رواية حياة المعلم هاشم وحياه الفصل التاسع عشر 19 بقلم خلود احمد

رواية حياة المعلم هاشم وحياه الفصل التاسع عشر 19 بقلم خلود احمد


رواية حياة المعلم هاشم وحياه الفصل التاسع عشر 19 هى رواية من كتابة خلود احمد رواية حياة المعلم هاشم وحياه الفصل التاسع عشر 19 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية حياة المعلم هاشم وحياه الفصل التاسع عشر 19 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية حياة المعلم هاشم وحياه الفصل التاسع عشر 19

رواية حياة المعلم هاشم وحياه بقلم خلود احمد

رواية حياة المعلم هاشم وحياه الفصل التاسع عشر 19

"يعنى لازم بالليل ما نيجى الصبح وخلاص ولا هو لازم الفرهدة دى حتى اغير دا انا بقالى يومين بنفس اللبس" 
هتف بذلك يحيى وهو يحادث والده الذى يصر على المجى الان لمصالحه امه غير مهتم انه لم ينم ليومين حيث كان باحد المهام الخاصه بعمله وبمجرد عودته لم ينتظر والده واصتحبه لمصالحته على امه وها هو يقود السيارة لهناك 
"انت عايزنى انام وامك بعيدة عنى مش كفايه الايام اللى فاتت وبعدين لبسك كده حلو علشان تعرف قد ايه احنا بنعانى من غيرها"  
ثم اكمل وهو يخرج مشط صغير من جيبه وينظر فى مرات السيارة 
"ايه رايك فيا كده رايك اجيب شعرى الناحيه دى ولا دى "
سأل يحيى بتعجب 
"هو فين الشعر ي بابا بابا انت اقرع على فكرة" 
رد والده باستحقار 
 "حد يكلم ابوه كده ي قليل الادب وبعدين اقرع فين ي حيوان انت مش شايف شعرى ولا ايه" واكمل بولهان 
 ‏"دى امك بتموت فى شعرى ودى نقطه ضعفها اللى بصالحها منها ايش فهمك لا وبتسالنى ليه بعاملك كده حيوان بصحيح "
 ‏نظر يحيى لوالده وكانه ينظر لكائن فضائى يحاول ايجاد الشعر الذى يتحدث عنه لكنه لم يرد المتابعة فى هذا فهو يريد ان ينتهى اليوم على خير وينام بسلام لذلك ركز فى القيادة بصمت  لكن لن يكون والده ان لن يتسبب فى جلطه قلبيه له
 "ي ريت تخلى  عندك نظر ودم وتحس على دمك كده ومتبقاش عزول" 
" ‏عزول ازاى لمؤاخذه "
" ‏عزول يعنى هيكون ايه يعنى تروح عند حد من صحابك كده وتسيبلى البيت "
" ‏احنا مش اتفقنا ي حج ولا ايه احنا لسه ما وصلناش الف تانى دا بعيدا عن انى مش قادر افتح عينى مثلا  "
" ‏ي حمار افهم احنا اتفقنا لكن دا يوم واحد خلى عندك دم"
 ‏اجابه يحيى ببرود وهو ينزل من السيارة فقد وصلو 
" ‏ديل اذ ديل ي حجوج"  ثم اكمل بهمس
" انا مالى انا بروميو وجوليت  العواجيز دا صبرنى ي رب فاكر نفسه عريس ولا ايه "
" ‏سمعتك ي حيوان"
لم يرد يحيي  ‏وصعدوا لاعلى ودقوا الجرس حتى فتحت لهم زمردة التى تفاجات بوجودهم الان 
" ‏انتو "
 ‏اجابها يحيى وهو يزيحها ليدخل بينما ترك والده الذى يضبط من بدلته وبوكيه الوؤد الذى يمسكه لا يعلم ايظن انه عريس يتقدم من جديد 
" كويس حد عاقل وحاسس انه الوقت متاخر والناس نامت "
 ‏دخل ليجد امه تطعم الصغيرات اللاتى استقبلنه بحماس لكنه لم يدوم حيث تركنه وجرين على والده الذى استقبلهم بحب وحنان يعطيه لكل من ينتهى بتاء مربوطه   ترا ان كان اسمه   كان سيرحمه قليلا بدا يفكر جديا فى اجراءت تغيير اسمه لكنه غير رايه فوالده لن يتغير بتغيير اسمه فهو يدلل تقى كثيرا رغم ذلك اذن فليبقى يحيي فهو يحب اسمه  
 ‏وبعد السلام الذى لم تتدخل به امه التى تدعى الزعل  جلس والده بجانبه بينما جلست امه فى الناحيه الاخرة بجانبها زمردة وتقى والصغيرات من ناحيه، غمز له والده ليتحدث فنظر له ليجده يدعى الخجل بينما ينظر لامه التى تتصرف بدلال وخجل كانه يتقدم لها 
 ‏فتحدث بجديه وهو يطالع امه رغم علمه بالمهزله التى ستحدث الان 
" ‏الحقيقه احنا جاين النهاردة علشان نرجع بنتنا امنه لابننا محمد ونوعدكم انه مش هيزعل كريمتكم تانى "
 ‏نظرت امه لزمردة بخجل لتتولى زمردة مهمه الرد 
 ‏"و احنا ايه يضمن لينا انه مش هيزعل كريمتنا تانى "
 ‏سالت فاطمة تقى بهمس" هو مين كريمتكم دى "
 ‏ردت تقى  بجهل معرفش واسكتى خلينا نفهم بس غالبا دى حد  زعلان من كريمتنا نبقى نسال لما يخلصوا "
 ‏امات لها فاطمه وهى تتابع ما يحدث بعدم فهم 
 ‏بينما اجاب يحيى 
" ‏والله ابننا عمره ما زعلها ودى اول مرة ولا ايه ي امنه ي بنتى "
 ‏ردت امنه بخجل 
" ‏صراحه لا "
 ‏اجاب هذه المرة والده بحب
" ‏ولا عمرى اقدر ي امونه دا انتى عمرى "
ثم اكمل بعتاب
" هونت عليكى  يامنه قلبى تبعدى عنى قدرتى تاكل  وتنامى من غيرى قدرتى تعيشى من غيرى لو قدرتى فانا لا "  ثم صمت قليل وتابع 
" طيب بلاش انا  ابنك دا شايفه بقا حاله ازاى معفن ورحته وحشه وكل ما اقوله استحمى ي يحيي يقولى لا ي بابا عمرى ما انضف وماما مش هنا علشان تعرف قد ايه تعبانين من غيرها وترجع، عارفه سيبنى بين اربع حيطان لوحدى لدرجه انى روحتله الشغل علشان يرجع معاى بدل ما انا لوحدى كده برضوا ي منمن يهون عليكى وتسبينى للى يسوا وما يسواش" 
رد يحيى" طيب ي سيدى شكرا طبعا لو حلفت انه دا ما حصلش ولا هتصدقى "
لكن لم ينتبه له احد حيث غمزت زمردة والدتها  وشجعتها لتقف وهى تقترب من محمد وتقول بحنان 
"عمرك ما هونت ي محمد انا كان صعبان عليا  من اللى حصل" 
وقف محمد واعطاها الورد وهو يقول  باسف حقيقى 
"حقك عليا ي  امنه قلبى مسمحانى" 
لتؤمى له امنه وهى تاخذ منه الورد لياخذها محمد باحضانه ويبتسم الباقى على ذلك ويحيي يحمد ربه لانتهاء الامر على خير لكن تاتى الريح بما لا تشتهى السفن حيث سال والده عن حياه فتذكرت زمردة ما حدث قبل ان ياتوا لتدخل هى وتقى والصغيرات  ويبحثن عنها بالمنزل لكن لم يجدنها لتقلق امنه ويحاولون محادثتها لكن لا رد وما كاد يخرجون لبحثوا عنها حتى دق جرس الباب ليفتح يحيى الذى صدمت حياة من رؤيته الان  لتقول 
"انت "
وما كاد ي،رد حتى امه والباقين يبعدونه عن الباب ويلتفون حول حياة لمعرفه ما حدث لتخرج الان ولما يبدو عليها البكاء فاخبرتهم حياه ما حدث لكن لم تذكر هاشم لكنها اخبرت زمردة بعد ذلك ورغم غضب كل من والدها ويحيي لتصرفها لكنهم لم يضغطوا عليها فهى تبدو منهكه ويكفى ما يحدث معها وانتهى الامر بمغادرة يحيى ووالده ومعهم والدته التى اصر محمد ان تبيت الليله فى منزلها وفى احضانه فيكفيهم بعدا وطبعا لحقت بها تقى وبقيت زمردة  مع حياه وانتهى اليوم بكل احداثه وقفل معه صفحه لتبدا صفحه جديده 
................ 
بعد يومين مما حدث نزلت حياة مع زمردة لتتابع معها اللمسات الاخيرة  لتفتتح عيادة حيث تحججت زمردة بذلك للهروب من  سوال امها عن العمل فهى لم تخبرها الى الان
اوقفهم ذلك المعلم الضخم  الذى يرتدى جلباب ابيض ملى بالدم وهو يحادث اختها ويسالها عن العيادة  ومتى ستبدا العمل وان كانت تحتاج الى مساعدة واختها تجيب بردود مقتضبه مدعيه عدم الاهتمام نعم تتدعى  فهى تعلم ماذا ستفعل حقا ان لم تكن مهتمه بالفعل كانت غادرت ولن تقف لتستمع له  الان رغم انها تعلم ان جزء من ذلك يرجع لشعورها بالامتنان له لما فعل معها فهى اخبرتها عما فعل معها لكن السوال المهم هنا تلك النظرة التى تلمع فى عيون ذلك الهاشم الماثل امامها وهو ينظر لاختها ترا اتلك اشارة  لبدايه جديده لحياه تتمنى ذلك حقا  ابتسمت على تلك الفكرة لكن قطع افكارها صوت بدات تتشائم من سماعه 
"هاشم انا هروح الشغل فخلى بالك من بابا علشان شكله مش مريحنى حاسه تعبان" 
هتف بذلك عيسى غير منتبه لوجود حياة وزمردة وما ان انتبه حتى تحمحم وهتف باحترام 
"سلام عليك" 
بينما وضح هاشم 
"عيسى اخويا الصغير "
رددن السلام وهمت زمردة تسحب حياة سريعا فهى لا ترد البقاء كلما راته تذكرت احراجها تتمنى ان يكون نسيها طبعا نساها فهو لم يراه غير مرتين ثلاثه وكل مره اسوء من التى قبلها  لكن عادى تحدث رغم استحالة ذلك لكنها تحدث  لكن عيسى يبدو انه قرا افكارها فهتف بمكر استعجبه هاشم فهو وعيسى كالماء والنار ان كان هو بلطجى فعيسى محترم
"هو مش حضرتك ي استاذة عندك شغل فى الجريده" 
لم تلتفت له زمردة وهى تحاول سحب حياة والمغادرة سريعا فهو تذكرها لكن حياة نظرت له بتعجب وردت 
"هو حضرتك تعرفها" 
رد عيسى بوقار واحترام 
"ايوه حضرتك انا مديرها فى الجريدة والانسه متغيبه من يومين لعل المانع خير" 
اجابته حياة بتساول 
"هى مش واخده اجازة ولا ايه" 
كاد يرد لكن زمردة منعته سريعا وهى تهتف 
"لا طبعا واخده بس دا المدير ي حياة ربنا يعينه اشغال بقا وكده" 
 قالت ذلك وهى تنظر لعيسى بشدة لتخيفه حتى لا يتحدث بشى اخر وكانه بذلك يخاف لكن لم يرد احراجها 
فاكد كلامها ولكنه اكد ضروروة حضورها اليوم للعمل  
 فردت زمردة سريعا خوفا من ان يتحدث اكثر فهى لا تضمن ذلك المتذاكى 
 ‏"طيب ي حياة ي اختى كده هطر اروح الشغل بقا كنت عايزة اساعد بس مش قادرين يشتغلوا من غيرى العمل بقا هنقوله لا" 
 ‏وغادرت سريعا دون انتظار رد حياة ولحق بها عيسى الذى توعد لها لغيابها وما فعلته ذلك اليوم 
 ‏ بينما بقا هاشم وحياة التى غادرت ايضا  تاركه هاشم لوحده  ينظر لطيفها المغادر ويتمتم 
 "حته بتلو عايزه تتاكل اكل "
 ‏
..........
بعد ثلاث شهور  من تلك الاحداث
كانت امنه تقف بالبلكونه وبجوارها محمد الذى يحتضنها بحنان وهما ينظران للقمر والنجوم هتفت امنه بحزن 
"ولادك حالهم مش عاجبنى ي محمد" 
اجابها محمد بمشاكسه وهو يعمز لها  
"ولا عاجبنى ولا عاجب باباه ولا عاجب حد" 
ضحك امنه رغما عنها وهتفت بدلال
"محمد" 
"عيون محمد ما تسيبك من ولادك وتعالى اقولك كلمه سر جوه" 
"ي راجل اتلم بقا واتكلم جد" 
"هو انا بعرف اتكلم جد وانت موجود ي جميل تعالى بس اقولك وانتى حلوة كده" 
"محمد" 
"خلاص متبوصليش كده ‏ بضعف" ثم اكمل بجديه لمده ثانيه 
"ومالهم ولادى ما حلوين اهو" وغمز فى الثانيه الاخرى "زيك ي قمر انت" 
"ي محمد بقا انت مش شايف زمردة عامله ازاى ولا يحيى والاكبر بقا حياه" 
"مالها زمردة ما الحمد لله لاول مرة ثابته فى شغلانه لمده تلات شهور  دا انا بفكر نحتفل والله" 
"يعنى انت مش شايف انها بقت ملتزمه كده والشغل اخد كل وقتها دى ي قلبى بتنام تحلم بالمدير انه بيطلب منها شغل مبقتش بشوفها خالص، 
" قولى كده بقا انتى عايزها جمبك "
"الله وفيها ايه يعنى انا مقولتش حاجه على الشغل دا انا ما صدقت انها كملت فى وظيفة انا على الارهاق اللى هى فيه اول مرة تهتم كده " 
"بصى اللى فهمته منها ان مديرها جد وعارف ازاى يسيطر على جنانها ويستغل موهبتها  بيستفزها فبتعند  وانتى عارفه بنتك عناديه ودا بيخليها تطلع كل طاقتها وفى نفس الوقت بحدود علشان كده انا سايبه تاخد خبره  لكن فيه حاجه كده انا لسه ما تاكدتش منها" 
سالته بفضول 
"حاجه ايه "
"تعالى جوه وانا اقولك" 
"محمد "
"خلاص سكت اتاكد واقولك" وتابع 
"اما بقا يحيي فبيستعبط" 
"بيستعبط" 
"اعملى عبيطه يعنى  مش عارفه دا انتى تربيتى يعنى لو اشتغلتى محاميه كان زمانك مقعدانى فى البيت" 
 ردت بضحك "طيب احمد ربنا بقا عليا" 
" ‏حامد وشاكر بس واضح انك مش متاكده وانا لازم اكد تعالى جوه بقا "
" ‏محمد "
رد بولهان  ‏"يادى محمد دى اللى بتدوب دى "
ثم اكمل بحديه 
"ابنك دا كان زمانوا معاه احفادى بس هو اللى بيستهبل ويستاهل اللى هيحصله" 
ردت بدفاع 
"الله وهو ذنبه ايه دا هو غاوي وجع قلب يعنى مش علشانها وعلشان مصلحتها" 
"ذنبه انه متمسكش بحبه اوقات لازم ناخد قرار انانى علشان دا الصح الحب تضحيه وكمان انانيه ميكس غريب كده الذكى اللى يوزنه صح وابنك غبى من يومه" 
"يعنى كانوا يعيشوا فى عذاب" 
"بذمتك مقتنعه يعنى هو دلوقتى هما عايشين فى ايه ما فى عذاب  عند بس وبيضيعوا اجمل سنين عمرهم بس عارفه انه  اللى جاى صراحه هبقى مبسوط قووى من اللى هيحصلهم والاتنين يستاهلوا اللى هيحصل ليهم 
" انت عارف حاجه ومخبى عنى"
اجابها بغموض 
"ان الوقت ان الغايب يرجع" 
"قصدك ايه" 
"بكره تعرفى "
"محمد هو انت كل واحد فيهم هتعمل  كده ما تقولى وتريحنى" 
"خلاص بقا سيبك من ابنك" واكمل وهو يشغلها عن ذلك  "وخلينا فى حياه" 
وبمجرد ان سمعت ذلك حتى قالت 
"فرحانه بشغلها مبسوطه بيها انت مش متخيل الناس فى الحارة حبوها ازاى لما بروح هناك بفرح قوى بدعاهم ليها  رغم انى  زعلانه انها بعيد عنى بس حاسه انه قرار صح خليها تنسى عارف انا  فخورة انها قدرت تتخطى اللى حصل ليها وتبدا من تانى  وقلبى وجعنى اكتر انها اتوجعت    ي محمد مهما كان برضوا لسه صغيرة انها تعيش كل دا وردتى الحلوة دبلت مابقيتش زى الاول حياة اللى بتضحك وضحكتها ماليه البيت" 
"بنتك مش صغيرة بنتك كبيرة كفايه واثبتت دا باللى عملاه وانا زيك فخور بيها ما كدبش عليكى كنت خايف عليها صراحه الضربه كانت جامده لكن كنت واثق من تربيتى ليها وانها هتقدر تعدى من المحنه دى لما قالت هروح الحارة ولما قررت تفتح عياده كنت معترض بس حاستها محتاجه دعمى محتاجه انى اقف معاها لو اعترض مكانتش هتتحمل  فقولت خليها تجرب وانا فى ضهرها ونجحت الحمد لله واثبتت انى تربيتى ليها صح وفى وقت قليل عارفه وقت قليل او طويل المهم انها وقفت على رجليها واتخطط اللى حصل والقرار اللى هاخده هيرجها حياة بتاعه زمان" 
سالت بفضول 
"قرار ايه "
"هتعرفى بعدين" 
"محمد "
"خلاص هقولك متزعليش"  واكمل وهو يفجر قنبلته 
 "حياة متقدملها عريس وانا موافق " 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-