رواية خادمة القصر ادم وديلا الفصل الثالث والثمانون 83 بقلم اسماعيل موسي

رواية خادمة القصر ادم وديلا الفصل الثالث والثمانون 83 بقلم اسماعيل موسي


رواية خادمة القصر ادم وديلا الفصل الثالث والثمانون 83 هى رواية من كتابة اسماعيل موسي رواية خادمة القصر ادم وديلا الفصل الثالث والثمانون 83 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية خادمة القصر ادم وديلا الفصل الثالث والثمانون 83 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية خادمة القصر ادم وديلا الفصل الثالث والثمانون 83

رواية خادمة القصر ادم وديلا بقلم اسماعيل موسي

رواية خادمة القصر ادم وديلا الفصل الثالث والثمانون 83

كانت السيده ديلا تركت مكانها للتو على سطح القصر عندما صعدت الهره لوسى، الطفله كايلا تصرخ فى الرواق وادم يحاول تهدئتها، وصلت سوزى سطح القصر وقفزت على الحائط الجانبى بخفه، ترأت لها الحقول الشاسعه ورأت الفلاحين يقتلعون الحشائش من قاع الفحاير استعدادا لأخر ريه، كان الجو حار جدا رغم ان الشمس ترتحل للغرب
من أحدا القنايه خرج هر تتبعه هره كانت تلعق شعره وهو يسير أمامها وفكرت الهره سوزى انها حقآ وحيده ولا تجد شخص تشاركه أفكارها واحلامها، وان الحياه دون شخص نحبه ويحبنا بائسه تعيسه، ولم يظهر احد من اخوتها بعد
كوكى وفاهره وبلانيس شقيقها الأصغر، كانت تعرف انهم موجودين فى مكان ما وكانت تحمل عبيء وفاة والدتها بمفردها فقد كانت المقربه بالنسبه لها ومن المعروف انه لا أحد بمقدوره ان يشاركنا احزاننا وان علينا أن نتحمل كل ذلك بمفردنا
عندما عادت سوزى من شرودها كان هناك هر شاب يحملق بها من جانب القصر
لا تحب سوزى الهرره المتطفلين وتبتعد عنهم دومآ، كانت تعتقد أن من نسمح لهم بالقرب يسببو لنا الألم
لكن هذا الهر كان مختلف، كان ينظر إليها ويتأملها كأنها لوحه جداريه فاخره من العصر القديم
تعجبت سوزى من ثبات الهر قدرته على عدم تحريك عينيه كل هذه المده
وكان الهر يحنى رأسه وعلى وجه يبدو امتعاض تام
كان يسجل كل شيء داخل رأسه ولايبالى بما سببه لها من ازعاج
تحركت سوزى، استعدت للقفز والرحيل حينها سمعت صوته
مكانك؟ إياك أن تتحركى ''
احست سوزى انها ارتكبت جرم ما مما اشعرها بالقلق فقد كانت حريصه ان لا تسبب الآلم للأخرين
 صرخت سوزى بكل صوتها الناعم، ماذا هناك؟ 
اوشكت ان انتهى " خاطبها الهر بسيطره
سألته سوزى تنتهى من ماذا؟
رسمك '' أيتها الهره الجميله
انت رسام؟ كانت تعرف سوزى ان هناك هرره رسامين لكنه من النادر لقياهم خاصه فى الارياف
اجل يا سيدتى انا رسام، ارسم كل ما هو جميل
صرخت سوزى، اتعنى ان لديك رسومات أخرى!؟
بكل فخر اجاب الهر اجل يا سيدتى، لدى معرض صغير انشر خلاله لوحاتى
لماذا انا يا رسام؟
صرخ الهر لانك جميله دون أن تبذلى جهد، تستطيعين الحركه الان لقد انتهيت
اين لوحتى طيب؟
هز الهر زيله، يمكنك رؤيتها ، تعالى إلى منزلى
اين منزلك؟
اسألى الهرره المتشردين سيدلونك عليه
نزلت سوزى درجات السلم وعلى وجهها ابتسامه رقيقه
قبلت كايلا الممتعضه برقه لكن كايلا نهرتها بيدها بعيد عنها
فتاه غير مؤدبه غمغمت سوزى وهى ترفع رأسها بكبرياء
تتحدثى مثل والدك؟ باغتها صوت ادم الفهرجى من الخلف
شعرت سوزى بالخجل وهمست اسفه لم الحظ وجودك
لا مشكله إطلاقآ، انت من ريحة الحبايب
وكانت الصدمه لازالت تتملك سوزى لقد عرفت للتو انها تتحدث لغة البشر فقفزت مبتعده نحو بوابة القصر
عندما صفعها الهواء الساخن خارج القصر شعرت سوزى بالحيره، إلى أين تذهب؟
وبعد تفكير دقيق قررت أن تتنحى عن الفكره لن تركض خلف الهر الرسام، تتمشى فقط داخل الحقول القريبه من القصر
وكان الطريق يمتد أمامها فراحت تسير وهى تغنى، تحفها أشجار الصنوبر والكافور والصفصاف والتوت والساسابان
والمياه تجرى جوارها نقيه ساقعه، تابعت سوزى المياه التى تجرى فى القنايه حتى وصلت نهاية القريه فاصطدمت بمنزل قديم يقع على بعد أمتار منها
كان باب البيت مفتوح وشجرة التوت تتحرك أوراقها مع كل هبة ريح
توقفت سوزى امام قبر ميمى ولمحت داخل المنزل امرأه تجلس منحنية الرأس تسبح الله

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-