رواية حسن القلوب حسن وليلي الفصل الثالث عشر 13 بقلم الكاتبة رحاب القاضي

رواية حسن القلوب حسن وليلي الفصل الثالث عشر 13 بقلم الكاتبة رحاب القاضي


رواية حسن القلوب حسن وليلي الفصل الثالث عشر 13 هى رواية من كتابة رحاب القاضي رواية حسن القلوب حسن وليلي الفصل الثالث عشر 13 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حسن القلوب حسن وليلي الفصل الثالث عشر 13 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حسن القلوب حسن وليلي الفصل الثالث عشر 13
رواية حسن القلوب حسن وليلي بقلم الكاتبة رحاب القاضي

رواية حسن القلوب حسن وليلي الفصل الثالث عشر 13

_البارت الثالث عشر…. «اولاد حلوين»
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
_لماذا ترفضين هذه الاشياء الجميله؟
=لانني اكره الاشياء التي تأتي بوقت غير صحيح ومناسب لما يمر به قلبي..
_حتي الحب؟..
= حتي الحب يا صديقي ان لم يأتي كما يريده قلبي فلا أريده ان يأتي✋..
٠٠~٠٠~٠٠~٠٠~٠٠~٠٠~٠٠~٠٠~٠٠~٠٠~٠٠~٠٠
“هادي” بدموع ونبره غاضبه
مخنتيهاش ازاي؟! انا فاكر كل حاجه فاكر حبك انتي وفاروق لبعضكم وكلامكم لبعض فالسر وهي كانت عايشه ومرميه فالمستشفي، فاكر كويس انكم مصدقتو انها تموت واتجوزتو ع طول..
“رانيا” بنفي
محصلش انت فاهم غلط والله فاهم غلط..
“هادي” بحده
انا مش عايز اسمع منك حاجه، لان مفيش اي كلام هيشفعلكم عندي..
“رانيا” بغضب
لا هتسمعني لان خلاص فاض بيا، انا بقالي سنين عايشه بذنب انا معملتوش كل مبصلك واسمع كلامك القاسي ده بتعب، بس انت لازم تسمعني وانا هتكلم وانت هتفهم اللي مش فاهمه..
نظر لها بجمود فتابعت هي بحزن
انا ومامتك وباباك كنا زمايل فالجامعه انا وباباك كنا بنحب بعض بس كان ديما في خلافات بينا وكنا بندخل مروه مامتك بينا عشان تصالحنا وانها اقرب وحده لينا، بس فـ مره اتخانقنا انا وفاروق خناقه جامده وبعدنا وهو قرب من مامتك واتجوزها ومع السنين علاقتنا رجعت انا ومروه واتصحبنا تاني احنا التلاته لحد مـ هي تعبت ودخلت غيبوبه فالمستشفي وقتها فاروق كان متدمر وانت كنت شايف حاله واليوم اللي قالي انه عايزني جنبه وبيحبني كانت لحظة ضعف بس والله مخناش مروه فحاجه ولو كنت وقفت وسمعت الباقي كنت شوفته لما اتاسف ليا ع كلامه، واليوم اللي ماتت فيه قبل متموت بدقايق مامتك فاقت من الغيبوبه وقتها بس كانت تعبانه جدا وهي طلبت تشوفني لوحدي وخرجت انت وباباك بره هي طلبت مني اربيك واخلي بالي منك وكان دكتور شهاب معانا وهو شاهد ع كلامها انت عارفه روح اساله، وده سبب موافقتي بجوازي من باباك..
_مسح “هادي” دموعه التي هبطت ع وجهه قائلاً بغضب شديد…
هادي
انتي كذابه، ماما كانت بتحب بابا جدا وبتغير عليه هتطلب ازاي منك تتجوزيه..
“رانيا” برجاء
والله مش بكدب وتقدر تروح لدكتور شهاب وتتااكد..
نظر لها بجمود فتابعت هي ببكاء
بقالي سنين نفسي تسمعني وتصدق انا ربنا مرزقنيش باولاد بس اتمنيت من ربنا انك تسامحني ومش شرط تعتبرني زي مامتك لاني عارفه انها بالنسبالك شئ نادر وميتحيل يكون حد مكانها بس انا شيفاك ابني ونفسي بس تسامحني، طيب بلاش انا فاروق ي هادي والله مبيحب فالدنيا قدك ومبيهتم بحد قدك، بلاش تخسر حبه ليك وتضيع اجمل ايام بينكم..
_«تنهد بضيق، فحديثها لمس قلبه بقوه ولكن عِندهُ جعله لن يجيبها ونهض مغادراً المكان باكمله»…
ـــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بأحد الكافيهات الاخري كانت لونار تجلس امام نيره، وكلتاهما صامتاتين»…
قطعت الصمت “نيره” قائله
بصي انا مش هعرف اتكلم وانتي قالبه خلقتك عليا..
“لونار” بجمود
ممكن افهم انتي عايزه مني اي؟..
“نيره” بابتسامه هادئه
تشربي اي طيب الاول اطلبك عصير تمر باللبن؟؟..
“لونار” بضيق
احنا هنتريق من اولها..
ضحكت “نيره” بقوه قائله
بهزر ي بنتي فكي كده، هطلبلك عصير برتقان وانا هطلبلي زيك تمام..
_«اومئت لها لونار بنعم، فحين اخذت تنظر حولها بقلق، فهي غير معتاده ع الجلوس بتلك الاماكن»…
“نيره” بمرح
اقسم بالله انتي قاعده مع بنت، قلقانه لي كده؟..
اجابتها “لونار ” بتوتر
مش متعوده اقعد فـ اماكن زي دي..
“نيره” بمرح ايضا ردت عليها
هو الواد هادي بخيل ومش بيخرجك ولا اي؟..
“لونار” بضيق
انتي بجد فاهمه غلط انا وهادي زمايل مش اكتر..
“نيره” بجديه
لا مش زمايل ولو انتو بتقولو كده فده غلط، عشان انا عارفه هادي كويس وهادي بيحبك ي لونار، وانتي بتحبيه باين اووي من غيرتك عليه ع فكره..
_صمتت “لونار” وهي تنظر للجهه الاخري بضيق، فتابعت “نيره” قائله بهدوء..
نيره
انا طلبت اقابلك عشان اوضحلك اللي حصل، صاحبة غاده قالتلي ع الفديوهات اللي صورتهالنا وبعتتهالك..
“لونار” بحده
لو سمحتي انا مش عايزه اتكلم فالموضوع ده..
“نيره” بحده ردت عليها
متهدي ي بت انتي تعبتيني، واسمعي لاني عايزه ابرر نفسي من الحوار ده انا مش بحب حد ياخد فكره وحشه عني..
تابعت بهدوء
وسوري اني زعقت بس انتي عنيده وغلسه اووي والله..
_ضحكت “لونار” رغماً عنها، فابتسمت “نيره” قائله بهدوء…
نيره
انا عرفت هادي بيحبك لي عشان الغمزات دول ده انا كبنت حبيتهم والله..
“لونار” بهدوء
ممكن تقولي اللي عندك عشان امشي..
“نيره” بجديه
حاضر، الحكايه ان هادي كان جاي اليوم ده مدايق وبقاله فتره كبيره مكنش بيجي البار من لما عرفك تقريبا، بس شكله كان مدايق جدا فحبيت اخرجه من المود وانا اللي سحبته وخليته يرقص معايا ع اننا زمايل بجد هاا مش كلام وخلاص..
_انهت حديثها بغمزه مرحه، ولكن ردت عليها “لونار ” بضيق قائله..
لونار
وهو كل مبيدايق من حاجه يروح يغلط كده، ومش قصدي عليكي انا ع المكان نفسه..
تنحنحت “نيره” باحراج وردت عليها بجمود
هادي حياته معقده اووي هو اه ابن ناس ووحيد باباه بس موت مامته مدمره هو حكالي مره عن مشاكله صدقيني لو عرفتيها هتعذريه، واتمني سوء التفاهم يكون اتوضح..
تابعت بتذمر
وحاجه كمان الواد اللي اتخانق معاه ده كانت خطه من غاده عشان تخليكي تصدقي ع هادي انه معايا، بس الحقيقه ان الولد ده رخم عليا وهادي جه بعده عني وخدني وصلني البيت ومشي ده كل الي حصل..
“لونار” بضيق
ربنا يهديه وهو بعيد عني، ده اللي اقدر اقوله..
“نيره” بحزن
وانا قولتلك اللي عندي، بس هادي بيحبك ولو خسرتي حبه هتندمي ومحدش هيخسر غيرك..
اخذت”لونار” حقيبتها قائله بضيق
انا لازم امشي بعد اذنك..
_«رمقتها نيره وهي تغادر بغيظ فبرغم كل جمالها واخلاقها الا انها تتعامل بغرور معها ليس من اجل الاموال والملابس ولكن تنظر لها وكانها شئ قليل وغير اخلاقي وانها هي افضل منها بل شعرت من حديثها بانها تظن نفسها الافضل بالعالم، ثم اخرجت هاتفها وارسلت لـ هادي»…
قائله بحده
انت ي حيوان، مختفي فين في مصيبه حصلت غاده صورتنا يوم الحفله وبعتتها لـ لونار، ميار صاحبت غاده قالتلي واكيد هي منكده عليك فانا كلمتها وشرحتلها الموضوع بس مقتنعتش، فاتصرف..
ــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــ
~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~
_مساءً بمنزل والدة هادي …
_« توقف هادي بسيارته امام منزل والدته وكانت معه ليلي ومريم»…
“هادي” بجديه
يلا ي بنات..
“ليلي” بضيق
ارجع ي هادي انا هبات عند مريم وبكره نروح اي مصحه، بس حرام شقة مامتك تخليها مكان اتعالج فيه من القرف ده وكمان حسن هيوقف المعرض بتاعه والله حرام..
_ابتسم “هادي” بخبث وهو ينظر لـ “مريم” بغمزه مرحه، ثم وجه حديثه لـ “ليلي” قائلا…
هادي
طيب اللي تشوفيه بس تعالي نقضي السهره هنا حسن وحوده فوق يلا..
_«اومئت له بنعم وهبطت من السياره، فنظرت مريم بضيق لهادي قائله»…
مريم
انت اتهبلت مش هينفع نخليها تروح مصحه وبعدين مهو حسن ومحمود ظبطو كل حاجه فوق..
“هادي” بصوت هامس
عارف ي هبله بس حسن عاملها مفاجأة فوق..
“مريم” بحماس
بجد هي اي؟..
صاحت فيهم “ليلي” بنفاذ صبر قائله
متخلصو انتو بتحكو فاي جوه..
“هادي” بنبره مرحه
البت اتهبلت عايزه ترتبط بيا، الحقيني منها..
ضحكت “مريم” وهي تهبط من السياره قائله
بزمتك ي ليلي في وحده ترتبط باختها، انا بقي بعتبر هادي اختي…
_«ضحكت ليلي بقوه وشاركتها ايضا مريم وهي تخرج لسانها لـ هادي بشماته مال هادي ارضاً ملتقطاً احدي الاحجار الصغيره»..
قايلا بغضب مصطنع
لا كده كتير لونار مره تقولي هعتبرك زي صحبتي، وانتي اختي والله مهسيبكم..
_«ركضو البنات خلفه وهو خلفهم وهو يهددهم بالضرب وصوت ضحكاتهم يملأ المكان..
_وصلا امام منزل هادي وكان الباب شبه مفتوح واول من دلفت للداخل هي ليلي، وما ان دلفت للداخل حتي توقفت عن الضحك وجاء هادي ومريم ووقفو بجوارها وهم ينظرون لتلك الشقه التي اصبحت جميله للغايه بتلك اللوحات التي رسمها حسن وكانت مبهجه جداً وهناك بلونات بـ الوان هادئه وبعض الصور لهم جميعا كانت معلقه ع الحائط بشكل دائري وبداخلهم صورة والدة ليلي وقد رسمها ايضاً حسن وكان المنزل بأكمله منظم بشكل مريح للانظار…
_ وقف حسن امامها وبجواره محمود وخلفهم كان يجلس باهر ع الاريكه ينظر لهم بابتسامه هاديه»…
قطع صمتهم “محمود” قائلا بمرح
بصي عشان متفهميش غلط اللي عمل كل ده حسن لوحده وانا ودكتور باهر يدوب سعدنااه..
نظرت له “ليلي” بدموع قائله
انت عملت كل ده عشاني ي حسن؟..
ابتسم بهدوء واجابها
معنديش اغلي منك اعمله كده..
نظرت لـ صورة والدتها قائله
ازاي بس جه فبالك ترسم صورة ماما وتحطها هنا فالوقت ده..
امسك يدها قائلا بهدوء
عملتها وحطيتها هنا عشان وقت علاجك هتجيلك لحظات هتهيبري كده ولازم تبقي فيها قويه جدا، انا عايزك فالوقت ده تبصي عليها وتتقوي بها اتفقنا ي ليلي..
_اومئت له بـ نعم وقد هبطت دموعها ثم نظرت لاصدقاءها جميعاً قائله بحزن..
ليلي
انا لو هتعالج فهو عشانكم انتو وبس علي فكره عشان بجد مهما حصل ماليش غيركم..
“هادي” بمرح
بعيد عن الدراما دي، ممكن افهم بقي مين سمحلكم تعملو كده فشقة امي من غير اذني..
“محمود” بتاجهل لحديث “هادي” قائلا
ولا كاننا سمعنا حاجه ي شباب المهم في جدول هنا ده انا اللي عامله لينا هنقسم نفسنا..
اشار له ولـ”هادي” و”حسن” قائلا
احنا التلاته كل يوم واحد هيبات هنا ومريم مقيمه طبعا لحد ميجو اهلك..
تابع “حسن”
وباهر جابلنا ممرضه هتقعد معاكي ع طول وفي وحده تانيه هتبدل معاها..
نظرت” ليلي” لـ” باهر” قائله
ميرسي ي دكتور باهر، بس والله ملوش لازمه كل ده يعني..
نهض “باهر” ووقف بجوار “حسن” قائلا
لا ليه لازمه جدا بعد ما ربنا يتمم شفاءك ان شاء الله هتعرفي قيمة كل حاجه بتتعمل دلوقتي وهتفهمي اي لازمتها..
“هادي” بسخريه وهو يوجه حديثه لـ “حسن”
شايف الكلام المنطقي..
تابع وهو يقلد نبرة” حسن” منذ قليل
مش انا عنديش اغلي منك عشان اعمله كده..
ردت عليه “ليلي” بحده
ولاا لم نفسك وميغركش جو اني تعبانه كله الا سونه حبيبي، اكتر حد مهتم بيا..
_«ضحك جميعهم بمرح، فحين نظر حسن لـ محمود بطرف عينه وبادله الاخر النظرات»…
واردف قائلا
طيب يلا ي شباب احنا نجيب شوية حاجات ناقصه..
“هادي” بعدم فهم
حاجات اي مكل حاجه جاهزه اهي..
“محمود” بجديه
في نظام غذائي كتبه دكتور خالد هتمشي عليه ليلي وهنا مفيش لقمه من لما جيت فالبيت، فهننزل نجيب..
“هادي” بهدوء
اوك روحو انتو انا قاعد مع البنات..
اجابه هذه المره “باهر” قائلاً
تمام، بس انا حابب اكلم ليلي لوحدنا شويه..
“ليلي” بحده
اااه فاهمه انا الجو ده، بس انا مش مريضه ي دكتور..
ضحك “باهر” بهدوء ورد عليها قائلاً
وانا مقولتش كده انا هكلمك كـ صديق نحكي شويه مع بعض، مش هكلمك كـ دكتور مجانين خالص..
_«انهي حديثه وهو ينظر لـ مريم بطرف عينه، فاشاحت هي بوجهها للجهه الاخري باحراج»…
“محمود” وهو يسحب “هادي” معهم للخارج قائلا
يلا ي زفت عشان تشيل معانا الحاجه..
_«ذهب الثلاثه للخارج وترك محمود الباب شبه مفتوح، واستئذنت مريم كي تفعل لهم شيء يتناولونه وجلس باهر مع ليلي بردهة المنزل»…
“باهر” بهدوء
ها بقي ي ليلي عامله اي؟..
نظرت له بملل قائله
بقولك اي فكك مني انا مش محتاجه دكتور نفساني..
رد عليها بهدوء قائلا
كل ده عشان اقولتلك عاملة اي، اومال لو قولتلك احكيلي عن نفسك هتعمليلي محضر عدم ازعاج..
_تنهدت “ليلي” بضيق وصمتت، فاردف هو مجددا بهدوء قائلا…
باهر
اولا محدش منهم طلب مني اكلمك لانك زي مقولتي انتي مش محتاجه دكتور نفساني ولا حسن ع فكره محتاج دكتور نفساني، انتو عارفين محتاجين اي؟..
نظرت له باهتمام فتابع هو قايلا
محتاجين تتكلمو مع حد ميعرفكمش، محتاجين كلمه تطمنكم و تريحكم مش اكتر..
“ليلي” بدموع متحجره
اصلا الكلام مش بيرحني بعد مهحكيلك هيحصل اي يعني، في حاجه هتتحل مفيش حاجه هتتحل الوضع اللي فيه انا ثابت ومش بيتغير..
“باهر” بجديه
مش شرط تتحل، القلب نفسه ي ليلي لما بيتوجع اكتر من مره بيبقي عامل زي القزازه اللي حطاها تحت الحنافيه وفاتحه المايه ومش واخده بالك انها اتملت والميه عماله تدفلق بره منها ومش هيبقي شكلها حلو غير لما حد ياخد باله منها ويقفل المايه دي ويشيل جزء من المايه الكتير اللي ملياها عشان يقدر يقفلها..
تابع مبتسماً
اهي قلوبنا زي قزازة المايه دي ملياانه وجع ومشاكل وتراكمات، لما بنحكي اللي فيها بنحس بجزء بسيط من الواحد فالميه بارتياح رغم ان مفيش حاجه هتتحل بس ده طبع القلوب..
ابتسمت “ليلي” بهدوء قائله
كلامك حلو اووي، بس مش عارفه هو صح ولا لا..
“باهر” بمرح
جربي تتكلمي وشوفي، مش شرط تحكي كل حاجه احكي احساسك ومحدش هيعرف عنه حاجه ي ليلي اطمني..
شردت قليلا وامتلئت عيناها بالدموع قائله
طارق هو وحشني اووي، مكنتش فاكره اني حبيته وقلبي اتعلق بيه كده، بس البعد هو الحل لينا كفايه انه لما هيفتكرني هيفتكر البنت الكويسه النضيفه اللي حبها مش انا،بس انا اتعاملت معاه بحقيقتي متصنعتش ااه كذبت بس كنت معاه ليلي اللي نفسي اكون هي ليلي المسجونه جوايا والقسوه والكره منعوها تطلع، وكان نفسي برضو بابا يكون جنبي دلوقتي بس هو عمره منصفني ديما بيختار الساهل حتي لو الساهل ده هيوجعني مش هيفرق معاه، من لما ماما ماتت وهو بعيد عني، كتير اووي احتجت ليه ولحضنه حتي لزعيقه فيا اللي بيبقي فيه خوف ده انا مجربتش حاجه من ده كله، اتحرمت من امي وابويا وديما لوحدي، انا عملت لنفسي ام مريم هي امي انا وصغيره لما كنت اروح المدرسه وشعري منكوش والعيال تضحك عليا ويقولو معندهاش ماما تسرحلها شعرها مريم لما سمعتهم تاني يوم جابت معاها مشط الشعر واخدتني ع جنب وفضلت تسىرحلي شعري وكانت بتجيبلي توك الشعر بتاعتها وكانت بتجيبلي من هدومها الحلوه البسها فالعيد هي عوضتني كتير عن غياب ماما، عملت بابا بتلات شباب زي العسل اجدع واطيب من بعض بشوف خوفهم وقلقهم عليا اللي مشفتهوش فابويا بشوف حنيتهم وامان اتحرمت منه وملقتوش غير معاهم،احنا الخمسه عاملين زي كف الايد لو صباح فيهم اتقطع الاربعه الباقين بيبقو عاجزين عن حاجات كتير، انا لو مكنوش هما فحياتي انا كنت انتحرت وموت نفسي من زمان مكنتش هتحمل الحياه يوم واحد من غيرهم..
كاد ان يتحدث فقاطعته قائله بجمود
انا مش عايزاك تقول حاجه وانسي كل اللي انا قولته، انت قولتلي اجرب اتكلم يمكن ارتاح ولو نسبه صغيره من الواحد فالميه وانا ارتحت وشكرا اووي..
_«القت كلماتها عليه وتركته ودلفت الي احدي الغرف بهدوء، اما هو فنظر فاثرها بحزن شديد ع حالتها فهي تبدو جامده وقويه ومغروره بعض الشي من الخارج ولكن بداخلها يوجد حزن والم يكفي العالم….
_نهض من مجلسه وكاد ان يذهب للخارج ولكنه توقف عندما وجد مريم تدلف خارج المطبخ سريعا ودموعها تملأ وجهها»..
“باهر” بقلق
انتي كويسه؟..
اجابته بصوت باكي
لا انا سمعت ليلي وهي بتتكلم، هي سابت طارق حكتلي انهم مش هيرجعو تاني لبعض، انا فرحت وقولت هتدي فرصه لـ حسن مكنتش فاكره انها حبته للدرجه دي،طيب وحسن مش عارفه اعمل اي…
“باهر” بهدوء
متعمليش حاجه انتي اهدي وخليي بالك منها وسيبي الباقي ع ربنا، واطمني رب الخير لا ياتي الا بالخير..
“مريم” بابتسامه هادئه
هو انت دكتور ولا شيخ؟!..
ضحك رغما عنه واجابها
مفيش فايده مصممه تخليني اخد عنك نفس الفكره..
“مريم” بفضول
هي اي الفكره؟…
“باهر” بغمزه خبيثه
انك مجنونه..
احمر وجهها بغضب وردت عليه بغيظ
تصدق انا غلطانه اني كنت ناويه اعتذرلك ع كلامي لما كنت عندك فالعياده..
ضحك بقوه واجابها
ههههههه لا عادي انا متعود ع النوعيه اللي زيك دي ده انا اصلا دكتور مجانين وبتعامل مع اللي زيك كده كل يوم..
اخذت نفس عميق واخرجته بقوه قائله
انت هتمشي ولا اطردك؟..
كتم ضحكاته قائلاً بصوت شبه هامس
وحتي لو عملتي كده مش هزعل هو في حد ياخد ع مجانين برضو..
صاحت فيه بغضب قائله
اطلع بره..
_ضحك بقوه وهو يذهب للخارج، ثم لوح لها بيده قائلاً…
باهر
سلام ي م…
صمت ثم ابتسم ابتسامه هادئه قائلاً
سلام ي مريم..
_«اغلقت الباب بوجهه وهي تتنفس بسرعه من فرط غضبها من حديثه النستفز، ولكن ما ان تذكرت مشاغبته حتي ضحكت بقوه ووضعت يدها ع فمها سريعاً خشيتاً من ان يكون مازال بالخارج ويستمع لها، وسريعا ما تصنعت اللامبالاه ودلفت الي غرفة ليلي كي لا تتركها بمفردها»…
ـــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــ
_ع الجانب الاخر….
_« انتهي الشباب من شراء مستلزمات المنزل وكانو عائدون للمنزل ومحمود وحسن يحملون الاشياء وهادي يسير منفرداً واضعاً يديه بجيبي بنطاله»…
“محمود” بغيظ
والله معندك ده، طيب شيل عننا شويه..
“هادي” ببرود.
لا عشان قولتلكم نيجي بالعربيه اتريقتو عليا وعملتولي فيها مبابي وهالاند وقال اي الحركه بركه، وبعدين انا اللي دافع فلوس الحاجات دي ومينفعش ادفع واشيل..
“حسن” بايماء
انا اقتنعت..
“هادي” بمرح
حبيبي والله ي ابو علي هات اشيل عنك شويه..
“محمود” بارهاق
خد والنبي عني ي حسن..
“حسن” برفض شديد
خد اي بس، ده انا مصدقت لقيت حد يشيل عني..
تابع “حسن” بحماس
قولي ازاي ي هادي عرفت ان الحركه بتاعت اني ارسم مامت ليلي حلوه هتاثر فيها..
“هادي” بهدوء
والله ع حسب خبرتي فهي حركه حلوه وهتجيب معاها جامد بس بعد متخف انما دلوقتي فهي فعالم تاني..
“حسن” ببعض امل
المهم انها هتجيب..
“محمود” بضيق
ولاااا لم نفسك انا بغير..
“هادي” بحماس وهو ينظر لمحل العاب اطفال
بقولكم اي تعالو معايا هجيب عروستين وحده لـ مريم ووحده لـ ليلي..
“حسن” بسخريه
كبرو ي حبيبي هما ع الحاجات دي..
“هادي” بحماس
كبرو كبرو انا هجيبلهم بقالنا كتير مجيبناش ليهم حاجات زي دي..
“محمود” بحماس ايضا ً
اتفق مع هادي هيفرحو اووي بيهم، وهات وحده تالته لـ ملك..
_نظر له “حسن” بجمود، فصحح “محمود” قوله متابعاً…
محمود
هتفرح لما حسن يديهالها..
“حسن” ببعض اقتناع
تمام تعالو نجيبهم..
_«بالفعل بعد قليل كانو عائدين للمنزل سيراً وحسن ومحمود يحملون الحقائب وهادي يحمل تلك الدميات الصغيرات وهو ينظر لهم بابتسامه واسعه»…
_امسك “حسن” تلك الحقائب بيد وحده وحاوط “هادي” بيده الاخري قائلا بغمزه مشاكسه..
حسن
ولا ي هادي..
“هادي” بقلق من نظرات الاخر
في اي يالا مالك..
“حسن” بنبره مشاكسه ايضاً
تيجي نتجوز فالسر، تيجي ناخد بيت بعيد، ونخلف بيبي صغيور..
عانقه هادي بقوه قائلاً بنبره غنائيه
بيييييبيييييي..
“محمود” بضحك. شديد
اتلم منك ليه الناس تقول عليكم اي..
“حسن” بنفس نبرته قايلا لـ “هادي”
بقولك اي ي بت متيجي بقي..
” هادي” بضحكه رقيعه اجابه
هيهيههيهييي اتلم بقي ي راجل الواد واقف..
“محمود” بضحك شديد
والله ولا اعرفكم اصلا..
_قطع مرحهم سيده ما من احدي النوافذ صاحت فيهم غاضبه….
الست
روح ي صايع منك ليه العيال مش عارفه تذكر..
“هادي” بردح
مين دول اللي صايعين ي وليه ي قرشانه..
“حسن” بنفس نبرته
يلاا ي عيله متقولشي..
“هادي” و”محمود” معاً
لااااءه..
السيده بغيظ
طيب انا هجيبلكم اللي يربيكم كويس، ولااا ي بطاطا..
“محمود” بانفعال
لا عندك بطاطا مين ده اللي هيخوفنا..
“حسن” وهو يمسكه من زراعه قائلاً
بس ي محمود احنا هنقف نتخانق مع بطاطا عيب والله..
“محمود” بنبره دراميه
سيبني ي ابو علي نحن لسنا أصحاب المشاكل ، لكن إذا لزم الأمر نحن أهلها …!!
“هادي” بتصفيق حاار
هيييييه الله عليك ي جدع وانت بتردح بالفصحي…
_«بعد قليل وجدو شاب اقل ما يقال عنه ضخم وصاحب جسد ملئ بالعضلات وملامحه غاضبه للغايه، رفع محمود راسه ينظر له بزهول وخوف شديد ثم نظر خلفه لرفاقه ولكنه لم يجدهم فقد تركونه وهربو»…
“بطاطا” بحده
كنت بتقول اي بقي ي حليتها..
“محمود” بخوف شديد
يتقطع لساني لو كنت اقصدك، والله انا عيل اصلا ومش قد كلامي..
_«امسكه بطاطا من ملابسه بقوه وقبل ان يتحدث ارتطم بوجهه حجر ضخم، فترك محمود ممسكاً وجهه بالم»..
“محمود” بقلق
انت كويس ي بطاطا..
“هادي” بحده من خلفه
اجري ي ابن العبيطه….
_«امسك محمود بالحقائب وفر هارباً من امام بطاطا وما ان تلاقي باصدقاءه وهم يركضون حتي اخذو يضحون بهستيريا ع ما حدث»..
ـــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــــ
~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠٠
_بعد مرور اسبوع واكثر….
_«كانت ليلي بذلك الاسبوع بدات علاجها وبدات تعاني من ذلك العلاج.، وع الجانب الاخر ظلت ندي جالسه بغرفتها حزينه ونادمه ع ما حدث منها بحق والديها، وتنتظر ما سيفعله مالك ووالدها معاً»…
_« دلفت ليلي خارج غرفتها بشقة والدة هادي، فوجدت بوجهها تلك الممرضه التي جاءت لتهتم بها»..
واردفت قائله
ع فين ي ليلي؟..
“ليلي” بضيق شديد
اتخنقت من قعدتي فالاوضه، هو محمود فين ومريم..
اجابتها الممرضه قائله
مريم راحت الكورس بتاعها بعد مانتي نمتي، ومحمود جوه فالطبخ بيجهزلك الغدا..
_احتضنت “ليلي” نفسها بعد ان شعرت بألم بكامل جسدها، واردفت بنبره مهزوزه…
ليلي
طيب انا هقعد مع محمود جوه ي اميره..
“اميره” بهدوء
ماشي ولو احتاجتي حاجه انا قاعده هنا اهو تحت امرك..
_«جاهدت ليلي واخرجت ابتسامه رقيقه لها، ثم ذهبت للمطبخ فوجدت محمود واقفاً يقوم باعداد بعض الاطعمه، فذهبت وجلست ع الطاوله خلفه وهي تتابعه بصمت، استدار هو وابتسم باتساع قائلا»…
محمود
صباح الفل..
“ليلي” بالم
تعبانه اووي ي محمود..
جلس سريعا بجوارها قائلا بقلق شديد
في اي طيب، قولي حاسه باي وانا هكلم دكتور خالد يجي و..
قاطعته قائله بدموع
هو قالي ان ده هيحصل هادي وكمان ممكن بعد كام يوم مقدرش اتحمل الالم ده بس اميره هتديني مهدأت وهبقي كويسه..
“محمود” بحزن شديد
طيب اعملك اي طيب، مش عايزك تعبانه؟..
_مسحت “ليلي” دموعها واحتضنت نفسها بقوه قائله…
ليلي
احكي معايا فاي حاجه عشان انسي التعب يلا..
_حاول كبت دموعه ع هيئتها المتألمه، وامي لها بنعم ثم اخبرها بـ..
محمود
ملك كلمتني وقالت عايزه تقابلني ضروري..
“ليلي” بنبره مهزوزه
طيب مروحتش لي تقابلها..
اجابها بتنهيده طويله
بكره ان شاء الله..
“ليلي” بفضول
هو حصل اي فموضوع جوازها اصلا..
“محمود” بابتسامه واسعه
حسن قالي انها رافضه بس مجاتش فرصه استفسر اكتر، ويمكن باباها غصب عليها..
_شحب وجهها بقوه، فامسك “محمود” يدها سريعا قائلاً بقلق…
محمود
في اي ي ليلي، انا هكلم خالد..
_احتضنته بقوه وهي تقبض بكفيها ع قميصه قائله ببكاء شديد…
ليلي
مش قادره ي محمود هموت والله..
_«ضمها هو له بقوه وهبطت دموعه بخوف، ثم صاح عالياً بتلك الممرضه التي جاءت له سريعا بقلق»..
“محمود” بحده.
اتصرفي ي اميره شوفي اي حاجه تخليها تخف..
“اميره” بجديه
انا هجهزلها الحقنه اللي كتبها دكتور خالد بس ساعدها تدخل جوه..
_اومئ لها “محمود” ثم ابعد ليلي التي كانت تنتفض بقوه من الالم قائلا..
محمود
تعالي ي حبيبتي ادخلي جوه وهتاخدي الحقنه وتخفي..
“ليلي” بصوت متقطع
ممم.. مم. مش.. قادره.. مش قادره اتحرك..
_«حملها بهدوء بين زراعيه وذهب لغرفتها وضعها ع الفراش بهدوء وجاءت تلك الممرضه واعطت لها الحقنه فزراعها، فحين كان محمود جالساً بجوارها ممسكاً بيدها وقبلها بهدوء وظل ع هذا الحال حتي هدأت وذهبت فنوم عميق، نهض من جوارها واغلق ضوء الغرفه وقبل ان يغلق الباب نظر لها ودموعه تهبط ع وجنتيه بحزن شديد، ثم اغلق الباب وذهب للخارج وامسك هاتفه وقام بمهاتفة حسن..
ـــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــ
_«ع الجانب الاخر كان حسن ذاهباً خارج الجامعه ولكنه وجد هادي يتوقف بسيارته امام كليته، فذهب له»…
قائلا بسخريه
مقولتش يعني انك جاي، ولا انت جاي عشان حد تاني؟…
“هادي” بجمود
لا تاني ولا تالت، ده في دكتور غلس عامل امتحان عليه نص درجة اعمال السنه، انت بقي جيت لي مش المفروض فالكورس مع مريم؟!..
“حسن” بهدوء وهو يشير للارواق بيده
كنت بخلص ورق تاجيل الامتحان لـ ليلي عشان ظروفها..
“هادي” باهتمام
طيب وعملت اي اوعي تكون جيبت سيرة الادمان..
“حسن” بقلق
لا قولنا ان عندها مرض تاني وده بمساعدة حد كده..
“هادي” بفضول
لا ازاي فهمني؟..
اجابه “حسن” قائلا
بص هفهمك احنا مكنش ينفع نجيب سيرة الادمان دي خالص، فـ محمود ومريم قالولي نفبرك اي شهاده مرضيه وباهر ساعدني فيها وطلعناها من المستشفي بتاعت ابو باهر تمام هو تزوير ومحتاجين كنا سيكا قانونيه ونظبط الحوار وطبعاً ملقناش حد ليه كلمه فالجامعه كلها وفاهم قانون اكتر من اونكل فاروق..
“هادي” بسخريه وعدم تصديق
اونكل مين ي روح امك؟!..
“حسن” بقلق
هادي اتلم واحترم نفسك، احنا كلمناه وعملنا كده عشان خاطر ليلي..
“هادي” بغيظ
كنا لقينا اي زفت تاني وكنا هنحلها،مبقاش انا سايبله البيت ومتشحطط فالاوتيلات وعند مريم وانتو بتكلموه عادي..
“حسن” بجديه
مفيش وقت ي هادي الامتحانات خلاص، وبعدين باباك كان شيك وخدوم جدا وساعدنا ومتاخرش..
“هادي” بعدم تصديق
انت متاكد انك بتتكلم عن ابويا، ابويا اللي مش بيقول عليكم غير صايعين وانت بالذات لا بيطيقك ولا بيطيق ابوك و بيقول عليك صايع ابن صايع..
“حسن” بغيظ
الله يخربيت ابوك كرهتني فالراجل فدقيقه..
_«ضحك هادي بقلة حيله وقطع حديثهم رنين هاتف حسن وكان هذا محمود»…
“حسن” بجديه
ده محمود..
“هادي” بقلق
رد لتكون في حاجه مع ليلي…
اجاب “حسن” قايلا
ايوه ي محمود ليلي كويسه؟..
“محمود ” بنبره حزينه
تعالي ي حسن مش هقدر اشوفها كده تعالي..
“حسن” بقلق وخوف شديد
في اي ليلي مالها؟..
اجابه “محمود”
تعبت وجسمها كان بيتنفض جامد ومش قادره تتحرك واميره ادتها مسكن ونامت بس كانت تعبانه اووي مش هقدر اشوفها كده تعالي يـ حسن..
” حسن” بحزن شديد
مهو خالد قال ان ده هيحصل، اجمد ي محمود مش لازم نكون ضعاف قدامها، واهدي وانا جايلك حالا ومريم زمانها فالطريق..
_اغلق “حسن” مع “محمود”، فاردف” هادي” قائلا بضيق..
هادي
انا جاي معاك..
“حسن” بجمود
انا هروح ومحمود هناك ومريم هتبقي هناك، ادخل انت امتحانك وابقي تعالي ورايا..
“هادي” بضيق
اووف انا لسه الامتحان بعد ساعه وقلقان عليها..
“حسن” وهو يغادر من امامه
خليك بقي ي هادي وانا اما اوصل هكلمك اطمنك عليها..
_«ذهب حسن، وصعد هادي جالساً ع سيارته فالامام وتلقائياً اخذ يدور بعيناه باحثاً عنها يعترف انه اشتاق لها ويريد رؤيتها باي شكل ولكن كرامته لا تسمح له بذلك فهي عاملته بطريقه قاسيه نعم رد لها ذلك ولكن فعل هذا نتيجة افعالها، قطع شروده صوت نيره من خلفه»…
قايله بمرح
اي ده هادي بنفسه هنا فالجامعه!!..
رد عليها قائلا
ي منجي من المهالك ي الله، خير انتي كمان ع الصبح؟..
لكمته ع كتفه قائله بلوم
كلمتك مليون مره مش معبرني، كنت حابه اعتذرلك عن اللي حصل يوم العيد..
“هادي” بجديه
وانتي مالك اصلا، ده عيل سخيف واخد جزاءه..
“نيره” بضيق
ع العموم انا قابلت لونار وقولتلها كل حاجه..
هبط “هادي” من ع السياره قائلا بانفعال
انتي بتستهبلي قولتيلها اي، ومال لونار بالحوار ده اصلا؟؟…
“نيره” بعدم تصديق
استني، هو انت متعرفش؟..
رد عليها مستفسرا
معرفش اي بالظبط؟..
“نيره” بضيق
متعرفش ان غاده صورتني وانا برقص معاك وانت بتتخانق عشاني وبعتتهم لـ لورنار وبعتت كلام سخيف كمان..
ضرب “هادي” ع راسه قائلا بندم وغضب شديد
يخربيت ام غبائي عشان كده كانت متعصبه وانا عكيت الدنيا اكتر..
“نيره” بجديه
انا لما ميار صاحبتها حكتلي كلمتك اقولك لقيتك مش بترد عليا خالص، قولت مفيش حل غير اكلم لونار وافهمها اننا زمايل مش اكتر..
“هادي” بغضب شديد
غاده هنا فالجامعه؟..
“نيره” بجديه
لامش جايه تقريبا غير فالامتحانات..
تابعت وهي تغادر من امامه
المهم حاول تكلم لونار ومتخسرهاش البنت شكلها بتحبك بجد..
ابتسم باتساع قائلا
مانا عارف انها بتحبني، روحي انتي شوفي طريقك وانا هحل ام الحوار ده..
_ضحكت “نيره” بهدوء قائله وهي تلوح له بيدها فالهواء..
نيره
اوك بااااي..
_«غادرت نيره من امامه فحين اخرج هو هاتفه وقام بالاتصال بـ لونار عدة مرات ولكنه وجدها لا تجيب ع مكلماته بل وقامت بحظره من عدة مواقع، تنهد بضيق ثم ذهب باتجاه قاعة محاضراتها دلف للداخل وكان دكتور الماده لم يدلف للان بحث عنها بعيناه فارجاء المكان ولكنه لم يجدها، ولكن وجد احدي صديقاتها التي تكون مع لونار فبعض الاوقات، ذهب لها سىريعا»…
واردف بهدوء
السلام عليكم..
اجابته تلك الفتاه قائله بهدوء
وعليكم السلام، خير حضرتك؟..
“هادي” بجديه
هي لونار جات ولا لسه؟…
ردت عليه
لا محاتش وتقريباً كده مش هتيجي غير ع الامتحانات..
“هادي” بقلق
لي في حاجه ولا اي؟..
اجابته الفتاه بهدوء
معرفش والله..
تابعت وهي تسير من امامه
بعد اذنك..
_«تركته هي وذهبت من امامه ووقف هو حائراً ماذا يفعل كي يراها ويتحدث معها وهي لم تاتي، نظر الي ساعة يده وجد ان امتحانه ع وشك البدء، فذهب الي هناك وعزم امره ع فعل شئٍ ماا»…
ـــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بمنزل البحيري جمع فضل عائلته باكملها وكان من ضمنهم مالك الذي جاء من سفره منذ قليل»…
“حازم” بملل وهو ينظر لهاتفه
خير ي عمي ، انا اتاخرت ع الشغل..
“طارق” بتأييد
وانا كمان اتاخرت..
“فضل” بجمود
انا جمعتكم لان اللي وصلني وعرفته لو كان حصل بجد فهتبقي مصيبه ع دماغنا كلنا..
“شاديه” بقلق شديد
في اي ي فضل قلقتني ووترت الاولاد؟..
_«تجاهل فضل حديثها، ووجه حديثه لـ مالم الذي كان ينظر ارضا بخوف»…
واردف قائلا
قولي ي مالك تعرف اي عن استاذ اسامه وعيلته؟ ..
_«بدأ مالك يهز قدمه بتوتر وتشنجت ملامحه بقوه، فأنتفض بقوه عندما صاح فيه والده غاضباً»…
“فضل” بحده ونبره عاليه
اي اطرشيت رد عليا..
“طارق” بقلق
في اي بس ي بابا فهمنا؟؟..
“فضل” بحده
انا مش فاهم اي حاجه عايز البيه ده يفهمني دلوقتي..
“مالك” بجمود
البنت دي مش كويسه وانا ا..
_«قاطعه فضل عندما نهض ووقف امامه ونهض ايضاً مالك والجميع»…
“فضل” بحده
يعني اللي سمعته بجد، العقد العرفي اللي معايا بجد؟!..
“شاديه” بصدمه وعدم تصديق
ايي عقد عرفي اي ده ي فضل؟..
اجابها “فضل” قائلا بغضب
عقد عرفي بين ابنك وبنت مدير قسم الحسابات عندنا فالشركه، ابنك ي هانم غلط مع البنت وهي حامل دلوقتي ولما لقي الموضوع قلب جد خلع من الحوار زي العيل..
“مالك”
هي اللي بنت مش كويسه وعايزه تدبسني فيها باي شكل..
“فضل” بحده وصوت جهوري
عندك ي ولد، الا سمعت بنات الناس اللي هتتكلم فيها، احترم ي واطي ان عندك اخوات بنات، وبعدين انا سألت عن البنت وعن اهلها واتأكدت مليون فالميه انهم ناس كويسين وفحالهم والبنت دي مؤدبه ومحترمه..
“شاديه” بعدم تصديق
يعني اي؟ مهي غلطت زي مالك برضو..
“فضل” بحده
انا ميهمنيش غير ابني ي شاديه ابني اللي بيضحك ع بنات الناس ويعشمهم بالجواز ولما يوصل للي عايزه بيخلع..
تابع وهو ينظر لـ “مالك” بخزي
اثبتلي اني معرفتش اربي انت وساره اثبتولي اني قصرت فربايتكم اووي..
_نظرت “ساره” ارضا بحزن شديد، فحين رد “مالك” ع والده بجمود قائلا
مالك
اهو اللي حصل ي بابا، غلطت ومستعد اعوضهم عن الغلط ده باي مبلغ يطلبوه..
“حازم” بحده
انت لي حيوان كده يالا، اي تعوضهم بمبلغ دي، هي بنات الناس بيعه وشروه معاك..
“فضل” بحده
اعمل فيك اي اضربك واكسر عضمك ويقولو بيضرب راجل طوله ولا اقتلك واشرب من دمك ع القرف اللي بتقوله وبتعمله ده..
“طارق” بجديه
اهدي ي بابا، ومالك هينفذ كل كلامك..
“فضل” بحده
غصب عنه، غصب عنه هيروح ويتجوز البنت دي..
“مالك” برفض
مستحيل اتجوزها، هتجوز وحده غلطت معاها..
“حازم” بحده
هتتجوزها عشان تصلح غلطك وعشان ابنك اللي جاي فالطريق ده..
“مالك” بجمود
اتجوزها واطلقها فنفس اليوم واللي فبطنها ينزل ده اللي عندي..
“شاديه” بغضب
اي البجاحه و قلة الادب دي ولد؟..
“فضل” بنبره صارمه
ورحمة ابويا وامي ي مالك لو منفذت كلامي لهدفنك مكانك، هتتجوز البنت ومفيش طلاق لحد ما ابنك يتولد ووقتها تقرر انت وهي عايزين اي، ومش هتعيش فبيت لوحدك هتعيش قدامي هنا وانا هظبطك ي حيوان وهلمك كويس..
صرخ فيه بحده
غوور من قداامي..
_«ذهب مالك من امامه ودلف لغرفته، حاول الاتصال بها ولكنه وجد هاتفها مغلق كما هو، اخذ يتوعد لها بأنه سيجعلها تندم ع ما فعلته وما حدث الان، جاء له اخويه واغلق حازم الباب خلفهم وجلسو امامه»…
“مالك” بضيق
اللي جاي فيكم يعمل عليا كبير يوفر كلامه لنفسه ويتفضل بره..
“طارق” بحده
لا هنعمل كبار وهنديك ع دماغك عشان انت اتدلعت زياده عن اللزوم ومبقتش عارف الغلط من الصح..
“مالك” بغضب
وهو الصح اني اتجوز وحده زي دي، وحده قبلت تكون معليا فالحرام..
“حازم” بسخريه رد عليه
ي سلام ع الملاك البرئ الشيخ مالك، هو مش انت كنت معاها فالحرام برضو وكمان انت اللي سحبتها للطريق ده..
تابع بجديه
ابوك جه من كام يوم وطلب مني اتحري عن بنت اسمها ندي اسامه هي دي البنت صح؟..
اومي له “مالك” فابتسم “حازم” قائلا
طيب اطمن انت فاهم غلط البنت دي كويسه واكيد انت عارف انها بتدرس فكلية الطب انا اتحريت عنها بنفسي وكل اللي يعرفها حتي جيرانهم بيقولو عنها كل خير…
“مالك” بسخريه
الناس ديما بتعرف وبتحكم ع الظاهر..
“طارق” بغيظ
انت عايز اي يالا، عايز تعيش وتاخد اللي عايزه ببلاش..
جلس “مالك” ع فراشه قائلاً بحده
انا مبيتلويش دراعي لا منها ولا من غيرها، واقسم بالله لاندمها هي واللي جابوها ع التدبيسه دي..
نهض “حازم” قائلا
انت اللي دبست نفسك محدش اجبرك ع حاجه من الاول..
تابع قائلا وهو يذهب للخارج
يلا ي طارق عشان شغلنا، وقوله يجهز بكره كتب كتابه والدخله ابوه كلم ابو العروسه واتفق معاه…
_تنهد “مالك” بضيق قائلا وهو يلقي بجسده ع الفراش…
مالك
اوووووووف بقي اووووف..
“طارق” بشماته
والله رغم ان الجوازه تعر وتكسف وبنلم فضيحه بس انا فرحان فيك ومفيش حاجه هتلمك غير الجوازه دي..
_«القي كلماته ع اخيه وتركه وذهب للخارج هو وحازم ذاهبون الي عملهم»…
ـــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بمنزل لميس كانت جالسه مع تلك المرأه التي اصبحت تقيم معها مؤخراً، وكانو يتحدثون بمرح وصوت ضحكاتهم عالي بقوه»…
“لميس” بهدوء
تعرفي ي داده عفاف اكتر حاجه ريحتني فوجودك معايا اني بطلت اتعامل مع حازم او اشوفه، لاني بكون واخده قرارات وماكده ع نفسي ابقي جامده قدامه بس لما بشوفه او اسمع صوته بقلب كتكوت مبلول ..
ردت عليها “عفاف” قائله
بس حازم باشا بيعزك اووي وانتي غاليه عنده جدا ده كل يوم وانا بطمنه عليكي بيفضل يوصيني عليكي كأنك بنته..
“لميس” بابتسامه ساخره
بالظبط كده كاني بنته او اخته وبس..
“عفاف” بجديه
والله واعلم باللي فالقلوب..
“لميس” بضيق
انا عارفه اللي فقلبه، هو ااه سابها بس هو كان بيحبها من زمان اكيد منسيهاش وكل كلامه معايا هزار وتريقه ع مشاعري من زمان من لما ساره اخدت الجواب وادتهوله وهو فضل يضحك ويتريق عليا قدامها وبعدين زعقلي قدام اهلنا انا وهو، وانا عرفت وقتها انه مش ليا ولا هيكون ليا..
“عفاف” بجمود
وانتي ايش عرفك انتي بالقلوب واللي فيها، ده الانسان نفسه مبيعرفش اي اللي جوه قلبه غير فلحظات معينه، في وقت معين بتلاقي قلبك بيدق بسرعه وبتقولي انا بحب مثلا مع ان الحب ده القلب كان محتفظ بيه من زمان وكل مدي بيكبر ويكبر لحد مانتي تحسي بيه، القلوب مليانه ي بنتي مفيهاش احساس واحد فيها مليون احساس ومليون فرحه ومليون وجع واكتر كمان بس اللي بيكون اصدق واوفي هو اللي القلب بيحتفظ بيه وبيزيد فحبه لحد ميخلي العقل وكل الجسم يدوكي اشارات بالحاجه دي، مش بيقولو قلب المؤمن دليله برضو، واحساس القلب عمره مبيكدب ولو انتي حباه بجد هيجي اليوم اللي ربنا هيجمع فيه قلوبكم..
ادمعت عيني “لميس” وردت عليها قائله
انا تعبت وزهقت بجد، بس مش هستناه تاني هفتح قلبي واعيش لغيره وهحاول اشوف غيره ولو هو حس بيا يجي محسش مس هعلق نفسي باوهام..
“عفاف” بمرح
طبعا ده كلام وخلاص واول مهتشوفيه الكلام ده هيتبخر..
“لميس” بضحكه هادئه
هو انا للدرجه دي مفضوحه؟..
ضحكت “عفاف” ونهضت من جوارها قائله
هروح اعملك كوباية شاي واجيبلك حتيتين كيكه من اللي عملتها الصبح..
“لميس” بحماس
ايوه بقي هو ده الكلام..
_«صدح صوت طرق ع باب المنزل فكادت ان تذهب عفاف لتفتح فأوقفتها لميس وطلبت منها ان تذهب للمطبخ لتحضر لها الشاي والكيك وذهبت هي لتفتح الباب، وما ان فتحته حتي وجدت امامها ذلك الشاب الطويل بعض الشي ببشرته البيضاء وملامحه الوسيمه وجسده الشبه نحيل وعيناه الزرقاء وخصلاته البنيه وايضاً لحيته الخفيفه البنيه»..
لميس بابتسامه واسعه
يوسف انت جيت امتي؟..
احتضنها “يوسف” بقوه قائلاً
وحشتيني اوووي..
ابتعدت عنه سريعا باحراج قائله
اا اتفضل طيب واقف لي كده ع الباب..
دلف ذلك الشاب للداخل قائلاً
ده بيت ابن عمك اللي قولتيلي عليه واحنا فامريكا صح؟..
“لميس” وهي ترشده بان يذهب للصاله قائله
امم هو مبلطجه عليه وواخده بيته وكل حاجه، المهم انت جيت امتي؟..
جلس “يوسف” ع الاريكه واجابها قائلاً بهدوء
جيت امبارح، بس محبتش اقولك وعملتهالك مفجاه زي مانتي عملتيلي مفجاه ووافقتي ع اننا نرتبط..
توترت كثيرا قائله بضيق
بص خلينا نتكلم بعدين فالموضوع ده..
“يوسف” بجمود
براحتك ي لميس انا معاكي وهستناكي لاخر العمر..
صاحت هي بـ”عفاف” قائله
هتعبك ي داده عفاف اعملي اتنين شاي وخلي الكيكه الدبل..
تابعت وهي تنظر لـ”يوسف ” قائله بمرح
ولا اجهزلك العشا انت تؤمر..
“يوسف” بضحكه هادئه
لا اتعشيت مع ماما وبابا قبل مجيلك..
_«ظل يتحدثان بمرح، وبداخل المطبخ كانت عفاف تقوم بالاتصال بحازم الذي اجابها»…
قائلاً بهدوء
ايوه ي مدام عفاف..
“عفاف” بقلق
معلش يبني هزعجك بس..
“حازم” بقلق شديد
في اي لميس كويسه حصلها حاجه؟..
اجابته بهدوء
هي كويسه متقلقش عليها بس في حد جه من شويه..
“حازم” بحده
حد مين ده؟..
“عفاف” بضيق
اهدي وانا هقولك…
ـــــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_بمنزل والدة هادي..
_«استيقظت ليلي من نومها فوجدت مريم جالسه ع الفراش بجوارها وهي تلهو بهاتفها»…
“ليلي” بضيق
انتي اي اللي مقعدك جنبي ي بت انتي؟..
“مريم” باحراج
في اي ي ليلي تعبت من القعده ع الكرسي قولت اجي اريح جنبك..
“ليلي” بحده
وتريحي جنبي لي من قلة الاوض اللي فالشقه يعني؟..
اجابتها “مريم” وهي تحتضنها بقوه
مش عايزه ابعد عنك ي لي لي…
ضحكت “ليلي” بهدوء قائله
اوعي طيب هتخنق، وقوليلي فين باقي العيال؟..
اجابتها “مريم” وهي تبتعد عنها قائله
محمود نايم فاوضته وحسن كان هنا ومشي هو وهادي..
تابعت بحماس
عارفه وانتي نايمه هادي جه قعد جنبك وفضل يقرا قرأن اول مره اشوفه كده وحرفيا صوته يجنن وهو بيرتل جنبك..
ابتسمت “ليلي” باتساع قائله
هادي عمل كده بجد.؟!..
“مريم” بمرح
والله عمل كده، بركاتها الشيخه لونار..
تابعت قائله بتذكر
ونسيت اقولك طارق جه عندي فـ البيت وسال عنك..
هبت “ليلي” جالسه قائله بخوف
ي نهار اسود عرف الحقيقه صح؟..
“مريم” بثقه
عيب عليكي اصلا انا توقعت حاجه زي دي وكنت منبهه ع الحرس والخدامين ان لو حد غيركم سال عليا يقلولو مسافره، بس المشكله فالوقت الجاي بابا وماما جاين ومش هينفع لو جه سال حد يقوله مسافره..
“ليلي” بضيق
يارب بقي ريحني ياارب..
القت “مريم” نفسها باحضان “ليلي” قائله
انا مبسوطه ي ليلي انهم جايين بقالي اكتر من سنه مشوفتهمش وحشوني اووي..
“ليلي” بمرح
عارفه لو جم وانشغلتي عني فيهم هاجي اقتلهم وارتاح انتي مامي انا هاا افتكري دي..
“مريم” بضحكه عاليه
انتي الاساس ي قلب مامي، وهما كده كده هيبقو مشغولين فالمشروع اللي جايين عشانه..
“ليلي” ببعض الم
خير ان شاء الله..
“مريم” بخبث قائله
لي لي هو لو حسن جه واعترف بحبه ليكي هتعملي اي؟..
“ليلي” بضيق
مش هيحصل ي مريم عشان حسن مش بيحبني اصلا..
جلست “مريم” قائله
بس انتي كنتي معجبه بيه وقولتيلي انا ومحمود انه لو اعترفلك باللي جواه هديه فرصه..
“ليلي” بجمود
ومعترفش وغيره جه واخد قلبي، وبعدين حسن ده يعرف كل مصايبي ده كنت لما بصاحب حد فابندائي او اعدادي كنت بقوله عليه مشاكلي مع اهلي وكل تفصيله فحياتي باختصار صندوقي الاسود عنده فمينفعش، ومينفعش اكتر لاني حبيت طارق ي مريم ومش هحب ولا عايزه احب غيره، ولا قلبي هيشوف غير طارق حتي لو مش هيبقي ليا..
“مريم” بضيق
اللي فيه الخير يقدمه ربنا..
ـــــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ـــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بمنزل لونار كانت الساعه تقترب من العاشره مساءً، انهت لونار اخذ حمامها الدافئ بمرحاض غرفتها ودلفت للخارج وهي تجفف خصلاتها السوداء الطويله بتلك المنشفه الصغيره، ولكنها توقفت ما ان رأته يقف امامها وينظر لها بابتسامه واسعه»…
“هادي” بنبره مشاكسه
اي الحلاوه دي ي بت حقك والله تتكتفي بلبسك ده عشان تحافظي ع الجمال ده ليا انا وبس..
_«كانت هي لا تسمع لاي شئ يقوله فقد تنظر له ببلاهه وعدم تصديق هل تتوهم انه هنا، هل اصبحت مجنونه الان ولكن لا هو حقاً هنا ولكن كيف جاء ودلف لغرفتها وراها وهي هكذا، عند هذه النقطه فاقت من شرودها ونظرت لنفسها بخجل واحراج شديد ودلفت للمرحاض مجددا واغلقت الباب خلفها بقوه، وقد توردت وجنتيها وهي تنظر لمنامتها التي كانت ترتديها بلونها الزهري واكمامها القصيره للغايه ولكن كانت فضفاضه بعض الشئ، حاولت تصبير نفسها بذلك…
_بالخارج كتم هادي ضحكاته بصعوبه وطرق ع باب المرحاض بهدوء»…
قائلا بنبره هامسه
افتحي ي لونار، هغمض عينيا والله..
جاء صوتها الغاضب قائله
انت جيت هنا ودخلت اوضتي ازاي انت ازاي تعمل كده اصلا؟؟..
“هادي” بجديه
طيب اخرجي وانا هفهمك كل حاجه..
ردت عليه بحده
اخرج ازاي انت عبيط، امشي ي هادي زي مجيت، لو بابا وماما شافوك هتبقي مصيبه ولو اي حد عرف انك هنا هتبقي كارثه ع دماغي..
تنهد بضيق ورد عليها قائلا بنبره جاده
مش هتحرك من هنا ي لونار غير لما نتكلم وتفهمي كل حاجه مني انا..
“لونار” بنفاذ صبر
مش هينفع نتكلم هنا انت اتجننت، امشي ي هادي ونبقي نتقابل فالجامعه وقول اللي عايزه..
“هادي” بنبره ساخره
اممم الجامعه اللي انتي مبقتيش تجيها اصلا، اسمعي ي بت انتي انا جيبت اخري منك هتخرجي ولا اعملك فضيحه بجد..
ضربت الارض بقدمها قائله
طيب ناولني الاسدال عندك ع السرير..
_«ابتسم بهدوء وذهب لفراشها وتناول ذلك الرداء الخاص بصلاتها وتلقائياً ما قربه من فهمه رائحتها التي لاول مره يستنشقها تملأ هذا الرداء بل الغرفه باكملها، تشبه رائحة المسك والزهور، نظر حوله لتلك الغرفه اساسها البسيط وحجمها الصغير فالغرفه باكملها تبدو بحجم مرحاض غرفته هو، ولكن هنا يوجد دفئ وامان لم يجده بكامل حياته، دمياتها الصغيره وبعض اللوحات الدينيه المعلقه بالغرفه مسبحتها ومصحفها وسجادة صلاتها، صورتها هي وصغيره وصور والديها وصورهم معاً كل هذه الاشياء جعلت غرفتها مميزه بعيناه»…
فاق من شروده ع صوتها عندما صاحت به
هادي انت مشيت؟..
ضحك بهدوء واجابها
مش همشي اطمني، بس مستنيكي تخرجي تاخدي الجلابيه بتاعتك دي..
_«قامت بفتح جزء بسيط من الباب واخرجت يدها لتتناول منها رداءها، فضحك هو رغماً عنه ع حركتها العفويه فهي خاجله ان تخرج امامه بهذا الرداء الذي يراه هو هادئاً مقارنتاً بملابس تلك الفتيات التي يكونا معه، ناولها اياه واغلقت هي الباب، فحين ذهب هو وجلس ع المقعد الخاص بمكتبها الصغير واخذ يقلب بكتبها الدراسيه واوراقها لفت نظره بعض الروايات الخاصه بقصص الرعب»…
ضحك بسخريه قائلا
وحده اسمها لونار هتكون بتقرأ اي يعني..
_دلفت هي خارج المرحاض بعد ان ارتدت اسدالها وحجابها، واردفت قائله بضيق..
لونار
عايز اي ي هادي؟..
_نظر لها سريعاً جاهد الا يبتسم وان يخفي شوقه لها وتحدث بجديه…
هادي
اقعدي ي لونار واهدي عشان تفهميني..
ردت عليه بغضب
اهدي؟! انت بجد مش طبيعي جايلي اوضتي بالليل فالوقت ده وبابا وماما قاعدين بره ومعرفش دخلت ازاي ووضعنا ده غلط وغلط جدا وحرام وقلة ادب وتقولي اهدي..
اجابها بجمود
مانتي لو جيتي وفهمتيني الموضوع من الاول وان زفتت الطين غاده بعتتلك فديوهات كنت هفهمك الموضوع، بس انتي كلمتيني بطريقه وحشه مفيش حد يستحملها ع كرامته..
“لونار” بسخريه حزينه
مانت رديتها ومتوصيتش، وبعدين انت جاي لي، انا مش فارق معايا الموضوع اصلا كل واحد حر..
“هادي” بجديه
انا اسف مكنش قصدي اقولك كده ولا كنت اقصد اروح اسهر فالبار انا بطلت اروح اصلا وبطلت اسهر وانا وصحابي قربنا نتغير والله…
“لونار” بجمود
ميخصنيش برضو انت حر هتتغير فـ لنفسك، هتفضل زي مانت لنفسك برضو..
“هادي” بنبره حزينه
كنت متخانق مع بابا من يوم مكنت عندكم هنا وطردني من البيت ومرجعتش من وقتها، وليلي تعبانه جدا ومحجوزه فالمستشفي كان عليا ضغط كبير وانتي جيتي كملتيه عليا فقولتلك كلام مش عايز اقوله كلام وجعني قبل ميوجعك..
“لونار” بقلق
مالها ليلي، في اي؟..
“هادي” بغيظ
ده اللي لفت نظرك؟! تعبتيني والله ي لونار..
تنهدت بنفاذ صبر قائله
مالها ليلي طمني عليها، انا لو كنت اعرف كنت روحتلها..
“هادي” بتوتر
ااا لا باباها خدها وسفرها بره مصر شويه وهترجع عندها اا كورونا..
“لونار” بضيق
لا حول ولا قوة الا بالله يارب، ربنا يتم شفاءها ع خير، قولي بقي جيت هنا ازاي ودخلت هنا ازاي؟..
اقترب “هادي” منها قائلا بخبث
جيت من الشباك وقبل متتعصبي ركنت العربيه قصاد الشباك بتاعك لان من حسن حظي انكم ساكنين دور ارضي، المهم بقي صفيالي؟..
ابتعدت عنه قائله بتوتر وخجل شديد
خليك بعيد لو سمحت وبعدين ده مش مبرر انك تروح تسهر فمكان زي ده..
“هادي” بسخريه
ده بار مش كباريه وكله اولاد ناس وكنا بنروح انا وصحابي ديما بنسهر هناك ايوه احنا قررنا منسهرش بس هنروح هناك يعني من وقت للتاني..
“لونار” بجمود
ده مكان فيه خمرا وفيه رقص واغاني فرق اي عن الكباريه، لو عايزين تسهرو وتتبسطو في مليون طريقه غير الحاجات اللي بتتعب القلب والنظر وبتملي حياتكم ذنوب دي..
“هادي” بايماء
انا من ناحيتي مش هروح تاني تمام وهقنع العيال لان معاكي حق واحنا عارفين كلامك ده بس بنخلق تبريرات عشان بننبسط هناك بعني..
تابع بهدوء
واللي حصل هناك مع نيره ا..
قاطعته “لونار ” قائله
نيره حكيتلي، وخلاص انا قولتلك وجهة نظري ان وجودك هناك هو اساسا الغلط…
_«قبل ان يرد عليها جاء صوت والدتها وهي تطرق الباب من الخارج، فانتفض كلاهما بخوف، ركضت لونار واغلقت الباب بالمفتاح دون ان تشعر والدتها»…
ثم اردفت له هامسه بخوف
امشي بسرعه يلاا..
“هادي” بنفس همسها قائلا
ماشي همشي بس كلامنا مخلصش..
جاء صوت منال قايله بحده
ي لونااار فينك وقافله ع نفسك لي؟..
اجابتها “لونار ” بسرعه
دقيقه ي ماما المفتاح ضاع بدور عليه دقيقه واحده..
ثم همست لـ”هادي” قائله
انت هتقف تتفرج عليا امشي..
_تركها وذهب للشرفه ولكن ابتعد عنها سريعا قائلا بقلق…
هادي
في وحده فالشباك اللي قصادكم..
“لونار ” بخوف شديد
شافتك؟؟..
“هادي” بنفي
لا رجعت قبل متشوفني..
صدح صوت “منال” مجددا قائله بحده
هاا ي لونار لقيتي المفتاح ولا اروح ادور ع النسخه التانيه..
“لونار” بسرعه وخوف
لا لا لا لا انا خلاص قربت اللاقيه..
نظرت لـ”هادي” قائله بقلق
انزل تحت السرير بسرعه..
“هادي” بغيظ
نعم يختي مستحسل طبعا ده انا امك تقفشني اهون من اني استخبي بالشكل العره ده برستيجي ميسمحليش..
_«بعد لحظات كان هادي ممدداً اسفل فراش لونار، وذهبت هي وفتحت الباب ودلفت والدتها للداخل»..
قائله بضيق
تقفلي لي الباب عليكي اصلا، والمفتاح ضاع فين؟..
“لونار” بتوتر
لقيته ي ماما خلاص خير انتي عايزه اي؟..
_«جذبتها منال وجلستا سوياً ع الفراش تحت خوف لونار الذي زاد اصعاف، فرمقتها والدتها بشك»…
قائله
مالك ي لونار مش ع بعضك كده؟..
حاولت التحلي بالجديه قائله
لا مش ع بعضي ازاي انا بس يعني خوفت لا ملاقيش المفتاح..
“منال” بلا مبالاه
م علينا المهم..
تابعت وهي تعطيها بعض الاوراق الماليه قائله
خدي دول وبكره انتي وجايه من الكورس هاتي فستان حلو ويكون لونه فاتح اياكي تجيبي غوامق ي لونار فاهمه..
“لونار” بعدم فهم
واي لازمته دلوقتي ي ماما اجيب ديرس جديد مانا جيبت ع العيد، هو حد من قرايبنا هيتجوز ولا اي؟..
“منال” بابتسامه واسعه
لا محدش من قرايبنا اللي هيتجوز، انتي ي نور حياة امك اللي هتتجوزي..
“لونار” بصدمه
انا هتجوز امتي ده؟..
“منال” بضحكه عاليه
يبنتي مش بيت عمك جاين عشان يخطبوكي لـ ياسر ي احلي عروسه شافتها عيني..
“لونار” بغيظ
يعني انتي ي منال عايزاني اجيب ديرس والوان عشان ياسر وعمي ومرات عمي ع اساس انهم اول مره يشوفوني..
“منال” بجمود
لا مش اول مره يشفوكي، بس اول مره يجي ياسر عشانك وهيقعد يتكلم معاكي لوحدكم ولا انتي عايزه مرات عمك تاكل وشنا..
“لونار” بضيق
حاضر ي ماما حاجه تاني..
احتضنتها “منال” بهدوء قائله
ربنا يجبر بخاطرك ويسعدك، عايزاكي طيبه ي قلب ماما..
تابعت “منال” وهي تذهب للخارج قائله
نامي بدري متسهريش عشان ميجلكيش صداع..
_«اومئت لها لونار بنعم فذهبت منال للداخل واغلقت لونار خلفها الباب بالمفتاح وتعجبت من عدم اصدار اي صوت من هادي، فذهبت للفراش وجست ع ركبتيها ونظرت اليه فالاسفل فوجدته ممسك بهاتفه ويلهو به بهدوء شديد»…
“لونار” بغيظ
بقي انا ميته رعب فوق وانت قاعد هنا ولا ع بالك..
“هادي” ببرود
دي اكتر قعده مريحه والله..
“لونار” بسخريه لازعه
طبعا مانت متعود…
هبت واقفه قائله
اتفضل اخرج عشان تمشي يلا..
_خرج “هادي” من اسفل الفراش ووقف امامها وهو ينفض ملابسه قائلا بحده..
هادي
اي بقي متعود دي ي ست هانم؟..
“لونار” بجمود
انت ادري..
“هادي” بنبره غاضبه
لا انتي فاهمه غلط انا مش هكدب عليكي انا روحت بيوت بنات كتير بس كنت بدخل من الباب لما بيوتهم تبقي فاضيه وبمزاجهم..
تابع بتنهيده طويله
انما انتي غير اي حد وبقيت زي الحرميه وجيت من الشباك واستخبيت تحت السرير كل ده عشانك انتي انما انا والله مفارقه معايا اي حاجه تحصل..
تابع بحده
وبعدين اي موضوع العريس ده بقي؟..
“لونار” بجديه
أبن عمي جاي بخطبني في مشكله؟…
اجابها غاضباً
لونار انتي مش غبيه ولا عبيطه عشان متبقيش شايفه مشاعري ليكي او شايفه مشاعرك من ناحيتي…
تنهدت “لونار” بضيق قائله
بابا طلب مني اقابلهم وانا مقدرش ارفض، هو مش هيغصب عليا اوافق بس مش هحرجه قدام عمي ومرات عمي يعني…
“هادي” بغضب مكتوم
ولو انا قولتلك مش عايزك تقابلي اي حد هتنفذي كلامي.
“لونار” بجمود
بصفتك اي انفذ كلامك؟..
_اقترب منها بقوه فابتعدت هي سريعا للخلف، فحين اردف هو بنبره جامده…
هادي
بصفتي بحبك ومش هتبقي لحد غيري ي لونار فاهمه، ودلوقتي حالا هقابل باباكي وهخطبك و..
“لونار” بمقاطعه
لا طبعا ي هادي انا مش هوافق بيك..
“هادي” بعدم تصديق
لي يعني مش قد المقام؟…
“لونار” بضيق
لاني لسه مش واثقه فيك ولا فاحساسي من ناحيتك عشان اوافق بيك، ولا انت الشخص اللي انا عايزااه ي هادي..
“هادي” بنبره حزينه
للدرجه دي انا وحش قدامك عشان ترفضيني من غير متشوفي اي ميزه فيا؟!..
“لونار” بجديه
اسمعني ي هادي انا قبلت نبقي زمايل بس عشان احساسي من ناحيتك كان بيقولي انك فـ يوم هتبقي كويس بس مش متاكده من احساسي بسبب الحاجات اللي بتصدرلي منك وبشوفها وبسمعها عنك، بس اللي هقدر اقولهولك اني مش هوافق ع العريس ده ولا هقابله..
“هادي” بجمود
براحتك ي لونار..
تابع بضيق
اتفضلي شوفي جارتك واقفه ولا مشيت..
_«اوميت له بضيق وذهبت للشرفه وما ان تاكدت من عدم وجود احد فالوقت شبه متاخراً»…
نظرت له قائله
مفيش حد اتفضل..
_ذهب ووقف بجوارها وقبل ان يدلف للخارج اردف لها بصوت هادئ قائلاً..
هادي
انا بحب لونار بجد ومستعد عشانها اعمل اي حاجه، وياريت متقابليش الواد ده بجد عشان وقتها انا مش هقدر اسيطر ع تصرفاتي..
تابع بجمود
تصرفاتي اللي بقيت بعمل فيها الف حساب عشان مغلطش وابقي لايق بوحده زيك ي لونار..
_«القي كلماته عليها وتركها وذهب للخارج وسريعاً ما صعد سيارته وغادر سريعا من ذلك الحي، فحين وقفت هي تنظر فاثره بابتسامه واسعه وعينين لامعتين بالدموع، دلفت لغرفتها والقت بجسدها ع الفراش بعد ان اغلقت الشباك جيدا، وتذكرت ما حدث منذ ان جاء الي هنا وضحكت بهدوء وهي تخبئ وجهها بين يديها، واقسمت بتلك اللحظه انه امتلك قلبها لا محاله»…
ـــ #بقلم_الكاتبه_رحاب_القاضي ــــ
٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠~٠
_«بمنزل لميس كانت جالسه مع يوسف ويتبادلون اطراف الحديث بمرح حتي صدح صوت طرق ع باب المنزل»…
“يوسف”
انتي مستنيه حد..
_استبعدت هي فكرة ان حازم ياتي الي هنا وظنت بانه حارس البنايه فاجابت”يوسف” بهدوء قائله…
لميس
تلاقي البواب جايب طلبات او حاجه زي كده..
صاحت قائله بنبره شبه عاليه
داده عفاف معلش ممكن تفتحي الباب..
“عفاف” وهي تدلف خارج غرفتها
حاضر ي بنتي..
_«تجاهلت هي ما يحدث وتابعت حديثها مع يوسف، وبعد لحظات وجدت حازم يقف امامهم وعيناه تنطق بكل ما هو غضب وغيظ»…
“يوسف” بجديه
ده ابن عملك ي لميس؟..
_قبل ان تجيب “لميس” صدح صوته القوي متسائلا لها قائلاً…
حازم
مين ده؟..
ابتلعت ما بجوفها بهدوء واحابته
ده يوسف زميلي فالمدرسه من مصر بس اهله مقيمين فامريكا زي حلاتي كده…
“حازم” بحده
بيتنيل يعمل اي هنا؟..
“يوسف” باحراج
همشي انا ي لميس وهبقي اشوفك تاني..
دفعه “حازم” بقوه باتجاه الباب قائلاً
لا يروحمك انت هتمشي ولو شوفتها تاني حتي لو صدفه هفقعلك عينيك..
“يوسف” بغيظ
يرضيكي ي لميس المعامله دي؟..
صاح فيه “حازم” غاضباً بنبره عاليه
متوجهش ليها اي كلام انت فاهم، وغور من هنا ومتخلنيش اشوف وشك اهلك تاني لمصلحتك..
_«دفعه حازم للخارج مغلقاً الباب خلفه بقوه، ثم استدار ناظراً لها بغضب شديد، فحين عقدت هي ساعديها امام صدرها ونظرت له بحاجب مرفوع»…
واردفت قائله بحده
اي بقي الهمجيه دي، وازاي تطرد صاحبي كده..
“حازم” بغضب
كلمة صاحبك دي لو نطقتيها تاني هرميكي من فوق، فوقي ي هانم انتي اصلك مصري وشرقي وابوكي صعيدي مش عشان عشتيلك شويه فامريكا هتتصرفي بقلة ادب..
“لميس” بغيظ ردت عليه قائله
وانت مالك اذا كان بابي موافق ع علاقتي بيه هتيجي انت تعترض بصفتك اي بتعمل كل الحركات دي معايا..
اجابها بجمود ونبره ثابته
هتجوزك..
_توترت كثيراً من كلمته المفاجأه لها، وردت عليه باستنكار قائله..
لميس
انت بتقول اي؟..
“حازم” بجديه
هتجوزك واهو جحه اولي بلحم توره..
حاولت الثبات وهي تجيبه قائله
بطل تخريف وسيبني فحالي..
ابتسم بخبث قائلا
وانتي مش سيباني فحالي لي، صوري بتعمل اي علي موبيلك،حازم موجود فقلبك لي ي لميس؟..
_توردت وجنتيها بخجل ولمعت عيناها بالدموع قائله..
لميس
ممكن تسكت وتبطل طريقتك دي؟..
تابع “حازم” حديثه بخبث قائلاً
قريت الجواب بتاعك اللي بعتيهولي من ست سنين فاكراه..
“لميس” بتوتر شديد وانزعاج ردت عليه
مش فاكره حاجه ومش عايزه افتكر..
كتم ضحكاته واردف قائلا
بحبك ي حازم انت اكتر حد انا حبيته، عارفه انك بتحب ساره بس هي مش بتحبك انا اللي بحبك اكتر منها وانا اللي لو اتجوزتك هسعدك وهجيبلك “اولاد حلوين” لان ماما قالتلي ان لما الام بتبقي بتحب الاب فبتجيب ولادها كلهم شكلهم حلوين وانا بحبك اووي وهجيبلك “اولاد حلوين” وهيكونو شبهك انت..
_«انهي حديثه بضحك شديد، فحين ادمعت عيناها بحزن والم شديد وظنت انه يستهزئ بها وبمشاعرها مثل عادته و…
_ماذااا سيحدث؟..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يتبع…

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-