رواية احببت معذبي الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم الكاتبة المجهولة

رواية احببت معذبي الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم الكاتبة المجهولة


رواية احببت معذبي الفصل الثاني والعشرون 22 هى رواية من كتابة الكاتبة المجهولة رواية احببت معذبي الفصل الثاني والعشرون 22 صدر لاول مرة على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك رواية احببت معذبي الفصل الثاني والعشرون 22 حقق تفاعل كبير على الفيسبوك لذلك سنعرض لكم رواية احببت معذبي الفصل الثاني والعشرون 22

رواية احببت معذبي بقلم الكاتبة المجهولة

رواية احببت معذبي الفصل الثاني والعشرون 22

عدت الايام 
جاد سلم ورق ملاك و تقدر تروح اي حته وكانت فرحانه اوي 
في يوم كان رحيم في المكتب
دخلت يقين وهي لبسه بنكلون جينز و قميص و تحتي توب و القميص مفتوح
رحيم باصلها برفعه حاجب: في اي
يقين: انا خارجه مع صحابي رحيم ببرود: مش موافق 
يقين بتحاول متبينش عصبيتها: معلش انا اتفقت معاهم و معلش هخرج
رحيم ساب اللاب و اتكلم؛ لو يعني وفقت لو ده لبسك الي هتخرجي بي 
يقين: ايوه مالو لبسي وبعدين انت مالك.
رحيم: انا مش عايز اتغابه عليكي وانا قوتل كلمه وحده ومش هعدها 
يقين راحت نحيت الباب: انا صلا غلطانه اني بعملك حساب وجايه اقولك 
قبل ما طفتح الباب كان مسكها من درعها و زقها علي الارض
واتكلم بغضب: انا صبرت عليكي كتير ونتي مصرا اني ازعلك
نزل لمستواها و شدها من درعها ورا
يقين بتحاول تشيل ادها بس مش عارفه 
يقين:   اهه استني انت بتجري كده لي
دخل و رزعه ف الاوضه 
رحيم: غيري القرف الي انتي لبسا ده فاهمه
خرج ورزع الباب ورا
يقين قامت بعصبيه وجع: متخلف ده منظر دراعي بقا احمر والله لخرج بردو
بعد نص ساعه كانت يقين تحت
يقين للسواق: وديني لجدي
السواق: بس
يقيت بغضب: رحيم جاي ورايا بس هو عنده شغل 
السواق: حاضر يا هانم
كانت وصلت لي البيت 
مكنش حد موجود 
طلعت لعمران وجريت حضنته
يقين: عامل اي يحدو وحشتني اوي
عمران: الحمدلله يا قلب جدك امال فين رحيم و عدي
يقين: ورا شغل 
عمران بشك: هو عارف انك هنا
يقين بتوتر: اكيد بتقول لي كده
عمران: لا مفيش
بعد شويه 
نزلت يقين اوضتها وغيرت
عند رحيم
دخل من غير ما يخبط و ملقهاش 
رحيم دور عليها في كل الجناح ومش موجوده
نزل للخادمه
رحيم: فين يقين
الخدامه بخوف من نبرته صوتو: هي خرجت بس مش عارفه فين
خرج راح للبوابه 
رحيم بغضب: فين يقين هانم
الحارس بخوف: راحت لعمران بيه
اتجه للعربيه بغضب: حسابكم معايا بعدين 
بعد شويه كان وصل و طلع ملقاش حد اخد السلم في خطوتين 
كانت قاعده وخايفه من ردت فعله لما يعرف قطع شوردها دخولو بغضب 
ابتسمت بغباء و خوف:  ر رحيم
قرب منها وهي ضمت نفسها بخوف حقيقي
سنت رطبته علي السرير و قرب منها وهو بيهمس قدام شفايفاها بتبره خالتها عرفا الي عملته
رحيم بهدوء مخيف: قسما بربي لولا اني مش عايز امد ايدي عليكي انا كنت جبتك من شعرك وجريتك لحد بيتنا لولا ان رحيم الرشيدي بيمدش ايدو علي نسوان وخصوصا مراتو كنتي هتخادي مني كام قلم يفوقوكي 
انفاسها العاليه من الخوف كانت بتضرب في وشه بصت لعينيه الي زي الدم من العصبيه و اترعشت لما صرخ في وشها 
بتمشي من غير، ما تقوليلي 
مقدرتش تتكلم اي كلمه هتقولها مش هتبقي في صالحها
رحيم بغضب اتجه لي دولبها و خرج هدوم تلبسها 
يقين كانت خايفه تتكلم
لبسها درس علي البيجامه 
و سحابها ورا بغضب 
يقين بدموع: اه دراعي 
رحيم بعصبيه: مش عايز اسمع صوتك فاهمه
يقين: انا عايزه جدي لما اصوت وهصحي البيت
رحيم: اتلمي وامشي يا يقين احسنلك
يقين كانت هتصرخ 
كتم بوقها و شالها  بغضب 
ضربته علي دهره ومكنتش عارفه تتكلم
دخلها العربيه
بغضب 
حرك العربيه بسرعه عاليا 
يقين بخوف: يخربيتك هنموت
رحيم: بصوت عالي: قولت مش عايززز اسمع صوتككك
حطت ادها علي بقوها: اتخرصت اهو
سندت علي شباك العربيه و عملت نسفها نايمه
وصله ورحيم هزها من كتفها بغضب 
لقاها نايمه شالها ودخل الفلا
رزعها علي السرير بغضب و هي انتفضت
رحيم بحده: اي الي انتي عملتي ده 
يقين شدت البطانيه علي وشها و فضلت تعيط
شدها قومها بعصبيه: رودي علي سوالي متناميش
بعدت نظرها عنه وفضلت تعيط من صوتو العالي
رحيم مسكها من دقنها
و شدها علي الحيطه: لما اكلك تبوصيلي انتي فاهمه
يقين بدموع: خلاص انا عملت اي لكل ده
ضغط علي دراعها: قولتلك متخروجيش  وخرجتي وكمان من ورايا
قبلت ما تتكلم كان التهم شفايفها كعقاب 
بعدت عنه و ضربته في صدره بغضب و دموع: انت مجنون انت بتعمل اي
رحيم ببرود: انتي مراتي والي انا عايزه هيكون متحوليش تطلعي عصبيتي عليكي عشان انتي الي هتزعلي 
ساب ايدها بغضب و خرج و رزع الباب 
فضلت تعيط وراحت تنام علي السرير
عند ملاك وجاد 
كانت ملاك نايمه وصحت علي حركه حد في الشقه خافت لان جاد لسه قافل معاها وهيتاخر 
خرجت بتوتر صرخت لما لقيت تلت رجاله شكلهم ضخم 
رجعت لورا بخوف قرب منها واحد ومسكها. من ادها 
ملاك بدموع و هستريه: ابعد عني انت بتعمل اي جااااد الحقني 
الراجل: نزلوهو بسرعه احنا طولنا 
طلع حقنه من جيبي و دخلها في رقبت ملاك الي اغم عليها و واحد شالها و نزل بيها
بعد ساعات كانو وصله لي فلت السيوفي و دخلو بي ملاك الي مغم عليها 
الرجاله مشت و حمدي قرب منها و مسكها من شعرها 
حمدي بغضب: اخيرا يبنت صالح
حمدي نده لي معتز يودي ملاك القبو عشان محدش يعرف مكانها
بليل عند جاد كان داخل وباين علي الارهاق 
جاد دخل ياخدها في حضنه ملقهاش 
جاد وهو بيحط جكت البدله: ملاكي انتي فين
دخل الاوضه وملقهاش اتخد وفضل يدور عليها في الشقه كلها ملقهاش 
طلع اللاب بتاعو و جاب تسجيلات الكاميرات 
بعد شويه كان رجعهم و قلبه وجعه علي ملاكو 
قام بغضب بعد ما شفهم بيغضوها رمه اللاب علي الكنبه و نزل جري دور علي كاميرات الي في الشارع 
رن علي رحيم و ادم بس ادم مردش 
جاد بغضب: انت فين يا رحيم
رحيم: في البيت في اي
جاد بغضب: اخدو ملاك يا رحيم مش عارف عرفه العنوان ازي 
رحيم بقلق: طيب اهدي ومين الي اخدها 
جاد: محدش غير حمدي وابنو وديني ليكون موتهم علي ايدي
قفل معا ورحيم طلع بسرعه للاوضه عشان يغير 
كانت يقين نايمه ومش عطيالو اهميه
رحيم: انا هتاخر ملاك مرات جاد اتخطفت 
يقين انتفضت وقامت بخوف: ازي وهيعمل اي 
كان بيقفل زراير القميص: هروح واعرف الي حصل 
يقين: ابقا قولي 
هز راسه ونزل بسرعه ويقين قعدت بقلق 
رحيم طلع علي ادم الي مش بيرد 
خبط وفتح ادم باستغراب: رحيم بتخبط كده لي 
رحيم شده دخله: ادخل البس عايزينك ملاك في رجاله خطفوها و جاد بيقول حمدي 
خرجت مياده بقلق؛ ازي وعرفو مكانهم ازي
رحيم: مش عارف
لبس ادم بسرعه ونزل معا وكلم حرس يجم يقفو تحت البيت عشام مياده
وصلو لي جاد الي بيراجع تسجيلات الكاميرات 
رحيم: وصلت لي حاجه 
جاد: رقم العربيه بس 
ادم: لازم نبلغ البوليس لان عايزين امر بتفتيش بيت حمدي 
جاد: انا رايح حالا
مسكه رحيم: اهده انت بس وانا هكلم المقدم محمد( من روايه احببت قدري) 
بعد شويه كان محمد اجا وراحو لبيت حمدي 
جاد قرب مسك حمدي من هدومو: قسما بربي لو انت الي عملت كده لنهيك يحمدي
بعدو محمد: اهده يجاد مينفعش كده
حمدي بشماته: قولتلك مش هتعرف تحميها 
جاد كان هيجم علي بس منعو 
محمد للعساكر: فتشو المكان 
بعد مرور وقت طويل
عسكري: مفيش حاجه يامحمد باشا
جاد بغضب: ازي هو الي اخدها ازي 
محمد: اهده يجاد راحو القسم وجاد علي اعصابو 
جابو تسجيلات الكاميرات و محمد عمل مكلمه عشان يعرف مكانها 
عرفه مكان العربيه واتحركه بسرعه
بعد ساعه كانو قدام بيت شبه متهالك و العربيه قدامو
دخلو ومحمد قرب من الراجل الي كان قاعد جابو و ادالو بوكس ورما في الارض هاتو
عند ملاك فاقت لقت نفسها في اوضه ظلمه جدا 
فضلت تضرخ دخل عليها معتز بغضب: اي خلاص مش عايز اسمع صوتك
ملاك بدموع و خوف: ابوس ايدك سيبني انت عايز اي 
حمدي دخل علي صوتها: ما خلاص بقا يبت 
ملاك بدموع وصراخ: انت بتعمل فيا كده لي انا بنت اخوك حرام عليك انا معملتش حاجه
معتز ضربها بلقلم: وطي صوتك وانتي بتكلمي عمك يا زباله
وقعت علي الارض بدموع و شهقات 
خرجو حمدي بشر: اخيرا جيت اخليها تمضي علي كل حاجه بعدين تتجوزها وان شاله تولع فيها... 
يتبع 

انضم لجروب التليجرام ( هينزل فيه الرواية كاملة ) اضغط هنا
للانضمام لجروب الواتساب اضغط هنا



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-