رواية نوح الفصل الثامن عشر 18 بقلم اماني السيد

رواية نوح الفصل الثامن عشر 18 بقلم اماني السيد


رواية نوح الفصل الثامن عشر 18 هى رواية من كتابة اماني السيد رواية نوح الفصل الثامن عشر 18 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية نوح الفصل الثامن عشر 18 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية نوح الفصل الثامن عشر 18

رواية نوح بقلم اماني السيد

رواية نوح الفصل الثامن عشر 18

صعدت العامله بالطعام مره اخرى لجناح نوح واخذ نوح منها الطعام واعطاها الطعام الذى قدمته له شذى ونبه على تلك العامله أنها المسئوله عن طعامهم وغير مسموح لأى شخص اخر لمسه واذا احد اخر لمسه ستحاسب هى
وافقت العاملة وذهبت لتباشر عملها 
شمس : تفتكر ممكن تكون حاطه ايه سم  
نوح : مش لدرجه سم ممكن تكون حاطه مانع حمل او حاجه تسقط الجنين عشان لو انتى حامل مثلا دماغ شذى تجبها لكده 
شمس: هى شذى ممكن تكون حامل 
نوح : بصى انا بقول ايه وهى بتقول ايه 
عموما استحاله انا شذى اتجوزتها عرفى وقربت منها مره واحده بس ولما اتجوزتها رسمى يوم الفرح خليتها تركب وسيلة منع حمل فتحمل ازاى فأكيد هى عايزه تردهالى فيكى 
شمس : معقول طيب ليه عملت كده مكان ممكن ماتقربش منها وخلاص 
نوح : شذى هتقول كل حاجه لأمها وانا عايزها تعرف انى مش عايز احمل من بنتها وعشان كل حكاياتهم اللى بيخطتولها يبلوها ويشربوا ميتها
شمس عقدت مابين حواجبها 
وانت عرفت خطتهم منين 
نوح : هو انتى فاكرانى سايبهم عايشين هنا ليه تعرفى إن بابا من سنتين قرر انه يطلق إلهام ويرميها بره 
شمس: طيب ليه موافقتش وكنت خلصت منهم 
نوح : شمس هيثم لما مسك الشركه كان بيستغل اسم الشركه وبيدخل ممنوعات وللاسف ماتقبضش عليه والحاجه اتهربت بسرعه البرق دليل على وجود عصابه كبيرة بتساعده هو فاهم ومتأكد انى مش عارف حاجه بس اللى انتى ماتعرفيهوش إن الهام بتساعده هى كمان 
ووجودهم هنا عشان البيت كله في اجهزه تصنت معادا الجناح بتاعنا وطبعاً ده مش كفايه لأن مش كل الكلام بيتقال هنا فى القصر انا عايز اوصل للى بره القصر وبلاش تقوليلى ركبله جهاز تصنط فى هدومه وشنطته وجو الافلام العربى ده لانه بيغير وبيلبس ميت مره 
نوح : وعلى فكره فى مفاجأة محضرهالك بس مش هقولك عليها دلوقتي مفاجأة هطمنك إنك انتى الوحيدة اللى مش بس فى قلبى لأ فى حياتى كلها 
شمس: لا كده هموت واعرف قولى دلوقتي 
نوح : تؤتؤ قلتلك مفاجأة ويلا بقى عشان ننام عشان عندنا شغل بكره 
فى صباح اليوم التالي ذهبت شمس ونوح لعملهم وكان يوم مليئ بالاحداث لشمس 
رن هاتفها الخاص بمكالمات عادل واجابته شمس 
عادل: ازيك يا مدام شمس عامله ايه 
شمس: بخير الحمدلله 
عادل: معاد الشحن اتحدد قدرتى تخلصى الورق
شمس: قولى المعاد تانى يوم انا هجبلك التصريح بإسم الشركه 
عادل: تمام بس فى حاجة كنت عايزك تعرفيها انا معايا شريك للشركة بتاعتى
شمس: ايه ده بقى إحنا متفقناش على كده 
عادل: استنى بس ماتقفشيش كده
شمس: انا معرفش مين شريكك ده وممكن يفتن لنوح ولا لأ وافرض راح قاله أنا اخسر كل حاجه لا طبعا مش موافقه اعتبر اتفقنا ملغى
عادل: استنى بس انتى لو عرفتى هو مين استحاله هتقولى كده وهتثقى فينا اكتر
شمس: وأنا أضمن منين إنه مش مغرز ليا 
هيثم كان يجلس بجوار عادل ويستمع للمكالمه وطريقة شمس وخوفها من معرفة نوح اكدت له انها لم تبلغ نوح وأبلغ عماد ان تحدد هى المعاد والمكان والوقت الذى تريده 
عماد : يا ستي شوفي الضمانات اللي انت عايزاها واحنا هننفذهالك حددي انتى الميعاد والوقت واحنا موافقين ها قولتى ايه لص والله احنا اكتر ناس مش عايزين نوح يعرف حاجه لانه لو عرف كل مصالحنا هتقف
شمس: خلاص استنى منى مكالمه 
ونهت المكالمه 
عماد : ها ايه رايك 
هيثم: حلو اوى تعرف إن دى اللى تقدر تستعدنا نوقع نوح ده فى مره هدخل شحنه ممنوعات بإسم الشركه بس وقتها هبلغ عنه 
عماد: انت دماغك دى ايه
هيثم: عشان بعد كده مايشفش حاله عليا تانى 
عماد: اهم حاجه الصفقه دى تدخل دول ١٠ مليون دولار مش قليلين 
هيثم: ماتقلقش هتعدى بإذن الله 
اتصلت شمس بنوح لتقص عليه ماتم فى المكالمه 
شمس:نوح مش هتصدق اللى هقولهولك
نوح : حصل ايه 
شمس: عادل كلمنى وهيثم عايز يقابلنى عشان يحدد معاد التسليم 
نوح : بالسرعه دى 
شمس: قلتلك ماتشكش في قدراتى تربيتك 
نوح : ماشى يا جامده اقفلى وكلمك تانى 
عاود نوح الاتصال نره اخرى بشمس 
بصى يا شمس فى واخد جايلك دلوقتي وهيقول انه تبع شركه شحن وهيسلمك شنطه خدى منه الشنطه دى ومتحاسبيهوش 
شمس: طيب ليه مدتهانيش انت بنفسك 
نوح : هما مراقبينك اكيد مش احنا بس اللى مراقبينهم الشنطه دى فيها كاميرا ومايكرفون هتسجل كل حاجه هتتقال 
شمس: وهما مش هيلاحظا 
نوح : لو انتى قدرتى تعرفى مكانها من غير منا اقولك ابقى وقتها قوليلى انت متبتفهمش 
شمس: متقولش على نفسك كده انت جميل 
نوح : لو انا جميل تبقى انتى ايه صحيح يا شمس انتى خبيتى عليا ليه 
شمس: خبيت ايه 
نوح : امك كانت بتتوحم على قشطه بالعسل عشان تجيب البياض والحلاوه دى كلها 
شمس بضحك : ايه ده انت بتعرف تعاكس كمان 
نوح : بعرف أعمل كل حاجه واثناء حديثهم خبط باب المكتب ودخلت مها 
مها : نوح بيه دى الملفات اللى حضرتك طلبتها 
نوح اخد منها الملفات وشاورلها بصباعه انها تخرج 
شمس : دى مها 
نوح : اه 
شمس : هى لسه معاك 
نوح : لا طبعاً شاورتلها بصباعى تخرج 
شمس: مممم عشان كده 
نوح : مش اى حد اتكلم معاه يا شمس حتى لو السكرتيرة صوتى مايطلعش غير فى الضروره انا لما كلمتك لانك شدتينى من أول مره 
شمس: ودلوقتي شداك بس 
نوح : لأ دلوقتي بحبك وبموت فيكى وعايزك تبقى كل حياتى 
شمس : وأنا كمان نفسي اكمل عمرى كله معاك 
اغلق شمس مع نوح الهاتف واستكملت عملها 
دخلت مها مره اخرى لنوح 
مها : نوح بيه حضرتك عايز حاجه انا خلصت تدريبى وهروح 
نوح : بدون مايرفع راسه من قراءة الملف 
متستاذنيش منى المسئولة عنك اللى بتدربك اللى تقولهولك تنفذيه 
خرجت مها من عند نوح وهى بتتاكل من الغيره وقررت انها سوف تذهب لشمس اليوم 
خرجت من الشركه وذهب لشركه شمس وطلبت مقابلتها ووافقت شمس وسمحت لها بالدخول 
مها : ازيك يا شمس عامله ايه وحشتينى اوى 
شمس: بخير يا مها الحمد لله اتفضلى 
مها : معلش مش معايا رقمك عشان استاذنك قبل ماجى 
شمس: خير يا مها فى حاجة مهمه على كده
مها : انتى زعلانه منى
شمس: ليه انتى عملتى حاجه تزعل يا مها 
مها : عشان زمان ايام ثانوى 
شمس : وانتى كنتى بتعملى ايه يزعل 
مها حست بتوتر وان الموضوع مش سهل ابدا
مها : كنا أطفال وقتها يا شمس مش فاكره بلظبط كنت بعمل ايه بس فاكره اننا كنا بنهزر معاكى وانتى بتزعلى من الهزار 
شمس بضحك: بتهزروا بجد يعنى مكنتوش بتستغلونى عشان تاخدوا مصروفى مثلا ومكنتيش بتبى على زمايلنا وتقولى عنى كلام غلط على فكره فريد كان بيوصلى اللى كنتى بتعملى
مها : فريد ده كداب هو كان بيحبك وكان بيقولك كده عشان يبعدك عننا لانه جه قالى انه بيحبنى وانا رفضته
شمس : انتى كدابه اوى يا مها ومش بس كدابه انتى حقيره وبجحه أولا فريد ده انتى اللى كنتى بتحبيه مش هو وهو دايما كان بيعتبرنى اخته ولحظك الوحش اوى عارفه مين اخته صفا وهى زميلتى هنا هههههههههههه شفتى الكدب مالوش رجلين انتى طول عمرك طماعه وانانيه وعايزه تاخدى كل حاجه ليكى لواحدك فكرانى شمس القديمة لكن انا بقولك غبيه حتى محاولتيش تطورى من نفسك في الكدب فى طرق جديدة اتعلميها 
مها : شمس انتى بتكلمينى كده ليه وعدين وقتها كنا أطفال 
شمس : اطفال ايه يا مها دانتى لسه بتعملى حركات زمان لما بتعوزى حاجه منى 
مها : قصدك ايه 
شمس : اوعى تكونى فاهمه انى مش واخده بالى من نظراتك لجوزى وعارفه انتى ناويه على ايه وعارفه كمان انتى جايه هنا ليه 
بس احب اقولك ان نقبك طلع على شونه وانا فهماكى كويس اوى وبالنسبة لجوزى انا واثقه فيه اوى اوى اوى وعارفه انه عمره مايبصلك ووجودك دلوقتي اكدلى انى انا كنت طفله سويه وطبيعة وانتى اللى محتاجة دكتور نفسانى ومحتاجة تتعالى 
لو اللى مافيش حاجه تقوليها اتفضلى اطلعى بره 
مها : ايه ده مبقاش غيرك وبقى ليكى صوت كمان الله يرحم ايام المدرسه لما كنتى بتتحايلى عليا بالساعات عشان بس اوافق اكلمك
شمس: كنت طفله طبيعية طيبه مش خبيثة زيك كنت صادقه مش كذابه وعشان كده ربنا كرمنى فى النهاية وكلامك ده بيبسطنى مش بيضايقنى خالص المفروض انتى اللى تتكسفى من نفسك وياريت تركزى في شغلك عشان جوزى مابيرحمش واللى بيرفده مافيش مكان تانى بيشغله  اتفضلى خدى الباب فى ايدك
خرجت مها من عند شمس ودمها محروق وقررت انها لازم توقع نوح من غير مساعده شمس عشان تقهر شمس 
عند شذى ذهبت الى دجال كى تقوم بعمل للتفرقة بين نوح وشمس

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-