رواية احببت ملتزمة حازم وفاطمه الفصل السادس 6 بقلم اماني السيد

رواية احببت ملتزمة حازم وفاطمه الفصل السادس 6 بقلم اماني السيد


رواية احببت ملتزمة حازم وفاطمه الفصل السادس 6 هى رواية من كتابة اماني السيد رواية احببت ملتزمة حازم وفاطمه الفصل السادس 6 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية احببت ملتزمة حازم وفاطمه الفصل السادس 6 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية احببت ملتزمة حازم وفاطمه الفصل السادس 6

رواية احببت ملتزمة حازم وفاطمه بقلم اماني السيد

رواية احببت ملتزمة حازم وفاطمه الفصل السادس 6

حازم: فاطمه
فاطمه: لا رد
حازم: أنا عارف انك زعلانه وعلى فكره ده حقك بس افهمينى 
فاطمه: بصوت عالى ودموع أفهم اى انك من ساعت ما اتجوزتنى وانا مش شايفه غير الضرب والذل والإهانة وانا ساكته ومش برد كل اللى بقولهولك حاضر ونعم ... اقولك اى بس هوا انت عرفت أنا مين طيب درست اى كنت عايشه ازاى اتكلمت معايا فهمتني هيا دى الموده و الرحمه ..هيا دى الامانه اللى وصى بيها الرسول تعمل فيا كده انت لو كنت متجوز بهيمه مكنتش هتعمل فيها كده وكانت هتصعب عليك .. لأ وفوق كل ده تقول تحت قدام الكل انك اتدبست 
حازم: ممكن صوتك ميعلاش ونتكلم بهدوء
فاطمه: نتكلم في اى يا استاذ حازم ها انك اتدبست على فكره انت فيها ممكن تطلقنى عادى جدا طالما انت مش طايقانى اوى كده اه وكمان اتجوز السنيورة بتاعتك اللى اسمها امل 
حازم: اتعصب ومسك فاطمه من دراعها احترامى نفسك يا فاطمة أنا صابر عليكى و متختبريش صبرى 
فاطمه: بدموع سيب دراعى 
حازم: ساب دراعها علطول ...أنا آسف يا فاطمة
ممكن تسمحيلى احكيلك حاجه
فاطمه: بصتله وسكتت
حازم: اسمعينى ولو انتى عايزه تطلقى هطلقك حالا بس اسمعينى 
اتنهد بصى يا ستى أنا كنت بحب بنت اسمها ريم عايز اقولك محبتش حد قدها وبابا مكنش موافق عليها والانى كنت بحبها اوى اخدتها في بيت تانى عشت معاها اجمل ايام حياتي أو كنت فاكر انها اجمل ايام لحد ما فى يوم كانت في الحمام وتليفونها رن 
Flash back
الراجل : الو يا ريمو 
حازم: الو مين 
الشخص: قفل فى وشى 
ريم طلعت من الحمام: اى يا حبيبى مالك قالب وشك
حازم: ابدا يا حبيبتي بس في رقم رن دلوقتى وبيقول الو يا ريمو
ريم : اتوترت لأ يا حبيبي..... هتلاقي... هتلاقي بابا ولا حاجه
حازم: وانتى مش مسجله رقمه
ريم : هتلاقي من رقم تانى ولا حاجه وبعدين مالك انت بتتكلم كده لي
حازم: ابدا يا روحى 
back 
من اليوم ده وبدأت ريم تتغير حتى كنت غبى وقولت يمكن الرقم غلط او باباها فعلا زى ما بتقول وده غلطى انى مرقبتهاش وعلشان ابننا حتى
فاطمه بصدمة: انت عندك ابن 
حازم بكسره: ايوه الاسف
وفى يوم كنت في الشغل رجعت ملقتهاش ولا لقيت أسر ابنى وجالى رساله إن الفيزا اللى كنت مديهالها اتسحب منها رقم كبير جداً حسيت قد اى كنت غبى ....حسيت انى بحلم وخصوصا كنت متعلق بأسر وهيا كمان ولحد دلوقتي بدور عليها ومش لاقيها وابنى وحشنى اوى وبعد الفترة دى جالى حالة اكتئاب وروحت حرقت البيت وقعدت فيه ايوه متستغربيش كنت عايز انتحر موضوع انى راجل كل الناس بتعمله ألف حساب وتيجى تكسرنى وتخونى كبيره كانت كل الناس بتتكلم عليا أن الدكتور حازم اللى كل البنات تتمنى منه نظره يتخان ولحقونى من البيت 
الكلام ده كله من ست سنين وست شهور ودموعه نزلت 
يعنى ابنى عنده دلوقتى سبع سنين يا فاطمة متخيله
فاطمه:بتعيط اول مره تشوفه ضعيف اوى كده معلش يا حازم إن شاء الله تلاقي ابنك
حازم: أنا آسف يا فاطمة كون انى كنت بضربك بالطريقة دى أو باجى عليكى بسببها أنا لحد دلوقتي بتعالج ولسه مخفتش صدقينى لما ألاقيها مش هرحمها 
فاطمه: هيا متستهلكش والله 
حازم: أنا آسف يا فاطمة سامحيني ونزل علطول 
فاطمه: يا حازم......
فاطمه: قعدت على السرير مكنتش مصدقه أن كل ده حصله كل ده غير ابنه اللى مش عارف هوا فين قعدت تعيط وانا اللى كنت مفكره انى لوحدى اللى بعانى
فاطمه قعدت مستنيه حازم لحد بعد الفجر
حازم رجع وهوا بيطوح ومش قادر يقف
فاطمه: حازم انت شربت تانى لى كده بس 
حازم : قعد على السرير وهوا سكران ما انتى كمان عايزه تسيبينى وتمشى عايزه تعملى زيها يا فاطمة أنا اتعلقت بيكى متسبنيش
فاطمه: قربت منه مش هسيبك يا حازم 
حازم: هوا أنا وحش يا فاطمة علشان كله يعمل فيا كده
فاطمه: حضنته لأ يا حازم بالعكس انت اكتر واحد شوفته قلبه طيب انت كنت بتحاول تقنعنى انك وحش بس انت احسن واحد في الدنيا يا حازم 
حازم : عيط  لحد ما فاطمه حست بدماغه نقلت عليها عرفت أنه نام عدلته وقلعته الجزمه
فاطمه: ليه عملت في نفسك كده يا حازم ربنا يتوب عليك 
وراحت نامت على الكنبه
تانى يوم
حازم : صحى بدرى قبل فاطمه وشافها نايمه على الكنبه وافتكر كلامها معاه امبارح ابتسم وقام شالها وحطها على السرير ودخل ياخد دش ونزل جاب فطار وطلع 
فاطمه: قامت لقت نفسها على السرير اى ده انا نمت على الكنبه
طلع حازم: صباح الورد
فاطمه باستغراب: صباح الخير
هوا انت جبتنى على السرير
حازم: ايوه لقيتك نايمه على الكنبه ومش مستريحه
فاطمه: شكرا...احم بقولك يا حازم
حازم: قومى الاول اغسلى وشك وتعالى نتكلم واحنا بنفطر
فاطمه: انت فاكر كلامك
حازم: ضحك بصوت عالى ايوه فاكره يا ستى كنت بخوفك قومى بقى ولا اخلص الاكل لوحدى
فاطمه قامت ومستغربه الطريقة والمعاملة بتاعته
وجت قعدت على الاكل وقعدو يأكلو
فاطمه: حازم
حازم : نعم
فاطمه: هوا انت ليه شربت امبارح وسكرت
حازم: الأسف دى الطريقه اللى بنسى بيها الوجع يا فاطمة
فاطمه: فكرك انك كده نسيت
حازم: قصدك اى
فاطمه: قصدى انك مش لسه فاكر أسر وريم يا حازم
حازم: لأ فاكر أنا قصدى لما بكون موجوع اوى بروح اشرب ده اللى اتعودت عليه بعد ما مشت وسابتنى
عارفه يا فاطمة أنا عمرى ما حطيت حاجه في بقوى ولا شربت ولا فوت صلى وصلاتى كانت في الجامع حاضر ومنتظم ولما قولتلك انى من ساعت ما كبرت وانا مش بصلى كنت بكرهك فيا علشان متتعلقيش بيا وتطلبى الطلاق لاكن كنت بصلى 
فاطمه: اها طيب ما اى رايك ترجع تصلى تانى وتحسن علاقتك مع ربنا
حازم: يا ريت يا فاطمة بس مش بالسهوله دى
فاطمه: ما انت فيها اهو انت ناقص حاجه روح اتوضا وصلى وتوب لربنا من المعاصي اللى انت عملتها
حازم: انتى مش عارفه أنا عملت اى شرب وسكر وبنات أنا عملت حاجات كتير وحشه معتقدش أن ربنا هيسامحنى
فاطمه: هتكون اكتر من الراجل اللى قتل ٩٩ نفس ولما سئل علشان يتوب الراجل اللى قله مينفعش قام قتله بقى قتل ١٠٠ نفس والانه كان عايز يتوب راح لشيخ وقاله يخرج من البلده اللى فيها وهوا ماشى مات والانه كان عايز يتوب بجد دخل الجنة ربنا قربله المسافة الان كانت ملائكه النار والجنه بيتعاركو عليه حازم ربنا رحيم وغفور ومتخليش الشيطان يضحك عليك
حازم: عيط وبيقول أنا مش عارف اى اللى حصلى أنا كانت حياتى جميله وهاديه جدا بس هيا اللى دمرتلى حياتى 
فاطمه: انسى يا حازم وإن شاء الله تلاقي ابنك
حازم: إن شاء الله ودخل اتوضا
فاطمه: اتوضت وصلو سوا
بعد ما خلصوا صلاة
حازم: شكرا يا فاطمة أنا آسف
فاطمه: ممكن اطلب طلب 
حازم : قولى 
فاطمه: طلقنى
حازم: ايييي
ووويتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-