رواية حياة فاطمة الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم مدونة روايتنا

رواية حياة فاطمة الفصل الثالث والثلاثون 33 بقلم مدونة روايتنا


رواية حياة فاطمة الفصل الثالث والثلاثون 33 هى رواية من كتابة مدونة روايتنا رواية حياة فاطمة الفصل الثالث والثلاثون 33 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حياة فاطمة الفصل الثالث والثلاثون 33 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حياة فاطمة الفصل الثالث والثلاثون 33

رواية حياة فاطمة الفصل الثالث والثلاثون 33

كاد ان ينهي حياتها في لحظة ضعف لولا ارتفاع صوت اذان الفجر، تركها و رجع للخلف، و هي ظلت تسعل بشده
ابراهيم: فاطمة فاطمة، معجولة أنا أجتل روحي، هدأت قليلا تحدثت و هي ما زالت تنهج: اهدا يا ابراهيم قدرر و لطف
احتضنها و ظل يبكي: مكنتش عاوز اشوف المنظر دا تاني، ليه شوفته، ليه كإن الماضي بيعيد نفسه و مش عاوز يسيبني.
فاطمة: : أنا جنبك يا ابراهيم ثق فيه، لازم تبأه كويس عشان ابوك اللي بين الحيا و الموت. أبوك محتاجك
ابراهيم: بوي فين جراله إيه؟ الكاتبة المجهولة
فاطمة: قوم يالله نصلي الفجر و ندعيله ربنا يشفيه و ميحرمكش منه.
بعد وقت دحل عز بعد أن صلي في المسجد ليطمئن عليهما، خبط و فتح، وجد هما نائمان، ابراهيم يتوسد قدم فاطمة تسند ظهرها علي السرير
اللهم صل علي محمد
فتحت عينيها
عز: حصل إيه
فاطمة: الحمد لله قدر و لطف
عز: طب خدي ، دا فطار، انتم ما كلتوش حاجة من ساعة مرجعتم من السفر.
عمي ابوابراهيم عامل إيه
عز: الدكتور جال لو عدا ٤٨ ساعة علي خير حيبجي كويس.
فاطمة: ربنا يشفيه و يقومه بالسلامه.
عز: يا رب، حسيبكم أنا، و خلي التلفون جنبك، لو حصل حاجة رني، علطول
فاطمة: حاضر ، و خرج عز، فتح ابراهيم عينيه: مين كان هنا
فاطمة بخوف: دا عز، كان بيطمن عليك.
اعتدل ابراهيم: و بتجوليها بخوف كدا ليه.
فاطمة و بدأت دموعها تنزل: خايفاك تعمل زي امبارح.
جذبها لحضنه: سامحيني يا فاطمة، ساعة جنون، بس آني بجيت خايف عليكي مني، آني حاسس، إني مش حجدر أعيش إنسان طبيعي، كل أما افتكر شكلك و أنا بحاول أخنجك مش جادر اتحمل، كفاية عليكي اللي تحملتيه مني و انا مخبول و حتي لما شفيت، بدل ما اعوضك كنت حجتلك.
فاطمة: و هي تشدد من احتضانه، أزمة و تعدي، و بعدين انت اتحسنت انهاردا عن امبارح، قوم يالله نفطر ، احسن أنا ميته من الجوع.
//////////////
في منزل رشاد و هم علي مائدة الإفطار
رشاد: أنا حروح لعز انهاردا، عشان أطمن علي عمه، بيقول تعبان اوي.
ام رشاد: ربنا يشفيه
فاتن بضيق: متنساش تسلملي علي ست الحسن.
رشاد: و انت مقهوره اوي ليه منها
أم رشاد: مش عارفة انت طالعة حقودة كدا ليه.
نهضت فاتن: بعد إذنكم ورايا مذاكرة.
و دخلت حجرتها و ارتمت علي السرير، و تذكرت امس بالكليه
فلاش باك
طرقت باب مكتب رياض و اذن لها
رياض: في حاجة يا دكتورة.
فاتن: كنت، كنت جايه أطمن علي حضرتك، أصلك مجتش المحاضرة اللي فاتت
رياض باستغراب: متشكر اوي، تقدري تتفضلي،
فاتن: هو ليه حضرتك مش شايفني يا دكتور، أنا بفكر فيك علطول.
رياض: انت اتجننتي، ازاي بنت محترمه، تروح تقول لواحد الكلام دا
فاتن بغل: اشمعنا هي.
رياض: هي مين.
فاتن: فاطمة، نظراتك ليها كانت غير، اهتمامك بيها غير برده، فيها إيه أكتر مني.
رياض يحاول أن يهدأ: أولا الانسانه اللي بتتكلمي عنها دي متجوزة. مينفعش تتكلمي عنها كدا أساسا، و بعدين اللي اعرفه إنها صديقتك.
فاتن: مبكرهش فحياتي زيها، الكل معجب و مبهور بيها
رياض: لا انت محتاجة تتعالجي، اتفضلي يا دكتورة و متجيش مكتبي تاني، الا و انت عندك سؤال في مادتي.
باك
فاتن لنفسها: أنا خلاص بقيت مريضة بيك، و عمرك ما حتكون لواحدة غيري.
///%%%%/////
عند فاطمة و هي تضع الطعام بفم ابراهيم.
ابراهيم: و حتوكليني كمان ، هو انا صغير.
فاطمة: أنا اتعودت علي كدا خلاص.
ابراهيم: حتي لما شفيت.
فاطمة بمرح: يا سيدي انا مرتاحه كدا، انت مالك ، جوزي و انا حره فيه.
ضحك ابراهيم: حلوه منك كلمت جوزي. بتحبيني يا فاطمة.
خجلت و اخفضت رأسها و هزتها إيجابا، احتضنها بشده و مسك رأسها بين يديه و قبلها علي جبينها، عوض ربنا حلو جوي جوي ، أحمدك يا رب ثم انهال علي شفتيها يقبلها قبلة شوق قبلة ألم. حتي قاطعهما صوت طرق الباب.
شعرت فاطمة بالخجل الشديد و وجهها أصبح ألوان.
دخل عز : ها أخباركم إيه. لم يرد عليه.
عز: بخبث : شكلي جيت في وجت مش مناسب.
ابراهيم: طول عمرك غتيت.
ضحك عز بصوت عالي: أهو كدا ابراهيم رجع.
ابراهيم: متفطر معانا، الأكل حلو من غيرك.
ضحك اثنتيهما، أما فاطمة كانت تعتصر خجلا.
عز: صح، الدكتور فاضل حيعدي عليك دلوك.، و طرق الباب، و دخل الدكتور: السلام عليكم
ردوا السلام، ثم نظر لعز: تعالي اتفضل علي السرير، أما نشوف حالتك. الكاتبة المجهولة
ضحك ابراهيم: عرفت مين فينا المخبول
عز بغيظ ماشي يا هيما، الحساب يجمع.
الدكتور لإبراهيم: أنا شايفك أبل كدا، شكلك مش غريب عليه.
اللهم صل علي محمد
عز: حضرتك كنت متابعه من حوالي ١٠ سنين.
الدكتور: أيوه افتكرته، انت بالذات من المرضى اللي منسهمش، كنت شاب و خايف علي مستقبلك
عز: بس حضرتك جلت ان حالته ميئوس منها.
الدكتور: مين قالك كدا، دا أنا قلت لأخوه، ان حالته مش صعبه و حيتحسن مع الوأت. و لكنكم متبعتوش معايا.
فهم عز أن علاء أهمل في علاج أخيه و مثل خوفه عليه، في نفسه: يا جبروتك، معجولة توصل لكده كمان
الدكتور: بس انا شايفه تمام ، إيه المشكله.
يتبع…

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-