير سبب وانت متقدرش تتطبطب عليا وتيجي بالليل بعد مهي تنام تصالحني عشان خايف منها تبقي قصرت، لما ابنها مد ايده عليا بدل المره الف وانت سكت تبقي قصرت، لما تخليني ابات بره البيت بدل اليوم عشره ومتسألش انا فين تبقي قصرت، لما جيت واشتكيتلك ان لؤي بيتحرش بيا وانا صغيره وضربتني وقتها وقولتلي اني كدابه وبعمل كده عشان اطفشه من البيت واني قليلة الادب وكلامي عيب وقتها قصرت ي بابا..
صرخت بصوت ملئ بالالم قائله
انا بقيت كده بسببكم، بسبب الدنيا اللي ملقتش فيها ضهر ولا حضن انا بقيت بكره كل الدنيا وكل الناس بسببكم..
_«ع جانب قريب منهم بداخل المنزل كان يقف باهر وصديقه ذلك الطبيب الذي جاء من اجل تشخيص حالة ليلي، وكان كلاهما متاثراً للغايه من حديث ليلي الملئ بالالم والحزن المرير»…
“باهر” بسخريه
انت اي اللي جابك ي خالد؟..
“خالد” بضيق
انا بومه والله مفيش مكان اغور فيه الا لما يقلب نكد…
تابع بتاثر
استني نشوف اخرة القصه دي اي، اتمني متروحش مع ابوها وتفضل مع اخواتها وابوها يموت بحسرته هييح..
“باهر” بعدم تصديق
هيح اي ي خالد اتلم واسكت، متندمنيش اني جيبتك..
وقف “هادي” امام “محمد” قائلا بحده
سمعت بنتك قالت اي، اتفضل بقي ولما تخف وتبقي كويسه تبقي تجيلك..
“مريم” بهدوء
متقلقش ي عمو محمد احنا معاها للاخر بس لو سمحت تسيبها معانا الفتره دي..
_«نظرت له هي من وسط بكاءها وودت ان تقول له لا توافق اخبرهم انك تريدني ولكنها صمتت كي تري ما يمكنه فعله لاجلها، ولكن كالعاده جاء الخزلان رداً ع قلبها المتيم بعشقه وتركها وذهب دون ان يتفوه بشئ او حتي يطلب منهم الاطمئنان عليها، تريد ان تكرهه ولكن يبقي والدها وكما ذكرنا سابقاً حبه وعشقه اشياء لا ايراديه…
_كان حسن فذلك الوقت ينظر لها هي فقد، يري نفسه بها عندما كان يعاقبه والده ع اشياء لم يفعلها، اراد ان يهجم ع والدها ويقطع له يده التي لمست حبيبته بقوه، ولكن خوفه اللعين جعل تلك الافكار تظل مقيده غير قادره علي الخروج من داخله»…
_فاق من شروده ع صوت “هادي” الذي وضع يده ع كتف “حسن” قائلا..
هادي
انت ي عم وقت ده تسرح فيه ي برودك..
“حسن” بانتباه
عايز اي؟..
“هادي” بنفاذ صبر
هكون عايز اي، الشحطين اللي جايبهم وواقفين وراك دول هتدخلهم ولا هتمشيهم؟..
مسح “حسن” بيده ع شعره قائلا بجديه
لا طبعا يمشو اي الدكتور لازم يشوف ليلي..
“هادي” بجمود
طيب انا هاخدها فوق اتكلم معاها الاول انا ومريم وابقي شويه وهاته واطلع، وبعدين انت جايب الدكتور النفساني معاك لي؟!..
“حسن” بجديه
الراجل كتر خيره لما قولتله انها تعبانه جاب صاحبه الدكتور وجه معايا وساب اللي فايده..
“هادي” بنبره شبه مرحه
طيب اتلم ومتتكلمش معاه كتير بغير عليك اناا..
دفعه “حسن” بقوه قائلاً بغيظ
غور يااه ينعل ابو شكلك..
ـــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــ
_بمنزل يسرا..
_«دلفت الي منزلها بعد ان انتهت من اعمالها وهي بيع ممتلكاتها لاشقاء زوجها وباقي استعدادتها للسفر لاخيها…
جلست ع الطاوله بعد ان اخرجت انينة الماء من الثلاجه وقبل ان تتناول منها اي شئ وجدت تلك الورقه الموضوعه ع الطاوله وبجوارها مفاتيح المنزل تلك النسخه التي كانت مع محمود تعرفها جيداً بتلك الصوره المعلقه بهم وهي صوره تجمعها معه..
_هبطت دموعها وهي تتناولهم بين يديها واخذت تستنشق تلك الرائحه الخاصه به ومتعلقه بهم، ثم تناولت تلك الورقه واخذت تقرأ ما بها وشهقاتها تعلو بقوه»..
دون “محمود” لها بداخل الورقه
« انا كنت قاصد اجي وانتي مش موجوده واخدت شوية هدوم ليا معلش بس اعتبريهم صدقه زي مربتيني وكبرتيني صدقه برضو، وكنت قاصد برضو اسيب الورقه ع الترابيزه عندك عشان عارف انك اول مبتيجي من بره بتجيبي قزازة مايه من التلاجه وبتقعدي ع الترابيزه لحد متهدي من المشوار، للاسف كنت بركز فتفاصيلك وكل حاجه بتعمليها عشان كنت حاسس انك فيوم هتبعدي عني وخايف انساكي، انتي سهل تنسيني لانك من البدايه معتبرتنيش ابنك بس انا مشوفتش ام فحياتي غيرك، مفيش حب دخل قلبي زيك ولا هيدخل ومن كل قلبي اللي بيعشقك ي ماما بشكرك ع الكام سنه اللي عيشتهم وانا مش يتيم، وشكرا برضو انك خلتيني اخد بالي ان ممكن اي حد مهما كان بيحبني ساهل اووي يسيبني واني هفضل طول عمري يتيم… محمود»…
_«انتهت من قراة الورقه التي تبللت من دموعها والقتها ع الطاوله وزاد بكاءها كثيرا»…
قائله بحزن شديد
غصب عني يبني والله غصب عني..
اخرجت هاتفها وقامت بالاتصال باحدهم، وما ان اجاب ذلك عليها، حتي اردفت بصوت هادي قائله…
يسرا
ازيك ي ملك ي حبيبتي عامله اي…
_فماذا تريد يسرا من ملك؟..
ــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــ
_بمنزل مريم..
“حسن” وهو يصفاح “باهر” قائلاً
تعبتك معايا ي باهر معلش..
“باهر” بهدوء
عيب عليك والله انت اخويا الصغير، المهم بس دلوقتي تمشو ع التعليمات اللي قالكم عليها خالد..
“هادي” بجمود
بس هي مش هينفع تدخل مصحه..
“خالد” بجديه اجابه
ازاي بس، هي حالتها متأخره وممكن تحصل انتكاسه فاي وقت والمصحه هتكون احسن لحالتها..
رد عليه هذه المره “محمود” بهدوء
ظروفها مش هتسمح فاحنا عندنا مكان مستعدين نقلبه مصحه..
“خالد” بإيماء
بس ده هيكلفكم اكتر هتكون في ممرضتين ع الاقل معاها غير ان لازم يكون معاها مرافق دائم ومصاريف العلاج نفسها..
“هادي” بجديه
كل ده تمام ومقدور عليه المهم فترة علاجها هتكون قد اي..
اجابه “خالد”
ع حسب تقبلها للعلاج هنحدد بس مش هتزيد عن التلات او اربع شهور..
” حسن” بهدوء
تمام ي دكتور فخلال كام يوم هنكون ظبطنا المكان..
“خالد” وهو يذهب للخارج بصحبة “باهر” قائلاً
تمام والمهم تمشي ع العلاج ده وتبعد عن اي توتر..
_«اومئ له ثلاثتهم بنعم وذهب باهر وخالد للخارج، ثم دلفُ هم للداخل»…
“مريم” بقلق
ها وافق انها متدخلش مصحه؟..
“حسن” بجمود
ااه وافق عادي، بس المصاريف هتكون كتير..
“مريم” بجديه
انا هكلم بابي يبعتلي و..
“هادي” بحده
محدش هيدفع قرش غيري انا اللي كنت السبب وانا اللي هتصرف..
“محمود” بجمود
طيب تعالو نقعد معاها فوق ونفرد خلقتنا ها مش عايزين ننكد ع البت تمام..
ــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــ
_بمنزل الاستاذ اسامه والد ندي..
_«حاولت ندي الاتصال بـ مالك للمره المئه ولكنه كالعاده لا يجيب، مسحت دموعها وعزمت امرها ع فعل شئ ما…
ذهبت خارج غرفتها وجدت والدها يجلس امام التلفاز يشاهد احدي البرامج السياسيه ووالدتها بالمطبخ تقوم بتجهيز العشاء لهم..
اخذت نفس عميق وجلست بجوار والدها ثم صاحت بوالدتها قائله..
ندي
ماما ممكن تيجي دقيقتين عايزاكي فموضوع مهم..
دلفت والدتها خارج المطبخ قائله بضجر
هو انتي لا منك ولا كفاية شرك، ده بدل متيجي تساعديني بتعطليني..
ابتلعت ما بجوفها بصعوبه قائله
عشان خاطري بس اسمعيني انتي وبابا، انا بجد تعبانه..
جلس “اسامه” بجوارها وحاوطها بزراعه قائلا بقلق
خير ي روح بابا، تعبانه مالك نروح لدكتور؟..
_اردفت والدتها ايضا بقلق وهي تجلس بجوارها من الجهه الاخري قائله…
ام ندي
في اي بنتي انا قولتلك نروح لدكتور تغذيه، ي اسامه مش بتاكل خالص ده فـ رمضان كانت تاكل لقمه فالفطار وتكمل صيام لتاني يوم..
_«نظرت لوالديها بدموع وحزن وندم شديد، ثم اخذت تبكي بقوه وهي تنظر ارضاً فخزي»…
“اسامه” بقلق شديد
في اي ي ندي، متخوفنيش عليكي اكتر مالك يبنتي..
نظرت له من وسط بكاءها قائله بنبره مهزوزه
انا حامل..
_«شحب وجه والديها سريعاً، وابعد كلاهما يديه عنها»…
ردت عليه والدتها قائله بعدم تصديق
انتي بتقولي اي ي ندي، عيب تهزري كده عيب ي ندي..
نظرت ارضاّ قائله ببكاء
مبهزرش ي ماما انا حامل فشهرين..
_جذبتها والدتها من خصلاتها بقوه وهي تصيح بها قائله…
ام ندي
ازاااي ازاااي حامل انتي هتجننيني؟!..
ردت ع والدتها ببكاء مرير قائله
موتيني اعملو فيا اللي تعملوه انا استاهل كل حاجه..
“اسامه” بنبره جامده
مين اللي خنتي ثقتنا فيكي معاه؟..
_صفعتها والدتها بقوه قائله بدموع هبطت ع وجنتيها..
ام ندي
انطقي، ردي ع ابوكي..
“ندي” ببكاء مرير اجابتهم قائله
مالك البحيري..
“اسامه” بصدمه وعدم تصديق
ايييي؟!..
اخذت والدتها تندب ع وجهها وتصيح بـ
ي مصيبتي ياااني، اتفضحنا واتجرسنا منك لله، ربنا ياخدك ربنا ينتقم منك ياريتني مخلفتك..
دفعها “اسامه” بقوه لغرفتها قايلا بحده
غوري من وشي متخرجيش بره اوضتك لحد مشوف حل للفضيحه دي..
نظر لها بحزن شديد قائلاً
ي خساره ي ندي، ي خساره ي دكتورة ابوكي..
_«اغلق الباب عليها، فحين جلست هي ارضاً تبكي بقوه وهي تضرب بكفيها ع بطنها وتبكي اكثر بندم شديد»…
ـــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــ
_بمنزل سعيد العارف…
_«دلف حسن لمنزله بعد ان قضي اليوم مع اصدقاءه، كاد ان يذهب لـ غرفته ولكنه توقف عندما وجد والده يدلف خارج غرفة مكتبه، انتفضت اناملها ببعض خوف وهو يري والده امامه ونظراته الجامده تلك التي لن تتغير، اخذ نفس عميق ونظر للجهه الاخري يجمع مشاعره وافكاره، ثم عاد النظر لوالده»…
واردف بجمود
ازاي حضرتك دلوقتي؟..
«تقدم منه سعيد وملامحه لن تتغير، فحين عاد حسن للخلف عدت خطوات بقلق»..
اجابه “سعيد” قائلاً بهدوء
كويس بدأت فـ العلاج مع الدكتور، ومش هقدر اروح الشركه تاني، ابقي فضي نفسك وروح شوف الشغل ولو اتزنقت فحاجه قولي متتصرفش من دماغك..
“حسن” بضيق
انا كنت هبدأ شغل يعني بعد الامتحانات و..
قاطعه “سعيد” قائلاً بحده
نقفلها بقي ونوقف شغلنا لحد مجنابك تخلص امتحانات..
_توتر “حسن” وانتابهه خوف كبير، واحتدت ملامحه فنفس الوقت بغضب واجاب والده قائلاً بضيق..
حسن
انا مش مؤتر اعمل كده وامسك شغاك اصلا..
“سعيد” بجديه
انا محتاجلك محتاج لابني يشيل اسمي، الشغل انت هتمسكه غصب عنك ووريني شطارتك..
_«تركه والده وذهب الي غرفته، ولكنه توقف واستدار ينظر لـ حسن الذي يقف شارداً بغضب ولكنه خائفاً من ان يعارضه»..
واردف”سعيد” بهدوء
الواد محمود صحابك شاطر الواد ده ابقي خده معاك يشتغل لو بتثق فيه يعني..
_«نظر حسن لوالده سريعا، فـ محمود حقاً الان بحاجة عمل وهو اكثر شخص يثق به، ابتسم باتساع وامئ لوالده بنعم، فبادله والده نظراته بجمود ودلف لغرفته»…
ــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــ
_«بمنزل البحيري كانت العائله باكملها تجلس بانتظار زياد ذلك العريس الذي سيأتي لـالتقدم لخطبة ساره، معادا مالك الذي غادر لاحدي المدن السياحيه داخل البلده كي يتمم بعض الاعمال او للهروب من ما حدث بينه وبين ندي»…
“فضل” بحده
هو مش معادنا الساعه 8 دلوقتي الساعه تمنيه وربع…
“شاديه” بهدوء
عادي ي فضل دي كلها ربع ساعه تلاقيه ع وصول..
“فضل” بضيق
انا مش بحب الناس اللي مبتحترمش مواعيدها..
“طارق” بسخريه
ولا انا كمان..
لكمه “حازم” فقدمه، فتنهد “طارق” بضيق قائلاً
طيب لحد معريس الغفله يجي انا عندي ليكم خبر مهم..
“شاديه” باهتمام
خير ي حبيبي؟..
“طارق” بهدوء
انا عايز اتجوز..
“ساره” بحماس
بجد مين ها، اعرفها؟!..
“فضل” بجديه
هو انا مبسوط انك طلعت من عقدتك وقررت تتجوز، بس يهمني اعرف هي مين..
“طارق” بهدوء
بنت رجل الاعمال خالد الشاذلي..
“شاديه” بعدم تصديق
مريم؟!..
اومي لها “طارق” بـ نعم قائلاً
ااه هي بس انتي تعرفيها منين؟..
“شاديه” بهدوء
معرفهاش اووي انا بسمع عنها اعرف مامتها مدام فريده السماني، بس بيقولو عليها بنت رقيقه وهاديه وجميله اووي..
نظر لها “طارق” بسخريه قائلاً
مين دي اللي رقيقه وهاديه..
ضحك جميعهم بقوه فاردف “حازم” مازحاً
مهي لازم تبقي مطرقعه زيك..
“فضل” بهدوء
طيب نخلص من حوار اختك، ونروح نخطبهالك بس انت متفق معاها وتعرف ظروفك؟..
اجابها “طارق” بجديه
ايوه متفقين ع كل حاجه، كمان اسبوعين كده اهلها جايين مصر عشان هيبداو فمشروع او حاجه المهم نتفق ع معاد ونروح نخطبها..
“فضل” بجمود
ع خيرة الله، المهم البيه اللي مستنينه مجاش لي؟..
تابع وهو ينظر لـ”ساره” قائلاً
كلميه شوفيه اتأخر ليه..
_«تعجبت من طلب والدها، فنهضت كي تذهب وتهاتفه، ولكن صاح فيها والدها غاضباً»…
قائلاً بنبره حاده
هنا قدامي ي بنت..
_«اومئت له بنعم واخرجت هاتفها وقامت بالاتصال به، فاجاب دون ان يتحدث بشئ، فنظرت هي لهم جميعهم بقلق»…
واردفت بتوتر قائله
الو ي زياد..
جاء صوته قائلاً بضيق
نعم ي ساره؟..
“ساره” بهدوء
كنت بكلمك عشان اتاخرت و..
قاطعها قائلا بجمود
انا اسف ي ساره بس النهارده الصبح خالي كلمني وقالي ان ابني تعبان نفسياً جامد وانا لازم اكون جنبه هو ومامته الفتره دي، وانشغلت ونسيت ابلغك اعتذاري..
امتلئت عيناها بالدموع قائله
يعني اي؟..
اجابها بنبره حزينه
يعني انا اقسم بالله حبيتك بس انا اسف مش هقدر اكمل واسيب ابني يتدمر، انا هرجع لـ سوسن ولابني وحاليا فالمطار مسافر السعوديه انا بجد اسف..
صاحت فيه غاضبه
انت حيوان..
_«اغلقت الهاتف بوجهه نظرت لهم لتجدهم ينظرون لها بضيق»…
“ساره” ببكاء
هتشمتو فيا صح..
“فضل” بهدوء
ايوه، شايفه اختيارك ي ساره هانم..
“طارق” بغضب
اخرة العند وقلة الادب بس اقسم بالله لهظبطك ي ساره..
_«نظرت هي له كي يتحدث بشي يدافع عنها مثل العاده، ولكنها وجدته يتابع ما يحدث بهدوء شديد»….
“ساره” بحزن
انا اسفه…
“فضل” بحده
امشي من قدامي يلاااا..
_«ذهبت لغرفتها سريعا وهي تبكي بالم شديد ع ذلك الحبيب الذي خذلها امام اهلها، وايضا ع ما حدث من حازم فهو دائما ملجائها الان شعرت بإبتعاده وتغيره وذلك المها كثيراً ايضاً»…
ـــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــ
_«بعد مده من الوقت كان حازم يقود سيارته وملامحه جامده وشارداً للغايه، نظرت له تلك المرأه التي تجلس بجانبه قائله»…
عفاف
لامؤخذه يـ بني بس هو البيت بعيد اكتر من كده..
اجابها “حازم” بجمود
لا ي مدام عفاف خلاص يعتبر وصلنا..
تابع بجديه
المهم بس تخلي بالك منها انا معنديش ثقه فحد اخليه يقعد معاها غيرك دي دماغها لاسعه وحركاتها مجنونه، اي حاجه مش تمام تعملها تبلغيني تمام..
“عفاف” بإيماء
ان شاء الله..
_«بعد قليل وصل حازم اسفل تلك البنايه التي يوجد بها المنزله الذي تقيم به لميس..
توجه مع تلك المراه التي تدعي عفاف الي هناك، طرق جرس المنزل ولكن لا ياتي رد حاول تكراراً ولكنه لا يوجد رد، انتابهُ القلق واخرج هاتفه وقام بالاتصال بها»…
فأتها صوتها قائله
خير عايز اي؟..
“حازم” بحده
فينك؟..
اجابته ببرود قائله
فالبيت لي في اي؟..
_عض ع شفاتيه بغيظ من كذبها عليه، ورد عليها بخبث قائلا…
حازم
مفيش حاجه بس كنت جايب ليكي مدام عفاف اللي قولتلك عليها وجاي فالطريق..
ردت عليه سريعاً قائله
بجد طيب اقفل بسرعه اقفل..
_«اغلقت بوجهه سريعاً، فتنهد هو بضيق واخرج مفاتيحه ودلف للداخل ومعه تلك المرأه واغلق الباب»…
“عفاف” بقلق
هو في حاجه ي حازم باشا؟!..
“حازم” بنبره غاضبه
بتستغفلني الحيوانه يوم اللي جابها اسود..
“عفاف” بضيق
لا حول ولاقوة الا بالله يارب استهدي بالله يـ بني خير ان شاء الله..
تقدم “حازم” من احدي الغرف واردف بهدوء
اتفضلي ي مدام عفاف دي اوضتك، اتفضلي ادخلي ارتاحي لحد م الهانم تيجي..
_«اومئت له عفاف بنعم وجلس هو ع الاريكه وما هي الا لحظات حتي وجد باب المنزل يفتح بواسطتها ودلفت للداخل وهي تاخذ انفاسها بصعوبه يبدو انها كانت تركض وهي تاتي الي هنا»…
“حازم” بجمود
حمدلله ع السلامه..
انتفضت بقوه قائله
اي ده حد يخض حد كده؟..
هب وقفا واردف بغضب
كنتي فين، وتنزلي من غير متقوليلي لي، وبتكدبي عليا ي لميس؟..
اخذت نفس عميق واجابته
والله كنت تحت فالسوبر ماركت جيبت شوية حاجات نقصاني..
رد عليها بنبره عاليه
مش قولتلك لما تتزفتي تحتاجي حاجه تقولي للبواب تحت مش بعتلك رقمه..
اجابته بضيق
زهقت قولت انزل اجيبهم واتمشي شويه، معملتش جريمه يعني، وبعدين ملكش دعوه انا كنت بكلم مامي وانا نازله وعرفه اني نازله..
جذبها من زراعها بقوه قائلا
بلا امك بلا ابوكي انتي هنا مسؤله مني انا، واخر مره هعديها بعد كده هبعتك لامك تستاذني منها هناك..
“لميس” بغيظ
اي امك دي اسمها مامتك..
“حازم” بحده
بت انتي متعصبنيش..
ردت عليه باستفزاز قائله
حازم كبر دماغك مني، انا كبيره كفايه اكون مسؤله من نفسي بلاش بقي الجو ده وفره لخطيبتك..
_رد عليها بجمود وهو يضع يده الخاليه من خاتم خطبته امام وجهها قائلاً..
حازم
فسخت خطوبتي..
ابتسمت سريعا قائله بعدم تصديق
احلف؟!..
_ابتسم لابتسامتها، ولكنها رسمت الضيق مجددا قائله…
لميس
والله ربنا بيحبها انها خلصت منك..
ضحك بهدوء قائلا
ماشي هعديها، بس ع فكره بدات اخد بالي من حاجات كده..
“لميس” بتوتر
حاجات اي؟..
“حازم” بخبث
الجواب اللي اديتهولي ساره زمان وقالتلي انه وقع من شنطتك انا مقرتش غير اوله لما قولتي انا عايزه اقولك اني بحبك ي حازم وبعد كده رميته فالدولاب عندي ولسه قاعد ع فكره، المهم ان وقتها اتعصبت من ان عيله صغيره زيك تعمل كده..
تابع وهو يقترب منها
بس مكنتش وقتها اعرف ان العيله دي هتكبر وتبقي..
نظرت له بفضول فكتم هو ضحكاته متابعاً
وتبقي هبله وتخليني اروح دلوقتي واحرق ام الجواب..
_«احمر وجهها بغضب ونظرت له بغيظ، ثم امسكت باحدي المزهريات الخاصه بالورد»…
وصاحت قائله بغصب شديد
اطلع بره ي حازم والا والله هبات فالحجز فيك النهارده..
ضحك بقوه قائلا
بهزر معاكي مش انتي بتقولي عليا قفل ومعقد ولما اهزر تزعلي..
“لميس” بغيظ
يعم انا بحبك وانت قفل ارجع معقد لله..
غمز لها بمرح قائلا
بتحبيني..
توردت وجنتيها بخجل قائله
انت هتمشي ولا حكايتك اي؟..
ضحك بقوه قائلا
خلاص همشي، اصلا عندي شغل المهم مدام عفاف جوه اتعرفي عليها وابقي عاقله متفضحيناش، ولو مش عايزه تكلميني وتديني علم بتحركاتك قوليلها وهي هتطمني عليكي تمام..
تنهدت بهدوء قائله
طيب..
_«ابتسم لها بهدوء وذهب للخارج، فحين تنهدت هي بنفاذ صبر وهي تنظر لاثره بدموع»…
لميس
هتجنني معاك ي ابن شاديه، لا انا اتجننت خلاص بس مش هضعف تاني مش هضعف..
ــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــ
_بمنزل فاروق الخولي..
_«وصل هادي لمنزل والده وجد والده جالساً بردهة المنزل ومعه زوجته وكل منهم يلهو بهاتفه»…
ابتسمت “رانيا” ما ان وجدته واردفت قائله
حمد لله ع سلامتك ي هادي نورت بيتك..
تجاهلها “هادي” واردف موجهاً حديثه لوالده قائلا
عايز اتكلم معاك..
وضع “فاروق” هاتفه بجانبه ورد عليه قائلا
خير عايز اي؟..
اجابها “هادي” بجمود
لوحدنا..
_كادت “رانيا” ان تذهب من امامهم ولكن امسك “فاروق” بيدها قائلا لـ”هادي” بحده..
فاروق
رانيا ست البيت ده واللي عايز تقوله قوله قدامها ي متقولش حاجه..
“رانيا” بقلق
يمكن عايزك فحاجه مهمه ي فاروق و..
قاطعها “هادي” وهو يرمقها بسخريه قائلاً لوالده
عايز مبلغ كده ضروري..
“فاروق” بجمود
قبل معرف هو اد اي، اعرف عايزه لي؟..
“هادي” بهدوء
عايزه فحاجه مهمه، اظن ده حقي من ورث امي..
نهض “فاروق” ووقف امامه قائلا بجديه
ورث امك ي حبيبي انا اللي وصي عليه واسلمهولك وقت مانا ابقي عايز اسلمهولك، واكيد طبعاً مش هديلك اي قرش عشان تاخده وتروح تعالج بيه البنت المدمنه صاحبتك..
“هادي” بعدم تصديق
انت بتراقبني، بتتجسس عليا؟!..
“فاروق” بجمود
لو كنت لقيتك راجل يعتمد عليه مكنتش هعمل كده، انما انت عيل وصايع ومش متربي، عديت ختاقتك فالبار امبارح قولت متخانق معاه وطلع غيظه فاي حاجه، انما تصاحب بنت زي دي مش هسمحلك انت فاهم..
“هادي” بدموع
ليلي احسن وحده فالدنيا وانا السبب فاللي هي فيه، انا اللي خليتها تجرب الزفت ده فالاول وانا اللي جيبتهولها..
“فاروق” بسخريه
مـ هي لو محترمه ومتربيه مكنتش اخدته منك..
_تحولت ملامح “هادي” للغضب بقوه، واجاب والده قائلا بحده…
هادي
معاك حق هي ملقتش حد يربيها امها ماتت بدري زي امي وابوها راح اتجوز وحده زباله وطلع راجل وسخ وحقير زيك كده بالظبط..
_«انتهت كلماته الغاضبه بصفعه قويه ع وجهه من والده، مال هادي اثرها بجزعه العلوي للجهه الاخري وادمعت عيناه سريعاً»…
“هادي” بحده
اضرب اضرب تاني مهي الحقيقه ديما بتوجع..
ـكاد “فاروق” ان يصفعه مجددا، ولكن وقفت “رانيا” امام “هادي” قائله بدموع وخوف..
رانيا
ورحمة مروه متمد ايدك عليه تاني، هو زعلان ع زميلته فمش قصده..
_دفعها “فاروق” جانباً ودفع “هادي” بقوه للخارج قائلا بنبره غاضبه وصوت جهوري..
فاروق
اطلع بره وانا هربيك كويس وهوريك يعني اي ابقي وسخ وحقير..
_”هادي” ببكاء مثل طفل صغير غاضب وبحزن شديد رد عليه..
هادي
همشي وبيتك ده انا مش هدخله تاني ولا عايز منك حاجه، بس افتكر اني جيتلك وانا محتاجلك وانت كسرتني زي مكل مره بحتاجلك فيها بتكسرني..
_«القي كلماته وغادر للخارح، فركضت خلفه رانيا سريعاً»…
امسكت بيده قائله
استني ي هادي..
نفض يده منها قائلا بحده
عايزه اي؟..
“رانيا” بدموع
متزعلش حقك عليا انا..
رد عليها بغضب قائلا
مهو فعلا حقي عليكي انتي، اصلا انتي لو مكنتيش ظهرتي كان هو هيحبني انما انتي اخدتي كل حاجه مكان امي وهي عايشه وهي ميته و…
“رانيا” ببكاء
كفايه ارجوك كفايه، انت مش فاهم حاجه..
“هادي” بحده
انتي عايزه اي جايه ورايا لي؟ روحيلو هو طبطبي عليه وكرهيه فيا يلا..
تجاهلت حديثه القاسي قائله
انا هديلك الفلوس اللي محتاجها…
“هادي” بجمود
انا مش هشحت منك..
نفت حديثه سريعا قائله
مش قصدي، انا بس هديلك الفلوس دي كـ سلف ووقت ميبقي معاك رجعهم او مترجعهمش اصلا دي فلوسك انت وباباك، انا لو مكنتش من عيلة الخولي مكنش هيبقي معايا الفلوس دي كلها..
_«صمت هادي وهو ينظر لها بهدوء، فهو حقاً بحاجه الي تلك الاموال»…
ربتت “رانيا” ع زراعه قائله بهدوء
بكره ابعتلي ع الوتساب عايز اد اي وانا هجيبهوملك، المهم متزعلش..
_«اومئ لها بـ نعم وذهب عائداً الي منزل والدته ليقيم مع محمود هناك، فحين عادت هي للمنزل فوجدت فاروق بجلس منكث راسه بين كفيه ودموعه تهبط فصمت»…
جلست “رانيا” بجواره قائله بهدوء
هو هدي ومكنش يقصد يقولك كده، ابنك زيك لما بيتعصب بيقول اي كلام.. انا بكره هديله الفلوس من حسابي..
“فاروق” بحده
لا مش هياخد فلوس و..
“رانيا” بحده ايضاً
اهدي بقي، ابنك مش بيكون كويس غير مع صاحبه، وبعدين اديله الفلولس ده احتاجلك ي فاروق بلاش تحسسه انك متحكم فيه وفحياته بالشكل ده وبعدين اعتبرها صدقه فعلاج البنت دي..
تنهد “فاروق” بضيق ومسح دموعها ورد عليها قائلا
بكره تاخدي الفلوس من حسابي وتديهم ليه ع انهم منك، فاهمه ي رانيا وتقوليلو ميرجعش البيت غير لما انا انسي بجاحته وقلة ادبه..
احتضنته بهدوء قائله
ربنا بخليك لينا ويهديه ياارب..
ـــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_باليوم التالي فشركة البحيري، كان فضل يجلس بمكتبه الوثير يدير اعماله باندماج شديد قطعه دلوف السكرتيره له..
وقفت امام المكتب واردفت باحترام قائله
الاستاذ اسامه رئيس قسم الحسابات عايز يقابل حضرتك ي افندم..
“فضل” بهدوء
طيب دخليه، والغي اجتماع مجلس الاداره وخليه بكره واجلي الغدا بتاع المستثمرين النهارده وخليه يبقي عشا واعتذريلهم بالنيابه عني..
اجابته السكرتيره بإيماء
اوامرك ي افندم، خير هو حضرتك كويس..
_صمت “فضل” وتذكر امر “ساره” ابنته وما حدث بالامس، ثم اجاب تلك الفتاه قائلا بهدوء..
فضل
مفيش حاجه ي بنتي اتفضلي شوفي شغلك، ودخلي الاستاذ اسامه..
_«اومئت له بنعم وذهبت للخارج ودلف اسامه للداخل وقد شحب وجهه بحزن شديد وهو ينظر ارضاً فخزي والم»…
اردف بنبره حانيه قائلا
اسف اني هزعج حضرتك ي افندم..
“فضل” بهدوء
لا ازعاج ولا حاجه ي استاذ اسامه اتفضل اقعد..
_«جلس اسامه امامه ونظر لـفضل بدموع متحجره وصمت غير قادر ع الحديث، رمقه فضل بتعجب وقلق»..
وتحدث قائلا
خير ي استاذ اسامه قلقتني..
“فضل” بنبره مهزوزه قائلا
انا مش عارف ابدا منين ولا اقول اي..
_شفق “فضل” ع حالة الرجل التي لا يحسد عليها ورد عليه قائلا بهدوء..
فضل
قول اللي يريحك ي استاذ اسامه متقلقش، انا فضل البحيري عمرك سمعت اني كسرت بخاطر حد او اذيت حد..
اشاح “اسامه ” براسه بمعني لا واجابه
انا عارف ان حضرتك راجل حقاني ومترضاش بالظلم وده اللي شجعني اجيلك لاني برضو متاكد ان لو ليا حق هتديهولي..
مال “فضل” بجزعه العلوي للامام قائلا
سامعك ي استاذ اسامه واوعدك اني هحكم باللي يرضي ربنا..
_ظن فضل بان اسامه يريد ان يتحدث معه بامر يخص العمل، ولا ياتي فباله ما يتحدث به اسامه الان»… اخذ “اسامه” نفس عميق وتحدث قائلا بدموع عالقه..
اسامه
انا راجل ع قد حالي قبل مشتغل عند حضرتك هنا من خمستاشر سنه كنت شغال فمكتب حسابات ويوم مجيت قدمت هنا واتقبلت حسيت ان طاقة القدر اتفتحت ليا ولبناتي واهل بيتي، وربنا كرمني وكبرت بناتي وعلمتهم الكبيره دخلت كلية الزراعه واتخرجت واشتغلت معيده فكليتها وبتحضر فالدكتوراه وجوزتها واطمنت عليها، اما الصغيره فدي نور عيني حلمها انها تبقي دكتورة عيون طلعت الاولي ع ثانوي عام ودخلت طب، انا مقصرتش معاهم فحاجه وكنت مصاحبهم وبقول اخواتي وصحابي قبل ميبقو بناتي بس..
“فضل” باهتمام
خير ي استاذ اسامه حصل اي؟..
_«اخرج اسامه تلك العقود الخاصه بزواج مالك وندي المزيف ووضعها امام فضل بيد منتفضه ونظرات مليئه بالاحراج والخجل»…
واردف قائلا بدموع هبطت بالفعل
الورق ده هيوضحلك كل حاجه انا مليش عين اقولها..
_«نظر فضل للورق بقلق، ثم تناول احداهم وفتحها وبدأ يقرأ ما بها فاتسعت مقلتاه بصدمه وهو يقرا ذلك العقد العرفي الذي يوجد به امضة نجله الصغير، نعم هذه هي امضته فهو يعلمها جيداً، رمق اسامه بعدم تصديق ولكن هيئة الرجل غير هينه للغايه تبدو الكسره ظاهره عليه بقوه…
_امسك فضل بالورقه الاخري وقرأها بنفس ملامحه الجامده التي كساها الغضب الشديد»..
تحدث “اسامه” مجددا قائلا بدموع
انا عارف ان بنتي عليها غلط كبير، ويمكن غلطتي اني اديتها حريه زياده شويه، بس اقسم بالله معارف اتصرف، لما جات وحكتلي انها اتعرفت ع ابن حضرتك هنا فالشركه وبعدين قالها انه بيحبها وهيتجوزها وهي وافقت ع جوازهم فالسر وفالاخر قالها انه مش هيتجوز وحده زيها بالفرق الاجتماعي وسابها بنتي عرفت انها حامل..
نظر له “فضل” بعدم تصديق قائلا
اييي حامل؟!…
_مسح “اسامه” دموعه بيده وتابع وهو لا ينظر حتي لـ”فضل” قائلا..
اسامه
مع الاسف ايوه، واللي عرفته منها انه كان عايز ينزل الطفل بس هي خافت وهو سابها وقطع اي تواصل بينهم فجات وحكتلي كل حاجه..
نظر لـ”فضل” ببكاء مرير قائلا
قولي ي باشا انا فوضعي ده اعمل اي، اقتلها هي واللي فبطنها وارتاح بس مش هرتاح، اخليها تسقط واحبسها فالبيت، ولا اصدقها انها اتضحك عليها واجيبلها حقها، انا عايزك تحكم بعدل ربنا..
ـ نهض “فضل” وجلس امام اسامه وربت ع قدمه قائلا بهدوء.
فضل
وعدل ربنا بيقول ان بنتك لو غلطت مره ابني غلط الف مره انه لعب بـ بنات الناس، بس انا هسمع منه برضو وفكلا الحالتين اطمن ابني هيصلح كل اللي حصل..
“اسامه” بقلق
ازاي يعني و..
“فضل” بجديه وثبات
يعني حفيد فضل البحيري هيجي ع وش الدنيا هيلاقي ابوه وامه متجوزين ده وعد مني وان بنتك هتتصان عشانك انت، وانت لو عايز تاخد اجازه من الشغل تريح اعصابك معنديش مانع..
تابع بجديه
مالك مسافر شرم الشيخ بيخلص فـ مشروع هناك مع المهندسين انا هبعتله يجي وهتكلم معاه وهكلمك وناخد معاد نتفق فيه فحل للي حصل ده تمام ي استاذ اسامه..
“اسامه” بحزن شديد
انا مش عارف اشكرك ازاي..
“فضل” بجمود
متشكرنيش انا اللي بعتذرلك اني معرفتش اربي ابني وانه عمل كده فـ بنتك..
تابع وهو يشير للتلك العقود
تقدر تاخد نسخه من العقود دي وتخليها معاك ونسخه هتفضل معايا مؤقتاً..
_اومئ له اسامه بنعم واخذ تلك الورقه وطواها ووضعها بجيبه وغادر مكتب فضل، فحين نكث فضل رأسه مجددا بين يديه، فماذا يحدث لابناءه لماذا كل هذا يحدث لهم ومعهم ومنهم؟…
_ تذكر ما فعله بطارق وانه جعله يتزوج وهو صغير خشيتاً من ان تنفلت اخلاقه ولكن كانت النتيجه ان زوجه كان فاشل من فتاه غير جيده تسببت لابنه فألم وجرح كبير، وعندما قرر الا يعيد نفس خطأه مع ابنه الصغير انفلتت اخلاقه حقاً واصبح يتسلي بشرف الناس، واما ابنته فضيعت كل شي من يدها بسبب عندها وظنها ان اي شئ يريدونه لها هو مجرد تحكمات واخطاء لها»..
_جلس مجددا ع مقعده وقام بمهاتفة “مالك” الذي اجاب قائلا بهدوء…
مالك
صباح الخير ي باباا..
رد عليه “فضل” بجمود قائلا
قدامك قد اي وتنزل؟..
“مالك” بقلق من نبرة والده الغاضبه اجابه
اا ع الامتحانات هنزل ان شاء الله..
“فضل” بحده
مفيش الكلام ده ع اخر الاسبوع ده تكون عندي..
“مالك” بقلق
لي بس مانا قولتلك محتاج اغير جو..
صاح فيه فضل غاضبا
تسمع الكلام ي ولد والا ورحمة ابويا هنزل اجيبك بنفسي، اخر الاسبوع تكون قدامي وتسلم المشروع وادارته لـ معتز هيجيلك هو النهارده ي بكره مفهوم..
“مالك” بتهكم
اللي تشوفه حضرتك، اي اوامر تاني..
_«لم يجيبه فضل واغلق بوجهه، تنهد مالك بضيق واخذ يفكر هل فعلت ندي شئ وعلم والده بما حدث، ام انها اجهضت جنينها وتخلصت من الموضوع بمفردها، اخرج هاتفه وقام بالاتصال بها ولكنه وجد الهاتف مغلق فانتابه القلق اكثر»..
_فماذا سيحدث..
ـــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــ
_بمنزل الشيخ احمد
_«كانت لونار جالسه بجوار والديها يشاهدون احد المسلسلات التلفزيونيه باندماج شديد، حتي صدح رنين هاتفها»…
“منال” بفضول
مين بيكلمك؟..
اجابتها “لونار” وهي تنظر لهاتفها
مش عارفه رقم غريب..
“احمد” بجديه
طيب ردي ليكون حد من صحابك.
“منال” بقلق
لا رد انت ليكون حد بيستظرف..
“لونار” بتاييد
ايوه خد رد انت ي بابا..
اخذ “احمد” الهاتف، واجاب قائلا بهدو
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
اتاه صوت فتاه قائله بهدوء
وعليكم السلام، هو مش ده رقم لونار؟..
“احمد” بايماء
ايوه ي بنتي وانا باباه، انتي مين بقي فصحابها..
اجابته بهدوء
انا نيره، ممكن بعد اذنك ي عمو تديهالي..
“احمد” بهدوء
ممكن طبعا ي بنتي..
مد الهاتف ل”لونار”قايلا بهدوء
خدي ي لولو دي نيره صحبتك..
_«عقدت لونار حاجبيها بضيق، ثم اخذت الهاتف من والدها ودلفت الي غرفتها واغلقت الباب»..
واردفت قائله بحده لـ”نيره”
عايزه اي، وجيبتي رقمي منين؟..
“نيره” بهدوء ردت عليها
بصي حقك تزعلي وتقولي كده، بس والله انتي فاهمه غلط..
“لونار” بحده
انا مش فاهمه حاجه، انتي بتتكلمي ع اي؟..
تنهدت “نيره” بضيق واجابتها
الفديوهات اللي اتبعتتلك بتاعتي انا وهادي، اكيد حصلت مشكله بينكم بس والله انتي فاهمه غلط..
“لونار” بجمود
لا انتي اللي فاهمه غلط انا مليش دعوه بيكم اصلا، ممكن بقي تسيبوني فحالي..
“نيره” بجديه
حاضر والله بس ممكن طلب صغير واوعدك بعده مش هحتك بيكي خالص..
“لونار” ببعض هدوء
خير؟؟..
“نيره” بهدوء
هبعتلك لوكيشن كافي نتقابل بكره ونتكلم شويه ولو كلامي معجبكيش اعتبري كاننا متقبلناش، بس انا لازم اتكلم معاكي..
زفرت “لونار” بضيق قائله
ان شاء الله..
“نيره” بنبره مرحه
اشطا ي لولو، وع فكره والله انا مش وحشه ومش هتندمي ولا هدايقك..
شعرت “لونار” بالصدق من حديثها فردت عليها قائله
خير ان شاء الله، بعد اذنك انا لازم اقفل..
_«اغلقت لونار معها ثم قامت بالاتصال بـ مريم، التي اجابتها سريعا وقام الاثنين بالمحادثه التقليديه والاطمئنان ع بعضهم»…
حتي سالتها “لونار” قائله
هو انتي تعرفي نيره كويس؟..
“مريم” بعدم انتباه
نيره مين، قصدك ع نيره الاكس بتاعت هادي..
اغمضت “لونار” عيناها بغيظ قائله
امم هي، تعرفيها كويس، اصلها طالبه تقابلني بس حسيت انها مش زي غاده يعني كويسه..
“مريم” بهدوء اجابتها
هي فعلا كده هي غير غاده وغير كل البنات اللي عرفهم هادي، حتي بعد ما انفصلت هي وهادي احترمت العلاقه بينهم وفضلو اصدقاء..
“لونار” بغضب سالتها مستفهمه
هو هادي كان يعرف بنات كتير اوي يعني..
“مريم” بقلق
ااا بصي انا هكلمك كمان شويه عشان مش فاضيه ونبقي نحكي فكل حاجه، يلاا باي..
_«اغلقت مريم معها وبقيت هي نيران الغيره تاكلها، وايضا الغضب منه ومن افعاله وتصرفاتها وحديثها الفظ معها فاخر مكالمه»…
ــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_في الشقه التي تقيم بها لميس
_«دلفت خارج عرفتها متجهه للمرحاض ولكنها شعرت بحركه فالمطبخ، كادت ان تصرخ ولكنها تذكرت بامر تلك الامراه التي جاءت لتقيم معها»…
دلفت للمطبخ قائله بمرح
ي صباح الفل اي الروايح دي.؟..
“عفاف” بابتسامه واسعه
صباح النور ي ست البنات، اتفضلي انتي اغسلي وشك او لو هتاخدي شاور وانا هكمل الفطار..
“لميس” بهدوء
حاضر هتعبك معايا معلش..
“عفاف” بسرعه ردت عليها قائله
تعبك راحه ي بنتي، انا مهمتي هنا اريحك..
ابتسمت لها “لميس” باتساع قائله
ع فكره انا ارتحتلك ومبسوطه انك هتقعدي معايا..
ضحكت “عفاف” بهدوء قائله
ربنا يكرم اصلك ي بنتي..
_«ذهبت لميس للمرحاض تحممت وابدلت ملابسها ثم دلفت للخارج وجدت عفاف قد وضعت ع طاولة الطعام بعض المأكولات الشهيه، فجلست سريعا ع طاولة الافطار»…
وصاحت فـ “عفاف” قائله
ي شيف عفاف تعالي افطري معايا وافتحي نفسي..
دلفت “عفاف” خارج المطبخ قايله بهدوء
الف هنا وشفا ع قلبك، انا هبقي افطر فالمطبخ..
_تركت “لميس” الطعام من يدها واردفت بضيق قائله..
لميس
اي ده بقي انتي هتاكلي وحدك وانا هاكل لوحدي واحنا قاعدين فبيت واحد والنبي بلاش الجو ده عشان خاطري واتعاملي معايا عادي، يستي اعتبريني زي بنتك..
“عفاف” بنظرات حزينه قائله
ياريتها بنتي تبقي فربع طيبتك كده..
_”لميس” بمرح قامت وجعلتها تجلس وجلست لمامها قائله بفضول..
لميس
قوليلي بقي ي ست عفاف انتي تعرفي حازم منين وجابك ليا ازاي..
“عفاف” بهدوء
حكايه طويله من يجي سنه واكتر، انا ولادي ابني وبنتي الكبيره سرقوني ومشيو فرحت اقدم بلاغ فالقسم وكان حازم باشا هو اللي هناك..
“لميس” بعدم تصديق
ي نهار اسود ولادك سرقوكي، وانتي هتسنجنيهم قدرتي تعملي كده..
_تناولت “عفاف” بعض قطع الجبنه ففمها وردت ع “لميس” بهدوء..
عفاف
لا انا روحت ابلغ عشان اعرف مكانهم عشان اقولهم ياخدو اللي عايزينه بس ميسبونيش..
_توقفت “لميس” عن تناول الطعام ولمعت عيناها بالدموع قائله..
لميس
وحصل اي؟ احكي مهو حازم كآبه مش هيجيبلي حد فرفوش اكيد..
ضحكت “عفاف” بهدوء واجابتها
انا رميت الموضوع عند حازم باشا وهو راح جابهم ورجعلي فلوسي وكان هيسجنهم بس انا اتنازلت عن المحضر، واديتهم الفلوس وقولتلهم مش عايزه اشوفكم تاني.
تابعت وقد لمعت عيناها بالدموع قائله
كنت فاكره لما هعمل كده هصعب عليهم وهيرجعولي تاني بس طلعو قاسين اووي ومسالوش فيا تاني، حازم باشا فضل يجي يسال ويطمن ويجيبلي اللي ناقصني..
ابتسمت “لميس” بهيام قائله
من مش بحبه من قليل ابن شاديه..
“عفاف” بخبث
باين عليكي اووي ع فكره..
_توترت “لميس” قليلا وارفت مغيره لمجري الحوار قائله..
لميس
ااا وهو بقي جابك ليا انتي بالذات لي، اشمعنا؟!..
“عفاف” بهدوء
هو قالي انك حد غالي عليه اووي وخايف عليكي جدا عشان صغيره ومش متعوده ع العيشه فمصر ومش هيثق فاي حد يقعده معاكي..
“لميس” بحماس:
وقالك اي عليا كمان؟..
ضحكت “عفاف” واجابتها قائله
قال عليكي دماغك لاسعه ومجنونه..
تهجمت ملامحها بضيق قائله
هو طول عمره كده يثبتني وفالاخر ينشن الخازوق ع حبهتي يطيرها..
_«ضخكت عفاف بقوه وشاركتها لميس الضحك وتابعا تناول افطارهم»….
ــــــــ #ببقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_ بالمسااء في منزل البحيري…
_«كان حازم ذاهباً من غرفته وكاد ان يذهب لعمله، ولكنه تراجع وذهب لغرفة ساره التي لم تخرج لتتناول الافطار ولا حتي الغداء، طرق الباب بهدوء..
فجاء صوتها الباكي من الداخل قائله
مش عايزه اشوف حد ممكن تسيبوني لوحدي..
رد عليها بجمود قائلا
انا حازم ممكن نتكلم شويه..
_«فتحت الباب سريعاً وكانت عيناها زابلتان وحمراويتين، ووجهها شاحب للغايه»…
“ساره” بحزن
انا كمان عايزه اتكام معاك..
“حازم” بهدوء
اوكي تعالي فالتراس نتكلم براحتنا..
_«اومئت له بنعم واغلقت باب غرفتها وذهبت معه، وقف امامها ونظر لها بصمت»…
“حازم” بجديه
سامعك..
“ساره” بتوتر
انت كنت عايز تكلمني فاي، لو عايزنا ترجع ا..
قاطعها قائلا بجمود
كنت عايز اقولك متزعليش، وان ربنا ديما بيقدم الخير، ممكن تبقي الحاجه روحنا فيها وبنفكر ان من غيرها هنموت والدنيا هتقف بس ربنا بيكون شايف غير كده فبيبعدها وبيعوضنا بحاجه احسن..
“ساره” بايماء
معاك حق انا كنت فاكره ان زياد هو احسن واحد فالدنيا وان راحتي معاه بس طلع مش قد ثقتي فيه واناني واني فاهمه غلط..
امسكت يده وتابعت بدموع قائله
انا اسفه، انا جرحتك عشان حد ميستهلش حد باعني فاول اختبار حصل فعلاقتنا بس والله ندمت واتعاقبت اهو..
سحب يده من يديها ورد عليها بجمود قائلا
لو متوقعه اني اقولك عادي او حصل خير فده مش هيحصل، عشان قلبي محصلوش اي خير منك، انا مش بشمت فيكي ولا بلومك بس لو متوقعه مني حاجه غير اني اواسيكي ع اني اخوكي ي ساره يبقي بتحلمي،لاني عارفك وحافظك ومتاكد انك عايزه بس ترجعيلي دلوقتي عشان تكيديه هو وتقوليلو انا زيك مش بقف،بس انا مش كبري وقلبي وحياتي اغلي من انهم يبقو لعبه فايدك ي بنت البحيري..
_«القي كلماته عليها ثم ذهب من امامها متجهاً للاسفل، تاركه تلعن حظها وعنادها الذي جعلها تخسره وتخسر الشخص الوحيد المناسب لها»…
ـــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــــ
_«دلف هادي الي كافي ما وبحث بعينه عن زوجة ابيه، ووجدها تجلس ع احد الطاولات فذهب وجلس امامها»…
واردف بحمود قائلا
سوري اتاخرت، الفلوس فين؟..
“رانيا” بهدوء
طيب نشرب حاجه الاول..
“هادي” بضيق
: سوري مش فاضي..
_» اومئت له بنعم واخرجت من حقيبتها تلك الورقه الصغيره»..
واردفت بهدوء
ده شيك بالمبلغ تقدر تسحبه وقت متحب..
تناوله منها قائلا
ان شاء الله تتعدل ظروفي وهردلك المبلغ ده..
“رانيا” بجديه
دي فلوس باباك هو قالي اديهوملك ومقولكش انهم منه…
ابتسم “هادي” بسخريه فتابعت هي قائله بحزن
انا مخنتش مروه ي هادي، مامتك كانت صحبتي واختي ومستحيل اخنها..
“هادي” بدموع ونبره غاضبه
مخنتيهاش ازاي، انا فاكر كل حاجه فاكر حبك انتي وفاروق لبعضكم وكلامكم لبعض فالسر وهي كانت عايشه ومرميه فالمستشفي، فاكر كويس انكم مصدقتو انها تموت واتجوزتو ع طول..
_بوووووووم فماذا سيحدث..
يتبع…

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-