رواية لم تكن حبيبتي رعد وشمس الفصل الحادي عشر 11 بقلم همس كاتبة

رواية لم تكن حبيبتي رعد وشمس الفصل الحادي عشر 11 بقلم همس كاتبة


رواية لم تكن حبيبتي رعد وشمس الفصل الحادي عشر 11 هى رواية من كتابة همس كاتبة رواية لم تكن حبيبتي رعد وشمس الفصل الحادي عشر 11 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لم تكن حبيبتي رعد وشمس الفصل الحادي عشر 11 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لم تكن حبيبتي رعد وشمس الفصل الحادي عشر 11

رواية لم تكن حبيبتي رعد وشمس بقلم همس كاتبة

رواية لم تكن حبيبتي رعد وشمس الفصل الحادي عشر 11

كرم بصدمة و في صوته بحة  : أمل 
نظرت له امل بصدمة شديدة و لكنها تداركت الوضع و غيرت صوتها و لهجتها  180 درجة كي لا يتعرف عليها 
و قالت بتمثيل : عفواً  ؟ مين امل ؟ 
كرم : انا اسف واضح اني تلخبطت 
امل : ولا يهمك 
و ذهبت من امامه و هو استمر بالنظر لاثرها 
نظرت خلفها وجدته اختفى شدت كريم بسرعة و رمت اللعبة الي بايده و حملته و طلعت جري لبرا و لكن كريم كان يبكي و يصرخ بطريقة ملفتة وضعته بالعربية و طلعت 
امل بخوف و توتر شديد : بس يحبيبي هشتريلك لعبة احسن منها بس لازم نروح من هنا 
كريم بعياط : عايز لعبتييي يا ماما 
امل بتوتر : طيب يحبيبي هنروح مول تاني المكان ده وحش جدا و فيه خطا..فين 
كريم بخوف : خلاص يماما تعالي نروح 
امل بحب : حبيبي هنروح البيت و اوعدك هشتريلك لعب كتير بس لازم نروح دلوقتي 
في الفيلا 
رعد : يلا عشن تاكلي 
شمس : مش عايزة 
رعد : مش هكرر كلامي يلا 
و امسك الملعقة و رفعها 
رعد : يلااا 
شمس : بعرف اكل لوحدي على فكرة 
رعد بابتسامة : لا انا هأكلك انتي تعبانة 
و بدأ يطعمها و هي تنظر له بسرحان 
شمس : طب انت مش هتاكل ؟ 
رعد : لأ 
شمس : ما ينفعش انت من الصبح ما اكلتش حاجة 
رعد : مش مهم يحبيبتي ما تخافيش هبقى اكل بعدين 
كانت بتبصله بعشق و مسكت الملعقة من يده و اخذت من الاكل شوية و رفعتها ليه 
شمس بابتسامة : خلاص هناكل بالدور مرة انا و مرة انت ايه رايك 
ابتسم رعد و قال : هو احنا في الحضانة ينتي .. لازم تاكلي انتي الاول و انا هاكل بعدين 
شمس بدلع : يعني هتكسف ايدي ؟ 
رعد بحب : لا طبعا ما ينفعش 
و اكل من ايدها 
رعد : خلاص بقا ما توجعيش دماغي هتاكلي كل ده حالا 
و بدأ يطعمها بكل حب 
بعد شوية 
شمس : انا شبعت
رعد بابتسامة : طيب يحببتي ارتاحي شوية 
و شال الصنية من قدامها و عدل لها المخدة  وقرب منها و باسها على خدها و خرج 
اما هي وضعت يدها مكان البوسة و بتبص لاثره بسعادة 
عند منار كانت قاعدة بتبص قدامها بسرحان و بتفكر بمالك و كلامه الي قالهولها 
اتى فيصل و قعد جنبها 
فيصل : ليه الزعل ده يبنتي مهي شمس بقت كويسة 
منار بدات الدموع تتجمع بعيونها و قالت : عارف يا اونكل لما شوفتها عيانة حسيت قلبي اتخلع من مكانه … انا مش متخيلة انها ممكن تسيبني بيوم من الايام مستحيل استحمل  .،. شمس هي الحاجة الوحيدة الي طلعت بيها من الدنيا … دي اقرب شخص ليا … خوفت اخسرها .. انا مش بعرف اعمل  حاجة من غيرها 
فيصل : انا عارف انك بتحبيها اوي و بتعتبريها زي اختك و اعز .. و هي كمان بتحبك اوي …عايزك يبنتي تفضلي جنبها و تساعديها … انتو الاتنين اتظلمتو اوي بالبيت ده …. لما بشوفكم مع بعض بحس انكو ساندين بعض 
منار : عارف يا اونكل انا كل ما افكر بمستقبلنا بحس اني مش هكمل مع مالك … ولا شمس هتكمل مع رعد … عشان احنا مختلفين جدا …و مالك و رعد ما بيقدروش يعني ايه ست و لا بيعرفو حاجة عن احترامها … احنا من حقنا نحب و نتحب … انا من يوما اتجوزت و انا بتوجع كل يوم و شمس نفس الحالة … ما تزعلش مننا يا اونكل عشان مقدرناش نوفي بعهدنا ليك 
فيصل بحزن : انا الي لازم اطلب منكم ما تزعلوش مني … حملتكم فوق طاقتكم … مش عايز اشوفكم مكسورين ..كل وحدة زي الوردة بشوفها بتدبل قدامي … انا عايزك انتي و شمس تفكرو بمصلحتكم  و اولادي مصيرهم يتربو …ما تزعلوش مني يحببتي 
منار : احنا ما نقدرش نزعل منك  يا اونكل بالعكس انت الي مهونها علينا  .. هروح اطمن على شمس ..زمانه رعد خرج من عندها 
في بيت سمير والد هدى 
سمير بجنون : هتفضلي قاعدة كدة كتير 
هند : عايز مني ايه ؟ 
سمير بغضب : قومي شوفي حياتك ذاكري   او اشتغلي اعملي اي حاجة بدنيتك … هتضيعي شبابك و انتي قاعدة بتاكلي بنفسك كدة كل يوم 
فردوس بدموع : ما توجعيش قلبي عليكي يا بنتي …قومي يا حببتي … احنا هنروح المستشفى و نطمن عليكي 
هدى بجنون : انا مش مجنونة … انا مش مريضة افهموني بقااا …. انا مشكلتي اني بكرهكم و مش بحب حد …. شمس سرقت مني كل حاجة ….. حتى مالك سابني …. و انتو كلكو بتكرهوني …. محدش بيحبني  …. اعمل ايييه عشان ترتاحو ؟؟ امو..ت نفسي ؟؟؟ و لا اق.تل حد ؟؟ هتبقو مبسوطين كدة 
سمير بغضب : لااااا كدة كتير …البت راحت منها خالص يا فردوس … انا هوديها المستشفى و الي يحصل يحصل 
هنادي بدموع ( اختها الكبيرة ) : يا بابا حرام عليك …هدى لسا متطلقة جديد  يعني لسا زعلانة و اكيد تعبت 
سمير : ما حدش يبرر تصرفاتها … انا الغلطان الي اتساهلت معاها من زمان …دلوقتي خلاص هتروح المستشفى و تتعالج 
جلست هدى على سريرها و قالت بدموع : يمكن فعلا انا عيانة … يمكن انا مريضة بجد … انا ليه بكرهكم انا ليه بكره نفسي ليييييه … ليه بكره شمس …. ليه بكره الكل انا ليييه كدة …نفسي ابقى بني ادمة طبيعية 
سمير بجمود : اجهزي عشان نروح للدكتور و ما تحاوليش تعملي اي حاجة عشان هتروحي يعني هتروحي 
عند امل دخلت شقتها و الدمعة بعينها 
كريم : مامي هو انتي زعلتي مني ؟ انا اسف خلاث مش عايز لعبة 
امل بدموع : لا يا حبيبي ما زعلتش منك و هجبلك لعب كتير بس انا تعبانة شوية النهاردة
الدادة : مالك يا بنتي شكلك تعبانة اوي 
امل بدموع : دادة عايدة خودي كريم غيريله و نيميه ..انا عايزة اقعد لوحدي شوية 
دلفت اوضتها و قعدت تعيط بشهقات عالية و متتالية
بعد وقت 
امسكت تلفونها و اتصلت بشمس 
شمس : الو 
امل بدموع : شمس ازيك يحببتي 
شمس بخضة : مالك يا ايمي في ايه 
امل ببكاء : النهاردة خبطت بكرم ….شوفته قدامي ..جات عيني بعينه و عرفني بس انا مثلت اني وحدة تانية 
شمس بصدمة : معقول يكون شك فيكي 
امل : منا عشان كدة كلمتك .. انتي اتكلمي معاه و حاولي تشتتيه .. اقنعيه انه بيتهيأله 
شمس بحزن : امل ممكن اسألك سؤال 
امل : اتفضلي يحببتي 
شمس : حسيتي بايه لما شوفتيه 
بدأت امل تبكي بحرقة و قالت بدموع : حسيت اني نفسي افضل معاه … حسيت اني عايزة اسيب كل الدنيا و احضنه …نفسي اقوله اني بحبه اوي … وحشني اوي يا شمس … لما شوفته تمنيت الزمن يوقف …نفسي اقوله ان عنده ابن بيحلم باليوم الي يشوفه فيه .. وحشني اوي مش قادرة ابعد عنه اكتر من كدة يا شمس … بنفس الوقت خايفة اروحلة و يضيع كل الي بعمله ع الفاضي 
شمس بهدوء : كفاية يا حببتي … مصيره يعرف كل حاجة … اكيد هترجعو لبعض و تعيشو احلى حياة مع بعض …كرم بيعشقك يا امل … انا عمري ما شوفت حد وفي كدة 
امل بدموع : خمس سنين بحلم باليوم الي هروحله و اقوله اني لسا عايسة و بحبه …  قلبي واجعني اوي يا شمس … حاسة اني مش عايزة من الدنيا غير حضنه و بس … شمس انا بتقطع كل يوم من شوقي ليه  …. ليه الدنيا بتعمل فيا كدة …. حتى اخواتي وحشوني …مش سهل عليا ابقى كدة 
شمس بدموع : امل انتي لازم تهدي شوية … ما تاخديش قرارات بلحظة ضعف تندمك عمرك الي جاي كله …. امل الخ.طر لسا موجود …. ما تضيعيش كل الشغل ده ع الفاضي …. بلاش تخسري اغلى ناس على قلبك 
امل بدموع : عندك حق … المهم يا شمس حاولي تتكلمي مع كرم شوية ….صحيح انتي عاملة ايه لسا تعبانة ؟؟ 
شمس : انا كويسة يحببتي و كام يوم و هقوم … ما تقلقيش انا هلاقي طريقة اكلمه بيها بس المهم انتي ما تفكريش كتير و ركزي على هدفك 
امل : اوك يحببتي …كريم كان عايز يشوفك و يكلمك  ..اول ما هلاقي فرصة هقابلك لانه هيجنني عايز يطمن عليكي تكونيش مراته يختي 
شمس بضحك : ابن الايه وحشني اوي  … خلاص كام يوم كدة ارتاح شوية و بعدها ازوركم 
بعد شوية
قفلت المكالمة مع امل
 فجأة رن موبايلها مرة تانية 
شمس : الو 
كرم بتعب : ازيك يا شمس عاملة ايه ؟ 
شمس بتوتر : انا كويسة انت مال صوتك ؟ 
كرم بهدوء : انتي فاضية ؟ عايز اتكلم معاكي شوية 
شمس بهدوء ايضا : اه فاضية يكرم اتكلم مالك قولي في ايه 
كرم ببحة : مخنوق اوي يا شمس …قولت اتكلم معاكي شوية لانك ممكن تفهميني … خايف اكلم رعد عشان عارف انه هيتأثر اوي 
شمس : مالك يا كرم قول في ايه 
كرم و هو يقاوم دموعه : انا شوفت بنت النهاردة … نسخة من امل طبق الاصل …حسيتها هية … بس يمكن كنت اتخيل …لما جات عيني بعينها حسيت ان دي حببتي امل … للحظة افتكرتها هي و انها عايشة … شمس انا مش قادر اعيش من غيرها ..قوليلي اعمل ايه 
شمس بدموع : مش عارفة اقولك ايه بصراحة بس خلي املك بربنا كبير … حاول تتقرب من ربنا …حاول تنساها يا كرم …..ما تفكرش كتير عشان التهيؤات دي هتتحول مع الوقت لمرض 
كرم و هو يبتلع غصة في حلقه و الدموع تخونه : شمس انتي مش هتقدري  تحسي بالي انا بيه … انا تعديت مرحلة المرض …. انا بقيت اشوفها بوشوش كل العالم …. مش قادر يا شمس …. فكرت كتير اوي بالان..تحار بس خايف من عقاب ربنا 
شمس بصدمة و رعب : اوعاااا … اوعا يا كرم تعمل حاجة تغضب ربنا …صدقني ربنا شايلك الاحسن  ما تعملش حاجة تخسرك الدنيا و الاخرة …كرم انت انسان كويس اكيد ربنا شايلك حاجة كبيرة هتفرح قلبك و تسر خاطرك 
بعد حديث طويل بينهم قفلت الخط و اتصلت بامل تاني 
شمس : ما تقلقيش يا امل هو ما شكش بحاجة .. قلبي واجعني اوي عليه .. انتي وحشتيه اوي و هو تعبان اوي بسبب بعدك يا امل
امل بدموع : هانت يا شمس كلها فترة و هظهر تاني و هرجعله و هعوضه عن كل حاجة 
شمس : انا سجلت المكالمة كاملة هبعتهالك حالا 
امل : ماشي يحببتي 
قاطع حديثها دخول رعد 
رعد : ااا..انا  مكنتش اعرف انك بتتكلمي بالموبايل 
سمعته امل و انتفضت بشوق فهذا صوت اخيها الذي كان كل حياتها 
قفلت شمس الخط  بسرعة 
شمس بهدوء : كنت بكلم صاحبتي .. بس خلاص اصلا كانت هتقفل قبل ما تيجي 
رعد : طيب كويس 
و اتجه الى الجهة الاخرى من السرير 
شمس باستغراب : ايه يعم رايح فين 
رعد بهدوء : ايه مش شايفة يعني .. هنام 
شمس بصدمة : لا يراجل ؟! 
رعد : مالك يا بنتي هو انا بقولك هاكلك ؟ عادي راجل و هينام عند مراته فيها ايه دي ؟ 
شمس  : لا منار هتنام عندي انت روح للسنيورة بتاعتك 
رعد : منار ليها جوزها هتنام عنده انتي اتلمي و نامي
شمس بسخرية  : لا منا خوفت اوي بصراحة 
قرب منها بهدوء وباسها بلطف و قال : يلا نامي يحياتي 
شمس بسرحان : هاا
مر اسبوع كامل 
شمس حالتها الصحية تحسنت جدا و بقت تقدر تتحرك عادي و طوال الاسبوع و رعد بينام عندها  … كانت دايما مبسوطة باهتمامه بيها و حبه الواضح جدا بس لسا في حاجز في علاقتهم و مش عارفة هتعمل ايه  
بس رعد مبسوط جدا  انه معاها و طوال الاسبوع ما كانش بيسبها … كان بيحاول يشتغل بالبيت عشان ما يسيبهاش لوحدها 
منار  بتحاول تثقل على مالك على قد ما تقدر و مالك بيحاول يكسب قلبها باي طريقة 
ليلى باعجاب شديد : كل العز ده ليكي يا بت .. باينها باضتلك بالقفص 
شمس : اتلمي يا ليلى … فلوس الدنيا كلها مش بتسوى جوزك الي بيحبك و بيعمل المستحيل عشان ترضي عنه 
ليلى : سيبك مني دلوقتي .. انتي عاملة ايه مع المز جوزك 
شمس : عادي مفيش جديد 
ليلى بخبث : اممم مافيش حاجة كدة ولا كدة ؟ .. جوزك باين عليه جامد و مذاكر اوي 
شمس بصدمة : حاجة ايه ؟ 
ليلى : يعني ما فيش بيبي في الطريق 
شمس : لا يختي اطمني ..انا لسا على حطة ايدك … لا و خودي الكبيرة بقا جوزي خاطب وحدة عليا و هيتجوزها 
ضربت يدها على صدها بصدمة و قالت : يخرابي .. ده هو لسا مدخلش عليكي ؟؟ و كمان هيتجوز ؟ يا لهوتي .. و انتي قاعدة زي الهبلة ما تتلحلحي شوية و تعمليلك حس 
شمس بضيق : خلاص يا ليلى امنا مش طايقة نفسي 
دلفت منار و معها العصير 
منار : اتفضلي العصير الي بتحبيه … شمس قالتلي انك بتحبي عصير البرتقال … عملتهولك بايدي 
ليلى اخذت العصير وقالت : تعالي شوفي سلفتك الهبلة يا منار … قال ايه لغاية دلوقتي جوزها ما قربلهاش و فوق كل ده هيتجوز عليها 
نظرت الى شمس و قالت : بصي يختي لسلفتك وشها منور ازاي .. جوزها بيموت عليها و شكلها كدة بتتوحم … و انتي خليكي بخيبتك 
كحت منار باحراج 
شمس بسخرية : امممم و النبي بتتوحم ؟  يهبلة دي حالها من حالي و انيل دي الي جوزها اتجوز عليها هدى 
ليلى بصدمة : يا انهار اسود هو انتي مرات مالك ؟ 
منار بضحكة غبية : اه 
ليلى : يا خرابيييي انتو اكيد هتشلوني .. اقوم اروح لجوزي و عيالي قبل ما اتنقط منكم 
شمس : لا استني اتغدي معانا و بعدين تبقى تروحي 
ليلى : بس لو مكنتشيش تحلفي يا شمس .. امري لله هقعد اتغدا 
ضحكت منار و شمس عليها 
منار بضحك : اتفضلو الغدا جاهز 
على طاولة الغداء 
ليلى : ليه بس تتعبو نفسكو  و الله خيركم سابق 
فيصل : ده اقل واجب يا بنتي اهلا وسهلا 
ليلى : بقولك يا جوز اختي 
نظر لها رعد باستغراب 
ليلى : ما تعملك همة كدة و تخلينا نشوفلك عيال .. اصل شمس بتحب الاولاد اوي 
نظرت شمس لاختها و هي بتبرقلها بينما رعد ينظر لشمس بتلاعب 
رعد : ان شاء الله عن قريب  ما تقلقيش 
ليلى : يا رب 
نظرت لمالك و قالت : وانت يا اخويا ناوي تخلف امته ؟؟ ع  الستين  ما تخلفلك عيلين تلاته تشد ضهرك بيهم 
بدأ يكح مالك و يضحك و قال : ولا يهمك الليلة هيكونو بالبيت 
نظرت له منار برفعة حاجب بينما ليلى ابتلعت ريقها بخوف من نظرات شمس 
رعد بجدية : مالك بكرا هنروح ع الساعة 5 مش لازم نوصل قبل كدة 
مالك باستغراب : ليه يعني 
رعد : هقولك بعدين 
سمس : هتروحو فين ؟ 
رعد : احتفال لشركات الديب بمناسبة اطلاق قناة فضائية تابعة ليهم 
شمس : اممم 
منار : و هتروحو لوحدكم 
مالك  : لا طبعا كل واحد و مراته 
شمس  : امم طيب هطلع ارتاح انا …ابقي قوليلي يمنار حصل ايه بالحفل لما ترجعي
رعد بهدوء : ليه تقولك منتي هتروحي 
شمس ببرود : بس ما تنساش انك خاطب .. و خطيبتك من مستواك ابقى روح معاها 
رعد بخبث : لا بس انا حابب مراتي الي تروح معايا 
شمس بحدة : انا لسا تعبانة و مش رايحة لمكان 
ليلى بغضب : بت يا شمس اتلمي و اسمعي كلام جوزك يا خايبة ده بدل ما تطفشيها 
رعد بضحك : والله اختك عارفة مصلحتك اكتر منك 
في اليوم التالي 
وصلو قاعة الاحتفال 
دلف مالك و رعد و كل واحد ماسك ايد مراته 
شمس و منار كانو لابسن نفس الفساتين بالزبط حتى اللون نفسه 
بعد شوية تقدمت داليا من رعد و شمس 
داليا بحنق : مش قولت هتيجي لوحدك 
رعد بهدوء : اممم و انا حر حبيت اجيب مراتي معايا عندك مانع ؟؟
داليا بقهر : لا طبعا 
و وقفت جنبه و هي غير راضية عن هذا التصرف 
تقدم رجل اربعيني (رجل اعمال مشهور جدا) و  معه زوجته 
رأفت : رعد بيه ازيك 
و سلم عليه 
رعد برسمية: ازيك يا رأفت بيه .. الف مبروك 
رأفت و نظر الى شمس باعجاب و قال : انا كويس جدا ..ربنا يبارك فيك 
كريستين : ازيك يا رعد بيه وحشتنا جدا زمان اوي ما شوفناك 
رعد : الحمدلله.. معلش دايما مشغول
كرستين : ومين الحلوة دي 
رعد بهدوء : شمس هانم مراتي 
كرستين بصدمة : و كمان اتجوزت .. الف مبروك 
و مدت ايدها لشمس التي سلمت عليها بابتسامة صفرا 
رأفت باعجاب شديد و هو ينظر لشمس من اعلى لاسفل : اهلا يا شمس هانم 
و مد لها يده
 نظرت ليده بصدمة و رفعت نظرها له مرة اخرى 
حط رعد ايده بايد رأفت وقال بغيرة  : ما بتسلمش على رجالة 
سحب رأفت يده و قال : و شمس هانم اتجوزتها عن حب يا رعد ولا ايه .. عشان داليا و كدة 
رعد نظر لشمس و قال  : طبعا شمس هانم الحب الاول و الاخير 
بينما رأفت ينظر لها باعجاب شديد 
تقدم رجل اعمال اخر و سلم على رعد الذي انشغل بالحديث معه 
كان ينظر رأفت لشمس من فوق لتحت باعجاب و كانه بيخطط لشيء و يشرب من الكاس 
تضايقت شمس جدا من نظراته و ادارت وجهها للجهة الاخرى 
التفت رعد الى رأفت الذي ينظر لشمس سرعان ما اشتعل بركان من الغيرة و الغضب 
احاطت يده بخصرها تحت اعين رأفت نظرت شمس لرعد باستغراب بينما هو قال لها بخفوت : يلا يا حببتي من هنا 
عند مالك 
منار : هو انت ليه بتحضر الحفلات دي 
مالك : شغل 
منار : يعني انت ناوي تشتغل معاهم 
مالك : امم يمكن 
منار : طب هو مين صاحب الشركات دي 
مالك : رأفت الديب  …ليه الاسئلة الكتيرة دي 
منار بهدوء : منا زهقانة اعمل ايه يعني  
مالك : طب تعالي نقعد مع رعد و شمس 
منار : يلا 
جلسو جمعيا على نفس الطاولة 
كرم : ازيك يا شمس ؟ ان شاء الله تحسنتي ؟ 
نظر رعد لكرم باستغراب و ضيق 
شمس بهدوء : انا كويسة جدا ميرسي 
كرم : الحمدلله على سلامتك .. ابقى رجعيلنا رعد للشغل انا شايل كل حاجة لوحدي 
رعد : و مالك راح فين 
كرم بغمزة : اخوك في حد واخدله مخه .. ده مش معانا خالص 
مالك بضحك : لا يشيخ …….يتبع 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-