رواية صراع الحب سيليا وشريف الفصل الخامس 5 بقلم رقيه وائل

رواية صراع الحب سيليا وشريف الفصل الخامس 5 بقلم رقيه وائل


رواية صراع الحب سيليا وشريف الفصل الخامس 5 هى رواية من كتابة رقيه وائل رواية صراع الحب سيليا وشريف الفصل الخامس 5 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية صراع الحب سيليا وشريف الفصل الخامس 5 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية صراع الحب سيليا وشريف الفصل الخامس 5

رواية صراع الحب سيليا وشريف بقلم رقيه وائل

رواية صراع الحب سيليا وشريف الفصل الخامس 5

سيليا بحرج :-
الحقيقة .. ء أنا سمعت أنك حجزت خطيبى و لسه عندك فى التخشيبة فأنا جاية استسمحك تطلعة !
رحيم بصلها بصدمة :-
 نعم أطلعه !؟ 
انتى إلى جاية تقوليلى كده بنفسك ؟!  
سيليا :- 
مهو زى ما حضرتك شايف ، أنا مش جاية بطولى .." شاورت على الشنطه الكبيرة إلى جنبها و قالت "  أنا معايا كل حاجة دخل عليا بيها فـ فتره الخطوبة 
القشة إلى دخل بيها متلزمنيش فى حاجة من بعد النهاردة . 
رحيم بصلها بتأكيد و سأل :- 
متأكده .. ؟
اسمعى لو خايفة منـ....
بترت كلامه وهى بتبتسم بحسرة :- 
حضرة الظابط أنا استغنيت عن الشخص كله ، مش هستغنى عن الجمادات دى ؟!
بصلها لثوانى و عيونه فى عينيها التى تشع براءة شو'هها الحزن و الكسرة 
ثم اتنهد بقله حيله و قام وهو بيقول :- 
مقدرش اعارضك ، دا كان مرمى هنا من ساعتها على شرفك .. لأجل زعلك بس 
سيليا قامت وقفت وهى بتتكلم براحة :- 
يعنى هتطلعه ؟!
رحيم :- 
أى شىء يريحك يا آنسه سيليا ، أنا هعمله من غير تردد ...
قطبت حواجبها بدهشة من رده ، متفهمش دا معزة لابوها ولا حب لشغله زيادة عن اللزوم ولا ..ولا غزل !
لا إن شاء الله معزة لابوها مش اكتر !
لكنه مدهاش فرصة للاستغراب لبس جاكته الجلد ، و خد الشنطه من ايدها من غير أستئذان ..
ثم فتح باب المكتب وهو بيقول بجدية :- 
ورايا . 
مشيت وراه بحذر 
المكان كان مخيف شوية بالنسبة ليها ، ظهر ده فى نظراتها القلقه .. 
لاحظ كده فبطأ من خطوته السريعة شوية ، و بدل ما كان قدامها بقى جنبها 
اتكلم بهدوء :- 
مش عايزك تبقى متوترة قدامه ، أنتِ جاية تشيليه جميله ، لأن لولا مجيتك هنا ، لو كان وقف على رأسه بالله ماكنت مخرجه إلا بعد اسبوعين !
هزت راسها بتوتر :- 
حاضر .. هحاول . 
رحيم للسجان بحده :- 
افتح يابنى الباب 
الباب اتفتح ، و ظهر شريف وهو قاعد جوه لوحده و آثار الضر'ب و البهدله باينه على جسمه .. 
أول ما لمح رحيم ، جرى عليه وهو بيزحف :- 
حضره الظابط خرجنى من هنا .. ابوس إيدك ، خرجنى وأنا مش هاجى جنبها ولا مهوب ناحيتها تانى 
الطريق الى هتمشى منه أنا هلف و همشى عكسه !
بس ابوك ايدك طلعنى من هنا .. حـ....
بتر كلامه سيليا لما ظهرت فى الصوره 
كانت مستخبيه ورا رحيم بخوف
شريف ساب رحيم و راح ناحيتها  وهو بيقول برجاء : سـ سيليا .. سي..
رحيم زقه على الأرض و هو بيقول بتحذير و تبريقة :- 
رايح فين ؟ 
إيدك دى لو لمستها أنا هقطعـ'هالك و فاهم !
بلع شريف ريقة و هز راسه كذا مرة بخوف هو بيقول ببحة خفيفة : ف فاهم .. فاهم 
رحيم مسك الشنطه و حطها جنبه وهو بيقول بضيق :- 
للأسف إلى كانت معاك و أنت أذ'يتها طلعت بنت أصول و طلبت منى اخرجك ، فاعتبر النهاردة يوم سعدك و من سكات كده تلم حاجتك و تغور من هنا بدل ما اغير رأيى .. ! 
ملامح الضيق و الهم إلى كانت على وش شريف اختفت ، و فتح الشنطة وهو بيشوف إلى فيها ..
سيليا بصتله بقر'ف لوهله كان عندها أمل أنه يحس بالذنب ، أنه يحاول يعتذر .. 
أنه يقول إنه غلط ، لكن دا محصلش ..
نسيت خوفها و طلعت من جيبها دبله الخطوبه ، وقعدت قصاده على الأرض وهى تنيه رجليها 
حطت عينها فى عيونه و اتكلمت ببرود :- 
مش مصدقة أنى كنت بحب واحد زيك .. 
كنت مآمناك على روحى و انت متردتش تكسر'ها ، سمعت كلام أمك  كأنه قرآن و هونت عليك و هانت عليك ايامى .
بس عارف أنا أستاهل .. أنا الى استاهل لأنى ضحيت بحاجات غاليه علشان رخـ'يص زيك ! 
" مسكت إيده حطت فيها الدبله " و اردفت بصوت بيرتعش :- أنا بكر'هك ، مش عايزة اشوف خيالك قدامى تانى  !
و قامت مشيت بهدوء شديد و برود ، مش ماشيين مع نبرتها ولا كلامها إلى من شوية ، وسط نظرات دهشة و تعجب من رحيم 
بص رحيم لشريف نظره اخيره و هو بيقول بحزم : ارجع ملقكش قدامى .. 
و مشى يلحق سيليا إلى خرجت من القسم بخطوات سريعة جدا ، كأنها بتهرب من حاجة 
وهو بيلحقها لمح شنطتها الكروس فى المكتب عنده ، 
نفخ بضيق و وسط تردد كبير ، دخل و شالها .. 
رحيم باشا إلى الكل بيضربله تعظيم سلام ، ماشى فى نص القسم وهو شايل شنطة كروس حريمى !
خرج بره لحقها وهو بينده : آنسه سيلياا .. سيلياا !
لكنها مكنتش بترد عليه ، كانت ماشية بسرعة و مش شايفة قدامها ، عدت الطريق و فجأة ظهر قدامها عربيه 
و على آخر لحظة .. كان رحيم شدها من إيدها علشان تدخل فى حضنه  
اتكلم بغضب :- 
إيه الإهمال إلى أنتِ فيه دا ! 
مبترديش عليا ليه ؟! .. ها ؟
سيليا كانت مستخبيه فى حضنه 
علشان فجأة يحس مرة واحدة برطوبه على صدره ..
سمع صوت شهقاتها وهى بتحاول تكتمها 
حس بتأنيب على صراخه فيها 
حاوطها بدراعه و قربها اكتر ليه وهو بيقول : طب بس متعيطيش .. أنا .. أنا كنت خايف عليكى والله 
خلاص بقا الله يرضى عليكى بطلى عياط .
بصعوبة شديدة بعدت وشها عنه ، إلى كان متبهدل بالدموع و قالت بكرة : ء أنا كنت بحبه .. ليه كل حاجة حلوة فى حياتى مبتكلمش ، ليه !؟
مسح دموعها بإيده و بصلها بحنيه :- 
هى البقرة لو جبتى ليها برسيم فى حته و شوية ألماظ فى حته تانيه ، هتروح ناحيه إيه ؟
سيليا بدموع : البرسيم ..
رحيم : بالظبط علشان هى حيوا'ن مش فاهم قيمة الحاجة إلى فإيده .. لازم تتقبلى يا سيليا أن فى حياتنا بقر كتير زى كده 
معندهمش استعداد يمدو عينهم لبره البرسيم الى فإيدهم شوية و يشوفو الجمال إلى ضيعوه ..
شريف دا كان حد واحد منهم ! 
" أردف بحنيه وهو بيشيل الشنطه من على كتفه  " بس ملحوقة .. من هنا و رايح الحلو بس هو الى هيكمل .
و خدى الشنطه دى علشان الهيبة اتدشملت ! 
ضحكت على كلامه و أسلوبه ، لأول مرة تضحك من فتره كويسه ..
وقفلها رحيم تاكسى و قال :- 
متروحيش تقلبيها مناحة بقى و تعملى زى البنات الخايبة تفضلى تعيطى و متاكليش !
إبتسمت سيليا و ردت:- 
لا متقلقش مش هعمل كده ..
حاسب التاكسى وهو بيقوله على المكان و بيوصية عليها ،ثم قال وهو بيودعها :- 
هكلم عم فرحات أسأله متفكريش تضحكى عليا ..
طلعت راسها من الشباك وضحكت وهى بتقول :- 
مااشى .. 
( عند رحيم فى البيت ) 
رحيم بغضب :- 
يعنى إيه لا يا بابا ؟! 
كمال :- 
وهى دى محتاجة تفسير فإيه ، لا يعنى أنا معنتش موافق على جوازك من سيليا .. 
البت معيوبة يابنى ، رحيم باشا إبن كمال الخزرجى ميخدش واحدة حد اتكلم عليها قبله و كمان معيوبة !
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-