رواية سيف القاضي الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسراء هاني

رواية سيف القاضي الفصل الرابع عشر 14 بقلم اسراء هاني


رواية سيف القاضي الفصل الرابع عشر 14 هى رواية من كتابة اسراء هاني رواية سيف القاضي الفصل الرابع عشر 14 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية سيف القاضي الفصل الرابع عشر 14 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية سيف القاضي الفصل الرابع عشر 14

رواية سيف القاضي بقلم اسراء هاني

رواية سيف القاضي الفصل الرابع عشر 14

حمم ماهر وبدأ بالكلام " احنا جايين النهاردة نطلب ايد بنتك لابني آسر ويحصلنا الشرف لو حصل نصيب "
شهق آسر ونظر لوالدته التي همست بحسم " اسمع وانت ساكت هتصغر ابوك "
اقترب من بيسان وهمس " اكيد انتي مش مواففة صح ... قصدي عشان دراستك وكدة "
اخفضت رأسها بخجل مصطنع " ما تكسفنيش يا آسر 
لطم خده وقال بجنون " اه طبعا بعد ٧ سنين قصدي يعني تبقى خلصت دراستها وممكن نستنى اما تفتح مستشفى "
كتمت أسيل ضحكتها تنتظر ردة فعله عند علمه انها ماسة هل سيبقى على رأيه أن ينتظر ٧ سنين ... 
نظر يوسف لهند باستغراب حالته لتهمس بسعادة " ما يعرفش انها ماسة فاكرها بيسان "
كتم ضحكته وقال ينتظر ان يرى وجهه عندما يعلم أنها ماسة 
تنهد ماهر بضيق وقال لانهاء هذه المسرحية " احنا طالبين أميرتنا ماسة لابني آسر وهتكون ليا بنت تانية "
ماسة ؟؟ هل قال هذا الاسم .. هل يوجد ماسة غيرها حدق في عينيه ينظر لأبيه  قال بصوت متقطع " انت قولت مين 
حزن والده على منظره ... هل كان يتألم بهذا الشكل أجاب بحنان " ماسة يا حبيبي 
نظر لوالدته حتى يتأكد منها هزت راسها وهيا تبكي .. كان ينظر لهم كالتائه ضائع انفاسه تزداد من المؤكد أنهم يمزحون اي ماسة يقصدون ... لم يتكلم فقط وجهه يعبر عن حالته ... 
أسيل بدموع وهي تهمس بأذنه " ماسة اتطلقت يا حبيبي ربنا مش عايزك تفضل تتعذب 
استمر في سكوته يجول في عينيه على وجوههم يريد منهم ان يخبروه أنها الحقيقة أنه لا يحلم ... 
وقف من مكانه وخرج بسرعة ترك المكان كله يريد الانهيار والصر.اخ يريد أن يعبر عن ما يشعر به لذلك لم يستطيع أن يبقى معهم لا يستطيع الآن الكلام او خطبتها واقناع والدها اذا كان غير مصدق أنها الآن حرة ... كيف سيقنعهم به ...
حمحم ماهر بحرج " الصدمة كانت قوية عليه ... مامته ما رضيش تقولوا عايزة تشوف ردة فعله ... 
وقف يوسف من مكانه وقال بجدية " ماهر تعال معايا عالمكتب عايزك ..
ابتلع ريقه وهز راسه وذهب خلفه وهو متوتر من رفضه او أخذ فكرة خاطئة عنهم ..
جلسوا امام بعضهم على احد الارائك وماهر ينظر ليوسف بقلق بسبب سكوته ... ليقطع السكوت عندما قال بتوتر " مالك يا باشا في حاجة "
فرك وجهه وقال بحزن " اعرفك من ٣٠ سنة واكتشفت اني مش عارفك " 
ماهر بعدم فهم " مش فاهم قصدك عشان خطوبة ماسة ممكن يعني تنسى الموضوع و..."
يوسف بحدة " انا مصدوم فيك بجد .. ازاي افتكرت اني هافكر فيك كدة ازاي توقعت اني ممكن أفتكرك طمعان او اي حاجة طول الوقت ده معرفتنيش معقول "
أخفض رأسه بخزي ورد " العين ما تعلاش عن الحاجب يا باشا "
يوسف بعصبية " عين ايه وحاجب ايه اسكت احسن .. انت عمرك ما كنت مجرد حد بيشتغل عندي .. آسر وأسيل كانوا زي ولادي ..انت كنت زي سيف أخ .. اللي انقذ مراتي وولادي  مية مرة من الخطر وتأذى هو بدالهم يستاهل اعطي بنتي وانا مطمن.. انت وضعك دلوقتي ممتاز جدا كنت تقدر تأمن ليها أحسن حاجة بس انت صدمتني بفكرتك عني عذبت ابنك وبنتي كان نصيبها سئ جدا بسبب تفكيرك "
كان ينظر للأرض بخجل ولم يجيب ... ليكمل يوسف " ارفع راسك يا ماهر ... أنا هعتبر انه اللي فات ده ما حصلش وماسة بنتك ده اللي انا متأكد منه دي كانت بتشكيلك مني ومن والدتها .. ااقعد مع ابنك وشوف ناوين على ايه وانا معاكوا بأي قرار تاخدوا '
وقف يوسف ليقف ماهر ويحتضنه بقوة وهو يبكي على ما فعل بسبب غباءه وضعفه ... كان سيتسبب بموت ابنه 
دخل أحد المساجد وصلى سجد وبكى وبكى حتى ابتل مكان السجود .. شكر ربه مرات لا يعلم عددها أنه كان رحيم به ... ودعا من صميم قلبه أن يكمل سعادته بأن تصبح من نصيبه ... قضى وقت طويل في المسجد ثم ذهب إلى غرفته سينام نعم ... لم يعرف طعم النوم الحقيقي منذ زواجها سيرتاح الان وغدا يوم طويل شاق سيفعل المستحيل حتى تكن له ... 
استيقظ نشيط وسعيد كانت ليلة جميلة ... كانت في احلامه طوال الوقت .. ارتدي بدلته وهبط السلالم وهو يصفر كانت والدته تجهز في الفطور ابتسمت بسعادة ودعت له بصوت " ربنا يسعدك دايما ويحققلك اللي بتتمناه "
قبل جبينها وهمس بابتسامه " بقى كدة يا ست الكل ده مقلب تعملي فيا طيب قوليلي اعرف هاقول ايه للراجل "
ضحكت ثم غمزت له " بس ايه رايك في المفاجأة "
تنهد بعشق وجلس على الكرسي بابتسامه " ايه رأيي.. انا روحي رجعت لي يا أمي في قلبي فرحة تكفي العالم كله لآخر عمرهم ... قلبي عامل حفلة من كتر سعادته "
احتضنته وهي تدعو له ان يتمم سعادته على خير اوقفهم صوت تلك المشاكسة وهي تقول بحماس " بس انا السبب في كل ده انا اللي عرفت الاول "
سحبها يقبل جبينها ثم قال " احلى اخت دي ولا ايه  "
لتكمل بحب " ربنا يفرحك دايما يا اجمل اخ في الدنيا "
أمسكت والدته يده وسألت " ناوي على ايه " 
أمسك الخبز يأكل بنفس مفتوحة وقال بابتسامه " امبارح فجأتيني معرفتش اتكلم انا لحتى الان مش مصدق اصلا .. دلوقتي هاروح لأبوها اتكلم معاه براحتي ... وان شاء الله ربنا يجيب اللي فيه الخير... اسبوع بس وهتكون مراتي ..."
ضحكت أسيل بقوة " انت مش قولت ٧ سنين وممكن تستنى اكتر "
قهقه بصوته كله وقال بغيظ " وانا اعرف منين ... والقردة الشبر ونص بتقولي ما تكسفنيش يا آسر .. كنت هأتشل وأسيبهم واجرى .. قال ٧ سنين قال اخرهم اسبوع واحد وهخطفها "
**** 
انقبض قلبه عند رؤيتها تمسح دموعها حتى لا يراها اقترب منها بلهفة " في ايه .. في حاجة بتوجعك "
هزت راسها بالنفي وهمست بابتسامه مصطنعة " في حاجة دخلت في عيني "
نظر لها نظرة تهديد وقام من مكانه امسكت يدها وقالت بدموع " هقولك بس اوعدني ما تاخدنيش دكتور الأسنان "
اعترفت دون ان تدري .. قهقه بصوته كله وهو يحاول امساكها وهي تتذمر كالاطفال .. قب.لها بحنان ثم همس " كدة خفت "
هزت راسها وهمست بمسايسة " اوي يعني مش لازم دكتور "
يوسف بحسم : معاكي ٥ دقايق تكون لابسة نشوف ايه اللي بيوجعك "
همست برجاء " يوسف ... "
ضمها لقلبه وهمس بحنان " قلبه وعمره كله ... مش هطمن غير لما الوجع يروح ... يلا يا قلبي "
ذهبت معه رغما عنه وجلست على كرسي الطبيبة وهي ترتجف فتحت فمها بصعوبة ... 
الطبيبة بابتسامه " مافيش تسوس بس التهاب في اللثة هكتبلك علاج هتخف على طول ما تقلقيش "
صفقت بيديها كالاطفال وهمست بسعادة " يعني مش هتعمليلي بالزنانة "
قالتها وهيا تشير على اداة حفر الأسنان جعلت يوسف يقهقه بكل صوته .. عبست بوجهها بشكل طفولي وقالت بغيظ " بتضحك على ايه "
الطبيبة بضحك وهي تنظر ليوسف باعجاب " لا مش هعملك بالزنانة "
لاحظ نظرات الطبيبة ابتلع ريقه من ان تلاحظ اسراء ذلك 
عدلت حجابها ورفعت نظرها لتلاحظ نظرات الطبيبة المستمرة رفعت حاجبها تنظر ليوسف بتهديد 
همس بخوف " والله ماليا علاقة بصي انا هاخرج وانتي خودي العلاج واعتبريني ما جتش اصلا "
خرج من الغرفة مسرعا ابتسمت بعشق على خوفه على زعلها اقتربت من الطبيبة بضيق واخذت الروشتة وقالت بجدية " ابقي اتقي ربنا وانتي بتشتغلي "
صعدت بجواره تصطنع الزعل لتتفاجأ به يقبل جبينها ويعتذر
اسراء بابتسامه " حتى وانت مش غلطان "
رد بحب " حتى وانا مش غلطان المهم حبيبي ما يكنش زعلان "
اوقفه صوت رسالة على هاتفه تفيد سحب مبلغ كبير عن طريق ابنه أحمد ضيق عينيه بقلق 
اسراء " في ايه "
رد بقلق " احمد بقى يسحب مبالغ كبيرة الفترة دي انا لازم اعرف بيوديهم فين "
****
خرج من جامعته ليتفاجأ بها امامه ويا لها من مفاجأة... كان ينظر لها فقط دون اي كلام اقتربت منه وهمست بابتسامه " ازيك يا مصطفى.. هو انت ما بقتش عايز تشوفني "
سيجن نعم كل جزء في جس.ده يتوسل لها أن ترحمه الا يكفي ما فعلت به وكيف أصبح مريض... يخاف ان تأتيه النوبة امام أحد ... 
همس بهدوء " اهلا يا بيسان .. اكيد مش كدة بس أنا معرفش انك رجعتي "
ردت برقة " ايوة جيت من يومين زيارة .. وهأرجع تاني بعد اسبوع ... 
هز رأسه وسكتت لتهمس : مصطفى انا مش عايزاك تزعل مني انت كنت صاحب وأخ لا يعوض بجد .. خلينا زي الأول.. 
سيكون كاذب ان أخبرها أنه سيقدر .. كيف تتطلب منه أن يكون أخ وهو تمناها زوجة بكل جوارحه ... 
امتلأت عينيه بدموع يحاول أن يحبسها أن لا تنزل أمامها... 
همست بقلق " مصطفى انت كويس "
رد بهدوء " ايوة .. بيسان سيبك مني دلوقتي واهتمي بدراستك عايز أبقى فخور بيكي وانتي بتحققي حلمك "
أمسكت يده قبل أن يتحرك ليهمس بصوت به ألم الكون " بيسان ارحميني عشان خاطر ربنا "
قال جملته وعجل من خطواته يختفي من أمامها لماذا عادت .. يكفي ما به يشعر بقلبه يتمزق اشتياقا لكن ماذا عساه يفعل ... يعلم انها ليست مذنبة بحبه لها .. لكن بعده أفضل لأن وجوده خطر عليها ...
وقبل أن يصل سيارته ويفتح الباب كان قد سقط على الأرض عندما داهمته النوبة مرة أخرى .. 
تسمرت مكانها وهيا تراه هكذا غير مصدقة حالته لتصرخ بكل صوتها ... مصطفاااااااا
كان صراخها مع خروج والده الذي سقط قلبه أرضا اقترب من وحيده الذي شحب وجهه وضع يده داخل فمه حتى لا يبتلع لسانه وحمله وهو يبكي بقهر ...
نظر لتلك التي تبكي وهيا تضع يدها على فمه كأي أب أصبح لا يطيقها همس بصوت مخنوق " عايزة منه ايه يا بيسان " 
حاولت الكلام وهيا تبكي اشار لها بحدة " اسمعيني يا بنتي انا عارف انه مالكيش ذنب بس ده ابني اغلى من روحي ومش هأسمح لحد يأذي كفاية اللي حصله .. سافري كملي دراستك وسيبي في حاله "
****
4 شهور مرت منذ اعترافه وما زالت تجد كل يوم هدية في سيارتها مع كرت به أجمل الكلام .. 
رغم انه لا يتكلم معها الا قليلا يحاول أن ينتظر أن تكون ملكه .... هيا من طلبت أن ينتظر هذه السنة حتى يتقدم لها.. رفض وبشدة لكن نظرتها وهي تطلب منه جعلته يوافق ... 
مشى بالممر ليشعر بنفس النغزة تأتيه منذ شهرين ... وضع يده مكان قلبه يحاول أخذ نفسا ... ركض اليه يحيى صديقه وأمسكه وأدخله المكتب " قولتلك ما ينفعش كدة تعال نروح المستشفى نشوف مالك "
أخذ نفسا بعدما ذهب الألم وقال بضيق " ما تاخدش في بالك اكيد حاجة بسيطة ... انا بقيت بخاف تجيني قدام ماما دي ممكن تتطب ساكتة قبل ما تسألني مالك "
يحيى بغيظ " طيب يا متخلف عارف الكلام ده مستني ايه ... ان ما جتش نعمل تحاليل هقول لمامتك وانت عارفني "
سيف بغيظ " بعد خطوبة ماسة ابقى اشوف الموضوع "
يحيى بغمز " طيب اخبار الفرنسي ايه "
تنهد بعشق الكون " قلبي يا يحيى .. بحس اني طاير كدة ورجليا مش معايا اما تكون قدامي .. ربنا يخليها ليا وأقدر أسعدها "
يحيى بضحك " انت ضامن انها تكون ليك يعني عشان تقدر تسعدها "
انقلب وجهه وشعر بضيق نفسه وقال بقلق " ان شاء الله هتكون ليا ما ينفعش أصلا تكون لحد تاني انت سامع "
تركه وخرج من المكان بسرعة... مجرد التخيل أهلك روحه كيف ان حدث سيموت فورا 
****
يجلس أمام والدها يفرك بيده نسي الكلام الذي كان مرتبه ... قرار مصيري يترتب على هذه المقابلة .. ويوسف ينظر له بابتسامه فكل حركة منه تعبر عن مدى عشقه ...
همس بمكر " ايه جاي تعتذر عن الكلام اللي قاله والدك "
رد بلهفة " اعتذر ايه .. انا جاي اعتذر عن اللي انا عملته وقولته ... عمي انا طالب ايد ماسة بنتك "
نظر له طويلا دون اي ريأكشن جعل آسر يكاد قلبه يقف ذاك الذي قضى على ارها.ب وما.فيا الآن يشعر برعب ليس له آخر
رد يوسف بهدوء " قدم عرضك ... دي ماسة "
لمعت عينيه بعشق وقال " اديك قولت ماسة ... يعني مافيش كلام يوصفها ... ولا كنوز الدنيا تكفيها "
يوسف " تقنعني انك بتحبها وسبتها تتخطب لغيرك "
هز رأسه بالنفي وامتلأت عينيه بالدموع " اقسم بالله لو كنت اعرف انه اما سافر هارجع الاقيها ملك حد تاني كنت خطفتها وما خليت حد يعرفلي طريق "
ابتسم يوسف وهمس بجدية مصطنعة " جاي تقولي كدة بوشي مش خايف "
اجاب بثقة " لا ... هتعمل ايه هتموتني اهون بمليون الف مرة من اللي حسيته أما تجوزت اللي حسيته وانا متخيلها في حض.ن حد تاني "
كاد يوسف يضحك عند تخيل منظره عندما يعلم أنه اول رجل في حياتها 
أكمل آسر بجدية " شهر واحد بس يا عمي "
يوسف بعدم فهم " شهر ... مش فاهم "
آسر " عايز بس مدة شهر بعد الجواز تيجي تسألها بعدها حاسة بايه.. هصلح كل اللي مكسرتوش هنسيها أي وجع شافته .. ده وعد آسر ماهر المغربي '
يوسف بمكر " انت مش قولت خطوبة ٧ سنين "
شهق آسر عند تذكره ما تفوه به فهمس بمكر " ايوة منا الاسبوع اللي هنتخطب فيه هيعدي عليا ٧ سنين  "
ضحك يوسف على ذكاءه ثم قال بجدية " اسبوع قليل جدا يا آسر "
آسر بلهفة " ده كتير جدا صدقني كل حاجة تجهز في ساعتين .. اسمع يا عمي اتقي شري اسبوع واحد واقسملك هخطفها وماحدش هيعرفلها طريق "
رفع حاجبه وقال " ده تهديد صريح "
آسر بثقة " وأوقع عليه كمان ... ماسة ليا يا عمي طلاقها أكبر دليل انه ربنا ما كانش عايزني اتقهر اكتر من كدة " 
وضع يده تحت ذقنه وقال بتفكير " موافق "
فز من مكانه كمن لدغته افعى وقال بعدم تصديق " موافق انت قولت موافق هتجوزني ماسة "
ابتسم وهز راسه وهو سعيد جدا لابنته انه هناك من سيضحي بعمره لأجلها 
يوسف باصطناع الجدية " هتدفع مهر كام " 
آسر بلهفة " عمري كله " 
ابتسم يوسف وأكمل معه كافة التفاصيل..
**** 
دخل لابنته وهمس بابتسامه " حبيبة قلبي عاملة ايه "
ردت بهدوء " الحمد لله "
كان سيتكلم لتقاطعه بجدية " اعتقد انك مش جاي تكلمني بموضوع الجواز اللي سمعت فيه بالصدفة لأنك عارف رأيي"
تنهد لأنه يظهر أن الموضوع ليس بهذه السهولة 
اقترب منها وقال بحنان " بتثقي فيا قد ايه "
قاطعته بجدية " بابا "
أعاد سؤاله " بتثقي فيا قد ايه "
همست بحزن " اكتر من روحي "
رد بحنان " تمام اوي كدة يبقى اسمعيني.. هو شهر واحد بس وهتعرفي ليه عايزك توافقي وأكيد انتي عارفة انك اغلى من روحي ومش عايز غير انك تكوني مبسوطة "
ردت باعتراض " يا بابا انا مش عايزة ...
قاطعها " اسمعيني اعتبري طلب لابوكي حبيبك ... هتريحي فيه قلبي ... شهر واحد وهتعرفي ليه مصمم بدون ما تسألي اسمعي كلام أبوكي وانتي مغمضة "
ماسة بضيق " طيب ليه آسر ... ده لما بيشوفني بحس انه مش طايقني "
رفع حاجبه بذهول " مش ايه ... " ضحك بصوته كله على كلمتها
ماسة بغيظ " هو كل واحد أقوله كدة بيضحك ليه "
رد بضحك " هتعرفي خليها مفاجأة.. المهم قولتي ايه " 
هزت راسها بموافقة وهي قلقة من تجربة أخرى لكن ثقتها بأبيها جعلتها توافق... 
وجاء اليوم المنتظر لذاك العاشق الذي كاد يجن ويفقد عقله من شدة سعادته... جس.ده يرتعش كمراهق غير مصدق انها ستصبح زوجته خلال ساعات 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-