رواية رهان الحياة ادم وروان الفصل الخامس عشر 15 بقلم زهره عصام

رواية رهان الحياة ادم وروان الفصل الخامس عشر 15 بقلم زهره عصام


رواية رهان الحياة ادم وروان الفصل الخامس عشر 15 هى رواية من كتابة زهره عصام رواية رهان الحياة ادم وروان الفصل الخامس عشر 15 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية رهان الحياة ادم وروان الفصل الخامس عشر 15 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية رهان الحياة ادم وروان الفصل الخامس عشر 15

رواية رهان الحياة ادم وروان بقلم زهره عصام

رواية رهان الحياة ادم وروان الفصل الخامس عشر 15

دخل آدم و جلس في الانترية او كما يدعي الصالون
جلسوا في صمت تام الي أن قطع هذا الصمت صوت سيد و هو يقول بصوت مرتفع بعض الشئ
يا ام روان هاتي روان
تحية من الداخل حاضر 
تحية يلا يا وفاه اخري اقعدي مع الراجل و افردي وشك دا بدل ما يقول غاضبين عليها
روان يكش يكون عنده بس دم و يمشي ميمسكش اكتر مهو مش هيلاقي بيعة حلوه كدا
تحية حطي جذمة قديمة في بقك و يلا قدامي و خدي شيلي الحاجة الساقعة دي قديمها
خطرت علي بال روان فكره و ابتسمت بخبث حاجة سقعة غالي و الطلب رخيص
شالت روان الصنيه و خرجت
آدم مكنش مركز بس لفت انتباهه صوت حذاء قادم رفع رأسه و شاف روان اتصدم
هو اه سمع أنها جميلة بس مكانش متخيلها جميله اوي كدا لا دي مش جميلة دي ملاك نازل من السما
آدم في داخله جامدة جدا بس يا خسارة الحلو مبيكمالش لو كانت متعلمة كنت هتم الجوازه دي و مش هتخلي عنها ابدا بس دا ميمنعش اني اتمتع بالجمال دا كله اكتر وقت ممكن كدا كدا هتتطلق بس بعد ما أزهق منها
روان اي دا اي دا لا طلع حليوة و البدله حلوة خسارة الي هيحصل فيها
سيد تعالي يا روان سلمي على بشمهندس آدم 
تقدمت روان و مازالت تحمل بيدها الصانية الموضوع عليها الحاجة الساقعة و ما انت اقتربت نحو آدم انحنت قليلا لتقدم إليه الضيافة ثم ما أن لبث آدم أن ياخذ الكوب المخصص له .....
ادعت روان أن يدها ارتعشت من فرط توترها و سكبت الكوبايات علي ملابس آدم مما أدى إلى صدمت آدم في البداية و غضب سيد الخفي منها
روان بنبرة متوترة ما أن رأت نظرة والدها
ااا...ااناا اسففه..
آدم بحقد و لكنه استطاع إخفائه بنحاح و ادعي البسمه و قال ..
        و لا يهمك و حاول نخفيف الأمر ما أن لاحظ التوتر و بنبرة مرحه نجح في اسطناعها أمامهم دلق الحاجة الساقعة خير ..
سيد براحة لما سمعه من كلام آدم هههههههه معلش متوترة بقي
   آدم بغيظ خفي اه طبعا
آدم في نفسه بقي انا واحدة جاهلة تدلق عليا الحاجة الساقعة عليا دا انتي هتشوفي ايام معايا اسود من قرن الخروف
     صدقي كنت اتعاطفت معاكي و كنت هخليكي خدامة عندي و لتلبية رغباتي و احتياجاتي لكن لا شكلك جامدة و عنيدة وانا بقي ينولني الشرف اني اربيكي من اول و جديد يا يا روان ....
كانت روان في هذا الوقت جلست بجانب ابيها و بعد برهه قال آدم انا طبعا يشرفني أن أطلب ايد بنتك الانسه روان
سيد بترحاب و انا هلاقي أحسن منك فين يا آدم يابني
آدم وانا مش عاوز حاجة غيرها بشنطه هدومها
سيد باصتناع الكرم لا طبعا ميصحش لازم ننجهز و يجيلها احسن جهاز  هو أنا عندي غيرها ..
آدم صدقيني ملوش لزوم شقتي فيها كل حاجة مش ناقصها غير العروسه تنورها...
روان هما عمالين يتعازموا علي اي مهي بقره بيشتروا و يبيعوا فيها دا أنا كاني هوا الهي و انت جاي اشوفهم الاتنين موكوسين و قاعدين يشحتوا في الشارع قطر يخدهم...
آدم احم ممكن اتكلم مع الانسه روان شوية لوحدينا
سيد بإحراج أيوة طبعا اتفضل هقوم اخلي ام روان تعمل شاي
روان عاوز يتكلم في اي دا مهو اشتري البضاعة خلاص كتك الأرق عيل غتت ....
قام سيد و دخل للداخل و ترك روان مع آدم وحدهم بالخارج ...
__________________źahrä____________❤️
تحية ها يا سيد كل حاجة تمام
سيد و طول ما بنتك ورايا هيكون في حاجة تمام دي وقعت الحاجة الساقعة علي الراجل
تحية معلش تلاقيه غصب عنها
سيد غصب عنها أي اقطع دراعي من هنا إن كانت قصداها..
تحية مش وقته الكلام دا اهم حاجة البشمهندس آدم عمل اي لما وقعت عليه الحاجة الساقعة..
سيد انجدلك الحق فهو زوق اوي و متكلمش يكش بس يطمر في بنتك المعفنه دي ..
تحية و انت سايبهم لوحدهم لي يخويا
سيد هو هياكل منها ايد وألا رجل دا هيتكلم معاها كلمتين بس يا ويل بنتك أن ضايقته بكلامها و اقسم بربي لكون مخليها لتنفع لجواز ولا غيره ..
تحية بقلق ربنا يستر
__________________źahrä____________❤️
آدم بخجل استطاع تصنعه جيدا احم حابه تسالي حاجة
روان بهدوء و خجل من كونها تتحدث مع رجل ليس أكثر ولا أقل و لكن استطاعت إخفاء خجلها تحت قناع البرود عاوز تتجوزني لي
آدم بابتسامة مصطنعة عاوز اكون أسرة و خصوصا أن اهلي اتوفوا معدش غيري و بداخلهه عشان اشغلك خدامة عندي تحت رجلي و ميمنعش برضوا اني اتمتع بالجمالك دا شوية
روان بس كدا
آدم ايوه هيكون اي تاني
روان ولا حاجة حضرتك عاوز تسال حاجة
آدم و قد قرر إحراجها لما تسببت له من احراح منذ قليل ... انتي متعلمتيش لي ؟!
روان ببرود رغم الوجع بداخلها قالت نصيب ..
اغتاظ آدم من ردها و لكن لم يكثر .. و في هذه الأثناء كانت يدور بالداخل ... بين سيد و تحية
__________________źahrä____________❤️
تحية كفاية كدا بقي يا سيد و اخرج لهم
سيد و انتي خايفه كدا لي سبيهم شوية كمان
تحية يعني هما هيتكلموا في أي ما احنا عارفين الي فيها
سيد طيب هتزفت أخرج ما انا انتي مش هتسكتي غير لما أخرج كتك الارف ربنا يخدك انتي و بنتك و يخلصنا منكم ...
ا يا ذا القلب الحجر لم تلن .. فقد لأن الحجر و ما زال القلب متحجر .. فكيف تستطيع التحرك بقلب متحجر .. و لكني اتحدث لمن .. فقد ينشق الحجر الي نصفين و ما زال القلب متحجر ....
__________________źahrä____________❤️
خرج سيد اليهم مرة أخري و قال كفاية كدا وألا اي
قام آدم و قال ايوه طبعا استأذن انا بقي
سيد لسه بدري دا الشاي علي النار
آدم معلش عشان عندي كليه بكرة .. و هنتظر ردكم عليا
سيد ماشي يا ابني اتفضل هوصلك
آدم ملوش لزوم يا عمي
سيد لا ميصحش اتفضل
خرج سيد مع آدم لوصله و تركوا روان شاردة في القادم
  « لا تسرحي كثيراً عزيزتي .. فالقادم صحب للغاية .. و لكن عليكي التحمل .. فان السعادة تنتظرك باخر الطريق ..»
__________________źahrä____________❤️
بعد أن خرج سيد و آدم جاءت تحية مسرعة و قالت في لهفه
تحية اي يا بت عملتي اي ؟!
لم تتلقي جواب و بالأصح لم تسمعها روان من فرط شرودها في القادم
يا لكي من ضحيه يا روان .. ضحيه جشع اب و ام .. ضحيت تفكير عقيم .. و لكن لا تقلقي عزيزتي فستكون النهاية مرضية لكي ..
تحية مالها البت دي سرحانه في أي
   ثم مالت و هزتها في كتفها بقوة و هي تقول انتي يا زفته ..
روان اي في أي
تحية عملتي اي مع البشمهندس آدم
روان و هعمل اي يعني
تحيه يعني اتفقتوا علي اي
روان متفقناش على حاجة و متقلقيش مش هيدفعك حاجة شقته جاهزة
تحية براحة احسن برضوا احنا مش حمل مصاريف زيادة
نظرت لها روان  باحتكار ثم تركتها و غادرت الي غرفتها
تحية مالها دي يلا اهو بكره تتجوز و نخلص منها ..
ايتها المرأة التي من المفترض أن تكمتلك قلب ام اين انتي .. حقا لا تستحقين هذة الكلمة ..
__________________źahrä____________❤️
بعد أن وصل آدم الي منزله تلقي اتصال من صديقه عدنان
آدم ازيك يا صاحبي و والتدك عامله اي
عدنان بخير الحمد لله عملت اي انت بقي يا بشا
آدم  ولا حاجة يا صاحبي اديني مستني ردهم و شكلي مش هستني كتير
عدنان متأكد انت اوي
آدم عشان شكلهم بايعنها اوي يبني
عدنان ربنا معاها يا صحبي بس متقساش عليها يا آدم مش هيبقي انت و الزمن عليها
آدم أن شاء الله يا صاحبي و بداخله انا هوريها الويل بس بنت الكلاب دي
__________________źahrä____________❤️
  دلف سيد الي المنزل و قال بغضب هي فين بنت الكلب دي
تحية لي بس يا اخويا هي عملت اي
سيد بتسالي و كانك متعرفيش بقي حد يدلق الضيافة علي الراجل كدا
تحية خير يا أخويا اكيد مكانتش تقصد البنت كانت متوترة
سيد بقي دا توتر دا دي بجاحة و لازم تتعلم الادب
ثم اتجه الي أحد الأركان و اخرج منه عصا كانت ثم اتجه الي غرفه روان
كانت روان في هذا الوقت تصلي مناجية ربها بكلمات لكي يخفف عنها و لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن
دلف سيد و كانت روان ساجدة لله
سيد انتي هتشتغليني يا بنت الكلب انتي بقا اقولك متغلطيش غلطه تقومي توقعي علي الراجل الصنيه كلها يقول علينا اي دلوقتي بس الغلط مش عليكي الغلط عليا انا الي مربتكيش و هربيكي من اول و جديد ثم أخذ يضرب بها و ما زالت ساجده و لكن لم تدم طويلا و اخذت تردد السلام عليكم و ما زالت العصا تنزل علي جسدها بقوة المتها
و ما أن انتهت التسليم من الصلاه حتي علي صوت صراخها من فرط الألم
__________________źahrä____________❤️
باااك
استفاقت روان علي صوت أذان الفجر يتبعه خبط علي الباب نظرت إلي الساعة وجدتها الرابعة بعد منتصف الليل
روان صحيه يا داده سميرة ثواني اجهز و اصلي و انزلك
سميرة براحتك يا حبيبتي مستنياكي تحت
روان حاضر
توجهت روان الي المرحاض أخذت شاور سريع و أردت ملابسها و توضات و خرجت
اردت إسدال الصلاة و من ثم وقفت بين يدين ربها تشكوا له همومها
بعد أن انتهت صلاتها نزلت عند سميرة التي كانت بانتظارها و قالت قبل ما تتكلمي يا داده هحكيلك كل حاجة ....
أعلم أن ألم روحي يزيد أضعافاً عن ألم جسدي ، فقد تزول آلام الجسد يوماً ، ولكن آلام روحي ملازمة لي الي الأبد.... يمكن أن انساها قليلا لكن توجد علاقة عميقة طبعت  بقلبي ... لتذكرني دائما بتلك الآلام ، فتعود دموعي بالهبوط مره أخري... و تجف علي خدي فتزداد تلك العلامة في التعمق لتعود دموعي ولكن تلك المره لن تجف  .....
يتبع

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-