رواية رهان الحياة ادم وروان الفصل السابع عشر 17 بقلم زهره عصام

رواية رهان الحياة ادم وروان الفصل السابع عشر 17 بقلم زهره عصام


رواية رهان الحياة ادم وروان الفصل السابع عشر 17 هى رواية من كتابة زهره عصام رواية رهان الحياة ادم وروان الفصل السابع عشر 17 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية رهان الحياة ادم وروان الفصل السابع عشر 17 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية رهان الحياة ادم وروان الفصل السابع عشر 17

رواية رهان الحياة ادم وروان بقلم زهره عصام

رواية رهان الحياة ادم وروان الفصل السابع عشر 17

كاد أن يتحدث محمود مجددنا و لكن قاطع حديثة طرقات علي الباب ..
سمح مروان للطارق أن يدلف و ما كانت الا هذه التي تود أن تبخ سمومها في آذن ذالك العاشق
مروان بصرامة اتفضلي يا انسه في حاجة
نهي بتوتر مستر مروان انا روحت لروان اديها الملف الي فيه التصاميم و محتاجة امضتها زي ما حضرتك طلبت مني بس ملقتهاش هناك
مروان بهدوء اي ملقتهاش هناك دي ثم أكمل بنرفزة احنا هنلعب وألا اي خلصي اتكلمي هو أنا هسحب منك الكلام
نهي بتوتر ملحوظ هو اصل بصراحه روحت و سالت السكرتيرة بتاعتها و هي قالت قدامه شوية علي ما تيجي
مروان بنرفزة هاتي الملف و اخرجي بره
نهي حاضر بس هو حضرتك مش هتتصرف معاها
هنا تدخل محمود و قال و انتي مالك انتي هاتي الزفت و يلا علي مكتبك
خرجت نهي من المكتب و كان الغيظ قد تملك منها و لكنها كانت تبتسم بخبش فأكثر شي يكره مروان هو عدما الالتزام بالمواعيد و خصوصاً ان كانت مواعيد العمل ..
نهي بشر استلقي وعدك بقي يا روان دي اول خطوه في طريق هدمك ...
_________Źahrä_________
مروان لمحمود شوفت جاية متاخر ازاي اكيد كانت سهرانه مع الي اسمه محمد امبارح
محمود بهدوء و رزانه غير معتادة متظلمهاش و انا و انت عارفين انها بتيجي في معادها مظبوط و أن نهي بتفتي عشان تعمل مشاكل ثم أكمل بخبث
و متحاولش تقنعني انك مشفتهاش و هي داخله الشركة و انت متحركتش من قدام الشباك الي لما دخلت
و استكمال حديثه قائلا و بعدين انت مالك تسهر مع مين و مين لا ها
قال مروان بسرعة لا طبعا مينفعش تسهر مع اي حد هي سايبه وألا اي
نظر له محمود بخبث
حينها ادرك مروان أنه تسرع تماما في قوله هذا
محمود بخبث افهم بقي
تنهدت مروان و قال أيوة بحبها ارتحت
محمود طب و هي
مروان معرفش بس اكيد لا
محمود مش يمكن بتحبك و انت متعرفش
مروان تفتكر
محمود بخبث افتكر و نص كمان
مروان بخبث اكبر طب و انت
محمود باستعباط انا اي
مروان هتصيع عليا يلا دا انا البوص
محمود و قد ذم شفتيه مثل الاطفال مصدرالي الوش الخشب مش عارف اكلمها كلمة...
مروان هههههههه احسن فرحان فيك
نظر له محمود بغيظ و حزن و لم يتكلم
استشعر مروان حزن اخيه و قال
متزعلش نوع دينا دا نوع الجد يعني تدخل البيت من بابه من غير حتي ما تكلمها حتي لو كانت بتحبك مش هتسمحلك بكلمه معاها غير لما يكون في رابط بينكم ...
محمود علي خيرت الله اخلص انت من موضوع روان عشان امك قالت مفيش جواز ليك غير لما اخوك الكبير يتجوز
مروان و هو ينهض و يحمل الملف هههههههه ماشي يا عم الشبح
اتجه مروان الي الخارج تاركا اخاه باحلامه الوردية ...

_________Źahrä_________
كانت نهي بهذا الوقت تجلس بحيرة
نهي هو لي مرحش تطربقها علي دماغ الي خلفوها..شكله كدا مش هيعمل حاجة .. اي يا روان يا جاهلة انتي الناس كلها من و انتي صغيره بتحبك و بتتعاطف معاكي لي ..شكلك هتتعبيني معاكي يا روان..بس مش هياس برضوا و هزلك ثم أكملت بخبث و هفضحك قدام العالم كله يا .. يا استاذه روان ...
_________Źahrä_________
اتجه مروان الي مكتب روان ...
مروان لدينا أستاذه روان موجودة
دينا بجدية ملحوظة و عملية أيوة يا فندم موجودة ثواني اديها خبر
مروان تمام يلا و انا منتظرك هنا
_________Źahrä_________
كانت تعمل بتركيز شديد علي الفستان الرئسي للعرض و لكن قاطعها صوت الهاتف .. زفرت بضيق و أجابت بحدة
روان الوا
دينا احم استاذه روان مستر مروان موجود هنا و عاوز يقابل حضرتك...
تنهدت روان و قالت دخليه يا دينا
دينا حاضر يا فندم
دينا اتفضل يا مستر مروان
اكتفي مروان بهز رأسه و دلف الي الداخل بعد أن طرق الباب...
_________Źahrä_________
روان باحترام اتفضل يا مستر مروان
مروان متشكر جدا
روان تشرب اي
مروان لا مفيش حاجة
كاد يقسم أنه يستمع إلي دقات قلبه بقربها و أن قلبه يهتز بين اضلعة مطالبا البحوح بعشقه لها ...
روان في حاجة إلى الي
تحمحم مروان و قال لا مفيش حاجة انا بس كنت عاوز اعرض عليكي التصاميم دي و عاوز امضتك عليها
أخذت منه روان الملف و دققت به جيداً و قالت تمام ادي امضتي اهي ... بس غريبه يعني تيجي بنفسك لهنا
مروان كنت بعت نهي و انتي لسه مجاتيش
قاربت روان بين حاجبيها باستغراب و قالت أنا باجي الشركة في معادي بالظبط .
مروان أيوة طبعا ما انا عارف تلقيها نسيت أو حاجة
لم تلقي روان اهتمام للموضوغ و قالت طب هستاذن انا بقي لأن لازم اروح عشان لازمني راحة
مروان بقلق لي في حاجة و الا اي
روان أبدا بس شويه إرهاق و سميرة مصرة اني لازم امشي و ارتاح شوية
مروان براحة خلاص تام تحبي اوصلك..
روان لا متشكرة معايا عربيتي.
خرجت روان و معها مروان من المكتب و قالت لدينا
دينا تقدري تروحي لأن همشي ومش هاجي النهاردة تاني و كمان ابقي اطلبي من استاذ شاكر ياجل المعاد لبكرة لأن بصراحه مش شايفة قدامي ..
دينا بقلق خير في حاجة
روان بابتسامة فهي قد اعتبرت دينا أكثر من اخت لها مفيش يا حبيبتي دول شويه إرهاق بس
دينا طب روحي ارتاحي عشان العرض قرب و محتاجينك بصحتك
روان هههههههه مصلحجية يلا هستاذن انا
ذهبت روان و ذهب مروان الي مكتبه و لكن أثناء مغادرته قال لدينا بغمزه عاجبني اوي الي بتعملية في محمود و المرمطة الي ممرمطهالوا دي استمري يا دينا هههههههه
ابتسمت دينا و قالت بداخلها اعمل اي بس حبه سكن قلبي بس لازم يتربي الاول و يتعب علي ما يوصلي عشان يفكر مليون مره قبل ما يعمل حاجة تزعلني ..
_________Źahrä_________
كان محمود قد انتهي من بعض الأعمال لدية و قرر الذهاب الى دينا للحديث معها قليلا ..
دخل محمود علي دينا و قال لها ممكن تعمليلي فنجان قهوه يا اسمك اي...
اغتاظت دينا منه و لكن أصرت بداخلها أن تعجله يندم .. فقالت بحدة انا مش خدامة عند حضرتك.. ثم أكملت ببرود ممكن تتصل بالبوفيه يعملك القهوة ثم قامت و اخذت حقيبتها و قالت سلام يا ... يا مستر محمود
محمود بغيظ ماشي يا دينا براحتك خالص كله هيطلع عليكي في الاخر ..
ثم ذهب ليكمل عمله بغيظ من دينا
_________Źahrä_________
وصلت روان الي منزلها و استقبلتها سميرة
روان انا هطلع أنام شوية بقي يا دادة لاني بجد مجهده قوي ..
سميرة نوم العوافي يا حبيبتي
صعدت روان الي غرفتها لتستريح قليلا و لكن من اين ستاتي لها الراحة و الام الماضي ملاحقة لها حتي بنومها...
ما أن غفت روان حتي بدأت تحلم و تسترجع ذكريات الماضي من جديد ...
_________Źahrä_________
فلاش باك ....
سيد انتي هتشتغليني يا بنت الكلب انتي بقا اقولك متغلطيش غلطه تقومي توقعي علي الراجل الصنيه كلها يقول علينا اي دلوقتي بس الغلط مش عليكي الغلط عليا انا الي مربتكيش و هربيكي من اول و جديد ثم أخذ يضرب بها و ما زالت ساجده و لكن لم تدم طويلا و اخذت تردد السلام عليكم و ما زالت العصا تنزل علي جسدها بقوة المتها
و ما أن انتهت التسليم من الصلاه حتي علي صوت صراخها من فرط الألم
و بعد أن أفرغ سيد شحنه غضبه بروان توجه إلي الخارج و تركها ليس لها حول ولا قوة
قضت روان ليلتها بدموع و جرح غائر بقلبها .. كل مادا و يزداد هذا الحرح بالتعمق
باليوم التالي قال سيد لروان اعملي حسابك بكرة هقول للبشمهندس آدم إنك موافقة.. و علي فكرة مفيش فرح كمان هيجيب دبله ليكي و هيكتب الكتاب و هيخدك علي شقته علي طول ...
روان بلا روح و كان الأمر أصبح لا مفر منه و أمر محتوم تمام
سيد شاطره ايوة كدا خليكي مطيعة خلينا نجوزك و نخلص منك و من قرفك
لم تجب عليه روان و التزمت الصمت و فوضت أمرها إلى الله ..
بعد يومين أخذ آدم موافقة والد روان و حدد معه موعد في مساء اليوم التالي للخطوبه و عقد القران..
_________Źahrä_________
أخذ آدم معه هذه المرة صديقه عدنان
و تم عقد القران
كانت روان شاردة الي أن افاقت علي قول المأذون بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير...
حتما أصبحت له و كتبت علي اسمه هي لم ترتح له يوما و لكن أجبرها والدها علي هذا الزواج ليتخلص منها الي الأبد كما يعتقد....
عدنان الف مبروك يا آدم مش هوصيك تعامل مراتك بما يرضي الله
آدم اه طبعا انت هتقولي
وضع آدم الدبله بيد روان و كأنه يقول لها انها أصبحت له...
و بعد قليل من الوقت قال آدم لسيد
معلش احنا مطرين نمشي بقي الوقت اتاخر
سيد ماشي يبني ربنا معاكوا
أخذ آدم حقيبة روان بيده و اخذها معه الي بيته ... و ما أن دلفت روان الي البيت حتي التف إليها آدم و قال لها
مرحبا بـ خادمتي الجميلة ....

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-