رواية نصيبي الحلو سليم وحور الفصل الاربعون 40 بقلم سلمي

رواية نصيبي الحلو سليم وحور الفصل الاربعون 40 بقلم سلمي


رواية نصيبي الحلو سليم وحور الفصل الاربعون 40 هى رواية من كتابة سلمي رواية نصيبي الحلو سليم وحور الفصل الاربعون 40 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية نصيبي الحلو سليم وحور الفصل الاربعون 40 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية نصيبي الحلو سليم وحور الفصل الاربعون 40

رواية نصيبي الحلو سليم وحور بقلم سلمي

رواية نصيبي الحلو سليم وحور الفصل الاربعون 40

*في فيلا الشرقاوي*
كان سليم انتهي من عمله هو و معتز ليتجاها الي الفيلا كي يتغدا معا، ليسمعا صوت ما كلما اقترابا من الفيلا 
معتز بتساول
_ايه الصوت دا
سليم بعدم فهم
_مش عارف والله
ليتجها للداخل ليفتحا فمهما من الصدمه عندما يجدوا العائله ترقص علي اغنيه..........العب يلا 
معتز ببلاهه
_انتا شايف اللي انا شايفه 
سليم بصدمه 
_هو دا بجد 
لينظر مره اخري اليهم ويري ابنه ادهم وسليم الصغير ابن اخيه يجلسون يشاهدون ما يجري وعلي ملامحهم عدم الرضا ويجد ابنه الاخر سيف يرتدي جلبيه قصيره وومسك عصا خشبيه ويرقص بها، ليشاهد زوجته ترقص كشباب المهرجانات مع اخيه الكبييييير
ادهم بصوت عالي وهو يرا ابيه ينظر حوله بصدمه هو وصديقه 
_بابااااااااا
ليتجمدوا جميعا بامكانهم وهم يراوا سليم وهو ينظر لهم بصدمه وغضببب
حبيبه بخوف 
_انا مليش دعوه ي ابيه دي فكره حور 
لتقول جملتها وتهرب منه لغرفتها 
زين بتسرع 
_ايه دا انا طلع عندي معاد مهم ونسيه.....يلا ي تقي 
اياد وهو ينظر في ساعته
_اوووووبا وانا كمان خدني معاك ي زين 
لتنظر حور حولها وهي تراهم ذهبوا وتركوها بمواجهه هذا الوحش الغاضب 
حور بغباء
_حبيبي انتا جيت امتا..... انا هروح احضرلك الغدا سلام 
لتهرب هي الاخري مع ابنها سيف الذي ينظر ااي ابيه ويضحك 
معتز وهو يكتم ضحكته بصعوبه
_طيب ي سليم نتغدا مع بعض وقت تاني سلام
وبعد خمس دقائق كان صوت الصراخ هو السائد بالفيلا
الجد بخضه
_ايه الصوت دا 
ادهم وهم يمسك بيده كتاب
_دا بابا بيجري وراهم بالعصايا ي جدو
الجد بصدمه مما يسمع
_ايه 
وبالاعلي كانوا جميعا يركضون في الغرفه من ذلك الغاضب 
سليم وهو يتجه نحو زين
_حتي انتا ي عاقل تعمل كدا 
زين وهو يبعد عنه بخوف 
_علي فكره مراتك السبب
حبيبه بخوف
_اه والله ي ابيه هي اللي خلتنا نعمل كدا عشان كانت زهقانه
اياد بهلع وهو يؤمي براسه 
_بالضبك بالضبط 
سليم بهدوء مصطنع
_اطلعوا بره 
ليتجهوا للخارج جميعا لكنه يشير لحور وهو يقول
_خليكي انتي
حور بهمس لهم
_لا متسبونيش لوحدي معاه
ليرمقوها بشفقه ويتركوا لكي تعاني مع حبيبها الغاضب،لتراه يقترب منها لتركض الي الفراش وتصعد عليه 
_اهدي اهدي عشان خاطري 
سليم بعضب
_اعمل فيكي ايه بس.....هو انا كل ما اخرج تعملي مصيبه
حور بعدم مبالاه 
_كنت زهقانه
سليم بعدم صبر
_تقومي ترقصي ادمهم 
حور بغباء
_خلاص هرقص لوحدي بعد كدا 
سليم وهو يقتلع شعره 
_ي رب الصبر 
لتنزل من الفراش وتتجه نحو وتضمه لتقول بطفوله 
_خلاص اسفه 
سليم وهو يغمض عينه
_اعمل فيكي ايه بس ي مجنناني 
حور بطفوله
_ارقص معايا والنبي
ليرفع راسه لاعلي ليناجي ربه من مصيبه حياتي وبعد لحظات كانت في احضانه ترقص علي اغنيه رومانسيه معه
سليم وهو يتنهد
_انا مش عارف سمعت كلامك ازاي 
حور بشقاوه
_عشان بتحبني 
سليم بغيره
_اياكي ترقص ادام حد تاني غيري
حور وهي تضع راسها علي كتفه 
_بحبك ي ديكتاتور
سليم وهو يضمها اكثر
_وانا بعشقك ي عمري  
                **************
*في اكبر المستشفيات بالقاهره*
يجلس في مكتب اكبر الاطباء في هذه المسشفي يمسك في يديه ملفات احدي المرضي، ليسمع الباب وهو يطرق 
_ادخل 
الممرضه بعمليه
_دكتور مازن في حاله تحت مهمه..... وعايزين حضرتك 
مازن بجديه وهو مازال ينظر بالملف الذي بيده
_روحي انتي وانا جاي 
الممرضه
_حاضر ي دكتور 
ليترك الملف الذي بيده عندما يري صوره توامه الذي باعلي مكتبه، ليمسكها وهو يحرك اصبعه علي ملامحها ليقول بشوق جارف
_واحشتني اوي ي نيار.... بقالي ست سنين مشفتكيش ي قلب اخوكي هو انا مشوحشتكيش ولا ايه
ليترك الصوره ويتجه للخارج ليري حاله المريض الذي بالاسفل 
                    ************
*في قصر البحيري* 
كان سيف يجلس مع ابنه عمر ذات الاربع سنوات يستذكر له دروسه لانه لديه امتحان بالمدرسه الخاصه به،لتتدخل دره وتراهم هكذا لتبتسم بحب عليهم 
دره بحب
_خلصت ي استاذ سيف 
سيف بسخريه
_اتريقي اتريقي ي اختي 
دره بمرح
_ههههههه بس تعرف لايق عليك اوي 
سيف وهو ينظر لها بغرور
_انا اي حاجه بتليق عليا ي عمري
الام وهو تتجه نحو المائده
_بطلوا ناقر ونقير ويلا عشان نفطر.....روح ي سيف نادي علي ادهم وسما 
سيف وهو يهم بالذهاب
_ماشي ي ست الكل 
ليتجه للاعلي ويرا اباه وهو ينزل من علي الدرج
سيف بابتسامه 
_صباح الخير ي بابا 
الاب بحب ابوي
_صباح النور ي حبيبي.......انتا رايح فين مش هتفطر 
سيف 
_لا طبعا هفطر معاكوا بس انادي علي ادهم وجاي 
الاب موافقا
_ماشي ي ابني 
وبعدقليل كانوا جميعا اجتمعوا علي المائده يفطرون معا 
الام بعد رضا 
_مازن وهشام نزلوا من غير فطار برضو 
ادهم بهدوء
_معلش ي امي انتي عارفه ان هما مشغولين الايام اللي فاتت في المستشفي 
الام بدعاء
_ربنا معاهم 
الجميع 
_امين 
الاب وهو يتناول الطعام
_انا رايح انهارده ازور اخوية......بقالي كتير مشفتهوش
الام رافضه
_بس انتا تعبان ي عمر خليه يجي هو 
الاب بحزن 
_انتي عارفه انو مش هيجي هنا 
لينظروا لبعضهم بحزن فبعد ما فعله مازن بملك يوم الزفاف،لم ياتي الي بيته مطلقا بل هو من يذهب اليه 
الام وهي تؤمي
_ماشي بس خلي بالك من نفسك 
ليومي الاب بحزن وهو يفكر في حال عائلته 
                   ************
*في غرفه زين* 
كان كلا من زين وتقي يجلسان معا يشهدان فلما 
تقي وهي تتذكر شيئا
_بس احنا اندال اوي.....سبنا حور مع سليم بعد اللي حصل افرض عملها حاجه 
زين بابتسامه
_متخفيش مش هيعملها حاجه.......هو ميقدرش يشوف دموعها اصلا
تقي وهي تنظر له
_ممممممممم
زين بتساول
_مممممممم ايه 
تقي بعيون لامعه
_ي ترا انتا كمان متقدرش تشوف دموعي ولا اهون عليك
زين بحب
_انتا عمرك ما تهوني عليا ولا علي قلبي 
تقي بحب
_بقالك كتير مقلتيش كلام حلو
زين بعبث
_دا انتا الحلو كلو ي قمر انتا 
تقي بخجل 
_بس بقا 
زين وهو يغمز لها
_بس ايه دا انا مصدقت 
ليقترب منها ويقبل وجنتها وتسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح....... 
                 *************
*في غرفه سليم* 
كان يجلس علي الفراش ممسك الكتاب بيده فهو من عاداته ان يقرا قبل النوم قليلا، وحور تنظر له بملل.... اهو يتجاهلها ويهتم بالكتاب اكثر منها الان لتذفر بضيق ثم تنزل من الغرفه وتتجه الي المطبخ وتاخذ قطعه شكولا وتصعدي لاعلي مجددا لينظر لها سليم ويبتسم علي شكلك الطفولي ليترك الكتاب ويفتح ذراعاه لكي لتتقدمي نحوه وتجلسين بحضنه ويقبلك علي خدك بلطف ويجلب الكتاب مره اخري ويبدا بالقراه
حور بملل
_هتقرا تاني
سليم بابتسامه 
_اقرئي معايا ي قلبي....... يلا
لتعبسي بطفوله ويقبل جبينك بعشق، ليحمر وجهك قليلا وتبدين بالقراءه معه
--------------------------------------
---------------------
*☆يتبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع☆☆*

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-