رواية حسن القلوب حسن وليلي الفصل الرابع 4 بقلم الكاتبة رحاب القاضي

رواية حسن القلوب حسن وليلي الفصل الرابع 4 بقلم الكاتبة رحاب القاضي


رواية حسن القلوب حسن وليلي الفصل الرابع 4 هى رواية من كتابة رحاب القاضي رواية حسن القلوب حسن وليلي الفصل الرابع 4 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حسن القلوب حسن وليلي الفصل الرابع 4 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حسن القلوب حسن وليلي الفصل الرابع 4

رواية حسن القلوب حسن وليلي بقلم الكاتبة رحاب القاضي

رواية حسن القلوب حسن وليلي الفصل الرابع 4

«اهانه»..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_من المبهج ان تري الحياه جميله بوجود بعضهم، ولكن المؤلم انك لا تدري بان بعضهم هذا يراها جميله بوجود احد غيرك..
_«وقف” محمود” بسيارته امام منزل “حسن”، طرق الباب ثم انتظر قليلاً حتي فتحت له الخادمه الباب»….
” محمود” بهدوء
حسن جوه ي صفاء؟…
اجابته الخادمه بأيماء
ايوه فالتراس مع هادي بيه والانسه مريم..
_«اومي لها “محمود” ودلف للداخل متجهاً الي الاسانسير الناقل للطابق العلوي الخاص بمنزل “حسن”، ولكنه وجد “ملك” شقيقة “حسن” الصغري تهبط من ذلك الاسانسير وهي ممسكه بكتبها الدراسيه، دائماً ما تخطف انظاره بطلتها الرقيقه، فكانت ترتدي فستاناً اوف وايت رقيق للغايه يصل لمنتصف ساقها بأكمام واسعه خفيفه ويتوسطه حزام اسود من لون رابطة شعرها الشبه طويل وحذاءها الاسود وحقيبتها ايضاً ووجهها البرئ الخالي من مساحيق التجميل معادا القليل من مكحل الاعين ولون اطلاء خفيف لشفاتيها جعلها اكثر جمالاً، فاق من شروده بها ع قولها الهادئ»…
“ملك” بأبتسامه هادئه
ازيك ي محمود عاش من شافك..
“محمود” بهدوء وهو يشيح نظره بعيداً عنها قليلاً قائلاً
الحمد لله ي ملك، معلش بقي الجامعه وضغط المذاكره..
“ملك” بحماس
عقبالي ياارب لما اتزنق زيكم فالجامعات..
“محمو”د بابتسامه واسعه
متستعجليش الايام جايه بس اللي ميندمش..
_«كاد ان يصعد الاسانسير ولكنها وقفت امامه بسرعه..
قائله بتوتر
كنت عايزه اطلب منك طلب صغير…
محمود بهدوء
اتفضلي ي ملك خير؟..
اخذت تفرك يديها بتوتر وخجل ظهر ع احمرار وجنتيها واردفت بصوت هامس
كنت عايزاك تذاكرلي chemistry..
ضحك” محمود” بهدوء قائلا
كل الكسوف والتوتر ده عشان اشرحلك شوية كيمياء ي ستي عيوني ليكي، اي وقت تكوني فاضيه فيه انا هجيلك واشرحلك احنا عندنا كام ملك..
ابتسمت باتساع وهي تنظر له قائله
بجد ي محمود يعني هتذاكرلي بجد..
“محمود” وهو يضيق عيناه بخبث قائلا
يااه للدرجه دي مش فاهمه الكمياء ي ملك..
“ملك” بخجل عاد لها مجدداً اجابته
اا هو انا يعني حسن قالي انك كنت شاطر فيها لما كنت فـثانوي وو وانا مش بفهم من المدرسين بتوعي فقولت يمكن افهم منك، لو هدايقك او هعطلك خلاص هحاول افهم من المدرسين وامري لله..
“محمود” بأبتسامه جانبيه اظهرت نُغزتيه قائلاً
لا متحاوليش تفهمي من المدرسين، انا قولتلك عيوني ليكي ي ملك وقت مفضي هكلم حسن يقولك واجيلك اشرحلك اللي مش فهماه، حاجه تاني ي ملوكه..
ابتسمت بهدوء واجابته
لا شكراً، بعد اذنك بقي همشي عشان اتأخرت ع البنات صحابي بره مستنيني..
“محمود” وهو يبتعد قليلاً لتمر من امامه:
اوكي، وخلي بالك من نفسك..
_«اومئت له وهي تبتسم بإنساع وذهبت من امامه، ودلف هو الي الاسانسير ليذهب لاصدقاءه وابتسامته لا تفارق وجهه، وصل الاسانسير الي السطح الخاص بمنزل “حسن” وكان مرتب ونظم بشكل جميل ومبهج بالوان جميله، ذهب وجلس بجوار “هادي”»…
واخذ يغني بصوته الجميل قائلاً
عيونو لما قابلوني نادو القلب شغالوني خدوني سافرو بيا وودوني دنيا بعيد..
” مريم” بخبث
انا عارفه سر الروقان ده كويس اووي..
نظر لها “محمود” بتحذير ان تصمت، فحين هتف “هادي” وهو يرمق الاثنين بشك قائلاً
باااس انا عرفت سر الروقان..
“حسن” بفصول
والله انا هموت واعرف، محمود القفل ده مش بيبقي رايق من فرااغ والغمزات دي مش بتظهر كده وخلاص..
“هادي” بنبره واثقه
من شويه كنت بتكلم فالفون عند البلكونه وشوفت الباشا واقف عند الباب وبيتكلم مع صفاء الخدامه بتاعتكم ودلوقتي جاي رايق..
“محمود” بسخريه
انت من كتر قعدتك مع ليلي مستواك الذكاء بتاعك قل اووي..
“حسن” بجديه
فين ليلي صح، مجاتش معاك لي؟..
“محمود” بهدوء
مش عارف انا سيبتها فالجامعه مع مريم، وجاي فاكر انها هنا..
“مريم” بتوتر
انا انا هي قالتلي هتاخد عربيتي وتروح مشوار مهم وجيت مع هادي هنا..
“حسن” وهو يخرج هاتفه
انا هكلمها تيجي، عشان هاخدكم وهنروح نصطاد..
“مريم” بحماس
هييييه بجد احلي حاجه هنعملها بقالنا كتير مروحناش..
“هادي” بضيق
لا مش هنروح دلوقتي خليها يوم تاني انا هاخدكم حفلة راب جامده..
“محمود” بجمود
لا ده ولا ده خلو الدلع مره تانيه ودلوقتي هنروح ع شقة هادي نظبطها عشان حسن يبدا شغل..
“هادي” بجديه
اااه انا كنت ناسي طيب كلمو ليلي خلوها تيجي..
_«اومئ له “حسن” بهدوء وقام بالاتصال بهاا»..
ـــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــــ
_«ع الجانب الاخر، وقفت “ليلي” بسيارة “مريم” امام ذلك الكافي الذي اخبرها عنه “طارق” بالامس عندما تحدث معها..
‌_ تنهدت بقوه وهي تعدل من هيئة ملابسها التي كانت عباره عن بنطال جينز اسود وبلوزه باكمام طويله من اللون الابيض واطلقت شعرها الطويل الذي يصل لمنتصف ظهرها بلونه البني خلف ظهرها ووضعت القليل من مساحيق التجميل، وكالعاده تصنعت القوه والنظرات الثابته ودلفت للمكان وهي لا تنظر لاحد فقد تبحث عنه، وجدته يجلس ع احدي الطاولات ينظر لـ النيل بجواره بشرود، ذهبت وجلست امامه بهدوء، وهو لم ينتبه حتي لها كان شارداً للغايه»…
“ليلي” بمرح
لا اقسم بالله كده اقوم امشي..
انتبه لها، ثم ابتسم باتساع قائلاً
اي ده انتي جيتي امتي؟..
“ليلي” بابتسامه هادئه
من شويه، بس واضح كده اني اتخرت اووي عليك..
“طارق” بهدوء
لا انا اللي جيت بدري، بس مشكلتي اني كنت سرحان فيكي..
“ليلي” بابتسامه ساخره
امم مش هتثبت بالسرعه دي..
تابعت بصوت هامس
ع فكره انا مش ساهله زي مانت متخيل..
ضحك بهدوء قائلاً
لا مش بثبتك، انا بجد كنت سرحان فيكي من اول مره شوفتك فيها وانتي بتحاولي تلفتي نظري وانا متعمد اتجاهلك..
“ليلي” بتوتر
لا ع فكره انا مكنش قصدي الفت نظرك و..
_«قاطعها هو عندما اخرج كارنيه الشرطه الخاص به ووضته امامها وهو يرمقها بابتسامه مشاكسه»…
قائلاً
اقري كويس كده انا شغال اي، ظابط مباحث يعني بفهمها من قبل متفكر تطير تمام. ي مريم..
كتمت ضحكاتها قائله
لا مدام قولت تمام ي مريم تبقي فعلا نبيه وبتفهما من قبل متطير..
نظر لها بعدم. فهم، فهتفت هي مغيره لمجري الحوار قائله وهي تضيق عيناها بشكل مضحك
وانت بقي كنت عارف اني عايزه الفت نظرك ومتعمد. تتجاهلني، ده انت يومك ابيض..
ضحك بقوه من طريقتها واجابها
مانا مش هكدب عليكي مكنتش متاكد اووي لحد اخر مره لما عملتي نفسك وقعتي لما خبطنا فبعض ورجلك ي حرام حستها انها اتشلت، ولما اديتك رقمي ومشيت فضلتي تتنططي زي القرد ورايا صح..
“ليلي” بتوتر وهي تفرك بيديها
ااا يعني مبيتقالش كده يعني بلاش احراج..
“طارق” بقلق
والله انا مقصدي ادايقك بس في ناس كتير بتقول عليا اني صريح او بجح ايهما اقرب..
“ليلي” بسخريه
لا قولهم متحتروش انت بجح بجد..
“طارق” بحاجب مرفوع
لا والله واللسان ده اي بقي؟…
“ليلي” ببراءه
دي المعامله بالمثل مش اكتر..
_«ضحك هو بقوه، وشاركته هي بابتسامه واسعه»…
مال هو للامام قليلاً، قائلاً بجديه
بصي بقي ي ستي انا لا بتاع لف ودوران ولا بحب الكذب واللوع واكتر حاجه بحبها فحياتي الصدق والوضوح تمام..
“ليلي” بقلق
انت لي بتقولي الكلام ده؟..
ابتسم بهدوء واجابها
عشان عايز اقولك اني معجب بيكي ي “مريم” من اول مره شوفتك فيها طريقتك وشكلك والحاجات اللي اخدت بالي منها عجبتني ومتساليش اي هي الحاجات عشان مش عارفها اصلا تمام..
_«ابتسمت باتساع وهي تنظر للمياه بجوارهم، فحين مال هو براسه قليلاً لينظر لها، فضحكت هي بخجل شديد»…
“طارق” بابتسامه جانبيه
طيب اي بقي مش هتقولي وانا كمان معجبه بيك..
“ليلي” بسخريه
لامكش ناقصه غباء هو انا لسه هقول، ده الجيم كله والنادي كمان اخد باله..
“طارق” بمرح
الله واكبر بجد انا مش مصدق اني لقيت حد بنفس الدبش والبجاحه اللي انا فيها..
“ليلي” وهي تنهض وتاخذ حقيبتها
لا انا امشي بكرامتي احسن..
“طارق” وهو يكتم ضحكاته بصعوبه قائلاً
والله مقصد حاجه وبعدين قولتلك اني مدب ودبش متقفشيش بقي واقعدي..
_«جلست “ليلي” امامه فحين اشار هو للعامل بذلك الكافي»…
واردف بهدوء
تشربي اي؟..
“ليلي” بهدوء
عصير مانجا..
طارق بجمود للعامل
وانا عايز قهوه مظبوط..
_«اومي له العامل وذهب من امامه، فحين جلس الاثنين يتبادلون اطراف الحديث، حتي تلاشي التوتر بينهم»…
“ليلي” بضحك شديد
لا بجد انت بتعمل كده، ده انا لو مكان حازم صاحبك ده كنت قتلتك..
“طارق” بهدوء
هو انا مش بكون قصدي اتصرف كده هي بتطلع تلقائياً مني..
“ليلي” بسخريه
اوكي معاك ان ده طبعك، بس مش لدرجة تدخل الحجز وتقعد تحكي تتتكلم معاهم..
“طارق” بحماس
طيب والله العظيم ي مريم لو سمعتي حكايتهم هتتاثري جداً، هتشوفي العجب وهتتعلمي كتير..
ردت عليه مستنكره
لا بالناقص كفايه العجب اللي فحياتي..
“طارق” بجديه
ممكن بقي تعرفيني عن نفسك كويس..
“ليلي” بقلق
يعني انت المباحث بنفسها هتستني انا اعرفك بنفسي؟..
اجابها بجديه
واي دخل شغلي فاني اتعرف عليكي، انا حابب اتعرف عليكي منك انتي زي مانا هعرفك عليا برضو..
“ليلي” بتوتر
طيب كويس، انا اسمي مريم خالد الشاذلي بدرس فاخر سنه فتجاره انجلش..
“طارق” بخبث
متعمليش فيها حويطه عليا هاا..
“ليلي” بضحكه هادئه
يعني اي؟..
“طارق” بهدوء
يعني ي مريم انا عارف كل ده، اي بقي اللي معرقوش مثلا اهلك اخواتك ساكنه فين وكده يعني…
“ليلي” بأبتسامه واسعه
شغل مباحث اوي، ع العموم ي طارق انا معنديش اخوات انا وحيدة بابا وماما، وعايشه لوحدي لانهم مسافرين ديماً كل واحد فيهم فبلد بسبب شغلهم..
“طارق” بفضول
يعني انتي عايشه لوحدك.؟..
“ليلي” بتوتر
اا ااه بس معايا الخدامين، وكمان صحابي ديما معايا فمش حاسه بوحده..
“طارق” بايماء
كويس ان في صحاب جدعه فحياتك قادرين يعوضوكي عن غياب اهلك..
_«ابتسمت بشرود وهي تتذكر اصدقاءها وكانها تراهم امامها الان وتحدثت بصدق متناسيه كل شئ قائله
..
ليلي
دول اغلي حاجه فحياتي، دول اهلي اللي بجد من طفولتي وهما معايا عمري محسيتهم بعيد عني قبل محتاجهم بيكونو موجودين، محمود ده اول حد عرفته فيهم بحسه ديما متقمص دور ابويا حنيته واهتمامه فوق متتخيل معايا ومع مريم، انما بقي حسن ده ملوش وصف عندي نظرة عنيه قادره تطمني وتحسسني بامان سند ليا فكل مره اتعب فيها بيرجعني عن اي غلط وبيعاقبني عشان مكرروش مش يشوفه غير انه خويا الكبير اللي ربنا ماردش انه يبقي من ابويا وامي، انما مريم دي ماما اووي فاهتمامها وطيبتها، انا لما تعجبني حاجه بجري عليها زي العيل الصغير اقولها عايزاها والاقيها جبتهالي، اول معمل حاجه او احب حاجه لازم احكي ليها هي اول حد، هادي بقي ده توام روحي نفس جناني وافكاري اللي مش محسوبه نصي التاني فالتفكير خوفه عليا ووخوفي عليه بيحسسني اني اخته الكبيره رغم اننا فسن بعض بس هو لخص معني الصداقه فتعامله اللطيف معايا والحاجه اللي المميزه فيه انه زيهم برضو حنين وطيب، ممكن تعتبر ان دي هي عيلتي ي طارق وكل حياتي..
_«كان هو يستمع لها وهو يرمقها بابتسامه واسعه»…
“ليلي” بقلق
انت بتبصلي كده لي؟..
“طارق” بابتسامه هادئة
انتي ازاي بالبساطه دي، اول مره اقابل حد يتكلم عن حد بالجمال ده انا حبيتهم من كلامك، انتي رغم انك باين عليكي بنت ناس ومش ناقصاكي حاجه، الا ان لمعت عنيكي وانتي بتتكلمي عنهم والفخر اللي فنبرتك ده محستوش وانتي بتتكلمي ع انك عايشه لوحدك وعندك خدامين وبيت لوحدك وكده..
ابتسمت بهدوء، ثم اردفت بجديه
ها دورك يلاا..
“طارق” بجمود
انا ي ستي اسمي طارق فضل البحيري، عندي 29 سنه معاون رئيس مباحث…
“ليلي” بغيظ
انت هتستهبل..
ضحك هو بقوه قائلاً
اقسم بالله مش مصدق انك بجد، انا اول مره الاقي حد زيي..
_ابتسمت له بضيق، فتوقف عن الضحك قائلاً ببعض جديه…
طارق
بصي قبل اي حاجه انا كنت متجوز وانا كان عندي 24 سنه بس انفصلنا بعد جوازنا بفتره قليله وعندي بنت، انا حبيت اقولك الموضوع ده اول حاجه و..
قاطعته “ليلي” قائله بهدوء
عارفه ع فكره، قولي حاجات معرفهاش..
“طارق” بجمود
لا ثواني بس، انتي تعرفي منين موضوع اني كنت متجوز ومعايا بنت ده؟..
“ليلي” بابتسامه واسعه
من الانستجرام بتاعك ي ابو تيا..
“طارق” بضحكه هادئه
وكمان وصلتي لـ تيا وبتقولي عليا انا اللي اتحري عنك.. ما علينا، انا ي ستي ابن فضل البحيري اكبر مستثمر عقارات فمصر اظن تعرفيه صورو ماليه اللوحات الاعلانيه فكل الطرق..
“ليلي” بهدوء
ااه طبعا اعرفه، ده حتي فيك شبه كبير منه..
رمقها “طارق” بضيق قائلاً
بعيد عن الهتي اللي قولتيه، انا ابنه الكبير وعندي..
_صمت وهو يعد ع يده بصوت خافت، ثم اردف بهدوء….
طارق
عندي اربع اخوات..
“ليلي” بسخريه
انت متعرفش عدد اخواتك..
“طارق” باحراج
لا عارفهم بس هما كتير وانا بنسي، وكمان هما مش اخواتي اووي يعني..
نظرت له بعدم فهم قائله
لا بص اتكلم بالراحه كده وزي الناس احنا مش ناقصين لبخه فالكلام..
ضحك بهدوء قائلاً
هفهمك انا ابويا كان متجوز ماما وخلفني انا وبعدين خلف ساره اختي وماما اتوفت وهي بتولد ساره، فنفس الوقت خالتو شاديه اخت ماما كانت متجوزه فامريكا واطلقت ورجعت مصر وكان معاها حازم وده اكبر مني بتلات سنين اللي لسه كنت بحكيلك عليه، ويارا ودي فعمر ساره اختي ، المهم بابا عرض عليها الجواز وجدو كمان الله يرحمه وافق واقنعها عشان تربي الاولاد مع بعض وكده وهي وافقت واتجوزت بابا وخلفو مازن اخويا الصغير اللي هو حلقة الربط بيني انا وساره وولاد خالتو شاديه، فهمتي حاجه..
اشارت براسها بمعني “لا” ، فاردف هو بجديه
والله ولا انا فاهم انا حافظهم كده عشان لو حد سالني انما كـ فهم انا عايش معاهم كده وخلاص..
“ليلي” من وسط ضحكاتها ع حديثه المرح
اللي فهمته ان اخواتك ساره ومازن، وحازم واخته دول ولاد خالتك، وحازم ده صاحبك المقرب اللي هو خطيب ساره اختك صح؟..
“طارق” بحماس
طيب مانتي حلوه اهوو..
_«كادت ان تجيبه ولكن صدح رنين هاتفها برقم “حسن”، فاستئذنت منه وذهبت بعيداً عنه نسبياً لتجيب تحت مراقبته لها وتلك الابتسامه الهادئه تزين وجهه»…
” ليلي” بهدوء
ايوه ي حسن..
“حسن”
انتي فين ي ليلي مش المفروض النهارده هنتجمع سواا..
ظهر التوتر ع نبرتها وهي تجيبه
ما انا نسيت، بس جايه نص ساعه وهكون عندكم..
” حسن” بجمود
انتي فين ي ليلي؟..
ابتلعت ما بجوفها بقلق واجابته
انا اخدت عربية مريم عشان اتمشي بيها شويه والوقت خدني، بس جايه اهوو..
“حسن” بشك
اي صوت المزيكا اللي جنبك دي؟..
“ليلي” بضيق وقلق
مانا قاعده فكافي بشرب حاجه..
“حسن” بحده
انتي بتتمشي بالعربيه ولا فكافي ي ليلي متتكلمي ع طول انتي فين؟..
اجابته بحده كي تهرب من حصار استجوابه
في اي ي حسن هو تحقيق ولا اي، كنت بتمشي بالعربيه شويه ونزلت اجيب حاجه اشربها في اي بقي؟..
“حسن” بجمود
مفيش حاجه ي ليلي ياريت بس متتاخريش عشان مستنينك هنروح مع بعض شقة هادي نظبطها عشان نبدا شغل..
“ليلي” بضيق ما ان لاحظت نبرته الحزينه
طيب حاضر، بس متزعلش انا عارفه انك خايف عليا بس انا حبيت اشم شوية هوا مع نفسي شويه..
“حسن” بهدوء
مش بزعل منك ي ليلي وانتي عارفه كده كويس..
“ليلي” بابتسامه هادئة
طيب قول للعيال اجيبلهم حاجه معايا وانا جايه..
“حسن” وهو ينظر لرفاقه الذي يجلسون خلفه قائلاً بصوت عالي بعض الشئ
ي جماعه ليلي جايه عايزين حاجه تجيبهالكم معاها..
اجابه “محمود”
قولها تجيب معاها اكل عشان نتعشي..
” حسن” بهدوء لـ ليلي
سمعتي عايزين عشا…
“ليلي”
طيب ابعتولي فلوس عشان مش معايا يكفي..
” حسن” بجديه
طيب هبعتلك دلوقتي بس متتاخريش..
“ليلي” بحماس
هروح بس البيت اغير هدومي والبس هدوم المرمطه واجي ع طول..
_«ابتسم رغماً عنه، واغلق معها، فحين عادت هي وجلست بجوار “طارق”»…
” ليلي” بهدوء
سوري ي طارق بس انا لازم امشي دلوقتي..
“طارق” بجمود
خير في حاجه ولا اي؟..
“ليلي” بهدوء وهي تلملم اشياءها
لا بس صحابي محتاجيني معاهم فحوار كده..
“طارق” بقلق
طيب احنا هنتقابل تاني صح؟..
رفعت كتفيها بعني لا ادري، فحين ردهو ع حركتها بغيظ قائلاً
لا متستهبليش احنا هنتقابل تاني..
تابع بنبره هادئه
بصراحه كده انا كنت ناوي ان اخرج معاكي مره وحده اشوف اخرة الحركات بتاعت الجيم اي، وكنت متوقع هاجي لاقي وحده مناخيرها فالسما وقاعده متنكه عليا زي مكنتي بتتصرفي مع الناس فالجيم، طلعت للاسف شايفك غلط وانك جميله ورقيقه والاهم من ده كله انك مدب ودبش زيي..
_«كانت تستمع له وهي مبتسمه بهدوء وخجل، ولكن عندما تفوه باخر كلمات فحديثه تحولت نظراتها للغيظ والغضب»…
وردت عليه قائله
وانا بصراحه كنت فاكراك ظابط شرطه كاريزما وشخصيه جامده وليك هيبه وشنه ورنه طلعت اهبل ي طارق..
رمقها بحاجب مرفوع قائلاً بغضب مصطنع
امشي ي بت انتي من قدامي بدل ماخدك ابيتك فالحجز..
ضحكت بهدوء قائله
سوري مقصدش بس انت اللي استفزيتي..
“طارق” بهدوء
ي باشا انت براحتك تعمل اللي انت عايزه..
تابع وهي ينهض معها من ع الطاوله
تعالي هوصلك يلاا..
“ليلي” بنبره ثابته
ميرسي معايا عربيتي..
“طارق” بمرح
ماشي ي ستي، مع ان ده عيب من عيوب ان الواحد يعجب ببنت من عيله غنيه انه مش هيعرف يوصلها ودي حاجه مهمه فبداية الارتباط يعني..
“ليلي” بخبث
مع ان انت بتقول كلام لسه بدري عليه جداً، بس ولا تزعل ي طارق باشا المره الجايه هجيلك من غير عربيه..
“طارق” بـ حماس
ايوه بقي هو ده الكلام..
_«ذهب الاثنين لاخارج وكل منهم صعد سيارته متجهاً الي وجهته الخاصه»…
ـــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_«وبعد قليل من الوقت صلت”ليلي” بعد قليل لمنزلها، دلفت للداخل بمفتاحها الخاص ووجدت زوجة ابيها وابنها يجلسان بالصاله الخاصه بمنزلهم، تجاهلتهم ودلفت لغرفتها، ابدلت ملابسها لسروال جينز فضفاض بعض الشئ وتيشرت رمادي فضفاض ايضاً وعملت شعرها ع شكل كحكه اعلي رأسها واخذت حقيبتها مجدداً وذهبت للخارج، وقبل ان تذهب للخارج وقف امامها ذلك الشاب قائلاً بحده…
لؤي
رايحه فين هي وكاله من غير بواب..
“ليلي” بنظرات ناريه
اااه هي بقيت كده من لما امك جات فيها، بس بقيت زريبه يروح امك..
“لؤي” بغضب
طيب ادخلي جوه مفيش خروج دلوقتي تاني..
“ليلي” بغضب وهي توجه حديثها لزوحة ابيها قائله
ثريا لو خايفه ع ابنك خليه يمشي من قدامي..
_«كانت الاخري تنظر لها بشماته وسخريه واتخذت الصمت طريق ردها»….
“لؤي” بحده
كلمي مرات ابوكي وحماتك كويس، دي زي امك..
اشتعلت غضباً من حديثه وصاحت فيه غاضبه وهي تشير بسبابتها فوجهه قائله
انا مش هتجوزك لو انت اخر راجل ع وش الارض ده اذا كنت راجل اصلا، وايااك تشبه العقربه دي لامي انت فااااهم..
_«انتهت جملتها بصفعه قويه ع وجهها من يده، فنهضت ثريا واقفه بخوف من ما حدث، وكانت هي مغمضه عيناها بقوه تجاهد لكبت دموعها، ثم فتحتهما وكانتا حمراء بقوه وركضت للطاوله اخذت تلك السكينه الصغيره الخاصه بتقطيع الفاكهه ووجهتها باتجاه “لؤي”.»..
وصاحت بنبره عاليه مليئه بالغضب
انت لو مبعدتش من طريقي انا هقتلك ي حيوااان..
” لؤي” بسخريه
العبي بعيد ي شاطره وحاسبي لتتعوري، وطلوع من البيت مفيش غير بمزاجي..
_«كادت ان تجيبه بغضب ولكنها رأت والدها يدلف للداخل فركضت له بعد ان القت السكينه ارضاً وامسكت بيده قائله بغضب…
ليلي
بابا الحيوان ده مد ايده عليا وضربني..
نظرت”ثريا” و”لؤي” لبعضهم بقلق، فحين صاح فيهم “محمد” بغضب قائلاً
ازاي تمد ايدك علي بنتي ي لؤي انت اتجننت..
“لؤي” بحزن مصطنع
انا اسف ي عمي مكنتش اقصد بس هي كانت ماسكه السكينه زي مانت شايف وغلطت فماما وقالت عليها عقربه وكل ده عشان بنقولها خارجه رايحه فين..
تابعت “ثريا” بنفس التمثيل
الحق علينا يعني ي محمد اننا بنطمن عليها، بلاش بنطمن عليها ع الاقل نطمنك انت لما تيجي..
_”محمد” بضيق لـ ليلي بعد ان سحب يده من يدها قائلا….
محمد
اعتذريلهم ي ليلي، واخر مره تغلطي فـ ثريا..
_«نظرت لوالدها بأستنكار، ثم نظرت لهؤلاء الاثنين فوجدتهم يرمقونها بشماته فخانتها دموعها هذه المره وهبطت ع وجنتيها»…
واردفت بصوت باكي لوالدها
انت بتقول اي انا بقولك هو ضربني مد ايده ع بنتك وانت بتقولي انا اللي اعتذر..
“محمد” بجمود
هما كانو خايفين عليكي ماجرموش عشان تغلطي فيهم..
مسحت دموعها وهي تبتسم بسخريه قائله
مش جديده عليك ي حج محمد، اعتذرلها انت بقي وانا هبات عند مريم عشان تعرف تهدي اعصاب الست هانم مراتك كويس..
_«القت كلماتها وغادرت للخارج، حاولت فتح الاسانسير ولكنها وجدته معطل، فهبطت ع الدرج ثم تلقائياً جلست عليه واجهشت فبكاء مرير وهي تضع يدها ع وجنتها موضع صفعة ذلك اللعين لها، كان سيهون ذلك الالم اذا دافع والدها عنها، اغلقت عيناها وهي تبكي بقوه ويمر امامها ذكريات سيئه من طفولتها وزوجة ابيها تصفعها بقوه وتقوم بضربها بطريقه بشعه
حاولت تهدئة نفسها ومسحت دموعها جيدأً ونهضت بعد ان رسمت ملامح الجمود كعادتها ودلفت خارج البنايه وكان لا شي يحدث، بل ومن يراها يظن بانها تمتلك قوة العالم ع هذا الغرور»..
ـــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_وفي شقه راقيه في احد العقارات العاليه الخاصه بأصحاب الطبقه الراقيه، كان مالك يجلس هناك ومعه فتاه رقيه، وتحدث اليها بحزن قائلاً..
“مالك” بهدوء
ي ندي انتي خايفه مني انا، هو انا لو عايز اذيكي هجيب العقود دي؟..
اجابته تلك الفتاه صاحبة الثمانية عشر عام قائله بقلق
ي مالك انا جيت معاك لحد هنا ومكنتش اعرف انك هتجيب العقود، وانا قبل كده قولتلك مستحيل اتجوزك بالطريقه دي..
القي “مالك” العقود ع الطاوله واردف بضيق
امم مانتي لو واثقه فيا كنتي هتوافقي، انما انتي فاكراني بقي بتثلي وعايز اضحك عليكي بجد شكرا اووي ي ندي..
نفت حديثه سريعا قائله
ي مالك انت عارف كويس اني واثقه فيك وعشان كده جيت معاك لشقتك هنا من غير اي تردد عشان والله بحبك، انا عايزه نتجوز عادي قدام الناس..
امسك يدها واردف بابتسامه هادئه
والله هيحصل انتي البنت الوحيده اللي قلبي حبها من اول مره شوفتك فيها وانتي جايه لباباكي عندنا فالشركه، بس عشان انا لسه فالجامعه وانتي كمان لسه فسنه اولي مش هينفع نتحوز قدام الناس وفنفس الوقت مش قادر تبقي بعيد عني كل ده، واقسملك بالله هخلص الجامعه وهتبقي كل حاجه فالنور، وبعدين انا هديكي العقدين يبقو معاكي لاني واثق فكلامي وفيكي وفحبي ليكي..
“ندي” بقلق
طيب افرض احنا اتجوزنا دلوقتي فالسر واهلك رفضو جوازنا بعدين عشان احنا مش نفس مستواكم..
“مالك” بجمود
انتي شيفاني عيل قدامك ي ندي، انا بعمل اللي انا عايزه ومحدش يقدر يمنعني وخصوصا لو كانت انتي ده انا اتحدي العالم كله عشان تفضلي معايا..
ابتسمت بهدوء، فتابع هو بغمزه مرحه
طيب اي بقي انا مضيت من الصبح، يلا بقي عشان نلحق اليوم من اوله..
_«شعرت بوخزه فقلبها ولكنها ابتسمت بقلق له، وضعفت امام نظراته وكلامه المتغزل بها وقامت بالامضاء ع تلك الورقتين، فحين ابتسم هو بانتصار وارتخت معالم وجهه وهو يرمقها بخبث شديد»…
ــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_بمتزل والدة هادي..
“مريم” وهي تجلس ع الاريكه بارهاق شديد
يالهوي اي ده، مكنت بعت جيبت حد من الخدامين ينضفها..
“محمود” بارهاق وهو يجلس بجوارها
لا كده احسن عشان نحس بطعم النجاح لما يتحقق بعد التعب..
“هادي” بسخريه
هو انا لي حاسس انك بتقول كلام حلو بس مش عارف افهمه..
“ليلي” بغيظ
ولااا هو انتو مش منضفين الشقه دي لي، اي القرف ده؟..
“هادي” بهدوء
ده كان بيتنا الاول قبل ما ماما تموت ولما بابا اتجوز رانيا نقلنا للفيلا بقي، وانا مكنتش بحب اجي هنا وملقيش ماما فيها..
“حسن” بضيق
ي هادي مدام وجودك هنا بيدايقك كنت قولت وانا كنت اتصرفت فمكان تاني..
“هادي” بجديه
لا طبعا اولا لان مكان الشقه مناسب اووي للناس اللي هتيجي لانها دور اول، ثانياً ماما كانت بتحب اللوحات والرسم والشخبطه. دي اووي وانا حاسس من لما دخلت هنا معاكم وبدانا نرتب فيها انها مبسوطه..
تابع هادي بدموع
تصدقو انا حاسس كانها معانا دلوقتي..
“ليلي” بمرح
منوره ي طنط والله معلش ازعجانكي..
_«ضحك جميعهم بقوه، فحين لكمها “هادي” بالوساده الصغيره الخاصه بالاريكه التي يجلس عليها»…
“محمود” بجديه
طيب انا هقوم اصلي بقي يلا ي حسن انت وهادي..
“هادي” بضيق
يبني انت عارف اني مش بصلي لي كل مره غاوي تكسف نفسك وتحرجني..
“حسن” بجمود
كل مره محمود بيقولك ع امل انك تسمع منه وتيجي معانا..
_«صمت “هادي” وهو يتجاهل حديثهم، فحين ذهب “محمود” و”حسن” للخارج وايضاً “مريم” ذهبت لاحدي الغرف كي تقوم بادااء صلاتها، وبقي هو و”ليلي” جالسين بالصاله»…
“هادي” بابتسامه مرحه
منور ي ابو لهب..
“ليلي” بنفس طريقته
واللاتي والعزه ده نورك ي ابو جهل..
_«ضحك الاثنين سوياً بقوه، ثم اعتدل “هادي” فجلسته»..
قائلاً بابتسامه واسعه
بعيد عن كل ده انا مبسوط انك بطلتي تطلبي مني الزفت اللي كنتي بتاخديه ده، وانا كمان بطلت اخده..
“ليلي ” بابتسامه شارده
ااه كويس فعلاً..
“هادي” بحماس
سيبك بقي من مجلس الشيوخ دول وتعالي نروح حفلة عيد ميلاد نيره..
“ليلي” بسخريه
لا والنبي هو انا بطيق نيره ولا هي بطيقني عشان اروحلها، ناقص كمان تقولي اجيبلها هديه..
“هادي” بضحكه هادئه
والله معاكي حق، ده انتي مره فتحتيلها دماغها لما كنا فسنه اولي، ومره وقعتيها قدام الدفعه كلها..
“ليلي” بمرح
لو عايزني اخلص عليها معنديش مانع انا فالخدمه..
“هادي” بخبث
مش دلوقتي اما ازهق منك هطلقك عليها..
نهض من جوارها متابعاً
هروح انا قبل ميجو العيال ومخلونيش اروح..
“ليلي” بحده
استني ي زفت انت، هي مش نيره دي انت سيبتها وارتبطت بغاده ودلوقتي مش قولت انك معجب بلونار..
“هادي” بجديه
لا ي ليلي لونار دي حاجه تاني غير اي وحده، حاجه كده نضيفه خساره فيا اكون معاها دي حياتها وطريقها كله نور وانا واحد كل يوم مع وحده من اللي شبهي وطريقي مفهوش شمعه حتي تنوره..
“ليلي” بضيق
مش شرط تكون زيها عشان تبقي معاها احنا كلنا مختلفين بس بنتجمع مع ناس تكملنا..
“هادي” بجمود
معاكي حق ي ليلي بس انا لو قربت من لونار هأذيها مش هكمل جمالها وبراءتها..
تابع بضيق ظهر عليه بقوه
انا همشي سلميلي ع العيال..
_«دلفت “مريم” خارج الغرفه وهي مرتديه بعض من ملابس والدة “هادي” وذلك الحجاب الذي كانت تضعه والدته، ابتسم هو لها باتساع، فحين تنحنحت هي باحراج قائله…
مريم
والله ي هادي ملقيت حاجه اصلي بيها بس لقيت الهدوم دول فصليت بيهم وهشيلهم حالاً و..
“هادي” بابتسامه واسعه
ششش اسكتي اي الحلاوه دي ي مريم، اول مره اشوفك بالحجاب بس تصدقي لايق فيكي اووي..
“ليلي” بابتسامه واسعه ايضا
اااه ي مريم والله شكلك قمر اووي فيه..
“هادي “وهو يقبل جبهتها بحنان حقيقي قائلاً
انا لوهله حسيت انا ماما اللي واقفه قدامي، ومختلفناش انتي نفس حنيتها وطيبة قلبها واحلي منها كمان..
” ليلي” بغيظ
ي سلام ي سلام كل ده لـ مريم، اه ياني ي حظك القليل ي ليلي يالي مليكي لحبيب ولا قريب ولا غريب..
“هادي” بخبث
يبت كفايه بقي صورمك ملي الارض مش عارفين نقف..
“ليلي” بغيظ
غور ي هادي من وشي بدل مقوملك..
_«ركض “هادي” للخارج بخوف مصطنع منها، فحين ذهبت “مريم” وجلست بجوار “ليلي” بضيق»…
“ليلي” بهدوء
مالك لاويه خلقتك لي؟..
“مريم” بضيق
انا سمعت هادي وهو بيقول انه هيبعد عن لونار، بجد ي ليلي كان نفسي يرتبط بيها كانت هتغيره وهتطلع الحلو اللي جوااه، البنت دي قادره انها تغير فهادي اللي احنا مقدرناش نغيره..
“ليلي” بخبث
سيبي الموضوع ده علي ربنا ثم ع ليلي…
“مريم” بحماس
قوليلي هتعملي اي؟..
“ليلي” بثقه
اقعدي انتي بس وحطي رجل ع رجل واتفرجي..
_«دلف فذلك الوقت “حسن” و”محمود”»..
“حسن”
اومال الواد هادي فين؟..
” ليلي”ببلا مبالاه
راح يحضر عيد ميلاد نيره فاكرينها..
“محمود” بسخريه
دي رقم كام بس عشان الذاكره..
“مريم” بضحكه هادئه
رقم 22 اللي قبل غاده..
“حسن” بفضول
ولونار هو مش كان مبسوط انه كلمها، وبصراحه انا مرتاح للبنت دي جدا..
“ليلي” بضيق
هو غبي عايز يضيعها من ايده بس ورحمة امي مهسكت غير لما اخليه يعترف لنفسه انه هي دي اللي قلبه دق ليها..
“محمود” بجديه
لا مدام ليلي قالت كده يبقي هنعتمد لونار لهادي رسمياً..
“مريم” بفضول
انت هتفتح المعرض هنا امتي ي حسن؟..
“حسن” بجمود
انا هظبط كام حاجه كده وان شاء الله بعد رمضان؟..
“مريم” بحماس
هو فاضل قداي ع رمضان؟..
“محمود” بابتسامه هادئه
فاضل يجي شهر..
“ليلي” بجديه
عيد ميلادي جاي يوم واحد رمضان او اتنين تقريبا، المهم اديني قولتلكم اهو من قبلها عشان اللي هينسي هفرمه..
“حسن” ببرود
ي مين يفتكر بقي..
“ليلي” بغيظ
قومي ي مريم هنمشي يلاا..
“مريم” بحماس
هتباتي معايا..
“ليلي” بهدوء
ايوه..
_«احتضنتها “مريم” بحماس وذهب الاثنين للخارج، فحين نهض “محمود” ليذهب خلفهم، ولكنه توقف واستدار موجهاً حديثه لـ”حسن” قائلاً…
محمود
قول لـ ملك اني بكره الساعه 4 هكون فاضي عشان اشرحلها اللي مش فهماه فالـ chemistry..
“حسن” بصيق
فكك منها هتقرفك ي محمود اختي وعارفها..
“محمود” بحده
ملكش دعوه انا راضي قولها انت بس..
ـــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_بمنزل عائلة البحيري..
_«هبطت “ساره” من ع الدرج وهي تركض بقوه وارتمت باحضان والدها الذي جاء للتو من امريكا، فحين احتضنها هو ايضا بقوه واشتيااق»…
“شاديه” بابتسامه حنونه
ي بنت اي اي كل ده، هو كلهم يومين اللي غابهم..
ابتعدت ” ساره” عن احضان والدها واردفت بمشاكسه
امم قولي بقي انتي بتقولي كده عشان ابعد عن حضنه وتحضنيه انتي..
فضل وهو يحتضن زوجته بقوه امام ابنته الضاحكه قائلاً بمرح
ايوه طبعا وحشتها وعايزه تحضني انتي مالك..
“شاديه” وهي تبتعد عنه بخجل قايله
بس ي فضل مش قدام البنت..
“ساره” بمرح
لا خدي راحتك ي شوشو انا منكم وعليكم برضو…
“فضل” بجديه
خطيبك فين؟…
تنهدت بضيق فكرر هو سؤاله بحده اكبر قائلاً
اي مش سامعه بقول خطيبك فين؟..
“ساره” بضيق
معرفش ي بابا هو فين تلاقيه فشغله او اي حته..
“فضل” بجمود
طيب كلميه خليه يجيب طارق ويجي..
“ساره” ببرود
اوكي هكلم طارق ي..
قطاعها بحده قائلاً
انا قولت كلمي حازم يبقي تكلميه واتعدلي فاهمه..
“ساره” بدموع
ااه هو اشتكالك مني وسخنك عليا صح؟..
“شاديه” بضيق
حازم اشتكالك بجد ي فضل..
“فضل” بغضب وهو يرمق ابنته بحده قائلاً
لا هو ملكمنيش غير مره يتطمن ع يارا ومجابش سيرة حاجه ي شاديه، بس انا عارف تصرفات بنتي كويس ولولا ان حازم ابن اصول كان اا..
“شاديه” بهدوء
خلاص طيب اهدي وهي هتكلمه وبعدبن احنا اتفقنا منتدخلش بينهم ونسيبهم براحتهم..
“فضل”وهو يتجه للاعلي
كلمي خطيبك ي ساره خليه يجي…
_«اوميت براسها بنعم فحين ذهب والدها وزوجة والدها للاعلي، فتنهدت هي بضيق وجلست ع الاريكه وامسكت هاتفها وقامت بالاتصال به، فاجاب هو عليها»…
قائلاً بسخريه
ده بجد انتي بتكلميني؟!..
زفرت بضيق واجابته
للاسف، بابا جه وقالي اكلمك تجيب طارق وتجيله..
” حازم” بقلق
هو كويس طيب، في حاجه ولا اي؟..
“ساره” بهدوء
لا مفيش حاجه، هو زي الفل بس ممكن يكون عاوزك عشان الشغل وكده..
“حازم” بجمود
اوكي انا هخلص كام حاجه فايدي وهاجي ع طول..
“ساره”
تمام، بااي..
_كادت ان تغلق ولكنها توقفت عندما هتف باسمها مجدداً فاجابته بملل..
ساره
نعم ي حازم..
” حازم” بهدوء
ممكن تجهزي وانا هاجي اشوف عمو فضل وبعدين اخدك ونتعشي بره..
“ساره” بجمود
لا سوري مش فاضيه..
“حازم” بضيق ونبره غاضبه
امم كنت عارف ان ردك هيكون كده..
_«انهي حديثه واغلق الهاتف بوجهها، فنظرت هي للهاتف بغيظ»…
واردفت لنفسها
انا يقفل الفون فوشي، حقيقي بني ادم قليل الذووق..
جاء صوت شقيقها الصغير “مالك” من خلفها قائلاً بسخريه
لا ي شيخه هو اللي قليل ذووق والله انتي مفتريه..
“ساره” بغيظ
بس ي مالك اسكت، انتو اصلا كلكم عارفين اني مش عايزاه وبرضو مصممين تخلوني استمر فام الخطوبه دي..
مالك بحده
عشان ده الصح لو اي حد فينا عنده شك واحد فالميه ان حازم مش بيحبك او هيظلمك هنقول لا، بس للاسف انتي مش شايفه ان حازم الوحيد اللي يستاهلك..
“ساره” بسخريه
بلاش الكلام ده عشان انتو بتوهمو نفسكم بيه وبتبررو بيه اللي بتعملوه فيه ي ناس ي ظالمه..
“مالك” باستنكار وهو يشير الي نفسه
احنا ناس ظالمه ي ساره؟..
“ساره” بغيظ
ايوه ومفترييين كمان..
“مالك” بغضب
تصدقي انتي ملكيش غير حازم يربيكي، وهتتجوزيه ي ساره غصب عنك..
“ساره” بخبث
سيبك مني وقولي انت كنت فين من الصبح كده مش باين..
“مالك” وهو يذهب من امامها متجهاً لغرفته قائلاً
ملكيش فيه، ولاخر مره بقولك اتقي الله فـ حازم ي ساره عشان لو ضاع منك محدش هيندم غيرك..
_«رمقت اخيها بلامبالاه، ثم ذهبت لغرفتها ايضاً، واخذت تلهو بهاتفها الذي اخذ يرن بيدها فابتسمت باتساع واجابت»…
قائله بهدوء
لسه فاكر تكلمني دلوقتي..
اجابها الاخر بهدوء
والله مكنت فاضي النهارده كان في طلبيات جايه للمخزن وكنت لازم اكون موجود..
ردت عليه بهدوء قائله
ربنا معاك ي حبيبي، المهم انك كويس..
“زياد” بجديه
بقولك اي ي ساره انا فاضي دلوقتي متيجي نقعد مع بعص شويه..
“ساره” بقلق
هو بابي لسه جاي من امريكا دلوقتي فصعب اخرج و..
قاطعها قائلاً بنبره حانيه
طيب لو قولتك عشان خاطري تحاولي، والله وحشاني اوووي..
“ساره” بابتسامه واسعه
خلاص يسطا اعتبرني جايه، هو انا عندي اغلي منك..
“زياد” بهدوء
اوكي يسطا متتاخريش علياا..
ـــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــ
_بمنزل بسيط في منطقه شعبيه..
_«كانت “لونار” جالسه بغرفتها تدرس فبعض موادها الدراسيه، لاخظت بان الساعه تقترب من الحاديه عشر ونصف قبل منتصف الليل، فنهضت من ع مكتبها الصغير بعد ان اغلقت كتبها الدراسيه، ثم ذهبت لفراشها الصغير الملئ بالدميات الصغيره واخذت هاتفها الذي كان بالشاحن وبدأت تلهو به بعد ان دثرت نفسها اسفل الفراش، بعد مده من الوقت اعتدلت فجلستها ما ان رات ان احد افراد دفعتهم ع الفيس بوك قام بنشر صور لبعض الطلاب بحفلةٍ ماا وكان من بينهم هو الذي شغل تفكيرها قليلاً الفتره الماضيه، قامت بالنظر للصور لتجده يقف وباحضانه فتاه ما ترتدي ملابس غير محتشمه بالمره..
لمعت عيناها بالدموع وهي تتنقل بين الصور، ثم اغلقت الهاتف والقته بجوارها..
واردفت لنفسها وهي تمسح دموعها
وانا مالي ميعمل اللي يعمله، هو اصلا زيهم وشبهم ومش زيي..
_«صدح صوت طرق ع باب غرفتها، فمسحت دموعها جيداً سريعا وتنهدت بقوه»…
واردفت بصوت هادئ
ادخل ياللي بتخبط..
دلف والدها للداخل قائلاً بابتسامه هادئه
صاحيه لي لحد دلوقتي؟..
بادلته “لونار” الابتسامه قائله بهدوء
كنت بذاكر شويه…
جلس والدها امامها قائلاً بنبره حنونه
طيب وعيونك البني الجميله دي كانت بتعيط لي؟..
“لونار” بهروب
لا مكنتش بعيط ده بس عشان كنت عايزه انام..
“احمد” بجديه
ماشي ي حبيبة ابوكي نامي بس بعد متصلي القيام الاول متعمليش زي امك اللي مصدقت تنام ومش راضيه تقوم دي..
“لونار” بضحكه هادئه
حاضر ي شيخ احمد هقوم اصلي…
“احمد” بجديه
لونار، باسم ابن عمك كلمني تاني ع موضوع انه عايز يخبطك..
“لونار” بضيق
ي بابا انا قولتلك رايي قبل كده، باهر ده مش هو الشخص المناسب ليا، اولا ده بيشرب سجاير ومش منتظم فصلاته ومش ملتزم، مجيش انا بعد محفظت القرآن والحمد لله ملتزمه فصلاتي وبعلاقتي مع ربنا اتجوز واحد يضعف قدام سجاره..
“احمد” بهدوء
لاول مره مكونش مبسوط من كلامك ي لونار..
“لونار” بقلق
لي ي بابا انا قولت حاجه غلط؟..
“احمد” بجديه
ايوه قولتي حاجه غلط، ما هو معني كلامك ده انك كده كامله و..
“لونار” بسرعه
بعد اذنك ي بابا، بس انا مش قصدي كده مكامل الا النبي عليه الصلاة والسلام..
“احمد” باهتمام
عليه افضل الصلاة والسلام، كملي ي لونار..
“لونار” بجديه
انا اللي اقصده. ي شيخ احمد اني عايزه حد اعلي مني يكون متفوق اكتر مني فكل اللي وصلت ليه..
“احمد” بأبتسامه هادئه
ي بنتي مهو اللي اعلي منك ده او زيك عايز اللي اعلي منه برضو، بس في حاجه اسمها تكامل ي لونار اتنين ي بنتي ربنا بيجمعهم عشان يكملو بعض ده يكمل الناقص عند دي ودي تكمل الناقص عند ده، المهم ان قلبك يرتاح للشخص او للعلاقه وخليكي واثقه انك طول مبترضي ربنا ربنا هيراضيكي باللي نفسك فيه، تعرفي ي لونار انا لما اتجوزت امك مكانتش بتصلي ومكانتش حافظه قران ولا تعرف حاجه عن الدين غير بسيط جدا، بس قلبي كان مرتاحلها ولما ببص فعنيها بشوف طيبه ملهاش وصف وقتها اخدت عهد ع نفسي اني اقربها لربنا واجمل وازين طيبتها دي بقربها من ربنا، تعبتني فالاول لانها نفس عندك بس فالاخر بقيت هي اللي تفكرني بالصلاه وبالورد بتاعي وبدروس الدين اللي بديها فالجامع، كل ملاقيها بتتصرف كده بقول ياااه انا عملت انتصار كبير اني خليت البني ادمه اللي قلبي ارتاحلها تشوف الحلو اللي ناقصها وتتجمل بيه، وانا مغيرتهاش امك طبعها زي مهو وشخصيتها زي مهي بس مشيت فالطريق الصح هو طريق القرب من ربنا..
“لونار” بابتسامه واسعه
ربنا يخليكم ليا وميحرمنيش منكم، انا فهمت كلامك ي بابا، واوعدك اني مش هحكم ع حد تاني بالطريقه اللي كنت فاكراها صح..
“احمد” بهدوء
ولما قلبك يرتاح لحد حتي لو كان مش هو الشخص اللي بتحلمي بيه، اديله فرصه القلب هو اللي بيحس بالخير والشر ي لونار، قلب المؤمن داليله ي بنتي..
_«ابتسمت “لونار” بشرود وقد جاء لذاكرتها “هادي”، واحترامه لقرارها عندما رفضت الارتباط به، تذكرت اعجابها به وقلبها الذي يتراقص فرحاً عند رؤيته ولكنها كانت تنكر كل هذا بل ومازالت هكذا»…
” احمد” بخبث
سرحتي فاي؟..
“لونار” بأنتيااه
لا ابدا ي بابا انا معاك اهوو..
“احمد” بجديه متابعاً
اللي اقصده ي لونار انك متحكميش ع باسم من بعيد كده..
“لونار” بتلقائيه
باسم اي بس دلوقتي ي شيخ احمد..
“احمد” بخبث
اي هو في حد غير باهو وانا معرفش؟..
“لونار” بتوتر
اا لا ي بابا مفيش بس انا بفكر فكلامك يعني..
نهض “احمد” واردف بهدوء
طيب هقوم انا عشان الحق اصلي القيام وانام كام ساعه قبل الفجر، وانتي ي لونار قومي صلي وابقي صلي ركعتين استخاره بكره بعد العشاا شوفي قلبك هيقولك اي؟..
_«ذهب والدها للخارج بعد ان القي كلماته التي كان يقصد بها باسم، انما هي نهضت سريعا ودلفت لمرحاض غرفتها وتوضأت وقامت باداء قيامها الليلي، وذهبت الي فراشها مجدداً وكل تفكيرها مصوب ع ذلك الذي يدعي “هادي”، تذكرت مشاغبته معها وحديثه المرح، بل ومعرفة الجميع له من دكاتره وطلاب، وسامته التي تتخطي الجميع وايضاً شخصيته القويه التي يفرضها ع الجميع»..
“لونار” بغيظ
استغفر الله العظيم ياارب، انا كنت حاسه انك طريقي لجهنم ي ابن الخولي..
_«نفضت تلك الافكار عن راسها واخذت تذكر ربها حتي خلدت للنوم»..
ــــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــــــ
_باليوم التالي…
ـــــــــــــــــــــــــ
_«جلس “هادي” بجوار “ليلي” ع درج الكليه الخاصه بها، وانضمت لهم “مريم” التي كانت تحمل بعض اكواب القهوه بيدها، وايضا جاء “محمود” و”حسن”»..
“هادي” بسخريه
مخلاص بقي ي ليلي مكنوش كام صوره دول..
“مريم” بضيق
لا هي معاها حق انت ازاي تتصور مع حد غيرنا هاا، لقيت بديل لينا ي هادي..
“محمود” وهو يتصنع الغضب قائلاً
ايوه هادي لقيت بديل لينا خلاص، هترمينا فالشارع ي خاين ي غشاش..
“حسن” بضحك شديد
كان نفسي اشارككم فالخناقه زي محمود بس انا مليش فالتمثيل…
“ليلي” بغيظ
اكتم يااه منك ليه وانت ي حج هادي اول واخر مره تتصور وتنشر صورك مع حد غيرنا..
“هادي” بضيق
حاضر ي ليلي اصلا الصور دول قلبو الدنيا فوق دماغي سيادة المستشار فاروق هزأني ع الصبح بسبب ان الصور كان فيها خمر وميسر ونساء متبرجحات..
_«ضحك جميعهم بقوه ع طريقة “هادي” فتقليد والده معادا “محمود”»…
الذي اردف بحده
ع فكره بعيد عن تحكمات انكل فاروق بس هو معاه حق فـ حاجات كتير، اولها سهرة امبارح هو حقه يزعل ولو عرف انك ديما بتشرب وبتسهر مع بنات وزعل يبقي حقه لان ده غلط..
” ليلي” بدفاع
دي حريه شخصيه ي محمود هو حر يتصرف براحته ده كبير وشحط اهو..
“حسن” بحده
لا مفيش فالحرام والغلط حريه شخصية، مدام تصرفك ده بيسئ ليكي وللي حواليكي وبيخالف مبادئ مجتمعك ودينك يبقي غلط ومش حريه ي ليلي..
“هادي” بغيظ
باااس اي قلبتوها مناقشه حاده لي مكنتش صوره دي..
“مريم” بمرح
من يومها نيره وحوارتها بتيجي بالعكس ع دماغك..
_كادا ان يجيبها ولكن جاءت لهم فتاه ما تركض بقوه وهي تلهث وتاخذ انفاسها بصعوبه..
“محمود” بقلق
مش دي اسماء صاحبة غاده ؟..
” ليلي” بمرح
ااه هي تفتكرو غاده وقعت من فوق رقبتها اتقطمت..
_«كتم “محمود” ضحكاته وهي يسأل بقلق تلك الفتاه التي وقفت امامهم وهي تأخذ انافسها بصعوبه قائلاً…
محمود
في اي ي اسماء بتجري كده لي؟..
“اسماء” وهي تنظر لـ”هادي” بخوف
الحق ي هادي غاده راحت تتخانق مع لونار فالكافتيريا وناويه ع شر معاها والبنت بصراحه غلبانه وفحالها وصعبانه عليا..
_«تهجمت ملامح “هادي” بغضب شديد، وذهب سريعاً باتجااه الكافيتريا وخلفه اصدقاءه الذي كانو قلقون ع تلك الفتاه البريئه التي احبونها من خلال “هادي”»..
ـــــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــ
_«ع الجانب الاخر منذ قليل، كانت” غاده” جالسه مع اصدقاءها منذ قليل ومن ضمنهم تلك الفتاه التي تدعي “نيره” التي كان معها “هادي” بالامس»…
“غاده” بسخريه
مش حتة حفله اللي هادي حضرها هتخليكي تفكري انه رجعلك ي نيره..
“نيره” بضحكه عاليه
ي غاده هادي وانا خلاص انفصلنا وهو كان معايا امبارح فالحفله كـ صديق مقرب مش اكتر، وبعدين تقريباً كده انه حب بجد وقع فوحده اسمها لونار ..
“غاده” بغيظ
انتي هتصدقي الكلام الفارغ اللي بيتقال فالجامعه ده..
“نيره” بسخريه
تؤ تؤ انا سمعت الكلام ده من هادي نفسه، امبارح شرب وتقل شويه وكان قاعد جنبي عمال يقول لونار لونار لونار..
_«احدت ملامح الاخري بغيظ وغضب شديد وما زاد غضبها اصعاف هو عندما وجدت “لونار” دالفه الي الكافتريا بصحبة فتاتين من اصدقاءها يرتدون ملابس قريبه من ملابس “لونار” وجلسون سوياً ع احدي الطاولات..
نهضت “غاده” واتجهت لها تحت خوف صديقاتها من نوبة غضبها المفرطه…
“غاده” وهي تقف امام “لونار” قائله بحده
انتي ي زفته انتي..
“لونار” بقلق
انتي بتكلميني انا؟!…
“غاده” بغضب دفين ونبره عاليه
مفيش زفته ولا حيوانه هنا غيرك..
“لونار” باحراج من اهانتها المباشره لها ونظرات الجميع التي تحاوطهم
لو سمحتي اتكلمي معايا كويس، انا معرفكيش اصلا عشان تتكلمي معايا..
“غاده” بغضب
اعرفك بيا انا غاده حبيبة هادي الخولي وقريب هبقي خطيبته..
تنهدت “لونار” بغيظ واجابتها
اهلا وسهلا، بس اظن ان ده مش مبرر انك تكلميني بالشكل ده وانا مليش علاقه بيكي اصلاً..
“غاده” بحده وصوت عالي
هو انا لسه قولت حاجه، اسمعي ي بت انتي لو مبعدتيش عن هادي وبطلتي الجو الرخيص اللي بتلفي عليه بيه انا هخليكي عبره للجامعه كلها انتي فاهمه..
“لونار” بغضب
انا مليش دعوه بيكي ولا باللي بتحبيه وانا جايه هنا اتعلم، واسمي اغلي اووي من انه يدخل فحوراتكم التافهه دي..
_«اغتاظت “غاده” من ردها الجرئ عليها، ثم رفعت يدها وهوت بها ع وجه “لونار” بقوه لتضع “لونار” يديها ع وجهاا بعدم تصديق ودموع لمعت فعينااه بقوه تحت صدمة الجميع من فعلة “غاده” المشنه بحق هذه الفتاه، فذلك الوقت جاء “هادي” ورأي ما حدث هو ورفاقه»…
_فماذا سيحدث وماذا ستكون ردة فعل هادي؟ 👋🙈
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع…

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-