رواية لكنها ظلت مزهرة الفصل الاول 1 بقلم ولاء عمر

رواية لكنها ظلت مزهرة الفصل الاول 1 بقلم ولاء عمر


رواية لكنها ظلت مزهرة الفصل الاول 1 هى رواية من كتابة ولاء عمر رواية لكنها ظلت مزهرة الفصل الاول 1 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية لكنها ظلت مزهرة الفصل الاول 1 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية لكنها ظلت مزهرة الفصل الاول 1

رواية لكنها ظلت مزهرة بقلم ولاء عمر

رواية لكنها ظلت مزهرة الفصل الاول 1

- الله هو مش المفروض العروسة بتبقى مكسوفة وكدا يعني ؟!
نفخت وفشيت وأنا متعصبه من طريقته وبقول بعصبية:- يعني أنت مقتنع بإننا عرسان أصلا ؟ يا عم صلي على النبي في قلبك بس.
ضحك بجد، أنا اتفرضت عليه وهو اتفرض عليا، تحت مسمى، معلش بقى اومال مين يربي عمير و وقار؟ نجيب حد غريب يربي عيال الراجل الكويس الصالح ابن الناس وأنتِ موجودة، وبعدين ما أنتِ كدا كدا أرملة.
- رحمة، رحمة.
كان بيكلم فيا وأنا مش منتبه ليه، انتبهت ليه وبعدين بصيت ليه وأنا بتكلم:- نعم.
- صوتك ميعلاش، طريقتك تبقى أحسن، متجادلينيش، وماتعصبينيش، وروحي إعمليلي كوباية شاي.
عايز يبقى متحكم من أولها؟! هو أنا طلعت من نقرة علشان أقع في بئر غويط؟ ياه على الحظ، ياه على النغزة اللي في القلب.
- يا راجل.
قام من مكانه ورفع إيده، خوفت لأحسن يضر.بني، رجعت لورا ووقعت على الكرسي، سند بإيديه على الكرسي وميل عليا وهو بيقول:- أنا داخل أنام، ورانا سفر الصبح ومش حِمل صداع ومحتاج أريح.
حطيت إيدي على خدي وأنا هاين عليا أعيط بس مش عارفه ولا قادرة، جف البكا ماعدش باقي في عيني شئ، الدموع خلصت، العقل سلم، والقلب مش عارف إذا كان هيعرف يعيش ويعرف معنى للحياة من تاني ولا لاء.
بنت إتكتب لها زي كتير غيرها تتجوز وهي متمتش التمنتاشر، علشان تعيش بعدها وتتمرمط مع زوج راجعي، متخلف وعيلة دماغها راجعية، دوقت معاهم خمس سنين مرمطة وطين  على رأسي، ضرب تلاقي، إهانة، زعيق، شتيمة، عدم إحترام للخصوصية ودخول في تفاصيل التفاصيل في حياتك.
يشاء ربنا إنه يخلصني منهم بعد ما ابنهم مات وهما شافوا إن وشي و.حش عليهم، حتى مكنش معايا عيل يشيل اسم ابنهم اللي مات، ودا كان من رحمة ربنا عليا.
رموني  أهلي يا عزيزي كل دا علشان الفلوس، تحت مسمى، أصل دا عريس لقطة، معاه فلوس، شكله حلو من وجهة نظرهم!
هو في الحقيقة لا كان شكله حلو، ولا كان نزيه، ولا حنين، وأنا خايفة من الكائن اللي جوة لأحسن أشوف أنيل من اللي شوفته، لأن حقيقي مبقاش عندي طاقة، مبقتش قادرة أعيش دور الضحية من تاني.
سرقني الوقت، نمت مكاني على الكرسي من غير ما أحس، كنت بتصارع في الحلم، كعادة الأحلام اللي بقالها فترة بتراودني، يعني لا مرتاحه من أحلام اليقظة، ولا أحلام النوم، اللهم لا إعتراض.
- إهدي، خدي إشربي واستعيذي بالله من الشيطان الرجيم.
أخدت منه المية وأنا إيدي بتترعش وبعيط، شربت وقعدت أعيط، قرب مني وقعد يطبطب عليا، بعدت عنه بسرعة، أنا ما إتعودتش حد يطبطب عليا، أنا ما إتعودتش على كدا!!!
ماإتعودتش لما أقع ألاقي إيد تسندني، ولا لما أعيط ولا أزعل حد يطبطب عليا، أنا حد إتعود يواسي نفسه بنفسه، حد إتعود لما يحتاج حضن يقعد ويضم نفسه ويطبطب عليها.
- أنا نازل أصلي الفجر، روحي إتوضي وصلي وإجهزي علشان ماشيين.
اكتفيت بهز رأسي، هو نزل وأنا دخلت أتوضى، مع كل حركة في الوضوء كنت بحس إني بتغسل من همومي، بداية من غسل إيديا، لحد الختام بالقدمين، خلصت وضوء وقولت الدعاء اللي بعده " اللهم إجعلني من التوابين وإجعلني من المتطهرين".
فتحت الموبايل وشوفت إتجاه القبلة، فردت المصلية ووقفت أصلي، تلقائي لقيتني ركنت كل أمور الدنيا ووقفت بين إيدين ربنا، بداية من التكبير وحتى التسليم وختام الصلاة، ومابينهم دعواتي في السجود والكلام مع ربنا.
سلمت وأنا قلبي مسلم لكل اللي بيحصل، أنا كدا كدا تعبت من المناهدة مع أهلي، وهما زهقوا مني وشافوا إني حِمل تقيل عليهم من بعد ما إترملت وقعدت معاهم، كدا كدا مكنش معايا حتى شهادة أنزل أشتغل بيها، ولا هما كانوا راضيين إني أنزل أشتغل، أصل الناس هتقول عليهم إيه ؟
ومع كل عريس كنت برفضه كنت بأخد كمية تهز.يق وإها.نة، 
" مش كفاية بنصرف عليكي؟"
"هنخلص منك إمتى ؟"
" بومة، وشك فقري، وبتتبطري."
" أومال لوكان معاكي شهادة؟"
زي ما يكون مكانوش هما السبب! 
اتنهدت وأنا بقول وبدعي من جوايا:-" اللهم لا إعتراض ".
- بصي بقى أنا سايب الأولاد عند أمي وهي ست كبيرة وتعبانة، فهنروح نجيبهم، لأنهم الصراحة وحشوني.
- تمام.
جوايا صوت داخلي بيقولي كفاية مناهدة، كفاية إندفاع، سلمي أمورك لله وهي هتتعدل.
إحنا كنا في الشقة اللي فوق ووالدته وباباه في الشقة اللي تحت، والدور اللي فوقنا أخوه ومراته.
نزلت أنا وهو وكان معايا شنطة صغيرة فيها هدوم ليا، لأن بالمناسبة هو مأخدنيش غير بشنطة هدومي.
- يا صباح الورد والياسمين على ست الكل.
- صباح النور يا سيدي.
- صحيناكم؟
- لا أبداً، كدا كدا أنت عارف بنبقى صاحيين نصلي الفجر إحنا وأستاذ عُمَير.
كان بيتكلم هو ووالدته، وجهه عليه عمير ابنه وحضنه، طلعت والدته وهي بتقولي:- ايه يا بنتي، دا أنتِ بقيتي مننا خايفة تسلمي علينا ولا إيه؟

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-