رواية قدرنا سبب الزواج من الفصل الاول للاخير بقلم سمسمه سيد

رواية قدرنا سبب الزواج من الفصل الاول للاخير بقلم سمسمه سيد


رواية قدرنا سبب الزواج من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة سمسمه سيد رواية قدرنا سبب الزواج من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية قدرنا سبب الزواج من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية قدرنا سبب الزواج من الفصل الاول للاخير
رواية قدرنا سبب الزواج بقلم سمسمه سيد

رواية قدرنا سبب الزواج من الفصل الاول للاخير

"اتجوز مين يا ابووي دي خدامه !"
صرخ بها مازن وهو ينتفض واقفا امام والده يناظره بغضب ..
نظر والده اليه بغضب قبل ان يقوم بصفعه بقوه :
"ومفكرتش في سمعة العيلة ليه وسمعتها قبل ما تغتصب*ها يا مازن بيه "
اشتعلت عينان مازن بالغضب ليردف بوقاحه :
"اغتص*ب مين يا ابوي كله برضاها "
امسكه والده من تلباب ثيابه ناظرا الي عيناه بغضب جحيمي :
"برضاها غصب عنها هتتجوزها يا مازن اني مش مستعد بعد العمر ده كلاته سمعة العيلة تبجي في الطين بسببك"
نظر مازن اليه بهدوء ولا مبالاه :
"مهتجوزش واحده خاطيه يا ابوي "
دفعه والده حسام بعيدا عنه وهو ينظر اليه بغضب :
"هتتجوزها ورجلك فوج رجبتك والا والله لااسيبك لجسار يربيك من اول وجديد يا مازن "
ارتعب مازن وهو يبتلع ريقه بخوف مرددا بتلعثم :
"بس جسار يا ابوي مش مش في الصعيد واكيد مهيتدلاش علي اهنه عشان حاجه تافهه زي دي "
حسام بتحذير :
"كتب كتابك علي البنت دي يوم الخميس الجي فاهم ولو فكرت تعاند هيبجي منك لجسار "
انهي حسام كلماته وتركه وذهب ليجلس علي المقعد يفكر برعب اذا علم جسار فعلته...
داخل احدي المنازل البسيطه...
كانت تجلس تلك الصغيره التي فقدت اعز ما لديها تنظر بعينان شارده للامام حتي دلف والدها ، انتفضت واقفه تنظر اليه برعب ليطالعها والدها بغضب :
"حضري حالك جوازك من ابن المركوب ده يوم الخميس الجي "
هزت راسها بالنفي وهي تبكي قائلة بصوت مترجي :
"لا يا ابوي عشان خاطري معوزاش اتجوزه ابوس يدك "
اسرعت تقبل يده ليسحب يده صافعا ايها بقوة :
"معوزاش تتجوزيه ليه فاكره ان بعد اللي حوصل حد هيرضي بيكي يا بت المركوب انتي ، من هنا ليومها معاوزش المح ضلك بره البيت فاهمه ولا لع ؟ "
راقبته بعينان باكيه حمراء :
"مظلومه والله مظلومه يا ابوي هو اللي عمل اكده غصب عني "
حمزه بحزن:
"بس حديت ابن الاكابر غير حديتك يا غرام ، مكنتش اتخيل ان بتي تكسر ضهري اكده "
غرام ببكاء :
"صدجني يا ابوي ده اني بتك تربيتك "
نظر والدها لها بحزن وقهر ليتركها ويذهب لتهوي علي الارض الصلبة تبكي وتشهق بقوه ...
في مكان اخر في احدي المدن الراقيه ..
كان يجلس علي فراشه يتابع بعيناه شاشة حاسوبه المتنقل الموضوع علي فخذه ينهي بعض الاشياء المتعلقه بعمله ...
شعر بيدها
التي توضع علي ذراعه لينظر الي يدها ببرود وصرامه ، سحبت يدها بتوتر وهي ترسم ابتسامه مرتعشه علي شفتايها مردده :
" كفايه شغل يابيبي وحشتني "
اغلق حاسوبه وهو ينظر اليها ببرود :
"ايدك متلمستنيش تاني يا هالة احسنلك "
هالة بتوتر :
"مش قصدي انا بس "
وقف يقاطع حديثها مرددا :
"مش عاوز مبررات كتير وكلام فاضي ، وسيبك من جوا وحشتني والشغل ده "
نظرت هالة اليه بارتباك :
"شغل ايه يا جسار وايه الطريقه ال انت بتكلمني بيها دي ، بجد الموضوع بقي لا يطاق "
قام بتجاهلها مرددا :
"روحتي للدكتوره ولا لا "
اتسعت عيناها برعب مردده بتلعثم :
"ايوه ايوه طبعا روحت "
ناظرها بتفحص مرددا :
"وقالتلك ايه "
هالة :
"قالتلي ان ان احنا مستعجلين والتاخير ده طبيعي "
اقترب يعدم المسافه بينهم جاذبا ايها من خصلات شعرها مرددا :
"بتكذبي قدامي كمان يابجاحتك ياشيخه ، واستعجال ايه ده يا هالة انتي مش واخده بالك اننا بقالنا ٣ سنين متجوزين ولا ايه "
وضعت يدها علي قبضته المحكمه علي خصلاتها مردده بألم :
"شعري يا جسار "
دفعها بعنف لتسقط علي الفراش لينظر اليها بقسوه مرددا :
"اخرك معايا الشهرين دول ، يااما تحملي يااما مش هتفضلي علي ذمتي دقيقه واحده سامعه"
هزت رأسها بالايجاب مردده :
"حاضر حاضر "
تركها واتجه للخارج ...
بعد مرور عدة ايام ...
في يوم عقد القران ...
هبط جسار من سيارته الفخمه بحلته السوداء ينظر الي المتوافدين نحوه يرحبون به بحفاوه ..
جلس مع المعازيم ينتظر شقيقه حتي يتم عقد قرأنه ..
ثوان حتي استمع الي صوت صيحات النساء وصرخه انثويه مقهوره بصوتا عالي ..
دخل سريعا وخلفه والده ليستمع الي صوت احدي السيدات مردده بصراخ :
" العروسه جتلت العريس وووو"
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كان يجوب طرقه المشفي القابعه امام غرفة العمليات ذهابا وايابا بعصبيه ..
قاطعه والده الذي صاح مرددا :
"اهدي شويه يا جسار "
نظر جسار الي والده مرددا بعدم تصديق :
"انا مش مصدق هدؤك ده ، اومال لو مكنش ابنك ال مرمي جوه بين الحياة والموت كنت عملت ايه "
نظر والده الي الجهه الاخري بانزعاج مرددا :
"يستاهل اللي حوصل فيه "
هز جسار رأسه بعدم استيعاب :
"انت لا يمكن تبقي اب "
قاطعهم رئيس حرس جسار الذي اتي لتوه قائلا :
"جسار بيه البنت اللي ضربت نار علي مازن باشا ، اخدنها علي المخزن زي ماحضرتك قولت "
التمعت عينان جسار بشر ليردف مرددا :
"كويس اووي ، اطمن علي مازن بس وافوقلها بنت المركوب دي "
بعد مرور ساعة ...
خرج الطبيب من غرفة العمليات نازعا نظارته الطبيه بارهاق ليقترب جسار سريعا منه مرددا :
"طمني يا دكتور مازن عامل ايه دلوقتي ؟"
الطبيب بعمليه :
"احنا عملنا ال علينا والباقي علي ربنا الرصاصه كانت في مكان حساس جدا شلناها بصعوبه ادعوله ال ٢٤ ساعه الجايه تعدي علي خير "
انهي الطبيب كلماته وتركهم وذهب ..
ليقف جسار بمكانه ينظر الي غرفة العمليات ، اغلق قبضة يده يعتصرها بقوة وهو يتوعد لتلك الفتاه ..
نظر الي والده الذي جلس ينكث رأسه واضعا ايها بين راحتي يده ، ليردف قائلا بحده :
"خليك جمبه يا بابا عندي مشوار مهم وهرجع تاني "
انتفض والده واقفا ليرددا قائلا :
"بلاش تأذيها يا جسار اخوك يستاهل القتل علي اللي عملوا فيها "
جسار برفض لسماع المزيد من الحديث :
"ايا كان اللي اخويا عمله محدش يلمس شعره منه طول ما انا علي وش الارض "
انهي كلماته وذهب تحت صيحات والده الذي حاول ايقافه عدة مرات ...
بعد مرور بعض الوقت ..
داخل ذلك المخزن القديم ..
دخل جسار بخطوات غاضبه ينظر حوله حتي يري تلك الفتاه ، حتي وقعت عيناه علي تلك الجالسه تضم ركبتيها الي صدرها دافنه وجهها بركبتيها وجسدها يتأرجح للامام والخلف ..
اقترب منها ليجذبها من ذراعها نحوه لتنتفض واقفه ناظره اليه بعيناها الحمراء المنتفخه اثر البكاء ..
اردف جسار بهسيس :
"بتعيطي ! هو انا لسه عملت فيكي حاجه عشان تعيطي ده انا هوريكي جحيم ربنا علي الارض "
نظرت اليه بخواء مردده :
"مات ؟"
ضغط جسار علي يدها بقسوه مرددا :
"احمدي ربنا انه ماممتش والا كنتي هتحصليه ، اخويا لو معداش مرحله الخطر وحصله حاجه مش هيكفيني فيكي عمرك "
هبطت عبراتها بغزاره مردده :
"ماممتش كيف ، اللي زي اخوك يستاهل الدفن بالحيا "
صفعها بقوة لتسقط علي الارض بعنف 
جثي علي ركبته ممسكا بخصلات شعرها مرددا بعنفوان :
"الله في سماه لو سمعتك بتقولي كده تاني لااقتلك واخلص منك سااامعه يازباله "
صرخت في وجهه مردده بدموع :
"اجتلني اجلتني وريحني من الحياة دي "
ابتعد وهو يبتسم بقسوة :
"بما ان الموت بالنسبالك راحه ، فاانا لايمكن انوالهالك ابدا هخليكي تموتي الف مره في اليوم وكل مايبقي بينك وبين الموت خطوه هبعده عنك الف خطوه "
انهي كلماتها ليدفعها بعنف ، ومن ثم تركها واتجه الي الخارج ...
تكورت غرام  حول نفسها تبكي بقهر ، اما عن جسار ما ان خرج من الغرفه حتي امر حارسه قائلا :
"كل المعلومات عن البت ال جوه دي تكون عندي خلال ساعه "
اردف الحارس بطاعه :
"امرك يا جسار بيه "
بعد مرور عدة ساعات ..
وصل خبر وفاة مازن الي جسار ليشتعل جسار غضبا وحزنا علي شقيقه الصغير ..
عاد مره اخري الي غرام التي غفت من كثرة البكاء ..
ليقوم بجذبها بعنف من خصلات شعرها ، جاعلا منها تجثوا علي ركبتيها امامه 
كانت غرام تنظر حوالها واليه بعدم استيعاب لترفع عيناها ناظره الي عينيه بعدم فهم لتري تلك الدمعه التي هبطت من عيناه الناظره نحوها بكره :
"اتشاهدي علي روحك يابنت المركوب ملكيش عيش بعد موت اخويا "
انهي كلامته ليجذب سلاحه موجها اياه علي رأسها ، لتبتسم غرام باانتصار وراحه وتغمض عيناها بااستسلام تزامنا مع انطلاق الرصاصة من سلاح جسار نحوها ووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
انهي كلامته ليجذب سلاحه موجها اياه علي رأسها ، لتبتسم غرام باانتصار وراحه وتغمض عيناها بااستسلام تزامنا مع انطلاق الرصاصة من سلاح جسار نحوها 
وفي اللحظه الاخيره كانت الرصاصه تخترق كتفها الايمن بدلا من راسها لتسقط غرام مغشيا عليها ...
نظر جسار اليها والي يده ليصرخ بقهر من عدم استطاعته لقتلها ، صرخ بالحارس مرددا :
"يا محمممود "
هرع حارسه نحوه اثر صراخه لينكس رأسه مرددا :
"امرك يا جسار بيه "
اشار جسار نحو جسد غرام :
"هات الدكتور وعالج البت دي مش عاوزها تموت فاهم. "
هز محمود رأسه بطاعه مرددا :
"امرك يا جسار بيه "
رمقها باازدراء ليتركهم ويذهب ...
بعد مرور عدة ايام وبعد انقضاء ايام العزاء ...
كان يجلس بجوار ابيه شاردا بحزن علي اخيه الصغير ..
ليستمع الي صوت والدها المتسأل :
"عملت ايه في غرام يا ولدي ؟"
قطب جسار حاجبيه بعد فهم ، ليتابع والده الحديث قائلا :
"جصدي علي البنت اللي طخت اخوك "
اظلمت عينان جسار بغضب جحيمي ليردف قائلا :
"متشلش همها ياابوي اني هعرف اتصرف معاها "
حسام :
"بس يا ولدي .."
قاطعه جسار وهو يهب واقفا ليردد :
" هروح اخلص اللي ورايا يا ابوي بعد اذنك "
انهي كلماته وترك والده وذهب ...
هم ليخرج ليستمع الي صوت زوجته وهي تهتف باسمه ، زفر بضيق قبل ان يلتفت لها ..
وقفت هالة امامه تنظر اليه بضيق :
"جسار هو احنا هنمشي امتي من هنا ؟"
اردف جسار ببرود :
"مش دلوقتي يا هالة لسه يومين تلاته كده "
اردفت هالة بتذمر :
"لسه هستحمل الجو ده يومين تلاته لا بليز خلينا نمشي النهارده "
جسار ببرود :
"انا اللي عندي قولته امشي اطلعي ع فوق يلا "
انهي كلماته ومن ثم تركها وذهب 
بعد مرور بعض الوقت ...
دخل جسار الي تلك الغرفة المعتمه ، ليأمر حارسه باشعال الضوء ..
وما ان اشتعل الضوء حتي وقعت عيناه علي تلك النائمه علي ذلك الفراش المتهارئ 
اقترب منها بخطوات هادئه ليلتقط كوب الماء الموضوع علي المائده الخشبية الصغيره بجوار الفراش ومن ثم قام بإفراغ محتواه علي وجهها ، لتنتفض جالسه بذعر ناظره حولها حتي وقعت عيناها علي ذلك الجالس امامها ينظر لها ببرود وغموض ..
اردف جسار بجمود :
"دفعولك كام عشان تقتليه !"
قطبت غرام حاجبيها بعدم فهم لتردف بحيرة :
"بتكلم علي ايه مش فاهمه !"
جسار محاولا الحفاظ علي هدوءه :
"دفعولك كااام عشان تقتلي مازن اخويا "
هزت رأسها بعد ان فهمت مغزي حديثه لتردف قائلة :
"لو هجول ان في ناس كتير جوي عاوزين يجتلوا اخوك وانا اداتهم وادفعلي فا هيبجي ملايين يا جسار بيه "
نفذ صبره ليقوم بجذبها من خصلات شعرها بعنف مرددا وهو ينظر الي عيناها بغضب جحيمي :
"انتي هتستعبطي يا روح امك ، قوليلي هما مين وادوكي قد ايه عشان تعملي كده "
صرخت غرام بآلم واضعه يدها فوق كفه القابض علي خصلاتها لتلتمع عيناها بالدموع صارخه بوجهه :
"محدش دفعلي حاجه اني اللي جتلته من نفسي ، عاوز تعرف جتلته ليه ، عشان اخوك الواطي اغت*صبني ، ومش اكده وبس لع ده هددني وهدد ابوي لو فتحنا بؤجنا هيجول اني سلمتله نفسي بإرادتي وهيفضحني اا"
قاطع حديثها صفعته القويه ليردف صارخا بها :
"اخررررسي ، انا اخويا لا يمكن يعمل كده "
هبت واقفه تقاوم ذلك الدوار الذي لفح رأسها لتردف قائلة :
"لا عمل ، وعمل اكتر من اكده ، فاكر لما تضربني هسكت ، لااخر نفس فيا هجول ان اخوك واطي ويستحج يموت بدل المره الف مره ، واني مش اول ضحيه ليه بس بجيت اخر ضحيه ومش زعلانه اني جتلته ، اني فرحانه جوي عشان رحمة بنات كتير جوي من نفس المصيرر"
قهقه بلا مرح وهو يصفق وينظر لها بعدم تصديق :
"لا برافو يا فنانه ادائك هايل ، انطقي يابت انتي مين ال دفعلك "
نظرت اليه بااستحقار ، ليجذبها جسار من ذراعها المصاب لتتأوه بآلم ، قام بالضغط علي اصابتها بقوه وهو يمسك بوجهها بيده الاخري لينظر لعيناها التي تجمعت بها الدموع مره اخري ، ازداد من ضغطه علي ذراعها ليردف بعصبيه :
"انطقي وانجي بحياتك مني والا محدش هيشيل الليلة دي غيرك "
اردفت غرام بصدق :
"والله ما حد دفعلي حاجه ، وكل اللي جولته الحجيجه اسأل الحج حسام وهو هيجولك "
لولهه شعر بصدق حديثها ولكن تجاهل ذلك ليدفعها علي الفراش واخذ يحل ازرار قميصه مرددا :
"قولتي ان مازن اتعدي عليكي ، يبقي اتاكد بنفسي "
اتسعت عيناها برعب لتحاول الاعتدال سريعا ولكن لم يعطها جسار الفرصه منقضا علي جسدها ووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
فتحت غرام عيناها تنظر حولها بتوهان لا يسعفها عقلها بتذكر ما حدث ..
ثوان ووقعت عيناها علي جسار الذي يقف عاري الصدر يعطها ظهره ، لتتذكر هجومه عليها ، وقعت عيناها علي ثوبها الممزق لتنتفض شاهقه تنتحب بآلم ..
في ذلك الوقت بعد ان استمع جسار لصوت نحيبها التفت نحوها ينفث دخان سيجارته ليلقيها بالارض ويقوم بدعسها بحذائه ناظرا لغرام بسخرية :
"صحيتي يا حلوة "
كانت تبكي بقهر وهي منكسه راسها ولم تجيبه ، لتستمع الي صوته الساخر مره اخري :
"تؤ تؤ تؤ بتعيطي علي ايه ، ده انا حتي متبسطش معاكي ، معرفش عجبتي مازن علي ايه "
نظرت اليه بااحتقار لتردف قائلة بغل :
"اني بكرهك "
ابتسم بقسوه مرددا :
"مش اكتر مني ياقطه "
هبت واقفه لتردد بشراسه :
"مش خدت ال انت عاوزه واتاكدت ان اخوك فعلا اتعدي عليا ، هملني لحالي بجي "
اقترب جسار منها لينحني نحوها ناظرا الي عيناها التي تشع تمرد :
"تؤ تؤ مش بالسرعه دي يا قطه انتي ناسيه وعدي ليكي ولا ايه ، هتموتي في اليوم الف مره ومحدش هينجدك مني "
ابتسمت غرام بحزن مردده :
"متجدرش تموت واحد ميت يا جسار بيه "
اعتدل في وقفته يهز رأسه بالايجاب مرددا بتفكير :
"صح عندك حق بس اقدر اقهره واحرق قلبه علي اللي بيحبهم "
قطبت حاجبيها بعدم فهم وهي تبتلع ريقها بتوجس لتردف قائله :
"تجصد ايه !"
جذبها نحوه من ذراعها وقام بلويه خلف ظهرها لينخفض هامسا بجوار اذنها :
"قصدي الحج حمزه مثلا ابوكي ولا اخواتك البنات هيبقي اي وضعهم لو اتعمل معاهم نفس ال عملته معاكي ، وعم حمزه يا تري لو بعتناله رجاله تتسلي عليه تفتكري هيلحق يروح المستشفي حي ؟ "
ارتجف جسدها بخوف لتنظر الي عيناه بعدم تصديق :
"لع لع انت مستحيل تبجي جاسي اكده وتعمل ال بتجوله "
ابتسم بقسوه ليردد بصوت عالي :
"يا محمووود "
امسكت بيده بجسد يرتجف لتردف قائلة بترجي :
"لع ابوس يدك ابويا واخواتي لا ، اني اني مستعده اعيش خدامه تحت رجليك لكن ابويا واخواتي لع"
دخل محمود ملبيا نداء سيده منكثا رأسه في الارض :
"امرك يا جسار باشا "
ارتفع صوت نحيبها وهي تنظر الي عيناه بترجي هامسه :
"ارجوك يا جسار بيه "
نظر الي عيناها الباكيه لولهه ليزفر بضيق مرددا :
"قولهم يبلغوا هالة هانم اننا هنمشي كمان ساعه "
محمود بطاعه :
"تحت امرك يا باشا "
استأذن محمود ليتركهم ويذهب اما عن غرام فشكرت ربها كثيرا في سرها ونظرت الي جسار لتردد بضعف :
"شش شكرا "
ضغط علي ذراعها بقوه مرددا :
"اوعي تفكري اني عملت كده عشان جمال عيونك تؤ ، كل حاجه وليها تمنها يا حلوه "
هزت رأسها بخضوع تحاول عدم الصراخ من شدة الآلم :
"عارفه يا جسار بيه واني تحت امرك "
القي جسار نظره اخيره عليها ليتركها ويذهب ...
في المساء بعد ان وصلوا الي منزل جسار ..
زفرت هالة براحه ما ان خطت بداخل منزلها لتردف قائلة :
"اوف اخيرا رجعت بيتي "
نظرت هالة الي تلك الواقفه خلفها لتردد قائلة :
"انتي ، خدي شنطي وطلعيها علي اوضتي وحضريلي الحمام "
همت غرام لتنفذ حديثها ليقاطعها صوت جسار الحاد :
"مكانك متتحركيش "
ومن ثم اشار لااحدي الخادمات لتولي امر الحقائب ، نظرت هالة اليه بغضب لتردف قائلة :
"هو انت مش جايبها عشان تبقي خدامه هنا انن"
قاطعها جسار بحده :
"علي اوضتك يا هالة شكلك تعبانه من السفر "
هالة بضيق :
"ايوة بس "
نظر جسار اليها نظره اخرستها لتتجه الي غرفتها سريعا وهي تلعن تلك الفتاه في سرها ..
اشار جسار للخدم بالرحيل لتبقي غرام وهو فقط ..
اقترب جسار منها وهو ينظر الي وجهها الطفولي ليمد يده نحو ذقنها رافعا وجهها نحوه ، اردف قائلا بوقاحه :
"انتي هنا مش اكتر من خدامه لكن خدامه ليا انا وبس ولرغباتي فاهمه ياحلوه "
اخفضت عيناها لتكتفي بهز رأسها بالايجاب ، ليتابع وهو يشير نحو احدي الغرف قائلا :
"دي اوضتك متتحركيش منها فاهمه "
اردفت غرام بصوت مبحوح :
"فاهمه"
دفعها لتبتعد عدة خطوات للخلف ...
وتركها وذهب ،اتجهت غرام نحو غرفتها لتدلف للداخل وما ان اغلقت الباب حتي استندت بظهرها عليه واخذت تبكي بقوة وعنف 
بعد مرور عدة ايام ..
لم تخرج بهم غرام من غرفتها وظلت تمكث بها ولم يأتي اليها جسار فظنت انه نسي حديثه ...
في مساء احدي الايام ..
عاد جسار من الخارج يترنح في خطواته ، ليجد باب غرفتها يفتح وتخرج غرام من الداخل ..
اقترب منها ليجذبها محاصرا اياها بينه.وبين الحائط لتشهق غرام بتفاجئ ، نظرت اليه برعب مردده :
"جسار بيه اني ااا"
قاطعها منقضها علي شفتيها ووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
بعد مرور عدة ايام ..
لم تخرج بهم غرام من غرفتها وظلت تمكث بها ولم يأتي اليها جسار فظنت انه نسي حديثه ...
في مساء احدي الايام ..
عاد جسار من الخارج يترنح في خطواته ، ليجد باب غرفتها يفتح وتخرج غرام من الداخل ..
اقترب منها ليجذبها محاصرا اياها بينه.وبين الحائط لتشهق غرام بتفاجئ ، نظرت اليه برعب مردده :
"جسار بيه اني ااا"
قاطعها منقضا علي شفتيها ، ابتعد عنها عندما استمع الي صرخات هالة الغاضبه ودموع غرام التي اخذت تهبط علي وجنتيها ..
هالة بصراخ :
"هي حصلت يا جسار بتبوس الخدامه في الكوريدور "
نظر جسار اليها بثمول ووقاحه :
"ما ابوسها وانتي مااالك ، وطي صوتك ده متعلهوش تاني "
هالة بنفاذ صبر :
"لا هعليه واعليه اوووي كمان لما اشوفك بتخوني مع خدامه في قلب بيتي ، الخدامه دي مش هتفضل هنا ثانيه واحده "
لم تعطه الفرصه ليتحدث لتتجه نحو غرام المنكثه رأسها للاسفل تبكي بقهر ، قامت بجذبها من خصلات شعرها بقوة
صرخت غرام بآلم لتردد هالة بجبروت :
"سيباه يبوسك يا وس*خه ، ما انا هقول ايه كهن الصعايده بتاعك فاكره لما تديله جسمك هيبصلك ده هيدوسك بجزمته "
دفعتها هالة بقوة بعد ان انهت كلماتها لتسقط غرام متأوه بآلم ، اخذت تبكي بعنف وهي تنظر اليها ..
رفعت هالة يدها لتصفعها لتغمض غرام عيناها بقهر في استعداد لتلقي صفعتها ثواني ولم تشعر بشئ ، فتحت عيناها الدامعه لتجد جسار يقف امامها مواليا ظهره لها ممسكا يد هالة بقوة ..
اعتدلت لتختبئ خلف ظهره ، لتجده يضغط علي يد هالة بقوة حتي صرخت بآلم :
"ايدي يا جسار "
هسهس جسار بعصبيه :
"لو فكرتي ترفعي ايدك عليها تاني انا هكسرهالك ، صوتك ميعلاش في بيتي فاااهمه "
نظرت غرام اليه بصدمه الم يكن ثمل منذ قليل اما كان يدعي ذلك فقط ! افاقت من صدمتها علي صوت هالة :
"بتقولي انا الكلام ده يا جسار ، بتكلمني انا كده عشان خاطر دي ؟"
انهت كلماتها مشيره نحو غرام بااستحقار ، ابتلعت غرام تلك الغصه المريره في حلقها ليردف جسار بتحذير :
"لااخر مره هقولك ملكيش دعوه بيها يا هالة والا "
صمت ينظر اليها ببرود لتردف هالة بعصبيه :
"والا ايه يا جسار باشا "
جسار ببرود :
"والا هتكوني طالق بالتلاته يا هالة "
اتسعت عينان هالة بصدمه لتتراجع للخلف بذهول ، اما عن غرام فكانت تتابع ما يحدث بعدم فهم من دفاعه عنها وهو ذاته جلادها ..
اردفت هالة بصدمة :
"هتطلقني انا عشان الخدامه يا جسار ؟"
جسار ببرود مميت :
"كلمه كمان عنها وهتبقي طالق ، علي اوضتك يا هالة "
نظرت هالة الي غرام بحقد وغل :
"ماشي يا جسار مااشي "
تركتهم هالة لتتجه الي غرفتها اما عن غرام فما ان لمحت هالة تغادر حتي فرت الي غرفتها مغلقه الباب خلفها بالمفتاح ..
اخذت تبكي بقوه وهي تمسح شفتايها بعنف واشمئزاز اما عن جسار فانظر الي باب الغرفه بلامبالاه ليتركها ويتجه الي غرفته ...
بعد مرور ٣ ايام ..
عاد جسار من عمله برفقة احدي شركاؤه ، ليأمر الخادمه مرددا :
"قولي ل غرام تجهز القهوه ليا انا وسامر بيه "
نظرت الخادمه اليه بااستغراب ولكن سرعان ما اومت بطاعه مردده :
"امرك يا جسار بيه "
اتجهت الخادمه نحو غرفه غرام لتقوم بطرق الباب ، فتحت غرام لها الباب لتنظر اليها مردده بهدوء :
"ايوه ؟"
الخادمة بهدوء :
"جسار بيه امر انك تعملي قهوه ليه هو وسامر باشا "
قطبت غرام حاجبيها وهي تنظر اليها مردده :
"امر اني انا اللي اعملها ؟"
هزت الخادمه رأسها مردده :
"ايوه "
خرجت غرام مغلقه الباب خلفها لتردد :
"ماشي وريني المطبخ منين "
ذهبت غرام مع الخادمه لتقوم بصنع القهوه ، مرت دقائق حتي شعرت بيد احدهم تلتف حول خصرها لتنتفض بفزع ناظره الي ذلك الشاب الذي ينظر لجسدها بش*هوه ..
ابتلعت ريقها بخوف مردده :
"انت مين وايه ال دخلك اهنه "
اردف الشاب بعبث :
"اووه صعيديه ، اموت في النوع ده نوع جديد ونفسي اجربه خصوصا بعد ما شوفتك "
غرام بحده :
"اتفضل اطلع بره بدل ما اصوت وافضحك جدام اهل البيت "
قهقه الشاب بمرح ليجذبها نحوه ممررا يده علي منحنيات جسدها مرددا :
"وانا ميرضنيش اتفضل من غير تلبس ، عاوز اتفضل وانا متلبس "
قاطعهم صوت جسار الذي اردف بما صدمها :
"اووه يا بن اللعيبه يا سامر لحقت توصل لهدية صفقتك الجديده ازاي ، وتكه مش كده ووو"
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
التفت سامر نحو جسار ليبتسم مرددا :
"وتكه فعلا زي ماقولتلي "
وقعت عينان جسار علي غرام لتتسع عيناه بصدمه مرددا :
"انت بتتكلم علي دي "
انهي كلماته مشيرا نحو غرام ليهز سامر رأسه بالايجاب مرددا :
"ايوه عجبتني ، هاخدها اكيد مش هتمانع ولا ايه يا جسار "
نظرت غرام اليه بأمل وترجي ليتجاهلها جسار مرددا :
"بس انت عارف يا سامر ان انا مبحبش حد يحط ايده علي حاجه بتاعتي "
قطب سامر حاجبيه وهو ينظر اليه مرددا :
"يعني ايه ؟"
اقترب جسار منه بخطوات سريعه ليقوم بتسديد لكمه قويه له اطاحت به ارضا ليردف قائلا بغضب :
"ايدك القذره لمسة حاجه من ممتلكاتي ومش بس كده ده انت عينك كمان اشتهتها ، صدقني مش هرحمك ابدا "
اخذ جسار يسدد اليه اللكمات ليواكبه سامر راددا اليه اللكمات ايضا ولكن غضب جسار الاعمي جعله يتفوق عليه مطيحا ايها ارضا مره اخري
اتجهت غرام نحو جسار سريعا لتقوم بااحتضان ظهره مردده ببكاء :
"كفايه يا جسار بيه ابوس يدك كفايه"
التفتت جسار سريعا كرده فعل من جسده رافعا لكمته نحوها ، لترفع غرام يدها امام وجهها بحماية وجسدها اصبح ينتفض بذعر 
اخفض جسار قبضته لينظر اليها بضيق ، صرخ بااسم رئيس حراسه :
"يا محموووود "
ثواني ووقف محمود امام جسار ينكث رأسها باحترام مرددا :
"امرك يا جسار بيه"
اشار جسار نحو سامر المغشي عليه ليردف قائلا :
"خد الكلب ده ارميه بره "
محمود بطاعه :
"تحت امرك يا باشا "
قام محمود بحمل سامر بمساعدة احدي الحراس الاخرين ، ليلتفت مره اخري الي غرام الباكيه تتابع ما يحدث بخوف ..
جذبها من راسغها بقوة نحوه لترتطم بصدره نظر الي عيناها ليردد قائلا بغضب :
"اما انتي بقي حسابك هيبقي من نوع مختلف "
انهي كلماته ليقوم بجذبها خلفه ، اتجه نحو غرفتها ليقوم بدخولها وغلق الباب ولم يعطها فرصه للاستيعاب ، حاصرها بينه وبين باب غرفتها ..
نظر الي عيناها ليمرر يده في خصلات شعرها قائلا بهمس :
"عارفه عقاب ان حد يلمس ممتلكاتي ده ايه ؟"
نظرت غرام الي عيناه بذعر لتهز رأسها بالنفي ليتابع جسار قائلا :
"عقابها الموت "
ارتجف جسد غرام لتحاول جاهده اخراج صوتها الضعيف :
"جسار بيه ان"
وضع اصبعه علي شفتيها ليردف قائلا :
"هوووش ، جسار بس يا غرام "
اتسعت عيناها ليتابع هو :
"عارفه يا غرام انا ممكن اعمل فيكي ايه عشان سمحتيله يلمسك ؟"
ابتلعت تلك الغصه التي تشكلت في حلقها مردده :
"لع معرفاش "
هز جسار رأسه بالايجاب ليهمهم مرددا :
"في الحقيقه ولا انا اعرف ، بس ايه رايك امسح لمساته انا با ايدي ؟"
انهي كلماته ليطوق خصرها بذراعه القويه ليردد وهو يعبث بخصله من خصلات شعرها :
"يا تري بقي هو اللي لمسك غصب عنك ولا انتي ال اغرتيه ؟"
هزت رأسها بالنفي عدة مرات لتحاول الحديث مردده :
"اني مش .."
قطعت حديثها صارخه بآلم بعدما جذبها جسار بعنف من خصلة شعرها ليهسهس بغضب جحيمي :
"اكيد انتي ال اغرتيه زي ما اغرتيني زمان وزي ما اغريتي مازن "
رمشت عدة مرات تحاول استيعاب ما قاله وهمت لتتحدث ولكن لم يعطها فرصه ليتركها ويتجه الي الخارج صافعا الباب بقوه ...
في المساء....
كانت غرام تجلس شارده فيما يحدث معها ، قاطع شرودها دخول جسار ممسكا ببعض الاوراق ..
اقترب منها بهدوء ليمد يده بالاوراق نحوها مرددا :
"امضي "
تناولت الاوراق منه لتقطب حاجبيها مردده :
"دول ايه يا جسار بيه "
جسار ببرود :
"ده عقد جواز ، هتجوزك "
صمت لبرهه ليردف قائلا بقسوه :
"والعقد التاني عقد تنازلك عن ابني ، هتجوزك لمده سنه تجبيلي الوريث وهتتنازلي عنه وهطلقك "
وووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
جسار ببرود :
"ده عقد جواز ، هتجوزك "
صمت لبرهه ليردف قائلا بقسوه :
"والعقد التاني عقد تنازلك عن ابني ، هتجوزك لمده سنه تجبيلي الوريث وهتتنازلي عنه وهطلقك "
رمشت غرام عدة مرات تحاول استيعاب طلبه لتردف قائله :
"تتجوزني، واتنازل عن ابني ؟"
اؤمي جسار بالايجاب ببرود ، لتقهقه غرام بصوت عالي ثواني حتي تحولت تلك القهقه الي بكاء وصرخات عاليه واخذت تلتقط كل شئ امامها لتقذفه نحوه مردده بهستريه :
"تتجوزني عشان اخلفلك الوريث وترميني بعدها زي ماا خوك اغتص*بني وكان هيرميني؟ ، انت طلعت اوسخ وازبل من اخوك البايظ بمراحل "
اخذت تبرطم بالعديد من الاشياء ببكاء هستيري ليتفادي جسار كل ما تقذفه نحوه وهو ينظر اليها بصدمه من تلك الحالة التي هي عليها الان ..
اقترب منها مقيدا حركتها بحركه سريعه لتحاول غرام تخليص جسدها من داخل احضانه وقبضته القويه التي تمسك بذراعها 
اردف جسار بهدوء :
"اشش بس اهدي "
لم تهدئ غرام وزادت حركتها الهستريه ثواني مرت لتسقط مغشيا عليها بين احضانه ..
ابتلع جسار لعابه بخوف ينظر الي جسدها المتراخي بين يديه ، ليصرخ بالحراس قائلا :
" انتوا يا بهايهم هاتولي دكتور فورررا "
انهي كلماته ليهرع الحراس لتنفيذ طلبه بتوتر وخوف بينما حملها جسار بين يده برفق ليتجه نحو الفراش ومن ثم قام بوضعها فوق الفراش ..
بعد مرور ربع ساعه ...
انهي الطبيب فحصه لهاليقف امام جسار الذي يتابع جسدها الساكن بقلق :
"هي مالها يا دكتور ؟"
الطبيب بعمليه :
"انهيار عصبي يا جسار بيه ، انا ادتها مهدئ ومش هتصحي غير بكره ان شاء الله "
هز جسار رأسه بتفهم ليتابع الطبيب قائلا :
"لازم تبعد عن اي ضغط نفسي الفتره دي ، والا حالتها هتنتكس وممكن لقدر الله تحاول تأذي نفسها "
زفر جسار بضيق ليردف قائلا :
"ماشي يا دكتور اتفضل انت "
انهي كلماته ليقوم بتوصيل الطبيب الي الخارج ومن ثم عاد الي تلك النائمه بهدوء علي الفراش تغلق عينها با استسلام .
اتجه ليجلس بجوارها واخذ يعبث بخصلاتها وهو ينظر اليها بشرود ..
في منتصف الليل ..
خرج جسار من غرفة غرام ليتجه نحو غرفته 
دلف الي غرفته ليلقي بثقل جسده علي الفراش مغمضا عيناه ، ثواني حتي فتحهما مره اخري ببرود وهو ينظر الي هالة الواقفه امامه تناظره بغضب ، ليعتدل بهدوء مشيحا ببصره عنها 
جسار ببرود :
"خير يا هالة "
هالة بعصبيه :
"وهيجي الخير منين من ساعة ما جبتلي الخدامه دي ، وبدل ما تقتلها عشان قتلت اخوك عملتها عشيقتك لا وكمان ضربت سامر الالفي ونهيت شراكتك معاه لمجرد انه لمسها "
رفع جسار حاجبه بملل مرددا :
"وبعدين ؟"
اتسعت عينان هالة من بروده بغضب لتصرخ قائلة :
"انت ايه البرود اللي انت فيه دي ما عدش ورانا غير الخدامين ال نجري وراهم كمان ما تفوق لنفسك وبطل قرف "
وقف جسار ليقترب منها بخطوات كسوله ، وضع يده علي خصلات شعرها لترتسم ابتسامه قاسيه علي شفتايه ليردف قائلا :
" انا حذرتك كام مره صوتك يوطي ، وحذرتك كام مره متجبيش سيرة غرام علي لسانك ؟"
نظرت هالة اليه بخوف وتوتر لتردف قائله :
"مهو ااا "
قاطعها قابضها علي خصلات شعرها بقوة لتصرخ هالة بآلم ممسكه بيده :
"جسار شعررري "
هزها جسار بعنف قابضا بقسوه علي خصلات شعرها ليهسهس قائلا :
"حذرتك كام مره انطقي "
صرخ بكلمته الاخيره لتنتفض هالة بذعر مردده :
"كتير كتير "
هز جسار رأسه بتفهم ليقوم بدفعها بقوه لتسقط ارضا مرددا :
"واما هو كتير يا روح امك بتفتحي بؤقك ليه هااا "
هالة برعب وهي تحاول الحديث :
"انا مش .."
قاطعها جسار مرددا :
"انتي طالق "
انهي كلماته ليتركها ويتجه الي الخارج تحت صدمتها ..
في اليوم التالي .. 
بعد ان استيقظت غرام ، ظلت صامته لاتتحدث شارده وكأنها بعالم اخر غير ذلك المتواجده به ..
حتي افاقت علي دخول جسار الي الغرفه وبصحبته احدي السيدات التي ترتدي بالطو ابيض فعلمت انها طبيبه ..
نظرت غرام الي جسار بهدوء ليردف جسار ببرود :
"دكتوره ميرفت ، هتكشف عليكي "
اردفت غرام بصوت مبحوح :
"اني زينه مش محتاجه حاجه "
وضع جسار يداه في جيب بنطاله ليردد بما جعل عيناها تتسع بصدمه :
"لا مهو الكشف ده اجباري لانه كشف عذريه"ووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
اتسعت عينان غرام بصدمه وهي تنظر اليه لتهب واقفه صارخه به بعنف :
"انت لا يمكن تكون بني ادم طبيعي ابدااا "
نظر جسار اليها ببرود ومن ثم نظ للطبيبة مرددا :
"شوفي شغلك يا دكتورة "
ركضت غرام نحو باب المرحاض تنوي دخوله واغلاقه علي ذاتها ولكن كانت يد جسار التي جذبتها نحوه اسرع من خطواتها ..
نظرت غرام الي عيناه بعينان مليئة بالدموع لتردف قائله :
"انت عمال تهني وتذلني وانا ساكته لكن لحد هنا ولا ، انا عمري ماشوفت في بجاحتك تقتل القتيل وتمشي في جنازته ، عاوزني اكشف بعد ما انت واخوك لمستوني مشوفتش احقر منك "
كان جسار ينظر الي عيناها بهدوء وما ان انهت حديثها حتي ابتسم بقسوة مرددا :
"مش بمزاجك "
قطبت غرام حاجبيها تحاول فهم كلماته وقبل ان تستوعب قام جسار بالضغط علي العرق النابض بعنقها لتسقط بين يده مغشيا عليها ..
حملها ليقوم بوضعها علي الفراش ومن ثم اشار للطبيبه مرددا ببرود :
"شوفي شغلك وانا بره "
اومت الطبيبه بهدوء وطاعة :
"تحت امرك يا جسار بيه "
القي جسار نظره اخيره علي تلك الغافيه وعلي الطبيبه ليتركهم ويتجه الي الخارج ..
بعد مرور بعض الوقت ...
خرجت الطبيبه من الغرفة ليقف امامها جسار ينظر اليها بتوتر اجاد اخفاءه بقناع البرود ليردف قائلا :
"ها يا دكتوره ؟"
الطبيبه بعمليه :
"مش بنت يا جسار بيه ، كمان ال بانلي من الفحص ان مكنش في عنف وقتها يعني الموضوع تم برضاها "
اشتعلت عينان جسار بالغضب ليردف قائلا :
"انتي متاكده ؟ "
الطبيبه بهدوء :
"ايوه يا باشا "
جسار بعصبيه :
"تمام روحي انتي وحسك عينك الكلام ده يطلع بره فاهمه ؟"
ابتلعت الطبيبه ريقها بصعوبه لتردف قائله :
"امرك يا باشا "
انهت كلماتها لتتركه وتذهب بينما ظل جسار ينظر نحو باب الغرفه المغلق بغضب ، ركل الباب بعنف ليذهب من امام الغرفه بخطوات سريعه وكأن شياطين الارض تلاحقه ...
بعد مرور بعض الوقت في مكان اخر ...
اردفت تلك النائمه بين احضان احدي الرجال مردده بحقد :
"انا يطلقني عشان حتت الخدامه دي "
زفر ذلك المتسطح يجذب احدي السجائر ليشعلها نافثا دخانها ليردد بهدوء :
"دي المره رقم عشرين اللي تتكلمي فيها عن نفس الموضوع "
اعتدلت هالة ناظره اليه بضيق:
"مهو الموضوع ميتسكتش عليه ، اه يا ناري لو احط بس ايدي عليها هاكلها بسناني"
قهقه ذلك الجالس بجوارها عاري الصدر ليردد قائلا ؛
"عشان جسار يمحيكي من علي وش الدنيا يا حلوه ، ده انتي بس عشان غلطتي فيها طلقك ورماكي ، ما بالك لو لمستي شعره واحده منها "
هالة بغيظ :
"مش مهم المهم اني ابقي خدت حقي منها ، مش كفايه استحملت ٣ سنين قهر وهو معايا وبيفكر فيها "
اردف بهدوء :
"متنسيش برضو انه دلوقتي مش طايقها ولا طايق يبص في وشها "
ابتسمت هالة بشر لتردد :
"هو مكنش طايق يبص في وشها قبل اللي حصل من شويه بس بعد اللي حصل ممكن في اي لحظه يقتلها باايده "
قطب حاجبيه ناظرا اليها :
"ايه اللي حصل ؟"
قهقهت هالة مردده :
"جاب دكتوره عشان تكشف عليها وتشوفها بنت ولا لا وال حصل معاها بإرادتها ولا غصب عنها "
انتفض الجالس جوارها ليصرخ بها قائلا :
"يا نهارك اسود ، كده كل اللي عملناه راح علي الارض "
ابتسمت هالة بحقد :
"بالعكس يا حبيبي ده الدكتوره اكدتله ان ال تم تم بمزاجها "
نظر اليها بعدم تصديق ليردف قائلا :
"وده ازاي "
هالة بفخر :
"الفلوس بتعمل كل حاجه والدكتوره كلبه فلوس اول مارمتلها قرشين نفذت اللي عوزاه ومن غير ما اظهر في الصوره "
نظر اليها بذهول مرددا :
"يخربيت دماغك "
نظرت اليه بفخر من افكارها لتبتسم ويبادلها ابتسامتها التي سرعان ما تحولت الي قهقه عالية ...
في اليوم التالي ..
عاد جسار من الخارج بعد ان قضي ليله كلها خارج المنزل ..
اتجه نحو غرفتها ليقوم بفتحها ، سرعان ما اتسعت عيناه بصدمه حينما وقعت علي جسدها المطروح ارضا ويدها التي تنزف بشده ووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
ركض جسار نحوها ليقوم بحملها سريعا بين ذراعيه منطلقا بها نحو الخارج ...
صعد بسيارته بعد ان وضعها بالمقعد الخلفه ليتجه سريعا نحو المستشفي ..
بعد مرور بعض الوقت..
وقف امام غرفه العمليات يجوب الطرقه ذهابا وايابا بقلق ينهشه من الداخل ..
مرت ساعه حتي خرج احدي الاطباء ليقترب منها جسار سريعا مرددا :
"طمني يا دكتور "
الطبيب با استعجال :
"مقدرش اطمن حضرتك دلوقتي يا جسار بيه الحالة خطيره جدا بسبب فقدانها للدم الكتير "
انهي كلماته ليركض سريعا تاركا جسار خلفه يسب ويلعن ذاته ..
بعد مرور نصف ساعه ، خرج الطبيب نازعا قفزاته الطبيه اقترب جسار منه ليردف قائلا :
"ها يا دكتور؟"
الطبيب بتوتر :
"الحالة انقذناها بالعافيه ادعيلها يا باشا تعدي الاربعه وعشرين ساعه الجاين دول والا هنفقدها "
خلخل اصابع يده في خصلات شعره ليجذب خصلاته بغضب وهو يزفر بضيق 
في مكانا اخر ...
كانت تقهقه بسعاده وهي تدور حول نفسها ليقاطعها صوته الرجولي :
"خير بتضحكي علي ايه وفرحانه اوي كده "
توقفت هالة وهي تنظر اليه باابتسامه واسعه مردده :
"تعاله ياحبيبي مش هتصدق ايه اللي حصل "
رفع حاجبه باستغراب مرددا :
"ايه اللي حصل يا هالة "
هالة بسعاده :
"الخدامه "
ردد اسمها متسائلا :
"غرام ؟ مالها "
هالة :
"ايوه ست زفته ، انتحرت وحاليا في المستشفي بين الحيا والموت "
اتسعت عيناه بصدمه مرددا :
"انتحرت ازاي ؟ ، وعرفتي منين ؟"
هالة بلامبالاه :
"معرفش ، وعرفت منين  ، انا ليا عيون في كل حته ياحبيبي "
اردف بتوتر :
"هالة هدي اللعب شوية جسار لو عرف حاجه او حس بحاجه هيقتلني انا وانتي بدم بارد"
نظرت هالة اليه بهدوء مردده :
"وهيعرف منين ، مش ده المهم "
نبث بتساؤل :
"اومال؟"
هالة بحقد :
"الخدامه دي مش هتطلع من العنايه المركزه عايشه "
اردف بذعر :
"اوعي تعملي كده صدقيني مش هيرحمنا "
هالة بضيق :
"قلبك بقي رهيف اوي يا مازن ، مين يصدق ان مازن اللي اغت*صب الخدامه وعمل اكتر من كده يبقي رهيف وخواف بالشكل ده "
مازن بضيق :
"اقفلي السيره دي انا عملت كده بعد اتفاقي انا وانتي "
ابتسمت هالة بسخريه مردده :
"عاوز تفهمني ان لو مش متفقه معاك مكنتش عملت كده ؟ ده انت كنت هتموت عليها "
ابتلع تلك الغصه بحلقه مرددا :
"مكنتش هعمل كده لان جسار عينه منها "
هالة بسخريه :
"وطبعا مازن حبيبي اخو جسار بيخاف من اخوه ، اومال طول السنين دي انا معاك ومخوفتش منه ليه يا تري "
مازن ببرود :
"لانك متهمهوش "
اتسعت عيناها بغضب ليردف مازن قائلا :
"تؤ تؤ مش دي الحقيقه مالك زعلانه ليه "
زفرت بضيق لتقترب منه محاوطه عنقه ناظره الي عيناه لتردد :
"ومتنساش ان من غيري مكنش زمانك عايش دلوقتي ، اما بقي بخصوص جسار فا وريني شجاعتك وانت بتواجهه ف الفتره الجايه "
قطب مازن حاجبيه بعدم فهم مرددا :
"تقصدي ايه ؟"
هالة :
"انا حامل "
في المساء ...
كانت قد. استقرت حالة غرام ليتم نقلها الي غرفه عاديه تحت الملاحظه الطبيه..
وقف جسار مع احدي الطبيبات ليردف بهدوء :
"ها يا دكتوره ؟"
اردفت الطبيبه بعمليه وهدوء:
"المعلومات اللي اتقالتلك مش صحيحه يا جسار بيه الانسه اللي نايمه جوه دي زي ما هي محدش لمسها "
اتسعت عينان جسار بصدمه وغضب ليتراجع الي الخلف مرددا :
"انسه !"
اكتفت الطبيبه بهز رأسها بالايجاب ليشير جسار لها بيده حتي تنصرف فا طاعت امره ..
خرج من المشفي بالكامل صاعدا بسيارته بعد ان امر الحراس بحراسه غرام وعدم تركها ..
ظل يسير بسيارته دون وجهه يشعر بالتوهان وشئ واحد يتردد داخله انه فقدها بالتاكيد ...
قاطع شروده صوت رنين هاتفه ليتلقطه مجيبا بهدوء :
"ايوه "
الحارس من الجهه الاخري :
"جسار بيه ، البنت ال امرتنا نحرسها اختفت من المستشفي ومش لاقينها ووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
اتسعت عينان جسار بصدمه ليصرخ بحارسه عبر الهاتف مرددا :
"انت بتقول ايه يا حيوان انت"
الحارس برعب :
"يا باشا احنا يا دوب كنا بنفض خناقه حصلت في المستشفي ورجعنا مكانا دخل الدكتور يطمن عليها ملقهاش "
جسار بنرفزه :
"طب اقفل اقفل انا جاي "
اغلق جسار بوجهه دون انتظار اجابته ، لينطلق بسيارته سريعا نحو المشفي مره اخري ...
بعد مرور بعض الوقت ..
وصل جسار الي المشفي ليقوم بصف سيارته بعشوائية مترجلا منها بغضب ...
اتجه لداخل المشفي ليستقبله الحارس الذي قام بمحادثته 
الحارس با احترام :
"والله يا باشا احنا اا"
قاطعه جسار صافعا اياه بقوه ليهسهس بغضب جحيمي :
"اقلبوا المكان عليها واطيها ، مشوفش وشك الا اما تلاقيها ، غووور من وشي "
صرخ بكلمته الاخيره لينتفض الحارس راكضا من امامه ..
جسار بصوت جهوري :
"محمود "
جاء رئيس الحرس ركضا ملبيا نداء سيده ليردف قائلا :
"تحت امرك ياجسار باشا "
جسار بعصبيه :
"عاوز تفريغ كاميرات المستشفي ، عاوزها تبقي معايا حالا "
محمود بطاعه :
"تحت امرك يا فندم هشوفها وابعتها لحضرتك "
اشار جسار اليه ليتركه محمود مهرولا ينفذ امره ، اما عن جسار فا ظل يجذب خصلات شعره بعنف وهو يكاد يجن من اختفاء غرام المفاجئ...
في مكان اخر عند هالة....
كانت تتحدث في الهاتف مردده :
"ها عملت ايه ؟"
الطرف الاخر :
"ملقنهاش يا مدام "
هالة بصراخ :
"يعني ايه ملقتوهاش؟"
الطرف الاخر بتوتر :
"في حد عمل معانا خناقه مقصوده اتلاهينا فيها ولما جينا ننفذ بعدها ملقنهاش في الاوضه ولا في اي حته زي ما تكون فص ملح وداب "
اشتعل غضب هالة لتردف قائله :
"غبي ، انت بني ادم غبي وملكش اي تلاتين لازمه "
حاول الشخص الحديث لتكون هالة الاسرع مغلقه الهاتف في وجهه...
وما ان اغلقت المكالمه حتي القت بالهاتف بعنف علي الارض ليتهشم الي اجزاء ..
دلف مازن في تلك اللحظه لينظر الي هيئتها المشتعله بتعجب مرددا :
"ايه اللي حصل لكل العصبيه دي"
ارجعت هالة خصلات شعرها للخلف بعصبيه مردده :
"الخدامه فلتت من تحت ايدي "
قطب مازن حاجبيه وهو ينظر اليها بعدم فهم مرددا :
"فلتت من تحت ايدك ازاي !!!"
زفرت هالة بضيق وهي تنظر اليه ، لتتسع عينان مازن بصدمه ما ان استوعب انها كانت علي وشك الفتاك بها ولكن في اللحظات اباخيره تدمر مخطط هالة بالكامل ..
صرخ مازن بوجهها مرددا :
"انا مش قولتلك سبيها في حالها ، انتي مش ناويه تسكتي غير لما جسار يعرف ان ايدنا في الموضوع ويجيبنا تحت رجله "
لم تجبه هالة وظلت تتجاهله ليردف مازن بتحذير :
"خلي بالك لان المره دي لو وقعتي ياحلوه انا معرفكيش "
انهي مازن كلماته ليتركها ويذهب ..
عند جسار ...
بعد ان تم ارسال محتوي الكاميرات اليه ، تفحص التسجيلات بدقه ليجد شخص يرتدي زي الطبيب مغطيا وجهه بالكمامه الطبيه ، قام بنقل غرام علي احدي السرائر المتنقله مغطيا وجهها ومن ثم اتجه بها الي الخارج ...
لعن بعصبيه وهو يلقي هاتفه ليلكم عجله القياده الخاصه بسيارته بقبضته ..
قام بمهاتفة رئيس حرسه :
"اقلبلي عليها الدنيا يا محمود ، مش عاوز حته او زاويه الا لما تدور فيها حتي لو كلفك انك تقلب مصر كلها عليها عشان تلاقيها "
محمود:
"تحت امرك يا جسار بيه "
اغلق جسار الهاتف ، ليقوم بقياده سيارته متجها الي احدي الاماكن ...
بعد مرور بعض الوقت ...
هبط جسار من سيارته امام احدي المباني في تلك المنطقه الراقيه ، ليدلف اليها بهدوء بعد ان حياه حارس المبني ..
ولج الي داخل تلك الشقه الفاخره الخاصه به ومن ثم اتجه الي احدي الغرف ..
قام بفتح باب الغرفه لتظهر امامه تلك المتسطحه علي الفراش غائبه عن الوعي ..
اقترب جسار منها بهدوء ليجلس بجوارها وهو ينظر الي وجهها بحزن ، رفع انامله ليمررها علي وجهها الشاحب ليردف بحزن :
"مكنتش هسامح نفسي ابدا لو حصلك حاجه يا غرامي "ووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
اقترب جسار منها بهدوء ليجلس بجوارها وهو ينظر الي وجهها بحزن ، رفع انامله ليمررها علي وجهها الشاحب ليردف بحزن :
"مكنتش هسامح نفسي ابدا لو حصلك حاجه يا غرامي "
تذكر عندما اخبرته الطبيبه باانها مازالت عذراء ليشكر الله انه لم يرتكب ذلك الخطأ في الوقت السابق ...
فلاش باك...
دفعها علي الفراش واخذ يحل ازرار قميصه مرددا :
"قولتي ان مازن اتعدي عليكي ، يبقي اتاكد بنفسي "
اتسعت عيناها برعب لتحاول الاعتدال سريعا ولكن لم يعطها جسار الفرصه منقضا علي جسدها ، اخذت غرام تقاومه كالسمكه التي تتخبط عند خروجها من الماء وهي تبكي بقوه ، صرخت بقهر عندما قام بتمزيق ثيابها ، وشعرت بدوار حاد يلفح رأسها بقوه لتستسلم لتلك السحابه السوداء فاقده للوعي ...
بعد ان هدأت حركتها واختفي صراخها وعي جسار علي ذاته لينظر اليه وهو يهز رأسه بعدم تصديق بما كان سيفعله ، ابتعد عنها ليخلخل اصابعه في خصلات شعره بعنف للخلف وهو يسب ويلعن ذاته ...
قام بعدل وضع جسدها علي الفراش ومن ثم قام بتغطية جسدها ليزفر بغضب ، ظل يراقب ملامح وجهها لمده لا بأس بها حتي شعر ببدايه استيقاظها ليقوم بخلع قميصه وبقيا عاري الصدر ...
باك...
فاق من شروده علي انين خافت اصدرته غرام ، ليعتدل واقفا ببرود ناظرا اليها ببرود ..
فتحت غرام عيناها تنظر حولها بضياع ، تحاول معرفة اين هي او ماذا حدث ، لتقع عيناها علي جسار الواقف امامها ينظر اليها ببرود شديد ..
اعتدلت في نومتها لتجلس ودون قصد استندت علي يدها المجروحه لتتأوه بآلم ، اخفي جسار قلقه ليردف قائلا بجفاء :
"ياريت تكوني اتوجعتي جامد عشان متكرريهاش تاني "
التمعت عينان غرام بالدموع لتمسك راسغها بآلم واكتفت بهز رأسها بالايجاب ، ليهمهم جسار برضي قائلا :
"كويس اوي "
انحني نحوها ليكون وجهه مقتربا من وجهها بشده فابعدت غرام وجهها للخلف وهي تنظر اليه بخوف ، اردف جسار بغضب دفين :
"عارفه لو حاولتي تعمليها تاني هعمل فيكي ايه ؟"
اردفت غرام بصوت مبحوح مردده بحزن :
"معدش في حاجه تعملها معايا تاني يا جسار بيه ، او معدش في حاجه هتوجعني تاني "
ارتسمت نصف ابتسامه ملتويه علي ثغر جسار ليردف قائلا :
"لا في "
قطبت غرام حاجبيها بعدم فهم ، ليقوم جسار بالالتقاط هاتفه ونقر عدة نقرات عليه ليقوم بوضع شاشته امام عيناها ، ثواني واتسعت عيناها بصدمه ورعب همست بخوف :
"ابوي "
رفعت عيناها بسرعه نحو جسار ليردف جسار بقسوه :
"طبعا انتي عارفه باشارة واحده ممكن اعمل فيهم ايه ؟"
امسكت غرام بيد جسار بترجي ليقشعر جسد جسار واردفت بتوسل :
"ارجوك يا جسار بيه بلاش ابوي واخواتي "
ابتلع جسار تلك الغصه التي تكونت في حلقه ليردف قائلا :
"يبقي تنفذي اللي هقوله "
هزت رأسها بلهفه لتردف قائلة :
"هعمل كل اللي تقولي عليه "
اعتدل في وقفته ناظرا اليها برضي ليردف قائلا :
"كده يبقي اتفقنا ، جهزي نفسك كتب كتابنا بكره بليل "
انهي كلماته ليلقي نظره اخيره عليها ومن ثم تركها واتجه الي الخارج ....
في مكان اخرر...
كان يجلس علي احدي المقاعد الفخمه ينظر للحارس الذي يرتجف امامه ...
ارتشف من كأسه ببطئ وهو يتابع ازدياد رجفة جسد الحارس ليردف ببرود مميت :
"قولتلي معرفتش تجيبها ؟"
الحارس برعب :
"ياباشا قبل ما اوصلها كانت اختفت "
همهم الرجل الاخر ليردف قائلا :
"قولتلي اختفت؟"
الحارس بخوف :
"ايوه يا باشا والله ما اعرف انها ..."
قاطعه الرجل مطلقا رصاصه من سلاحه لتستقر بمنتصف جبهة الحارس ليقع صريعا للموت علي الفور ..
اكمل ارتشاف المشروب مرددا للحارسان الاخران :
"نضفوا القرف ده من هنا ، وهاتولي حامد"
اطاعوه الحراس علي الفور ليقوموا بسحب جثمان صديقهم متجهين به الي الخارج ..
ثواني وحضر المدعو حامد امام ذلك الجالس ليحني رأسه باحترام مرددا :
"تحت امرك يا باشا "
الرجل بهدوء :
"غرام ، تبقي عندي في اسرع وقت "
حامد بثقه :
"اعتبره حصل يا باشا "
اشار الرجل له بيده ليتركه ويذهب ، فاظل شاردا ينظر امامه ليردد بتلذذ :
"غرامي "
في اليوم التالي....
بعد ان تم عقد قرآن غرام وجسار ، غادر المأذون مع الشهود ليبقي فقط جسار وغرام ، اخذت غرام تفرك يدها بتوتر ليقترب جسار منها ، قام بجذبها من خصرها لتصطدم بصدره الصلب ..
رفعت عيناها تنظر الي عيناه بخوف ليقترب جسار من وجهها وهمس امام شفتايها :
"اهلا بيكي في جحيم عشقي يا غرامي "
وووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
رفعت عيناها تنظر الي عيناه بخوف ليقترب جسار من وجهها وهمس امام شفتايها :
"اهلا بيكي في جحيم عشقي يا غرامي "
انهي جسار كلماته ليطبع قبله مطوله علي جبهتها جعلت من جسدها يرتجف ومن ثم تركها واتجه الي خارج المنزل ..
عكفت حاجبيها بااستغراب من مغادرته ولكن زفرت براحه لتتجه نحو غرفتها ، تسطحت علي فراشها تضم كفيها الي صدرها شارده فيما حدث معها لتغفو دون شعور ..
اما عن جسار ..
فخرج من المنزل ليصعد بسيارته متجها الي الفيلا الخاصه به ..
وبعد قليل من الوقت وصل امام الفيلا ليقوم محمود بفتح باب سيارته له سريعا ، ترجل جسار من سيارته لينظر الي محمود الذي يناظره بتوتر ، فااردف بهدوء:
"خير قول ال عندك "
ابتلع محمود تلك الغصه التي تكونت بحلقه ليردف قائلا :
"مدام هالة "
صمت لينظر جسار اليه ببرود هاتفا بحده :
"هو انا هسحب الكلام منك ولا ايه ما تنطق في ايه ؟"
محمود :
"العفو يا باشا ، مدام هالة مستنيه حضرتك جوه "
اشتعلت عينان جسار بالغضب ليردف بعصبيه :
"انا مش قولت رجليها متخطيش جوه فيلتي او اي حتي تخصني "
محمود با ارتباك :
"بس يا باشا دي اصرت وو"
قاطعه صوت هالة المردده برقه مصطنعه :
"خلاص يا محمود مش محتاج تبررله روح شوف شغلك انت "
رفع جسار عيناه نحوها لينظر اليها بحده ارجفت جسدها وجعلتها تبتلع ببطئ وخوف ، نظر جسار الي محمود ليردد بقسوه :
"خدها ارميها بره وحسابك معايا بعدين وبعد كده الاشكال دي متدخلش بيتي سامع ؟"
قبض محمود بكفه علي ذراع هالة الذي اخذت تعترض صائحه :
"سيبني يا حيوان ، انا مش همشي من هنا يا جسار انت هتردني لعصمتك تاني وهرجع بيتي انت فاهم "
تجاهلها جسار مرددا :
"نفذ يا محمود انت لسه واقف ليه "
اخذ محمود يسحبها لتدفعه بكل قوتها متحرره منه ، وقفت تحدق بجسار بعينان مليئه بالدموع مردده وهي تمسك ببطنها :
"لو مش هتردني عشاني ، يبقي عشان ابنك اللي في بطني يا جسار "
نظر جسار اليها بصدمه مرددا :
"ابني ؟"
هزت رأسها بالايجاب ، ليردف جسار بقسوه :
"وانا ايه يضمني انه ابني "
صكت هالة علي اسنانها مردده بتهديد :
"لو مش هتردني عشاني انا وابني ، يبقي قول علي الخدامه اللي انت ماشي وراها يا رحمن يارحيم بعد ما ابلغ عنها انها قتلت اخوك "
ارتجف قلب جسار بخوف لينظر اليها بغضب ، وقام بالقبض علي فكها مهسهسا بغضب :
"حذاري ، حذاري تلعبي بالنار لانها مش هتحرق غيرك ، ولو عرفت ان ليكي يد في اختفاءها مش هتردد لحظه اني اخفيكي من علي وش الدنيا سامعه "
صرخ بكلمته الاخيره لتهز هالة راسها بالايجاب بخوف ، ابتلعت برعب مردده :
"فكر في عرضي ، ردني لعصمتك عشان ابنك وريثك اللي كنت بتحلم بيه "
انهت كلماتها لتتحرر من قبضته ومن ثم تركته لتتجه الي الخارج ...
زفر جسار بضيق وهو يشد خصلات شعره بغضب للخلف ..
ليدخل الي داخل المنزل ..
في اليوم التالي ..
دلف جسار الي المنزل ليبحث بعينيه عنها ولكن لا اثر لها ، اتجه الي داخل الغرفه ليجدها متسطحه علي الفراش تنام بعمق ، تنهد براحه من وجودها فهو ظن للحظه انها هربت ..
اقترب من الفراش ليهزها برفق مناديا باسمها بصوتٍ هادئ :
"غرام ، غرامي قومي "
فتحت غرام عيناها بنعاس تنظر حولها بعد استيعاب ، حتي وقعت عيناها علي جسار الذي اخذ يتفحصها بهدوء ..
اعتدلت مبتلعه ريقها ناظره اليه بتوتر :
"جسار بيه "
قاطعها جسار مرددا :
"جسار بس ياغرامي "
قطبت حاجبيها من حرف اليء الملكيه التي يضعها اخر اسمها ، ولكن منعت فضولها لتردف قائله بتوتر :
"ا حضرتك عاوز حاجه ؟"
اومئ بهدوء مرددا :
"قومي غيري هدومك هنروح مشوار "
غرام بطاعه :
"حاضر"
القي نظره اخيره عليها ليتركها ويتجه الي الخارج ..
بدلت غرام ثيابها بسرعه لتتجه الي الخارج ، كان يقف مواليا ظهره لها يتحدث في الهاتف بعصبيه ومن ثم اغلق الهاتف واخذ يسب ويلعن بكل اللغات ..
ابتلعت بخوف مقتربه منه بخطوات مرتجفه ، لترفع يدها المرتجفه واضعه اياها علي كتفه مردده بصوت مرتعش :
"جسار "
التفت جسار اليها سريعا ليجذبها نحوه مقيدا خصرها بذراعيه ، نظر الي عيناها ومن ثم وقع بصره علي شفتاها المتكنزه ليقترب منها كالمسحور ووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
التفت جسار اليها سريعا ليجذبها نحوه مقيدا خصرها بذراعيه ، نظر الي عيناها ومن ثم وقع بصره علي شفتاها المتكنزه ليقترب منها كالمسحور ، وما ان لامس شفتايها حتي انتفضت من بين يديه عندما استمعت الي صوت رنين هاتفه ..
سب جسار وهو يلتقط هاتفه الذي لم يتوقف عن الرنين ، ليجيب وهو يتجه نحو الخارج بينما وقفت غرام بوجنتيها المشتعله تخفض رأسها للاسفل ..
مرت عدة دقائق ليعود جسار للداخل وهو ينظر اليها بملامح وجهه التي تجهمت :
"يلا لازم نتحرك من هنا حالا"
رفعت غرام عيناها وهي تقطب حاجبيها بعدم فهم ليسرع جسار قبل ان تسأل عن السبب قابضا علي كفها بخفه ومن ثم قام بسحبها خلفه ليتجه الي الخارج ...
في مكانا اخر ..
دلف احدي الاشخاص الي تلك الغرفه الشبه مظلمه لينظر لذلك الجالس معطيا ظهره له ، ابتلع لعابه بخوف مرددا :
"قدرنا نوصل لمكانها يا بوص "
التفت ذلك الجالس بمقعده بلهفه لترتسم نصف ابتسامه علي شفتاه مرددا :
"هي فين "
اردف الحارس :
"مع جسار باشا حاليا طالع بيها علي فيلته اللي في الزمالك "
هب واقفا ليتراجع الحارس بخوف بينما ابتسم هو بتلذذ من رعب الحارس ليردف قائلا :
"تقطعوا الطريق عليهم وتجبوهالي من غير خدش واحد سامع ؟ لو اتخدشت خدش بسيط هنقرأ لك الفاتحه كلنا "
الحارس برعب :
"تحت امرك يا بوص "
اشار الشخص للحارس بيده لينصرف اما هو فاابتسم بهيام مخلخلا يده في خصلات شعره ليردف قائلا :
"هتكوني ليا يا غرامي "
عند هالة ..
كان مازن يجوب الغرفه ذهابا وايابا بعصبيه مفرطه ليردف بغضب :
انا عاوز افهم مخك فين لما روحتي عرضتي العرض ده علي جسار !!"
قلبت هالة عيناها بملل لتردف قائله :
"في ايه يا مازن ما تقعدلك في حته بقي انت من ساعة ما عرفت وانت رايح جي خوتني "
وقف مازن ينظر اليها لبرهه من لا مبالاتها ليصرخ قائلا :
"انتي ايييه ام الرود اللي انتي فيه ده ، انتي مش عارفه وقعتي نفسك ووقعتيني في ايه ؟"
رفعت هالة كتفيها بلا مبالاه مردده :
"مش فاهمه انا انت ايه مشكلتك ، ابنك ومش عاوز تعترف بيه فيها ايه لما يتسجل باسم اخوك ويبقي وريثه وثروته كلها تبقي بتاعتنا "
هز مازن رأسه بيأس مرددا :
"مفيش فايده فيكي ، انا سايبهالك وغاير "
انهي كلماته ليتركها ويذهب ...
بعد مرور بعض الوقت ..
كانت غرام تجلس بجوار جسار داخل سيارته ، كان جسار ينظر اليها بين الحين والاخر اما غرام تنظر من النافذه غير منتبهه علي نظراته المسترقه نحوها ..
حمحم جسار مجليا صوته ليردف بصوت اجش :
"غرام انا كنت عاوز اقولك علي حاجه"
التفت غرام نحوه لتنظر اليه بتركيز ، ليتابع قائلا :
"انا عارف اني عملت فيكي حاجات كتيره وحشه ومستحقش انك تسامحيني ، بس ايه رأيك ننسي الماضي ونبدء من جديد؟"
رفعت غرام حاجبها الايسر وهي تنظر اليه بمعني "هل انت جاد"
ليتابع جسار باصرار :
"ايوه يا غرام تعالي ننسي ونبدء من جديد "
ضحكت غرام بسخريه لتردف قائله :
"مشوفتش في بجاحتك يا جسار والله "
جسار بضيق :
"يا غرام انا مكنتش اعرف صدقيني "
ابتسمت بألم :
"وانت كنت صدقتني ؟ وايه اللي مكنتش تعرفه ؟؟"
اردف جسار :
"مكنتش اعرف انك ب ..."
قاطع حديثه عندما ضغط علي مكابح السيارة بشكل مفاجئ للتوقف السيارة مصدره احتكاك شديد بالارض  اثر توقفها ، نظر جسار الي السياره السوداء الضخمه التي قطعت طريقه لينظر الي غرام مرددا بتحذير سريع وهو يلتقط سلاحه :
"مهما حصل متخرجيش من العربيه فاهمه؟"
انهي كلماته دون انتظار ردها ليتجه الي الخارج مغلقا باب السياره ، اشتباك جسار مع الملثمين الذين هبطوا من السياره ..
تغلب جسار علي العديد منهم ولكن لكثره عددهم قد تمكنوا منه بعد ان قام احدهم بتسديد ضربه قويه له علي رأسه من الخلف ..
ارتعبت غرام لتهبط سريعا من السياره صارخه باسمه :
"جسسسار"
اقترب منها الملثمون ليقوم واحد منهم بالضغط سريعا علي الشريان النابض يعنقها ، وقعت فاقده الوعي واخر ما رأته جسار الذي كان يتمدد علي الارض يلتقط انفاسه بصعوبه..
بعد مرور بعض الوقت ...
فتحت غرام عيناها بتثاقل لتنظر حولها وهي تحاول استيعاب ما حدث ، اعتدلت سريعا ما ان تذكرت اخر الاحداث لتدقق في تلك الغرفه الفاخره التي تقبع فيها ، قاطع تأملها انفتاح باب الغرفه ودخول شاب في مقتبل الثلاثينات ليردف بهيام وهو ينظر اليها :
"اخيرا بقيتي معايا يا غرامي "
نظرت غرام اليه لتتسع عيناها بصدمه مردده :
"جسار "
ارتسمت ابتسامه صغيره علي ثغره ليهز رأسه بالنفي مرددا :
"تؤ يا غرامي غسار "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
نظرت غرام اليه لتتسع عيناها بصدمه مردده :
"جسار "
ارتسمت ابتسامه صغيره علي ثغره ليهز رأسه بالنفي مرددا :
"تؤ يا غرامي غسار "
قطبت غرام حاجبيها بعدم فهم لتردد قائله :
"غسار !"
اتسعت ابتسامة غسار ليردف قائلا :
"اسمي طالع من بين شفايفك زي العسل "
رمشت غرام عدت مرات لتحاول الاستيعاب لتهمس قائلة :
"هو عنده انفصال ولا ايه "
اقترب غسار نحوها محاولا استراق السمع لكلماتها ولكن فشل ليردف بصوت هادئ :
"بتقولي ايه يا غرامي سمعيني "
وقفت غرام من فراشها لتنظر اليه مردده :
"هو انت مش اسمك جسار ايه غسار دي !"
عبس ليتقدم نحوها مرددا :
"قولتلك انا غسار مش جسار ، انا مش هو "
رفعت غرام حاجبها الايسر بعدم تصديق لتردف قائله :
"ياراجل !"
اؤمي غسار بهدوء ليردف قائلا :
"تعالي يا غرامي اقعدي وانا هفهمك "
هزت غرام رأسها بالنفي لتعقد يديها اسفل صدرها مردده :
"فهمني "
ابتسم غسار بهدوء ليبدء بسرد كل شئ لها ....
في مكان اخر ..
كان جسار يرقد علي ذلك الفراش داخل الغرفه بتلك المشفي الخاصه التابعه له ..
كان لا يزال نائما تحت تأثير المخدر ..
لا يسمع في تلك الغرفه سوي صوت الاجهزه الطبيه المتصله بجسده ...
دقائق حتي فتح عيناه ببطئ لينظر حوله بتشويش ،رمش عدة مرات حتي اتضحت الرؤيه امامه ، عقد حاجبيه يحاول تذكر ماحدث ، حتي اتسعت عيناه منتفضا برعب ما ان تذكر اخر الاحداث ..
ازال الاجهزه من حول جسده بعشوائيه وهو يصرخ باسم رئيس حرسه :
"محمووود انت يازفت "
دخل محمود مهرولا ما ان استمع الي صوته المناديا ليدخل خلفه الطبيب المسؤول عن حالته ، اردف محمود بهدوء :
"حمدلله علي سلامتك يا جسار بيه "
تجاهله جسار مرددا :
"غرام فين !"
نكس محمود رأسه للاسفل ليصمت دون اجابه ، هب جسار واقفا ليترنح في وقفته اثر توقفه المفاجئ ، جلس علي الفراش مره اخري ليقترب منه الطبيب مرددا :
"الانفعال مش صح في حالتك دي يا جسار بيه الرضوض ال في جسمك مش بسيطه وكمان خبطه الدماغ اا"
قاطعه جسار صائحا بوجهه:
"ملكش دعوه روح شوف شغلك يلا "
الطبيب بااحراج:
"بس يا جسار بيه "
جسار بحده :
"بررره "
خرج الطبيب متذمرا من وقاحه جسار ، ليتجاهله جسار ناظرا الي محمود بتفحص :
"غرام فين "
ابتلع محمود الغصه التي تكونت في حلقه ليردف قائلا :
"ملقنهاش يا باشا "
اشتعلت عينان جسار بالغضب ليردف قائلا :
"وواقف قدامي تعمل ايه !! اقلبلي الدنيا عليها لحد ما تلاقيها "
محمود بتوتر :
"اللي اخد غرام هانم ساب لحضرتك رساله لقيناها جمبك واحنا بننقلك "
انهي كلماته ماددا يده لجسار بورقه مطويه ، ليلتقطها جسار وقام بفتحها وقراءة مافيها ، التمعت عيناه بقسوه ليردد :
"شوفلي اخر مكان اتشاف فيه غسار فين "
محمود بطاعه :
"تحت امرك يا باشا "
انهي كلماته ليتركه ويتجه الي الخارج ، اما عن جسار فقام بتمزيق الورقه الي عده اشلاء وهو يصرخ بغيظ :
"مش هررررحمك يا غسار "
اما عند غسار ...
اردفت غرام بشفقه :
"يعني عم حسام سابك من وانت صغير وفضل جسار عليك عشان اكبر منك بدقايق "
اؤمي غسار بضيق ، وسرعان ما نسي حزنه وضيقه ما ان وضعت غرام يدها علي كتفه مربته عليه بحزن :
"متزعلش ده كان في الماضي "
ابتسم غسار ليلتقط يدها مقبلا ظهر يدها بحب :
"ربنا ما يحرمني منك ياغرامي "
اشتعلت وجنتي غرام بخجل ،اردف غسار بعد ان جثي علي ركبته امامها مرددا :
"تتجوزيني ؟"
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
رمشت غرام عدة مرات تحاول استيعاب عرضه ، ثواني وقهقهت بغير تصديق ناظره اليه ، اشارت باصبعها نحوه لتعيده نحوها قائله :
"انت تتجوزني انا !"
قطب غسار حاجبه وهو ينظر اليها مرددا :
"ايه اللي يضحك في عرضي "
هزت غرام رأسها بيأس :
"حياتي واللي انا عيشاه كله يضحك "
انهت كلماتها مقهقها ثوانٍ حتي انقلبت ضحكاتها الي شهقات متألمه واخذت تبكي بحرقه ..
مد غسار يده ليقوم بمحو دموعها لتنتفض غرام من لمسته وهي تنظر اليه بعينان دامعه ، ذم غسار شفتيه بحزن مرددا :
"ممكن متعيطيش عشان خاطري ؟"
ابتسمت بحزن وهي تنظر اليه ، ليكمل غسار باصرار مرددا :
"من النهارده مفيش دموع في ابتسامتك الحلوه وبس اتفقنا ؟"
اكتفت بالايماء برأسها هامسه :
"معدتش فارقه كتير "
مد غسار كفه محاوطا وجهها لينظر الي عيناها بحب :
"لا فارقه ، وفارقه اوي معايا "
نظرت غرام الي عيناه مباشرةً مردده :
"ليه ، ليه تفرق معاك ؟"
غسار بعشق :
"عشان بحبك يا غرامي "
اتسعت عينان غرام بذهول ليكمل غسار بهدوء :
"بحبك ومن زمان اووي ، من قبل حتي ما جسار ما يحبك "
اردفت غرام بسخريه وعدم تصديق :
"جسار يحبني انا ! ده مبيكرهش قدي "
غسار بهدوء :
"سيبك من جسار دلوقتي ، ممكن تديني فرصه اثبتلك اني فعلا بحبك اعتبريها فترة خطوبه حتي "
ابتسمت غرام بآلم مردده :
"للاسف مينفعش يا غسار ، لاني مرات اخوك "
اتسعت عينان غسار بصدمه ليردف قائلا :
"هخليه يطلقك "
هزت غرام رأسها بيأس :
"حتي لو انا منفعكش مجوزش ليك "
التمعت عينان غسار بقسوه : 
"مش هتبقي لغيري يا غرام وجسار هخلصك منه وهتدي فرصه لحبنا يا حبيبتي ماشي "
انهي كلماته ضاغطا علي فكها لترتعد غرام من نظرته القاسيه وقسوة قبضته علي فكها ، تجعدت ملامح غرام بألم ليتركها غسار ويذهب ، مغلقا الباب خلفه بقوه ..
نزل غسار الي مكتبه ليصرخ امرا بالحرس :
"هاتولي الكلب المكلف بمراقبة جسار "
الحارس برعب :
"امرك يا فندم "
اختفي الحارس من امامه في ثواني ليلبي امره ..
بعد مرور ربع ساعه...
وقف الرجل الذي كان مكلف براقبة جسار يرتجف امام الجالس امامه ممسكا بسلاحه الناري يتلمسه بهدوء وبطئ :
"عارفه عقاب اللي بيغفل او يوصلي معلومه غلط ايه ؟"
ابتلع الرجل ريقه بخوف مرددا :
"يا باشا انا عملت ايه غلط بس ؟"
هب واقفا ليقترب من ذلك الرجل جاذبا اياه بقوه من ثيابه نحوه مرددا :
"وكمان بتسأل علي غلطك يا روح امك "
الرجل برعب :
"يا باشا السماح انا والله."
قاطعه غسار بقسوه :
"مقولتليش ليه ان جسار اتجوز غرام ؟"
الرجل برعب اكبر :
"والله ياشا ما اعرف ان جسار بيه اتجوز الخدامه دي "
تركه غسار مصوبا الس*لاح نحو رأسه وقبل ان ينطق الرجل باي كلمه اخري انطلقت رص*اصه غسار لتستقر بم*نتصف رأس*ه 
بصق غسار باشمئزاز علي جثمان الرجل ليتركه ويذهب بعد ان امر حراسه بتنظيف المكان ....
بعد مرور يومان ..
كان غسار بهما يحاول التقرب من غرام ولكن كانت غرام تكتفي بصده ...
اما عن جسار فتعافي من اصاباته الخفيفه التي اصيب بها ومازل يحاول الوصول الي غرام ...
في احدي الايام..
كانت غرام تقف امام حمام السباحه تنظر لانعكاس صورتها بالماء ، ثوان حتي انتفضت بذعر ما ان شعرت بذراعين قويه تلتف حول خصرها ....
كادت ان تسقط داخل المسبح ليلف غسار ذراعه حول خصرها سريعا وقام بشدها نحوه لتصبح بين احضانه ...
نظر غسار الي شفتايها لينحني نحوها وما ان هم بتقبيلها حتي دفعته بقوه بعيدا عنها وقامت بصفعه بقوه لينظر غسار اليها بغضب  ..
غرام بعصبيه :
"غسار لو سمحت بلاش الاسلوب ده "
زفر غسار بغضب لينظر اليها ومن ثم تركها وذهب ..
زفرت غرام بضيق تشعر بتأنيب الضمير ، دخلت بخطوات مسرعه تبحث عنه لتعتذر منه ولكن لم تجده ، تنهدت بحزن وهمت لتصعد الدرج لتسمع صوت همهمات مكتومه ، نظرت اسفل الدرج لتتسع عيناها بصدمه عندما وجدت غسار يحتضن الخادمه بين يديه ويقبلها بقوه وووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
اتسعت عينان غرام بصدمه لتضع يدها علي ثغرها مانعه شهقاتها من الانفلات ، تراجعت للخلف بخطوات سريعه ولم تنتبه علي تلك المزهريه الموضوعه علي المائده الصغيره ، اصطدمت بتلك المائده لتسقط المزهريه متهشمه الي الاف القطع محدثه صوتا عالي ، جعل من غسار ينتفض في مكانه وتلك الخادمه ايضا ، نظر غسار نحو غرام التي كانت تناظره باحتقار واشمئزاز ليبتلع ريقه بصعوبه محاولا التبرير :
"غرام انا .."
لم تعطيه غرام الفرصه لتتركه وتركض الي غرفتها ..
لعن غسار تحت انفاسه ليصرخ بالخادمه التي تصنمت بموقعها :
"غوري من وشي "
هرولت الخادمه منصرفه من امامه ، ليخلخل اصابعه بين خصلات شعره جاذبا اياهم بقوه للخلف ..
صعد درجات السُلم سريعا ليتجه نحو غرفتها ، حاول فتح باب الغرفة ليجده مغلق بالمفتاح من الداخل ، اخذ يطرق علي باب الغرفه بقوه :
"غرام افتحي نتفاهم "
غرام بصوت عالي :
"نتفاهم علي ايه يا غسار مفيش بينا حاجه نتفاهم عليها سيبني في حالي "
غسار بعصبيه :
"بقولك افتحي عاوز اتكلم معاكي "
اردفت غرام بعناد :
"وانا قولتلك لا مفيش كلام بينا "
ركل غسار الباب بغضب لتنتفض غرام برعب ، اردف بتوعد :
"في يا غرام وهيبقي في بينا كلام كتير اوي انا هسيبك بس تهدي ونتكلم بعدين "
غرام بنفاذ صبر :
"انت مجنون ما قولتلك مفيش كلام بينا ، كل اللي بيربطني بيك اني مرات اخوك وبس "
صرخ غسار بعصبيه :
"متقوليش مراته ، انتي هتبقي مراتي انا وبس ، واخويا ده انا هخلص منه وهتبقي ليا انا وبس سمعاااني "
ارتجف جسد غرام بخوف لتردف بصوت مرتعب :
"نجوم السما اقربلك يا غسار ولو اذيت جسار عمري ما هسامحك ابدااا "
ركل غسار الباب بقدمه بعنف قبل ان يلعن شقيقه وتركها وذهب ، جلست غرام علي الفراش تبكي بحزن تضع يدها علي ثغرها تحاول منع شهقاتها من الخروج ..
همست بأمل :
"يارب قويني "
في المساء ..
كان جسار يجلس امام الكمبيوتر الشخصي الخاص به يتصفح عدة اشياء محاولا التوصل منها الي اخر مكان تواجد به شقيقه ..
تنهد بتعب ليفرك باصابعه بين حاجبيه محاولا تخفيف اللآم رأسه ..
انتفض واقفا سريعا بعد ان دخل محمود يصيح قائلا :
"لقيناها يا جسار بيه "
اردف جسار بلهفه :
"فين هي فين "
محمود وهو يلتقط انفاسه بصعوبه :
"غسار باشا وغرام هانم موجودين في فيلا غسار باشا اللي في التجمع "
ما ان انهي كلماته حتي انطلق جسار حاملا سلا*حه واضعا اياه خلف ظهره ومن ثم اتجه للخارج سريعا وخلفه محمود والحرس الخاصين به ....
بعد مرور بعض الوقت ..
كانت غرام تقف في شرفة غرفتها تنظر الي السماء بشرود وتفكر في كل ما حدث معها ، وسرعان ما انتفضت بفزع عند استماعها الي صوت تحطم البوابه الرئيسية الخاصه بالمنزل ، نظرت نحو السياره التي توقفت بعد ان اخترقت البوابه ، لتشهق بذعر عندما وجدت جسار يهبط من السياره ، ثوان حتي خرج غسار من الداخل ليقف امام شقيقه ببرود ...
اتجهت للداخل سريعا لتقوم بفتح الباب المغلق ومن ثم هبطت بخطوات شبه راكضه للاسفل ..
وما ان وصلت حتي صرخت بذعر عندما وجدت جسار وغسار قد تشابكوا في عراك قوي والحرس مشتبكين مع بعضهم البعض 
صرخت با اسم جسار :
"جسسسار "
قام جسار بتسديد لكم*ه قويه لشقيقه مرددا بهسيس غاضب :
"الا مراتي انا امحيك من علي وش الدنيا وانسي ان بينا رابط دم "
انهي كلماته مسددا لكمه اخري ليقف بعد ان تأكد من عدم مقدرت شقيقه علي النهوض ، اتجه سريعا نحو غرام ليكوب وجهها بين يديه ينظر الي معالم وجهها بخوف وقلق :
"انتي كويسه ؟"
التمعت عيناها بالدموع لتؤمي برأسها بالايجاب ، اتسعت عيناها بذعر ما ان وجدت غسار يقف موجها سلا*حه نحو جسار لتنتفض واقفه امامه :
"جسار حاااسب "
انطلقت الرصا*صه لتصيب ووووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كانت تجلس علي ذلك المقعد تنظر الي تلك الدماء التي تلطخ يدها بعينان مليئة بالدموع ولكن ابت ان تسقط ، نقلت عيناها الي باب العمليات التي دلف لها جسار منذ ساعه لتسقط دموعها ما ان تذكرت ما فعله ...
فلاش باك...
"انتي كويسه ؟"
التمعت عيناها بالدموع لتؤمي برأسها بالايجاب ، اتسعت عيناها بذعر ما ان وجدت غسار يقف موجها سلا*حه نحو جسار لتنتفض واقفه امامه :
"جسار حاااسب "
انطلقت الرصا*صه لتصيب جسار الذي التفت في ثانيه ليفادي جسدها ، استقرت الرصا*صه في ذراعه ليتأوه بصوت منخفض ، سرعان ما قام بجذب سلا*حه ليوجهه نحو غسار مطلقا رص*اصه لتستقر بمنتص*ف رأ*سه ، تزامنا مع تخلص حراس جسار من حراص غسار ، ما ان اطمئن جسار من سقوط شقيقه حتي سقط الس*لاح من يده بتعب ، ليجثوا علي ركبتيه ممسكا بذراعه بآلم ، هبطت غرام جالسه علي ركبتيها امامه تنظر اليه بعينان متسعه مليئه بالدموع 
رفع جسار عيناه لينظر الي داخل عيناها مبتسما بآلم :
"متعيطيش "
شهقت بقوه وهي تنتحب بعنف متلمسه ذراعه برفق :
"جسار دراعك "
رفع يده نحو وجهها ليمحو عبراتها المتساقطه مرددا بهمس :
"متعيطيش عشان خاطري دموعك بتوجعني اكتر من وجع جرحي "
اغلق عيناه ما ان انهي كلماته يحاول التحامل علي آلمه ، اقترب محمود منه سريعا ليردد قائلا :
"جسار بيه لازم تتنقل مستشفي حالا "
اردف جسار وهو يحاول ان يبقي واعيا :
"غرام يا محمود ، غرام لو حصلها حاجه مش هيكفيني فيكم حياتكم "
انهي كلماته ليسقط فاقدا للوعي بين احضان غرام التي استقبلته بنحيب قوي ..
باك...
افاقت من شرودها علي صوت هالة الغاضب ، رفعت رأسها لتنظر لتلك التي تقف تناظرها بغضب شديد وكره 
هالة بغضب :
"يابجاحتك يا شيخه تقتلي القتيل وتمشي في جنازته "
تجاهلتها غرام ليتفاقم غضب هالة جاذبه اياها من ذراعها بقوه لتقف امامها مردده :
"انتي لسه هنا ! ايه مش هتسبيه غير لما يموت بسببك "
نفضت غرام يدها بعيدا عنها لتنظر اليها ببرود ، تابعت هالة قائلة :
"هو انتي معندكيش كرامه ؟ ما تغوري من هنا "
نظرت غرام اليها ونظرت حولها لتردف بهدوء :
"انتي بتكلميني انا ؟ لو في حد معندوش كرامه هنا يبقي انتي "
اتسعت عينان هالة بصدمة لترفع يدها بغضب ناويه صفعها ليتجد محمود يمسك يدها بقوه واقفا امام غرام بحمايه صرخت به مردده :
"انت اتجننت يا حيوان سيب ايدي "
تركها محمود بقوه لتتراجع للخلف عدة خطوات ، اردف محمود بهدوء :
"هالة هانم وجودك هنا مش مستحب فا ياريت تتفضلي من هنا "
هالة بعصبيه :
"انت يا بتاع انت بتقولي انا كده انت متعرفش انا مين انا "
قاطعتها غرام بهدوء :
"طليقة جسار "
صمتت هالة وهي تنظر اليها بعينان مشتعله ، لتتابع غرام :
"وانا بقي مراته وبقولك هوينا ورينا عرض كتافك يلااااا"
صرخت غرام بكلمتها الاخيره لينتفض جسد هالة بتفاجئ من صراخها ...
نظرت هالة اليها لتردف بتوعد :
"صدقيني جسار لما ياخد منك ال هو عاوزه ويشبع هيرميكي ويرجعلي انا وابنه "
انهت كلماتها لتتركها وتذهب ، اغمضت غرام عيناها بآلم لتتنهد بضيق ، دقائق حتي خرج الطبيب من غرفة العمليات لتقترب منه بلهفه مردده :
"ها يا دكتور طمني "
الطبيب بعمليه :
"اطمني يا مدام جسار بيه بخير الاصابه الحمدلله مش خطيره "
زفرت بارتياح مردده :
"الحمدلله ، اقدر اشوفه ؟"
الطبيب :
"هيتنقل اوضه عاديه وهيتحط تحت الملاحظه حمدلله علي سلامته "
ابتسمت غرام بامتنان مردده :
"شكرا يا دكتور "
تركهم الطبيب وذهب ...
بعد مرور بعض الوقت في غرفه جسار ...
كانت غرام تجلس بجواره تنظر الي ملامحه الرجوليه بدقه وتتفحص ملامحه الجذابه بهدوء ، زفرت بضيق مردده :
"مش عارفه هقدر اسامحك ولا لا "
غفت غرام علي ذلك المقعد بجوار فراشه وفي منتصف الليل ، استيقظت علي صوت حركه خفيفه في الغرفه فتحت عيناها تنظر حولها وهمت ان تصرخ لتتفاجئ بذلك الملثم يضع يده ع ثغرها مانعا صرخاتها واضعا تلك السك*ين الحا*ده علي عنقها وووو
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
استيقظت علي صوت حركه خفيفه في الغرفه فتحت عيناها تنظر حولها وهمت ان تصرخ لتتفاجئ بذلك الملثم يضع يده ع ثغرها مانعا صرخاتها واضعا تلك السك*ين الحا*ده علي عنقها ، وفي ثوان كانت مطروحه ارضا وجسار يمسك بيد ذلك المجهول ، صرخت برعب لتجد محمود رئيس الحرس يقتحم الغرفه وخلفه حارسين اخرين ، ليقوموا بالسيطره علي الوضع سريعا ...
وقفت غرام تنظر لجسار بخوف وهو يقف ينظر لذلك المجهول ببرود ، اقتربت منه تتفحصه بقلق مردده :
"جسار انت كويس ؟"
نظر جسار اليها بحب ليجذبها من خصرها نحو حضنه مرددا :
"انا كويس يا غرامي "
نظر جسار الي محمود ليشير بعينه الي ذلك المجهول فا تفهم محمود علي الفور ليقوموا بجذبه الي الخارج ..
ظل جسار وغرام بالغرفه ، نظرت غرام اليه بقلق مردده :
"جسار انت بجد كويس ؟"
اؤمي جسار بالايجاب مبتسما بحب لينحني علي جبهتها واضعا قبله طويله عليها متنهدا :
"انا كويس ياروح جسار "
اشتعلت وجنتي غرام لتحاول الابتعاد عن حضنه ، ليشدد جسار من يده حولها مبتسما بتسليه علي خجلها 
غرام بتوتر :
"جسار لو سمحت سيبني "
انحني جسار ساندا جبهته ع جبهتها مرددا بعشق :
"ابقي مجنون لو سيبتك يا غرامي "
جذبها ليتسطحوا علي الفراش ومازال يحتضنها بحب ، حاولت غرام القيام عدة مرات ولكن لم تستطيع ليأتيها صوت جسار الرجولي الهادئ :
"اهدي يا غرام ، اهدي وخلينا ننام ياحبيبتي "
سكنت بين ذراعيه ليقبل اعلي رأسها ، مرت ربع ساعه حتي شعر جسار بانتظام انفاسها علي صدره ، ليغلق عيناه براحه ساقطا في نوما عميق ....
في صباح اليوم التالي....
استيقظت غرام لتجد الفراش خالي ، اعتدلت لتنظر حولها بتفحص ولكن لم تجد اثر لجسار ، وقفت تفكر بقلق وهمت ان تتجه الي الخارج ولكن توقفت مكانها متجمده ما ان وجدت جسار يقتحم الغرفه بغضب ملقيا فتاه ورجل اسفل قدمها ، ابتعدت عدة خطوات بخوف لتنظر الي جسار بعدم فهم ، شهقت بصدمه ما ان رفع ذلك الشاب وجهه لتتسع عيناها بصدمه اكبر عندما رفعت تلك الفتاه وجهها لها .
اردفت غرام بصدمه :
"مازن !!!"
اردف مازن بصوت ضعيف مترجي :
"غرام ارجوكي سامحيني ، ابوس رجلك "
انهي كلماته مقتربا من قدمها ليقبلها ولكن قامت بسحب قدمها سريعا ناظره لجسار بعدم فهم وصدمه :
"ازاي ده انا انا قتلته با ايدي "
جسار بهدوء :
"مقتلتهوش ، الرصاصه جت في دراعه وقتها وهي "
اشار نحو هالة الملقيه ارضا ليتابع قائلا :
"وهي ساعدته وطلعت انه مات وخرجته من المستشفي "
نظرت غرام لمازن بعينان مليئه بالحقد والغل وهي تستعيد كل ما مرت به بسببه ومافعله بها لتقوم بركله بقدمها بقوه وهستيريه وهي تصرخ بكلمه واحده فقط :
"ليييييه ، ليييه "
اقترب جسار منها سريعا محاولا السيطره علي حالتها الهستيريه ليحتضنها مقيدا يدها هامسا بجوار اذنها :
"اهدي يا حبيبتي اهدي حقك هيجيلك "
بصق مازن الدماء من فمه ليردف قائلا :
"ملمستكيش ، انتي بنت زي ما انتي انا كنت بنفذ كلامها وبس لانها هددتني انها هتقول لجسار علي العلاقه اللي بيني وبينها "
نظرت اليه بعينان دامعه غير مصدقه لترفع عيناها الي جسار ليؤمي لها ببطئ مرددا :
"ايوه يا غرام انتي زي ما انتي "
غرام بتوهان :
"ازاي وانت وو"
قاطعها مرددا :
"هحكيلك كل حاجه واحنا لوحدنا اما دلوقتي "
نظر الي شقيقه وطليقته ليردف بصوت جهوري :
"اتفضل يا حضرة الظابط "
دلف الظابط وخلفه العساكر ليشير جسار نحو الملقيان ارضا قائلا بقسوه :
"تقدر تاخدهم وبالنسبه للبلطجي اللي هي كانت مأجراه في حد من رجالتي سلمه للقسم من شويه "
اؤمي الظابط بتفهم ليردف قائلا :
"تمام يا جسار بيه "
القوا القبض علي مازن وهالة ليقوم جسار باخذ غرام للخارج ، وصل الي سيارته ليقوم بااجلاسها ومن ثم التف ليجلس خلف المقود وانطلق بالسياره نحو منزله تحت هدوء غرام المقلق ...
وصل جسار بسيارته لمنزله ليهبط مساعدا غرام ...
دخل الي المنزل ليقوم باجلاسها طالبا من احدي الخدم ان يأتي بكوبا من الماء ...
ثواني وكان يمسك بالكوب ليجعلها تشرب منه القليل ..
وضع الكوب جانبا جالسا القرفصاء امامها ممسكا بيدها ناظرا اليها بحب :
"انا عارف ان في اسئلة كتير في دماغك ليه وازاي وانا هجاوبك علي كل ده بس ممكن قبل ما احكيلك اي حاجه توعديني انك عمرك ما هتسبيني ؟"
نظرت الي عيناه التي تلمع برجاء لتؤمي بالايجاب ، زفر جسار ليسرد لها ما حدث ، ظل يسرد وعيناها تتسع بصدمه اكبر كلما استمعت الي تلك الحقائق وبعد ان انتهي ، اردف بترجي :
"غرام انا والله ندمان ، بس حطي نفسك مكاني البنت الوحيده ال عشقتها اعرف انها كانت مقضياها مع اخويا لا وكمان قتلته انا .."
قاطعت كلماته لتصفعه بقوه مردده :
"طلقني "
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
بعد مرور عدة شهور ..
كانت غرام تجلس بالحديقه تنظر للامام بشرود لتتذكر اخر حديث بينهم ..
"فلاش باك"
"طلقني " ، تردد صدي كلماتها بانحاء المكان ، ليرفع جسار عيناه التي اسودت بغضب ليس لصفعها له وانما لذلك الطلب .
انتفض واقفا كمن قامت افعي بلدغه لينظر اليها مرددا بعصبيه وتملك :
"انسي يا غرام لا يمكن اطلقك "
انتفضت غرام واقفه لتصرخ بوجهه قائله :
"خلي عندك دم وطلقني انا لا يمكن افضل علي ذمتك ابدا "
جذبها جسار من ذراعها نحوه بقوه لينظر داخل عيناها بعشق مرددا بتملك شديد :
"انتي حقي انا يا غرام ، انتي حق كل الايام ال عيشتها في الم ووحده ووجع انا لا يمكن اسيبك ابدا انسي ، الحاجه الوحيده اللي هتفرق بيني وبينك هي الموت وبس يا غرام "
شدد من قبضته حول خصرها ليرفع يده الحره واضعا اياها علي جانب وجهها مقربا وجهه منها لتغمض غرام عينها من قربه ، قام باسناد جبهته علي جبهتها ليهمس امام شفتايها بندم :
"انا عارف ان اللي عملته فيكي مكنش قليل ابدا وعارف اني مهما اقول او اعتذر مش هيبرر اللي عملته ، انا مستعد اركع تحت رجلك لو حبيتي مستعد اسيبك براحتك لحد ما تهدي انما اطلقك وتبعدي عني ، هموت من غيرك صدقيني "
اردف كلمته الاخيره بشجن لتقوم غرام بفتح عيناها ناظره اليها ، اتسعت عيناها بصدمه ما ان وجدت عيناه تذرف الدموع لتبتلع تلك الغصه التي تكونت بحلقها 
اردف جسار بحزن قائلا :
"انا هديكي وقتك ، هديكي كل الوقت اللي تحتاجيه عشان تقدري تسامحيني ومن غير اي ضغوطات مني ، هتعيشي في بيتك هنا وانا مش هضايقك ابدا ، المهم تسامحيني ومتسبينيش "
انهي كلماته مقبلا رأسها بحب ، ومن ثم ابتعد ماحيا دموعه ليرمقها بحزن قبل ان يتجه للخارج ...
مرت الايام والاسابيع وكان جسار يبعث لها رئيس حرسه محمود بشتي الهدايا مرفقه برسائل صغيره معتذره ..
في البدايه كانت تتجاهل ما يقوم بارساله ولكن مع مرور الوقت كانت الورود الذي يقوم ببعثها تروق لها للغايه ، احبت اصراره واهتمامه علي مصالحتها وغفرانه لها ..
"باك"
افاقت من تلك الذكري علي حمحمه خفيفه قادمه من امامها ، لترفع عيناها ناظره لذلك الواقف امامها يخفض رأسه للاسفل ممسكا بباقه من الازهار البيضاء خاطفه للانفاس ..
وقفت غرام لتبتسم قائله :
"واقف بقالك كتير يا محمود ؟"
محمود بااحترام :
"لا يا هانم ، اتفضلي دي عشانك "
انهي كلماته ماددا يده بالباقه لتتسع ابتسامتها مردده :
"شكرا "
اكتفي محمود بالايماء وهم لينصرف ليوقفه صوتها المتسائل بتردد :
"محمود هو جسار كويس ؟"
محمود بحزن علي رب عمله :
"جسار باشا مش كويس ابدا يا هانم ، بقي بيهلك نفسه في الشغل طول الوقت ، ودايما بيشرب عشان يقدر ينام من غير ما يفكر حاله بقي صعب جدا ودايما عصبي ، ياريت في ايدي حاجه اعملها عشان اخفف عن الباشا "
قامت غرام بوضع خصلت شعرها خلف اذنها مردده بتردد :
"هو انا ممكن اطلب منك طلب ؟"
محمود بااحترام :
"طبعا يا هانم تحت امرك "
غرام :
"ممكن توديني لجسار ، بس من غير ما تبلغه اننا رايحين ليه ؟"
محمود بتردد :
"بس "
قاطعته سريعا مردده :
"انت قولت لو في ايدك حاجه تعمله تساعده هتساعده فا وديني ليه من غير ما يعرف "
محمود :
"لكن اا.."
قاطعته تلك المره بغضب طفولي قائله :
"ده امر علي فكره ولو منفذتوش انا هخليه يرفدك "
ابتسم محمود رغما عنه ليردف قائلا :
"تحت امر حضرتك "
صفقت بطفوليه مردده باابتسامه واسعه :
"هغير هدومي واجي علي طول "
انهت كلماتها لتتجه نحو الداخل سريعا صاعده الي غرفتها لتقوم بتبديل ثيابها ...
بعد مرور بعض الوقت في شركه جسار ...
دلفت الي الداخل لتقوم بطرق باب غرفته بهدوء وقلب يقرع برهبه ، استمعت الي صوته الصارخ مرددا :
"قولت مش عاوز اشوووف حد "
زفرت محاوله التخلص من خوفها لتقوم بفتح الباب بقوه ومن ثم قامت بالدخول واغلاقه وهي تنظر لذلك الذي رفع رأسه بحده ينظر للمتطفل الذي تجرء ودخل مخالفا امره ، سرعان ما انتفض واقفا ينظر اليها بعدم تصديق من تواجدها ليردد بهمس متعب :
"غرام "
نظرت غرام اليه تتفحص هيئته وجهه الذي كان شاحب ولحيته التي ازدادت كثافه وشعره الذي يهبط علي جبهته غير مرتب وتلك الهالات السوداء اسفل عيناه اكدت لها ما كان يعانيه تلك الاشهر بالفعل ..
اقتربت منه بخطوات هادئه تنظر الي عيناه التي تنظر اليها بعدم تصديق ، اغلق عيناه يتنهد بتعب مرددا بهمس :
"لا مش حقيقه هي مش هنا كفايه وجع بقي "
الآمت كلماته قلبها ، لترفع يدها المرتعشه واضعه اياها علي وجنته الملتحيه لينتفض جسار فاتحا عيناه بااتساع وهو ينظر اليها ، لتبتسم هي بهدوء مردده :
"جسار انا هنا انت مش بتتخيل "
تجمعت الدموع في عيناه ليحيط وجنتايها مرددا بحب ولهفه :
"يعني انتي هنا بجد ، يعني انا مش بتخيل وهفوق ملقكيش "
اومت بحزن لترفع يدها الصغيره تقوم بمحو دموعه ، ليمسك بيدها مقبلا باطن يدها بحب 
اسند جبهته علي جبهتها مرددا بآلم :
"سامحيني ارجوكي انا اسف "
رفعت عيناها لتنظر الي عيناه التي تلتمع بالدموع والآلم لتؤمي ببطئ مردده :
"مسمحاك يا جسار "
اردف بلهفه وهو ينظر الي عيناها :
"بجد بجد يا غرامي ؟"
غرام باابتسامه هادئه :
"بجد يا جسار مسمحاك وموافقه اكمل حياتي معاك "
جذبها الي احضانها ليحتضنها بقوه مرددا بحب :
"بحبك ، بحبك يا غرامي "
تمت ...

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-