رواية نصيبي الحلو سليم وحور الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم سلمي

رواية نصيبي الحلو سليم وحور الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم سلمي


رواية نصيبي الحلو سليم وحور الفصل التاسع والثلاثون 39 هى رواية من كتابة سلمي رواية نصيبي الحلو سليم وحور الفصل التاسع والثلاثون 39 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية نصيبي الحلو سليم وحور الفصل التاسع والثلاثون 39 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية نصيبي الحلو سليم وحور الفصل التاسع والثلاثون 39

رواية نصيبي الحلو سليم وحور بقلم سلمي

رواية نصيبي الحلو سليم وحور الفصل التاسع والثلاثون 39

*بعد مرور خمس سنوات....*. 
*في قصر الشرقاوي* 
*في غرفه سليم* 
استيقظ سليم ليشعر بحمل خفيف فوقه ليجدها حور ليبسم بحب عليها فهي لا تستطيع النوم الا باحضانه لينظر لها بعشق فهي من اتت بالسعاده الي حياته وجعلته اب لطفلين في غايه الجمال، ليقترب منها ويقبل كلا وجنتيها الحمراء
سليم بعشق وهو يحدق في هيأتها الملائكيه
_بحبك 
ليبعدها عنه بخفه ويذهب كي يستعد للذهاب لشركته......... وبعد قليل كان يقف امام المراه وهو مرتدي احدي بدلاته الانيقه، ليمسك احدي زجاجات عطره ويقطر منها عليه لينظر لنفسه بثقه عاليه، لكنه يشعر بيدين صغرتين تضم خصره وتضع راسها علي ظهره ليبتسم بحب 
_صباح الخير ي حوري
حور بنعاس
_صباح النور......انتا نازل بدري ليه
سليم وهو ينظر الي ساعته
_بدري ايه دا انا متاخر النهارده
ثم يردف بسخريه
_تقريبا حبيبه عدتك وبقيتي تصحي متاخر زيها ي كسلانه هانم
لتنظر له بعبوس طفولي ليقرص خدها برفق وهو يبتسم، ثم يلتقط فرشه الشعر ويمسك يدها ويجلس علي الفراش وهي في احضانه ليبدا في تمشيط شعرها برقه وهو يرمقه باعجاب فهو قد ازداد طولا واصبح يصل الي ركبتها وعندما انتهي وضع قبله علي شعرها وضم خصرها قليلا وهو يستنشق عطرها 
حور بتردد وخوف
_سليم 
سليم وهو هائما
_قلب سليم 
حور بسرعه وهي تغمض عينيها
_انا عايزه اقص شعري 
سليم بسخريه علي طلبها 
_بس ي ماما 
حور بتذمر 
_ي سليم دا طويل اوي 
ليمسك شعرها ويقول بعشق 
_انا بحبه كدا 
لتعبس بطفوله ليقبل جبينها 
_متفكريش تقصيه ي حور......يلا غيري هدومك وانزلي افطري
حور بتسأول 
_انتا مش هتفطر 
سليم وهو يهم بالذهاب
_لا ي قلبي هفطر مع معتز.....سلام 
ليذهب ويتركها 
حور وهي تقلده بطفوله
_نننننننن انابحبه كدا........رخم 
لتذهب تستحم ثم تردي فستان بسيط بلون الاصفر وحذاء بلون الابيض وشعرها مفرود،لتتجه الي غرفه اولادها وتدخل لتجد ادهم يجلس علي المكتب ويذاكر دروسه 
حور وهي تقبل وجنته
_صباح الخير ي حبيبي
ادهم بحب 
_صباح النور ي ماما.......فطرتي 
حور وهي تبتسم عليه
_لا لسه ي قلبي
ادهم بجديه تشبه اباه 
_طب روحي افطري عشان تخدي الدوا
حور بتعجب مضحك
_علي فكره انا اللي مامتك والله مش العكس
لينظر لها بصرامه طفوليه لتبتسم بحب 
_هههههه حاضر حاضر هروح افطر ي بابا ادهم
ثم تتجه للفراش الثاني بالغرفه وتقبل ابنها الاخر
_حبيبي تبقي تصحي مازن وانزلوا....تمام
ادهم وهو ينظر لاخاه بياس من نومه الثقيل 
_حاضر ي ماما
لتخرج وهي تفكر في اطفالها فادهم عمره خمس سنوات اما مازن ثلاث سنوات وكل منهما يشبهها في الملامح ولون عيناه الزرقاء لكن شخصيه ادهم تشبه سليم للغايه اما مازن فهو من اخذ طباعها الطفوليه
                   *************
*في فيلا زياد البحيري* 
كان يبحث في الفيلا عنها بكل مكان، ووجهه احمر من الغضب وومسك بيديه تيشرت انيق بلون الاسود 
زياد بغضب شديد
_نياااااااار..... انتي فاكره انك هتعرفي تستخبي مني 
ليتجه نحو الصالون ليجد اهله متجمعون ليضحكوا عندما يروا تعابير وجهه الغاضبه 
الاب بابتسامه
_ي ابني انتوا كل يوم نفس الموال 
زياد بغيظ
_قولها ي بابا...... منتا عمال تدلع فيها فلازم تعمل اكتر من كدا
ثم يردف بتوعد 
_نيار انتي لو مطلعتيش حالا من مكانك هخلي يومك مش فايت انتي فاهمه..... نياااااار
لتمر دقيقه لتظهر طفله جميله ذات الخمس سنوات بشعر اشقر وعيون عسليه وترتدي فستان طفولي يناسبها بلون الوردي
نيار بطفوله
_ايوا ي بابي 
زياد وهو يظهر تيشرت ممزق
_انتا كدا برئيه يعني........ايه اللي انتي عملتيه في التيشرت دا
نيار ببرائه 
_بس بقا احلي ي بابي..... دا علي الموضه 
لينهروا اهله من الضحك وهو ينظر لها بعيون متسعه من الصدمه 
_علي الموضه ي بنت ال 
نيار بصرامه مضحكه 
_كدا عيب ي بابي 
زياد بتوعد
_عيب انا هوريكي العيب
ليتجه نحوها بخطوات مسرعه لتجري نيار الي جدها وترتمي باحضانه لانها تعلم انها من سوف يحميها،ليحاول امساكها منه
الاب بصرامه 
_اياك تقربلها.......دي قلبي 
زياد باستسلام
_ماشي ي بابا عشانك انتا المرادي.....وي ياريت تخليها تبطل مقالب شويه 
نيار بمرح 
_هفكر 
ليمسكها زياد ويظل يدغدها وهي تضحك بمرح ليبتسم الجد بحب لهم 
زياد بمرح
_بقي هتفكري ي قرده 
نيار بضحك 
_هههههه خلاص ي بابي بقي 
زياد بحنان 
_ يلا روحي للداده خليها تفطرك.....يلا ي حبيبتي
نيار بلدغه
_ماسي
لتذهب الي المربيه كما اخبرها وعينا زياد تتعبها بحب تحت انظار الاب الحزينه علي حال ابناءه
الاب بياس 
_مش ناوي تريحني بقي ي ابني
زياد بضيق
_بابا انا قولتلك اني مش هتجوز تاني 
الاب بهدوء
_ي ابني انتا عجبك حالك.....طب بلاش انتا فكر في بنتك هي مش محتاجه ام تراعياها وتاخذ بالها منها 
زياد بحزن واشتياق
_بابا انتا عارف اني محبتش حد فحياتي غير نيار و من وقت ما كنا صغيرين كنت عارف انها هتكون ليا... بس بسبب اللي حصل يومها انا اتجوزت هايدي الله يرحمها عشان كنت وقتها مجروح من نيار.....بس لما عرفت الحقيقه كانت نيار وقتها ضاعت مني 
الاب بياس
_بس ي ابني......
زياد مسرعا 
_ارجوك ي بابا متفتحش معايا الموضوع دا تاني.........بعد اذنك 
ليتركه ويذهب الي ابنته ليراها تتناول وجبتها ليقترب منها ويبدا هو في اطعمها وهو يرمقها بحب ليقول لنفسه 
_عارفه ي بنتي انا اه محبتش امك في حياتي بس كنت حابب ابدا معاها حياه جديده عشانك...... بس ربنا اراد انها تموت وهي بتولدك ووصيتي اني اسميكي نيار عشان تكفر عن اللي عملته فيها زمان،معني كنت هعمل كدا من غير وصيتها عشانت احس ان نيار معايا حتي ولو بمجرد اسم اسمعه 
ليضمها الي صدره وهو يشكر الله انها في حياته المظلمه 
                     ***********
*في فيلا محمد الشرقاوي* 
كان رهف تقف في المطبخ لكي تحضر الفطور للعائله لتنتهي بعد لحظات،وتذهب لغرفتهم  كي تري زوجها وابنها لكنها ووجد الغرفه فارغه لتذفر بقله حيله وهي تعرف اين هم لتذهب لغرفه توجد خلف الفيلا لتراهم يلعبون الالعاب الكترونيه كالعاده 
رهف بهدوء مزيف 
_بتعملوا ايه 
لينقض كلا منهم وينظران لبعضعهما في توتر 
محمد بخبث طفولي 
_انا مليش دعوه ي مامي بابي هو اللي خلاني العب 
عمار بصدمه 
_ي ابن ال........
رهف بصرامه
_عمار مش قدام الولد...
ثم توجه كلامها للصغير 
_يلا ي حبيبي روح البس عشان تروح
السكول 
محمد وهو يبتسم
_حاضر ي مامي 
ليذهب ويتركها لتنظر الي عمار الذي ينظر بكل مكان بالغرفه الا عينيها لتبتسم بداخلها علي هذا الطفل الكبير
رهف بجديه مزيفه
_يعني هو ولسه صغير المفروض انتا اللي ترفض انكوا تلعبوا طول اليوم بلابلشتين دا مش تشجعه
لينظر لها بعبث ثم يقترب منها ويشدها من خصرها 
_خلاص ي ستي مش هعلب تاني معاه.....بس ايه رايك تلعبي انتي معايا
ليغمز لها في اخر الجمله ليحمر ووجهها بخجل،ليقبله علي شفتيها لتشهق بصدمه وتهرب منه وهو يراقبها بمرح
                    ***********
*في شركه الشرقاوي*
كان سليم علي مكتبه يمارس عمله،ليسمع صوت صديقه هو يدخل 
سليم بياس من تصرفاته
_نفسي مره تخبط علي الباب قبل ما تدخل  
معتز بمرح
_مقدرش ي سويلم دي عاده
لينظر له بحده علي نطقه لاسمه بهذه الطريقه،ليضحك معتز بداخله فهو يعلم انه استفزه عندما قال هذا الاسم فهو له تميز خاص عنده فحور فقط من تناديه بهذا الاسم 
معتز باستسلام من نظراته
_خلاص ي عم انتا هتكلني
ثم يردف بجديه 
_التقرير طلع النهارده ي سليم والمناقصه رسيت علينا 
سليم بثقه 
_دا المتوقع طبعا.......صحيح ايه اخبار طارق 
معتز بتعجب
_خد عشر سنين سجن......تعرف انا عمري ما كنت اتوقع انه هو الي دبر حادتثك و كل دا عشان المناقصه
سليم بغل
_دا انا كان ممكن افضل مشلول طول عمري بسببوا........  انا مش هسيبه غير لما ادمر شركته 
معتز بمرح
_سيبك من الشغل دلوقتى ي عم بقلك ايه متعزمني علي الغدا عندكم النهارده مازن وحشني 
سليم بتساول
_وادهم وموحشكش ولا ايه
معتز بياس 
_ادهم دا نسخه منك...... استغفر الله العظيم يعني مش كفايه انتا هيبقي ادهم كمان
سليم وهو يلقي عليه بعض الاوراق
_اطلع بره ي ياض 
ليخرج معتز وهو يضحك علي نرفزه سليم 
                    *************
*في قصر الشرقاوي* 
كانوا جميعهم جالسون يتابعون الاخبار علي التلفاز، لتنظر حور حولها لتجدهم منتبهين لها لتذفر بملل
حور بملل
_احنا هنفضل نتابع الاخبار كدا كتير..... مش هنعمل حاجه غيرها يعني 
اياد بتساول 
_مالك بس ي قمر مضايقه ليه
حور بطفوله 
_زهقانه 
حبيبه وهي توافقها
_والله معاكي حق انا كمان زهقت 
زين بتفكير
_ممممم طب نعمل ايه......نخرج نتغدا بره 
حور بياس
_لا لا.........حاجه تانيه 
تقي باستغراب 
_زي ايه 
حور بنظره خبيثه 
_انا هقولكوا 
اياد بهمس لحبيبه 
_انا مش مطمن 
حبيبه وهي موافقه اياه 
_ولا انا كمان
*علي الناحيه الاخري* 
كان سليم انتهي من عمله هو و معتز ليتجها الي الفيلا كي يتغدا معا، ليصل ويتقلي صدمته عندما يراه.................. 
--------------------------------------
---------------------
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-