رواية وعد الحماية من الفصل الاول للاخير بقلم مني احمد

رواية وعد الحماية من الفصل الاول للاخير بقلم مني احمد


رواية وعد الحماية من الفصل الاول للاخير هى رواية من كتابة مني احمد رواية وعد الحماية من الفصل الاول للاخير صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية وعد الحماية من الفصل الاول للاخير حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية وعد الحماية من الفصل الاول للاخير
رواية وعد الحماية بقلم مني احمد

رواية وعد الحماية من الفصل الاول للاخير

بإحدى قرى المنصوره استيقظت حياه على صوت والدتها وهى تقول : يا بنتي حرام عليكى اصحى بقى كفايه نوم
حياه وتفرك عينيها : ياماما حرام عليكى انا مصدقت خلصت امتحانات سيبينى انام شويه بقى
ابتسمت والدتها شاديه  وقالت : لما نشوف اخرتها ايه وبينى وبينك النتيجه ياحياه
حياه بخوف : حرام عليكى ياماما والله انا خايفة لوحدى ده انا زى بنتك والله
ضربتها بالمخدة على وجهها وقالت : قومى يابت عمك جاي يتغدى معانا وجدك بيسأل عليكى قومى
نهضت حياه وقالت : محدش يعرف يرتاح في البيت ده انا عارفة وذهبت لحمامها الخاص
كان جدها إبراهيم الشاذلى كبير العائلة ولكن أصيب بشلل فترك إدارة الأراضى لابنه صابر الشاذلى وحفيده خالد
قبلت حياه جدها : صباح الخير ياعسل 
قالت والدتها بغضب : يابت عيب كده بدل الدلع ده تعالى ساعدينى عمك على وصول 
ضحك الشاذلي وقال : سيبيها براحتها ياشادية دى ملحقتش ترتاح من المذاكرة 
حياه : مفيش حد حاسس بيا غيرك ياعسل انت عارف لولا انك جدى كنت اتجوزتك ياقمر انت 
شادية : عوض عليا عوض الصابرين ياارب وتركتهم وذهبت للمطبخ 
ضحكت حياه وقالت : انا رايحه وراها لحسن تموتنى ولا حاجه مش هتاخر عليك ياعسل انت 
وصل صابر الشاذلى وسلم على والده وجلس لتناول الغداء معهم
 بعد الانتهاء نظر لوالده وقال : مش خلاص كده يا حاج ونجوز العيال بقى
الشاذلي : عيال مين ياصابر
صابر : خالد وحياه
شادية : جواز ايه يا ابو خالد وتعليمها وشهادتها
صابر : والله حلو الحريم بقى ليها رأي كمان
الشاذلي : اسكتى ياشادية مفيش حد هيتجوز وشيل الموضوع ده من دماغك ياصابر فاهم حياه لسه صغيرة وانا وعدتها هتكمل الجامعة ولا اكمني عاجز هتعصى أوامري
صابر بغضب : ناقص تقول كمان ونجوزها لعيل معاها فى الجامعة ويأخذ الفلوس على الجاهز ولا كاني تعبت فيها انا وابنى مش كده
الشاذلى : انت كل همك الفلوس وبعدين مالها وهي حره فيه وانا لسه عايش ياصابر لما اموت ابقى خد حقها
غضب صابر وتركهم وخرج من الفيلا
كانت حياه تستمع لكل شئ واطمئنت لوجود جدها معها وقالت : يارب باركلى في صحته انا مليش غيره
غضبت شادية وقالت : شفت ياعمى عايز ياخد حقها عينى عينك ازاى انا خايفة يعمل حاجه 
الشاذلي : متخافيش يابنتى انتى وبنتك امانة في رقبتى وحقكو محفوظ متقلقيش 
شادية : انا كفايه انك معانا ياعمى ربنا يطولنا في عمرك يااارب 
الشاذلي : انا داخل المكتب محدش يدخل هعمل كام تليفون 
بعد مرور ساعة تقريبا خرج من المكتب وقال : المحامى جاى في الطريق اول مايوصل طلعيه الاوضه عندى 
شادية : خير ياعمى 
الشاذلى : خير يابنتى متقلقيش 
وصل المحامى وظل معه ساعتين تقريبا وشادية متوتره لا تعلم ماذا يخطط الشاذلي فهي خائفه عليهم من صابر لقد أصبح ديكتاتور منذ أصابه والده بشلل واصبح متحكما في رأس المال 
خرج المحامى وذهبت إليه وقالت : انا عارفه انك بتخطط لحاجه ومش هتقول عليها صح 
ابتسم وقال : لو كان عندى بنت مكنتش هتفهمنى زيك كده بس متخافيش كل حاجه هتبقى كويسة 
بفيلا صابر الشاذلي كان يجلس مع زوجته كريمه غاضبا فقد أخبره احد العاملين بفيلا والده بحضور المحامى  قالت : قلتلك مرات اخوك دى مش سهلة اكيد ضحكت على ابوك ومش بعيد يكون عملهم توكيل ولا كتبلهم حاجه احنا لازم نتصرف 
صابر : ده هيكون آخر يوم فى عمرها لو ده حصل هقتلها 
كريمة : احنا مش هنستنى لازم نعرف ابوك اتفق على ايه مع المحامى 
دلف خالد للداخل وقال : مالكو متضايقين كده ليه 
صابر بغضب : ما البيه لو موجود كان عرف كل حاجة لكن ليه لازم خروج مع الشلة الزفت اللي ملموم عليها مش كده 
كريمة : فيه ايه ياصابر ماتسيب الواد براحته هو احنا عندنا كام واحد يعني 
صابر : انا مش قلتلك تروح عند جدك وتشوف حياه وتحاول تتكلم معاها يمكن توافق تتجوزك ياموكوس انت 
كريمة : نعم هي تطول تتجوزه اصلا ده لولا الورث مكنتش وافقت ابدا 
خالد : اعتبره حصل ياحاج ومتزعلش نفسك 
صابر : لما اشوف اخرتها معاك ايه 
صعدت كريمه لغرفه ولدها خالد وقالت : انت يامنيل جدك شكله بيخطط لمصيبه ولازم نعرف 
خالد : انسى ان المحامى يقول اى حاجة 
كريمة : احنا لازم نخلص من جدك في أسرع وقت انا معنديش استعداد شادية دي تشاركنى فى حاجة كفاية الفيلا اللى عمك كتبها باسمها لما عمك فؤاد اتنازل عن نصيبه ووصي بكده قبل موته
خالد : اشمعني يعنى ليه متنازلش لابويا 
كريمة : عمك فؤاد كان بيحب واحده من مصر وبسببها متجوزش بنت عمه وسابها قبل الفرح بأسبوع جدك ساعتها طرده وعمك الوحيد اللي ساعده ووقف جمبه وهو كمان اللي خلى جدك يسامحه بعد كده 
خالد : بس عمي الله يرحمه عمره ماجيه هنا ولا شوفت ولاده كمان 
كريمة : ملهمش حاجه هنا عشان يجو وجدك زي ما انت عارف بيرحلهم مصر يقعد عندهم وقت الإشاعات والتحاليل بتاعته 
خالد : انا سمعت ابويا بيقول معاهم فلوس كتير اوي 
كريمة : عمك الله يرحمه طول عمره أذكى من ابوك بلا نيله المهم لازم نشوف حل مع جدك
خالد : الحل الوحيد يموت ودى سيبيهالى 
كريمة : يخربيتك هتقتله ازاى انت مجنون 
خالد : نبعتله دوا غير اللى بياخدة سهلة متخافيش انا هخلصك منه خالص وبعدين اتجوز حياه 
كريمة : وتتجوز ست زفت ليه 
خالد : عشان تبقى ترفضنى تانى هنبسط شوية واسيبك انتي تذليها 
كريمة : ابن امك صحيح وتركته وخرجت من الغرفة 
بعد مرور أسبوعان ظهرت نتيجه حياه ونجحت بتقدير جيد جدا  فرحت كثيرا  وقالت والدتها : الف مبروك ياحبيبتي
حياه : انا فرحانه اوي ياماما فين جدو أبلغه النتيجه
ذهبت مسرعه لغرفه جدها وجدته نائم حاولت ايقاظه لكن دون جدوى لم يستجيب لها صرخت حياه وقالت : الحقى ياماما جدو مبيردش عليا
حاولت شادية ايقاظه واتصلت بالطبيب وعندما وصل وكشف عليه قال : انا اسف البقاء لله
صرخت شادية بصوت عالى وحياه أيضا انهارت وامسكت يد جدها وقالت : سيبتنى ليه ياجدو يلا قوم انت مموتش انا عارفه انك بتهزر عشان مجيبتش التقدير  اللي كان نفسك فيه قوم ياجدو انا اسفة قوم وهسمع الكلام بس قوم ياجدو قوم بقى عشان خاطرى متسيبنيش قوووووم
أبعدتها والدتها عن جدها واتصلت بصابر لتخبره بوفاه والده
أقام صابر عزاء كبير لوالده حتى لا يتحدث الناس عنه ووقف هو وابنه خالد بالعزاء
كانت حياه مغشي عليها من الصدمه وقام الطبيب باعطائها محاليل
بعد انتهاء العزاء كان الجميع يجلس بالفيلا وفجأه دلف شاب للداخل وذهب وسلم على شاديه وقال : البقاء لله يامرات عمي انا لسه راجع من لندن اول ما عرفت رجعت على طول
شادية : جدك مات يا آدم وبدأت تبكي
صدم الجميع فهذه اول مره يرى الجميع آدم فقام صابر وقال : مش تسلم على عمك يا آدم
نظر آدم بغضب وقال : اهلا ياعمي
صابر : دى طريقة تكلم عمك بيها هو ده اللي علمهولك فؤاد
آدم : متجيبش سيرته على لسانك انا ساكت بس احتراما لجدى الله يرحمه
خالد : وجدك مات خلاص يلا مع السلامه شرفت
ذهب آدم ليلكمه لكن منعته شاديه وقالت : البيت ده بيتي انا ومحدش هيقعد فيه غير بأمرى انا
كريمه وقد عوجت شفتيها : الله يرحمك ياعمى جيه اليوم اللى نطرد فيه يلا ياصابر من هنا
صابر : انا استحملتك كتير وابويا عايش من دلوقتي الكلمه كلمتى وحياه هتتجوز خالد ابني ومفيش جامعة
تدخل آدم وقال : واضح ياعمى انك متعرفش أن حياه مراتي
صدم الجميع حتى شادية وأعتقدت أن آدم قال هذا ليدافع عن حياه
صابر : واتجوزتها امتى فكرنى عبيط عشان اصدقك
آدم بثقه : العفو ياعمى بس اكيد جدى ملحقش يبلغك اني اتجوزتها من اسبوع ووصانى عليها كمان هى ومرات عمى
شادية وهى تبكى : الله يرحمك ياعمى الله يرحمك
كريمة : استعبطى بقى وقولى انك متعرفيش انا قلت من زمان عليكي وليه مش سهلة وفين ورقة الجواز
آدم : بكره المحامى جاى وهنفتح وصيه جدى
صابر بصدمه : وصيه انا ابويا مكتبش وصيه
آدم : واضح ياعمي انك مكنتش تعرف جدي كويس بعد اذنكو هطلع استريح لاني تعبان من السفر
خرج صابر وكريمه وابنهم خالد مصدومين غير مصدقين ماحدث منذ قليل كانت كريمة تتحدث بكلام غير مفهوم من صدمتها فصرخ بها صابر وقال : بطلي زن بقى وخلينا نشوف هنعمل ايه
خالد : دي مصيبه لو فعلا متجوزها كده ملناش حق في املاكها وهو هياخد كل حاجه
صابر : ده على جثتي
بالفيلا صعدت شادية للاطمئنان على حياه فوجدتها مازالت نائمه فذهبت لغرفه آدم وطرقت على الباب فسمح لها بالدخول قالت : ممكن تفهمنى ايه اللى بيحصل
آدم : هقولك حاضر
فلاش باااااك
كان آدم يجلس بشركته الهندسية عندما وجد جده يتصل به رد عليه وقال : اهلا بالكبير عامل ايه
الشاذلي : مش كويس يا آدم ياولدي مش كويس
آدم بقلق : مالك ياجدى ايه اللى حصل
الشاذلى : عمك عايز ياخد نصيب حياه ويطلعها من الجامعه ويجوزها ابنه خالد
آدم : ده اتجنن اكيد ميقدرش يعمل كده
الشاذلى : انا يا ابني مش عايشلها العمر كله هطلب منك طلب وتعمله يا آدم عايزك تكتب على حياه عشان اضمن حقها وتلاقي حد يدافع عنها
آدم : اتجوزها ازاي ياجدى
الشاذلي : جواز على ورق يا آدم لحد ماتخلص الجامعه وتبدأ تعتمد على نفسها وتجيبلها حقها وابقى طلقها بعدين
آدم : بس ياجدى انا اخر مره شفتها كانت عيله صغيره وانت عارف اني خاطب هعمل كده ازاي
الشاذلي :  بنت عمك وعايشه معاكو هي وامها ايه المشكله انا عارف اني بضغط عليك بس ده اول طلب اطلبه منك ياولدي
 خليني اموت وانا مطمن
آدم : بعد الشر عليك ياجدى حاضر اللي انت عايزه هعمله بس انت هتبلغ مرات عمي وحياه
الشاذلي : لا هيعرفه لما اموت انا وكيل حياه وهجوزهالك وهكتبلها جواب احكيلها فيه كل حاجه متقلقش
آدم : اللي تشوفه ياجدى وبسرعه ابعت المحامي لاني مسافر لندن كمان يومين
بااااااااااك
شاديه : الله يرحمك ياعمي شال همنا وهو عايش وهو ميت كمان وانت يا آدم يا ابني انا لو عيشت عمري كله اشكرك انك وافقت مش هيكفيك يا ابني
آدم : متقوليش كده تاني انتي زي امي وجدي وصاني عليكو
شاديه : ربنا يخليك يا ابني ربنا وحده يعلم غلاوه خديجه واختك عاليا واحمد اخوك
قطع حديثهم صراخ حياه وهي تنادي بصوت جدها
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
قطع حديثهم صراخ حياه فذهبت شاديه مسرعه هي وأدم عند حياه وجدوها على الأرض فحملها آدم ووضعها على السرير وتركها مع والدتها التي اخذتها بحضنها لتطمئن
فى الصباح استيقظ الجميع وظلت حياه بغرفتها لا تريد رأيه اي شخص فهي خائفه من عمها ومما سيفعله بها
جاء المحامي ومعه صابر وكريمه وخالد


فتح المحامي الوصيه وسأل على حياه فقالت شادية : تعبانه ومش قادره تتحرك من الاوضة
المحامي : انا معايا جواب من جدها
آدم : انا هوصلهلها متقلقش
وبالفعل اعطي له الجواب وبعد ذلك فتح الوصيه وكانت مناصفه بين حياه وصابر ووضع الشاذلى آدم وصيا لها باعتباره زوجها
صدم الجميع وسب صابر الجميع واتهمهم بالتزوير
آدم بأنفعال : انا لحد دلوقتي مش عايز ارد عليك احتراما لجدي لكن اقسم بالله هنسي انك عمي وهوريك شغل النصب كويس ونظر لزوجه عمه وقال : يلا يامرات عمي استعدي انتي وحياه عشان هنرجع القاهره وتعيشه معانا هناك والتفت للمحامي وقال : شكرا وتعبناك معانا وانا عارف جدي تعبك في الفتره الاخيره قد ايه
المحامي : جدك كان صديق يا ابني الله يرحمه وتركهم وخرج من الفيلا


نظر آدم لعمه وقال : هبعتلك المحامي بتاعي عشان يبقى التعامل بينك وبينه ولو حابب تشتري نصيب حياه معنديش مانع
صابر بعدم تصديق : انت بتقول ايه مين ده اللي اتعامل معاه انت هتراجع ورايا يا ابن فؤاد
آدم : ده حق مراتي ولازم احافظ عليه وبعد اذنك ياعمي عشان نستعد للسفر
خرجو من الفيلا وقال خالد بغضب : انت ازاي تسيبه يبيع ويشترى فينا كده انت هتسكتله
صابر بغضب : ما انت لو كنت راجل كان جدك جوزهالك لكن فاشل ومكملتش تعليمك حتى الأرض مش واخد بالك منها
كريمة : انت هطلع غلبك فى الواد اتصرف وشوف هتعمل ايه فى المصيبة دي
أخذت شادية الجواب من آدم وصعدت لحياه بغرفتها وقالت : جدك كتب الجواب ده قبل مايموت
أخذت الجواب بسرعه وفتحته
حفيدتي حياه


مادام الجواب معاكي وبتقريه يبقى انا قابلت وجهه كريم عارف الكلام اللي هقوله صعب عليكي بس مكنش قدامي حل غيره انا جوزتك آدم ابن عمك هو هياخد باله منك لحد ماتخلصي تعليمك وتشتغلي ويجيبلك حقك من عمك وابنه متخافيش منه آدم راجل وهيحافظ عليكي وهيطلقك لما كل حاجه ترجعلك متزعليش ياحياه انا خايف عليكي
                                           جدك الشازلي
صدمت حياه من رسالة جدها ظلت تبكي وتبكي ولكن قالت والدتها : متخافيش ياحياه آدم راجل وهياخد باله مننا وهياخدنا نعيش معاهم فى القاهره
حياه : صعب عليا اللي بيحصل ده بس عشان جدي انا هعمل اي حاجه كان عايزها عشان ميزعلش مني
قبلت رأسها وقالت : يلا يابنتي لمي هدومك عشان هنسافر معاه
فعلت حياه ما طلبته والدتها وبالفعل انهو كل شئ
كان آدم ينتظرهم امام السياره كانت هذه أول مره يرى بها حياه فاخر مره كانت طفله كانت جميله ورقيقه رغم علامات التعب الظاهره عليها لكن عيونها الخضراء مع حجابها لفته إعجابه فتنحنح وحمل منهم الشنط وجلس بجوار السائق وجلست حياه مع والدتها
وصلو بالقصر فوجدو خديجه تنتظرهم سلمت على شادية وقالت : البقاء لله ياحبيبتى
شادية : ونعم بالله ياخديجه سلمي ياحياه على مرات عمك
ابتسمت لها حياه فضمتها لحضنها ودخلو للقصر
كانت عاليا وزوجها مراد وأحمد شقيقهم الأصغر ينتظرونهم وسلمو عليهم جميعا واوصلتهم خديجة لغرفتهم وقالت : انا مش عيزاكي تفهمينى غلط ياشادية بس محدش يعرف بجوازهم غيري
شادية بتفهم : عين العقل متقلقيش ومحدش هيعرف خالص احنا عارفين انه خاطب ربنا يكرمه يارب
خديجة : ربنا يخليكي ياشادية هسيبكو ترتاحه بعد اذنكو
حياه : شكلهم طيبين اوي


شادية : الحمد لله يابنتى جدك سلمنا لايد امينة الله يرحمه احنا هنا عشان آخر سنه ليكي فى الكلية وبعدين تاخدى حقك ونعيش لوحدنا يابنتي
حياه : أن شاء الله ياماما
بالأسفل كانت عاليا تتحدث مع آدم : شكلها طيبه اوي وباين عليها الحزن على جدو الله يرحمه
آدم : اكيد ماهو اللي رباها بعد عمك مامات كان كل حاجه ليها
عاليا : بس تفتكر ليه جدو طلب يعيشو معانا هنا
آدم : عاليا مش وقته هحكيلك بعدين المهم تاخدي بالك منهم ومن حياه لأنها متعرفش حد
عاليا : متقلقش ياحبيبي
أحمد : انا مش مصدق نفسي انا يبقى عندي بنت عم قمر كده ومعرفش ياريتني سمعت كلامك ياجدي وكنت سافرت
آدم بغضب : أحمد ملكش دعوه بيها دى محترمة مش زى الأشكال اللى انت تعرفها مفهوم ولو عرفت انك ضايقتها هتزعل من رد فعلى
تدخل مراد وقال : أهدى يا آدم يعنى انت مش عارف أحمد اكيد بيهزر
أحمد مدافعا عن نفسه : انا اسف يا آدم والله انا بهزر وكفايه أن جدو الله يرحمه موصينا عليهم
قطع حديثهم نزول حياه ذهبت إليها عاليا وقالت : نورتى ياحياه والله لو تعرفي كان نفسى اتعرف عليكى من زمان  والله
حياه : انا كمان جدو حكالى عنكو كتير ومبسوطة انى معاكو
دخلت خديجه وشاديه لاخبارهم بتجهيز العشاء


عند الانتهاء نظرت حياه لآدم وقالت : بشمهندس آدم ممكن اتكلم مع حضرتك
آدم : اكيد طبعا اتفضلى وذهب معها لمكتبه
حياه : انا متشكرة جدا على وقفتك معانا واوعدك أن محدش هيعرف حاجه عن جوازنا واوعدك اول ما هاخد حقى من عمى هاخد والدتي ونمشى
آدم : انا عملت كده عشان جدي وحبى ليه مقدرتش أرفض طلبه ومبسوط انك قدرتى موقفى لانى خاطب فعلا واتمنى فعلا انها متلاحظش حاجه
حياه : اوعدك انها مش هتلاحظ حاجه وشكرا مره تانية وتركته وعادت لغرفتها
مر شهر كامل ولم يحدث شئ ولكن تعلقت عاليا بحياه كثيرا وأحمد أيضا اعتبرها شقيقتة وكان ياخذها للنادي مع عاليا ومراد زوج حياه أيضا احبها ولكن آدم لم تتعامل معه نهائى كانت تتجنب الحديث معه
بالشركه عند آدم كان منفعلا على الجميع فهو يكره تأخير العمل دخل مراد عليه وقال : مالك يا آدم ما الشغل ماشى تمام وكل حاجه ليه العصبية 
آدم : انا على أخرى يامراد ف بالله عليك متضغطش عليا عشان متزعلش مني 
مراد : مستحيل يكون حاجه فى الشغل لأن كل حاجه تمام ومش ورقة اتاخرت عليك تعمل فيك كده حصل ايه يا صاحبى 
تنهد آدم وقال : عمى مش عايز يدى حياه حقها ورافض المحامى يتعامل معاه وانا مش فاضى لوجع الدماغ ده انا لولا جدى مكنتش أدخلت بينهم اصلا 
مراد بضيق : واضح أن جدك غلط لما فكر انك هتجيب حقها بعد اذنك انا ماشى ولم يترك فرصه ليرد آدم عليه 
كانو يجلسون بالنادى فلاحظت حياه حزن عاليا وقالت : والله كنا فضلنا فى البيت احسن مالك ياقمر
عاليا : مراد رجع تانى يتأخر فى الشركه ومبقيتش اعرف اقعد معاه وهو بيوحشنى اوى ياحياه بس بخاف اقوله يضايق
ابتسمت حياه لأن مراد كان يقف ويستمع لكل شئ وقالت : لا يا عاليا خليكي ست مصرية أصيلة لازم تنكدى عليه وتعرفيه انك مضايقه


صدمت عاليا وقالت : ايه ده انتى طلعتى شريره لا طبعا مقدرش ازعلة ده حبيبى
مراد : ده انتى اللى حبيبتى وعمري كله وقبل يدها
خجلت عاليا وقالت : بس يامراد كسفتنى
جلس مراد وطلب الغداء وتناول الجميع طعامه وعادو للقصر
جلسو جميعا بالحديقة فقال مراد موجها كلامه لأحمد : مش نلم نفسنا بقى ونيجى الشركة ولا هتفضل كده مقضيها بنات وخروج
أحمد : اوباااا الدخلة دى انا عارفها انت مالك قلبت على آدم وبتتكلم زيه بالضبط
عاليا : يعنى عشان خايف عليك تعمل كده
أحمد : ماتقولى حاجه ياحياه دافعى عنى
حياه : ادافع عنك لو انت مظلوم بس انت غلطان لازم تستغل وتساعدهم فى الشركه ياريتني مكانك والله
مراد : وايه اللي يمنعك تعالى اشتغلى معايا واهه يكون تدريب ليكي ايه رايك
حياه بقلق : لا بلاش انا اخاف بشمهندس آدم يضايق ولا حاجه
مراد : اولا انا مدير الحسابات يعنى شغلك معايا انا مش معاه هو وادم مش بيدخل فى شغلى ايه رايك
أحمد : لو اشتغلتى معانا وعد هنزل انا كمان
حياه : طيب سيبونى اخد رأي ماما الأول وهرد عليك
قطع حديثهم وصول آدم فسلم على الجميع وقال : حياه عايزك فى المكتب شويه
ذهبت حياه خلفه وجلست على الكرسي أمامه
تنهد آدم وقال : مكنتش حابب اضايقك بس لازم تعرفى عمك منشف دماغه ورافض يديلك حقه وطرد المحامى بتاعى انا كده هضطر اني ارفع عليه قضية بس كنت لازم اعرفك الأول
حياه : بلاش ده مهما كان عمى وهو طيب والله بس مراته هى اللى مخلياه كده وابنه كمان انا عمرى ما اكون سبب فى اذيه حد
آدم بتعجب من رد فعلها وطيبتها : والحل طيب
حياه : مش عارفه اكيد فى حلول كتير بس انا معرفهاش
آدم : فى موضوع تاني مهم كنت عايزك فيه رنا رجعت النهارده من امريكا وبكره هتيجي تتعشى معانا حبيت اعرفك
حياه : متقلقش انت ابن عمى وانا بنت عمك بس كنت عايزه استأذنك مراد طلب مني اشتغل معاه فى الشركه ويكون تدريب عشانى فكنت حابه اخد رأيك
آدم : فكره كويسة واكيد لو حابه تعملى كده انا موافق طبعا
ابتسمت حياه : شكرا انك وافقت انا كنت خايفة ترفض


فرح آدم عندما وجدها تبتسم لكن عاد مره اخرى لملامحه القاسيه
خرجت حياه واخبرت والدتها كل شئ فقالت شادية : وبعدين بقى فيك ياصابر انت ومراتك انا تعبت منهم
حياه : متقلقيش ياماما آدم وعدني هيجيب حقي منهم المهم ايه رايك فى الشغل
شادية : براحتك ياحبيبتى اللى انتى عيزاه
في اليوم التالي لم يحدث جديد طوال النهار وعندما جاء المساء كان الجميع ينتظر رنا وأدم
حياه : عاليا هي رنا دي حلوه
عاليا : هي حلوه اه بس مغرورة اوي وبتحب نفسها فلو زعلتك أو رخمت عليكى متزعليش
أحمد : هو انا مينفعش اخلع من الجو ده انا وهي مفيش بينا عمار خالص ومش طالبة خناق مع آدم بعد ماتمشي
لاحظت حياه أن الجميع لا يحبها فتعجبت من ذلك ولكن فجأه سمعت صوت ضحكه عالية وبعدها دخل آدم ومعه فتاه قالت حياه لنفسها : دي حلوه اوى حقها تبقى مغرورة فعلا
سلكت على الجميع ونظرت لحياه وقالت : اكيد انتى حياه مش كده
حياه : اهلا حمد الله على سلامتك
رنا : ميرسى


جلس الجميع لتناول العشاء وسط حديث رنا عن رحلتها بأمريكا وبعد الانتهاء جلس الجميع بالحديقة كانت تراقب حياه
ذهب آدم لمكتبه مع مراد وتركو الجميع 
قالت رنا : سافرتى قبل كده ياحياه
حياه بتلقائية : لا جدو كان بيخاف عليا
ضحكت باستهزاء وقالت : ايه التخلف والرجعية دي هو لسه فى ناس متخلفة كده 
غضبت حياه وقالت : مسمحلكيش ابدا تتكلمى عن جدو كده فاهمة وأظن دي حاجه متخصكيش
عاليا : اهدي ياحياه متزعليش
حياه : لا طبعا الكلام ليه حدود ولازم تحترم كلامها
رنا بغضب : يعني انا مش محترمة
حياه : ايوه طبعا لما تتكلمى عن جدى بالطريقة دي تبقي مش محترمه
آدم بصوت عالي : حياااااه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
ارتعبت حياه من صوت آدم الغاضب فاستغلت رنا الفرصة وقالت : شفت يا آدم بنت عمك غلطت فيا ازاى انا مش ممكن أفضل هنا وادعت البكاء وخرجت سريعا
خرج آدم ورائها ليلحقها فصدمت حياه مما قالته ونظرت لعاليا فقال مراد : ايه اللى حصل حد يفهمنى
ف أخبرته عاليا بكل شئ
عاد آدم وهو غاضبا وقال لحياه : انتى مين سمحلك تغلطى فيها كرامتها من كرامتى لازم تفهمى أن ليكى حدود ومش هسمحلك تتعديها فاهمة


صدمت حياه من رد فعله ونزلت دموعها فتركتهم وصعدت لغرفتها
قالت عاليا : انت ازاى تكلمها كده حياه مغلطتش رنا هى اللى غلطانة
آدم : غلطت فى ايه يعنى عشان بتقولها مسافرتيش ليه
عاليا بصوت عالى : اكيد مقلتش انها قالت على جدو رجعى ومتخلف
صدم آدم وقال : انتى بتقولى ايه
عاليا : الهانم لما غلطت فى جدو حياه مستحملتش وزعقتلها حياه مش غلطانة يا آدم ولازم تعتزلها
تضايق آدم ولم يرد عليها وصعد لغرفته


كانت حياه تبكى بغرفتها  وتنظر لصورة جدها وتتمنى أن تعود لحياتها القديمة مع جدها ووالدتها فقط
بالمنصورة كان يجلس خالد مع أصدقاءه يشربون كعادتهم فجاء أحدهم وقال : خالد بيه جيبتلك اللى انت عايزه
خالد منتبها له : قول بسرعة
الشخص : عنده شركة هندسية كبيرة اوى وكل الشركات بتعمله حساب وبالذات لما خطب بنت رجل الأعمال إبراهيم المصرى 
قال خالد : هو البيه خاطب حلو اوى دى كده اتحلت اوى خد حلاوتك اهى وانا هتصرف فى الباقى
نظر له أحد أصدقاءه : واضح انك مبسوط بالأخبار دى
خالد : اوى اوى ده انا هطربقها فوق دماغه ويبقى يعمل راجل تانى وضحك بصوت عالى
كان آدم غاضبا من نفسه لتسرعه وأراد كثيرا أن يعتذر لحياه لكن قرر الاعتذار لها بالشركة فغدا اول يوم لها
في الصباح استيقظت حياه وطلبت من عاليا مساعدتها فى اختيار ملابسها وبالفعل ارتدت ملابسها وحجابها ونزلت لتناول الفطور مع الجميع ظل آدم ينظر إليها أراد أن يطلب منها تغير ملابسها فتبدو جميلة عليها لكنه قرر عدم التدخل فى حياتها وعند الانتهاء من الفطار قال مراد : يلا ياحياه عشان هتركبى معايا
اومأت برأسها موافقة وذهبت معه


عندما وصلو للشركة انبهرت كثيرا بشكلها والنظام بها ذهبت لمكتب مراد وقال : مش عايزك تخافى من حاجة انا معاكى وهشرف على تدريبك بنفسى وكمان استاذ عاصم هيساعدك
سمعو صوت طرقات على الباب وبعدها ظهر الأستاذ عاصم
مراد : اهلا عاصم دى حياه اللى قلتلك عليها
عاصم : متقلقش كله هيبقى تمام اتفضلى يا استاذه حياه
كان آدم يستعد لاجتماع مع مديرين الأقسام وبعد حوالى ساعتان انتهى الاجتماع ونظر لمراد وقال : هى حياه فين
مراد : مع عاصم بتدرب على الشغل
آدم بغضب : وملقيتش غير عاصم يامراد ماكنت دربتها انت
مراد بتعجب : وانت زعلان ليه
آدم : مش زعلان ولا حاجه بس خايف يضايقها
مراد : متقلقش هو عارف انها بنت عمك يعنى مستحيل يضايقها
خرج مراد وبعدها طلب آدم من السكرتيره استدعاء حياه لمكتبه
ارتعبت حياه لم تكن تريد مواجهته بعدما حدث بينهم لكنها ذهبت وقالت لنفسها : متخافيش هو دلوقتى مديرك فى الشغل مش جوزك.... جوزى انتى صدقتى نفسك ولا ايه ابن عمك ياحياه آدم ابن عمك
وصلت لمكتبه وطرقت الباب ودخلت عندما رآها قال : كل ده عشان تيجى
حياه : حضرتك انا اول ما السكرتيره بلغتنى جيت على طول


آدم : طبعا انتى عارفه انا جايبك هنا ليه انا امبارح مخلصتش كلامى معاكى ومشيتى
حياه : اعتقد من قله الذوق انك كل شويه هتعيد عليا الكلام انا عرفت حدودى فى البيت خلاص يابشمهندس
آدم بغضب : يعنى انا قليل الذوق
حياه : انا مقلتش كده انا بفهمك معنى كلامك وبعدين انت حاسبتنى من غير ماتسمعنى اصلا ولا صحيح هتسمعلى ليه ما انا واحده جاهله ورجعيه ومليقش بيك
صدم آدم من كلامها هل سمعت حديثه مع والدته
فلاش باااااااك
خديجه : آدم يا ابنى انا عارفه ان اتفرض عليك الجواز من حياه بس انا حبيتها اوى ونفسى تبقى مراتك بجد
آدم بغضب : ماما اللى انتى بتقوليه ده مستحيل عيزانى اتجوز واحده ولا شبهى ولا فهمانى دى جاهله ورجعيه ملهاش فى اى حاجه انا عندى أفضل كده ومتجوزش واحده زيها وبعدين متخليش عدم موافقتك على رنا تجبرنى أخلى جوازى من حياه واقع
خديجة : عيب يا آدم ايه اللى بتقوله ده حياه متعلمه ومثقفه كمان انت بتحكم عليها من غير ما تعرفها
آدم : ومش عايز اعرفها وتركها وذهب
بااااااااااك
آدم بتوتر لأنه رأى دمعه بعينيها : حياه انا اسف لو كلامى ضايقك وحقك تزعلى انى مسالتكيش على اللى حصل بس انا عرفت الحقيقة وصدقينى مش هسكت
حياه : بشمهندس آدم لو عايزنى بخصوص الشغل انا تحت امرك ولو حاجه تانيه فأنا معنديش كلام اقوله بعد اذنك وخرجت من المكتب وذهبت للحمام مسرعه لتبكى 


بمكتب آدم لأول مره يشعر بالغضب من نفسه أراد كثيرا أن يعتذر منها ويراضيها  فجأه دلفت رنا لمكتبه وقالت : حبيبي مالك شكلك مضايق واقتربت منه ولفت يديها حول عنقه محاوله تقبيله
ليفك آدم يديها ويبتعد عنها ويقول : كويس انك جيتى انتى كدبتى عليا ليه وقلتى أن حياه غلطت فيكى من غير سبب 
رنا بقلق : الكدابه دي قلتلك ايه اكيد وقعت بينى وبينك 
آدم : اولا حياه مش كذابة ثانيا عاليا اللى حكيتلى كل حاجه انتى لازم تعتذري لحياه فورا على اللى حصل 
رنا بغضب : انت عايزنى اعتذر لفلاحه ولا ايه  مستحيل
آدم بغضب وصوت مرتفع ارعبها : اولا حياه تبقى بنت عمى ولو هى فلاحه فأنا كمان فلاح ياهانم واتفضلى اطلعى بره دلوقتى ومترجعيش غير لما تعتذري لحياه
غضبت رنا وتركته وخرجت من الشركة
بالقصر كانت عاليا تجهز احتفال صغير لحياه لبدأها العمل  واتصلت بأدم ومراد وأحمد ليحضره هدية تشجيعا لها 
انتهت حياه عملها وذهبت لمراد وقالت : انا دماغى خلاص هتقف انا خايفة مكنش قد الثقة والله 
مراد ضاحكا : لا متقلقيش انتى ماشيه حلو جدا وبتتعلمى بسرعة 
دخل آدم عليهم وقال : انا عندى عشا عمل مهم بلغهم فى البيت 
مراد : هى عاليا مبلغتكش ولا ايه 
آدم : بلغتنى بس مش فاضى سلام 
خرج مراد وراء آدم وقال : ايه قله الذوق دى ازاى تتكلم كده قدامها اكيد لما تفهم معنى كلامك هتزعل 
آدم : مراد انا تعبان ودماغى هتنفجر وعندى عشا عمل مهم 
مراد : متنساش اني شغال معاك وعارف أن مش لازم تروح احنا عملنا معاهم الواجب خلاص جيبت هدية ولالا 
آدم : لا مجيبتش 


مراد : طيب يلا روح هات هدية بسرعة وتعاله ع البيت انا نفسى افهم ده جدك الله يرحمه موصيك عليها يا آدم 
آدم بعد تفكير : حاضر يامراد سلام دلوقتى 
عاد مراد فوجد حياه تنتظره وقالت : هو بشمهندش آدم مشي خلاص 
مراد : حياه آدم ابن عمك يعنى بشمهندش دى ملهاش لزوم معرفش ايه الرسميات اللى بينكو دى 
حياه : انا بعمل بكلامه مش لازم اتعدى حدودى 
مراد : على فكره آدم ندمان على اللى حصل وكان عايز يعتذرلك واتخانق النهارده مع رنا وخرجت متعصبة 
حياه بتسرع : اتخانق معاها ورايح يتعشى معاها..... لعنت حياه تسرعها 
مراد مبتسما : آدم كان رايح يطمن على وفد الشركة الإنجليزية مش معاها وعموما هو زمانه وصل البيت يلا عشان اتاخرنا 
بالمنصوره كانت كريمه تتحدث مع خالد وقالت : تفتكر يعنى لو خطيبتو دى عرفت كل مشاكلنا هتتحل 
خالد : طبعا وساعتها هتقوله يا انا يا هى 
كريمه : عفارم عليك ياحبيبى انت كده ابنى بصحيح 
دخل عليهم صابر فابتسمت كريمة وقالت : تعالى شوف خالد هيعمل ايه تعالي وأخبرته كل شئ 
صابر بفرحة : عارف لو ده حصل هعملك اللى انت عايزه بس اوعى تكسفنى وتبوظ كل حاجه 
خالد : متقلقش خالص ياحاج كله مضبط على الآخر انا هسافر الايام اللى جايه وهقابلها واتكلم معاها 
وصل كلا من حياه ومراد للقصر وفوجئت حياه بالاحتفال ففرحت كثيرا وقالت : انا مش عارفه اشكركو ازاى تعبته نفسكو والله 
خديجة هانم : ابدا يابنتي دي أقل حاجه ممكن نعملهالك انتي واحده مننا 
حياه  : ربنا يخليكو ليا يااااارب 


أعطى الجميع هدايا لحياه وبعدها وصل آدم وأعطى حياه هديتها وقال : مبروك الشغل 
حياه بخجل : شكرا تعبت نفسك 
آدم : حياه متزعليش منى وعايزك تعرفى كويس ان جدو كان غالى عندى اوى وعمرى ماهسمح لأي حد مهما كان يغلط فيه ولا فيكى انتي كمان متزعليش ونبدأ صفحة جديدة ايه رايك 
ابتسمت حياه وقالت : انا كمان اسفة على الطريقة اللى كلمتك بيها فى المكتب 
من بعيد كانت عاليا ومراد يراقبون مايحدث وقالت عاليا : نفسى يامراد حياه تكون من نصيب آدم 
مراد : ياريت ياعاليا ياحبيبى بس تعالي هنا ايه الحلاوه دى 
عاليا بخجل : بس يامراد بقى متكسفنيش 
احمد : عينى عليا كل ما ابص عليكو تفتحو نفسى للجواز 
مراد : طيب شد حيلك ونجوزك على طول 


أحمد : لو لقيت واحده زي عاليا اكيد مش هسيبها 
مراد : مفيش في الدنيا دي زي حبيبتى وقبل يدها 
انتهى الاحتفال بحياه وصعد الجميع لغرفهم عند حياه قامت بفتح هديه آدم كانت سلسه باسمها فرحت كثيرا بها وقامت بارتدائها 
بعد مرور اسبوع حياه مستمره بالعمل معهم بالشركة وتعلمت كل شئ وأدم يراقبها من بعيد ويتعجب من نفسه بسبب اهتمامه بها 
بالنادى كانت تجلس رنا مع أصدقائها غاضبه فادم لم يتصل بها  سمعت رسالة بهاتفها ففتحتها  ( آدم بيضحك عليكى وبيستغلك)
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
بالنادى كانت تجلس رنا مع أصدقائها غاضبه فادم لم يتصل بها  سمعت رسالة بهاتفها ففتحتها  ( آدم بيضحك عليكى وبيستغلك)
تعجبت من الرساله وقامت بالاتصال بالرقم لكنها وجدته مغلق
عند خالد كان يجلس مع صديقه أحمد وقال : طيب انت بعت الرساله وقفلت التليفون ليه
خالد بمكر : لازم اخليها تستوى الأول وبعد كده اكلمها


بالشركه كانت حياه تعمل مع مراد وقال : حياه خدى الورق ده آدم عايزه ضرورى ومتخليش اى حد يبص فيه
حياه بتوتر : لا بلاش لادم يضايق ويعرف انى اشتغلت فيه
مراد : آدم عارف انك اشتغلتى معايا وبالعكس اتبسط لأنه بيثق فيكى
أبتسمت حياه وأخذت الورق وذهبت لمكتب ادم
بالممر تقابلت مع عاصم فسلم عليها وقال : خلاص مبقيتيش محتجالى وبقيتى مع استاذ مراد
حياه : ابدا والله هو اللى طلب منى كده بعد اذنك لازم اوصل الورق ده لبشمهندش آدم 
كان ينظر لها عاصم بإعجاب شديد 
كان آدم يراقبهم من شاشه مكتبه وتضايق لوقوفها معه
سمع طرقات حياه على الباب فسمح لها بالدخول 
حياه : اتفضل ده الورق اللى حضرتك طلبته 
آدم بغضب : ياريت بعد كده متقفيش فى الممرات مع الموظفين انا مش هسمحلك تبوظى سمعتي مفهوم 
صدمت حياه من كلامه ونزلت دموع من عيونها وتركته وخرجت دون كلام 
تضايق آدم من نفسه لأنه جعلها تبكى وخرج ورائها 

عندما وصل لمكتب مراد سمعها تقول : ابدا يامراد انا تعبانه شويه ومصدعة ممكن اروح البيت 
مراد : يعنى متأكده ان آدم مزعلكيش 
حياه : وهيزعقلى ليه طيب انا فعلا مصدعة ومش قادره ممكن اروح 
مراد : ماشى ياحياه انا هكلم سواق يجى يوصلك 
دخل آدم المكتب وقال : حياه استعدى عشان هتحضرى معايا الميتنج مش هى فهمت المناقصة دي  يامراد 
مراد : ايوه بس مش كنت هتروح لوحدك 
آدم : غيرت رأي واهه اشوف فعلا شاطره ولا بتجاملها
حياه : متشكره يابشمهندس متتعبش نفسك وتضيع وقتك عشان تعرف أنفع فى الشركة ولالا 
آدم : مستنيكى تحت وتركهم وخرج من المكتب
زفرت حياه بضيق وخرجت ورائه 
مراد : ناوى على ايه يا آدم 
نزلت حياه فوجدت آدم بسيارته يقف أمام الشركة فركبت بالخلف فقال : انتى فكرانى السواق بتاعك ولا ايه اتفضلى قدام هنا 
حياه : انت بتزعقلى ليه 
آدم بصوت عالى : حياه اسمعى الكلام وتعالى قدام هنا 


أخذت تبرطم بالكلام وضحك آدم عليها 
انطلق بسيارته وعم الصمت بينهم حتى وصل آدم الفندق وذهب لمكان الميتنج
سلم عليه الجميع وجلست حياه بجوار آدم وقال : دلوقتي الاستاذه حياه هتشرحلنا الجزء المالى للمشروع 
صدمت حياه ونظرت لآدم بخوف فنظر لها بثقه لتبدأ َبالفعل
 شرحت حياه كل شئ وبعد انتهائها قال أحد الشركاء : دى لقيتها فين دي يابشمهندس 
آدم : دى بنت عمى وبتشتغل مع مراد في الشركة واحنا محظوظين انها معانا 
فرحت حياه من كلام آدم وابتسمت له 
انتهى الميتنج وقالت حياه : انا متشكره جدا على كلامك ده وصدقنى مش هتندم عشان اديتنى فرصة 
آدم : انا مجملتكيش ياحياه دى حقيقة انتى فعلا شاطره وتستاهلى كده بس انا لسه عند كلامي مفيش وقوف مع حد من الشركة 
حياه : والله هو اللى وقفنى ودى اول مره 
آدم : عارف انها اول مره 
حياه : بس هو انت عرفت منين 
َوفجاه ظهرت رنا ف تضايقت حياه عندما رأتها  وذهبت إليهم وسلمت على آدم وقالت : وحشتنى يابيبى كده متسألش عليا خالص 
آدم بجمود : انتى عارفه السبب يارنا 
رنا : خلاص عشان خاطرك بس انا هعمل كده ونظرت لحياه بود مصطنع وقالت : انا اسفه ياحياه متزعليش منى 
صدمت حياه منها وقالت : حصل خير ونظرت لآدم وقالت : انا عايزه ارجع البيت ممكن 
آدم : يلا عشان اوصلك 
أمسكت رنا يده وقالت : حبيبى خلى السواق بتاعى يوصلها انت وحشتنى اوى هو انا موحشتكش ولا ايه 
حياه : مفيش مشكلة بس انا محتاجه امشي من هنا 
آدم : كلميني اول ماتوصلى ماشى 


اومأت حياه برأسها وأوصلها لسياره رنا 
كانت حياه طوال الطريق حزينة لاتعرف سبب حزنها تضايقت لوجود آدم مع رنا فقالت لنفسها : مش من حقك تغيري عليه ياحياه وبعدين دى خطيبتة وهتبقى مراته طلعى الأفكار دي من دماغك 
كان يجلس آدم ورنا مع أصدقائهم فقالت يسرا صديقتها : ناويه تعملي ايه 
رنا : مستحيل أخلى الفلاحة دى تأخذه منى هو اه اتجوزها بس طلاقها على ايدى
يسرا : وهتعملى ايه مع ابن عمهم ده 
رنا : ولا اى حاجه هاخد مصلحتى وارميه 
فلاش باااااااك 
اتصلت رنا بصديق والدها تطلب منه بيانات الرقم وعنوانه وقبل نهايه اليوم كانت تطرق باب الشقه ففتح لها خالد وضحك وقال : لا طلعتي مش سهلة 
رنا : ممكن اعرف انت مين وعايز مني ايه 
خالد : عايز مصلحتك طبعا 
رنا : انا مش فضيالك قول عايز ايه 
خالد : انا ابن عم آدم وحياه وجاى ابلغك أنهم متجوزيين وأدم طبعا ضحك عليكي ومبلغكيش مش كده 
صدمت رنا وقالت : كدااب آدم مابيضحكش عليا 
اخرج خالد صوره من عقد زواجهم واعطاها لها 
لم تصدق اى شئ هل آدم يضحك عليها ومتزوج من تلك الفلاحة 
فقالت : وانت بقى عايزنى اعمل ايه 


خالد : عايزك تواجهيه وقوليله يا انا يا هى ساعتها هيطلقها وترجعلنا كل حاجه 
رنا بعد تفكير : آدم مستحيل يطلقها عشان كده احنا لازم نثبت انها كذابه وبتضحك عليه هتتصل بيها تقولها اقابلك وتهددها انك هتفضح آدم قدامي لو مجاتش تقابلك ساعتها هي هتيجي طبعا انا وقتها أبلغ آدم اني سمعتها بتكلم واحد اسمه خالد ورايحه تقابله ساعتها هيراقبها ويتأكد انها كذابه 
خالد : كان عندى حق لما جيتلك وضحك بصوت عالى 
رنا : بكره تتصل بيها لما اكلمك مفهوم وتركته وخرجت 
باااااااااااك 
وصلت حياه للقصر فوجدت  والدتها تجلس بالجنينه والتعب ظاهر عليها فذهبت إليها وقالت : ماما انتى كويسة 
خديجة محاوله التماسك : ايوه ياحبيبتي كويسة انتى عاملة ايه طمنينى عليكى مبسوطة فى الشركة 
حياه : الحمد لله ياماما مراد علمنى كل حاجه وأستاذ عاصم كمان والنهارده آدم اخدنى معاه وكان مبسوط منى جدا 
شادية : ربنا يكرمك ياحبيبتى وخلي بالك الجامعه قربت خلاص استعدى 
حياه : متقلقيش كله هيبقى تمام يلا تعالى ندخل نشوفهم 
ظلت حياه مستيقظة تنتظر آدم لتراه لا تعلم ماذا يحدث لها أصبحت تفكر فيه كثيرا وتتمنى رؤيته دائما تذكرت قرب رنا منه فنزلت دمعة من عيونها أرادت أن تعود لغرفتها وتنام لكنها وجدت نفسها تنتظره حتى غفت على الكرسى 
عاد آدم وصعد لأعلى فوجد شخص بالبلكونه فذهب فوجدها حياه نائمه ظل ينظر إليها يتأمل وجهها وملامحها الرقيقة لا يعلم ماذا تفعل فيه  وحاول الاقتراب منها لكنه منع نفسه وحاول ايقاظها ف استيقظت وخجلت منه وقالت : آدم انا اسفة راحت عليا نومه 
آدم : ايه اللي مقعدك هنا لحد دلوقتي مش خايفه تتعبى يلا قومى نامى 
حياه : انت اتاخرت كده ليه 
ابتسم آدم وقال : كنتى مستنيانى ولا ايه 


حياه بخجل : لا ابدا انا كنت قاعده ونمت مكانى وانا هستناك ليه يعنى 
اقترب آدم منها وقال : متأكده انك مش مستنيانى 
ظلت حياه ترجع للخلف حتى اصطدم ظهرها بالحيط ووضع آدم كلتا يديه لتصبح حياه محتجزه بين يديه وقال : تعرفي ان نفسى اشوف شعرك اووى فقام بخلع حجابها وصدم من جمال شعرها 
ابتلعت حياه ريقها وحاولت الهروب من بين يديه ليرفع آدم وجهها إليه ولم يستطيع السيطره على مشاعره ليقبلها لسمعو فجأه صوت أحمد عائدا فتهرب حياه لغرفتها ويبتسم آدم ويقول : انتى بتاعتى ياحياه خلاص 
وصلت لغرفتها ولم تستطيع السيطره على أنفاسها ودقات قلبها وابتسمت لتقارب آدم منها واحست أن هناك أمل لها مع آدم 
فى الصباح استيقظ الجميع وجلسو جميعا على الإفطار وكان آدم ينظر لحياه ويبتسم من خجلها الذي أصبح يعشقه 
انتهى مراد من الإفطار وقال : يلا ياحياه هنتأخر 
آدم : روح انت يامراد انا هوصل حياه معايا 
فيبتسم مراد وينظر لعاليا ويقترب منها يقبل جبينها ويقول بصوت هامس : اخوكى حبها خلاص 
خجلت حياه وارادت أن ترفض لكن شئ بداخلها منعها وبالفعل ذهب وصعدت للسياره معه 
آدم : بعد كده هتروحي وترجعى معايا متتحركيش خطوه من غيرى ومفيش كلام مع عاصم أو أى حد تانى غير فى الشغل 
حياه رغم فرحتها بكلام آدم الا انها حزنت وتذكرت رنا وقالت : طيب لو رنا موجوده هروح مع مراد 
ليلاحظ آدم حزنها فيقول : كل حاجه هتتحل ياحياه 
لتصمت حياه فيقول : بس مكنتش اعرف ان شعرك حلو اوى كده وعموما كلامنا مخلصش امبارح لازم نكمله لتخجل حياه منه فيضحك هو على خجلها ويقول لنفسه : ربنا يرحمك ياجدى بعتلى احلى هدية 
بالشركه وصلت رنا واتصلت بخالد لينفذ كل شئ 


وجدت حياه رقم يتصل بها فردت وصدمت عندما سمعت صوت خالد : فاكره مش هقدر اوصلك يبقى بتحلمى ياهانم انا هودى آدم بتاعك ده فى داهيه 
حياه بخوف : عايز ايه ياخالد حرام عليك 
خالد : عايز اشوفك ضرورى ولو مجيتيش ياحياه هتصل بخطيبه آدم واحكيلها كل حاجه وأدم يخسر كل حاجه هستناكى كمان ساعتين ياحلوه سلام 
ارتعبت حياه من مكالمه خالد وقالت : انا لازم اروح اقابله والا هيعرف رنا كل حاجه وأدم يخسر شغله مع بباها وبالفعل ذهبت أمراء وقالت : مراد بعد اذنك هروح مشوار مهم تبع الجامعه وهرجع على طول مش هتاخر بس متعرفش آدم عشان ميضايقش انا مش عايزه اتقل عليه 
مراد : تمام خلى السواق يوصلك 
حياه بتردد : لا متقلقش انا هعرف اروح وارجع لوحدي 
لاحظ مراد توترها لكنه لم يعلق 
دلفت رنا لمكتب آدم فتضايق عندما رآها وقالت : حبيبى هو صحيح حياه تعرف حد غيرك انت وأحمد هنا
آدم بقلق : لا متعرفش اشمعنى 
رنا بمكر : اصلى روحت أصبح عليها لقيتها بتكلم واحد اسمه خالد وهتقابله فعشان كده سألتك شكله صاحبها بقى 
 غضب آدم وقال : رنا انا عندي شغل دلوقتى ومش فاضى ممكن تروحى دلوقتي 
رنا : حاضر يابيبى خلص شغل وكلمنى وتركته وهى تبتسم بانتصار
اتصلت بخالد وقالت : كله تمام ورينى هتعمل ايه 
خالد : متقلقيش هاخدها معايا وانا راجع البلد وحلال عليكى آدم 
كانت حياه لا تستطيع التركيز بشئ وخائفه من مقابله خالد ولكنها أقنعت نفسها انها ستذهب خوفا على آدم 
بنفس الوقت كان مراد يبلغ آدم بما قالته حياه فتأكد آدم من كلام رنا وغضب وقال : ليه كده ياحياه انا قولت انك مش شبه حد واتعلقت بيكى ليه


مرت ساعه على حياه وأدم وكل واحدآ فيهم يفكر حياه تفكر بخوفها من خالد وأدم يفكر بكذب حياه
 سمع آدم طرقات على مكتبه فوجدها حياه كان غاضبا منها بشده ولكنه لم يتحدث بكلمه وقالت : آدم كنت عيزاك ضرورى ممكن تفضيلى نفسك خمس دقايق
آدم وقد احس بقلق من نبره صوتها ونسى غضبه منها وقال : انتى كويسه ايه اللي حصل
توترت حياه بشده وبدأت الدموع تنزل من عيونها وقالت : انا مكنتش عايزه اضايقك والله بس خالد اتصل بيا وبيهددنى لو مقبلتهوش هيتصل برنا يحكيلها عن جوازنا ويفضحك قدام أهلها
فرح آدم كثيرا فلم تخيب ظنه ابدا ولم تخفى عنه ماحدث معها فاقترب منها وقال : طيب انتى بتعيطى ليه دلوقتي
حياه : عشان هيحصلك مشكله بسببى


أخذها آدم بحضنه وقال : أهدى ياحياه مفيش حاجه هتحصل ومش عايزك تخافى وانا جمبك وخالد بقى ليا تصرف تانى معاه
احست حياه بالأمان داخل احضانه وقالت : يعنى مش زعلان عشان كلمته
آدم : كنت هزعل لو عرفت من حد تانى غيرك ياحياه
حياه : انا عمرى ما اخبى حاجه عليك
ابعدها آدم عن حضنه ونظر لها بمكر وقال : متأكده ان مفيش حاجه عايزه تقوليها ومخبياها عنى
توترت حياه وحاولت الرد لكن رن هاتفها برقم خالد فنظرت لآدم وقال : جابه لنفسه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
طلب آدم من حياه الرد على خالد وقالت : ايوه ياخالد

منسيتش لا وهاجى حاضر مش هتأخر وأغلقت معه ونظرت لآدم لتفهم ماينوى عليه

آدم : متخافيش انا هخليه يفكر الف مره قبل مايكلمك تاني تعالى معايا

خرجت حياه معه وهو بالسياره قال : هتروحى تقعدى معاه عادي جدا وسيبى الباقي عليا

وصلت حياه الكافيه فوجدت خالد بانتطارها وقال : اهلا ببنت عمى الغالية

حياه : عايز منى ايه ياخالد

خالد : استنى طيب نشرب حاجه ونتكلم

حياه بعصبيه : انا مش جايه عشان تضايفنى ياخالد انا عايزه اعرف انت عايز منى ايه

خالد : عايزك انتى ياحياه انتى بتاعتى انا بس الله يسامحه 





بقى رفض جوازك منى وجوزك لواحد ولا بيحبك ولا شايفك 





اصلا اطلبى منه طلاق والا هحكي لحماه لكل حاجه 

كان آدم بسيارته يستمع لكل شئ من هاتفه لأنه طلب من حياه 





ترك الخط مفتوح ليستمع لهم كان غاضبا من كلام خالد وأراد 





أن يضربه لكنه تماسك حتى لا تفشل خطته

حياه : انا عارفه انك عايز نصيبى مش اكتر وبعدين انت تعرف منين أهل خطيبته 

  خالد : دي أسهل حاجه وعموما انا عارف اني مش هحتاج 



لكده لأنك هترجعى معايا النهارده وهتطلبي الطلاق كمان يلا قومي معايا

حياه بخوف : انت مجنون لا طبعا مش هاجى معاك في مكان انا موجوده مع جوزي مكان مايكون فاهم

غضب خالد وامسكها من يدها لتسير معه غصبا عنها ليجد آدم 





أمامه ويقوم بضربه وحياه تنظر إليهم بخوف ليتصل آدم 



بصديقه بالقسم ويحرر محضرا ضد خالد بعدم اقترابه من حياه مره اخرى



خرج آدم وحياه من القسم وحياه خائفه على آدم وقالت : انت 







ازاى تعمل كده اكيد هيكلم أهل خطيبتك وهيعرفهم كل حاجه

آدم : هيعرفهم ايه ياحياه

حياه بخجل : هيعرفهم اننا يعنى متجوزيين

ليضحك ويقول : اركبى يلا عشان نروح

وصعدت معه السياره وهي خائفه وتتعجب من عدم مبالاه



خرج خالد من القسم غاضبا مما حدث واتصل برنا أخبرها ماحدث

رنا : مش ممكن اكيد عرفته لازم نشوف طريقه تانيه انا هتصرف معاها الفلاحه دى

خالد : لو عملتلها حاجه مش هرحمك أبعديها عن آدم وبس فاهمه

رنا بضيق منه : فهمت هكلمك بعدين سلام واضح انى 





استهونت بيكى ياست حياه يا انا يا انتى



وصل مراد القصر وذهبت إليه عاليا وقالت : حمد الله على 



سلامتك ياحبيبى طبعا هنتعشى ونسهر زى ماوعدتنى 

مراد مقبلا يدها : وحشتيني ياحبيبتي طبعا انا عند وعدى  هو آدم وحياه فين

عاليا : لسه مرجعوش ليه فى حاجه ولا ايه





مراد : معرفش ياعاليا هو أخذها ومشيه بدرى معرفش راحه 









فين اول مره آدم يسيب اجتماع من غير مايقول قبلها







عاليا بقلق : طيب استنى هتصل بيها اطمن عليهم ولم تكمل 





كلمتها فوجدتهم أمامها وقالت : كنته فين

توترت حياه ولم ترد فقال آدم : بيتهيقلى ركزي مع جوزك احسن

عاليا : طيب انا ومراد هنسهر ونتعشى بره ايه رايكو تيجو معانا

آدم : معنديش مشكله اجهزى ياحياه عشان نروح معاهم 

عاليا : تمام وانا هكلم أحمد اشوف هو فين واعرفه 



صعدت حياه لغرفتها وأخبرت والدتها ماحدث فقالت شاديه : 





انا معرفش عايزين مننا ايه يسيبونا فى حالنا بقى وبعدين 





ياحياه دى تبقى مصيبه لو فعلا عرف أهل رنا حاجه ابن كريمه ويعملها 

حياه : هو ده اللى مخوفنى ياماما آدم لحد دلوقتى وهو جمبى ومعايا مسبنيش ابدا انا خايفه عليه اوى 

شاديه : ومين سمعك يابنتي وانا كمان والله حبيته اوي ربنا يسترها بقى المهم انتى رايحه فين 

حياه : هخرج مع عاليا ومراد وأحمد وأدم 

شاديه : اخرجى يابنتى واتبسطى ربنا يفرح قلبك دايما 



استعد الجميع وكانت حياه مع آدم بسيارته بالطريق سمعت هاتف آدم فوجدت والد رنا ارتعبت حياه وقالت : اكيد خالد بلغه مش كده 

آدم : اهدي ياحياه وقام بالرد عليه وبعدها امسك يدها ونظر إليها لتطمئن وسمعته يقول : تمام كل حاجه خلصت هراجع عليها وبعتها على طول متقلقش وأغلق معه 

نظر لحياه وقال : انتى خايفه ليه ياحياه 

حياه بتوتر : مش عيزاك بسببى تخسر كل حاجه وتخسر رنا اللى بتحبك وانت بتحبها 

زفر آدم وأكمل القياده



بشقه خالد كان يجلس غاضبا مما حدث يريد الانتقام من آدم وحياه تضايق عندما وجد والدته تتصل به وقال : ايوه يا حاجه انا كويس

كريمه : ما صوتك ايه اللى حصل

خالد : حياه اتفقت مع آدم عليا وعملتلى محضر بعدم التعرض بس وربنا ماهسيبهم

كريمه : بنت شاديه استقوت خلاص ومبقيتش تخاف وخطيبته دى هتعمل معاها ايه

خالد : هشوف ناويه على ايه دى نفسها تخلص من حياه النهارده قبل بكره يلا انا هقفل دلوقتى وهكلمك تاني سلام



وصل الجميع للمطعم ووجدو أحمد بانتظارهم نظرت عاليا لحياه وقالت : مالك ياحياه انتى كويسة

حياه : اه الحمد لله كويسة متقلقيش عليا

سمع آدم حديثهم واقترب من حياه وقال : حياه انا وافقت نيجى عشان تتبسطى مش عشان تبقى بالشكل ده ممكن تنسى اي حاجه واتبسطى

اومأت حياه برأسها وطلبو جميعا العشاء

بعد الانتهاء ذهبت عاليا مع مراد للرقص كانت حياه تنظر لهم بحب وسعيده من أجلهم طلب آدم منها الرقص وقبل أن ترد وجدت رنا تقترب منهم    فتغيرت ملامحها ولاحظ آدم ذلك وفوجئ برنا تضع يدها على كتفه وتقول : مش تقول ياحبيبى انكو هتسهره

آدم وقد لاحظ شحوب حياه : ابدا يا رنا دى جت كده ومكنتش اعرف انك هتيجى مع اصحابك هنا

اقتربت من حياه وسلمت عليها وقالت تعالى نرقص ياحبيبى

حزنت حياه كثيرا من وجود رنا ولاحظ أحمد ذلك وقال : حياه انتى كويسة

حياه : الحمد لله كويسه بس عندى إرهاق من الشغل بس 





وبعدين مش ناوى تلتزم مش قلت اننا هنشجع بعض ولا ايه





أحمد : انته شكلكو متفقين عليا كلكو والله انا رايح اشوف 





حاجه حلوه كده ارقص معاها فضحكت عليه حياه ونظرت 



لآدم ورنا وتضايقت من تقاربها منه بهذا الشكل وحاولت السيطره على نفسها





عاد الجميع من الرقص وقالت عاليا : تعالى معايا ياحياه الحمام





وبالفعل ذهبت معها وقالت : حياه من غير كدب انا عارفه انك 





بتحبي آدم لو فعلا بتحبيه متخليش واحده زى رنا دى تأخذه منك فاهمه

حياه بحزن : اعمل ايه طيب ياعاليا دى خطيبته وخلاص هيتجوزه وبيحبو بعض

عاليا بضحك : مين قالك ان آدم بيحبها آدم خطبها بس عشان 



يخلص من زن ماما لكن هو مش بيحبها قدامك فرصه تخليه 





يحبك وانا لو مش ملاحظه اهتمام آدم بيكى مكنتش قلتلك كده وانتي حره بقى

حياه : ممكن نروح طيب لانى بجد تعبانه اوي

عاليا : تمام ماشي يلا

عادو إليهم مره اخرى وقالت : يلا يامراد لأن حياه تعبانه شويه

آدم بقلق : مالك ياحياه انتى كويسه حصل حاجه

حياه بتوتر : ابدا بس تعبت شويه من قله نوم وشغل عايزه ارتاح

آدم : طيب يلا والتفت لرنا وقال لازم أوصلها

رنا : طيب ياحبيبي ماهى هتروح مع عاليا ومراد خليك انت معايا نسهر سوا

آدم بحده : قلتلك هوصلها وذهب خلفهم

رنا محدثه نفسها : ماشى ياحياه نهايتك قربت اوي



بالسياره نظر آدم لحياه وقال : عامله ايه دلوقتي

حياه : الحمد لله احسن مكنش لازم تسيب خطيبتك وتوصلنى اكيد زعلت

آدم : ممن لما نكون سوا متجيبيش سيرتها خالص

حياه بحزن واضح من صوتها : بس انا لازم أفضل فاكره ده يا آدم مينفعش انسى 

أوقف آدم السياره ونظر لحياه وقال : حياه انا معاكي بنسى 







كل حاجه عايزك جمبي ومعايا ممكن

لم ترد عليه حياه ظلت صامته فتحرك هو بالسياره وعندما 





وصلو القصر ذهبت لغرفتها سريعا فوجدت والدتها مغشي 





عليها فصرخت فذهب الجميع إليها وقام آدم ومراد بحمل والدتها وذهبو بها للمشفى

كانت حياه تبكي بشده خائفه على والدتها وعالميا تحاول 





تهدئتها وقالت حياه : بقالها فتره بتتعب كتير ولما كنت بسالها 





كانت بتقول قله نوم وارهاق انا خايفه عليها اوي

عاليا : متقلقيش ياحياه أن شاء الله الدكتور هيخرج يطمنا عليها

خرج الدكتور من الغرفه فذهب إليه الجميع وقال : البقاء لله اتاخرته اوي

التفت الجميع لحياه وظلو ينظرون إليها لكنها ظلت صامته لم 





تنطق بكلمه واحده كان آدم خائفا عليها لا يعلم ماذا يفعل







ذهب الجميع المقابر لدفنها وحياه كما هى لا تتكلم ولاتبكي 



كأنها بعالم آخر لا تشعر بما يحدث حولها





ظل آدم بجوارها لم يتركها ابدا وعاليا أيضا لم تتركها





عادو للقصر مره اخرى وقالت عاليا : انا خايفه عليها يامراد دي 



مش بتنطق ولا بتعيط ولا اي حاجه





مراد : انا كمان خايف عليها اوي ياعاليا مش عارف نعمل ايه





أحمد : حياه صعبانه عليا اوي ماصدقنا فاقت من وفاه جدو 



مامتها تموت مبقلهاش حد خالص





قالت والدته بغضب : يعني ايه ملهاش حد واحنا ايه يا احمد 



لازم نكون جمبها ونساعدها





أحمد : انا مستغرب آدم ده مش سيبها لاحظه واحده دى لو 



مراته مش هيعمل معاها كده

والدته : انا رايحه اطمن عليها



كان آدم يجلس مع حياه بالجنينه محاولا التحدث معها لكنها لم 





ترد عليه ابدا وصلت والدته وقالت : قوم يا آدم وصلها اوضتها 

عشان ترتاح قوم يا ابني





امسكها آدم وكعادتها مستسلمه له لا تشعر بأي شئ





وصلو لغرفتها وظل آدم ينظر إليها وهو يبكي وقال : حياه بالله 





عليكي سيبي نفسك متعمليش فى نفسك كده

حياه : عملت ايه يا آدم

آدم : السكوت اللي انتي فيه ده تاعبني

حياه : تعبت منى مش مستحمل

آدم : حياه انا جمبك ومش هسيبك بس بلاش سكوتك ده 

اعملي اي حاجه







حياه وبدأت عيناها تمتلئ بالدموع : انا مش مصدقه اللي 



حصل قلي انه مش بجد صح يا آدم مش بجد 





آدم وضمها لحضنه : انا جمبك ياحياه مش هسيبك





بدأت حياه البكاء بصوت عالى والصراخ تنادي على امها  وأدم 





ممسكا بها ويقول : متخافيش انا جمبك وهي مازالت تبكي 





وقالت : مبقاش في حد خلاص كلهم سابونى ااااااه انا تعبت 



والله تعبت حتى انت هتسيبني زيهم





آدم : عمري ماهسيبك ياحياه انا جمبك مش هسيبك





كانت عاليا تقف خلف الباب وتستمع إليهم وتبكي بشده على حياه

ظل آدم ممسكا بها وهي تبكي حتى نامت بحضنه فوضعها 



بالسرير وتمدد بجوارها

بمنتصف الليل افاقت حياه ووجدت نفسها بجواره فقامت 





وذهبت البلكونه وجلست بها وظلت تبكي بشده







آفاق آدم وخاف كثيرا لأنه لم يجد حياه بالغرفه معه لكنه 



أطمئن عندنا وجدها بالبلكونه

امسك يدها وقال : انتي كويسه


حياه ونظرت إليه وقالت : كان نفسي أفضل جمبك ومعاك 

وتحبني زي مابحبك بس انا ريحالها عشان وحشتني

آدم بخوف : حياه انتي عملتي ايه فيه ايه

فوجد حياه تغلق عينيها ووقع من يدها علبه برشام فارغه فحملها مسرعا للمشفي
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
كان آدم بانتظارها فى ممر المشفى خائفا عليها لا يعلم ماهذا 







الشعور المسيطر عليه تذكر حديث والدتها معه منذ يومين

فلاش باااااك

وصل آدم للقصر فوجد شاديه بانتظاره فقالت : كنت عايزه اتكلم معاك ضروري ممكن

آدم : اتفضلى حصل حاجه

شاديه : انا عارفه انك ماثرتش معانا فى اى حاجه من ساعه ماجينا ولو فضلت عمرى كله اشكرك مش هوفيك حقك

آدم : حضرتك مش محتاجه تقوليلى الكلام ده

شاديه : لا يادم ده حقك انا بس عايزه اطلب منك طلب عيزاك توعدنى انك  تخلى بالك من حياه هى طيبه والله وملهاش حد غيرك خلى بالك منها 

آدم : متخافيش على حياه انا هفضل جمبها ومعاها اتفضلى بقى عشان تنامى

باااااااك

خرج الطبيب من غرفه العمليات وقال : الحمد لله عملنلها  غسيل معده متقلقش

آدم : اقدر اشوفها طيب

الدكتور : لما تتنقل الاوضه



كانت رنا تحاول الوصول لآدم لكنه لم يرد عليها تضايقت من اهتمامه بحياه وقربه منها أثناء العزاء جاءت يسرا وقالت : انا شايفه انك مكبره الموضوع مش عرفتى أن جوازهم على ورق عشان ورثها زعلانه ليه بقى

رنا : انتى مشفتيش كان مهتم بيها ازاى ده مبيعملش معايا كده

يسرا بتأفف : والله انا    شايفه ان كلهم مهتمين بيها مش هو بس وبعدين هنفضل طول الليل نتكلم عليها ولا ايه

رنا بغضب : انا لازم اتصرف وتركتها وذهبت



دخل آدم الغرفه على حياه وظل بجوارها حتى استيقظت وقالت : انا فين

آدم : احنا فى المستشفى متقلقيش حاسه بتعب أو وجع

حياه ببكاء : انا معرفش عملت كده ازاي

آدم مقاطعا : شششش محصلش حاجه انتى كويسة ومعانا ودى أهم حاجه انسى اللى حصل ياحياه

قطع حديثهم صوت هاتفه فوجده مراد : ايوه يامراد

مراد : انته فين يا آدم

آدم : مفيش بتمشى مع حياه شويه وهنرجع المهم يامراد خلى عاليا تجهز شنطتها هى    وحياه وحصلونا الفيلا فى الساحل يغيره جو وماما كمان تروح معاهم

مراد : اعتبره حصل خلاص 

آدم : متتاخروش بس انا وحياه هنحصلكو

ابتسمت له حياه لأنه لم يخبرهم بشئ مما حدث



بالقصر كانت تستعد عاليا للسفر لكن والدتهم رفضت السفر معهم دخل مراد وقال : انا مش مصدق بجد ان اخيرا آدم حب شفتي خوفه عليها واهتمامه بيها

عاليا : انا مبسوطة اوي عقبال مايخلص من رنا

مراد : متقلقيش دي أسهل حاجه اصلا وبعدين ابوها اللي محتاج لآدم عشان شركته لولا آدم كان زمانه خسر كل حاجه المهم خلصتي عشان نلحق نسافر

عاليا : اه ياحبيبي خلاص يلا



بالمشفي خرجت حياه مع آدم وذهبو الساحل وظلت حياه طوال الطريق نائمه وأدم    ينظر إليها بحب فأصبح يعشقها ويعشق كل شئ بها أراد كثيرا أن يخرجها من حزنها فهو يتألم بسببها

عندما وصلو وجد مراد وعالميا بانتظارهم سأل آدم على والدته فقال مراد : تعبانه ومقدرتش تسافر

آدم : تمام يلا عشان نستريح ونشوف هنعمل ايه بكره



أوصلها آدم لغرفتها لترتاح واخبرها مكان غرفته فابتسمت وتركته ودخلت لغرفتها

استيقظت حياه فزعه بسبب حلم فارتدت حجابها وخرجت على البحر

رآها آدم من شباك غرفته فذهب إليها عندما رأته ابتسمت وقالت : دلوقتي صدقت كلام الروايات عن البحر وجماله

آدم : بتحبى البحر

حياه : اول مره اشوفه

آدم بتعجب : انتي عمرك ماسافرتي خالص

حركت رأسها علامه لا فقال : انا هعملك كل اللى نفسك فيه

حياه : انت بتعمل معايا كده ليه صعبان عليك صح

آدم وقد تضايق من كلامها : هتصعبى عليا ليه ياحياه عموما الايام بينا ياحياه

سمعو خطوات خلفهم كانت عاليا غاضبه فقال آدم : مالك زعلانه ليه

عاليا : مراد بيجهز عشان راجع الشركه بيقلى مينفعش انا وأدم نغيب عن الشركه فجأه وانا كان نفسي نقضى يوم سوا ويسافر

آدم وقد حزن لزعل شقيقته : لا ياستي متقلقيش انا اللي هسافر وهرجع بالليل

فرحت شقيقته ولكن احست حياه بضيق وعادت لغرفتها



سمعت صوت طرقات على باب غرفتها ففتحت وجدته آدم : ممكن اتكلم معاكى شويه

حياه : اتفضل

آدم وقد لاحظ حزنها : ممكن اعرف زعلانه ليه ومكشره كده

حياه بارتباك : ابدا بس هو انت هتتاخر

فرح آدم لأنه تأكد من سبب حزنها وقال : مش عارف هقدر ارجع بالليل ولا لا انا جيت اسلم عليكى قبل ما اسافر

حياه بحزن : توصل بالسلامه وشكرا على كل حاجه

امسك يدها وقال : مفيش بينا كلمه شكرا سلام



ذهبت حياه مع عاليا ومراد للشاطئ وظلت عاليا تحكي لحياه كيف تعرفت بمراد وطلبت منها أن تحكي عن جدهم فقالت حياه : كنت دايما اسمع انه شديد وعصبي بس عمره ما كان كده معايا كان بيحبني جدا     وبيخاف عليا رغم أنه منعني من رحلات كتير كان نفسي فيها بس كان بيحبني مكنش بيخلي حد يتكلم معايا نص كلمه وكان بيحبكو اوي وكان دايما نفسه تيجو البلد عندنا 

مراد : الله يرحمه آدم كان متعلق بيه جدا 

عاليا : هو آدم هيرجع امتي 

مراد : معتقدش هيقدر يرجع ممكن بكره لأن في شغل كتير النهارده 

تضايقت حياه وقالت : انا مصدعه شويه هطلع انام يمكن الصداع يروح وتركتهم 

عاليا : انا زعلانه اوي عليها يامراد شفت كل اللي حصل معاها وبتحب آدم كمان انا نفسي بجد تفضل معانا على طول 

مراد : انا كمان نفسي آدم يقتنع انه بيحبها ويسيب رنا لأنها مش شبهه اصلا المهم احنا     هنفضل نتكلم كتير عليهم ولا ايه ماتيجي نفتكر سهر العسل بتاعنا 

خجلت عاليا فضحك وقال : لا ما انا مش واخد اجازه عشان تتكسفيلي يلا وحملها وعاد للفيلا 



وصل آدم الشركه وبدأ الاجتماع وعندما انتهى سأله عاصم عن 





حياه فتضايق آدم وقال : هى كويسة الحمد لله ممكن نراجع الورق تاني قبل الاجتماع اللي جاي

عاصم : متقلقش كل حاجه زي ما احنا عايزين بالضبط

آدم : كويس جدا اتفضل ع مكتبك



ذهبت عاليا لغرفه حياه وقالت : قومي بقى عايزين نروح نتغدي اجهزي بسرعه 

حياه : حاضر خمس دقايق وهنزل حاضر 

ذهبوا جميعا لمطعم سمك وتناولو غدائهم وذهبو بعد ذلك لعده أماكن 



امسك آدم هاتفه واتصل بحياه ليطمئن عليها فوجد آنا أمامه فترك هاتفه لا يعلم أن حياه فتحت وتستمع لهم

رنا : وحشتنى اووى ياحبيبي كده تغيب عنى كل ده

آدم : انتى عارفه الظروف اللى كنا فيها ومكنش ينفع اسيب حياه دي ملهاش حد غيرنا

رنا : اشمعنى انت يعني ما كلهم كانو معاها بصراحه يا آدم انا بغير عليك منها

آدم : انتى مجنونه دي بنت عمى هتغيرى منها ليها

رنا : طيب ايه مش هنحدد معاد الفرح بقى

آدم : انتى شايفه ده وقته عموما انا عندي اجتماع ومضغوط فى الشغل هكلمك لما اخلص

رنا : ماشي ياحبيبي هستناك

كانت حياه تستمع لهم وبكت كثيرا لأنها تأكدت من حب آدم 


لرنا وأغلقت الخط ففوجئ بالشاشه مضاءه ونظر للهاتف فعلم 


أنه لم يغلق الخط وحياه سمعت كل شئ

عاود الاتصال بها فلم ترد عليه

بمنتصف الليل وصل آدم الفيلا فوجد الجميع نائما فذهب 



لغرفه حياه وطرق على الباب ففتحت حياه ظنا منها أن عاليا 


ففوجئت بادم وقالت : انت رجعت امتى 

آدم بغضب : مش بتردي على تليفونك ليه 

حياه : ميمعتهوش عادي يعني 

دخل آدم الغرفه وأغلق الباب وقال : حياه انتي زعلتي من كلامي مع رنا

حياه : وهزعل ليه خطيبتك وانت حر 

آدم : وحشتيني على فكره 

ارتبكت حياه ولم تستطيع الرد عليه فاكمل : وبحب شعرك اوي 



انتي جميله اوي ياحياه احلى عيون شفتها عارف ان مينفعش 


اقول كده دلوقتي بس انا بحبك ياحياه 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
استيقظت حياه صباحا وابتسمت عندما تذكرت آدم وحديثه معها لقد اعترف لها بحبه





 قررت أن تجهز الفطور لهم وبالفعل خرجت للمطبخ وأعدت الفطور 

سمعت صوت عاليا خلفها : صبااحو ايه الحاجات الحلوه دي 

حياه : صباح الفل يلا صحيهم عشان نفطر 

عاليا : هما نازلين دلوقتي 

جلس الجميع للإفطار وكان آدم ينظر لحياه ولاحظت عاليا نظراته لها فقالت : 





حياه اللي حضرت الفطار على فكره 

مراد : تسلم ايدك ياحياه الفطار حلو اوي 

حياه : بالهنا يارب ونظرت لآدم لكنه لم يعقب بشئ 

انتهى الإفطار وذهب الجميع الشاطئ 

جلس آدم بالقرب من 

حياه وقال : الفطار كان حلو اوي اعملى حسابك بعد كده مش 

هفطر غير من اديكي 

فوجئ بها تبكي فقال : حياه انتي كويسه حد زعلك 

حياه : ماما وحشتني اوي



 انا لحد دلوقتي مش مصدقه والله انها ماتت ومش موجوده



 معايا قلبي وجعني يا آدم والله 

آدم : انا عارف والله



 وحاسس بيكى بس بلاش تعملى فى نفسك كده انا جمبك



 ومعاكى ومش هسيبك ابدا وبعدين قولى بقى انك بتهربى عشان متعمليش الفطار 

حياه : ابدا والله من عنيا حاضر 

عاد كلا من عاليا ومراد وقال مراد : فرصه يا آدم ناخد اليخت ايه رايك 

آدم : مفيش مشكله يلا 

أحمد من الخلف خيانه من غيرى ده لو لقينى على باب جامع كنته هتعرفونى عينى عليا 

آدم : ياساتر كانت نقصاك فعلا قدامي يلا عشان هنطلع باليخت 



استعد الجميع وذهبو لليخت وانطلق آدم ومراد واحمد ومعهم حياه وعاليا 

كانت حياه سعيده كانت تعيش كل شئ لأول مره وأدم أيضا لأنه يراها تبتسم ذهبت عاليا إليه وقالت : خف شويه عشان باين عليك اووي 

فوجئ آدم من كلامها وحاول الرد عليها لكنها قالت : عموما انا مش بلوم عليك حياه تتحب بجد بس افتكر رنا يا آدم مينفعش تعشم حياه ورنا فى حياتك لأنها ماتستهلش كده هى مش ناقصه وجع قلب 

آدم : عارف ياعاليا والله ونفسي فعلا أنهى موضوع رنا بس مش عارف اعمل ايه هى بتحبنى ومتعلقه بيا 

عاليا : بس انت ولا بتحبها ولا هتسعدها طول مافى حد تاني شاغل تفكيرك فكر كويس يا آدم 



مر الوقت سريعا وفجأه تعبت عاليا واحست بدوار شديد فذهبو للمشفى للاطمئنان عليها 

خرج الطبيب بعد عشر دقائق وقال : مبروك المدام حامل 

لم يصدق مراد ما سمعه وفرح الجميع بهذا الخبر 

احتضن مراد عاليا وقال : انا مش مصدق نفسى اخيرا ياعاليا هبقى اب 

آدم وقبل عاليا : مبروك ياحبيبتي 

أحمد : حد يقنعنى العيله دى هتبقى ام ازاى 

عاليا : انا واحده حامل وممكن اطلع قرف الحمل عليك ماشى

أحمد : لا ياستى الطيب احسن الف مبروك ياحبيبتى  

حياه : مبروك ياعاليا أن شاء الله تقومي بالسلامه 

عاليا : الله يبارك فيكى ياحياه عقبالك ياقلبي كده تتجوزى ونفرح بيكى 

خجلت حياه من كلام عاليا وعاد الجميع للقصر لترتاح عاليا 



عندما وصلو وجدو رنا تجلس مع والدتهم ف اقتربت من آدم وقبلته وامسكت يده 

حزنت حياه ونزلت دمعه من عيونها فراها آدم فابتعد عن رنا وقال : انتى هنا من امتى 

رنا : انا زعلانه منك ياحبيبي



 كده تسافر من غيرى برده 

عاليا : احنا سافرنا عشان حياه ومقعدناش يومين اصلا فملهاش لزمه زعل وكلامك ده 

رنا موجهه الكلام لحياه



 لتضايقها : طيب ردى انتى ياحياه مش من حقى ادلع على خطيبي وحبيبي 

حياه بحزن : اه طبعا من



 حقك بعد اذنكو انا هطلع ارتاح 

تضايقت عاليا ونظرت لآدم بغضب كأنها تقول له (شفت كلامي صح ازاي) 

آدم : انا تعبان جدا وعايز ارتاح من السفر انتى مش غريبه يا رنا 

رنا وكأنها حزينه : كان نفسى نسهر سوا لازم تعوضهالي 

آدم : أن شاء الله 

وخرجت رنا فقالت 



عاليا لوالدتها : فى نونو جاى وعايزك تستعدي يا احلى تيته 

والدتها بسعاده وغير مصدقة : الف مبروك ياحبيبتى خدها يامراد ترتاح مفيش 





حركه ولا زعل ولا اي حاجه لحد البيبي مايوصل 

ضحك الجميع وقال أحمد : دي عاليا هتطلع عنينا والله 

مراد بضحك : حبيبتي 



والبيبي براحتهم يلا ياحبيبتي عشان ترتاحى 

صعد الجميع لغرفهم فذهب آدم لحياه وطرق على الباب لم يسمع رد منها فقلق عليها 





وفتح باب الغرفه وأغلق الباب ظل ينظر بأنحاء الغرفه فلم 



يجدها وفجأه وجدها تخرج من الحمام ملتفه بفوطه كبيره  وتترك



 شعرها المندي بالماء منساب خلف ظهرها العاري وهي تحاول



 تجفيفه بفوطه صغيره وهي غير منتبهه لوجوده بالغرفه 

كان ينظر اليها بعشق خالص وهو يتشرب من جمال ملامحها وبرائتها 

قال بصوت خافت : حياه 

لم تصدق حياه اذنيها كانت تسمع صوت ضربات قلبها تكاد تخرج من مكانها وهى



 تنظر إليه لتقع الفوطه من يدها التي تجفف بها شعرها وتقول : آدم 

ليقترب آدم منها ويمسك يدها يقبلها ويعتذر لها بشده وهى تبكى وتقول : انت بتعتذر



 ليه ده حقها انا مليش حق فيك رنا هتفضل حاجز بيني وبينك

آدم : متقوليش كده ياحياه تفتكرى انا ليه دلوقتي معاكي انتى ومش معاها هي ليه قلبي



 وجعنى لمجرد اني شفت دموعك انتي عملتي فيا ايه مبقيتش



 قادر اعيش من غيرك بتوحشيني على طول عيزك دايما حوليا عايزك على طول تبصيلى زي دلوقتي بطمن ياحياه انا شايف حياتي معاكي 

حياه بسعاده وخجل : وانا كفايه عليا وجودك جمبى 

آدم : مش عيزك تزعلى وحقك عليا ياحياه عايزك دايما تضحكي مفهوم 

حياه : حاضر 

آدم : انا هخرج بقى لانى ماسك نفسى بالعافيه 

نظرت له بعدم فهم فقال : يعني قدامي بشعرك اللي بعشقه ولابسه اللي لبساه ده وانتي مراتي يبقى ايه 

خجلت حياه عندما استوعبت مايقصده وحاولت الهروب منه 





والعوده للحمام لكن منعها آدم وقال : انتى مراتي ياحياه يعني 



مش حرام انك قدامي كده فاهمه وحقى اشبع منك كمان 

كانت حياه تشعر العالم يدور من حولها

فاقترب منها أكثر وقبل شفتيها وقال : لو تعرفى بتعملي فيا ايه انا لازم اخرج دلوقتي 

وتركها فى دوامه مشاعرها 

  

مر شهر تقريبا وذهبت حياه للجامعه كان آدم يوصلها للجامعه ويذهب بعد الانتهاء أيضا ويعود الشركه 

وكانت تذهب للشركه أيضا ايام اجازتها

تضايقت رنا من اهتمامه بحياه وأهماله لها فقررت الانتقام منها حتى يبتعد عنها آدم 



ذهبت للشركه وعلمت أن أوراق المشروع وميزانيته مع حياه 



تعمل عليها فذهبت لمكتبها وسرقت جميع الأوراق 

عادت حياه مكتبها وصدمت عندما لم تجد الأوراق فظنت أن 





مراد من أخذها فذهبت إليه وقالت : مراد انت اخدت الورق من مكتبي 

مراد بقلق : لا ياحياه انتى مش لقياه ولا ايه 

حياه بخوف وتوتر : ابدا انا كنت سيباه على مكتبى وخرجت اشرب حاجه رجعت ملقيتش الورق 

مراد : مش عارف دى اول مره تحصل فى الشركه لازم نبلغ آدم

وبالفعل ذهبو لمكتبه فوجدوه يستعد للاجتماع ومعه رنا فقال مراد : آدم حياه فى ورق اختفى من مكتبها

آدم : ورق ايه اللى اختفى دوره عليه كويس

حياه بتوتر : حاضر انا هدور عليه تاني وبالفعل عادت لمكتبها 





لكنها صدمت عندما وجدته فحمدت الله وعادت إليهم مره اخرى واعطتهم الورق

قام آدم بمراجعه الورق لكنه وجد به أخطاء كثيره فغضب 





ونظر لحياه وقال : مين اللي عمل الورق ده وراجع عليه

حياه بارتباك : انا اللي راجعته كله

آدم : ازاي يامراد متراجعش الورق معاها اتفضل شوف الأخطاء 



بتاعتها اتسرعت اوي انك تديلها مسئوليه زى دى

مراد بصدمه : حياه عملت ميزانيات أكبر من كده ومكنش في غلط فيهم اشمعني الورق ده





كانت حياه تبكي ورنا سعيده مما حدث فعندما أخذت الورق 



أعادت أوراق أخرى ولكن بأرقام خاطئه نظرت لآدم وقالت : 



خلاص ياحبيبي حصل خير وكويس انها مع شركه بابي مش 



حد غريب نقدر نأجل الاجتماع عادى





آدم بغضب : اتفضلى على مكتبك واعرفي الغلط فين





حياه : شكرا يابشمهندس آدم وانا مش هراجع حاجه وهسيب 



الشركه للي يستاهل الشغل فيها بعد اذنك

حاول آدم اللحاق بها لكن مراد منعه وقال : كفايه كده يا آدم انا هراجع الورق بنفسي

غضب آدم من نفسه لانفعاله عليها لكنه تضايق من أهمالها بالعمل



ذهب مراد لمكتب حياه وفتح اللاب توب وقارن الورق 





بالبيانات على الجهاز فتأكد من شكوكه فاتصل بادم وقال : تعاله المكتب عند حياه 





عندما وصل آدم أخبره مراد بكل شئ





صدم آدم وقال : يعني فى حد بدل الورق عشان يأذى حياه





مراد : بالضبط ومش بس كده انا اسف يا آدم بس رنا اللي 





عملت كده عشان تضايق حياه وعاصم شاف رنا خارجه من 



مكتب حياه ونقدر كمان نثبت بالكاميرات

تضايق آدم وعاد لمكتبه فوجد رنا تنتظره وقالت : مش هنتغدي سوا بقى ياحبيبي

آدم بغضب : عملتلك ايه عشان تاذيها فى شغلها وتعملي معاها 





كده فاكره اني مش هعرف يارنا

رنا بتوتر : انا مش فاهمه حاجه خالص

آدم : لا فاهمه يا رنا انا ازاي اتخدعت فيكي كده ازاي مكنتش شايف حقيقتك

رنا بانفعال : ايوه أذيتها وانت السبب عشان مهتم بيها وانا لا 





عشان ضحكت عليا وفهمتني انها بنت عمك وهي مراتك يا آدم كان لازم انتقم منها

آدم بصدمه : مراتي مين قالك الكلام ده

رنا : مش مهم مين المهم انك بتاعي انا ومحدش هيقدر ياخذك مني 

آدم : انا اسف يا رنا انا لحد دلوقتي كنت متمسك بيكي على 





حساب نفسي بس كنت غلطان وخلع دبلته وقال : اطلعي بره

رنا بغضب شديد : بتبعنى عشان الفلاحة بتاعتك هتندم يا آدم هتندم والله وتركته وخرجت من المكتب



تضايق آدم مما فعله مع حياه وقرر العوده للقصر لمصالحتها

عندما وصل سأل عاليا فقالت بغضب : ايه اللي عملته معاها ده يا آدم حرام عليك دي مموته نفسها من العياط 

آدم : هي فوق فى اوضتها 

عاليا : اه فوق 

آدم : طيب عايزك تساعديني وتطلعي تقعدى معاها ولما ارن عليكي هاتيها الجنينه تحت ماشي 

عاليا بعدم فهم : ناوى على ايه 

آدم : انا بقيت حر ياعاليا انا سيبت رنا خلاص 

عاليا بفرحه : بجد يا آدم سيبتها طيب ازاي 

فقص عليها آدم ماحدث فقالت عاليا : اخيرا يا آدم انا فرحانه اوي بس مقلتش برده هتعمل ايه 

آدم : طيب يلا اطلعي بقى 


   صعدت عاليا لغرفه حياه وقالت : لا بقولك ايه العياط قدام 


الحوامل غلط عايزه الواد ولا البنت يطلعو نكدين ولا ايه 

ابتسمت حياه وقالت : ابدا والله مقدرش ازعلك 

عاليا : بصي انا عارفه آدم عصبي في الشغل ومراد استحمل 

منه كتير وأحمد للأسف مستحملش عشان كده هربان من الشركه على طول 

حياه : انا اللي وجعني اكتر اني مدافعتش عن نفسي وكلامه كان قدام رنا

هنا رن هاتف عاليا فقالت : بلاش سيرتها وتعالى معايا تحت 


ومش هسمحلك تعترضى يلا قدامي


وصلت عاليا ومعها حياه وصدمت حياه عندما وجدت الجنينه 

مزينه وأدم ينتظرها والجميع موجود

اقترب منها وامسك يدها وقال : انا اسف على اللي عملته واني 

ظلمتك بس صدقيني اللي حصل ده كان في مصلحتنا خلاني بقيت حر نفسي

حياه : انت مدتنيش فرصه ادافع عن نفسي

آدم : تتجوزيني
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
فرحت حياه كثيرا كانت تظن أنها تحلم ظلت تنظر إليه بحب 





وعتاب لما فعله معها ولكنها تذكرت رنا فقالت : ورنا

آدم : انا سيبتها خلاص مبقاش فى حاجه هتمنعنى ياحياه عمرى ماتخيلت انى هحب    كده بس من اول ماقربت منك وانا بحس حاجات جميله ومبسوط بيها مكنتش متخيل انى هحس الحاجات دي انا مقدرش    اوعدك انى هخليكي اسعد واحده فى الدنيا بس اللى هقدر اوعدك بيه انى عمرى ماهزعلك ولا هبعد عنك موافقه تتجوزينى

حياه بفرحه وخجل أيضا : اكيد موافقه

فقبل آدم يدها وضمها لحضنه وبارك لهما الجميع

قالت والدته : الف مبروك ياحبيبي مبروك ياحياه 

قبل آدم يدها وقال : الله يبارك فيكي ياست الكل 

حضنه مراد وقال : اول مره اباركلك من قلبي يا آدم خلي بالك من حياه 

عاليا : الف مبروك انا فرحانه اوي هاا الفرح امتى

آدم : زي ماحياه تقول

خجلت حياه وقالت : فرح ايه انا لسه بستوعب اللي حصل اصلا

فابتسم آدم وقال : تعالى ياحياه

أحمد : طيب وانا مليش نفس ابارك ولا ايه

فضحك الجميع عليه فاقترب من حياه وقال : مبروك ياحياه انا مش مصدق ان آدم يحب كده ويقول الكلام ده 

آدم : حياه طلعت منى حاجات مكنتش متخيل انها موجوده 



اخذ آدم حياه لمكتبه وقال : ممكن افهم القلق والتوتر ده سببه ايه

حياه : انت سيبت رنا ازاى

أخبرها آدم مافعلته معها وأنه وجدها فرصه لينفصل عنها

ادمعت عيونها وقالت : انا مش عارفه هى بتكرهني ليه

آدم : ششش خلينا في اللى احنا فيه دلوقتي لازم نعلن جوازنا ياحياه والكل يعرف

حياه بتوتر : ممكن طيب لما اخلص امتحانات واتخرج

آدم : مفيش مشكله بس نعلن خطوبتنا على الأقل

حياه : مش دلوقتى برده الكل عارف انك خاطب رنا يعرفه الأول انك سيبتها ونبقى نعلن ايه رايك

آدم بضيق : حياه انا مش فارق معايا حاجه صدقيني غير وجودك جمبى

حياه : وانا جمبك ومعاك  فاقترب منها وضمها لحضنه



كانت رنا غاضبه بشده لانفصال آدم عنها لا تصدق ان حياه انتصرت عليها

يسرا : انا مش فاهمه فيه ايه بلاش تعملي كده معايا انا لاني عارفه انك مش بتحبيه ووافقتي عليه بس عشان بباكى كان هيخسر شغله وأدم ساعده

رنا : انا تيجي واحده فلاحه تاخد آدم مني انا هندمهم وهحرق قلبه عليها عشان يبقى يفضلها عليا

يسرا : رنا أهدى اللي حصل حصل خلاص سيبيهم وعيشى حياتك انتى كمان في كتير يتمنه رضاكي

رنا : مش قبل ما احرق قلبه عليها



بغرفه عاليا ومراد كانو يشاهدون التلفاز فقال مراد : كان نفسي تشوفي شكل رنا لما آدم واجهها وسابها

عاليا : متخيله شكلها اصلا الحمد لله انه خلص منها

مراد : خلاص بقى كفايه كلام عنها خلينا هنا شويه وحشتينى 

عاليا بخجل : وانت كمان 

مراد  : اعمل ايه فيكي لسه لحد دلوقتي بتتكسفي مني ياعاليا

لتصمت عاليا ويقترب منها مراد ويقبلها



ظلت حياه طوال الليل تفكر بما حدث معها هل بالفعل ستتزوج آدم أمام الجميع احست أن الحياه بدأت تضحك لها سمعت صوت رساله ( تعالى البلكونه)

فرحت حياه كثيرا وارتدت حجابها وخرجت البلكونه فوجدت آدم بانتظارها

آدم : وحشتيني

حياه بخجل : وانت كمان وحشتني

اقترب آدم منها وامسك يدها : طيب ينفع انا وانتي في بيت واحد وكل واحد فى اوضه طيب

حياه : انت عارف ماما لسه متوفيه قريب وحاجات كتير فمعلش لازم نصبر

آدم : مامتك لو عايشه كانت هتفرح بجد ياحياه

حياه : طيب الكل يعرف انك سيبت رنا ونعلن خطوبتنا والله

لاحظت حياه ضيق آدم فقالت : استحملنى يا آدم معلش

آدم بقله حيله : حاضر ياحياه المهم انا هشتري منك نصيبك فى ورثك وهكتبلك بيه أسهم معانا فى الشركه

حياه : بس انا مش عايزه اي حاجه يا آدم انا وانت واحد

آدم بابتسامه : عارف ياحبيبتي بس ده حقك ومش هقبل اي اعتراض

حياه : طيب وعمى هتعمل معاه ايه

آدم : ولا اي حاجه هعرفه أن الورث بقى من نصيبي وهطلب منه يايشتريه يا اشتري انا نصيبه متشغليش بالك انتي المهم عامله ايه في الجامعة

حياه : الحمد لله اتعودت عليها خلاص وخلاص هانت كلها كام شهر واتخرج

آدم : تتخرجي وتبقى ملكي

حياه بخجل : بلاش تكسفني بالله عليك

ابتسم وقال : طيب يلا عندنا شغل كتير بكره ادخلي نامي بقى

حياه : تصبح على خير

آدم : وانتي من اهلي

ابتسمت حياه لكلامه الذي مس قلبها وعادت لغرفتها



كانت رنا مازالت غاضبه وتريد الانتقام منهم فاتصلت بخالد لتقابله 

خالد : مش بتفتكريني غير عشان مصلحتك 

رنا : مصلحتنا واحده متضحكش على نفسك 

خالد : تمام ناويه على ايه 

رنا : هنحرق قلبه عليها الهانم بتاعته دي 

خالد : انا مش عايز حياه تتاذي قلتلك انا عايزها معايا 

رنا : تمام يبقى حلال عليك بس متسيبهاش ترجعله تاني فاهم

خالد : لا طبعا مش هترجعله تاني بس اعتر فيها الأول 

رنا : تمام انا هجيبهالك لحد عندك وانت تتصرف معاها بقى 



مر أسبوعان وحياه بين الجامعه والشركه كانت تجلس بمكتبها فسمعت رنين هاتفها : استاذه حياه البشمهندس آدم عايز حضرتك فى مكتبه عشان مراجعه الميزانيه 

حياه : تمام حاضر

ذهبت حياه لمكتبه وابتسم عندما رآها وقال : يعني لازم ابعتلك عشان اشوفك مينفعش تيجي لوحدك يعني

حياه : كنت بخلص الميزانيه قبل الاجتماع والله عشان ميكنش في حاجه ناقصه خالص

اقترب آدم منها وقال : هو انا قلتلك اني حلوه اوي النهارده

خجلت حياه قالت : يوو يا آدم مش هتبطل كلامك ده وبعدين مينفعش اللي بتعمله ده

فاقترب منها أكثر وقال : انتي بقيتي تنسى كتير كده ليه انا جوزك ياحياه يعني من حقي أقرب منك

حياه بتوتر : طيب لو حد دخل علينا دلوقتي شكلي هيكون ايه بالله عليك يا آدم

آدم بنفاذ صبر : ماشي ياحياه هتروحى تقابلي عاليا امتى

حياه : معاد الدكتور بتاعها الساعه ٤ هتعدي عليا تاخذني

آدم : ماشي ياحبيبتي خلي بالك من نفسك

حياه وقبلته على خده وخرجت سريعا فابتسم لتصرفها هذا وعاد لعمله



وصلت عاليا أمام الشركه فوجدت حياه تنتظرها وعندما وصلو للدكتور صعدو لأعلى وتم    فحص الجنين وقال الدكتور : الحمد لله يامدام عاليا الوضع تمام بس محتاجه تتغذى كويس عشان البيبي وتاخدي الفيتامينات دي

عاليا : حاضر يادكتور متشكره اوي

عندما وصلو للسياره وجدو ثلاث رجال يقتربو منهم وقامو بخطف حياه حاولت حياه المقاومه لكنهم قامو بتخديرها



اتصلت عاليا بادم وقالت : الحقني يا آدم حياه اتخطفت

آدم بخوف : انتي بتقولي ايه انتي فين وحياه فين

عاليا ببكاء : انا قدام عياده الدكتور الحقني

خرج آدم ومراد بسرعه وذهبو لعاليا فوجدوها تبكي بشده اقترب منها مراد وضمها   لحضنه لتهدئ وقال آدم : حياه فين

عاليا ببكاء : معرفش اول ماخرجنا لقيني تلات رجاله اخدوها وركبه عربيه ومشيو ملحقتش اشوف حاجه ولا الحقها 

مراد : انا هوصلها القصر يا آدم وهرجعلك على طول وقام باسنادها للسياره ليوصلها للمنزل 



اتصل آدم بصديقه بالقسم وأخبره كل شئ كان احساس العجز مسيطر عليه لا يعرف ماذا يفعل

اخذ صديقه يبحث بكاميرات المراقبه حتى وجدو كاميرا صورت ماحدث

احس آدم بغصه بقلبه عندما رآها هكذا 

الضابط : للأسف العربيه مفيش عليها نمره أو أي حاجه تخلينا نعرف نراقبها 

آدم : يعني ايه مش فاهم 

الضابط : ليك أعداد يا آدم اوي اي حدد بيهددك 

آدم : مش عارف انا عمري ما كان ليا أعداد 

مراد : تفتكر عمك ممكن يكون وراها 

آدم : اشمعني دلوقتي هيخطفها انا هتجنن مين ممكن يعمل كده 



بالقصر كان الجميع حزين وخائف على حياه وظلت والده آدم تصلي وتدعو لها وعاليا تبكي بشده وتلوم نفسها



استيقظت حياه واحست بدوخه خفيفه ولكن تذكرت ماحدث معها ظلت تنظر حولها بخوف وقلق لكنها لم تجد شئ ظلت تبكي وتدعو الله أن ينجيها    وفجأه سمعت أصوات تقترب من الغرفه ولكن صدمت عندما وجدت رنا وخالد معا لم تستوعب ما يحدث وقالت : انته ايه اللي عرفكو ببعض

رنا : انا هندمك ياحياه انك تاخدي حاجه مش بتاعتك وبيتهيقلي خالد أكبر عقاب ليكي حلال عليك وتركتهم وخرجت

ظلت تنظر حياه إليه بترجي وقالت : بالله عليك تسيبني ياخالد انا عملتلك ايه عشان تعمل معايا كده

خالد : لما تتنازلي عن نصيبك الأول

حياه بتوتر : والله آدم كتب كل حاجه باسمه مبقاش في حاجه باسمي خالص

خالد بغضب : انتي كذابه فاكره هتضحكي عليا

حياه : والله مابكدب عليك حتى اسأل المحامي أو عمي هيعرفوك الحقيقه صدقني

خالد : هقتله والله هقتله

ارتعبت حياه وقالت : اوعي تعمله حاجه هو ملوش ذنب حرام عليك

اقترب خالد منها وقال : انتي مفروض بتاعتي انا فاهمه بس هو خدك مني وخد كل حاجه كانت من حقي انا هخليكي لا تفعيه ولا تنفعي غيره واقترب منها أكثر

ف حاولت الابتعاد عنه وظلت تصرخ وتحاول الهروب منه لكنه قام يضربها على وجهها عده ضربات محاوله منه ليفقدها وعيها ظلت تقاوم حياه وتبكي    وتترجاه ليتركها لكنه قام بخلع حجابها وتمزيق ملابسها وهي تصرخ وفجأه وجد آدم ينقض عليه ويضربه بشده وحياه تبكي بشده خائفه مما حدث اخذ مراد خالد لكي لا يقتله آدم    وذهب آدم إليها وخلع جاكيت بدلته لترتديه فارتمت بحضنه وأخذت تبكي بشده وأدم يحاول تهدأتها



تم القبض على خالد وعادت حياه مع آدم للقصر وهي منهاره خائفه مما حدث معها عندما وصلت لغرفتها منع آدم اخته ووالدته من الدخول ودخل معها 

حياه بخوف : كان هيغتصبني يا آدم كان عايز يخليني منفعش لحد غيره بس 

آدم : بس ياحبيبتي خلاص اهدي انتي معايا وجمبي متخافيش 

حياه : انا عايزه انام خليك جمبي لحد ما انام 

آدم : حاضر ياحياه بس غيري هدومك الأول ياحبيبتي 

ذهبت للحمام وارتدت بيجامه وامسكت يد آدم ونامت 



حمد الله انه لحقها في الوقت المناسب 

فلاش باااااك 

وجد آدم يسرا تتصل به فرد عليها : ايوه يا آدم الحق حياه رنا وخالد خطفوها وهي دلوقتي موجوده في شقه خالد الحقها قبل مايعمللها حاجه هبعتلك العنوان بسرعه 

بس اوعي تعرفهم اني بلغتك رنا متعرفش اني سمعتها 

آدم : متخافيش مش هعرف ها حاجه ابعتي العنوان بسرعه 

باااااااااااك 



بالمنصورة كانت تلطم كريمه على وجهها بسبب القبض على خالد لخطفه حياه

صابر : كنت عارف هيودي نفسه في داهيه هو فاشل في كل حاجه ياريتني ما اعتمدت عليه

كريمه بصراخ : انا عايزي ابني فاهم اعمل اي حاجه بس ترجعهولي اتصرف ياصابر

صابر بغضب : عيزاني اعمل ايه اتحايل عليها عشان تتنازل ده مش بعيد يطلبه نصيبنا في الورث ما ابنك ضيع نفسه وضيعنا معاه منه لله



استيقظت حياه من نومها فزعه فوجدت آدم ينام على كرسي بجوار السرير ومازال ممسك بيدها احس بحركتها ف استيقظ وقال : انتي كويسه

بكت حياه وحركت رأسها علامه النفي فجلس بجوارها على السرير وضمها لحضنه وقال : انا جمبك ياحياه متخافيش مش هسيبك ابدا نامي ياحبيبتي انا معاكي

بعد قليل سمع صوت أنفاسها بانتظام فعلم انها نامت مره اخرى



بعد مرور يومان خرجت حياه من غرفتها بعد إلحاح من آدم لتخرج من غرفتها طلب من    عاليا تحضير شنطه حياه لتسافر معه فتضايقت عاليا وقالت : آدم انا عارفه انك محترم وحياه كمان وبتحبه بعض بس مينفعش تسافره لوحدكو يا آدم

ابتسم آدم وذهب للجميع وامسك يد حياه وقال : مكنتش حابب تعرفه بالطريقه دي بس حياه مراتي من قبل ماتيجي القصر هنا

صدم الجميع حتى حياه من اخباره لهم

آدم : جدي كان خايف عليها من عمي فطلب مني اكتب عليها لحد ماتتم السن القانوني وتقدر تاخد حقها وابقى أطلقها بس انا حبيت حياه ومبسوط    انها في حياتي دلوقتي كلكو عرفتو ليه كنت بقرب منها اوي لأنها مراتي ومبسوط انكو عرفتو

مراد : احنا واثقين فيكو يا آدم ولازم نعلن جوازكو في أسرع وقت ممكن

آدم : هنسافر يومين ترتاح ولما نرجع هنحدد معاد الفرح يلا ياحياه

نظرت حياه لعاليا بخجل وقالت : انا اسفه اني خبيت عليكي

ضمتها عاليا لحضنها وقالت : متقوليش كده انا فرحانه انك مرات آدم بجد يلا عشان متتاخروش

قطع حديثهم دخول صابر القصر وقال : كويس انك هنا ياحياه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
صدمت حياه عندما رأت عمها واحست بخوف من وجوده 





فاقترب منها آدم وقال : اهدي متخافيش انا جمبك

مراد : اهلا ياحاج صابر

صابر : دي اخرتها ياحياه تسجني ابن عمك

آدم : انت مضايق من اللي حياه عملته طيب بالنسبه للي هو عمله عادي

صابر : هو عمره ماكان هياذيها هي كدابه زي امها

آدم بغضب : انا لحد دلوقتي محترم وجودك كلمه زياده هتزعل من رد فعلى

صابر موجها كلامه لحياه : لو متنازلتيش ياحياه هتندمي فاهمه يعني ايه هتندمي وده آخر كلام عندي 

آدم بغضب : كلامك معايا انا حياه ملهاش دعوه 

صابر : اوعي تفتكر اني هسمي عليكو تحب اعرفهم دلوقتي أن حياه مراتك وانت مخبي عليهم 

مراد : بيتهيقلي ياحاج دي حاجه متستخباش احنا عارفين انهم اتجوزه والحاج الله يرحمه كان وكيلها احنا عيله وعارفين كل حاجه 

صابر بغضب : حتى لو جوزها الأرض أرضها هي 

حياه : انا كتبت كل حاجه باسم آدم وابنك اللي جاي تدافع عنه كان هيغتصبني 

صابر : كدابه انتي اللي طول عمرك راميه نفسك عليه 

آدم بغضب :اتفضل اطلع بره وابنك متقلقش هوصي عليه ميطلعش من الحجز بره 

بكت حياه بشده مما فعله عمها ف اقتربت عاليا وقالت : متزعليش ياحياه احنا كلنا جمبك ومعاكي

اقترب آدم وقال : يلا عشان نسافر زي ما اتفقا

أحمد : آدم ممكن نتكلم في المكتب

ذهبو للمكتب فقال أحمد : بلاش تسافره لوحدكو يا آدم عمك شكله مش هيسكت

آدم : انت فاكر مش هعرف احمي حياه

أحمد : انا مقلتش كده بس خلينا مع بعض احسن يا آدم

دخل مراد وقال : أحمد عنده حق يا آدم خلينا مع بعض احسن

آدم : انا وعدتها هنسافر ومتخافوش هنبقي كويسين



بالحجز قام خالد بالاتصال برنا : لا انا مش بهددك انا يعرفك اني هجيب رجلك معايا مش هشيلها لوحدي

رنا : بطل غباء انا بره هتصرف واحرق قلبهم متخافش وبعدين انا مفيش إثبات عليا ولو فيه هطلع منها برده

خالد : وبالنسبه لحياه اللي شافتك هتكدبيها ازاي عموما هنشوف يا رنا انا عملت اللي عليا سلام

أغلق خالد الخط وقال : وربنا لاوريكو كلكو



 وصل احد الضباط للقصر وسلم على آدم : ازيك يا بشمهندس آدم يارب تكون الانسه حياه بخير 

آدم : الحمد لله بخير شكرا لحضرتك 

الضابط : دلوقتي القضيه لبساه بس انا شاكك أن في حد ساعده وهو رافض يعترف عليه 

آدم : عموما انا كل اللي يهمني انه اتقبض عليه وارتاحنا منه وشكرا لتعب حضرتك 

الضابط : ده شغلي لو عرفته حاجه لازم تبلغوني بعد اذنكو 

التفت آدم لحياه وقال : يلا هنتحرك دلوقتي 



وصل آدم وحياه للشاليه وقال : ممكن تنسى بقى اي حاجه وحشه حصلت ونبدأ من جديد

حياه : انا مش عارفه ليه بيعمله معايا كده عملتلهم ايه

آدم : انا عارف ان حقك تبلغي عن رنا وبشكرك انك وافقتي متبلغيش احتراما لوالدها وحبي ليه

حياه : انا عشانك اعمل اي حاجه يا آدم متقولش كده

طيب يلا عشان قدامنا يوم طويل



ذهب أحمد لعيد ميلاد صديقه جاسر وجاءت إحدى صديقاته واسمها غاده : ليك وحشه كده مبتسالش خالص ينفع كده

أحمد : عادي بس مشغول شويه

غاده : طيب تعاله نرقص

كان سيرد عليها لكن عندما رآها صدم هل هي حقا ام يتوهم هل عادت من امريكا ومتى عادت ذهب إليها دون وعي منه

كانت تنظر إليه وتقول : لسه زي ما انت يا احمد متغيرتش بس الدقن محلياك اكتر

لاحظت اقترابه منها فذهبت لاصدقائها مدعيه عدم رأيته

عندما رآها الجميع سلم عليها وسمعت أحمد يقول : يارا

التفتت إليه : أحمد ازيك

أحمد : وصلتي امتى من امريكا

يارا : من يومين تقريبا عامل ايه

أحمد : الحمد لله كويس راجعه امتي

يارا : لسه مش عارفه ليه اضايقت من وجودي

أحمد : لا طبعا انتي عارفه يايارا اتمنى وجودك على طول

ابتسمت يارا لكلامته يا الله كم تشتاق إليه وكلامه وغزله لها

ذهبت غاده لجاسر وقالت بغضب : ممكن اعرف مين دي

جاسر : دي حبيبته كانو مرتبطين وبيحبه بعض وفجأه انفصله وهي سافرت أمريكا ومن ساعتها أحمد محبش تاني



بالساحل كانت حياه تحاول الهروب من آدم لأنه أجبرها على الاكل : والله يا آدم شبعت خلاص 

آدم : المره دي بس هسيبك براحتك بس مفيش راحه تاني 

ابتسمت حياه فقال : عايزك دايما بتضحكي 

ظلت تنظر إليه بحب فقال : ايه عجبك شكلي ولا ايه 

حياه بخجل : ابدا بس بحفظ شكلك كويس عشان لو بعدنا عن بعض أفضل فكراك 

آدم : عمري ما اسيبك ياحياه فاهمه اوعي تفكري كده تاني 



كان صابر بمكتب المحامي غاضبا : يعني ايه ملهاش حل اتصرف امال بتاخد الفلوس دي كلها ليه 

المحامي : ياصابر بيه اهدي القضيه لبساه ده مقبوض عليه متلبس 

صابر : اتصرف ابني لازم يخرج من السجن فاهم لازم يخرج 



انتهى عيد الميلاد وذهبت يارا مع احمد 

أحمد : وحشتيني اوي 

نظرت له يارا بعتاب فقال : صدقيني يا يارا انا ندمان اني خنتك زمان وعرفت قيمتك كويس بس اديني فرصه 

نزلت دمعه منها وقالت : انت وجعتني اوي يا احمد مكنتش متوقعه تعمل معايا كده 

أحمد : انا ندمان والله اديني فرصه خليكي معايا متسيبنيش 

يارا : بس انا سمعت عنك مغامرات ماصدقت طبعا 

أحمد : ابدا والله محدش يقدر ياخد مكانك 

يارا : متضغطش عليا يا احمد ممكن محتاجه اطمن الأول 

أحمد : براحتك بس صدقيني مش هسمحلك تسيبيني تاني 



بالسجن كان يتحدث خالد بالهاتف مع شخص : لا متقتلهوش عايزها طلقه خفيفه كده تخوف فاهم اوعي يموت والا هقتلك 



وصل أحمد القصر فوجد عاليا وقال : يارا رجعت 

عاليا : انا عارفه انها رجعت اتصلت بيا وهنتقابل بكره 

أحمد بعتاب : كده متعرفنيش ياعاليا رغم انك عارفه اني هتجنن عليها 

عاليا : اللي عملته معاها مش سهل يا احمد هي طلبت مني كده وكان لازم اسمع كلامها المهم ناوي على ايه 

أحمد : هتجوزها 

ثم تركها وصعد لغرفته وتذكر آخر لقاء لهم 

فلاش باااااك 

كان يجلس أحمد بالشاليه ومعه فتاه فدخلت عليه يارا 

أحمد : يارا انتي ايه اللي جابك 

يارا والدموع تملئ عيونها : طول الطريق كنت مصدقه انهم كدابين وعمرك ماهتكررها وتخوني تاني حرام عليك ليه كل مره تعمل فيا كده كل مره نفس الوجع وبرجع اسامحك انا عملتلك ايه حرام عليك انا تعبت 

أحمد : انا اسف والله اهدي يا يارا بالله عليكي 

يارا : ابعد عني مش عايزه اشوف وشك تاني فااهم ابعد عني انا بكرهك 

وتركته وبعدها فوجئ انها سافرت أمريكا 

باااااااك 

مش هسيبك تاني يا يارا مش هسيبك تبعدي عني 



بالساحل كانت حياه بالمطبخ تصنع كيك وبعد انتهائها ذهبت الجنينه لآدم وأثناء جلوسهم سمع آدم حركه بالشاليه وفوجئ بأحد الملثمين ضربه بالنار 

فصرخت حياه : ااااااادم 
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
فلاش باااااااك

آدم : انا مش عايز اتعبك هجيب اكل جاهز

حياه : والله ابدا عايزه اعملك الاكل بأيدي

قبل آدم يدها وقال : طيب تعالي شوفي ايه اللي ناقص عشان اجيبه

ذهبت للمطبخ وسجلت ماتريده وأعطته لآدم فقال : بس انا مش هسيبك هنا لوحدك ياحياه

حياه : متقلقش يا آدم انا هبقي كويسه

آدم : قلت لا مش هسيبك لوحدك هتيجي معايا يا اما مفيش اكل هيتعمل

حياه بقله حيله : حاضر

وصل آدم وحياه السوبر ماركت واخذت حياه ما ينقصها وعادو الشاليه

ذهبت حياه للمطبخ وبدأت في إعداد الطعام حتى ينهي آدم بعض مكالمات العمل

جاء آدم من الخلف : الريحه تهبل انا جعت اكتر

ابتسمت حياه وقالت : ثواني والاكل هيخلص

وضعت حياه الطعام على الطاوله وبدأو في تناوله

آدم بسعاده : احلى اكل اكلته في حياتي كلها

حياه بخجل : الف هنا

آدم : انتي ازاي كل حاجه بتعمليها بتطلع حلوه حبيت كل حاجه منك ياحياه

حياه بصدق : صدقنى يا آدم انا بحاول اعمل اي حاجه عشان استاهل وجودك جمبي

اقترب آدم منها وقال : متقوليش كده ياحياه انا لو فضلت طول عمري ادعي لجدنا عشان جوزنا لبعض مش كفايه انتي عارفه ان بعد كتب الكتاب قالي هتحبها يا آدم وعيالك هيكونه منها

 حياه : طبعا مكنتش مصدق كلامه

آدم : مش هكدب عليكي لا عملت كل ده عشانه بس لما عرفتك وشوفتك لقيت نفسي بتعلق بيكي اوعى تبعدي عني ياحياه

حياه : مقدرش ابعد عنك ولو عايزه اعمل كده قلبي هيمنعني وبرجعني ليك تاني

آدم : انتي زعلانه مني عشان رفضت تبلغي عن رنا مش كده

حياه : ابدا والله يا آدم قلتلك عمري ما ازعل منك وانا مقدره حبك وتقديرك لوالدها كويس والراجل نفسه اعتذر عن اللي حصل والله مش زعلانه منك

ضمها آدم لحضنه وقال : انا بقول نخرج الجنينه  عشان ما اتهورش عليكي يلا ياحياه

خجلت حياه واحمرت وجنتيها من كلامه وخرجت سريعا  فابتسم لخجلها وقال : مجنونه

باااااااك

افاقت حياه من شرودها على صوت الدكتور وهو يقول : الحمد لله الرصاصه خرجت وهيتنقل دلوقتي لغرفه الساعات الجايه هتكون حرجه بعد اذنك

أخذت تبكي بشده على آدم وخائفه من خسارته  لا تتحمل عدم وجوده معها لأول مره تشعر أن الدنيا بدأت تبتسم لها لأول مره تحس بالعجز لعدم وجوده بالقرب منها أرادت بشده ان تكون مكانه ولا يصيبه شئ كلما تذكرت شكله ودمائه تسيل تنهار أكثر سمعت صوت مراد وأحمد

مراد : آدم فين ياحياه

حياه ببكاء : لسه خارج من العمليات دلوقتي

أحمد : انا رايح اتكلم مع الدكتور

مراد : ايه اللي حصل ياحياه

حياه وتحاول السيطره على بكاءها : معرفش يامراد مره واحده ظهر اتنين ملثمين ضربه علينا نار وأدم اتصاب بس كانو قاصدين آدم يامراد مش انا المقصوده كان آدم

مراد غاضبا مما حدث : ماهو لو يسمع الكلام مكنش ده حصل قلناله وحظرناه بس ليه يسمع الكلام

أخذت حياه تبكي بشده وتلوم نفسها على ماحدث فاقترب منها أحمد وقال : اهدي ياحياه آدم قوي وقدها وهيقوم ويرجع زي الاول انا متأكد

حياه : انا عارفه آدم وعدني مش هيسيبني



بالسجن كان خالد يتصل بنفس الشخص : الله ينور عليك  الفلوس هتتحول متقلقش بس عايزك تختفي خالص الفتره دي مفهوم

الشخص : مفهوم ياكبير المهم انك راضي عني وده الأهم

خالد : استنى تليفون مني عشان نكمل اللي بداناه سلام

اخيرا ياحياه هتبقى لعبه في اديا انا هندمكو كلكو على اللي عملتوه فيا



بالمشفي مرت عليهم ساعات لا يعلمون عددها كانت حياه بالغرفه مع آدم تمسك يديه وتدعو الله أن يشفي ويستيقظ

فتح آدم عينيه فوجد حياه تجلس وتمسك بيده فقال : انتي كويسه

حياه ببكاد وفرحه : انا كويسه انت فوقت مش كده انا مش بحلم استنى هنده للدكتور بسرعه يامراد يا احمد تعاله بسرعه آدم فاق

فرحو كثيرا وقال أحمد : كده يا آدم تخضنا عليك حرام عليك

مراد : حمد الله على سلامتك ياصاحبي

آدم : ماما وعاليا عارفين

مراد : لا طبعا مبلغنهمش قلنا لما ترجع البيت يعرفه احسن

آدم : كويس انكو عملته كده المهم انا عايز اخرج من مستشفى

حياه بغضب : ازاي يعني تخرج من المستشفى الدكتور هو اللي يحدد مش حضرتك

آدم : ايه ياحياه انتي بتتحولي ولا ايه اهدي ياروحي

حياه : مش ههدي عشان كلامك بيعصبي والتفتت لأحمد َوقالت وانت كمان روح بلغ للدكتور عشان يبص عليه بسرعه

أحمد بضحك : يا ماما حاضر دي اتحولت بجد



قام الطبيب بالاطمئنان عليه وقال آدم : دكتور انا عايز اخرج من المستشفى

زفرت حياه بضيق لتصميمه على الخروج

الدكتور : انا ممكن اكتبلك خروج في حاله واحده بس تلتزم بالأكل والعلاج والراحه

مراد : متقلقش يادكتور كله هيبقى تمام

الدكتور : خلاص مفيش مشكله رغم أنه خطر عليك بس انت مصمم ولازم يامدام حياه تخلي بالك منه كويس ومن علاجه مفهوم

خجلت حياه وقالت : مفهوم يادكتور



عاد الجميع للقصر وارتعبت عاليا ووالدتها على آدم

فقال مراد : خلاص بقى اهه قدامكو وبخير ليه القلق والعياط

عاليا : ماشي يامراد بتكدب عليا وتضايقيني منك

آدم : ياحبيبتي والله انا كويس وبعدين انا مش عايز تعيطي والواد يطلع نكدي مفهوم ثم اقترب من والدته يا ست الكل انا كويس والله ووقفتي دي هي اللي تعباني ممكن اطلع بقى الاوضه

والدته بحب : طبعا ياحبيبي يلا عشان ترتاح وانا هجيبلك الأكل

عاليا اقتربت من حياه : انتي كويسه ياحياه حصلك حاجه

حياه : انا الحمد لله بخير والله متقلقيش



ساعد مراد وأحمد آدم ليصعد لغرفته وظلت حياه بجواره

نظر آدم لحياه وقال : يلا روحي ارتاحي وانا كمان هنام

حياه : انا مش عايزه اسيبك انا هفضل جمبك لحد ماتنام ممكن

ابتسم آدم وبدأ يشعر بمفعول الدواء وبالفعل ذهب في ثبات عميق

ذهبت حياه للاريكه ووضعت وساده ونامت هي الأخرى



بغرفه أحمد كان يتحدث مع يارا

أحمد : يارا بالله عليكي اديني فرصه اعوضك

يارا : أحمد انت لسه زي ما انت حتى الشركه قالولي مش بتشتغل عشان تفضل مركز مع البنات صح

أحمد : والله من بكره هروح الشركة وهركز في شغلي وكل اللي انتي عيزاه بس خليكي معايا

يارا : اثبتلي الأول يا احمد

فرح أحمد كثيرآ لأنه احس بأمل من كلامها وقرر أن يكون على قدر من المسئولية لتعود إليه ويتزوجها



في الصباح استيقظ آدم فوجد حياه على الاريكه ظل ينظر إليها بحب وحزن لنومها على الكنبه لاحظ ادم انها على وشك الإستيقاظ فاغلق عيونه

فتحت عيونها فوجدته مازال نائما فذهبت إليه لتعطيه دواءه

فتح عيونه وقال : ده احلى صباح ده ولا ايه

حياه بخجل : بطل بقى يا آدم بتكسفني والله

آدم : ياحبيبتي مادي اكتر حاجه حبيتها فيكي خجلك ده

طرقت والدته على الباب ودلفت للداخل : صباح الخير ياحبيبي عامل ايه

آدم بابتسامه : الحمد لله يا أمي متقلقيش عليا

التفتت لحياه وقالت : روحي غيري هدومك ياحياه وخدي دش عشان تفوقي متخافيش انا معاه

اومأت برأسها موافقه فقال آدم : متتأخريش



مر اسبوع عليهم واسترد آدم عافيته ولم تتركه حياه وزاد قربهم أيضا

فوجئت حياه عندما فتحت هاتفها برقم يتصل بها وصدمت عندما وجدته خالد : أخيرا فتحتي تليفونك

حياه : عايز منى ايه ياخالد

خالد : تتنازلي وتخرجيني من السجن المره دي الرصاصه عورته المره الجايه هيموت فاهمه ياحياه

حياه : انت اكيد مجنون ازاي تعمل كده

خالد غاضبا : اقسم بالله هقتله لو مخرجتش من السجن فاهمه وأغلق الخط

ارتعبت حياه من كلام خالد وتحدث نفسها هعمل ايه دلوقتي انا لا م اتنازل واطلعه والا هيموت آدم انا تعبت بجد والله نفسي ارتاح من اللي انا فيه ده الدنيا مستكتره عليا الفرحه تعبت

سمعت صوت طرقات على الباب فوجدتها عاليا  : مالك ياحياه اتاخرتي كده ليه

حياه محاوله السيطره على قلقها : لا ابدا انا كنت لسه هنزل

وذهبو الأسفل فوجدو الجميع ينتظرهم لتناول العشاء

آدم : ياماما متقلقيش انا بقيت كويس ولازم انزل الشركه بقى

والدته بغضب : اتكلمي انتي ياحياه طيب وشوفي آدم

حياه : هااا ااه ااه معاكو

آدم وقد لاحظ تغير بها : حياه انتي كويسه 

حياه : اه بس كنت عايزه انام بس بعد اذنكو

لاحظ الجميع تغير حياه فذهب آدم ورائها

عندما وصلت غرفتها ذهبت للسرير لتنام تريد أن تهرب من كل شئ فسمعت طرقات على الباب وبعدها ظهر آدم

حياه : خير يا آدم انت كويس

آدم : مالك ياحياه فيه ايه حصل حاجه

حياه محاوله الهروب منه : ابدا بس عايزه انام شويه مش اكتر

آدم : ماشي ياحياه تصبحي على خير

بكت حياه بشده فلا تعلم ماذا تفعل اتخبره بمكالمه خالد وتهديده ام تصمت لكنها تعرف جيدا أن خالد لا يخاف وسينفز تهديده لها



في الصباح استيقظ الجميع وتجهزو للذهاب للشركه

آدم : يلا ياحياه هنتاخر على الشركه

حياه : لا روح انا هعدي على الجامعه اشوف الدنيا ايه هناك

آدم : طيب تعالي اوصلك

حياه : ياحبيبي متقلقش هنزل متاخر يلا عشان متاخرش وبلاش تسوق اركب مع مراد أو أحمد

بعدما خرج الجميع تجهزت حياه وذهبت للقسم للتنازل عن المحضر



بالشركه كان آدم يطلب من أحمد تجهيز مفجاه لحياه بمناسبه عيد ميلادها غدا

أحمد : عنيا حاضر

آدم : اوعي حد يبلغها بحاجه

أحمد : طيب انا هعزم يارا ممكن

آدم مبتسما  : هي رجعت انا كده عرفت سر التغير اللي حصلك ده ايه خلي بالك منها

أحمد : انا مش ناوي اضيعها تاني يا آدم

خرج أحمد وقام آدم بالاتصال بحياه فلم ترد عليه فقلق عليها



خرجت حياه من القسم فوجدت عمها فقال : كده برده ياحياه ورحمه جدك لهخليكو تندمه على كل حاجه بس ابني يخرج وهتشوفه

حياه بخوف : حرام عليكو سيبوني في حالي بقى ابنك وهيخرج عايز ايه تاني

صابر : الورث اللي جدك كتبهولك ده حقي وانتي كفايه عليكي سرايا امك

حياه بتوتر : بس انا الورث كله باسم آدم عملتله تنازل عليه

صابر بغضب : وانتي ازاي تعملي كده ضحك عليكي اكيد

حياه : دي وصيه جدي وكان لازم انفذها سيبوني في حالي بقى وتركته وهي تبكي

سمعت صوت هاتفها فوجدته آدم فلم ترد عليه وعادت للقصر مره اخرى



عاد آدم من الشركه فوجد عاليا تنتظرهم فقال : حياه فين

عاليا : من ساعه مارجعت وهي نايمه في اوضتها



صعد آدم ليطمئن على حياه فوجدها نائمه فخرج من الغرفه



في الصباح ذهبت حياه الشركه  وأثناء عملها فوجئت بادم : وحشتيني ينفع تنامي امبارح بدري كده 

حياه : كنت تعبانه شويه حقك عليا انت عامل ايه 

آدم : الحمد لله بس قلقان عليكي 

حياه : انا كويسه متقلقش عليا والله يلا عندنا شغل اتفضل عشان مدير بتاعي رخم وهيزعق 

آدم : بقى مديرك رخم انا هوريكي ياحياه وتركها وخرج 

حاولت التركيز في عملها فوجدت خالد يتصل بها : عايز منى ايه

خالد : الكلام اللي ابويا قال عليه ده حقيقي انتي اتنازلتي عن كل حاجه لآدم

حياه بارتجاف : ايوه جدو اللي وصاني اعمل كده

خالد : يبقى تطلبي الطلاق ياحياه والا هقتله فاهمه هقتله

بكت حياه بشده وذهبت لآحمد ففوجئ بها : مالك ياحياه  انتي كويسه

حياه : تعبانه بس شويه وقلقانه مش عارفه يا احمد

أحمد : لا ركزي كده انا عايز اعرفك على يارا

ابتسمت حياه : هي رجعت

فوجئ أحمد : انتي تعرفيها منين اكيد عاليا اللي حكيتلك

حياه : ايوه حكيتلي عليها خلي بالك منها يا احمد واكيد مستنيه تعرفني عليها

أحمد : طيب يلا علي شغلك ياماما مفيش هروب عندنا شغل كتير

ابتسمت حياه وعادت لمكتبها



جاء معاد عودتهم فقال مراد : حياه عايرك تيجي معايا اشتري حاجه لعاليا ممكن

حياه : حاضر يلا بينا

مراد : روح انت مع احمد يا آدم

آدم : متتاخروش طيب سلام  وَصل أحمد وأدم للقصر وقامو بترتيب كل شئ وقام آدم بالاتصال على مراد ليعود للقصر



دخلت حياه القصر وفوجئت بالبلالين والزينه واستعداد الجميع للحفله ابتسمت حياه وبدأ الجميع الاحتفال

حياه : انا والله نسيت ان النهارده عيد ميلادي

آدم : كل سنه وانتي طيبه ياحبيبتي

أحمد : عشان تعرفي غلاوتك عندنا بس

ضمتها عاليا وقالت : كل سنه وانتي معانا ياحياه

أثناء احتفالهم دخل عليهم خالد وقال : هو انا مش ابن عمكو ولا ايه مش تعزموني

صدم الجميع َقال آدم بغضب : انت ايه اللي جابك هنا وخرجت من السجن ازاي

خالد وينظر لحياه : ايه ده هي حياه مبلغتكوش انها اتنازلت وخرجتني اصل الدم بيحن ولا ايه

صدم آدم ونظر لحياه : قولي انه كداب وانك معملتيش كده قولي ياحياه

حياه ببكاء : انا اسفه يا آدم
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
أثناء احتفالهم دخل عليهم خالد وقال : هو انا مش ابن عمكو ولا ايه مش تعزموني

صدم الجميع َقال آدم بغضب : انت ايه اللي جابك هنا وخرجت من السجن ازاي

خالد وينظر لحياه : ايه ده هي حياه مبلغتكوش انها اتنازلت وخرجتني اصل الدم بيحن ولا ايه

صدم آدم ونظر لحياه : قولي انه كداب وانك معملتيش كده قولي ياحياه

حياه ببكاء : انا اسفه يا آدم

خالد بضحك : فيه ايه ياجماعه مش كده وبعدين انت زعلان ليه ما انا ابن عمكو برده

لم يرد عليه آدم لكنه تركهم وخرج من القصر

أحمد محدثا خالد : اتفضل اطلع بره انت مش مرحب بيك هنا اطلع بره

خالد ببرود : لا واضح انكو اتربيته وبتفهمه في الأصول

حاول أحمد لكمه لكن منعه مراد  تركهم خالد وخرج

انهارت حياه واغمي عليها لم تستطيع تحمل ماحدث

طلب مراد الدكتور للاطمئنان عليها وأخبرهم انها مصابه بانهيار عصبي ويجب عليهم الاعتناء بها



قام أحمد بإيصال يارا لمنزلها وكان حزينا لما حدث 

يارا : أحمد متزعلش مني بس انت اتكلمت كويس عن حياه وأنها بتحبكو ازاي تعمل كده 

أحمد : معرفش يا يارا انا هتجنن والله مش عارف ازاي ده حصل حياه عن مرها ماتكدب علينا وتتفق علينا مستحيل 

يارا : بس عارف صعبانه 



عليا والله شفت كانت فرحانه ازاي بالمفجاه وكان باين في عيونها حبها لآدم فعلا خليك جمبها يا احمد طيب وافهم عملت كده ليه 

أحمد : اكيد لازم اتكلم معاها وافهم منها 



كان آدم غاضبا بسيارته يقودها بجنون لا يستوعب ما فعلته هل بالفعل خانته ولم تخبره



 احس ان الدنيا لا تساع غضبه سمع صوت هاتفه فوجده مراد يتصل للمره العشرين رد عليه : فيه ايه يامراد

مراد : حياه تعبت يا آدم وجيبنلها الدكتور

آدم بجمود : وايه المطلوب مني ما انت اتصرف

مراد : آدم متخليش غضبك منها ينسيك انها مراتك ومن حقها تسمعها وتدافع عن نفسها

آدم : سلام يامراد وأغلق معه



بغرفه عاليا كانت تستمع لمكالمه مراد وأدم

نظرت لمواد بحزن وقالت : انا مش قادره أصدق أن حياه تعمل كده والله

مراد : انا متأكد ان في سبب كبير وحاجه حصلت خليتها عملت كده

عاليا : حاجه ايه يعني انا نفسي استوعب

مراد : في حاجات كتير في دماغي لازم استنى لما تفوق واتكلم معاها

قطع حديثهم طرقات على باب الغرفه ففتح مراد ووجده أحمد

أحمد : مراد انت فاهم حاجه من اللي حصلت

مراد : انا شاكك يكون خالد هو اللي بعت ناس لآدم وهدد حياه بكده

أحمد : انا كمان شاكك ف كده اصل ملهاش تفسير يامراد

صدمت عاليا وقالت : ياحبيبتي ياحياه عشان كده انهارت احنا لازم نعرف آدم

مراد : اهدي ياعاليا دي مجرد تخمينات لما نتأكد الأول



كانت حياه نائمه وخديجه والده آدم تجلس بجوارها تبكي لما يحدث معهم وفجأه استيقظت حياه ونظرت إليها وقالت : فين آدم انا عايزة آدم

خديجه : اهدي ياحياه آدم مش موجود لسه مرجعش ياحبيبتي نامي وارتاح دلوقتي

حياه : آدم هيطلقني مش كده هيسيبني عشان كذبت عليه

خديجه : اهدي ياحياه لما يرجع اتكلمي معاه بس ايه اللي خلاكي تعملي كده

ظلت حياه تبكي ولم ترد عليها



مر يومان وأدم لم يعود للقصر وحياه لم تخرج من غرفتها وترفض تناول الطعام والشراب منتظره عودة آدم



بالصالون مراد : لسه رافضه تاكول برده

عاليا : تعبت خلاص مش قادره عليها حتى مش بترد عليا وبتبصلي وهي حاسه بالذنب ومكسوفه

مراد : انا مش فاهم ايه العند ده حتى آدم مش عارف اوصله

عاليا : انا رايحه للدكتور عشان متابعة الحمل عايز حاجه

َمراد : استنى انا جاي معاكي



في المساء كان الجميع يجلس لتناول الطعام بدون حياه كالعاده ودخل عليهم ادم لم ينطق بكلمة واحدة لكنه نظر مكان حياه فلم يجدها

فرحت والدته وقالت : كده يا آدم قافل تليفونك ومعرفش عنك حاجه خالص حتى حياه مفكرتش تطمن عليها ومراد قالك انها تعبت

لم يرد آدم عليها ونظر لمراد وقال : انا في المكتب خلص اكلك وتعالى

ذهب آدم للمكتب وتبعه مراد : ايه يا آدم كنت فين

آدم : عادي يامراد انته ليه محسسني أن أول مره

مراد : مش اول مره بس انت عرفتك أن حياه....

قطع كلامه وقال : مش عايز اسمع اسمها المهم الشغل اخباره ايه

فاخبره مراد كل شئ



عند خروجه من المكتب وجد حياه تقترب من المكتب صدم كم هيئتها لقد أصبحت زابله حقا وضعيفه

حياه : آدم ممكن نتكلم

آدم بجمود : خير يابنت عمي

كلمته قطعت كل آمالها فقالت : انا مراتك

آدم : بيتهيقلي اللعبه خلصت خلاص انتي تميتي السن القانوني والامتحانات فضلها شهر وتخلصي منى خالص وبعد كده التعامل بينا في حدود انتي بنت عمي وبس مفهوم 

لاحظت والدته انهيار حياه فتدخلت : بيتهيقلي مش من الأدب تكلم مراتك قدامنا كده

آدم : ولا من الادب ان مراتي تخطط من ورايا بعد اذنكو

ظلت حياه تبكي وتقول : انا ضيعته مني خلاص ضيعته ياعاليا

عاليا : اهدي ياحياه اصبري لحد ما يهدي واتكلمي معاه 

وصل آدم لغرفته وكان غاضبا من حياه بشده لأنها لم تثق به وأم تخبره بتهديد خالد لها 

فلاش باااك 

كان يجلس آدم بأحد الكافيهات مع صديقه وظهر خالد فذهب إليه وقال : ابن عمي مش ممكن عامل ايه دلوقتي الرصاصه اخبارها ايه 

آدم : تصدق ياخالد انا عمري ماتخيلتك جبان كده ومبتعرفش تواجهه بس روحت وقدرت على حياه وخوفتها بكلمتين 

خالد : بنت عمي بقى وحنينه وعارف انها بتحبك يرضيك اضيع فرصه زي دي 

تأكدت شكوك آدم وقال : عموما اللعب لسه مخلصش ياخالد حسابك تقل اوي معايا 

باااااك 



مر اسبوع وفشلت حياه في مصالحه آدم أو حتى الحديث معه بالقصر أو حتى الشركه 

بمنتصف اليوم طلب آدم من مراد أوراق مهمه فاخذتها حياه علها تستطيع التحدث معه 

عندما  وصلت لمكتبه نظر إليها بجمود كعادته وأخذ منها الورق فقالت : آدم ممكن نتكلم

آدم : مش فاضي عندي شغل كتير ومشاريع محتاجه تتوقع

حياه ببكاء : مش هاخد من وقتك كتير صدقنى

آدم وقد تضايق لدموعها : عايزه ايه ياحياه

كانت ستتحدث ولكن 



فجأه فتح باب مكتبه ودخلت فتاه جميله جمالها جرئ لا يستوعبه احد اقتربت من آدم وقالت : وحشتني يابيبي وقامت بتقبيله

صدمت حياه عندما رأتها  ومما فعلته

آدم بفرحه : نور مش ممكن رجعتي امتى

نور : لسه حالا من المطار على هنا على طول

لاحظ آدم جمود حياه وصدمتها فقال : اتفضلى يا استاذه حياه على مكتبك

خرجت حياه وهي غير مصدقه فسالت السكرتيره : هي مين اللي جوه دي

السكرتيره : دي استاذه نور كانت هي وبشمهندس آدم بيحبه بعض وكانو خلاص 



هيتخطبه بس فجأه هي سافرت وهو بعدها خط رنا

شعرت حياه بالأرض تتحرك من تحتها حبيبته هل عادت مره اخرى وتنوي العوده إليه مره اخرى

ذهبت مسرعه لمكتب أحمد : أحمد نور رجعت

أحمد : نور مين ياحياه

حياه : نور اللي آدم ارتبط بيها زمان

صدم أحمد وقال : انتي عرفتي منين انها رجعت

حياه : لأنها في مكتبه دلوقتي انا حاسه آدم خلاص ضاع مني يا احمد

دخل آدم المكتب عند احمد لم يعلم بوجود حياه عندما رأته نور قالت : أحمد المجنون وحشتني

أحمد : حمد الله على السلامه يانور نورتي

نظرت نور لحياه وقالت : مين دي

آدم : دي حياه بنت عمنا كانت عايشه في البلد ودلوقتي معانا

ف اقتربت منها نور :





 لازم نبقى أصحاب انا وانتي عشان تعرفيني الخاين ده عمل ايه في غيابي

لعنت حياه حظها وظلت



 تنظر لآدم بعتاب أرادت أن تخبرها انها زوجته انه ملكها فقط لكن





 لم تستطيع أن تنطق بكلمه واحده

آدم وقد لاحظ حاله حياه : أحمد انا خارج انا ونور ومش هرجع على الشركه

أحمد : خدني معاك طيب

نور بضحك : لا انا خطفاه هو لوحده

لم تستطيع حياه التحمل فتركتهم وخرجت أراد آدم أن يذهب ورائها أن يواضيها لكنه 



تذكر غضبه منها فأخذ نور وخرج من الشركه



بأحد المطاعم كانت تنظر له نور بحب : كسبت الرهان 

ابتسم آدم وقال : انتي لسه فاكره 

نور : مبنساش حاجه بينا يا آدم زي ماعمري ماهنسي انك خطبت رنا 

آدم : انتي اللي اختارتي السفر يانور وبعدين مبقاش ليه لزوم الكلام ده 

نور : صح ملهوش لزوم انت سيبت رنا وانا رجعت وادم ونور قصتهم هترجع تاني 

آدم : صعب يانور انتي اه غاليه عندي بس صعب 

نور : انا معنديش مستحيل سيبلي نفسك بس وانا هخليك تحبني اكتر من الاول 



عاد آدم للمنزل متأخر كعادته منذ عوده نور وحياه بغرفتها تنتظر عودته وتبكي سمع



 آدم صوت بكائها فلم يستطيع التحمل فدخل عليها

ظلت تنظر إليه بعتاب شديد

آدم : بتعيطي ليه حد زعلك في حاجه

حياه : اول مره اتمنى اموت يا آدم عشان ترتاح مني

آدم بغضب : انتي مجنونه وانا هرتاح منك ليه

حياه : انا عارفه اني غلطانه وغبيه كمان بس كان غصب عني خوفت والله خوفت

آدم : خوفتي وانا معاكي ياحياه وانا جمبك ازاي خبيتي عليا و اتصرفتي من دماغك

حياه : انا اسفه والله اسفه بس كفايه كده انا تعبانه من غيرك والله اديني فرصه

آدم : انا اسف ياحياه بس للأسف مبقيتش أثق فيكي صورتك اتهزت خلاص

ظلت حياه صامته لا تعلم ماذا تقول وفجأه آن هاتفه فوجدتها نور فقالت بغضب : اطلع بره 

روح رد عليها ماهي حبيبت القلب رجعت خلاص يبقى حياه

 في داهيه مش مهم انا هريحك مني خالص وهسيبلك البيت من بكره بس بعد اذنك تطلقني

ظل آدم صامتا وقال : ده اخر كلام عندك عايزه تطلقي

حياه : ايوه يا آدم طلقني
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
استيقظت حياه وكانت غاضبه من آدم وقالت لنفسها : فوقي 







لنفسك ياحياه هو عايش حياته مع نور وهيرجعه لبعض وانتي 





خلاص محطه وانتهت لازم اهتم بمذاكرتي عشان اتخرج واشوف هعمل ايه



بغرفه آدم كان يرتدي ملابسه استعداد للذهاب للشركه وفجأه آن هاتفه وجدها نور : صباحو يابيبي

آدم : صباح الخير يانور

نور : اووف ايه الرسميات دي يا آدم عموما انا عملالك مفجاه استعد سلام

أغلق آدم الخط دون أكتراث ونزل لتناول الفطور



أثناء نزول حياه سمعت صوت نور يقول : صبااح الخير ايه رايك في المفجاه يابيبي

آدم : حلوه طبعا تعالى افطري

نظرت لوالده آدم وقالت : انا جعانه جدا ووحشني الاكل من إيدك

لم تستطيع حياه التحمل وعادت لغرفتها



لاحظ آدم تأخر حياه فنظر لمراد : ابعت لحياه هنتاخر

عاليا : انا طالعالها دي اول مرة تتأخر

وصلت عاليا لغرفه حياه فوجدتها تبكي : مالك ياحياه حصل إيه

حياه ببكاء : آدم هيطلقني خلاص ماصدق نور رجعت

عاليا : انتي جبانه ياحياه



 وهتضيعي آدم منك شكلك نسيتي انه جوزك والمفروض تحافظي عليه عموما انا هخليه يقول حقي برقبتي بس تسمعي الكلام فاهمه

وانا هنزل اقولهم انك مش رايحه الشركه عشان امتحانك آخر الأسبوع وهطلع اقولك باقي الخطه

إبتسمت لها حياه



نزلت عاليا وقالت : حياه امتحانها آخر الأسبوع ولازم تذاكر انت ازاي تنسى يامراد حاجه زي دي

مراد : انا فعلا نسيت خالص موضوع امتحانها يلا يا آدم هنتاخر

نظرت عاليا لنور : طيب هما رايحين الشركة انتي رايحه معاهم ولا ايه

نور : لا هوصل آدم العربيه وارجع

وذهبت وامسكت يده

كانت تنتظر حياه خروج آدم لتراه لكنها حزنت عندما رأت نور ممسكه بيده



عندما عادت نور ذهبت لعاليا : انا عارفه انك زعلانه مني وعايزه اصالحك 

عاليا : وهزعل منك ليه يانور انتي عملتي حاجه 

نور : اه عملت ياعاليا لما سيبت آدم زمان وسافرت 

عاليا : عادي يانور وأدم الحياه موقفتش عليكي وعايش اهه انتي صفحه وقفلها 

نور : بس انا لسه بحبه يا عاليا وبحاول معاه من ساعه مارجعت بس آدم اتغير كتير وفي واحده في حياته انا متأكده 

عاليا : ليه بتقولي أن في واحده في حياته 

نور : انا متأكده ياعاليا وانتي عارفه هي مين ومش هتقوليلي 

عاليا : افتكر آدم بس اللي من حقه يقولك هي مين 

نور : عموما انا مفيش حاجه مستحيل عليا وهيرجعلي سلام ياعاليا 



مر يومان وحياه تخرج من غرفتها في غياب آدم حتى لا يراها أرادت عاليا أن يحس بغياب حياه

جاء يوم امتحانها وكانت خائفه وطلبت من أحمد أن يوصلها

سأل آدم عليها فقالت والدته :





 طلبت من أحمد يوصلها ولسه خارجين حالا قبل ماتنزل هيوصلها ويرجعها بعد امتحانها



مر اسبوعان وحياه منهمكه في امتحاناتها وأدم لا يستطيع أن يراها لأنها لا تخرج من



 غرفتها ابدا وتأكد انها تتجنبه لأن عاليا قالت : دي طول النهار بره بتذاكر جمبي معرفش ليه لما معاد رجوعكو بيقرب بتطلع



جاء آخر يوم امتحانها أنهت الامتحان وذهبت الشركه مع احمد لم تستطيع أرادت أن تراه وتكمل خطه عاليا

عندما وصلت رأت عاصم : اهلا اهلا ازيك ياحياه عملتي ايه في الامتحانات

حياه : الحمد لله اخيرا خلصت مش مصدقه اني هتخرج خلاص

عاصم : عموما بمناسبه دي انا عازمك على أي حاجة تطلبيها

حياه بخجل : متتعبش نفسك خليها لما النتيجه تطلع بعد اذنك

صدم آدم عندما رآها تقف معه وغضب من نظرات عاصم لحياه فهو رجل ويعلم جيدا معنى هذه النظرات

ذهب لمكتب حياه وقال : الهانم مضيعتش وقت ايه كان واحشك للدرجه دي

حياه بغضب : انا لحد دلوقتي محترمه انك ابن عمي بس لو اتكرر منك تاني كلام ده انا مش هسكت

امسك آدم يدها : انا جوزك ياهانم فاهمه يعني ايه جوزك

حياه بتألم : سيب ايدي وجعتها سيبني بقولك

ترك آدم يدها وخرج غاضبا



اتصلت حياه بعاليا واخبرتها ماحدث

عاليا : اتاكدي ياحياه انه بيحبك

حياه : انا هروح مكتب اتكلم معاه وحشني اوي

عاليا : يابنتي اتقلي لسه خطه ده انا هجننه

حياه : لا كفايه كده انا هصالحه سلام

وذهبت حياه لمكتب آدم وعندما فتحت الباب لم تستوعب ما رأته كانت نور بحضن آدم تقبله عندما رآها آدم ابعد نور عنه وذهب ورائها

آدم : حياه والله ماعملت حاجه هي اللي قربت مني

حياه : دلوقتي انا وصلت السن القانونى وهتخرج ممكن تطلقني

آدم : مفيش طلاق ياحياه فاهمه مفيش طلاق

حياه : انت عايز منى ايه هاا عايز منى ايه حرام عليك انا تعبت مبقيتش مستحمله سيبني في حالي طلقني انا تعبت تعبت

آدم : مقدرش اسيبك ياحياه انا بحبك فاهمه يعني ايه بحبك وضمها لحضنه

بكت حياه بشده وقالت : متبعدش تاني يا آدم صدقنى انا من غيرك مكنتش عايشه الأمان ضاع

آدم : انتي اللي بعدتي ياحياه لما خبيتي نفسك عني

حياه : مكنتش قادره اشوفك مع حد غيري

امسك يدها وقال تعالى معايا

وقف آدم بوسط الشركه وقال : انا حابب اعرف الكل اني انا وحياه خطوبتنا بكره

بارك لهما الجميع وحزن عاصم لأنه كان ينوي أن يتحدث معها

خجلت حياه وظلت تنظر لنور التي غضبت بشده وتركتهم وخرجت



ذهب أحمد ليارا النادي عندما رأته ابتسمت فقال : ممكن اعرف الابتسامه دي عشاني ولا انا فهمت غلط 

يارا بخجل : هنتجوز امتى 

أحمد بعدم تصديق : يارا انتي قلتي ايه 

يارا : بقولك عامل ايه 

أحمد : انتي هتستعبطي لا انتي قلتي نتجوز صح انتي موافقه يا يارا بجد يعني خلاص سامحتيني 

يارا : انا بحبك يا احمد وانت فعلا اتغيرت وانا مصدقه ده وكفايه اللي ضاع مننا ولا انت غيرت رايك 

أحمد : ده انا مصدقت هبلغهم في البيت ونحدد معاد مع بباكي ومتنسيش خطوبه آدم وحياه بكره عقبالنا ياحبيبتي 

خجلت يارا فلم تستوعب انها قالت هذا الكلام ولكنها عادت تثق به وارادت أن تكمل حياتها معه 



كانت الخطبه عائليه وكانت حياه ترتدي فستان بسيط دهبي وحجاب ذهبي أيضا سحر آدم من جمالها البسها الخاتم وفرح الجميع لهم

اخذ آدم حياه ليرقص معها : احنا لازم نتجوز بسرعه بقى

حياه : ده احنا لسه مخطوبين دلوقتي تقولي فرح

آدم : نعم ياماما انتي شكلك بتنسي كتير اني جوزك صح

ضحكت حياه وقالت : استعد طيب عشان خطوبه أحمد ويارا ونتجوز كلنا في يوم واحد ايه رايك

آدم : نعم وانا هستني لما البيه يحدد معاد لفرحه لا طبعا

كانت عاليا تنظر لهم بسعاده فاخيرا سيتزوج آدم بحياه



بعد يومان ذهب الجميع لطلب يارا لأحمد وتمت خطبتهم أيضا 

اقترب أحمد من يارا وقال : ربنا يقدرني واسعدك يا يارا انا بحبك 

يارا بخجل : انا كمان بحبك يا احمد ومش مصدقه خلاص دبلتك في أيدي وهنجهز للفرح كمان 

أحمد : ربنا يخليكي ليا وقبل يدها 

نظرت حياه لآدم وقالت : ممكن اطلب منك طلب

آدم : اكيد طبعا

حياه : عايزه اروح عند ماما

آدم : بكره بإذن الله نروح سوا

اومآت برأسها موافقه

قطع حديثهم اتصال نور لآدم 

آدم : اهلا يانور 

نور : ممكن اشوفك قبل ما اسافر انا طيارتي الفجر وعايزه اشوفك 

آدم : تمام يانور بس انا في خطوبه أحمد ويارا هخلص واجيلك 

نظر لحياه وقال : مسافره وعايزه تشوفني 

حياه : متتاخرش طيب 



بعد انتهاء الخطبه ذهب آدم لنور 

نور : انا مش عيزاك تزعل مني عشان بعدت زمان انا ندمت لما اتاكدت اني خسرتك انا لسه 





بحبك يا آدم صدقنى انا بحسد حياه عشان قدرت تخليك تنساني وتحبها وتتعلق بيها 

آدم : حياه بالنسبالي كل حاجه يانور وانتي غاليه عندي ووقت ماتحتاجيلي انا موجود خلي بالك من نفسك 

نور : عارفه يا آدم بس متزعلش انا هفضل احبك لأن مش بأيدي 

آدم : مع السلامه يانور  وتركها وعاد للقصر لأنه يعلم أن حياه تنتظره 



في الصباح ذهبت حياه مع آدم المقابر عندما وصلت قالت : وحشتيني يا أمي أنا عارفه اني اتاخرت عليكي بس عمرك ماغيبتي عن بالي ابدا 





عايشه معايا على طول الحياه من غيرك ملهاش طعم كل فرحه ناقصه عشان مش معايا آدم خطبني قدام الناس كلها وبيحبني

 وانا كمان بحبه اوي وحشتيني نفسي تاخديني في حضنك زي زمان واستخبي وزاد بكائها كان نفسي تشوفيني بفستان فرحي وانا جمب آدم 

امسكها آدم وقال : اهدي ياحياه هي حاسه بيكي دلوقتي

حياه ومازالت تبكي : وحشتني اووي يا آدم 

آدم : ادعيلها ياحبيبتي يلا عشان نروح

كان خالد يراقبهم وقال : مش ههنيك يا ادم وهتشوف
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
عندما عاد آدم من المقابر وجد نور تتصل به ففوجئ بصوتها تبكي : الحقني يا آدم

آدم : انتي فين يانور انتي مسافرتيش

نور : ماما تعبت واتحجزت في المستشفى تعاله بسرعه

أغلق آدم الهاتف وقال : حياه نور دلوقتي والدتها في المستشفى لازم اكون معاها

حياه بتفهم : اجي معاك طيب

آدم : لو عايزه تيجي اكيد

حياه : لا روح انت انا لسه هغير هدومي ابقى طمني

آدم : ماشي ياحبيبتي



سمعت حياه شجار بين عاليا ومراد وبعدها مراد خرج من الغرفه

حياه : مراد حصل حاجه عاليا مالها

مراد بقله حيله : مبقيتش عارف أراضيها خلاص وكل حاجه عندها مبقيتش تحبني تعبت

ابتسمت حياه وقالت : متزعلش يامراد هو الحمل كده هي بتحبك والله وبعدين بتدلع عليك

مراد : هو آدم فين

حياه : نور اتصلت بيه والدتها في المستشفى

مراد : هي مش سافرت ايه اللي رجعها

حياه : مش عارفه

مراد : حياه آدم بيحبك متخليش حاجه تبعدكو عن بعض

حياه : متقلقش المهم ركز انت بس مع عاليا والبيبي

مراد : انا رايح الشركه عشان في اجتماع مهم

حياه : انا نسيته خالص استنى طيب هغير واجي معاك بسرعه



وصل آدم المشفى ووجد نور منهاره وعندما رأته ارتمت بحضنه : ماما يا آدم بتموت

آدم : اهدي طيب وعرفيني ايه اللي حصل

نور بتلعثم وبكاء : كنت خلاص مسافره دخلت عليها الاوضه لقيتها مرميه على الأرض اتصلت بالأسعاف والدكتور بيقول حالتها خطر ودخلت العمليات 

آدم : اهدي طيب وان شاء الله خير

بعد ربع ساعه خرج الدكتور وقال : انا اسف البقاء لله

انهارت نور وحاول آدم تهدأتها 



وصل مراد وحياه الشركه لبدأ الاجتماع 

كان أحمد يجهز كل شئ وبالفعل بدأ الاجتماع لدراسه المناقصه 



عاد خالد المنصوره بسبب اتصال والدته وعندما وصل وجدها تنتظره : لسه فاكر ياخالد أن ليك ام 

خالد : انتي عارفه كويس اني مقدرش انساكي بس حقي لازم اخده 

كريمه : خلاص ياولدي اللي حصل حصل وحياه كتبت كل حاجه لادم ابوك قالي كده 

خالد بضيق : عرفت اه بس برده لازم يندمه عموما انا ورايا مصلحه هخلصها وارجعلهم تاني مش هسيبهم 

كريمه : طيب اطلع ريح شويه وبعدين اعمل اللي انت عايزه ايه نسيت اكلي خلاص 

خالد بضحك : وانا اقدر برده وقبل يدها 



ظلت حياه بمكتبها تنهي عملها ولكن ظل غياب آدم يقلقها أرادت أن تتصل به وبعد عناد منها قررت الاتصال لكن لم يرد عليها ف تضايقت وقررت استكمال عملها 

بعد نصف ساعه وجدت آدم يتصل بها : حبيبتي معلش مسمعتش الفون انا مع نور لأن والدتها اتوفت 

حياه بحزن : لا اله الا الله انت فين طيب هجيلك انا ومراد 

آدم : في المستشفى لسه متتعبيش نفسك مراد وأحمد هيكونه معايا مفيش حد غير خالتها وخالها بس هندفنها وهرجع 

حياه : خلي بالك من نفسك وانا هخلص شغلي وهرجع البيت 

آدم بغضب : لا طبعا مش هتفضلي لوحدك في الشركة يلا وكملي شغلك بعدين 

حياه : حاضر يلا اقفل وخليك جمبها 

ابتسم آدم فهو متأكد من غضبها لتواجده مع نور ولكن كم يعشق قلبها وطيبته 



ذهب خالد للقاء بعض الأشخاص 

الشخص 1: البضاعه هتوصل الفجر مستعد

خالد : اكيد طبعا هى أول مرة المهم هستلمهالكو فين 

الشخص 2 : خليها في المخزن زي كل مره 

خالد : حلو اوي وانا هكون مستنيكو بالبضاعه والفلوس تكون جاهزه 

الشخص 1 : لا متقلقش الباشا المره دي مبسوط اوى منك 

خالد بضحك : ولسه اللي جاى كمان وضحكو جميعا بصوت عالي 



ظلت حياه بغرفتها منتظره آدم لكنها صدمت عندما رأت نور معهم وهي تنتظره بالشرفه 

نزلت لاسفل فوجدت عاليا ووالده آدم يحاولون تهدأتها 

عندما رآها آدم ذهب إليها واقترب من اذنها : وحشتيني 

خجلت حياه : البقاء لله يا نور 

اومأت لها نور ولم ترد عليها 

نظر آدم لوالدته وقال : انا جيبت نور عشان متكونش لوحدها لأن خالتها وخالها سافره 

ردت والدته : كويس انك عملت كده تعالى يانور عشان ترتاحي 

نظرت لآدم : تعاله معايا يا آدم 

ذهب آدم معها وتضايقت حياه وذهبت لغرفتها 



سمعت حياه طرق على باب غرفتها فوجدته آدم 

آدم : انا عارف انك زعلان



 عشان نور بس هي هتسافر وعايزك تعرفي إني بحبك انتي اكتر من اي حاجه في 



الدنيا ومتزعليش من أي حاجة ممكن 

ارتمت حياه بحضنه : انا كمان بحبك ومش عايز حاجه غير انك تكون جمبي 

ابتسم آدم : طيب انا بعد الحضن ده همشي ازاي هااا ممكن افهم 

ضحك حياه : ومين اللي قالك تمشي 

آدم بتعجب : حياه ياحبيبتي انتي عارفه انتي بتقولي ايه 

خجلت حياه ولعنت





 تسرعها فضحك آدم وقال : خلاص اهدي متخافيش ولا كأني سمع حاجه وتركها وخرج 



بالمخزن كان خالد يسلم قطعه الآثار وفجأه اقتحم البوليس المكان وتبادلو إطلاق النار



 ولكن سيطر قوات الأمن وتم القبض على خالد ومن معه بالآثار والفلوس 



كان صابر يجلس منتظرا ابنه ولكن فوجئ بأحد الغفر يقول : الحق ياصابر بيه البوليس قبض على خالد بيه وعلى كل اللي هناك 

صدم صابر ووقع على الأرض وظلت كريمه تصرخ لما حدث 



في الصباح اتصل المحامي وأخبر آدم ماحدث 

أثناء تناول الإفطار قال آدم : مراد عايزك انت وحياه وأحمد في المكتب في حاجه مهمه 

مراد : تمام 

بعد الانتهاء من الإفطار ذهب الجميع للمكتب وأخبرهم آدم كل شئ 

بكت حياه بشده على زوجه عمها فقد توفيت من الصدمه و أصيب عمها بشلل 

 نظر إليها أحمد وقال : متزعليش ياحياه اللي بيمشي في السكه دي بيخسر كتير ربنا يسامحهم 

مراد : وانت هتعمل ايه يا آدم 

آدم : هسافر اجيب عمي يتعالج في مستشفى هنا انا كلمت محامي وهيخلص الإجراءات اللازمة 

خرج مراد وأحمد وقالت حياه : انا سامحتهم يا آدم مش زعلانه منهم انا كفايه انك معايا دلوقتي 

آدم : انا لازم اسافر عشان اشوف خالد واجيب عمنا 

حياه : خلي بالك من نفسك 

عندما خرج آدم وحياه من المكتب ذهبت نور لآدم وقالت : هو انت لازم تروح الشركه 

آدم : انا مسافر البلد ونظر لوالدته حياه هتفهمك يا أمي اللي حصل 

نور بحزن لتضايق حياه : هتسيبني يا آدم وتسافر خلي مراد أو أحمد 

آدم : انتي مش لوحدك حياه وماما وعاليا معاكي ونظر لحياه عايزه حاجه ياحبيبتي 

خجلت حياه : خلي بالك من نفسك 



ذهبت حياه ووالده آدم للمكتب واخبرتها ماحدث فحزنت لما أصابهم 



وصل آدم البلد وذهب للمشفي للاطمئنان على عمه وتحدث مع الدكتور وطلب منهم تجهيزه للسفر 

بعد الانتهاء وصل آدم القسم وطلب مقابله خالد 

عندما رآه خالد ذهب إليه وقال : ابويا وامي كويسين 

فعلم آدم انه لا يعرف ما حدث فقال : عني في المستشفى دلوقتي والدتك



 مستحملتش ياخالد البقاء لله 

انهار خالد وظل يبكي على والدته ويقول انا السبب ماتت بسببي انا السبب 

آدم محاولا تهدئته : اهدي ياخالد انا هاخد عمي مستشفى يتعالج هناك احسن من هنا 

خالد بمكر : طبعا لازم تستغله وتمضيه على املاكه ما خالد اتسجن خلاص 

آدم بغضب : انا غلطان اني جيتلك وكنت ناوي أقف جمبك بس انت متستاهلش والفلوس



 انا مش محتاج انا معايا الحمد لله بعد اذنك وتركه وخرج 



جلست عاليا وحياه بالجنينه وقالت حياه : مش ناويه تعقلي بقى جننتي مراد معاكي 

عاليا : اعمل ايه طيب الحمل تاعبني والله وبعدين مراد نسي أن النهارده معاد دكتور 





عشان اعرف نوع الجنين ايه  يبقى ازعل ولا لا 

حياه : لا متزعليش لأن آدم سافر وساب الشغل كله عليه 

ذهبت إليهم نور فقالت عاليا : كويس انك قدرتي تقفي على رجلك تاني بعد صدمه وفاه مامتك 

نور : لولا وجود آدم جمبي معرفش كان حصل ايه ولا كنت هعمل ايه 

عاليا : آدم طول عمره جدع وراجل يابختك بيه ياحياه 

ابتسمت حياه : انا هروح اعمل حاجه اشربها حد عايز حاجه 

عاليا : شكرا ياحبيبتي 



تركتهم حياه واتصلت بمراد : انت فين يامراد وازاي تنسى معاد دكتور بتاع عاليا 

مراد : انا فعلا نسيت خالص هتصل بيها دلوقتي 

حياه : لا متتصلش هتفهم اني فكرتك انت تسيب كل حاجه وتيجي تاخدها 



بعد نصف ساعه وصل مراد فوجدهم يجلسون فقال : انتي لسه ملبستيش ياعاليا 



انتي نسيتي معاد الدكتور

عاليا : طبعا فاكر المعاد



 عشان هتعرف نوع البيبي صح

مراد : ياعاليا حرام عليكي هو ولا كده عاجبك ولا كده عاجبك وتركهم ودخل القصر

التفتت حياه : حرام



 عليكي ياعاليا براحه عليه هو مش عارف يراضيكي ازاي اهدي شويه وروحي صالحيه

ذهبت عاليا لتصالح مراد

نور : انتي متأكده ان آدم بيحبك ياحياه

حياه وكانت توقع هذا السؤال : لو مش بيحبني خطبني وهيتجوزني ليه

نور : ممكن شايفك مناسبه ليه وبنت عمه

حياه : بيتهيقلي الواحده فينا بتعرف الراجل اللي مرتبطه بيه بيحبها ولا لا يعني انتي اكيد



 رغم أن آدم واقف جمبك بس انتي عارفه انه بيعمل الواجب مش عشان حاجه تانيه

عاد مراد ومعه عاليا وقال مراد : احنا رايحين للدكتور مش عايزين حاجه

حياه : لا خلي بالك منها ومن البيبي

مراد وقبل يد عاليا : دول في عنيا

التفتت حياه لنور وقالت : انا هقوم ارتاح شويه بعد اذنك البيت بيتك

نظرت لها نور بحقد لأنها تعلم جيدا أن آدم لم يعد يحبها ويحب حياه
انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا
وصل مراد وعاليا للقصر وكانت عاليا حزينه فستقبلهم أحمد : مالك ياعاليا البيبي كويس

مراد : البيبي كويس بس الدكتوره بتقول مش باين نوع الجنين ايه عشان كده عاليا زعلانه

ضحك أحمد : شكله هيطلع عنينا من دلوقتي ربنا يستر

مراد : مفيش اخبار من آدم

أحمد : هو راجع ومعاه عمي وكل حاجه تمام

مراد : كويس يلا ياحبيبتي عشان ترتاحي

عاليا : لا انا جعانه

أحمد : عندي احساس انك هتاكلي حد فينا

ضحك مراد فغضبت عاليا : عجبك كلامه مش كده طيب خليه ينفعك هاااا وتركتهم وذهبت

التفت مراد : الله يسامحك هتبقي ليله نكد

أحمد بضحك : اقسم بالله مش قادر هي مش اختي بس الله يعينك عليها والله انا هروح





 احب في البت شويه لتنكد عليا انا كمان وانت معاك ربنا



بمنتصف الليل عاد آدم فصعد لغرفته ارتدت حياه الاسدال لتطمئن عليه وعندما ذهبت





 لغرفته سمعت صوت نور بالغرفه

آدم : الله يسلمك يانور اتفضلي على اوضتك عشان ميصحش تكوني هنا

نور : آدم انا بحبك انت ليه بتبعدني عنك كده وحاولت الاقتراب منه

آدم بغضب : نور قلتلك اللي بينا خلص من زمان انا بحب حياه وهتجوزها وانا غلطان اني 



جيبتك هنا بكره ترجعي الشقه أو تسافري انتي حره انا معنديش استعداد اخسر حياه فاهمه

ابتسمت حياه وفرحت كثيرا من كلامه

نور : طيب لو هي بتحبك مش المفروض كانت استنت عشان تطمن عليك مش نايمه

آدم : انا متأكد انها صاحيه واطمنت عليا اني رجعت بس هي عارفه ان مينفعش تكون موجوده في الاوضه في الوقت ده

غضبت نور وتركته وصدمت عندما رأت حياه أمام الغرفه 

نظرت لها حياه بعتاب لما سمعته ولكنها أكملت طريقها لغرفتها 

طرقت حياه الباب ودخلت ففرح آدم عندما رآها 

ظلت تنظر إليه بحب واشتياق 

آدم : البصه دي معناها أنك هنا من بدري

ابتسمت حياه فقال : بس شكلي غلطت لما افتكرت انك مش هتيجي تطمني عليا

حياه بخجل : بصراحه مقدرتش حسيت اني عايزه اشوفك صمتت للحظات وقالت : آدم ممكن اطلب منك طلب

اقترب آدم منها : اكيد طبعا خير فيه حاجه

حياه : عايزه اشوف عمي ممكن

آدم : تمام هضبط مع الدكتور الأول ونروح نشوفه

حياه : طيب انا هروح عشان ترتاح بعد اذنك



استيقظ الجميع ولم يجدو نور بالقصر ولكن وجدو رساله تعتذر فيها

جلس الجميع لتناول الإفطار



 ونظرت والده آدم إليه وقالت : غريبه أن نور مشيت من غير ماتقول

آدم بعدم اهتمام : ولا غريبه 



ولا حاجه هي حره احنا عملنا اللي علينا معاها وبعدين احنا



 داخلين على فرحي انا واحمد يعني لازم تكونى مستعده

خجلت حياه وقال أحمد : حبيبي يا آدم والله انا مش مصدق انا وانت في يوم واحد

عاليا : انا هخرج مع يارا عيزاني معاها هتشتري حاجات

مراد : خلي بالك من نفسك طيب

عاليا ومازالت غاضبه منه : ملكش دعوه بيا

حياه بضحك : انا نفسي اعرف بتتصالحه امتى

مراد : أحمد هو السبب ده انا هوريك في الشركه

ضحك الجميع وذهب كلا منهم لطريقه



بالسجن كان خالد غاضبا فقد هدده شريكه انه سيبلغ آدم انه من تسبب في قتل جده انتقاما منه لما أصابهم

وقال : انا مش عارف اعمل ايه انا لازم اقتله واخلص منه قبل ما يبلغ آدم ويعرفه



بالمول تعبت عاليا وقالت : يلا نرجع انا تعبت أوي

يارا بخوف : انتي كويسة

عاليا : متقلقيش انا كويسة يلا نروح بس

يارا : استنى طيب هعمل مكالمه

اتصلت بأحمد فقال : تعاله خلاص كل حاجه جاهزه

فعادت يارا وقالت : يلا خلاص انا خلصت



وصلت يارا وعاليا القصر وعندما دلفو للداخل صدمت عاليا فكل شئ باللون البينك 



والزينه والبلالين أيضا لم تفهم عاليا شئ فاقترب منها مراد وقال :



 انا عرفت نوع البيبي وطلبت من الدكتور ميقولش حاجه دلوقتي عشان اعملك مفجاه

عاليا بفرحه : يعني انا حامل في بنت مش كده

مراد : ايوه ياحبيبتي بنوته هتبقى زي القمر شبهمك

بارك لها الجميع واحتفلو

أحمد : عقبالنا بقى

يارا : على أساس انك هتعملي كده عيني عليا والله

أحمد : اوباااا انا شكلي كده والله اعلم بيتقلب عليا صح

يارا : يلا عادي ماهو الاهتمام مش بيطلب اصلا

أحمد بصدمه : مالك ياروحي بس نتجوز بس وهتشوفي هضبطك

ضحكت يارا على أحمد وذهبت لحياه



بعد مرور اسبوع بدأ صابر يشعر ما يحدث حوله فاتصل الطبيب لآدم يخبره

ذهب آدم لمكتب حياه : حياه يلا نروح مستشفى هو فاق خلاص

وصلو المشفى ولاحظ آدم توتر حياه فقالت : انا مش عارفه اقوله ايه

آدم : متقوليش حاجه انسى ياحياه هو خسر كل حاجه خلاص

ذهبو لغرفته وعندما راهم خجل منهم فاقتربت منه حياه وقالت : الف سلامه عليك   ياعمي أن شاء الله هتبقى كويس

آدم : متخافش ياعمي احنا جمبك ومعاك لحد ماترجع زي الاول والدكتور طمني عليك والله

بكى صابر ولم يستطيع الرد عليهم بسبب إصابته

حياه بحب : يلا شد حيلك عشان تحضر فرحنا لو احتاجت حاجه احنا موجودين جمبك



خرج آدم وحياه وعادو للقصر واتصل به المحامي أخبره باعتراف شريك خالد

صدم آدم وبكي بشده وقرر أن لا يخبر احد وخاصه حياه حتى لا تحزن وهي تستعد للفرح



مر أسبوعان وتحسن صابر كثيرا واخذه آدم للقصر ومعه ممرضه للاهتمام به

استقبله الجميع بحب ورحبو به واقتربت منه عاليا وقالت : جدو جيه اهه ياحبيبتي يلا تعالي بقى عشان تلعبي معاه

فرح صابر كثيرا وتمنى أن يعود به الزمن ويتقرب من أبناء إخوته ولا يستمع لزوجته وابنه



اليوم هو محاكمه خالد وحكم عليه بالسجن المؤبد لتجارته بالآثار وشروع في قتل جده

حزن صابر كثيرا على ابنه ودعي الله أن يسامحه لما فعله



جاء موعد زفاف آدم وحياه وأحمد ويارا

كان بإحدى أكبر الفنادق وحضره جميع المسؤولين وكبار الدوله

ذهب آدم وأحمد لغرفه العرائس كانت حياه في غايه الجمال بفستانها الملائكي

ويارا بفستانها أيضا البسيط

امسك آدم بيد حياه ودخل معها قاعه الفرح وبعدهم أحمد ويارا

رقص الجميع وكانو في غايه السعاده ومراد بجوار عاليا يهتم بها لتعبها من الحمل

وصابر يجلس ع إحدى الطاولات مع والده آدم وتعرف الجميع عليه



بعد مرور خمس سنوات جرى جميع الأطفال على صابر يستنجدون به من عاليا وحياه ويارا

صابر : محدش ليه دعوه باحفادي فاهمين

عاليا : ياعمو مغلبنا مش عايزين ينامه وعندهم مدرسه بكره الصبح

نظرت حبيبه ابنه عاليا ومراد : ياجدو عايزين نستني بابي وخالو آدم وخالو أحمد

محمد و أدهم التوأم ابناء يارا وأحمد : واحنا كمان مستنيهم

فنظر بضحك لعائشه ابنه حياه وأدم : وانتي مش عايزه حاجه انتي كمان

عائشه ببراءة : انا طيبه وبسمع الكلام وهما لا صح يامامي

حياه بضحك : اه طبعا انتي غلبانه انا ظلماكي

صابر بضحك : يلا الوقت اتأخر وبكره مفيش مدرسه وهنقضي اليوم كله سوا بكره

فرح جميع الأطفال وقبلوه وذهبو لغرفهم



بمنتصف الليل عاد أحمد ومراد وأدم وذهبو لغرفهم

كانت حياه كعادتها تنتظر آدم : مش قلتلك نامي عشان هتأخر

حياه : مقدرتش انام وانت مش موجود معايا فضمها لحضنه ونامو



في الصباح استيقظ الآباء بسبب أبنائهم

أحمد : انت بتعمل ايه انت وهو مفيش مدرسه ولا ايه

محمد : لا يابابي جدو قال مفيش مدرسه عشان نقعد كلنا سوا يلا اصحى بقى

خرجو من غرفهم وجلس الجميع لتناول الإفطار ونظر صابر 



إليهم وقال : الحمد لله على نعمه الاهل ربنا يديمها علينا ياااارب


                        النهاية 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-