رواية تربية حواري الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم ولاء حامد

رواية تربية حواري الفصل الواحد والعشرون 21 بقلم ولاء حامد


رواية تربية حواري الفصل الواحد والعشرون 21 هى رواية من كتابة ولاء حامد رواية تربية حواري الفصل الواحد والعشرون 21 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية تربية حواري الفصل الواحد والعشرون 21 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية تربية حواري الفصل الواحد والعشرون 21

رواية تربية حواري بقلم ولاء حامد

رواية تربية حواري الفصل الواحد والعشرون 21

جبل: هترجع ماما
همام : اللي اتكسر بيني وبين أمك مستحيل يتصلح تاني أمك فسرت سكوتي على أنه ضعف بس هو مكانش ضعف هو كان احترام وتقدير كنت بقول لنفسي معلش مهو انتا سايبها طول النهار وفي شغلك وهي شقيانه ما بين شغل البيت وطلبات البيت وتربيه العيال والمذاكرة وغيره وغيره مع اني كنت طول عمري موفرلها كل سبل الراحه يعني المدارس كنت بوديكم مدارس خاص والباص يودي ويجيب علشان متعبهاش حتى طلبات البيت كنت جايب ليها عربيه علشان متتبهدلش ومدرسين خصوصين في البيت علشان متتعبش ومع ذلك كنت بقدر تعبها اللي كنت بسعى بكل الطرق لراحتها
كان كل طلب أمر كانت عينيها دايما تبص للي في ايد غيرها وكانت دايما تطلب اللي الحاجة الغاليه بس
كل شهر لازم طقم دهب غالي كان بياخد اكتر من نص مرتبي ومكنتش بحب اكسر خاطرها وغيره وغيره وغيره للأسف يا ابني كل إنسان ليه في كل حاجه رصيد وانا رصيد أمك من الصبر عندي خلص
جبل بوجع: زي ما رصيدي من الحب عند حور خلص وبص على الكيس اللي في ايده وبكى بحرقه
همام بوجع أشد: للأسف يا ابني انتا مصبرتش وملحقتش تعمل رصيد يشفع ليك عندها علشان يوم ما تزعلها تسحب من رصيدك داه
جبل ولسه الدموع في عنيه: للأسف يا بابا غلطه دمرتنا كلنا دمرتي حياتي حياتك
همام بهموم: للأسف يا ابني دي مش غلطه دي صخره وكسره يا ابني كان لازم يوم تنهار تتدمر كل اللي حواليها
جبل: هانعمل إيه في وغمض عنيه بوجع بيشق صدره وبص للكيس بوجع
همام: هناخده ندفنه جمب اي قبر من مقابر عائلتنا
جبل: ماشي
همام سكت شويه ودور العربيه وساق بسرعه
جبل :احنا رايحين فين كده داه مش طريق المقابر
همام بصمت
************************
عند حور فضلت طول اليوم حابسه نفسها في مكتبها ودموعها موقفتش زي الشلال
**********************
هدي كانت بتنضف البيت وسمعت خبط على باب البيت
هدي : اصطبر ياللي على الباب يوه هو انا قاعده ورا الباب
فتحت الباب بعد ما لبست طرحتها
ام بعبده : العوافي يا ام حور
هدي: الله يعافيكي يا حبيبتي تعالي خشي البيت بيتك
أم عبدو قعدت على المصطبه اللي قدام الباب : لا تعالي اقعدي جاري داه حتى الجو انهارده خريفه وهاوي
قعدت هدي جارها : ايو والله الجو انهارده صابح بارد
ام عبدو: الا مدرتيش باللي جرا
هدي برفعه حاجب: خير يا اختي إيه اللي جرا في الحته
أم عبدو وهي بتلوي بوقها يمين وشمال: اسكتي اسكتي يالهوي على اللي جرا مش الجماعه اللي كانوا نسايبكم الرجل طلق مراته بعد ما دق عضمها في لحمها دق الدره والنبي داه ذنب البت حور اصلها كانت وليه قويه ومستقويه
هدي بشهقه وخبطه على صدرها: يا ندامتي ليه يا اختي هما صغيرين للطلاق داه معاها عيلين كبار الواد راجل مشاء الله والبت عروسه على وش جواز
أم عبدو: يا اختي دي وليه قرشانه طهقت الراجل في عيشته والله راجل زي داه خساره فيها داه كان مدلعها ومستتها ومهنيها غير الدهب اللي كان مصيغها بيه دي مكانتش بتقدر تقيم قامتها من كتره وهي اللي اتبطرت على النعمه وهو كده البطران آخره قطران
هدي بصدمه: بس بردو مش لدرجه طلاق يا اختي داه خراب البيوت مش بالساهل
أم عبدو: يا شيخه حرمت عليها عيشتها وليه مفتريه وعايشه الدور أووي على ايه وهي وشها شبه قفاها والنبي يا اختي ارتاح من همها وحياتك يا اختي كلها شهر ولا شهرين وتلاقيه متحوز صبيه ترجعه شباب اصل في سرك الراجل طول بعرض وحلاوة الله وكيلك طبعا يا اختي عايش في العز والفلوس عنده بالشوال
هدي بضيق: ياستي ربنا يصلحلهم الحال كل بيت فيه اللي مكفيه
ام عبده برفعه حاجب: يا اختي دانا قولت هاتشمتي فيهم وتبردي نارك على طلاق بنتك
هدي بشهقه: أعوذ بالله يا اختي تفي من بوقك اللهم لا شماته لا في موت ولا مرض ولا خراب احنا ولايا وعندنا ولايه
ام عبدو: والنبي يا اختي ما جايبك ورا غير قلبك الأبيض داه واحده غيرك كانت رقعت زغروتين وفرقت شربات
هدي: اللي يشمت في الخراب يبقى ابن حرام وقليل الأصل وانا مانيش بنت حرام ولا واطيه يا سهير
أم عبدو: حشا لله يا اختي والنبي ما قصدي يقطعني انا قولت بس افرحك ان ربنا رد حقك انتي واسم النبي حارسها الست حور
هدي: عارفه يا حبيبي عارفه انتي هاتقوليلي بس بنتي وابنهم عيشهم ونصيبهم اتقطع مع بعض لحد كده
ام عبدو بضيق واستغراب من موقف هدى: طيب يا حبيبي يلا فوتك بعافيه أما اقوم بقى الحق اجهز لقمه للراجل الا زمانه على وصول
هدي: اذنك معاكي يا حبيبتي
*************************
وصل همام وركن العربيه ونزل
جبل : جايبنا هنا ليه يا بابا
همام بصله بوجع وسابه واتحرك ورن الجرس
دقايق وفتح الباب وبص بإستغراب
اهلا وسهلا يا حاج همام اتفضل بيتك ومطرحك
همام بوجع: اختك جوه يا حاج
عبد الفتاح: جوه يا حاج خير
همام: اندهلها وتعالي عايزك بس الأول في حد هنا
عبد الفتاح بهزه راس: لا محدش هنا غيري انا وثريا
همام: ماشي اندهلها وتعالي احضرنا
دخل همام وجبل وهموم الدنيا عليهم
دقايق وجات ثرية تجري
ثريا بلهفه: همام كنت عارفه والله اني مش هاهون عليك ولا تهون عليك عشره السنين
همام زق ايديها من عليه وبغضب: لا يا ثريا هانت اوووي كمان انا جاي علشان اقولك اخر مصايبك وطلع من جيبه الكيس اللي عطيتهوله حور وحطه في أيديها
عبد الفتاح: ايه داه يا حاج
جبل بدموع: إبني
عبد الفتاح بصدمه: مش فاهم
همام: حور سقطت نفسها خافت من الفضيحه وقالت مش انا اللي اتجوز للستر على ذنب معملتوش واديتنا داه وقالت انتوا أولى بيه ادفنوه بمعرفتكم
جبل بإنهيار: فرحانه يا ماما شمتانه افرحي كمان قلبي اتحرق مرتين مره لما حور سابتني ومره لما إبني مات قبل ما افرح بيه
همام ضم ابنه لحضنه: روحي يا ثريا منك لله وبص لاخوها
بكره يا حاج هاعدي عليك ونروح للمأذون علشان اطلق اختك رسمي
عبد الفتاح بكسره: هاتعمل ايه في السقط داه يا حاج
همام بوجع: هاروح الترب بتاعتنا ادفنه جمب اي قبر داه روح كانت بين ايدين اللي خلقها وذنبها في رقبه اختك
وسابهم ومشي هو وابنه وهما منهارين
ركب جبل وهمام العربيه وساق لحد المقابر ودخل بعد إلقاء السلام
(( السلام عليكم أهل قوم من المسلمين والمؤمنين انتم السابقون ونحن إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافيه))
واتحرك لدالى ان وصل إلى مقابر عائله همام ابو جبل وقف وقراء الفاتحه لأهله وذويه وموتى المسلمين أجمعين وقعد على ركبتيه وحفر بجوار القبر حفره عميقه و صغيره وأخرج قطعه اللحم الصغيره من الكيس ووضعها في الحفره وأعاد التراب عليها مره أخرى
جبل بدموع وبكاء حار لنفسه: سامحني دي غلطتي شيطاني غلبني وضعفت ومقدرتش اقول لا ياريت كنت قولت لا كان زماني فرحان والدنيا مش سيعاني من فرحتي بيك بس غلطتي وانتا اللي دفعت تمنها انتا وأمك انا اسف حقك عليا
همام بعيون بتلمع بالدموع اخد ابنه في حضنه: هدي نفسك خلاص أمر الله ومكتوب ممنوش مهروب يمكن داه يكون درس ليك انك تتعلم من أخطائك وتصلح من نفسك
جبل يإنهيار: قلبي بيتحرق موجوع اوي وخبط على صدره من الوجع
همام زاد من ضمه لابنه: هونها على نفسك وقول يارب
جبل بوجع عمال بيزيد مش بيقل: ياااارب قلبي بيتحرق يارب عارف اني غلطت والله عارف بس كفايه عليا عقاب والله تعبت تعبت يارب
همام اتمساك بسرعه قصاد انهيار ابنه: يلا خلينا نمشي واللي فيه الخير ربنا هاييسرهولك
جبل بحرقه: ياااارب تعبت والله تعبت
همام شد ابنه واتمالك نفسه بسرعه وطلع من المقابر قبل ما ينهار على انهيار ابنه
طلع همام وجبل من المقابر وركب عربيته وكل واحد منهم في ملكوت ربه
همام في ملكوت همه وكسرته ما بين مراته وابنه واللي عمله وآخرها حفيده اللي راح قبل ما يشوف النور بسبب جبروت مراته وسكاته عليه اللي خلاها تتمادى كل يوم في الشر عن اللي قبله
وجبل اللي شرد في ملكوت ربه وبيحاسب نفسه ولأول مره يعترف بضعفه قدام أمه
جبل لنفسه :ياااااااه دانا عيل اوي أصغر من اني اتشاف
اصغر من اني اتحس طول عمري عايش تحت طوعها طول عمري عامل زي عروسه الماريونت اللي بتلعب بخيوطها بين ايديها وانا اللي عليا اقول طيب وحاضر وبس حتي حياتي هي اللي كانت بترسمها وانا اقول حاضر ولما حبيت آآآآآآه يا جبل اااه من وجعك بإيدك كسرت قلبك كسرت حور وحوريتك اااااه يا وجع ما بعده وجع محدش غلطان غيرك محدش يتلام غيرك
كان لازم تقول لا لما كبرت مكنش ينفع تفضل طول عمرك ابن امك يا هههه جبل والله انا أغرب حاجه في الدنيا اسم على غير مسمى
وغمض عيونه بوجع
وصل اخير بعد دقايق من العذاب جبل وهمام البيت
دخل جبل زي القطر على اوضته
وهمام دخل البيت لقى بنته الصغيره مستنياه
همام :مالك يا جميله
جميله بحزن: مفيش يا بابا انا اللي عايزه اعرف في ايه وماما فين وكلكم سايبيني لوحدي في البيت ليه
همام بوجع وصعب عليه بنته الصغيره اللي اتنست في زحاااام المشاكل: حقك عليا يا قلب ابوكي معلش
جميله: يا بابا انا مش بقول لحضرتك كده علشان تقولي معلش انا بقولك علشان حضرتك معودني من صغري اني اللي احس بيه او يزعلني اقولهولك مهما ان كان
همام بتفهم: عارف يا بنت ابوكي بس الوقت الحالي لا سنك ولا عقلك هايستوعب اللي حصل
جميله بفضول: ليه حضرتك شايفني لسه طفله انا بقيت في ثانويه عامه يعني كلها سنه وادخل الجامعه
همام بتنهيده وجع: مش بالسن يا بنتي ياما ناس شعر رأسها شاب وعقلها عقل عيال
جميله: يا بابا فهمني من فضلك انا يمكن إبان تافهه بس انا فاهمه كل واحد يا بابا ياريت تراعي عقلي وتفهمني اصل اللي هاتخبيه انهارده هيبان بكره فخلي انهارده للنهارده وبكره لبكره
همام بذهول من عقل بنته: انتي كبرتي كده أمته يا جوجو
جميله: كبرت من زمان يابابا من وقت ما لقيتش حد حواليا جبل طول الوقت ملازم ماما زي ضمها وحضرتك طول الوقت في الشغل ولما تيجي ماما تستلمك شكاوي فحضرتك أما تدخل تعتزل في اوضتك او تنزل تكمل بقيت اليوم بره فكان لازم أكبر قبل أواني
همام بتنهيده طووويله شايله فيها كل معاني الألم: حقك عليا يا بنتي حقك عليا انا السبب في اللي انتوا فيه انا اللي اختارت غلط وانا اللي سيبت الجمل بما حمل ليها وادي النتيجه عيل خرع وبنت عجزت قبل اللوان بأوان اااااه يا وجعك يا همام لحد امته
جميله بزعل: انا اسفه يا بابا والله مش قصدي انا بتكلم زي ما اتعودت طول عمري اللي في قلبي على لساني
همام بتفهم: انا فاهم يا بنتي انا موجوع من تقصيري في حقك وحق اخوكي وللأسف انتوا اللي دفعتو التمن اسمعي مني الكلمتين دول يا بنتي انا وأمك الحياه بينا بقت مستحيله وصلت لاخرها أمك اتعودت على الاخد وبس متعرفش تدي متعرفش تعمل حاجه غير انها تدمر أمك دمرت اخوكي وبيته قبل ما يتبني ومتسأليش لان مش كل حاجه تتقال وتتحكي أمك كسرت الثقه اللي بينا اللي هي كانت هاشه للأسف
جميله: انتا وماما هاتطلقوا
همام بهزه رأس: انا رميت عليها اليمين وكمان كام يوم هانروح للمأذون وهايبقى رسمي
جميله بصدمه: واحنا فيييين من قرارتكم دي انا واخويا فين ساقطين من حسباتكم
همام: يا بنتي افهميني
جميله: افهم إيه يا بابا افهم ان بعد ما كبرنا حضرتك افتكرت ان قرارك غلط افتكرت إننا موجودين دلوقتي جاي تصلح غلط بغلط اكبر للأسف يا بابا الوقت اتأخر اوي لتصليح الغلط للأسف احنا عايشين في حاره والكلمه هنا بتسمع ليه تخلينا على لسان كل الناس تقدر حضرتك تصلح غلط بطريقه صح غير كده
همام بكرمشه وش: قصدك إيه اني ارجع والدتك
جميله: داه اللي المفروض يحصل مش إننا نعيش مشتتين ما بينك وبين ماما
همام :اللي أمه بتموت بيتربي
جميله بمقاطعه: بس هي عايشه مماتتش علشان نحط فرض لو يا بابا
همام: انتي متعرفيش أمك عملت ايه ومش هاتتخيلي اصلا مدي الشر اللي وصلت ليه أمك اللي قاعده تطلبي مني ارجعها لحياتي وحياتكم تاني
جميله بدموع: لاء عارفه
همام بصدمه: عارفه ايه بالظبط
جميله بصوت مخنوق من الدموع: عارفه اللي ماما عملته في حور لما طلبت تيجي هنا وخلت ابيه جبل عمله فيها
همام بصدمه وعدم استيعاب: عرفتي منين ومين اللي قالك هي اللي حكيتلك
جميله بهزه راس: لاء انا يومها كان عندي درس وانا في الطريق افتكرت اني نسيت المذكره ورجعت اخدها وسمعت الحوار اللي دار بين ماما واخويا وقفت مصدومه لحد ما دخل الاوضه وبعدها بشويه سمعت صوت صراخه وعياطه لحد ما حور مشيت
همام قعد مكانه بصدمه وكأنه فقد النطق
…….
ياترى ايه اخرها والدنيا مخبيه ايه لحور وجبل وحكايتهم خلصت لحد كده ولا لسه لحد منهم فرصه تانيه ولا القدر شايلهم ايه تاني….
يتبع…

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-